تحميل رواية «عشق الرفاعي 🤍🌸» PDF
بقلم Shadow Muse♡
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في محافظة القاهرة في منزل بسيط بالمطبخ كان ملئ باصوات الكلام الأم: هتتاخري على الجامعة يا جوري خلصي وبطلي لت وعجن جوري: مكنش العشم يا فواز مش طايقاني للدرجة دي يا حجة انا باكل الاهم الاكل الأم: كلي وبطلي كلام صدعتيني أنت وأخوكي القرد ده حمزة بمرح: اي يا ست الكل مبلاش الكلام اللي يزعل ده لاحظي اني رهيف المشاعر جوري: رهيف أنت ساقط في العربي الام: هيكون جايبه منين منك جواهر: بمرح صباح الخير الام: صباح النور يا حبيبة ماما تعالي شوفي اختك اللي هتجنني جوري: هو انا بنت البطة السودة يعني وهى بنتك تشكري...
رواية عشق الرفاعي 🤍🌸 الفصل الاول 1 - بقلم Shadow Muse♡
في محافظة القاهرة
في منزل بسيط بالمطبخ كان ملئ باصوات الكلام
الأم: هتتاخري على الجامعة يا جوري خلصي وبطلي لت وعجن
جوري: مكنش العشم يا فواز مش طايقاني للدرجة دي يا حجة انا باكل الاهم الاكل
الأم: كلي وبطلي كلام صدعتيني أنت وأخوكي القرد ده
حمزة بمرح: اي يا ست الكل مبلاش الكلام اللي يزعل ده لاحظي اني رهيف المشاعر
جوري: رهيف أنت ساقط في العربي
الام: هيكون جايبه منين منك
جواهر: بمرح صباح الخير
الام: صباح النور يا حبيبة ماما تعالي شوفي اختك اللي هتجنني
جوري: هو انا بنت البطة السودة يعني وهى بنتك تشكري يا ست ماما
جواهر: هههههههههههههههههههههههههههه متزعلوش نفسكم ماما بتحبكم بس بطلوا رغي
جوري: يا ستي ده ست الكل تزعلني براحتها
حمزة: اديله ادي يا بكاشة
الام بحب: ربنا يحفظكم يارب.
امام احدى المطاعم الفاخرة
تصطف سيارات فاخرة
يخرج زين من سيارته ببذلته السوداء وحذائه اللامع.
صاحب المطعم بترحيب اهلا يا استاذ زين اتفضل.
بينما عند بطلتنا كانت صديقتها تحاول اقناعها بان تذهب لعرض الزواج بدلا عنها لاخر مرة.
فاطمة: عشان خاطري يا بنتي ابويا قرفني وانتي بتثملي حلو هتروحي وترفضيه
جواهر: ومتقوليش لابوكي ليه انك رافضة
فاطمة: عشان ابويا مش هيقتنع الا لو الولد رفض وانتي هتطفشيه عشان انا ورايا عرض مهم وانتي عارفه
جواهر: لا
فاطمة: هديكي مية الف
جواهركانت تحتاج لاموال لدفع مصاريف مدرسة اخيها وجامعة اختها وتجدد بعض الاماكن بالمنزل
جواهر: موافقة بس المكان فين
فاطمة: المطعم.....
فاطمة: انا هجهزك هتلبسي لبس غير لبسك وميكب وشعر مستعار محدش هيعرف
جواهر: طيب بس دي اخر مرة هعملها.فاكرة اخر عريس.
فاطمة: هههههههههههههههههههههههههههه ده كان حكاية سمعت انه متجوزش بعد ما طفشتيه
جواهر: انا مش سهلة برضو
فاطمة: مش عارفة هعمل من غيرك اي يا قلبي.
بعد ساعة كانت قد وصلت للمطعم وكلما تقدمت خطوة قلبها كان ينتفض بشده
ملابسها:
دخلت وجلست على طاولة وبعد دقائق كان قد وصل بالفعل
زين: انسه فاطمة؟
جواهر: فاطمة! اه انا.
زين بداخله: شعر بشعور غريب كانت جميلة للغاية
جواهر: هو حلو ليه؟ ركزي يا جواهر.
زين: انا زين الرفاعي مسؤل عن شركات الرفاعي اتفضلي عرفي نفسك
فاطمة: احمم انا فاطمة المنصوري عندي شركة وبراند خاص وبقدم عروض مسرحية
زين: طبعا انتي عارفة احنا هنا ليه.
جواهر: لازم ابدا خطة التطفيش.
جواهر بخبث: مبدايا انا محبش جوزي يكون مغرور زيك وبعدين ليه لابس بدلة اوفر اوي واقولك انا اصلا بحب واحد وجاية هنا تطييب خاطر وانا مادية جدا واهم حاجة الفلوس بالنسبة ليا.
زين: واي كمان؟
جواهر: وياريت ترفض الجوازة.
زين: المشكلة انك بتتكلمي بثقة وانتي اصلا مش فاطمة.
جواهر شعرت وكانها شلت كيف عرف!
زين: ولا اي يا جواهر
جواهر: انتي عرفت منين؟
زين: انا مش اي حد شكلك متعرفنيش يا شاطرة.
جواهر: انا اسفه جدا لحضرتك هو صحبتي مكانتش عايزه تيجي.
زين: بتنتحلي شخصية حد وتهزقي زين الرفاعي ويتقولي اسفه عادي كده.
جواهر بعصبية: مش فاهمة انتي بني ادم زينا
زين: بصي يا بت انتي لعبتي مع حد اكبر منك بكتير
جواهر بخوف: لا تعلم ماذا تفعل لذلك تقرر الهروب تخرج بسرعة من باب المطعم
زين: يصدم من تصرفها ولكن يتبعها للخارج
يمسك بيده ويلفها نحوه مما جعلها تلتصق بصدره.
جواهر: تبعده عنها وتضربه بالقلم على وجهه قائلة انت اتجننت اوعا تكون فاكرني رخيصة ازاي تمسكني كده.
زين: كان يحاول ان يتمالك نفسه ولكن لم تعطيه فرصة ورحلت بسرعة.
زين: يقسم انه سوف يجعلها تندم اشد ندم.
امام كلية الحقوق بجامعة عين شمس
خرجت جوري منها وكانت تعبر الطريق لتذهب لمنزلها
بينما بسيارة مسرعة كانت سوف تصطدم بها
جوري بخضة: متفتح يا حيوان.
ينزل زايد من السيارة وينظر للفتاة التي شتمته للتو
زايد: انتي هبلة يا بت انتي متعرفيش بتكلمي مين
جوري بسخرية: رئيس الوزراء ولا رئيس الجمهورية واحد حيوان عايز تربية وماشي يموت في خلق الله طالما مش بتعرف تسوق بتسوق ليه؟
زايد: ده انتي لسانك عايز قطعه اي كل ده.
جوري: بقولك اي انا مش فايقالك غور من وشي.
زايد: ينظر لظلها ويقول: حلوة بنت الايه وعايزه حد يقطع لسانها القطة.
في المنزل: كانت الام (وفاء): تشعر بان فتياتها في خطر ولكن استعاذت بالله من الشيطان وذهبت لتصلي.
تحاول جواهر الاتصال بصديقتها: ولكن لا يوجد رد
جواهر: والله لاعملك بطاطس محمرة يا فاطمة الكلب
تذهب لعملها مسرعة فقد تاخرت عليه.
في سيارة زين الرفاعي:
كان صديقه(اياد) ميت من الضحك: دي هزقتك
زين: ما تخرس يا عم اياد بدل ما اخرسك بطريقتي
اياد: يارب جدك يبطل بقا
زين: جدي وامي مش هيبطلوا امي عايزاني اتجوز بنت خالتي علشان عاداتنا
اياد: ناهد هههههههههههههههههههههههههههه امك دي مسخرة.
اياد: انت هترجع الصعيد امتى بصحيح؟
زين: بعد اسبوع تقريباً.
«اياد الشرقاوي صديق زين المقرب منذ الطفولة ذو عينان عسليتان وبشرة حنطية وجسد رياضي يعمل مع اياد في الشركات المشتركة وهما الاثنين ضباط شرطة»
(في ثرايا الرفاعي)
على طاولة الطعام
نرمين(الجدة) كانت تسكب الطعام للجميع بحب وتقول: اومال زين هيرجع امتى؟
الرفاعي: بعد اسبوع
نرمين: ربنا يرجعه بالف سلامة
ناهد: يارب يا جدتي
رسيل ورفيف: كانوا يتهامسون
رسيل: البت دي عقربة حاطه عينها على ابيه زين
رفيف: عليها محن نسوان مشفتش متله واصل.
بعد ثلاثة أيام.
خرجت من عملها لتجد مجموعة من الرجال يخطفونها.
في منزل بعيد عن الضوضاء: تفتح عينها وتجد نفسها مربوطة على كرسي وفمها مكمكم تحاول ان تحل عقد الحبل
حينما يدخل عليها زين بكل غرور.
يحل العقدة التي على فمها وعقد الحبال ويقول: جواهر الشريف 24 بتشتغلي في مطعم.....
جواهر: هتعملي بطاقة يعني؟
زين: بجمود لا بس هتجوزك
جواهر: انت مجنون
زين: يقترب منها ويهمس في اذنها مجنون اوي وهوريكي.
جواهر: تبعده وتخرج من الغرفة لتجد الحرس يحاوطونها
زين: متحاوليش ويلا تعالي يسحبها من يدها بعنف
وصولا للصالة: يتكلم زين: اتفضل يا شيخنا
الماذون: يكتب العقد كامل وتبقى امضتهما
جواهر مش همضي
زين: بهمس لو ممضيتيش اعتبري حمزة اخوكي مات
جواهر بخوف: همضي بس اوعى تقرب لحد من عيلتي
زين: انا قد. كلمتي يا حرمي
بعد عقد القران.
زين بسخرية: مبروك يا حرمي
جواهر: انت انسان مستفز
زين يحملها بين ذراعيه بعنف.
جواهر: سيبني يا متخلف.
في الغرفة: يفتح الباب
جواهر: متفكرش انك هتتجوزني بجد
زين: لا انتي اخر واحدة افكر فيها انا متجوزك قهر بس اي اللي يخلي زين الرفاعي يبص ليكي فوقي.
جواهر: شعرت بالإهانة من كلماته تمنت لو انها تموت ولا تسمع مثل هذا الكلام
يتركها في الغرقة وينزل لاسفل
بينما هى كانت تفكر في عائلتها بالتأكيد هم قلقيين عليها.
في الفرع الإقليمي لشركة الرفاعي بالقاهرة:
وتحديدا في مكتب الإدارة.
إياد: لا ده انت اتجننت رسمي تتجوزها انت تعرف اصلها او هى منين.
زين: انا اتجوزتها عشان اقهرها عشان تعرف مين هو زين الرفاعي
اياد: وجدك وامك اكيد هيعملوا حوار هتقول اي؟
زين: انا لو اتجوزتها هخلص من زن جدي وامي.
اياد: بس دول صعايدة وصعبيين
زين: أنا اللي كلمتي بتمشي.
اياد: وليه يا صحبي من الاول.؟
زين: مش عارف مش عارف بجد.
بينما في منزل جواهر
كانت الام:قلقة للغاية
جوري:اصحابها كلهم قالوا مشافوهاش.
وحتى المطعم:قال انها روحت من زمان.
الام: ربنا يستر
كانت جالسة بالغرفة: الي ان سمعت صوت احتكاك فرامل سيارته خرجت من الغرفة ونزلت بسرعة للاسفل.
زين: اي اللي منزلك؟
جواهر: عايزه اطمن ماما ممكن تلفونك اعرفها اكيد قلقانة.
زين: اكتبي ليهم جواب وهوصله وده اللي عندي.
جواهر: طيب اكلمهم او ازورهم.
زين: هتكتبي الجواب ولا اكتبه انا.
جواهر: هكتبه خلاص.
في اليوم التالي •
توقظها الخادمة وتجد معها ميكب ارتيست والعديدة من فساتين الزفاف البيضاء
والعديد من أطقم الألماس
جواهر: بعدم فهم في اي؟
الخادمة: زين باشا اخبرني بان اقول لحضرتك ان تتجهزين لانكم سوف تذهبون الي الصعيد واليوم هو زفافكم.
جواهر: هو فين؟
الخادمة: ذهب من الصباح سيدتي.
في الساعة الرابعة عصرا •
كانت قد تجهزت بالكامل اصبحت كالورد
يصل زين: ويصعد للاعلى.
حينما يراها للوهلة الاولى يجزم بأنها ليست بشرية بل ملاك
جواهر: ممكن افهم في اي؟
زين: هعرفك عل اهلي يا حرمي احنا اتجوزنا ولا نسيتي؟
جواهر: انت بتتكلم جد انا مينفعش ابعد عن اهلي
زين: هينفع يا حرمي.
يسحبها من يدها بعنف وينزل على الدرج.
في السيارة:
زين: اضحكي لما ندخل انا وانتي متجوزيين عن حب
جواهر: انت انسان مريض.
زين: احترمي نفسك يا جواهر عشان معملش حاجة تزعلك
جواهر: هتعمل اكتر من اللي عملته اي؟
هعمل كده: يوقف السيارة ويقبل شفتيها قبلة سريعة.
جواهر: يصبح لون وجهها احمر كالطماطم. انت ازاي تعمل كده لو سمحت انا عارفة انك بتنتقم مني بس متصدقش انك متجوزني.
زين: على حسب اخلاقك يا حرمي.
عندما دخلوا المنيا: ما إن ارتفعت اصوات الطبول والمزامير معلنة وصول العريس المنتظر.
يقف الجد والاعمام والاخوان واولاد العم لاستقباله منهم راضي ومنهم ساخط.
ينزل زين من السيارة وبيده جواهر التي سحرت كل من رأها بجمالها.
ويصعدوا لسلالم الثرايا حيث الشرفة الكبيرة لملاقاة العائلة.
الجد: الف مبروك يا زين الف مبروك
زين: الله يبارك فيك يا جدي.
الاب: مبروك يا ولدي
زين: الله يبارك فيك
يقترب الجد من جواهر ويتفقدها بعينيه: يتاكد بداخله انها سوف تصلح لتكون زوجة لزين.
يبارك لها
جواهر: الله يبارك فيك يا جدي وتقبل يده بعد ان تذكرت كلام زين عندما قال: جدي الكبير اول ما تشوفيه تبوسي ايده فاهمة؟
الجد: يا زين ما اخترت يا ولدي
مع دخولهم للثرايا
اصطفت الفتيات في الشرفات الصغيرة: ينظرن من تلك التي تزوجها زين بعد ان رفض نصفهن
وكانت الغيرة تحرق قلب ناهد: تنظر لامها قائلة فيها اي البت دي احسن مني.
الجد: انا جهزتلك جناح خاص يا ولدي فيه كل اللي تحتاجوه اطلع ريح انت ومرتك المشوار طويل ويهد الجسم.
زين: تمام يا جدي
تشعر جواهر بعدم الراحة بسبب نظرات الفتيات وخصوصا ام زين وخالته وبنت خالته
تقترب رسيل ورفيف بعفوية ويباركوا لها.
في الجناح الخاص ب زين وجواهر
كانت ارجلها تؤلمها بسبب الكعب وثقل الفستان
لذلك قررت ان تغير الفستان ذهبت للحمام ولكن لم تستطع امساك قفل الفستان
جواهر: يوهههه
تخرج من الحمام وتحمحم قائلة يعني ممكن تساعدني اخلعه.
زين: ودي بقا خطتك انسي يا رخيصة
جواهر: انت ازاي مقرف كده انا هنادي على رسيل
زين: انتي اتجننتي عندنا هنا الست مطلعش من اوضتها الا باذن جوزها فاهمة؟
جواهر: طيب ساعدني
يساعدها بالفعل ويقول متفتكريش في ليلة دخلة نامي
تذهب للدولاب لتبحث عن ملابس ولكن تجدها كلها فاضحة للمتزوجات.
تاخذ استرهم وترتديه مرتديه فوقه روب الاستحمام وتنام على الكنبة.
في صباح اليوم التالي تستيقظ عل صوت طرقات الباب تفتح لتجدها جدة زين (نرمين) : لولولي صباحية مباركة يا عروسة الفطار جاهز اتفضلي
تاخذ منها الصينية وتدخل وتغلق الباب
يستيقظ ويقول انتي فتحتي الباب كده؟
جواهر: اه عادي
زين: مش عادي يا استاذة ده بيت عيلة وفيه اولاد عمامي واعمامي
جواهر: والله محدش قالك تتجوزني.
زين بعصبية: انا هعرفك طريقتك دي بعدين البسي يا هانم عشان نازلين تحت.
ترتدي فستان بسيط لاسفل ركبتها وتضع القليل من المكياج وترتدي كعب بسيط
زين: انتي ناوية تجنينيني؟
جواهر: اللبس حلو الفستان بكم ولتحت الركبة في اي؟
زين: متعانديش وغيريه
جواهر: مش هغيره.
زين: يكسر اي شي كان بالقرب منه من شدة غضبه ويقول غيري يا جواهر
جواهر: مش هغير واعلى ما في خيلك اركبه يا ابن الرفاعي محدش قالك تتجوزني
تخرج من الغرفة بسرعة
في الاسفل:
ينزل زين خلفها
الجد: يا اهلا وسهلا بالعرسان
زين: صباح الخير يا جدي
علي: وهو احد ابناء اعمام زين *هو وزين يكرهون بعض لابعد درجة*: اهلا بعروستنا يمد يده للتحية وتبادله جواهر
ناهد: هو محدش جالك ان معندناش حريم تسلم على رجالة واصل؟
ام ناهد: الظاهر كده ما بتفهميش في الاصول.
رسيل: لا والله هي بتسلم على راجل غريب ده على زي اخوها الصغير هو اتجوزت كبيرنا مش كده
الجد: عين العقل يا رسيل عين العقل.
زين بغضب مكتوم: جواهر فوق عايزك
جواهر: حاضر.
في الاعلى•
يضربها بالقلم بعنف ويقول انتي رخيصة مستني اي منك بتحومي على ابن عمي
جواهر: انت بتقول ايه هو اللي سلم
زين: تتقطع ايدك قبل ما تسلم على راجل غيري فاهمة
جواهر: مبتردش
زين: يحملها للحمام ويضعها بالبانيو ويشغل المياة فاهمة يا جواهر؟ فاااهمة «ارتج المكان من قوة صوته»
جواهر بخوف: فهمت
يغلق المياة ويقول بتحذير: قسما عظما لو ملمتيش نفسك لاعملك شي مش هتحبيه وانا مش بهدد وانتي عارفة
جواهر: كانت ملابسها ملتصقة بها وشعرها مبعثر بسبب المياة وبدت مثيرة حد اللعنة.
زين: استغفرالله العظيم واتوب اليه غيري هدومك
جواهر: قدامك؟
يخرج زين
جواهر: ممكن تجيبلي هدوم
زين: يفتح الدولاب ويجد اغلبه ملابس نسائية فاضحة يختار احدهم بلا اهتمام ويعطيه لها.
جواهر تخرج وتكاد تنفجر من الاحراج.
زين: كان معطيها ظهرة يعني مشفهاش كان بيتكلم في الفون.
ينهي مكالمتة وينده عليها ولا ترد
يلتف ليجدها تبحث عن الروب.
زين بتعملي اي؟
جواهر: خبي عينك يا منحرف
زين: بعدم فهم في اي
*جواهر كانت مخبية جسمها بالسرير يعني راسها اللي باينه كانت قاعدة عند الجهة الثانية من السرير اتمني تكونوا فهمتوا *
زين: لو مجتيش هنا يا جواهر دولقتي يومك مش هيعدي
جواهر: والله مينفع هو الروب فين
زين: الخدامات خدوه يغسلوه يقترب زين لها ويراها كانت بقميص نسائي ابيض ستان.
يمسك بيدها لتقوم
جواهر: احمم هو انت مجبتليش لبس بيت وكده نسيت وانت خطفتني يعني.
زين: روحي نامي وانسي اللي في دماغك
جواهر: في دماغي اي يا متخلف انت انت اكتر واحد بكرهه
زين: يمسك يدها بعنف مما جعل جسدها ينتفض وتعرقلت ارجلها ووقعت عليه على السرير.
جلسوا ينظرون لبعضهم بضع دقائق •
قامت بسرعة وقالت: احم يعني لو عندك تيشرتات بيتي ممكن تديني واحد.
زين: الدولاب عندك ويذهب للنوم.
في القاهرة:
جوري: حاضر ياللي بتخبط: تجد ساعي البريد
الساعي: امضي هنا لو سمحتي.
جوري: لحظة هو في اي.
الساعي: معنديش علم بس محتاج امضتك عشان الشركة تعرف انك استلمتي.
جوري: تمضي وتاخذ الطرد. تفتحه وتجد جواب
تفتح الجواب: وتقرأه: جوري اختي انا اتجوزت مش عارفة ابدا منين ولا اي بس الحكاية طويلة اوي
هو مبيحبنيش متجوزني يقهرني وهددني بيكم وانتوا اعز ما ليا اوعدك اني هعمل اللي اقدر عليه عشان اجيلكم تاني بحبك اوي وبحبك يا مامي عشان خاطري افهموني وده مهري اصرفوا منه عشان انا مش موجودة.
جوري: يا ترا اي اللي حصلك يا جواهر وتجد ظرف اخر مع الطرد فيه رقم خزنة بالبنك وحساب يوجد به اثنين مليون.
تخبر جوري امها التي وقعت مغشيا عليها ما ان سمعت.
حمزة: يعني كده هى مش هترجع.
جوري: بنبرة عياط لا هترجع يا حبيبي ان شاء الله هترجع.
في الثرايا •
تستيقظ ولا تجده بالغرفة: احسن برضو عشان اخذ راحتي ترتدي بنطلون جينز واسع وبلوزة ستان بيضاء وتنزل للاسفل.
كانت الساعة: الواحدة والنصف تقريباً
وفي ذلك الوقت يتجمع الجميع بالحديقة ويشربون الشاي •
في ذلك الوقت: كان علي قد دخل للداخل ليجلب كوب ماء. يراها تنزل من على الدرج.
علي: بترحيب اهلا وسهلا يا صباح الخير
جواهر بعفوية: صباح النور انا لحد دلوقتي معرفش اسمك وانت كل ما تشوفني بترحب بيا.
علي: انا يا ستي على الرفاعي
جواهر: كانت تنزل من على اخر درجة فتعرقلت ارجلها
علي: استغل الموقف جيدا وامسكها من خصرها باحكام.
جواهر: شعرت ان وضعهم غير مناسب وكانت سوف تبتعد ولكن اوقفها صوت تعلمه جيدا
زين: بصوت رجولي ابعد عن مراتي يا علي
علي: يتركها فورا خوفا من زين
زين: على فوق يا هانم في جناحنا.
علي: هى لسه نازلة خليها تقعد معانا.
زين: وانت المحامي بتاعها احمد ربك اني مفضحتكوش واطلع بره.
يخرج علي: لانه يعلم ان الذي فعله هو خطأ كبير ولكن هو يفعل ذلك ليستفز زين فقط ليس إلا.
في الغرفة:
زين يسحبها من يدها بعنف ويقول انتي عايزه توصلي لاي يا رخيصة
جواهر: اوصل لاي انت محسسني اني اتجوزته ده مسكني زوقيا عشان كنت هقع.
زين: يعني ده ردك.
جواهر: اه يا زين مش عاجبك طلقني انا اصلا مش بطيقك
زين: يصفعها على وجنتيها بقوة ويمسك بيدها يعنف ويتركها بشده مما جعلها تقع على الارض ويرتطم راسها بالارض بشدة.
يكسر كل شي امامه: لدرجة ان يداه قد انجرحت
يقول بصوت عالي نسبيا وبلهجة امر: انا هنزل ولما ارجع عايز الاقيكي نايمة فاهمة.
لا يصل له رد لانها كانت مغشيا عليها بالفعل.
يلتف وينظر لها ويحرك راسها ليجد دماء اسفل راسها
يحملها بين يديه بسرعة وينزل من الباب الخلفي ولحسن حظه لم يكن هنالك احد هناك
في المستشفى:
تستيقظ بتعب
الدكتور: الف سلامه عليكي يا فندم
جواهر: الله يسلم حضرتك.
الدكتور: اي اللي عمل في حضرتك كده
جواهر: تنظر بخوف وتقول احم هو جو...
يتبع..................
رواية عشق الرفاعي 🤍🌸 الفصل الثاني 2 - بقلم Shadow Muse♡
جواهر: هو جوزي موجود؟
الدكتور: الاستاذ زين خرج من ربع ساعة جاتله مكالمة
جواهر: لو سمحت ممكن تساعدني هو خطفني واتجوزني غصب وهو اللي ضاربني كده. لو سمحت ارجوك خرجني من هنا قبل ما يرجع
الدكتور: انا مش عارف اي اللي يخليني اصدقك بس تمام هساعدك وامري لله.
دلفت الاخري خارج المستشفي من الباب الخلفي وهى تنظر بحدقة عينها خلفها تحسبا لاي شي
ما ان وصلت للطريق جلست تجري بعيدا عن المستشفى قدر الإمكان لا تريد ان تراه مجددا هو كابوسها الذي ستنهيه
فجأة تصطف امامها سيارة ينزل المالك منها ويقول اساعدك في حاجة
جواهر: لو سمحت خذني المكان الفلاني....
المالك والذي يدعى (كريم): تمام اركبي
ركبت سيارة رجل غريب بمنتصف الليل هل هى بكامل قواها العقلية.
كريم: ينظر لها انها جميلة سيعجب بها رئيسة جداً بل سيعطيه مكافاة عليها
نظر تجاها بشهوة وقال: نامي وانا هصحيكي لما نوصل
بعد ساعة: اصطف امام بيت دعارة
جواهر: اي ده اي المكان المهجور ده مش بيتي
كريم: هنزل اجيب حاجة واجي
يفتح باب السيارة ويسحبها
جواهر: سيب ايدي
يسحبها كريم بشدة: متخافيش يا قطة الرئيس هيفرح اوي
بمجرد ان دخلت المنزل رات مناظر لم تتصور ان تراها نظرت بازدراء وقالت انت واخدني على فين ابعد ايدك
كريم: جبتلك حتة انما اي لهطة قشطة جربها انت الاول يا ريس وبعد كده نشغلها.
الرئيس: رامي: تعالي يا قطة قربي متخافيش
جواهر: انتوا عايزين مني اي.
الست فرحة: انتي هتخيبي يا بت جاية هنا برجلك ومش عارفة عايزين اي.
المعلم رامي: جهزيها يا فرحة ولبسيها لبس نضيف جايلي زبون نضيف الليلة.
كريم: مش هتجربها يا معلم
المعلم: لا الزبون موصي تكون بكر
بينما عند زين: ازاي تهرب هى مستشفى ولا مدرسة
يامر اياد بأن يحضر له الطبيب الذي ساعدها ويضعه في المخزن
تصله مكالمة يرد ويقول: الو
المتكلم: يا فندم احنا حاصرنا البيت ومنتظرين حضرتك والمقدم اياد: تيجوا عشان ننفذ الخطة.
بعد ساعتين
كانت في غرفة تنظر حولها ليتها لم تهرب ناره افضل من هنا دعت ربها ان ينجدها من هنا . ساعدتها الست فرحة والبستها قميص ورتبت شعرها.
كان قميص مكشوف يظهر اكثر مما يخفي
الست فرحة: القميص هياكل منك حتة انما انتي منين؟!
جواهر بحنق: القاهرة ممكن تخرجوني من هنا انا مش كده والله.
فرحة: لا يا حبيبتي انتي دخلتي عش الدبابير.
بعد ساعة يصل زين للمكان وينزل بصفته زبون.
يصعد للاعلى ويامر القوات بان ينتظروا اشارته.
الرئيس: اتفضل يا باشا الاوضة اللي على الشمال.
يفتح باب الغرفة ويجدها هناك.
تبرز عروقه بشده من غضبه.
جواهر: زين!
زين: انتي بقا هربانة عشان تيجي هنا.
جواهر: صدقني يا زين غصبوني انا مظلومة.
زين: يحاوطها بلحاف ليخفي جسدها المثير.
ويامر القوات بالهجوم..
في قسم الشرطة •
كانت جواهر مصطفة مع حوالي عشرون فتاة
يستجوبهم زين على حدى.
ما ان حان دورها دخلت ووجها بالارض.
زين: ادخلي
جواهر: هو انا هتحبس
زين: انتي جاية في دعارة وبتسالي
جواهر: لا يا زين بالله عليك اعمل اي حاجة عشان خاطري ابوس ايدك
زين: انا واحد زي كان طلقك من زمان بس انا هكون حكيم هتروحي معايا واللي اقوله يتنفذ وانا هتصرف في قضيتك بس قسما عظما تعصيني لاحبسك يا جواهر وشوفي امك هيحصل فيها اي لما تعرف ان بنتها المحترمة ممسوكة في دعارة.
في فيلا زين الرفاعي•
دلفت لغرفتها وساعدتها الخادمة في تغيير ملابسها.
.
في الغرفة: كانت تحدق للسقف باعين شاردة ما الي فعلته لتصبح حياتها جحيم هكذا.
يفتح الباب ويدخل .
زين: انتي هنا من اليوم ورايح خدامة واللي عايزه هتعمليه فاهمة؟!
جواهر: صدقني يا زين انا مرحتش هناك بمزاجي.
زين: يمسك يديها بعنف ويسحبها نحوه ويقول انتي خدامة هنا ميهمنيش انتي بريئة او اي يا قذرة.
جواهر: ابعدت يديه عنها بعنف. وقالت: تمام يا زين بيه.
زين: انزلي تحت عشان تبداي شغل.
في الاسفل: كانت رئيسة الخدم: روبي: تعطيها ملابس العمل وتشرح لها ماذا ستفعل وقبل ان تنهي حديثها سالتها قائلة: انتي جاية تشتغلي هنا ليه؟
جواهر: محتاجة فلوس.
روبي: اها بعد ما تخلصي لبس اطلعي بفنجان القهوة لزين باشا.
جواهر: تمام
انتهت من ارتداء ملابسها والتي تكونت من قميص ابيض عليه جيبه اسفل الركبة سوداء ومريول اسود فوق القميص رفعت شعرها كذيل حصان وذهبت لتعطيه القهوة.
في الجناح الخاص به طرقت الباب مرات عديدة ولكن لا يوجد رد فتحت الباب ودخلت ووضعت القهوة ولم تنتبه لذلك اللذي خرج من الحمام للتو
كان عاري الصدر يلف خصره بفوطة ما ان رفعت راسها حتى شهقت من شكله
زين: شوفتي عفريت؟
جواهر: اي اوامر يا زين بيه.
زين: بكلمك تردي عليا وسحبها نحوه مما جعل انفاسهم واحدة تقريبا والتصقت بصدره العاري
زين: جذبها نحوه اكثر وقبلها قبلة عنيفة
جواهر: صدمت من فعله وابعدته سريعا؛ اي اللي انت عملته ده؟
زين: براحتي انتي من ممتلكاتي الخاصة اعمل اللي عايزه ومتنسيش انا جايبك منين.
تجمعت الدموع في عينيها ولكن تمالكت نفسها وردت انت مقرف انا بكرهك وخرجت من الغرفة وهى تحاول ان تمنع دموعها المنزلقة على وجنتيها
الرفاعي يتصل على زين•
زين: مش وقتك يا جدي دلوقتي.
زين: الو
الجد: انت فين انت ومرتك.
زين: مرتحتش في القصر بمراتي يا جدي هنزوركم قريب بس مش هنرجع القصر.
الرفاعي: اللي تشوفه يا زين يا ابني.
في اليوم التالي
قامت بتحضير الفطور لها وصعدت للاعلى
طرقت الباب وفتحه لها.
جواهر: الفطار اتفضل.
زين: حطيه جوا وذهب ليرتدي ملابسه
كانت ستخرج ولكن اوقفها صوته القميص ضيق ياريت تغيريه
جواهر بغضب: وحضرتك مالك والله ده اليونيفورم
زين: جواهر متعانديش يتغير.
جواهر: مش هغيره لان حلو اصلا انت اللي اوفر
زين: جواهر في رجالة شغالين في الحديقة ولما يشوفوا مراتي كده يبقا انا اي بقرون
جواهر: مراتك هههههههههههههههههههههههههههه ضحكتني انت من امتى بتعتبرني مراتك انت متجوزني ذل وغصب وقهر
زين: كويس انك عارفة غيرر بقا القرف ده عشان زي مقولت انتي ممتلكاتي زيك زي قميصي وبيتي.
جواهر: انت مريض نفسي
زين: لم يشعر بنفسه وسحبها ناحيته وقبلها قبلة عنيفة وتعمق في قبلته كان يشعر انه كلما تعمق كلما اصبحت ملكه
جواهر: كانت لا تستطيع المقاومة لا تعرف لماذا استسلمت وكانها قد نسيت ما فعله بها وامسكت برقبته لا تلقائيا
زين: عندما شعر انها غير قادرة على التنفس تركها.
جواهر وجهها اصبح كالطماطم وخرحت سريعا
زين: لا يعرف لماذا فعل هذا سيجن جنونه لماذا يهتم بها ويشعر بالغيرة اذا اقترب احد منها سيجن جنونه ولكنه اقنع نفسه بانه يفعل ذلك لينتقم منها لا اكثر
في غرفة جواهر (إحدى غرف الخدم)
دخلت سريعا وهي تتنفس بشده نظرت لوجهها في المراة وقالت: يا نهار ابيض منك لله يا زين اشوف فيك يوم وبعدين هو ماله بلبس اي هو بيغير عليا اكيد لا ده بيكرهني اكتر حد وانا مش هسمحله يعمل كده تاني ابدا.
في المطبخ: وصلت جواهر
روبي: كنتي فين كل ده؟
جواهر: ها كنت بغير القميص عشان وقع عليه حاجة
روبي: امم تمام رافت هيجيب البقالة اطلعي خديها منه وجيبيها هنا.
جواهر: تمام يا روبي.
في حديقة الفيلا خرجت وجلست تنتظر لياتي من بعيد شاب وسيم تظهر عليه البراءة وهو يحمل أكياس البقالة في يديه.
رافت: انتي الجديدة؟
جواهر: اه انا
رافت: انا رافت وانتي
جواهر بابتسامه ملائكية: انا جواهر.
رافت: تشرفت اتفضلي الاكياس اساعدك فيهم
جواهر: ملوش لزوم تتعب نفسك
ذهبت ولم تكن شعرت بالذي يراقبهم من غرفته.
زين: ماشي يا جواهر والله لاوريكي هخليكي تتمني الموت امسك بفازة بالقرب منه والقي بها على الارض.
في مستشفي الشرقاوي
دخل اياد بثقة وغرور لا يليق الا به
الاستقبال: استاذ اياد اتفضل والدك في انتظارك
(والد اياد هو رئيس المستشفي)
كانت تمشي في طرقات المشفى تدندن وغير منتبهة حتى ارتطمت بجسد رياضي وقعت على الارض وقالت: مش تفتح يا اعمى انت
اياد: مين اللي اعمي يا بت انتي؟
مرام: انت اي اللي دخلك المستشفي دي مستشفي محترمة واشكالك متدخلهاش اصلا
اياد: مد يده لها
مرام: ابعدت يديه و قامت بسرعة.
اياد: اسم الدكتورة اي؟
مرام: وانت مال اهلك اتفضل بره المستشفى بدل ما انادي الامن ده مش كافيه للتعارف
اياد: ده انتي مصممة بقا.
مرام: اتفضل يلا يا فندم هنادي الامن.
اياد اقترب منها الي ان التصقت بالحائط ووضع يديه على الحائط خلفها وقال: هو حضرتك متعرفيش انا مين؟
مرام: لا محصليش القرف
اياد: نظر للكارنية التي ترتديه دكتورة مرام امممم
مرام: ابعدته عنها وقالت انا مش فضيالك بس لولا كده كنت ندهت الامن اشكال تقرف.
اياد: ابتسم على هذه المجنونة هى لا تعلم من هو لكنه سوف يجعلها تعرف بطريقته الخاصة
دخل لوالدة.
اياد: اي ابو حميد عايزني في ايه؟
الاب(صبري): اقعد يا اياد انت عارف انا بحبك قد اي بس الايام بتجري وانا عايز اشوف اولادك قبل ما اموت.
اياد: واي اللي جاب السيرة دي يا حاج
صبري: انت عارف
اياد: ماما صح؟
صبري: طبعا مقدرش انزلها كلمة.
اياد: وبتتكلم معايا في المستشفى يا حاج هتجوزني عيانين.
صبري: عندي عملية بعد نص ساعة يا اهبل وكان لازم اكلمك عشان امك وانت بقالك فترة مبترجعش البيت
اياد: لمعت في باله فكرة وقال: هو في دكتورة هنا اسمها مرام؟
صبري: اه دي من احسن الدكاترة هنا.
اياد: امم نقول مبروك.
صبري: مبروك على اي ياض يا اهبل؟
اياد: عايز اكمل نص ديني يا صبورتي نادي على الدكتورة تيجي هنا.
صبري: هتعمل اي يا اهبل؟
اياد: هقولك يا والدي.
بعد ربع ساعة كانت مرام في طريقها لمكتب صبري وهى خائفة ماالذي فعلته هل سيطردها
طرقت الباب ودخلت: وما ان راته حتى فتحت فمها من الصدمة.
اياد بخبث: قولتلي يا والدي الدكتورة مرام تكون من احسن الدكاترة عشان كده انا عايز اتقدملها.
مرام بصدمة: احمم هو حضرتك تعرفني؟
اياد: انتِ خليتي فيها حضرتك؟
صبري: اقعدي يا بنتي انتي بنت ناس ومش هلاقي احسن منك لابني موافقة وناخذ ميعاد مع بابا
مرام: انا والدي ووالدتي متوفيين يا استاذي وانا مش بفكر في الموضوع
اياد: ممكن تسيبنا لوحدنا يا بابا
اياد: عرفتي بقا انا مين ولا لسه احب اعرفك سيادة المقدم اياد صبري الشرقاوي.
مرام: انت مجنون صح هتتجوزني عشان شفتني مرة ربنا يهديك ابوك عنده مستشفي تعالى اكشف فيها
اياد: انا ساكتلك من الصبح بس هتقولي دلوقتي لابويا انك موافقة
مرام: ده في عينك
صبري دخل
مرام: انا بحترم حضرتك يا صبري بيه بس انا مبفكرش في الموضوع وسيادة المقدم يستاهل حد احسن مني واتمنى اللي حصل مياثرش على شغلي هنا
صبري: اكيد اتفضلي يا بنتي.
امام.كلية الحقوق:
محمد وهو زميل جوري
جوري مش هتبقي لغيري وهتجوزك غصب عنك
جوري: ابعد عني انت مريض ابعد.
محمد: امسك ذارعها وضغط عليه انا بحبك يا جوري
جوري: وانا مبحبكش سيبني انا مش عايزه اتجوز هو بالعافية
تتوقف سيارة فاخرة امامهم
وينزل منها زايد بكل غرور: ويقول بنبرة حادة هى مش قالت مش عايزه تتجوزك هو بالعافية يا روح امك ويسحب يديه من يده ويقول بحده ملكش دعوة بيها يا حلو
محمد: هو ده بقا اللي بتحبيه عليا
زايد: مش عاجبك كمان امممم يضربه بالبوكس في وجه ويكمل ضربه بعنف.
جوري: خلاص سيبه خلاص
زايد: يتركه ويامر حراسه باخذه للمستشفى ويقول
انتي كويسة
جوري: اه كويسة وشكرا
زايد: العفو يا قمر
جوري: هو انت تاني انا بشبه برضو
زايد: انقذتك منه اهو
جوري: هههههههههههههههههههههههههههه انقذ نفسك كنت هتصرف متقلقش ومشيت بسرعة
زايد بعد ما جوري مشيت راح لمحمد اللي في العربية وشكره واداله فلوس
محمد: تسلم يا بيه بس ينفع تشلفطني كده؟
زايد: مش خدت فلوس مشفش وشك على بعد متر منها فاهم؟
محمد: فاهم يا باشا
في فيلا زين الرفاعي يدخل الفيلا بعد منتصف الليل وهو غير مدرك من كمية الكحول التي شرِبها
جواهر: كانت تجلب مياة من المطبخ
وسمعت صوت اقدام احد نظرت ورأته يمشي بتمايل
جواهر: شكله اهبل اوي يستاهل.
زين: كان سوف يقع على الارض فاقتربت منه واسندته بيدها
وصولا لغرفته
في غرفته:
جواهر: اوصلته للسرير وخلعت حذائه وقالت: مهبب اي في نفسه ده.
وخرجت من غرفته ولم تكن ترى التي راتهم
روبي: هو مش زين بيه اتجوز بتعمل عنده اي في نص الليل لازم اكلم الباشا الكبير
في اليوم التالي: استيقظ زين وشعر بصداع في راسه : انا اي اللي جابني هنا.
جواهر كانت في المطبخ اخذت الفطار والقهوة لتوصلهم كالمعتاد.
طرقت الباب ودخلت وضعت الطعام وقالت اي اوامر يا زين بيه
زين: مين جابني هنا.؟
جواهر: انا
زين: وانتي ازاي تدخلي اوضتي بعد نص الليل في حدودو متنسيش نفسك خدامة مش اكتر.
جواهر: العيب اني حاولت اساعدك كنت سيبتك توقع تتكسر
زين: بتقولي حاجة؟
جواهر: بقول حاضر يا زين بيه انت تأمر.
بعدما خرجت من الغرفة اذا باتصال من جده
زين: الو يا جدو
الجد: انا هكون عندك على العشاء هقعد معاك انت وجواهر اسبوع كده
زين: ليه؟
الجد: مش عايز تستقبلني؟
زين: اقصد ليه اسبوع تنور يا جدي خليها اسبوعين
الجد: تمام
اقفل الجد معه وهو يتذكر مكالمة روبي التي اخبرته بانه يوجد خادمة مقربة منه وانها راتهم بعينها في غرفته وان زوجته لم تاتي معه للفيلا.
عند زين.
ده اللي كان ناقصني ياربي نزل للمطبخ يبحث عن جواهر
روبي: في الحديقة يا بيه
روبي في نفسها: اكيد هيطردها ويجيب مراته اللي عملته عين العقل عشان ارجعه لمراته افضال الباشا عليا كتير عاش عليكي يا بت يا روبي
في الحديقة كانت جواهر تتكلم مع رافت
وقاطعها زين اللذي سحبها مت يديها وسط ذهول الجميع في الاعلى
زين: جدي جاي عندنا هيقعد اسبوع وانتي مراتي قدامه جهزي نفسك هننزل نجيب ليكي لبس
جواهر: والخدم عرفوا اني خدامة
زين: مش مهم الخدم كله هيسكت بامر مني خلصي واجهزي
في احد المولات التجارية
كانوا يتنقلون بين المتاجر
زين: اختاري يلا
جواهر: اختار انت انا مليش حق اختار انا مجرد خدامة ولا نسيت انا مجرد اداة لزين بيه
زين: مش وقته الكلام ده
يدخل احد المحلات الفاخرة
العاملة: اهلا باستاذ زين
زين: عايز الكوليكشن الجديد بسرعة
العاملة: مقاس مين؟
جواهر: مقاسي هو في غيري هنا؟
العامله اتفضلي معانا.
ارتدت اول فستان والذي كان باللون الابيض الناعم
خرجت امامه وهو جاس يتاملها من اعلى راسها لاسفل قدمها كانت كالملاك
زين: تمام هناخذه.
وبعد ساعة كانوا قد اشتروا الكثير من الملابس.
في الفيلا كانت قد وصلت معه ينظر لها الحراس والخدم
زين: يتكلم بحده قائلا جواهر تكون مراتي واي حد فيكم هيتكلم عن اللي حصل الفترة اللي فاتت هيكون الموت مصيره
يصعد للاعلى معها وصولا لغرفته
زين: جدي على وصول اجهزي
جواهر: تمام يا زين بيه.
زين: احنا قدامه متجوزين عادي مش عايز فضايح
جواهر: تمام.
بعد عشر دقائق كان قد وصل الجد في الاسفل
بينما في الغرفة
كانت قد وضعت لمساتها الاخيرة مع خروجه من الدريسنج روم رأها وكانا كالملاك شعر بانه يريد ان يخفيها عن هذا العالم كله يريد ان ينظر لها في الباقي من عمره اقترب منها زين وامسك بيدها
جواهر: احمم
زين: وضع بيديها دبلة وارتدى الاخرى
جواهر: شعرت بكهرباء تسري في جسدها عندما لمسها كان سحره خاص كلما شعرت بانه يظلمها يفاجاها بجانب اخر منه .
ينزل زين وجواهر لاستقبال الجد
الجد كان قد وصل واقتربت منن جواهر وقبلت يديه
الجد: عامله ايه يا بنتي؟
جواهر: بخير الحمدلله يا جدي.
الجد: يارب دايما يا بنتي.
زين: اتفضل يا جدي الاكل جاهز ويذهب لجواهر ويمسك خصرها جاذباً جسدها له امسك خصرها بتملك وكان يقنع نفسه انه يفعل ذلك من اجل جده
جواهر: ابعد ايدك شوية.
زين: بتتكسفي ولا ايه يا جوجو
جواهر: جوجو؟! انت سخن
زين: يهمس احنا قدامه متجوزين متنسيش.
بعد العشاء
صعد الجد للاعلى ليرتاح قليلا.
امسك زين بيد جواهر وصعد بها للغرفة
جواهر: في ايه؟
زين: هتنامي هنا معايا اعملي حسابك
جواهر: ازاي لا طبعا.
زين: اسمعي الكلام احسن والا
جواهر: والا اي يا زين بيه هتعمل ايه اكتر من اللي عملته.
زين: هعمل كده يا جوجو اقترب منها الي ان التصقت بالحائط واصبحت انفاسهم واحدة وامسك بيديها بيده خلف ظهرها
وباليد الاخري امسك برقبتها وقبلها قبلة وراء قبلة كان يقنع نفسه بانه يعاقبها ولكن هو لا يستطيع تمالك نفسه.
استمر في قبلاته لدقائق وكانت هى تحاول ابعاده عنها ال ان فلتت احد ايديها منه لتبعده عنها وتتنفس بسرعة
جواهر: انت ازاي تعمل كده يا محترم
زين: ده عقابك يا جوجو
جواهر : متقوليش يا جوجو
زين: غيري هدومك ونامي من غير صداع عشان انا مش ضامن هعمل ايه!
جواهر: اعلى ما في خيلك اركبه يا ابن الرفاعي
زين: جواهر واشار على شفتيها.
جواهر: ياربي زين انت مامتك نسيت تربيك صح
زين: تحبي اثبتلك؟
جواهر: اخذت بيجامة وذهبت للحمام لتبدل ملابسها.
وخرجت واخذت لحاف ووسادة ونامت على الكنبة.
زين: كان قد ذهب للشرفة ينظر للنجوم التي تذكره بعيونها اصبح كل شئ يذكره بها ولكن لا يستطيع ان يحبها هى مجرد خادمة لديه اقنع نفسه بحديثه وذهب للداخل وجدها نائمة نظر لها كانت كالملاك هادئة كم يحب ان يراها هكذا ابعد خصلات شعرها عن عينيها واخذ يتاملها وكأنه يحفظ ملامحها.
في مستشفى الشرقاوي.
كانت تتنقل بين الغرف تتاكد من سلامة مرضاها ومن ثم ذهبت لتاخذ اغراضها نزلت وكانت تنتظر تاكسي قد طلبته ولكن تصل عربية ضخمة سوداء وينزل منها اربعة رجال ذو بنية ضخمة وياخذوها
مرام: ابعدوا عني عازين ايه!!
احد الرجال: قام بتكميمها
مرام: انت.. و.. ا م. م. ي.... ن وفقدت وعيها.
في فيلا اياد الشرقاوي.
استيقظت لتجد نفسها في غرفة بل منزل غرفة واسعة للغاية اشبه بالجناح يسودها التصميم الراقي والالوان الهادئة.
شعرت بصداع في راسها وحاولت النهوض واوقفها صوت فتح الباب
دخل عليها وقال بصوت عالي نسبياً: فتحي عيونك عارف انك صحيتي
مرام: هو انت؟!
إياد: مفاجاة صح؟
مرام: انت مجنون وسع كده وصرخت بصوت عالي: الحقووووني
اياد: اصرخي براحتك يا حرمي محدش هيسمعك
مرام: حرمك مين انت اتجننت خرجني من هنا والا.
اياد: والا ايه؟
مرام: امسكت بفازة قريبة هكسرها فوق راسك يا ابن صبري
اياد: اقترب منها اكثر الي ان التصقت بالحائط وامسك بالفازة وقال تؤتؤتؤ: كده ازعل منك متعرفيش تجيبي ثمنها دي.
مرام: عايز ايه؟
اياد: ايوه كده تعجبيني؛ عايز اتجوزك يا قطة.
مرام: وده ليه إن شاء الله .
اياد: مزاجي كده.
مرام: هو انت فاكرني من البنات اللي تعرفهم يومين وتطلقني وورقتين عرفي لا فوق يا ابن صبري والزم حدودك والا شايف الفازة اللي ماسكها مش بس هكسرها هكسر بيتك كله وابقا وريني هتجيب تاني ازاي.
اياد: من ناحية هقدر اجيب ف هجيب غيرها الف واحدة بس انتِ مفيش غيرك ال اتحدتني وانا محبش حد يتحداني جهزي نفسك يا عروسة.
مرام: على جثتي يا اياد احلم.
اياد: مش بمزاجك برضاكي او من غير هتجوزك. الفستان اهو يا حرمي البسيه عشان مامتك مستنيانا اه اصلي نسيت اقول مامتك وافقت يا حلوة تشاو
نظرت له بغضب وذهبت لارتداء الفستان
وضعت اخر اللمسات على نفسها ونزلت للاسفل لتجد امها بالفعل واثنين لا تعرفهم والمأذون
إياد: كان يتكلم مع زين اللذي دعاه بالتأكيد ليشهد
زين: انت مجنون يا ابني هتتجوزها من اول مرة.
اياد: انا حر وبعدين انت اخر من يتكلم ياللي اتجوزت واحدة مثلت عليك اصلا.
يلتف اياد لها كانت كالقمر في ليلة اكتماله فاتنة بمعنى الكلمات والأحرف.
نظرت له بضيق شديد وذهبت لوالدتها او زوجة ابيها التي تعتبرها كوالدتها
زوجة الاب(منى): الف مبروك يا روح ماما
مرام: انتي موافقة ازاي يا ماما انا بنتك الوحيدة.
الام: الف مبروك يا مرام بكره تقولي ليا شكرا.
واخذت الام تتذكر ما حدث.
اياد: انا عارف يا مدام منى انك عشقك الفلوس واي حد هيجي بفلوس هتديله مرام وانا طالبها وهديكي الفلوس اللي تعوزيها
منى: اثنين مليون
اياد: تمام يا مدام منى
مرام: كانت دموعها تنزل على وجنتيها مسحتهم سريعا حتى لا يلاحظ احد
اياد: يلا يا زين انت وزايد عايز اكتب كتابي
زايد: الف مبروك يا عم عقبالي بقا
زين: لم نفسك يا زايد.
المأذون: باركَ الله لكما وباركَ عليكما وجمع َ بينكما في خير.
بعد ذهاب الجميع
امسك اياد بيدها وقال: اوعدك مش هتندمي يا مرام
مرام: انا مبطيقكش ابعد عني.
اياد: يقترب منها ويحملها بين يديه ويصعد بها لاعلى
مرام: نزلني!
اياد: بعد ان وصل لغرفتهم وضعها على السرير وقال انا هنام في الاوضة الثانية عشان تاخذي راحتك
مرام: احسن
يتبع......
رواية عشق الرفاعي 🤍🌸 الفصل الثالث 3 - بقلم Shadow Muse♡
في اليوم التالي تستيقظ على اشعة الشمس المتخلخلة من النافذة تنهض وتنظر نحو السرير ولا تجده عليه تجهز نفسها وتخرج من الغرفة
لتجده بالأسفل في الحديقة يجري ويفعل تمارينه الصباحية
ذهبت نحوه وقالت: احم صباح الخير
زين: صباح النور.
جواهر: هو جدو صحي؟
زين: هيصحي دلوقتي وهنفطر سوا جهزي نفسك
جواهر: تمام.
على مائدة الطعام •
الجد: كان يراقب تحركاتهم ليتاكد ان كان هذا الزواج حقيقيا ام مزيفا .
جواهر: يارب تكون مبسوط معانا يا جدو.
الجد: إن شاء الله هكون مبسوط اكثر لما اشوف عيالكم.
جواهر: كادت تختنق وقالت مش بنفكر دلوقتي يا جدو.
الجد: بحزم انا سايبكم على راحتكم شهر وازيد بس الناس تقول اي يعني اتجوزتوا ومقولوتوش وعرفنا لما جيتوة ومعملناش فرح وكمان مش عايزين تجيبوا عيل يشيل اسم جوزك.
زين: مش وقته الكلام ده يا جدي.
الجد: انا مستنيك في اوضتي يا زين عايز اكلمك في موضوع..
في غرفة الجد•
زين: خير يا جدي
الجد: انا وصلي كلام انك مش متجوز جواهر وانها تمثيلية وانها خدامة هنا وكمان انها لسه بنت وانك بتكذب يا زين!
زين: الكلام ده مش حقيقي ومين قالك كده.
الجد: مش مهم مين بس المهم اني متاكد انك ملمستهاش ودي عندي ملهاش تفسير غير انك فعلا متجوزها تمثيلية ولو الموضوع كده ف ليه يا ولدي؟
زين: يا جدي احنا متجوزين عن حب وانا بس سبتها عقبال ما تتعود عليا ومتقلقش هفرحك بمولود قريب.
الجد بشك: هنشوف يا زين.
في ڤيلا إياد الشرقاوي •
كانت تغير الفستان اللذي ارتدته رغما عنها ودموعها منهمرة على وجنتيها ولكن اوقفها الباب اللذي فتحه إياد.
أخذت فوطة بالقرب منها وغطت جسدها بسرعة ومسحت دموعها كي لا يراها وقالت بتعمل ايه يا اياد.
إياد: احم ده بيتي واقدر ادخل اي اوضه فيه وأنتِ مراتي مش لازم الكسوف ده كله.
مرام: تركته وذهبت للحمام لتدبل ملابسها وخرجت لتجده على سريرها.
مرام: في ايه يا استاذ مش قلت كل حد في اوضة.
اياد: قلت من شوية بس غيرت رأيي يا عروسة.
مرام: امسكت بفازة قريبة منها لتضربه بها ولكنه كان اسرع منها وامسك بيدها فاختل توزانها وسقطت عليه على السرير
أخذوا ينظرون لبعضهم وكأن أعينهم تعلقت ببعضها.
ولكن مرام افاقت سريعا وقامت وقالت: اخرج يا ابن صبري عشان متجننش عليك.
اياد: تؤ تؤ تؤ انا هنام هنا عاجبني المكان السرير هنا اريح والاوض الثانية كلها مقفولة ف معندكيش غير هنا يا حرمي.
مرام: اخذت وسادة وبطانية وذهبت لتنام في البلكونة ولكن برودة الجو جعلتها تدخل سريعا.
ذهبت ونامت بجانب اياد على السرير وقالت وانا مش هسيب سريري يا ابن صبري.
إياد بمكر: سحبها ناحيته واحتضنها.
مرام: اخذت تبعد يديه . ابعد يا باااارد
إياد: بغمزه ده واجبي يا حرمي نامي بقا عشان مقومش ابوسك.
مرام: انت مجنون رسمي اكيد.
في فيلا زين الرفاعي•
تحديداً في جناحهم الخاص كان يدور في الغرفة ينتظرها كي تاتي ويخبرها ليجدوا حلاً
دخلت جواهر الغرفة وقالت: احم مساء النور
زين: جواهر أنا عايز اتكلم في موضوع
جواهر: ايه قررت تطلقني يا زين بيه هتديني افراج مثلا هههههههههههههههههههههههههههه
زين: مش وقت هزارك
جواهر: طب عايز ايه يا زين بيه
زين: الموضوع.........
جواهر: وهتعمل ايه؟
انا عايزه اعرف مبتقولش لجدك ليه؟
ومتطلقنيش ليه واخلص؟
زين: مزاجي يا جواهر واه مثلي عليه انك حامل وخلاص وانا هجيب دكتور يقول انك حامل
جواهر: طيب وبعدها لما يجي وقت الولادة.
زين: هنقول أجهضتي او هكون مطلقك انا مش هستحملك كثير.
جواهر بحدة لتخفي حزنها: وانا كمان مش هستحملك يا زين.
بعد ثلاث ايام علي مائدة الطعام
كانت جواهر بدات في تنفيذ خطتها و قامت لتتقيأ
الجد: في ايه يا بنتي مالك؟
جواهر غمزت لزين اللذي فهم انها بداية الخطة ومن ثم تظاهرت بانها فقدت وعيها.
الجد: شيلهّا يا زين وانا هرن على دكتور
زين: لا يا جدي انا هرن انا.
بعد نصف ساعة خرج الدكتور من غرفة جواهر وقال مبروك المدام حامل.
الجد بفرحه: الف الف مبروك يا زين يا ولدي طلعت راجل وكده امشي وانا مطمن وابقى طمني على جواهر يا ابني.
زين: في عيوني جواهر يا جدي متقلقش
بعدما ذهب الجد دخل عليها وكانت مازالت تتظاهر بفقدان الوعي.
زين بصوت عالي: خلاص كفاية تمثيل يا جواهر تصدقي تنفعي ممثلة.
جواهر: هاهاها هموت دمك سم.
زين:هو مين اللي دمه سم.
جواهر: انت يا زين اه اقصد زين بيه اصل خلاص رجعت تاني جواهر الخدامة.
زين: كويس انك عارفة مقامك يا جواهر.
في فيلا إياد الشرقاوي•
كان جالسا في غرفته يفكر في اللذي سيفعله مع تلك القطة وكيف سيجعلها تندم على ما فعلته معه فقد جرحت كبريائه ويتذكر اللذي حدث
flash back.
إياد بدأ في محاولة التقرب لها لكي ينتقم ويكسر غرورها.
بعدما استيقظت ووجدته محاوطها بذراعيه قامت سريعا واستيقظ الاخر ونظر لها ثم اقترب منها وقبلها
مرام: دفعته بعيدا وصفعته على خده وقالت: لا يا إياد فوق ومتتعداش حدودك وهخليك تطلقني غصب عنك.
back
يسمع طرقات على باب الغرفة
إياد: ادخل
مرام: احم انا جيت عشان اقول اني هنزل الشغل من بكره يا اياد
اياد: مرات اياد الشرقاوي متشتغلش يا حرمي ولا عشان انا سايبك ومخدتش حقوقي نسيتي لا انا ممكن اخليكِ مراتي شرعا حالا لو عايزه.
مرام: لا يا ابن صبري ده في عينك مش هتطول شعره مني وهنزل الشغل
اياد: تمام يا حرمي انا نازل مأمورية في قنا هخليكي تحولي لمستشفي الشرقاوي هناك
مرام: لا يا اياد مش بمزاجك انا هفضل هنا.
اياد: براحتك يا مومو بمكالمة واحدة مني تخسري شغلك كله.
مرام: انت بتعمل كده طيب قابل يا ابن صبري
اياد: اقترب منها الي ان التصقت بالحائط وقال اقابل ايه يا مزة.
مرام: دي يا بيبي ودفعته باعلى قوتها ظناً منها انه سيقع على الارض ولكنه وقف صلبا وقال ثلاث دقائق هعد لو لقيتك قدامي يا مرام هقتلك
مرام: لم تعطيه اهتماما ولكن تفاجات به يجري نحوها فنزلت سريعا للاسفل قائلة: خلاص يا سيادة المقدم انا اسفه والله يا دبابة انا مش قدك
اياد: امسك بها اخيرا وسحبها نحوه مما جعل انفاسهما واحدة.
اياد: اثبتي شوية يا مرام.
مرام: بعدم فهم في ايه.
اخذ الاخر يشم رائحه شعرها ويستنشقها بقوة كانه أدمنها
بعد اسبوع في احد مستشفيات الشرقاوي بقنا
كانت تمر على المرضى وتتاكد من سلامتهم حتى سمعت صوت مألوف لها وجدته بالخارج ينزف وإحدى الدكتورات تمسكه بطريقه مبالغ فيها وتتغزل فيه اقتربت منهم مرام وقالت: الله الله بتعملوا ايه؟
اياد: ده غباء يعني ما انا بنزف قدامك اهو.
الدكتورة الاخرى: لا يا يويو انت لازم ترتاح شوية وابقا خلينا نشوفك اعرفك دكتورة مرام.
مرام: وتعرفيه ليه يا حبيبتي اظنه يعرفني كويس اوي روحي شوفي بقية شغلك يا دكتورة
الدكتورة: مهو انا بشوف شغلي يا مرام
مرام: اه شكلها مبتفهمش طيب بصي يا دكتورة شايفة الزفت الخاتم اللي في ايده ده خاتم جوازنا اه والله يعني ده جوزيي ف ابعدي ايدك يا حلوة وروحي من سكات
الدكتورة: ذهبت وهى مصدومة.
إياد: ليه مشيتيها متسيبيها تشوف شغلها..
مرام: تشوف شغلها ولا تقعد تبصبض ليها يا يويو
اياد: متقوليش الاسم ده
مرام: ليه يا يويو وطهرت جرحه بغيظ.
إياد: بتتعدي حدودك ليه يا دكتورة انا مجرد مريض هنا تناديني سيادة المقدم إياد.
مرام: ماشي يا سيادة المقدم انا عايزه ارجع القاهرة
إياد: كده كده انا هرجع النهاردة وهتيجي معايا
مرام: وجرحك ده؟!
اياد: انا متعود يا دكتورة ده ولا حاجة.
مرام: طيب خلينا على الاقل نبات هنا النهاردة نطمن عليك.
إياد: تمام يا دكتورة بس مش هقعد اكثر من يوم. وبعدين انتي قلقانة عليا ليه؟
مرام: عشان انت مريض ومن مسؤليتي يا حضرة المقدم.
نهض إياد وجلس يقترب منها الي ان التصقت بالحائط وقال: متأكدة يا دكتورة
مرام: احم ابعد ودفعته
اياد: اههههه
مرام بقلق: وضعت يديها على الجرح اللذي كان في يديه بالقرب من صدره وقالت: استني جرحك اتفتح ولا ايه!
إياد: امسك بيدها وحركها نحو قلبه وقال لا يا دكتورة مش جرحي ده جرح قلبي.
مرام: نظرت له بغيظ وسحبت يديها وخرجت سريعاً.
أمام جامعة عين شمس تحديدا مبنى كلية الحقوق•
كانت تنتظر مواصلات كي تذهب للمنزل ولكن تنظر وتراه يقترب منها.
زايد: ازيك يا انسه جوري.
جوري: بقولك ايه يا شاطر متروح تتسلي بواحدة غيري.
زايد: واتسلي ليه انا عايز اتقدملك بجد.
جوري: تتقدملي ايه يا ابني انت تعرفني.
زايد: مش مهم بس في المستقبل هتكوني مراتي يا جوري.
جوري: انت اكيد مش طبيعي وذهبت سريعا
في قصر زين الرفاعي:
استيقظت في غرفتها القديمة وارتدت ملابس الخدم ونزلت لتحضر له الفطور.
جواهر: صباح الخير
روبي بصدمة صباح الخير يا جواهر هانم: حضرتك لابسة كده ليه وبتتحركي ليه انتي حامل والبيه موصيني عليكي تعالي اقعدي هنا عقبال ما اعملك اكله ترم عظمك
جواهر: اصل انا.
روبي: ايه.
سمعت صوت رجولي من خلفها قد عرفته فورا.
زين: مفيش هى بتحب تطبخلي ب ايدها بس انا مش عايز اتعبك يا روحي صح ويقترب منها ويحتضنها امامهم
روبي: ربنا يحفظكم يارب.
جواهر بصدمة: هههههههههههههههههههههههههههه.
سحبها من يدها للغرفة.
جواهر: تبرر ب ايه حضنك ده يا استاذ؟
زين: مضطر عشان جدي اكيد حاطط روبي عين علينا في البيت.
جواهر: انت اكثر انسان نرجسي شفته متطلقني وتخلصني من قرفك.
زين: مش هطلقك الا بمزاجي فاهمة يا جواهر!؟
جواهر: لا مش فاهمة انت اكثر انسان بكرهه في الدنيا.
زين: صفعها على وجنتيها مما جعل جسدها ينتفض ووقعت على الارض.
زين: افهمي يا جواهر انتي ملكي لحد ما اشفي غليلي منك متحلميش تكوني اكتر من كده
جواهر: انا مش ملك حد يا زين انا ملك نفسي ولو مطلقتنيش انا هقتل نفسي وارتاح.
زين: اقتلي نفسك يا جواهر احسن ليكي.
جواهر: نهضت سريعا وفتحت باب الشرفة وقفزت بسرعة.
رات دمائها على الارض واخر ما تذكرته اصوات صرخات الخدم وزين وهو يقترب منها.
في مستشفى الشرقاوي بالقاهرة.
زين:دكتورة دكتورة بسرعة.
مرام: في ايه يا استاذ صوتك.
زين: انتي شايفاها سايحة في دمها وتقولي صوتك
مرام: مين عمل فيها كده! لو انت يا زين والله مش هيهمني صاحبك ولا عيلتك ذنبها ايه البنت يا مريض
والله لو انت لابلغ عنك.
*معلومة مرام تعرف زين عشان كان شاهد على كتب الكتاب وكمان كان بيجي المستشفى متصاب كثير*
امام غرفة العمليات كان يسير في الطرقة بتوتر وعقله لا يستوعب انه من الممكن انه يخسرها للابد
اياد: زين في ايه انا جيت على ملا وشي.
زين: هتموت هتموت يا اياد بسببي.
اياد: قام باحتضان صديق عمره وطمأنه بانها ستصبح بخير مؤكداً ان مرام طبيبة جيدة.
زايد: مراتك دي مجنونة اصلا وتقولي دكتورة شاطرة دي عندها عرق طاقق.
اياد: ايه اللي حصل.
زين: نظر لزايد لكي يخرس.
زايد: خلاص سكتنا اهو.
بعد نصف ساعة
إياد: زايد
زايد: احم ايه
إياد: مرام عملت ايه لزين ومن غير لف ودوران.
زايد: الموضوع انه.......
إياد: حسابك تقل اوي يا مرام.
زايد: ايه يا عم النظرات دي هولاكو ربنا يسترها على البنت منك
يعد ثلاث ساعات •
مرام: الحالة مستقرة حاليا احمد ربنا يا زين بيه لو كان غير كده كنت انت هتبقى المسؤل قدامي.
إياد: مراام!
مرام: ايه يا سي اياد هتدافع عن مجرم مش هستغرب انتوا نفس الصنف تقدر تقولي ازاي انتوا ضباط شرطة باللي بتعملوه ده ده العهد ده القسم ده اليمين.
إياد: مرام متتعديش حدودك.
مرام: حدود ههه تعرف كلمة حدود يبقا متتعدهاش يا سيادة المقدم انت كمان وتتجوز بنات الناس غصب.
زين: انا معملتش حاجة يا دكتورة وتقدري تساليها لما تصحى واتهاماتك الباطلة دي لولا انك مرات صاحب عمري كنت وريتك وش تاني.
مرام: وش تاني اممم خوفت تصدق.
اياد: سحبها من يديها وذهب بها بعيدا بعنف ودخل لمكتبها واغلق الباب
مرام: عايزه ايه يا اياد.
اياد: امسك بكوب وكسره في يديه من كثرة غضبه وقال سؤال واحد يا مرام بتعملي كده ليه؟
مرام: نفس سؤالي يا سيادة المقدم: اتجوزتني غصب ليه عايز تنتقم عشان مفيش بنت تقولك لا انت فاكر نفسك مين؟
اياد: صفعها بقوه على وجهها فهو لم يستطع ان يتحمل كل ما فعلته له ولصديقه
مرام: اهتز جسدها من قوة الضربة ونظرت له بعتاب وقالت طلقني يا اياد طلقني انا بكرهك يا اخي مبتفهمش
اياد: مش هطلق يا دكتورة ومن النهاردة انا هوريكي وش تاني خالص يا استاذة. خرج واغلق الباب ورائه بعنف..
في غرفة مرام كانت على السرير بين الحياة والموت تتذكر عائلتها وكم كانت سعيدة معهم وكانت تكلمهم وكانها تهلوس حينما دخل عليها .
امسك بيدها وقال: من امتى وانت بتظلم يا زين من امتى وفي ست بتفرق معاك انت لازم تنساها وتطلقها .
قبل جبينها ثم خرج من الغرفة.
زين: زايد جهزلي اوراق طلاقي من جواهر
زايد: انت فاكر جدك هيسكت؟
زين: وايه اللي هيعرفه؟
زايد: وهى مش حامل؟
إياد: اكيد اجهضت من الوقعة دي يا زايد نفذ من غير كلام.
ذهب زايد من امامهم فقد كلنوا كالثوريين الهائجين
إياد: خلاص هتطلقها!؟
زين: اه اظن كفاية لحد كده وهى مش حد عشان اعمل عقلي بعقلها دي نكرة بالنسبة ليا.
إياد: عين العقل.
متزعلش من اللي مرام عملته انا هعرف اربيها بطريقتي
زين: مش زعلان بالعكس كده هى امينة على شغلها.
إياد: إن شاء الله خير وهتقوم بالسلامة..
زين: ان شاء الله.
يتبع.......
رواية عشق الرفاعي 🤍🌸 الفصل الرابع 4 - بقلم Shadow Muse♡
استيقظت من النوم وهى تصرخ وتقول لا بنتي بنتي.
(جوري) والتي استيقظت على صرخات والدتها.
في ايه يا ماما انتي كويسة؟!
الأم: قلبي قلقان اوي على جواهر حلمت بكابوس انها بين الحياة والموت.
جوري: متقوليش كده يا ماما ان شاء الله ترجع ونفهم منها كل حاجة وانتي استعيذي بالله من الشيطان وانا هنام جمبك يا ستي عشان متخافيش.
الام: ربنا يسترها عليكي وعليها يا بنتي من الدنيا الناس ملهمش امان.
جوري: متقلقيش يا ست الكل بنتك بمية راجل محدش يقدر يقرب ليها.
(كانت تتكلم بمرح لتخفي قلقها على اختها اقرب شخص لها)
لاحظت الام الحزن في عينيها ف احتضنتها وقالت ان شاء الله خير يلا نقوم نصلي الفجر وندعي لجواهر تكون بخير.
في مستشفى الشرقاوي تحديداً في غرفة جواهر
بدأت جواهر تفيق وما ان لاحظت ذلك الممرضة حتى استدعت الطبيبة فوراً.
مرام: حمدلله على السلامة يا جواهر.
جواهر: انا فين وفين ماما؟
مرام: هو انتي مش فاكرة جيتي هنا ازاي؟
جواهر: لا انا فاكرة اني كنت راجعة بيتنا وبعد كده مش فاكرة حاجة.
مرام نظرت لها بتعجب وقالت للممرضة: نادي استاذ زين حالا.
جواهر: زين مين؟
مرام: خرجت خارج الغرفة لتتحدث مع زين وكان إياد يراقبها وينظر لها نظرات قاتلة ومتوعدة.
مرام: المدام عندها فقدان ذاكرة.
زين: ازاي يعني مش فاكراني او فاكرة عيلتها؟
مرام: لا من حيث كلامي معاها هى فاكرة عيلتها بس مش فاكرة اي حاجة تتعلق بيك وده بنفسره بانها تعرضت لضغط نفسي كبير وكمان الوقعة دي ممكن تكون اثرت عليها يا حضرة المقدم.
زين: طيب والعلاج.
مرام: العلاج انها تبعد عن اي حاجة بتفكرها بيك او بذكراك ولو من بعيد يعني تنفصل عنها وترجعها لبيتها واهلها وتنساها.
زين: انا كده كده هنفصل عنها يا دكتورة.
مرام: القرار قراراك يا سيادة المقدم.
زين: مش هتفتكر اي حاجة تاني؟
مرام: لا يا سيادة المقدم احتمال كبير تفتكر تاني واحتمال تنسى.
تركتهم مرام وذهبت وزين غير قادر على الاستيعاب هل يتركها في هذا الوضع وكيف ستشرح لاهلها ام يظل معها.
مرام ذهبت لتتكلم مع جواهر.
مرام: كده اكون عملت اللي اقدر عليه.
جواهر: عمري ما هنسى جميلك يا مرام اتمنى اشوف وشك تاني بخير وهو اكيد هيطلقني صح؟
مرام: بعد الكلام اللي قولته اكيد اه.
مرام: بس انا عايزة اسالك سؤال لما جيتي هنا ماكنش في اثر لانك كنتي حامل واجهضتي انتي متاكدة انك كنتي حامل.
جواهر: لا عمري مو هكون ام لاطفال من انسان مريض زيه دي كانت تمثيلية عشان جده.
مرام: خدي بالك من نفسك جده من الصعيد وعيلته صعبة ممكن يدوروا وراكي.
جواهر: ان شاء الله خير وانتي خلي بالك من نفسك وقريب اشوفك وانتي حرة من سيادة المقدم..
مرام: تقصدي اياد؟! اهههه اياد اشتراني هو فاكر اني مش عارفه حقيقة مرات بابا على الاقل انتي ليكي اهلك يا جواهر انا لو هربت هروح فين بس عامةً متقلقيش عليا انا هتصرف وهخليه يطلقني غصب عنه وساعتها هسافر بره مصر.
في طرقات المشفى•
إياد: زين لو طلقتها جدك مش هيتكلم وهتقول لعيلتك ايه؟
زين: محدش ليه عندي حاجة وجدي هقوله مشاكل وخلاص والباقي يخبطوا راسهم في اقرب حيط.
في جراج المشفى •
كانت ذاهبة لتركب سيارتها حتى اوقفها صوته الحاد
إياد: مراام!
مرام: ايه يا سيادة المقدم انا اسمي دكتورة مرام ياريت متنساش الالقاب.
إياد: انتي رايحة فين يا دكتورة.
مرام: ادور على فندق انا اكيد مش هرجع معاك.
إياد: اه اصل الهانم فاكرة نفسها متجوزة قرطاس لب.
مرام: ملكش حكم عليا واعلى ما في خيلك اركبه يا ابن صبري.
إياد: سحبها من يديها وجرها خلفه
مرام: سيب ايدي يا إياد انا مش حمارة عشان تسحبني كده.
فتح باب سيارته والقى بها بعنف واغلقه وقاد السيارة بسرعة مجنونة حتى وصلا لفيلته الخاصة.
إياد: انزلي يلا يا مرام.
مرام: مش هنزل وابعد عن وشي انا مش هكون معاك في بيت واحد افهم بقا.
إياد: طيب يا حرمي انتي اللي جبتيه لنفسك.
حملها بين ذراعيه وصعد بها لغرفتهم.
مرام: سيبني يا متخلف نزلني نزلني.
إياد: انا معرفش يعني ايه حدود وانا مش ظابط ضح مش ده كلامك يا حرمي؟
مرام: اه كلامي ولو رجع بيا الزمن هقوله تاني وتالت ورابع.
إياد كان يحاول ان يتمالك اعصابه والقى بها على السرير.
مرام: عظمي يا متخلف انسان غبي.
إياد: مرام متزوديش حسابك معايا.
مرام: متقدرش تعمل حاجة......
قاطع كلامها بسحبه لها نحوه حتى ارتطمت بعضلات جسده وغرز يديه في شعرها وقبلها جتى يفرغ غليله منها.
مرام: كانت تقاومه وتحاول ابعاده بشتى الطرق ولكنه امسك بيديها خلفها.
بعد مرور دقائق تركها واخيرا.
مرام: كانت تحاول التقاط انفاسها ونظرت لشفاهها المجروحة ثم نظرت له بكره.
إياد: نظر لها بتحدي وقال: لو تخطيتي حدودك تاني هعمل اكثر من كده.
مرام: مين سمحلك تلمسني يا سيادة المقدم.
إياد: انا سمحت لنفسي لانك حاجة تخصني .
مرام: انا بكرهك بكرهك يا اياد ابعد عني ابعد.
إياد: وانتي مش مهمة يا مرام انا بقهرك بس ولسه الجاي هتشوفي حاجات احلى كثير يا دكتورة.
في المستشفى •
بعدما تحسنت صحة جواهر خرجت لترجع لمنزلها ولكن وجدت ورقة مغلفة على سريرها فتحتهت لتجد وثيقة طلاق رسمي بينها وبين زين شعرت وكأنها اصبحت حرة من جديد ذهبت للجراج وكانت بانتظارها مرام.
جواهر: مش عارفة اشكرك ازاي تعبتك معايا اوي الايام اللي فاتت.
مرام: لا عادي ولا يهمك تعبك راحة يا حبيبتي قوليلي بقا ساكنة فين.
جواهر: وصفت لها العنوان.
بعد ساعتين كانت قد وصلت امام منزلها كم اشتاقت له.
مرام: جاهزة؟
جواهر: اه جاهزة.
مرام: هتقولي ليهم ايه؟
جواهر: هقول اني صحيت في مستشفى واني مش فاكرة حاجة ولقيت الورقة دي.
مرام: طيب والحقيقة؟!
جواهر: لو عرفوا هيتدمروا بلاش اشغلهم عليا شكرا اوي يا مرام.
جوري: حاضر من بيخبط؟
ما ان فتحت حتى رات اختها لم تصدق عينها ومن ثم احتضنتها بقوه.
جوري: كنتي فين كل ده يا جواهر احنا كنا هنموت من القلق عليكي.
خؤج اخيها الصغير وارتمى في احضانها هو وامها.
ومن ثم انهملوا عليها بالاسئلة حول رسالتها وحول الورقة التي وصلت لهم صباح اليوم.
جواهر: انا مش فاكرة اي حاجة انا صحيت في مستشفى ولقيت الورقة دي.
جوري: دي نفس اللي وصلت لينا الصبح.
جواهر: مش فاكرة اي حاجة.
الام: خلاص متضعطوش عليها.
في غرفة جواهر وجوري•
جوري: جواهر هو انتي لسه بنت؟
جواهر: اه الفحص بتاع المستشفى بيقول كده.
جوري: الحمدلله بس اللي حصلك غريب اوي الصراحة.
جواهر: فكك انتي عامله ايه في الجامعة.
جوري: فل الفل في بس واد كل يوم يجي قدام الجامعة يبرد عليا بس اختك بتشبشب ليه.
جواهر: حلو بقا يا ست جوي؟!
جوري: احم حلو دي كلمة قليلة يا اختشي.
جواهر: ايوا يا عم ياللي بتحب انت واختك ضايعة.
جوري: الحمدلله انك رجعتي امك كانت هتموت من القلق.
جواهر: يا ترى لسه هقدر اشتغل في الكافية.
جوري: مش عارفة بس جربي وليه لا؟ بصحيح انتي اتجوزك قهر ذي ما كتبتي في الرسالة.
جواهر: مش فاكرة الدكتورة قالت ان عندي فقدان ذاكرة نصفي وبعدين ممكن دي رسايل وهمية وانا متجوزتش.
جوري: ممكن وليه لا!
في اليوم التالي •
ذهبت جواهر مبكرا لتسال عن عملها في المطعم هل مازال متوفرا!
جواهر: صباح الخير يا منى.
منى(الاستقبال): انتي لسه عايشة فينك كل ده.
جواهر: حورات هحكيلك بعدين المهم اقدر اؤجع شغلي..
منى: هو في بنت جت مكانك بس اعتقد في شركة
بنتعامل معاهم كلمونا عشان عاملين في المطاعم عندهم ممكن تكلمي المدير ويوديكي لانك شاطرة وخدمتي هنا كثير.
جواهر: ومن امتى واحنا بنروح شركات!
منى: المدير يا ستي عايز اسمه يكبر ف بينزل مطاعمه في شركات على قد ما يقدر.
جواهر: طيب المدير في المكتب.
منى: اه بيتفق مع صاحب الشركة جوه.
جواهر: طيب ادخل ولا ايه.
منى: لا خليكي انتي على روقان.
جواهر: طيب انا هدخل التويلت لاني هموت.
منى: خدي راحتك.
بعد خمس دقائق.
كانت قد وصلت للاستقبال من جديد.
منى: صاحب الشركة لسه ماشي حالا ادخلي للمدير يلا
المدير(توفيق): يا اهلا يا جواهر يا بنتي ايه بقالك فترة غايبة..
جواهر: ظروف المهم اقدر ارجع اشتغل في المطعم يا عم توفيق..
توفيق: لا يا بنتي بس عندي ليكي شغل في شركة ايه ولا اروع..
جواهر: تمام يا عم توفيق انا جاهزة.
توفيق: طيب روحي امضي العقد بكره في الشركة.
جواهر: عقد ليه مكبرين الموضوع؟
توفيق: لا يا بنتي ده عشان يضمنوا حقوقكم يعني العقد بينص على انه تشتغل سنة كاملة مقابل مرتبك واجازة مرضية.واجازة مدفوعة وممكن تجددي العقد.
جواهر: خلاص خلاص يا عم توفيق هروح امضي اديني العنوان بس.
توفيق: العنوان.......
جواهر: تمام شكرا يا عم توفيق.
في فيلا إياد الشرقاوي •
كانت في غرفتها تقرأ على الحاسوب حتى سمعت صوت امراة في الخارج.
خرجت حتى وجدت مالم تتوقعه.
إياد: تعالي يا بيبي من هنا.
ايلين(الفتاة التي كانت معه):
ههه يلا يا حبيبي.
مرام: ممكن تفهمني في ايه هنا يا سيادة المقدم.
إياد: دكتورة مرام مش فاضي النهاردة متبوظيش عليا المود ولو سمحتي خليكي في اوضتك مش مسؤل عنك لو شفتي حاجة كده ولا كده.
ايلين: هههههههههههههههههههههههههههه مهضوم كثير.
مرام بتقزز: مهضوم اه جتك هضمة في مصارينك.
اياد بتعمد اقترب من ايلين امامها.
مرام ذهبت لغرفتها حتى تتمالك نفسها سريعاً.
ما ان دخلت حتى تكلم بحزم مع الفتاة وقال هندخل اوضتي انتي هتغيري وهتضحكي وبس مفهوم
ايلين: حاضر يا اياد.
اياد: اسمي سيادة المقدم اتعدلي يا روح امك بدال ما تنامي في التخشيبة..
كانت في غرفتها تحاول سد اذنها كي لا تسمع اصوات ضحكات تلك العاهرة ولكن قد تخطت الحدود فهى لا تستطيع النوم من صوتها.
خرجت من غرفتها متجهة لغرفته وطرقت الباب عدة مرات.
فتحت الفتاة الباب بقميص نسائي يظهر اكثر مما يخفي .
مرام: نظرت لها من الاعلى للاسفل.
اما اياد فتعمد ان يرتدي الروب ويخرج لها.
اياد: خير يا دكتورة.
مرام: خير انت خليت فيها خير تعالي يا حلوة وامسكت بالفتاة من شعرها وهى تقول انتي قالعة كده ليه يا حلوة ها؟
ودفعت الباب كي تدخل الغرفة فرات الملابس مبعثرة على الارض.
مرام: الله الله لمي هدومك يا حلوة وبره الفيلا عشان محرقكيش بهدومك
ذهبت الفتاة سريعا من شدة خوفها.
إياد بغضب مصطنع: انتي عامله حوار ليه يا دكتورة.
مرام: مش عارفة انام.
اياد: من ايه؟
مرام: صوتكم يا محترم.
اياد: صوتنا ولا حاجة ثانية؟
مرام: انا اي نعم متجوزاك غضب بس في كرامتي يا استاذ ومحدش يقدر يدوس عليها.
اياد: امم افهم من كده ايه؟
مرام: لو جيت ستات الفيلا ثاني هولع فيهم وفيك.
كان حلقها جاف تماما فامسكت باحدى الاكواب
وشربته سريعا .
اياد نظر لها بتعجب هل هى تشرب الكحول ام هذا من اثار الشرب.
في اليوم التالي•
استيقظت وهى تشعر بصداع وثقل حاولت النهوض ولكن يوجد شي ثقيل يمنعها.
مرام: في ايه ينهار ابيض.
كانت نائمة في احضانه ويديه تحاوطها.
نهضت بسرعه وازالت يديه من عليها.
مرام: يالهوي يالهوي انا هببت ايه.
استيقظ الاخر: ونظر لها بتعجب ثم سالها: ايه اللي جابك هنا.
ثم نظر لها ولنفسه.
مرام: غمض عينك انت هببت ايه يا حقير.
اياد: انتي جيتي هنا ازاي.
مرام: اسال نفسك انا مش فاكرة حاجة
جلست تلتقط ملابسها من على الارض. وذهبت للخارج سريعا.
اياد: انت هببت ايه يخربيتك يا اياد
ثم اخذ يتذكر ما حدث امس.
امام شركات الرفاعي وصلت جواهر وكانت غير مبالية بالاسم وقالت في نفسها انه يوجد مليون الف شخص اسم جده الرفاعي غير المعتوه اللذي تعرفه.
ذهبت للاستقبال:
هبة(الفتاة في الاستقبال): اقدر اساعد حضرتك ازاي يا فندم.
جواهر: انا جاية بخصوص الشغل عشان امضي عقد
هبة: اه تمام يا فندم هتطلعس للطابق الثاني وتمضي وهناك هتاخدي الكارنية وكل حاجة وهتعرفي التعليمات.
فعلت كما قالت لها هبة والان حان دور ان تصعد لطلبق المطعم ذهبت لتستقل المصعد وما ان دخلت حتى استنشقت رائحه تعرفها رفعت راسها لترى من هذا ووجدته في وجهها ولكنه كان يطلع على هاتفه ولم يلحظها.
جواهر: يا مصيبتي السودة يانا ياما يالهوتي اعمل ايه اعمل ايه. خلاص يا جواهر احنا نشوفه ونعمل نفسنا فاقدين الذاكرة او نتجنب نشوفه
في وقت الغداء .
جاءت السكرتيرة لتطلب طعام لزين.
جواهر: ده لمين ده؟
السكرتيرة لزين بيه صاحب الشركة بيجي كل يوم الصبح ومبيقعدش كثير الا لو يوم فاضي.
جواهر: اها اتفضلي.
السكرتيرة: ممكن توديه لزين بيه لاني هموت وادخل التويلت
جواهر: لا استني لم تكمل كلامها وذهبت وتركتها الفتاة.
جواهر: ياربي على ام الورطة.
كانت في طريقها لمكتبه تقدم رجل وتاخر الاخرى
وما ان طرقت الباب وسمعت صوته حتى اخذ جسدها ينتفض.
دخلت بخطوات بطيية ومهتزة ويديها ترتعش بشدة
كان الاخر ينظر لهاتفه والملفات امامه.
جاءت لتضع الصينية على مكتبه حتى وقعت من يديها ووقع كوب العصير على الملفات.
زين بعنف: مين الحمار اللي..
ما ان راى وجهها حتى جن جنونه.
زين: انتي بتعملي ايه هنا.
جواهر: انا لسه جديده هنا وطلبوا مني اجيب لحضرتك اكل.
زين: اخذ يقترب منها الي ان التصقت بالحائط وقال: انتي مين عشان تدخلي هنا الزمي حدودك انتي مجرد عاملة في مطعم
جواهر: كانت اعينها مليية بالدموع بسبب غضبه وصوته العالي وقالت: اسفه يا استاذ مش هيتكرر ثاني.
زين: اخرجي برا حالا برااا.!
يتبع.....
ايه رأيكم في الأحداث سيبولي رأيكم في تعليق 🤍
رواية عشق الرفاعي 🤍🌸 الفصل الخامس 5 - بقلم Shadow Muse♡
في اليوم التالي•
كانت توجد جلسة تصوير للعارضات من أجل المجموعة الصيفية الجديدة لشركة الرفاعي.
وصلت الشركة ورأت الموظفين على قدم وساق اقتربت من منى وسالتها بفضول: احم في في ايه يا منى.
منى: ولا حاجة في جلسة تصوير النهاردة وبيحاولوا يجهزوا كل حاجة قبل ما زين بيه يوصل.
جواهر: وهو فاضي مش هو المفروض ظابط.
منى: زين بيه ده رجل حديدي بيتابع كل شغله بايده وكمان ظابط شاطر جدا.
جواهر: شعرت بالضيق من كلامات منى وقالت: امم انا هطلع لشغلي مليش دعوة بالتوتر ده.
منى: تطلعي ده ايه روحي جهزي اكل عشان هيروحوا يصوروا في البحر واكيد هيحتاجوا لاكل وكده واصلا سكرتيره زين بيه كانت بتدور عليكي عشان تروحي معاها.
جواهر: وانا مالي اصلا.
منى: معرفش يلا بس روحي بسرعة.
بعد نصف ساعة كان قد وصل بهيبته وثقته التي تُسحر كل من يراه .
ما ان دخل للشركة حتى هدأ كل الموظفون.
(زايد) وهو يتكلم مع المصور( الياس)
بص سكتوا ازاي اخويا الكاريزما.
الياس: احسن منك يا وش البومة.
زايد: اخص عليك انا بومة ده انا قمر ومية بنت تتمناني.
الياس: اخرس بقا عشان اخوك هيشلوحنا يا روحي.
زايد: اومال فين العارضات المزز يا ليسو.
الياس: فيه كنزي يا زايد بيه.
زايد: هههههههههههههههههههههههههههه هتلزق في زين طول اليوم.
زين: بصوته الحزم اظن الكل جاهز يلا علشان وقتنا ميضيعش.
أمام شاطئ البحر كان الجميع يحضر مكان التصوير وهى تناظر له وللعارضة التي كادت تلتصق به بغيره.
اسما(السكرتيره): جواهر فين الاكل خلينا ناكل كلنا على لحم بطننا.
ما ان سمع اسمها حتى التفت ووجدها هنالك تجلس بملل اسفل مظلة وترتدي قميص صيفي ابيض على بنطلون باللون السماوي وتضع نظارات وترتدي طاقية كان منظرها مضحك بالنسبة له.
ضحكة خرجت منه بتلقائيه:
العارضة(كنزي): اوه الوسيم بيضحك كده قلبي هيموت منك يا سنيور.
زين: بعد الشر على قلبك يا سنيوريتا.
سحبت اسما من يديها وسالتها: هما بيتكلموا في ايه وبيضحكوا ليه دول.
اسما: ولا حاجة بس اصلا دي العارضة كنزي بتيجي كل جلسة تصوير فيها زين بيه وبيني وبينك بتموت فيه وهو مسايرها عقبال ما تخلص عقدها معاهم وانتي بقا بتسالي ليه قومي ساعدينا عشان نجهز المكان.
نهضت بسرعة لتساعدهم وتم تجهيز كل شئ.
اسما: بسرعة يا جواهر عصير برتقان فريش هنا لكنزي.
جواهر: إن شاء الله بالسم الهاري.
اتفضلي يا كنزي العصير.
كنزي: تتف ده مش برتقان فريش ده فيه سكر.
جواهر: اومال هيبقا فيه ملح.
كنزي بغضب: انا بكلم مين ما انتي سوفاج حبيبتي انا مباكلش سكر مش شايفة جسمي رشيق ازاي؟
الياس: طيب يلا يا سنيورة عشان الوقت.
جواهر: ان شاء الله تقعي تتكسري يا بعيدة.
زين: اسما!!! فين فطاري؟
اسما: ثواني يا زين بيه هجيبه حالا.
اسما: جواهر يا زفتة بسرعة اكل زين بيه واديه ليه بسرعة.
جواهر: لا اديهوله انتي.
اسما: انا مش فاضية ليكي يا جواهر متقرفنيش وتركتها وذهبت.
جواهر: صبرني يا رب امسكت بالطعام وذهبت ناحيته وهى تقدم قدم وتاخر الأخرى.
جواهر: احمم اتفضل يا زين بيه الاكل.
زين: تفقدها من الاعلى للاسفل وقال فين القهوة؟
جواهر: القهوة؟!!!
زين: اه القهوة.
جواهر: ا.. ن... انا. نسيت اجيب قهوة واغمضت عيناها بسرعة تجهز نفسها لصراخه.
زين: بغضب امشي من وشي حالا.
بعد قليل كان الجميع مٌجتمع امام البحر يحاولون انقاذ كنزي التي وقعت للتو في البحر بعدما تعرقلت قدمها ربما كان ذلك عن قصد لان زين الان يحملها بين ذراعيه متجها بها نحو اليابسة.
نظرت نحوهما وكانت تكاد تموت غيظا هل هو متعمد ان يجعلها تفقد اعصابها.
الياس: اوف كده الجلسة هتتاجل حرام عليكم كده كتشير عليا.
منى: خلاص متبداش نواح .
الياس: ابدا نواح ايه يا خلبوصة انتي انا كده هتوتر جامد ومفيش عارضة وزين بيه اكيد هيتعصب عشان هناجل نظر لمنى وقال ايه رايك انتي تيجي مكان العارضة.
منى: لا طبعاً انا مش فاضية بقولك ايه اي رايك في جواهر صور الكعب في رجلها وحدش هيلاحظ هى وكنزي نفس لون البشرة وانت تقريبا خلصت تصوير الفستان صح؟
الياس: اهه منك انتي يا منى دائماً تنقذيني.
ذهبت منى لتخبر جواهر التي رفضت في بداية الامر ولكن بعدها استسلمت.
منى: يا عيني عليكي يا جواهر.
اسما: ليه عملتي فيها ايه.
منى بضحك: هخليها تصور مع الياس.
اسما: اووف يا عيني عليها فاكرة لما انتي قررتي تصوري معاه هموت هههههههههههههههههههههههههههه.
اسما: متفكرنيش ده صدااع وطريقته في الكلام بيحسسني انه هو اللي بنت مش انا.
في الكرڤان كانت جواهر تغير ملابسها وتساعدها اسما.
بعدما انتهت ووضعت التعديلات الاخيرة نظرت لجواهر وقالت بسم الله ما شاء الله يا بنتي ايه الجمال ده كله.
جواهر: ربنا يستر.
ذهبت لموقع التصوير وما ان راها حتى جن جنونه كانت ترتدي فستان اصفر ضيق من على الخصر وكعب باللون الابيض به نقوش من وردة عباد الشمس الصفراء وشعرها منسدل خلفها.
شعرت بتوتر من نظراتها.
الياس: اامم جواهر ممكن تقفي كده.
جواهر: نفذت كلامه بالحرف حتى تنتهي باسرع ما يمكن.
الياس: تمام كده خلصنا.
ذهبت سريعا للكرڤان حتى تبدل ملابسها.
الياس ذهب ناحية زين بسرعة وقال زين بيه ثواني من فضلك.
زين: اتكلم عدل يا الياس وبطل اسلوبك بينرفزني.
الياس: البنت جواهر دي خطيرة بص وضعياتها أكنها اتولدت عشان تكون مودل وكمان انا مش حاسس صور كنزي اوي.
زين: انا كمان كنزي كلها مش عجباني بس العقد يخلص ومش عايز اشوف وشها.
الياس: طيب وجواهر؟
زين: العارضات مخلصوش عشان تجيبلي جواهر يا الياس وكلامي واضح وخلص.
ذهب للكرڤان ودخل دون حتى ان يطرق الباب.
كانت هى في الحمام تبدل ملابسها وخرجت لتجده بالخارج.
جواهر: احم زين بيه.
زين: اقترب منها ليتاكد اذا كانت قد تذكرته.
جواهر: امم ممكن تبعد شوية يا زين بيه.
زين: انتي مش عارفاني ولا بتستهبلي.
جواهر: تقصد ايه بكلامك ده؟
زين: اقصد انك فاكرة يا جواهر انا مش مغفل او غبي.
جواهر: فاكرة ايه بالظبط.
زين: مش مهم المهم دلوقتي لو مين قالك تعالي عشان تتصوري ك مودل لو انا ذات نفسي لو رحتى هقتلك.
جواهر: انت اتجننت؟
زين: لا يا جواهر انا عقلت انتي مشوفتيش انتي كنتي لابسة ايه.
جواهر: ايه فستان.
زين: فستان من امتى قميص النوم اسمه فستان؟
جواهر: والله ده من تصميم شركتك يا محترم.
زين: وانتي فاكرة ان انا اللي بعمل التصاميم دي التصاميم دي المصممين اللي بيختاروها وكلامي واضح لو لبستي كده تاني هوريكي حاجة مش هتعجبك.
جواهر: لا يا زين انت مبقتش جوزي عشان تتحكم فيا انت طلقتني.
زين: الله الله طلعتي فاكرة يا هانم.
جواهر: اه فاكرة وانت طلقتني يعني خلاص ملكش حاجة عندي.
زين: جواهر متعصبنيش اسمعي الكلام.
كان سينفعل عليها ولكن اوقفهما صوت طرقات على الباب من منى.
منى: يلا يا جواهر انتي هتموتي جوه.
جواهر: جاية اهو.
وخرجت بسرعة.
اما الاخر فانتظر حتى ذهب الجميع وركب سيارته وذهب.
في فيلا اياد الشرقاوي •
كانت. تتمشي في حديقة الڤيلا الخاصة حتى جاء احدهم من خلفها ووضع منديل على انفها ففقدت وعيها حالاً.
في غرفة مظلمة فتحت عيناها بتعب ونظرت حولها لتجد شاب في مقتبل الثلاثينات من عمره ذو عيون خضراء وشعر كستنائي ينظر نحوها.
مرام: اوبا مين المز ده. وبتبصلي كده ليه اكيد مش بتعرف تتكلم عربي ما تنطق يا بني ادم.
رد عليها الشاب وقال: امم انتي بقا مرات سيادة المقدم إياد الشرقاوي.
مرام: ده انت مدبلج؟
الشاب: انطقي يا حلوة عشان مستعملش العنف.
مرام: ولا اعرفه.
الشاب: احنا هنزيط اومال في ڤيلته بتعملي ايه يا روح امك.
مرام: روح امك الكلام العسل ده موجه ليا.
علي(الشاب): اه.
مرام: تسلم يا ريس.
علي: انتي اكيد مراته.
مرام: بيقولو بس انا مبطيقهوش هطلقه واتجوزك انت يا قمر.
علي: انتي تعرف انا مين.
مرام: لا محصليش الشرف يا حليوة.
علي: انتي هتستهبلي يا روح امك انطقي فين جوزك.
مرام: والله معرف.
علي: اقترب منها وامسك بشعرها بعنف.
مرام: شعري يا متخلف.
علي: شايفة يا حرم سيادة المقدم المحلول اللي جنبك ده اللي في ايدك متوصل ده فيه سم بينتشر في جسمك براحة عشان تحسي بالوجع وانتي بتموتي.
مرام:ظهرت ملامح القلق على وجهها ولكن اخفتها بمهارة وهى تقول مش هيسييك لو حصلي حاجة يا علي.
علي: ما انا همشي باي باي "قالها بسخرية"
وسيادة المقدم عقبال ما يعرف مكانك هتكوني بتموتي بالبطئ وابقي قوليله ده كادو من علي الدمنهوري.
مرام: ابقا قوله انت يا روح امك.
علي: تؤتؤ بلاش الكلام اللي يخليني اتصرف تصرف ميعجبكيش يا حرم إياد بيه.
في ڤيلته •
وصل ولم يجدها وسأل الحراس عنها واخبروه انها لم تخرج اليوم راجع كاميرات الڤيلا وتوعد لحراسه بحساب عسير بعدما يجدها لغفلتهم عن ما حصل.
مساعده الشخصى: جاسر: إياد بيه احنا عرفنا مكانها.
إياد: تمام يلا نتحرك.
بعد قليل من الوقت بدا السم ينتشر في جسدها وبالفعل بدا مفعوله يظهر عليها .
وصل الاخر للمكان واقتحمه بسرعه يبحث عنها وجدها في غرفة مقيدة وشفتيها زرقاء وجسدها بارد حملها بين يديه وخرج بسرعة وضعها في سيارته واتجه نحو المستشفى.
بعد يومين : في المستشفى.
بدات تفيق في الغرفة ودخل عليها الاخر وقال: حمدالله على السلامة.
مرام: انت لقيتني ازاي؟
إياد: انا ظابط يا مرام متنسيش.
مرام: انا عايزه اروح مش عايزه اقعد هنا بكره اقعد ف سراير المستشفى .
إياد: انتي دكتورة يا مرام والسم مفعوله كان قوي لازم ترتاحي شوية.
مرام: انا عارفة بقول ايه.
قاطعهما دخول الدكتور المسؤل عن حالتها.
دكتور(مصطفي): الف سلامة يا دكتورة مرام.
مرام: الله يسلمك يا مصطفي.
إياد بضيق: نقدر نمشي امتى يا دكتور.
مصطفي: دلوقتي لو حابب انا كتبتلها علاج والف سلامة يا دكتورة مرام مرة ثانية.
في السيارة:
مرام: شكراً يا سيادة المقدم.
إياد: العفو يا دكتورة.
مرام: ليه طريقتك باردة كده.
إياد: والله دكتور مصطفي اولى باهتمامك.
مرام: انت بتقول ايه ده زميلي في الشغل.
اياد: وانا مقولتش حاجة يا دكتورة .
يعد ان وصلا للڤيلا.
حتى صعد للاعلى.
مرام: صعدت خلفه وطرقت باب غرفته.
إياد: خير يا دكتورة
مرام: احم انا عايزه اسالك ايه اللي حصل يعني لما نمنا سوا.
إياد: متفكريش كثير يا دكتورة لانه محصلش حاجة بيننا.
مرام: اومال بتفسر بايه اللي حصل يا سيادة المقدم.
إياد: أنا اللي عملت كده عشان اوهمك بانه في حاجة حصلت ولسه هوريكي هعمل ايه فيكي تاني.
مرام: انت انت مريض نفسي ازاي تسمح لنفسك تعمل كده.
إياد: انا اشتريتك يا مرام ياريت متنسيش نفسك وشغل مش هتنزلي تاني وده اخر كلام عندي من النهاردة انتي هنا عشان تبسطيني.
مرام: ابسطك ابسطك ازاي "قالتها بتوجس".!!؟
إياد: امسك بكتفها بعنف وقربها نحوه وهمس فس اذنيها قائلاً: انا بقالي شهر متجوزك تفتكري اتجوزتك عشان نلعب كوتشينة؟
مرام: محدش غصبك يا إياد تتجوزني!
إياد: اتجه ناحية دولابه واخرج قميص باللون البرغندي وقال:" البسي ده يا حرمي هيبقا يجنن عليكي".
نظرت له بازدراء وقالت: ولو قولت لا هتعمل ايه يعني يا سيادة المقدم؟
إياد: اممم قضية دعارة والبسها ليكي وتقولي لشغلك باي باي للابد.
مرام: اندفعت نحوه بغضب وامسكت بيقاته وقالت: متلعبش معايا يا ابن صبري.
إياد: انزل يديها بعنف ونظر لها ثم قال: معاكي خمس دقائق تفكري تخسري شغلك للابد وتتسجني ولا تبسطيني وساعتها انا هبسطك.
مرام: دي بقا حقيقتك يا إياد بيه.
إياد: انا مش جايبك من الشارع انا متجوزك وده حقي لو نسيتي يعني ممكن اخده غصب عنك بس انا بقول الامور تتحل بهدوء.
خرج من الغرفة وتركها حائرة.
بعد دقائق.
مرام: انا موافقة يا إياد بيه.
إياد: ابتسم ابتسامه ماكرة وقال" كده تعجبيني. "
دخل الاثنان لغرفته وذهبت الاخرى لتغير ملابسها.
خرجت بتوتر وهى تقدم قدم وتاخر الأخرى.
إياد ما أن رائها حتى جن جنونه لم يرى بجمالها في حياته نظر نحوها بشهوه واقترب منها وطبع قبله على وجنتيها.
مرام: ارتعد جسدها من لمسته لها وابعدته عنها قائلة: مش هقدر مش هقدر!! حرام عليك يا إياد.
إياد: همس في اذنها وقال: انا شوفتك من غير القميص قبل كده ف متستهبليش.
استمر الاخر في لمساته واخذ يطبع قبلاته على رقبتها ومن ثم حملها نحو السرير قام بفك الشريط اللذي يمسك القميص و انقض عليها كالاسد الذي وجد فريسته أخيراً.
بينما هى كانت متعجبة من استسلامها له ف هى لا تقدر ان تمنعه لمساته تهز كيانها استجابت معه سريعا وهى تشعر باحاسيس عديدة.
في صباح اليوم التالي •
استيقظت ووجدته نائم بجوراها تذكرت ما حدث امس وتوعدت له بان تجعله يندم اشد الندم.
استيقظ الاخر من حركتها في السرير ونظر نحوها بحب وقال: مبروك بقيتي حرم إياد بيه شرعا وقانونا.
مرام لم ترد عليه ولكن اكتفت بنظراتها له والتي كانت تحمل كل معالم الازدراء.
إياد: امسك برقبتها وطبع قبلاته على فمها.
مرام: ابعدته عنها تحاوب ان تستنشق الهواء وقالت: انا بكرهك يا إياد.
إياد: تؤ تؤ متقوليش كره انتي متقدريش تكرهيني والدليل على كده امبارح.
مرام: لا اقدر وابعد كده.
إياد: ابتعد عنها واخيرا وهى اتجهت نحو الحمام لتغتسل.
وفجأه استيقظت لتجد نفسها في سرير بالمستشفى هل كانت تحلم حمدا لله انه لم يقترب منها نظرت حولها لتجده يتكلم في هاتفه.
إياد: تجيبوه من تحت الارض ابن الدمنهوري مش ناوي على خير.
اغلق الخط ونظر نحوها.
مرام: انا جيت هنا ازاي وبقالي قد ايه؟
إياد: أنا جبتك هنا وبقالك أسبوع هنا.
مرام: هو ايه اللي حصل بالضبط.
إياد: ولا حاجة ده تهديد ليا مش أكثر.
مرام: نظرت نحوه ببرود هل يظن ان الخطر على حياتها مجرد تهديد له كادت ان تفقد حياتها.
مرام: سيادة المقدم انا عندي استفسار؟
إياد: اتفضلي.
مرام: هو احنا محصلش بيننا حاجة صح؟
إياد: لو تقصدي على اليوم اللي في راسك اه محصلش انتي بس كنتي تحت تاثير الكحول وغيرتي هدومك ونمتي.
مرام تذكرت انها بالفعل كانت بثياب نومها فقط المكونة من فنلة وشورت لتحت الركبة لذلك طمأنت نفسها بانه على حق وان لا شيء حدث بينهما في تلك الليلة.
يتبع......
لو عجبتكم القصة صوتوا لها من فضلكم 🤍
رواية عشق الرفاعي 🤍🌸 الفصل السادس 6 - بقلم Shadow Muse♡
في مبنى كلية الحقوق •
ريتاج: جوري يا جوري في حد بره طالب يشوفك وبيقول انه لو مجتبش هيجيلك.
جوري: ومين ده كمان مش كفاية الكحكة بسكر اللي جايباها دي.
خرجت لتجده يقف حاملاً باقة من الورود الحمراء .
جوري ذهبت نحوه وفي وجهها كل معالم الغضب.
جوري: ها يا نعم.
زايد: كنت عارف انك مش هتقدري متشوفنيش عشان كده جيتي.
جوري: "ده عشان سواد عيونك ولا جمالك"؟
زايد: الأثنين وحياتك المهم يا انسه جوري كنت حابب اخذك ونقعد في كافية لو معندكيش مانع؟
جوري بحده:" هو البيه فاكر اني رخيصة او سهلة يشاورلي اروح على طول ولا دي فكرتك عن البنات عموماً "
زايد: الزمي حدودك يا جوري.
جوري: والله الكلية كليتي ومتقدرش تعملي حاجة هنا ويلا من غير مطرود.
زايد: انا عرفت بيتكم وقريب اوي هاجي عشان اشرب شربات.
جوري: "شربات موتك يا بعيد".
ذهبت وقلبها يخفق بشده ومعدتها وكأن بها فراشات فهى تُظهر عدم اهتمامها ولكن بداخلها تعلم انها من صميم قلبها واقعة بحبه.
ريتاج: مين ده يا ست جوري.
جوري: ده بقا يا ستي واحد بيرمي بلاه عليا.
ريتاج: بلاه ايه ده انتي صومتي صومتي وهتفطري على قشطة.
جوري بغيظ:" نكزت كوع صديقتها بمرح وقالت نقك ونبرك ده اللي جايبني لورا".
ريتاج: انا انا يا جوري الكلب يا بت ده انا متبرعالك بدمي قبل كده اخص عليكي.
جوري: طيب يلا عشان اتاخرنا على المحاضرة يا وش البرص.
في قسم الشرطة وتحديداً في مكتبه •
نفث دخان سيجارته وهو يشعر بالضجر حتى دخل عليه صاحب عمره.
زين: ايه يا إياد ما تقول احم او دستور.
إياد: أنا مش طايق نفسي ولما كلمتني جيتلك على طول ها في ايه؟
زين: جواهر!!
إياد بغيظ: مالها؟ "مش كنا خلصنا منها'
زين: بتشتغل في شركتي.
إياد: وأنت ازاي تقبل ب كده؟
زين: معرفتش إلا بعد ما اتعينت خلاص بس مش دي المشكلة.
إياد: أومال ايه المشكلة؟
زين: طلعت مش فاقدة الذاكرة ودي لعبة عشان اطلقها.
إياد: وهتعمل ايه؟
زين: كل خير!
إياد: لا طالما بتضحك كده يبقا" إنا لله وإنا إليه راجعون " مقدماً في البنت.
زين: وأنت لقيت على؟
إياد: لا بس انا مش مهتم بيه لان كده كده هجيبه دلوقتي في عمليات اهم مركز فيها.
زين: عمليات اه قولتلي.
إياد: يلا هروح انا بقا اشوفك بعدين.
في شركة زين الرفاعي•
جواهر وصلت باكراً على غير عادتها وفي طريقها للطابق الأعلى اوقفتها منى قائلة"زين بيه طالبك يا جواهر "
جواهر: احم انا؟!
منى: في كام جواهر هنا؟ ايوه انتي هتشليني روحي بسرعة.!
في مكتبه دخلت بعدما طرقت الباب بارتباك.
زين : اغلق سيتارة المكتب الكترونياً ونهض واقترب منها الى ان التصقت بالباب وقام بغلقه ثم تراجع.
جواهر: طلبتني ليه؟
زين: سؤال حلو من النهاردة أنتي مساعدتي الشخصية هتحضري اكلي مواعيدي وكل ده والسكرتيرة هتفهمك كل حاجة.
جواهر: بس انا مش عايزه اطردني من الشغل يا زين انا هستقيل.
زين: القى في وجهها العقد وقال بغضب: "مش ده توقيعك شوفي إمضتك اهى والعقد بينص على أنك تشتغلي معانا سنة وبعدين تكملي او تمشي غير كده تدفعي"
جواهر نظرت نحوه بغضب وقالت: " من الاخر عايز ايه يا زين؟ "
زين: والله مبعيدش كلامي مرتين اظن كلامي واضح. " واه جهزي نفسك النهاردة بالليل في حفلة خلى اسما تديكي لبس انتي رايحة تمثلي الشركة وتمثلي انك مساعدة مدير الشركة مفهوم!! "
جواهر باستخفاف: "ايوه طبعاً يا زين بيه اقدر اقول مش مفهوم لا طبعاً زين بيه يتعصب."
زين: يلا اتفضلي برا.
جواهر: لازمتها ايه اتفضلي اطردني احسن وخرجت بغضب.
في ڤيلا إياد الشرقاوي •
كانت تدور في جناحها تفكر في كيفية الهرب من هنا خاصة بعد أن منعها من العمل.
____________________________________
تمشي على أطراف اصابع قدمها وتخطت الخدم بنجاح وذهبت للحديقة الخلفية حتى لا يراها أي حارس ولكن لم تتوقع أن تجده في وجهها.
الحراس اجتمعوا عليها وقبل أن يلمسها أحدهم.
إياد: كل واحد مكانه وإياكم حد يلمسها.
ثم قال ساخراً: "على فين العزم يا حرمي"
مرام: على جهنم تحب تيجي.
إياد: امممم تؤ تؤ تؤ "كده أزعل منك قدامي على فوق"
مرام جلست على طرف السرير بخوف قليلاً.
إياد: دخل للجناح وقال بصوت مسموع.
عارفه انا أكثر حاجة بكرهها هى الكذب مبحبش حد يكذب عليا وتخيلي بقا بعمل ايه في اللي بيكذب عليا.
مرام: مش مهتمة.
إياد: امم لا هتهتمي وسحبها من شعرها وقال بعنف " وخصوصاً لما تعرفي أنتِ عملتي ايه ده انتِ هايلة "
مرام: عملت ايه؟
إياد: قولتي انها فقدت الذاكرة وهى ذي الفل.
مرام ابتلعت ريقها بخوف: وقالت:"هى مين؟ "
إياد: أنتي هتستعبطي؟؟!
مرام: ااهه سيب شعري يا متخلف.
إياد: القي بها بعنف على الارض وقال "جهزي نفسك عشان رد فعلي مش هيعجبك"
وخرج من غرفتها تاركها بقلب مكسور.
في أحد اكبر المنتجعات الراقية•
دخلت للحفلة وما أن دخلت حتى اخذ الجميع يهمس
والاخر قد لاحظ دخولها وتفقدها من اسفل قدمها لاعلى شعرها.
شعرت بنظراته وتوترت منها وذهبت لطاولة بالقرب منه واخذت مشروب.
ملابسها
اسما: جواهر أنتي واقفة هنا ليه تعالي عند زين بيه حالاً.
بعد قليل.
زين: استاذ عادل تشرفت بمعرفتك وإن شاء الله هيكون في تعامل بيننا.
عادل: اه واتمنى الشغل يكون حلو زي مرات حضرتك.
جواهر: بس.
زين قاطعها وقال: إن شاء الله اتفضل يا فندم.
جواهر: انت ليه مقولتش اني مش مراتك.
زين: مزاجي وايه اللي لابساه ده جاية عشان تتعاكسي.
جواهر: اسما اللي اديتهولي يا استاذ.
زين: حسابها معايا بعدين.
كنزي: اووه زين بيه حضرتك هنا.
"ذهبت ودفعت جواهر بعيدا ووقفت ممسكة بيد زين كالطفل المتعلق بوالدته."
جواهر نظرت لها باشمئزاز وقالت: احم.
كنزي: اها كريستالة عامله ايه؟
زين: ضحك ضحكة مكتومة فهو افضل ما يحب مشاهدته هو وجه جواهر عند غضبها وغيرتها.
جواهر: اسمي جواهر يا كنزاية.
كنزي: كنزاية مين يا جربوعة زين!!
زين: الزمي حدودك يا جواهر دي كنزي هانم.
جواهر: أنا اللي الزم حدودي انت مش شايف طريقتها ولا انت اتعميت.
زين: جواهر. !
جواهر: هى اللي بدأت ومنتظرني اسكت لا والله ومن ثم اتجهت نحو كنزي وهمست في اذنها: جوك الرخيص ده والتلزيق بيبينوا قد ايه انتي عاهرة مش أكتر.
كنزي بغضب كانت ستصفعها ولكن وجدت يد قوية منعتها.
زين: كنزي انتي هتستهبلي عشان سكتلك؟
كنزي: انت مش عارف دي قالتلي.
جواهر: قولتلك الحقيقة يا روح امك وامسكت بكأس عصير وسكبته على فستان كنزي.
زين: سحب جواهر من يدها وخرج سريعاً
زين: ايه اللي انتي عملتيه ده دي تبقا من اهم المودل عندنا.
جواهر: اهم مودل ايه دي سحلية متحركة.
زين: جواهر انتي غلطتي غلط كبير وبكره هتعتذري ليها قدام الكل.
جواهر: مش هعتذر يا زين واعلى ما في خيلك اركبه وكانت ستذهب ولكن سحبها من يديها والقي بها في السيارة وقاد سريعاً.
جواهر: نزلني يا زين نزلني.
زين: مش هنزلك.
جواهر: نزلني انا مش هقعد مع واحد وقف في صف واحدة زيها ضدي اشبع بيها.
زين: وانتي ايه اللي مضايقك ممكن افهم؟
جواهر: لا مش ممكن انا مضايقة وخلاص ولو شفتها ثاني قريبة كده هعمل اكثر من كده.
زين: اوقف السيارة بسرعة مما جعلها تقع بين احضانه وقال: انتي اتجننتي بقا!
جواهر: اه اتجننت لاني لاني حبيتك.
زين: ودي بقا لعبة جديدة ولا ايه؟!
جواهر: قول اللي تقوله انا قولت اللي كان في بالي واصلا انا سنة ومش هتشوفني ثاني في حياتك واوعدك بقدر كل حب حبيته ليك هكرهك قده اضعاف مضاعفه.
زين( بغضب): "انزلي انزلي من العربية"
جواهر: انزل فين انا معرفش حاجة هنا.
زين: هتنزلي ولا انزلك.
نزلت من سيارته بغضب وهو قاد بجنون بعدما نزلت.
اخذت تمشي لا تعلم الي اين وهى تسبه وتلعنه : "تافه ومتعجرف وبارد ومغرور على ايه وانت طويل زي برج القاهرة."
اوقفت سيارة تاكسي بعد عناء متجهه لبيتها.
بينما الاخر اخذ يانب نفسه عاد للمكان اللذي نزلت فيه واخذ يبحث عنها ولكن بلا جدوى.
اخذ يضرب يديه في التابلوة "غبي غبي نزلتها ليه في الوقت ده لوحدها" .
كانت تقف أمام المرأة تنظر لنفسها مر وقت طويل منذ ان ارتدت ملابس نسائية مريحة كتلك ولكن هى تعلم انه نائم الان تستطيع ان تفعل ما يحلو لها في غرفتها.
ولكن مالم تلاحظه هو وجوده خلفها تحديدا وراء الستارة يناظرها باعين معجبة وفم مفتوح على اخره فهى تسحره دوما بجمالها الخاص.
استدارت نحو السرير لتجده امامها.
مرام: امسكت بروب قريب ولبسته وقالت " أنت ايه اللي جابك هنا؟ "
إياد: اممم ده بيتي واقعد مكان ما انا عايز .
مرام: انت دخلت ازاي اخرج بره.
إياد: شي ميخصكيش دخلت ازاي واقترب منها الى ان التصقت بالحائط وشعرت انها محاصرة ليس فقط بجسدها بل بروحها التي لا تفهم مشاعرها حتى الان.
انتزع الروب من عليها بخفة يد ونظر لها يتفقدها باعجاب.
مرام: انت ازاي تعمل كده.
همس في اذنها قائلا "أنا شوفتك باخف من كده يا حرمي"
مرام اصبح وجهها كالطماطم وتجمدت في مكانها وكأن جسدها تصلب ويرفض الحركة.
إياد بدل اوضاعهم حيث اصبحت هى امام المراة وهو خلفها يديه تحتضن خصرها وراسه مدفونه في رقبتها يستنشق رائحتها التي ادمنها.
مرام: اغمضت عينيها.
وفجأة ابتعد عنها وقال انا مش هلمسك متفتكريش انك هدف انتي مجرد تسلية بحب اوترها وبستمتع بكده.
مرام: اخرج اخرج بره انا بكرهك بكرهك.
إياد: وانا مستمتع بالكره ده.
في فيلا الشرقاوي وتحديداً على طاولة الطعام.
الأم: بصي يا نهى دي العرايس اللي جيراننا رشحوهم لاخوكي كلهم بنات اكابر وبنات عز يستاهلوا يشيلوا اسم الشرقاوي.
نهى: اممم إياد هيرفض زي كل مرة.
الاب: سيبيه يختار براحته يا نهلة سيبي الولد في حاله.
نهلة: ابنك مش صغير ده قرب يدخل الثلاثين ولسه معندوش حتة عيل. وبعدين بقاله اسبوعين مش في البيت.
نهى: جه امبارح وممكن ينزل دلوقتي.
إياد: صباح الخير.
الام: صباح النور يا اجمل إياد في الدنيا.
تعالى: بص في شوية عرايس انما ايه او اقولك ايه رايك في مها بنت عمتك بنت اخلاق وعيلة راقية ونسب يشرف.
إياد مش مهم الكلام ده انا رايح مشوار مهم وممكن مقدرش اجي هروح على فيلتي سلام.
بعد اربع ساعات.
نهى: ماما اياد نسي الورق ده هنا وباين عليه مهم.
الام: طيب تعالي نروح لفيلته. نديه الورق.
إياد: مين جاي دلوقتي وخرج ليرى اخته وامه امامه.
الام: ايه يا اياد هنقف على الباب ده انا حتى جيبالك مفاجاة مها بنت عمتك عشان تقعدوا شوية.
إياد: اتفضلي يا ماما.
استيقظت بعد نوم طويل نزلت للاسفل ظنا منها انه ليس موجود فقد بات خارج المنزل ليلة امس
بعيون كسلانة ذهبت للمطبخ لتشرب ماء
وفي طريقها سمعت اصوات ذهبت ناحية الصوت.
الام: مين دي؟
إياد اغلق عينيه فقد حدث ما توقع.
ها هى امام امه واخته وتلك المدعية ب مها.
بقميص كاشف باللون الاحمر الناري وشعر مبعثر
تباً الامر يبدوا وكأنهما زوجان حقيقيان.
افاق من تفكيره على صوت امه العالي: انتي مين وبتعملي ايه في ڤيلة ابني انطقي.
مها: مين دي يا إياد.
نهى بسعادة داخلية: احسن انبطوا شوية. "قالتها في داخلها"
الام: انا ربيتك على كده بتجيب الأشكال دي بيتك وايه اللي لابساه ده انطق.
مها: دي تلاقيها من البنات اياهم بصي لبسها اكيد هى اللي اتلزقت فيه.
مرام فقدت اعصابها: فقد سكتت بما فيه الكفاية لترد عليهم بحزم: انت مش هترد على مامي يا يويو أنا هرد انا اكون مراته على سنة الله ورسوله.
نهى: دي مراتك يا إياد.
إياد: اه مراتي.
الام: واتجوزتها امتى وفين وليه دي مش من مستوانا دي اخرها تكون خدامتنا.
إياد: امي مسمحلكيش تتكلمي كده وانا حر عجبتني واتجوزتها وخدت اللي عايزه.
الام: خدت اللي عايزه تقصد ايه انت انت اتجوزت دي شرعا يعني ممكن تكون ام لحفيدي تكون ام لحفيد عيلتنا.
إياد: اه واللي مش عاجبه يشرب من البحر.
مها: لا انت مش طبيعي انا هكلم بابا واعمامي وباباك وعماتي حالا يشوفوا الهباب ده.
الام: وانتي وقعتي ابني ازاي بقا.
مرام: ابنك مش صغير عشان يقع وقبل ما تتكلمي كده ابنك هو اللي طلب يتجوزني قبل ما تتهميني اسالي ابنك.
إياد: اسكتي يا مرام.
الام: اياد طلقها حالا.
اياد: طلاق مش هطلق واه انا مراتي حامل .
مرام نظرت بصدمة: كيف يجرؤ على الكذب هكذا هو بارع جداً كيف يقول انها حامل وهو لم يلمسها حتى هى مازالت بنت حتى.
إياد: نظر لها بتحذير.
بعد دقائق رن جرس الباب معلنا عن وصول احدهم.
اخذ اياد مرام وغطاها بجاكيت بذلته وحملها بين يديه وقال عن اذنك يا امي مراتي هتلبس لان هى كانت فاكرة انها في بيتها بس في ناس هتيجي وهى متحبش حد يشوفها غيري.
قال كلماته وهو يصعد بها السلالم تحت صدمتها شخصيا.
في جناحهم.
مرام: اي اللي انت عملته ده انا مش حامل.
اياد: انتي السبب ازاي تمشي كده في البيت لابسالي قميص نوم اول مرة اشوفه امبارح وبتتجولي في الفيلا ده انتي دايما لابسه بلوزة وبنطلون ايه اللي جد.
مرام بخجل واضح: انا افتكرتك برا البيت وكنت هشرب.
إياد: انا هحاسبك بعدين دلوقتي تلبسي اي حاحة وتنزلي
بعد نصف ساعة نزل وهو يمسك بيدها.
وجد معظم عائلته بالاسفل.
إياد: انا اتجوزت مرام على سنة الله ورسوله .
الاب: مرام!!
الام: انت كنت تعرف يا صبري؟
اياد: لا ميعرفش ومحدش ليه حق يتدخل.
يتبع.....
تفتكروا ايه اللي هيحصل وايه اكثر كوبل حبيتوه؟
مرام و إياد 🤍
زين وجواهر🤎
زايد وجوري🩷
سيبولي توقعاتكم في تعليق.
رواية عشق الرفاعي 🤍🌸 الفصل السابع 7 - بقلم Shadow Muse♡
السلام عليكم.
بعتذر عن التأخير في الفصل ده بس الأحداث نااار 🔥🔥 وإن شاء الله تعجبكم.
كانت تجلس في غرفتها غارقة في التفكير فيما قاله لها والد إياد "صبري بيه" لطالما احبت ذلك الرجل ولكنه اليوم اظهر وجه اخر وجه مخيف راته منه جعلها تدرك حقيقة البشر اخذت تتامل في سقف غرفتها تسترجع ما حدث بينها هى وصبري بيه
flash back •♕
____________________________________
في مكتب إياد بفيلته الخاصة.
كانت تهز قدميها من شدة توترها ومديرها في العمل بل اكثر فهو دائما كان يدعمها وكان كالاب بالنسبة لها يجلس امامها حتى قطع صمتهم سؤاله لها بصراحة تامة.
صبري: أنتي حامل يا مرام ولا دي كذبة من ابني.
مرام: دي كذبة من اكاذيبه وانا اتفاجئت بيها زي حضرتك والعيلة.
صبري: طالما بتحبيه رفضتي ليه لما سالتك تتجوزي اياد في المستشفي.
مرام: أنا محبتهوش انا انجبرت في فرق كبير بينهم يا صبري بيه وابنك السبب في كل ده.
صبري: من الاخر يا مرام كام وتسيبي إياد.؟
مرام: انا مش رامية نفسي على ابنكم افهم كده يا صبري بيه والزموا حدودكم انا مهما كنت ابقا مراته معملناش حاجة حرام والانفصال اظن انه يرجع ليا انا واياد.
صبري: لو عايزه تكملي يبقا استحملي اللي هيحصل فيكي منهم.
مرام: من مين؟
صبري: ام اياد وبنت خالته ومرات اعمامله وغيرهم كثير احنا عيلة ونسب وشرف وانتي يا بنتي مجرد دكتورة كانت شغالة عندي.
back♕•
افاقت من شرودها على دخوله عليها فقد فتح الباب بعنف بدون طرق حتى.
إياد: ايه اللي حصل بينك وبين ابويا يا مرام في المكتب.؟
مرام'ببرود': ولا حاجة اتكلمنا.
إياد: متعصبنيش يا مرام اتكلمتوا في ايه انطقي.
مرام: قلتله اني مش حامل ببساطة وان محدش ضرب سيادة المقدم على ايده عشان يتجوزني واني اصلا مبكرهش في حياتي قدك يا إياد.
إياد: وانتي مين سمحلك تقوليله انك مش حامل.
مرام: دي الحقيقة يا إياد بيه واه ابقا قول للوالدة لحسن هيجيلها جلطة من الخبر ده قولها انه كذب في كذب زيك بالضبط.
إياد: متتعديش حدودك ومتنسيش نفسك انا اشتريتك بفلوسي يا مرام.
مرام: امسكت بڤازة بالقرب منها والقت بها على الارض وقالت: فلوسك هى دي فلوسك صح واستمرت فى ما تفعله حتى كسرت معظم الانتيكات بالغرفة وقد جرحت يديها واخذت دمائها تتناثر على الارض.
اياد امسك بها باحكام في محاولة منه لتهدئتها
مرام: ابعدته عنها ولكن الاخر حملها بين ذراعيه ووضعها على السرير وذهب ليحضر علبة الاسعافات الاولية.
إياد: اهدي يا مرام وهاتي ايدك اطهرها.
مرام: ابعد يا اياد انت كل ما تقرب بتاذيني طلقني وسيبني في حالي.
امسك الاخر يديها بعنف واخذ يطهرها. وبعدما انتهى خرج من الغرفة في برود تام ولكن بداخله يغلي كالنار.
ركب سيارته وقاد بجنون متجهاً لقسم الشرطة.
أما عند جواهر وزين•
مر وقت طويل منذ اخر مرة ذهبت لشركته هى تعلم عواقب افعالها ولكنها قد سئمت منه ومن كبريائه مضى اسبوع منذ اخر مرة التقت به وها هى الان تشتاق له رغم كل شي.
اصوات رنين هاتفها معلنة وصول مكالمة ذهبت سريعاً لترد وما ان رات اسم المتصل حتى ارادت ان تشنقها لو كانت امامها
فاطمة: ألو
جواهر: الو يا زفتة لسه فاكرة تسألي ده انا هاكلك علقة لو عرفتي اللي حصلي بسببك تقدميلي قربان كل يوم يا كلبة الكلاب.
فاطمة: براحة يا ملكة انا استاهل مليون جزمة بس انا بتصل عليكي لازم اقابلك ضروري اسمع منك اللي حصل واقولك على حاجة مش هينفع فون ف قابليني في المطعم الفلاني.....
جواهر: طيب يا كلبة اما نشوف اخرتها.
في إحدى المطاعم الراقية دخلت بخطوات سريعة وغاضبة نوعاً ما وما ان رأت فاطمة حتى انقضت عليها تانبها على توريطها لها.
فاطمة: أنا اسفه يا جواهر اسفه بجد معرفش هو عملك ايه بس اسفه اني دخلتك في مواضيع سخيفة زي دي بس مقدرتش مقولكيش بصراحة زين اتصل وسألني انتي تكوني مين وهددني انه هيقول لابويا على اللي حصل وقال طالما انا هساعده واقوله مكان شغلك هيرفض يتجوزني ومش هيقول لحد أنا عارفة إني كنت أنانية سامحيني يا جواهر.
جواهر: أنتي أنتي ازاي ازاي؟! ازاي تعملي كده مفكرتيش فيا لو للحظة.
فاطمة: انا اسفه بجد ثم اخذت تبكي.
أما الاخرى فلم تستطع ان تتركها هكذا فهى صديقة عمرها ذهبت نحوها واحتضنتها واخذا يبكيان سويا
فاطمة: لسه زعلانة؟
جواهر: أكيد بس هحاول انسى يا فاطمة.
فاطمة: هو عملك ايه احكيلي كل حاجة حصلتلك لاني كنت بره مصر ومعرفش اي حاجة.
بعد فترة من الزمن.
جواهر: وبس كده يا ستي امي واختي فاكريني فاقدة الذاكرة غير اني مضطرة اشتغل في شركة المعفن ده.
فاطمة: ده انتي ولا الافلام والروايات .
جواهر: ده كله بفضلك يا زفتة.
فاطمة: خلاص بقا يا جوجو بقلك في الفترة دي كلها محصلش اي مشاعر بينكم.
جواهر: لا ومش هيحصل .
فاطمة: متأكدة؟!؟ ده انا عارفاكي اكتر من نفسك على العموم هسيبك لحد ما تيجي وتعترفي انك وقعتي في حب زين الرفاعي.
جواهر: في أحلامك.
في منزل صبري الشرقاوي •
نهى: يا ماما اهدى هو اتجوزها معملش حاجة غلط!
الام: اسكتي خالص انتي صغيرة ومتفهميش في مواضيع الكبار متدخليش فيها.
نهى: مش انتي كان نفسك يتجوز ويجيب اطفال اهو اتجوز اهو.
الام: يتجوز واحدة من مستوانا مش جايبلي زبالة من الشارع.
مها: عندك حق يا طنط مش عارفه ازاي قبل انه يتجوزها اياد زوقه راقي.
الام(مريم): هى من نوع البنات اللي معندوش اخلاق هى وقعته.
صبري(والذي قد جاء من الخارج للتو): لا يا مريم ابنك متجوزها بمزاجه.
الام: وانا مش هسمحله يكمل الجوازة دي هيطلقها.
صبري: اعملوا اللي تعملوه تعبت منكم كلكم.
الام: ده بدل ما تيجي تشوف المصيبة اللي احنا فيها بس متقلقش يا صبري انا هعرف ازاي اخليها تبعد عنه.
في مكتب زين •
منى: نعم يا استاذ زين حضرتك طلبتني.
زين: اه يا منى هى جواهر لسه مجاتش.
منى: لسه يا استاذ بس هى قالت انها هتيجي النهاردة.
زين: اول ما تيجي تبعتيها هنا.
منى: تمام.
بعد ساعة •.
منى: جواهر اخيرا وصلتي. ايه كل ده مبتجيش ليه؟
جواهر: كنت تعبانة بس.
منى: تمام استاذ زين عايزك في مكتبه.
جواهر: هى ناقصة وشه على الصبح.
منى: بتقولي حاجة.
جواهر: اه بقولك كويس اني شربت قهوة الصبح.
منى: اها تمام.
دخلت بخطوات ثابتة فقد وعدت نفسها بان لا تظهر الا قوتها بعد الان.
جواهر: حضرتك طلبتني يا زين بيه.
زين: اخيرا الموظفة الدلوعة وصلت تقدري تقولي مجيتيش ليه الايام اللي فاتت.
جواهر: لا يا زين بيه مقدرش ظروف خاصة ومتقلقش كل الاوراق اللي طلبتها جاهزة ومظبطة مواعيدك كلها.
زين: من غير كلام كثير جدي جاي القاهرة واحنا قدامه لسه متجوزين هتيجي كام يوم عقبال ما يمشي.
جواهر: لا طبعاً احنا انفصلنا مقلتلوش ليه.
زين: متوفرتش فرصة.
جواهر: يبقا تقوله دلوقتي.
زين: افهمي مقدرش اقوله دلوقتى حالته الصحية مش احسن حاجة.
جواهر: دي مش مشكلتي يا زين بيه انا مقدرش اعيش معاك واهلي اقولهم ايه كمان.
زين: هتيجي يا جواهر لانك عارفة وشي التاني وعارفة اقدر اعمل ايه وبعدين انتي مش اول مرة تمثلي ده انتي خبرة ولا تحبي افكرك يا فاطمة الدمنهوري!
جواهر: مش هعمل كده!
زين بصوت عالي نسبياً': براحتك بس تفتكري انتحال الشخصية بياخذوا كام سنة سجن وبعدين انا ظابط يعني ممكن ارشلك على التهمة دي شوية تهم لوز اللوز.
جواهر: انت ازاي مقرف كده؟!
زين: اممم هبقا احاسبك عليها بعدين بس جهزي نفسك بكرة الصبح تكوني في بيتي ولو مجيتيش ابعت واقول لامك يا روح امك على اللي حصل بيننا وشوفي بقا هتستحمل ولا ايه .
"بصي يا جواهر من الاخر انا اقدر امسكك من مليون ايد بتوجعك ف متحاوليش ترفضي"
وانا مش مستعد اخسر جدي انتي متعرفيش لما عرف انك اجهضتي حصله ايه!
خرجت من مكتبه تحاول اخراج كلماته من راسها فكلماته كافية ان تجعل يومها عابس.
" يا مدام ابنك وصل وانا رايح"
"تمام عارف هتقول ايه طبعا ومتنساش الصور اللي معاك اقوى دليل قدامه"
"اكيد طبعا يا هانم"
في إحدى المقاهى الراقية•
دخل بخطواته الثابتة ورائحته النفاذه وجلس على إحدي الطاولات.
الجرسون: يا باشا تطلب إيه؟
إياد: قهوة سادة.
كان جالساً يفكر فيما صار بالفترة الأخيرة بعدما عرف اهله بزواجه ويفكر فيها هو لا يفهمها ولا يستطيع ان يكرهها شعوره ناحيتها غريب .
قاطع تفكيره ذلك الرجل ذو الجسد الرياضي.
الرجل: ممكن من وقتك دقيقة؟
إياد: اتفضل!
الرجل: حبيت بس اديك الصور دي وقبل ما تفتحها اقولك ان مراتك خانتك معايا وتخيل ده مقابل بس مليون جنية.
إياد: هجم على الرجل وامسك ياقته وقال: "أنت هتستعبط يا روح امك ومراتي تعرفك منين"
الرجل: يا سيادة المقدم بص على الصور الاول واحكم وانا قولت احذرك لانك محترم ومتستاهلش تتختم على قفاك.
إياد: عارف يا حلو لو اكتشفت ان حد زقك عليا هعمل فيك ايه والله لازفك زفة في الزنزانة ويبقا السجن بيتك المستقبلي.
ولو اكتشفت انه حقيقي مش هعتقك برضوا.
القى بالرجل على الترابيزة مما جعله يقع على الزجاج المكسور من الاكواب التي كانت عليها وخرج هو من المقهى بالصور سريعاً.
اتجه ناحية سيارته وفتح الصور التي وجد بداخلها اخر شئ اراد ان يراه في العالم قاد سيارته بجنون متجهاً لمنزله.
دخل الڤيلا وصعد للطابق الثاني متجهاً ناحية غرفتها فتح الباب حتى بدون طرقات وامسك بشعرها بقوه قائلا"يعني الهانم مش كذابة وبس وكمان خاينة ".
مرام: شعري يا إياد في ايه؟!
" صفعات متتالية على وجنتيها ثم القى بها على الارض."
مرام: انت بتعمل كده ليه انت اتجننت.!
إياد: انتي اللي عملتي كده ليه انا عملت معاكي ايه عشان تعملي كده فيا؟
مرام: انا معملتش حاجة!
إياد: اومال ده ايه والقى بالصور في وجهها.
نظرت الاخرى للصور بصدمة هى تعلم انها ليست هى التي بالصور ولكن تباً تبدوا مثلها تماماً!
مرام: دي مش انا والله مش انا انا معرفش حتى الراجل اللي في الصورة والله يا إياد ما بخونك ولا عملت كده حتى والله.
إياد: وعملالي فيها شريفة وبتبعدي عني وانتي مدوراها من ورايا.
مرام: والله مش انا ومش عايز تصدق براحتك انا اصلا لا يمكن اقعد معاك هنا انا عايزه اطلق طلقني.
إياد: اطلقك عشان تروحيله لا وحيات امك ده انا هوريكي النجوم في عز الظهر!
مرام:نهضت من على الارض واتجهت نحوه وامسكت بياقة قميصة وهى منهارة واخذت تضرب على اكتافه العريضة بشده" مش عايز تطلق براحتك بس انا مش هعيش معاك وانت فاكرني رخيصة "
انت قبل كده غصبتني اتجوزك وخسرتني حريتي لكن دلوقتي كسرتني وخسرتني شرفي انا بكرهك يا إياد.
إياد: مش هيجوا عليا دموع التماسيح دي وفريهم عشان الايام جاية كتير.
وخرج تاركها على الارض تبكي على نفسها.
اما في مكان اخر.
"عملت كل حاجة"
"مكانش طايق نفسه يا هانم وعينه انا قولت هيقتلها"
"هههه هيقتلها دي حاجة بسيطة انا امه وعارفه"
"اظن كده عداني العيب ايدك على الفلوس"
___________________________________
مراتك خانتك "مليون جنية" الصور"
كلمات تُردد في عقله لا يستطيع اخراج تلك الكلمات من عقله امسك بكاسة الماء في يده والقي بها على الارض واخذ ينظر للصور التي امامه على الطاولة
امسك بهاتفه واتصل على صديق له.
إياد: ألو يا مازن" معلش تقدر تعملي خدمة"
مازن: ايوه طبعاً يا عم إياد اتفضل.
إياد: في صورة عايزه اعرف حقيقية ولا لا بس مش عايز حد يعرفلها طريق حتى انت هتشوفها وتمسحها.
مازن: عيب عليك يا عم انا بحترم خصوصيات كل الناس بس صورة مين اللي تهمك كده.
إياد: متشغلش بالك بس بسرعه يا مازن.
مازن: تمام ابعتها وهقولك على بكره كده عشان اكون اتاكدت.
أمام ڤيلا زين الرفاعي •
وصلت في الساعة السابعة صباحا •
نظرت للمكان وتذكرت اخر الاحداث في اخر مرة لها هنا ارتعد جسدها من فكرة انها ستدخل لهذا المكان مجددا ولكن استجمعت قواتها ودخلت.
وصلت لتجد الڤيلا مفرغة من الخدم واصلت المشي نحو المطبخ لتجده يحضر قهوته تحمحمت ليتلفت لها الاخر.
زين: امم شايف انك جيتي.
جواهر: انت عارف جيت ليه بس فين الخدم؟
زين: في اجازة بس متخافيش مش هنكون لوحدنا
جواهر: امم مين هنا يعني؟
زين: فاطمة صحبتك وحبيبها.
جواهر: وانت جبتها ازاي وهتقول ايه لجدك.
زين: جدي جاي يوم وهيمشي ودي صاحبتك ومعزومة معتقدش في مشكلة.
جواهر: اه صح.
زين: اطلعي غيري هدومك وانزلي.
صعدت لغرفتها لتجد فاطمة بالداخل.
جواهر: يا كلبة ازاي متقوليش انك هنا.
فاطمة: كنت هعملهالك مفاجاة عموماً احنا بس اللي نعرف الموضوع وبعدين خفت عليكي تقعدي معاه لوحدك فوافقت.
جواهر: هو فين اللبس.
فاطمة: انا جبتلك معايا كل اللي هتحتاجيه وهما في الدولاب.
ارتدت فستان صيفي باللون الوردي مع كعب ابيض وفيونكة بيضاء وشنطة باللون الوردي.
فاطمة: طالعة بتجنني والله لو انا افتكر انكم متجوزين وعن حب.
جواهر'باستخفاف': اه طبعاً عن حب الحب ولع فينا.
كانت تنزل على السلالم وصدى صوت كعبها في المكان.
نظر لها وعيناه تعلقت بها حتى وصلت عنده هو حقا مسحورٌ بها.
بعد نصف ساعة وصل الجد أخيراً.
اقترب من جواهر واحتضنها معبرا عن حزنه لفقدانها الجنين.
وسلم على الباقي.
على مائدة الطعام •
الجد: كده انا اتطمنت عليكم.
زين: متقلقش يا جدي جواهر في عيني.
جواهر: اهاا طبعاً يا حبيبي.
اقترب منها زين واحتضنها بشكل عفوي.
فاطمة: نكزت جواهر من اسفل الطاولة "كفاية تمثيل انا صدقت"
الجد: عندي ليك مفاجاة يا زين.
زين: ايه يا جدي.؟
الجد:هتوصل عن قريب.
بعد نصف ساعة دق باب الڤيلا •
فتحت جواهر ورأت امامها شاب في مقتبل الثلاثينات ذو جسد رياضي وشعر كستنائي ووجه مفعم بالحيوية وعيون خبيثة تخفي الكثير.
الجد: راكان حبيب قلبي ابن عمتك نزل من السفر.
زين: كانت ناقصاك بتقل دمك.
جواهر: انت بتكرهه ليه؟
زين: مش بكرهه ده كان صاحب عمري.
جواهر: واي اللي جد؟ ده باين عليه طيب.
زين: شئ ميخصكيش.!
راكان: والله يا زين نازل عليك جدو اصر اني اجي اتغدى معاكم بس مقلتليش زوقك اتحسن جداً دي مراتك؟
زين: امسك يد جواهر بتملك وغيره وقال: اه مراتي مفيش مبروك.
راكان: الف مبروك يا سيدي. وفاطمة الدمنهوري بتعمل ايه هنا؟
فاطمة: انت تعرفني؟
راكان: طبعا مين ميعرفش وريثة شركات الدمنهوري.
"اتشرفت يا انسه فاطمة"
فاطمة: الشرف ليه اعرفك حبيبي ساهر.
راكان: اهلا وسهلا.
ساهر: اهلا بحضرتك اتفضل اقعد عشان تاكل.
الجد: اه اقعد عشان ساعتين ونروح.
راكان: غريبة يا زين. ليه مش جايب جواهر وتعيش في السرايا في الصعيد في قصر العيلة.
زين: مراتي وانا حر.
الجد: هيعيشوا معانا بس سنة تعدي كده ويجوا صح يا جواهر.
جواهر: ها؟ إن شاء الله يا جدي.
راكان: صح حبيت ابارك انكم رجعتوا لبعض مش انتوا كنتوا انفصلتوا باين؟
الجد: مين دول اللي انفصلوا؟
يتبع.......
اسفه جداً على التأخير في النشر بحبكم. 🤍
تفتكروا إيه اللي هيحصل بين...
مرام وإياد!❤️🔥
زين وجواهر 🔥
رواية عشق الرفاعي 🤍🌸 الفصل الثامن 8 - بقلم Shadow Muse♡
الجد: مين دول اللي انفصلوا..؟
أخذ ينقل نظراته بينهما ينتظر جواب أحدهما.
جواهر شعرت بالدماء تتصاعد لأعلى رأسها. وزين قبض على يديها من اسفل الطاولة هامساً: "قولي اي حاجة بسرعة"
جواهر(بابتسامة مصطنعة) : هو راكان يقصد إننا كنا زعلانين شوية بس يا جدو.
راكان: زعلانين لدرجة تسيبي بيت زين؟!!
زين: الكلام ده محصلش وميخصكش بمشاكلنا يا راكان انت جاي من برا تراقبنا؟!
الجد: الحمدلله ربنا ميفرقوش واصل.
جواهر: يارب يا جدي.
فاطمة: يا جدو ده جواهر وزين بيموتوا في بعض يارب انا وساهر نكون زيهم متقلقش وبعدين يا استاذ راكان انت غيران منهم ليه يا عزابي ما تدورلك على عروسة يا روكو.
راكان: هههههههه دمك خفيف يا فاطمة.
بعد نصف ساعة•
امام الڤيلا.
كانوا يودعون الجد مٌظهرين تلك الابتسامة المصطنعة على وجوههم.
وبمجرد أن رحل حتى تكلمت وقالت: الجد مشي ملوش لزوم ايدك اللي فوق كتفي يا استاذ زين تقدر ترجع تتعامل بجفاء تاني.
فاطمة: احمم اسفه على المقاطعة يلا يا جواهر؟!
جواهر: جاية.
في ڤيلا إياد الشرقاوي وتحديداً في غرفتها.
اخذت تنظر لنفسها بالمرأة وجنتيها المتورمتين وعيونها المنتفخة من كثرة بكائها ولكن نظراتها بها نار هادئة نار لعدم خوفها من خسارة شئ.
مرام (بصوت واطي): حتى لو صدقت اني بريئة دائماً هتشك فيا دائماً هتشوفني رخيصة دائماً.
اتجهت نحو الدولاب بالغرفة وفتحته اخذت شنطة صغيرة منه وحطت فيها هدومها بسرعه .
كانت تغلق الدولاب ولكن وجدت عقد الزواج امسكته وقالت: دي مش ورقة ده عقد موتي ده حديد مقيدني وانا هخلص نفسي منها.
امسكت بعقد الزواج ووضعته في ظرف وكتبت عليه باحمر شفاة باللون الاحمر الناري.
"مش كل سكوت خضوع... وأنا مش لعبتك يا سيادة المقدم..."
وضعته على سريرها ونظرت تجاهه بمرارة وهى تغادر هذه المرة لا توجد قوة تمنعها من المغادرة ستغادر بلا عودة.
في إحدي الاحياء الراقية بالقاهرة•
نزلت من سيارة اجرة.
واخذت تمشي بقلب مكسور تجر خلفها حقيبتها وصوت كعبها يضوي إلي أن وصلت لڤيلا دقت الجرس عدة مرات حتى فُتِحَ الباب وأخيراً.
منى(بعيون مفتوحة لاخرها من صدمتها): مرام!!
مرام: ازيك يا ماما ولا اقول مرات ابويا. ليه ليه عملتي كده؟
منى: ادخلي يا حبيبتي الاول في أيه؟
مرام: إياد انا هطلقه. ثم ردفت ساخرة (يا حرام العز اللي عايشة فيه مش هيدوم يا منى هانم)
منى: انا مبعتكيش يا مرام انا جوزتك واحد راجل بمعنى الكلمة عايشة احلى عيشة بتاكلي وبتشربي واحلى لبس وخدم وحشم ومستخسرة عليا الكام قرش.
مرام:«بعيون ممتلئة بدموع حاولت منعها مراراً»: أه طبعا منى هانم شايفاني عايشة احلى عيشة هى فين انتي تعرفي واحد في المية من الذل اللي بعيشه عشان انتي بعتيني انا بكرهك وليا في بيتك ده وهقعد هنا لانه بيت ابويا اللي انتي غيرتيه بفلوسي بالفلوس اللي بعتيني بيها.
خرج على صوتهم رجل بشعر يظهر عليه الشيب: مين دي يا منى؟
مرام: الله الله انتي اتجوزتي.
منى: اه اتجوزت حلال وده بيتي اللي ابوكي كتبه ليا وكنت مقعداكي فيه عشان بحبك بس تعرفي لسه بحبك ادخلي يلا يا مرام واطلعي ارتاحي بس يلا يا حبيبتي.
مرام(ناظرتها بأعين نافذة ولزمت الصمت وصعدت لغرفتها).
في مكتب المقدم إياد الشرقاوي•
مازن: الصور دي فيك كلها.
إياد: يعني ايه؟
مازن: يعني حد مزقوق عليك او حد مستهدف المدام لان الصور كلها متركبة.
إياد: طيب انت متاكد؟
مازن: اه يا ابني انا خليت اقوى هاكر ومختص يفحصهم وفحصتهم تاني بنفسي.
إياد: تمام شكراً يا مازن.
خرج من مكتبة بسرعة مجنونة فهو ظلمها للمرة التي لا يعرف عددها يأمل انها ستسامحهه ولا يدري انها ذهبت وتركته بالفعل.
قاد سيارته الفارهة بجنون متجهاً لڤيلته الفخمة.
في ڤيلا إياد الشرقاوي •
صعد للطابق الثاني واخذ يطرق باب غرفتها ولكن لا يوجد رد.
إياد: مرام يا مرام عشان خاطري ردي عليا مرام!!
بعد قليل من الوقت لم يستطع الإنتظار أكثر وكسر الباب ليتفاجأ بان الغرفة فارغة اين ذهبت اللعنة هل من الممكن انها هربت!
اخذ يبحث في الغرفة عن اي شي حتى وقعت عيناه على الظرف فتحه وقرأ ما فيه ممت جعل اعصابه تنفجر.
أخذ يانب نفسه (غبي غبي المفروض كنت اتاكد الاول ضاعت منك ازاي!؟!)
"صوت رنين هاتفه"
إياد: مين؟
منى: احمم ده انا يا إياد بيه عندي ليك خبر!
إياد: ايه يا ترا؟ خير!!
منى: خير إن شاء الله كنت هقلك ان مرام هنا جت ومنهارة بس انا دخلتها وانتي تقدر تيجي تاخذها انت جوزها وليك حق تاخذها ومتنساش حلاوتي.
إياد: طيب انا جاي حالاً.
في بيت منى•
كانت تتكلم غير مدركة بالتي تقف على السلم مفتوحة الفم من شدة دهشتها من تلك الشيطانة التي لا تفوت فرصة في ان تتاجر بها.
مرام: لا مش هسمحلك تاخذني يا إياد لا لا.!!
صعدت لغرفتها ونزلت من شباك غرفتها للشرفة ومن الشرفة للمطبخ الخاص بالخدم لتخرج من الباب الخلفي.
أسرعت بسرعة عندما سمعت صوت سيارته واخذت اقرب سيارة اجرة وذهبت سريعاً.
في بيت منى•
"صوت رنين الجرس"
منى: اتفضل اتفضل.
إياد: هى فين؟
فين مرام؟؟!
منى: فوق اتفضل الاول يا بيه.
صعد للاعلى بسرعة ليجد الغرفة فارغة والنافذة مفتوحة على مصراعيها.
إياد(اشتاط غضباً): نزل بخطوات سريعة للأسفل.
إياد: انتي بتضحكي عليا يا منى؟ هى فين؟
منى: فوق يا إياد بيه.
إياد: لا والله فوق فين؟ مفيش حد فوق!
منى: لا والله كانت فوق معرفش راحت فين!
إياد: انتي كلبة فلوس وعمرك ما هتشبعي حسابك معايا بعدين يا منى.!
في منزل جواهر•
"صوت دقات خفيفة على الباب"
جواهر: جاية حاضر مين؟
مرام: انا مرام.
جواهر: مرام!! مالك بتعيطي ليه في ايه؟
مرام: مش عايزاه يلاقيني معرفتش اروح فين ف جيتلك مش انتي قلتي لو احتجتلك اجيلك؟
جواهر: ايوه طبعاً اتفضلي.
دخلتها لغرفتها واغلقت الباب ومن ثم عانقتها عناق اخوي.
مرام: شك فيا طعني في اغلى حاجة عندي يا جواهر!
"أصوات شهقاتها تتعالى"
جواهر: خلاص إهدي متزعليش نفسك ميستاهلش دموعك مفيش راجل يستاهل يا بنتي كلهم ولاد كلب.
'تذكرت في ذلك الوقت معذب قلبها السيد المغرور زين الرفاعي اكثر الرجال تكبراً في نظرها"
ثم قالت بحزم: كلهم انانيين.
مرام: خلاص تعبت مش عايزه ارجعله عايزه ابعد.
جواهر: هنلاقي حل مش هترجعيله استخبي هنا.
مرام"صدرت منها ضحكة تلقائية"هههه
جواهر: ايوه كده اضحكي يا ستي خلي الشمس تشرق.
قاطع حديثهما دخول جوري عليهم.
جوري: احمم اسفه على المقاطعة بس حبيت اتعرف على القمر دي!
جواهر: جوري!
جوري: اششش القمر زعلانة كده ليه مين مزعلك يا كوتي بوتي اسمك ايه.
مرام: يا بنتي انا اكبر منك واسمي مرام دكتورة وعندي 25 سنة.
جوري: ياهه ده انتي شكلك 15 سنة.
جواهر: بس يا بكاشة روحي ذاكري يلا يا متر.
جوري: يسمع من بقك ربنا امتى اتخرج بقا من الكلية الشؤم دي!
جواهر: ماما صاحية ولا نامت.؟
جوري: صاحية واعتقد متشوقة هى واخوكي الحيوان ده يعرفوا القمر دي مين.
جواهر: امم انا هقلهم روحي دلوقتي.
جوري: ماشي ياعم من لقى احبابه نسى اخواته.
جواهر"أمسكت باقرب وسادة والقت بها في وجه اختها "
بعد ساعتين كانت مرام تقف في شرفة بيت جواهر تنظر على حياة الناس البسيطة لا يحملون سوى هم قوت يومهم .
(ولكن ما لم تلاحظه ان هنالك اعين تراقبها ظل لرجل طويل ذو لحية وشوارب في مقتبل الثلاثينيات من عمره ينظر لها باهتمام وكانه مغروم بها)
في شركة زين الرفاعي•
تحديداً في مكتبه او كما تنعته بالمتغطرس.
"صوت رنين هاتفه"
زين: الو
الجد: عامل ايه يا ولدي ومرتك عامله ايه طمني!؟
زين: بخير يا جدي.
الجد: حنة عمك الصغير بكره وفرحه بعد بكره مش هتيجي ولا ايه؟
زين: طبعا جاي بس عمي مين عمامي كلهم متجوزين؟
الجد: مش عمك من الجد يا ابني ده ابن الحاج صفوان اخوي.
زين: حاضر يا جدي جاي.
الجد: وهات جوهرتي معاك وحشتني.
زين: "جواهر وزفت" حاضر يا جدي.
الجد: بتقول حاجة ولا ايه اوعى متجيش هزعل منك ده راكان نازل مخصوص عشان يجي عشان ميكسرليش خاطر وانت هتكسر كلمتي.
زين: لا يا جدي جاي انا وجواهر يإذن الله متقلقش.
الجد: تمام يا زين الرجال.
بعدما اغلق هاتفه.
اتصل على مكتب مساعدة المدير عليها.
بعد دقائق دخلت ووضعت كوب القهوة.
جواهر: اي اوامر؟
زين: اقعدي يا جواهر.
جواهر: احمم تمام.
زين: من غير لف ودوران جهزي نفسك بكره وبعده انتي اجازة من شغلك هنا وهتشتغلى كمراتي يا جواهر.
جواهر: مستحيل انت قلت اخر مرة انه مش هنعمل كده تاني.
زين: مش بمزاجك يا جواهر.
جواهر: لا بمزاجي انا مش مضطرة.
زين: نهض ناحيتها وامسك بخصرها ورفعها على مكتبه وقال: انتي ملكي يا جواهر اللي اقوله يتنفذ.
جواهر: بس احنا مش متجوزين وانا مش ملكك.
زين:رجعتك يا حرمي من اسبوع!
جواهر: ليه انت مش كنت طلقتني بتعذبني تاني ليه!
زين: مش مضطر اجاوبك.
"ظلت اعينهما متعلقة ببعضها لفترة الي ان اقترب منها وتلامست شفتاهما"
كانت هى على المكتب والاخر يقف ويمسك بخصرها باحكام وعلى وجهه معالم البهجة فقد اشتاق لمذاق شفتيها اشتاق لها يقسم انه لن يتركها مهما حدث مجددا سوف تكون ملكه للابد حتى وان لم ترضى.
اما الاخرى فقد صٌدمت من جرأته كيف يفعل هذا في مكتبة بالشركة ولكن بداخلها احساس بالسعادة وكانما روحها عادت لها من جديد فهى تعشقه يوماً بعد يوم ولكن فجأة"صفعته كف على وجهه"
زين: "نظر لها بأعين نافذة"
جواهر: متقربش والا ده جزاءك.
زين: اغلق ستارة مكتبة إلكترونيا واغلق الباب واتجه ناحيتها.
جواهر: كادت تبتلع نفسها من الخجل.
زين: أنتِ ضربتيني يا حرمي صح؟
جواهر: اه هتعمل ايه يعني وهضربك مليون مرة لو فكرت تعمل كده تاني.
زين: امم كده محتاجة تتدربي كثير بقا لاني ناوي اعمل كده كتير.
جواهر: يا قليل الأدب انت امك نسيت تربيك صح.
زين: اخذ يقترب منها الي ان التصقت في الحائط ثم همس قائلا"اومال لو عرفتي اللي في بالي"
جواهر«بتوجس»: افتح الباب.
زين: وشك بقا طماطم خلاص هفتحه بس معادنا بكرة يا قطة وإلا انتِ عارفة.
في منزل جواهر تحديداً في غرفتها•
مرام: يعني هتروحي بكره.
جواهر: اه وانتي هتيجي معايا.
مرام: بلاش عشان مزعجكوش.
جواهر: لا يا بنتي هتيجي تغيري جو الحزن ده يلا.
مرام: طيب.
في اليوم التالي•
جواهر: ماما أنا ممكن مجيش البيت يومين ورايا شغل كثير وضغط ومرام معايا متقلقيش.
الام: جواهر شغل ايه ده.
الاخ'بمرح': اكيد مديرها المتعصب حاطط ليها كوم شغل واكيد هتسافر معاه اجتماعات.
جواهر: صح عرفت منين؟
٠الاخ: اي مسلسل تركي بيبقى كده وبتبقى البطلة رايحة تقابل اصلا.
جواهر: هشششش بافكارك دي عيل مهزق أساسا.
الام: طيب خلي بالك من نفسك وانا متطمنة طالما مرومة معاكي.
مرام: تسلمي يا طنط.
في فيلا إياد الشرقاوي•
إياد: وبعد كده مش عارف ليها مكان ومخلي كل الرجاله تدور عليها.
زين: اسمحلي بس قوم ثانية كده.
إياد: قمت.
زين'قام يإعطائه لكمة في وجهه'
إياد: اهههخخ يا غبي.
زين: ده عشان تفوق انت ازاي تتسرع كده يا غبي ترضى ده يحصل في اختي او اختك.
إياد: خلاص يا عم انا هحل المشكلة المهم دلوقتي هتروح تلبس عشان الفرح.
زين: اه وطبعا لو رحت من غيرك جدي هيشلوحني ف البس وتعالي ورايا تمام.
إياد: من عيوني ده أفراح الصعيد جمال ودلال.
في المنيا «عروس الصعيد» ♡
تحديدا في سرايا الحج صفوان.
كانت اصوات الطبول المزامير تتعالى مع اصوات الزغاريد في مشاهد تملؤها الفرح و العروسة مع الاقارب من البنات والعريس مع الشباب في اماكن منفصلة يحتفلان بحنتهم.
اصطفت سيارة زين الرفاعي او كما يناديه جده «زين الرجال»
وتبعته سيارات حراسه.
في سيارة زين •
زين: جواهر احنا حاليا متجوزين..
جواهر: على الورق.
زين: ورق مش ورق انتي مراتي قدامهم اتعاملي بشكل حلو عشان متولعيش نار تحرقك قبلهم.
جواهر: تمام.
__________________________________
خرج الجد ليستقبل حفيده وزوجته.
الجد: الف مرحب اتفضل يا زين الرجال.
الجد: مين الحلوة؟'مشيرا لمرام'
جواهر: صحبتي يا جدي وحبت تحضر فرح صعيدي.
الجد: الف مرحب بيك يا بنتي وبكل حبايبك السرايا واسعة وتساع من الحبايب الف. ادخلي لجدتك جوا مع البنته تعطيك لبس زين بدال لبسكم عشان الحنة.
جواهر: حاضر يا جدي ثم ذهبت نحو يده وقبلتها.
مرام: فعلت كما فعلت جواهر وذهبتا للداخل.
بعد قليل•
وصلت سيارة إياد الشرقاوي بعلامتها المميزة الخاصة بسيارات الشرقاوي.
عند الفتيات في الحنة•
نرمين:(الجدة) استنوا هنا يا بنات رفيف هتجيب ليكم اللبس تغيروا وتنزلوا نورتوا وسلموا على مرت عمكم صفوان.
خديجة(مرات صفوان): اهلا بالبنات الحلويين مين مرت حفيدك يا نرمين.
نرمين: اشارت لجواهر.
خديجة: والثانية الحلوة بنت مين اخذها لحفيدي الكبير.
مرام ضحكت بخجل وقالت: احمم مش بفكر يا جدتي والله.
بعدما انتهوا من تغيير ملابسهم خرجتا الاثنين وعيون الجميع تعلقت بجمالهم
مرام
جواهر
بدات الطبول تعزف والاهل يرقصون ويغنون والمزامير تعلوا اصواتها .
ناهد: ما تورينا رقصك يا جواهر.
مرام: هى مش عايزه ترقص.
ناهد: وانتي مين انتي عشان تحدثيني كده. انتي غريبة والغريب يحترم نفسه قومي ارقصي مع صاحبتك.
اخذت الفتيات يضحكن.
بينما رسيل ورفيف: كانوا في غاية الغضب من تصرفات ناهد.
ثم جاءت ام زين لتكملها وقالت: خلونا نشوف رقص بنات بحري.
جواهر ومرام كان ليس امامهم خيار اخر نهضتا واستعدتا للرقص.
بدات اغنية "الصعايدة" وأغاني اخرى.
كانتا ترقصان باحترافية وهما يعرفان ان كل من هنا بنات فقط.
في تلك الاثناء.
الجد: بقولك يا زين خذ إياد وروحوا انت وهو عشان تجيبوا المسدسات من الخزنة.
خلينا نوجب مع صفوان.
زين: فين يا جدي طيب.
الجد: في خزنة بيتنا عند حنة الحريم اصل الحنة هناك.
زين: طيب.
بعد دقايق وصلوا لسرايا الرفاعي وسمعوا اصوات الطبول
زين تعالي هوريك حاجة شايف بلكونة جدي دي تقدر تشوف بيها السرايا كلها من تحت.
ما ان دخلا للشرفة حتى رأوا ما لم يخطر على بالهم
كل واحد منهم راي زوجته وهى ترقص يوجد بنات فقط ولكن ذلك المدعو راكان وعلي بالاسفل ماذا يفعلون بحق الجحيم
الغيرة تكاد تقتلهم نزل الاثنين سريعا وهما تحت حالة صدمة.
إياد: مرام بتعمل ايه هنا يا زين.
زين: اسالها بنفسك!
زين دخل بسرعة البرق وسحب جواهر من يدها وذهب بها سريعا.
بينما مرام: ما ان رات إياد حتى شٌلت عن الحركة.
نظر لها الاخر نظرات حادة ومتوعدة ووضع جاكيته عليها واخذها وخرج وسط ذهول الجميع.
جواهر: ايدي يا زين براحة إيدي بتوجعني.
زين: ياريت ايدك توجعك مية مرة ولا انك ترقصي قدام حد غيري لا ومش اي حد ده علي وراكان!!
جواهر: مكنتش اعرف انهم تحت والله امك وناهد اللي قالوا لنا نقوم نرقص.
زين: اخذها لغرفته واغلق الباب بقوة ونظر لها وتكاد نظراته تخترقها.
زين: وايه اللبس ده؟
جواهر: جدتك اللي ادتهولي.
زين: امسك بها والقي بها على السرير من شدة غضبه وقال "وتلبسيه ليه من غير اذني؟"
جواهر: عفوا هستاذن منك على لبسي ولا ايه؟
زين: انا هعرف احاسبك ازاي في القاهرة مش هنا.
اما عند مرام وإياد •
امسك الاخر بيديها واتجه بها ناحية غرفة الخزين الفارغة اغلق الباب واحاطها بيديه بحيث اصبح ظهرها للباب ويديه على الباب ايضا.
إياد: بتعملي ايه هنا؟
مرام: ميخصكش يا بيه.
إياد: مرام متعصبنيش هزعلك مني.
مرام: هتعمل ايه؟
إياد: وضع يديها خلفها وامسك بخصرها باحكام وقبل شفتيها الشبيهتان بالفراولة.
مرام: اممممم اخذت تضرب على صدره بقوة الي ان ابتعد عنها.
مرام: انت ازاي تعمل كده.
اياد: مزاجي وبعدين انتي اللي حلوة اوي في الفستان ده ولابساه قدام رجاله غريبين.
مرام: مشوفتهمش اصلا انا فاكرة اننا بنات بس وبعدين انت ليك عين تتكلم وانت طاعن في شرفي.
إياد: انا اسفه يا مرام اوعدك عمري ما هعمل كده تاني بس ارجعي معايا انتي ملكي انا وبس.
مرام: انا مش ملك حد يا ابن صبري هقولهالك للمرة المليون.
إياد: احتضنها بقوه ووضع راسه على شعرها يستنشق رائحته التي ادمنها.
يتبع..............
مين اكثر كابل حابين نركز عليه؟
إذا!؟
مرام وإياد...... علقوا بالتعليقات.
جواهر وزين......... صوتوا للفصل.
واسفه على التاخير بالنشر. ♡♡
رواية عشق الرفاعي 🤍🌸 الفصل التاسع 9 - بقلم Shadow Muse♡
بارت جديد بنفس الأسبوع لعيونكم استمتعوا وفجروا البارت تفاعل وتصويت وتعليق🔥.
في سرايا الرفاعي•
بعدما حدث بحفل الحنة كانت ألسن الفتيات لا تتوقفن عن الحديث .
رسيل: شفتي يا ماما زين اضايق ازاي مكانش ينفع نخلي مراته ترقص غصب عنها.
الام«بضيق واضح»: ملكيش دعوة بالحديت ده واصل ده كلام ناس كبيرة وواعية .
ناهد: بصي يا ماما سحبها ازاي قدامنا ولا كاني موجودة مبصش ليا حتى انا احلى منها بس هو مش شايفني ليه؟
أم ناهد: شكلها سحراله بس على مين لو مجوزتكيش زين مبقاش امك متقلقيش.
بينما رفيف كانت في عالم اخر فقد رات الشاب اللذي طالما راته فتى احلامها صديق ابن عمها وضيف دائم بالعائلة لطالما أٌعجبت بهيبته.
رسيل: مالك يا رفيف مش على بعضك؟
رفيف(بجمود): هى مين دي اللي إياد سحبها من وسطنا عادي كده ومن امتى وهو بيقرب لبنت اصلا انا بتقطع مليون مرة.
رسيل: وطي صوتك لو ابيه زين سمع او حتى جدو او امك هيعملوا مشاكل وبعدين معرفش بس اكيد الموضوع فيه إنه وأنتي طالما بتحبي إياد قولي ليه.
رفيف: مش بيديني فرصة دايما بيتجاهلني.
رسيل: هو كده مع كل البنات على فكرة وده دليل إنه محترم وبعدين انا خايفة ده يكون إعجاب مراهقة بس يا رفيف بصي حواليكي يعني إياد اكبر منك وغير كده من بيئة ثانية.
رفيف: طيب ما مرت اخوكي من بحري هى كُمان وعايشة اهى.
رسيل: بزمتك شايفة هى عايشة ازاي ده أهلى مش طايقنها جدك بس اللي بيحبها وطالما زين اتجوزها محدش يقدر يعترض.
رسيل: وبعدين بصي حواليكِ مش بتشوفي تركيز راكان معاكي اديله فرصة.
رفيف(بتهجم): ده بيحقتر النساء استحالة ابصله ويكون في علمك بكره اجيلك وانا متجوزة اياد.
رسيل(بتعجب): انتي بقا يتخاف منك يا رفيف.
في سرايا الحج صفوان •
الجد: ايه تاخرتوا ليه يا ولدي؟
إياد: مفيش كنا بنعمل حاجة كده وجبناهم وجينا وبعدين بلكونتك حكاية يا جدي.
الجد: ههههههه طول عمرك بكاش يا إياد.
زين: طيب يلا عشان نشوف الحج صفوان فين.
بعد انتهاء الحنة ذهب كل واحد لغرفته ولكن مرام كانت بغرفة منفصلة عن إياد (بحكم أن لا احد من هنا يعلم بزواجهم).
في غرفة زين الرفاعي التي يمكن تسميتها بجناح لكثرة اتساعها•
زين: أنا متكلمتش عن اللي حصل النهاردة عشان متكلمش قدام حد.
جواهر: والله ده انت خليت منظري عرة قدام الناس بتسحبني من إيدي زي البقرة وراك.
زين: جواهر الزمي حدودك وبعدين لو انتي بتحترمي نفسك متعمليش كده.
جواهر: والله الست مامتك اللي قالتلي.
زين(بغضب): لو انا ذات نفسي قلت متعمليش كده تاني قدام حد انتي ليا انا وبس.
جواهر: خلاص بقا كفاااية بطل انتي ملكي وانتي ليا انا زهقت انتي مالكني بالعافية متنساش انت عملت فيا ايه لما اتجوزتني لو انت نسيت افكرك يا حضرة المقدم.
زين: جواهر كفاية!!
جواهر: لا يا زين مش كفاية انت متعرفش ازاي جرحي عمره ما هيلتئم انت جرحت كبريائي من زمان اوي.
زين(اقترب منها حتى شعرت بانفاسه الساخنة على وجهها) وهمس قائلا: مش هبطل اقول إنك ملكي إلا في اخر نفس من انفاسي لما اموت يا جواهر.
وانا عمري ما هخليكي تبعدي عني لحظة.
جواهر: ارتجف جسدها من كلماته ومن ثم ابعدته عنها وذهبت لتنام على الارض بعيدا عنه تتهرب من مشاعرها المتناقضة.
في غرفة مرام كانت لا تستطيع النوم تفكر في معذب قلبها هل سيقدر قلبها على مسامحته وتفكر فيما حدث امام الفتيات وكيف ستشرح لهم موقفها.
امسكت بهاتفها وارسلت له رسالة مضمونها«انا للمرة الاخيرة بقلك ابعد عني يا إياد وسيبني في حالي عاجبك اللي عملته النهاردة يا سيادة المقدم اقول للناس ايه ولا انت فاكر نظرتهم ليا ايه.»
وصلها الرد سريعا منه
«دكتورة مرام متشغليش بالك بالقيل والقال انا اعرف اسكت اي حد يتكلم او يمس شعرة منك وحابب اقولك قولي من هنا لبكرة مش هسيبك
انتي قدري بمزاجك او غصباً عنك يا حرمي»
مرام:«مش هتقدر تسكت الناس يا استاذ وشوفلك حجة عشان اللي عملته ولو انا قدرك زي ما بتقول عمرك ما كنت هتشك وتفرط فيا كده»
في غرفة إياد•
وصلت رسائلها له وشعر وكأنه يريد ان يذهب لغرفتها ليعاتبها على كلماتها التي نزلت عليه كالسهام لم يستطع كبح غضبه اكثر والقى بالهاتف على الارض.
في صباح يوم الزفاف•
استيقظ زين مبكراً ونزل لرؤية جده وتركها نائمة في الغرفة.
كانت تمشي كالافعى تترقب خروجه وما ان راته قد ذهب حتى اتجهت سريعا نحو غرفته دخلت ووجدت الاخرى نائمة على الارض مما جعل قلبها يرقص ظنا منها ان زين قد ملل من جواهر ولكن لا تعلم انه يعاند قلبه ليس إلا.
القت بشمعة على الارض بجانب الستارة وخرجت من الغرفة سريعاً.
في أقصى الغرفة بدأت النيران تغلي وتشتعل وكانها وحش يترصد كل ما حوله
في تلك الاثناء استيقظت جواهر على رائحة الدخان
«صرخات متتالية خرجت منها بتلقائية»
ولحسن حظها كانت رسيل للتو قد نزلت من الاعلى وسمعت صوتها طرقت الباب عدة مرات وكل ما تسمعه هو صراخ نزلت للاسفل تبحث عن اخيها وكل معالم الخوف تسيطر على وجهها.
رسيل: زين زين الحق جواهر فوقق.
ما ان سمع إسمها حتى ذهب سريعاً نحو غرفته.
فتح الباب ووجد النيران مشتعلة وجواهر كانت فقدت وعيها لكثرة استنشاقها للدخان.
قفز سريعا في الغرفة تحت انظار الجميع وحملها بين ذراعيه وخرج بها بسرعة بينما تولى الخدم بالقصر إخماد الحريق.
زين (بغضب): مين يتجرأ يعمل كده في مراتي مين؟
معالم الدهشة ظهرت عليهم لاول مرة تظهر نقطة ضعفه.
اخذت امه تعض شفتيها غيظا.
وابيه ينظر له بجمود.
الجد: اي الكلام ده محدش يقدر يعمل كده يا زين وانت عارف.
زين: تمام يا جدي انا هصدقك بس لو عرفت ان اللي حصل بفعل فاعل والله لاحرق القصر باللي فيه.
.
الجد: معندناش حد يستجرأ يهاوب ناحية حاجة تخصك لانهم عارفين ان اللي يخصك يخصني يا زين وبلاش الكلام اللي ممنيهوش فايدة شوفت مرتك الاول بخير ولا لا!
اتجه وهو يحملها ناحية غرفة اخته.
رسيل: حطها هنا على السرير بسرعة.
زين: اخرجوا بره كلكم.
رسيل: طيب نطمن عليها نفوقها او ممكن انادي للدكتورة مرام مش هى دكتورة.
زين: طيب روحي ناديها وسيبينا دلوقتي.
اخذ يتفحص تفاصيل وجهها بيديه الخشنتين وكانه يحفظهم.
جواهر: زي... زين.
زين: نعم يا روح زين.
جواهر: ايه اللي حصل انا شفت دخان معرفش جه منين.؟
زين: اتطمني يا جواهر انا طلعتك من هناك ومن النهاردة متخافيش طول ما انا جمبك.
جواهر: انا ب.....
قاطعهم طرقات مرام على الباب.
زين: ادخل.
مرام: جواهر ايه اللي حصل انتي كويسة فيكي حاجة انا قلقت عليكي.
جواهر(بتعب واضح): الحمدلله يا مرام متقلقيش
مرام: طيب اسمحيلي اكشف عليكي اتطمن.
جواهر: مش مستاهلة يا بنتي انا لو حاسة بحاجة هقولك.
دخل إياد واتجه ناحية زين مظهراً عدم اهتمامه بمرام التي لم تنظر له حتى ولكنه دخل عمدا لرؤيتها فقد اشتاق لها.
إياد: الف سلامة يا جواهر.
جواهر: الله يسلمك يا سيادة المقدم.
إياد همس لزين قائلا: إهدى جدك مش بيحب يشوفك كده.
زين: انا هادي الحمدلله انت اللي مش على بعضك لا تكون دكتورة مرام السبب.
إياد: لم يرد عليه ولكن اكتفى بنظراته نحو مرام.
"كان يوجد بالغرفة عيون لم تستمتع باهتمام كلا منهم بمحبوبته عيون تغلي حقداً وكرهاً ليس إلا"
أمام سرايا الحج صفوان تعالت اصوات الطبل والمزامير معلنة وصول العريس والعروسة.
في الصف يقف كلا من الجد والحج صفوان و زين بزيه الصعيدي الاصيل وبجانبه إياد ووسامته لا تقل عن وسامة صاحبه خصوصاً باللباس الصعيدي التقليدي والعديد من الشباب بجانبهم.
بينما جواهر كانت تنظر للعروسة بحسرة تمنت لو انها كانت سعيدة بزواجها مثلها تمنت لو انها تزوجت بطريقة عادية تمنت لو علمت عائلتها بامر زواجها الكثير والكثير تمنته ولكن افاقت على صوت زين اللذي جاء ناحيتها.
زين: ارفعي راسك أنتي مرات زين الرفاعي.
جواهر: انت بتعمل معايا كده ليه يا زين؟ يعني ليه بتقربني منك وبتعاملني كاني مراتك بجد وبعد كده ترجع تاني تقسى عليا انا مش لعبة في ايدك.
زين: انتي لو لعبة هتكوني احلى لعبة يا جوهرتي.
جواهر: جرهرتك انت سخن؟
زين: لا بس حبيتك يا حرم زين الرفاعي.
جواهر(تحول وجهها للون الوردي تحاول ان لا تتاثر بكلماته ولكنها تذوب من كلمة واحدة منه).
زين: تؤ تؤ كده هتتحولي لفراولة يا جوجو.
جواهر: زين اسكت بقا عشان خاطري منظري قدام الناس يكسف.
زين: غمز لها سريعاً وهمس: لينا ڤيلا نتفاهم فيها.
ثم ذهب مجددا لمكانه واختفت ابتسامته المرسومة لاجلها رجع زين اللذي يهابه الكثيرون.
إياد: الله يسهلها يا زين.
زين: هتسكت ولا اسكتك بطريقتي.
إياد: ههههههههه الطيب احسن يا زينو.
مرام كانت تجلس ورأسها يكاد ينفجر من الصداع.
رسيل: دكتورة مرام مالك؟
مرام: مش قادرة هموت من الصداع عايزه اروح مكان هادي.
رسيل: خلاص روحي مكتبة السرايا هى أهدى مكان هنا.
مرام: فين بالظبط؟
رسيل: في اول دور على الشمال في سرايا الرفاعي.
مرام: شكراً اوي.
رسيل: عفوا يا دكتورة.
كان يبحث عنها بعيناه حتى وجدها واخيرا كانت تذهب ناحية سرايا الرفاعي
مشي بين الناس اللذين افسحوا له الطريق دون ان يطلب فهو معروف هنا بقوته وشجاعته.
وقفت امامه تماما تضع كل ما تعرفه عن المكياج في وجهها.
رفيف: اياد.
اياد: نظر لها (بحزم): لا توجد هنا من تناديه بدون القاب.
رفيف: احمم اقصد سيادة المقدم.
إياد(بعدم اكتراث): نعم؟
رفيف: هو انا الحقيقية كنت عايزه اكلمك في موضوع مهم اوي.
إياد: بعدين مش فاضي.
في المكتبة•
اخذت تستنشق رائحة الكتب والصحف العتيقة هى في جنة احلامها ولم تشعر به وهو وراءها حرفياً.
التفتت لتكمل جولتها في المكتبة حتى وجدته في وجهها.
مرام(اللهم طولك يا روح): نعم يا إياد.
إياد: كرريها تاني يا دكتورة قلتي ايه.
مرام(باستنكار): اللهم طولك يا روح؟
إياد: ألا فين الالقاب يا دكتورة ولا استغنيتي عنها
بس احلى إياد سمعتها في حياتي.
مرام: احمم انت هتفضل بتطاردني كتير؟
إياد: مش بطاردك اسمها بدور عليكي لانك حاجة تخصني.
مرام: يوهه مش هعيد وازيد انا مخصكش.
إياد: لا تخصيني.
حاصرها بينه وبين ارفف الكتب خلفها واقترب منها حتى اختلطت انفاسهما.
مرام: ابعد.
قاطعها انقطاع الكهرباء.
تجمدت في مكانها ودقات قلبها تتعالي وبدأت انفاسها تقل تشبتت في احضانه لا تلقائيا وقالت: لا لا مش قادرة خرجني من هنا لا.
إياد(بعدم فهم): إهدي يا مرام في ايه مرام إهدي انا جنبك في ايه بس لكل ده؟
مرام: الظلمة..... بخا. بخاف... منها..
إياد: متخافيش طول ما انا جنبك يا مرام اهدي محدش يقدر يقربلك ولا الظلام ولا غيره.
عادت الكهرباء بعد دقائق.
ووجدها الاخر نائمة في احضانه حملها بين ذراعيه واتجه للجراج وضعها في سيارته وغطاها بالجاكيت الخاص به. وركب عربته متجها لمنزلهم بالقاهرة.
اما في سرايا الحج صفوان تناقلت الضحكات بين الناس يهمسون بمرح
زي الطبيعي الكهرباء بتوجب مع العرسان هههههه.
بعد انتهاء حفل الزفاف واخيرا.
زين: جواهر يلا.
جواهر: حاضر بس هشوف مرام.
زين: احمم مرام معتقدش هنا.
جواهر: ليه؟
زين: إياد اكيد هيروحهها معاه.
جواهر: طيب يلا.
امتطى سيارته وجلست الاخري بجانبه وانطلق مسرعاً.
في ڤيلا زين الرفاعي اصطفت السيارة وجواهر كانت نائمة بالفعل على كتفه نظر لها بحب كانت كالملاك النائم.
زين: جواهر جواهر اصحي.
جواهر: اممم حبه كمان يا ماما ووضعت يديها على صدره الملئ بالعضلات غير مدركه.
زين: انتي اللي جبتيه لنفسك يا جواهر.
صعد بها الدرج وفتح باب الغرفة ووضعها برفق على السرير.
زين: ايه الكعب ده ماشية بيه ازاي (انتزع الكعب من قدميها وتركه على الارض وذهب لياخذ شاور)
بعدما خرج من الشاور اتجه ناحية السرير ونام وهو يعانقها ويستنشق رائحتها التي ادمنها.
أما عند مرام وإياد.
استيقظت الاخرى ووجدت نفسها في السيارة والاخر يقود حاوت فتح باب السيارة مما جعل الاخر يضغط على فرامل السيارة ويلتفت لها.
إياد: عايزه تموتي ولا اتجننتي يا حرمي.
مرام: ملكش دعوة افتح الباب نزلني مش هرجع معاك.
إياد: كده طيب البسي حزام الامان بقا ياكتورة ومن ثم ادار محرك سيارته مرة اخرى بسرعة ومرام بالخلف تتخبط بين كراسي السيارة.
وصلا أخيراً للمنزل.
إياد: فتح لها الباب وقال: يلا يا مرام.
مرام: لا.
إياد: طيب« حملها على كتفه» والاخرى تصرخ نزلني نزلني يا إياد بقولك.
إياد: مش هنزل يا حلوة مش انتي بترقصي في الحنة انا هخليكي ترقصي صح.
مرام: نزلني يا بااااارد.
دفع الاخر باب الغرفة والقى بها على السرير.
مرام: عظمي اللهي تنشل.
إياد: يلا غيري هدومك عشان تنامي وادخلي خدي شاور اكيد تعبانة من المشوار وانا هروح اخذ شاور في الأوضة الثانية.
بعد نصف ساعة كانت تجفف شعرها حتى دخل الاخر عليها.
مرام: ايه اللي جايبك؟
إياد: دي اوضتي على فكرة.
إياد: عارفة والله وعارفة انها ڤيلتك بس يلا برا.
إياد: اغلق باب الغرفة واتجه ناحيتها.
مرام: ايه هتعمل ايه؟
إياد: استمر في حركته حتى وقعت على السرير.
اغمضت الاخرى عيناها بخوف وشعرت بانفاسه على رقبتها ولكن فجاة ابعدته عنها بقوة ونهضت.
إياد: احمم في ايه؟
مرام: مش هقدر ابعد عني يا إياد بتوجعني كل ما تقرب.
أما عند جواهر في صباح اليوم التالي استيقظت لتجد نفسها بين احضانه «اصابها الذعر لوهلة ما اللذي فعلته بحق خالق الجحيم ولكن سرعان ما تمالكت اعصابها عندما ادركت انها نامت بجانبه فقط.
نظرت للساعة انها السابعة صباحا.
ولم تذهب لبيت امها بالتاكيد ستقتلها.
حاولت النهوض ولكنها قد ايقظت السيد المغرور.
زين: في ايههه يا جواهر نامي.
جواهر: وسع كده امي هتقتلني.
زين: جواهر انا تعبان سهران لحد الفجر امبارح نامي والا هقوم ابوسك وبعدين انتي متهدتيش من سفرية إمبارح ده سفر طويل.
جواهر: مبهزرش يا زين لازم اروح بجد اكيد قلقانة عليا قلتلها هبات يومين مش ثلاثة برا البيت.
زين: نهض وبدل وضعيتهما وجعلها على السرير وهو اعلى منها وقال: انتي محسساني انك بايتة مع حد غريب انا جوزك.
جواهر: جوزي على الورق واهلك بس اللي يعرفوا.
زين: حماتي عارفة بعتلها مهرك الاثنين مليون.
جواهر: انا احمم حولتهم لحسابك تاني عشان كنت طلقتك ومش عايزه من وشك حاجة وقلت لامي اني متجوزتش واني فقدت شوية من ذاكرتي واني كنت مخطوفة.
زين: الله الله ده انتي عامله فيلم هندي.
جواهر: من الاخر يا زين مش هينفع نكمل من غير ما اعرف ماما على الاقل اتقدملي ونتجوز عادي قدامها.
زين: اومال انا كنت مهبب ايه مش متجوزك.
جواهر: لا ده كان غصب واي نعم اشهرنا بالجواز بس محستش بطعمه وغير اني اهلي مفرحوش معايا وبعدين مش حضرتك بتحبني دلوقتي الوضع اختلف وانا مش هخليك تلمس شعرة مني من غير جواز قدام اهلي.
يتبع...............
يا ترى ايه اللي هيحصل لو ام جواهر عرفت؟
ومين ولع في اوضة جواهر؟
سيبولي توقعاتكم في الكومنتات ومتنسوش لو عجبكم الفصل تصوتوا ليه وتشاركوني ارائكم عشان اطور من الفصول القادمة بإذن الله 🤍
سلام..... 🫶🏻
رواية عشق الرفاعي 🤍🌸 الفصل العاشر 10 - بقلم Shadow Muse♡
فصل جديد ملئ بالدراما استعدوا 🔥
حابه اشكركم على تفاعلكم جداً على الفصول السابقة . شكرا يا حبوباتي وفصل جديد 3000 كلمة استمتعوا.
اعتذر عن تأخيري بالنشر. 🤍
أحيانا تفاجئنا الحياة بما لا نشتهيه كالمقولة التي تقول تجري الرياح بما لا تشتهي السفن .
وكما هو حالها وهى تجلس بغرفتها تتظر لسقف الغرفة بأعين شاردة مليئة بالدموع تتذكر ما حدث عندما ذهبت للشركة.
flash back•
وصلت للشركة بعدما حدث في ڤيلته وتمنت لو انها لم تعرفه تمنت لو ان قلبها لا ينبض بشده من أجله تمنت لو أنها لم تذهب لذلك الموعد اللعين صعدت للطابق اللذي يوجد به مكتبها بجانب مكتبه وكلما اقتربت كلما احست بالأوكسجين يقل في رئتيها ودت لو انها تصرخ وتخرج من هذا المكان ودت لو انها تذهب بعيدا عنه ولكن كأن القدر يُعاندها كأن القدر يخبر عقلها بأن قدرها مع ابن الرفاعي ولن يستطيع احد تغيير ذلك.
•كانت تجلس بمكتبها حتى تناثرت رائحته بالمكان معلنة عن وصوله للشركة.
أخذت تنظر نحوه وهو يتقدم لمكتبة بأعين فارغة لن يصبح ملكها بعد الآن عاجلاً ام أجلاً ستطلب الطلاق.
بينما الآخر كان يسترق النظرات ناحية مكتبها قبل ان تغلق هى ستائر مكتبها حتى لا تراه.
بعد ساعتين فتحت باب مكتبه ودخلت لتضع بعض الاوراق على المكتب مستغلة عدم وجوده بالمكتب فهى لا تريد أن تراه ذهبت لتمسك بجاكيته على الكرسي استنشقت رائحته التي ادمنتها ربما هذه اخر مرة سيحق لها ان تمسك ثيابه.
لم تلاحظ خروجه من دورة المياة. وهو اخذ يناظرها وتنحنح حتى تنتبه لوجوده.
جواهر: الاوراق اللي طلبتها يا استاذ زين.
زين: متاكدة انك جاية عشان الاوراق بس؟
جواهر(بانكار): وهاجي عشان ايه يعني؟
زين:(اشار بعيننه على يديها التي لم تترك جاكيته يمكن حاجة ثانية مثلا.
جواهر(بخجل واضح): تركت الجاكيت بسرعة واتجهت ناحية الباب وقبل ان تمس يدها مقبص الباب وجدت يديه تحاوط خصرها ليسحبها ناحيته.
أخذا ينظران لبعضهما البعض بلغة لا يفهمها الا العشاق لغة العيون كانت عيناهما تقول ما لم تقدر الافواه عن قوله.
زين: انتي اللي وصلتينا لكده يا جواهر.
جواهر: انسى يا زين انساني زي ما نسيتك لاني بطلب الطلاق منك ولو رفضت انا هضطر ارفع قضية خلع.
زين: زاد من احكام قبضته لخصرها وكانه يقول أنتي ملكي دائما ثم قال: " مش هتقدري يا جواهر تبعدي ".
جواهر: انت قدرت يا زين ورايح تتجوز عليا ونسيتني وانا مش هسمحلك تذلني.
زين: بخصوص الفرح. الحنة النهاردة وجدي مُصر إنك تحضري.
جواهر: تمام أي طلبات ثانية؟
زبن (بتعجب): انتي هتحضري؟
جواهر(بقوة تحاول إخفاء ضعفها خلفها): اه هحضر يا زين.
زين: تمام هاجي اخذك للصعيد بعد الشغل.
جواهر: مالوش لزوم وفر اهتمامك بعروستك الجديدة يا زين.«قالت كلماتها الاخيرة ومن ثم ابعدت يديه عنها وخرجت»
بعدما خرجت سمحت لدموعها المحبوسة بان تنسدل على خديها «لن تسمح لاحد ان يرى ضعفها بعد اليوم»
back•
نهضت من على السرير بكسل ارتدت فستان باللون الذهبي اللذي لائم جسدها الرشيق وبشرتها البيضاء ووضعت بعض لمسات المكياج على وجهها التي زادتها جمالا وتركت شعرها لينسدل على ظهرها خلفها.
جوري: اش اش اش ده اكنك مش رايحة فرح مديرك ده انتي رايحة فرحك يا بنتي ايه الحلاوة دي؟
جواهر(بمرح): ده اقل حاجة عندي يا بنتي.
الأم: انا قلقانة عليكي يا جواهر مش عايزاكي تروحي الصعيد عشان مجرد فرح.
جواهر: يا ماما متقلقيش ويعدين انا هاجي النهاردة اصلا يعني مش هطول.
حمزة: ابقي صوري لينا الفرح في الصعيد نفسي اشوف افراحهم.
جواهر: عيوني لحمزة.
تركتهم جواهر وخرجت لتركب تلك السيارة التي يوجد بها معذب قلبها.
تاركه خلفها امها بقلب قلق هل من الممكن ان يتم التعرف عليها في الصعيد؟ هل سيكشف السر التي لطالما سعت لتخفيه عن بناتها؟ هل كل محاولتها في حمايتهم من تلك العائلة ستكلل بالفشل؟
نفضت الافكار من راسها عندما قاطعتها جوري بمرح: مشغول بالك بايه يا ست الكل جواهر مش رايحة تحارب ده رايحة فرح.
الام: وهو لازم الفرح يكون في الصعيد.
جوري(بمرح): ايه يا مامي انتي مخبية عننا سر ولا ايه وبعدين ماله الصعيد يا ست الكل؟
الام(بتوتر): هخبي عنكم ايه وبعدين وسعي كده الاكل على النار.
في سيارة ذلك المغرور•
ما ان صعدت للسيارة حتى راها بذلك المظهر وهو يقسم بداخله انه يريد إخفائها عن هذا العالم لا يريد ان يراها غيره بتلك الهيئة الفاتنة.
بينما هى كانت تنظر له بدهشه فقد كان يرتدي جلابية صعيدية باللون الازرق الغامق لابقت لون بشرته ويضع شال باللون البيج كادت تقسم انه اوسم رجال العالم في هذا الوقت .
قاطع صمتهما هو عندما تحدث وقال:
مش ملاحظة الفستان أوڤر شوية كده يفتكروكي العروسة ومرتي تزعل.
جواهر(باستفزاز): والله اللي يفتكر يفتكر وبعدين انتوا اللي اصريتوا اني احضر يا زين.
زين: طيب والناس لما تتحدث عليكي وتجول مرته الاولانية غيرانه من مرته الثانية.
«قال كلماته الاخيرة بلكنته الصعيدية التي لا يتكلم بها كثيرا في القاهرة»
جواهر: خلي الناس تقول اللي هى عايزاه اللي يهمني اني مش غيرانه لا عليك ولا غيرانة منها عشان انت متهمنيش.
زين: كويس لانك برضو متهمنيش.
ادارت وجهها ناحية شباك السيارة تنظر للطريق باعين فارغة.
مرت ساعتين •
وكانت قد غطت في النوم .
اوقف الاخر السيارة وحملها لتنام بالمقعد الخلفي ومن ثم ادار سيارته من جديد.
بينما في الصعيد تحديدا في المنيا بسرايا الرفاعي•
كانت التجهيزات تسري على قدم وساق فاليوم هو عرس حفيد كبير بلدهم وعمدتهم.
الجد: هو زين موصلش لحد دلوكت؟
الجدة (نرمين): الغايب حجته معاه. همي يا رسيل شوفي ناهد فوج محتاجة حاجة!
رسيل: حاضر.
كانت تصعد سلالم الثرايا لتصطدم بشده به حين رفعت وجهها دق قلبها بشدة ها هو معذب قلبها الذي لا يراها حتى هو يتكلم مع كل جنس بنات حواء الا هى تقريباً.
رسيل: ابيه علي.
علي: كيفك يا رسيل وكيف احوالك؟
رسيل: الحمدلله. انت كيفك؟
علي: مليح. يلا محتاجة حاجة؟
رسيل: انا... قاطع كلامها عندما ذهب بسرعة من امامها كالعادة لتنظر له بحزن وتُكمل طريقها.
رفيف: وه ايه اللي شاغل بالك يا بت عمي.
رسيل: مفيش حاجة طالعة لناهد هتيجي معايا؟
رفيف: طيب يلا.
•مهم•
علي يكون اخو رفيف وهما الاثنين ولاد عم زين.
ناهد تكون بنت خالته.
راكان ابن عمة زين.
رسيل وزايد اخوات زين وعندهم اخت ثانية بس متجوزة هتظهر في الاحداث (زينة).
نجلاء (ام زين).
نجوى(اخت نجلاء وخالة زين وام ناهد)
عثمان(زوج زينة اخت زين وهنعرف دوره ايه مع الاحداث)
•واي شخصيات جديدة هعرفكم دورهم في القصة•
وصلت سيارته أمام السرايا لينزل منها بهيبته المعتادة.
بينما نزلت الاخرى وهى تنظر للمكان هنا كانت اول مرة تخطو السرايا تتذكر عندما كانت الفتيات ينظرن لها لانها من تزوجته من ملكت قلبه تمنت لو انها ليست هنا فقلبها يكاد يحترق .
كانت تجري باتجاهها امراة في العشرينات من عمرها وجهها كالبدر وترتدي عباية مزركشة بالورود الملونة.
زينة: زين اتوحشت جوي جوي. فتح زين يديه لها وارتمت في احضانه وهى تقول: الف مبروك يا عريس ثم همست(بمرح): هتتجوز مرتين يا زين وبعدين رايح تتجوز ناهد مش لاجي غيرها ده انت مكنتش هتطيجها واحنا صغار. وبعدين انا مشفتش مرتك الاولانية.
جواهر: انا هدخل.
التفتت زينة نحو تلك القاهرية او المصراوية لتجدها عكس وصف خالاتها وامها فهى كالقمر في كماله.
زينة: ما شاء الله مين دي يا زين؟
جواهر(بغيرة واضحة): انا مراته.
زينة: يا مرحب يا مرحب انا يا حبيبتي اخت زين.
جواهر(بفرحة): ها انتي اخته؟
زينة: ايوه.
جواهر: اخته اخته يعني.
زينة: ايوه يا جمر انتي بجا جواهر.
جواهر: اه وانتي؟
زينة: انا زينة . بس انتي كيف اسمك جواهر وانت زي الجوهرة.
زين: انا داخل جوه اشوف ابوي وجدي يا زينة.
زينة: تمام يا حبيب جلب اختك.
جواهر: بس انا مشوفتكيش قبل كده.
زينة: ايوه عشان جوزي كان مسافر بره الصعيد وكنت معاه بس رجعنا خلاص وهتشوفيني كتير وانا شكلي إكده حبيتك.
جواهر: انا حبيتك اكتر والله.
زينة: يعني انتي مش زعلانة من اللي هيوحصول؟
جواهر(بحزن حاولت اخفاءه): لا هزعل ليه وبعدين انا اصلا هنفصل عن زين.
زينة (بحزن): تفي من حنكك بعد الشر انتي تجعدي على جلبهم لحد ما تطفشي ناهد وامها.
جواهر: والله انتي عسل بس فين رسيل؟
زينة: جوه تعالي معايا نروحولها.
الرفاعي: يا مرحب يا مرحب بزينة الرجال.
زين: الله يخليك يا جدي.
هاشم(ابو زين): حمدلله على سلامتك يا ولدي.
الام(بفرحة): حمدلله على سلامتك يا احلى الرجال مش عاوز تشوف عروستك عاد؟
نرمين (الجدة): لساته واصل خليه يرتاح الاول وهو إكده إكده هيشوفها.
ام زين (نجلاء): انا مقولتش حاجة يا حماتي بس عايزينوه يشوف العروسة.
نجوى(ام ناهد. خالة زين): ناهد طالعة متل البدر.
زين(بابتسامه): انا هشوفها يامه بس مش دلوكت خليني دلوكت اكل لجمة مع جدي وابوي.
مرت ساعة وانتقل الحريم ومن ضمنهم جواهر وزينة التي لم تفارقها ورسيل . انتقلوا لقاعة او غرفة الحريم لمشاهدة حنة العروسة.
في قاعة الحريم •
نزلت ناهد بثقة وابتسامة توحى بالنصر وكانت رفيف بجانبها تمسك بفستان ناهد الثقيل المنسدل على سلم السرايا.
زينة بهمس لاختها: بت يا رسيل من ميتى ورفيف هتحب ناهد.
رسيل: مهعرفش بس المصالح زي ما بيجولوا بتتصالح.
اما عن جواهر فكانت تنظر بحسرة تخفيها خلف قناع القوة التي تظهره.
ماذا لو كانت هى مكان ناهد؟ ماذا لو كان تقدم لها مثلما فعل مع ناهد؟ هل يكرهها لهذه الدرجة؟ وحتى اذا يكرهها لماذا قلبها ينبض بشدة عند قربه؟ لماذا تشعر بنيران في قلبها مشتعلة لغيرتها عليه؟
سالت اسئلة كثيرة لم تجد إجابات على معظمها.
وقاطع تفكيرها صوت الطبول والمزامير التي تُعزف بمجرد نزول العروس.
جلست ناهد في منتصف الغرفة ترتدي جلابية خضراء مزينة بنقوش بنية وتضع طرحة حرير على وجهها وتجمعت الفتيات حولها يحنونها ويضعون الحنة على كفيها.
اما عند زين فكان يرتدي جلابية بيضاء ملائمة لاكتافه العريضة وشعرة البني الكثيف وعيونه البنية ويضع عليها شال باللون الزيتوني .
ويرقص امامه اولاد عمه واصدقاءه وغيرهم.
علي وراكان كانوا يتبارزون في التحطيب.
ويتجمع حولهم العديد من الشباب من العائلة.
عثمان: الف مبروك يا زين الليلة حنتك يا عريس.
زين: الله يبارك فيك يا ولد عمتي.
عثمان: بلاش تجيب اسمها على لسانك يا زين واحدة زيها متستاهلش نذكرها.
زين: ربنا يسهل يا عثمان.
سمع الجميع طلقات نارية تضرب ليلتفتوا ويجدوا إياد قد وصل ومعه زايد.
تعالت اصوات الرجال يرحبون بهم.
وانضموا للشباب يشاركونهم فرحتهم بينما اتجه إياد نحو عثمان.
إياد: يا اهلا يا اهلا عثمان بيه بنفسه.
عثمان: اهلا باللي مبيسالش.
إياد: وانا اقدر يا عثمان باشا قولي انت سيناء عامله ايه والمامورية؟
عثمان: هتسلم عليك سيناء. انا هروح دلوكت اودي صينية الحنة لزينة مهتاخرش.
التفت إياد نحو زين وقال: انت بتعمل ايه يا زين؟
زين: زي ما انت شايف حنتي النهاردة!
إياد: وانت شايف انك كده بتربي جواهر كده يا زين انت بتفتح باب نار عليك.
زين: انا مبخافش من حد يا إياد وبعدين سيبك من جواهر دلوقتي افرح بحنتي على ناهد.
نظر له إياد(بتعجب): هل جُن صديق عمره؟ ام انه يدعى البرود؟
في قاعة الحريم •
جواهر: انا هروح الحمام يا زينة.
زينة: تمام خليني اجي معاكي.
في طريقهما لدورة المياة رات زينة عثمان وقالت معلش يا جواهر تعالي معايا.
زينة: كل ده بتجيب الصينية يا عثمان ايه عوجت جوي.!
عثمان: معلش يا زينة كنت واجف مع اخوكي.
نظرت جواهر لذلك الذي يقف امامها تباً انه يشبه أبيها للغاية ثم قالت في داخلها"مالك يا جواهر يخلق من الشبه اربعين"
زينة: اعرفك يا جواهر ده عثمان جوزي. وانت يا عثمان دي جواهر مرت زين.
عثمان: بس العروسة اسمها ناهد صوح؟
زينة: اه دي مرته الاولانية جواهر.
عثمان: ااه يا مرحب يا مرحب.
زينة: يلا يا جواهر خلينا نمشي.
مرت دقائق وعادت جواهر مرة اخرى لقاعة الحريم
نجوي: جومي يا جواهر ورينا رقص المصاروة وخلينا نفرحوا.
زينة: مش لازم تجومي يا جواهر.
جواهر(بعند): لا وماله خلينا نوري طنط نجوى رقص المصاروة.
في تلك الاثناء كان باب قاعة الحريم مفتوح على بابا قاعة الرجال لان الاطفال يلعبون من هنا لهناك.
استطاع زين ان يسترق النظر ليجد من دق قلبه لها تتلوى وترقص بحركات انسيابية فاتنة كل حركة تذكرة بذكرى بينهم ود لو انه يذهب ويخفيها عن العالم وعن عيون الناس.
نجوي: رجصك حلو اهوه اومال هيجولوا البحراوية مهيعرفوش يرجصوا ليه؟
انتهت نغمات الاغنية ومع اخر نغمة سمعتها جواهر واصبحت رؤيتها ضبابية اختل توازنها ولم تشعر بجسدها ووقعت مغشيا عليها.
زينة: جواااهر!
اندفع زين بين الرجال غير مبالي بمن ينظر نحوه
اتجه ناحيتها وحملها بين قبضتيه القويتين
زينة: استنى يا زين هاجي معاك المستشفى!
ذهب لسيارته سريعاً ووضعها فيها متجها لاقرب مشفى.
اما عند ناهد فقد كانت تتنفس دخان تقريباً .
ذهبت رسيل ناحية زايد لتهمس: وهى تحاول كتم ضحكاتها"ايه اللي اخوك هببه ده".
زايد: يمكن بيحب جواهر وبيعاند وانتي ايه اللي مطلعك بره روحي عند الحريم.
ذهبت رسيل بسرعة تاركة خلفها من يدق قلبه شوقا لها.
نجلاء (بثبات انفعالي لتتدارك الموقف): يلا رجعوا المزيكا ايه اللي حوصول وجفتوها ليه وانتي يا رفيف همي تعالي ارجصي مع العروسة ونادي رسيل.
بينما عند الرجال .
الرفاعي: يلا ارجعوا افرحوا كلها ربع ساعة وزين يرجع هو راح يتطمن على مرته وجاي.
عمت اصوات الهمسات بين الرجال عن كيف يترك زوجته الثانية ويذهب للاولى في ليلة حنتهم.
ولكن سرعان ما عاد الجميع للرقص والتحطيب بعد كلمات الرفاعي فهو كبيرهم ولا يستطيع احد عصيان اوامره.
في المستشفى•
اخذت زينة تربت على كتف اخيها لطالما كانت اكثر من مجرد اخت كانت دوماً مثل امه.
زينة: وه متجلجش يا زين هتكون زينة بس انت ادعي ربك وبعدين طالما انت هتحبها ليه هتتجوز عليها؟
زين: امور مش هتفهميها يا زينة.
زينة: خلاص تعالي نشوف الدكتور هيجول ايه!
زين: طمنا يا دكتور.
الدكتور: حضرتك جوزها مشيرا لزين.
زين: اه.
الدكتور: مفيش هى تمام متقلقش بس عندها ضعف عام في الغذاء مع انيميا حادة محتاجة تتغذى شوية وتبعد عن اي ضغط نفسي.
زينة: تمام شكرا يا دكتور نجدر ندخلوا نشوفوها؟
الدكتور: اتفضلوا.
꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂꧂꧂꧂
كانت نائمة على السرير تخلو ملامحها من معالم الحياة.
امسك زين بيديها الباردتين وهو يانب نفسه عن كونه سبب في تعبها ولكن لماذا يشعر وكانه يُعذب نفسه ولا يُعذبها هى.
بدات تفيق: واول ما استنشقته هى رائحته ظنت انها تتخيل بالتأكيد هو ليس بجانبها نظرت حولها لتجده بثوبه الاببض يجلس ويديا تحكم امساك يديها وكانه يقول لا تتركيني.
زين: حمدلله على السلامة.
جواهر: الله يسلمك.
جواهر: فرحان دلوقتي يا زين؟
زين: انتي بتقولي ايه اكيد مش هكون فرحان وانا شايفك كده؟
جواهر: لا تصدق صدقتك! اوعدك يا زين انك هتتمنى انك معرفتنيش باقي عمرك.
زين: بلاش يا جواهر الكلام اللي انتي مش قده ومتخليش حسابك يتقل معايا كفاية اللي عملتيه في الحنة عالعموم حسابك بعدين حسن هيوصلك القاهرة.
جواهر: لا يا شيخ كتر خيرك والله.
قاطع حديثهما دخول زينة بملامح قلقة: زينة انا بجول ترجع انت للثرايا عشان ميجلجوش وانا هفضل هنيه جنب جواهر ست البنات.
زين: طيب يا زينة .
خرج تاركها بقلب محطهم لا تدري ايهما افضل الموت ام بعده؟
زينة: متفكريش كتير يا جواهر دلوكت اهم حاجة صحتك انا جبتلك شوية سندوتشات تاكلى.
جواهر: ملوش لزوم انا راجعة القاهرة؟
زينة: وه انت راجعة مصر لحالك في انصاص الليالي؟
جواهر: لا حسن هيوصلني متقلقيش.
زينة: طيب خلى بالك من روحك يا جواهر هتوحشك.
جواهر: وانتي كمان هتوحشيني اوي.
في ثرايا الرفاعي •
كان إياد يتمشى في الثرايا حتى ارتطم بجسد صغير نسبيا.
رفيف(بمكر): وه ابيه اياد انت هنيه؟
وكانها لم تقصد ان تظهر امامه وترتطم بجسده.
إياد: اه جيت ابارك لزين.
رفيف: امسكت بيد اياد بيدها المليئة بالحنة ورسمت عليها حرف ر وال إ.
إياد: ابعد يديه سريعا وقال(بتوجس): ايه ده؟!
رفيف: ده حروفنا!
إياد: وبترسميها ليه إن شاء الله؟
رفيف: مكنتش اعرف انك هتزعل خلاص هى هتروح كمان كام يوم متزعلش روحك.
إياد: هقولهالك يا رفيف بوضوح انا راجل بحب واحدة والواحدة دي مش انتي ف بلاش جو الشفرات ده لانه قديم وبيقلل منك وانتي زي اختي مرضاش انك تقلي في نظري.
«قال كلماته وتركها ثائرة وذهب»
واخيرا مر ذلك اليوم الكارثي بالتاكيد لم يسلم زين من بعض تانيبات جده لتركه حنته ولكن في النهاية الجد لا يستطيع ان يقسي على زين فزين حفيدة المفضل.
في القاهرة تحديداً في ڤيلا إياد الشرقاوي •
وصل للتو من السفر وكانت الساعة وصلت الثالثة فجراً.
دخل ڤيلته وما ان دخل حتى استنشق رائحته التي ملأت منزله كم يحب ان يدخل ڤيلته ليشعر وكأنه يحتضنها بين يديه ويشتم رائحتها.
وجد معظم المصابيح مطفأه ووجدها نائمة على إحدى الكنبات نظر نحوها واتجه نحوها حملها برفق
وضعت الاخرى يديها حول عنقه بدون وعي وصعد بها للاعلى.
دخل غرفته ووضعها على السرير ولكن يديهت مازالت تعانق رقبته.
ازاح يديها برفق وذهب ليغير ملابسه.
في اليوم التالي •
استيقظت ولا تعلم متى جاءت للسرير فاخر ما تذكره هو انها كانت تشاهد التلفاز منتظرة إياد ليرجع نظرت جانبها لتجده نائما. نهضت سريعا وذهبت للاسفل لتحضر الفطور.
في المطبخ•
إياد: امم يعنيني على الروايح طابخة ايه يا دكتورة.
مرام: شكشوكة تعالى كل.
إياد: أكيد هاجي اكل مفيهاش عزومة .
نظرت مرام ناحية يديه ووجدت حناء عليها بحرف ر و إ نظرت نحوه بشك وبدات الغيرة تنهش في قلبها لم تستطع ان تصمت وقالت: احم ايه الحنة دي؟ هو انت كنت العريس ولا ايه؟
إياد(نظر لتلك الحنة بنفاذ صبر لو لم تضع تلك الغبية يديها عليه وترسم تلك الحروف الغبية) ثم قال: مش حاجة مهمة.
مرام: هو ايه اللي مش مهم يا اياد طيب إ وعرفنا انه حرفك مين بقى ست الحسن والجمال اللي حرفها ر.
إياد: وانتي غيرانة ليه؟
مرام: عادي يعني عشان شكلها مش حلو على ايدك.
إياد: امم بس؟!
مرام: اه بس واستني هنا.
ذهبت مرام واحضرت ليمونة وشقتها نصفين واخذت يد اياد وبدات تفرك وكانها تقول لا يسمح لجنس حواء من الاقتراب منك.
إياد: كان ينظر اليها بمعتة ومن ثم قال خلاص يا مرام وعشان متشغليش بالك دي بنت طايشة كتبتهم وانا زعقتلها والموضوع خلص.
مرام: بنت عندها كام سنة يعني؟
إياد: سحب يديه بخفه وقال: شكلك قمر وانت غيرانة يا مرام.
عند جواهر كانت في السيارة التي يقودها حسن تنظر ل الليل المظلم كحياتها.
ولكن سرعان ما قطع شرودها توقف حسن عن القيادة.
جواهر: في ايه يا حسن؟
حسن: في عربية جاطرانا يا هانم وواجفين جدامنا.
جواهر: طيب شوف عايزين ايه.
نزل حسن وقبل ان ينطق ضربه احد الرجال ذو الهيية الضخمة مما جعله يفقد وعيه ويقع على الارض.
بينا دب الرعب في قلب جواهر من هؤلاء ماذا يريدون منها بحق الخالق؟
اقفلت الباب من الداخل على نفسها.
ولكن مالم تتوقعه ان احد الرجال كسر الباب وفتحه واخذها.
جواهر: في ايه انتوا مين سيبوني!
احد الرجال: اسكتي خالص متصدعيناش.
بينما تقدم رجل اخر وضرب اعلى راسها لتقع والدماء تنزل على وجهها.
في ثرايا الرفاعي.
استيقظ زين على رنين هاتفه.
زين: ايوه في ايه يا جلال؟
جلال: يا باشا ست جواهر ملهاش اثر!
زين: وقف وكل معالم القلق بدت على وجهه: يعني ايه ملهاش اثر وانتوا فين عنها انا مشغلكم ليه؟
جلال: والله يا باشا كنا وراها هى وحسن بس يدوبك وقفنا نجيب حاجة ملقيناش اثر ليهم والعربية بابها مكسور وحسن واقع على الارض.
زين: يعني انا لو مشغل عندي بهايم احسن اقفل يا جلال ودوروا على اي اثر وانا جاي.
نهض بسرعة وراتدى ملابسه التي لا يدري كيف ارتداها.
نزل سريعاً ولم ينتبه لاخوته اللاتي تجلسن بصالة السرايا.
رسيل: على فين يا زين دلوكت؟
زينة: ما ترد يا اخوي رايح فين متجلجناش عاد!
زين لم يرد عليهم ولكن فتح باب السرايا وادار محرك سيارته وقاد سريعاً.
وصل لطريق الصعيد السريع ووقف عندما وصل ووجد رجاله.
زين: مشوفتوش نمرة العربية؟
حسن: ملحقتش يا باشا هما كانوا جاطريني انا والست وبعدها مشوفتش جدامي غير لما صحيت دلوكت وكمان في دم يا باشا انا خايف يكونوا عملوا حاجة في الست.
نظر تجاه الدماء على الارض وشعر وكان قلبه كاد يخرج من مكانه من يتجرا على مسها بسوء.
زين: دوروا عليها ان شاء الله تحرقوا الارض باللي فيها. وانت يا جلال عايز كاميرات الطريق ده توصلي الساعة دي فااااهم؟!
جلال: حاضر يا بيه.
يتبع.........
يا ترى ايه اللي حصل مع جواهر ومين خطفها؟
ويا ترى ايه السر اللي ام جواهر مخبياه؟
ويا ترى ايه اللي هيحصل في الفصول الجاية سيبوا توقعاتكم في تعليق.
مهم!
تحبوا نكمل بنفس طريقة السرد واللكنة الصعيدية ولا نرجع زي ما كنا.
لو عجبكم الفصل صوتوا ليه.
وان شاء الله اخر مرة اتاخر عليكم بحبكم🤍
مين اكثر شخصية حبيتوها؟