الفصل 6 | من 34 فصل

رواية عشق الصعايده الفصل السادس 6 - بقلم أميرة محمد

المشاهدات
24
كلمة
506
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

يجلس الحاج نعمان بصحبة أخيه الحاج ناصر. فقال الحاج ناصر لأخيه: "عجولك يا خوي كنت عاخد رأيك في حاجة أكده." فرد عليه: "جول يا خوي." فقال له: "عشية جاني الحاج محمد عيجولي إنه رايد بتي ليلى لولده سليم، فجولتله عشوف وارد عليك." فنظر له الحاج نعمان وقال: "ليلى مين تقصد ليلى بنتنا؟ فقال له أخيه: "أمال يا خوي، إحنا عندنا كام ليلى؟ فقال له أخيه:

"يعني لو منتاش عارف الأصول كنت جولت ومالو، بس أنت داري كويس جوي بالأصول يا خوي، وداري كمان إن البت لواد عمها، ومعروفة يعني ليلى لسالم وهدى لجاسر، وإحنا منفرطشي في بناتنا وتربيتنا واصل." فقال له أخيه: "بس يا خوي سالم ما جلش إنه رايد ليلى." فقال له:

"أنا داري كويس جوي إن ولدي يعرف في الأصول، وعارف إن ليلى ليه، بس مستنيني أتكلم، وأنا جولت إن هدى لما تتم الـ 18، وأهي هدى تمتها، هنجوزهم سوا يا خوي، وأنا لما ييجي ولدي عأكلمه قدامك." فقال له أخيه: "على بركة الله يا خوي، وأنا مالقيش أحسن من سالم وجاسر لبناتي، مربيهم على يدي وعارفهم رجالة من صلب راجل." عاد جاسر وسالم من العمل، فوجدوا عمهم وأبيهم بالمندرة، ألقوا عليهم السلام فردوا عليهم. وقال الحاج نعمان:

"غير خلاجاتك يا سالم وتعالى رايدك في موضوع أكده." فقال له: "حاضر يا بوي، بالإذن." ذهب سالم غرفته واستحم وارتدى ثيابه ونزل. كانت الفتيات تعد العشاء داخل المطبخ، وتجلس الحاجة انتصار بصحبة سلفتها الحاجة نجاة داخل غرفة السفرة يتبادلون الأحاديث. وبالخارج في المندرة دخل سالم، فوجد أبيه وعمه. فقال له أبيه: "تعالى يا سالم اقعد." جلس سالم وقال: "خير يا بوي؟ قال له: "صلي على النبي يا ولدي." رد سالم:

"عليه أفضل الصلاة والسلام يا بوي." قال له: "رايد بت عمك ليلى ولا لاه؟ عشان متقدم لها سليم ولد الحاج محمد، وأخوي عياخد الإذن كيف ما تجول الأصول." فانتفض سالم واقفًا سريعًا كمن لسعته عقربة، وقال بقسوة: "سليم ولد الحاج محمد مين اللي رايدها؟ ما معروفة يا عمي البت لواد عمها، وأنا ما ألاقيش أحسن من ليلى تبقى مرتي وأم عيالي، وأنت عارف زين الأصول يا عمي." ففرح عمه بشدة وقال: "ولا أنا هلاقي أحسن منك جوز لبتي يا ولدي."

أتى جاسر للمندرة، ألقى السلام وجلس. فنظر له أبيه وقال له: "جاسر رايد بت عمك هدى تكون مرتك ولا لاه؟ طار جاسر من الفرحة داخله وقال: "ما ألاقيش أحسن منها يا بوي." فرد أبوه وقال: "يبقى على خيرة الله، ليلى لسالم وهدى لجاسر، بكرة إن شاء الله قراءة الفاتحة والشبكة والدخلة بعد أسبوع." فقال أخيه: "على بركة الله يا خوي." فقال جاسر: "أنتوا قلتوا الكلام دا لليلى وهدى وأمي ومرت عمي؟ فنظر له الحاج نعمان بقسوة وقال:

"وإحنا من ميتا الحريم عندنا عندها رأي ولا تعترض على كلام قولناه؟ فوافق سالم أبيه الرأي، فهو يرى أن ليس لهم كلمة ولا رأي، فالكلمة كلمة الرجل، وهذا ما يراه كل رجل صعيدي، على المرأة أن تقول نعم فقط فلا يحق لها الاعتراض على أمر قد اتخذه الرجل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...