الفصل 41 | من 42 فصل

رواية عشق بعد دمار الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم @Aya Asman219

المشاهدات
16
كلمة
2,630
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

مر يومين

وقام كريم واكرم بتجهيزطائرة طبية لكي تأخذ لينا الي المانيا ومكث معها ادم طوال هذه الايام وهو يبكي ويعتذر جاء موعد الذهاب الي المانيا فسافرت لينا ومعها ادم بعد مشاجرات كثيرة لعدم ذهاب ادم معها ولكن يشاء القدر ان يذهب هو معها مرت عدة ساعات طويلة حتي وصلوا الي المانيا وقاموا الاطباء بأخذها الي المستشفي وعندما وصلوا ادخلوها الي العمليات ووقف ادم بالخارج ينتر خروجها

مرت ساعة واثنين وثلاث ولم يخرج احد حتي الان مرت ساعتان وخرج الطبيب من الغرفة وخلفه الممرضين وهم يجروا سريرها واخذوها الي غرفة العناية ذهب ادم الي الطبيب وقال له بالالمانيا<الترجمة>

ادم:ماذا حدث ايها الطبيب هي بخير

الطبيب:لا تخف سيد ادم لقد تعدت مرحلة الخطر سوف تعاني قليلا من الم في قلبها حتي يعتاد الجسد عليه نحن وضعناها الان بغرفة العناية واذا استيقظت بعد 24 ساعة فاحمد الرب بانها اصبحت بخير وان لم تفق فاعتذر منك بشدة سنقوم بازالة الاجهزة من عليها اتمني ان تشفي بأسرع وقت عن اذنك

تركه الطبيب وذهبالي غرفة مكتبه وذهب ادم الي غرفة العناية ونظر لها من خلف الزجاج كانت عينيه مليئة بالدموع وهو يدعوا لها بأن تفيق من غيبوبتها شرد في ذكرياتهم معا ولحظاتهم الجميلة افاقه من شروده علي رنين هاتفها فمسح دموعه ورد

ادم:الو

خالد:ها يا ادم حصل ايه لينا عملت العملية وبقت كويسة

ادم:ايوة هي كويسة وعملت العملية ونجحت هم حطوها في العناية واول ماتعدي24 ساعة هتفوق وهتبقي كويسة

تعمد ادم عدم اخبارهم باضرار ماسيحدث ان لم تستيقظ حتي لا يقلقهم

خالد براحة:طيب الحمد لله روح انت الشقة وارتاح وروحلها بكرة مش عايز اياعتراض لازم تبقي كويس علشان تدعمها لما تصحي هتحصلها شوية مضاعفات خليك معاها

ادم:حاضر هروح دلوقتي باي

خالد:باي

اغلق ادم معه ونظر نظرة اخير علي لينا ثم تركها وترك المستشفي وركب سيارة اجري واعطاه العنوان فأخذه التاكسي للعنوان وعندما وصل نزل من السيارة ودخل الي العمارة وركب الاسانسير وصعد الي الدور 15 وعندما وصل خرج من الاسانسير واخرج المفاتيح من جيب بنطاله وفتح الباب ودخل للشقة واغلق الباب ودخل الي احد الغرف وجد الحقائب موجوده بها فأخرج ملابس من حقيبته ووضعها علي السرير واخذ منشفة ودخل الي الحمام واخذ دش بارد لعلها تهدأ من نيرانقلبه المشتعلة وعندما انتهي اغلق الماء وقام بوضع المنشفة حول خصره ومنشفة صغيرة يجفف بها شعره وخرج من الحمام وازال المنشفة وارتدي ملابسه والقي بنفسه علي السرير وذهب بثبات عميق من شدة تعبه

=================================================

في مصر

بالفيلا

اسراء:ها ياخالد قال ايه طمني

خالد:اطمني ياحبيبتي لينا كويسة وهي في العناية وبكره هتفوق

اسراء:بجد اياك تكون بتكدب عليا

خالد:لا ماتخافيش هي كويسة وزي الفل كمان بس هم حطوها في العناية علشان الجسم ياخد علي القلب وتبقي كويسة

اسراء:الحمد لله الحمد لله

اخبر خالد الجميع بنجاح العملية فحمدوا ربهم وظلوا يدعوا بأن تفيق بسرعة وبكل سلامة

====================================================

في المانيا

في صباح يوم جديد

استيقظ ادم من نومه ووقف اخذ ملابسه ودخل الي الحمام واخذ شور وبدل ملابسه وخرج من الغرفة وقف امام المرأة وقام بتمشيط شعره ووضع من عطره وعندما انتهي اخذ مفتاح الشقة وهاتفه وخرج من الشقة وركب الاسانسير ونزل الي الاسفل وخرج من العمارة واوقف سيارة اجري وركب واعطاه عنوان المستشفي وعندما وصل نزل من السيارة وصعد الي غرفة العناية ونظر من الزجاج ولكنه وجد السرير فارغ وقع قلبه علي قدميه وركض بسرعة الي غرفة مكتب الطبيب ودخل بدون طرق

ادم:اين لينا اين هي ليست بغرفة العناية ماذا حدث

الطبيب:اهدأ ياسيد ادم انها بخير فقد نقلناها الي غرفة اخري لانها قد استيقظت باكرا

ادم بسعادة:اين هي غرفتها اريد الذهاب لها

الطبيب:تعال معي

خرج الطبيب وخلفه ادم وذهب الي غرفة لينا وفتح الباب دخل وجدها تجلس علي السرير تنظر للفراغ دخل وخلفه ادم عندما وجدها استيقظت ركض لها بسرعة واحتضنها بقوة وتملك وهو يشعر ان الروح قد دبت بجسده مرة اخري خرج الطبيب وتركهم بمفردهم ابتعد ادم عنها وامسك وجهها بين يديه وظل يقبله ثم ابتعد عنها وجلس بجوارها واحتضنها من كتفها يدخلها بين احضانه

ادم:ماتعرفيش قد ايه كنتي واحشاني

لينا:لدرجة انك طلقتني وبعدين ابعد عني احنا مش متجوزين

ابعدته لينا عنها فنظر لها بحزن

ادم بحزن:مكانش قصدي اطلقك بس انتي خلتيني اتعصب فضلت ساكت وقولت انك بتعملي كده علشان ماتاذيش اي حد مننا وكلنا نبقي بخير بس لما لقيتك قلبتيها جد حسيت انك مش بتكدبي علشان كده كلمتك بصوت عالي وضابقتك وكمان طلقتك بس والله انا لحد دلوقتي ندمان علي اللي عملته انتي حبيبتي وروحي والنفس اللي بتنفسه كنت بموت وانتي بعيدة عني سامحيني ياحبي

لينا:ممكن لما نرجع مصر اقولك جوابي

ادم:للدرجادي زعلتك علشان تفكري وماتعديش نفس الغلطة

لينا:مش انا لوحدي علاقتنا متوترة يا ادم لازم نفكر فيها احنا بينا اسر ولو اتجوزنا وبقي عندنا اطفال ان شاء الله التوتر ده هيبوظ علاقتني وهيأثر علي الاولاد خلينا نفكر المرادي كويس ونخلي في بنا ثقة محدش يقدر يكسرها حتي لو انكرت ده وقولت انك بتثق فيا ثقة عمياء بس انت مش عامل حساب للمستقبل فهمني

ادم وهو ينظر للأسفل:فاهمك وسايبلك كامل الحرية انك تعملي اللي انتي عايزاه  انا قدامك اعملي في اللي انتي عايزاه

لينا وهي ترفع رأسه للأعلي:ماتنزلش راسك خليها مرفوعة دايما ماتخلينيش ارفض اني ارجعلك تاني ابدا

ادم وهو يقبل يدها:مش هتقدرش يلا ارتاحي وماتتعبيش نفسك

انامها ادم علي السرير ودثرها بالغطاء جيدا وظل ينظر لها قليلا ثم ذهب ووقف امام النافذة حزين بكلامها شعر بقلبه ينكسر الهذه الدرجة علاقتهم متوترة وهي لاتثق معها كل الحق فممكن في اي لحظة غضب يطلقها مرة اخري اه ياحبيبتي سامحيني

كانت تنظر له بحزن فهي تعلم مدي اثر كليماتها عليه فهي اوجعتها ايضا كانت تريد ان تخبره انها سامحته وانها تحبه ولكن لاتريد خسارته في المستقبل ظلت تنظر له كثيرا حتي نامت من كثرة الالم

================================================

مر اسبوعان

وهم مازالوا في المستشفي ادم يعتني بها دائما لا يتركها ابدا احضر حقيبة ملابسها وحقيبة ملابسه ووضعهم بغرفته كان يتمني ان ينام بجوارها ويحتضنها ولكنهلا يستطيع حتي لاتحزن منه وتغضب عليه وثانيا لانها ليست زوجته لعن نفسه مئات المرات بسبب ما فعله

في بداية الاسبوع الثالث

كانت تجلس لينا علي السرير وادم يطعمها من طعامها وهو سعيد جدا لانها تركته حق الاعتناء بها وليست الممرضة

لينا وهي تبعد الملعقة:خلاص شبعت مش قادره اكل

ادم وهو يقرب الملعقة من فمها:كلي يالينا وبطلي عناد

لينا:خلاص يا ادم شبعت وبعدين انا عايزة اكلم اسر لانه وحشني

ادم:طيب خلصي اكلك كله وانا هتصلك بيه

لينا بسعادة:وعد

ادم بابتسامة:وعد يلا كلي

جعلها ادم تاكل طبقها كله وعندما انتهت مدت يدها له فأخرج الهاتف من جيبه واعطاه لها وقف وابعد طاولة الطعام ثم جاء جلس بجوارها

امسكت هي الهاتف منه وقامت باتصال فيديو بوالدها وانتظرت رده حتي رد وهو سعيد جدا

خالد:لينا وحشتيني اوي ياحبيبتي عاملة ايه

لينا:كويسة يابابا وانت عامل ايه والعيلة كلها عاملة ايه

خالد:كلنا كويسين المهم ادم عامل معاكي ايه

حمحمت لينا بحرج واخفضت رأسها الي الاسفل فتركها ادم وخرج من الغرفة

اخفضت رأسها الي الاسفل وبدأت الدموع تسيل من عينيها فهي اشتاقت له كثيرا بالرغم من انه قريب منها ولكنها اشتاقت لأن تخبئ نفسها داخل احضانه فاقت من شرودها واحزانها علي صوت والدها بالهاتف

خالد بقلق:مالك يالينا اياكي يكون عمل فيكي حاجةقوليلي وانا هجيلك علطول وهقتله

لينا ببكاء:وحشني اوي يابابا رغم انه جنبي بس انا حاسه انه بعيد عني بيهتم بيا جدا ومابيسبنيش ابدا ببقي نفسه انام في حضنهبس فكرت اننا مطلقين بتقتلني هو بيبقي نايم علي الكنبة بيفضل يعيط من غير صوت وبيبص عليا مفكر اني مش ببقي حاسه بيه بس بالعكس قلبي بينزف دم بسبب دموعه دموعه بتقتلني انا مش قادرة استحمل يابابا

خالد:اهدي ياحبيبتي انتي برده لسه مسامتيهوش

حركت رأسها للجهتين بمعني لا

خالد:حرام عليكي يالينا انتي كده بتعذبيه وبتعذبي نفسك ياحبيبتي ماتعمليش كده وسامحيه

لينا ببكاء:خايفة اتسرع واسامحه وبعد كده في لحظة غضب يطلقني ساعتها هموت مش هستحمل

خالد:طيب اهدي ياحبيبتي كلها يومين وهتيجي مصر ونشوف الموضوع ده

لينا وهي تمسح دموعها:ماشي ياحبيبي خليني اكلم اسرعلشان وحشني

خالد:ماشي ياحبيبتي

ذهب خالد الي غرفة اسر وجعله يكلم والدته وعندما اطمئنت عليه اغلقت الهاتف ووضعته بجوارها علي الطاولة ونامت في ثبات عميق بعد القليل من الوقت دخل ادم الي الغرفة ببطئ لكي لا يزعجها واغلق الباب خلفه ذهب الي سريرها ونحني برأسه ناحية وجهها وقام بطبع قبلة طويلة وعميقة علي جبهتها تحمل في طياتها الكثير من الحزن والالم ثم ابتعد عنها واخذ هاتفه وذهب الي االاريكة ونام عليها

======================================================

مريومين

وجاء موعد سفرهم فساعدها ادم لتذهب للحمام بدلت ملابسها وعندما انتهت خرجتمن الحمام وامسك هو بالفرشاة وقام بتمشيط شعرها وبعد ان انتهي وقف من مكانه ووضع ملابسها في الحقيبة وجاء له امن المستشفي واخذ منه الحقائب ونزل وضعها بالسيارة وقام ادم بحمل لينا وخرج من الغرفة وركب الاسانسير ونزل بهم الي الاسفل وعندما وصلوا خرج ادم من الاسانسير وخرج من المستشفي ووضعها بالسيارة في الخلف وجلس هو بجوار السائق وقاد بهم الي المطار وعندما وصلوا نزلوا من السيارة وحملها ادم وحمل السائق الحقائب وادخلها لهم وجلس ادم ولينا بصالة الانتظار ينتظروا الطائرة مرت ربع ساعة وجاء اعلان عن طائرتهم اخذها ادم وامسك الحقائب باليد الاخري وذهب وضعها بمكانها وصعدوا الي الطائرة اجلسها علي الكرسي وهو بجوارها مرت دقائق ثم تحركت الطائرة ومرت عدة ساعات حتي وصلواالي مصر خرجوا من الطائرة اخذوا حقائبهم وخرجوا من المطار وكانت هناك سيارةتنتظرهم فأخذ السائق من الحقائب ووضعها بالسيارة واجلسها ادم في المقعد الخلفي وجلس هو بجوار السائق ممااغضبها فهو لثاني مرة يكررها في نفس اليوم قاد بهم السائق الي المنزل وعندما وصلوا نزلوا من السيارة وكانت تستند علي يديه ودخلوا الي المنزل وجاء اليهم الجميع وقاموا باحتضانها بشوق وحب وابتعدوا عنها فذهبت هي الي اسر وكانت ستحمله ولكنها لم تستطيع فيبدوا بأن القلب الجديد ضعيف انزلت اسر ووضعت يدها علي قلبها فذهب لها ادم بقلق وأمسكها من كتفيها

ادم:اهدييالينا اي مجهود هيأذيكي

لينا:ماشي عايزة اقعد

ساعدها ادم واخذها الي الصالون واجلسها علي الاريكة فمدت يدها لاسر فجاء لها وجلس علي قدميها واحتضنها مرت ساعة وهم يجلسوا بالصالون ثم حملها ادم وصعد بها الي غرفتها بعد مشاجرات بأنها تريد ان تبقي ولكنه رفض وحملها واخذها الي غرفتها وادخلها الغرفة وانامها علي السرير وجلس علي ركبتيه علي الارض وقال

ادم:ايه جوابك

لينا:انت ليه لما كنا في المانيا تقعدني ورا وتقعد انت قدام واول ماجينا مصر برده عملت نفس الحركة ليه عملت كده

ادم:ردي عليا الاول

لينا:عايزة جواب لكلامي يا ادم

ادم:علشان ماضيقكيش وماتزعليش مني ها ممكن تردي علي سؤالي

لينا بابتسامة:ولو قولت اني مش موافقة هتعمل ايه

صدم ادم من قرارها واخفض رأسه للأسفل بحزن ووقف وغادر الغرفة

===============================================

يتبع

بقلمي اية عثمان

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...