تحميل رواية «عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة» PDF
بقلم غير معروف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رواية عشق لا يقبل التحدي كاملة جميع الفصول من الفصل الاول حتى الفصل الاخير بقلم سعاد محمد سلامة عبر موقعنا كوكب الروايات....
رواية عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة الفصل الأول 1 - بقلم غير معروف
رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل الأول
كان له قلبا لايعرف الحب كل مايعترف به هو مبدأ التكافىء والموائمه
كان محور اهتمام النساء فهو يملك جاذبية طاغية
ليست بوسامته فقط بل بشخصيته وعقله لم يكن يهوى النساء ولكنه يحترمهم
مجرد ذكر إسمه تغلق بنوك وتفتح قلوب
لم يخفق قلبه لمرأه من قبل وخفق له قلوبهن
هو ذالك
عابد رفعت الصوان
ثانى أبناء رفعت الصوان ولكنه الأول دائما حتى على أبيه
———–
جلس خلف مكتبه يعمل على حاسوبه الخاص ليدخل إليه أخيه منتصر الذى يكبره بسبع سنوات
وبيديه دعوه خاصه لحضور فعاليات تبادل اقتصادى بين مصر وإسبانيا لمدة أسبوع بإسبانيا
ليعطيها له وهو يقول بابتسامة الدعوه جايه باسمك مش باسم المجموعة
لينظر عابد إلى الدعوه التى بين يده ويضعها على المكتب ويقول له بمغزى روح أنت أحضر باسم المجموعة وخد ساهر معاك أهو تروق نفسك إنت وهو يومين هناك وتشوفوا نوعيه جديدة
ليقول منتصر بارتباك قصدك ايه
ليقول عابد ببرودمقصدش حاجه ويكمل بمراوغه أكيد زهقتوا من المناظر إلى هنا إنما هناك مناظر طبيعية هتريح اعصابكم وتجدد الدم فى عروقكم
ليرد منتصر بس الدعوه خاصه باسمك وعمك رؤوف هيحضر باسم المجموعة
ليقف منتصر ويغادر
ليمسك الدعوه مره اخري وينظر اليها بسخرية ويلقيها على المكتب بدون اهتمام
دخلت غرفة ابنتها الكبرى لتجدها انتهت من ارتداء ملابسها التى اشمئزت منها وقالت لها بسخرية
نفسى مره اشوف واحده فيكم لابسه فستان ولا لابسه زى بقية البنات
لتنظر لمياء إلى زيها وتقول برضا آمال انا لابسه ايه
لترد صفاء انت لابسه قميص وبنطلون شبه افرول الجيش
لتضحك لمياء وتقول وهى تقبلها انا نازله مظاهرة عايزنى البس ايه مثلا جيب قصيره وفوقها بادى قط وارسم تاتتو على كتافى
لتقول صفاء لأ بس ممكن تلبسى جيب طويله وفوقها بلوزة حلوه وشيك كده تظهر انك بنت
لتقول لمياء باقناع ياماما البنطلون بيسهل الحركه
لتقول صفاء والله انت واختك إلى عقلكم ربنا يسهله
والمظاهره المره دى ليه
لتقول لمياء مظاهرة مناهضة للعنف ضد المرأة
لتقول لمياء بسخط عنف ضد المرأة وأنت منظر مرأة ولا حتى إلى معاكى دانتم أرجل من شباب كتير
لتقول لمياء بزهق يلا غورى من وشى بدل ماتيجيبى لى الضغط على الصبح
لتقول لمياء بخبث اسكتى ياصفصف
لتقول صفاء بضيق أنا مش منعتك تنادينى بالاسم ده
لتغنى لمياء وتقول بتنادينى تانى ليه
لتقول صفاء أنت هتغنلى اقولى لى كنت عايزه تقولى
ايه وخلصينى بدل ماخلص عليكى وارتاح
لتقول لمياء واهون عليكى داحتى شلتينى فى بطنك تسع شهور ورضعتنى سنتين ونص
لتقول لمياء ماعلشان كده طلعتى غبيه قولى وخلصينى وغورى من وشى عايزه تقولى ايه
لتقول أهو كلامك الكتير ناسانى كنت هقول ايه
لتقول صفاء احسن يلا غوري من وشى
لتقول لمياء لأ خلاص افتكرت عارفه أخر مظاهرة كنت مشاركه فيها كان ضابط مز قوى عاكسنى
لتقول صفاء واكيد ضربتيه أو عملتى له محضر تحرش
لتضحك لمياء وتقول لأ دا ضابط انا قربت منه وحبيت أجر معاه فى الحديث لقيته بيقولى أنه معجب بيا وعايز يتقدم ليا ويخطبنى رسمى
لتفرح صفاء كثيرا وتقول بلهفه وقولتى له إيه
لتقول لمياء أنا مقولتش له حاجه
لتقول صفاء بفرحه كنتى قولى له على عنوان بيتنا
لتقول لمياء ما انا كنت هقول بس
لتقول بترقب صفاء بس ايه إلى منعك
لتقول لمياء وهى تضحك اصلى صحيت من الحلم
لتذهل صفاء من حديث لمياء وتقول بغضب بتسرحي بيا ياكلبه ماشى ابقي نظفى اوضتك ورتبي مكتبك ودولابك وطلعى هدومك من الغساله جهزي لنفسك اكلك بعد كده وتتركها مذهوله
دخلت من باب البيت لترمى حقيبتها المدرسيه أرضا بعنف وجلست على أحد المقاعد الموجودة بالصاله
لتسمع صفاء صوت إغلاقها القوى للباب لتخرج من المطبخ لتنظر اليها بغيظ وتقول
وأنت يا دمار إيه السبب فى حالتك دى اوعى تقولى لى إنك مش عايزه تروح المدرسة تانى
لتصمت لمار ولم ترد عليها
لتقول صفاء ايه ماتردى عليا ولاانابكلم الحيطه إلى وراكى
لتنظر لمار إلى الحائط وتبتسم وتقول بلؤم ليه ياماما هى الحيطه بتتكلم وبترد عليكى
لتقول صفاء بغيظ والله لو ماقولتى فيك إيه
وقبل أن تكمل قالت لمار أبدا زهقانه من الحر
لتقول صفاء بذهول زهقانه من ايه ياعنيا من الحر لأ المدرسة المفروض يركبوا لكم تكييف فى الشارع وانتوا ماشيين وتكمل بغضب قومى أخفى من وشى أنا زهقت منكم انتوا التلاته قال وبيقولوا إلى يخلف البنات فى الهنا يبات دا أنا نفسى يرجعوا لؤد البنات وأوئدكم انتوا التلاته
الكلبه الكبيره عامله نفسها ثورجيه
والندامه إلى فى النص قاعده بره قال ايه ملحق اقتصادى بالسفارة دى لو اتحكمت على مال قارون تضيعه
لأ والدمار الشامل وغبائه سيادتك زهقانه من الحر والمدرسة إلى بتروحى تزوريها بمزاجك وهاريانى دروس وفى الآخر أنشأ الله مش هتجيبى مجموع يدخلك من باب الجامعه
ومش شاطره إلا فى الرسم وتقولى لى هبقى مصممة ازياء
طيب صممى على النجاح بمجموع الاول
لترفع يدها وتدعى يارب مش كنت رزقتنى بولد واحد احسن منهم
لتقول لها لماربتحكم عندك دى تفرقه عنصريه وبعدين بابا بيحب البنات فريحى نفسك مننا واشتري اعصابك علشان الضغط ممكن يعلى عليكى وتموتى وبابا يجوز واحده تانيه ودلعه ودلعنا معاه
لترد صفاء بتعجب ماشى أصل أنا إلى دلعتكم بس خلاص انتهى الدلع وهتشوفوا الوش التانى
***********************************
دخلت عليه مكتبه تلك الجميله برفقة أخته رحيل ليقف لهم لتعانقه أخته وتقول انا وخطيبتك اتقابلنا عند بابا هنا قولتلها هاجى معاكى أسلم على عابد إلى مش بشوفه غير فى المناسبات وامشى مباشرة علشان مكونش عازول
ليرد عابد بضحك لأ أنت عمرك ماكنت عازول وبعدين أنا كنت هتصل عليكى علشان عايزك فى حاجه مهمه
لتقول له وايه هى الحاجه المهمه
لينظر إلى خطيبته ويقول لاخته بعدين علشان الموضوع مهم مش هينفع هنا فى المكتب
لتشعر خطيبته بالضيق لكنها لم تتحدث
لتقول رحيل بود خلاص هستناك تقولى عليه النهاردة بالليل بالبيت يلا أنا همشى
وتركتهم وغادرت
ليشير عابد لنوران بالجلوس ويجلس هو الآخر
لتتحدث نوران بود عمى رفعت قالى أنكم مسافرين إسبانيا بكره مع وفد اقتصادى وطلب منى أروح معاكم وانا وافقت
لينظر لها ببرود ويقول بخشونه ولما انت عارفه أنها مش رحلة استجمام وأنها رحله عمل هتجى معانا ليه
لترد بارتباك عمى رفعت قالى أننا ممكن نختار العفش من هناك
ليقول عابد عفش ايه إلى هنختاره من هناك احنا هنعيش معاهم بالفيلا ومش هغير غير الجناح الخاص بيا وانا اتكلمت مع مهندس ديكور هو إلى هيشرف عليه بالتالى مفيش داعى لسفرك معانا
ومن الأساس انا إلى هروح لوحدى يعنى بابا مش هيسافر معايا
وبعدين أنا مش بفكر نجوز قريب
************************************
دخل ساهر على عمه رفعت بمكتبه وهو يبتسم
ليتهجم وجه عمه ويقول له بحده مش هتبطل انت ومنتصر تروحوا الأماكن السيئة إلى بتروحها دى
مستنين اما صورك تتنشر فى الأخبار
ليرد ساهر إحنا بنروح نفرج عن نفسنا ومبنعملش حاجه غلط
ليقول رفعت وهو الكباريهات دى مش حاجه غلط
ليرد ساهر غلط أما نكون بنسكر أو بنصطحب معانا رقصات إحنا بنروح نتفرج ونخرج لوحدنا وواعيين
ليقول رفعت بتعصب لأ والله فاتكم العيب ويكمل بأمر لوسمعت أنكم رحتوا الأماكن دى مره تانيه هيبقى ليا تصرف تانى معاكم مش هيعجبكم وبدل المسخره دى اتجوز ولم نفسك
ليقول ساهر ما منتصر متجوز يعنى سعيد ولا حتى عابد خاطب وسعيد انا كده سعيد
************************************
جلست غاده بأشهر انديه بورسعيد الرياضيةوالترفيهيه
برفقة زوجة ابنها نورين تتحدثان مع بعض أصدقائهن بالنادى لتأتي إليهن نوران بوجهه يشع غضبا وتجلس بجوار غاده لتميل عليها وتسألها بهمس مابها
لتقول نوران عابد رفض انى أسافر معاهم وقال إنه هيسافر لوحده بدون عمو رفعت
لتقول غاده وهى مازالت تهمس لها قولت لك اعملى لنفسك شخصيه أمامه عابد مبيحبش التبعية وإنت إلى هتبعديه عنك بشخصيتك الضعيفة عابد بيحب الشخصية القوية إلى بتاخد قرارتها بنفسها حتى لوكانت غلط مش زى منتصر إلى بيحب الشخصية إلى تعمل إلى هو عايزه شوفى نورين بتتعامل معاه بشخصيته علشان كده متفاهمين وجوازهم ناجح برغم عدم وجود أولاد
وآخر مره هتكلم معاكى حاولى تظهرى لعابد أن ليكى شخصيه مستقله وإلا هينفر منك
***********************************
فى المساء دخل عابد إلى غرفة رحيل بعد أن استئذان وسمحت له
ليجدها تتابع بعض خطوط الأزياء والموضة على حاسوبها
لتبتسم له وهو يجلس بجوارها ويقول مش عارف ايه حب البنات للموضه الغريب والعجيب ده
لتقول بمزاح علشان نعجبكم ونظهر جمالنا
ليقول البساطة أفضل من الموضه أحيانا وبتكون اجمل
وبعدين انا مكنتش عايزك علشان نتكلم فى الموضه
أنا كنت عايزك فى موضوع تانى
لتقول رحيل وايه هو الموضوع المهم إلى يخليك تجي مخصوص لغرفتى المتواضعة تكلمنى فيه
ليقول وجيه كلمنى وقالى أنه عايز يكون فى بينكم ارتباط رسمى
لتتوتر رحيل وترد بارتباك بس انا مش بفكر ارتبط قبل مايكون عندى طريق خاص بيا وأكون قد مسئولية فتح بيت مش عايزه أبقى زى بابا وماما الواجهه أهم من المشاعر
ليقول عابد بتفهم بس وجيه مش زى بابا ولا انت نفس تفكير ماما وفى أيديكم تشكلوا حياتكم زى مانتهم عايزين وبعدين دى هتبقى خطوبة بس لو لقيتى نفسك مش قادره تكملى افسخيها
لتقول له انت كمان خاطب والواضح انك مش قادر تتقبل نوران ومع ذالك بتكمل نفس طريق بابا وماما
ليقول عابد كل واحد تفكيره غير التانى لينهي حديثه أنا بقولك فكرى وخدى قرارك انا مسافر بكره لمدة أسبوع وعلى مارجع تكونى قررتى وأنا هحترم قرارك وهساندك فيه
لتعانقه وتقول طول ماانت وبابا ساندنى انا مش خايفه من اى شئ
ليقبل رأسها ويقول يلا تصبحى على خير عندى رحله الصبح وبصراحة مش عاوز اروحها بس مجبر ليتركها ليذهب إلى غرفته لتحضير إلى رحلته التى سيقابل بها عشقه الذى سيكون
عشق لايقبل التحدى
رواية عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة الفصل الثاني 2 - بقلم غير معروف
رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل الثاني
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
2ترى من تكون
2ترى من تكون
الثانى2
بغرفة غاده ورفعت
جلست غاده تزيل بقايا اثار المكياج من على وجهها
فوجدت رفعت يدخل متهجم الوجه قائلا مساء الخير
لتردعليه مساء ايه بقى احنا قربنا من الفجر وإنت قاعد فى غرفة المكتب من بعد العشا أيه الشغل مبيخلصش مافيش ست لها عندك حقوق والمفروض تسأل عليها
ليقول لأ الشغل مبيخلصش والست إلى لها عندى حقوق لو رصيدها قل فى البنك بيريستيجها وسط أصحابها هيتهز
ليكمل بتهكم يعنى بلاش تضايقى من انى مقصر فى حقوقك وإنت مقصره فى واجباتك
لتردغاده بعنف وايه هى واجباتى إلى مقصره فيها
ليقول رفعت واجباتك اتجاه ولادك وأنك تكونى أم حقيقيه ليهم مش واجهة
لتردعليه بغضب انا أم حقيقية مش واجهة زى مابتقول
ليرد بسخرية بإمارة أيه ابنك عابد إلى معندوش اى مشاعر اتجاه خطيبته وان هى حاولت تقرب منه متر ببعد هو أميال اخيرها النهاردة قولت اقربهم من بعض واخدها معانا اسبانيا رفض وجالى مكتبى يقولى أنه مبيحبش يبقى تحت ضغط وأنه لو حس أن نوران مفروضة عليه هيفسخ الخطوبة وفورا والله أنا خايف يقع فى حب واحده تانيه بعد مايتجوز أو يزيد نفوره منها
لتردغاده عابد عاقل عمره ما يعمل كده ولا علشان انت عملت كدا زمان مفكر انه ممكن يعيد التاريخ
ليقول بغضب ومنتصر
لتقول ماله منتصر
ليردعليها منتصر تايه وموجوع وقلبه مات مع الوحيده إلى سكنت فيه وغصبتيه يسببها وبسببه ماتت وهى بتولد بنتها وبنته إلى ميعرفش عنها حاجه
لتقول له بغضب لسه بدافع عنها طبعا مش أخت حبيبة القلب وتكمل بجبروت بعدين كنتى عايزنى أوافق على جوازه وهو عمره أقل من عشرين سنه ولما رفضت راح اتجوزها عرفى ولما بقت حامل جاى يقولى ولو مش إنت وحنيتك بسبب أختها عمرها ماكانت هتاخد كنيه الصوان واتجوزها رسمى وطلقها تانى يوم وبنتها تحمل إسمه
لينظر لها رفعت بغضب ويقول ضميرك عمره ماعذبك على عذاب قلب ابنك إلى بعد ماكان مظلوم أصبح ظالم ظالم لنورين إلى عمرها ما أساءت له بالعكس بتتمنى له الرضا
كانوا يتحدثون غافلين عن التى سمعت حديثهم بالصدفة لتنصدم وهى تعرف أن لديه أبنه لهذا لم يتمنى الإنجاب منها وتعلم
سبب بعده عنها وجفائه حب قديم أضاعه ليموت ويموت قلبه
************************************
فى الصباح قام ساهر بايصال عابد إلى المطار وأثناء عودته توقف أمام أحد السوبر ماركت ليشترى مياه للشرب
كانت تقف تمازح تلك العامله بالسوبر ماركت وتسألها عن ذوقها بالازياء
ليدخل عليهم ويقول اسم إحدى زجاجات المياه المعدنية ويسأل أن كانت موجوده لديهم فلتعطيه زجاجتان
لتجيبه العامله وتخبره أنها موجوده وبالفعل أعطته إياهم
لتستدير ليصبح وجهها له وهى تقول للعامله أنا اتأخرت هبقى اعدى عليكى وقت تانى
بمجرد أن وقعت عينه عليها تسمر بمحله وكأنه أصبح صنم
استفاق على صوت العامله وهى تعطيه المياه وتطلب منه دفع الحساب عند الكاشير
وبعدها سمعها وهى تقول لمار هستناكى على الساعه اربعه ونص
لتردلمار لأ عندى درس هفوت عليكى بعده ومعايا تصميم جديد اخد رأيك فيه يلا سلام
همس اسمها وأعاده بين نفسه كثيرا وعزم أمره على رؤيتها مره آخري حتى لو وقف ينتظرها هنا حتى تأتي
**********************************
كانت تجلس بالسفارة المصرية بإسبانيا تعكف هى وبعض زملائها بالسفاره للتحضير لتلك اللقاء بين رجال أعمال مصريين واسبان لبحث التعاون وتبادل الخبرات ليأتي اليها اتصال من صديقتها ليليان التى تعمل مثلها بأحد السفارات العربيه أيضا تدعوها لحضور حفل عيد ميلاد أحد زملائهم بسفارة أخرى بالغد فى أحدى الملاهي الليلية المحترمة
فى البدايه رفضت تحججت بأنه بملهى ليلى لتقنعها ليليان أنه بمطعم فندق كبير به جزء ترفيهي
لتوافق بعد إقناع ليليان لها
دخل عليهم أحد السفراء يتحدث اليها ويقول الوفد
المصري وصل وفى زملاءليكم استقبلوه انا عايزكم تشرفونى وتحاولوا مساعدة رجال الأعمال المصريين فى جذب الاستثمارات لمصر
ليرد أحدهم أكيد ياافندم هنشرفك
ليقول وبالنسبة للغه والترجمة من العربيه للاسبانيه والعكس مش عايز أخطاء منكم ليقول أحدهم سلمى ياافندم هى اكتر واحده متمكنه من الأسبانى
ليقول السفير خلاص سلمى هى إلى هتكون مسئوله عن الترجمه
لتقول باحترام تحت أمرك ياافندم وتسأله واللقاء هيكون امتى ياافندم
ليردعليها بعد بكره الساعة اربعه
لتقول له بثقة وإحنا هنشرفك ياافندم
ليبتسم لهم ويقول أتمنى النجاح للقاء وبالتوفيق
ويتركهم لتكملة التحضيرات
***********************************
فى اليوم التالى وجدت اتصالا على حاسوبها من أختها لتفتح الفيديو وتبدأ فى الحديث معها لتخبرها أنها سوف تذهب اليوم إلى إحدي حفلات الميلاد الخاصة بأحد زملائها فى السفارات الاخري
لترد لمياء بمزاح وتقول آه لو صفصف تعرف إنك ساعات بتسهرى مع زملائك كانت جاتلك قلعت شعرك
لتمسك سلمى شعرها وتقول والله تعملها
لتقول سلمى سيبك منى وقولى لى حضرة الضابط عامل ايه
لترد لمياء بهيام حضره الضابط مطنشنى وباين كده هيطلع حب من طرف واحد
كل يوم اطلع مظاهرة أو اعمل محضر واروح عندهم القسم علشان اشوفه وهو ولا هنا ولا كأنه شايفنى
لتقول سلمى مظاهرة بذمتك فى مدرسة ومربية أجيال كل يوم فى مظاهرة شكل
لتردلمياء المفروض كنت أبقى مدرسه فى الجامعه أنا كنت الرابعه على الدفعة إلى متعينش حد منها بسبب عدم احتياج الجامعه لهم والدفعه إلى بعدها يتعين سبعه علشان ابن أخت العميد منهم
لتقول وانت سكتى دا انت عملتى مظاهرة خلته قدم معاش مبكر
لترد أمهم من خلفها والله انا إلى جالى جنان مبكر منكم وانتى ياسكة الندامه ازيك مش ناويه تنزلى مصر قريب
لتنخض لمياء وتقول مش تتنحنحى بدل ماتقطعى خلفى
لتقول صفاء خلفك اتوكسى مش اماتتجوزى الأول وبعدين انا لسه داخله لقيتك بتكليمها قولت اكلمها بالمره
لتضحك على نقارهم سلمى وترد على سؤال أمها
أنا كويس الحمدلله ازيك انتى وأخبار بابا ايه
لترد لمياء وانت مش عارفه أخبار بابا داانتى تعرفى أخباره اكتر منى داانتى وهو محدش يعرف بينكم ايه
لتقول سلمى خلاص أسفه اخبارك انت ايه ياماما
لتقول صفاء بحب أنا كويسة وتسألها مش ناويه تجى قريب
لترد سلمى مش عارفة ياماما هحاول اخد اجازه وأنزل علشان خاطرك
لتردصفاء تيجى بالسلامه ربنا يصونك ويبعد عنك الشر يا بنتى
لتقول لمياء باصطناع دى بتدعيلها إنما إحنا بتدعى علينا طول عمرك بتفضليها علينا
لتضحك سلمى وتقول اعقلى وبلاش مظاهرات وهى هتحبك
لتقول صفاء مش هحبها بس ممكن أفكر أغير شعوري اتجاهها يلا خلى بالك من نفسك وطمنينى عليكى دايما وربنا يسترك
لتتركهم وتغادر
لتقول لمياء انت الوحيده إلى بتخاف تدعى عليها برغم أنا ولمار الدعا شغال ليل نهار
لتقول سلمى إلا فين لمار لتجدها ترد عليها أنا هنا لسه واصله من المدرسة
لتقول سلمى بصدمه ايه ده انت بقيتى بتروحى المدرسة عادى كده دا إنت بتاخدى نص السنه إجازات ولا النظام بتاعك اتغير
لتردلمار بضحك آخر سنه بقى وقولت أروح اقرفهم قبل ما اسيب المدرسة
لتردسلمى اه قولت لى دا فكرتك اتغيرتى
لتقول لمياء إلى قولى يابنت ياسلمى إسبانيا دى حلوه زى ما بتجى فى التليفزيون
لتقول لمار اكيد أحلى دى فيها جزر الكناري مابتشوفيهاش فى البرامج
لتقول لمياء وايه يعنى جزر الكناري تم انا عندي عصفورين كناري
لتضحك سلمى وتقول لأ دول تدبحيهم وتعملى عليهم شوربة لسان العصفور
لتقول لمياء وبعدين اسبانيا إلى مبهوره بها دى ياست لمار كانت فى يوم من الأيام تابعه للحكم
الاسلامى وكان اسمها الأندلس
لترد سلمى اصلك وقتك ياسيادة المناضلة وبعدين انا كنت عايزه لمار علشان استشيرها البس ايه
لتقول لمار تلبسى ايه وليه
لتقول سلمى معزومه فى عيد ميلاد وإنت عارفة أنى مش بفهم فى اللبس قوى
لتقول لمار كنت حطالك فى شنطتك طقم أزرق فيه خطوط لامعه
دا طقم شيك وعصري ومحترم جدآ يليق بيكى وينفع تسهرى بيه
لتقول سلمى شكرا على النصيحة اردوهالك فى يوم أن شاءالله
***********************************
كان عابد يجلس نصف عارى يعمل على حاسوبه بغرفته بذالك الفندق ليشعر بالملل فجأة ويغلق الحاسوب وبعد أن كان سيطلب العشاء بغرفته قرر النزول إلى مطعم الفندق وتناوله به ارتدى ملابسه وأخذ هاتفه وعلبة سجائره وتوجه للأسفل ربما يزول عنه الملل الذى تملكه فجأة فهو لم يمل يوما من العمل حتى أن أباه أحيانا يقول له انت عابد للعمل
*********
عند دخولها لذلك المطعم اصطدمت باحدهم لتعتذر له بالاسبانيه وتتركه وتتوجه الى الطاولة التى يجلس عليها ست افراد من زملائها لتقوم بالسلام عليهم وتقديم هديتها إلى صاحب عيد الميلاد وجلست بجوار ليليان وكان المرح والمزاح السائد بينهم وكانوا يتحدثون بالعربية فهم عرب بجنسيات مختلفه
وقفت ليليان تقول أنا اتفقت مع الدجى أننا هنطلع كلنا على المسرح نغنى بس بالاسبانيه لتسحب يد سلمى وتقول بمرح خلونا نتخلى عن الرسميه والوقار ونرجع لهم بكره ونفرفش الليله
لتقف معها ويذهبوا السبعه المسرح للغناء والاحتفال معا
وقفت بجوار ليليان التى أتت بمكريفونان اثنان وأعطت لها واحداوالاخر معها أخذوا يغنون معا إلى أن تنح البعض منهم ولكن أمسكت يدها ليليان وأخذن يغنين اغنية داليدا الشهيره بالاسبانيه كلمه حلوه
كان يجلس منذ دخولها إلى المطعم عيناه لم تنزل من عليها
وقفن يتميلان بهدوء مع الأغنيةهى ليليان ولكن عيناه لم تري غيرها
رغم أنها لاتتمايل باغراء أو زيها مغري ولكنها كانت فى نظره ايكونه النساء
وقفت تغنى و تتمايل على لحن تلك الأغنية الشهيره إلى أن غير الدجى الأغنية إلى اغنيه أخرى لداليدا مزيج بين العربية والإسبانية
وقفت ترقص على تلك المزيج باجاده
كانت فتاه أحلام ذالك الجالس التى لم تهزه امرأة
كانت تسيطر علي عقله
تلك الجنيه التى يبدوا أنه واقع تحت سحرها
كل ما يتمناه
هو أخذها بحصنه وتذوق العشق من بين شفتيها والتنعم بتمايل جسدها بين يديه
استفاق على صفعتها لذالك المتحرش الذى أراد رد الصفعه لها ولكن يده هو من منعته لتنزل سريعا من المسرح وتجلس بجوار زملائها قليلا ثم غادرت
كل ما تمناه فى ذالك الوقت هو معرفة من تكون تلك الجنيه التى ألقت عليه تهويدتها
ترى من تكون
رواية عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة الفصل الثالث 3 - بقلم غير معروف
رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل الثالث
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
3ليعلم من تكون
3ليعلم من تكون
الثالثه3
ذهب إلى غرفته بالفندق وهو يبتسم فلقد ذهبت حالة الملل وأصبح يدخل إلى قلبه شعورا جديد عليه لم يعرفه من قبل شعور يجعله يكاد يحلق فى السماء كالطيور ويغنى بحريه مثلهم
دخل إلى الحمام واخذ شاور وخرج يغنى تلك الاغنيه التى كانت ترقص عليها واتجه إلى الفراش يتخيلها بين يديه تتمايل يتمنى أن تصبح حقيقة تلك الجنيه الواقع تحت تهويدة سحرها ويلعن ذالك المتسبب فى رحيلها هو ليس عابثا أو شهوانيا ولكنه لا يعرف لما لديه رغبة امتلاكها بين يديه
**********************************
جلس ساهر أمام مدرستها يراقب دخولها ويتمنى فقط التحدث اليها فهو منذ أن رأها بالسوبر ماركت يسير خلفها ولا يعرف لما يريد أن يراها وبداخله خوف من شىء ما لايعرفه هو تحدث مع الكثيرات ولكن معها أصبح أصم
كانت لمار تلاحظه أنه يسير خلفها أرادت الذهاب إليه وسؤاله لما يسير خلفها لكنها نفضت الفكرة واخبرت نفسها انه ربما يكون متسكعا يريد أن يتسلى فهو يبدوا عليه الثراء وقالت لنفسها انه اذا تمادى فى الأمر ستضع له حدا لن يعجبه
**********************************
ذهبت إلى ذالك القسم الذى يعمل به معذب قلبها بحجة فقد بطاقة الرقم القومى الخاصه بها لتقديم بلاغ كاذب فإذا فتح أحدهم شنطة يدها سيجدها
دخلت إلى مكتبه لتجده يجلس به
عندما دخلت عليه ابتسم فهو يتذكرها جيدا صاحبه اللسان السليط المتهورة التى سرقت قلبه ولكنه يحافظ على هدوئه أمامها وينتظر الوقت الذى يخبرها بمشاعره بعد أن تكف عن الادعاء الكاذب التى تأتى به إلى القسم شبه يوميا
وقفت أمامه تتحدث بغضب بسبب تجاهله لها لتقول له بأمر أن يفعل لها ماتشاء
أنا بطاقتى ضاعت وعايزه اعمل محضر
ليردفى نفسه أنا متأكد أنها فى شنطتك
لتعيد طلبها مره اخرى بعد أن امتنع فى الرد عليها
ليرد بهدوء تقدري تعملى محضر عند المكتب الموجود جنب باب دخول القسم بره
لتغتاظ من بروده وتخرج وهى تسبه وتقول البارد دى آخر مره اجى القسم ده وأفكر فيك يابارد بارد ايه داانت لوح تلج لتصطدم باحدهم ويعتذر منها لتأتي اليها فكره محضر جديده ستفعلها بالغد
أما هو تمنى إلا تخرج ويستمتع بالتحدث اليها وأخبارها بأنه لا تحتاج إلى الادعاء الكاذب للتحدث إليه فهو يتمنى أن تجلس بجواره فقط ليشبع عينه من رؤياها ليقول قريب قوى هبطلك الكذب اللذيذ
وستعرفين من هو نادر الهاشم
**********************************
فى اسبانيا
دخلت إلى السفارة كانت مازالت غاضبه من تلك المتحرش حتى أنها لم ترى من بعد اذاه عنها بالأمس ولكن لن تعطى للأمر أهمية فربما لاتذهب إلى هناك مره اخري
جلست برفقة رملائها للتحضيرات النهائية للقاء المرتقب ليدخل عليهم ذالك السفير مره اخري ويجلس معهم ويقول بعد اللقاء هيكون فى حفل ترحيب من الإسبان عايزكم تكونوا حاضرين علشان تسهلوا التعاملات بين الطرفين ومش عايز أخطاء
ليرد أحدهم إحنا جاهزين ياافندم وأنشأ الله هنكون عند حسن ظنك
ليقول لهم وهويغادر أتمنى
وقف ذالك الذى تحدث مع السفير يقول دا محسسنى أن لقاء نهائي أوربا مش لقاء علشان تبادل الخبرات في مجال السياحه والملاحه
ليقول آخر ونسيت المنسوجات والأخشاب
لتقول سلمى بهدوء اى لقاء اقتصادي حتى لو صغير لازم يكون له اهتمامه لأن ممكن نخرج منه باستثمارات أو حتى تبادل خبرات ممكن تدفعنا للتقدم ونكسب منه
**********************************
وقفت لمار امام باب المنزل لتجدالمنزل به صوت عالى فتحت الباب ودخلت لتجد الصوت يأتى من غرفة المعيشه وتجد لمياء تخرج منها وبيدها صنيه عليها بعض الأطباق شبه فارغة
لتسألها مايحدث بالداخل وسبب الصوت العالى
لتهمس لها وتقول تعالى أدخل الصنيه المطبخ واقولك
لنعمل سم قاتل لعمتى وابنها
لتقول لمار بمعرفة هى عمتك هنا يبقي عرفت سبب الصوت العالى إنما المشكله ايه المره دى
دخلن المطبخ لعمل عصير الليمون لتلك المزعجه كما يسمونها
وأثناء تحضيره قالت لمار آه لو سلمى هنا كانت هتعملها ليمون تشربه وتروح تعمل غسيل معده لأ وإلى يغيظك تشربه وتقول لها دا جميل وتسلم ايدك وانا متأكدة أنها عايزه تضربها بالصنيه فى وشها
لترد لمياء ما إنت عارفه أنها منشنه على سلمى لابنها هادى مش حب فيها لأ لأنها أقرب واحده فينا لبابا وماما وبيخافوا عليها وكمان متنسيش الواد هادى بيحبها بس هو ابن أمه
لتقول لمار سيبك سلمى مستحيل تفكر فيه دى بتقول عليه بأف ومالوش شخصية وهى عايزه واحد يكون حمش
لتدخل صفاء عليهم وتقول من إلى حمش
لتنتفض لمار وتقول مش تكحى خضتينى دا أنا شعري ابيض من الخضه
لتنظر لها بغضب وتقول داانا إلى شعري ابيض من غبائكم ايه واحده امبارح تقول قطعتى خلفى والتانيه النهاردة تقولى شعري ابيض محسسنى أنى ماشيه اسحب ولاخلاص سماعات التليفون إلى لازقه فى اذنكم سببت لكم الطرش وضعفت حاسه السمع عندكم
لتضحك الاثنتان وتقول لمياء بسؤال إلا بدريه بتزعق ليه
لتضربها صفاء بخفه على رأسها وطى صوتك لتسمعك وتقلب علينا هى متخانقه مع جوزها وابوكم اتصل عليه يجى
لتضرب لمار على صدرها بخفه وتقول يالهوى هو مرتضى كمان هيجى أكيد المحكمه هتتنصب للفجر ويقول وهى تقول وبابا يحايل ويدادى فيها وينصرها وهى إلى غلطانه وبعد ما جوزها يمشى بابا يواجها بغلطها تعقد تعيط وتقول أنه بيتساهل معاه
لتقول لمياء أحنا احسن حل ندخل غرفتنا ونحط السماعات إلى هتجيبلنا طرش ونرتاح
لتضحك عليهن صفاء وتقول آمال لو عرفتوا إلى طلبته هتقولوا إيه
لتقول لمار إيه صوفى طلبها
لتقول صفاء بغضب صوفى شايفانى رقاصه
لتقول لمياء بمرح مالهم الرقصات بيكسبوا بعرق وسطهم وبعدين بنتك سلمى كان نفسها تبقى رقاصه ولا نسيتى
لتقول صفاء بأمر اخرسى ياكلبه وإلا مش هقولكم
لتغمزها لمار وتقول عيب يا لوما خليها تقولنا على طلب بدريه وتكمل إيه هو طلبها
لتقول صفاء طالبه أيد سلمى
وقبل أن تكمل قالت لمياء طالبها لابنها هادى صح
لتقول صفاء آه بس انت مين إلى قالك ولا كنتى بتتصنتى
لترد لمار من غير ماتتصنت إحنا عارفين أنها عينها عليها هى وابنها من زمان كنا بنكلم فى الموضوع ده وأنت داخله علينا
لتضحك صفاء وبناتها وتقول طول عمرها فاكره نفسها ذكيه ومش عارفه أن إلى قدمها فاهمها
لتقول لمار غبيه وطماعه وابنها تافه
لتقول صفاء بنهى عيب كده انا عارفه إنك مش بتحبيها بس علشان خاطر بابا ميزعلش منك
ابتسمت لمار وقالت هو انا بستحمل عجرفتها إلا علشان خاطر بابا
لتبتسم لمياء وتقول بخباثه بقولك ايه يابنت يادمار ماتيجى نروح نبشر سلمى بعريسها الزين
لتقول لمار بابتسامه قصدك نصدمها
لتقول صفاء بس ابوكم لسه مش رد عليها وقالها أن سلمى كل تفكيرها دلوقتي فى شغلها وبس بس هى مصره على طلبها وتكمل بخوف يلا ربنا يستر وتكمل عارفين لو طالبه واحده منكم انتوا انا كنت وافقت فورا واديتهالها فى ايدها وهى ماشيه
لتنظرا اليها بامتعاض وتقول لمار باستفهام نفسى اعرف انتوا ليه بتخافوا قوى كده على سلمى
لتقول لمياء أه والله انا كمان نفسي اعرف سبب خوفكم عليها دا حتى مش بيطلع من لسانك تدعى عليها زينا
لترد صفاء فى نفسها علشان هى إلى عمرها الخطر محاوطها
لتنتبه وترد عليهن علشان هى إلى بتسمع الكلام وتنفذه مش زيكم كل واحده بتعمل إلى فى دماغها وبعدين انتوا نساتونى فين الليمون واوعى تكونوا عصرتوا الليمون قبل تدويب السكر
لتقول لمار لأ دوبنا السكر الأول اصلنا مش سلمى علشان تشربه كده وتنافقنا
اعطتها لمياء العصير لتغادر وتتركهم
لتقول لمياء لمار أنا كنت عايزاك تصميمى فستان بشكل معين وتنفذيه خلال يومين
لتقول لمار وعايزاه فى أيه ولمين
لترد لمياء عايزاه فى مهمه ولمين فهو ليا
لتقول لمار باستغراب ليكى وموصفاته أيه
لتأخذها من يدها وتغادران المطبخ هقولك بس تعالى الأول نتصل على سلمى نتسلى شويه
***********
كانت تجلس بالغرفة التى سيعقد بها اللقاء للوقوف على التجهيزات النهائية هى وزملائها وترتيب أماكن جلوسهن بالقاعة لتكون تحت سيطرتهم بالكامل
لتجد هاتفها يرن لتنظر إليه وتجدهااختها تتصل عليها بإحدى التطبيقات الحديثه لتستأذن من زملائها وتخرج للرد
لترد على أختها تقول أيه مفيش عندك مظاهرة بتتصلى بدرى ليه أنا متعوده تتصلى عليا يالصبح بدري يا آخر الليل مش الساعة اتنين الظهر هنا يعنى تلاته الظهر عندكم ايه إلى خلاكى تتصل عليا وتكمل باستفسار لعله خير مع انى أشك أن من وراكى يكون فيه خير
لتضحك لمياء وتقول بعتب بقى انا ولمار بنتصل عليكى علشان نبشرك وانت تقولى عليا كده
لتقول سلمى أنت ولمار لأ داانا كدا اتأكدت أن فيه مقلب بجد قولى لى ايه البشرى إلى هتقولوها
لترد لمياء وهى تضحك ابشري جالك عريس
لترد سلمى بتهكم بجد ودا مين إلى عايز يتجوز واحده مشفهاش وميعرفهاش
لتأخذ لمار الهاتف من لمياء وتقول ومين إلى قال إنه ميعرفكيش دا إنت حب طفولته وصباه وشبابه وكمان هيبقى شيخوخته
لتقول سلمى بمعرفة قصدك
وقبل أن تقول قالت لمار بالظبط هادى
لتغلق الهاتف فى وجهها دون أن ترد لتبتسم لمار ولمياء معا
اماهى فقالت أكيد بابا مش هيوافق انى اتجوز الغبى ده
**
بعد قليل دخلت إلى القاعة التى يقام بها إلقاء
وتجد رجال الأعمال للمصريين قد وصلوا
ليبدأ السفير بتعريف المساعدين من السفاره لهم
وكان ذالك العابد يقف بالقرب منها وهو يتمنى أن يختفى الجميع ويبقى بمفرده مع تلك الجنيه
بمجرد أن سمع اسمها دق قلبه وقال عقله اسمها سلمى فاهى تقف أمامه من أرهقت عقله لعدم معرفتها يبدو أن الحظ يساعده ليعلم من تكون
رواية عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة الفصل الرابع 4 - بقلم غير معروف
رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل الرابع
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
4ماضي سحق قلبه
4ماضي سحق قلبه
الرابعه4
تحدث السفير إلى رجال الأعمال المصريين قائلا
الوفدالاسبانى موجود هنا تقريبا من نص ساعه انا أحببت اقولكم أن الشباب الموجود هنا لمساعدتك وتقدروا تثقوا فيهم وإلى هيكون عايز يستفسر على أى شىء يقدر يطلبه منهم وهما معاهم جميع المعلومات والاحصائيات إلى ممكن تجتاجوها وتمنى أن اللقاء يكون فى صالحكم
كانت تقف مع أحد زملائها يتبادلون المعلومات لاتدرى بنظرات ذالك الجالس يشعر بالغضب من تقرب أحدهم منها
بعد قليل دخل الوفد الاسبانى الى القاعه وتقدم رئيسهم بالتحية إلى الوفد المصري لقبوله تلبية الدعوه
ليبدأ السفير المصري بتعريفهم على بعضهم لينصدم عابد من وجود ذالك الشاب الذى تحرش بها بالمطعم عندما قال السفير المصري وعرفه بأنه من اكبر تجار الأخشاب بإسبانيا ويدير أعرق شركاتها وهو فرناندو روسيندو
فى البدايه ارتكبت ولكن سرعان ماتدراكت الموقف اماهو فأراد أن يلكمه بسبب تلك النظرات الحقيره التى ينظر إليها بها
جلس كل من فى القاعة بإمكانهم للمناقشة ومدواله كيفيه الاستفاده من اللقاء للبلدين
كانت تدير الحوار بين الوفدين بلباقة
إلى ان قام فرناندو بسؤال عن معدل الأمان فى سوق الاعمال بمصر وتأثره بالعمليات الإرهابية
فقامت بالرد عليه وأخباره بقوة أن مصر من أأمن الأسواق واقلها تأثرا لتصدمه بردها حين قالت كما أن العمليات الإرهابية هنا أكثر خطورة من مصر وأن اسبانيا بها طوائف متحاربه تسعى للانفصال ولكن مصر لاتوجد بها طوائف
ليصمت وتزداد بداخله أمنيه الحصول عليها
أما عابد فاغتاظ منه أكثر بعد أن سمع طريقة تحدثه اليها عبر جهاز الترجمه الفوريه الذي بإذنه وعلم إنه لن يتركها بل سيسعي للنيل منها
بعد مدولات ومناقشات استمرت لعده ساعات انتهى اللقاء المشترك ببعض الاتفاقيات الثنائية عاد إلى الفندق لتغير ملابسه لحضور حفل الترحيب
ثم عاد مره آخرى عندما دخل إلى الحفل وجدها تقف مع أحد رجال الأعمال الإسبان التى يعمل بمجال المنسوجات وتتحدث معه ليسمعها تقول له أن والدها كان يعمل بإحدى شركات صناعة السجاد وان لديه أمنيه انشاء مصنع صغير لصناعة السجاد ليمدحها ويقول لابد أنه اب عظيم لتربية أبنه مثلك وأتمنى يوما ان يحقق امنيته ونعمل سويا
كان يشعر بالغيره اذا اقترب منها أحد وجد فرناندو يقترب منها ليذهب اليها سريعا حتى يمنعه
ليقف بجوارها لتبتسم له بمجامله بدأ فى جذبها لتتحدث معه فى نتائج اللقاء ليأتي ذالك البغيض يتحدث بسخرية ويقول بالاسبانيه التى تفهمها يبدو أنا أبناء الموطن الواحد يتجاذبون لبعضهم
هو كان يضع سماعه الترجمه وفهم مغزى حديثه
وجذبها من يدها وابتعد عنه دون حديث
💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨
ببورسعيد خرجت لمار من إحدى محلات بيع الأقمشة بعد أن اشترت ماتريد لتجده يقف أمام المحل ويستند على سيارته الفارهة
بعد أن قررت الذهاب إليه فقد ملت من تتبعه لها عدلت عن الفكره
لتجده هو يتجه نحوها ويحاول التحدث اليها ويتعلثم
لتسأله مباشرة وبجرأه
انت من يومين وأنت ماشى واريا ممكن اعرف انت بتراقبنى ليه
ليتعجب من حديثها ويرتبك
لتقول لمار أيه مش عارف ترد ولا مفكر إنى من البنات إلى ممكن تتهوس من وسامتك ولا عربيتك الغاليه لو مفكر انك ممكن تصتادنى تبقى غلطان أنا اتربيت أن آخر حاجه ابص عليها هى المظاهر لإنها معظم الوقت بتكون خادعه وتكمل بتوبيخه وإنت شاكلك واحد فاضي وأهله بيصرفوا عليه وعايز تتسلى فشوفلك غيرى
كادت أن تغادر قبل أن يمسك يدها بقوه ويقول وعرفتى منين كل دا عنى
لتنفض يده عنها بغضب وتقول بتحذيراوعى تلمسنى مره تانيه ودا علشان يفكرك لتصفعه على وجهه
وتتركه يحترق ويتوعد برد الصفعه مضاعف ويقول لنفسه أن بعض الوجوه تخدع من فكر أنها قطه وديعه أظهرت حقيقتها أنها نمره يصعب ترويضها
💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨
دخلت رحيل إلى الفيلا لترى نورين وغاده يجلسان بالحديقة لتذهب إليهم وتنحنى تقبل غاده ثم نورين
لتسألها غاده أين كانت
لتقول رحيل أنا كنت عند مدام شكران بشوف عندها مجموعة جديده بس معجبنيش منها حاجه بس فى بنت دخلت وانا عندها معاه تصميم علشان تفصله لها وشوفت فى الاسكتش إلى كان من ضمنه التصميم مجموعةتصميمات هايله ومدام شكران قالت لى أنها بتصمم ازياء وساعات بتروح عندها تنفذها واتفقت معاها أنها تفرجنى على تصميمات تانيه ليها بعد بكره
لتقول نورين إنت ذوقك جميل وطالما بتشكرى فيها تبقى هايله ممكن أبقى اجى معاكى اتفرج يمكن الاقى عندها أذواق جديده
لتقول غاده وابقوا خدوا نوران معاكم علشان تتفق مع مدام شكران على فستان للزفاف
لترد رحيل بس عابد قال إنه مش بيفكر يتجوز دلوقتي ولو عايز يتجوز ممكن يشتريه لها من افخم بيوت الأزياء بره مصر
لتقول غاده أهو تاخد فكره وساعتها هما أحرار يشتروه أو تختاره من عند اى مصمم
وقفت رحيل تقول بمغزى بس عابد محدش بيفرض عليه حاجه وممكن لو ادخلتى فى الموضوع دا بالذات ممكن ينهيه بطريقة مش كويسة قالت ذالك وغادرت لتشعل غضب غاده من فهمها أنها لن تستطيع السيطره على عابد كما فعلت مع منتصر
💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨
فى المساء
وقف منتصر أمام حمام السباحة الخاص بالفيلا يدخن
ليجدها تحتضنه من الخلف لينفض يدها عنه سريعا ويقول لها بغضب ايه إلى مصحيكى لدلوقتى
لترد نورين بحزن كنت مستنياك
ليقول بتهكم ودا من امتى
لتقول له بحب من يوم مااتجوزنا وأنا بستناك وممنمش الااما تدخل البيت واطمن عليك
ليبتسم بسخرية ويقول زوجه مضحيه انت وأنا زوج ظالم ولا دى نصائح غاده هانم الجديدة
وقبل أن ترد قال لها بغضب مش عايز اسمع منك أى كلام فارغ وياريت تسيبنى وتمشى لأنى مش عايز اطلع زهقى فيكى
لتتركه وتغادر فهى عرفت سبب جفائه معها وهى تتمنى أن يخرج من عذابه وتدعى له الله أن يجد راحة قلبه وتكون معها
أما هو فوقف يتذكر تلك الفتاه الصغيرة التي رأها وتشبه الماضى
فكانت كأنها هى لو يعلم أن الموتى يعودون لقال أنها عادت عادت لتؤلمه وتفتح جراح القلب الملتهبه
فقد كانت تشبهها حتى بضحكة عيونها ليتذكز ذالك الماضى السحيق الذى سحق قلبه
فلاش باك💔
كان شابا يافعا يهوي المرح والتسلية ولكنه لم يكن مخادعا او يهوي التلاعب بالقلوب كان بالسنة الثانيه لكليه التجارة لغه انجليزية ببورسعيد
لم يكن لديه أية هوايات سوى السفر والسباحة أحيانا
وقف يقرأ إعلانا عن رحله إلى مدينة أسوان لمدة أسبوع ستكون بعداسبوعان وقف بجواره أحد زملائه يمزح معه ويقول طبعا منتصر رفعت الصوان مش ممكن يطلع رحلة زى دى وهو يقدر يطلع رحله للمريخ بمركبه فضائية خاصه
ليرد منتصربتحدى وليه مطلعش انت احسن منى أنا طالع الرحله دى
ليقول الشاب وهتقدر تسافر بالقطر يوم بطوله ومش هتزهق وإنت ممكن خلال ساعتين تكون هناك بطايرتكم الخاصه
ليقول منتصر بتحدى ليه لأ واهو أغير جو واشوف وشوش غير وشك إلى قارفنى يلا أنا رايح أقدم فيها
وبعد أسبوعان وقف الطلاب المشاركين بالرحلة بمحطة مصر فى الساعة العاشره صباحا انتظارا للقطار ليأتي مشرف الرحله ويعطى لهم التذاكر بأماكن جلوسهم بالقطار وكانو يحجزون عربه كامله من القطار
ليدخل الطلاب إلى القطار ويجلس الشباب بصف والبنات بالصف المقابل
جلس هو بجوارصديقه ويدعى ماجد يمزح معه إلى أن دخلت وهى تنهج إلى عربة القطار وتقول للمشرف أنا أسفه كنت بتكلم فى التليفون واتأخرت فى الدخول
ليقول لها بعد كدا ممنوع تتأخرى واتفضلى اقعدى مكان تذكرت لتجلس فورا مكان جلوسها وكانت بالمقعد الموازي لصديقه
بعد قليل أقلع القطار أخذ الجميع يغنون ويلقون الأشعار والنكت ويتبادلون الأطعمة بجو من الألفه والسعادة التى لم يمر بها من قبل حتى تعبوا وأصبح منهم من ينام حتى أن ماجد زميله قد نام ونظر حوله ليجدها تضع سماعه باذنها وتخرج من حقيبتها اسكتش صغير للرسم
فقام بتبديل الأماكن مع ماجد وأصبح يفصل بينه وبينها الممر الضيق بين المقاعد
نظر إلى ما ترسم ليجدها ترسم رسوما ساخره ومضحكة وتعلق عليها بسخرية
ليضحك ويقول لها تعليقاتك على الكاريكاتير جميله قوى
فى البدايه لم تسمع له بسبب سماعة الأذن لكنه مد يده وامسك القلم من يدها لتنتبه له لتجده يبتسم ويعيد مدحها مره أخرى لتشكره ويبدأ فى تعريف نفسه ليقول أنا منتصر رفعت فى سنه تانيه تجاره انجليزى ويمد يده للمصافحه لتصافحه وهى تبتسم وتقول وانا لطيفه الهادى فى أولى تجاره انجليزى كذلك
ليبتسم ويقول لها اسمك جميل
لتضحك وتقول قول أسمى قديم وانقرض بس يلا ابويا سمانى على اسم أمه هعترض يعنى وكانت تلك الرحله بدايه لتعارفهما حيث كثيرا ماكان يرافقها إلى أن انتهت الرحله وعادوا إلى بورسعيد وكان يذهب اليها وبدأ شعور جديديدخل الى حياته أصبح يريد بقائها معه دائما وهى كذالك حتى أنها ظلت أكثر من يوم لا تأتي لمحاضراتها شعر بالخوف أن يكون أصابها مكروه إلى أن رأها تدخل الجامعة فذهب اليها كان يود احتضانها بقوه واخبارها انه لم يعد يقدر على بعدها
ليسألها عن سبب غيابها الأيام الماضيه ليجدها تبكى فاهتز قلبه على بكائها ومسح بيده دموعها وقال لها ايه السبب فى غيابك ودموعك
لترد لطيفة بألم أختى كانت تعبانه قوى الأيام إلى فاتت وكنت قاعده مع ولادها
ليقول منتصر وبقت كويسه
لتهز رأسها بنفى لأ دى هتعمل عمليه ربنا يقومها منها
ليقول بسؤال وايه العمليه دى
لتقول لطيفه بتأثر عندها ورم ليفى وهتستئصل جزء من الرحم
ليهون عليها ويقول دى عمليه مش صعبه وبعدين انت بتقولى أن عندها ولاد فالحمدلله فى احسن من غيرها
نجح فى التهوين عليها وأصبح الاثنان بينهم شعور تفسيره الوحيد هو الحب الذى أراد أن يخرج إلى النور
فذهب إلى أمه يطلب منها مساعدته فى إقناع والده بخطوبة من يحب ويتزوجها بعد أن يتخرج لترفض طلبه بحجة أنه مازال صغير وان ما بقلبه ليس حبا حقيقيا بل سراب
فذهب إلى والدتها وطلب منها يدها فرفضت هى الأخرى بأنه لابد أن يأتي لخطبتها والداه فاخبرها أنه سيعتمد على نفسه وسيكونان بيتهما معا ولكنها أخبرته رفضها القاطع وان أحلامه الوهميه ستزول مع أول خلاف بينهم ويشعر بالندم
ليشعر انه لم يعد أمامها سوى الزواج العرفى
من خلفهم حفاظا على حبهما
ليتزوجا عرفي
وكان الوحيد الذي يعلم هو صديقه ماجد الذى افشى سرهما إلى أبيه وأمه التى انصدمت أكثر عندما عرفت ان من تزوج بها هى شقيقه حبيبة والده التى أرادت أن تخطفه منها لولا تهديدها لها
لتقول أنها تزوجت من ابنها انتقاما لاختها
ليذهب ويواجهها بذلك وهو فى قمة غضبه ويتهمها أنها كاذبه ومخادعه
لتنصدم ويكون ذالك هو بدايه فراقهم وبعدها بأيام اكتشفت أنها حامل لتذهب وتخبره ليحن قلبه اليها وينقذها من حديث الناس السيء عنها ولكنه رغم حبه لها ظل ضعيف بيد أمه التى شعرت بأنها انتقمت من غريمتها بذل أختها
إلى أن ذهبت أختها إلى والده واخبرته أن أختها لم تعلم يوما عن علاقتها به وتطلب منه أن يتزوجها رسميا ويطلقها فيما بعد
فوافق اكراما لها وتم الزواج التى لم يدم سوى سواد الليل وفى الصباح كان الطلاق
أصبحت حالة لطيفه سيئة فكانت دائما ماتشعر أنها بالحب الكاذب رخصت نفسها وكانت كثيرا ما ترفض الطعام وتناول الأدوية ولم يتحمل جسدها كثيرا ومرضت وهى بمنتصف الشهر الثامن ليطر الأطباء إلى توليدها وتخرج طفلتها للحياه وتفارق هى لتصبح فتاه يتيمة لام انتهى عذابها وأب تخلى عنها لتذهب إلى جدتها لأمها
عوده *
شعربألم يسحق قلبه على فراقها وسأل نفسه لم تخلى عن حب حياته ولم يدافع عنه لم استسلم لجبروت أمه وساعدها فى التشفي من أختها بها لم صدق خداعها وظلمها وظلم قلبه ولم لم تشعر أمه بقلبه التى سحقته انتقاما من غريمتها التى تخلت عن حبها لأبيه اكراما لاطفاله خوفا عليهم من التشرد بعد أن أخبره والده هو بنفسه بذالك يوم وفاتها
لم لم يضم ابنته ويأخدها بين يديه يعطيها حبا فقده بعد أن رحلت أمها ليشعر أن قلبه سحق برحيلها وأصبح لايشعر به من بعدها
ليعلن غبائه الذى سحق قلبه
رواية عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة الفصل الخامس 5 - بقلم غير معروف
رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل الخامس
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
5لن أكون لعبتكم الجديده
5لن أكون لعبتكم الجديده
الخامسة5
بعد مرورعشرة أيام
دخل عليه مكتبه صديقه وجيه مازحا يظهر رحلة اسبانيا روقتك شايفك بتشع تفاؤل عكس وأنت كنت رايح
ليبتسم له ويقوم من على مكتبه ليرحب به ويعانقه ويقول دا حسد بقى
ليقول وجيه بضحك بصراحه آه اصلك لما كلمتنى اول اما سافرت حسيت انك ممكن ترجع على نفس الطياره بس بعدها بيومين حسيت انك مش عايز ترجع قولى بقى هى اسبانيا حلوه قوي كده خليتك عايز تقعد هناك وبدل ما الرحله كانت أسبوع فضلت عشر أيام ويكمل بمزاح فضفض لاخوك واعترف وأقر ايه إلى حصل هناك
ليرد عابد بمراوغه إلى حصل حصل ولسه مخلصش
ليسأله وجيه بخبث وايه إلى حصل ولسه مخلصش ويكمل بمراوغه هو الآخر ولا إلى حصل له علاقه بالى قولت لى أسألك عليها
ليبتسم عابد ويقول بمراوغه ممكن ليه لأ
ليقول وجيه أنا مش مصدق بقى عابد رفعت الصوان وقع فى الحب مش معقول دا كنت بقول إنك حجر صوان زى اسم عيلتك
ليضحك عابد لأ لسه موصلش حب ممكن تقول إعجاب أهم حاجه جبتلى معلومات عنها
ليرد وجيه آه فى ملف كامل عنها عندك على الايميل لسه بعته من شويه
ليقول وجيه باستعلام بس فى مشكله مش عارف هتحلها ازاى
ليقول عابد بقلق ايه هى
ليقول وجيه نوران هتعمل معها ايه وأنا شايفك منجذب لناحية تانيه أنت ناسى انك انت إلى خطبتها بنفسك يعنى محدش غصبك دلوقتي هتعمل ايه
ليرد عابد بسهولة مش مشكله ولا حاجه اتنين مخطوبين معرفوش يتفقوا فانفصلوا بهدوء
ليقول وحيه الموضوع مش سهل زى انت مابتقول
إنت ناسى أنها أخت مرات اخوك وانكوا تقريبا كنتم هتتجوزوا قريب
ليقول عابد ننفصل دلوقتي وإحنا على البر ولا نجوز ونقرف بعض أو أبقى نسخه من بابا اومنتصر وفى الاخر مش هقدر أكمل زيهم وانفصل عنها يبقى دلوقتي أفضل
ليقول وجيه باقتناع والله عندك حق ويكمل باستذكار على فكره أنا عرفت بالصدفه أن إلى كنت عايز معلومات عنها نزلت مصر من يومين يعنى بعدك بيومين
ليقول عابد وعرفت منين
ليرد وجيه من صديق ليا بيشتغل فى أمن المطار بالصدفة هو من هنا ويعرف والدها
وقبل أن يكمل سمعا صوت طرق على الباب لتدخل بعده أخته رحيل وهى تقول بقالك أربع أيام جاي من السفر ومشفتكش وجيت اشوفك
لترى وجيه يجلس معه لترتبك قليلا ثم تقول انا فكرتك لوحدك ليشعر وجيه بخجلها ويبتسم ويقول اعتبريه لوحده لو دا هيريحك اعتبرينى مش موجود لترد بخجل لأ أنا مقدش بس أنا كنت مفكراه لوحده لما مديرة مكتبه قالت إنه فاضى
لينظر لها بعيون تفيض عشقا ويقول بألم أنا خلصت وكنت ماشى علشان اسيبكم لوحدكم ويتركهم ويغادر وقلبه يتألم من محبوبته التى تخفى حبه خوفا من تجربه فاشله معه بالسابق
اتجهت إلى أخيها وعانقته ليشعر بارتجافها ليضمها إليه ليطمئنها أنه بجوارها
💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨
دخلت إلى القسم بعد غياب لتنفيذ مخططها الجديد
توجهت مباشرة الى حمام السيدات لتخرج وتتجه إلى مكتبه بمجرد أن رأها أحد العساكر أدخلها فورا
لتجده يعمل وبيده ملفا يطلع عليه
لتتنحنح لينظر اليها ويقول باحترام تحت أمرك ياافندم شكوة حضرتك ايه
لتقول أنا عايزه اعمل محضر تحرش ل
ليذهل من نطقها ولكن يخبر نفسه أن هذا الصوت يألفه ولكن مستحيل أن تكون هى من ترتدى تلك الزى
فكانت ترتدى فستانا جليديا بنى اللون ويظهر جزء من رقبتها يصل إلى ركبتها وتحته ترتدى شرابا اسود شفاف وفوقه جاكيت بنصف كم ويحدد جسدها وتضع مكياج صارخ
ليقف بغضب ويقول والهانم خارجه من بيتها وجايه بالمنظر ده ومش عايزه حد يتحرش بها
لتقول بارتباك ماله لبسي
ليقوم من على مكتبه ويتجه اليها بغضب ويقول ولا لبس الراقصات ويخرج منديلا ورقيا من علبه على مكتبه ويسمح طلاء الشفاه من علي شفتيها التى يريد تقبيلها ليعنفها على اغوائها
ويقول انت مبصتيش فى المرايه قبل أما تجى
لتقول باستفهام أنا مش عارفه كلامه ده داخله ايه فى المحضر إلى أنا جايه اعمله
ليرد بغضب انت شبه الاراجوز وعايزه تعملى محضر تحرش ولمين بقى أنشأ الله
لترد بخوف لمتولى العسكري إلى بره
ليضحك عاليا ويقول وكمان المحضر فى واحد عسكرى لأ دا كدا أنا اتأكد
لتقول بتوتر وبلاهه اتأكد من ايه
ليقول بسخرية انك اتجننتى رسمى
لتقول له مسمحش لك تتهمنى بالجنان ولازم تعتذر منى فورا والاهعمل فيه محضر سب وقصف
ليضحك ويقول بسخرية ودى بقى فكرة المحضر إلى جاي
لتصمت ليقول لها إيه فكرتنى مش فاهمك انك كل كام يوم تجي تعملى محضر كاذب بس الصراحه المره دى فاقت توقعاتى ليمسكها بقوه من يدها ويقول بغضب إنت طالعه من بيتكم بالمنظر ده وكل الناس شافوكى بيه
لترد سريعا وخوف لأ والله انا كنت لابسه لبسى العادى وغيرته هنا فى حمام القسم ومحدش شافنى غيرك بيه أنا كنت لابسه فوق جاكيت طويل وقلعته أما دخلت المكتب
ليترك يدها ويتنهد بهدوء ويقول الحمام أمامك أهو تلات دقايق تدخلى تغيرى اللبس ده وتمسحى الزفت إلى على وشك
لتقف كالصنم
ليقول بصوت عالى سمعتى
لتذهب سريعا إلى الحمام وتغلقه من الداخل عليها
ليبتسم على تصرفها الأحمق
خرجت بعد حوالى أكثر من عشر دقائق
لينظر إلى ملابسها برضا ويقول دلوقتي نتكلم بهدوء
لترد عليه وتقول وماله نتكلم هوانا خارسه
💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨
دخلت صفاء إلى الغرفه التى تضم بناتها فهى عباره عن غرفتان مفتوحتان على بعضهم
بجانب منها يوجد ثلاث سرائر لهن وبجانب آخر ثلاث مكاتب ودولاب كبير لهن الثلاثة
لتجد سلمى مازالت نائمه بفراشها لتجلس بجوارها على السرير لتوقظها وتقول
اصحى ياسلمى قربنا على الظهر
لتدير سلمى وجهها الناحيه الأخرى وتقول سيبنى انام وأبقى صحينى العصر
لتشد صفاء الغطاء من عليها بقوه وتقول إنت جايه تنامى هنا أيه مكنتيش بتنامى فى اسبانيا
لتقول سلمى وهى مازالت نائمه اه مكنتيش بنام
لتقول صفاء بسخريه وايه إلى كان مطير النوم من عينك هناك وتكمل استهزاء ليكون الحر هو السبب
لتصحو سلمى وتخطف الغطاء من يدها وتقول بتأكيد بالظبط الحر هو السبب وتغطي نفسها وتنام مره اخري
لتسحب صفاء الغطاء مره اخري وتقول بحزم
والله لو مصحيتى وقولت لى . ايه سبب نزولك اجازه مفاجئة لكون جايبه ميه ورميها على مراتب السراير وخليك تشيلها تطلعيها فى الشمس تنشف وتناموا انتو التلاته على ملة السرير
لتصحو سلمى فجأة وتقول لأ الطيب أحسن أنا اصحى احسن
لتقول صفاء بهدوء يلا قولى لى
لتدعى سلمى الغباء وتقول اقولك أيه
لتنظر صفاء لها بغيظ وتقول أنا مش عايزه غباء ولا مناهده هتقولى ولا انفذ إلى قولت عليه وتدعى الوقوف من على الفراش
لتمسك سلمى يدها وتقول برجاء لأ هقولك إنت مفتريه وممكن تعمليها إنت محسسانا أننا مش ولادك دا أنت لو مرات اب أو لقينا فى الشارع هتعملينا احسن من كده
لتنظر لها بغيظ وتقول مش عايزه رغي فاضي وهاتى من الأخر احسنلك
لتقول سلمى بتأثر بصراحه أنا أجبرت على الإجازة
لتقول صفاء بخضه ليه اجبروكى
لتقول لها بصراحه علشان خلاف بين وبين واحد اسبانى بس هو واصل يعنى
لتقول صفاء وايه سبب الخلاف
لتقول سلمى كان عايزنى ارافقه ولما رفضت بدء يبعت لى هدايا غاليه ولما زهقت منه خدتها ورحت رميتها فى وشه وقولتله يبعد عنى
قام راح اشتكى لرئيسى فى السفارة ولما حاول يدافع عنى قاله أنى على علاقه بواحد مصري وطلع صور ليا معاه وكمان شريط فيديو وأنا برقص فى
لتصمت قليلا
لتقول صفاء فى ايه كملى
لتقول بخوف من رد فعل أمها فى ملهى
لتقول فى كباريه يعنى والصور والفيديو دول مظبوطين ولا فوتومونتاج
لتقول سلمى بتردد الاتنين
لتقول صفاء باستفهام يعنى ايه
لتوضح سلمى وتقول
أنا كنت معزومه فى حفلة عيد ميلاد واحد زميلى من سفارة تانيه وكنا بنرقص مع بعض بس هو منتج الفيديو أن أنا إلى برقص لوحدى
والصور دى كانت من لقاء اقتصادى وكان المصري دا حاضر فيه بس هو عمل لها فوتوشوب أنها حميمية يعنى
فالسفير لما واجهنى ووضحتله قالى أنه واثق فيا وخايف عليا من نفوذه وقدملى على اجازه وطلب نقل فى التنقلات إلى الجايه لبلد تانيه علشان أكون بعيده عنه
لتقول صفاء بسخريه وامتى التنقلات دى
لترد سلمى معرفش
لتقول صفاء بسخريه وانت كنتى راحه تشتغلى ملحق اقتصادى ولا رقاصه
لتبتسم سلمى وتقول والله كانت حفلة عيد ميلادوكنا كلنا بنرقص وبنفرفش مع بعض
لتقول صفاء بسخرية تفرفشوا وتقول بسؤال ومين المصري إلى كان فى الصور
لتقول سلمى بارتباك ومراوغه دا راجل أعمال
لتقول صفاء ماانا عارفه انه راجل أعمال بس هو مين اسمه ايه وبيشتغل فى ايه
لتقول سلمى بخوف هو هو بيشتغل فى الملاحة واسمه اسمه
لتقول صفاء بفروغ صبر إيه نسيتى إسمه
لتقول سلمى لأ بس بس
لتقول صفاء بس ايه انت هتقلبلى قطه اخلصى وقولى
لتقول سلمى سريعا إسمه عابد رفعت الصوان
لتنصدم صفاء وتقول مستحيل وتكمل بتحذير إنت ممنوع تكلميه مره تانيه أبدا مفهوم
لتقول سلمى وأنا هقابله فين علشان اكلمه دا كان موقف طارئ
لتقول صفاء بقوه لموقف طارىء ولا غيره ممنوع أسمع إسمه مره تانيه فاهمه لتصمت وتقول فاهمه ولا لأ
لتقول سلمى بخوف والله فاهمه
💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨
فى المساء جلست لمياء برفقة اختاها تحكى لهم عن لقائها مع نادر صباحا ليضحكا عليها
لتقول لمياء بكره أما واحدة فيكم تحب هتبقى هطله زى
لتقول لمار أنا عمرى ماهحب أنا مش هحب غير مستقبلى وانى أكون ناجحه وبس
لتقول سلمى وأنا كمان زيك
لترد عليهم لمياء بكره نشوف والاوضه دى هتبقى شاهد على دموعكم
ليردا لمار وسلمى فى نفس اللحظه بعيد الشر
لتقول لمياء بهيام شر دا احسن واحلى شر
لتقول لمار مستغنين عنه ليكى
لتقول لمياء سيبكوا من الكلام دا فرح البنت لبنى عارف بعد أسبوعين وهتتجوز واحد ابن محامى كبير وعامله الفرح فى أشهر قاعه ببورسعيد وعزمتنى ماتيجوا نروح سوا نتفرج على المظاهر الفارغه
لتضحك سلمى وتقول وهى صفاء هتوافق
لترد لمار هى مش هتوافق بس بابا لو وافق هى هتسكت وتسبنا نروح وأنا هقنع بابا
لتقول لمياء وأنا متأكدة أنه هيوافق علشان يخلص من رخامتك خلونا نشوف هنلبس ايه وادا عليكى ياحضره المصممه العبقرية تلبسينا حشمه وذوق
💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨
بعد أسبوعين
دخلن الثلاث بنات إلى تلك القاعة الفخمه لحضور زفاف زميله لمياء لتقول بانبهار ايه الناس دي كلها دى بورسعيد كلها هنا
لتقول سلمى بمزاح باين البنت لمياء غلطت وجبتنا هنا علشان نمشى فى مظاهرة من مظاهراتها
لتقول لمياء مظاهرة ايه إلى بيبقى المتظاهرين بالنضافه دى اكتمى منك ليها هتفضحونا تعالوا نشوف أي طاوله فيها مكان فاضى نقعد فيه
جلسن على إحدى الطاولات وبعد قليل قالت سلمى
أنا اتخنقت أنا هطلع اشم هوا وارجع
لتقول لمار مع نفسك أنا مبسوطة لتقول لمياء هو فيه هوا احسن من هنا شوفى المظاهر الفارغه حلوه ازاى
لتقول بسخريه خليكم وأنا هطلع اشم هوا انضف من المظاهر الفارغه إلى هنا
خرجت إلى الحديقة المرفقه بالقاعة لتجد يد تسحبها وتقف تحت إحدى الأشجار وتسمعه يقول
وحشتيني
لتبتلع ريقها تتنفس بسرعه ورعب حتى هدأت
لتنفض يده عنها وتقول بسخريه وانت تكون مين علشان اوحشك
ليبتسم لها ويقول انا هبقى زوجك المستقبلى
لترد عليه فى الاحلام أن شاء الله وتكمل بإصرار دا حتى فى الاحلام مستحيل
ليرد عليها ويقول بس انا مبعترفيش بشئ مستحيل
لترد بسخريه بس أنا مستحيل أعيدالماضى أصدقك واعيش كدب وخداع الماضى
ليرد بعدم فهم وايه دخل الماضى
لترد عليه وتقول يعنى أنا عارفه اللعبه القديمه ومش هكون صفاء وأصدق كدبك زي أبوك
ولا هكون لطيفة وأقع فى خداعك زى منتصر
ليقول لها بصدمه دا أنت عارفه الماضي كله
لتقول له اكيد لازم أعرفه لما تبقى اختى واسمها
لمار منتصر رفعت الصوان يبقى لازم اعرف سبب اختلاف الاسم
يبقى لازم اعرف الماضى المشرف لعيلتكم معانا فانسى انى أكون لعبتكم الجديده
رواية عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة الفصل السادس 6 - بقلم غير معروف
رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل السادس
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
6المستبده تستفزه
6المستبده تستفزه
السادسة6
عاد إلى الفيلا وهو غاضب بشده من طريقة حديثها القويه إليه ليتذكر كلماتها الواضحة التى قالتها وهى تقول بتحدي له انا بكرهك وبكره كل واحد من عليتكم الكادبين والمخادعين وتقول أيضا أنها عرفته منذ أن دافع عنها بذالك الملهى بل من قبله عندما قرأت إسمه ضمن مجموعة رجال الأعمال وأنها لن تكون له حتى لو دفع عمره ثمنا لأخطاء الماضى
ليبدء فى تنفيس دخان سيجارته بغضب وهو يتوعد لتلك المستبده أن تكون له بأى طريقه فكما يقال فى الحب والحرب كل شىء مباح
💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨
دخلت إلى اختاها مره اخرى وهى بحاله شبه هادئة لتقول لهم مزهقتوش يلا علشان ماما متتعصبش علينا
لتردلمياء هى كده كده هتتعصب يبقى خلينا ننبسط
لتقول لمار اه والله خلينا ننبسط دول بيقولوا فيه رقاصه ومطرب مشهور جايين وتقول بخبث أهو تتعلمى منها مش كنتى عايزه تبقى رقاصه
لتردسلمى بضيق بطلى سخافة وتجلس بجوارهم شارده إلى أن انتهى الفرح
لتنصدم لمياء بوجود نادر يقف بجوار باب القاعة الخارجى
لتحاول أن تداري نفسها حتى لايراها ولكن كيف وجهها بوجهه
لتجده يقترب ويتحدث اليها بتهكم قائلا
ايه إلى مسهرك بره لحد دلوقتي
لترد بتوتر أصله فرح صاحبتى
ليقول بغضب فرح صاحبتك تقعدى وقت صغير تجمليها وتمشى مش تقعدى لنص الليل
لتقول بخوف ماانا معايا أخواتي
ليقول بغضب ماشاءالله يعنى اخواتك البنات هيحموكى لو حد ضايقك فى وقت زى ده
لترد ببساطه ما إحنا معانا بخاخ وكمان صاعق اليكترونى للدفاع عن النفس
ليقول بضيق ولا يمكن يكون دا المحضر إلى هتعمليه جديد انك اتعرضى للخطر أثناء العوده نص الليل ويأمرها ويقول يلا علشان اوصلكم
لتقول له إحنا معانا عربيه مفيش داعى
ليرد بأمر أنا قلت هوصلكم يبقى مش عايز أعذار
لترجع إلى اختاها اللتان كان يقفان بعيد قليلا لتخبرهم انه من سيصلهم لتبتسمان على تلبكها ويوافقان
دخلن إلى سيارته جلست لمار بجواره وبالخلف سلمى ولمياء
لتقول لمار متشكرين إنك هتوصلنا وخليت واحد يجيب العربيه وارانا
ليقول ببسمه بسيطه ولاشكر ولاحاجه دا واجبى وينظر اليها بغضب من المرآه الاماميه للسياره
لتسأله لمار عن سبب تواجده بالفرح
ليقول الفرح كان فيه شخصيات مهمه وكنت فى مهمه لحمايتهم
لتقول سلمى فى نفسها من الواضح أن السلطه والمال والشرطة كان لهم الحضور الطاغي على الفرح💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨فى الصباح وجدن الماء تسكب على وجوهن ليصحون بفزع
ليجدون صفاء تقف تنظر لهم بغضب شديد وتقول
اصحوا يا حلوين ياقطاقيط
لينظرن اليها بترقب فبعد هاتان الكلمتان سيكون وابل من غضبها
لتقول بهدوء يسبق العاصفة بناتى الحلوين جايين لى من بره الساعة تلاته الفجر لأ وايه جايين فى عربية تابعه للشرطه
لتردلمياء علشان تعرفى أننا مهمين
لتقول لمار اسكتى ياكلبه هتسخنيها علينا فى الوقت ده الصمت أفضل من الغباء
لتقول صفاء بتأكيد بالظبط الغباء وبما أنكم انتو التلاته اغبيه فأنا قررت انشطكم
لتردسلمى بخوف وهتنشطينا ازاى
لتقول صفاء قولتى لى ازاى ياحبيبتى أنا هقولكم اول حاجه تنضيف ارضيات البيت عايزه البيت يلمع يعنى زى ما بيقولوا اكب السمنه عليها ولمها تانى من نظافته
تانى حاجه بما أننا قربنا على الشتا غسيل البطاطين والمفارش والالحفه
تالت حاجه غسيل سجاد البيت كله
لينصدموا
لتقول لمياء بتوسل إحنا نودي السجاد والبطاطين والمفارش المغسله وكفايا علينا تنضيف البيت
لتقول صفاء بتعسف أنتم إلى هتعملوا إلى قولت عليه وعلشان تعرفوا أنى ديمقراطية أنا هسيب كل واحده تختار الحاجه إلى عايزه تعلمها وتكمل بسخرية ماهو مش معقول عندى تلات بنات حلوين زيكم واروح المغسله دا حتى عيب فى حقكم
وقبل أن ترد إحداهن أكملت صفاء بتحذير كلمه واحده منكم وهتزيد الأوامر فاستغلوا الوقت احسنلكم
لتجدهن يوزعن الأشغال عليهن بحنق شديد
بعد قليل وقفت كل منهن إحدى الاشغال
لتبدء لمياء بتنظيف البيت
وسلمى غسل البطاطين والمفارش
ولمار غسل السجاد
بعد وقت طويل انتهين من اشغالهن ليرتمين على اريكه بغرفة المعيشة هالكين
لتقول سلمى بعتب قولتلكم نروح من بدري اقعدوا تتريقوا عليا وتقولو لى هى كده كده هتتعصب علينا إيه قاعده تشرب شاى بالنعناع وإحنا هلكنا من الأشغال الشاقة
لتدخل عليهن وبيدها كوب الشاى بالنعناع الخاص بها وتقول ببساطة خلصتوا شغلكم
لينظرن لها دون رد
لتبتسم وتقول بسخرية
أيه ياقطقوطه منك ليها تعبت دا انت غرضى مصلحتكم تتعلموا حاجه تنفعكم فيما بعد علشان أما تتجوزو تعرفوا تنطموا وتنضفوا بيوتكم
لترد لمار بغضب أنا مش هجوز أنا هعنس واشتغل براحتى فى التصميمات
لترد صفاء دا شىء أنا متأكده منه علشان انت غبيه ومش شاطره غير فى الرسم والتصميم بس ياريت تصممى على النجاح علشان زمايلك بقوا فى تانى سنه فى الجامعه
لترد لمار بغضب دى هى سنه واحده إلى عدتها وكانت ايدى الشمال مكسوره وإنت عارفه إنى مش بعرف أعمل حاجه باليمين والسنه التانيه علشان تاريخ ميلادى متأخر واتأخرت سنه بسببه
لترد صفاء ماانا عارفه أنك شوله
لتقول لمياء بتعب أنا كنت عايزه اتجوز وافتح بيت بس بعد شغل النهاردة أنا قررت اعمل مظاهرةضد شغل البيت كله
لتقول صفاء طول عمرك خايبه
لتقول سلمى أنا هقطع الإجازة وقولهم ينقلونى انشالله الصومال
لترد صفاء علشان تروحى ترقصى للقراصنه
لتقول لمياء دا أنت ناقص تشغلى لنا أغنية والله يازمن بتاعة شادية وأنت بتذلينا
لتقول صفاء أنا مش بذلكم أنا بأدبكم علشان تفكروا أما تخالفوا اوامرى فى العقاب إلى هيستناكم علشان خوفى عليكم وقلبى إلى كان هيوقف
💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨
عاد عابدلتناول العشاء برفقة أبويه وأخيه وزوجته واخته
ليخبرهم بعد تناول الطعام ويقول بهدوء
أنا قررت افسخ خطوبتى أنا ونوران
لينصدم الجميع وتبتسم له أخته رحيل فهى تعلم أنه لا يشعر بأى مشاعر اتجاه نوران
لتقول أمه بغضب والسبب إيه
ليرد عابد ببرود بدون أي سبب أنا عندى إحساس أنى مش هقدر ابدء حياتى مع نوران والافضل أننا ننهى الخطوبة وإحنا لسه على البر
ليقول منتصر بتشجيع وأنا رايى أن كده أفضل احسن مابعد كده تطر تكمل معاها غصب عنك بدون مشاعر
لتنزعج من حديثه زوجته نورين وتشعر بالألم يفتك بقلبها وتغادر وهى تفكر فى وضع نهايه لعذابها بحب ميؤس منه
لتنتقده أمه وتقول هتفضل طول عمرك غبي ومتسرع
ليغادر هو الآخر دون رد
ليقول رفعت بتأكيد لعابد فيه واحده تانية بتحبها علشان تاخد القرار دا دلوقتي
ليرد عابد بمراواغه مش لازم يكون وحتى لو فيه فا مش هى السبب الرئيسي
لتقول رحيل لإنهاء الموضوع أنا مع عابد ومنتصر أن جوازه من نوران مش هيبقى فيه تكافئ ولا مشاعرفالأفضل الانفصال
ليقف عابد ليغادر ولكن قبل أن يذهب
قالت غاده انا متأكده أن فيه واحده دخلت حياتك أنا حاسه بتغيرك من بعد رحلة اسبانيا واتمنى انك تحكم عقلك علشان ما ترجعش تندم
ليرد عابد بهدوء حتى لو فيه واحده تانيه فأنا مش هرجع فى قرارى ولا هندم عليه حتى لو طلعت غلطان
ليتركهم ويغادر بعد أن نزع فتيل القنبله
لتقول رحيل أنا حاسه أن فيه حاجه هتحصل تحط الكل فى صدام مع نفسه
💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨
فى الصباح
دخلت غاده إلى النادى لتجد نوران تنتظرها لتجلس بجوارها
لتقول نوران لغاده
خير أنا قلقت لما اتصلتى عليا وقولتى لى أنك عايزنى فى حاجه مهمه
لتندفع غاده بالحديث وتقول قلتلك طريقتك الغبيه واستسلامك وضعف شخصيتك هيكونوا السبب فى نفور عابد منك وممكن يبعد عنك واهو حصل امبارح أعلنها مباشر لنا أنه هينهى خطوبته ليكى
لتنصدم نوران وتبكى
لتقول غاده بضيق قلتلك إنك هتخسريه بسلبيتك معاه مع أن عارفه أنك بتعرفى توصلى للى إنت عايزاه بدليل إنك خليته هو بنفسه يطلبك للجواز قبل كده بس للاسف بعد ما خطبك فكرتى إن أما توافقيه وتنفذى أوامره وتلغي شخصيتك أمامه هتعرفى تسيطرى علي قلبه
لترد نوران بحزن إنت عارفه إنى بحبه قوى من زمان ومستعده أعمل أي حاجه علشان يحبنى
لتقول غاده أنا عارفه أنك بتحبيه وعلشان كده أنا قررت اساعدك ترجعيه ليكى المهم أنا عايزه شخصيتك القوية تظهر وبلاش تمثيل الضعف أمامه
أول حاجه أنا متأكده إنه هيتصل عليكى علشان تتقابلوا عايزاكى تتهربي قد ما تقدرى وتأجلى مقابلتك معاه أطول وقت
لتقول نوران بس هو ممكن يجى عندنا البيت وأكيد ساعتها مش هقدر اعتذر عن مقابلته
لتقول غاده سافري عند اخوكى إيطاليا أسبوع أو اتنين بس متقطعيش أتصالك بيه وياريت تسافرى النهاردة
💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨
بعد مرور عدة أيام
اصطحب عابد أخته لتناول العشاء بأحد المطاعم
والتحدث معها حول وجيه
ليقول لها بود أظن إنت اخدتى مهلة كبيره للتفكير والمفروض تقولى لى قرارك
لتبتسم وتقول له بود أظن من حقى أخد وقتى دا ارتباط وثيق بين اتنين وأنا لسه منسيتش إنه سابنى قبل كده قبل الخطوبة بيوم واحد لمجرد خلاف مع ماما
ليقول عابد إنت عارفه أن ماما مش موافقة عليه علشان مش من نفس المستوى
لتقول رحيل إنت عارف انى مش بحب المظاهر وأنه هو إلى كبر الخلاف لما حاول يخيرنى بينه وبين ماما وقبل ما أرد عليه لقيته بينهى إلى بينا وبيقول أن ماما قاصده تهينه وانى ضعيفه وهى ممكن تسيطر على حياتنا وتحولها لعذاب
ليقول عابد بهدوء وإنت شخصيتك مش ضعيفة وبتخلى ماما تتحكم فيكى ساعات بدليل دراستك كان نفسك تدرسى عن الطفولة ودرستى فى الجامعة الأمريكية وحتى اهتمامك بأحدث خطوط الموضه مش بسببها
ليكمل حديثه أنا رأيى إنك خايفة تحولى حياتك زى ماما وتبقى صوره منها بس أنا متأكد أنك تقدرى تبنى السعادة الحقيقية مع وجيه وتنجحى علاقتك
العاطفية معاه
لتبتسم له
ليضحك وهو يمسك يدها ويتحدث اليها بود إحنا إلى نقدر نفرض على حياتنا السعاده مش حد تانى وأنا هقول لوجيه إنك وافقتى تبدئى معاه من جديد
لتبتسم له وتقول له وأنت هتبدء امتى
ليستغرب سؤالها ويقول هبدء إيه
لترد رحيل هتبدءسعادتك مش هتقولى مين إلى دخلت حياتك خلتك تفكر بقلبك مش بعقلك
ليبتسم بألم ويتذكر معذبته التى ترفض حبه رغم محاولاته المستمرة التقرب منها وهى تبعده عنها
ليقول بمراواغه وايه إلى مأكدلك إنى فى واحدة دخلت حياتى
لترد رحيل إنت لو مدخلش واحدة فى قلبك عمرك ماكنت هتنفصل عن نوران لأنها بالنسبة لك الزوجه المثالية أمام الناس بس بدون مشاعر أو مشاعر إنت إلى تتحكم فيها بعقلك إنما أنت قلبك بدء يتحكم فيك ويثور عليك وبعدين أنت ليه لدلوقتى منهيتش ارتباطك بنوران رغم أنك مصر عليه
ليقول نوران مسافره إيطاليا عند اخوها وأما جيت اتكلم معاها فى الانفصال قالت أما تنزل مصر نبقى نشوف هنوصل لايه
لتقول رحيل وانت عايز إيه ولا محتار تاخد قرار
ليرد عابد بتأكيد لأ أنا خدت قراري وهنفصل عنها
و
وقبل أن يكمل حديثه معاها نظر أمامه ليرى سلمى تدخل إلى المطعم برفقة شاب وحدهما
لينزعج ويشعر بغيره كبيره وهو يراها تجلس برفقته على إحدى الطاولات
لاحظت رحيل تبدل ملامحه إلى الضيق فجأة وعيناه تشع غضب
لتنظر خلفها حيث ينظر
أما سلمى بمجرد أن لاحظت نظراته لتدعى إلا مبالاه بوجوده وتحدثت بهدوء إلى من يرافقها
ظل ينظر إليها لفتره قصيره إلى أن إنتهى صبره وهو يري من يرافقها يمسك يدها ليقف فورا ويتجه اليها وسط استغراب رحيل
وقف أمامها ومد يده له بالسلام
لتزيد من غضبه وهى تقول أسفه مبسلمش على رجاله غريبه
لينظر لها نظره حارقة ويرد بتهكم مبتسلميش على رجاله غريبه إنما بتقعدى تهزري وتتضحكى مع رجاله تعرفيها
لترد عليه بغيظ فعلا وبعدين أنا نسيت اعرفكم على بعض
ليرد هادى الذى كان برفقتها عابد بيه غنى عن التعريف
ليبتسم عابد له بغضب
لتقول سلمى بسخرية اكيد غنى عن التعريف
وتقول و دا هادى ابن عمتي لتصدمه وهى تقول ويبقى خطيبى
ليشعر بنيران تلتهب قلبه
ليقول بس مش شايف فى أيديكم دبل
لتردسلمى بارتباك إحنا مخطوبين بس لسه الدبل هنلبسها قريب وأكيد هندعى حضرتك وبعدين مش الدبله هى إلى تبين اذا كنا مخطوبين أو لأ بدليل الدبله إلى فى ايدك ولا بتتفائل بلبسها
لينظر اليها بغيظ ويقول لنفسه يبدو أن هذه المستبده تستفزه وتسعى لحرق قلبه بتحديها له
ولكن أن كانت مستبده فهو عاشق وستخضع لعشقه
ليميل عليها ويهمس لها خلى بالك من كلامك لأن كل شىء فى الحب والحرب مباح وإنت إلى بدأتى باستفزازى
ليرتجف قلبها وتنظر له وتبتسم بشموخ
رواية عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة الفصل السابع 7 - بقلم غير معروف
رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل السابع
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
7خطه لكسب ودها
7خطه لكسب ودها
السابعه7
عاد مره اخري إلى أخته وهويستشط غضبا من تلك المستبده كما أصبح يطلق عليها
ولكن أن كانت هى مستبده فهو ملك جسور لايقبل الهزيمة لقلبه الذى اشعلته وهى من ستطفئه أو ناره تحرقها معه
لاحظت أخته بعد عودته اليها أن غضبه قد ازداد وأن تلك الفتاه لابد أنها هى السبب
لتسأله مين إلى كنت واقف معاهم دول
ليرد عليها بضيق ناس أنا أعرفهم وحبيت أرحب بهم
لتشعر أنه بقمة غضبه التى لم تراه بهذه الحاله سابقا
لتقول له لو تحب نقوم نمشى معنديش مانع
ليرد بعنف لأ أنا عجبانى القعدة هنا
لتبتسم وتحاول معرفة سبب ضيقه وتسأله أنت تعرف مين فيهم البنت ولا الشاب
ليرد عابد الاتنين
لتقول رحيل باستفسار وأنت بتكرهم علشان كده اتضايقت من وجودهم
ليرد بغضب عايزه توصل لايه يا رحيل قولى بالمباشر
لتقول رحيل ببساطه من وقت البنت والشاب دول مادخلوا وأنت اتعصبت وحتى روحتلهم ورجعت اكتر عصبية مين دول لتصدمه وتقول دى البنت إلى دخلت حياتك
ليرد بغضب ايوا هى ارتاحتى
لتبتسم له وتقول ومين إلى معاه اخوها
ليقول لأ بتقول خطيبها
لتنصدم رحيل وتقول له إنت بتحب بنت مخطوبة
ليرد بغيظ هى كدابه هو مش خطيبها بس هى بتقول كده علشان أبعد عنها
لتستغرب رحيل وتقول وهى عايزاك تبعد عنها ليه
ليقول عابد مفكره انى بتسلى بيها
لتقول رحيل وأنت فعلا بتتسلي بيها
ليقول عابد لو بتسلي بيها كنت هنفصل عن نوران
لتقول رحيل وايه إلى خلاها تفكر كده
ليرد عابد بغضب الماضى العظيم لعليتنا
لتسأله بتعجب وايه داخلها بماضى عليتنا
ليصمت وهو يراها تغادر مع هادى
ليتنهد بغضب
💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨
فى منتصف اليوم دخل والدها المنزل ليجدها تجلس برفقة والدتها
مبتسما ويجلس على أحد المقاعد ويقول عندى ليكم مفاجأة بس فين الباقين
لترد صفاء لمار فى درس ولمياء من ساعة مدخلت البيت نايمه
لتقف سلمى وتجلس على جانب مقعده
وتقول بلهفه قولى المفاجأة يابابا وحيات غلاوتى عندك وتقبله من خديه
لتبتسم صفاء وتسحبها من يدها وتقول لها بمزاح
أبعد عن جوزى حبيبى
لتسحب سلمى يدها وتقول دا حبيبى أنا وهو إلى هيختار بنا وتجلس على ساق والدها وهيقولك انا إلى حبيبته صح يابابا
ليضمها إليه بحنو ويقول إنت مش حبيبتى إنت قلبى
لتنظر لصفاء وتخرج لها لسانها
لتضحك صفاء وتقول برضا هو قالك إنك قلبه بس إنما أنا الباقى يعنى اناالاكتر
لتقول سلمى باغاظه بس أهم حاجه القلب
ليقول مهدى انتم كلكم حياتى
لتقبل يده سلمى وتقول وانت أهم شىء فى حياتى
ليقبل رأسها ويقول بحنان مش عايزه تعرفى المفاجأة
لتبتسم له وتقول آكيد عايزه اعرف
ليقول بمراواغه إنت عارفه مصنع السجاد إلى كنت بشتغل فيه صاحبه ابنه ومراته ماتوا فى حادثة عربيه ومعندوش غير حفيده صغيره وهو مبقاش قادر يديره وعرضه للبيع وأنا عرضت عليه اشتريه والراجل وافق اكراما لشغلي معاه السنين إلى فاتت
لتفرح كثيرا وتقول بجد يابابا يعنى هيبقى عندك مصنع السجاد إلى بتحلم بيه لتصمت وتقول بس
هتجيب حق المصنع منين
ليبتسم ويقول أنا اتفقت معاه أنى هتدفعله جزء من حقه والباقى بعد سنه
لترد سلمى وهتجيب الجزء إلى هتدفعه منين
ليقول ببساطه الأرض إلى كنت شاريها من زمان بعتها بحوالى اربعه مليون ونص والمصنع بسبعه مليون ليمسك ذقنها ويقول شوفتى الأرض إلى اشترتها وكنت بتضايقى من اقساطها نفعت النهاردة
لتحتضنه بمنتهى الفرحه وتقول انا فرحانه قوى يابابا علشان أخيرا هتحقق حلمك
ليكمل ويقول وكمان وأنا جاى روحت لعمتك وعرضت عليها تشاركنى وهى وافقت وتدفع الباقى ونسجل المصنع كله باسمنا ونخلص للراجل فلوسه
لتقول وهى هتجيب المبلغ دا كله منين
ليرد مهدى إنت ناسيه أن جوزها كان بيشتغل فى الخليج ومعاه فلوس فى البنك هيسحبها ويشارك معانا بالتلت
لتقول بس عمتى معاملتها صعبه شويه وبالذات من ناحيه الفلوس
ليقول لها هى تكتب نصيبها باسم ابنها هادى
لترد بسخرية وهو هادى يفرق عنها دى مسيطره عليه هو وعمي مرتضى ولاغيه شخصيتهم ومبتبقيش على حد
ليقرصها من اذنها ويقول متنسيش أنها اختي الوحيده
لتقول وهى تدعى الألم هوانا مصبرنى عليها إلا كده وعلشان خاطرك اصلك مبتشوفش معاملتها مع ماما ولا مع لمار
ليقول بخبث بس إنت عندها شىء تانى ونفسها تكونى لابنها
لتقول سلمى بفزع بعيد عن عنيها
ليقول مهدى ليه انتى مش كنتى معاه امبارح وهو قالها أنك وافقتى على الخطوبه
لترتبك وتقول دا أنا كنت بهزر معاه مش اكتر وبعدين مش مهم الخطوبة دلوقتي خلينا فى المصنع أهو اشتغل معاك فيه على ماشوف شغلى فى السفارة هيرسى على ايه
ليقول بمزاح هيرسى على خير أنشأ الله وبعدين انا رجلى وجعتنى أنت مبقتش صغيره لقعدتك على رجلى إنت كبرتى على كده
لتنظر له بغضب وتقول قول إنت إلى كبرت ومش قادر تشلينى وتعبت
ليقول بحب وهو يضمها إليه أنا اشيلك العمر كله ومتعبش
لتحضنه بقوه وتقول انا بحبك قوى يابابا أنت سندى إلى مبخفش من الدنيا طالما موجود
لتدمع عين صفاء
لتخرج لمياء من الغرفة وتقول بمرح انتا واخدها على رجلك وسايبنى ليفتح لها ذراعه الآخر لتذهب إليه وترتمى بحضنه ليفتح الباب وتدخل لمار لتنظر إليهم وتقول بمرح خيانه المز بتاعى حاضن اتنين غيرى ليضحك ويقول لها دا إنت إلى فى القلب لترتمى هى الاخري بحضنه بين اختيها
لتمسك صفاء يد سلمى ويد لمياء وتسحبهما وتقول بمرح قوموا من حضن جوزى هتفطسوا
ثم تسحب لمار
لتقول لمار أنا مش عارفه إنت مستحمل الست دى ازاى دى مفتريه
ليجذبها إليه ويقبل خدها ويقول دى حبيبتى احن قلب فى الدنيا
لتخجل صفاء من فعلته وسط نظرات بناتها
لتقول لمياء بمرح شايفين بعنا علشان خاطر المفتريه وعامله نفسها مكسوفه
ليقول بحماية أنا بحبكم كلكم ومقدرش استغنى عن واحده فيكم
لتحمد الله على السعاده والألفة بين عائلتها فالحياة تبنى بالحب والمودة والتألف لا بالارصده فى البنوك
💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨عادت نوران من رحلتها لتذهب للقائه بتلك المطعم عندما دخلت وجدته يدخن سيجارته ليقف ويسلم عليها ويسحب لها المقعد لتجلس عليه
تحدثت معه عن رحلتها ومدى استمتعها بها
لتقول له أنا نفسى نروح هناك شهر العسل هناك فى فنسيا دى تجنن وبيقولوا عليها مدينه العشاق
ليزفر دخان سيجارته ويقول بهدوء أنا كنت عايز اتكلم معاكى بخصوص الموضوع دا
لتقول بتسرع وفرح يعنى هنحدد ميعاد لجوازنا
ليتنهد ويقول بهدوء لأ لأننا مش هنجوز
لتدعى الصدمة وتقول قصدك أيه
ليزفر دخان سيجارته مره اخري ويتحدث بنفس الهدوء أنا النهاردة عزمتك على العشا علشان ابلغك أنى قررت أنهى خطوبتنا
لتبكى بحرقة وتسأله السبب
ليرد عابد مفيش سبب بس أنا عندى إحساس أن زوجنا هيكون فاشل وإنت هتكونى خسرانه منه
لتقول بدموع واستجداء انت عارف أنى بحبك وممكن اقدر أخلى جوازنا ينجح
ليرد عابد برود إنت تقدرى لكن أنا مش هقدر أتحمل
لتقول بدموعها ليه مش هتقدر
ليقول بهدوء الجواز مبنى على اتنين متفاهمين وقابلين يواجه الحياه مع بعض بمصاعبها وإحنا مفيش بينا أى تفاهم أو على الأقل من ناحيتى وأنا مش عايز اظلمك معايا
لتقول له بسؤال تظلمنى ليه
ليقول بصدمه لها بصراحه أنا فى واحده دخلت حياتى واتأكدت أنها هى إلى هقدر أكمل معاها حياتى
لتشعر نوران بهزيمتها وتقول بدموع التماسيح وأنا أتمنى لك السعاده وتقف وتمد يدها له وتقول بكذب أنا مقدرش افرض نفسي عليك اكتر من كده بس عندى طلب وهو انك تسيب لى شبكتك كذكرى
ولو عايز أنا ممكن أدفع تمنها وتتركه وتغادر
ليشعر بالتعجب من موقفها فهو توقع أن ترفض إنهاء الارتباط بهذه السهولة
ويقف مذهولا غافلا عن تلك العين التى رأته للتتأكد من أنه ليس سوى مخادع كاذب
💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨💨
بعد أيام قام مهدى بتسجيل المصنع بإسمه بمشاركة أخته
لتقترح سلمى بعض التوسعات به لزيادة معدل إنتاجه ليتم الاتفاق على طلب قرض من أحد البنوك الاستثمارية لتذهب برفقة هادى إلى ذالك البنك لمقابلة مديره
وقفت برفقة هادى عند سكرتيرة مدير البنك انتظارا حتى يسمح لهم بالدخول
لتخرج السكرتيره وتخبرهم بانتظاره بالداخل لهم
ليدخلا لتجده يجلس برفقة عابد التى انصدمت من وجوده
ليبتسم لها رغم شعوره بالغيرة من وقوف هادى بجوارها
ليقف ويسلم على مدير البنك قائلا أنا همشى يا وجيه ونبقى نتكلم فى الموضوع دا مره تانيه علشان معطلكش عن العملا ويمد يده له حتى تري أنها أصبحت فارغة من تلك الدبله
لينظر لها ويومىء برأسه دون أن يتحدث لتتجاهله
بعد قليل بعد أن غادر طلب منهم وجيه الجلوس للاستفسار عن طلبهم
لتقول بدبلوماسيه إحنا اشترينا مصنع للسجاد من قريب
ليقول وجيه مبروك
لترد عليه وتقول شكر بس أكيد أنا مش جايه البنك علشان تباركلى أنا طالبه خدمه
ليقول بسعة رحب وأنا تحت أمرك اقدر اخدمك بايه
لترد أنا عايزه أأقدم على قرض من البنك علشان ناويه على توسيعات للمصنع
ليقول وحضره قد إيه قيمه القرض الى مطلوب
لترد خمسه مليون جنيه
ليقول وايه الضمانات إلى هتقدميها مقابل المبلغ
لترد عليه المصنع هو الضمان
ليقول وجيه والمصنع بأسم حضرتك
لتجاوب عليه لأ المصنع على اتنين من الشركاء أنا بس ليا حق ادارته
ليقول وجيه باحترام إحنا هنقدر قيمة المصنع ونشوف امكانيه حصولكم على القرض بس لو تم الموافقة القرض هيكون باسم الشركاء بالمصنع
لتقف وتقول أتمنى يكون فى استجابه من جهتكم وتسلم عليه وتغادر
بعد أن تأكد أنها غادرت عاد إلى وجيه مره آخرى ليستعلم من سبب حضورها إلى البنك
ليسرد له وجيه ماقالت
ليقول وجيه بإعجاب شكلها ذكية جدآ وقويه دا هى إلى كانت بتتكلم وإلى كان معها مجرد منظر جنبها شكلك وقعت فى عصي والديك
ليرد عابد بضحك وإنت بتقول فيها اذا كان دا كله ولسه موصلتش لرضاها مابالك لو رضيت هتبدء معركه تانيه مع غاده هانم لما تعرف مين إلى ابنها بيحبها وعايز يتجوزها وبعدين سيبك خلى كل شىء لوقته دلوقتى إنت هترفض القرض
ليستعجب وجيه ويقول وانا إلى قلت هتقولى وافق علشان خاطرها
ليقول بمراواغه ما عايزك ترفض علشان خاطرها بس عايزك تخليها هى توافق على أنها تقبل أن البنك يدخل معاها شريك أو على الأقل يكون البنك له الحق فى اختيار شريك تانى معاهم فى حاله تعثرهم فى السداد وعايز فترة السماح تكون أقصى شىء تلات شهور وتبدء السداد ويكون باسم مهدى سليم
ليقول وجيه انت ناوي معاها على ايه
ليقول ناوي اخليها هى إلى تطلب أنى اساعدها وساعتها هساعدها بكل قلب حب واحترام
ليقول وجيه وهو يضحك ودى هتكون خطه لكسب ودها
رواية عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة الفصل الثامن 8 - بقلم غير معروف
رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل الثامن
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
8حيره لا تعرف سببها
8حيره لا تعرف سببها
الثامنه8
مرت الأيام واتصل وجيه عليها لاخبارها بقرار البنك وطلب منها الحضور
لتذهب إليه بمفردها
ليستقبلها باحترام
ويقول باسف البنك رفض القرض
لترد بهدوء والسبب
ليقول وجيه دى سياسة جديده للبنك
لتقول بحنق والسياسية دى على جميع القروض ولا قرضى انا وبس
ليفهم مغزى حديثها ويقول أكيد على الجميع
لتقف لتغادر وقبل أن تتركه قال لها وجيه بس فى سياسة تانيه للبنك ممكن تستفادى منها
لتقول بأمل وايه هى
ليقول بتوضيح أن البنك يدخل معاكى شريك
لترد عليه وتقول بس أنا مش محتاجة لشريك
ليقول وجيه بس البنك علشان يضمن حقه ممكن يعطى لكى القرض ويشترط أنه فى حالة تعثرك عن السداد فى المده المحدده من حقه يدخل معاكى شريك والشرط دا ميتنفذش إلا فى حالة التعثر
لتفكر قليلا وتقول اوكي وأنا موافقة أنا عندى اتفاقيات على كمية إنتاج كبيرة ممكن تساهم فى سد القرض بسرعه من غير محتاج شريك ولا اتعثر
ليبتسم وجيه ويقول أتمنى ليكى التوفيق
وتقدري تجهزى أوراق القرض
لتسلم عليه وتغادر
ليقوم بالاتصال بعابد وأخباره بموافقتها
ليبتسم بتوعد ويقول له خلاص نفذ إلى اتفقنا عليه والباقى أنا هكمله
مرت الأيام وحصلت على القرض وبدأت فى توسيع المصنع والعمل على الطلبيات المتفق عليها لتشعر بسعادة وهى ترى حلم والدها التى أبصر النور وأصبح حقيقه
ولكن ما كان يشعرها بالغضب أحيانا هو تقارب هادى منها فهى لاتشعر اتجاهه بالراحة
عدا ذلك كل شىء كان جيدا
دخل ذالك الضيف عليها وهى تجلس مع والدها بمكتب إدارة المصنع
لتبتسم وتسعد كثيرا وهى تسمعه يطلب ماتمنت ويطلب طلب طال انتظاره ويغادر على أمل الرد على طلبه بأقرب وقت ويكون بالإيجاب
عادت فى المساء إلى المنزل بعد أن أنهت عملها لتدخل إلى غرفتها تبحث عن لمياء بها لتجدها تجلس أمام حاسوبها تلعب عليه بعض اللعب الترفيهية
لتنظر حولها وتقول هى لمورا راحت فين
لترد لمياء بسخرية لمورا امتحانتها قربت وعامله خطه مكثفه للمذاكرة وراحت درس وامامها نص ساعه وتشرف
لترد سلمى ياخساره كنا هنجتاجها الفتره إلى جايه
لتقول لمياء باستهزاء وكنا هنجتاجها فى ايه
لترد سلمى بمراوغه كنا هنجتاجها تصمم لنا فستان حلو لزفاف
لترد لمياء وتصمم فستان زفاف لمين وتكمل إنت ناويتى تتجوزي من هادى
لترد سلمى سريعا بنفى تفى من بقك بقى أنا أصوم أصوم وافطر على البأف ده دا انا مش بطيقه ساعتين زمن فى المصنع يبقى هتجوزه
لترد لمياء بحيرة آمال فستان الزفاف دا لمين
لتقول سلمى بخبث دا علشانك أصل النهاردة اتقدملك عريس وبابا وافق
لتقول بغضب اتقدملى عريس وبابا وافق من غير ما ياخد رأيى أنا هروح أقوله أنى مش موافقة
لتجلس سلمى على الفراش وتضع يدها عليه وتسند ظهرها إلى الخلف براحة وتقول بس هو وعد العريس وقاله يجى بكره يتقدم رسمى
لتقول لمياء بغضب بس بابا عمره ما هيغصبى اتجوز حد مش راضيه عنه
لتقول سلمى سريعا حتى لو كان العريس ده هو بنفسه قال لبابا أنه بحبك ويتمنى يكمل عمره معاكى
لتقول لمياء بسخرية وكان شافنى فين علشان يحبنى
لتقول سلمى بتأكيد هومن ناحيه شافك فهو شافك لحد مازهق من اكاذيبك
لتقول لمياء لما هو زهق من اكاذيبى بيتقدملى ليه
لتقول سلمى مراية الحب عاميه يا اختى وبعدين هو قال يرحمك من كل شويه تدخلى القسم تعملى بلاغ كاذب
لتنصدم لمياء وتقول قصدك
لتضحك سلمى اه هو ياختى أما أروح أقول لبابا انك مش موافقة
لتقف وتتجه إلى الباب لتجد يد لمياء تجذبها وتقول مين إلى مش موافقة دا أنا اقتلك واروح أبلغ عن نفسى علشان أشوفه وبعدين بقالك ساعه عماله تلفى ودوري عليا علموكى كدا فى السفارة دا أنا دمى نشف وهنشف دمك إنت كمان لتجذبها لتقع على الفراش وتبدأ فى ضربها بخفه وضحك لتدخل لمار عليهم وتقول بسخرية ناس بتلعب وناس بتذاكر لما عينها اتفقعت
لتقول سلمى سلامة عنيكى إحنا محتاجينها
لترد لمار ومحتاجينها فى أيه
لتقول لمياء وهى تبتسم أنا عايزاكى تصممى لى أحلى فستان فرح
لتقول لمار بتعجب ليه ثم تشهق وتقول هو نادر اتقدملك
لتقول سلمى تصورى قال يكسب ثواب ويرحمها من دخول القسم عنده ويحبسها مؤيد فى بيته
لتقول لمار والله دا هيدخل الجنه بدون حساب دا هيرحمنا منها
لتنظر لها لمياء بغل وتشدها وتقول تعالى إنت كمان أما اكسب فيكى ثواب وتبدأ بضربهاهى الأخرى بخفه وهن يمرحون
فى اليوم التالى
ذهب نادر برفقة والدايه لتقدم لطلب لمياء
جلس مهدى برفقة صفاء لاستقباله بود وترحيب
إلى أن قال والد نادر أحنا نتشرف نطلب ايد بنتك لابننا
ليرد مهدى باحترام وأنا يشرفنى طلبكم وتكون بدايه حياه سعيده بينا
لتقول والدة نادر آمال فين عروستنا إلى خطفت قلب الاسد
لتقف صفاء وتبتسم وتقول ها روح اجيبها
بالمطبخ يقفن سلمى ولمار يستهزئان عليه لتقول لمار ايه ده وشك أحمر إنت حطتى علبة الدهان كلها على وشك
لترد سلمى لأ وانت الصادقة دا من الكسوف
لتصرب لمار يدها على صدرها وتقول بخضه مكسوفه ودا من امتى
لترد عليهم بغيظ والله ان ما لميتى نفسك إنت وهى لكون مفقشه رؤسكم فى بعض زى البيض
ليصحكن عليها لتدخل صفاء وتقول واقفة هنا يا كلبه مش قولت لك حبه والاقيكى داخله بالعصير
لتقول سلمى باستهزاء مش أما تعرف تمشى دى نسيت المشى
لتبتسم صفاء وتقول بحب يلا عقبالكم واخلص منكم وإنت يا كلبه يلا هاتى العصير وتعالى وارايا وتتركم وتذهب
قالت لمياء وأنا هشيل الصنيه دى كلها ازاى أنا قادره اشيل نفسى
ليصحكن عليها وتقول سلمى انا هشيلها لحد باب الاوضه وانت كملى الباقى
لترد لمياء بسخرية وهى المشكلة لباب الاوضه المشكله فى إلى جوه لتدفعها لمار وهى تحمل صنيه أخرى عليها بعض الحلويات يلا ربنا معاكى
ذهبن الثلاث وأمام الغرفه أخذت لمياء الصنيه وهى ترتجف لتقول سلمى خلى بالك لو كوبايه انكسرت صفاء هتحبسك انفرادى
لتنظر لها بغيظ
لتدخل لمياء بالصنيه ليقف نادر لها وتبتسم لتبادله الابتسامة
لتقول صفاء قدمى العصير لولادة نادر لتذهب وتقدمه لها ثم الموجودين لتنتهي لتشعر بالسلام وتحمد الله وتجلس بين والدايها
لتدخل لمار بصنيه الحلويات وبعدها تدخل سلمى ليقول والد نادر إحنا نقرأ الفاتحة علشان ربنا يفتح علينا بخير ليتم قراءةالفاتحه والاتفاق على إتمام الزواج خلال شهر بسبب نقله لمكان آخر
******
بدأن فى التحضير لفستان الزفاف الذى صممته لمار لها وكانت من تقوم بتفصيله مدام شكران
لتذهب لمار برفقة أختها اليها
ليدخلا الاتلييه الخاص بها لتأتي إليهم مدام شكران مرحبه بهن وتمزح مع لمار المصممة الصغيرة
لما كلمتى أنها عايزانى افصل فستان زفاف من تصميمها لاختها وبسرعه أنا وافقت فورا
لتضحك لمار وتشكرها
لتقول ومين فيهم العروسة علشان نبدأ بالمقاسات لتشير إلى لمياء
لتنادى شكران لمساعدينها لأخذ المقاسات
ليرن هاتف سلمى لتستئذن للرد بالخارج
لترى دخول تلك الفتاة التى كانت تجلس برفقة عابد بالمطعم وبرفقتها فتاة أخرى تشبه الأخرى التى كانت تبكى بالمطعم أيضا
لتجد مدام شكران تخرج لاستقبالهن بترحيب وتقول رحيل الصوان ونورين زهير نورتوا الاتلييه
لتشكرها رحيل وتقول بذوق كنا قريبن قولنا ندخل نسلم عليكى
لتقول نورين وكمان علشان خطوبة رحيل قريب قولنا نشوف عندك أذواق حلوه
لتهنئها شكران وتقول الإفراج بتجيب أفراح إحنا شغالين على فستان زفاف يجنن
لتقول نورين خلينا نتفرج عليه
لتقول شكران اتقضلوا ليدخلوا إلى الغرفة التى بها لمياء ولمار
كنت واقفه تسمع حديثهم بمجرد أن دخلن إلى الغرفه توترت كثيرا لتدخل وارائهن
لتسمع رحيل تقول لمار أخيرا قابلتك وتقول لنورين دى المصممه إلى كلمتك عليها
لتبتسم لها بتكلف نورين
لتنظر رحيل إلى تصميم فستان زفاف فتنبهر منه وتقول اذا كان بالجمال دا وهو لسه على ورق آمال أما يتنفذ هيبقى أيه أنا بطلب منك تصميمى لى فستان خطوبتى
لترد لمار بذوق انشأ الله
لتقول شكران بسؤال هو عابد بيه مش هيتجوز قريب علشان نعمل لنوران فستان زفافها
لترد رحيل لأ عابد ونوران انفصلوا
لتقول شكران ليه
لترد رحيل النصيب كده
لتقول شكران أنشاء الله يكون نصيبهم فى الأحسن
كانت سلمى تسمع إلى حديثهم وهى تقف خلف أحد الفساتين لتعلم انه انفصل عن خطيبته لذلك كانت تبكى للتتأكد أنه ليس سوى مخادع كاذب يهوى اللعب بالقلوب كباقي رجال عائلته
وبعد وقت انتهين من اعمالهن ليغادرن الاتلييه 💥💥💥💥💥
انتهت جميع تجهيزات الزفاف والليله هى ليلة الزفاف
كانت ليله رائعه فهى ليلة تكلل حب حقيقى
كان يسود المرح والسعادة والالفه بالزفاف الذى أقيم بقاعة نادى الشرطه وسط حضور الاهل
وقفن الثلاث فتيات يغنين ويرقصن ويستقبلون المعازيم بجو من السعاده إلى أن انتهى الزفاف وذهبت لمياء برفقة نادر لبداية حياه جديده
**
فتح نادر باب الشقه وعاد يحملها إلى الداخل ليشعر بها ترتجف بين يديه
لينزلها برفق لتقف أمامه ليقترب منها ويقول مبروك أخيرا بقيتى فى بيتى ليقبلها برومانسيه ليجد جسدها ارتخى بين يديه ليجدها قد اغمى عليها ليحملها مره اخرى ويضعها بالفراش ويأتى بزجاجه عطر لافاقتها لتستجيب له وتفيق لتجده يبتسم لها ويقول بمرح اغمى عليكى من بوسه آمال لو الأمر زاد على اكتر من بوسه هتعملى ايه لتخجل منه وتنظر بين يديها
ليضحك على خجلها ويقول أمال راحت فين إلى كل يوم والتانى تجيلى القسم تعمل محضركاذب لأ ولا محضر التحرش إلى كنتى عايزه تعمليه لمتولى أطيب واحد فى القسم وفى عمر بابكى تقريبا
لتنظر له وتقول ولما انت كنت عارف أنها محاضر كذابه كنت بتوافق عليها ليه
ليقول بحب علشان كنت ببقي فى قمة سعادتى لما بشوفك
لتقول لمياء باستفهام ليه كنت بتبقي سعيد لما بتشوفنى
ليقترب منها ويقول علشان بحبك من أول مره شوفتك فى المظاهرة
لتفاجىء به يقبلها بعشق لتصمت وتذهب معه لعالم يخلقه هو بالعشق
بعد قليل كان يأخذها بحضنه ويقول بمرح مش هتقولى لى على المحضر الجديد إلى ناويه عليه
لتبتسم وتفكر وتقول هقولك يا حضرة الضابط
ليقول برسميه قولى يا سيادة المواطنه
لتقول بتصميم اقولك على المحضر
أناناويه اعملك محضر اعتداء على أنثي
لينظر لها بذهول ويقول اعتداء مره واحده وليا انا كمان وينظر اليها بلؤم وتجده يعتليها فجأة
لترتبك وتسأله أنت هتعمل أيه
ليبتسم ويرد عليها هاعيد الاعتداء علشان فى التحقيق تفتكرى كل حاجه بالمظبوط وقبل أن تتحدث كان يقبلها ويذهب بها إلى عالمه
💥💥💥💥💥
مرت الأيام
دخلت سلمى إلى المنزل لتجد لمياء تجلس برفقة أمها تعطيها بعض النصائح
لتقول لهاانت مش اتجوزتى ايه إلى جابك عندنا
لتقف لمياء وتبتسم وتقول ناويه اقعد عندكم أسبوع بقالى شهرين متجوزه وحشتونى
لترد سلمى بسخرية وحشناكى دا إنت مش بتردى على اتصال واحدة فينا وقولى الحقيقة أحسن
لتقول صفاء أنا قولت لها كدا
لتقول لمياء بصراحة نادر فى مهمه لمدة أسبوع وقولت بدل ما اقعد لوحدى قولت اجى اقعد هنا
لتقول صفاء ومروحتيش عند حماتك ليه
لترد لمياء وهى تبتسم أصل حماتى ست طيبه وكمل ومش هتقدر تستحمل غبائى
لتقول صفاء ليه ما ابنها مستحمله كله تستحمل هى جزء منه
لتقول لمياء بادعاء انتم مالكم مش طايقنى هى الواحده ليها إلا بيت أهلها يلمها
لتنظر لها صفاء بغيظ وتقول بابتسامه غوروا من وشى باين أنى مش هقدر أتخلص منكم و هتفضلوا على قلبى
لتأخذ لمياء يد سلمى وتدخل إلى غرفتهم وهى تقول تعالى نبعد عنها لتتحول زومبي وتاكولنا
ليدخلن إلى الغرفه
لتغلقها لمياء عليهن وتسأل سلمى قولى لى ايه إلى مضايقك قوى كده
لتقول لها مشاكل بالمصنع ومع هادى
لتقول لمياء وايه مشكله هادى
لتقول سلمى إنت عارفه أنه اتقدملى اكتر من مره وكنت بحاول اتهرب من الموضوع بأي حجه إنما المره دى أنا رفضته وقولت له انى بعتبره زى اخويا وعمرى مافكرت ولا هفكر اتجوزه وعلشان ابعده خالص قولت له أن بحب واحد تانى من يومها وهو قلب وشه الحقيقي وحاسه انه ممكن يكون هو واراء المشاكل إلى بالمصنع
لتقول لمياء وايه هى مشاكل المصنع
لتقول سلمى كان عندنا اتفاقيات على إنتاج مع اكتر من زبون اتلغت بعد إنتاجها وحتى لما طالبتهم بالشروط الجزائية لقيت معندهمش اعتراض وقيمة الشروط الجزائيه مش هتغطى قسط البنك إلى المفروض يندفع بعد أيام ومعنديش سيوله تغطيه
لتقول لمياء بانزعاج طيب والحل وبابا قال ايه
لتقول سلمى بيأس معرفش وبابا ميعرفش بابا ماسك الإنتاج بس إنما انا الإدارة والتسويق
لتقول لمياء وايه سبب شكك فى هادى
لترد سلمى هادى زى أمه مبيحبش إلا نفسه وأنا خايفة منه وعند شك يكاد يكون يقين انه هيبعنا لو حس بخطر وخصوصا بعد رفض القاطع ليه وان فى حياتى غيره
لتقول لمياء وعابد لسه بيطاردك
لترد سلمى لأ بطل يطاردنى من يوم مقابلته الاخيره معايا منذ أكثر من تلاث أسابيع
كانت تجلس مع أحد الزبائن لتجده يأتى اليها ويقول لها بسخرية أتمنى لك التوفيق ونسيت أقولك أن حساب رقصك أمام الناس لسه هاحسبك عليه
لتقول لمياء وانت ارتاحت من مطاردته ليكى
لترد سلمى بغضب وتقول أنا بقولك فى ايه وأنت بتفكرى فى أيه
لتقول بزهق أنا حاسة إنى بغرق وبتخنق وبحيره مش عارفه سببها
رواية عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة الفصل التاسع 9 - بقلم غير معروف
رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل التاسع
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
9 بين عذوبة شفتيها وعذاب عشقها
9 بين عذوبة شفتيها وعذاب عشقها
التاسعه9
جلست غاده بالنادى برفقة بعض صديقتها يتحاكون عن أناس من طبقتهم العاليه بسخرية من أفعال أبنائهم وبناتهم ليأتي الحديث على ابنها عابد لتنزعج من مجرد ذكر اسمه بإحدى نميمتهن
لتقول إحدى تلك السيدات أن هناك اشاعه تقول ان سبب فسخ خطوبته من نوران أنه يهوى أخري دون المستوى ولا تعطى له أهمية وهو يطاردها
لتقول بانزعاج وغضب شديد الكلام دا كله كذب
وتقول بتبرير سبب فسخ خطوبة عابد من نوران دا لاختلاف بسيط ومع الوقت هيزول ويرجع لها أما أنه بيهوى واحده تانيه ورفضاه وبيطاردها دا كله كذب واشاعات رخيصه وتكمل بغرور مين إلى يشاور لها عابد ومتجريش هى وراه دول بيجروا وراه من غير ما حتى يبصلهم
لتصدق إحداهن على حديثها بنفاق
💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥
وجدت هادى يدخل عليها المكتب بأحد الاظرف ويرميه أمامها على المكتب ويتحدث بانزعاج ويقول الظرف دا وصل من البنك فيه إخطار بأننا لازم ندفع أول قسط للبنك
لتفتحه وتصمت قليلا
ليقول هادى بسخرية سيادة الاقتصادية العظيمه هتتصرف ازاى
لتنظر له بغضب من طريقة تحدثه اليها بسخرية
لتحاول تهدئة غضبها وتقول بابا عرف بالاخطار ده
ليقول بغضب كل همك خالى يعرف أو لأ إنما المصيبة دى مش فى بالك
لتقول بغضب مين إلى قالك إن المصيبة دى مش فى بالى وبعدين أنا هروح لمدير البنك واشوف يمكن يوافق يدمج القسط دا مع إلى بعده وساعتها ممكن الازمه تتحل
ليرد هادى بسخرية ومين إلى هيحلها أن شاء الله
ويقول آخر إسم تود سماعه ولا إلى هيحلها
عابد رفعت الصوان
لتقول بتعجب وغضب وايه دخل عابد رفعت الصوان
فى حل الازمه
ليقول بسخرية مش هو حبيبك إلى رفضتنى علشانه ولا فكرتنى غبي يوم ما قولتى له أنى خطيبك ومشوفتش نظارتكم لبعض إلى كلها حب وهيام
لتقول بغضب شديد أنا مفيش بينى وبين عابد أى شئ وياريت سيرته متجيش هنا تانى وان كان على الازمه إلى إحنا فيها أن شاءالله هحاول احلها ونخرج منها بأقل الخسائر
ليضحك بسخرية ويقول بس أنا مش هستنى تتحددى أقل الخسائر
لتقول له باستعلام وفى ايدك أيه تعمله
ليرد بإختصار هتشوفى
ويتركها ويغادر لتتأكد أنها سيغدر بها وهى من ستواجه وحدها
💥💥💥💥💥💥💥💥💥
دخلت غاده عليه المكتب كالعاصفه الهوجاء ليقف لها باحترام ومرحبا قائلا
أهلا ياماما
لتقول بعنف قولى هى مين
ليرد بعدم فهم هى مين إلى بتسألى عليها
لتقول بتهكم إلى بتجرى وراها وهى مش عايزاك وإلى أنا متأكدة أنك فسخت خطوبتك من نوران علشانها
ليرد عابد ومين إلى قالك أنى بجري وراها وهى مش عايزانى وبعدين أنا فسخت خطوبتى من نوران علشان أنا مكنتش هقدر أكمل معاها ومش هى السبب الرئيسي في وقتها
لتقول باستنتاج يعنى فيه فعلا واحده هى مين وبنت مين علشان تخليك داير وراها وهى مش عايزاك
ليرد بهدوء كل شىء هتعرفيه فى وقته
لتردغاده آخر شىء كنت اتوقعه أن واحده تخليك زى اللعبه وتجرى وارها بس هقول أيه زيك زى أبوك واخوك نفس الدم دايما بتجرى واراء إلى مش عايزينكم
وتتركه وتغادر بغضب شديد
ليقف وينظر لخروجها ويحدث نفسه ويقول ولسه أما تعرفى أنها بنت الماضى إلى بتكرهيه
💥💥💥💥💥💥💥💥💥
بعد يومان ذهبت إلى البنك للقاء وجيه
لتدخل إليه ويستقبلها باحترام وتقدير
لتجلس على أحد المقاعد وتتحدث إليه بثبات وتقول
أنا عارفه أن وقت دفع القسط الأول من القرض المفروض يكون امبارح بس أنا الصراحه واقعه فى ازمه ماليه وكنت بطلب منك أنك ممكن تحاول دمج القسط ده مع القسط التانى وممكن وقتها الازمه تكون انتهت وقدرت اسدد الاتنين مع بعض
ليرد وجيه بأسف أنا للأسف مقدرش دى سياسة ماليه للبنك وحتى مقدرش أأجل دفع القسط أيام لأن فى مشكله تانيه واضح إنك متعرفيهاش
لتردسلمى باستفهام وايه هى المشكله التانيه إلى أنا مش عارفها
ليقول وجيه شريك حضرتك
لتقول بسؤال ماله شريكى
ليرد وجيه شريك حضرتك حضر من يومين وقام ببيع حصته للبنك وبيعه حصته قيمة القرض كلها هتقع على والد حضرتك
لتنصدم من الخبر الذى كانت تتوقعه لكن ليس بهذه السرعه
لتقول له وهى تحاول الثبات والحل دلوقتي
ليرد عليها وجيه الحل أن البنك هيدخل معاكى شريك بقيمة القسط وممكن يعرض الجزء الخاص بيه للبيع لأى مشترى
لتنصدم أكثر من الخبر وتقول بيأس يعنى كده ممكن البنك يستولى على نص المصنع
ليرد وجيه للأسف
لتحاول آخر محاولة وتقول هو ممكن البنك يبيع حصته لمشتري وأنا ممكن اتفاهم معاه وقتها على فترة سماح اقدر وقتها اسدد المبلغ إلى هيدخل بيه شريك
ليقول لها ممكن بس دا فى ايد المشترى طبعا
لتقف وتقول له أنا ممكن اطلب من حضرتك طلب خاص
ليقول وجيه بسعة رحب اكيد
لتقول له ممكن البنك أما يلاقى المشترى تدينى خبر علشان اتفاهم معاه
ليرد عليها بالتأكيد لازم يكون عندك خبر
لتسلم عليه وتغادر
ليتصل وجيه على عابد يخبره بكل ما حدث معها
ليرد عليه عابد ويقول بكره تتصل عليها وتقولها إنك حصلت على مشتري
ليستعجب وجيه ويقول بالسرعة دى
ليرد عابد ايوا بالسرعة دى بس طبعا متقولش على أسمى أنا عايزها تعرف فى اخر لحظه
ليرد وجيه أنت مشوفتش شكلها أكيد أما تعرف مين إلى اشتري أفضل لها
ليرد عابد بعصبية زى ماقلت لك مش عايزها تعرف غير فى اخر لحظه واللقاء مش هيكون عندك فى البنك
ليقول وجيه اومال هيكون فين
ليرد عابد مكان وميعاد اللقاء أنا إلى هحدده وقتها
ليرد وجيه عليه انت حر بس ياريت يكون قبل يوم الخميس علشان خطوبتى انا ورحيل مش عايز حاجه تعطلك
ليقول عابد بضحك مش عايز حاجه تعطلنى ولا خايف تتلغى
ليضحك وجيه ويقول بخبث الصراحه الاتنين لأن بعد اللقاء ده أنا معرفش ايه هتكون النتائج
ليرد عابد لأ من ناحية النتائج هتكون بركان وانفجر
ليقول وجيه ربنا يستر ليغلق وجيه الهاتف
ليقول عابد أما اشوف بعد اللقاء ده هتفضلى ترفضى حبى لحد امتى
💥💥💥💥💥💥💥💥💥
ذهبت إلى منزل عمتها للقاء هادى لتعرف لما لم يخبرها بما فعل
لتفتح لها عمتها الباب وتدخل لتسألها عن هادى لتجده يخرج اليها من غرفته لتتجه نحوه وتصفعه على وجهه وتقول هتفضل طول عمرك دلدول وعبد لامك إلى خافت على فلوسها ومهمهاش اخوها انا متأكدة أنها هي إلى قالت لك بيع حصتك للبنك بس تعرف دى احسن حاجه عملتها على الأقل الشريك الجديد هيكون عنده أمانه ومش هيطعن فى الظهر زيك انت وامك
لترد عمتها إنت بنت قليلة الأدب وأنا هتصل على اخويا وقوله على كلامك ده وبعدين هستنى أيه من تربية صفاء
لتردسلمى تربية صفاء احسن الف مره من تربيتك الحقيره لابنك معدوم الشخصيه والامانه بس أنا بقولهالك هرجع المصنع وساعتها إنت وابنك هتندموا ومش بعيد ترجعى تترجى بابا بس ساعتها أنا هرفض وانت عارفه أن بابا عمره ماهيعمل حاجه ضد رغبتى لتنهى حديثها وتقول بسخرية سلام يا بدريه وخليكى فاكره الأيام بينا
**
بعد أن خرجت من عند عمتها ذهبت إلى شقة لمياء التى اتصلت عليها لتقابلها هناك
بمجرد أن دخلت إلى الشقه ذهبت سريعا إلى الحمام لتقيؤ لتدخل خلفها أختها وتسألها عن سبب حالتها لتجدها تتقيء دماء لتنخض عليها وتقول لها معاكى الدوا
لتردسلمى ايوا فى شنطتى
لتذهب وتأتى به اليها لتناوله
وبعد قليل هدأت وعادت إلى طبيعتها
لتقول لمياء بخوف عليها ايه إلى وصلك للحالة دى إنت مبيحصلش معاكى كده إلى فى حالتين ياتاكلى حاجه مش بتحبيها أو تكونى تحت ضغط شديد
لتقول لها وإلى انا فيه دا إيه مش ضغط شديد
لتحكى لها ما حدث من هادى
لترد لمياء إنت كنتى متوقعة منه كدا
لتقول سلمى بس مش يبع حصته ويحط بابا لواحده فى المواجهة
لتقول لمياء هو بابا عرف
لتقول سلمى لأ بس آكيد هيعرف لما البنك يدخل شريك جديد
لتقول لمياء بتهوين أكيد أما يعرف هيشوف حقيقية بدريه وابنها
لتقول سلمى صدمة بابا هتبقى شديده غير كمان صدمة أن ممكن المصنع يضيع
لتأخذ لمياء سلمى بحضنها وتقول بتطمين مش يمكن الشريك الجديد يكون عنده خبره أقوى من هادى فى تقلبات السوق ويعرف يساعدك تعدى المرحله دى
لتقول سلمى أنا سهل اعدى المرحلة دى أنا عندى بضاعه تغطى قيمة القرض بس إلغاء العقود فى اللحظه الاخيره هو إلى سبب ازمه ومعرفش الشريك الجديد هيستحمل ولا هيعمل زى هادى وتقول بفروغ صبر ولسه هبقى تحت رحمته كمان
لتنهى حديثها وتقول أنا تعبت مبقاش عندى قوه أواجه بها
لتقول لمياء بتشجيع مش سلمى مهدى سليم إلى تستسلم من أول جوله نسيتى لما بابا كان بيقول أنا عندي بنت أقوى من الرجال عندها فى قلبها قوه تهد الدنيا وتبنيها تانى
لتقول سلمى بيأس والله أنا إلى اتهديت
لتضمها لمياء وتقول أكيد ربنا هيحلها والشريك الجديد يفهمك ويساعدك تخرجى من الازمه
لتقول سلمى بتمنى ياريت
لتجد هاتفها يرن لتنظر إلى المتصل لتجده وجيه
لتردسلمى عليه ويخبرها من أن هناك عميل بالبنك قد اشتري حصة هادى وقبل مشاركتها
لتسأله عن اسمه ليقول لها بمراوغه أنه طلب لقائها للتعارف شخصيا ويخبرها أن اللقاء لن يكون بالبنك ويعطيها اسم أحد الفنادق الشهيره وميعاد اللقاء فى الغد الساعة الثالثه عصرا وهناك لديهم علم بميعادها مع ذالك المستثمر ويغلق الهاتف
لتسألها لمياء وتقول ايه إلى حصل
لتردسلمى فى مستثمر قبل يشاركني
لتقول لمياء بهدوء شوفى ربنا أكيد هيحلها بس إنت أهدى
لتقول سلمى يارب يكون شخصيه متفاهمه
لتقول لمياء أنشأ الله هيكون متفاهم وتكمل حديثها خليكى نامى هنا النهاردة على ما تروقى
لتقول سلمى برفض لأ لو فضلت هنا بابا وماما هيشكوا أن واحدة مننا جرالها حاجه خلينى أروح البيت علشان ميشكوش فى حاجه
💥💥💥💥💥💥💥💥
قبل الثالثه كانت تدخل إلى الفندق لتلمع عين ذالك العاشق لقرب وصوله إلى معشوقته ويمنى نفسه أنها لن تخرج من هنا إلا وهى معترفه أنها تبادله العشق وتتخلى عن تحديها لهذا العشق
دخلت إلى الاستقبال بالفندق وبمجرد أن نطقت اسمها وجدت من يستقبلها ويقودها إلى أحد أجنحة الفندق ويدخلها ويغادر
لتنتبه إلى صوت من خلفها يرحب بها لتستدير لتفجأ بأخر شخص تتوقع رؤيته فى ذالك الوقت وتراه يبتسم لها بود
لتدارك الموقف وتقول بتفاجؤ إنت الشريك إلى اشترى صحة هادى
ليرد عابد ايوا أنا إلى اشتريتها وأنا كمان إلى ممكن يطلعك من تعثرك فى سداد قيمة القرض
لتتجه إلى باب الجناح للمغادره وقبل أن تخرج قال عابد بقوه مش من مصلحتك تمشى لأنى أقدر ببساطه اضيع المصنع من ايديكى
لتعود له وتنظر بغضب شديد وتقول إنت إلى اتفقت مع المعارض إلى كنت هورد لها السجاد واجبرتهم يلغوا العقود ويمكن كمان إنت إلى دفعت لهم الشروط الجزائيه
ليبتسم لها ويقول عمري من يوم معرفتك ما شكيت فى ذكائك
لتضحك بوجع وتقول ذكائى قول غبائى اذاى مفكرتش إنك إنت إلى واراء كل إلى حصل بس لعبتها بذكاء ببعدك عن مطاردتى فى الفتره الأخيره وأنا غبائى قالى إنك زهقت وصرفت نظر لما ملقيتش منى استجابة ومقدرتش تأذنى
ليرد بعشق أنا عمرى ماهزهق منك ولااقدر أبعد عنك
ولا اقدر أأذيكى
لتضحك وتقول بسخرية وإلى عملته دا أيه
ليرد عابد ويقول أنا قلتلك قبل كده كل شىء فى الحب مباح
لتقول بتعجب حب بس أنا عمرى ما حبيتك ولا هحبك
ليرد بتصميم كدابه أنت بتحبنى ورفضه الاعتراف بالحب دا بسبب الماضى إلى إنت خايفة يتكرر
لتبتسم بسخرية وأنت كنت دخلت فى قلبي واتأكدت أنى بحبك
ليقول عابد أنا اتاكدت لما قابلتك فى المطعم مع هادى لما قربت منك ارتبكتى وحاولتى تبينى أنى مش فارق معاكى وحبيتى تخليني أغير لما قدمتلى هادى على أنه خطيبك برغم أن كان واضح عليكى إنك مش قادرة حتى تقعدى معاه وكمان لما غيرتك بانت لما قولت لى انى بتفائل بالدبله فى ايدى وكمان لما قابلتك عند وجيه فى البنك وشوفتى أيدى من غير الدبله شوفت فى عينك لمعه وأنبساط وكمان لما اتقبلنا آخر مره من أسابيع لما قربت منك ارتجف جسمك وبان الخوف فى عنيكى زى ما إنت بترتجفى من وجودى بقربك دلوقتي
لتصفق بيدها وتقول بسخرية برافو لأ المفروض تكون دكتور نفسى بيحلل الشخصية إلى إمامه على هواه مع أن هو ذات نفسه محتاج لطبيب نفسى ليقترب منها ويحاول مسك يدها والتحدث اليها بهدوء إلى أنها تدفعه عنها وتقول بغضب أبعد عنى أنا وأنت مستحيل يكون فى بينا تقارب
ليقول سبق وقولت لك أنا مبعترفش بشيء مستحيل
لتردسلمى إلى زيك مبيعترفش غير بالى على مزاجه قولى شروطك إيه
ليمسك ملف كان موضوع على طاولة بالجناح ويعطيه لها
لتفتحه وتجد به ورقتين زواج عرفى بأسمائهم
لتنظر له وتضحك بسخرية وتقول نفس اللعبه القديمه بين منتصر ولطيفه بس لطيفة كانت عاشقه مخدوعه إنما مكرهه ومجبوره أوافق
لتنظر إليه بتكبر وتقول وأنا علشان حلم بابا أوافق لأن التمن بالنسبه ليه رخيص بس ليا شرط
لينظر بتعجب ويقول وايه هو الشرط
لتقول بغرور المصنع كله هيبقى لبابا وهتتنازل عن الحصه إلى اشترتها من هادى وكمان هتدفع قيمة القرض كله
ليقول لها بذهول من مساومتها مش شايفة أن دا كتير
لترد سلمى وتقول باستهزاء انا مبفاصلش يتقبل بالعرض كله يترفضه
ليقول عابد وأنا موافق
لتقول سلمى قبل ماامضى عقد الجواز العرفي تكون ماضى على التنازل
ليخرج عقد من حقيبته ويعطيه لها لقرائته لتجده عقد تنازل عن نصيبه بالمصنع وتنازله عن سداد دين البنك بإسم والدها
لتبتسم براحة وتقول دا إنت كنت عامل حساب كل خطوه صحيح رجل أعمال مش بضيع وقت
لتمسك تلك الملف وتمضى على تلك الورقتان ويمضى هو الآخر
ليفاجىء بها تفتح أزرار بلوزتها وتقلعها وترميها على الأرض وتبقى بملابسها الداخلية
وتقول انت نفذت شرطى الدور أنك تأخد المقابل
ليقترب منها ويبدأ فى تقبيلها فى البداية بعنف وغيظ إلى أن تحولت قبلته إلى قبلة عاشق يتمنى الذوبان فى عذوبة ألحان شفتيها ليذهب بها إلى اريكه كبيره موجودة بالجناح وينام فوقها ليشعر بتصلب جسدها البارد بين يديه ليعود إلى رشده وينهض عنها قبل إنهاء امتلاكه لها ويجذب ملابسها من على الأرض ويعطيها لها ويقول إلى أنا بشعر بيه اتجاهك مش رغبه هتنتهى بمجرد امتلاك جسمك أنا شعورى الحقيقي اتجاهك حب وعشق يستمر لنهاية عمرى
لتردى ملابسها وهى تنظر له لتجده يمسك ورقتين الزواج ويحرقهما بولاعته ليصبحان رماد
لتخرج سلمى من شنطتها دفتر شيكات وتكتب شيكا بقيمة نصيبه وقيمة القرض باسمها وتضع تاريخ سداد بعد عام
وتعطيه له وتقول بسخرية متعودتش أقبل حاجه مدفعتش تمنها لتحمل حقيبتها وتأخذ عقد تنازله وترحل فى صمت
لينظر هو إلى رحيلها ويمنى نفسه بين عذوبة شفتيها وعذاب عشقها
رواية عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة الفصل العاشر 10 - بقلم غير معروف
رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل العاشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
10فوران البركان
10فوران البركان
العاشر10
بمجرد أن خرجت شعر بنيران تحرق قلبه وهو يفكر أنها قد تكون نهايتهما معا ويكون وداع نهائي
💥💥💥💥💥💥💥💥💥
دخلت إلى المنزل بحاله يرثى لها لتجد أمها ولمياء ولمار يتجهون اليها برعب فكانت الدماء تسيل من فمها على ملابسها
لتقع أرضا ويغمى عليها ليقف قلب صفاء وتقول بسرعه يا لمياء خلينا ندخلها الاوضه ونحاول نقوقها وأنت يا لمار اتصلى بالدكتور
لتحملها لمياء مع أمها ويدخلها إلى فراشها ويبدأن بافاقتها إلى أن استفاقت لتنظر أمها برعب وتسألها أيه إلى حصل وصلك للحالة دى
لتردسلمى بتعب مفيش حاجه حصلت انا بس تعبانه وعايزه استريح
لتقول لمياء روحي ياماما هاتى لها عصير تشربه وأنا هغير لها هدومها وقولى للمار تتصل على الدكتور ميجيش
لتقف صفاء وتغادر لتسألها لمياء عن سبب حالتها
لتقول بتعب ارجوكى هقولك بعدين بس دلوقتى انا تعبانه وعايزه استريح فساعدنى اغير هدومى
لتنزع عنها ملابسها لتري لمياء علامات بجسدها وقبل أن تسألها عن سببها كانت لمار تدخل بالعصير والدواء الخاص بها لتقرر سؤالها وقت آخر
لتأخذ الدواء وتشرب جزء بسيط من العصير وتنام لتغطيها لماروتقبلها بحنان وتقول نامى وإنت هتصحي كويسه انشأ الله
لتبتسم لها وتغمض عينها لتنهى ذالك اليوم العصيب
خرجن بعد أن تأكدن أنها نامت
لتسألهن صفاء قالت لكم ايه إلى وصلها للحالة دى
لترد لمار لأ ياماما هى قالت إنها عايزه تنام وتستريح فسبنها تنام وأبقى اسأليها بعدين
لتنظر صفاء إلى لمياء وانت مش هتروحى بيتك زمان جوزك هيرجع
لتقول لمياء لأ أنا هتصل عليه واقوله انى هبات هنا
لتقول صفاء لأ روحى لجوزك وأبقى تعالى الصبح هى طالما نامت هتصحي كويسه وبعدين مش اول مره الحاله دى تجيلها يلا قومى علشان الوقت ميتأخرش عليكى
لتقول لمياء بموافقة خلاص همشى والصبح هكون هنا لتقف لمياء لتغادر لتجد والدها يدخل ليرى انزعاج وجهن ليسألهن عن السبب لتخبره لمار أن سلمى مريضه قليلا ليذهب مسرعا إلى الغرفة للاطمئنان عليها ليجدها نائمه
لتدخل لمار وتحكى له عن حالتها وقت دخولها المنزل وتقول بتعجب هى إيه سبب الحاله إلى بتحصل لها دى يابابا
ليقول لها لما كانت صغيره كانت بترجع ساعات دم أما بتاكل أكل معين روحنا بيها للدكتور قال ان دا نوع من الحساسية بيصيب الاثنى عشر بمعدتها ولما كبرت شويه بقى يصبها أما تكون متعصبه أو فى حالة حزن
أنا فاكر يوم وفاة جدتك هى تعبت قوي وخدتها للدكتور وسألته أن مفيش علاج يبعد عنها الحالة دى قالى لأ ومن يومها وإحنا بنحاول نبعدها عن أى أكله بتكرها أو أى تعصب أو حزن
وكمان مامتك قالت لى ان أمها كانت الحاله دى عندها
ليكمل ويقول بس الحمد لله الدكتور كتب لها على نوع مسكن تاخده اول ما الحالة دى تصيبها والحمدلله بيريحها وبعدها بتبقى كويسه
لتقول لمار ودا سبب خوفك انت وماما عليها دائما
ليرد مهدى ايوا دا سبب من الأسباب
لترد لمار بتعجب وهو فى اسباب تانيه
ليقول زمان لما كانت صفاء حامل فى سلمى تعبت جامد وكانت ممكن تجهض وهى فى الشهر السادس وروحنا للدكتور قال إن صحة الجنين ضعيفه وأنه معرض للإجهاض فى أى وقت بس قدرت ربنا أنها تتولد بس كانت صحتها ضعيفه وكان متوقع أنها تموت بس الاعتماد على مقاومتها ومع الوقت اتحسنت صحتها تدريجيا وزادت مقاومة جسمها مع الوقت واستمدت قوتها من صفاء إلى كانت الوحيدة المؤمنه أنها هتعيش فى وقت الكل كان فاقد الأمل أنها تعيش وبعدها كنا دايما بنخاف عليها وكل فترة كدا صحتها تتعب أو تلقط عدوى من اى حد بسهولة يعنى لو قعدت جنب حد عنده دور برد تلاقيها تتعدى منه فورا وكنا بنحاول على قد مانقدر نبعدها عن أى حد مريض
لتقول لمار علشان كده ماما بتخاف تدعى عليها وإحنا مش بتبطل دعا علينا
ليضحك مهدى ويقول أكيد دا السبب
لتقول لمار بحب ربنا يشفيها يابابا ويقوى صحتها
ليرد بتمنى يارب دعائك لها يشفيها
💥💥💥💥💥💥💥💥
دخل إلى الفيلا ليجد منتصر يجلس أمام حمام السباحه كعادته ليذهب إليه ويجلس بجواره صامتا لبعض الوقت يدخن فقط
ليسأله منتصر كنت فين وجاي مضايق كدا ومش مبطل تدخين ليصمت قليلا ثم يسأله إنت ليه مش سهران مع ساهر النهاردة
ليرد منتصر ساهر بقاله فتره طويلة متغير ومش حابب السهر وانا كمان زهقان
ليقول عابد لمنتصر بسؤال وإنت أيه سبب زهقك
ليقول منتصر بندم مش دي الحياه إلى كنت اتمنى أعيشها
ليقول عابد ليه عندك نورين بتحبك وعمرها مقيدت حريتك بالعكس ساعات هى بداري عليك
ليرد بتنهيد نورين دى اكتر واحده اتظلمت اتجوزت واحد قلبه فى الانعاش ومش قادره تحييه ولاتسيبه يموت
ليقول عابد مش يمكن انت إلى رافض تحييك
ليقول منتصر جايز كلامك صح بس انا كمان مش قادر أنسى انى كنت السبب فى موت الانسانه الوحيده إلى حبيتها وكمان كنت ضعيف وبدل ماكنت أخد بنتى فى حضنى سبتها
ليقول عابد وليه متحاولش يمكن هى تسامحك أما تعرف بعذاب ضميرك
ليبتسم بسخرية ويقول لو السماح بعذاب الضمير كانت بقت سهله
ليصمت ويجلس بجواره يتشاركان من نفس الألم لكن مازال الأمل موجود بقلب عاشق
💥💥💥💥💥💥💥💥💭
ظلت صفاء بالغرفة معها طوال الليل لتستيقظ لمار وتقول صباح الخير ياماما
لترد عليها صباح النور
لتقوم من على فراشها وتجلس بجوار صفاء التى كانت بفراش لمياء وتقول هى مصحيتش طول الليل
لترد صفاء لأ صحيت ورجعت نامت تانى
لتقف صفاء وتقول أنا هروح أحضر الفطار وإنت حاولى تصحيها بس بالراحة مش بالهمجيه بتاعتك
لتبتسم لمار وتقول خلاص صحيها إنت
لتقول صفاء لأ صحيها إنت وحاولى تخليها تفرفش كده
بعد أن ذهبت صفاء
ذهبت لمار وجلست بفراش سلمى لتوقظها لتبدأ بمداعبة باطن قدمها بإحدى اقلامها الناعمة فلم تستجيب لها لتقول أنا عارفه إنك مش بتغيرى من رجلك إنت بتغيرى من افاكى بس على مين هتصحى يعنى هتصحى
لترد سلمى بنعاس ووهن وعايزانى اصحى ليه سيبنى أنام
لتقول لمار ماما هى إلى قالت لى اصحيك وافرفشك ولو جات ولقيتك لسه نايمه ومش مفرفشه هتدعى عليا عالصبح بالذات أن بعد المجموع الكبير إلى جبته فى الثانوية العامة وهى واقفة ليا على كلمه
لتقول سلمى بضعف خلاص هصحى بس موعدكيش إنك تفرفشينى
لتقول لمار مش مهم نص العما ولا العما كله
لتساعد سلمى على الجلوس على الفراش
لتقول سلمى باستهزاء ومجموعك الكبير دا هيدخلك كلية إيه
لتقول لمار بهمس أنا جالى جواب التنسيق وخفيته علشان لو ماما شفته احتمال ترقع بالصوت أو تخلص عليا
لتبتسم سلمى بضعف وتقول أيه هى الكليه
لترد لمار حقوق انتساب
لتبتسم سلمى وتقول بتعجب حقوق وانتساب كمان لأ أنا لو مكانك مش هخفى الجواب أنا هاكله علشان أخاف تلاقيه بالصدفة وبعدين ياذكيه إنت ناسيه أنها هتعرف أما الدراسة تبدء
لتقول لمار ساعتها هتبقى أمام الأمر الواقع إنما دلوقتى هتذلنى وتنتقم منى قى الراحه والجايه وبعدين أنا محتاجة بس الشهادة إنما أنا ناويه اشتغل بالتصميم ودور على بيت ازياء مشهور اشتغل فيه وبراسل كذا حد متخصص فى الموضه على النت
لتقول سلمى بتمنى ربنا يوفقك وتكونى أشهر مصممة ازياء فى مصر
لتدخل عليهن صفاء بيدها صنيه صغيره بها طعام وتنظر إلى سلمى لتجدها أصبحت أفضل
لتقول يلا قومى افطري أنا متأكده إنك من امبارح الصبح ماكلتيش
لتقول لمار بهزار هى جايبه لها الفطار لوحدها لحد عندها فى السرير الا عمرك ما عملتيها معايا
لترد صفاء واعملها معاكى ليه كنت اتشليتى ومش هتقدرى تمشي لحد السفره أو المطبخ تاكلى بنفسك
لتضحك سلمى بضعف على نقارهم
لتقول صفاء ل لمار قومى خلينى ااكلها
لتقول لمار بذهول وهتأكليها كمان لأ دانا هتصل على البنت لمياء ونعملك اعتصام علشان تعاملينا زيها
لتضحك سلمى وتقول لأ لمياء تابت من المظاهرات والاعتصامات من يوم ما اتجوزت سيادة الضابط ووصلت لهدفها
لتدخل لمياء برفقة والدهم اثناء حديثهم وتقول بمرح مين إلى بيجيب فى سيرتى
لتنزعج صفاء منها وتقول انتى بتجى على السيره هو أنا مش هخلص منك دا إنت بتقعدى هنا أكثر من بيت جوزك
لتقول لمياء باصطناع شايف يابابا دى ناقص تغير مفتاح البيت علشان ماادخلش بيت ابويا
ليضمها إليه ويقول بمرح لأ دى بتحبك وقلبها على مصلحتك
لتقول لمار بمزاح إنت بتشاهدى بابا دا دايما فى صفها دى زى ما تكون سحراله يلا ياأختى أنا وإنت لنا ربنا
لتقول صفاء باستغراب يا عينى عليكى غلبانه
لتقول لمار بتأكيد آه والله غلبانه
لترد صفاء باستهزاء غلبانه دا محدش منشف دمى قدك وبعدين اطلعوا كلكوا بره علشان سلمى تستريح
ليقول مهدى وهو ينظر إلى سلمى أنا كنت جاى اطمن على سلمى بس الحمدلله شكلها بقت كويسه هروح انا المصنع وخليكى إنت ارتاحى النهاردة
لتنظر سلمى ولمياء إلى بعضهن بقلق لتأخذ صفاء بالها من نظراتهن
لتقول لمار خدنى معاك يابابا علشان فى تصميم كانت طالباه منى مدام شكران هروح اوديه لها
لتقول صفاء بسخرية مش نافعه إلا فى كده بس بكره نشوف الصبر حلو
لتغادر لمار برفقة مهدى وتظل لمياء وصفاء مع سلمى
لتقول صفاء لسلمى بحب ايه رأيك اساعدك تخدى شاور علشان تفوقى كده
لتوافقها سلمى وتنحي الغطاء وتستعد للنزول من على الفراش
لترد لمياء سريعا لأ خليكى إنت وأنا هساعدها
لتقول صفاء بموافقة ساعديها إنت وأنا هروح اعمل لها شوربة تقويها
بعد قليل جلست لمياء برفقة سلمى بعد أن ساعدتها بالاستحمام
لتسألها وتقول ايه سبب الحاله إلى كنت فيها امبارح وكمان سبب العلامات إلى على صدرك وكتافك أنا منعت ماما تساعدك علشان ماتشوفهاش
لتقول سلمى باستغراب علامات إيه
لتقول لمياء بغضب سلمى إنت امبارح كنتى هتقابلى الشريك الجديد ورجعتى وانت حالتك سيئه ولما ماما سألتني عن السبب بعد مغيرتلك هدومك قولت لها إنك كنت معزومه مع عميل على العشا وطلب حمام واتغصبتى تجمليه ودا سبب حالتك
لكن دلوقتى قولى لى إنت ايه إلى حصل وسبب العلامات دى أنا عارفها كويس
لتقول سلمى أنا هقولك كل حاجه بصراحة
لتسرد لها ماحدث مع عابد وطلبه الزواج منها عرفيا وعن محاوله إقامة علاقه معاها
لتنصدم لمياء وتقول يعنى عابد هو إلى كان واراء كل المشاكل من الأول وتكمل بغضب لأ والحقير بيساومك وإنت ازاى وافقتى
لترد سلمى أنا كنت زى الغريق إلى بيتعلق فى قشه تنقذه وكمان عقلى كان فقد التركيز ومكنتش فى وعى من الموقف الى كنت فيه كان الاختيار صعب
لتسألها لمياء وإنت متأكده يعنى أنه مكملش العلاقة بينكم
لترد سلمى باستحياء ايوا هو قام من عليا لما ملقاش منى استجابة وقالى أنه شعورى اتجاهى مش رغبه اوشهوه
لتقول لمياء آمال عمل كل دا ليه
لتقول سلمى بيقول أنه بيحبنى وبيعشقنى وكل شىء فى الحب مباح
لترد سلمى والله بعد إلى عمله وسابك بعد إنت نفسك كنتى هتسلميه نفسك يبقى هو دا التفسير الوحيد لتنظر اليها وتقول وأنت شعورك من اتجاهه إيه
لتصمت سلمى
لتقول لمياء واضح ان الشعور متبادل
لتقول سلمى بتعلثم لأ طبعا أنا مستحيل أحبه أو أمن له أنت ناسيه الماضى إلى بينا
لتقول لمياء بصراحه إنت بتحبيه بس خايفة تعترفي وكمان الماضى مخوفك اكتر أنه يتكرر بس هو كان ممكن يكرره لو عايز إنما واضح أنه عايزك إنت بعيد عن الماضى ودى المشكلة الكبيرة هو عارف ومتأكد أنك مش هتحاربى معاه ولا هتستغنى عن أى حد علشان حبه
كانت هناك من سمعت حديثهم وزاد بقلبها الخوف على ابنتها من أن تعيش نفس ألم الماضى ويدمرها
💥💥💥💥💥💥🗯
كانت تتزين فيلا رفعت الصوان لاستقبال معازيم حفل خطوبة الابنه الوحيده للعائلة
لتدخل نورين ومعها أختها نوران إلى رحيل بغرفتها لمساعدتها وبعد قليل كانت تدخل غاده لتقييم مظهرها
لتقول لرحيل بسخرية
جمالك كان كفيل يخلى اغني الأغنياء تكونى من نصيبه مش وجيه إلى معندوش غير وظيفته
لترد رحيل بقوه وجيه إلى معندوش غير وظيفته عنده أهم أشياء أنا مشفتوهاش فى بيت أغنى الأغنياء عنده حبه ليا واحترامه وتقديره غير الموده إلى فى قلبه
وقبل أن ترد كان يدخل عليهن منتصر برفقة عابد لأخذها إلى الخطوبة لتفجأ بوجود المأذون وعقد القران وكان حفلا يظهر قوة وترابط العائلة امام الكاميرات عكس الواقع ولكن كان عابد لايشعر بشيء فهو فقد مذاق الحب الذي كان يتمناه ليجد نوران تقترب منه بأمر من غاده علها ترجعه اليها ولكنه شعر بالنفور منها وتركها وابتعد عنها لينتهي الحفل فى العاشره مساءا وتنصرف المعازيم وتبقى العائلة فقط ليأتي أحد الحراس ويخبرهم بوجود سيده بالخارج تريد مقابلة عابد ولم تذكر اسمها ليأمر الحارس بادخالها وسط انتظار معرفة من تكون
لتدخل برفقة مديره المنزل إلى مكان تواجدهم
لينصدم كل من بالمكان إلا رحيل ونورين ونوران التى مازالت برفقة أختها فهن لايعرفن من تكون
وتزيد الصدمة عندمادوت صفعتها لعابد وهى تقول بشجاعه مش هسمحلك تعيد قذارة الماضى ولا تكسر قلب بنتى إلى بتجري وارها
لتنصدم غاده وهى تسمع حديثها وسط صمت عابد
لتقول بغرور ومين بنتك علشان عابد يجرى وارها أكيد إنت إلى زقها علشان تعمل إلى فشلتى فيه إنت واختك زمان
لترد صفاء بكبرياء ومنين جالك أنى فشلت زمان
زمان أنا إلى أما عرفت ان رفعت كداب وأنه متجوز انا إلى اتخليت عنه لسببين السبب الأول انى عمرى ما حبيته انا الراجل الوحيد إلى حبيته فى حياتى كان مهدى سليم إلى جوزك كان بيوقع بينا علشان أبعد عنه واتجوزه بس ربنا كان بيحبنا وقدرنا نعيش حياتنا مع بعض وكانت الموده والرحمة سر سعادتنا
والسبب التانى هما ولادك خفت عليهم يتشردوا بين أب وأم مش عارفين يتفهموا ويضيعوا ودا فعلا إلى حصل مع منتصر لما قابل لطيفه لقى معاها نفسه لكن بعندك وتجبرك واكاذيبك منعتى عنهم السعاده وخليته يتخلى عنها برغم أن سعادته كانت معاها وحصرتيها وماتت وسابت بنتها إلى انا ربيتها مع بناتى على أنها اختهم بعد حتى مفكرتيش تشوفها ولو مره وهى كمان عمرها ما سألت عنكم ولا حتى عايزه تعرف حد منكم
والنهارده ابنك التانى بيساوم بنتى على وجودها معاه إلى هى رفضاه بسبب الماضى الحقير إلى بينا
لترد غاده بغرورها بنتك متحلمش أنها بس تكلم عابد مش ترفضه
لتضحك صفاء وتقول بسخرية ابنك واقف أمامك اسأليه عمل إيه علشان توافق على حبه وعشقه ليها وحاول يكسرها بس مقدرش
لتنظر غاده إلى عابد وتسأله وتتمنى أن يكذب حديث صفاء
هى دى البنت إلى فسخت خطوبتك من نوران وكنت بتجري واراها
ليرد عابد بتوضيح انا فسخت خطوبتى من نوران علشان معنديش مشاعر اتجاهها وانى أجرى واراء واحده بحبها ومتأكد إنى سعادتى معاها أكيد شىء ميضركيش مهما كانت هى مين
لتبتسم له صفاء ليبادلها الابتسامة
ويكمل بصدمه لغادة
ولو هى وافقت إنى أكمل حياتى معاها أنا مستعد اروح لعندها اطلب منها تشاركنى حياتى
لتثور غاده عليه ليبدأ فوران البركان