تحميل رواية «عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة» PDF
بقلم غير معروف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رواية عشق لا يقبل التحدي كاملة جميع الفصول من الفصل الاول حتى الفصل الاخير بقلم سعاد محمد سلامة عبر موقعنا كوكب الروايات....
رواية عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم غير معروف
رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل الواحد والعشرون
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
21الامان بعشقه لها
21الامان بعشقه لها
(21)
كانت تشعر بين جدران تلك الغرفه بالعذاب كل ما أرداته أن تغادرها وتنسي ما حدث بداخلها
أما هو فيشعر بعذاب مثلها فهى مازالت تظن أنه يريد أن يؤذيها هو كان يريد أن يذوب فى عشقها ولكن برودها دفعه لما حدث لذلك قرر أن يعود للعيش مع والدايه خوفا إن لايقدر على التحكم بغضبه ويؤذيها وهما وحدهما أو تبتعد عنه بغرفه أخرى
💨💫💨💫
دخل إلى الغرفه فى المساء وجدها تتحدث بالهاتف ليجلس بهدوء على أحد المقاعد حتى تنهى حديثها
ليسمعها ترد على سؤال امها وتقول بكذب
أحنا كويسين وبخير ومبسوطين
ليستهزء بردها فأى عن أى خير أو انبساط تتحدث وهو خارج الغرفه معظم الوقت وهى وحدها بالرغم أنه يتعذب من بعدها ويريد إلا يتركها ولكنه خائف عليها من أن يؤذيها مره أخري
فوجيء بها تعطيه الهاتف وتقول له
ماما عايزه تكلمك
ليندهش من طلب والدتها التحدث إليه ليأخذ منها الهاتف ويرد عليها باحترام
لتسأله عن حاله ليخبرها أنه بخير لتوصيه على سلمى
لينظر إليها ويقول إنت عارفه انى بحب سلمى وأكيد مش هقصد ازعلها
لتتمنى لهم السعاده وتغلق الهاتف
ليعطيه لها ويقول إحنا هنبات هنا الليله وبكره الصبح هنرجع الفيلا
خلينا ننزل نتعشى فى مطعم الفندق
لترد باقتضاب طيب كويس لتتركه وتتجه إلى الحمام
لتخرج بعد وقت وقد ابدلت ثيابها لتنزل برفقته
إلى المطعم
ليتناولا العشاء معا وسط حديثهم المختصر معا فكان السؤال كلمتين والرد عليه لا أكثر منهم إلى أن انتهوا من تناول الطعام
ليقول لها تحبى تتمشى على البحر قبل ما تطلعى فوق
لترد عليه بموافقة مفيش مانع
لتذهب معه للمشي على البحر
كان كلا منهم شارد بعيدا
فكانت هى شارده فى لقائهم السابق على اليخت كيف كان يعاملها برفق وحنيه ومعاملته لها بعنف أمس كيف كان يشعرها كأنها امرأة حياته التى يعشقها والأمس الذي جعلها تشعر أنها جسد يلبى له رغبته
أما هو كان يقارن بين تلك الليله وامس فكانت تلك الليله برغم حرارة جسدها كانت تطفئ نيران قلبه فيتعامل معها برفق
أما أمس فكانت برودتها تهين رجولته فتشعل نيران قلبه فيتعامل معها بعنف
💥💨💥💨💥💨💥💨💥💨💥💫
بالفيلا
كانت غاده تشعر بالسعاده فبعد اتصال عابد على إحدى الخدم بتجهيز غرفته لأنه سوف يعود بالغد فهذا معناه أنه ليس سعيد فهو كان ينوي العيش معها بمفردهما بعيدا وان هناك سببا لعودته للعيش هنا ربما بينهما خلاف إذن عليها أن تستغله لتفرقه بينهم وسعدت كثيرا بعودتها معه فمثل ما يقولون قرب عدوك خطوه وبعد حبيبك إثنين
فقربها منها سيتيح لها استغلال الخلاف بينهم لتخطط لاختلاق المشاكل معها
💥💨💥💨💥💨💥💥💨💥💨💫
عادا إلى الفندق ثانيتا وسط تلك الخرس بينهم
بعيد قليل كان يخرج من الحمام بعد ما ابدل ثيابه
ليجدها نائمه بالفراش أو بالأصح تدعى النوم هربا منه ليشعر بغصه فى قلبه ويتجه هو إلى الجانب الآخر من الفراش وينام عليه
بمجرد ماشعرت به ينام جوارها على الفراش ارتجف قلبها خوفا أن يعيد ليلة أمس لتغمض عيناه بقوه
اماهو اقترب منها ليأخذها بين ذراعيه لينعش قلبه برحيقها ولكن بمجرد لمسه لها شعر بارتعاش جسدها بين يديه ليتركها فورا ويبتعد عنها قليلا ويشعر بتقطع أوتار قلبه من خوفها أن يعيد ما فعل مره اخرى وعاهد نفسه أنه لن يقترب منها سوى بارادتها وسيجعلها تنسي تلك الليله
💨💥💨💥💨💥💨💥💨💥💨💫
فى الصباح دخلا إلى الفيلا يديها بيده من يراهما يقول عاشقان متنعمان بالغرام ولكن المظاهر خادعه
ليجدا فى استقبالهم غاده ورفعت وساهر ولمار التى فوجئت من عودتهما سريعا وكذلك عودتهم إلى الفيلا
لتقول باستفسار أنتم مش كنتم هتسافروا تقضوا شهر عسل وبعدين ترجعوا على بيتكم
ليرد عابد بابتسامة مزيفه لأ اجلناه علشان عندى ضغط شغل وهنعيش هنا وسطكم
لتقوم غاده بترحيب مزيف لسلمى وتقول
أكيد أما سلمى تعيش وسطينا هتحس بالالفه والسعادة اكتر أما تعيش فى البيت التانى
لتبتسم لها سلمى بتكلف وتقول اكيد طبعا
ليرحب بهم ساهر وأبيه الذى شعر بوجود شىء بينهم ولابد أن يجلس مع عابد لينصحه أن يتخطى الخلافات بين العائلتين يحافظ عليها حتى لا يشعر باليأس فى المستقبل فهى سعادته وعليه الدفاع عن سعادته
💥💨💥💨💥💨💥💨💥💨💥💨💫
دخل بها إلى غرفته لتجدها غرفه واسعه فهى جناح خاص به
رغم أنها دخلتها سابقا إلى أنها لم تتفحص أركانها فيوجد بها جزء خاص كمكتب يبدوا انه يعمل عليه وفراش كبير وبعض المقاعد المخصصة للجلوس دولاب كبير وأيضا مرآه كبيره وحمام ملحق بها
لتسمعه يقول
أنا أمرت الخدامين أنهم يرتبوا هدومك فى الدولاب والاوضه من دلوقتي تحت سيطرتك تعملى فيها إلى أنت عايزاه ليتركها ويذهب إلى الحمام لتغيير ثيابه
بعد قليل خرج وهو يرتدى منشفه حول خسره فقط ليفتح الدولاب ويأخذ منها ملابس لارتدائها تحت نظارتها الخجله له ثم خرج بصمت
لتتنفس بصوت عالى بسبب كتم أنفاسها أثناء ارتدائه لثيابه لتسأل نفسها أنا مش عارفه اعمل أيه فى الحيره إلى انا فيها أنا نفسى أعيش بهدوء
⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐
رائته لمار أثناء مغادرته للفيلا فتأكد حدثها أن هناك خلاف بينهما والا لما خرج
لتتصل على لمياء تخبرها عن شكها
لتقول لمياء أنها ستزورهم بعد يومان لتأكد ومعرفة أسباب عدولهم عن شهر العسل
🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐⭐🌟🌟
دخل عليه وجيه مازحا يقول
فى عريس بعد يوم ينزل الشعل شكلك مرفعتش راسنا
لينظر عابد له بسخرية ويقول أنا ما عنديش مزاج لهزارك
ليقول وجيه بتعقيب هزار أيه إنت ليلة الفرح كنت هاين عليك تحطفها وتسيب الفرح وسلمى كمان كانت مبسوطه وبعدها بيوم اعرف إنك رجعت الشركه.
ليتنهد عابد بغضب ويرد عليه معرفش أيه إلى حصل بعد الفرح
لما دخلنا الجناح حسيت أنها ادبدلت بواحدة تانيه وبدأت تتعامل معايا ببرود
وكمان اتهمتنى إنى خدتها على الجناح دا بالذات علشان خاطر أثبت انى انتصرت عليها لما ساومتها زمان هى قصاد المصنع
ليرد وجيه عليه بس إنت شبه مقيم فى الجناح ده إنت قليل أما بتروح الفيلا بسبب خلافك المستمر مع غاده على اتفه الأسباب
ليقول عابد حاولت أفهمها كده بس هى رفضت واطريت أرجع والغى شهر العسل ومن وقتها وأنا وهى الجواب على قد السؤال
ليقول وجيه بسؤال طيب وإنت هتعمل أيه وايه إلى خلاك ترجع على الفيلا مش على بيتكم
ليرد عابد بحيره معرفش أنا حاسس أنى بحارب طواحين الهوا
بحارب أهلى وبحارب باباها وكمان بحارب قلبها المتقلب كل وقت فى حال
ورجعت الفيلا علشان تفضل معايا فى غرفتي إنما فى بيتنا ممكن تروح غرفه تانيه وتبعد عنى ووقتها مش هقدر اتحكم فى غضبى وممكن أأذيها مره تانيه
وبعدين إنت عرفت منين إنى رجعت الشركه
ليرد عليه وجيه عرفت من لمار ما أنا كنت بوصل رحيل الاتلييه إنت عارف انهم اتفقوا يعملوا خط ازياء مع بعض وبيجهزوا لأول عرض لهم
⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐
فى المساء عاد إلى غرفته ليجدها مظلمه إلا من ضوء خافت بسبب أحد لمبات الإنارة الصغيره بالغرفه ويبدوا أن هى من تركته
ويراها تنام على الفراش فى البدايه طن أنها تدعى النوم ولكن عندما اقترب منها وجدها غارقه بالنوم ليتنهد وينظر لها وينحى إحدى خصلات شعرها التى تحجب جزءا من وجهها ثم يذهب لتبديل ثيابه وعاد اليها لينام بجوارها على الفراش ويجذبها إلى حضنه فى البدايه شعر برجفه منها ولكن سرعان مازالت وهدأت بين يديه لينام وهو يبتسم بعد أن قبل إحدى عينيها
استيقظت لتجد نفسها محاضره بين يديه لتسحب نفسها بهدوء من بين يديه وتبتعد عنه
ليشعر بها ويتحسر قلبه
⭐🌟🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟
بعد يومان ذهبت اليها لمياء لزيارتها
لتستقبلها وتدخل بها إلى غرفتها هى وعابد
لتجلسان وتتحدثان معا
لتسألها لمياء بمفاجأه وتقول
إنت وعابد فى بينكم خلاف
لترد سلمى بمراوغه مين إلى قال كده
لتقول لمياء شكلك واضح وكمان رجوعكم بعد الفرح بيوم يأكد أن فيه خلاف
لتبكى سلمى وتسرد لها ما حدث دون ذكر عنفه معها
لتقول لمياء يعنى إنت اضايقتى أنه خدك على الجناح ده واتهمتيه أنه واخدك علشان يعرفك إنه انتصر عليكى لما اتجوزك
لتقول سلمى وهى ليها تفسير تانى
لتقول لمياء يمكن عنده تفسير ليه مسمعتهوش
لتصمت وتقول لنفسها بعد معاملته ليا بعنف مش عايزه اسمع منه اى تفسير
لتقول لمياء بسؤال طيب وايه السبب برجوعكم على هنا ليه مرجعتوش على بيتكم
لتقول سلمى معرفش هو قال أننا هنرجع على هنا وانا كان كل همى إنى أخرج من القندق علشان مكنش عندى قدرة استحمال أفضل فيه
ليسمعا طرق على الباب لتسمح سلمى لطارق بالدخول
لتدخل لمار وهى تبتسم وبيدها علبة شيكولاته وتقول لهم أنا عرفت من ساهر إن لمياء هنا وجيت اشوفها
لتقول لمياء بمغزى وساهر ده هو الجاسوس بتاعك هنا بينقل لك الأخبار
لتقول لمار تأكيد تقدرى تقولى كده أختك مش سهلة
لتقول لمياء هو أحنا هنتوه عنك دا أنت إبليس بنسخه بشريه
لتقول لمار سيبك منه وقولى لى هتولدى امتى
لترد عليها خلاص كلها أيام واولد
لتقول لمار بتريقه قصدك هتتفجري دا إنت بقيتى عامله زى البالونه إلى ملانه هوا على آخرها
لتضحك سلمى
لتنظر لها لمياء بغيظ وتقول لها بكره تبقى زيى وقريبا
لترد عليها لا اطمنى أنا باخد مانع
كانت هناك إذن تسمعت عليهم من البدايه لتستغل ماسمعت وفرحت بفتور العلاقه بين سلمى وعابد
🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟🌟⭐
بعد أيام اتصلت صفاء عليها للذهاب اليها إلى المنزل فورا لتذهب اليها
عندما دخلت إلى المنزل وجدت صفاء مرتبكه وتشعر بخوف
لتسألها سلمى
خير ياماما في أيه وبابا فين
لترد صفاء بسرعه بابا سبقنى على المستشفى لمياء هتولد النهاردة وراح معاها هى ونادر وحماتها وأنا اتصلت عليكى علشان تجد تقعدى بسليم على ما اجى مش هينفع نخده معانا المستشفى هو صغير وممكن يلقط اى عدوى
لتقول سلمى طيب أهدى أنا هعقد به هنا ماتخفيش ولمياء هتبقى كويسه وتقوم بالسلامه
لترد صفاء بدعاء يارب تقوم بالسلامه وتوصى سلمى على صغير أختها وتقول هتلاقى كل حاجته عندك فى الاوضه فى دولاب لمياء وعلب اللبن هتلاقى عليها طريقة التحضير تعمليها بالظبط
لتقول سلمى حاضرياماما بس أهدى
لترد صفاء عليها هو أنتم وارايا وههدى دا أنا رايحه جايه على المستشفي بسببكم دا أنا ناقص احجز اوضه واقعد بيكم فيها هناك وتقول بتحذير انت عارفه لو خلفتى دلوقتي أنا هعمل فيكى أيه بكفاية عليا الكلبه إلى كل سنه بتولد
لتبتسم وتقول لأ اطمنى مش هخلف دلوقتي
لترد صفاء بقوه امااشوف هتسمعى الكلام ولا هتعملى زيها
لترد سلمى بتأكيد لأ اطمنى
لتقول صفاء وهى تحمل حقيبة صغيره سليم نايم جوا أما يصح اكليه وخلى بالك منه يلا أنا ماشيه ادعيلها هى بين أدين ربنا يقومها بالسلامه هى وولادها
لتذهب صفاء إلى لمياء وتتركها برفقة الصغير لتدخل إليه لتجده مازال نائم لتتجه إلى الحمام لأخذ شاور حتى تنعش جسدها
بعد قليل استيقظ الصغير لتذهب إلى المطبخ و تقوم بتحضير زجاجة الحليب له لتسمع رنين جرس الباب
لتذهب لمعرفه من الذى أتى
لتندهش من وجوده أمامها بعد أن فتحت له الباب
لتقول بتعجب أنت أيه إلى جابك أنا اتصلت عليك وقولت لك إنى هفضل هنا مع سليم علشان لمياء بتولد
ليرد بهدوء بعد أن دخل وأغلق خلفه الباب وأنا مرفضش وجيت علشان اطمن عليكى
وقبل أن ترد كان الصغير يأتى من خلفها ليجلس عابد على ساقيه ويمازحه ويلاطفه
لتتركهم وتذهب إلى المطبخ لإنهاء زجاجة الحليب له وتعود إليهم
لتجده يحمل الصغير ويقف به لتأخذه منه وتذهب إلى غرفة النوم وتجلس على فراشها به على ساقيها لتطعمه إلى أن شبع ليلعبان معه إلى أن نام الصغير
لتقوم بالاتصال على والدتها للاطمئنان على لمياء لتخبرها أنها لم تلد بعد وحين تخرج ستقوم صفاء بالاتصال عليها لطمئنتها وتوصيها على الصغير مره اخرى لتغلق الهاتف
لتجده يحتصنها من الخلف ويقبل عنقها بعشق ويهمس اليها بالغرام ويديرها إليه ليقبلها بغرام ليحملها ويذهب بها إلى الغرفه ويضعها بفراشها ويزيح ملابسها عنها ويهمس برقه لها ويقول بتمنى أنا نفسي يكون عندنا طفل زى سليم لترتبك من مغزى حديثه ولاترد عليه ليقبلها برقه وحنان لتذهب معه لعالم ربما تنسي فيه الإحساس بالخوف وتشعر بالأمان بعشقه لها .
رواية عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم غير معروف
رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل الثاني والعشرون
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
22ميلاد ورحيل
22ميلاد ورحيل
(22)
كانت تقف امام الغرفه الموجود بداخلها ابنتها لتلد كانت تدعى أن تضع أطفالها وتقوم بسلام كانت الثوانى ساعات لاتمر
كان يقف بجوارها يكاد قلبه يقف على ابنته كان يشعر بألم كبير بقلبه ويضع يده عليه عله يزول
ليأتي نادر إليهم وهو خائف ويقول له هى المره دى غابت ليه فسليم خرجت أسرع من كده
لترد عليه أمه بتطمين سليم كان واحد إنما دول تلاته
لتقول صفاء بدعاء يارب تقوم بالسلامة
لترد والدة نادر آمين لتحاول بث الأمان بهم وتقول زمان كانت أمى قالت لى وأنا بولد أن أصعب شىء فى الحياه هى الولاده علشان ربنا بيخرج روح من روح تانيه وقالت سبحان من بيسلخ روح من روح والاتنين ضعاف
ليقول نادر ياريتنى كنت دخلت معاها بس مكنتش هستحمل أنها تتألم زى وهى بتولد سليم
ليخرج الطبيب مبشرا بولادة ثلاث أطفال
ليسأل مهدى الطبيب على ابنته
ليرد عليه بعملية الأم بخير إحنا ولدنها قيصرى علشان مكنتش هتقدر تولد التلاته طبيعى وهى هتخرج دلوقتي وهتفوق بعد ساعتين انشالله
لينهي حديثه مبروك على الأطفال وصحة الأم ويذهب
لتحمدصفاء الله ولكنها نظرت إلى مهدى لتجده يقف يضع يده على قلبه لتشعر أن قلبه يؤلمه
لتجد ابنتها تخرج من الغرفه ويخرج ورائها الممرضات يحملن الثلاثة أطفال لتنظر إليهم بحب وحنان وحملت إحدى الأولاد والثانى حملته والدة نادر والفتاة حملها نادر ليدور عليهم مهدى مبكرا للأطفال فى آذانهم وناطقا للشهادة إلى أن دخلوا إلى الغرفه الخاصه بلمياء ليضعوا كل طفل بمهده
لتقف صفاء وتقول لمهدى
انا كنت قولت لسلمى أن أما لمياء تولد هتصل عليها روح أنت وطمنها عليها
ليوافق على حديثها ويخرج من الغرفه ليذهب إلى البيت ليطمئن سلمى
🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟🌟⭐🌟⭐🌟
كانت نائمه على صدره تحكى له عن أفعال لمار المتشرده وعقاب والدتها لها وكان يضحك من قلبه
ليقول لها يعنى لمار بدأت فى التشرد من بدرى
لتقول له ماما دايما تقولها إنت مش لمار إنت دمار شامل لتتذكر شىء لتقول له تعرف لمار أول ما دخلت المدرسة اترفدت من أول شهر
ليندهش ويقول من أول شهر ليه عملت أيه
لترد عليه وهى تضحك كانت بتروح المدرسة وتنكتب غياب لحد جواب الرفد ما وصلنا على البيت ماما استغربت وقالت ازاى أنا بوصلها بنفسى كل يوم المدرسة هى صحيح مش عايزه تروح المدرسة بس انا كل يوم بوصلها
راحت ماما المدرسة تشوف الحكايه ودخلت عند المدير بجواب الفصل وسألته وقالت له أنها بنفسها بيجبها كل يوم ومش معقول طفله فى سنها هتهرب من المدرسة فالمدير طلب المسئولة عن الفصل وراحت له وأما سألها أكدت أنها مش بتحضر فراحت ماما مع المدرسة الفصل لاقت لمار فيه فنادت عليها واخدتها وراحت للمدير فالمدير استغرب فسألها عن اسمها فردت عليه أن اسمها لمار مهدى سليم
فاماما عرفت سبب الغياب أنها مفكره أن بابا هو باباها ففهمت المدير أنها بنت أختها وتوفت وكمان جدتها اتوفت وأنها عايشه معاها وإن مهدى سليم يبقى جوزها وهى مفكره إنه باباها بس هى أسم باباها منتصر رفعت الصوان طبعا الإسم خض المدير فسألها أن كانت حفيده رفعت الصوان وماما طبعا علشان أنها تخليه يلغى فصلها قالت له آه واتلغى فصلها ومن وقتها ماما قالت لها أنها إسمها لمار منتصر رفعت الصوان فالأول كانت مستغربة ومع الوقت اتقبلته ومع ذالك عمرها ما حست إن بابا مش أبوها الحقيقى وماما واتربينا على أننا أخوات ولازم نحب بعض وندافع عن بعض لدرجة أننا ساعات كتير كنا إما واحده تغلط التانيه تداري عليها وماما تعقبنا إحنا التلاته
ليتحسر داخله على والدته التى لم تجمعهم يوما وتعلمهم انهم أخوه ولابد أن يكونوا عون بعضهم فكانت المظاهر أهم عندها
لينظر لها بحب ويقول وحبيبتى كانت بتغلط فى أيه
لترد وهى تبتسم أنا كنت أقل واحده فيهم بغلط وبتعاقب لسببين
ليسألها وايه هما السببين
لترد عليه أنا طبيعتى مش بحب المشاكل وبتجنبها على قد ما بقدر
ليقول عابد بتأكيد ومغزى وأنا متأكد أنا مجرب بنفسى وايه السبب التانى
لترد عليه ماما وبابا طول عمرهم بيخافوا عليا علشان أنا لما اتولدت كان الأمل إنى أعيش ضعيف ومحدش كان مصدق انى أعيش غير ماما
لينظر لها بتعجب ويسأل والسبب أيه
لتقول سلمى أنا كان عندي نسبة صفره عاليه جدا وكانت بتزيد وكان العلاج هو ضخ دم جديد ليا من فصيلتى والأفضل يكون من الوالدين وماما كانت لسه والده وكمان مش نفس الفصيلة فكان بابا هو إلى ضحوا دمه فى جسمى ومع الوقت اتحسنت بس احساسهم بالخوف عليا فضل ملازمهم
لينظر لها ويقول يعنى والدك دم والدك هو إلى كان السبب إنى ترجعى للحياة مره تانيه علشان كده دايما قريبه منه ومش بتحبى تعارضيه
لترد عليه وتقول هو رجعنى للحياة ولسه كمان
ليشعر بدق قلبها السريع ويقول لها قلبك بيدق بسرعه ليه
لتبتسم وبعيناه دموع وتقول له يمكن علشان إنت جنبى
لتبتسم لها بعشق ويقول وأنا قلبى عمره ما دق لواحده غيرك تعرفى أن وجيه دايما كان يقولى إنت قلبك زى اسم عليتك صوان لحد إنت ما ظهرتى ومن أول مره الصوان بدأ بتكسر لحد متفتفت على ايدك
لتنظر له وتقول عايز تفهمنى إنك عمرك ما حبيت قبلى
ليقول عابد ولا واحده قبلك دخلت قلبى ولا عمرى كنت أصدق إنى احارب علشان افوز بحب واحده لدرجة انى حاربت قلبها إلى كانت دايما بتخليه يقسى عليا
لتدفس وجهها بحضنه
ليرفع رأسها ويقول مش دا إلى كان ومازال بيحصل
لتنظر إلى عيناه التى تفيض بعشق لها
ولكنها سرعان ما حاولت تدارك الأمر وقالت له يعنى أنا قاسية
ليقول عابد لأ إنت مستبده
لتضحك من كلمته وتقول وخطيبتك الاوانيه
ليقول باستفسار مالها
لترد سلمى كانت حنينه
ليقول وهو يبتسم كانت حنينه وتتمنى ليا الرضى
لتقول بسخرية ولما هي كانت كده متجوزتهاش ليه
ليرد عابد ببساطةانا كنت هتجوزها لو مظهرتيش فى حياتى
لتنظر له بغيره وتقول يعنى كنت بتحبها
ليرد وهو يبتسم على غيرتها
لأ بس هى كانت بتحبنى وكانت أنسب واحده ليا من ناحيه العقل إنما القلب أنت إلى ملكتيه
لينظرا إلى أعين بعضهما بعشق لتخفض عيناها بخجل ويتبسم هو على خجلها ويقول أنا بعشق كل حاجه فيكى بعشق خجلك واستبدادك بقلبى
لترفع عيناها لتجده يجذبها إليه ويقبلها بعشق متيم
بعد قليل قالت له خلينى أشوف سليم
ليقول بعشق سليم نايم على السرير إلى جنبنا لو صحى أكيد هنسمعه
لتصمت ويتحدث العشق
⭐🌟⭐🌟⭐⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟🌟🌟
عاد مهدى متعبا إلى البيت ليدخل إلى غرفته لتناول دوائه واستراح قليلا ثم خرج منها ليذهب إلى سلمى ليطمئنها على لمياء ويطمئن عليها هى وسليم
فوجد باب الغرفه مواربا لينظر إلى الداخل ليرى عابد نائما يحيطها بجسده لايظهر أمامه منها سوى يدها التى تحاوط ظهره ليغض بصره ويغلق الباب ويذهب إلى غرفته وهو سعيد فيبدوا أن ظنه أن عابد يؤذيها كان خطأ فا ها هو يحاوطها بجسده ليسترها به ليقول لنفسه باطمئنان عابد هو الستر الذي يريده لسلمى
⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐
استيقظ عابد ليجدها بحضنه فتبسم وضمها إليه فهذه اول مره منذ أن تزوجا يصحو ويجدها بجواره على الفراش فكانت دائما ما تصحوا قبله وتترك الفراش
بعد قليل سمع صوت ضعيف من سليم لينحيها عنه برفق ويرتدي ثيابه ويذهب إلى الفراش الذى ينام عليه سليم ويحمله ويخرج من الغرفه حتى لا يوقظها وذهب إلى المطبخ ربما يجد ما يطعمه به ليجد مهدى جالسا على أحد مقاعد المطبخ ليرتبك قليلا
ليقول مهدى بهدوء صباح الخير ويقف ويأخذ الصغير منه ويقبله
ليحاول عابد التحدث لتبرير وجوده
ولكن قاطعه مهدى قائلا أنا عارف إنك كنت بايت هنا ومش مضايق دا زى بيتك ومرحب بيك فى أى وقت
ليتفجأ عابد من حديثه
ليقول مهدى انا عارف إنك متفاجىء من كلامى بس انا بيتى دايما مفتوح للناس إلى بتحب بناتى وتصونهم وأنا متأكد إنك بتحب سلمى وهتصونها وخلينا ننسى خلافنا القديم ونبدأ من جديد
ليتبسم عابد له ويشكره ويعده بالحفاظ على سلمى ويجلسان يتجذبان الحديث
استيقظت سلمى لم تجده بجوارها لتنظر إلى فراش سليم لم تجده عليه لتقول ربما استيقظ سليم وخرج به حتى لايقظها لتقوم من على الفراش وترتدى ثيابها وتخرج من الغرفه لتسمع صوت من المطبخ لتذهب إليه لتفجأ بوالدها لتضم ثيابها عليها وتتحدث بارتباك وتعلثم
بابا إنت جيت امتى ولمياء أخبارها ايه وتنظر إلى عابد وتقول بتوتر وتبرير عابد جه علشان كان
قبل أن تكمل تحدث والدها باشفاق عليها
عابد دا بيته يجى فى أى وقت
لتتفاجىء من رد والدها ولكنها تسعد به
ليكمل والدها ولمياء ولدت وهى كويسه وزمانها فاقت وعيالها كمان كويسين وهنروح لها بعد شويه يلا جهزى لنا الفطار وكمان جهزى أكل سليم
بعد قليل كانت تضع أمامهم الفطور وأيضا جهزت طعام سليم لتأخذه من والدها وتطعمه وتتناول الإفطار معهم إلى أن انتهتوا
وقف عابد قائلا أنا عندى اجتماع مهم كمان ساعه وان شاءالله هزور لمياء فى المستشفى أما أخلص وربنا يكمل شفاها وتخرج بالسلامه
ليتركهم ويذهب وتنظر سلمى لوالدها بفرح
ليقول لها بمرح يلا غيرى هدومك خلينا نروح نطمن على لمياء ولا هتخرجى بلبسك إلى كله لبن بودره علشان صفاء تقول عليكى خايبه
لتنظر إلى ملابسها لتجد آثار اللبن عليها لتقول له لأ خد سليم وأنا هغير لبسى دى لو شافتنى كده مش بعيد تخليني اسف اللبن من على هدومى
ليتبسم ويقول بتأكيد مش بعيد تعلمها
🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐⭐🌟⭐🌟⭐🌟
ذهبت برفقة والدها إلى المشفى ليدخلا إلى غرفة لمياء
لتجدها مازالت متعبه ومجهده من الولادة لتضحك على منظرها وتقول بسخرية مش لو كنت سمعتى كلامى وبطلتى تناول منشطات حمل كان احسنلك
لتنظر اليها لمياء بغضب وتقول إنت كل شويه هتذلنى
لتضحك عليهم والدتها وتقول طول عمرها كلبه ومبتسمعش لحد يلا إياك تتعظ وتسمع الكلام بعد كده
لتقول حماتها ربنا يكمل شفاها وتقول أنا هروح بيتى اغير واجى تانى يلا عن اذنكم
ليقول نادر أنا هروح أوصل ماما واجيب شويه حاجات للأطفال واجى
لتقول صفاء وانا هاجى معاك وصلنى البيت أنا وسليم وعمك هيفضل هنا معاهم
ليخرج الجميع حتى مهدى خرج يحدث صفاء بما حدث
لتقول لمياء لها بسخرية ماشاءالله داخلتى الكل مشى زى الشيطان أما يدخل الملائكة تنصرف
لتضحك وتقول دول ماانصرفوش منى دول هربوا منك إنت وولادك
بعد أن أنهى اجتماعه ذهب إلى المشفى لتهنئة لمياء وعندما اقترب من غرفتها كان مهدى يغادر وترك الباب مفتوح قليلا ليسمع ما يصدمه عندما قالت سلمى للمياء أن ابنتها جميله جدا لترد عليها لمياء يمكن لو كان حملك من عابد قبل كده كان كمل كنتى خلفتى ولد ورضيت فى يوم اجوزها له يلا اجدعنى وخلفى بنت اجوزها لواحد من ولادى لترد عليها سلمى أنسى انا قولت لك إنى باخد مانع
وقبل أن ترد سمعن طرق على الباب لتسمحا له بدخول
ليدخل عابد
لترتبك سلمى خوفا أن يكون سمع حديثهم ولكنه أظهر عكس ذالك حين أعطى لها الزهور وهنئها وتمنى لها السلامه التامه وجلس قليلا ثم غادر المستشفى وهو يفكر فيما سمع ويسأل نفسه لما لم تخبره أنها كانت حامل سابقا ولما تتناول مانع ولا تريد الإنجاب
🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟
بعد مرور عده أيام كانت بغرفتهما بالفيلا لتجده يقترب منها ويتودد اليها ويهمس لها بالغرام لتحاول أبعاده عنه ليضمها أكثر وعندما إقترب ان يمتلكها نهض عنها يقول لها بهدوء آكيد نسيتى تاخدى الحبوب صح
لتفاجىء بمعرفته بأمر اخدها لتلك الحبوب وتراوغه وتقول بارتباك حبوب إيه
ليرد بهدوء حبوب منع الحمل إلى بتاخديها ويكمل بعصبية انا مش عارف ليه إنت مش عايزه تخلفى منى ويمسك يدها بقوه ليه مش عايزه حاجه تربط بينا
وقبل أن ترد كان هاتفها يرن
ليترك يدها بقوه
لتذهب وترى من يهاتفها لتجدها أمها
لترد عليها
لتجد صوت أمها به بعض الألم وتأمرها بالمجىء إلى أحد المشافى لتسألها السبب فتقول أن والدها مريض قليلا
لتقول لها انا جايه فورا وأغلقت الهاتف
ليرى على وجهها ملامح خوف
ليقول عابدبسؤال فى ايه
لترد عليه بخوف ماما بتقول أن بابا تعبان فى المستشفى
ليقول لها بتطمين طيب أهدى وأكيد هيبقى بخير
لترد سلمى بتمنى وتقول يارب
ليقول لها طيب البسى بسرعه
وانا هاجى معاكى
بعد قليل كانت تقف بجوار والدتها واختها ونادر أمام غرفة العنايه المشددة تدعى له بالشفاء لكن للقدر رأى آخر عندما خرج الطبيب يعلن النهايه بآسف
لتشعر أنها لم تعد قادره على الوقوف وتجلس على رسغيها مذهوله و غير متقبله لما قاله الطبيب لتذهب اليها أمها وتأخذها بين ذراعيها
أراد هو أن يضمها ويبعد عنها ذالك الحزن لكن والدتها سبقته
كانت لمياء يضمان بعضهم ويبكون بحرقه
أما هى فبدأت بالبكاء والنحيب لتقول لأمها وهى تنظر لها أنا السبب وتكررها انا السبب
لتضمها أمها اليها بقوه وتقول بمواساه مش إنت السبب
زى ما فى ميلاد فى رحيل ولازم نتقبل الاتنين.
رواية عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم غير معروف
رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل الثالث والعشرون
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
23بتعذب اكتر منه
23بتعذب اكتر منه
(23)
بعد الرحيل يفضلى أيه فى بعدك ياغربتى فى بعدك
أميل على ضلى ضلى عليا يميل
طب مين هيعرفنى لو حد يوم شافنى وملامحى فى عيونك ودموعى فى المنديل بعد الرحيل
بعلنها بوجودك محتاجة لوجودك لو بالحنان مره وبقسوتك مرات بعد الرحيل
لو مستحيل تفضل من غير وداع ارحل وسبنى لدموعى والحزن والاهات بعد الرحيل
⭐⭐⭐⭐⭐
ظلت بحضن صفاء تبكى شرخا قسم قلبها لايقدر أى شئ ترميمه
فموت الأب كفقدان القلب وهل يستطيع جسد الحياة بدون قلب
كانت دقات قلبها تنزف على فراق مرير لن تقدر على معيشتها بدونه شعرت صفاء بتشنج جسدها بين يديها حاولت أن تقف وتوقفها معها لكن لجسد سلمى أراده أخرى كأنها تخشبت لتخاف صفاء عليها لتنادى على إحدى الممرضات وتطلب منها طبيبا إلى أن أتى
فطلبت صفاء منه إعطائها مهدئا قويا لتنام وبمجرد أن نامت طلبت من عابد إخراجها من المشفى فهى تكره المشافى واذا استيقظت ووجدت نفسها بالمشفى حالتها ستسوء أكثر وأمرت أن يذهب بها إلى منزل والدها واعطته مفتاح المنزل
ليحملها بين يديه ويضعها بالسيارة ويذهب بهاالى المنزل
ليتركها بالسيارة ليفتح الباب ثم حملها ودخل بها إلى الغرفه الخاصه بها مع أخواتها ليضعها بالفراش ويظل جوارها يتطلع اليها وهى نائمه
نامت لتحلم
انها تسير بطريق عالى وطويل به أشجارعاليه تمنع عنها الرؤيه
على جانب والجانب الآخر البحر لانهاية له كانت خائفه تشعر بسوء خلفها تنظر أمامها وتسير سريعا هربا من السوء
الذى يلاحقها ولكن وجع قدمها يمنعها من التقدم والابتعاد عنه إلى أن اتجهت ناحية البحر لتتعثر قدمها وكادت أن تسقط من علو بالبحر ولكن كانت هناك يد أمسكت بها لتنظر فتجده والدها يبتسم ويقول أنا كل مره بتقعى كنت السبب فى نجاتك بس المره دى مش هقدر أنقذك لأن للأسف أنا مبقيتش موجود
لتنظر له بخوف وعيناها تبكى ألما يسحق قلبها لتجده يترك يدها لتغلق عيناهاوتعلم أنها نهايتها معه ولكن سرعان ما أمسكت يدها يد أخرى جذبتها بقوه إليه تضمها اليه لتفتح عيناها لتجده يقف أمامها يبتسم بعشق شديد لتبتسم له بأمل جديد وتقول عابد
***
تحدث بالهاتف إلى منتصر يخبره أن مهدى سليم قد توفى عليه أن يأتى بلمار حتى تكون معهم وأغلق الهاتف
ليسمعها تقول بابا ثم قالت إسمه لينظر اليها يري بسمه ألم على شفتاها فتألم قلبه
⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐
فى اليوم التالى
بعد أن إنتهى الدفن والجنازه كان هناك عزاءا للرجال
وقف كلا من نادر وعابد لتلقى العزاء من المعزين ليجدا هادى قد انضم إليهم
كان عابد يتذكر آخر حديث له معه يوصيه على سلمى وان ينتبه عليها ويصونها ليقول لنفسه كأنه كان يشعر أنه سيفارق ليضع أمانته بين يديه
تذكر نادر كيف كان يعامله كأبن له وساعده عندما أصيب بساقه ووضع مصنعه بين يديه وقال له أنا امنتك على بنتى مش هأمنك على حبه فلوس ومكن
ليصبح هو من يدير المصنع بتوجيهات منه ومن سلمى
هادى تذكر ذالك الخال الذى كان يعامله بلطف رغم أنه غدر بابنته يوما
فى المنزل كانت تأخذ العزاء من النساء
كانت تجلس وتحتضن سلمى التى كانت تائهة تأن ولكن كان عقلها كأداة تسجيل دون إرادتها فكانت ليست معهم وعقلها يسجل أفعال بعضهم الكاذبه
من قال إن العقل الالى أقوى من العقل البشري مخطىء فبالنهايه أن العقل الآلى البشر يتحكمون بذاكرته وتسجيل الحدث عليه أما العقل البشري فهو ذاكره متحركة دون أراده أو تسجيل من أحد
كانت الرؤس جميعها سوداء أمامها رأت كذبة عمتها حين صرخت وادعت الإغماء ليفقها أخري سريعا وتلك زوجه هادى الكاذبة التى تجامل حماتها حتى تكسب بعض من رضاها وهى تتحدث عن حب حماتها لأخيها
أما لمار رغم أنه لم يكن أباها الحقيقى فكانت تشعر أن لو منتصر مكانه ماكانت ستشعر بذالك الألم الذى ينخر بعظامها وقلبها
لمياء كانت تشعر أنها كبرت فجأة أصبحت أكبر من عمرها بضعفه قلبها الصبى شعر بشيخوخه منذ أيام كانت تهنيء على أطفالها اليوم تعزى فيمن كان يساندها دائما حتى لو كانت مخطئه يفهمها خطئها بهدوء
انتهى العزاء وانتهى ذالك اليوم المرير
دخل نادر إلى المنزل برفقة عابد
كانت تجلس صفاء برفقة بناتها وايضا بدريه ورزجة ابنها فقط حين دخلوا
ليقول نادر بحزن البقاء لله
ويجلس بجوار لمياء التى تبكى ليجذبها إليه لتبكى إلى أن هدأت فقال لها أن عليهم الذهاب من أجل أطفالهم الذى تجلس معهم والداته رفضت إلا أن صفاء امرتها بالذهاب معه فذهبت معه على أن تأتى فى الصباح
أما لمار فكانت تحضن صفاء وتخشى أن تتركها
أما سلمى فوقفت وتوجهت إلى غرفة والدها لتنام على فراشة تبكى وتأن إلى أن دخل عليها ليجلس بجوارها على الفراش قائلا إن مقدر شعورك وهو كان يتمنى يشوفك سعيده وصمت هو لايعرف ماذا يفعل اقترب منها يحتضنها ليجدها تبعده عنها وتقول له أنا هفضل هنا تقدر تمشي أنا عايزه أبقى لوحدي واطمن أنا هبقى بخير
علم أن حالتها لن تسمح له باجبارها على الذهاب معه فوافق وتركها دون مجادله
⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟🌟🌟
بعد مرور يومان ذهب رفعت لتقديم العزاء لزوجة ابنه وأيضا حفيدته وتلك التى عشقها يوما ولكنها لم تبادله وأيضا لمياء
استقبلته لمياء بود ثم ذهبت لتخبر والدتها
بعد قليل كانت تدخل عليه برفقة لمار ولمياء ليقف و يقدم لهم التعازي ويسأل عن سلمى لتخبره أنها نائمه أن كان يريد أن يوقظوها فقال لا داعى سأعزيها فيما بعد واستئذن بالرحيل وأثناء خروجه كانت تدخل بدريه التى تعجبت من زيارته
***
فى نفس اليوم ذهب أيضا رحيل وزوجها وجيه وكان برفقتهم منتصر
استقبلتهم صفاء ولمار معا فكانت لمياء قد ذهبت إلى بيتها وتركت ابنها سليم لأمها حتى ترعاه وترعى هى أبنائها الثلاثة
ادخلتهم لمار إلى غرفة المعيشه
جلسوا يقدمون التعازي والمواساة
كان منتصر يري الحزن التأثر على وجه ابنته ليسأل نفسه إن كان هو من توفى هل كانت ستحزن عليه لهذا الحد وداخله يحزن فهو دفع ثمن الماضي غاليا
سألت رحيل عن سلمى فاجابتها لمار أنها تجلس بغرفتها لاتريد أن تتقبل العزاء من أحد فطلبت أن تذهب اليها
لتدخل بها لمار إلى الغرفه لتجدها تجلس على فراشها من يراها يقول إنها فقدت الحياه لتجلس بجوارها وتقدم لها التعازي والمواساة
لتتقبل سلمى منها بود
لم تجلس كثيرا وخرجت ليغادرو بعدها
⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐⭐🌟🌟🌟
مرت الأيام ومر اسبوع
كان عابد يذهب اليها يوميا ليطمئن عليها ويتمنى أن تعود معه ويسليها ذالك الحزن الذى يعتصر قلبه كلما رأها وعندما كان يسألها عن حالها كانت تخبره أنها بخير وعندما طلب منها العودة معه قالت له أنها تريد البقاء هناك لبعض الوقت
***
طلب المحامى منهم لقاء لمناقشة الميراث لتوافق صفاء على حضوره
دخلت بدريه
لتجد لمياء وصفاء وأيضا سلمى التى كانت تبغضها دائما
جلس المحامى ليتحدث بهدوء قائلا
احنا النهاردة مجتمعين بناءا على طلب السيده بدريه لتوزيع الميراث بشرع الله
لترد سلمى بسؤال وايه دخل عمتى بتوزيع الميراث
ليرد المحامي قائلا
السيد مهدى لم يكن لديه ذكور لذلك هى لها الحق فى الميراث فهى من أقرب الأقرباء
لترد سلمى عليه بقوه بس هى ملهاش حق فى الميراث لأن ببساطه كل مايملكه ابى موزع بشرع الله والقانون بينى وبين أختى لمياء والمستندات إلى تثبت صحة كلامى موجودة
لتعطيه لمياء نسخه من المستندات ليقرئها ليجد أن مهدى كان قد وزع ممتلكاته بين ابنتيه بالتساوي وهو على قيد الحياه
ليقول لبدريه ذالك لتكذب هذه المستندات
لترد عليها صفاء أنا كنت عارفه إنه وزع ممتلكاته قبل ما يموت بمده
لتقول بدريه بغضب أكيد إنت إلى غصبتى عليه يعمل كده بس دا حرام وانتم وهيتعذب وأنتم فى أيديكم تخلوه يرتاح فى قبره
لتنظر اليها سلمى بسخرية وتقول أيه إلى حرامه
بابا مخرجش عن الشرع لما قسم ممتلكاته بينى وبين أختى لأن إحنا الأحق بكل تعبه وشقاه
لترد بدريه وقد بدأ غضبها يزداد وتقول وليه عمل كده وكسب الحرمانيه
لتنظر لها لمياء بكره وتقول تانى بتقول حرمانيه كان حرم من ايه
وتكمل سلمى بابا قسم البيت إلى إحنا فيه بينك وبينه بالنص بالرغم أنك كنت تورثى التلت بس ودفعلك تمنه إلى اشتريتى بيه العماره إلى انت ساكنه فيها ومأجره باقى شققها
وكمان الأرض إلى اشترها فى يوم وكان مقدمها مدفوع من فلوس معاش ماما المبكر لما تعبت وقدمت عليه والباقى كان أقساط دوريه وكانت ماما بتشارك فيها وفى دى كمان عطى لك حقك فلوس
بشيك وأنت صرفتيه وحطتيه وديعه
أما المصنع فكان بفلوس الأرض إلى باعها بعد ما اخدتى ميراثك منها وكنتى شريكه معانا وغدرتى علينا وأنا إلى كنت السبب أن المصنع يقوم من تانى ومع ذالك بابا سامحك وعمره مفكر أنه يزعلك
لكن تيجى النهاردة بكل وقاحة تطالبى بميراث مش من حقك ومفكره أننا اغبيه تبقى غلطانه
لترد بدريه بوقاحه وميراث اخويا هتعطيه لمين لنادر ماهو إلى محتاج إنما عابد كل الميراث ما يساويش نقطه فى بحر املاكه
لترد صفاء بعنف وتقول نادر مالوش دخل بميراث لمياء ميراث لمياء ليها ولولادها من بعدها وتقول بمغزى ومعاها الولد إلى يمنع أي طماع يطمع فى ميراثها
لترد بدريه بغباء طول عمرك كنتى بتضحكى على اخويا وكان بينفذلك إلى إنت عايزاه حتى بعد ماكنتى هتتجوزى غيره بس غدر عليكى ورجع لمراته
لتصفعها صفاء وتقول إنت انسانه قذره طول عمرك إنت متأكده أن كلامك كله كذب انا ومهدى كنا بنحب بعض وانتى إلى كنتى عايزه تفرقي بينا لما كنت بتحبي رؤوف أخو رفعت إلى كنت أنا وأنت بنشتغل عنده فى الشركة ولما معرفتيش توقعيه حطتنى فى سكه رفعت إلى كان هيسيب مراته وولاده وكان نفسه يتجوزنى وأنا الى رفضته وتركت الشغل عنده واشتغلت في شركه تانيه ومهدى عرف إنك إلى كنتى واراء الكذبة إلى كانت ممكن تفرقنا
ودلوقتى إنت عرفتى أنك مالكيش حق فى ميراث اخوكى
لتقول سلمى عارفه أنا كنت متوقعه إنك ممكن كنتى توقفي جنازة بابا علشان طمعك بس كرم اخلاقك هو إلى خلاكى تستنى أسبوع بحاله
لتخرج بدريه بفوران وتتوعد لصفاء فهى فنظر السبب فى حرمانها من املاك أخيها
🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐
فى اليوم التالى ذهبت غاده الي منزل صفاء وكانت سلمى ولمار معها بالمنزل
دخلت بعاصفه واتهام صريح لصفاء أنها تريد إعادة الماضى وأخذ رفعت بعد أن أصبحت ارمله
لترد عليها سلمى أكيد عمتى هى إلى قالت لك الكلام ده علشان عارفه إنك غبيه وهتصدقيها نفس اللعبه القديمه بتلعبوها تانى بس زمان ما كنتش ماما عندها خبره فى خباثتكم ولعلك القذره إنما النهاردة انتم بتلعبوها معانا غلط وإنت بالذات إلى هتطلعى من العبه خسرانه بسبب خداع بدريه ليكى وكل مدى بتأكد من غبائك
تضايقت غاده من حديث سلمى لها وحاولت صفعها إلا أن أيدى أخري منعتها
لتمسك يدها بقوه وتقول لها بتحذير أوعي تفكري إنك ممكن تهينى ماما أو أختى وانى هقف ساكته تبقى غلطانه
لتنفض غاده يدها بعنف قائله أكيد لازم تكونى وقحه زيهم
لترد لمار أنا لو وقحه فزيك لأن العرق دساس ودلوقتى ياريت تخرجى من بيت ماما
لتخرج غاده وهى تريد احراقهم
لتذهب لمار وتحتضن سلمى وتتبسم بوجع صفاء
🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟
كان عابد يجلس باجتماع عمل مع منتصر وساهر وأبيه يتناقشون حول إحدى المشاكل الخاصة بأعمالهم بميناء سفاجا ليأمر رفعت عابد وساهر بالذهاب إلى هناك لحلها وبعد أن انتهوا رحل منتصر وساهر وظل عابد
ليسأله رفعت عابد عن سلمى
فأجابه قائلا
سلمى الحمدلله بدأت تتخطى حزنها
ليقول له بنصح اوعى تدخل أى حد بينك وبينها وحاول تحتويها سلمى جواها جرح كبير إنت دواه
ليقول عابد انا هبعد عن الفيلا وهروح أعيش انا وسلمى فى بيتنا
وقبل أن يجيب رفعت كانت تدخل عليهم لمار بغضب شديد وتقول
انا كل يوم بيزيد كرهى للعيله دى وبتمنى أنى ما كنش فرد منها
ليقف عابد ويقول بخوف سلمى كويسة فى حد اذها
لترد لمار لأ سلمى مش كويسه وإلى اذاها الست والدتك وكانت عايزه تضرب على وشها وأنا منعتها
ليسأل رفعت وايه السبب لكل ده
لترد عليه لمار وتسرد ما حدث وأيضا عن حديث غاده مع نوران
ليندهش عابد ورفعت من ما اخبرتهم به لمار
ليقول عابد أنا وسلمى ممكن يكون بينا خلاف لكن عمرى ما هسيبها وأكيد مع الوقت الخلاف هيزول وأنا قررت أعيش بعيد عن غاده
لتقول لمار وأنا ممكن اجى أعيش معاكم أو أرجع أعيش مع ماما
ليقول عابد بذوق إلى انتى عايزاه بس بيتى اكيد بيتك وتقدري تجى تعيشى معانا بدون طلب
وانا دلوقتى هروح اعتذر من سلمى والدتك
لتقول له سلمى أكيد محظوظه علشان أنت بتحبها الحب دا كله
ليبتسم ويقول بمزاح أبقى قولى لها ووصيها عليا
تحن شويه
لترد لمار سلمى بتحبك بس هى بتدلع عليك
ليضحك ويقول خليها تدلع براحة شويه
ليقول رفعت بمرح انتم هتفصلوا واقفين كدا كتير يلا مع السلامه كل واحد على طريقه
لتقول لمار وإحنا طريقنا واحد وهنروح لسلمى
ليخرجا معا
⭐🌟⭐🌟⭐
فتحت لمار باب المنزل بمفتاحها لتدخل وهو يدخل خلفها
لتجد لمياء تقف برفقة والدتها يتحدثان ليلقى عليهم التحيه ويعتذر من صفاء على ما فعلته أمه
لتنظر صفاء إلى لمار فهى من اخبرته
لتقول له أنا مش زعلانه وكفاية اعتذارك
لينظر حوله ويقول سلمى فين
لتقول لمياء سلمى فى الغرفه جوا
ليقول بطلب ممكن اشوفها
لترد صفاء من غير ماتطلب ادخلها
***
دخل اليها الغرفه وجدها تجلس على الفراش تنطر إلى سقف الغرفه تفكر
ليقول وهو يقترب منها ازيك يا سلمى ليميل عليها يقبل خدها
لترد عليه وتقول انا كويسه
ليجلس جوارها ويقول انا اعتذرت لطنط صفاء على إلى ماما عملته وبعتذرلك انت كمان
لتنظر له باستغراب وتقول شكرا
ليقول عابد انا مسافر بكره سفاجا لو تحبى تجى معايا
لترد سلمى لأ أنا ماليش مزاج أسافر
ليقول لها اوكي براحتك فى حاجه كمان انا عايزك تعرفيها أنا أما أرجع من سفاجا هنروح نعيش في بيتنا مش هنرجع على الفيلا ولمار بتقول أنها هتيجى تعيش معانا
لتبتسم له وتوافق
ليقف ويقبل خدها ويقول أشوفك بخير ويذهب ليغادر
لتدخل لمياء اليها تجدها تجلس لتقول سلمى لها بدموع عابد اعتذر لى على إلى غاده عملته وكان عايزنى أسافر معاه بس أنا رفضت
لتقول لمياء انت ليه خايفه تبقى معاه لوحدكم
لتقول سلمى عابد عرف أن كنت باخد مانع حمل وواجهنى بس يومها بابا مات ومجاوبتش عليه وخايفه يسألني تانى
لتقول لمياء ببساطه واجهيه بالحقيقة
لترد سلمى بعصبية اواجهه بأى حقيقه أن مستحيل حملى يكمل اكتر من ست شهور وأن كمل هيجى يلاقى أمه مشلولة ومش هتعرف ترعاه
لتقول لها لمياء الحقيقة أفضل من إنك تعذيبه بظنونه
لترد سلمى وتقول انا بتعذب زيه ويمكن أكثر
ليجدا لمار تقف وتقول أيه إلى انت مخبياه على عابد وبيعذبك اكتر منه.
رواية عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم غير معروف
رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل الرابع والعشرون
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
24عاكف كامل
24عاكف كامل
(24)
بالفيلا
ذهب عابد ثائرا بعد أن انفعل على والدته بسبب ما فعلته مع سلمى ووالدتها
ليتركهاويذهب إلى غرفته التى أصبح يبغضها وجلس على مكتبه أمام حاسوبه ليعمل لعل العمل يخرجه من حالته السيئه
ليرن هاتفه فيجده وجيه
ليرد عابد عليه
ليقول وجيه بمزاح أكيد سهران تفكر فى إلى نسياك
ليرد عابد إنت متصل علشان تشوفنى سهران
ليقول وجيه لأ ياعم أنا متصل علشان اطمن عليك بقالك كام يوم وأنا ولا فى دماغك ورحيل سألتني عليك علشان مش بتكلمها زى عوايدك
ليرد عابد بتبرير إنت عارف إلى حصل سلمى حالتها سيئة وبعدانى عنها معرفش ليه وكمان الشغل مكركب وفى مشاكل فى مينا سفاجا وهروح أنا وساهر علشان نحلها
ليقول وجيه وايه هى المشاكل
ليرد عابد العمال عاملين إضراب مفتوح من كام يوم وكذا مشكله تانيه
ليقول وجيه بسؤال طيب وسلمى
ليرد عابد بوجع هتفصل عند والدتها لحد مارجع ونتنقل نعيش فى بيتنا
ليقول وجيه بتعجب إنت هتنقل تعيش فى بيتك ليه دلوقتي
ليرد عابد بسبب غاده هانم بدل ما تروح تعزيهم راحت تتهم أم سلمى أنها هتخطف بابا منها بعد ما بقت ارمله وكمان كانت هتضرب سلمى ولمار هى إلى بعدتها وكمان قالت لى أنها هتعيش معانا
ليقول وجيه له سيبك من دا كله عارف أنا قابلت مين النهاردة
ليقول عابد بملل قابلت مين
ليقول له الكابتن صلاح صابر
ليقول عابد بجد هو رجع بورسعيد
ليرد وجيه آه بيقول رجع من أسبوعين وعرف إنك اتجوزت واستغرب وقال أنه لما سمع الخبر كان مكدبه علشان إنت عمرك ما كان عندك إهتمام بأى واحده بس أنا قولت له أنها مطلعه عينك فقالى أنه عايز يشوف إلى خلتك تتجوزها ففرجته صور ليكم معايا على التليفون ولما شافها قالى شكلها عنيده وقالى كمان إنه شافها فى المانيا
ليقول عابد بسؤال وشافها فين فى المانيا إحنا دورنا فى المانيا على عنوان ليها وموصلناش لمكانها
ليرد وجيه قال إنه كان عنده متدرب مصاب وكان بيتعالج عند دكتور مصري هناك وشافها وكلمهاوهى كانت فى المستشفى معاه
ليقول عابد بسؤال ومقالش دا دكتور أيه
ليرد وجيه تقريبا قال دكتور مخ واعصاب حاجه زى كده
ليتوتر عابد قليلا ويفكر فى شىء ويقول لوجيه
انا عايزك تعرف لى كل حاجه عن الدكتور ده من كابتن صلاح
ليقول وجيه بمزح ليه انت عايز تكشف عنده
ليرد عابد هقولك بعدين بس اعمل زى ما قولت لك
وعايز على مارجع من سفاجا تكون عرفت
ليقول وجيه باستغراب اوكي
يلا تصبح على خير
⭐🌟⭐🌟⭐🌟
وقفت لمار تنتظر اجابتها عن سؤالها
لتنظر سلمى إلى لمياء علها ترد بأي شىء عليها وتنهى ذالك الصمت
لكن لمار فهمت نظراتهما فقالت بهدوء
مين فيكو هتجاوب على سؤالى
لينظرا إلى بعضهن مره أخري
لتقول لمار مره أخري بحزم بطلوا نظارتكم لبعض إلى انا فهمها كويس وقولوا أيه إلى أنا مش عارفاه
لتقول لمياء سريعا أنا سايبه الولاد مع نادر وزمانه ومش قادر يرعاهم لوحده لتخرج وتتركهم سريعا
لتنظر لمار إلى سلمى وتقول مش فاضل إلا أنت إلى هتقولى لى
لتقول سلمى بمراوغه هقولك أيه أنا مش فاهمه
لتر لمار بعصبية وصوت عالى سلمى أنا أعرفك كويس فبلاش مراوغة وجاوبى على سؤالى أو بالأصح أسئلتى
لتقول سلمى وايه هى أسئلتك
لتقول لمار بسؤال
كنت فين المده إلى فاتت وايه السر واراء اختفائك المفاجئ
لتصمت سلمى تتنهد بألم وتنظر إلى لمار وتقول
كنت فى ألمانيا
لتقول لمار بصوت عالى سلمى أنا عارفه انك كنتى فى المانيا أنا عايزه إعرف ليه سافرتى من الأول
أنا متأكده أن فيه حاجه صعبه هى إلى خلتك تسافرى المانيا وتختفى فجأه
لو مكنتش متأكده إنك بتحبى عابد كنت قولت إنك هربتى منه بس مش معقول بعد ما قولتى ليا وقتها اصمملك فستان زفاف علشان أنتم هتحددوا ميعاد الزفاف فى أقرب وقت والفرحة إلى كنتى عايشها فجأة تختفى وماما تطلب من عابد إنه يطلقك وشوية كلام فارغ أنا مصدقتوش
لتقول سلمى بارتباك انت ليه مصره أن فى سر
لتقول لها أنا سمعت كلامك مع لمياء من أوله وعايزه اعرف الحقيقة
لترد سلمى بيأس عايزه تعرفى أن بعدت عن عابد علشان كنت بموت
لتنصدم لمار وتقول برعب كنتى بتموتى
لترد سلمى بقوه ايوا يالمار كنت بموت وبابا هو السبب إنى لسه عايشه أرتاحتى كده
لتقول لمار ليه أيه إلى حصل يظهر المفروض أنى مكنتش لازم أروح أعيش معاهم
لتقول سلمى يظهر المفروض أننا مكنش لازم نقرب من العيله دى وكان الأفضل بعدنا عنها
لتقول لمار قولى لى أيه إلى حصل
لتقول سلمى هحكيلك بس مش عايزه عابد يعرف
لتقول لمار باختصار ليه
لتقول سلمى أنا مش عايزه أصعب عليه ولا أشوف الشفقه فى عينه
لتقول لمار
احكي وصدقينى مش هقول لا لعابد ولا غيره
فلاش باك *
*********
كانت السعادة تملىء قلبهما فقريبا سيجتمعان معا
ستزف إليه ويبنيان حياه جديده بعيد عن تلك الأحقاد القديمه ستبنى على عشقهما فقط
سمعت صوت رنين هاتفها
لترد عليه بعد أكثرمن رنين فهى تعرف من يهاتفها فى ذالك الوقت المتأخر
لتسمعه يقول لها أنا كنت خلاص هقفل التليفون ونام علشان اصحى بدري
لترد عليه بدلال طيب خلاص مع السلامه وتغلق الهاتف
ليرن الهاتف مره أخرى ولكنها ردت سريعا عليه تقول
مش كنت بتقول هتقفل التليفون وتنام اتصلت تانى ليه
ليقول لها أنا كنت بهزر تقفلى فى وشى
لتقول له مش بتقول عايز تنام علشان تصحى بدرى
ليرد عابد عليها بمرح أنا بقول كده علشان حضرتك دى خامس مره أتصل من نص ساعه ومترديش
لتقول سلمى اصلى مسمعتوش وكنت مشغوله
ليقول عابد بتملك وكنتى مشغوله بايه مش مسموح لك تنشغلى بغيرى
لتقول له خد بالك أنا مش بحب التملك
ليرد عليها بعشق بس معايا هتعشقى التملك وتدوبى فيه لأنى عاشق متملك
لتسخر من حديثه وتقول وحضرت العاشق المتملك بيتصل دلوقتي ليه
ليرد عابد علشان وحشتني ونفسى أخدك فى حضنى
لتخجل من حديثه وتقول له بشوق امتى هترجع
ليقول لها لو عليا عايز ارجع حالا بس الشغل هنا لسه مخلصش قدامى يومين كده
بعدين دى آخر مره أسافر من غيرك وإنشاء الله المره الجايه هتكون شهر عسل مع العسل
لتقول له بس أنا مش بحب العسل
ليرد عليها بمغزى بس أنا بحبه وهخليكى تحبيه وتدوبى فيه كمان لما تدوقيه من بين شفايفى
لتقول له بذم على فكره انت وقح
ليضحك كثيرا ويقول بكره تعرفى الوقاحة على أصولها بين ايديا
لتقول له بخجل على فكره الوقت اتأخر وأنا عندى شغل كتير فى المصنع الصبح فتصبح على خير
ليقول وهو يضحك ماشى كلها أيام وهتنسى المصنع والشغل وكل حاجه مش هتفتكرى غيرى ولا هتشوفى غيرى يلا تصبحى على عشقى
وكانت تلك المحادثة ربما وداع
***
استيقظت على رنين هاتفها ليغلق قبل أن ترد وكانت لمار هى من تتصل
لتقلق سلمى عليها وكانت ستتصل عليها مره اخري لتعلم لما اتصلت عليها فالوقت باكرا
وقبل أن تتصل بعث اليها رساله من لمار تقول لها
أن تقابلها على الشاطئ بعد ساعه دون إخبار أحد لأمر هام
ليزيدالقلق فى قلبها لتقوم سريعا وترتدى ثيابها لتخرج إلى الشاطئ لتقابلها وتعرف ذالك الأمر
******
أستيقظ فزعا يقول سلمى لتصحوا صفاء من جواره على فزعه وتقول له وهى تعطيه كوب ماء
في ايه أنت شوفت كابوس
ليرد عليها وهو يشعر بسوء سلمى شوفت سلمى بتنازع
لتقول له بتهدئه سلمى كويسه وبخير وتلقيها نايمه
ليزيح الغطاء سريعا ويخرج إلى غرفتها ليضىء الغرفه لا يجدها على فراشها ليتملكه الخوف أكثر لتدخل صفاء خلفه ولاتجدها لتشعر بسوء هى الأخرى
ليذهب إلى غرفته ليأتي بهاتفه ليتصل عليها ولكنها لاترد ليتصل أكثر من مره فلا ترد
بعد قليل وجد هاتفه يرن برقم لا يعرفه ليرد عليه ليسمع ذالك الخبر الذى كان يخشاه وهو أنه يوجد فتاه مصابه بطلق نارى بالمشفى لديهم وعليه الذهاب للتعرف عليها
****
ذهب هو صفاء إلى ذالك المشفى وقلبه يكاد يقف من الخوف يتمنى أن لا تكون هى ويكون حدث قلبه خطأ
دخل إلى الاستقبال يقول لهم انهم إتصلوا عليه لأمر فتاه ليوجهه الاستقبال إلى عرفه المدير المسؤول
ليذهب إليه
دخل إلى المديروصفاء معه ليخبره انهم إتصلوا عليه من هذه المشفى لأمر فتاه
ليقول له المدير
إحنا دخل عندنا حالة فتاه مضروبة برصاصتين ولقوها على الشط ومكنتش معاها اى متعلقات شخصيه بها بس الصيادين إلى جابوها وجدوا فى ايدها الكارت ده ومكتوب عليه اسم مصنع ورقم تليفون فاتصلنا عليك علشان ممكن تكون تعرفها
ليرتجف قلبه ويخشى أن تكون هى
ليقول بخوف ممكن أشوف ها
ليرد المدير طبعا هى دلوقتى فى غرفة العمليات بس ممكن اخليك تشوفها من خلف زجاج العمليات اتفضل معايا
ليذهبا معه
لينظر خلف الزجاج يجدها تنام على بطنها ويتجمع حولها الأطباء لإنقاذها
ليعلم أن ما رأى فى منامه كان حقيقية فهى الآن أمامه تنازع
وقفت أمها مذهوله خائفة يعتصر قلبها الالم من أن تتركها تلك التى كانت يوما تنازع الموت صغيره تنازعه الآن مره أخرى كأن عليها دائما أن تنازع الموت فهل سينتصر هذه المره
قام المدير بسؤاله أن كان يعرفها
ليجيب عليه ويقول ايوا أعرفها هى بنتى
ليقول الطبيب بعملية اتفضلوا معايا حضراتكم علشان الوقفه هنا ممنوعه
ليخرجا معه ويقفان أمام الغرفة
إلى أن خرجت إحدى الممرضات لذهاب لتأتي بدماء لاتجد ما يكفى من فصيلتها ليذهب إليه أحد الأطباء ويقول له أنهم بحاجه إلى دماء والمشفى صغير
ليقول لهم انا نفس فصيلتها وممكن تسحبوا منى إلى انتم عايزينه
ليقول الطبيب بموافقه اتفضل معايا حضرتك علشان نعقمك
بعد تعقيمه دخل إلى جوارها ليسمع توقف جهاز القلب ويرى محاولة الأطباء إعادتها للحياه إلى أن عادت كانت أصعب دقائق عاشها بحياته ليبدء الطبيب بغرس تلك الابره التى يسحب بها منه الدماء
لتسحب منه تضخ لها
ليقول الطبيب خوفا عليه يكفى سحب دماء منه ليأمره أن يأخذ مايريد المهم هى لابد أن تعيش
بعض وقت خرج من الغرفه وهو يشعر بوجع بصدره ولكنه تجاهله كل ما يهمه هى أن تخرج حيه من تلك الغرفة الباردة
ليذهب إليه ذالك الطبيب ويأمره بتعليق محلول معالج له لتوافقه صفاء ليقول الطبيب بعملية هى لسه قدامها فى العمليات اكتر من ساعة يكون المحلول خلص وتقدر ترجع لها من تانى
لتقنعه صفاء فحالته تشاحب الموتى
ليذهب وبعد ساعه يعود ليجدهم يخرجوها من تلك الغرفه ليدخلونها العنايه المشدده
ليخرج الطبيب ليتحدث إليهم ويقول
المريضة مضروبه رصاصتين فى الظهر واحده مكنتش خطيرة لأنها تقريبا كانت بعيده عن أى منطقه حيويه بجسمها إنما التانية هى إلى كانت خطيرة ولسه معرفش ردت فعل الجسم عليها لأنها فى النخاع الشوكي بالظهر وكمان أما وصلت كانت نزفت دم كتير دا إلى خلى نسبه الأكسجين عندها تقل وتقريبا نسبتها كانت أكبر على المخ فممكن تدخل فى غيبوبة منقدرش نحددها
ليتركهم ويذهب وهما يدعيان لها بقلب خاشع
**
ثانى يوم وكأن المصائب لا تأتى فرادى
أصيب نادر بإحدى العمليات العسكرية
كانت صفاء تجلس هى ومهدى بالمشفى حينما علما
ليقول لها أن تذهب إلى لمياء حتى تكون جوارها ولا تعرفها شىء عن أختها
لتذهب اليها
لتجدها برفقة حماتها لتطمئنها عليه وتقول أنه ليس بخطر وسيصبح جيدا
لتتركها برفقة حماتها وتعود إلى ابنتها
لتسأل مهدى هل حدث لها مكروه
ليخبره انه لا جديد وان عابد سيعود بعد غد وأنه لا يريده أن يعلم عنها أنها هنا لأنه يشك أن تكون غاده هى من وراء محاولة قتلها
لتوافقه وتقول له أنا هبقى أروح البيت وان جاء ساخبره أنها سافرت
وهذا ما حدث بالفعل عندما ذهب اليها ليسأل عنها
مرت الأيام وهى مازالت بغيبوبه إلى أن جاء إليه أحد الأطباء يخبره بذالك الخبر الذي قسم قلبه ويقول إحنا كنا بتعمل كشف عليها اكتشفنا أن المريضة حامل فى حوالى شهر
ليشعر كأنها طعنته بخنجر بقلبه
ليكمل الطبيب والحمل دا فى خطورة كبيرة على حياتها ولابد من اجهاضه قبل فوات الأوان
ليرد عليه بموافقة وأنا موافق
ليقول الطبيب ممكن زوجها هو إلى يمضى على قرار الإجهاض
ليرد عليه مهدى جوزها مسافر ومش هيرجع دلوقتى انا همضيلك على القرار
ليتم اجهاضها ليتحسر مهدى من تسليمها نفسها لعابد قبل الزفاف
علمت صفاء وأيضا لمياء بذالك وتم إخفاء الأمر على لمار حتى لا تشى بالأمر لعابد وربما تعلم غاده المتهم الأول بنظرهم
ومر أكثر من شهر ونصف لتفيق سلمى ويفرح والداها ولكن كانت هناك صدمة كبيره لها وهى أن هناك مشكله أكبر فلقد علم الأطباء أنها ربما تصبح قعيده لا تقدر على السير مره اخرى الى ان اقترح أحد الأطباء اسم ذالك الطبيب المصرى بألمانيا وعرض عليهم التواصل معه ليوافقوا
****
قام ذالك الطبيب بالتواصل مع ذالك الطبيب المصري وقال له أن يبعث لها باشعات وتقارير خاصه بحالتها ليدرسها مع أحد الأطباء ويعطيه الإجابة بعدها
فقام الطبيب بإرسال له ما يريد
***
بأحد أكبر مشافى ألمانيا
وقف الطبيب المصرى برفقة أحد الأطباء الألمان ويدعى ريتشارد شيفرد ويختصر ب ريتش الذى يكبره ليقول له الألمانية وهو يعرض عليه الأشعة
ليقول له يبدوا أن تلك الحالة معقده ونسبه نجاحها لاتزيد عن ثلاثين بالمئة وان هذا الرجل ربما يبقى قعيدا
ليرد عليه الطبيب المصري ويقول أنها امرأة لا رجل
ليقول له د.ريتش وكيف عرفت
ليرد عليه انه واضح فى الأشعة أنها إمرأة لوجود رحم
ليقول له د.ريتش إنك طبيب ماهر ويمدحه
ليقول الطبيب المصري لنفسه والله أنت إلى غبى وعامل فيها دكتور عالمى إنت لو عندنا فى مصر كانوا رفدوك ومش بعيد بغبائك ده كانوا خلوا الطلبه فى مصر يتمرنوا عليك
ليقول له د.ريتش وماذا ستفعل
ليرد عليه سأذهب إلى مصر لمده أربعة وعشرين ساعة لمعاينة الحاله بنفسى وبعدها أقرر
***
بعد يومان كان ذالك الطبيب يسير بممر المشفى مع الطبيب الخاص بها يطلعه على حالتها ليطلب الآخر منه أن يلتقى بها
ليوافق ويذهب معه اليها
ليدخل إلى غرفتها معه
ليجدها تنام على فراش المشفى ومعها والدها
ليقوم الطبيب المعالج لها بتعريفهما قائلا
مدام سلمى ودا والدها الأستاذ مهدى
ودا دكتور عاكف كامل
لينظراليها ويعرفها فكيف ينسى حبه الأول الذي مازال بقلبه ويقول هى تزوجت بأخر فهى أحبت آخر
ولكن هو لم يحب غيرها
رواية عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم غير معروف
رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل الخامس والعشرون
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
25 همسات عشق
25 همسات عشق
(25)
مثلما عرفها عرفته فا يوما كانت معجبه به ولكنها لم تكن له مشاعر أكثر من الإعجاب مثل اى فتاه عمرها ثمانية عشر عاما تعجب باستاذها ولكن لم يتطور الأمر معاها أكثر من ذالك
ولكن مهدى فى البدايه لم يعرفه ولكن عندما قال له أنه ترك مصر بعد رفضه زواجه من ابنته مباشرة كما قال له وقتها عرفه
أندهش الطبيب الآخر من معرفته لهما وقال إن د.عاكف منزلش مصر من ما يقارب تسع سنوات تقريبا والصدفه تجمعه بكم ممكن يكون بشرة خير
ليرد د.عاكف بتأكيد أكيد بشرة خير أن شاء الله
ليقول للطبيب الآخر لو عندك حالات تانيه أنا ممكن أفضل مع سلمى وأستاذ مهدى على ما تخلص مرور
ليبتسم الطبيب ويقول له بموافقة تمام أنا عندى مرورعلى مريض هروح اطمن عليه وأرجع تانى
فانصرف الطبيب وظل هو برفقتهما أراد أن يخرج أيضا مهدى ويظل هو وهى فقط وينتهى الكون ولكن أين زوجها ولما عينها بها كل هذا الحزن وانطفئت لمعتها و شعلة تحديها شعر أنه ليس بسبب أنها قد تصبح قعيده فأناس كثر يتقبلون الأمر ويعايشونه
جلس على أحد المقاعد ليتجاذب الحديث معها ومعرفه إجابة اسئلته التى تدور برأسه
وسأل سلمى
أنا عرفت إن الإصابة ناتجه عن رصاصة مين إلى بيكرهك كده
لترد عليه معرفش أنا معنديش أعداء
ليقول مهدى هى اتصابت بالخطأ
ليبتسم د.عاكف ويقول بسؤال بعد ما درستى اقتصاد بتشتغلى ولا بقيتى ست بيت زى ما أستاذ مهدى كان عايز
لتقول له ببسمه لأ أنا كنت بشتغل كملحق اقتصادى بالسفاره ومن فتره بابا اشترى مصنع سجاد وبساعده فى إدارته
ليقول لها باستخبار أمال فين زوج حضرتك وبيشتغل أيه
لتصمت سلمى فهى تشعر بضياع
ليرد مهدى عنها سلمى هتنفصل عنه وملوش لازمه يكون موجود
ليفرح كثيرا فربما هذه فرصته للتقارب منها وجعلها تحبه هذه المره لا تعجب باستاذها
جلس يتحدثون فى بعض الأشياء إلى أن أتى طبيبها المعالج ليذهب معه
ليقف ويقول أنا محتاج أشوف الاشعات والتقارير مره تانيه ووقتها هقول قرارى ويستئذن ويرحل مع الطبيب الآخر
ليتنهد والدها بغضب ويقول واضح إن رفضى ليه زمان مأثر عليه وبيكلمنا بعجرفه
****
ذهب عاكف برفقة الطبيب الخاص بها إلى غرفته للإطلاع على الاشعات مره اخرى والتقارير الطبيه عن متابعة حالتها لأخذ قرار ليسأل الطبيب عن حالتها فى بدايه الاصابه إلى الان
ليقول له ما حدث بالتفصيل حتى عن أخبره انهم اكتشفوا أنها كانت حاملا رغم أنها نزفت كثيرا
ليقول له بعملية إنه من الممكن أن يكون النزف أبتعد عن الرحم وقت تخصيبه فنمى الجنين بعد أن ضخوا اليها الدماء الجديدة
ليخبره د.عاكف أنه من الجيد نزع الرصاصة مت العمود الفقري وقت الاصابه وان هذا منع تكون بعض الالتهابات الفطرية للعمود الفقرى وأن هذا قد يكون سببا قويا للعلاج
ليشكره الطبيب ويقول له
دا تقدير كبير من دكتور ممتاز انا اتشرف بيه
ليبتسم له
ليسأله الطبيب عن قراره
ليقول د.عاكف له أنا بنفسى هبلغهم بقرارى
****
وبعد وقت ذهب إلى غرفتها مره آخرى ليبلغهم قراره
دخل بهدوء وجلس على المقعد قائلا
طبعا انتم عارفين إن الاصابه كانت فى منطقه خطيره وأن نسبة قوفك على رجلك مره تانيه ضعيفه
بس أنا ممكن اضمنلك إنك توقفى مره تانيه على رجلك بس طبعا مش زى الأول آكيد هيبقى فيه آثار جانبيه بس ممكن نتفادها ونسيطر عليها على قد ما نقدر
ليدخل الأمل بقلب مهدى ويقول بلهفه
بجد يعنى هى ممكن ترجع تمشي
ليرد عاكف ببرودة ممكن بس بعد وقت طويل طبعا و رحلة علاج
لتقول له باستفسار يعنى أيه
ليرد عليها يعنى أحنا هنخوض رحلة علاج طويله ولازم يكون التحدى هو رفيقها فلو إنت من النوع إلى بييأس بسرعه يبقى نوفر مجهودنا من دلوقتي
ليرد مهدى بأمل عليه وأنا موافق وهكون معاكم
لينظر عاكف اليها بتحدى ويقول
أحب أسمع منها هتكون قد التحدى ولا هتستسلم من أول جوله
لننظر له وترى أنه يتحدها لتقول له بقوه أنا هكون قد التحدى
ليبتسم عاكف ويقول كدا التحدى الأول أما التحدى التانى هو مصاريف العلاج إلى هتكون مكلفه بس ممكن احلها أنا ممكن اتفق مع المستشفى الى أنا بمارس فيها إنها تتحمل نفقة العلاج
ليرد مهدى له بشكر لا إحنا معانا والحمدلله وكمان معانا قرار بالعلاج على نفقة الدولة لأن سلمى بتشتغل فى السلك الدبلوماسي
ليقف ويقول جيد جدا دلوقتي إحنا علينا نبدأ برحلة العلاج أنا مسافر النهاردة الفجر المانيا أخلص إجراءات دخولها المستشفى بميونخ وان شاءالله تسافروا فى أقرب وقت
لتسافر إلى ذالك المشفى لتبدأ رحله علاجها برفقة والدها الذي بدء يشعر ببعض الألم بقلبه ولكنه كان يخفيه عنها حتى لا تلوم نفسها
استقبلها عاكف بالمطار وتم إدخالها إلى المشفى لتلقى العلاج
*******
كان سفرها إلى ألمانيا هو الخبر الوحيد الذي علم به عابد ليذهب إلى والدتها ومعه لمار حتى تخبره مكانها ولكنها رفضت وصفعت لمار حين تدخلت بالدفاع عنه وبعدت لمار عنها
وعاد عابد يبحث عنها ولكنه لم يستطيع معرفة مكانها لدخولها المشفى بشكل سرى
****
بالمشفى بالمانيا تم عمل فحوصات واشعات جديده للوقوف على تطورات الموقف
وقف د.عاكف مع بعض الأطباء يتدارسون ويتشاورون الآراء العلميه والتجارب المشابهة لحالتها
ليستقرون على إجراء عملية جراحية في العمود الفقري ولكن نسبة نجاحها لا تتعدى العشرون بالمئة
ليتحداهم ويقرر إجراء تلك العمليه
***
ذهب إليهم بالغرفة المخصصة لهم بالمشفى ليخبرهم بقراره
دخل إلى الغرفه بعد أن طرق الباب وجدها تجلس على مقعد متحرك وجوارها والدها يمسح دموعها بيده
لم يسأل عن السبب
جلس بهدوء يقول
إحنا قررنا إجراء عمليه فى العمود الفقري ونجاحها زى ما أنتم عارفين ضئيل بس بالتحدى ممكن تنجح أكتر
لتقول له يعنى هناك إحتمال فشل العملية وأفضل قعيده
ليقول عاكف بعملية وممكن كمان تكون أسوء لو فشلت
لترد عليه بتحدى مش هيكون أسوء من دلوقتي أنا موافقة اعمل العمليه وتحمل نتيجتها مهما كانت
فابتسم لها فهو يتحدها ليدفعها إلى ما يريد
تم عمل بعض الفحوصات الخاصة لإجراء العلميه
لتدخل إلى غرفة العمليات وتصبح حياتها بين يديه ليتعامل معها بحكمه إلى أن انتهت العمليه التى تبدوا مؤشراتها جيده
لتدخل إلى غرفة الافاقه لافاقتها وكان يقف جوارها ليسمع همسها بإسمه فأول ما نطقت وهى بين الغفوه واليقظه قالت عابد
ليعلم أنها مازالت تحبه ليعلم أنه لا وجود له بحياتها سوى بصفته طبيبها ويسأل لما تقول أنها ستنفصل عنه طالما هى تحبه وأين هو لما لم يسأل عنها ليبغضه بسبب بعده عنها وتركه لها وصمم بمجرد أن تسمح حالتها سيسألها عنه
***
خرجت من غرفة الافاقه وذهبت إلى غرفتها حتى اتمام شفائها من العمليه
لتمر الأيام ويدخل عليها مبتسما مبشرا بنجاح العملية
ليسعد والدها كثيرا وهى أيضا ولكنه قال لهم
أنها لن تستطيع المشى حاليا فلن تشفى سريعا وأن هناك علاجا فيزيائيا لابد من خوضه
ليقول مهدى بأمل أن شاءالله زى ما العمليه نجحت العلاج الفيزيائي هينجح
ليرد عليه عاكف نجاح العلاج الفيزيائي دلوقتي بارادتها لأنه هياخد وقت ومجهود صعب منها ولو هى استسلمت أو يأست ممكن نفشل
لترد عليه بتحدى لأ اطمن أنا بالى طويل وعندى صبر
ليبتسم يقول ودا إلى أنا محتاجة علشان نبدأ المرحلة الثانية
مرت أيام وبدء العلاج الفيزيائي التى كان أصعب من الجراحه وكانت أحيانا تيأس لكن والدها كان يعيد الأمل لها إلى أن بدأت تقف على قدمها وتقع ثم تقف وتسير على عكازين ثم تسير من دونهما خطوه وتقع ثم تسير خطوات بسيطة إلى أن أصبحت تستطيع السير لكن كان هناك عرجه قويه مع الوقت أصبحت أقل فى ذالك الوقت كان نادر هو من استلم العمل بالمصنع لعدم ثقتهم بهادى وكان يستشيرها هى فى أمر التسويق والإدارة فكانت توجهه وكذلك كان يستشير مهدى فى أمر الإنتاج إلى أن تعلم وكان يسدد لعابد تلك الشيكات بصفه دوريه له وكان عابد يسأله عليها فيجيبه إنه لا يعرف أين هى بالمانيا
مرت الأيام وتحسنت كثيرا لكن كانت المفاجأة التي قالها عاكف هى الفيصل فى اختيارها التخلى عن عابد حين قال لهما
طبعا كل شىء قدر بس في مشكله إنك المفروض متفكريش فى الإنجاب قبل سنتين على الأقل لأن هيكون فى خطورة إجهاض أو ممكن العمود الفقري ميحملش الحمل ونرجع للبدايه تانى
لتنصدم من حديثه فكان القرار هو أن تبتعد عنه نهائيا وتعود إلى عملها بالخارج ولكن لابد أن تنهى هذا الزواج فى أقرب وقت لتحدد ميعادا لعودتهما فى أقرب وقت وهذا ما فعلته
***
ليله سفرهما طلب عاكف أن يجلس معها بمفردها ليوافق والدها وتذهب معه
جلسا بأحد المطاعم هناك ليفاجئها بسؤاله عن عابد
حين قال
عابد رفعت الصوان يبقى جوزك صح
ليرتجف قلبها وتتعجب فجميع أوراقها لم يكتب فيها أى شىء عنه ضمانا للسريه ولم تذكر إسمه سابقا أمامه
ليقول عاكف طبعا هقولى عرفت منين
لتنظر له وتصمت
ليجيب قائلا عرفت منك
لتتعجب من رده
ليقول لما كنت فى غرفة الافاقه أول حاجه همستى بها كان عابد وانا بعدها طلبت من السفاره إسم الشخص إلى إنت متزوجه منه وعرفت ان أسمه
عابد رفعت الصوان
والاسم دا من أشهر ملوك الموانى فى مصر ويمكن أكثر
أنا مش هسألك ليه هو مكنش معاكى بس أنا عايز أعرف ليه لسه موجود بقلبك رغم بعده عنك
لترد سلمى بألم عابد معرفش انا فين وأنا إلى مكنتش عايزاه يعرف
أما وجوده فى قلبى دا شىء خارج عن ارادتى بس أنا هنهى وجوده مع الوقت
ليبتسم ويقول لها بهدوء مش هتقدرى مع الوقت تنسيه
لترد سلمى بقوه لا هقدر
ليقول عاكف ببساطه كنت أنا نسيتك
لترتبك من حديثه ولا تعرف أن ترد
ليقول لها أنا اتجوزت واحده ألمانيه وخلفت منها بنت بس أثناء حملها اكتشفنا أن عندها أورام سرطانية بالرحم وتم استئصاله بعد الولادة فورا بس للاسف السرطان أتمكن منها وتوفت من فتره ومع ذالك عمرى ما نسيتك لا وأنا معاها ولا بعد ما رحلت
بس أنا مش بقولك كدا علشان إنى عايزك لأ أنا بقولك كدا علشان تعرفى تقرري ومتعيش طول عمرك بألم حب ضايع
وأنت بالنسبة ليا هتفضلى الحلم والحقيقة إلى كنت أتمنى أعيشها بس القدر هو إلى حسم أنك تكونى فى حياتى باسم بنتى وبس واتمنى إنك تختاري السعاده
لتعود مع والدها إلى بورسعيد وتنهى تلك الفترة الماضية المؤلمه
عوده للحاضر**
*********
انصدمت لمار مما سمعت لتقول لها بتبرير بس أنا تليفونى ضاع بعد سفر عابد فورا ودورت عليه و لم أجده وطلبت من منتصر وجابلى واحد جديد وجابلى الرقم مره تانيه من شركة المحمول
لتقول سلمى أحنا عمرنا ما شكنا فيكى بس الشك كان فى غاده ممكن تكون استغلت تليفونك علشان متأكده انك لو طلبتنى فى أى وقت هتلاقينى أمامك
لتقول لمار بسؤال وانت مشفتيش إلى ضرب عليكى نار
لتقول سلمى بمفاجأة لأ شوفته وهى كانت واحده بس الجزء إلى وقت تمكنى من ملامحهااتمسح من ذاكرتي لأن آخر حاجه افتكرتها أنى كنت بنزف على الشط ولما فوقت كنت فى المستشفى والفرق بين الاتنين حوالى تسعه وأربعين يوم
لتقول لها وايه عرفك إنك كنتي حامل
لترد بتأثر الدكتور إلى كان بيعملى فحوصات قالى بالغلط ووقتها قولت لماما وقالت لى ان بابا من وقت ما عرف وهو ثقته فيا وفيه قلت كتير
لتقول لمار ودا كان مخليه يكلمه بالطريقة السيئة دى لما جينا هنا مع بعض
وبعد دا كله خايفة إنى أقوله لأ وكمان أقوله على عاكف كامل دا ممكن يعلقنى على فنار بورسعيد من صباع رجلى الصغير لو عرف إنه كان فى يوم عايز يتجوزك انا لسه صغيره وعايزه أعيش
لتبتسم سلمى بوجع فى قلبها
⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐⭐🌟⭐🌟
مر يومان وعاد عابد من سفاجا إلى بورسعيد وذهبت معه هى ولمار إلى الفيلا الخاصه بهما
جلسوا بالحديقة الخاصة بالفيلا لتناول العشاء معا
ليأتي ساهر وبيده علبة شيكولاته فاخره ويجلس معهم ويعطى اللعبه لسلمى ويقول لها
أنا أول مره ادخل عندكم فلازم أدخل بهديه وبصراحه معرفش إنت بتحبى تتهادى بايه فقولت أن مفيش حد بيكره الشيكولاتة
لتبتسم له وتقول شكرا ما فيش داعى إنت مش غريب وانت مرحب بيك فى أى وقت
لينظر إلى لمار التى ستخرج عينها وراء علبه الشيكولاتة ويقول بمغزي والله ونفسي أقرب منكم كمان أكثر
ليلتفت نظر عابد إليه ويري بعينه نظره حب للمار فيبتسم ويقول
أنا جاى من السفر تعبان وعايز ارتاح فهطلع أنام وهاخد سلمى معايا وأنت يا ساهر البيت بيتك
ليتركهما معا
لتنظر له بغضب وتقول وانت مش كنت مسافر معاه مش تعبان وهتروح ترتاح ليجلس على المقعد ويقول لها لأ أنا بفكر أبات هنا إنت مش سمعتى وهما بيقولوا انى البيت بيتى
لتقول له بغيظ من بروده بس أول مره تطلع بتفهم وجايبه هديه مناسبه
ليقول لها ليه أنا مش جبتلك من نفس نوع الشكولاته ده قبل كده ولا انت بتاكليها وتنسى زى القطط يا نمرتى
لترد عليه بغيظ نمر لما ياكلك حالا ويخلصنى من غبائك
ليقول ببرود والنمر أما يأكلنى هياكل علبة الشيكولاتة دى ويخرج علبه أخرى من خلف ظهره واكيد ساعتها هتتحرمى منها ومن إلى بيجيبلهالك
لتخطفها من يده وتقول له مش مهم ياكلك بالصحه وإلهنا على قلبه المهم علبة الشيكولاتة
ليبتسم ويقول ماهى هتخلص ومش هتلاقى حد يجيبلك تانى
لتقول لمار وأنا هاخد إلى انت اديتها لسلمى لأن سلمى مش بتحب الشيكولاتة وهيكفونى فترة طويلة
وبعدين يلا بالسلامه أنا عايزه أنام ولأ أقولك خليك قاعد أنا ماشيه
لينظر اليها وهى تغادر ويقول أنا صريع هواكى أيتها النمره الشرسه
⭐🌟⭐🌟⭐🌟🌟🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐
دخل إلى الغرفه واتجه مباشرة الى الحمام لينعش جسده
ليخرج وهو يضع إحدى المناشف على خصره
ويجدها ترتدى إحدى منامتها السوداء مغريه قليلا وتقف أمام المرآة لتذهب بعقله ليتجه اليها ويلفها إليه ويميل عليها مقبلا شفتاها لتذوق من نعيمها ويأخذها ويذهب إلى الفراش وهو فوقها يعيش بنعيم جنتها يختطف من الزمن همسات عشق
رواية عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم غير معروف
رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل السادس والعشرون
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
26سيتلاعب بكرههن لها
26سيتلاعب بكرههن لها
(26)
كان سعيدا وهى بين ذراعيه يتنعم بهمسات عشقها يتذوق من شفتيها أعذب أنهار الجنه
نسى كل غضبه عليها ولا يفكر سوى بعذوبة شفتيها
هى كانت تشعر أنها عطشه فى وسط صحراء ووجدت أنهار عذبة بين شفتيه تسيقها العشق
بعد وقت كان يحتضنها بتملك شديد
ليقول لها بسؤال سلمى أيه رأيك نسافر كام يوم
لتقول له موافقة بس هنروح فين
ليقول لها مش مهم أى مكان المهم أننا نكون مع بعض
صمت قليلا ثم قال
سلمى أنتى نمتى لتهز رأسها بنفي
ليقول تعرفى أن ساهر ولمار واضح إن في مشاعر بينهم
لتقول أنا لاحظت كده بس لمار مش سهل تعرف أيه جواها
ليقول لها واضح أنكم ناويين تغزوا قلوب ولاد الصوان
لترفع رأسها وتقول له بدلال وأنت عندك مانع
ليقول لها أنا اكتر واحد موافق على الغزو وبشجعه
لتبتسم وتقول متنساش إن لمار نصها الصوان
ليقول لها وانت أيه
لتقول له أنا الى ملكت قلب الصوان
ليرد عليها انت إلى ملكتى قلب الصوان ولعبتى بيه زى ما إنت عايزه وهو كان مبسوط ومستعد يتحمل اكتر بس علشان مش قادر لبعدك عنه
لتفاجىء من حديثه ولكن قبل أن ترد قال
إنت بعد الليله كنت هتسبينى وتهربى تانى يعنى الليلة كانت هتبقى ليلة وداع مميزه
لتبتعد عن حضنه وتنظر له وتقول بارتباك قصدك إيه
ليقول بوجع يعنى إنت عرفتى أنى حذفت إسمك من قوائم الممنوعين من السفر وكنتى هتسافرى اليونان علشان ترجعى شغلك كملحق اقتصادى
لتتعجب من حديثه وتقول بذهول وإنت عرفت منين
ليقول لها من السفارة نفسها
لتنزل من على الفراش وتقول له ولما إنت عارف ليه عرضت عليا نسافر ليقول لها علشان أشوف وبرهن لنفسى إنى بلف فى دايرة عشقك المفرغه ودايما مبوصلش لبداية
لينزل من على الفراش ويتجه اليها ويمسك ذراعيها بقوه ويقول
إنت قلبك دا مصنوع من أيه دايما بتختارى تبعدى عنى بمزاجك وتقربى بمزاجك وأنا راضى ومستحمل بس كفايه
ويكمل بسخرية ويا ترى عملتى حسابك وأخدى مانع قبل ما نكون مع بعض علشان مينفعش يكون بنا رابط لأننا هننفصل زى ما إنت عايزه ودايما بتطلبى
منى
ليذهب إلى غرفة الملابس الملحقه بالغرفه ويأخذ زيا رياضى ليرتديه ثم يأخذ هاتفه و يغادر الغرفة ويتركها لتبكى من قدر يختار تفرقتهم ولكن لما الآن تشعر أنها تختنق من بعده
⭐🌟⭐
أماهو فليس أقل منها ألما
خرج يجري على الشاطئ لعله يشعر بالسلام الذى يبحث عنه ظل يجرى لايعرف أين وصل ليرن هاتفه
فرد عليه وهو يلهث
ليقول ايوا يا وجيه خير بتتصل عليا دلوقتي ليه
ليقول له وجيه بمزاج أيه بتنهج كده ليه أنا اتصلت فى وقت غير مناسب
ليرد عابد بحزم تفكيرك ميروحش بعيد أنا كنت بجرى
ليقول وجيه باستغراب بتجرى فى الوقت ده والجو ده
ليرد عابد بزهق سيبك من الكلام ده قولى
بتتصل عليا دلوقتي ليه وايه إلى مصحيك لدلوقتى
ليقول وجيه انا متصل علشان أقولك أن المعلومات إلى طلبتها هتوصلنى الصبح
ليقول عابد أول ماتوصلك ابعتها على الأيميل
ليقول وجيه اوكي مش عايز تعرف أنا أيه إلى مسهرنى أختك هي إلى مسهرانى بقالها ساعه بتنيم البنت وأنا مستنيها قال وأنت زعلان أن سلمى مش عايزه تخلف ياعم عيشلك يومين قبل ما تسهر تستناها تنيم العيال
ليقول عابد أنا مش زعلان علشان خاطر أنها مش عايزه تخلف قد ما أنا زعلان أنها عملت كده من وارايا واستغفلتنى
ليقول وجيه والله تبقى مغفل لو زعلت تعالى شوف إلى مخلفين عاملين أيه كفايه إنك عمال تنهج إنت متأكد أن سلمى مش جانبك
ليغلق الهاتف بوجهه دون رد
ظل يجرى إلى أن إقترب الفجر فعاد إلى الفيلا مره أخرى لينام بإحدى الغرف
………
استيقظ ليخرج من تلك الغرفة ثم ذهب إلى غرفتهما
ليجدها قد أحضرت حقيبة ملابسها وانتهت من ارتداء ملابسها
لينظر إلى الحقيبة بسؤال قائلا أيه دى
لترد سلمى دى شنطة هدوم
ليقول عابد ما أنا عارف إنها شنطة هدوم أيه إلى جابها هنا
لتقول له دى فيها هدومى وطالما إنت وافقت على الانفصال الأفضل انى امشى
ليمسك يدها بعنف ويقول مش أنت إلى تقررى الأفضل واعملى حسابك مفيش خروج من الفيلا إلا بأمرى
ليفتح سحاب الجزء العلوي من زيه الرياضى ويتجه إلى غرفة الملابس ويأتى بأحد الاطقم الرسميه
ويتجه إلى الحمام
لتخرج هى ومعها حقيبتها لتنزل إلى الأسفل وجدت أكثر من حارس بغرفة صغيره بالجنينه وبوابة الفيلا مغلقه اليكترونيا لتذهب إلى غرفة الحراسة لتطلب منهم الفتح لها للخروج ولكنهم يرفضون بأدب لتترك الحقيبة لتعود إليه
دخلت عليه الغرفه وجدته يقف ينثر العطر ويبتسم
لتقول له الحراس دول وصلوا امتى امبارح مكنش في ولا حارس
ليرد عابد ببرود وصلوا الفجر
لتقول له طيب هما مش راضين يخرجونى ليه
ليرد عابد بهدوء أنا إلى أمرتهم أنك ممنوع تخرجى من الفيلا إلا معايا
لتقول وقد بدأت العصبيه أظن أنك وافقت على الطلاق يبقى تسبنى امشى
ليقول ببرود أنا مقلتش أننا هنطلق
لتقول له إنت قولت أننا هننفصل
ليقول ببرود أنا قولت كده أنا مش فاكر
لتمسك زجاجه العطر التى بيده وتضربها بالمرآه وتقول له كفاية تحكم وخلينى امشى
لينظر إلى المرآة المكسوره ويقول بهدوء أنا هخلى حد من الحراس يجيب حد يركب غيرها وان كان على البرفان فى هنا كتير غيرها
لتنفعل عليه وتقول عابد كفايه استفزاز خلينى امشى
ليقول لها بتحكم وأنا قولت لأ
ليتركها وهى تكاد تنفجر من غيظ تحكمه بها
⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐
دخلت لمار عليها بالغرفة لتجد المرآه مكسوره وهى غاضبه بشده ويبدوا عليها البكاء لتسألها
لتقول أيه آلى كسر المرايه
لترد سلمى بانفعال انا إلى كسرتها
لتقول لمار وكسرتيها ليه
لترد سلمى اتخانقت أنا وعابد ومنع الحراس يخرجونى من البيت
لتبتسم لمار
لتنظر لها سلمى بغيظ وتقول هو انا بقولك نكته
لتقول لمار أنا عارفه إنت بتقولى أيه أصل عابد واضح إنه بينتقم منك بس بطريقته
يلا سلام عندى شغل مع رحيل وكمان بفكر أروح الجامعه
لتتركها لمار لغيظها
🌟⭐🌟⭐🌟⭐
دخل وجيه وبيده ملف خاص
عليه بالمكتب ليقول له عابد سريعا إنت ليه مبعتش المعلومات إلى طلبتها
ليرد وجيه علشان المعلومات فيها حاجه مهمه
ليقول له عابد وايه هى
ليقول وجيه هى أن سلمى كانت فى المانيا بتتعالج
لينتفض عابد واقفا ويقول له كانت بتتعالج من إيه
ليرد وجيه المعلومات بتقول أنها كان عندها شلل نصفى
لينزعج عابد وقلبه يرتجف وايه سبب الشلل
ليرد وجيه مش معروف لأنها دخلت المستشفى بشكل سرى
ليقول عابد أكيد سري علشان كدا مقدرناش نعرف مكانها بس أنا لازم أعرف السبب وأنا متأكد إن لمار عرفت هى كانت فين وبتعمل أيه
ليمسك هاتفه ويطلب لمار لترد عليه ليتحدث اليها بهدوء ظاهري ويقول لها بعد الترحيب
إنت فين يا لمار
لترد لمار أنا فى الاتليه مع رحيل وكنت بفكر أروح الجامعه
ليقول عابد بأمر أنسى إنك تروحى الجامعه النهاردة وتعالى على الشركه عايزك فى حاجه مهمه
لتقول لمار بسؤال وايه هى
ليقول عابد أما تجى هتعرفى بس متتأخريش
لتقول لمار تمام ساعه بالكتير واكون عندك
ليقول عابد تمام أنا هتنظرك ليغلق الهاتف
ليقول وجيه أيه إلى مخليك متأكد إن لمار تعرف
ليرد عليه علشان أنا سمعتها وهى بتقول لسلمى إنها هتفضل مخبيه عليا لحد امتى وأما دخلت سلمى غيرت مجرى الحديث بسرعه وبعدين فين المعلومات إلى طلبتها عن الدكتور
ليقول وجيه عندك فى الملف إلى قدامك
ليمسك عابد الملف ويبدء بقرائته
ليقول دا كان بيدرس هنا ببورسعيد فى كليه الطب وسافر من ثمانيةسنوات
وكمان ارمل وعنده بنت عندها أربع سنين لينزعج ويقول إسمها سلمى
ليقول عابد معنى كده إنه يعرف سلمى من زمان لأن مش معقول كل الصدف دى
بعد قيل دخلت لمار ويبدوا عليها التوتر لتجده يجلس برفقة وجيه لتحييه
ليقول عابد لها بهدوء كويس بتجى قبل ميعادك
لتقول له إنت لما كلمتنى أنا كنت قريبه من الشركه فجيت فورا وكمان كلامى ليا فى التلفون قلقنى
ليقول بتطمين لأ متقلقيش الموضوع مش صعب ولا حاجه
لتتنهد بهدوء وتقول طيب طمنتنى وايه هو الموضوع الى كنت عايزنى فيه
ليقول عابد هقولك بس عايزك تجاوبى بصراحة
لتندهش وتقول ليه وأنا هكدب ليه اسئل وأنا هجاوبك بصراحه
ليقول لها هنشوف هتصارحينى ولا لأ
لترتبك وتقول إنت قلقتنى تانى
ليقول عابد لا متقلقيش لأن سؤالى بهدوء هو
سلمى عندها أيه كانت بتتعالج منه فى ألمانيا
لترتبك لمار وتتعلثم فى الحديث وتقول بمراوغه هى سلمى كانت فى ألمانيا بتتعالج أنا معرفش
ليقول بصوت عالى لمار أنا متأكد إنك عارفة كل حاجه بلاش مراوغه وجاوبنى بصراحة أفضل
لتقول لمار بارتباك أنا معرفش اسألها
ليقول عابد وأنا لوعارف أنها هتصارحينى كنت سألتك وياريت تجاوبى بدون تحوير علشان أنا أقدر اسحب تمويل خط الأزياء إلى بينك وبين رحيل
لتقول له انت بتهددنى
ليرد عليها بنفى لأ طبعا بس رحيل أختى أكيد هتبقى على خاطرى ومش هتشارك أخت طليقتى حتى لو كانت بنت اخوها
لترد بصدمه هو إنت هتطلق سلمى
ليقول عابد وارد جدا
لتقول له علشان كده هى كانت بتعيط قبل ما أخرج
ليرتجف قلبه عليها
ليقول إنت يا لمار ممكن تخليني أرجع فى قراري لو قولت سلمى كانت بتتعالج من أيه فى المانيا
لتقول له بس وعدتها أنى مش هقولك
ليبتسم ويقول وان كان وعدك ده قصاده إنى أطلق سلمى هتفضلى مخبيه عليا
لتقول له لأ هقولك بس بلاش تطلقها سلمى بتحبك
ليقول عابد وأنا بحبها اكتر وإنت متأكده من كده يبقى قولى الحقيقة بدون مراوغه
لتسرد لهم ما قالته لها سلمى إلى أن انتهت
لينزعج جدا عابد ويقول باندهاش ومين إلى كان عايز يقتلها
لترد لمار هى بتقول إنها واحده بس ملامحها اتمحت من ذاكراتها وتتعلثم هى تقول هى شكه فى غاده
ليرد عابد بتعجب مستحيل تكون غاده أنا متأكد
ماما ممكن تكون قاسية بس مستحيل تقتل أنا متأكد ماما آخرها تهدد إلى قدامها بالكلام لكن إنها تقتل مستحيل وبعدين إنت بتقولى أن الرساله كانت من تليفونك ووقتها ضاع منك فين
لترد لمار معرفش أنا وقتها دورت عليه فى الفيلا وعند ماما وملقتهوش فقولت لمنتصر وهو جابلى واحد جديد ورجع الخط من شركة المحمول
طيب وانا ليه معرفتش وقتها مكانها بالرغم انى دورت عليها فى كل مكان
لتقول له لأن سلمى دخلت المستشفى بشكل سرى لأن بابا قالهم أنها بتشتغل فى الدبلوماسية وممكن يكون حادث ارهابى ولازم يكون سري علشان مصلحتها وسلامتها وكمان اتعالجت على نفقة الدوله
ليشعر بنيران فى قلبه عندما علم أنها كانت تصارع الموت بعيدا عنه وهو لم يكن أقل منها وقتها فبعدها عنه والموت سواء
ليقول عابد بسؤال ومين الدكتور إلى كان بيعالجها فى المانيا
لترد لمار دا دكتور مصري
ليقول عابد انا عارف إنه مصري بس هو مين
لترد لمار بارتباك
دا كان أستاذ سلمى وهى فى كلية الطب وكان عايز يتجوزها زمان بس بابا رفضه
ليندهش ويقول وهى سلمى كانت دخلت كليه الطب
لترد لمار أه بس مرتاحتش فيها وحولت بعدها
ليقول عابد بغيره طيب وباباكى كان رفضه ليه
لترد لمار معرفش أنا كنت وقتها صغيره
ليقف عابد يفكر ويقول تمام قوي كده
لينظر إلى لمار ويقول لها بتحذير أنا مش عايز سلمى تعرف انى عرفت حاجه مفهوم
لترد لمار بخوف اكيد مفهوم انا مستقبلى فى ايدك
ليقول عابد كويس أنك فاهمه ودلوقتى تقدرى تمشي بس مش هنبه عليكى تانى
لتخرج سريعا
ليقول وجيه له بسؤال مين إلى كانت عايزه تقتل سلمى وليه
ليقول له عابد دا إلى أنا عايز أعرفه وهعرفه
ليقول وجيه ايه إلى خلاك تشك أن اختفاء سلمى له علاقه بالدكتور دا
ليرد عابد سلمى فى ظهرها أثر لجرح كبير ولما سألتها اتوترت وقالت إنها وقعت على ظهرها وهى صغيره مع أن واضح ان من الأثر انه من قريب
ليقول وجيه بترقب وإنت هتعمل مع سلمى أيه دلوقتى
ليبتسم ويقول هحرمها تبعد عنى أو تخبى عليا حاجه
⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐
ذهب عابد إلى الفيلا ليعلم أنها بغرفتهما ليصعد
اليها ليجدها تجلس على الفراش يبدوا أنها تعمل على حاسوبها ليخلع جاكيت بدلته ورابطة عنقه ويضعهم على أحد المقاعد ويشمر ساعده ويفتح أزرار قميصه وهو صامتا ولكن عيناه تراقبها
أما هى فضايقها كثيرا صمته لتقرر التحدث هى لتنحي حاسوبها جانبا بالفراش وتنزل من عليه وتقف امامه لتحدثه وتقول
أناهفضل محبوسه هنا
ليرد عليها ببرود وإنت ناقصك حاجه اى حد عايزاه تقابليه تقدرى تقابليه هنا إنما خروج لأ
لتضربه على صدره بيدها وتقول له إنت مش قولت أننا هننفصل يبقى سيبنى أمشى
ليمسك يديها ويسير بها وهى تحاول نزع يدها إلى أن تركها فوقعت على الفراش بظهرها فتألمت قليلا ليضع يديه حولها لتصبح محتجزه بين يديه والفراش لينظر لها بعلو ويقول لها كنتى بتقولى أيه
لترتبك وتقول له أبعد عنى إنت مش قولت إنك هتسبينى
ليقول لها بتتويه مش هتقولى لى سبب العلامه إلى فى ظهرك
لترد سلمى بزهق قولت لك انى وقعت عليه وانا صغيرة
ليقول لها بس لما كنا مع بعض على اليخت مكانتش العلامه دى فى ظهرك
لتبتلع ريقها وتقول بتعلثم لأ كانت موجوده
ليقف معتدل ويقول لها أنا هروح اقعد فى الفيلا التانيه وهسيبك مع لمار بس ممنوع الخروج ليتركها ويغادر وهو يبتسم وهى تريد قتله من غيظها من معاملته لها
🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟
ذهب إلى الفيلا ليجد
غاده تجلس برفقة نوران ونورين بأحد الغرف
ليجلس معهم ويبدوا على وجهه الحزن
لتسأله غاده وتقول له
إنت مش قلت إنك هتروح تعيش مع حبيبة القلب فى بيت لوحدكم
ليرد عليها بحزن أنا وسلمى اتفقنا أننا ننفصل وهى هتفضل فى الفيلا كام يوم وبعدها هتسافر
لينظرن إلى بعضهن وتبدوا الفرحه عليهن إلا نورين
لتقول غاده بفرح كويس بس ليه هى هتفضل فى الفيلا ما تروح عند صفاء
ليرد عليها هى طلبت أن صفاء متعرفش إلا أما تسافر
وأنا وافقت بس قرار انفصالنا نهائى
لتقول غاده وايه إلى فوقك منها دلوقتى مش كنت رافض تطلقها
ليرد بتأثر انا مازالت رافض بس هى مصممه وأنا مقدرش اجبرها أنها تعيش معايا بالغصب
ليقف ويقول أنا تعبان هطلع ارتاح عن اذنكم
نظرت غاده بفرح إلى نوران وقالت لها دا الوقت المناسب انك تقربى منه
لتبتسم له وتوافقها الرأى
ولكن هو كان مازال أمام الغرفه ليسمع حديثم وهو يريد أن يعرف من تسبب باذيه سلمى
فهو لن ينفصل عنها ولكنه سيتلاعب بكرههن لها فهو لديه يقين أن احدهن هى السبب.
رواية عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم غير معروف
رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل السابع والعشرون
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
27🌹عشق يقبل القدر
27🌹عشق يقبل القدر
(27)
بعد أن سمع حديثهن صعد إلى غرفته لينام ولكن لم يستطع النوم وأخذ يتقلب بفراشه ليقرر الذهاب إلى تلك المستبده التى اشتاقها
دخل إلى الفيلا فوجدها ساكنه ليصعد اليها ليدخل إلى الغرفه ليجد بها نور خافت قد تركته
لينظر اليها ويجدها نائمه ليهمس لنفسه بتحسر أنا هناك مش عارف أنام بسببها وهى هنا نايمه أنا مش عارف دى بتنام ازاى ولا على بالها
ليقوم بخلع ملابسه لينام بجوارها
نام على الفراش وجذبها من ظهرها إليه لتنخض ويشعر بارتعاشها
ليقول لها أهدى ونامى أنا عابد
لتتمالك نفسها وتقول بقوه وايه إلى جابك مش سيبت البيت وقولت هتروح تقعد عند الست مامتك
ليقول بتهكم هعقد عند الست مامتك لأ غيرت رأيى وهبات هنا ونامى احسنلك
لتحاول فك ذراعيه من حولها وتقول له انا مبحبش حد ينام جنبى على السرير روح نام فى اوضه تانيه
ليرد عليها بعصبية أنا مش هنام إلا هنا وإنت كمان ولازم تتعودى إنى أنام جنبك لأنك هتفضلى مراتى
لتقول بعناد طيب سيبنى عندك السرير واسع ولازم تعرف أننا هننفصل مش بمزاجك
ليعتليها ويقول لها لأ بمزاجك قبل مزاجى
لتحاول دفعه ولكنها تفشل لتقول له مستحيل وبعدين قوم من فوقى
لينظر اليها بعشق ويقول دا كان زمان إنما دلوقتى مفيش مستحيل يا مستبده
لتقول له وهى تحاول ازاحته من فوقها يعنى أيه
ليرفع يديها التى تدفعه بها ويشبك أصابع يده بأصابع يدها وينحنى يقبلها برويه ليجعلها تبادله ويمتلكها بشغف عاشق متيم لمعشوقته المتيمه
***
فى الصباح استيقظت لتجده يعدل من هندامه أمام المرآة ليلمحها من المرآه ليقول لها وهو يبتسم
صباح الخير
لترد عليه باندفاع وتقول صباح النور أنا عايزه أخرج
ليرد عابد بهدوء لأ مفيش خروج
لتقول له خلاص خدني معاك
ليقول عابد لأ
لتقول سلمى بعصبيه أيه كل حاجه لأ أنا عايزه أخرج أروح المصنع وكمان فى إجراءات ميراث عايزه اخلصها
ليقول ببرود نادر بيدير المصنع وإنت بتتواصلى معاه بالتليفون وإجراءات الميراث أنا هخلصها وإنت عليك الإمضاء وبس
لتلف الغطاء حول جسدها ونتزل من على الفراش وتقف أمامه وتقول بعصبية وانت تخلص حاجه تخصنى ليه أنا مش محتاجاك
ليبتسم ويقول كل إلى يخصك يخصنى وإنت محتاجانى اكتر ما أنا محتاجلك
لترد بعصبيه لأ انا مستغنيه عنك
ليضمها إليه فجأة وينظر إلى عيناه ويقول لها بقوه إنت متقدريش تستغني عنى ليقبلها بقوه وتركها بعد أن شعر أنها تختنق لتشعر بعدم القدره على الوقوف ليحملها ويضعها على الفراش وهى تنهت وتلتقط أنفاسها لتسبه وتقول حيوان
ليضحك ويقول المستبده إلى زيك مينفعش معاها إلا الأمر والاجبار
ليتركها وهو يضحك على غيظها
********************************
مرت أيام وهو يوهم من بالفيلا بقرب انفصاله عنها
اتصلت سلمى عليه وهو بالشركة ليرد عليها وهو يبتسم فتلك المستبده يعشق حتى همسها
لتقول له أنا فى ضيف لازم أخرج علشان اقابله
ليرد عليها باستعلام ومين الضيف ده
لترد عليه شخص إنت متعرفوش خلى الوحوش إلى على البوابه يسبونى أخرج
ليقول لها برفض لأ
لتقول بعصبيه بس أنا وعدته إنى أقابله
ليرد بتفكير تقدرى تعزيميه على البيت
لترد عليه سلمى بخشونه بس هو ميعرفش البيت
ليرد عابد مش مشكله أنا هبعتلك السواق تقولى له على مكانه وهو هيوصله لعندك لكن إنت مش هتخرجى
لتغلق الهاتف فى وجهه ولكن جاءت اليها فكره خبيثه
بعد قليل ذهب السائق اليها فاعتطه مكان تواجده ليذهب إليه ويأتي به إلى البيت
لتتصل على لمياء لتطلب منها الذهاب اليها حتى لا تكون معه بمفردها
واستغلت الوقت فى الدخول إلى المطبخ ومساعدة الخادمة فى تحضير بعض الأطعمة والمشروبات
بعد وقت كانت إنتهت من الطهى لتصعد لتغير ملابسها حتى تستقبل ذالك الضيف
لتنزل فتجد لمياء قد جائت ومعها سليم ابنها لتستقبلهما وتحمل الصغير منها وتجلسان معا للتحدث فى أحوالهم لتقول لمياء هو عابد لسه عامل عليكى حصار ومانعك من الخروج
لترد سلمى بزهق بذكائك شايفه أيه
لتضحك عليها وتقول بيخلص منك القديم والجديد
لتنظر اليها سلمى بغضب
لتقول لمياء وهى تضحك خلاص متبصليش كده قولى لى لمار فين
لترد عليها فى الاتليه مع رحيل بتقول أنهم بيحضروا لخط أزياء جديد وكمان هتعمل عرض من تصميمها امتى معرفش
لتقول لمياء ودراستها دى الامتحانات قربت
لتقول سلمى معرفش بس أعتقد ممكن تأجلها أو تخلى منتصر أو عابد ينجحوها زى السنتين إلى فاتوا
لترد لمياء آه لو ماما تعرف كانت جابت أجلها وقالت لها الدراسة أهم
لتقول سلمى باستفسار وتأثر وماما عامله ايه بتصل عليها كل يوم اكتر من مره وبطمنى عليها بس حاسه إنها حزينه برحيل بابا
لترد لمياء مع حزينه بس هى مش مبينه كده متنسيش إنه حب حياتها وعاشت معاه اكتر من تلاتين سنه بس سليم إلى مهون عليها بقى مقيم معاها علشان ترعاه
لتقول سلمى هى قالت لى إنك مش هتعرفى تهتمى التلات توائم وهو معاهم فخدته منك علشان تساعدك
لتقول لمياء آه والله دا أنا هلكت منهم هما وابوهم
لتضحك سلمى وتقول وابوهم كمان ليه راح فين مشوار كل يوم للقسم ولا نسينا
لتقول لمياء لأ بسبب عياله نسيت نفسى قولى لى مين الضيف إلى عايزانى أقابله معاكى
لترد سلمى الدكتور عاكف كامل
لتستعجب لمياء وتقول وعابد يعرف مين الضيف ده
لترد سلمى أكيد لأ وبعدين هو إلى مش راضى يسبنى أخرج أقابله
لتقول لمياء بسؤال وايه إلى جاب بورسعيد دلوقتي
لترد سلمى فيه مؤتمر طبى هنا فى الجامعة وهو ضيف عندهم واتصل عليا وقال إنه عايز يعزينى فى بابا حاولت اتهرب منه بس معرفتش وكل دا بسبب حصار عابد لو كان سابنى أخرج كنت هقابله بره بس هو إلى عامل عليا حصار بالوحوش إلى عند البوابه مانعنى أخرج
لتضحك لمياء عليها
لتقول سلمى بس أنا مش هستسلم وفكرت وعزمته كمان على الغدا وطبختله بأيدي
لترد لمياء بتعجب كمان دا عابد لو عرف بس أنه فى يوم اتقدملك مش بعيد يشدد عليكى الحصار ويمنعك من الخروج من باب الاوضه
لتقول سلمى ببساطه هو هيعرف منين وبعدين هو مش هيكون موجود عنده شغل مش هيخلص إلا على بالليل
لتقول لمياء أه علشان كده إنت مطمنه بس انا بقول ربنا يستر
لتقول سلمى وبعدين هو قالى انى بالنسبه له مش اكتر من اسم بنته
لتقول لمياء هو مسمى بنته على أسمك
لتقول سلمى اه بس أنا شوفتها يوم ما كنت راجعه بنت قمر لأ وعنيها إلى بتنور عيونها زرق أنا كنت عايزه احط صوابعى فى عنيها اشوفها حقيقيه ولا بلور
لتقول لها لمياء لأ أدعى أن عابد ميجيش لإنه ساعتها هيكسر البلور على رأسك
لتقول لها إنت كل شويه تقولى عابد عابد أنا مبخفش منه على فكره وقبل أن ترد لمياء جائت إليهم الخادمه تقول ان هناك ضيفه تريد مقابلة
مدام سلمى
لتستعجب وتقول لها مين الضيفه خليها تدخل
لتأتي الخادمه برفقة الضيفه التى تستعجب سلمى مجيئها اليها
لتقول بتعجب نورين
لتسلم عليهن باحترام وتقول انا أسفه أنى جيت بدون ميعاد بس أنا كنت جايه علشان لمار كنت شوفت تصميم عندها وعايزها تنفذه ليا
لتقول سلمى لأ البيت بيتك طبعا اتفضلى
لتجلس معهم
لتقول لهما سلمى للتعارف دى لمياء أختى وابنها سليم
دى مدام نورين زوجة منتصر
لتقول نورين أنا عارفه مدام لمياء من زمان وقت ماكانت بتفصل فستان زفافها عند مدام شكران واكيد اتشرف بمعرفتها عن قرب
لتقول لمياء متشكره لذوقك
ليتحدثوا فى عده مواضيع إلى أن جائت الخادمه تخبرها أن الضيف التى تنتظر قد وصل بالخارج لتتركهم وتذهب لاستقباله
***
وقفت تستقبله بحديقة الفيلا وترحب به لتفجأ بمجىء عابد خلفه
ليأتي إليهم ويقف جوارها ويضع يده حول خصرها بتملك ويقدم نفسه إليه ويقول
انا عابد رفعت الصوان زوج سلمى
ليعرف عاكف نفسه
وانا دكتور عاكف كامل صديق مدام سلمى
لتتنهد سلمى وتتنفس الصعداء ولكن ضغطة يد عابد على خصرها بقوه ازعجتها
يقولون النظارات سهام لو كانت تقتل لنظرات عابد له اردته قتيلا لكنه تمالك نفسه امامهما ليرحب به ويدخل برفقته إلى الداخل ومازلت يده حول خصرها
ليجد لمياء ونورين التى استغرب وجودها ولكنه رحب بهن وعرفهن عليه
ليجلسوا قليلا ثم خرجت سلمى وأخذت لمياء معها وتركت سليم برفقة عابد
ليقوموا بتحضير الغداء لتقول لها لمياء أيه إلى جاب عابد دلوقتى
لتقول سلمى
لها الحظ الأسود وقرك
لتقول لمياء نظرات عابد له كأنه يعرفه
لتقول سلمى بنفى وهو هيعرفه منين دى اول مره يشوفه يلا ربنا يستر ويعدى الغدا على خير
لتقول لمياء لها هو الغدا ممكن يعدى على خير لكن بعدها ربنا يستر عليكى من عابد
لتنظر اليها سلمى وتقول بسخط لأ طمنتنى كتر خيرك خلينا نخلص تحضير الغدا
عادت إليهم مره آخرى وقالت بهدوء
الغدا جهز اتفضلوا على السفره
ليذهبوا إلى السفره لتأخذ لمياء ابنها من عابد وتجلسه بجوار سلمى وتجلس جوارها والناحيه الأخرى يجلس عاكف وجواره نورين وعلى رأس الطاوله جلس عابد
كان الصمت سيد الموقف إلى أن تحدثت نورين وسألت عاكف عن تخصصه الطبى
ليقول لها انا دكتور جراجة مخ واعصاب فى المانيا
لتقول نورين وأكيد اتعرفت على سلمى هناك
ليقول لها بنفي لأ أنا كنت بدرس لسلمى فى كليه الطب
لتستغرب نورين وتقول هى سلمى مش خريجه اقتصاد وعلوم سياسيه
لترد لمياء آه بس سلمى الأول دخلت طب وتعبت فيه لتقول بمزاح كانت كل يوم الإسعاف بتاع الجامعه يوصلها لمدة شهر وبعدها حولت اقتصاد وعلوم سياسيه والحمد لله ارتاحت فيها
لتقول نورين بسؤال أكيد حضرتك عملت عمليات كتير أيه هى أصعب حاله وقفت قدامك
ليرد عاكف أصعب حاله لما البنت إلى حبيتها وكان نفسى اجوزها كانت تحت مشرطى والاصعب لما فاقت ونادت على اسم حبيبها
لينظر له عابد بغيره قاتله ولكنه مازال يضبط نفسه حتى لايقتله
انتهى الغداء لتقول لمياء اتفضلوا فى الصالون نشرب القهوه
انتهوا من احتساء القهوه وسط بعض الأحاديث المختصره
ليقول عاكف ممكن أخد مدام سلمى منكم دقايق لأمر خاص
لينظرعابدله بغيره قاتله ولكنه يضبط نفسه بقوه
لتذهب معه وهى خائفة من ردة فعل عابد فيما بعد
خرج بها إلى حديقه المنزل ليجلسوا على طاولة بها
ليقول عاكف لها بابتسامة واضح ان وجود عابد ساعد إنى اشعر بالتقدم فى حالتك الصحيه رغم أزمة وفاة والدك وساعدك إنك تتخطى حزنك الشديد عليه
بس أنا ملاحظ إنه بيقدر يتحكم فى أعصابه يعنى أنا عندى شعور إنه غيران منى بس هو واثق منك وان مفيش فى قلبك غيره
لتقول له عابد ميعرفش غير إنك صديق وميعرفش إنى كنت بتعالج
ليقول لها ما اعتقدش عندى إحساس من أول ما قابلته إنه عارف إنى الدكتور إلى كان بيعالجك
لتقول سلمى له بتوتر أنا كنت عايزه أسألك على حاجه مهمه
ليبتسم ويقول لها وايه هى الحاجه دى
لتقول سلمى بخجل الخلفه أنا بصراحه بطلت أخد مانع و نفسى يكون عندى ولاد من عابد وانت قولت إنى لو حملت دلوقتي ممكن الحمل ما يكملش أو إنى أرجع تانى مشلولة
ليرد عاكف بهدوء كل شىء جايز
لتقول سلمى باستفهام يعنى ايه
ليقول عاكف بتفسير لها مهما العلم تطور دايما لازم يعمل حساب للقدر
يعنى ممكن تحملى والحمل يكمل وتولدى ومترجعيش مشلولة تانى لأن أوقات القدر بيكون له رأى تانى يعنى مثلا د.ريتشارد شيفرد كان دكتور ناجح ومع ذالك كان فاقد الأمل انك تقفى على رجلك مره تانيه بس انا اتحديته وكسبت التحدى والدكتور ريتشارد دا مات من كام يوم ومكنش بيشتكى من أى مرض وفيه مرضى عنده كان متوقع موتهم قبله مازالوا أحياء وهقولك من الأخر إنت تقدرى تقاومى وتحققى الامومه إلى إنت نفسك فيها وتنجحى زى ما قدرتى تقاومى وتقفى على رجلك مره تانيه وكل شئ فى ايد القدر
لتبتسم وتقول له وأنا مؤمنه أن القدر هيكون رحيم بيا
عادت وحدها إلى الداخل تبتسم بأمل لتجد عابد يجلس برفقة نورين ويحمل ابن لمياء لتتمنى أن يحمل يوما طفلهم
لتأتي لمياء من خلفها وتقول هو دكتور عاكف مشى
لترد سلمى أه السواق راح يوصله
لتقول لمياء وأنا ماما اتصلت عليا الولاد يظهر مضايقينها أنا همشى بقى
لتقول لها سلمى ماشى أبقى بوسيهم وقولى لهم دى من خالتكم وسلميلى على نادر وماما
لتذهب معها إلى الباب لتودعها وتعود لتجد نورين تستعتد للرحيل هى الأخرى وتقول واضح ان لمار هتتأخر أنا هستأذن وأبقى اتصل عليها أحدد معها ميعاد نتقابل فيه
لتقول سلمى لها بذوق براحتك وتذهب معها إلى الباب وثم صعدت مباشرة الى غرفتهما حتى تتقى شره فهو يبدوا عليه الغضب الشديد
ولكن قبل أن تغلق باب الغرفة وجدته أمامها ينظر لها بغضب ويقول بتهكم أيه مش تستنى توصلينى لحد الباب زى بقيه الضيوف
لتقول سلمى انت مش ضيف إنت صاحب البيت
ليقول بغيره صاحب البيت أيه بقى والهانم بتستقبل إلى على مزاجها
لتفهم حديثه وتقول قولت لك أخرج أقابله بره وانت إلى رفضت
ليقول وهو يشتعل من الغيره طبعا علشان يغازلك براحتك وكمان البجح يطلب يكلمك لوحدكم يا ترى ليه
لترد سلمى عليه بغضب انا متربيه كويس واعرف أوقف كل واحد عند حده وأنا محستش إنه تجاوز حده وكان بيتكلم بذوق
ليقترب منها ويقول ولما أكلم على حبيبته كان بيكلم بذوق ولا علشان كان بيتكلم على سيادتك
لتنصدم وترد بارتباك قصدك ايه
ليرد عابد عليها يعنى أنا متأكد إنك أنت إلى كان يقصدها
لتتعلثم فى الحديث ليفاجئها ويقول أنا عرفت انك كنتى فى المانيا بتتعالجى
لتنصدم وتقول له لمار هى إلى قالت لك صح
ليرد عابد ويقول لمار أو غيرها المهم إنى عرفت واتوجعت من إنك اختارتى تبعدى عنى فى اكتر وقت كنتى فيه محتاجانى ولسه عايزه تبعدى عنى بس أنا عمرى ما هبعد عنك وإنت مش هتقدرى تبعدى عنى تانى ليجذبها إلى حضنه لتضمه اليها بشده وتقول له
أنا بحبك يا عابد وعمر بعدى عنك ما كان بارادتى أنا خفت وقتها إنك تزهق وتسبنى
ليضمها أكثر إليه ويقول أنا عمرى ما ازهق من روحى
وإنت روحى إلى معنديش غيرها
لتخرج من حضنه وتقول له إنت كنت دايما بتتحدانى وتفوز
ليرد عليها انا بحبك وكنت بتحداكى بحبك ليا وكنت متأكد أنك هتسلمى لحبى فى يوم
ليراهاتنظرله بعشق وتبتسم
ليقول عابد
بس دلوقتي انا لازم أروح مشوار مهم وارجعلك علشان نبدأ حياتنا من غير تحدي
لتبتسم له وتقول بس أنا خسرت التحدى وقبلت عشقك وهستناك بس متتأخرش
ليقبلها بعشق ويتركها وهو يبتسم بأمل جديد لقصتهما
**********************************
ذهب عابد إلى تلك المطعم التى ذهبت إليه بعد أن خرجت من بيته إليه لتلتقى باختها لتقول لها ما حدث عندما ذهبت إلى منزل من خطفت منها عابد حب حياتها أو بالأصح هوسها فهى مهوسه بعشقه لحد الجنون والقتل
جلست مع أختها لتقول لها
أنا قولت لك ابعدى عن عابد عابد بيحب سلمى وكلامه عن الانفصال عنها كله كذب أنا شوفت بعينى
لتقول نوران وايه إلى شوفتيه
لترد نورين الغيره من اى حد يقرب منها لو شفتيه وهو كان هاين عليه يقوم يقتل علشان بس جاملها بكلمه عاديه
أنا ساعدك مره لما اخدت تليفون لمار وجبته ليكى ومعرفش عملتى أيه وبعدها سلمى اختفت
لتسمعا صوته يقول أنا اقولك هى عملت ايه هى حاولت تقتل سلمى بس للأسف فشلت
لتنصدما من وجوده لتقول نوران بكذب إنت بتقول إيه
ليجلس جوارهم ويقول بهدوء الحقيقة انت إلى ضربتى سلمى بالرصاص عالبحر واخدتى شنطتها علشان متتصلش بحد ينفذها أو حد يتعرف عليها فتبعد عن طريقى وارجع من تانى ليكى
بس غبائك هو إلى وقعك لما كاميرات المراقبه فى الشركه صورتك وانت فى الشركه قبل ما سافر دبى بيوم وأنت واقفه أمام مكتبى لأن مديرة مكتبى وقتها كانت خارج الشركه بتحضر لاجتماع فى الفندق وطبعا اصنتى على مكالمتى مع سلمى وقررتى تتخلصى منها وكمان وهمتى الكل انك فى إيطاليا وإنت كنتى فى مصر وقتها
لتحاول تكذيبه ولكنه يخرج هاتفه ويجعلها تشاهد تسجيلات الكاميرا
لتحاول الكذب والمرواغه لكن ضغط عابد عليها جعلها
تنهار وتقول فعلا أنا حاولت أقتلها لإنها سرقتك منى أنا الأحق بيك هى عمرها ما حبتك هى كانت بتنتقم منك وإنت كنت معمى ومصدقها
ليرد عليها سلمى مسرقتنيش منك لانى عمرى ما حسيت ناحيتك بأى مشاعر وانت عارفه كده كويس وخطوبتنا كانت غلط من البدايه
ليأتي البوليس من خلفهم للقبض عليها بتهمة محاولة قتل سلمى
وتقف نورين مذهوله من فعلة أختها رغم تحذيراتها المستمره لها
ليأتي منتصر ويقف بجوار أخيه ويقول له أنا ساعدتك لما سمعت نوران بتهدد نورين إنها هتقولى أنها عاقر ومستحيل تخلف وتكون أم وكمان هتقول لغادة ووقتها أكيد هنفصل عنها
لتنصدم نورين وتجلس على مقعد الطاوله مجهوله ومتألمه
ليجلس جوارها منتصر ويقول بس أنا مش هنفصل عنك يا نورين مش لأنى بحبك لأنى عارف إنى مش هلاقى قلب يحبنى قدك
لتبتسم له وهى تبكى وتقول أنت لو بعدت عنى أنا هاموت صدقني مش بايدى انا لما عرفت إن عندك بنت انا فرحت وقولت ربنا عوضك بشيء أنا مستحيل اوهبه لك وحبيتها علشانك
ليحتصنها منتصر ويقول وأنا كمان اوعدك إنى أحاول أحبك لتضمه اليها بقوه
*******************************
عادعابد اليها ليجدها تنتظره ببسمه مشرقة وعشق ليقبلها ويحملها ويقول لها من النهارده مفيش أسرار ولا تحدى في عشق عابد وسلمى وبس
****************************
بعد عدة أشهر
ذهب الجميع إلى عرض الازياء الأول للمار
لتساعدها والداتها للجلوس على أحد المقاعد بجوار لمياء التى تسخر منها وتقول
كنتى كل شويه تذلنى إنى كنت باخد منشطات حمل بصى لنفسك حامل فى تؤام من غير منشطات
لتأتي امهما من خلفهما وتقول لها على الأقل هى مش هترمى عيالها على غيرها زيك
لتقول لمياء دايما لازم تدافعى عنه
لتقول صفاء خلاص اسكتى العرض هيبدأ
****
بالخارج فى حديقة الفندق التى يقام به العرض
يقف عابد يدخن برفقة كلا من وجيه ومنتصر
ليقول وجيه لعابد إنت مش كنت بطلت تدخين
ليرد عابد أنا فعلا كنت بطلت علشان سلمى بتضايق من الدخان بس الأيام دى متوتر وعلى أعصابى فابطلع عصبيتى فى التدخين
ليقول له منتصر وايه سبب عصبيتك
ليقول له أنا خايف على سلمى هى معرضه لخطر الولادة المبكرة وهى دخلت فى السابع والدكتوره قالت إنها ممكن تولد فى أي وقت
ليحاول وجيه أبعاده عن التوتر ليقول له بسؤال
قولى أيه إلى خلاك تشك أن نوران هى إلى حاولت قتل سلمى
ليقول له انت لسه فاكر على العموم هقولك
نوران شخصيتها ضعيفه ودايما كانت بتلاقى إلى يفكر لها فلما غادة قالت لها أنها الأحق بيا ولازم تعمل أى حاجه وتبعد سلمى عنى خططت لقتلها وكمان لما راجعت التحقيقات فى القضيه عرفت ان القاتل كان غشيم ونوران بتتعامل ساعات بغشم مع أختها
جاء إليهم ساهر يقول لهم بمرح انتم هاربنين من زوجاتكم
ليرد منتصر احمد ربنا على العذوبيه مرتاح إنت من كل هم
ليرد ساهر لأ أنا ناويت أودع العذوبيه واتجوز لمار بنتك
ليضحكوا عليه
ليقول منتصر بمزاح والله لو هى موافقه انا موافق أنا هلاقى أغبى منك
لينظر إلى ضحكهم عليه بغضب ويتركهم ويذهب
إنتهى العرض الذي نجح وأصبحت لمار حديث مجلات الموضه بموهبتها
بعد عدة
ذهب ساهر اليها بهديه ليعطيها لها
لتقول له بسخرية والهديه المره دى ايه وبمناسبة ايه
ليخرج من جيبه علبه قطيفه صغيره ويعطيها لها لتفتحها
لتجد بها دبلتان لتمسكهم لتجدها منقوشان بأسمائهم لتستغرق عليه وتقول
ودول ايه ليقول لها سريعا بصراحه أنا بحبك من أول مره شوفتك فى السوبرماركت وعايزاجوزك وطلبتك من منتصروهووافق
لترد عليه وتقول لو عايز تتجوزنى يبقى تطلبنى من ماما وتجيب عيلتك معاك بعد أسبوع ويوافق يا أرفض
******
بعد مرور أسبوع ذهب برفقة عائلته إلى صفاء لطلب تلك النمره
جلس رجال عائلة الصوان مع صفاء عدا عابد الذى كان يقف مع سلمى بالغرفة يطمئن عليها فهى تشعر ببعض الألم لتأتي من خلفه لمار وتقول بتسلط إنت مش قاعد معاهم ليه وزانق سلمى كده ليه يلا روح عندهم
ليسخر منها ويذهب إليهم
أخذتها لمار معها إلى المطبخ لتجد لمياء قد أحضرت المشروبات والحلويات لتقول لهم بأمر انا موجبه معاكم قبل كده فزى الشطاركل واحده تشيل صنيه وتجى ورايا لينظروا اليهاويوافقون بصمت
دخلت عليهم بغرفة المعيشه لتجلس ليأتي من خلفها أختها يحملان كل واحده صنيه
ليقف عابدسريعاويأخذالصنيه من يد سلمى ويضعها على الطاوله وينظر إلى لمار ويقول لها مفتريه
لتجلس سلمى بجواره
ليقول رفعت إحنا النهارده جينا نطلب ايد لمار لساهر وقبل أن ترد صفاء قالت سلمى بألم آه لينظر اليها عابد بخوف وهو يرى الدماء والماء تسيلان منها ليعلم أنها تلد
ليرتجف قلب صفاء خوفا عليها
وتقول لها لمار طول عمرك فقر كنتى استنى أما اتكبر عليهم شويه وبعدين أولدى مش هنسهالك
لتقول صفاء مش وقت هزارك خلونا نوديها المستشفى
فى وقت قياسي كانت بالمشفى لتدخل فورا إلى غرفة الولادة
ليقف الجميع يدعو لها أن تنجوا هى وولديها وهو يدعو أن تنجو له
بعد وقت طويل خرجت الطبيبه تبشرهم بنجاتها هى وطفليها ليفرح الجميع
بعد وقت فاقت سلمى لتجد معها عابد وبجواره سريران لطفليه لتبتسم بوهن وتقول له سميتهم ايه
ليقول لها بحب حمدلله علي سلامتك وسيتم مهدى ورفعت
لتبتسم سلمى بموافقة
ليجدا الباب يفتح وتدخل غاده عليهم تهنئهم وتقول لها أنا جايه النهاردة أبدء صفحه جديده واهنيكم بولادكم واتمنى لكم السعاده
ليندهشوا ولكن ربما هو وقت الصفح عن أخطاء الماضي
****
وقفوا بزفاف لمار وساهر يمرحون ويرقصون
ليتذكر عابد تلك الجنيه التى سحرته برقصها هاهى الآن بين ذراعيه مثل ماتمنى
وقفت صفاء تنظر إلى السماء وكأنها تراه لتقول له
لمار إلى خليط من الشقاوه والمرح والقوه والتصميم وجدت السعاده والنجاح
ولمياء إلى كانت بمعنى أسمها الشجرة المظله كانت مظله لاختيها لا مضله
وسلمى مين كان يصدق بعد إلى مرت بيه تطلع بمعنى اسمها وتنجى من الموت وتعيش بالأمل
وتقبل العشق
وتنسى عشق لايقبل التحدى وتعيش
عشق يقبل القدر مهما كان
رواية عشق لا يقبل التحدي سعاد محمد سلامة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم غير معروف
رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل الثامن والعشرون
الاخيرة والخاتمه
سنين ومرت زى الثوانى فى حبك إنت وإن كنت أقدر أحب تانى أحبك إنت
مرت 5سنوات كبروا باطفالهم
أصبحت القلوب أكثر عشقا خلفت ذكريات زادت بالعشق
كانت تجلس بحديقة منزلهم تتناول الإفطار لتبتسم وهى تراه يزرع بطفليهما روح التنافس وهو ينافسهم باللعب ويقف بالطابه ليلعبوا كرة القدم فهذا يوم عطلتهم
تبتسم على تلاعبه بهم لإحراز أهداف ليكسبهم وتذمرهم منه بعض الأحيان لتفوقه عليهم
لتنادى عليهم لتناول الإفطار ولكنهم يرفضون ويفضلون اللعب
لتقف وتقول لهم أنا خلصت فطار وهروح المصنع الجديد
لتجد الطابه تضرب بصدرها للتتأوه بألم وتمسكها بيدها ليأتي اليها طفلها مهدى حتى يأخذها لكنها ترفض
ليقول لها بطفوله
بيقولك بابا علشان خاطره هاتى الكوره
لتنظر باتجاه وقوفه وتبتسم بخبث وتقول له
خلى بابا هو إلى يجى يأخذها
ليقول مهدى لها بقوه لو سمحتى يا ماما هاتى الكوره علشان لو بابا هو إلى جه علشان ياخدها إنت مش هتوافقى أننا نلعب قبل ما نفطر وهتغضبى علينا علشان بابا بيقول عليكى مستبده
لترد عليه بهدوء وتقول بتوعد اممم طيب روح قول لبابا المستبده بتقولك مفيش كوره قبل ما تيجوا تفطروا الأول
ابتسم وهو يرى طفله يعود متذمرا فعلم أنها رفضت إعطائه الطابه
ليذهب إليه ويقف بجواره ويأتى تؤامه قائلا بتذمر هو الأخر
أكيد هتقول لنا افطروا الأول وإنت يابابا قولت أن واراك اجتماع بعد ساعتين
ليبتسم ويقول لهم إحنا نسمع كلامها وأنا اوعدكم أرجع من الشركه نلعب مع بعض بلاى ستيشن
ليفرحا كثيرا ويذهبا برفقته لطاولة الإفطار
ليجدوها تجلس ويبدوا عليها الضيق
ليقبلها عابد من إحدى وجنتيها بحب ويقول صباح الخير
لتصمت ولا ترد عليه
لتنظر إلى طفليها وتقول بتعسف بعد كده مفيش لعب قبل الفطار
ليقول ابنها رفعت إحنا كنا هنفطر بعد من اللعب
لتقول بأمر الفطار الأول وبعدين اللعب مفهوم
ليردا عليها بتذمر مفهوم يا ماما ليقول رفعت بسخط وهو ينظرلابيه أنا معرفش يعنى أيه مستبده إلى بتقولها على ماما بس هى لو قالت حاجه لازم تتنفذ
لتقف وتقول أنا هروح أغير هدومى اجى الاقى كل واحد فيكم خلص فطاره علشان هترحوا عند تيتا صفاء تمام
ليبتسم الطفلان ويقولان بفرح تمام
لتتركهم وتذهب لتغيير ثيابها
علم من عدم ردها عليه الصباح أنها غاضبه منه فقال لهم افطروا كويس علشان تبقوا أقويه وأنا هروح أغير هدومى علشان اوصلكم عند تيتا
ليبتسم الطفلان ويوافقانه
ليذهب إلى الداخل
بغرفة نومهم
دخل ليجدها تقف بملابسها الداخليه وتمسك بيدها ثياب نظيفه لارتدائها
ليتجه إليها مبتسما ويحاول ضمها إليه لتبتعد
ليقول لأ يظهر إنك زعلانه قوى
ليقترب ويضمها بقوه ويقول قولى ايه السبب فى غضبك
لتقول له ولادك بيقولوا عليا مستبده زى إنت ما بتقول
ليقول وهو يضحك ودا إلى مزعلك
لتقل له لأ بس إنت فى نظرهم الحنين وأنا إلى تعبت فيهم وحملت تسع شهور وكمان رضعتهم وكمان سيبت شغلى علشانهم
ليرد عليها بتعجب
هما سبع شهور ونص حمل بقوا تسعه
وكمان دول كانوا بيرضعوا صناعي
وشغلك إيه إلى سيبتيه والمصنع إلى اتفتح من كام يوم دا مين إلى مشغله
لترد عليه وتقول يعنى إنت حاسبهم كويس
ليقول لها بمغزى لأ بس إنت إلى بتغالطى فى الحساب
لتقول له يعنى أنت إلى بتقويهم عليا
لتخرج من بين يديه وتقول له تمام انا بقى هروح مصنعى واسيبكم مع بعض
لتنتهي من ارتداء ثيابها وتذهب إليهم وهى تبتسم على قربه من أطفالهم واحتوائه لهم
****
بعد قليل كان يقف بهم أمام جدتهم صفاء
ليدخلا اليها وترحب بهم ليقول مهدى لها وهو يحتضنها
وحشتيني قوى يا صاصا
لتنزعج من كلمة صاصا وتقول له
هتوقع أيه من واحد أمه كان نفسها تكون رقاصه
ليبتسم عابد بتعجب بجد
لتقول له صفاء بتأكيد آه والله ودا كله علشان قرأت خبر عن رقاصه بتاخد مبلغ كبير فى الرقص الشرقي راحت اشترت سيديهات لها واتفرجت عليها علشان تقلدها
وجابت هدوم شبه بدلة الرقص ولما مهدى شفها استغرب وقالها أيه إلى أنتى عملاه ده قالت له أنها عايزه تبقى رقاصه علشان بتاخد فلوس كتير وترحمه من دفع أقساط الأرض إلى كنا شارينها وقتها
بس هو اقنعها أن الرقص الشرقي دا شىء مش كويس واقتنعت
ليبتسم عابد بخبث
جلست خلف ابنتها تمشط لها شعرها وهى تشتكي لها من معامله أخواتها لها ونعتهم لها بالدبدوبه
لتقول لها وهى تقبلها وهو فى دبدوبه عسولة كده
ليدخل عليهم نادر مازحا الدبدوبه وبنتها بيعملوا
لتنظز لمياء له بشر وتقول مين الدبدوبه قصدك ايه
أنا غلطانه إنى طاوعتك وحملت قال أيه أنا وحيد طول عمرى وعايز عزوه وفى الأخر تقول دبدوبه
ليضمها إليه ويقول أحلى وأجمل دبدوبه شفتها عنيا
لتنظر إليه وتعيطيه المشط وتقول له أنا خارجه وخليك إنت مع عزوتك ارعاهم أنا رايحه النادى
لتذهب وتتركه وهو متعجب مما فعلت
لتأتي إليه تلك الصغيرة وتقول ببراءة بابا سرحلى شعري واعملى أربعة ديل حصان
لينظر اليها ويقول ودول يتعملوا ازاى
لترد عليه اتنين فوق واتنين تحت زى ماما ليحاول عملهم ويفشل
اتصلت لمياء على اختاها ورحيل للذهاب إلى تناول الغداء فى أحد النوادى ليذهبوا اليها
جلسوا يناولون الغداء فى جو من المرح والألفة بينهم
لتمزح معهم سلمى وتقول
بمنظركم ده أنا حاسه إنى وقعت فى كيس بالونات
لتنظر اليها رحيل وتبتسم وتقول
يحق لك أنت قاعده مع تلاته منفوخين
لترد لمياء وتقول أنا آخر مره اخلف
لتر سلمى أنا عايزه إعرف واحده معها تلات ولاد وبنت تخلف تانى ليه
لترد لمياء أنا مكنتش عايزه اخلف تانى بس حملت بالغلط ولما نادر عرف فرح قوى وقالى إنه عاش وحيد وعايز يكون عنده عزوه بس دلوقتي بيقول عليا دبدوبه
ليضحكوا
لتقول رحيل وأنا بعد ما خلفت ابنى التانى قولت الحمدلله وبعد ما كبر شويه لقيت وجيه بيقولى إنه عايز يكون عنده طفل تالت ولما اعترضت وقولت له إننا عندنا بنت ولد كفايه كده اقنعنى وقال علشان يا نجيب أخ للولد علشان مايبقاش وحيد أو أخت للبنت علشان يبقوا سر بعض
لتقول لهم لمار إحنا ينفذ لهم إلى هما عايزينه ويرجعوا يسخروا مننا
لترد سلمى وتقول انت بالذات المفروض تخلفى كل سنه إنت راميه ابنك على نورين وهى يعنى إلى بتربيه هى ومنتصر كأنه ابنها وفرحانه بيه
لترد عليها لمار وتقول بغضب ما إنت لازم تتريقى علينا إنت الوحيدة إلى جوزها بيخاف عليها ومش عايزها تحمل مره تانيه إنما أنا ساهر كل ما يشوفنى يقولى رايحه فين يا طائر البطريق
لترد سلمى وهى تبتسم وتقول بتحسدنى على أيه دا هو وولاده عاملين عليا حزب كأنى مش أمهم دايما فى صفه وأنا هادمه اللذات ومستبده
ليضحكوا
لتأتي إليهم نورين وهى تبتسم وتقول بمزاح إنت أيه إلى مقعدك هنا وسط البالونات مش خايفه تنفجر فى وشك ياسلمى
لتضحك سلمى
لينظروا اليها بغضب وتقول لمار لها
أحنا هنلاقيها منك ولا منها وبعدين بابا فين
لترد نورين بخبث بابا راح بمنتصر الصغير عند حمام السباحه علشان ساهر هناك
لتقف سريعا وتقول بغيره الغبى دا تلاقيه هناك علشان يلعب بديله مع البنات بس أنا لازم اغرقه وارتاح
ليضحكوا عليها لتقول رحيل لنورين
دى مفتريه وهتخليه يشرب الميه إلى فى حمام السباحة كلها
لترد عليها وهى تجلس معهم وتضحك مفتريه وتعملها
فى المساء عادت إلى بيتها لتجد ابنتها بشعرها المنكوش
لتنظر اليها ابنتها بغضب وتقول لها
أنتى مشيتى وبابا معرفش يسرح ليا شعرى و ولادك اتريقوا عليا وكمان بيقولوا عليا الدبدوبه المنكوشه
وتقول لها بأمر إنت تجيبى بنت كمان علشان نبقى نتريق عليهم أحنا
لتقبل ابنتها وتقول للأسف مش بنت بس دا ميمنعش إن أنا وأنت نتريق عليهم
لتجد نادر يحتضنها ويقول سيبك منهم إنت قلب بابا
وينظر الى لمياء ليجدها تبتسم
لترك طفلته ويتجه إلى لمياء ويحتضنها ويقبل وجنتيها بحب
ليأتي إليه أطفاله ليقول أحدهم إنت مش بتتبوس إلا الدبه الكبيره مش بتخاف تأكلك
لتنظر له بغضب وتقول وهى تقبله أنا بقى هبوسك علشان اكلك وإنت حلو كده
ليجتمع حولها أطفالهما ويجلسا بهم فى السعادة
ليميل عليها ويقول
آه لو عرفوا أول مره أبوس الدبه دى حصلها أيه ولا محضر التعدى إلى كانت عايزه تعمله
لتبتسم له وتمر بهم الليله لتزيد من العشق فى القلوب
بعد أن انتهت من تناول العشاء برفقة ساهر ومنتصر ونورين وغاده وجدها
ادعت أنها متعبه ولا تقدر على السير لتأمر ساهر بحملها والذهاب بها إلى غرفة نومهم
لينزعج ويقول لها ليه أنا ممكن اسندك
لتقول بأمر لأ هتشيلنى
ليوافق ويحملها ويذهب
لتقول له استنى لتميل على غاده بخبث تقبلها من وجنتها وتقول لها تصبحى على خير يا تيتا
لتنظر لها غاده بغضب وتقول لها هتفضلى بيئة
ليضحك الموجودين على مشاغبتها لغادة
لترد عليها لمار وتقول لها انا بيئة علشان بقولك يا تيتا وبحترمك ولا عايزانى أقولك يا دودو
لتقف غاده وتذهب إلى غرفتها وهى بقمة غيظها من صاحبة اللسان اللاذع
ليقول ساهر بضيق خلاص ارتاحتى أنزلك بقى
لتشبك يديها حول عنقه وتقول له لأ طبعا طلعنى اوضتى
ليبتسم الجميع على أفعال تلك الشرسه فهى الوحيده القادره على اغاظة غاده
دخل ساهر بها إلى غرفتهم ليحاول أن ينزلها لتقول له نزلنى على السرير
لينزلها عليه ويتنهد بقوه
لتقول له
أيه مش قادر تشيلنى خلاص عجزت ولا تعبت من العوم طول اليوم والسمك حواليك
ليبتسم فهو يعلم أنها تغار عليه ويقول لها
لأ طبعا معجزتش وفى حد يتعب من العوم والسمك حواليه
لتنظر له بشر وتقول بس خلى بالك أن البطريق بيتغذي على السمك
ليقترب منها ويقول بغزل أحلى وجبة سمك لألذ بطريق ليميل عليها يقبلها ويحاول إزاحة ثيابها لتمسك يده وتقول الدكتور قال ممنوع علشان من سرعش فى الولاده
ليرفع يدها ويقول بعشق أنا عايزك تولدى بسرعه علشان أشوف بنتى هتطلع لأمها نمر شرسة ولا قطه وديعه
دخلت إلى بيتها لتجده يجلس مع طفليها يلعبون بعض الألعاب الإلكترونية بغرفتهم
لتقول بسؤال اتعشيتم ليرد عليها عابد أه إنت مش قولتى اتعشوا أنتم
لتبتسم وتقول كويس يلا أنا مجهده هطلع أنام تصبحوا على خير
صعدت إلى غرفتهم لتجد علبه موضوعه على الفراش
لتذهب لترى ما موجود بها
لتجده يدخل من باب الغرفة لتسأله عن محتوى اللعبه
ليرد عليها افتحيها وشوفى فيها أيه
لتفتحها وتقول باستغراب دى بدلة رقص
ليقول لها بمغزى ما أنا عارف أنها بدلة رقص
لتقول له وجايبها لمين
ليقترب منها يقول وهو يضع يده حول خصرها ليكى
طنط صفاء قالت لى إن كان نفسك تبقى رقاصه وأنا هحقق لك امنيتك
لترد عليه تحقق لى امنيتى ازاى بقى
ليقول لها إنك تلبسي البدله دى وترقصى ليا بصراحه البدله دى هتبقى عليكى تجنن وأنا عايز اتجنن معاكى الليله
لتقول له مستحيل البسها ليقبلها ويقول إنت عارفه أن الكلمه دى ملغيه بنا ويقنعها بارتدائها
لتوافق وتذهب إلى الحمام لارتدائها
بعد قليل خرجت خجله من تلك البدله الفاضحه لتجده يجلس على الفراش يرتدى شورت فقط ليقف ويذهب اليها يضمها إليه ويقبلها بعشق ووله ليضغظ على زر ريموت لتشغيل موسيقى لترقص عليها
لكن يفتح الباب ويدخل طفليها لتسحب غطاء السرير عليها سريعا
ليقول رفعت بابا إنت وعدتنا إنك تلعب معانا وسبتنا وطلعت
ويقول مهدى ماما إنت ليه واخده غطا السرير عليكى
لتتعلثم ولاتعرف أن ترد
ليرد عابد أصلها بردانه
ليقول مهدى باستغراب
ماما بردانه وإنت مش بردان وإنت مش لابس غير شورت
ليرد عابد بتفكير أصل أنا راجل وبستحمل البرد وبعدين يلا تعالوا ننزل نلعب بس حبه صغيرين علشان أن تعبان طول اليوم فى الشركه
ليرتدى مئزر عليه ليعود للعب معهم
ليميل عليها ويقول بهمس نص ساعه وراجعلك أوعي تنامى أو تقلعى البدله
بعد وقت صعد اليها مره أخري ليجدها نائمه أو بالأحرى تدعى النوم
ليميل عليهاويحك ذقنه بخدها لتتذمر وتقول له دقنك بتشوكنى روح احلقها
ليقبلها ويقول بس أنا حاببها كده
لتبتسم وتتذكر شيء
ليقول لها بتضحكى على أيه
لتقول له عارف بابا وأنا صغيره كان بيشوكنى بدقنه علشان يصحينى وأنا كنت ببقى مبسوطة وبعمل نفسي مضايقة
ليرى بعينها دمعه
ليقول لها يعنى إنت دلوقتي مبسوطه و بعدين
قلعتى البدله ليه
لتقول له عايز ولادك يدخلوا ويشفوها عليا ويقولوا ماما رقاصه
ليرد عليها هما راحوا يناموا وكمان أنا قفلت الباب بالمفتاح
لتقول له خلاص بقى خليها ليوم تانى أنا عايزه أنام
لينظر لها بعشق ويقول موافق خليها ليوم تانى إنما الليله هتكون ليله عشق ليعطيها تلك الحبه وماء
لتقول له ليه مش عايزنا نخلف مره تانيه
ليرد عابد علشان إنا مقدرش أشوفك بتتألمى مره تانيه لا احطك بخطر أقدراتجنبه وكمان مش عايز حد يقطع علينا تانى كفايه إلاتنين دول عليا
ليميل عليها ويقبلها ويندس بجوارها ينهل من عذوبة شفتيها ويسقيها من عشقه الذي لا ينضب بل يزداد توهجا
بعد مده انجبوا أبنائهم
لتلد لمياء صبيا آخر وكذلك رحيل
أما لمار فقد أنجبت فتاه تشبهها كثيرا
ليتم عمل حفله لهم
ويحضرها العائلة فقط
ويحطيها الحب والود والالفه
لتتوج عشاق تحدوا بالعشق
تمت النهاية ..
اقرأ ايضا
فهرس الرواية (رواية عشق لا يقبل التحدي) .