الفصل 13 | من 23 فصل

رواية عشق و قيود الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Elyne-words

المشاهدات
17
كلمة
3,837
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

سقطت هزان على ركبتيها...مفجرة السماء بصراخها:لماذا فعل هذا؟...كنا سنهرب...لماذا؟...
جلس ياز امامها: اعتقد انه فعل ما يريح ضميره...هل كنت تعلمين أن يافوز هو شقيقه؟
هزت رأسها نافية: لقد علمت مثلك عندما كنا في وكر ذلك الشيطان...لم يخبرني أبدا...ضننت انه ليس لديه عائلة.....ياز...لقد عشت طفولتي بين احضانه...كان بر الأمان دائما...ماذا سأفعل الآن من دونه...لقد تركني...و رحل..لماذا...
شدها ياز إلى صدره كاتما بكاءها: اهدئي.....انا هنا...و سابقى دائما إلى جانبك.....لا تخافي سوف نتجتاز كل هذا...نحن معا الآن...!!
اوصلهما قارب الصياد إلى سفينة أكبر......كانت تبحر متجهة إلى مدينة اسطمبول......التي وصلوا اليها بعد مرور يومان...و بالرغم من محاولات هزان في الاعتناء باصابته...فقد ساءت حالته...و اصبح ضعيفا بسبب النزيف.....
كانت سيارات  الشرطة و الاسعاف تنتظرهما على المرسى..... و غي الوقت الذي وطأت اقدمهما اليابسة سمعت هزان صوت والدها...
امين: ابنتي....هزان!
اسرعت للارتماء في احضانه باكية: والدي...لقد مات العم جمال....لقد فقدناه إلى الأبد....
أمين: لا تبكي ..ارجوكي....انا حزين من اجله و في نفس الوقت سعيد بعودتك سالمة....هيا الاسعاف في انتظارك سنذهب إلى المستشفى...أولا...لكن هزان كانت تلتفت من حولها تبحث عن ياز....
هزان: أين هو..؟؟
أمين:من تقصدين...؟
هزان: ياز..ان هو ياز ...لقد كان سينزل خلفي..؟
أمين: ذلك اللعين...ذلك المجرم..انظري فقد احظر عكاش الشرطة لتعتقله...اضن ان بعد كل الجرائم التي اقترفها...سيفقد حريته وربما حياته...لكنه توقف مندهشا عندما رأها تركض نحو سيارة الشرطة....
هزان : اتركوه....والدي ارجوك انه بريء....افعل شيئا...
 عكاش الذي كان يتكلم مع مسؤول الشرطة أسرع اليها: سيدة هزان...انت متعبة...و لا تعرفين حقيقة الأمور ...اترك الشرطة تعمل عملها...
امين الذي اقترب منها: عكاش محق يابنتي ....انت لست بخير ..دعي العدالة تأخذ مجراها...
صرخت في وجههي: العدالة....هل تتكلم عن العدالة....سأخبرك اذا يا والدي....ياز ليس مذنب...لقد فعل ما فعله لكي يتمكن من انقاضي....ذلك الرجل لم يترك وسيلة لاخراج من ذلك الكابوس...ذالك الرجل الذي تنعتانه بالمجرم ضحى بحياته من اجلي...من أجل ابنتك الوحيدة يا أبي...ارجوك لا تدعهم ياخذونه يجب...ان يذهب إلى المستشفى...انه مصاب و ينزف منذ يومان....
سكت أمين..واضعا يده على ذقنه..للتفكير بما قالته ابنته...ا يعقل أن يكون الرجل بريئا.. من التهم الموجهة اليه؟....اما  عكاش...فقد شعر ان سيده قد تأثر بكلام ابنته...فتدخل كعادته محاولا اقناعه
عكاش: لكن سيدي....الرجل قد قتل إمرأة شابة .....لا يمكننا ترك مجرم مثله يتجول بكل حرية...سيدي...الشرطة على علم...
هزان: اسكت ايها المتطفل ...اسكت...انت لا تعرف شيء..
ابتسم عكاش ملمحا: بل انا على علم بكل شيء...سيدة ايقيمان...كل شيء...
هزان و هي تمسك والدها: أبي ...انظر اليا...انا اعي ما اقول....و متأكدة انه ليس الفاعل...
أمين: الشرطة ستطلب دليلا...هزان...
قاطعته بنبرة جدية: اعرف...و الدليل امامك....
امين : لا افهم ما تقصدين.....؟؟
هزان:  هو ليس المذنب لانه كان معي.....الليلة التي قتلت فيها نيلاي....كنا معا طوال الليل....و سادلي بشهادتي فورا....ثم استدارت متجهة نحو مسؤول الشرطة...!!

نقل ياز إلى سيارة الاسعاف...كان متعبا جدا....خانته قواه بعد كل ما تعرض إليه....افكاره مشوشة ...و الألم في كتفه يمنعه من استجماعها...لكنه يبحث عن شخص واحد...هزان اين هي؟ هل رحلت مع والدها؟.....بقي يسمع اصوات الطاقم الطبي و هم يهتمون باصابته....و فجأة... فقد و عيه و غاص في الظلام.....
فور وصيلها إلى المستشفى .....اسرعت هزان لتفقد حالته...اخبرها الطبيب ان حالته ليست صعبة...لكن النزيف قد ارهقه...و يجب أن يبقى عدة ايام كي يستعيد نشاطه....
تنفست أخيرا و هي تخاطب والدها: يمكننا الذهاب إلى غرفتي الان...ثم إلى عكاش أخبر الشرطة انني مستعدة للأدلاء بشهادتي....
مر وقت طويل قبل ان يخرج مسؤول الشرطة من غرفتها....لكنها كانت سعيدة ...لانها اقنعتهم...على الاقل سيعاد التحقيق في القضية.....و الآن حان دور الحقير عكاش...فقد لاحظت  ان ذلك الغبي يحاول  جاهدا إلقاء التهمة على ياز......
دخل عكاش غرفة المستشفى بتردد...استغرب أن تطلبه السيدة فهو يعرف انها لا تطيق الحديث معه...ما الذي تغير...؟؟ اكيد...تريد أن تتفاوض معه من أجل عشيقها.....شعر بالسعادة فجاة....وهو يفكر في كل المال الذي سيختلسه منها ليلتزم السكوت....
عكاش بعد أن أغلق الباب: طلبتي رايتي سيدة ايقيمان...؟؟
هزان: لست مجبرا لوضع قناعك سيد عكاش فكلانا يعرف لما طلبتك؟
عكاش: حسنا...دعينا لا نضيع وقتنا اذا......اريد عشرة الاف...بالعملة الصعبة طبعا....
هزان:....الابتزاز....!! لما لست مندهشة؟...
عكاش: انت تحبين ذلك المجرم..كان واضحا انه اوقعك في فراشه...مثلما فعل مع نيلاي...و المرأة التي قتلها في ادنا...هل تتذكرين...فقد خلصته من الجلاد...
هزان:  انا لم انسى ...و لهذا لن اعطيك فلسا...ستلتزم الصمت سيد عكاش لن تخبر احدا عن ماضيه...لأنك أن فعلت...سيتهمونك الشرطة بمساعدة السجناء بالهرب......و انا متاكدة انها ليست المرة الاولى....فأنت تقوم بهذا منذ سنين...فكر جيدا ليس من مصلحتك ان تفتح فمك....
عكاش: حسنا سيدتي كما تشائين....لكن والدك لن يترك الأمر ....سيسالك عن علاقتك بالسيد يلدز خصوصا بعد أن اخبرته ان ليلة الجريمة كنتما سويا.....انصحك أن تفكري جيدا انت ايضا....و قبل ان يخرج....صحيح والدك يطلب منك ان تحضري نفسك...فانتما ذاهبان إلى المنزل
هزان: المنزل..؟ لم أكن أعرف أن والدي لديه منزل في اسطمبول؟
عكاش بابتسامة عريضة: اقصد منزل زوجك المتوفى....بالاحرى منزل عائلة ايقيمان.....!!!
بقيت هزان تفكر...ايعقل؟ عائلة ايقيمان...لكن ما معنى هذا....؟ اخرجها دخول والدها من تفكيرها: ابنتي هل تسمحين...؟
هزان: تفضل يا أبي كنت ساسالك ...توقفت فجأة...فوالدها لم يكن بمفرده كان معه رجل آخر ....اشقر يضع نظرات طبية...لا يشبه ياز أبدا....؟؟
أمين: أقدم لك قريب زوجك السيد يوكان ايقيمان....
تقدم الرجل و مد يده بابتسامة: زال البؤس سيدة ايقيمان......لقد سمعت الكثير عنك...تشرفت كونك تحملين اسم العائلة

تلبكت هزان لم تعرف ماذا تقول...اكيد أن هذا الرجل من العائلة الشهيرة وسيسالها عن تفاصيل زوجها بالسيد ايقيمان....لا يعرف أن زوجها يحمل نفس اللقب لكن لا صلة له بالعائلة  أبدا....!! مستحيل...ان يكون هذا الرجل قريب ياز...يجب أن تجد مفرا....إلى أن يتعافى ياز و تخبر والدها بكل شيء....
هزان: انا اشكرك على زيارتك سيد ايقيمان...
يوكان: نحن اقرباء ارجوك ناديني يوكان...
امين: انا اشكرك من كل قلبي سيد يوكان على كل الدعم الذي قدمته لنا طوال فترة اختطاف ابنتي....
يوكان: لقد فعلت واجبي فقط....
امين: غير صحيح يابنتي لقد جاء السيد يوكان إلى الجزيرة فور انتشار الخبر في الصحافة....و ساعدنا كثيرا للبحث عليك خاصة و أن الخاطفين انتقلو إلى اقليم دولة أخرى....و بفضل علاقاته قابلنا قنصل جزيرة مالطا......
قاطعه يوكان: إلى أن اتصلت بنا الشرطة تخبرنا انك على متن سيفنة تبحر نحو اسطمبول.... ثم التفت : سيدة هزان...ساكون و عائلتي سعداء جدا ان قبلتي دعوتنا للمكوث في قصر العائلة بضعة أيام...
هزان: يمكنك مناداتي هزان...اشكرك ولكن لا اريد ازعاجكم....ساكون مرتاحة ان ذهبت إلى الفندق....
امين: الفندق!! لا يابنتي...الصحافة في كل مكان...لن يتركونكي و شأنك.....ستكونين افضل في قصر عائلة ايقيمان....ثم إلى يوكان...ستكون ابنتي جاهزة خلال دقائق....
يوكان: سررت لقبولك هزان....انتظركما أمام المدخل...أما أمين فقد فر خلفه...يعلم أن ابنته لا تطوق لمعرفة اقارباء زوجها المتوفي....لكنه عكسها تماما....يريد أن يتعرف على الجميع....
كان القصر يقابل مضيق البوسفور ... ناصع البياض ..تحيط به حديقة خضراء......ما أن جلست في الصالون الفخم  حتى....قدم يوكان لها أفراد عائلته...والداه سيفينتش و حازم...أما شقيقه الأصغر سنان فقد كان غائبا....لكنه أكد انها ستتعرف عليه حول طاولة العشاء....
احست هزان بالخجل لانها تستغل طيبة هذه العائلة .....لكنها مجبرة ان تنتظر خروج ياز سالما من المستشفى سيكونان معا لأخبار والدها بكل الحقيقة....بعدها سترحل معه إلى حيث يشاء...ربما إلى بلد آخر حيث لن يلاحقه ماضيه...لا يهمها اين...كل ما تريده ان اكون معه و أن يعيشا في سلام......
سيفينتش: اه عزيزتي...اننا نثرثر منذ زمن و نسينا انك متعبة بعد كل ما عشته.....تعالي معي...ساريك غرفتك كي تستريحي....فرحت هزان...ستبتعد قبل ان يسألها الجميع...عن زوجها...ستنام قليلا...و تفكر كيف ستتخلص من أسئلتهم.....و هي تلحق السيدة سيفينتش لمحت عكاش يتحدث مع الخادمات في المطبخ.....هل سيبقى هنا هو أيضا...ستتحدث مع والدها بشانه ايضا...فقد أخبرت الشرطة انها تشك به لطالما كانت له علاقات جنسية مع الفتياة في الجزيرة...و لأنه يصر كل مرة على اتهام ياز...ربما يحاول إخفاء حقيقة انه القاتل....
دخلت هزان الغرفة كان ديكورها بسيط جدا...يختلف عن الديكور الفخم للقصر....جدار تزينه رفوف من الكتب...لعبة شطرنج....نظارات طبية....و مكتب عليه ادوات للهندسة المعمارية.....اقتربت منه ولمست الأقلام داخل كوب..
هزان: غرفة من هذه؟
سيفينتش: انها غرفة ابني....
هزان: ابنك؟ يوكان..ام سنان...؟
سيفينتش: لا هاذا ولا ذاك...إنها عرفت ابني الأوسط.....
هزان: هل ساتعرف عليه حول طاولة العشاء ايضا....؟
سفينتش: ليته يأتي اليوم...ثم ذرفت دمعة...ليتني استطيع ضمه إلى حضني...
هزان: اسفة يمكنني البقاء في غرفة اخرى...
سفينتش: ابني لم ينم في غرفته منذ سنين....لكنني سعيدة انك ستشغلينها.....هيا ارتاحي....و همت بالخروج...لتلتقي بالخادمة محملة بحقيبة هزان....انظري امتعتك قد وصلت....نلتقي على العشاء.. 
 ...فتحت الخزانة لتضع امتعتها فوجدت امتعة ابن السيدة سيفينتش...قمصان و اطقام ملابس رياضة...يبدو أنه شخص نشيط ...ابتسمت ذوقه جميل...ثم فتحت احد الادراج...كان يحتوي على عطور فاخرة و ساعات يدوية من افخم الموديلات......اخذت زجاجة عطر فرنسي و رشتها على معصمها...اوووف..حقا ابنها شخص مرموق... بعد أن استحمت استلقت هزان على السرير....اخذها النوم  بسرعة....و لما استيقضت كان الليل قد حل و حان وقت العشاء....لبست بنطال جينز و قميصا ابيضا....اسلدت شعرها الأسود الطويل على ظهرها....و نزلت تفاجأت لوجود ياماش...ماذا يفعل هنا؟...
اسرع اليها هذا الاخير: اه عزيزتي هزان....لقد حضرت إلى هنا فور سماع خبر عودتك....ثم إلى يوكان...اشكرك مجددا سيد يوكان على اخباري بالمعلومات....
يوكان: استغفر الله!!!!
لحسن حضها دار الحديث في العشاء على قضية واختطافها....كان الموضوع توثرها ايضا لكن افضل من يكتشفو ان زواجها لا علاقة له بعائلتهم العريقة....استغل ياماش وجود الجميع و خاصة والد هزان...ليرمي التهم على ياز...اخبرهم عن مقتل نيلاي....و أن ياز هو المشتبه به في القضية.....
قاطعته هزان: لكنني أأكد انه كان معي تلك الليلة....انه ليس المذنب...
ياماش : انا افهم وضعك عزيزتي ان تحاولين الدفاع عنه لأنك تعتقدين انه ساعدك على الهروب من خاطفيكي....انت رقيقة و مرهفة الحس لا تعرفين الوحش الذي يختبئ وراء المدعو ياز يلدز...فجأة صوت زجاج يرتطم على الارض....كان سنان الأخ الأصغر ...تحولت ملامحه كان ينظر إلى ياماش ببرود....لو كانت عيناه سلاحا لاطلق النار عليه.....لكن نظرة من والده...جعلته يجلس مكانه مجددا.... ولما انتهى العشاء...أرادت الذهاب لراية ياز ....اصرت كثيرا....على والدها لكنه رفض.....
صعدت السلم...إلى غرفتها...ليوقفها سنان: هل يهمك امره؟
هزان: عفوا....امر من؟
سنان: اقصد الرجل الذي انقضك.....
هزان: طبعا.....انه...هو يكون...حسنا لا استطيع اخبارك لكن ان كنت تعرف شيء قولي لي اتوسل إليك ان تخبرني....اتوسل إليك...
ابتسم سنان: سمعت ان الطبيب سمح له بالخروج غدا.....سيأتي إلى هنا هو ايضا.......انه طلب والدك.......
في صباح اليوم الموالي....استيقض ياز و جهز نفسه بعد أن فحصه الطبيب و صرح له بالخروج...لكن عقله كان مشوشا كيف ستكون ردة فعل والديه....؟ هل سيكون من الافضل ان يتلقيا الخبر قبل رايته امامهما؟...طرق الباب فجأة وادخل سنان رأسه من الفتحة: اخي ...هل انت بمفردك؟
ابتسم ياز: أدخل ايها الازعر ...! أسرع سنان اليه و عانقه بشدة..تألم ياز بسب اصابته: اييييي... على مهلك سنان...!!
سنان: آسف...لكنني إلى الآن لست اصدق انك تقف أمامي حيا ترزق....لم انم طوال الليل....انتظرت طلوع الشمس و خرجت مسرعا إلى  هنا ....
ياز: أين يوكان؟ أ لم يأتي معك..؟؟
سنان: لا ...قال أن لديه أمرا طارء....انا من سيقلك إلى المنزل...لكن هناك أمر يجب أن تعرفه....لا أدري ان اخبرك يوكان....لكن صوفيا تعيش في القصر معنا...
انصدم ياز: صوفيا؟ ما هذا الهراء...لماذا؟؟ سنان هل لا  شرحت لي...؟؟
سنان: بعد اختفائك في مدينة ادنا.....ارسل أبي يوكان للبحث عنك...بقي هناك مدة أسبوع و لما عاد قال انه لم يجدك...اخبره أحد عمال الفندق أنك طلبت حجزا على اول طائرة ذاهبة الى لندن......طبعا اعتقدنا كلنا انك رجعت إلى حياتك السابقة..و هربت بعد أن خسرت الشركة المناقصة في مشروع ادنا بسبك...ثارت ثائرة والدنا...و اقسم انه سيتبرئ منا ان اتصلنا بك في لندن....حاولت امي المسكينة...معه كثيرا...لكن لم يغير رأيه...
ياز: أكمل ماذا حدث بعدها...؟
سنان: بالنسبة اليا اعتقدت انك أردت الابتعاد قليلا...من ظغوطات والدنا...لم اكن قلقا لأنها ليست المرة الأولى التي تختفي بها دون سابق انذار..فقلت في نفسي اتركه...سيتصل عندما يرتاح داخله.....و مرت اربعة اشهر....إلى أن جاءت صوفيا تبحث عنك في القصر.....ثم علمنا انك لم ترجع إلى لندن...حينها دخلت أمنا في هستيرية من القلق...ألقت اللوم على والدنا...لانها كانت دائما تشعر انك لست بخير و مع هذا لم يسمح لها ان تتصل بك...
احس ياز بغصة في قلبه...لقد تعذبت والدته بسبه.....
تابع سنان سرد الأحداث لأخيه: اتصل والدي بالشرطة..و ذهب ثلاثنا مباشرة إلى ادنا لمتابعة التحقيق في قضية اختفائك....و بعد يومان...اخبرونا انك اعتقلت منذ اربعة أشهر..بتهمة القتل عن سابق الإصرار و الترصد...كان الخبر صدمة بالنسبة إلينا...لم نتوقع هذا أبدا....اتجهنا إلى السجن الذي كنت محتجزا به بعد أن أخبر والدي  محامي الشركة ان يحضر ....و هناك تلقينا خبر وفاتك....قال الحارس انه تم تنفيد حكم الإعدام فيك...ثم دلنا على المقبرة التي دفنت بها....
ياز: و أمي..؟
سنان: كان رهيبا جدا ياز....لقد انهارت...بقيت في المستشفى لاسابيع.....كدنا نفقدها هي الأخرى...فانت تعلم مدى حبها لك.....لكنها استعادت صحتها و أملها بالحياة  بفضل صوفيا......و جنينك الذي يكبر في احشائها......!!!
كان الجميع يجلس حول مائدة الفطور ...بالرغم من الثوثر الذي كانت تعيشه هزان..بسب كل كذباتها...الا انها أحبت جو العائلة الذي يسود في القصر.....
امين الذي كان يأكل بشهية: أهنئك سيدة سيفينتش...الطعام عندكم  طيب جدا...
احمرت وجنتا هزان من الخجل بسب تصرفات والدها: أرادت تغير الموضوع....أرى أن ابنا العائلة غير موجودان...هل خرجا باكرا؟
حازم: أجل...لقد خرجا من القصر باكرا...يبدو انهما مشغولان كثيرا هذه الفترة...فبالعادة لا يذهبان قبل تقبيلي والدتهما....
انقطع عن الحديث فجاة....
سيفينتش: صباح الخير حبيبتي تفضلي الفطور جاهزا...هل نمت جيدا...
استدارت هزان لتجد امرأة شقراء فاتنة الجمال...بطنها المنتفخ يوحي انها ستضع مولودها قريبا...
اقتربت المرأة بخطوات حدرة: اعتذر منكم لم استطع ان اشارككم العشاء ليلة امس...فقد كنت متعبة جدا و نمت باكرا...
حازم: خير ما فعلتي يابنتي...فصحتك و صحة حفيذي هما الاهم...
ابتسمت هزان و هي تخاطبها: الحمل يليق بك كثيرا...و ستكونين اما جميلة جدا...
سيفينتش: عزيزتي أقدم لك...السيد أمين شامكران و ابنته السيدة هزان ايقيمان...
مدت المرأة يدها للمصافحة : صحيح ..  أنت المرأة التي اختطفت منذ أسبوعان....لقد اخبرنا يوكان انك تقربين العائلة...كيف حالك...زال البؤس عزيزتي
هزان: انا اشكر الله...على فرصة الحياة الذي منحها لي مجددا...
اردفت المراة: عفوا...نسيت ان اقدم نفسي...انا صوفيا..
واصلت سيفينتش: صوفيا هي زوجة ابني و قريبا ستنجب حفيذنا الأول...
امين: كم هو رائع ان تستقبلا حفيدكما...كنت أود أن يكون لي حفيد انا ايضا...ليرث كل ممتلكاتي...لكن القدر شاء ان تترمل ابنتي...باكرا..و..
قاطعته هزان: والدي ارجوك...هذا موضوع خاص..!!..ثم نهضت: علينا الذهاب إلى المستشفى...لنتفقد حالة السيد يلدز..هيا بنا والدي...
امين: لا داع ياابنتي تكلمت مع السيد حازم....و قد قبل ان يبقى السيد يلدز في القصر إلى أن يتعافى...ستكون له غرفة في جناح الخدم...
حازم: لا تشغل تفكيرك عزيزتي ابني يوكان سيهتم بكل شيء...ثم إلى أمين...هيا بنا سنتأخر على الاجتماع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...