كانت تجلس على حافة السرير .... منحنية الرأس ...خصلات شعرها الطويل تحاوط جسدها.... تحاول ستر عورتها بفستانها الممزق...اقترب منها ياز بهدوء و همس: هزان..؟؟ لكنها لم تبدي اية انتباه..بقيت تحدق في الأرض...فجلس على ركبتيه يقابلها: هزان...انا...كنت..لكنه توقف فجأة عن الكلام عندما نظر داخل عيناها....شيء انكسر بداخلها تعد تنظر إليه كما في السابق.....واصل: هزان...يجب أن تفهمي...الرجال الذين رأيتهم في الأسفل لا رحمة لديهم ولا إنسانية....اذا شك أحدهم بعلاقتنا...او أن عرف انك تكونين زوجتي..فقد قضي أمرنا...انا هنا من اجلك ....حبيبتي انظري اليا...لكنها اشاحت بنظرها إلى النافذة حيث أمواج البحر....تنهد ياز بعمق يعلم انها في صدمة مما حدث....حالتها تمزق كيانه...لكن لولا ذلك لما نجح في اقناع اؤلائك الحثالة...سيمكنه الآن التجول بحرية على الجزيرة ليضع خطة للهرب و هزان.......التفت حوله مشمئزا...القذارة تعم المكان....بدأ بجمع الأغراض التي ليس لها جدوى و يرميها من النافذة....و بعد تفتيش الخزانة وجد شرشفا نظيفا...وضعه على السرير ...ثم اتجه نحو الحوض.....فتح الحنفية لتملأه المياه الساخنة...ليقترب من هزان : تعالي..! ثم وضع يده على كتفها....
ابعدتها هزان بعدوانية: لا تلمسني!
ياز متوسلا: أرجوك...حبيبتي...يجب
قاطعته هزان: لا تقل حبيبتي!! اياك ان تقل هذا.....اكرهك..اكرهك ثم اجهشت بالبكاء...جسدها المتعب يهتز بشدة بعد كل نوبة...اطلقت العنان إلى كل مكبوتاتها...اصبحت تصرخ بهسيرية...تخرج الغيض الذي يلتهب قلبها...اكرهك...لو تعرف كم اكرهك....لم يتحمل ياز أكثر سحبها إليه وانحنى انفاسه على وجهها: يمكنك أن تكرهيني..قد ما شأني...لكنني سأفعل هذا كل يوم....ان كان الحل الوحيد لتكوني بأمان...لن أترك لرحمتهم...ستبقين بالقرب مني إلى أن أجد مسلكا للهرب معا..
ابتسمت هزان بعدوانية: انت لا تختلف عن اؤلائك الحيوانات...ياز ايقيمان...انت مجرم...قاتل و نذل.....كنت ستفعل بي كما فعلت للمسكينة نيلاي....
قاطعها ياز مندهشا: لحظة ..لحظة انت تصدقين انني الفاعل!؟؟
هزان بشمئزاز: بل انا اصبحت بعد أن عاشرتني بالقوة متأكدة انك وغد و قاتل....ثم بدأت تمشي ذهابا و ايابا...كم كنت غبي ..كم اكره الساعة التي سلمتك نفسي بها...كم اكره نغسي ...
اعتلى الغضب ملامح ياز وهو يرفع قذلات شعره بعصبية: حسنا سأضع هذا على حساب الخوف و الألم الذان عشتهما...
لكنها قاطعته مرة اخرى: لا داع....انا اعي ما اقوله.....كم العن الساعة التي نفذت بها من حبل المشنقة....اريدك تموت...اكرهك...هل تفهم أكرهك...حقير....ثم أسرع نحو الباب...ونزلت السلم هاربة......لتصطدم بكرميليتا....
كارمليتا و هي تمسك بذراع هزان: انظروا من اشتاق الينا؟
دفعتها هزان بقوة لتبعدها عنها: اياك ان تلمسني....سأقتلك ان فعلتي مرة أخرى...لكن كارمليتا كانت قد رميت الصينية على الأرض...و اندفعت حولها تحت تشجيعات من بالقاعة....لكن ياز وصل في الوقت المناسب ليحيل بين المرأتين: اهدئن ايتها الشرستين....!!
ابتسمت كارمليتا واضعة يدها على صدره: أن سئمت من المدللة...فيمكنك أن تأتي إلى غرفتي متى تشاء ايها الوسيم....!! ثم انحنت وقبلة خذه...
احدهم: انت محظوظ...!! كارمليتا لا تدعو احدا إلى غرفتها أبدا...اشاح ببصره نحو هزان...التي كانت تشد على اشلاء فستانها..على وعي بنظرات الرغبة التي تحدق بها من كل طرف..: ليلة واحدة ...اطلب ليلة واحدة مع المدللة...لا تقلق يا صديقي...سادفع ثمنها لك...وتبع قوله بالفعل مخرجا نقودا بالعملة الصعبة.....
اشتعلت عينا ياز: لا...اريدك نقودك...
اقترب الرجل هزان ملامسا خصرها: نحن هنا نتشارك كل شيء يا صاح!!! وانت قد حضيت بفرصتك....دعنا نتذوق هذه القطعة الثمينة.....لم يكمل الرجل كلامها فقد لكنه ياز بكل قوة ليرتطم على الجدار ماسكا خذه...
ثم التفت ياز حوله مخاطبا الجميع: المدللة ابنت التشامكران هي رهينتي انا...!! و انا لا احب ان اتشارك ما هو لي .....مفهوم....
القبطان يافوز الذي كان يراقب المشهد من بعيد: انها لك...ياهذا...انها لك...!! لكنني انصحك ان تتوخى الحظر فالمدللة تبدو خطيرة....و لما التفت ياز وجدها تحمل بقايا زجاجة وتتهئ للهجوم...
هزان: أيها الوغد لست لك...افضل الموت على ان اكون لك...مرة أخرى....و اندفعت نحوه بقوة افقدتهما توازنهما ليسقطا على الأرض....امام الجميع....فامسكها ياز بقوة و دفعها نحو الدرج ...لتصعد إلى الغرفة......تمردت كثيرا...لكنه اجبرها على الصعود ...
بعد أن أغلق القفل بإحكام التفت إلى هزان و الغضب ظاهر على وجهه: الحوض جاهز ....يمكنك الاستحمام...!!
نظرت هزان برغبة كبيرة بالغطس في المياه الساخنة...لتطهر روحها و جسدها مما تعرضا اليه من إهانة و الم ..لكن وجوده يزعجها : أغرب....لا يمكنني الاستحمام و انت تحدق بي !!
ياز: بالله عليك ....هل نسيت من اكون...انا اعرف كل قطعة من جسدك...كل تفاصيله محفوظة في ذاكرتي...
هزان مشيرة إلى الباب: أغرب...!!
ياز و قد ا اقترب منها...: كفاك عنادا و اصعدي....لكنها بقيت متسمرة...مما افقده صبره...فانحنى و رفعها بين ذراعيه....لتجد نفسها داخل الحوض.....اخبريني أن كنت تحتاجين أن اساعدك....و حين نهض وقعت عيناهزان على بقعة الدم التي كانت تلطخ الأرض....لتجد قطعة الزجاج مغروزة بعمق في فخذه...اهتز بدنها....عندما شد على اعصابه لازالة القطعة ....فمهما كل محاولاتها لاقناع نفسها بكرهه....لكنها تعلم في اعماقها ان قلبها لا يزال اسيره....و ربما لن يتحرر ابدا.....
وهي تهم بالخروج من الحوض لاحظت وجود حبل فوقه....فكرت قليلا ثم اسرعت إلى السرير و اخذت الشرشف الذي كان ياز قد وجده.....وبعد أن القته على الحبل....لتستفرد داخل الحوض بعيدا عن نظراته استلقت راخية عضلاتها.....في المياه الساخنة...اغمضت عيناها للحظات....ذهب خيالها إلى منزلها....الى الشاطئ...ثم الى العينان البلوريتان....لونهما يأخذ زرقة البحر عند العضب....وحضرة التلال عند العشق...حاولت السيطرة على نفسها فتحت...عيناها اتجه جالسا على ركبتيه....محدقا بها....
اسرعت بوضع يداها استر انوتثها: ماءا تفعل....ا لن تسمح لي بالاستفراد حتى في الحمام؟
ادخل ياز يده داخل المياه الساخنة: و انا الذي كنت اود ان اشاركك...هل تسمحين ثم فتح أزرار قميصه...لنزعه....
ابتلعت هزان ريقها حاولت الخروج....لكنه سحب جسدها المبلل بقطرات الندى ....مررا..ابهامه على حلمة نهدها....وانحنى هامسا: هل تتذكرين لقائنا الأول على الجزيرة.....
هزان: لا...لا أتذكر أي شيء يخصك...
ابتسم ياز ممسكا نهدها في كفه: لا تكذبي حبيبتي...!! ثم انحنى مقبلا كتفها....و عنقها....تنهدت بعمق و تسارعت نبضات قلبها...اقتربت شفاهه منها...اغمضت عيناها...لتسمعه يهمس بسخرية: اسرعي انا ايضا اريد الاستحمام....!!
انسدح ياز داخل الحوض غاطسا جسمه....كان يشعر بألم شديد ينبعث من فخذه المجروح..و سرعانما تلطخت مياه الحوض بالدماء....اما هزان فقد ابتعدت عن الحوض و الستار الذي كان يحجب عنها رأيته قدر المستطاع.....جلست على السرير و هي تنظر حولها باشمئزاز....لا يمكنها النوم في هذا المكان الغرفة مقرفة....إنها مظطرة لتنظيفها...لكن أولا يجب أن تجد شيء لتلبسه...هرعت إلى الخزانة لعلها تلقى فستانا...لكنها غرفة رجل ...لم تجد سوى ملابس ذكرية...كانت غارقة في تفكيرها لم تنتبه إلى اقترابه منها...إلى أن ألقى ما كان يبدو ملابس نسوية عليها....
ياز محاولا ضبط قهقهاته: سيليق بك كثيرا...!!!لكن لا تضعي الشعر المستعار أرجوك!
رفعت هزان اللباس لتلاحظ انه زي للرقصات الشرقيات....تحولت ملامحها في لحظة: هل تسخر مني...!؟؟ لن البس هذا أبدا...!
ياز: حسنا اذا انصحك بالشرشف...لانني متأكد أن ملابس ذلك القذر الملقب بالبلغاري.. تجمع مكبروبات بكتيرية انقرضت منذ عصور...قذارة المكان..تؤكد نظريتي...!! انظري حولك...
رغم الغضب الذي كانت تشعر به..لكنه محق....انحنت و اخذت الزي الذي رمته على الأرض..و اختبأت وراء الستار لتغير ملابسها...وبعد دقائق...سمعها تتدمر
هزان: مستحيل...لا يمكنني...اهون عليا ان التف بالشرشف...او اضع ملابس القذر..فجأة سحب الستار.....بقي ياز يتاملها تحولت قهقهاته إلى نظرات كلها إعجاب و نار....ابتلع ريقه...و هو يفكر كيف ستمضي ليلته....بالقرب من هذه المشعودة المغرية...سيكون صعب جدا...!!
كانت تقف بتوثر محاولة ستر نهديها الذان بالكاد يغطي الزي الاحمر حلمتهما....بطنها المسطح خصرها الضيق و فخذيها المكشوفان يزيدان انوتثها....
استدارت إلى الجدار : لما تحدق بي ...من سمح لك ان تسحب الستار....؟؟
لكنه استمر في التدقيق إلى ظهرها العار...و شعرها المنسدل الذي يلامس مؤخرتها...القماش الشفاف...يكشف كل تفاصيلها....شعر بأعراض الرغبة...تلتهم جسده...رغم شكوكها..رغم الكلام الذي سممت به بدنه .. و رغم كل الخيبة التي يشعر بها نحوها...فقد قطع وعدا على نفسه بأن يعيدها إلى والدها سالم غانمة...ليبتعد عنها و يتركها إلى الأبد...
اقترب منها لتشعر بحرارة جسده على ظهرها...فتقدمت إلى أن اوقفها الجدار....التفتت نحوه....فاقترب اكثر و حاوطها لتصبح سجينة ذراعيه....صدره العار ذو الوشم الغريب يرتفع و ينزل بسرعة...رفعت نظرها ببطئ لتلتقي بشفاهه....فعضت على شفتيها و هي تتذكر قبلاته....ولما التقيت اعينهما انحى اكثر فوقها: لا تفعلي هذا!!
هزان بهمسة: ماذا فعلت ؟
ياز ممرا ابهامه على شفتها السفلى: لا تعضي عليها...و انت تنظرين اليا هكذا...
دفعته هزان بكل قوتها: لن استسلم لك بسهولة هذه المرة
ثم رفعت يدها لصفعه لكنه امسكها بشدة: لا تقلقي أيتها المشعودة الشرسة يمكنك خلع كل ما عليك فانا لن المسك حتى ان اصبحت المرأة الوحيدة على الجزيرة...ماذا أقول حتى و إن كنت المرأة الوحيدة في العالم....الحر لا يلدغ مرتين...و انت خذلتني اكثر من مرة ....
هزان و شرارة في عيناها: لا تحاول قلب الأمور لصالحك...انت من خدعني...رأيتك مع نيلاي...كانت تحمل طفلك...و انت تخلصت منها ومن طفلها الذي كان يعيق خطتك...
ياز: وماذا كانت خطتي آنسة هزان؟؟
هزان بكل ثقة: انت كنت ستتخلص مني...أيضا...بعد أن تستولي على ثروة والدي كونك ارمل ابنة أمين شامكران......انا اعرف جيدا لماذا تحاول مساعدتي و ابقائي حية....لأنك تنوي أن تقنع والدي..المسكين...لكنني لن اعدك تخدع الجميع....ساهرب...و ساخبرهم بحقيقتك ايها المجرم!!!
ابتعد ياز عنها....و هو يشد على المنشفة التي كان يلفها على خصره.....بقيت هزان تراقب حركاته...البطيئة من الواضح أن اصابته تؤلمه..احست بغصة في قلبها..لكن سرعانما عادت إلى تعجرفها...فاليمت..!! فاليحترق بالنار!!...لا يهمني...لا يهمني امره!! يجب عليا ان اجد مسلكا للهروب...ثم تذكرت جمال...اجل العم جمال...سيساعدني...كما يفعل دائما.....شعرت بجرعة من الأمل...فهمت بجمع الاغراض و تنظيف المكان..الذي ستنام فيه إلى حين الفرار....
جلس ياز على كرسي... ولف رجله بقطعة قماش بعد أن افرغ زجاجة من الويسكي عليها...رغم الألم الشديد الذي كان يشعر به إلا أنه لم يصدر صوتا...لا يريد أن يعرف من في الأسفل انه مصاب...فقد يفكرون في الهجوم عليه....يجب أن يبقى قويا في نظر الجميع...انه الشيء الوحيد الذي يجعلهم يبتعدون عنه...في الوقت الحالي....غدا سيخرج لتفحص المكان ...لعله يجد طريقة للهروب....اما الآن...كل ما يريده هو الاستلقاء و النوم.....نهض من مقعده و اتجه نحو السرير حيث استلقى بحدر....اغمض عيناه لوهلة.....
بقيت هزان تجول في الغرفة محاولة تطهيرها من القذارة...وفي كل مرة تقترب فيها من السرير ترمي بنظرها نحوه....وجهه شاحب و قطرات العرق تتصبب على جبينه....أرادت أن تجس حرارته...لكنها تراجعت...فاليصب بالحمى ....دعيه ما شأنك؟! دعيه يتألم مثلما جرحك...لقد ضحك عليك و خدعك دعيه....!! نظرت اليه مرة أخيرة ...و اتجهت نحو الباب...أدارت المفتاح في القفل و فجأة سمعته يقول: انصحك بأن تقفلي الباب و تعودي إلى مكانك....فأنا مصاب و لا يمكنني أن أقاتل جميع من في القاعة من اجلك!!
هزان: اضنك تهدي بسب الحمى !
ياز وقد وضع يده على السرير بالقرب منه: عودي إلى هنا و نامي...فكلانا يحتاج إلى الراحة....و قبل ان تجادله: انا لا اطلب منك انه أمر...لا تجبريني على النهوض...!!
تنهدت هزان بعمق و هي تتمتم ناعتة اياه بكل الصفات...و قبل ان تستلقي وضعت وسادة بينهما ثم انسدحت على جنبها ليقابله ظهرها العاري.....و مؤخرتها المغرية...
استيقضت هزان على صوت ياز....كان يتكلم مع احدهم... قفزت من السرير و أشعلت المصباح.....اقتربت منه لتسمع صوته مجددا...كان يخاطب احدهم لكنه ليس بوعيه يبدو نائما....وضعت يدها على جبينه...كان يشتعل نارا....أرادت أن تتفقد جرحه لكنه تأوه بألم ما ان وضعت يدها فوق قطعة القماش...
تفاجأت عندما امسك يدها: ماذا تفعلين؟
هزان: لقد اصبت بالحمى و أردت أن اتفقد جرحك...
ياز: لا داع.....ساحاول أن أجد من يساعدني غدا.....!!
هزان: جرحك ملتهب دعني انظفه لكي لا يتجرثم...
ياز: نامي..!! لا اريد مساعدتك!
هزان بغضب: حسنا...امل ان اجدك ميتا غدا صباحا....ثم أطفأت المصباح و عادت إلى مكانها.....
كان النور يغمر الغرفة....فتحت هزان اجفانها ببطئ...لقد نامت لوقت متأخر من النهار على ما يبدو....التفتت إلى يمينها حيث كان ينام ياز....بعمق....على ما يبدو...اتجهت نحو الحوض و غسلت وجهها...كانت تشعر بالجوع....لكن لا خيار لها سوى انتظار استفاقته.....فجلست قبالة النافذة تنظر إلى أمواج البحر...ريثما ينهض......لكن بطنها اصبح يأن بعد مرور أكثر من ساعتين..اقتربت منه: احم...اسمع...انا جائعة...هل يمكنك أن تطلب الطعام...؟
لكنه لا يجيب اقتربت منه و هزت كتفه: ياز...؟..هذه المرة لم يفتح اجفانه....جسمه يحترق اكثر فقد زادت حرارته ارتفاعا....أزاحت الشرشف....ثم رفعت المنشفتة التي تحيط خصره....انفزعت واضعة يدها على فمها...قطعة القماش التي لا بها فخذه اصبحت دماءا...جرحه مازال ينزف!!
اسرعت لانشالها...ثم اخذت المنشفة من فوقه و غمرتها في مياه الحوض بعد أن ملأته بمياه ساخنة...اخذت تنظف جرحه...محاولة إيقاف النزيف...لتجد أن قطعة من الزجاج بقيت عالقة داخل الجرح....فكرت قليلا ثم تذكرت السكين...اجل اين خبأه...فتشت المكان كله لتجده تحت و سادته...طهرته بما تبقى من زجاجة الويسكي...ثم غرزته في جرحه بحدر محاولة انتشال القطعة الزجاجية....اهتز جسده و اصبح يتصبب عرقا...كان يأن و يهمس كلاما غير مفهوم...و تارة تسمعه يردد اسمها...و ثم ينادي امه...اندهشت هزان...لم تكن تعرف أن لديه أم...
تنفست الصعداء و هي تحمل القطعة بين اصابعها لقد نجحت...اخيرا...عليها تنظيف الجرح جيدا و تقطيبه...لم تجد سوى صنارة لصيد...فاستعانت بالخط و الشص لخياطة جرحه ثم مزقت طرفا من الشرشف و لفت فخذه ....اشربته بعضا من النبيذ...ثم قطعت المنشفة قطعا صغيرة...لتضعها فوق جبينه من أجل تخفيض حرارته.........بقيت تعيد الكرة لساعات إلى أن استسلمت إلى النوم...جائعة و متعبة...!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!