الفصل 20 | من 51 فصل

رواية عشق وليد الانتقام الفصل العشرون 20 - بقلم سماء فؤاد

المشاهدات
12
كلمة
1,801
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 20
...........................................................

نظرت اليه نور بتسأول ثم اردفت :
كافيه بس اعتقد ملوش لزوم يعني لو عاوز حاجة قول واحنا هنا

تنهد خالد ووضع يده علي جبهتة وقال :
محتاج اتكلم حاسس اني هموت لو سكت اكتر من كدا ثم ابتسم بسخريه وبصراحة انتي الي قدامي حاليا
ابتسمت نور بمشاكسه :
ماشي عد الجمايل بس ههههه

قول يا عمنا ايه الي مزعلك ..

نظر اليها خالد وهو متصنع الضيق من طريقه كلامها:
عمنا انتي بيئه اوووي ههههه

لوحت نور بيدها :
بيئة مش هتفرق كتير المهم انا سمعاك ...

اختفى مرح خالد في لمح البصر واغمض عيناه واخذ يسترجع ويقص عليها ما حدث في الماضي

فلاااااش باااك

كان خالد ينتظر عائلته خارج ذلك الشاليه ..ثم اردف بصوت عالي :
يالا يا جماعة انتم اتأخرتم ليه كدا

خرج اليه والده :
انت كمان جاي متأخر وبتتكلم احنا مش اتفقنا متطولش النهارده عشان في سفر

ابتسم خالد ثم توجه واحتضن والده بمرح وقال بصوت منخفض :
بسسس اثبت عندك ووطي صوتك استر عليا الله يخليك

في هذه الحظة اتت كاميليا وقالت وهي ترفع احد حاجبيها :
انتوا بتتوشوشوا  تقولوا ايه

انتفض خالد في مكانة عندما استمع الي صوت والدته:
ابدا يا ماما مبنقولش حاجة بابا بس بيقولي انا الي هسوق عشان هو تعبان شويه

ابتسمت كاميليا وقالت طيب يالا انا جاهزه ..

وبالفعل اتجهت الأسره الي السيارة في جو يسوده المرح والسرور ..

ركب خالد بالامام لكي يقود السياره بينما ركب والديه في الكرسي الخلفي واثناء السير كان خالد بالطبع طول الليل مع اصدقائه وكان غير قادر علي المواصلة ولكنه قلق من والدته ولم يدري خالد بنفسه الا عندما فوقته سياره اتيه من الطريق المعاكس له وبالطبع تم نقل من بالسيارتين الي المشفي بأقصي سرعة كان خالد بين الحياه والموت ولكن نقذه الي حد ما حزام الامان عندما فتح عينيه وجد ادم امامه وعلامات الحزن علي ملامحه

خالد بقلق :
ادم ماما وبابا فين

انتظر خالد ان يطمئنه ادم ولكن كانت اجابه ادم هي الصمت ظل خالد فتره ليست بالقصيرة يتعالج نفسيا من تلك الصدمة وكان مصر انه الذي قتل والديه بسبب تهوره كان خالد في بادي الأمر لا يستطيع النوم من كثره الكوابيس ولكنه تحسن مع المواظبة على العلاج كما اصر ادم عليه ان يذهب الي دكتور نفسي اردخ خالد الي رغبه صديقه كما انه يشعر انه يحتاج الي ذلك حقا وتحسنت حاله خالد تدريجيا واجهد نفسه بالعمل فقط ولكن في هذه الفتره  زادت تلك الكوابيس وهو حقا غير قادر...........

باااااااااااااااااك

ادمعت عين نور تأثر بالكلام والمعاناه التي عاناها فهي مؤمنه ان هذا قدر ومكتوب وهذا عمرهم ايضا كما انها تذكرت والدتها وزوجه ابيها نظرت اليه نور رأت نور عيناه حمراء بشده كما انه يحبس فيهم الدموع

قالت نور برفق :
طب تعرف ان دا مكتوب وانت ملكش ذنب ودا سبب موتهم بس متحملش نفسك فوق طاقتك وبعدين انت قوي انك عديت مرحلة صعبه زي دي ليه عاوز لأ انت مصر انك ترجعلها تاني

نظر اليها خالد بحيره :
مش بارادتي صدقيني انا مش عارف اعمل ايه سعات كنت بتمني اني اموت انا حقيقي من غير ادم انا مستحيل كنت اقدر اكمل من غيره

ابتسمت له نور وقالت كله هيبقى تمام متقلقش
بادلها خالد البسمة وقال بمرح :
اطلع انا بقى وكاد ان يغادر ولكن استدار اليها وقال عاوز اشوفك بكره ولكي لا يدع لها فرصة للرفض اردف عشان اغير كمان علي الجرح ها

قالت له نور :
تمام مفيش مشاكل هعدي عليك بكره يالا سلام
ابتسم لها خالد ظل ينظر الي السياره حتي اختفت تماما من امامه.............................

شعر ادم انه يختنق ببطئ ركب السياره وخرج من القصر بأكمله واخذ يدور في الشوارع بلا هوادة  اخذ يتذكر سرين وافعالها وكيف اخرجت الطفل بداخله بكل سهولة كيف سمح لها كيف نسى والده بل من الأساس كيف مد يده علي فتاه يا الله فهو حقا تائه ولا يعلم ماذا يفعل تذكر ادم خالد فأوقف السياره فجأه اصدرت السياره صرير عالي انب نفسه كثيرا كيف لم يتذكر صديقه فهو حقا مريض للغايه امسك ادم هاتفه واجري اتصال بالمشفي وعلم ان خالد خرج من المشفي بل بالاصح هرب فالطبيب لم يكتب له  علي خروج فحالته ليست مستقره اتجه ادم نحو منزل خالد لكي يري ماذا فعل ذلك المجنون وبالفعل اتجه الي منزل خالد فتح ادم الباب فادم يملك نسخة مفتاح من شقه خالد وعندما دلف الي الشقه رأي خالد نائم علي الأريكة ويبدو عليه الاعياء اتجه الى خالد وحاول قزم غضبه وقال بجمود:
ايه الي طلعك من المستشفي وانت لسه مخفتش فتح
خالد عينه ونظر الي ادم بسخرية :
ايه اعمنا انت نستني ولا ايه انا يا سيدي مليش في جو المستشفيات دا

قال ادم بغضب :
نعم يا روح امك يعني ايه مليش في جو المستشفيات

ضحك خالد  ثم اردف :
يعم انت لسه فاكر ان ليك صاحب دلوقتي

.شعر ادم بالذنب باتجاه صديقه جلس ادم بجانبه ووضع يده علي جبهته ثم تنهد تنهيده حاره وقص له كل ما حدث

اعتدل خالد في جلسته وقال بصدمة :
نعم
انت بجد هتجنني انت فاهم نفسك يا ادم وتصرفاتك دي
قال ادم بضيق :
لا
احتار خالد هو الأخر في هذا الامر  ..ثم ربط علي كتفه وقال متقلقش كل حاجه هتبقى تمام عند تلك النقطة تذكر نور فابتسم بدوره ابتسامة حالمه نظر اليه ادم بأستغراب من تغير حالته ثم اردف:مالك يابني انت مش طبيعي
ابتسم خالد وقص لأدم كل ما حدث ايضا
شعر  ادم با الضيق الشديد من نفسه كثيرا لأنه ترك رفيقه في حالته تلك ولكنه اردف بهدوء:
انت مهزء

نظر اليه خالد وهو يدعي الغضب:
وانت تبقى ايه

شمر ادم قميصه بمرح وقال :
تحب تعرف

صرخ خالد وقال:
يا عم صل علي النبي مش كدا هههههههه

قال ادم لخالد :
طب انا داخل انام عشان مش قادر

قال خالد بمرح وهو يقلد صوت انثوي:
تنام فين وناس يقوله ايه علينا لا ياخويا انا بخاف ربنا

هز ادم رأسه  بمعني"مفيش فايده"ودلف الي الغرفة
بينما خالد اتجه هو الاخر الي غرفته اخذ شور وادي فريضته وغط في سبات عميق
بينما ادم اخذ يفكر فيما حدث ثم غلبه النوم هو الاخر.....................................................
سمعت سرين صوت الاذان فقررت ان تقوم حتي تصلي وتشكي همها وحذنها الي الله وبالفعل توضأت وصلت واخذت تدعي الله ان يريح قلبها وان يرضي عنها وبعد ذلك نظرت من النافذه علي الحديقة فكرت سرين في فكره يمكنها من خلالها التواصل مع والديها حتي تطمئن عليهم وبالفعل اتجهت نحو الباب وفتحته ونادت علي داده فاطيمة ..

داده فاطيمة بابتسامة :
اؤمري يا ست البنات

ابتسمت لها سرين وقالت :
تسلمي
هطلب منك طلب انا عاوزه تلفونك عشان لسه مشترتش تلفون ثم اردفت مسرعة بس متقوليش لحد ..ترددت فاطيمة كثيرا ثم حزمت امرها واعطت لها الهاتف وبالفعل هاتفتهم
................................................
كان احمد يقرأ في المصحف كعادته ثم استمع الي هاتفه اتجه نحو الطاولة واخذه واجاب علي الاتصال
احمد :
الو السلام عليكم

سرين بلهفة وفرح انها اطمأنت علي والدها:
وعليكم السلام الو يا بابا عامل ايه  وحشتني اوي انا ساري يا حبيبي

اجاب احمد بفرح :
ايوا يا بنتي عاملة ايه

قالت سرين بابتسامة باهته :
انا كويسة والله يا بابا بس انتم وحشتوني

اديني ماما عشان انا بكلمكم من ورا ادم ولو عايده سمعتني هروح في داهيه.............

ولم تدرك تلك المسكينة ان عايده سمعتها حقا كانت  تقف في الشرفة واستمعت الي سرين وهي تتحادث علي الهاتف وعندما استمعت اليها وهي تحادث احمد اشتعلت النار بداخلها وقررت انها ستعاقبها علي فعلتها وستكبر الحكاية وتخبر ادم فهاهي الفرصة اتت تحت اقدامها................................
#سماء فؤاد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...