بسم الله الرحم الرحيم
الفصل 40
........................................................................
اغلقت باب الغرفة بحذر تام خوفا من ان يتم اكتشاف امرها ظلت تدور بالغرفة ذهابا وايابا تفكر فيما وقع علي مسمعها منذ قليل نعم كانت صدمة كبيرة جدا بالنسبه لها ولكن حان الان دورها يجب عليها ان تجد حل لكي تنهي دائرة الانتقام واول خطوه يجب اتخاذها هي الوصول الي تلك المذكرات كما قالت جده ادم ولكن كيف السبيل ماذا ستفعل كما يجب عليها ان تبدأ منذ تلك اللحظة بالتحديد فالوقت ليس بصالحها اخذت تفكر وتفكر وفجأه توقفت محادثة نفسها قائلا
:طب بما اني قولت هبدأ من دلوقتي يبقى أبدأ باوضة عايدة هانم اخد المفتاح ولما الوقت يسمحلي هنزل ادور علي المذكرات دي
وبالفعل تسحبت سرين علي اطراف اصابعها لكي تصل الي غرفة عايدة دون ان يراها احد حتي لا يتم اكتشاف الامر ويحدث كارثة وبعد ان وصلت اليها دلفت واتجهت سريعا الي الخزانة مباشرتا كما اخبرتها الجدة فريدة
................................
في تلك الاثناء..
عايدة وهي تربت علي كف شاهي
:متزعليش يا حبيبتي دي واحده ولا تسوا حاجة ووعد مني نهايتها هي وعيلتها كلها علي ايدي
شاهي بغضب
:شوفتي يا انطي كانت بتتكلم ازاي انا تكلمني كدا الجربوعة دي طب والله ما هسيبها
عايدة في محاولة منها لتهدئة شاهي
:اهدي بس كل حاجة في وقتها حلو واحنا هنعرف نكسرها ونخليها تقول حقي برقابتي ازاي
شاهي بتأكيد
: وانا معاكي في اي حاجة
هضت عايدة من علي مقعدها ثم قالت
:طب انا هروح الحمام واجيلك علي طول يا حببتي
شاهي بابتسامة
:اوكي وانا هلف شوية في الجنينة
.......................................
عند سيرين..
واثناء بحثها بداخلها امله بأن تجد ذاك المفتاح وبالفعل لم تبحث عنه كثيرا فقد وجدتة بعد قليل من البحث في الخزانة بداخل صندوق اثري مصنوع من الخشب فا اتجهت اليه وفتحتة سريعا وبالفعل وجدت بداخلة المفتاح فامسكتة بانتصار ثم اردفت وهي تنظر اليه قائلة
:اخيرا لقيتك
وفجأه استمعت الي صوت اقدام تتعالي رويدا رويدا جحظت عيناها خوفا من ان يكون احد من اهل القصر اذا دلف احدهم ورأها هنا بالتأكيد سينكشف امرها نظرت حولها بأرتباك لعلها تري مكان تختبأ فيه عن الانظار وجدت امامها الستائر تهتز بافعل الرياح وبدون تفكير ذهبت سريعا نحوها واختفت خلف احدي الستائر ..
دلفت عايدة الي الغرفة شعرت ان هناك حركة بالغرفة او هناك شي غريب نظرت الي محتوايتها فلم تجد ما يزيد شكوكها قررت ان لا تهتم لتلك الافكار فأكملت طريقها متجهه الي المرحاض انتهزت هي هذه الفرصة وغادرت الغرفة بأقصي سرعة وعادت سريعا من حيث اتت ..فارحة بأنتصارها بأول خطوتها لكشف الحقيقة..
...............................................
بعد مرور يوم...
استيقظت علي لمسات رقيقة علي خديها فأضطرت لفتح عيناها لتري من يفعل ذالك
سرين بنعاس
:هااا في ايه انا معملتش حاجة
ابتسم ادم لها بخفة ثم اردف قائلا
:قومي عشان عاوزك ضروري في موضوع يخص صاحبتك نور
انتفضت من نومها عندما استمعت الي صوتة يلفظ اسم صديقتها :
نور مالها حصل حاجة
ادم
:لا بس قومي يالا الساعة بقت 2 الظهر عشان المفروض خالد ظبط وهنروح نتقدم النهاردة
سيرين
:- يتقدم النهاردة وبسرعة كدا
ادم
:ايوا عشان على حسب كلامه كل ما الموضوع يستنى اكتر كل ما بيتعقد اكتر قومي اجهزي عشان ماشين
وتركها وغادر
طمطعت سرين بأريحة ثم اردفت بتفكير
: كل دا نوم اما اقوم اصلي الضهر كمان ونشوف حنكمل يومنا ازاي
..................................
بينما نور استيقظت علي دلو كبير من الماء البارد ينساب علي وجهها وهي نائمة وسط دموعها علي سريرها نهضت بخوف واخذت تردد
-:في ايه في ايه
نظرت اليها سناء بسخرية :
قومي يا مزغودة اجهزي بسرعة
تجاهلت نور كلامها واردفت قائلة بعصبية :
هو اية الي اجهز ومزغودة ايه وزفت ايه هو في حد يصحي حد كدا
هجمت عليها بعداوه ممسكه اياها من شعرها قائلة
:اتلمي يابت انتي وانتي بتكلميني ومتنسيش نفسك فهمة ولا لا
تأوهت نور فحاولت ابعاد يديها عنها بصعوبة قائلة
:ابعدي عني حرام عليكي
تركتها ثم قالت بتعالي
: اجهزي بسرعة وكلمة زيادة مش عاوزة
بكت نور بقهر بعد خروجها متوقعة سبب طلبها فبالتأكيد هذا هو عريس الغافلة الذي يتحدثون عنه ..
فلاااش باك ....
قبل يومان هاتف خالد والد نور لكي يطلب منه ميعاد لكي يتقدم لها وبالفعل اعطاه والدها ميعاد لكي يأتي ولكن سناء عندما استمعت الي هذا الامر رفضت وبشده ومع اصرار محمود علي استقبالة قررت ان تستفسر عنه وعن عائلته لتري ما المنفعة التي ستجنيها من ورأه وبالطبع عرفت عنه الكثير والكثير وانه شخص غني ستستفيد منه كثيرا فقررت ان تفوز في كلتا الحالتين ..
ان يتم خطبتها لخالد وفي هذه الفتره ستحاول ان تستفيد من ماله ونفوذه ولكنها قررت ان تلك الخطبة لن تدوم طويلا فا بعد ان تأخذ منه ما تريد ستفتعل المشاكل وتفسد الخطبة نهائيا وتعود نور مره اخرى لسامح الذي ستحاول اقناعه بتلك الفكره بشتي الطرق
.......................................
وقف ثلاثتهم اسفل البناية يستعدون للصعود كان كل منهم يشعر بشعور مختلف وفريد من نوعة كان خالد سعير ومتوتر في ان واحد كان متوتر من ان كل شي يفسد فا مجرد التفكير في خسارتها يشعر ان روحة تنسحب بينما سرين كانت خائفة جدا علي صديقتها خائفة من فقضانها بينما ادم كان متواجد معهم لاجل صديقة وزوجته ليس اخذ خالد نفس عميق ثم وجه نظره بأتجاه ادم وزوجته قائلا:
خلاص يا جماعة فهمتوا هنعمل ايه وانتي يا مدام سيرين هتدخلي ليها وتفهميها علي كل حاجه وعلي اتفاقنا .. عشان نضمن عدم رفضها
اومأت له سرين بموافقة ..بينما اردف ادم
:طب تمام يالا
...................................
استمعت الي صوت طرقات باب المنزل فخانتها دموعها وانزلقت علي خديها واخذت تواسي نفسها وتحاول بث الطمئنينة بداخلها وفجأه وجدت ما لم تتخيل ولو للحظة وجودها هنا نعم انها رفيقة عمرها وا مخففة المها وصديقة دربها عندما رأتها شعرت بالامان شعرت ان رفيقتها لم تتركها مهما كان و بدون تفكير نهضت وجرت بأتجاهها سريعا تحتضنها لعلها تستمد منها قوتها التي فقدتها منذ عودتها الي ذلك المكان ازداد بكائها واخذت تحمد الله بفرحة
:الحمد الله انك جيتي الحمد الله
بكت سرين لرؤيتها لصديقتها علي تلك الحالة فأردفت وهي تمسد علي راسها بحنان قائلة
:اهدي يا حببتي احنا كلنا معاكي وكله هيبقي تمام ربنا مش هيسيبنا ابدا ربنا بيختبر مدي صبرنا ربنا لما يحب العبد بيبتليه يا نوري صحصحي كدا معايا وتعالي احكيلك علي كل حاجة ومفيش داعي لدموعك الغالية دي يا حببتي
بدات سرين بسرد كل شئ علي مسمع صديقتها وبدون ارادة منها سردت لها عن كلام جده ادم وكيف كشفت لها الحقيقة كاملة والمفتاح وتلك المذكرات كانت تشعر انها تريد اخذ رأيها ايضا عما عارفتة عن عايدة
نظرت اليها نور بشفقة ثم اردفت
:يااااه ياساري وشايلة كل دا لوحدك والمطلوب منك تثبتي الحقيقة
ابتسمت لها بحنان واكملت
:انا واثقة ان دا الخير عشان الخير فيما كتبه الله المهم سيبك مني وخليكي في فارسك المغوار
ابتسمت نور بخجل ثم اردفت باستحياء
:والله انا حسا اني بقرأ رواية مش مصدقة نفسي يعني فعلا استاذ خالد بيحبني وهو جاي انهاردة عشان هو بيحبني فعلا مش عشان مشفق عليا صح ياسرين
اومأت لها بثبات ثم اردفت
:ايوا ياستي المهم عاوزينك تساعدينا في الحكاية دي بقي ويارب ادم وخالد يقدروا يقنعوها
نور بدعاء
:يااارب انا مبقتش عارفة اتعامل مع سناء دي خالص لا وا الي ذاد ان بابا كمان عاليا
...................................
دلفت سناء الي غارفة نور فوجدتها تجلس مع رفيقتها فا نظرت الي سرين بسخط ثم وجهت وجهت حديثها الي نور :
تقومي دلوقت تقدمي العاصير للضيوف واياكي ثم اياكي تنطقي بكلمة والي ابوكي يقولك عليه تنفذي
اجابت سرين عليها بصخت:
انتي بتهديديها مثلا وهي المفروض تخاف منك مثلا
سناء وهي تنظر لها بأزدراء متعمدة اهانتها :
وانتي مين اصلا عشان تتكلمي
كادت نور ان تجيب سناء لكي تنقذ الموقف ولكن قطع هذا المشهد دلوف محمود الي الغرفة يستدعيهم لكي يخرجوا ..
خرجت نور لتقديم العصائر للضيوف بأمر من زوجة ابيها وحاولت علي قدر الامكان عدم اظهار فرحتها حتي لا تشك زوجه ابيها بالامر نعم فهي فرحة للغاية فخالد هو من وجدت به كل ما تتمني و هو اول من دق قلبها لأجله لا تعلم كيف ولا اين ولا حتي متي وها هو الله يجازيها علي صبرها وابتعادها عنه ابتغاء لمرضات الله ولكنها تخشي عدم اكتمال الامر وتخريب زوجة ابيها للموضوع من اساسه
نظر اليها خالد بحب اثناء دلوفها الى الغرفه
شعر بقلبه كاد ان يخرج من مكانه ولكنه تذكر كلامها في اخر لقاء بينهم فانزل عينيه من عليها بصعوبة ثماستغفر الله سراً
خرجت سرين لتجلس بجانب زوجها بتوتر وخوف من تخريب الامر فهي تعلم حقد ومكر تلك التي تدعي سناء ...
.....وفجأه .....
نظر خالد لوالد نور مظهرا عكس ما يعتليه متحدثا بثبات :
قولت اية يا استاذ محمود
ابتسم محمود ابتسامة متكلفة :
والله الرأي رأي العاروسة
ثم نظر اليها بتحذير وقال بجمود:
ها ايه رأيك يا نور ؟!
.........................................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!