الفصل 42 | من 51 فصل

رواية عشق وليد الانتقام الفصل الثاني وأربعون 42 - بقلم سماء فؤاد

المشاهدات
13
كلمة
3,243
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحمان الرحيم
الفصل 41

.............................................

تورد خديها وشعرت بالخجل الشديد فقد كانت انظار الجميع معلقة عليها ينتظرون اجابتها ولكن علي الرغم من فرحتها بتقدم خالد لها الا انها لن توافق الا بعد ان تتأكد بما يعتلي بداخلها ويجب عليها ان تحاول الجلوس معه نعم ستتغلب علي خجلها لكي يتم التأكد من ذاك الأمر يجب عليها التأكد انه يفعل ذلك لأجل حبه لها وليس شفقة ورأفة بحالها تود الجلوس معه قبل ابداء رأيها وقرارها النهائي وعلي الرغم من ذالك فهي لا تعلم ماذا ستقول له او با الأصح كيف ستعبر عما بداخلها !! اذن ستحاول وتسلم امراها الي خالقها .. ولكن لحظة لا يصح ان تطلب هي ذالك لا تعلم ماذا ستقول لهم فنظرت الي رفيقتها تستنجد بها املا ان تدرك بأنها الوقت المناسب ...

شعرت سرين من نظرات رفيقتها ان هناك خطب ما فنظرت اليها بتمعون فتذكرت حديثهم منذ قليلا نعم فصديقتها اخبراتها اثناء خروجهم انها تريد ان تتحدث مع خالد لكي يطمئن قلبها وسريعا قررت ان تقوم هي بما تريده صديقتها ..

فا قالت سرين بأبتسامة مهذبة:
طيب يا جماعة انا برأيي نسيب العرسان يقعدوا شوية مع بعض ولا ايه

عندما استمعت سناء الي حديث سرين شعرت بالخوف من تخريب نور للأمر فا قررت ان تنقذ الموقف وتقوم بتوبخها معلله تدخلها بهذا الأمر ولكن وقبل ان تنطق ببنت شفة استمعوا الي صوت...
محمود والد نور يقول بتأكيد :
اه طبعا.. طبعا

نظرت سناء إليه بصدمة من موافقتة علي هذا الامر فهي حقا خائفة من رد فعل تلك الفتاه اذا جلست مع خالد..

ولكن محمود اؤما لها برأسة مطمئنن اياها .....

ثم نظر الي نور بتحذير واردف وهو يبتسم لها ابتسامة صفراء :
و انا حبقي قاعد هنا قريب منكم لو في اي حاجة ..

هم الجميع بالنهوض وتركوا هذان الحبيبان سويا ..

شعرت نور ان وجهها بالكامل يحترق من فرت خجلها واخذت تفرك في يداها بتوتر بالغ فهذه المرة الاولي التي تتعرض لمثل ذاك الموقف ..كما اصبحت غير قادرة علي الحديث ببنت شفة نعم فبد سيطر الخجل عليها وهذا ما كانت حاسبة حسابه..

بينما خالد لاحظ خجلها الذي تمرد واعتلي خديها فا ابتسم لها بحب واردف بمرح في محاولة منه لتخفيف الامر قليلا عليها :
مالك بقيتي افص طماطم كدا ليه !!!!

رفعت انظارها من علي يداها ونظرت اليه بصدمة جالية ورددت :
طماطم!

شعر انة قد خرب الأمر فقال موضحا :
احم..اصدي وشك يعني .

اخفضت رأسها ثم اومأت قائلة:
اها

مر العديد من الثواني والصمت يعم المكان كان كل منهم يفكر فيما سيقول ...
قرر خالد ان يبدأ بفتح الحديث بدلا من هذا الصمت ..في نفس اللحظة التي قررت نور الحديث ..

وفجأه تحدث الاثنان سويا ..

خالد :وانتي
نور :حضرتك

ابتسمت نور بخجل وقالت :
خلاص اتفضل حضرتك

قال خالد بمرح :
سبحان الله !شوفتي القلوب عند بعضها

و اطلق ضحكة جميلة بسيطة ثم اردف :
لا خلاص حتكلم بجد وقبل ما تقولي اي حاجة انا مقتنع 100% ..من قراري دا وكل اللي اقدر اقولو اني عوزك اميرة حياتي وعوزك تكوني حلالي وانا مش حستحمل اي حد يجي عليكي حتي لو بباكي نفسه ..

اخفضت نظرها ارضا وزاد ارتبكها وظلت تفرك في يداها من فرط توترها ولكنها لم تنكر ان كلامه جعل قلبها يرفرف فرحا وسعادة شكرت ربها كثيرا بداخلها فقد اطمئن قلبها قليلا .. ولكن بالطبع لم تستطيع ان تقول اي شئ ..

ابتسم لها بحب وقال :
طب اية مفيش اي كلمة تطمنيني بيها ..

وايضا لم تجب فقد سيطر الصمت عليها ..

فقال بمرح :
لا دا كدا احنا شكلنا مطولين سوا ..طب اقولك فكرا لو موافقة هزي راسك اشطا كدا

اومأت له سريعا ثم نهضت مسرعا من امامه قبل ان تفقد وعيها ..

اطلق ضحكة رنانة بعد قيامها ثم نهض من مقعده متجها الي الخارج وجد محمود في قابلته فوجه له كلامه :
خلاص تمام ياعم محمود نقول الخطوبة الخميس الجاي

ارتبك محمود فهو لا يعلم ان وافقت ابنته بتلك السرعة ويجب ان يأخذ برأي زوجتة اولا فأردف:
ها بسرعة دي لا لا مينفعش .

-خير البر عاجلة يا عمي وانا مستعد اتحمل كل تكاليف الخطوبة من جنية الي1000ها

كاد ان يجيب بالرفض ولكن قطع حديثهم دخول سناء عليهم قائلة سريعا :
خلاص يا بشمهندس الخطوبة الخميس الجاي بس التكاليف علي حضرتك زي متفقنا وانا طبعا الي حشرف علي كل حاجة

ابتسم خالد بمكر فقد وصل الي مبتغاه ثم اردف بثقة:
خلاص تمام وهو كذلك عن اذنكم .

في هذا الوقت كانت سرين مع صديقتها بغرفتها تحاول معرفة ما حدث بالداخل ..

سرين بمزاح :
هو الواد خالد دا عمل فيكي ايه يبنتي قلب وشك كدا ليه

رفعت نور نظرها بأتجاه صديقتها قائلة بشرود:
هااااا

سرين بتأفف :
لاااااا انتي مش معايا خالص

نور بتأسف:
اسفة والله يا ساري بس حقيقي الكلام الي سمعته حسسني اني طايرة وفي نفس الوقت مش عارفة اتلم علي نفسي

ابتسمت لها بحنان قائلا:
ربنا يسعدك يا حببتي ..فكرا يا نوري زمان لما كان نفسنا نتجوز عن قصة حب كبيرة يظهر ان ربنا حققلك امنيتك يا صحبتي وربنا يسعدك ويقدملك الخير ..يا قلب اختك..

كادت ان تجيبها ولكنها استمعت الي صوت زوجة ابيها يصيح عاليا من الخارج بأسم سرين حتي تخرج لزوجها واثناء خروجها صاحت عاليا مواجه حديثها لرفيقتها : متنسيش صلاه الاستخارة باردو يا نوري ..

ودعت الصديقتان بعضهم سريعا متواعدتان علي القاء مرة اخري وبعد ذلك خرجت الي زوجها لكي ترحل معه سعيدة جدا بما حدث اليوم من اجل رفيقة عمرها ..

...............................

في ذلك الوقت كانت كرمة تجلس مع ذلك الذي يدعى وليد في احدي الكافيهات الراقية يحاول اقناعها بشتي الطرق ان تأتي معه الي منزله لكي يعرفها علي والدته وعائلته ولكنها كانت تحاول ايضا بكل وسعها ان تثني رأيه عن ذهبها معه ..نعم فقد تطورت علاقتهم كثيرا واصبحت كرمة غير قادرة عن الابتعاد عنه وجميع اوامره مطاعة علم وليد نقطة ضعفها وهو الابتعاد عنها لفترة وجيزة وهو يعلم ان موافقتها قد اقتربت..

......................................

خرج جميعهم من بناية منزل والد نور وهم فرحين بنجاح اول خطواتهم كانت البسمة لا تفارق ثغر سرين مما اشعره بسعادة بالغة سعيد لسعادتها يشعر بالبهجة والفرح عندما يراها سعيدة مبتسمة وبعد ان رأي سعادتها عزم اكثر علي استكمال تلك الخطة ..

.....................................

مجهول 1:
البت واقفة قدامي ومعاها جوزها وصحبه الي اسمه خالد يا رايس نبدأ بالتنفيذ ولا تؤمر با ايه

مجهول 2 قد لمعت عينه بوميض غريب :
لا خليك مراقبها ونفذ لما تكون لواحدها مش معاها اي حد عشان مش نقصين شوشرة

مجهول 1 :
اوامرك يباشا

اغلق مجهول 2الخط ثم قال بمكر:
شكل العبة حتحلو اوي يا ادم بيه ...

................................

تمر الايام والليالي ولازالت سرين تبحث عن تلك المذكرات التي ستكشف حقيقة براءة والديها وبراءتها والتي ستضع حتما حد لتلك العلاقة التي بلا مسمي كانت تفكر ماذا سيحدث عندما ينكشف الامر هل سيهجرها وستعود مره اخري الي حياتها وهل ستتأقلم ع غيابه هل هي تتوهم حبه لها ام ماذا تريد ان تجد تلك المذكرة ولكنها خائفة جدا من مضمونها

..بينما في منزل نو كانت تقوم التجهيزات علي اجمل وجه نعم ستقيم المراسم في بيت نور كما اثرت سناء.
كما حاولت تحسين علاقتها معها خوفا من تخريب الامور ..

عرف خالد ادم وسليم علي بعضهم احب ادم ذلك الشاب الطموح المجتهد ومع اول مقابلة لهم خارج العمل كان سليم يشعر بالضيق والحزن بسبب تهديدات عائلة ابيه من اجل الورث اصر خالد وادم ان يسرد لهم ما حدث وعما يحزنه وبالفعل اباح ما بضيق وحمل يحملة بداخل طيات صدره عندما استمع خالد اليه اقسم ان يساعده وان يحاول جلب له حقه من هؤلاء الاوغاد كما انه لم يعتاد ان يخيب ظن من يطلب منه المساعدة بطريقة مباشرة او بغير مباشرة

بينما قرر ادم ان يتحقق اكثر من صحه كلامه وان كان كلامه صحيح فهو كفيل بحل الامر بأشارة واحدة من يده ..

ابتعدت فكرة الانتقام قليلا عن تفكير ادم نظرا للظروف المحاطة به ولكن بداخله تخبطات وحيره لا يعلم بها الا الله ..
...............................

مازالت كرمة علي علاقة بذلك الوغد الذي يدعى وليد ويبدو انه قد اقترب كثيرا من هدفه ..

............................

بينما سليم حاول بقدر الامكان ان يخرج كرمة
من تفكيره وكيانه بأكمله فكل مره يتذكرها فيها يشعر بوجع يغزو جميع خلايا جسدة وموت روحه ويشعره بالعجز يريد ان ينبهها عن الخطر المحاط بها ولكنه يعلم ذاك الذي يدعي صديقه جيدا لم يدع اليها فرصة للتفكير بألامر حتي كما ان قلبة حقا مازال يدمي بسبب قرارها بالمضي مع ذلك الذي كان يدعي رفيقه...

وها هي الايام تمضي وتتسارع وكل فرد من ابطالنا يشغل تفكيره امر ما فكل منهم في ملكوته الخاص لا يعلمون ماذا سيواجهون او ماذا سيفعلون ..

.......................................

بينما عايدة كانت في ذلك الوقت نائمة كعادتها فهي تعلم ان السهر واجهاد نفسها بالسهر قد يؤثر علي بشرتها وجمالها فهي عادت تفضل النوم مبكرا وفجأه استمعت الي صوت الهاتف يصيح عاليا ..

التقطعتة من علي الطاولة بكسل ثم اجابت بتثاؤب:
الو مين

شخص ما:
ايوا يا مدام عايدة انا لازم اشوفك دلوقتي حالا

انتفضت عايدة في مكانها فهي تعلم تلك النبرة جيدا فأجابت سريعا :
انتي بتتصلي ليه وعوزة اية احنا مش اتفقنا ان فلوسك حتوصلك كل شهر من بعيد وانتي ملكيش دعوة بيا خالص

شخص ما:
لا معلاش انا محتاجة فلوس زيادا عشان كدا مينفعش

اجابت عايدة بصدمة قائلة :
نعممممم!!!!فلوس تاني ليه .انتي مش مكفيكي كل الي اخدتي

شخص ما :
انا واقف عند الباب الخلفي للقصر لو مطلعطيش ومعاكي مبلغ محترم حدخل لأدم بيه علي طول

واقولة امه المحترمة بتعمل اية وحقوله باردو ان ليه اخت ميعرفش عنها اي حاجة ..

فزعت ععايدة من كلام تلك المرأه فصرخت بها قائلة :
طب بسسسسس لنتفضح انا جايه علي طول اهو

وبالفعل اخذت عايدة من الخزانة مبلغ وقدرته من المال فهي مجبرة لذلك حتي لا يكشف ادم مخططها بأكمله وتنقلب الطاولة عليها يجب ان تصبر وتصمد اكثر ..اخذت النقود وخرجت تتسحب من غرفتها خوفا من ان يرها ادم او احد من الخدم .....

............................

كانت سرين بداخل غرفتها تمسك بيدها مفتاح غرفة المكتب الذي يطلقون عليه في المنزل اسم البادرون اخذت تدور بها ذهابا وأيابا تفكر في تلك الامور التي وقعت بها ثم ابتسمت وقالت في نفسها :
والله دا ولا الروايات بحق وحقيقي هو في كدا بجد طب وانا حتصرف ازاي الامور كل مادا كل ما بتزيد سوء وانا مش عارفة اعمل ايه طب لو انا معارفتش اكشف الحقيقة لأدم حعمل ايه حفضل كدا محبوسة جوا القصر دا كدا حيفضل اهلي عايشين مظلومين كدا لا.. لا مستحيل شعرت بضيق في التنفس ووجع يغزو قلبها بمجرد التفكير في تلك الفكرة..
فا قررت ان تخرج الي الحديقة لكي تحاول استعادت نفسها مره اخرى ذاهبة الى ازهارها التي تعشقهم
وبالفعل اخذت الروب الخاص بها وخرجت بخفة من الغرفة متجه الي الحديقة واثناء سيراها رأيت عايدة تتسحب خارجة من غرفتها كاالص اندهشت كثيرا وشعرت بالحيره فهي لم ترها ابدا منذ ان دلفت الي ذلك القصر تفعل تلك الافعال الغريبة ..

سيطر فضولها عليها وقررت ان تسير خلفها لكي تعرف سبب ذلك التخفي وبالفعل ظلت تسير خلفها ببطئ وخفة حتي لا ينكشف امرها ............

وصلت عايدة الي الباب الخلفي فرأت امامها شخص يلبس اسود في اسود من رأسة الي اسفل قدمه ولا يظهر منها سوا يداه فقط

اتجهت اليها عايدة بغضب ثم امسكت بيده ووضعت بداخلها النقود قائلة الفلوس اهي مشوفش وشك تاني ولو ادم عارف حاجة او شم بخبر ان ليه اخت حيكون اخر يوم في عمرك ثم صرخت بها قائله:انتي سامعة؟!

..عندما استمعت سرين الي حديثهم شهقت شهقة عليا ولكنها لحقت نفسها في الوقت المناسب ووضعت يدها علي فمها لكي لا يصدر منها صوت واخذ عقلها يفكر بالمشهد الذي يحدث امامها ان عايدة تعلم ان ادم لديه اخت وهي تفعل كل ذلك لكي لا يعلم وذلك المجهول المقنع يعلم من هي يجب عليها ان تعرف وتكشف الأمر في اسرع وقت ممكن ..لكي تنهي تلك الحكاية .

لفت نظرها تلك الندبة التي تسكن يد ذاك المجهول وفجأه وسريعا اختفي سريعا خارجا راقضا مبتعدا عن القصر بينمت عايدة تلفتت حولها يمينا ويسارا لكي تضمن ان لا احد يراها ..

بينما سرين تخبأت سريعا خلف احد الاشجار لكي لا ينكشف امرها .. انتظرت قليلا حتي غادرت عايدة من امامها سريعا وقررت هي العودة الي غرفتها مره اخري لتفكر بهدوء لكي تحاول الوصول الي ذاك المجهول ..

وبالفعل صعدت وجلست عند اقرب مقعد تفكر فيما حدث منذ قليلا قررت ان تتجه الي ذلك البدروم في اسرع وقت ممكن لكي يساعدها في حل تلك الالغاز و من كثره التفكير غلبها النعاس ونامت بمكانها

................................

استيقظت من نومها ثم ادت فريضتها واخذت تدعو الله من قلبها ان ييسر لها الحال ويقف بجانبها حتتي تتمكن من حل ذلك اللغز واظهار الحقيقة اخذت مفتاح ذلك الذي يسمي البدروم ووضعته بحرص في جيبها وخرجت لكي تتفقد امور القصر فهي تعلم جيدا ان ادم سيبيت ب الشركة اليوم هو ورفيقه لكي يقضي بعض الاعمال فاليوم هو يوم خطبة صديقتها و وجب عليها ان تنهي الامر سريعا خرجت من الغرفة استغربت من الهدوء الذي يعم ارجاء القصر فسألت احدي العاملات عن عايدة فأجابتها انها خرجت مع شاهي لكي يذهبوا سويا الي مركز التجميل

استغربت كثيرا فهي لم تفعلها ان تتركها وحدها داخل القصر كادت ان تعود لكي ترتدي ملابسها وتذهب لتكون بجانب رفيقتها ولكن طرأت ببالها فكرا وهي ان تذهب الي البادروم لكي تبحث عن المذكرات وبالفعل ذهبت سريعا انتهزت الوقت وحاولت علي قدر الامكان ان لا يراها احد من العاملات اتجهت الي الطابق السفلي ثم فتحت الغرفة سريعا انبهرت من منظرها وجمالها واثاثها الذي يدل علي عراقتها ذكرت نفسها سبب مجيئها واخذت تدور بالغرفة سريعا تبحث في كل مكان علها تحصل علي تلك المذكرات في اسرع وقت اخذت تدور وتفتح في ادراج الغرفة اتجهت الي المكتب واخذت تبحث حوله لعلها تجد شئ ولكنها وجدت شئ جعل قلبها في حالة تخبط شديد رأت صورة بحجم كف يدها لأدم فاخذتها ثم اخذت تبحث في كل انش بها ولكن والأسف الشديد لم تجد اي شئ ...

...................................

اخذ ادم خالد و ذهبوا لاحد الحلاقين المعروفين حتى يجهزوا انفسهم لذلك اليوم الموعود..

نظر ادم لرفيقه ثم قال

ادم :
انت خلاص ناوى على الحكاية اللي قولتلي عليهادي!

ابتسم خالد بهيام ثم قال خالد:
هييييح بقا و هتجوز انا هتجوز

نظر اليه ادم باستخفاف ثم قال ادم:
ربنا يهديك

و فجاة رن هاتف خالد
امسك خالد الهاتف و نظر اليه بتوتر.....

..............................................
الفصل الجديد يوم الخميس الساعة 11 إن شاء الله 🌸

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...