الفصل 5 | من 51 فصل

رواية عشق وليد الانتقام الفصل الخامس 5 - بقلم سماء فؤاد

المشاهدات
15
كلمة
2,833
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحمن الرحيم
رواية : عشق وليد الإنتقام
#الحلقة الخامسة..
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
عندما علمت نور أن زوجة أبيها تتهمها بسرقتها صدمت كثيرا من هذا الادعاء الكاذب ثم ابتسمت بسخرية ايتها العقربة حقا لابد ان اتوقع منكي الاسوء .....

نور بصدمة:
انتي إزاي تتهميني بحاجة زي دي أنا عمري ما عملت كدا ولا هعمل كدا "ثم أردفت بتهكم" ولا عشان معرفتيش تفشي غلك فيا امبارح كويس

هتف محمود في نور بحدة:
إخرسي يا نور كفاية

نظرت إليه نور والدموع تترقرق بعينيها :
بابا إنت مش مصدق دا صح انت اللي مربيني وأكتر واحد عارفني وعارف كويس اني مستحيل اعمل كدا

نظر إليها محمود بتشتت ونظرت لها سناء بشماتة:
ايه مش احنا لاقيينه ف أوضتك اومال هيكون مين يعني عفريت مثلا
"أنا اللي أخدته"

نظروا جميعا إلي مصدر الصوت بدهشة كبيرة فقد كان هذا الصوت ل............
..............................................................

بعد أن تمكنت سرين من إقناع والديها بفكرة العمل رحلت عن المنزل حتي تستفسر عن ذاك الإعلان اللذي رأته وقتما كانت عائدة هي ونور حيث انهما مروا بمحل مشروبات مكتوب عليه إعلان لمن يريد عمل وبالفعل ذهبت إلي المحل وتم قبولها في الوظيفة الجديدة وبدأت أوقات العمل الرسمي

المدير وهو يشير علي إحدي الفتيات موجها كلامه لسرين:
دلوقتي إنتي هتروحي للبنت اللي هناك دي وهي هتديكي الزي الرسمي للمكان وتعلمك مبدأ الشغل هنا

سرين بإبتسامة ودودة شاكرة:
شكرا لحضرتك

ثم ذهبت سرين إلي الفتاة اللتي أشار عليها المدير

سرين وهي تضع إحدي يديها علي كتف هذة الفتاة ثم اردفت بحظر:
يا آنسة

التفتت إليها الفتاة بإبتسامة عذبة:
نعم يا قمر

سرين بإبتسامة:
السلام عليكم  أنا سرين أو ساري براحتك المهم أنا جديدة وهشتغل معاكوا والمدير قالي أجيلك عشان الزي وطبيعة الشغل

الفتاة وهي تمد يدها لسرين:
وأنا آلاء واتشرفت بمعرفتك

سرين وهي تمد يدها هي الأخري:
الشرف ليا

و بالفعل أخذت آلاء سرين وأعطتها الملابس وأخبرتها عن طبيعة العمل وساعدتها قليلا في البدايه
..............................................................

عند آدم في وقت الإستراحة من العمل ذهب هو وخالد ليتناولوا الغذاء في إحدي المطاعم القريبة من الشركة وأخذ الصديقان يتسامران طوال وقت الاستراحة فهما معتادان علي ذلك  حتي افتتح خالد موضوع الإنتقام مرة آخري

خالد وهو ينظر إلي آدم بضيق ثم أردف:
يا آدم إعقل مش كدا يعني إيه موضوع الإنتقام اللي مسيطر عليك دا هو انت صغير عشان متعرفش تميز بين الصح والغلط

قال آدم وهو ينظر إليه بغضب وكأنه لم يسمعه من الاساس:
وديني لأجيب حق أبويا لو اضطريت أموته 100مرة هعملها ومش هتردد ومش هسكت أبدا

قال خالد بعقلانية:
فين دليلك يا صاحبي إن بعض الظن إثم متشيلش نفسك ذنب علي حاجة إنت مش متأكد منها ومفيش دليل ملموس

قال آدم بإنفعال:
أمي أكبر دليل وبعدين إنت عارف بابا كان بالنسبة ليا إيه ومش هسيب اللي قتله يتهني في حياته دي بس كانت قرصة ودن صغيره زي ما بيقولوا
ثم تركه آدم وغادر المكان بأكمله  بإنفعال شديد

دفع خالد المبلغ المطلوب وغادر المكان هو الآخر
أحس خالد بالإختناق الشديد فآدم هو عائلته وصديقه ولا يريد أن يصيبه مكروه وهو ليس مستريح لذلك الانتقام صراحتا تنهد تنهيده حاره و قرر  أن يذهب إلي النادي ويخرج طاقته السلبيه في احدي العاب القوي كما تعود هو وادم منذ ان تعرفا كما انه يريد  ان يهدأ قليلا

أنهت سرين دوامها وودعت صديقتها الجديدة آلاء وكانت سعيدة للغاية بسبب تمكنها من وجود عمل في هذا الوقت الحالي وبسهوله ويسر ايضا فليس من السهل ان تجد عمل سريعا ولكنها حمدت الله علي اي حال..

تذكرت صديقتها نور فهي لم تحدثها منذ آخر مقابلة بينهم فقررت مهاتفتها ومشاركتها فرحتها

وبالفعل هاتفت سرين صديقتها نور

سرين بمرح:
ياا نور وحشاني فينك يسطي

نور بإبتسامة باهتة وصوت حزين:
أنا هنا في النادي

سرين وقد اختفت البسمة من وجهها ثم أردفت بقلق ظاهر:
مالك يا نور انتي مش تمام ومتنكريش عشان أنا عارفاكي

بكت نور فور سماعها لحديث صديقتها وتركتها سرين تفرغ كل تلك الطاقة السلبية اللتي اجتاحتها ..وبعد أن هدأت نور أردفت بمرح: النادي كله اتفرج عليا هييييييييح

قالت سرين بأسف:
انتي شوفتي آخر مرة و اللي حصل بسبب الكارنيه لولا كدا كنت جيتلك النادي بس أهو اللي حصل بقي احكيلي مالك هنعمل ايه

قصت لها نور ما حدث منذ دلوفها المنزل حتي النهاية

أردفت نور:
بس الغريب إن كرمة قالت إن هيا اللي حطاه في أوضتي راحت جابته من أوضة مامتها وجت تصحيني فسمعت الباب راحت تفتحه وحطته في صندوقي ومشوفتيش ردة فعل مدام سناء إيه كانت هتموت بس أنا مقتنعتش بكلامها ومتأكدة إن اللي عمل كدا سناء بس يا ستي

ردت ساري بشفقة:
هو فيه كدا

ضحكت نور وأردفت :
انتي لسة مشوفتيش حاجة وسناء مش هتسكت وهفكرك ويلا بقي عشان متكرش من النادي

سرين بإبتسامة حنونة:
طب خلي بالك من نفسك لا اله الا الله

نور بحب :
محمد رسول الله

وصلت سرين المنزل وكانت سعيدة للغاية ولكن سعادتها لم تكتمل بسبب ما حدث لصديقة عمرها نور وفور دلوفها للمنزل رأت والديها قلقين للغاية عليها  فطمأنتهم سرين وقالت لهم أنها سعيدة للغاية علي الرغم من أنه شاق كثيرا وقصت عليهم ما حدث أثناء يومها وروت لهم عن صديقتها الجديدة آلاء فحمد أحمد وفاطمة ربهم أنهم اطمأنوا علي إبنتهم

............................................................

وصل خالد إلي النادي وركن سيارته في الجراج الخاص بالنادي وترجل منها متجها نحو غرفة التمرينات فاصطدم بفتاة وعندما رفع عينيه لها لكي يعتذر دهش واستغرب من تلك الصدفة ..

نعم إنها تلك الجميلة بقامتها القصيره ووجهها الملائكي وعيناها الزرقاوتان وبياضها المحبب بالنسبة له .......
ثم اردف خالد في دهشة: إنتى مش ممكن

نظرت له نور بإستنكار ودهشة :
إنت تعرفني

رد خالد بلهفة وابتسامة حالمة:
أيوا أنااا......

ثم تدارك نفسه سريعا فما اللذي يفعله وبماذا سيجيب عليها  فمن  يراه يظت أنه مجنون لا محال

نظرت إليه  نور بضيق:
لا إنت مش طبيعي ايه ياربي الناس دي

وتركته وغادرت

ظل خالد مكانة قليل ثم قال في نفسه  :
هو إنت عبيط يلا هههههه  والله شكلك كان مسخرة خلاص والجبهه طارت خلاص
..............................................................

مر شهر علي أبطالنا لم يوجد به جديد يذكر ففي هذا الشهر ظلت سرين تعمل بهذا المحل ولازالت سناء زوجة أب نور لا تتركها ومازالت كرمة منعزلة وخالد يحاول بشتي الطرق إقناع آدم أن يبعد تلك الفكرة فكرة الإنتقام من اللذي تسبب في موت أبيه إلا أنه مصر علي رأيه ومازالت شاهي تحاول إغراء آدم ولكنه لا يبالي بها وعايدة تزيد من فكرة الإنتقام برأس آدم
...............................................................وفي احد الايام

جاء إتصال لآدم من المحامي الخاص به
المحامي بمكر:
تم يا آدم بيه شركته بعد ما اتقفلت من مدة خلاص هتتعرض في المزاد

قهقه آدم وقال بسخرية:
والله وجه عليك اليوم يا أحمد يا عامري "ثم أردف"  تمام جهز نفسك يا متر
............................................................

وكانت سرين تؤدي عملها كالعادة

قالت آلاء لسرين:
إدي القهوة دي لترابيزة 7 الله يكرمك عشان عاوزة ادخل الحمام

قالت سرين بمرح:
عدي الجمايل يا لولو هه

وتركتها وغادرت.. وصلت سرين للطاولة المنشودة وأثناء وضعها للقهوة علي الطاولة

سمعت سرين  هذا الشخص اللزج الجالس علي الطاولة يقول لها :
هو في كدا "وغمز لها"

نظرت إليه سرين بحدة والتفتت لكي تغادر حتى لا ترتكب به جريمة ولكنه أمسكها من معصمها وحاول أن يقربها منه وبالفعل  لم تدري سرين بنفسها إلا وهي تهوي علي وجه هذا الرجل بصفعة قرية

نظر إليها بضيق ثم أردف بصوت عالي:
إنتي إزاي تجيلك الجرأة إنك تعملي كدا دا انتي ولا تسوي حاجة أنا عايز مدير المخروبة دي حالا

نظر كل من بالمكان لهم بفضول وبسبب تلك النظرات توترت سرين كثيرا ولكنها ليست نادمة علي ما فعلته فهذا مايستحقه هو وأمثاله.. خرج المدير في قلق بالغ وقال:
خير يا فندم أنا المدير

قال الرجل بغضب مصطنع:
إبقوا شوفوا اللي بتشغلوهم الآنسة كانت هتكب عليا القهوة فزعقتلها ردت عليا بقلم ينفع كدا أنا مش هسكت أنا هقفل ام المخروبة دي

قالت سرين بدهشة وتوتر:
والله دا كداب دا مسك إيدي غصب عني

قال الرجل بمكر :
وكمان كدابة بتقوليني كلام مقولتهوش

توتر المدير هو الآخر فيبدوا علي ذلك الرجل أنه لا يهدد بل سيفعل وينفذ تهديده فهتف بصرامة: سرين اعتذري حالا

ردت سرين بعند وقوة لا تعلم من أين أتتها:
لا

المدير مرة أخري وبصوت عالي:
اعتذري حالا لو معتذرتيش ملكيش مكان هنا وصفي حسابك واتفضلي بره

نظرت إليه سرين بإستحقار ثم غادرت المكان وهي تبكي هل يوجد أناس بتلك الحقارة كان والديها محقين يجب عليها أن تتخذ حذرها ولا تتعامل بعفوية ..
وصلت إلي المنزل وهي منهارة من كل شئ هي كانت سعيدة بهذا العمل كثيرا وكانت فخورة بنفسها لأنها تساعد والديها وتخفف عنهم

سرين تضغط علي الجرس وتقرع علي الباب حتي رأت جارتها تخرج من المنزل المقابل وتقول لها بشفقة أن والدها تعب كثيرا وتم نقله إلي المشفي

قالت سرين ببكاء:
مستشفي إيه أرجوكي

قالت الجارة بشفقة:
مستشفي""""""طب يلزم أي خدمة يابنتي

ولكن سرين لم تستمع لها فقد كانت في عالم آخر لا تري به سوي أسرتها فقط وكانت خائفة للغاية فهي لن تقدر علي العيش دونهم فهم حياتها وهي من دونهم ولا اي شئ..
وصلت سرين واستفسرت عن رقم غرفة أبيها وذهبت إليه فرأت والدتها منهارة اتجهت اليها مسرعة و احتضنتها بحب صادق وأردفت: اهدي اهدي بابا هيبقي كويس
قالت سرين تلك الكلمات وكأنها تواسي وتقوي نفسها علي الاستماتة

فاطمة ببكاء مرير:
أأأأنا خايفة أوي يا سرين أبوكي محتاج عملية قلب ضروري ولازم يعملها ولو اتأخرنا فيها خطورة علي حياته مش عارفة أتصرف إزاي يا بنتي وعادت مره اخري للبكاء

نظرت إليها سرين بعجز واخذت تفكر عن اي طريقة لكي تنقذ حياه والدها وفجأه تذكرت نعم تذكرت عمها في تلك اللحظة وقالت بحزم:
أنا عندي حل

كادت سرين أن تخبر والدتها بما خطر علي بالها  ولكنها تذكرت أنها سترفض تماما كما فعلت من قبل  ولكنهم بموقف لا يحتمل الصبر وإن كان الأمر به خطورة فيجب المخاطرة اذا لأجل حياه والدها ستفعل كل شئ واي شئ .. نظرت لها فاطمة بتساؤل وأمل ولكن لم تجيبها  سرين بل فرت من أمامها وأخذت تركض

واستلقت أول تاكسي قابلته وقالت:
اطلع يسطا علي شركة العامري بسرعة

وبالفعل وصلت سرين ونظرت لتلك الشركة الفخمة بدهشة فهذة الشركة أكبر بكثير من شركة أبيها إذا فهناك أمل أن تنال المساعدة من ذلك المكان فمن المؤكد ان عمها سيساعدها

سرين محدثة موظفة الإستقبال بعفوية :
عايزة أقابل صاحب الشركة ضروري بعد إذنك

نظرت إليها الفتاة بسخرية:
صاحب الشركة مرة واحدة

سمعوا صوت ورائهم يقول:
اطلبيل........

ولكن لم يكمل جملته حيث رأي سرين أمامه بحالتها تلك فتذكرها علي الفور فهي التي علمت علي صديقة كما يدعي

نظر إليها خالد بشك حيث أدهشه منظرها: في حاجة يا آنسة يلزم أي مساعدة

نظرت إليه سرين وكأنها رأت طوق النجاه ثم أردفت سريعا:
أيوه أيوه لو سمحت عايزة أقابل ناجي العامري صاحب الشركة بسرعة

نظر إليها خالد بشك واستغراب وقال بتلقائية:
بس هو متوفي

نظرت إليه بخيبة أمل وكادت ان تخرج وتجر ازيال خيبتها

ولكنه أردف سريعا:
بس اللي ماسك الشركة إبنه

فكرت سرين سريعا وقالت في نفسها: أكيد هيساعدني مش ابن عمي أكيد إهدي يا ساري كدا إن شاء الله خير

قالت بلهفة:
ممكن توصلني ليه بسرعة مسألة حياة أو موت
صمت خالد يفكر فيما تقوله ولكنها أخذت تترجاه حتي أدمعت عينيها غصب عنها حتي وافق وبالفعل أخذها نحو مكتب آدم وطلب من السكرتيره أن تخبره بوجود فتاة تريد مقابلته ضروري وبالفعل أخبرت آدم وطلبت منه وأمرها بالدخول.. كاد خالد أن يدخل معها ولكنها رفضت  بأدب مدعيه انها تريده با امر هام وخاص في ان واحد

طرقت سرين الباب ثم دخلت وهي خائفة أن يرفض مساعدتها وكادت أن تتكلم ولكنها نظرت إليه بصدمة كبيرة ما الذي اتي بهذا الوقح خلفها ايمكن ان يكون ذلك الوقح هو ابن عمها 

رفع آدم نظره من علي أوراقه ليري من ولكنه صدم من تلك الفتاة الواقفة وقال بصدمة:
انتى

نهض آدم سريعا وهو يتوعد لها اتجه نحوها وأمسكها من يديها وضغط عليها ثم أردف: جيتيلي برجلك والله ما هرحمك

قالت سرين بسرعة وهي تفكر أنه من الممكن أن يؤذيها : لا لا أنا إنت قصدي أنا أكون بنت عمك

نظر إليها بصدمة إبنة عمه إبنة الرجل الذي قتل أباه بسبب الورث والمال كيف ياالله ولكن أمه أخبرته أن عمه لم ينجب.. نظر إليها بشك واستغراب وقرر التأكد بنفسه ثم تركها واتجه إلي هاتفه وهاتف رقم وأقل من 10دقائق جاء دليل صحة كلامها لاحظت سرين نظراته الغريبة  وقصت عليه كل ما مرت به من إفلاس شركة والدها وإلي ما حدث وأخذت تترجاه أن يسرع وقالت له أن يساعدها فوالدها مريض للغاية ويجب إنقاذه

نظر إليها آدم بمكر وقال في نفسه :إذا اللعبة لم تنتهي بعد

قال ادم بانتصار:
هساعدك بس بشرط

قالت سرين بلهفة:
اتفضل أنا موافقة علي أي شرط

قال آدم وقد اسودت نظرات عينيه: تتجوزيني..........
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
#بقلم : سماء فؤاد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...