الفصل 4 | من 51 فصل

رواية عشق وليد الانتقام الفصل الرابع 4 - بقلم سماء فؤاد

المشاهدات
14
كلمة
1,538
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحمن الرحيم
رواية : عشق وليد الإنتقام
#الحلقة الرابعة..
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
بعد أن أنهت سرين طعامها مع عائلتها الصغيرة ساعدت والدتها علي حمل الصحون إلي المطبخ ثم اتجهت إلي غرفتها فقد كان هذا اليوم بالنسبة لها شاق إلي حد ما..

استلقت علي سريرها وأخذت. تفكر في وضعها الحالي ووضع عائلتها وتوصلت إلي حل لتلك المعضلة ولكن أجلتها حتي طلوع شمس اليوم التالي ثم لم تدري بنفسها بعد ذلك حيث انها  غضت في نوم عميق

..............................................................

بعد أن أنهي آدم طعامه اتجه إلي غرفته وبعدها بوقت قليل سمع الأذان فقام ليؤدي فريضته وبعد انتهائه جلس علي جهازه الإلكتروني
"اللاب توب" الخاص به وأخذ يدرس بعض الصفقات الخاصة بشركته ودون سابق إنذار فتح باب غرفته ورأي من يقتحم عليه غرفته دون
استئذان..

أردف آدم بعصبية بعد ان عرف هويه المقتحم:
في إيه يا شاهي إنت نسيتي نفسك ولا إيه إزاي تسمحي لنفسك تدخلي أوضة شاب أعزب (ثم اقترب منها وقال)  إيه مش خايفة علي نفسك

قلقت شاهي من نبرة آدم وقربه المفاجأ قالت

شاهي بمياعه:
في إيه يا آدم إنت عارف إني بثق فيك وإني كمان بح...

قطع آدم عبارتها فهو يدرك ما اللذي ستقوله له ولكنه مرهق ولا طاقة له لمجادلتها

اردف ادم بضيق:
بقولك إيه أنا مبحبش الكلام الكتير تمام اللي حصل دا ميتكررش تاني إنتي فاهمة

شاهي برقة:
ممكن يا دومي توصلني بلييييز عربيتي عطلت

دلفت عايدة الغرفة في تلك اللحظة ثم أردفت بمكر :
إيه يا ولاد قاعدين هنا ليه

أردف آدم بضيق حيث أنه لاحظ والدته ونظراتها:
لا ابدا شاهي عايزاني أوصلها بس

عايدة بإبتسامة:
ياريت يا آدم دي عربيتها عطلت وعشان اطمن عليها

بدل آدم ملابسه واتجه إلي سيارته ليوصل شاهي وفي الطريق ظلت شاهي تتحدث إلي آدم وتبين له كم تهتم به كثيرا ولكنه كان يرد عليها دائما بإيمائة بسيطة برأسه فقط ليس الا حتي أوقف آدم سيارته أمام قصر شاهي 

أردف ادم قائلا بدون أي تعبير علي وجهه : اتفضلي

نظرت إليه شاهي ثم احتضنته وغادرت السيارة في سعادة بالغة

ظفر آدم  بضيق شديد  ورحل عائدا إلي قصره وصل ثم صعد إلي غرفته وألقي بجسده علي السرير وغاص في نوم عميق
..............................................................

دلفت نور إلي غرفتها ثم دعت العنان لدموعها بأن تهطل علي خديها بسبب ما حدث وما سيحدث لها فهي واثقة أن زوجة أبيها لن تمرر هذا الأمر مرور الكرام واتجهت الي سريرها ثم غاصت في نوم عميق ودموعها مازالت علي خديها

..............................................................

عاد خالد من الصلاة ودلف إلي غرفته وأخذ يراجع بعض الأوراق الخاصة بالشركة ولكنه بدأ يتثاقب فقام لضبط المنبة الخاص به ليستيقظ في معاد العمل فآدم لا يسمح بشأن التأخير أبدا فهو في العمل لا يفرق بين أقاربه وأصدقائه وباقي الموظفين ولا يريد خالد الاصتدام به وغط في نوم عميق هو الاخر

..............................................................

أشرقت الشمس وها هو ذا يوم جديد علي أبطالنا ماذا سيحدث لهم وهل هو يوم كباقي الأيام أم أنه يوم مختلف.....
استيقظت سرين من النوم مبكرا بكل نشاط لكي تنفذ ما قررته قبل نومها نهضت سريعا ودلفت إلي المرحاض ثم خرجت وارتدت إسدالها وأدت فريضتها وتمنت أن يوفقها الله ومن ثم اتجهت إلي خزانتها وأخرجت ملابسها ارتدتها ثم خرجت إلي والديها
سرين بصوت عالي:
بطوط يا ماما

سمعت فاطمة صوت ابنتها ثم أردفت:
أنا في المطبخ يا ساري

دلفت سرين سريعا إلي المطبخ واحتضنت والدتها

سرين ومازالت محتضنة والدتها:
ماما أنا قررت قرار وعايزة أخد رأيك انتي وأبو حميد

فاطمة بإبتسامة مشاكسة:
وكالعادة مبتتنفزش ههههههههه

وضعت سرين يدها علي خصرها :
نعم يا بطوط انتي بتعايريني وبتضحكي عليا كمان طب مش هقولك.. وأخرجت لها لسانها وهرولت سريعا من أمامها

فاطمة بصوت عالي وهي تضحك :
ماشي يا ساري برحتك

بعد بضعة دقائق نادت فاطمة علي سرين لكي تساعدها في تجهيز الطعام وفور انتهائهم ذهبت سرين إلي غرفة والدها وقالت له بمرح

وهي تطبع قبله علي خده :
يلا يا حبيبي الأكل جاهز

أغلق أحمد المصحف وخلع نظارته وتركهما جانبا

أحمد بإبتسامة بشوشة :
يلا يا برنسيسة

تجمعت أفراد الأسرة البسيطة علي السفرة لتناول الفطور

أردفت سرين بجديه:
بابا ماما كنت عايزة أقولكم علي موضوع كدا

قال أحمد بقلق :
خير يا بنتي ؟!

أردفت سرين بسرعة لإزاحة هذا الحمل:
أنا قررت أشتغل

قالت فاطمة بحماس:
بجد يعني لقيتي شركة يا ساري

طأطأت سرين رأسها وأردفت:
أنا هدور في محلات أو كوفي شوب

هتفت فاطمة بإستنكار:
نعععععععععععععم

نظر أحمد لسرين بأسف:
لا يا سرين يا بنتي مستورة الحمد لله

سرين بجمود:
اهدوا بس واسمعوني احنا الفلوس تعتبر خلصت ولازم أشوف شغل عشان نقدر نصرف علي البيت وكفاية عليكم حمل لغاية كدا أنا موجودة

وبالفعل استطاعت سرين إقناع والديها بفكرة العمل ولكن ما الذي ينتظرها في هذا العمل الجديد وهل ستستطيع التغلب علي المشاكل اللتي ستواجهها..؟!

..............................................................

استيقظ آدم من نومه واتجه إلي المرحاض توضأ وخرج أدي فريضته وارتدي ملابسه تأهبا للخروج غادر القصر متجها إلي الشركة وفور وصوله سمع أصوات الإعجاب من الفتيات فابتسم إبتسامة واثقة واتجه إلي مكتبه وأخذ يراجع بعض الصفقات والأوراق الخاصه بشركته

دخل عليه خالد بمرحه المعتاد:
آدم فينك يا صاحبي

نظر إليه آدم ساخرا
: انت هتستهبل متتعدل احنا في الشركة مش في بيت أبوك

مثل خالد الحزن فهو يعرف آدم جيدا يحبه ولكنه لا يظهر ذلك الحب لأحد فآدم بعد وفاة والده تغير كثيرا واصبح اكثر جديه وجمود

قال خالد بحزن:
أبويا ماشي يا آدم آسف بعد إذنك

استدار خالد وهو يبتسم بمكر فهو يعلم صديقه جيدا وأخذ يعد 1 2 3 وهو متجها إلي الباب سمع صوت آدم يقول:
كنت عايز إيه

استدار إليه خالد مازحا:
خلاص بقي يسطي أنا بهزر  بس

نظر إليه آدم ورفع أحد حاجبيه:
اسطا!! إنت عبيط يابني إحنا قاعدين في موقف اتوبيسات

خالد بضحكة:
لا وانت الصادق إحنا في عرين. الأسد بنفسه

قال آدم بحده:
إمشي يا خالد عشان مزعلكش

عندما قال آدم "مزعلكش" وضع خالد يده علي خديه بتلقائيه وقال:احم  خلاص يا عم أنا خارج أصلا انا فاكر اخر مره قولتلي مزعلكش حصل ايه وان جيت للحق انا مش مستغني عن نفسي
ابتسم ادم علي صديقه فهو حقا عندما يتعصب لايري امامه واخر مره قام خالد بتعصيبه ضربه علي وجهه وبالفعل ظلت معلمه لمده يومين او اكثر بينما خرج خالد سريعا من الغرفة فهو يعرف صديقه جيدا وقت غضبه
..............................................................

استيقظت نور علي أصوات داخل غرفتها رفعت رأسها من علي وسادتها فرأت زوجة أبيها وأبيها..
قلقت قليلا لأنها تدرك سناء جيدا فوجودها بغرفتها يعني شئ واحد وهو ان مصيبه ما أتيه لامحاله ولكنها اطمئنت قليلا عندما رأت ابيها فهي  واثقة به

أردفت نور بنعاس وهي تفرك عينيها:
صباح ال....

ولكنها لم تكمل عبارتها لرؤيتها سناء تبكي وتنوح ورأت أبيها ينظر لها. بضيق شديد ثم سمعت سناء وهي تقول بنبرة باكية:
بنتك سرقتني يا محمود بعد السنين دي كلها تسرق اللي اعتبرتها زي بنتها

نظرت لها نور بصدمة شديدة عاجزة عن الرد........
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
#بقلم : سماء فؤاد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...