الفصل 16 | من 51 فصل

رواية عشق وليد الانتقام الفصل السادس عشر 16 - بقلم سماء فؤاد

المشاهدات
15
كلمة
1,452
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحم الرحيم
الفصل 16
.........................................................

نظر اليها ادم وامسك يداها بحنان بالغ وهمس لها في اذنها متخفيش انا معاكي انا حروح علي طول وجي.. ثم امسك يداها ووضعاها بجانبها علي السرير بهدوء وحذر واتجه الي الباب وفتحة ثم قال بصوت عالي نسبيا :
دادا فاطيمة دادااااااا

استمعت فاطيمة الي نداء ادم العالي فا اتجهت بسرعة الي مصدر الصوت وصلت الي ادم ثم اردفت :ايوا يا ادم يا بني مالك في حاجة اتكلم يا بني قلقتني عليك

ابتسم ادم بحنان ثم اردف:
متقلقيش انا تمام بس سرين تعبت ومبلولة جوا غيرلها هدومها عشان الدكتور جاي
فاطيمة بجزع :الف سلامة عليها حاضر يابني حدخل اشوفها
اتجهت فاطيمة الي غرفة ادم وهي في حيره من امرها ومن طلبة الغريب  ولكنها نفذت دون كلام ..وقف ادم امام الغرفة وابتسم عندما تذكر سرين وطفوليتها ومرحها وضحكتها ايضا تذكر اول موقف حدث بينهم وكيف تحدثت معه كان قلبه حقا يؤلمه بشده ولكن لما..
كان ادم في صراع بين القلب والعقل

العقل :
انت زعلان ليه يعني وقلقان عليها ليه انت مش المفروض عوز تنتقم منها ايه بقى انت نسيت نفسك ولا ايه
القلب :
بس انا مش قادر اأزيها مش عارف لية انا موجوع اووي وقلقان عليها

العقل :
لا انت اكيد بتعمل كدا عشان تعرف تنتقم منها ايوا لكن لما تتعب حتترحم هي لسه شافت حاجة حق ابويا حجيبة ومش وحده الي تأثر فيا

تنهد ادم تنهيده حاره واغمض عينبه مطالب للراحه من التفكير الذي ارهقة.. وفجأه خرجت فاطيمة من الغرفة وعلي وجهها علامات الأسف الشديد نظر اليها ادم ثم اردف:
تمام خلصتي
قالت فاطيمة بحزن :
دي تعبانة اوي يا ادم يبني وببتترعش جامد وسخنه
لم ينتظر  ادم ان تكمل حديثها فقد انقض علي الغرفة في اقصي سرعه واتجه نحوها ونظر اليها بحزن فقد كانت سرين مثل الملاك حقا بشعرها الطويل الرطب المفروض بجانبها علي الوسادة. ووجها الابيض وخديها الاحمر وعينيها المغمضة قاوم ادم رغبته في ضمهاالي صدره باعجوبة واتجه اليها واخذ يملس علي جبهتها بحنان وفجأه وجد قطره ماء علي وجه سرين فا نظر الي نفسه وتذكر انه مازال عاري الصدر وبنطالة مزال مبتل فا قرر ادم ان يغير ملابسه سريعا ويأتي اليها ..وبالفعل اتجه ادم الي الخزانة وعندما رأي ماذا فعلت بها سرين ابتسم  واخذ ملابسه ودلف الي المرحاض لكي يبدل ملابسة ثم خرج اليها مره اخري وفجأه سمع صوت فاطيمة وهي تطرق علي الباب وتقول :الدكتور جه يا ادم ..........................

نظر خالد الي نور وقال:
غريبة أدم مجاش دا انا لما كنت بتعب وعشان انا عايش لوحدي كان بيبات معايا اكنو مراتي والله هههههه واعد اتحايل عليه يمشي ويسترح مكنش بيوافق وبعد ما اخف لازم اخد بوكس في وشي عشان قلقته عاليا دا رهيب

نظرت اليه نور بصدمة ثم اردفت بتوجس :
اانت بتهظر بيضربك بجد وانت المفروض بتكون لسة تعبان

قال خالد بضحك :
مالك يا بنتي خوفتي كدا لية ثم لوح بيده في الهواء وقال لا انا متعود علي ادم هو اصلا لما بيتخنق او بيتعصب مبيشوف قدامة وبما اني صاحبة لازم استحمل

نور وقد انقبض قلبها ثم اردفت وهي غير قادره علي التصديق:طب ووسرين هو حيأذيها ايوا ممكن يأذيها سرين والله طيبة لالا سرين دي طفلة اقل حاجة بتزعلها وممكن تنهار

نظر اليها خالد بأسف :
لا إن شاء الله خير وانا لو عرفت اي جديد حقولك مهو احنا اصحاب بقئ ولا ايه.. ثم غمز لها

قالت نور بضيق :
ظريف اوي حضرتك

قال خالد بفخر :
علي وضعي ثم غمز لها مره اخري

قالت نور لكي تخفي توتوراها:
ايوا صح هو انت عايش لوحدك معندكش عيلة

نظر اليها خالد بألم ثم اغمض عينه وتنهد تنهيده حاره وقال:
ممكن متفتحيش الموضوع دا تاني

نظرت اليه نور بشك ثم اردفت :
احم اكيد برحتك امشي انا بقئ عشان اتأخرت علي النادي

نظر اليها خالد با ابتسامة باهته :
اسف لو عطلتك

قالت نور وقد لاحظت نظرات الحزن ولألم في عيون خالد  ولكنها لم تريد ان تضغط عليه فا يبدو ان الموضوع كبير  :
لا ابدا وشكرا مره تانية بجد ليك

قال خالد با ابتسامة :
مفيش شكر بين الاصحاب ويلا بقئ عشان مأخركيش
قالت نور وهي تلوح بيداها في الهواء ثم اتجهت  نحو الباب :
سلام والف سلامه عليك

وبا الفعل اختفت نور من امام خالد فقد رحلت بينما خالد تذكر عائلته وهذا الحادث العين فهو منذ ذلك اليوم وهو لم يستطيع ان ينام بسلام نعم وكيف ينام وهو سبب كل ما حدث ........

بينما نور بعد ان خرجت اخذت تفكر فيما حدث وفيما سيحدث وهل ما فعلتة صواب ام لا ولكن كل ما تعرفة انها من المستحيل ان تقدم علي فعل شئ خطأ فهي واثقة بنفسها كما انها احست باحراج شديد فا اضطرت الي الموافقة وبالفعل اتجهت نور الي النادي لكي تمارس عملها........................................

كانت سناء جالسة بغرفة الجلوس تنتظر زوجها محمود فهو اليوم حدثها واخبرها بقدومة كانت سناء تتوعد في نفسها لنور فهي لم تتركها وستكرهها في حياتها حتي تعلم كيف تتحداها وستندمها وتكسر غرورها ..دخل محمود الي المنزل وجد زوجته بانتظاره اتجه اليها ثم قبل جبهتها وقال:
ازيك يا حببتي وحشتيني

قالت سناء وهي تساعده لخلع جاكيت البادلة خاصته :والله البيت من غيرك ملوش طعم
ثم اردفت بمكر:
انا محضره الأكل علي الصفره ..ثم ابتسمت بخبث :وفي موضوع كمان عوزة اقولة ليك بخصوص نور نظر اليها بتساؤل واستغراب ثم اردف..........................

بينما في هذا الوقت كانت كرمة ترتدي ملابسها فقد قررت الخروج مع احد اصدقاءها  كما اعتادت ارتدت كرمة بنطال جينز ضيق للغاية وتيشرت نصف كوم باللون الابيض وعليه روسمات با للون الاسود وتركت لشعرها العنان فكان شعر كرمة باللون احمر ناري ووضعت كحل بعينها واحمر شفاه باللون الاحمر فكانت حقا جميلة وبكامل انوثتها كانت عندما تري شعرها تستغرب كثيرا فابيها لا يملك شعر باللون الاحمر بل كان اسود والتي تدعي امها ايضا لم تملك شعر احمر ايضا ولكنها لم تهتم كثيرا ولكن الامر محير حقا وكما اعتادت خرجت ولم تخبر احد فهي معتاده علي عدم اهتمام احد بها وهي مسؤله من نفسها فقط رحبت كرمة بصديقتها
كرمة با ابتسامة وهي تركب السياره بجانب ريم:
اهلا ريم اخبارك
ريم وهي تمشي با السياره :
تمام يا كرملتي
ضحكت كرمة وقالت:
ريييييييييييم مبحبش الكلمة دي
كادت ريم ان تجيبها  لكن قطع كلمهم رسالة من هاتف كرمة  فتحت كرمة الهاتف فوجددت الرسالة من....................................
#سماء فؤاد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...