الفصل 45 | من 51 فصل

رواية عشق وليد الانتقام الفصل الخامس وأربعون 45 - بقلم سماء فؤاد

المشاهدات
16
كلمة
3,088
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحمان الرحيم
الفصل :44

.......................................

استمع ادم الي باب السيارة الخلفي يفتح  ويهم شخص بالركوب بالخلف ظن انها هي سرين نظرا لغضبة منها لم  فلم ينظر اليها ولم يعايرها اي اهتمام وعندما تأكد من ركوبها انطلق خلف صديقه الذي كان يستعجله كثيرا ..

....................................

استسلمت وجلست على الارض تبكي وترتعش من شدة الخوف كان المكان يعم عليه الظلام وفجأه استمعت الي صوت فتح باب الغرفة فشعرت با شعاع من الامل فقررت النهضوض مسرعة تجري بإتجاه الباب ظنا منها انه ادم جرت حتى ترتمي في حضنه لكي تشعر بالامان مره اخري لكي تعتذر له علي فعلتها تلك ولكي توبخه ايضا علي تركها  ولكنها شهقت فزعا عندما رأت هؤلاء الملثمين الذين يقتربون منها رويدا رويدا نظرت اليهم بفزع وقالت بخوف:
بعد اذنكم عدوني ..

ضحك احدهم عاليا ثم قال بإبتسامة اظهرت بشاعة انيابة الصفراء:
وهو دخول الحمام زي خروجه يا حلوه

قالت وهي ترتعش من الخوف:
انتم مين انا عاوزة اخرج من هنا

وبالطبع لا مجيب لها ..اتجه اليها احدهم  لكي يخدرها..
بينما سرين عندما رأتهم يقتربون منها هكذا قررت ان تحاول الهروب بأقصي سرعة وقع بصراها علي احد الابواب خلفها فا جرت سريعا نحوه . .حاولت فتح الباب بكل قوتها لكنها لم تفلح حتي انجرحت يداها واخرجت الكثير من الدماء ...

نظروا اليها هؤلاء الملثمين واخذوا يضحكون ويتمسخرون عليها وعلي سذاجة فعلتها

شعرت باوجع رهيب فأ مسكت يداها واخذت تبكي بصمت وبداخلها تبتهل لله لكي ينجيها من هؤلاء الرجال التي لا تعلم حتي الان ماذا سيفعلون بها ..

وعندما رأها كبيرهم هكذا قال وهو يشير اليها بسبابته :
كتفوها لتفضحنا خلونا نخلص 

اومأو اليه قائلين:
اوامرك ....

نظرت اليهم وهم اتين نحوها بوهن واستسلام فا ما عاد بيداها فعل شئ اقتربوا منها و امسكوا بها و بدأوا بتخديرها وربطها لكي يتم اخذها الي كبيرهم الا و هو الذي ينافس ادم في السوق و التجارة يريد ان يكسره ويحطمه كما يريد تلك الصفقة التي ستعلي من شأنه وشأن شركتة بأكملها ...

قال كبيرهم بصوت اجش:
ادي الرجالة اوامر يقربوا العربية من المكان واحنا هننزلهم من الباب الخلفي من الاوضة

ابتسم احدهم ابتسامة صفراء ثم اردف:
دي ليلتنا شكلها هتبقي فل و هتحلو اوى

وبالفعل تم اخذ سرين مقيدة لا حول لها ولا قوه الي ذاك العدو مع هؤلاء الوحوش البشرية

تري ماذا سيحدث لها؟؟!. . .

...............................................

وقعت عينيه علي المراة الامامية فلم يجد سرين بل كانت تلك الساسجة فرأها غضب غضبا شديدا كما  انقبض قلبه بشده عليها وبما ان التي تركب معه شاهي اذن اين سرين فا وقف سيارته فجأه فأصدرت صريرا عاليا للغاية والتفت اليها بغضب قائلا :
انتي بتعملي ايه هنا ! !

قالت شاهي بإبتسامة باردة :
عادي لقيتك راكب لوحدك قولت اجي اسليك ثم غمزت اليه بمكر و اردفت :
ولا ايه رأيك

ارتفع صوت ادم كثيرا وقال صارخا بها:
انتي هتستهبلي ؟!

كان خالد ينظر الي حبيبته ويحاول اخراجها من حالة الخجل المسيطرة عليها واثناء ذالك لاحظ توقف عربة صديقة عن السير فا قرر ان يري ما به

اخرج خالد رأسه من الزجاج قائلا :
وقفت ليه يبني

استمع ادم الي صوت صديقة فا نظر اليه محاولا عدم اظهار قلقه وغضبه وقال بهدوء مميت :
لا متقلقش كمل انت وانا هاجي وراك

اومأ اليه خالد وقال :
تمام مستنيك

وانطلق خالد بسيارته الي المكان المنشود...
عند وصوله نزل اولا من سيارته ثم اتجه لكي يفتح لحبيبته باب السيارة

ابتسمت اليه نور ثم قالت بخجل بائن:
شكرا

اقترب منها وقال:
تعرفي انا كنت بحلم باليوم دا من امتى انك تكوني حلالي صدقيني هفضل احميكي لحد اخر يوم في عمري

نظرت اليه نور بحب وخجل وقالت:
ربنا يخليك ليا

اخذها من يداها ثم قال:
طيب تعالي افرجكك علي المفاجئه

نظرت اليه بتساؤل فقال هو :
تعالي متخافيش

اخذها خالد من يدها نحو الشاطئ وعند وصوله وقفت مكانها مندهشة من هذا المنظر ثم قالت بأنبهار:
ماشاء الله ايه الجمال دا

وضع زراعة علي احد كتفيها بحب وحنان ثم اردف:
دا عشان خاطر عيون حبيبي

التفتت اليه وقالت بسعادة :
الله بجد دا تحفه هواء وبحر لا وكمان شمع وورد انت مش متخيل انا مبسوطة قد ايه

طيب اتفضلي اقعدي يا اميرتي عشان في كلام كتير مخبيه جوايا انتظارا لليوم دا

وبالفعل جلس الاثنين سويا علي الطاولة وبدون اي مقدمات امسكها خالد من يدها برفق وقال:
انا عاوز اقولك اني بحبك ... ولا كلمة بحبك دي صغيرة .... انا بحس وانا معاكي بإني مالك الدنيا دي كلها .... انتي ملاكي انتي نور حياتي ... سبب اني اكتب الكتاب النهاردة عشان عاوزك تكوني ليا النهاردة قبل بكره مش عاوز حد يزعلك او ينزل دمعة من عينك مجرد ما بتضحكي قلبي بيحس انه طاير ثم شبك يده بيدها وقال :
تقبلي تبقي حبيبتي وشريكة حياتي تكوني امي و اختي و بنتي وعد مني اني هحافظ عليكي اكتر من نفسي هفضل في ضهرك لحد اخر يوم في عمري

وفجأه . . . . . .

لم تتمالك نور نفسها من الذي تراه امامها و تشعر به بداخلها و بكت ........ نعم بكت من كرم ربها عليها بكت من فرط سعادتها

نهض واتجه اليها بخوف وقال :
انا زعلتك في حاجة ؟ انتي تعبانة فيكي حاجة ؟!.

وفجأه ضحكت نور وسط بكائها وقالت :
لا بس انا مش مصدقة نفسي انا بجد مبسوطة حسه ان قلبي طاير

نظر اليها بزهول وقال بمزاح:
بقي انا بقولك كدا وفي الاخر تعيطي يا قلة بختك يا خالد

وظلو هكذا سويا يضحكون ويتذكرون ويمرحون سويا وسط مرح وحب خالد وخجل وسعادة نور

.........................................................

في مكان اخر..

التفت ادم الي شاهي بغضب وقال بصوت حاد :
انزلي

نظرت شاهي حولها بتفحص وقالت :
لا مستحيل انا انزل في المكان دا و لوحدي

كان الخوف عليها يأكل قلبه بل بداخله وجع ولكن لا يعلم من اين مصدره خائف عليها حد الموت قلبه يخبره بأن هناك خطب ما ويجب عليه اللحاق بها قبل ان يصيبها اي  مكروه فهو غير مستعد لخسارتها بالمره . . .

وهنا نظر الي عينيها مباشرتا وقال بصوت هادئ ولكنه مخيف نعم انه هو هدوء ما قبل العاصفة وقال:
لو منزلتيش هاجي انزلك انا . .وساعتها متلوميش الا نفسك

من نظراته و من طريقه حديثه معها قد وصل الي قلبها الخوف والجزع  من اكتشاف امرها فا قررت النزول  خوفا من اكتشافه للامر و علي ما فعلته هي وعايدة نعم تم الاتفاق مع عدو ادم في السوق ذاك الذي يدعى كمال . .لكي يتخلصوا من سرين نهائيا وبعد ذلك ستصبح هي زوجته والوريثه له وبالفعل خرجت من السيارة كما امرها . .

لم ينتظرها بأن تغلق الباب جيدا بل ضغط بقوة علي البنزين وسار بأقصي سرعة ممكنة ..... لا لن يتحمل خسارتها يشعر بدقات قلبه علي وشك التوقف .... يشعر ان حياته لن تسير الا بوجودها فيها وخلال دقايق كان قد وصل الي اخر مكان كانوا به سويا كيف تركها وحدها كيف ! لم يهتم بركن سيارته ونزل منها بهلع وخوف نعم قلبه يخبره انها ليست بخير و اخذ يركض بأقصي سرعة لديه كانت قطرات العرق تنزلق علي جبهته اثناء ركضه و كان شعره يتطاير مع الهواء بينما قلبه سيتوقف خوفا عليها وعند وصوله وجد باب الغرفة مغلق بأحكام فطرق عليه بقوة وبداخله يدعو ان يكون احساسه كاذب غير صادق ولكن كما توقع بدون رد فقرر ان يكسر الباب وبالفعل كسر باب الغرفة ودلف اليها ولكن وجدها سوداء و يحيطها ظلام دامس اخذ يهتف بأسمها وسط ذاك الظلام ولكن لا مجيب قرر ان يشعل كشافه الخاص بهاتفه و اخذ يدور بالغرفة لفت نظره الباب الخلفي الخاص بتلك الغرفة اتجه اليه سريعا وجد عليه اثار دماء اوشكت علي الجفاف وعند هذه النقطة تأكدت شكوكه بالكامل لقد تم خطف سرين من شدة غضبه من نفسه ضرب يده بالحائط واخذ يخاطب نفسه :
غبي غبي ازاي تسيبها وانت عارف ممكن يحصلها ايه بس وديني مهسيب اللي عمل كدا ..

وفجاه وجد هاتفه يرن بيده فأمسكه واجاب بلهفة عارمة وقبل ان يجيب سمع صوت صرختها العالية

......................

فتحت عينيها ونظرت حولها بأستغراب وفجأه تذكرت ما حدث معها منذ قليل فاعتدلت ونهضت بفزع من مكانها واخذت تدور بالغرفة ودموعها علي خديها بخوف و انكسار وجدت باب الغرفة فاخذت تطرق عليه ببكاء وهي تقول:
افتحولي الباب ارجوكم افتحوا يالي هنا

تذكرت ادم وكيف تشعر بالامان والسكينه بمجرد نطق اسمه فقالت بصراخ :
ادممممممممممممممم انت فين.. ارجوكم خرجوني من هنا

في تلك اللحظات كان ادم علي الهاتف يسمع صرخاتها التي تقطع القلب فقال بصدمة:
حبيبتي اهدي قسما با الله محسبهم

ولكنها بالطبع لم تستمع اليه فهي سجينة تلك الغرفة الان

اجابه كمال منافسه في التجارة:
اي رأيك في المفاجئة الحلوه دي اخيرا عرفنا نقطة ضعف ادم بيه

عرفه ادم من صوته فقال :
وديني يا كمال الكلب لو لمست شعره منها ليكون اخر يوم في عمرك

اصطنع كمال الحزن وقال :
تؤتؤ اهدى مش كدا دا حتى الرجالة عندي حابين يسلوها شوية وانا حايشهم عنها بالعافية و بصراحة البت جامدة

اصبحت عيون ادم حمراء من شدة الغضب برزت عروق رقبتة وقال :
طلباتك

ابتسم كمال بأنتصار وقال:
الصفقة الاخيرة دي تلزمني ليا في شركتك نص الاسهم وعشان انا بتقي الله هاخدها بسعر كويس

تفجا ادم من طلبه كثيرا فقال صادحا :
نعم ياروح امك انت بتستهبل

-مش قولنا تهدى كدا علشان المدام ترجعلك صاغ سليم

استطاع كمال اخافه ادم علي سرين فقال ادم بهدوء:
تمام وانا موافق بس انا حابب اكلمها

-بس كدا مفيش مشكلة

فنهض كمال من مكانه متجه الى باب غرفة سرين وفتحها

كانت هي منزوية في احد اركان الغرفة المظلمة حاضنة نفسها بنفسها لكي تحاول بث  الطمئنة في نفسها وعند انفتاح باب الغرفة رفعت رأسها بحذر ونظرت الي من دلف باقلق وخوف بائن...

و عندما وقعت عيناها علي ذاك الشخص شعرت بإنقباض قلبها وبطلقائية اخذ تتراجع الى الخلف نحو  الحائط ولكنها نست ان الحائط ورائها بالفعل فزاد توترها وخوفها وزاد جسمها بالارتعاش اصبحت يدها باردة كالجليد وايضا ارجلها حاولت علي قدر الامكان ان تظهر عكس ما تخفي ولكنها فشلت و بجدارة فهذه اول مره تتعرض لمثل ذلك الموقف المخيف .

عندما رآها كمال هكذا اتسعت ابتسامته الخبيثة اكثر وشعر حقا بنشوه الانتصار فوضع الهاتف مره اخري علي اذنه وقال :
يبدو ان المدام هتموت من الخوف قبل ما تستلمها

قال ادم بهدوء موميت  :
اخرس واديها التليفون

دنى منها وقال :
اتفضلي كلمي

ثم وضع الهاتف علي اذنها فقال ادم بلهفه:
حبيبتي انتي كويسة

قالت سرين بخوف:
ادم ارجوك متسيبنيش انا . . انا خايفة اوي

اخذ ادم نفس عميق وقال:
ممكن تهدي شوية كدا واسمعيني فين سرين حبيبتي القوية اللي تقدر تواجه كل حاجة و اي حاجة مهما تكون صعبة مدام ربنا معانا فين ثقتك بربك اهدي يا حبيبتي ثقي في الله ثم فيا ووعد مني اني هجيبك واخدلك حقك من الحيوان دا اوعي تضعفي اوعي

كادت ان تجيبة ولكن كان كمال الاسرع لكي يزيد من غضب وتوتر ادم ثم تركها وخرج خارج الغرفة بأكملها . .

بعد خروج ذلك السمج الذي يدعى كمال اخذت نفس عميق واخذت تصبر نفسها و تقول ان الله معها ولن يصيبها الا ما كتبه الله لها اخذت تذكر نفسها بتعويض الله كما انه معها الان هو العالم بحالها لا تعلم اهو اختبار ام هي النهاية ام ماذا ولكن في كل تلك الاحوال راضية تعلم جيدا ان الله لن يختار لها شئ سئ يجب عليها ان تكون صبورة وتثق بالله ستستمد قوتها من ثقتها في الله كما انها تثق في حبيبها ..
نعم الان تستطيع ان تقولها وتصارح به نفسها فهي تحبه لا بل تعشقه .. عندما تستمع الي صوته تشعر بأمان الدنيا بداخلها حقيقي تشعر انه نصفها الاخر فهو زوجها وحبيبها  افاقت من افكراها علي صوت فتح الباب مرة اخرى فظهر شخص قوي البنيان اسمر البشرة يوجد في وجهه العديد من الندبات و في يده صينية كبيره عليها بضع ارغف خبز وبعض الطعام لا تعلم ما هو ومعه زجاجة مياه ثم بدأ بالاقتراب منها ببطء عند تلك اللحظة شعرت وكأن قلبها كاد ان يتوقف ولكنها تذكرت ربها وانه ارسل لها حبيبها وهي واثقه انه سينقذها فكل ذلك الكلام اكسبها قوه رهيبة فلماذا تدع الخوف والحزن يتسرب الى قلبها و الله معها وفجأه استمعت الى صوت ذلك الشخص يقول :
الصينية دي فيها اكل
ثم انحنى وجلس امامها ونظر اليها بنظرات لا تنم على خير وقال:
دا شكلها هتحلو معاك يا جميل

شعرت بقشعريره تسري بجسدها ولكنها تذكرت ما كانت تردده منذ قليل فقالت بقوه :
يا عالم مش يمكن ربنا ياخد اللي خلفوك الليلة

لا تتسائلون كيف خانها لسانها وقالت ذلك الكلام ولكنها كانت تشعر انها تريد ان تنهض وتضربه بكل قوتها ولكنها ايضا تعلم ان قوتها لا تساوي شئ امام ذلك الوحش البشري

غضب منها كثيرا ومن طريقتها فاقترب منها وامسكها من خمارها وقال :
متتلمي ياروح امك بدل ماأندمك علي اليوم اللي اتولدتي فيه لولا اننا عندنا اوامر اننا منلمسكيش لكنت وريتك هظبطك ازاي

ابتسمت سرين ابتسامة مهزوزة وحاولت ان تكون ثابتة علي قدر الامكان و قالت بصوت به بعض القوة :
وانت فكرك ان انتم هتقدروا تعملولي حاجة ولا انا حتي هخاف من عجول زيكم !

اندهش كثيرا من طريقه كلامها ومن الثقة التي تتحدث بها فقرر ان يخرج من عندها حتي لا يتطاول عليها ويفعل ما لا يحمد عقباه ولكنه عندما يأخذ الاذن من كبيرهم لن يرحمها ابدا وسيجعلها اتندم

..................................

بينما هي بعد خروج ذاك الكائن بكت كما لم تبكى من قبل لم تنكر انها خائفة ولكن يجب عليها الصمود يجب عليها ان تكون اقوي . . اتتها فكره فنظرت سريعا الى الصينية التي جلبها اليها ذاك الرجل فقررت ان تأخذ منها زجاجة المياه وتتوضأ وتصلي وتشكي همها وضيقها الى ربها فهى تعلم انه معها حيثما كانت وهو وحده من يشعر بها الان . .

...........................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...