الفصل 44 | من 51 فصل

رواية عشق وليد الانتقام الفصل الرابع وأربعون 44 - بقلم سماء فؤاد

المشاهدات
14
كلمة
2,672
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 43
...............................
وبعد ان صرح خالد بمدي بعشقه لنور بدأ الحضور بالتصفيق له وظل اصدقائة يصفرون له  وظلوا يصيحوا عاليا اعجابا به وتشجيعا له ..

بينما رفقاء نور كانوا ينظرون اليه بهيام فمنهم من كان في غاية السعادة لأجل نور لانهم يعلمون انها انسانة جميلة تستحق كل ذلك والبعض ينظرون اليها بحسد بينما سرين عيناها دمعت عندما رأت الفرحة المرسومة علي ملامح رفيقتها . .

-كان محمود وسناء في تلك اللحظة يشعرون بتخبط شديد لقد فاجأهم خالد كثيرا بطلبه فكرت سناء ان بهذا الطلب ستفسد خطتها بالتأكيد وسامح لن يصمت و سيعاقبها ولم تنكر ان هذا القرار صدمها  بينما محمود رأي ان هذا انسب حل لأبنته كما انه سيعود عليه بالنفع ثم ان خالد عريس جيد غني وسيتحمل مسؤليه ابنته حتي وهي في بيته لانه سيصبح زوجها وسيتحمل مصروفاتها وبدون تفكير قال :
تمام نقرأ الفاتحة انا موافق .

-علي الرغم انها فرحت كثيرا بموافقة ابيها لان من اليوم سيكون حبيبها هو زوجها امام الله الا انها حزنت كثيرا بسبب موافقة ابيها بدون ان يأخذ رأيها في هذا الامر ماذا كانت ستفعل ان كان هذا الشخص اخر غير خالد هل كانت ستضطر الي ان تتزوجه دون ارادتها قالت بداخلها برضا الحمد الله علي رحمة ربها بها وعلي منحها حلم حياتها بأكمله ..

-صدمت سناء بقرار محمود كثيرا كيف يفعل ذلك بغبائه هذا سيدمرهم يجب عليها ان تحاول ايقاف هذا الامر ..

وعندما سمع قرار الموافقة من محمود شعر وكأن روحه عادت اليه مره اخرى نعم لن ينكر انه كان ينتابه توتر وخوف نعم لو كان سأله احد قبل الان انه سيخاف من شئ او من فقدان شئ بعد عائلته للكان انكر ذلك وبشدة ولكنه الان يخاف من خسارتها فهو يحبها اكثر من حياته وسيفعل ما بوسعه لكي يجعل حياتها مليئة بالسعادة . .

فرح كثيرا وقرر انه لن يدع الفرصة للتراجع يجب عليه ان يسرع فنظر لادم نظرة ذات مغزى ..فرد عليه ادم بإمائه برأسه فامسك ادم هاتفه ورن على احدهم وفي تلك اللحظة دلف المأذون من الباب حتى يعقد قران الحبيبان خالد ونور
في تلك اللحظة كادت سناء ان تجن مما يحدث يجب عليها ان تتصرف سريعا لكي لا ينهار كل شئ علي رأسها و تقع في شر اعمالها فأمسكت بيد محمود لكي تأخذه بعيدا عن اعين الجميع وتحاول ان تثنيه عن رأيه في اسرع قت قبل ان يتم  تخريب كل شئ  ولكن خالد كان الاسرع واتجه اليه قائلا له بأبتسامه :
اتفضل يا عمي وطلباتكم كلها اوامر

ذهب محمود فرحا بذلك المكسب فهو متأكد من ان خالد سيعود بالربح والمكسب عليه كما انه لا بأس به لأبنته :
حاضر يا ابني ...

اتجهت سرين الي رفيقتها باكية تحتضنها بحنان رفيقة واخت وكذلك ام نعم فقد وصل لقلب نور حب سرين وفرحتها بها كما اتجهت اليهم كرمة حتى تهنئ نور من قلبها نعم فرحت لها كثيرا وتمنت ان يحدث المثل معها ومع من اختاره قلبها . .

جلس المأذون حول طاولة محاط بها الجميع نور وخالد وادم وسرين ومحمود وسناء التي كانت تغلي من داخلها كانت تحاول التفكير ولكن ما بيدها شئ فخالد فجأهم كثيرا بذالك الامر وزوجها صدمها من تهوره وموافقته..

وبالطبع كان ابطالنا جميعهم متوترين للغاية كانت نور تفكر وتقول بداخلها بعدم تصديق :
ايه دا بجد انا مش مصدقة هو خلاص كدا يعني هو هيبقي شريك حياتي . . هيبقى نصي التاني يا الله غمرتني بعطفك وكرمك عليا ..

ثم نظرت بإستحياء بأتجاه خالد الذي سيصبح بعد قليل زوجها ...

-افاقت علي صوت المأذون وهو يقول بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير

-في تلك اللحظة بعد انتهاء المأذون من كلامه نهض خالد بفرحة وجنون وصدح عاليا رافعا يده قائلا :
الله اكبر اخيرا بقي!!!!
 
-بينما نور قالت في سرها وبأبتسامه خجلة:
يا مجنون!

بينما سرين صفقت بيداها فرحة كالطفلة وانحنت علي صديقتها تحتضنها بحب ..

كما ذهب ادم الي صديقه غامزا له :
مبروك يا صاحبي

احتضنه خالد بحب قائلا :
حبيبي يا سيد الناس

-وبدأ الجميع يتجمعوا حول العروسان لكي يباركوا لهم علي تلك المناسبة السعيدة

-بعد ان هنأهم الجميع اتجه خالد نحو حبيبته و كأنه مسلوب الارادة وقف امامها امسك يدها بحب وقال وهو يقبلها من رأسها :
مبروك يا اغلي من حياتي .

ابتسمت بإستحياء ثم قالت بخفوت:
الله يبارك فيك ..

ثم دني من يدها لكي يقبلها فقالت بتوتر وهي تنظر للعيون المعلقة بها قائلة :
خالد ! الناس ..

قال لها ونظراته تعبر عن مدي حبها في قلبه ثم غامز لها بعبث :
خالد ! الله يرحم زمن استاذ وحضرتك

قالت بحزم مغلف بإستحياء :
خالد .

اطلق ضحكة عالية ثم وضع يدها بين يديه قائلا :
خلاص ياستي حقك عليا ..

-بدأت الحفلة والضجة وبدأ الجميع يلتف حول العروسين حتى يشاركوهم فرحتهم ولم يمضي الكثير ثم اتجه خالد الي ادم قائلا :
 ادم بقولك ايه انت ظبطت اللي قولتلك عليه ..

اومأ ادم براسه قائلا :
كله تمام

غامز خالد له وقال:
طيب حضر العربيات عشان انا هخطفها

ابتسم ادم وقال :
متقلقش كلو تمام . .

اتجه خالد الي نور قائلا بحب :
متيجي نهرب من الناس واللمة دي

هزت رأسها بنفي كالاطفال قائلة ببرائة :
لا طبعا مينفعش ازاي نسيب الناس دي كلها ونمشي كمان مقولتش  لبابا ..

شدها خالد من يدها فاصبح لا يفصل بينهم سوي القليل من السنتيمترات وقال ناظرا في عينيها مباشرتا :
بابا مين يا ام بابا ؟!!

قالها و هو يضغط علي كل حرف من حروف الكلمات :
انتي م ل ك ي وبس وعشان اريحك تعالي معايا

لم يعطيها الفرصة لتجيبة واخذها من يدها اتجاه محمود ثم قال :
عمي بعد اذنك ممكن نخرج انا ونور

صمت محمود لكي يفكر كان يريد الرفض ولكن رأي ان رفضه ليس له معني فاضطر ان يوافق قائلا :
تمام بس بلاش تاخير

-اخذ خالد نور وامسك يدها بحب وقال:
 يالا بينا

ثم اشار لادم لكي يسبقه....

رأت سرين نظر الفتيات معلقة بحبيبها كأنهم يلتهمونه بأعينهم ولكنها صبرت نفسها واخذت تمني نفسها ان تصمد ولا تخرب تلك المناسبة قررت ان تذهب للحمام لكي تظبط ثوبها وتغسل وجهها علها تستعيد ضبط  نفسها ولكن اثناء رحيلها رأت مجموعة من الفتيات يرتدون فساتين فاضحة قصيرة ويضعون الكثير والكثير من مساحيق التجميل ولكن لن تنكر ايضا اشكالهم مثيرة ورائعة للغاية ولكنها لم تهتم لهم ودعت لهم بالهدايا ولكن ما اثار غضبها وضيقها استماعها  الي واحدة منهم  تقول بهيام :
اووووو سو جنتل الشاب اللي واقف هناك دا

اطلقت احداهم ضحكة عالية وقالت :
فين دا ؟!

قالت و هي تشير اليه :
اللي هناك اللي لابس بدلة سودة تجنن دي وسمعتهم بيقلولو ادم تقريبا  . . .

كادت الاخري ان تجيبها ولكن سرين  لم تترك لهم الفرصة وهبت عليهم قائلة بغضب :
في اية يابنات انتم جايين خطوبة ولا جايين برنامج كيف تشقطين رجلا

نظرت احداهم اليها وقالت بسخرية :
وانتي زعلانة من ايه يا حلوه انتي تكونيش عينك عليه انتي كمان !

شهقت سرين من كلامهم اذا فهي محقة هم يحاولون لفت نظره لهم :
لا يا حبيبتي منك ليها اتكلموا عدل ميغركوش شكلي انا ممكن اقوم بيكوا كلكوا دا جوزي يا حيلتها منك ليها و لحد هنا و استوب كله الا ادم فاهمين ولا لأ ..

-وفي تلك اللحظة كان ادم يبحث عن سرين بعينيه لكي يأخذها ويذهب مع خالد الذي ينتظره نعم يريد ان يقضي بعض الوقت معها يشعر انه يفتقدها كثيرا يشعر بشغف داخله نحوها . . .

كانت هناك عيون تراقبهم سويا لكي تتم العملية التي خططت اليها بسلام نعم انها عايدة تريد ان تتخلص من سرين بأسرع وقت ممكن وعند اول فرصة قررت الاستغناء عنها خاصا انها رأت في عيون ابنها حب لها هي تعلم ان بداخله صراع بينها وبين ثأره لوالده ولكن يجب عليها ان تقضي عليها تماما وترسلها الي اهلها جثه هامدة وعند هذه النقطة شعرت بسعادة عارمة فهي منتظرة تلك اللحظة بفارغ الصبر وفجأه رن هاتفها برقم مجهول فأجابت بحظر :
الو انا براقبها ولما اتأكد انها  لواحدها حرن عليك اقولك المكان بالظبط وبعد كدا نفذ .

ابتسم المتصل بمكر وقال:
تمام وانا مستني بس بسرعة علشان عاوزين نقعد معاها نظبطها زي متفقنا ثم ضحك ضحكة تقشعر لها الابدان واغلق الهاتف وبداخله شعور بالانتصار

...................................

 وعندما رأها  مع بعض من الفتيات قرر ان يذهب اليها لكي يأخذها معه وتكون امام عنيه لم ينكر انه اشتاق الي الكلام معها وافعلها الطفوليه الجميلة  ...

وقف ورأها ثم نادي عليها قائلا:
سرين عاوزك .

عندما رأته احداهن قالت بدلع مصطنع :
طيب اتفضل اقف معانا

كاد ان يجيبها بأقتضاب الا انه رأها تجيب بغضب ظاهر :
لا معلش اصل هو مبيحبش يقف مع حريم

ابتسم ادم علي سذاجتها اتظن تلك الساذجة انه سيقبل عرضها ولكن عندما راى غضبها قرر ان يثير غيرتها اكثر فاكثر فقال بأبتسامة جذابة :
استني بس يا سرين نشوفها عاوزة ايه

استغلت تلك الفتاة تجاوب ادم معها حتي ولو قليل  ثم قالت وهي تمد يدها :
هاي انا شرين

-لم تعد تتحمل دلع هؤلاء الفتيات كانت تشعر بالنار تأكلها هي وقلبها كانت تفكر ان تنقض عليها وتتخلص منها ولكنها اوقفت نفسها بصعوبة بالغة وفجأه طرأ  ببالها فكرا ستنتقم بها من ادم وستبعده عن هؤلاء العاهرات  وعندما رأتها تمد يدها بأتجاه ادم لم تشعر بنفسها الا و هي تضع يدها علي رأسها وقالت بصوت مرتفع قليلا :
اه راسي بتلف ثم اسندت يدها علي يده التي كاد ان يمدها اليها

عندما رأها امسكها بين يده وحاول ان يساندها ثم اخذ يطبطب قليلا علي خديها برفق قائلا :
سرين حبيبتي انتي كويسة مالك؟

عندما استمعت الي كلمة  "حبيبتي" كادت ان تفقد وعيها بصدق من فرط سعادتها كانت تريد ان تحتضنه حبيبته نعم هو يعتبرها حبيبته هو يخاف عليها حقا قررت ان تكمل ما بدأته من البداية لكي تبعد هؤلاء المتطفلات عنه قالت بصوت خفيض :
عاوزه هواء دايخة اوى

اسندها وخرج بها خارج المكان تماما وكان في قمه قلقه عليها وعندما خرج بها اخذ يبحث بعينه عن مكان لكي يجلسها به ويذهب حتى يأتي لها ببعض الماء  و بالفعل وجد مكان يشبه الحجرة يبدو انه مكان العمال فذهب واجلسها علي اقرب مقعد وكاد ان يذهب ولكنه تذكر ان صديقه الذي طلب منه ان يضع معه زجاجة عطر صغيرة فربما يحتاجونها وقتها اخذ يتمسخر عليه ولكنه الان ادرك ان هو بالفعل احتاجها اخرج زجاجة صغيرة من جيبه وقام بوضع القليل علي يده و قربها من انفها واخذ يطبطب علي خدها لكي تنهض وبما انها ليست فاقدة للوعي بحق فافاقت بسرعة وعندما فتحت عيناها ورأت نظرات الخوف والرعب في عينيه شعرت بشعور غريب وبدئوا بتبادل النظرات وعندما وجدت سرين ان الامر سينقلب عليها بسبب نظراتها قامت من مكانها ضاحكة واخذت تصفق بيداها و قالت :
احيييييه بجد ضحكت عليك كان شكلك مسخرة 

نظر اليها بصدمة وقال بغضب :
يعني انتي كنتي بتستهبلي كل دا

هزت رأسها بمرح واردفت :
اي نعم

ثم هزت اكتافها قائلة:
واحده بواحده

نظر اليها بأحتقار وردد :
واحده بواحده!!!!!

ثم امسكها من زراعها بقوه وقال بغضب :
انتي بتستغلي خوفي عليكي انتي ايه غبية

ثم تركها وقال :
الكلام ممنهوش فايدة انا ماشي .

ثم تركها وغادر .. بعد خروجة اخذت تئنب نفسها علي ما فعلته و لكن بالاخير شعرت بالرضا فلولا هذا الموقف لما كانت ترى خوفه عليها ..وقررت ان تذهب اليه وتعتذر له فكادت ان تذهب ولكنها اكتشفت ان باب الغرفة مغلق بالمفتاح شعرت بالخوف كون انها هنا وحدها كما ان الغرفة لا توجد بها اضائة كافية اخذت تطرق علي الباب املا ان يسمعها احدهم ويتم اخراجها . .

كانت عايدة تتابع المواقف التي تحدث بين ادم وسرين جيدا لكي تنتهز الفرصة وعندما وجدت ادم خارج من تلك الغرفة بغضب اشارت الي شاهي حتى تذهب معه او علي الاقل تحاول تأخيره بينما هي اتجهت و اغلقت الغرفة بإحكام عليها ثم امسكت هاتفها وهاتفت رقم وقالت بغموض :
ابعت رجالتك يستلموا الامانة زي ما اتفقنا واتمنى انها متلحقش تخرج من عندك

اطلق الرجل ضحكة يبخ منها الشر ثم قال:
البت كدا كدا دخلت دماغي فشكلها هتبقي من حريمي متقلقيش مش هتشوفيها تاني سلام يا قطة

...................................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...