الفصل 46 | من 51 فصل

رواية عشق وليد الانتقام الفصل السادس وأربعون 46 - بقلم سماء فؤاد

المشاهدات
13
كلمة
2,403
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل45
......................................................

حقا يريد ان يحطم كل شئ حوله يريد ان يعاقب نفسه علي  تركها و ذهابه بدونها ...... ان يعاقب كل من تجرأ ولمس حبيبته.... و هو يعلم جيدا انه سبب كل ذلك يجب عليه ان يصل اليها بأسرع وقت ممكن صوتها مازال يتردد بداخل ثنايا قلبه المشتاق و عقله صوت سرختها والالم التي كانت تتحدث به و كأنه خنجر مسموم تغرز في صدره بدون رحمة وبالطبع تعلم مكانها جيدا نعم تصل الي القلب مباشرتا يا الله ما كل ذاك الالم لا يعلم ان بعدها عنه سيقتله بالبطيئ هكذا ..

قرر ان يضع حزنه والمه جانبا فا كل ذاك لن يفيده بشئ الان  ثم اخرج هاتفه حتى يهاتف رجاله وبالفعل بدأ ادم العامري البحث عن من اختارها قلبه..
امسك بهاتفه و ضغط على عدة ازرار ثم وضعه على اذنه و انتظر قليلا جاءه الرد فقال....
ادم بغضب لرجاله :
تقلبلي الدنيا تنشر رجالتك في كل مكان عايز اعرف مكانها في اقرب وقت انت فاهم وراقبولي كمال الكلب ورجالته سامعني يا اكرم مش عاوز اي تأخير ولا استهتار

اكرم بتأكيد:
اوامرك يا ادم باشا

اغلق ادم معه الخط ثم جرى مسرعا نحو سيراته في محاولة واهية منه لأن يجدها فهو من المستحيلات ان يظل واقف مكانه منتظرهم حتي يجدوها.... يجب عليه ان يتصرف هو الاخر

.......................................

كانت نور شاردة في جمال البحر وامواجه الخلابة شاردة فيما صار معها وكيف كانت سعادتها لاتوصف اليوم فا ليوم هو اسعد ايام حياتها تلك وفجأه وجدت من يمسك يدها ويشدها بقوه لتقف بين احضانه وجدت نفسها محاصرة بين يديه في لحظة فقالت بأرتباك :
ايه في ايه

غمز لها وقال بعبث:
ايه مراتي وحاضنها فيها حاجة دي

قالت نور بارتباك وهي تحاول ازاحه يده من علي خصرها :
م..مراتك ايه يعني اقصد يعني الناس وكدا ميصحش

ذوى خالد مابين حاجبيه وقال بعبث وهو ينظر حوله بتساؤل:
ناس فين الناس دول دا المكان مفيهوش غيرنا ثم قربها منه اكثر وقال تعالي اما اقولك على حاجة
فزعت نور كثيرا من قربه هذا ونظرا لصغر حجمها بالنسبة له شعرت وكأنها محاصرة بين قيود يده كان قلبها ينبض بجنون كانت تشعر انه سيتوقف حالا من فرط توترها ولم تجد غير الصياح لكي تحرر نفسها ...

نور بصدمة :
عاااااااااااااااااااا

انتفض خالد علي اثر صرختها وتركها ناظرا حوله  بتلقائية  عله يعرف سبب كل ذاك الصياح .. وجدت انها الفرصة المناسبة للفرار من حصاره  فتركته وجرت مسرعة منه نحو الشاطئ وضحكتها ترن حول المكان بأكمله .. وعندما التفت لها ادرك انها احتالت عليه بتلك الحيله لكي يتركها فقال بمرح وهو يجري خلفها :
يابت المجنونة استني هنا

ولكنها بالطبع كانت فرت من امامه اخذت تجري وهو يجري خلفها  فشعرت وكأن قلبها سيتوقف بحق فقررت ان تتنازل وتقف حتى تلتقط انفاسها فوقفت .. وعندما وجدها توقفت وقف بجانبها ثم امسك يدها ووقف لكي يستريح هو الاخر وبعد ثواني قليلة قال:
احنا فينا من كدا يعني انا مش هعرف اجيبك مثلا

ضربته بمرح  بكفها الصغير علي عضلات صدره وقالت ضاحكة :
قلبك ابيض يا خالودي

وضع يديه علي صدره ماسكا بيدها قبل ان تنزلها فهو يدرك مدى خجلها منه وقال بهيام عاشق:
طيب انا بحبك

ارتبكت كثيرا وفرحت اكثر شعرت بتخبط بداخلها ولكن جميعها كانت تدل علي فرحتها وتزايد عشقها له وفجأه قالت لكي تغطي علي ارتباكها:
امال فين ادم وساري

نظر اليها بضيق قائلا:
ودا وقته

قالت نور بتأكيد:
اه طبعا اتصل بيهم انا قلقت

صمت قليلا شعر بالفعل ان صديقه قد تأخر كثيرا  اخذ يفكر عن سبب تأخرهم كل ذلك الوقت فشعر بالقلق هو الاخر فقرر ان يكسر ذاك الخوف ويهاتف صديق ليطمئن قلبه.....

..............
استمع ادم الي رنين هاتفه فأمسكه واجاب بلهفه دون ان يرى من المتصل ..ظنا منه انه اكرم فقال بقلق والخوف من الفقدان :
ها يا اكرم وصلت لحاجة

انقبض قلب خالد عندما استمع الي صوت صديقه فهو يعلم انه لا يتكلم بتلك النبره الا عند وجود مصيبه ما فهو يعلم رفيقه جيدا فقال سريعا :
اكرم ! في ايه انت كويس حد اتعرضلك؟؟

صمت قليلا ثم قال بخذلان :
سرين اتخطفت

صاح خالد فزعا مما سمع :
اتخطفت ازاي

وعندما استمعت نور الي كلمة خطف نظرت اليه بخوف وقالت بصوت مرتعش :
اتخطفت مين اللي اتخطف !

انهى خالد حديثه سريعا مع رفيقه متفقا معه ان يذهب الي قصره وهو سيذهب اليه لكي يفكروا سويا في حل لتلك المصيبة ..

نظر الى حبيبته فوجد الدموع تملئ خديها وعينيها محمرتان بشدة وتقول بعدم تصديق:
لا لا مستحيل ساري متخطفتش صح قولي ان دا مش حقيقي رد عليا ارجوك

ثم امسكته من يده تهز به وتقول برجاء :
ارجوك طمني قول اي حاجة

كان خالد في موقف لا يحسد عليه فنور منهارة للغاية وهو غير قادر علي تأكيد ما استمعت اليه منذ قليل حتى لا تنهار تماما فقال وهو يقترب منها ويضمها الي صدره :
ممكن تهدي كل حاجة حتتحل

اذا هي لا تتوهم فرفيقتها تم خطفها من اناس لا تعلم هويتهم لا تعلم ماذا سيفعلون بها فسرخت بحسره والم قائلة :
يااااارب يااااااارب احفظها يارب احفظها يارب رجعهالي وانا مستعدة اضحي بعمري كله عشانها

بدأت دقات قلبها با لخفقان بشده  شعرت بثقل جفنيها وتثاقل رأسها كانت ذكرياتهما سويا تدور وتلتفت حولها  اخذت تتذكر مواقفها مع صديقتها ولم تدري بنفسها وفقدت وعيها بأكمله

كان خالد يشعر بالوجع بسبب ما حدث وفجأه شعر بتثاقل جسدها بين يديه فنادا عليها برفق ولكن بدون جدوى فعلم انها قد فقدت الوعي من صدمة الخبر فقرر ان يحملها نحو سيارته ويحاول افاقتها والتهوين عليها فهو يعلم جيدا مدى تعلقها برفيقتها
حملها برفق ووضعها في سيارته في المقعد الخلفي واتى لها بزجاجة مياه ونثر القليل علي وجهها فبدأت تستعيد وعيها تدريجيا فامسك بيدها بقلق :
حبيبتي انتي كويسة؟

نظرت اليه ثم ما لبثت لثوان و تذكرت ما حدث منذ قليل وعندما استعادت وعيها و تذكرت الاحداث بدأت بالبكاء مره اخرى قائلة بحسره :
سرين .. يا خالد سرين فين انا خايفة اوي

قال خالد وهو يهم باحتضانها :
ممكن تهدي كدا وان شاء الله هنلاقيها
ثم قال بيقين :
وبعدين ادم مستحيل يتخلى عنها  هوصلك على البيت ترتاحي شوية وانا هروح اشوف ادم ونشوف هنتصرف ازاي

...................................

طرق خالد باب منزل والد نور بيد وباليد الاخرى كان ممسك يداها بحب وحنان بينما هي كانت عيناها منتفخة وحمراء من كثره البكاء علي فراق رفيقه دربها نعم كانت تبكي وتنتحب وتتذكر صديقتها فهي غير قادرة تخيل حياتها وايامها بدونها .

كان محمود يتحدث مع سناء علي احداث تلك الليلة وبالطبع لم تخلى تلك المحادثه من سب سناء وتوبيخها له على فعلته تلك ولكنه كان غير مقتنع بكلامها بالمره وفجأه استمع الى صوت طرقات على الباب فوجد انها فرصة جيدة لكي ينهي ذلك الحوار ..

فتح محمود الباب فوجد ابنته وزوجها وبالطبع لاحظ حاله نور فقال بتساؤل:
مالك يا بنتي في ايه

لم تجيبه نور وتركت يد خالد متجهة الى غرفتها ..
وعندما دلفت الى غرفتها اتجهت الي خزانتها واخرجت صندوق خشبي وحملته واتجهت به الى احد المقاعد وبعد ان جلست بدات بإخراج صورها مع رفيقتها والضحكة التي كانت تزين  ثغرهما كانوا في ذلك الوقت لا يحملون للدنيا هما كانوا دائما سويا لا يتركون بعضهم وان واجهتهم الحياه بأي مشكله يواجهونها بكل شجاعة وقوه ولكن عند دخول ذلك الذي يدعى ادم انقلبت الموازين تماما وانتهت بخطف رفيقة عمرها تذكرت تلك المذكرات التي وصتها سرين ان تحتفظ بها جيدا معلله انها هي الوسيلة الوحيده لكي يفهم ادم الحقيقة جيدا اذن حان الوقت رفيقتي لكي تخرج تلك المذكرات بداخلي ايمان انك ستعودي ولكني لم ادعك تعشين في ذلك الجحيم مره اخرى يجب ان تكتشف الحقيقة كاملة امسكت المذكرات ومسحت دموعها بقوه وقالت بصوت مرتفع:
آن الاوان ان كل حاجة تتكشف مش هعرضها تاني للخطر يارب رجعها سالمة وانا مستعدة افديها بروحي

وفجأه وجدت باب غرفتها يفتح برفق نعم انه هو خالد لقد شرح لوالد نور الامر واستأذن منه لكي يدلف اليها ويرى حالتها فوافق محمود علي مضض ..

وعلي عكس المتوقع اتجهت نور الي خالد وقالت نور بقوه وحزم :
انا عاوزة اشوف ادم حالا يا خالد

تفاجأ خالد كثيرا من طلبها ذاك فقال:
ليه !

نور بهدوء حذر :
جه الوقت اللي صاحبك يعرف فيه الحقيقه ويبطل انانيه وسوء الظن في الناس

خالد باستغراب :
انا مش فاهم حاجة !

امسكت نور بيد خالد و وضعت به المذكرات ثم قالت:
دي مذكرات عمو ناجي ..وكانت ساري قايلالي ان دي هى الوسيلة الوحيدة عشان تقدر تكشف الحقيقة كاملة

مد يده واخذه  منها ثم نظر اليه بتمعن وبدأ بفتحه علي صفحات عشوائيه وبعد القليل من الوقت نظر خالد بصدمة الي نور وقال لها :
انتي متأكده من الكلام المكتوب هنا

فرحت نور كثيرا بأهتمام خالد بالموضوع وقالت بإيمائة بسيطة:
ايوة والله متأكده واكيد ادم عارف خط باباه واكيد بردو يقدر يتكلم وبصراحة انا مش هسكت وتابعت بتأثر واضح:
ولو ساري مش موجودة فانا بدالها وانا هكشف حقيقة كل حاجة كمان انا عندي دليل جنب المذكرات دي واعتقد ان الاتنين اقوي من بعض

نظر اليها بحب وقال :
وانا معاكي في اي حاجة

ثم دنا منها وقبلها علي رأسها وقال بحنان :
ايوا كدا انا عاوزك تكوني قوية .. ويالا بقا اسيبك تستريحي واروح انا اشوف ادم

امسكت يده بلهفة وقالت:
مستحيل اسيبك انا هكون معاكم عشان لو في جديد

...........................................

في مكان اخر كان هناك رجل يختبئ في ركن من اركان تلك الحديقة الواسعة ويتحدث بصوت منخفض يكاد يكون مسموع ...

عثمان بحزن:
ايوا والله ياباشا دا اللي حوصل

عندما استمع اليه احمد شعر وكأن ظهره انكسر كيف حدث ذلك هو من اقترف ذلك الخطأ منذ البداية كان يجب ان يأخذ ابنته حتى ولو كان الثمن روحه افاق على صوت صرخات فاطمة:
بنتي يا احمد ضيعتلي بنتي ثم اشارت عليه بأتهام :
انت السبب قولتلي مستحيل ادم يأذيها اديها اتخطفت حرام عليك واخذت تبكي وتنتحب بحزن واشتياق الي ابنتها الوحيده

كان احمد مثل المغيب اتجه نحو باب المنزل آن الاوان لكي ينكشف كل شئ

سبقته فاطمة وقالت له ببكاء:
استنى انت رايح فين

قال احمد بحزم:
رايح القصر الكبير

فاطمة بحزم و حزن علي ما آلت اليه الامور  :
استنى انا جايه معاك لازم الحكاية دي تنتهي وترجعلي بنتي بقي

......................................

اخذ يبحث عليها ويدور في الشوارع باسيارته بدون هدي وبالطبع  ولكنه لم يجدها في اي مكان تمكن اليأس والحزن منه استمع الى رنين هاتفه التقطة سريعا وعندما اجاب علم  ان صديقه في قصره حاول خالد اقناعه ان يأتي للقصر حتى يستريح قليلا وبالفعل ذهب  حيث ينتظره صديقه وعند فتحه للباب وجد ما لايخطر على باله ...

.....................................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...