الفصل 3 | من 51 فصل

رواية عشق وليد الانتقام الفصل الثالث 3 - بقلم سماء فؤاد

المشاهدات
16
كلمة
1,526
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحمن الرحيم
رواية : عشق وليد الانتقام
#الحلقة الثالثة..
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان آدم يسير بعصبية شديدة متجها إلي القصر بسيارته ومشهد اليوم يعيد نفسه في رأسه فمن ذا الذي يجرأ علي التعامل معه هكذا وكان ادم يتمني ان يوقعها القدر في طريقة ولن يرحمها..صعد سريعا واتجه إلي غرفته المخصصة للرياضة وأخذ يفرغ كل الطاقة السلبية بداخله بضربه لكيس الملاكمة واثناء وجوده بالغرفة دخلت السيده عايده
..............................................................

{عايدة: والدة آدم تهتم جدا بمظهرها والمظهر العام والجمعيات الخيرية وتهتم بنفسها كثيرا فمن يراها يقسم أنها لم تتعدي عامها ال40 من عمرها وهي سيدة مغرورة جدا}
..............................................................

عايدة بإبتسامة:
أهلا يا حبيبي وصلت امتي

أردف آدم ومازال يتصبب منه العرق بغزارة:
أهلا يا أمي

عايدة:
يلا يا حبيبي الأكل جاهز

آدم متجها إلي المرحاض المصاحب للغرفة:
تمام اسبقيني انت وأنا هاخد شاور وانزل وراكي

عايدة بموافقه:
اوك أنا نازلة بس متتأخرش عشان عندنا ضيفة

كان آدم قد وصل للمرحاض ولكنه لم يسمع جملة أمه الأخيرة.

بعد أن خرج آدم من المرحاض وارتدي ملابسه المكونة من بنطال رياضي أسود اللون وتيشرت أبيض مما أبرز عضلاته كثيرا ثم اتجه إلي غرفة الطعام..

نهضت شاهي سريعا فور وصول آدم مرتمية في أحضانه.

شاهي:
هااااي آدم وحشتني أوي

أردف آدم وهو يبعدها عنه قليلا :
اهلا شاهي
..............................................................

{شاهي: فتاة مدللة كثيرا فهي جميلة بحق  فهي ممشوقه القوام تتميز بعيون واسعة بنية اللون وشعر ناعم يصل إلي أسفل أذنيها بينما ثيابها  تظهر أكثر مما تخفي وهي إبنة صديقة عايدة تسعي دائما لإرضاء آدم ولكنه مهما حدث يتجاهلها فهو اياً كان رجل شرقي يخاف الله ذو طباع حادة لا يحب هذة الطريقة ولا هذه الملابس}

شاهي بمياعة:
أخبار شغلك إيه يا دومي أنا عارفة إنك معظم يومك بتقضيه ف الشركة

أردف آدم بتهكم وهو ينظر إليها بطرف عينيه:
دا انت بتراقبيني بقي

أردفت شاهي بسرعة:
لا دي طنط عايدة هيا اللي قالتلي.. صح يا طنط ثم غمزت لعايدة

نظرت عايدة إلي آدم بثقة ثم أردفت:
أيوه يا ادم اصل شاهي علي طول تسألني عليك وبتحب تطمن عليك يا حبيبي
نظر اليهم ادم بسخريه ثم اردف :اها طب بعد اذنك
وبالفعل بعد ان أنهي آدم طعامه نهض واتجه إلي غرفته لكي يأخذ قسط من الراحه

.............................................................

في منطقة آخري تماما....

عادت سرين إلي المنزل دخلت واتجهت فورا إلي غرفتها بدلت ملابسها واتجهت إلي المرحاض  ثم توضأت وارتدت اسدال الصلاة وأدت فريضتها

وبعد انتهائها من صلاتها رفعت يديها وأخدت تدعوا ربها وتتذلل له وهي تبكي بشدة....

سرين ببكاء:
يارب أنا عارفة إن انت مش بتجيب لحد حاجة وحشة أبدا يارب وفقني وساعدني وقدرني إني أساعد عيلتي

في هذة اللحظة دلفت فاطمة إلي الغرفة لكي تطمئن علي ابنتها كما  أنها رأت منذ دقائق نور غرفتها مضاء فعلمت أن إبنتها قد عادت

فتحت فاطمة باب الغرفة قائلة:
إنتي

ولكنها لم تكمل جملتها حيث رأت دموع إبنتها فذهبت  إليها بخوف وقلق بالغ من ان يكون اصابها شئ  قائلة:
مالك يا سرين إيه اللي زعلك يا بنتي بتعيطي ليه يا حبيبة ماما

صدمت سرين من وجود أمها ولكنها تداركت نفسها سريعا وقامت بإحتضانها قائلة:
مليش يا بطوط بس كنت بدعي ربنا والدموع نزلت غصب عني بس يا بطتي

فاطمة بإبتسامة وهي ترفع كلتا يديها:
ربنا يفرح قلبك ويسعدك يا ساري يا بنتي يارب
سرين بابتسامه :
ياااااااااارب
ثم رفعت سرين  أحد حاجبيهاوقالت :
عاملة أكل إيه انهاردة يا بطوط دا انا عصافير بطني بتزقزق ههههههههه

فاطمة بإبتسامة:
عاملة رز وفراخ وملوخية.. بس متتعوديش علي الدلع دا كل يوم

سرين بإبتسامة مشاكسة:
ااااه عاملة الأكل اللي سي أحمد بيحبه

في هذة اللحظة كان أحمد خارج من غرفته
وسمع صوت ضحكات فاطمة ومشاكسة سرين لها ..

دخل أحمد عليهم فجأة ثم احتضن فاطمة : مالك يا برنسيسة ساري ههههههه متغاظة ليه

سرين بضحكة عالية:
أيوا يا سي بابا مفيش قدك طب احترموني طااااااه

ضربت فاطمة كتف ابنتها سرين واردفت مازحة:
بس بقي يابت وبطلي لماضة ويلا عشان تحضري معايا الاكل

سرين وهي تنظر إلي أمها متصنعة الغضب: اه بتوجعني يا بطوط

أحمد بإبتسامة حنونة :
والله انتي مشكلة يا ساري

قبل جبهتها ثم أردف :
يلا بينا ناكل ثم ابتسم وقال بعد كدا نحل المشكلة دي

واتجهت العائلة الصغيرة في سعادة وجو أسري دافئ إلي تحضير الطعام سويا  فهم مهما حدث ومهما يحدث شاكرين ربهم علي ما يعطيهم

..............................................................

عندما غادرت نور إلي منزلها دلفت إلي الشقة فرأت زوجة أبيها تنظر إليها بشر وكره شديد
سناء بتهكم:
ما لسة بدري يا ست نور

أردفت نور وهي تستغفر ربها في سرها:
بدري من عمرك يا مدام سناء

نهضت سناء بسرعة واتجهت إليها وأمسكتها من يدها بشدة وبغل:
اوعي تنسي نفسك يا بت انت.. انت عايشة في بيتي بإسمي ماشي وأنا سايباكي رأفة مني عشان محمود جوزي ثم ارتفعت نبره صوتها وقالت بس فاهمة

نظرت إليها نور وترقرقت الدموع في مقلتيها ولكنها أبت الهطول فهي اعتادت علي هذة الطريقة وأقسمت ألا تظهر ضعفها أمام أحدهم فهي قوية بربها ثم بنفسها

ثم أردفت بإبتسامة صفراء وسخريه:
هو حضرتك يا مدام سناء مزهقتيش من الإسطوانة دي

نظرت إليها سناء نظرات مميتة وكادت أن تندمها علي هذة الكلمات ولكن في هذة اللحظة خرجت كرمة من غرفتها علي صوت والدتها فهي أدركت علي الفور أنها تتقاتل مع نور بينما  فكم كانت كرمة تتمني بداخلها أن تحظي علي أم حنونة تعاتبها علي تأخرها وتشجعها ولكن يبدو أنها تحلم ..

أشفقت كرمة علي نور ولكنها أظهرت أنها لا تبالي بها وأردفت بتهكم:
خلاص يا مدام سناء كفاية

نظرت إليها سناء شظرا وكادت أن تجيب عليها ولكنها سمعت قول نور

احست نور ان خروج كارمة هو توق النجاه بالنسبه لها فهي غير قادره علي مجادله سناء فقررت الانسحاب بهدوء ثم اردفت:
طب اسيبكم بقي انا داخله

قالت كرمة وهي تنظر إلي أمها ببرود:
أنا نازلة وهتأخر ولو إني أشك إنه يهمك أصل كفاية عليكي نور الصراحة

وقبل أن تترك لها مجال لترد عليها كانت قد غادرت المنزل بأكمله وجلست سناء وهي تغلي بداخلها من نور فهي لم تنال منها كما كانت تريد وأقسمت أنها لم تمررها لها مرور الكرام
..............................................................

{سناء: زوجة والد نور وهي تكرهها كثيرا وتتمني لها الشر وتنتظر أقرب فرصة للتخلص منها}
{كرمة: هي ابنة سناء وتكره الطريقة اللتي تتعامل بها والدتها كثيرا فهي سيدة تهتم بمظهرها وكل همها المال والثروة ولكي تريح نفسها كانت تقضي معظم وقتها خارج المنزل وأدركت أن أفضل طريقة للعيش في هذا المنزل الخالي من الحب والدفئ هو تجنبهم جميعا حتي.. نور

..............................................................

كان خالد في منزله حزين للغاية يفكر في أمر  صديق عمره آدم وفكرة الإنتقام المسيطرة عليه ودعا الله له أن ينور دربه وأن تظهر الحقيقة فهو ليس مقتنع بالمره بتفكير صديقه ولديه إحساس أن هذا الأمر يوجد به خطب ما وفجأة.
اقتحمت الفتاة التي رآها اليوم تفكيره وعينيها اللتي أسرته
ولكنه سمع الأذان فتدارك نفسه واستغفر ربه ونهض ليؤدي فريضته
•••••••••••••••••••••••••••••••••••
#بقلم: سماء فؤاد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...