الفصل 43 | من 51 فصل

رواية عشق وليد الانتقام الفصل الثالث وأربعون 43 - بقلم سماء فؤاد

المشاهدات
13
كلمة
4,296
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحمان الرحيم
الفصل 42
.............................................................

دست الصورة بجيبها جيدا نعم فقد احبتها كثيرا وقررت الاحتفاظ بها بدأت الضجة والضوضاء تتعالي بالخارج فعلمت ان جميع الخدم استيقظوا و ازداد الخوف بداخلها من انكشاف امرها فقررت الخروج والرجوع مره اخري بالتأكيد فركضت سريعا وبخفة متناهية واثناء خروجها احتكت با قطعة اثرية فا كانت النتيجة سقوطها وبالفعل سقطتت تلك القطعة الاثرية الزجاجية علي الارض و انكسرت الي شأف صغيرة واحدثت ضجة كبيرة . . .

شهقت سرين من هول المفجأة وجحظت عيناها بزهول تام ثم قالت بصوت منخفض لا يسمعه احد سواها :
يالاهوى لو حد من الخدم جه اعمل ايه اتصرف ازاى ياربي .

اتت لديها فكره ان تلملم القطع الزجاجية وبقاياها سريعا و اخفائها لآثارها نعم يجب عليها ان تلملم ما فعلته في اسرع وقت ممكن حتي لا يتم انكشاف امرها وعندما انحنت لتلملم بقايا الزجاج المتناثر وجدت كتاب صغير يقع تحت المكتب في زاوية لا يراها احد بسهولة متناثر حوله بقيه القطع الزجاجية.

نظرت اليه بتمعون و حيره ولكن سرعان ما ادركت ان من الممكن ان يكون هذا الكتاب متوسط الحجم هو كل ما تبحث عنه وها هو الأن بين يديها اخذت فتحتة با لهفة امل وبالفعل كان ظنها في محلة هذا هو الكتاب اخذت تردد بصوت :
خفيض الحمدلله . . . الحمدلله .

ثم لملمت بواقي القطع الزجاجية و نهضت ثم اخذت تفكر في مكان جيد تخبئ فيه القطعة الاثرية المنكسرة .

قررت ان تضعه اسفل احد المقاعد وبعد ان اخفته حملت المذكرات بين ملابسها حتى لا يلاحظه احد و خرجت سريعا كما دلفت ولكن فجاه رأت في وجهها احدي عاملات القصر وكان رد فعلها مؤكدا و هو الصدمة والتخبط بينما تلك المرأه صاحت بها قائلة : انتي بتعملي ايه هنا مش مدام عايدة قالت ان دخول الاوضة دي ممنوع تماما

اجابتها بأرتباك :
اصل انا كنت عاوزة اعرف ايه ال لي جوا الاوضة دي بس يعني اتفرج عليها مش اكتر

قالت الاخري بغضب :
انا كل اللي هعمله اني هقول لمدام عايدة وهي تتصرف معاكي عشان دي اوامرها و انا لازم انفذها

شحب وجه سيرين خوفا من ان تدرك عايدة بالأمر فقالت سريعا :
لا لا بلاش واوعدك انها مش هتتكرر تاني

نظرت اليها المرأه بأزدراء وتركتها وغادرت . . .

........................................

قررت الصعود الي غرفتها سريعا لمي تفكر في الخطوه التالية . .فا صعدت سريعا الي غرفتها واخذت تتدور بالغرفة وبيدها تلك المذكرات تفكر فيما حدث منذ قليل فهي تعلم جيدا ان عايدة لن تترك القصر بدون مراقبة
كانت تأمل ان لا يراها احد ولكن وبعد ان رأتها تلك المرأه اصبحت هكذا في خطر شديد كما يجب عليها ان تتجه الي ادم وتعطيه تلك المذكرات لعله يعلم ان ما يفعله بها وبعائلتها خطأ وظلم كبير . .

اذن ماذا عليها ان تفعل ...

فكرت قليلا ووصلت ان تذهب الي صديقتها بغرضين الاول هو انها وعدتها انها ستكون معها في ذالك اليوم والثاني هو اعطائها المذكرات بتخبأتها حتي المساء وبعد ذلك ستريها ل ادم لان وجود تلك المذكرات غير هنا غير امن ....

قررت ان تذهب لكي تغير ملابسها وتذهب قبل مجئ عايدة تذكرت حديثها مع ادم منذ يومان عندما اخذت تترجاه لكي تذهب الي رفيقتها في يوم خطبتها معلله انه يجب عليها ان تكون بجانبها
في البداية كان يرفض الامر تماما ولكن عندما اصرت وافق علي مضض شارطا عليها ان تهاتفة قبل رحيلها لكي يأمر السائق بأن يذهب معها وبالطبع هي وافقت و بالفعل ارتدت ملابسها باقصى سرعة اخذه بيدها تلك المذكرات فهي لن تتركها من يداها حتي يتم كشف الحقيقة كاملة وغلق دفاتر الانتقام ...ثم اتجهت لمهاتفتة
فا يجب عليها ان تهاتف ادم وتخبره برحيلها الأن حتى لا يغضب منها . .

نعم تخاف علي حزنه وعلي غضبه منها تتسألون لما ؟ لأن بدأ يتسلل اليها شعور غريب بأتجهه لا تعلم كيف ولا اين ولا متي ...

-خرجت سريعا بتسلل الي الهاتف

وعندما استمعت الى صوته قالت :
السلام عليكم

كان في ذلك الوقت يجلس منتظرا صديقة وبدون ارادة منه اتجه تفكيره اليها . .

اخذ يفكر فيما وصلت اليه الامور في الأونة الاخيرة . . يفكر كيف سيتصرف معها اسيكمل انتقامه ام ماذا يشعر ان هناك خطب ما في الامر ولكنة مشتت للغاية وغير قادر علي اكتشافة . .

- وفي تلك لأثناء رن هاتفه فالتقطه من علي الطاولة و نظر اليه وجد مصدر الاتصال بيته فعلم علي الفور انها هي. .

كأنها تجسدت من افكاره واتت اليه ابتسم ابتسامة جذابة ثم فتح الخط :
وعليكم السلام

ابتسمت بحب عندما استمعت اليه وقالت:
انا هروح لنور زي ما اتفقنا ماشي .

شعر بالضيق عندما وجدها تتحدث بتلك الطريقة الم تشتاق اليه ! ولكنه افاق سريعا علي صوتها وهي تقول له :
انت معايا ..

استعاد رابطة افكاره في اقل من الثانية وقال : تمام ماشي بس هتركبي مع السواق يوصلك وانا هكلمه ءأكد عليه

- موافقة

-تمام سلام

ولكنها استوقفتة قائلة :
استني

اجابها :
في حاجة ولا ايه .

اشارت برأسها نافيه كأنها تراه :
لا ابدا . . خلي بالك من نفسك . سلام

وبالفعل اغلقت معه الخط و خرجت لتذهب الى رفيقتها

.........................................

بينما خالد خرج حتى يجيب علي الهاتف الذي اثار فضوله وفي هذا الوقت كانت سرين تهاتف ادم ايضا انهى ادم حديثه وانتظر صديقه حتى ينهي هاتفه هو الاخر وبعد بضعة ثواني عاد خالد وعلامات وجهه تدل علي تعمقه وتفكيره في امر ما

فنظر اليه ادم بحيرة وقال بتساؤل :
مين اللي كان بيكلمك

خالد بتفكير :
دا سليم كان بيقولي هيعدي علينا بالليل بقولك احنا لازم نساعد سليم علشان ياخد حقه من عمامه

نظر اليه ادم بأستيعاب وقال:
انت اتأكدت من كلامه

خالد بأسى :
اه اتأكدت

ادم بتساؤل :
و عرفت منين

خالد : لما اصرينا عليه يحكيلنا الموضوع انا بدأت ادور علشان اعرف اساعده

ربط ادم علي كتف صديقه وقال بلين :
تمام يا صحبي ركز انت بس في خطوبتك دي وسيب الباقي عليا

واثناء ركوبها مع السائق رأت سيارة سوداء الون تسير خلفهم منذ خروجها من القصر فا شعرت بالخوف والزعر وصلها السائق الي بناية نور كما امره رب عمله ادم كانت تود ان تطير الي بيت نور ولكنها وقفت قليلا لكي تشكر ذاك السائق وبالفعل شكرتة ثم ودلفت الي البناية صاعدة الي رفيقتها . . . .

استمعت نور الي صوت طرقات عاليه علي الباب فعلمت علي الفور انها رفيقتها نعم فقد وعدتها ان تذهبان سويا الي احدي مراكز التجميل فاليوم هو اسعد يوم لنور و يجب ان تظهر في ابهى صورة لها ..

فتحت نور الباب علي مصرعيه فوجدت صديقتها وعلامات الزعر علي وجهها فقالت لها بقلق : مالك يا ساري وشك مخطوف كدا ليه

اجابتها قائلة وهي تلهث:
دخليني بسرعة وهاتيلي كباية ماية مش قادرة

اخذت بيداها بقلق نحو غرفتها ثم اردفت :
طيب طيب حاضر تعالي اقعدي

وبالفعل دلفت الرفيقتان الي الداخل ثم اوصدت نور باب الغرفة جيدا واتجهت الي الطاولة ثم اخذت كوب الماء وتوجهت اليها قائلة بقلق :
اتفضلي الماية اهي

تركت ذالك الدفتر بجانبها واخذت منها كوب الماء لكي تروي ظمأها

لاحظت نور ذلك الكتاب غريب التراث فقالت لها وهي تمد يدها لتلتقطه قائلة :
وايه دا

التقطته منها سرين بلهفة قائلة :
المذكرات دي مهمة جدا جدا ولازم ادم يشوفها بأسرع وقت ممكن

قالت نور وهي تردد بتفكير :
مذكرات ؟!!! ليها علاقة بمدام عايدة صح
ا
ومأت سرين لها دون ان تنطق بحرف

انتفضت نور قائلة وهي تنظر لها باستجواب :
لاااا انا لازم افهم كدا ايه اللي بيحصل

نظرت لها سيرين بتفكير ثم قالت بعد قليل من التفكير:
مهو انتي لازم تعرفي عشان المذكرات دي هتتشال معاكي

وبالفعل بدأت سرين بسرد كل شئ لنور من جديد سردت لها ايضا عن تلك السيارة السوداء التي كانت تطاردها منذ قليل وعن عايدة كما طلبت منها المساعدة نعم تريد ان تخبئها عند رفيقتها لأنها لن تستطيع ان تضعها بالقصر ابدا لأنها واثقة ان تلك الخادمة ستكشف امرهاالي عايدة بالتأكيد كما انها تعلم عايدة جيدا فمن المؤكد انها لن تترك القصر بدون حراسة وليس من البعيد ان تكون هناك كاميرات الكترونيه خفية فهي لا يستبعد عنها فعل اي شئ كما سردت لها عن تلك المرأه التي رأتها مع عايدة في منتصف اليل التي لا تعلم مهيتها حتي الان

اجابت نور علي حديثها بتفكير :
غريبة بس مين الست دي

سيرين بتفكير و حيرة :
مهو دا اللي انا عايزة اعرفه وهعرفه قريب ان شاء الله

امسكت نور بيداها وقالت بابتسامة صادقة : اكيد هنعرف كل حاجة سوا وهنكشف الحقيقة برده مهو مشكلتك هي مشكلتي

احتضنتها سيرين والدموع تملأ عيناها فقد من الله عليها برفيقة بمثابة اخت وسند لها تدعمها بما تستطيع ولا تبخل عليها بشئ . .

ابتعدت عنها نور برفق ثم مسحت دموع رفيقتها بحنية بالغة وقالت بمرح:
يابنتي كفاية نكد بقي دا النهاردة خطوبتي حتى دا المفروض نفرفش كدا

ابتسمت لها سرين بحب :
اشطا هنفرفش يا جميل بس اهم حاجة خبي المذكرات دي كويس ويالا بينا عشان نلحق الكوافير

ابتسمت لها نور وقالت :
لحظة واكون غيرت هدومي يسطا ساري

ضحكت سرين وقالت لها :
طيب يا حبيبتي بسرعة

في تلك الاثناء انتبها الفضول لكي تعرف اكثر عن تلك المذكرات فا قررت سيرين ان تفتح وتقرأ القليل من هذه المذكرات ..

ذهبت نور لكي تغير ملابسها وبعد انتهائها عادت مره اخري لصديقتها وجدتها تمسك بيداها المذكرات وتقرأ ما به بتركيز فقالت نور بتساؤل : سرحانة في ايه

قطع سيل افكارها عودة رفيقتها فاغلقت المذكرات وقالت لها :
ها لا ابدا

لم ترغب نور في استكمال حديثهم في ذلك الموضوع لأنها تدرك انه يحزن رفيقتها فقالت لها في محاولة منها لتغير الموضوع بأكمله :
ساري ايه رأيك اعرض علي كرمة تيجي معانا

قالت سرين بأبتسامة رقيقة :
مفيش مشكلة

سفقت بيداها بسعادة وقالت :
اشطا جدا اشطا خالص..

استكملت سرين واردفت مبتسمة :
اشطا اوووي ويالا بقي يا بت من هنا خلينا نخلص

وبالفعل ذهبت نور الي غرفة كرمة حتى تعرض عليها ان تذهب معهم . . .

طرقت نور باب الغرفة بهدوء حتى تأخذ الاذن من صاحبة الشأن . .

في ذلك الوقت كانت كرمة تحادث وليد كعادتها المتبعة وعندما استمعت الي طرقات الباب اغلقت سريعا وقالت بتوتر بسيط :
اتفضل

دلفت اليها نور بأبتسامة وقالت :
الجميل اخباره ايه

اجابت كرمة عليها بفتور :
كويسة وانتي

نور بأبتسامة :
انا يا ستي الحمد الله ، بقولك ايه ما تيجي معايا انا وساري الكوافير عشان النهاردة الخطوبة وكدا

حاولت كرمة الاعتذار ولكن نور رفضت وبشدة واصرت ان تأتي معهم . .

فنور تحب كرمة رغم كرهها لامها و تشفق عليها كثيرا لانها ترى الحزن الدائم في عينيها بسبب امتلاكها ام كتلك العقربة التي تدعى سناء التي لا تعرف عن الأمومة شئ .

و مع اصرار نور ارضخت كرمة لطلبها اخيرا

...........................................

ذهبن الفتيات سويا الى ذلك المركز حتى يقوموا بتحضير انفسهم لذلك اليوم المميز و المنتظر . . .

بدؤا بالتجهيزات حتى يصبحوا في ابهى صورهم
و في تلك الاثناء لاحظت سيرين الحزن البادي علي وجه كرمة فحاولت التخفيف عنها علي قدر الامكان وبدأت بتجاذب معها اطراف الحديث بينما نور كانت فرحتها لا توصف كانت سعيدة وفرحة للغاية فهي تشعر بتعويض وحب الله لها نعم ادركت بل اصبحت متيقنة تماما ان من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منها

(اعتبرها رسالة من ربنا ليك/ي يالي بتقرا/ي :)

نظرت سيرين لكرمة وقالت بمرح :
يا بنتي اضحكي كدا والله محدش واخد منها حاجة

ابتسمت لها ابتسامة يشوبها الحزن وقالت :
حاضر♡

وفجأه استمعوا الي صوت نور الصارخ ثم استمعوا لضحكتها الملفته للانتباه . .

في البداية فزعت سيرين وكرمة وشعروا ان هناك خطب ما ولكن عندما نظروا اليها و وجدوا الضحكة علي وجهها نظروا اليها بضيق واردفوا في نفس واحد
كرمة :
يا مهزأه

سرين:
يا مهزأ ه

قالت لهم بفخر وهي تنحني بطريقة مسرحية : شكرا ليكم شكرا ..شكرا...مش عارفة اقولكم ايه و الله اصل حب من الناس و الشهرة مش بتيجي بالساهل

ابتسمت سرين ثم قالت :
العفو ياختي علي ايه وبعدين كنتي بتضحكي علي ايه ضحكينا معاكي

قالت نور بفخر بصوا كدا علي مناظر والوان المسكات اللي علي وشكم شكلو يموت من الضحك . .

شهقت سرين وقالت بحقد مصطنع :
بقي احنا الى شكلنا يضحك شوفي نفسك يا ماما دا انتي الي اكنك خارجة من فيلم رعب

قالت نور بتعالي وفخر :
لا يا حبيبتي انا اللون بتاعي احسن منك بكتير

كادت سرين ان تجيب ولكن كرمة قاطعتها وقالت :
لا سبيلي انا الطلعة دي دانتي حاطة بمبي مسخسخ يا عرة

وعندما قالت كرمة ذلك انخرطوا جميعهم في الضحك علي طريقة وتفكير نور و رد سيرين وكرمة عليها . .

..........................................

...........................................

في المساء . . . .

تم تجهيز كل شئ على اكمل وجه و بدأ المدعوين بالحضور الي تلك المناسبة السعيدة فافي تلك اليلة سيتم كشف الكثير من المفجأت

.........................................

في صالون الحلاقة
نظر خالد الي ادم واطلق صفيرا عاليا وقال بمدح :
ايه يا بني انت علي طول كدا دا انت احلى مني انا شخصيا

كان ادم في ابهى صوره كانت البدلة تبرز عضلاتة كثيرا كان يبدو جذابا بتلك الهيئة كثيرا
نظر اليه ادم وقال :
ياعم يالا عشان متتأخرش بس ظبطت كل حاجة وكلمت الناس؟؟

ابتسم خالد بغرور ثم قال :
ايوا يا كبير كله تمام وربنا يستر و الحكايه تكمل على خير ..

ادم بتفائل :
ان شاء الله خير يالا بينا عشان منتأخرش سليم مستنينا برا صح

خالد :
تمام يالا

...........................

كانت الفتيات جميلات للغاية يخطفون العقول والالباب من فرط جمالهم كانت نور جميلة بحق في ذلك الفستان الأبيض التي صممت سرين ان تبتاعة اليها نعم فهو زوق رفيقة عمرها كان المطعم بالخرز والؤلؤ كان منظرها با الفستان يخطف الالباب كما كانت طرحتها تزيدها جمالا واشراقا...

بينما سيرين كانت ترتدي فستانا باللون البنفسجي الذي تفضله كانت لا تضع اي من مستحضرات التجميل فكان جمالها يكفي كما ان خمارها والتاج التي تضعه فوقه في غاية الجمال والأناقة .

بينما كرمة وكالعادة كانت كالوردة المميزة بثوبها الاحمر الجذاب وشعراها المنفرد علي ظهراها بحرية وعيناها التي تسحر من ينظر اليهم نظرن ثلاثتهن الي انفسهن براضى ثم

قالت نور بتكبر مصطنع وهي تمسك بفستانها المنفوش :
ها يا بنانيت ايه رأيكم فيا قمر صح

ابتسمت لها سيرين وقالت :
الله اكبر عليكي يا حبيبة قلبي زي القمر ربنا يفرحك يا نور قلبي يارب

ثم اردفت كرمة بمرح :
طيب كفاية غراميات وتعالوا ناخد سيلفي بالمناسبة الجميلة دي يالا بينا

وبالفعل اخرجت كرمة هاتفها وبدأوا بالتقاط الصور سويا باكثر من منظر وفجأه استمعوا الي صوت العاملة تقول لهن :
العريس وصل يا بنات حضروا نفسكم

امسكت نور بيد سرين وقالت بخوف :
بقولك ايه انا خيفة اوي

ابتسمت لها سرين بحنان ثم امسكت بيداها واشارت نحو السماء قائلة:
ربنا معانا يا احلي نور في الدنيا كل حاجة حتبقي كويسة ان شاء الله

...........................

نزل ثلاثتهم من السيارة وهم في قمه اناقتهم ووسامتهم متجهين الي مركز التجميل حتى ياخذوا العروس ...

وجه خالد حديثه لأدم و سليم قائلا :
انا امور اوي يا رجالة صح

نظر اليه ادم باستهزاء وقال :
اما نشوف عم الامور دا هيعمل ايه كمان شوية

....................

دلفوا اليهم و عندما وقعت انظارهم على بعضهم شعروا جميعا وكأن العالم بأكمله قد توقف ..

عندما رأي ادم سيرين اقترب منها واعطاها وردة من اللون البنفسجي الذي تفضله وقال : انتي حلوه اوي كالعادة بس الفستان دا خلاكي اميرة

مدت يدها الي تلك الزهرة اخذة اياها من يده قائلة له بخجل وفرح:
شكرا ليك

......................

بينما خالد اتجه الى نور وهو في قمه سعادته ثم قال لها :
اخيرا هتبقي حلالي

رضت عليه بصوت منخفض قائلة :
لسه بدري اوي علي فكرة

اطلق ضحكة عالية قائلا بمكر :
اما نشوف

......................

بينما سليم عندما دلف ووقعت عينيه علي كرمه شعر وكأن قلبه سيقف من فرط اشتياقه لها و بتلقائيه شديدة اتجه اليها قايلا :
ازيك يا كرمة عاملة ايه ؟

ابتسمت له وقالت:
سليم صح ؟

شعر بحزن شديد التلك الدرجة لا تتذكرة حقا ؟؟

رد بحزن خفي قائلا :
اها

اجابت كرمه بابتسامه صغيرة :
الحمد لله و انت ايه اخبارك

سليم :
تمام

........................

وفجأه استمعوا الي صوت سناء التي تقول صادحة عاليا :
يالا يا جماعة علشان منتأخرش..

اخذ خالد نور وخرجوا بينما سارت كرمة بجانب
سليم

و ادم امسك يد سيرين بأمتلاك وحب

ونظر اليها بابتسامة عذبة قائلا :
يالا بينا

بادلته بأبتسامة خجلة قائلة :
يالا

...................................

كان كل شئ يسير علي ما يرام خرجت السيارات خلف بعضهم يحتفلون ويطلقون البواق احتفالا بهذه الخطبه حتي وصولهم الي المكان المنشود دلف خالد ونور الى مكان التي ستقوم به الخطبة في جو من الحب والمرح وكان خالد فرح للغاية يريد ان يجلسوا سريعا حتي ينفذ ما عزم عليه في اسرع وقت ولكي يضمن انها ستكون له الي الابد ولا شئ سيفرقهم بعد الأن ....

جلس خالد ونور في المكان المخصص لهم ولم يمر سوا ثواني و اقترب خالد من اذن نور همسا اليها بخفوت قائلا لها :
كلها دقايق وتبقي ملكي مجرد دقايق ..

نظرت اليه نور بحيرة وخجل من حديثه ولكن سيطرت عليها الحيرة اكثر ملكة كيف !!!

قررت ان تسألة عما يعنيه ولكنة لم يترك اليها فرصة ونهض سريعا من مكانه متجها الي مكان عالي لكي يسمعه جميع من با الحفلة وامسك با الميك قائلا :
طيب يا جماعة ركزو معايا عشان في الحظة دي محتاج دعمكم ثم اكمل نظرا الي حبيبتة نور قائلا:
انا اول يوم شوفتك فيه حسيت بحاجة غريبة اتحركت جوايا حسيت اني عاوز افضل معاكي علي طول كنت بتمني ان الحظة الي اشوفك فيها متنتهيش حسيت ان فيكي مني كتير حسيتك نصي التاني الي بتكملني لما ببص في عينك بحس انها بتحتويني ..

-اندمج خالد كثيرا في الكلام عن حبيبتة وعما يعتلي بداخلة اتجاهها ...بينما نور كان قلبها يرفرف في السماء كانت تشعر وكأن الله اعطها السعادة بأكملها زاد وجنتيها احمرار فأصبحت مثال للجمال والأناقة والرقة والبرائة ولم تستطيع ان تنظر اليه من فرط كسوفها منه ومن الانظار المعلقة عليها..

-بينما ادم كان ينظر الي سرين وعينيه ترسل اليها الكثير والكثير وكأنه يقول لعيناها انه سيكون معها مدي الحياه سيحارب لكي تظل معه لا يعلم كيف وسر تفارقهم هو . .نعم هو وحده ولكن ان لازم الامر ان يحارب نفسه لأجلها سيفعلها وسيعيد ترتيب حسباتة من جديد لأجلها فقط..

-كانت سرين سارحة في بحر عينيه في حنيه نظراتة التي تحتويها تريد ان ان تقول له انها ستحارب معه ستكشف اليه كل الحقيقة ستظل معه ولن تتركة مهما يحدث ..

-لاحظت عايدة هيام نظراتهم لبعضهم فزاد بداخلها الخل والحقد ونار الانتقام وامسكت بيد شاهي قائلة لها بغيظ:
شيفة بيبصلها ازاي ادم بدأ يقع في فخ بنت احمد لازم متفرقهوش يا شاهي وتحرقي قلبها وتبين ليها ان ادم بتاعك انتي وبس ..

-واخيرا قال خالد بصوت واثق وهو ينظر لولد نور :
بعد اذنك يا عمي ان حابب نكتب الكتاب دلوقتي في الحظة دي حابب لما اكلمها واعبرلها عن الي جوايا احس اني مش بعمل حاجة غلط من الاخر عوزها تكون خلالي ..واميرة حياتي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...