بسم الله الرحمن الرحي🏻
رواية : عشق وليد الإنتقام
الحلقة السابعة..
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان أحمد يجلس بغرفته منذ أن خرجت إبنته ولكنه استغرب كثيرا لما تأخرت تري ما اللذي يحدث بالخارج ..
خرج ليري ماذا يحدث وأثناء خروجه سمع صوت يقول:
هي ربع ساعة وتكوني جاهزة عشان بيتك مستنيكي
قلق احمد كثيرا من نبره ذاك الشخص ثم خرج وقال :
وتروح علي فين يا بشمهندس وازاي قاعد كدا هي وكالة من غير بواب
بينما سرين عندما رأت والدها أحست بأنها سيغمي عليها من فرت توترها وخوفها بينما فاطمة كاد قلبها أن يتوقف خوفا علي زوجها من معرفة آدم
أحس آدم ببركان بداخله أول ما وقعت عينيه علي أحمد فاحتدت نظراته كثيرا ثم اردف:
تؤتؤ براحة يا عمي هقولك بس اهدي عشان صحتك أصلك متعرفش "ثم قال وهو يشير علي سرين"أصلك متعرفش المدام عملت إيه عشان عمليتك تنجح أنا جاي اخد مدام سرين ادم العامري علي بيت جوزها
صدم أحمد وكاد قلبه أن يقف هو الآخر كيف حدث ذلك ومتي وأين ثم أردف بعدم تصديق :
لا لا أكيد في حاجة غلط فهميني إنتي يا سرين إيه اللي بيقوله دا انتي بنتي تربيتي أنا واثق فيكي يا بنتي إنك متعمليش حاجة غلط أبدا قولي حاجة يا بنتي
طأطأت سرين رأسها أسفا وحزنا علي ما وصلت إليه الأمور فكيف ستذهب مع ذلك البني آدم فهي تشعر الآن أنها تريد أن تفتك به فبسبب ذاك المتعجرف تم هدم أحلمها.. أحلامها الجميلة وهدم ثقتها أنها في يوم ستتحقق ..حلمها اللتي كانت تحلم به كانت تحلم بفارسها المغوار يأتي ويأخذها علي حصانه وتعيش معه في حب وموده فهي تحفظ قلبها لمن يستحقة في الحلال ولكن ذلك الشخص هدم جميع احلامها الوردية لا ولم يكتفي أيضا بل يعمل علي هدم عائلتها ثم رفعت عينيها واتجهت لآدم وأقسمت بداخلها لا والله لن أستسلم لك وإن كنت خسرت أمامك أيها المتعجرف المغرور فلن أجعلك تري ضعفي ولن أجعلك تفوز صبرا
مل آدم من تلك الدراما فاتجه إلي سرين وكاد أن يمسكها من يداها لكي يخرجوا من البيت ولكن أحمد وقف أمام آدم ونظر إليه وقال:
سرين مش هتمشي من هنا
ظفر آدم بضيق ونظر إلي سرين نظره ذات مغزي فقالت سرين بهدوء مميت :
بابا هو عنده حق أنا مضطرة أمشي سامحني أنا اسفه مكنتش عند حسن ظنك بيا بس أوعدك إني مش هسكت
ونظرت إلي آدم بحقد ثم نظرت إلي أبيها مرة آخري وهي تحبس دموعها
اتجهت فاطمة إلي زوجها سريعا وساندته فكاد أحمد أن يقع من هول تلك الصدمة كما أنه شعر بألم في قلبه
لم ينتظر آدم الكثير من الدراما وسحب سرين من يدها وأخذها واتجه إلي باب المنزل بينما سرين أول ما رأت أبيها وأمها علي تلك الحاله بكت بحرقة فهي خائفة عليه كثيرا أخذت سرين تترجي آدم وتضربه في يده ليتركها
سرين بخوف ودموع :
الله يخليك سيبني أشوفه باباثم اردفت بصراخ بابا هيضيع مني طب اخر مره اشوفه لأخر مره ارجوك.
ولكن لم يهتم بها آدم وأنزلها الدرج غصب عنها كل ذلك وهي تترجاه أن يتركها ثم اتجه الي السيارة وركبها غصبا
نظرت إليه سرين بكره أول مرة تشعر بهذا الكره تجاه أحد مسحت دموعها علي الرغم من أن قلبها يصرخ خوفا علي ابيها وأقسمت بداخلها أنها لن تبين له ضعفها فهذا ما تريده سيد آدم إذن أنا لم أنفذه لك كما أنها ستظهر قوتها لا ضعفها فهي لن تنهزم بسهوله أمامه إذن أنت من بدأت بهذه اللعبة وأنا من سينهيها
ركب آدم بجوارها وأخذ يقود سيارته وينظر إليها بطرف عينيه من حين لأخر ليري ردة فعلها ولكنه حقا تفاجأ كثيرا بذلك الهدوء كان يتوقع انهيارها ولكنها حقا فجأته ولكنه أيضا لم يهتم كثيرا
أوقف آدم السيارة فجأة فأصدرت صريرا مرتفعا انقبض قلب سرين ولكنها لم تبين له ذلك بل لم تلتف له من الأساس
قال آدم وهو ينظر أمامه بسخريه:
مالك يا عروسة هتفضلي ساكتة كدا كتير
نظرت إليه سرين نظرة ساخرة وفضلت الصمت فهي مهما تدعي القوة تكون حقا خائفة مما ينتظرها مع ذلك المتعجرف وقلقة للغاية علي عائلتها
غضب آدم بداخله فهو لا يريدها بتلك القوة فهو حقا حائرا كيف تمتلك تلك القوة أمسكها آدم من يدها بقوة ثم أردف :لما أكلمك تبصلي وتردي عليا"ثم مسح علي شفتاها اللاتي ترتجفن وغمز لها"عشان مزعلكيش
خافت سرين من تلك الطريقه ولكنها ادعت عدم المبالاة ثم أردفت :
نعم عايز إيه
ابتسم آدم إبتسامة جذابة وأكمل طريقه
بينما سرحت هي بإبتسامته فكيف لإنسان مثله أن يمتلك إبتسامة رائعة كإبتسامته ولكنها أفاقت لنفسها سريعا واستدارت ونظرت من النافذه بضيق وتذكرت ما فعله بها وقالت في نفسها بمكر:
اصبر عليا بس الأيام جايه كتيرر وهنشوف مين اللي هينتقم من الثاني
...........................................................
عند مغادرة سرين المنزل أحس أحمد أن قلبه سيقف من خوفه عليها فهو بالتأكيد يعلم من ذلك الشخص فهو إدم ابن عايدة وأخاه ناجي العامري كان ناجي يحدثهم كثيرا عنه وكان يأتي بصوره لهم وفي ذلك اليوم المشؤوم يوم الحادثة التي لحقت بناجي طلب ناجي مقابلة أحمد وأوصاه أن يعتني بآدم جيدا فهو لا يريد أن يصبح آدم تربية عايدة فهو يعلم نواياها جيدا فطمئنه أحمد وكان يتابع آدم من بعيد فهو أيا كان لا يريد أن يري عايدة مره اخري يكفي اللذي فعلته معهم قديما فهي ليست سهلة أبدا وأيضا هو يعلم جيدا انها مستعدة أن تفعل أي شئ حتي تصل إلي مبتغاها
تذكرت فاطمة آدم أيضا ولكنها قلقة للغاية علي إبنتها
في هذه اللحظة رن هاتف سرين التقطته فاطمة بلهفة وردت :
السلام عليكم
نور بإبتسامة :
وعليكم السلام إزاي حضرتك يا طنط أومال ساري فين
قصت عليها فاطمة ما حدث وهي تبكي خوفا وقلقا علي طفلتها
بكت نور هي الأخري علي أختها وصديقتها سرين ولكنها مستغربه كثيرا لماذا يفعل كل ذلك هدأت نور وطمأنت فاطمة وقالت أنها ستحاول الوصول إليها
............................................................
أغلقت نور الهاتف وأخذت تفكر فتذكرت الشخص الذي رأته مع آدم فنور لم يطمئن قلبها لما حدث فتبادلت الأرقام مع خالد لمعرفة أي جديد منه وهاتفته سريعا
............................................................
بينما كان خالد في الشركة يراجع بعض الصفقات ومندمج في عمله للغاية فرن هاتفه
أجاب خالد دون النظر إلي الهاتف
خالد بانشغال:
الو سلام عليكم
نور بجزع وخوف :
وعليكم السلام بشمهندس خالد معايا
استغرب خالد من نبرة تلك الفتاة كثيرا ثم رفع هاتفة ونظر إليه فلم يصدق نفسه ولكن تلاشت تلك الفرحة فمن المؤكد أن صديقة ارتكب مصيبه
خالد بفرحة :
انسة نور إزاي حضرتك
قالت نور بغضب :
يا أستاذ صاحبك جه أخد سرين من بيتها وأهلها منهارين جدا لازم توصلني ليهم أرجوك واكيد حضرتك صاحب أستاذ آدم يعني عارف العنوان بسرعة أرجوك خالد وهو يفكر :
انتي هتقوليلي علي جنان صاحبي بصي أنا عارف آدم كويس مهما حاولنا فهو مش هيتراجع بالذات في الموضوع دا وهو مش هيتنازل عن قراره أنا هكلمه وأطمن حضرتك
قالت نور بحزن :
تمام بسرعة بعد إذنك
أغلق خالد الخط واحتضن الهاتف هيييييييح بقئ ثم تدارك نفسة سريعا وقال انت عبيط يا بني ثم امسك الهاتف واتصل بآدم
خالد بانفعال أول ما فتح الخط :
ممكن تفهمني إيه اللي عملته دا
قال آدم بسخرية :إنت بتراقبني يا صاحبي
خالد بتهكم :
أراقبك إيه ياعم"ثم اردف بغضب" اتقي الله في بنات الناس البنت عائلتها منهارة يا ادم يخربيت أبو الإنتقام اللي يعمل في الواحد كدا يا جدع
قال آدم بإبتسامة :
أبوها مقهور عليها هو لسة شاف حاجة
قال خالد بقلق :
آدم خلي بالك من البت دي حرام عليك هي ملهاش ذنب
اغتاظ ادم من نبرة صديقه كثيرا ثم أردف :
لم لسانك بدل ما أزعلك بت مين إسمها مدام سرين والأفضل متجبش سيرتها أصلا
استغرب خالد من نبرة صديقه كثيرا ثم اردف :
أمرك غريب يا صحبي
قال آدم بضيق:
إقفل يا خالد دلوقتي مش ناقص
وبا الفعل اغلق ادم الخط مع خالد ثم
اتجه آدم إلي السيارة وفتح لسرين الباب وبالفعل نزلت بدون أي مجادلة فهي متعبة للغاية
نظرت أمامها فرأت قصر كبير وجميل تحيط به الأزهار والأشجار من كل جانب وتفوح رائحتهم العطره في المكان فرحت كثيرا عندما رأت تلك الأشجار والزهور فهي من عشاق الزرع ولكن تلاشت فور سماعها آدم يهمس بأذنها :أهلا بيكي في جحيمي......
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
#بقلم : سماء فؤاد✌🏻
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!