الفصل 17 | من 51 فصل

رواية عشق وليد الانتقام الفصل السابع عشر 17 - بقلم سماء فؤاد

المشاهدات
11
كلمة
1,450
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 17
.............................................................

ردت كرمة علي الرسالة فكانت هذه الرسالة من المدعو وليد ولكنها لم تهتم كثيرا نظرت اليها ريم بتساؤل ..
ريم وهي تقود السياره :
اية يا بنتي فينك
لم تسمعها كرمة فكانت تراسل وليد ..
كرمة وهي عاقده حاجبيها:
مالك يا عم انت متعصب ليه هو حد عملك حاجة

ابتسم وليد بخبث ثم كتب لها وهو مدعي الغضب:
في ايه يا كرمة انتي بتسألي مش المفروض ان احنا اتفقنا انك لما تروحي حته تقوليلي

استغربت كرمة كثيرا فهي حقا لم تعتاد علي هذه الطريقة ابدا ثم كتبت له:
وليد انا متعودتش علي التعامل بالطريقة دي وبعد اذنك متدخلش في اللي ملكش فيه

كتب لها وليد بغضب :
مليش فيه طب تمام شكرا جدا سلام

كادت كرمة ان تجيبه ولكن سمعت صوت ريم وهي تقول بصوت عالي:
كرررررمةةةةةة

نظرت اليها كرمة بتساؤل
قالت ريم بتعجب :لا انتي مش معايا خالص فيه ايه يا بنتي وشك اتقلب ليه من ساعة ما سمعتي الرساله دي
نظرت اليها كرمة بجمود وقالت لفي تاني انا عاوزه ارجع البيت مليش مزاج اروح في اي حته
نظرت اليها ريم بصدمة وقالت :كرمة في ايه انتي مش طبيعية من ساعة مامسكتي الفون خلاص احكيلي مالك
قالت كرمة وهي تنظر من النافذه  :بعدين هتعرفي
ظفرت ريم بضيق فهي تعلم صديقتها جيدا وكم هي عنيده ومن الصعب اقناعها بأي شئ  وبالفعل استدارت وكانت واجهتها هذه المره الي منزل كرمة ليس الا
وبالفعل وصلت ريم سريعاا تحت بناية كرمة فهم لم يبعدوا عنه كثيرا
ابتسمت كرمة لريم بشكر ولكنها بالفعل لم تنبع من قلبها:شكرا يا ريم تعبتك وكادت ان تخرج من السياره ولكن مسكتها ريم من يداها ونظرت اليها ثم احتضنها وبكت نعم بكت ريم كثيرا لأنها تعلم حقا معاناة صديقتها ورفيقة عمرها فريم وكرمة اصدقاء منذ ان كانوا اطفال تذكرت ريم الموقف
فلااااااش باااااااك
نظرت كرمة الي تلك الفتاه التي لم تكف عن البكاء منذ ان دخلت الفصل وتركتها والدتها قررت كرمة ان تتجه اليها وتري ماذا بها كما ان المعلمة حاولت معها كثيرا ولكنها لم تكف عن البكاء اتجهت اليها كرمة
كرمة وهي تبتسم لها ببراءه :ازيك انا كرمة
توقفت ريم عن البكاء ونظرت وقد جذبها اسم كرمة كثيرا قالت:كرملة
ضحكت كرمة وقالت :لأ اسمي كرمة مش كرمله ثم اردفت وقالت بتساؤل انتي اسمك اية؟
قالت ريم بابتسامة :اسمي ليم (ريم)
قالت كرمة :لأ مفيش حاجة اسمها كدا ثم اردفت كرمة بتفكير:اسمك ريم
هذت ريم رأسها بأيجاب ضحكت كرمة ومدت يداها وقالت اصحاب وبالفعل مدت لها ريم يداها ثم مسحت كرمة دموع ريم ومن ذلك اليوم لم يتفرقوا ابدا وتعلم ريم جيدا عن معاناة كرمة منذ وفاه والدها وتعلم كرمة ايضا معاناة ريم فهم اكثرمن الاخوات
بااااااااااااك
وبالفعل احتضنت كرمة ريم وبكت هي الاخري كانت كرمة تترك العنان لدموعها امام ريم فقط وتتعامل مع الجميع ببرود ولكن هما معتادين علي ذلك كلما يشعران  بالوحده الألم والضيق ليس لهم الا بعضهم البعض ويبكون حتي يفرغون الطاقة السلبيه التي تجتاحهم
(واخدين بالكم انتم N.A.S.N.😂)
نظرت كرمة الي ريم ومسحت لها دموعها وهي تبتسم وسط دموعها خلاص بقا ابت ضحكت ريم ثم اردفت حسبي الله بوظتي الخروجة قبل ما تبدأ ضحكت وقالت قلبك ابيض بقا يلا سلام وخلي بالك من نفسك ولما توصلي كلميني نظرت لها ريم وقالت اكيد هكلمك عشان انا عارفة ان في حاجة انتي مخبياها عني وانتي عرفاني زنانه ثم رفعت كتفيها وهعرف
ضحكت كرمة وقالت طب يالا ياست الزنانه سلام وبالفعل ذهبت كل منهم الي بيتها ......
.............................................

نظر اليها ادم وقد لاحظ انها مازالت بشعرها كما انه لم يسمح ان يراها رجل بشعرها  بالتأكيد واقنع نفسه انها زوجته وتحمل اسمه وهو بأي حال لم يسمح بذلك اتجه سريعا الي الخرانه واخذ منها ايشارب واتجه اليها ولفه حول شعرها كان ادم يستمتع كثيرا بقربها ولكن ايضا مازال قلبه يؤلمه عليها كثيرا بعد ان لف الحجاب بأحكام اتجه الي الباب لكي يفتحه وبالفعل وجد الطبيب ووجد معه دادة فاطيمة
ادم بجمود :اتفضل
وبالفعل اتجه الطبيب نحوها وبدأ بالكشف عليها كاد الطبيب ان يرفع ملابسها قليلا ولكنة لم يكمل فقد امسكه ادم من يده  قبل ان يمسها
ادم والشرار يتطاير من عينيه:انت بتعمل ايه
قال الطبيب وهو قلق من مظهر ادم الذي لا ينم علي الخير ابدا:اااننا ببكشف عليها بس
مسكه ادم من ياقه قميصة وقال بغضب:هتكشف عليها ومش هتلمسها
اخاف الطبيب كثيرا وقال وهو غير قادر علي تجميع بعض الكلمات:ححاضر
وبالفعل كشف الطبيب علي سرين بمساعده ادم بالطبع
ابتسمت دادة فاطيمة علي غيره ادم الواضحة  فهي تعلم ادم جيدا فهو يغار علي اي شئ يخصه فعندما كان صغير كان لا يحب احد ان يلعب بألعابه ولا ان يلمس اي شئ يخصه افاقت علي صوت ادم وهو يتجه مع الطبيب خارج الغرفة نظرت فاطيمة بحب الي سرين ثم اتجهت الي المطبخ لكي تحضر لها بعض الماء الدافئ وقطعة قماش لكي تعمل لها كمادات فهي حقا ساخنة للغاية ويجب ان تنزل الحراره قليلا حتي يأتي ادم بالدواء
عند ادم والطبيب
قال الطبيب :انا هبعت ممرضة من المستشفي عشان هي المفروض حتاخد ابر
قال ادم بجمود ثم مد يده للطبيب :تمام شكرا
خرج الطبيب من القصر وهو يسب ويلعن ذلك القصر ويحمد الله انه خرج منه  سليم ....................................

بينما خالد بعد ان ذكرتة نور بعائلته احس انة سيختنق رويدا وتذكر الحادث لم يستطيع خالد الجلوس فقد كان قلبه حقا يحترق قرر خالد الخروج من المشفي بأكملها فهو لن يتحمل الجلوس اكثر من ذلك وبالفعل غير ملابسة بصعوبه لأن جرحة لم يلتأم بعد وقرر الذهاب ولكن الي اين لم يدري وبالفعل خرج حاول خالد ان لا يراه احد حتي لا يمنعوه من الخروج
وبالفعل قرر خالد اخيرا ان يتجه الي المقابر لأنه حقا لم يعد يحتمل صوت صرخاتهم تتردد في اذنية يشعر بهم كما انه يشعر ان روحة تسحب منه رويدا .................................
بينما نور بعد ان وصلت الي النادي اخبرتها احد زميلاتها ان المدير يريدها في شئ مهم قلقت نور امن الممكن ان يطردها بسبب تأخرها في العمل نعم فهي حقا في الايام الأخيره انشغلت كثيرا بسبب تلك الحيه التي تدعي سناء وبسبب حادث خالد التي كانت هي السبب الرئيسي بها اخذت نور نفس عميق وقررت ان تدخل له وتسلم امرها  لله .........................................
#سماء فؤاد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...