الفصل 18 | من 51 فصل

رواية عشق وليد الانتقام الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سماء فؤاد

المشاهدات
14
كلمة
1,289
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 18
.............................................................

قررت نور بالفعل الذهاب للمدير لكي تري ماذا حدث توقفت علي باب المكتب واخذت نفس عميق ثم طرقت علي الباب سمعت صوته من الداخل يأذن لها بالدخول دخلت نور وتركت الباب مفتوح واتجهت الي مكتبه

نور بروتنية :
حضرتك طلبت تشوفني

...هب من مقعده ثم اردف بابتسامة ساذجه وهو يشير الي احد الكراسي:
اتفضلي اعدي

استغربت نور من طريقته ولم ترتاح ايضا لنظراته وبالفعل جلست نور علي المقعد  المقابل للمكتب..

قال بارتباك :
بصراحة انا عاوز افتح معاكي موضوع مهم

قالت نور باستغراب :
موضوع ايه يا استاذ سامح

قال سامح وهو يتصبب عرقا :
انا عاوز اتجوزك وجاهز والي تطلبيه مجاب

هبت نور من علي مقعدها بصدمة :
نعمممم انت اتجننت دا انا قد بنتك وبعدين حضرتك اصلا متجوز

قال سامح بسرعة:
لأ مهو انا هطلقها

خبطت نور علي المقعد من فرط غضبها:
يا شيخ اتقي الله بقى دا انا في سن عيالك ايه الناس دي يا ربي

و بما انها كانت تاركه الباب مفتوح تجمع الموظفين واستمعوا  الي حديث نور الاخير

كان المدير يتصبب عرقا بغزاره من ذلك الموقف  اخذت نور حقيبتها وتركت المكان بأكملة واتجهت الي سيارتها وهي في قمه غضبها ثم بكت بحرقه علي كل ما يحدث
نور بدموع :
يااااااارب ارحمني انا تعبت من الناس دي انا اكيد هخسر الشغل وهقعد في البيت مع سناء انا مبقتش اطيقها اعمل ايه بس شعرت نور انها تريد الحديث والبوح بما داخلها قررت الذهاب الي والدتها نعم ستذهب الي المقابر فهي تعلم جيدا ان امها تشعر بها جيدا وبالفعل اتجهت نور بالسياره الي المقابر....

..........................................................

بينما ادم اعطي الروشته التي كتبها الطبيب لسرين الى احد العمال في القصر لكي يأتي به بينما هو قرر ان يصعد لكي يطمئن عليها فهي مازالت مريضة وبالفعل صعد ادم الي غرفته دخل ونظر الي سرين بحزن فهو سبب ما حدث معها ولكن لفت نظره سرين التي كانت تأن بصوت منخفض للغاية اتجه نحوها بلهفه وخلع عنها الحجاب حتي لا تختنق ثم اردف  مالك عاوزه حاجة
قالت وهي مازالت مغمضة العينين :
مياه ممياه

قال ادم باستفسار :
عاوزه تشربي

هزت سرين رأسها اتجه ادم  نحو الطاوله وصب كوب من الماء واتجه اليها سريعا رفع ادم سرين قليلا من علي السرير واسندها علي صدره وحاوط كتفها بيده

بينما سرين.. تعلقت بقميصه كالطفل الصغير ولكنها لم تكن تشعر بأي شئ حولها وبعد ان شربت سرين مد ادم يده ووضع الكوب علي الطاوله وكاد ان يضع رأسها علي الوساده مره اخري ولكنها تشبثت في ثيابه بقوه واخذت تهذي.. وتقول ماما متسيبينيش يا ماما

وبالفعل اسند ادم ظهره علي السرير وترك سرين كما هي نائمة وشعرها مفرود علي صدره كانت رائحة شعرها قويه وجميله للغايه فكان ينبعث منه رائحه الياسمين الذي يعشقها نعم فزهرته المفضله هي زهرة الياسمين..

قطع سيل تفكيره دخول فاطيمة بالكمادات حاول ادم ان يعتدل علي قدر الامكان اتجهت فاطيمة ووضعتها علي الطاوله

قال ادم بهدوء :
تمام سيبيها وانا هعملها الكمادات دي وانتي روحي هاتي اكل عشان تاكل

نظرت اليه بصدمة وقالت:
هااااا

نظر اليها ادم بأستغراب وقال:
في حاجه ولا ايه

تنحنحت فاطيمة وقالت بسرعة :
لا ابدا بعد اذنك

خرجت فاطيمة من الغرفة بينما ادم وضع رأس سرين علي الوساده وقام من علي السرير اتجه الي احد الكراسي ووضعه بجانب السرير مسك ادم قطعه القماش ثم وضعها علي جبهتها ظل ادم يعمل لسرين كمادات ما يقارب من ربع ساعة تقريبا احست سرين بلمسات تمسح  علي وجهها فتحت عيناها بأرهاق :
أنا فين ايه الي حصل

ابتسم ادم بسعاده ثم اردف  :
اهدي بس انتي تعبتي شوية بسبب شغل العيال بتاعك
لم تعيره سرين اهتمام واغمضت عينيها مره اخري فهي غير قادره علي الحديث وتشعر بألم في جميع انحاء جسدها ولكنها في كامل وعيها وتشعر بمن حولها نظر اليها ادم بغيظ وترك الكمادات واتجه الي النافذه واخذ يفكر في افعاله الغريبة ولما هو مهتم هكذا ولماذا شعر بنار تشتعل بداخله عندما حاول الطبيب لمسها سمع ادم طرق علي الباب فاستدار ليرى .....................................

بينما خالد في ذلك الوقت وصل الي المقابر اتجه الي قبر والديه ووقف وقرأ لهم الفاتحة ثم ادمعت عينيه كان خالد في هذا الوقت في اضعف حالته

اردف خالد بحزن :
اعمل ايه انا مش عارف اسامح نفسي علي الي عملته فيكم انا السبب انا مستهلش اني اعيش ثم اردف بصوت عالي يااااارب يارتني انا الي مت وانتم لأ انا السبب في كل دا ..
في هذه اللحظة كانت عين خالد حمراء للغاية وكانت عروقة بارزه كان ألم صدره يشتد عليه اكثر فاكثر ولكنه لم يهتم واكمل حديثة لعله يهدء قليلا  انا الي غلطاااان ثم جلس القرفصاء فهو حقا ليس محتمل كل ذاك الألم الذي يعصف به ووضع وجه بين كفيه واخذ يدعو الله ان يسامحة وان يغفر لوالديه وفجأه..........................................
كانت كرمة تصعد الي المنزل في جمود تام فهي الأن لا تريد ان تفعل اي شئ بالمره اصبحت الحياه لا تطاق وروتينيه بطريقة ممله وصلت كرمة الي باب المنزل واخرجت المفتاح من حقيبتها وفتحت الباب قررت كرمة ان تتجه الي المطبخ لكي تأخذ زجاجه مياه ثم تتجه لغرفتها لكي تستريح قليلا وبالفعل اتجهت اليه ولكن اوقفها صوت امها خارج من غرفه الطعام شهقت كرمة عندما علمت خطه امها هذه المره اتجاه نور اذا امي فهي لعبه جديده تخططينها ضدد نور ولكنها حاولت ان تظهر طبيعيه واكملت طريقها نحو المطبخ وهي تفكر ماذا تفعل اتساعدها ام تخرج من ذلك  الموضوع وليس من شأنها ما يحدث..................
.........................................
#سماء فؤاد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...