بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 46
..................................
منذ قليل.....
وصل خالد هو و نور الى القصر فتحت اليهم احدي الخادمات بالقصر وعندما سئلها خالد عنه اجابته انه لم يعد للمنزل حتى الان قرر مهاتفته والى ان يأتي قرر الجلوس بمكتب ادم ثم اتجه مباشرتا الى مكتب ادم لكي ينتظراه هو و زوجته ولم يمضي الكثير و استمعوا الى اصوات ضجة بالخارج اصوات مرتفعة انتابهم القلق الشديد فمن اين ياتي مصدرها في تلك الظروف المحاطه بهم قرروا ان يخرجوا لكي يتفقدوا الامر فوجدوا والد ووالدة سرين على باب القصر وامامهم عايدة وعلى ما يبدو ان هناك خطب ما بسبب ارتفاع اصواتهم وبالطبع هم يعلموا جيدا ان تلك المقابله لم تمر مرور الكرام.....
عايدة وهي تشير اليهم بنظرات دنياويه :
انتم جايين بيتي ليه انتفضلوا برا
بادلها احمد نظرات ساخره قائلا بتهكم :
بيتك ودا من امتى !!!!!!
عندما رات نظراته تلك جن جنونها فهتفت قائله:
اه بيتي ولو مامشتوش من هنا هنادي الحراس يرموكوا راميه الكلاب..
اجابها احمد وكانه لا يسمع تهديدها :
عملتي في بنتي ايه يا عايدة
نظرت اليه بتهكم :
بنتك! روح شوفها مرزوعة فين وانا ايش عرفني
كانت فاطمة صامته فلم تكن لديها طاقه للكلام ولكن عندما رأت طريقه عايدة المستفزة قررت التدخل حتى لا يحتد الامر اكثر من ذلك...
فاطمة بانهاك:
لمي الدور يا عايدة وانتي بالزات مش من مصلحتك انك تفتحي في القديم انا عارفه انك ورا كل الي بيحصل بس انا مش عاوزه حاجة غير بنتي.. بنتي وبس
عايدة ببرود :
واندم ليه انتي مين انتي علشان تكلميني بالطريقه دي ها
نظرت اليها فاطمة باشمئزاز جلي.:
انتي مش هتبطلي كرهك وغلك دا اتجاه الناس .... لحد امتى هتفضلي تستمتعي بتعذيب غيرك ... انتى مستحيل تكوني بني ادمه طبيعيه....
. ادرك كلا من نور وخالد على الفور ان الامور بدأت بأتخاذ منحنى اخر وستزداد الامور سوئا
كاد خالد ان يتكلم ولكن نور اتجهت بالفعل نحوهم في محاوله لتهدئة احمد و فاطمة لم تنكر ان طريقه عايده لم تعجبها بالمره لذلك قررت ان تقف مع عائلة صديقتها مهما كان الثمن وفجأه صعقت من منظر يد عايده المرفوعة على فاطمة وبالطبع تنبأت بما ستفعل وبتلقائيه شديده وقفت امامها لحمايتها و كانت تلك الصفعه من حق نور
تصلبت بمكانها من اثر تلك المفاجئة حقا تلك التي تدعى عايده تعدت حدودها كثيرا كيف تتجرأ ....
دلف ادم الى القصر والهم يحتل قلبه بأكمله وعندما دلف صدم من هول المنظر ماذا يحدث وكيف تطاولت والدته على زوجة رفيقه وعندما وقعت عينيه على عمه وزوجته انزعج وبدأت الدماء تغلي في عروقه الا يكفي كل ما حدث استشعر نظرات النفور والاشمئزاز في عيون كلا من احمد وفاطمة اتجاه والدته فزاد غضب على غضبه لا والله لن يسمح لهم بفعل اي شئ يؤذي شعورها يكفي ما حدث
بينما نور تفاجئت مما حدث ووقع عليها كيف حدث ذ لك ولكنها حاولت ان تستعاد قواتها مره اخري وتجتنب تلك الصدمة الان كما انها مقرر بداخلها انها لم و لن تستسلم يجب عليها ان تحميهم فهي الان مكان صديقتها ولم تترك اي اذى يصيب عائلتها نعم تعتبرهم عائلتها فهي شعرت بجانبهم بحنان وتجمع العائله تذكرت محاولة تعويض فاطمة لها عن والدتها وكيف كان تعاملها لها منذ موت والدتها ستكون قوية اقوي مما تتخيلون كادت ان تجيب الصاع صاعين الى عايدة على فعلتها تلك ولكن قطع سيل افكارها رؤيتها لذلك الوحش نعم كان منظره مخيف للغاية كان الارهاق بائن على وجهه كانت عينيه حمراء ككرات الدم بينما قبضة يديه مكورتين بغضب وعروقه بارزة على رقبته قشعر بدنها خوفا وقلقا منه ولكنها تذكرت سريعا ان الله معها وزوجها ايضا موجود ولم يدعه يلمسها ....
ادم بصوت جهوري رج في ارجاء القصر بأكمله :
ايه الي بيحصل هنا
انتفض من بالقصر بأكمله على صوته ..ثم اكمل وهو يتجه الى احمد وفاطمة التي كانت نور واقفة امامهم :
وانتم بتعملوا ايه هنا
ابتسمت عايدة بمكر وانتصار وقالت باصطناع لكي تستدرج عاطفه ادم :
شوفت يا ادم جاين يهينوني في بيتي
وتلك المره نظرت اليها نور بضيق:
انتي كمان بتتبلي عليهم ثم نظرت اليها نظره ذات معنى واكملت:
مش كفاية الي عملتيه زمان
كانت الصدمة مسيطرة على خالد عندما شاهد تلك الصفعة وهي تنقض عليى وجه حبيبته شعر و كأن جسده باكمله قد تعرض للشلل وبدأت الاحداث تجري حوله وهو غير مصدق ماحدث ولكنه افاق سريعا وانصت باهتمام لما يقال لكي يتدخل في الوقت المناسب
ان الاوان لكي تظهر الحقيقة كامله وسيترك تلك المهمة الى حبيبته التي تعتبر نفسها الان المسئوله عن تلك العائله سيترك لها شرف المحاوله ولكنه سيكون في ظهرها بالطبع ولن يترك اي احد يتعرض لها ..
نظر اليها ادم وقال وهو يصق على انيابه بغضب :
وانتي مين بقا عشان تتدخلي في اللى مالكيش فيه دي امور عائلية
كتفت نور يديها على صدرها وقالت وهي تبتسم له ببرود:
وانت محدش قالك ان انا وسرين اخوات وان دول عائلتي وانا مستعدة اضحي بحياتي فداهم
نظر اليها بسخرية :
لا الصراحة محصليش الشرف
وهنا استمعوا الى صوت خالد:
في ايه يا ادم انت ناسي بتكلم مين ولا ايه
ادم بنفاذ صبر :
لا ياعم مانسيتش بس بصراحة هي بتدخل في اللي مالهاش فيه لا وكمان بتدافع عن الراجل الي قتل ابويا وجايين بكل بجاحة البيت الي هما السبب في خرابه اصلا
لم تعد تتحمل ما يحدث الامور بأكملها تزداد تعقيدا هي لا تريد اي شي غير ابنتها لا تريد ان تندلع حرب جديده بسبب تلك الافعى التي تدعى عايدة فقالت بأنتحاب وهي تترجى ادم عل قلبه يلين حالتها :
احنا هنخرج ومش هتوف وشنا تاني بس رجعلي بنتي انا عاوزة بنتي بس
قال ادم بسخرية :
بنتك !بنتك دي تنسيها خالص ثم اكمل بصراخ :
واتفضلوا برا ..
انهارت فاطمة عندما استمعت الى كلام ادم الاخير و غضبت نور جدا عندما رأت نظرات الشماته في اعين عايدة قالت هي بكل شجاعة واستماته:
كفاية بقا ظلم كفاياك غباء اللي المفروض تخرج بره هي عايدة وبس وفي ثوان قليلة اخرجت المذكرات من حقيبتها واتجهت الى ادم واكملت حديثها:
مذكرات والدك اهي ثم اكملت بسخرية واظن ان انت اكتر واحد حافظ خطه كويس جدا
التقط ادم تلك المذكرات وقال:
انتي جبتيه منين
اتجه اليه خالد ووضع يده على كتف ادم قائلا بهدوء :
اقرأ انت بس وبعد كدا نشوف الموضوع دا
بينما عايدة اخذت تصرخ وتقول :
لا يا ادم مذكرات ايه الي تقرأها خرجهم برا كلهم دول....دول هما سبب موت والدك
نظر اليها ادم واشار لها ان تهدأ وبدأ بقرائته و لم يجلس حتى كل ما يريده هو ان ينهي ذلك الموضوع ويخرجهم من القصر ومن حياته بأكملها
انهى ادم قرائته شعر وكأنه تائه في دائرة لا يعلم بدايتها من نهايتها ولكن عندما رأى دموع والدته واستعطافها له قال بتأكيد :
الكلام دا كلوا كدب
وقع كلام ادم عليهم كالصاعقة عندما استمعوا لذلك شعروا بان حقهم ضاع لا محاله استغربت عايدة من عدم تصديق ابنها ولكن القدر كان بصالحها تلك المره ايضا شعر خالد بالاستسلام بتغيير فكره صديقه بينما نور قالت:
والله وماليك عليا حلفان كنت حسا بكدا عشان كدا انا جايبالك دليل اهو صوت وصورة
نظر الجميع اليها باستفهام فقالت وهي تتجه الى عايدة ناظرة اليها بشماته :
ممكن توصليني لأوضة مدام فريدة
رفضت عايدة كثيرا معلله مرض والدتها اراد ادم ان يقضي على الشك الذي بداخله و امر احدى الخادمات بإحضارها .. اتت فريدة وبدأت بسرد كل ما حدث على ادم منذ زمن بعيد ....
صعق ادم مما سمع من جدته كل ذلك الوقت وهو يعيش في وهم لا .. هو غير مصدق لما يحدث يشعر وكانه بداخل احد الافلام القديمة او انه خارج من رواية ما للتو وهل هو بالفعل لديه شقيقه ابعدها حقد وكره والدته اذن والدته كانت تكذب عليه وتوهمه بأمور كاذبه كاد ان يصرخ في وجه عايدة امرا اياها ان تخبره من لماذا.. لماذا كل ذاك الحقد والكره الذي يعتليها وفجأه استمع الى صراخ عايدة وهى تنظر الى فريدة بغل وحقد وتقول :
ليه عملتى كدا دا انا اللي بنتك مش هما.. صح انا كان المفروض قتلتك انا غلطانة
ثم اتجهت الى ادم واخذت تتحسس وجهه ويدها ترتعش واخذت تقول:
لا اوعى تصدقهم انا مظلومة هما السبب
ابعد ادم يديها عن وجهه بعنف وقال:
بس .. مش عاوز اسمع منك حاجة اسكتي خالص ازاي تخبي عليا كل دا وتوهميني انك مظلومة لا وكمان مخبيه عني اني عندي اخت انتي ايه..
شعرت عايدة بالصدمة فقد انهار كل ما بنته في لحظة هي بالفعل غير مصدقة لقد علم ادم الحقيقة كاملة لقد كشفت اوراقها وهي الخاسره .. لا .. لا مستحيل ان تكون تلك النهاية..
يجب ان تنتقم منهم جميعا وفجاه سقطت على الارض مغشياً عليها من هول المفاجئة نعم لم يتحمل عقلها تلك الصدمة المفجعه فقد انهار كل ما بنته في السنوات الماضيه
وفي تلك اللحظة رن الجرس مره اخرى اتجهت نور لفتحه املا ان يكون هناك اخبار عن رفيقتها بينما جميعهم التفوا حول عايدة وتكاتفوا لأدخالها لاقرب غرفة لكي يحاولوا افاقتها وبعد ان ادخلها ادم الغرفة خرج لكي يهاتف الطبيب وبعد تلك المكالمة ...
وجدت نور بوجهها مجموعة من العساكر ويترئسها احد الظباط :
دا بيت ادم ناجي العامري صح
وفي ثانيه ادركت نور ان هذا هو المفتش الذي حادثه خالد لكي يساعدهم في ايجاد سرين حمدت الله كثيرا انهم اتوا لعلهم يجدونها في اقرب وقت ..
كان ادم يهاتف الطبيب لكي يأتي في اسرع وقت وعندما انهى هذه المكالمة لفت نظره شكل هؤلاء العساكر وما سبب اتيانهم فهو لم يطلب احد اتجه اليهم وقال :
افندم
قال الظابط بروتينيه:
جالنا بلاغ بخطف مدام سرين العامري وعاوزين ناخد الاقوال عشان نعمل تحريات وان شاء الله نقدر نوصلها
ادرك على الفور ان صديقه هو من ابلغ فسمح لهم بالدخول على مضض كان يريد ان يجدها وبعد ذلك يأخذ حقه من كمال يريد ان يضمن وجودها خائف ان يفعل خطوه طيش تكون هى ثمن ذلك مستعد ان يضحي بحياته لأجلها ....
......................................
في المساء باتت الامور مستقرة الى حد ما و بالطبع رحل مجموعة العساكر بعد ان سرد لهم ادم ما حدث جيدا حذره الظابط ان يذهب اليهم وحده إن هاتفوه مره اخرى وافق امامهم ولكن بداخله مستعد ان يفعل اي شئ حفاظا عليها بينما عايدة اتى اليها الطبيب اكد لهم ان لديها انهيار عصبي نتيجة صدمة وكتب لها بعض الادوية لكي تتحسن وعندما انتهى خرج الجميع من عندها .. نعم تركوها فلم يعد احد يريد رؤيه وجهها مره اخرى ...
عندما رأت فاطمة هؤلاء المحققين تسرب الى قلبها شعاع نور املا في ان تجد ابنتها وطلبت من احدى العاملات بالقصر ان تأخذها لكي تتوضأ وتأتي لها بمصحف بينما ادم كان غير مصدق لما يحدث لا يريد ان يعاتب ولا حتى يعاقب عايدة فشاغله الاكبر هو ايجاد حبيبته كما انه غير مستعد الان ..
لاحظ احمد اجتناب ادم له فقرر هو بمبادره الكلام .. هو يعلم جيدا ان ادم شخص ذو خلق وهو يعتبره ابن له فهو من رأئحه الغالي
احمد وهو يضع يده على كتف ادم الموالي له ظهره :
انت لسه واخد على خاطرك مني
كان هو واقف سارح فيما يحدث وفجاه انتفض على يد وضعت على احد اكتافه عندما استمع ادم الى صوته الحاني التفت اليه قائلا بأسف :
انا اللي ازعل برضه امال حضرتك تعمل ايه
ابتسم اليه احمد وقال:
انت ابني يا ادم وانا فاهمك كويس وفاهم الظروف الي انت فيها وحاسس بصدمتك
اجابه ادم بأستغراب:
انت ازاي كدا .... انتم اكتر ناس انا اذيتهم في حياتي انا عمري ما ظلمت حد غيركم اتجوزت بنتك غصب عنك وعنها وقعت شركتك واستغليت مرضك
احمد بحنان بالغ :
مين قالك انك اتجوزت سرين غصب عني
ادم بضيق :
انت بتسمي الي حصل دا ايه
احمد بتفهم :
تعرف يا ادم يا بني دي كانت رغبتي انا وابوك الله يرحمه اننا نجوزكم لبعض ونلم شمل العيله بس امك الله يسامحها خربت كل حاجة ثم اكمل بمكر لكي يستشعر مشاعره نحو ابنته :
بس زي ما انت ابني هي كمان بنتي سرين ان شاء الله ترجع وكل واحد يروح لحاله انتم مش ملزمين بالعلاقة دي
تنهد ادم وقال بدون مقدمات كانه مغيبب :
انا بحبها ..لا بحبها ايه دا انا بعشقها قلبي اول مره يوجعني كدا قلبي حزين على فراقها بينادي بأسمها حاسس اني مش هقدر اكمل من غيرها انا مستعد اعمل اي حاجة علشانها مجرد التخيل انها هناك مع الكلاب دول وان ممكن حد فيهم يتعرضلها دمي يفور .... عمي انا عاوز اصلح كل حاجة عاوز ابدأ من جديد صدقني الاقيها وانا هشيلها في عيني ان شاء الله هبدأ مع اها من جديد وهعوضها عن الى عانته بسببي وصدقني انا قد وعدي
نظر اليه احمد باسى والم وقال :
يااااااه كان فين الكلام دا من زمان دلوقتي انا كل همي اننا نلاقيها وبعد كدا هي اللي هتقرر انا متعلمتش افرد رأيي على بنتي ابدا
...............................
بينما نور كانت جالسه في احد اركان القصر تبكي وتنتحب وتبتهل الى الله ان ينجي صديقتها
نور وهي رافعة ايديها عاليا :
يارب رجعلي صحبتي واختي رجعهالي سالمة يارب انا بحبها اوي انا مقدرش اعيش من غيرها دي هى الحلو اللي حصلي في حياتي
وفجاه وجدت من يجلس بجانبها ويجذبها لحضنه
خالد بحب:
ممكن تهدي ان شاء الله هنلاقيها
نور بحزن :
طب هي فين احنا هنفضل كدا حاطين ادينا على خدنا
خالد وهو يشدد من ضمها :
هشششش متفكريش سيبيها تمشي بتدابير ربنا ووعد مني انها هتكون وسطنا في اقرب وقت..
..........
تأفف محمود كثيرا من سبها له ومن اسلوبها المهين معه نعم فقد تعدت حدودها كثيرا وهو اصبح غير قادرا علي الاكمال..
محمود بضيق:
ماخلاص يا سناء بقا اللي حصل حصل وبقت مراته
سناء بغضب:
انت بتغيظني وتقولي مراته لا وكمان سايبها تبات برا البيت عادي كدا
محمود بتأفف:
ياستي مهى مراته احنا مالنا
سناء بعصبيه:
يووووه برضه هيقولي مراته مش عارف انه ضيع مننا كنز بغبائه
وهذا هو حال ذلك الثنائي الطامع فقد اشعل محمود فتيله غضب سناء دون قصد منه ترى ماذا سيحدث معهم؟
......................................
قلق سليم كثيرا فاليوم لم يأتي ادم ولا حتى خالد على الشركة وهذا لم يحدث ابدا منذ ان وطئت قدمه ذلك المكان ايمكن ان يكون هناك خطب ما
لم يفكر كثيرا وقرر مهاتفتهم وعندما اجابه خالد وصله الخبر المحزن شعر بالحزن لأجلهم وصاه خالد ان يكون مكانهم تلك الفترة وان يحاول ادارة الشركة واعمالهم بحكمه خلال تلك الفتره وهو بالطبع سيبذل قصاري جهده لكي يسد مكانهم يعلم ان هذا صعب ولكن كل شئ يعوض لاجلهم
......................................
عم الليل على ارجاء القصر وكان كل منهم في تفكيره و وسط ذكرياته مع سرين ام واب تنتظر رجوع ابنتها الي احضانها بعد طول غياب صديقه تنتظر رفيقه دربها علي احر من الجمر حبيب يشعر بالعجز يشعر بالحنين لزوجته.
اشفق ادم كثيرا علي عمه وزوجة فا اصر على عمه وزوجته ان يستريحوا قليلا في احدى الغرف بينما عايدة كما هى مريضة سكينه غرفتها
رفضت نور ان تستريح او ان تصعد وتتركهم وفضلت المكوث بالأسفل اوقات تبكي والوقت الاخر تقرأ بالقران وتدعوا الله و من كثرة بكائها غفت مكانها على احدى المقاعد
كاد خالد ان يحملها ولكنها رفضت ببكاء فاشفق عليها وتركها ولكنه امر ان ياتي احدهم بأحدى الاغطية لكي يغطيها حتى يطمئن عليها وظل هو ورفيقه سويا
خالد بأشفاق:
اطلع طيب غير هدومك انت هتفضل بشكلك دا
نظر اليه ادم بسخرية قائلا:
على اساس انت لابس ايه
ابتسم خالد بمراره قائلا:
يا عم مالكش دعوه اسمع انت الكلام
ادم بنفاذ صبر :
لا مش طالع
خالد بهدوء:
يا ابني اسمع الكلام وشوفلي كمان حاجة من عندك البسها
وافق ادم على مضض امام اصرار صديقه اخذ معه هاتفه ..
وعندما استدار تنفس خالد الصعداء واخرج هاتفه ورن على احد الارقام قائلا:
انت فين دلوقت
قال الاخر بحذر:
انا واقف بره
التفت خالد حوله قائلا:طيب تمام انا جايلك بس اوعى حد ياخد باله منك ليبلغ ادم
....................................
كان رجال الشرطة يبحثون عن اي خيط يرشدهم لمكان سرين ولكنهم لم يتوصلوا لشئ بعد
وظلوا رجال ادم يبحثون في كل مكان منذ ان هاتفهم ادم واخبرهم بخطفها ولكن بدون جدوى ايضا لم يجدوا شئ
............................
ظلت هكذا تصلي وتدعوا الله لكي يحفظها مما هى مقبله عليه كانت تخاف ان تموت في ذالك المكان ترى ماذا سيحدث لاحبائها ان رحلت عن ذلك العالم هل سيكملون حياتهم كأنها لم تكن ام سيبكون عليها يوما وينسوها بقيه الأيام ماذا سيحدث لأدم سيشعر بفرق في وجودها ام لا بمجرد التفكير في انها ستبتعد عن احبابها وستموت موته بشعة في ذلك المكان يقشعر بدنها من الخوف ويزداد بكائها و من كثره البكاء غلبها النعاس ونامت بمكانها ...
......................................
كان كمال يجلس وسط رجاله يحادثهم عما سيفعلون ويلقي عليهم اوامره مقررا مهاتفه ادم عند طلوع الشمس لكي يأتي ومعه الاوراق والمال وبالطبع سيؤكد عليه ان يأتي منفردا بدون اي احد وسينشر رجاله حول القصر لكي يراقبوا اليه الامور ..وبعد ذلك سيفكر فيما سيفعله به هو وزوجته المصون.....
........................................
..............................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!