الفصل 48 | من 51 فصل

رواية عشق وليد الانتقام الفصل الثامن وأربعون 48 - بقلم سماء فؤاد

المشاهدات
14
كلمة
4,787
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 47
......................................

غير ملابسه بملابس اكثر راحة واحضر ملابس لصديقه ونزل لكي يعطيها له وعندما نزل لم يجده استغرب عدم وجوده الي اين ذهب وفجأه وجده آتيا من الحديقة الخارجية
نظر اليه بتساؤل وقال:
انت خرجت بره ليه

اجابه خالد بتوتر :
كنت بشم هوا بس

لم يدقق ادم كثيرا وناوله الملابس بعدم اكتراث قائلا :
خد طيب غير هدومك

وجدها خالد فرصة مناسبة للهروب من امامه حتي لا يستفسر اككثر.. وبالتالي سيغضب منه.

بعد ان غير خالد ملابسه جلس على احد المقاعد لكي يستريح قليلا وبما انه لم يدق طعم النوم منذ يومين خانته اعينه وغفى مكانه
نام كل من بالمنزل ولم يبقى سواه هو ...... هو وذكرياته معها فقط مجرد التخيل انها من الممكن ان ترحل عن حياته او تبتعد عنه تجعل عينيه تدمع و بالفعل ادمعت عينيه بقهر وحسره والم على فراقها اين انتي حبيبتي ظل يجول بالحديقة وبيده هاتفه املا ان يتصل به ذلك الوغد نعم لم ينكر فهو يعلم ان كمال سيهاتفه الليله وهو مستعد لكل شئ في انتظار اتصاله
اتصاله فقط ...........

وبعد القليل  من الوقت رن هاتف ادم وبما انه لم ينم من الاساس التقطه بلهفة مجيب :
الو

كمال بمكر :
شكلي اتاخرت عليك ولا ايه

ادم بنفاز صبر :
اخلص

اطلق كمال ضحكة عاليه ليثير غضب ادم ثم اردف:
اوراق الصفقة والاسهم وطبعا مش هوصيك انك تيجي لوحدك اكيد سمعتها في كل الافلام القديمة هههههههههه القصر وحواليه كله متراقب فبلاش تلعب بديلك

ادم :
طيب العنوان

كمال بابتسامة مقززة :
كل ما عليك انك هتطلع بعربيتك هتلاقي عربية قدام قصرك بشوية هتمشي وراها واي حركة كدا او كدا هيكون تمنها روح المدام

ادم:
اه يا ابن***

قطع الخط وجرى ادم على مكتبه يفعل مثلما خطط فكما تعلمون هو كان يعلم انهم سيحدثونه الليلة ..تتسألون كيف يعلم لان الصفقة التي يريدها معادها قد حان  اخذ الاوراق الاصلية التي يحتاجها ووضعها في بنطاله من الجانب واخذ الشنطة التي تحتوي على الورق المزور وفتح درج المكتب واخذ مسدسه معه وخرج  سريعا الى الجراچ لكي يفعل مثلما امره ذاك الندل
انتفضت نور على اثر صوت مكابح السيارة فقامت بفزع اخذت تدور بعيناها باحثه عن خالد فهى وعلى ما يبدو قد غلبها النعاس اذن ماذا حدث وقعت عينيها عليه وهو نائم على احد المقاعد اتجهت اليه سريعا قائله:
خالد فوق خالد

استمع الى صوتها فافاق ناظرا اليها واثار النوم مازالت عالقه به:
ايه في ايه

نور وعيناها تجول في المكان:
يبدو كدا ان ادم خرج

انتفض خالد من جلسته قائلا بصدمة :
خرج ازاي..
تذكر تهور صديقه وانه اخطأ كثيرا عندما غفا وتركه وحيدا فقال بندم.:
انا غبي غبي ازاي نمت بس
ثم اخرج هاتفه سريعا ناظرا في الساعة وجدها الرابعة والنصف صباحا فهاتف المحقق وسرد اليه ما حدث

المحقق بثبات:
ايوا ما اجهزتنا متتبعاه ورجالتنا وراه متقلقش

خالد وهو يلتقط مفاتيحه :
طيب اديني العنوان انا هروحله

رفض المحقق  بشده معللا انه خطر على حياته ولكنه اقنعه انه سيصل عندما تصل قوات الشرطة كاد ان يخرج فأمسكته نور من يده قائله :
انا لازم اجي معاك

خالد باستنكار:
تيجي فين انتي مجنونة
نور بإصرار :
لأ مش مجنونة بس انا عاوزة اطمن عليها ولازم اكون جنبها

وفجاه ومن العدم ظهرت فاطمة واحمد نعم هم لم يناموا من الاساس فكيف يناموا وابنتهم معرضة للخطر وعندما استمعوا الى صوت بالاسفل قرروا النزول لرؤية الامر وعندما استمعوا الى كلام نور اصروا الذهاب معهم رفض خالد خوفا على سلامتهم ولكن امام بكاء نور وفاطمة واصرار احمد وافق على المضض
...........................

وصل ادم الى مكان شبه مهجور لا يعلم من الاساس اين هو فأثناء سيره بالسيارة كان كل هدفه الوصول اليها كان يصير بالسيارة بأقصي سرعة وكانه يسابق الريح ليصل وفجأه توقفت سيارة ذاك الوغد الذي يتبعه وبالطبع علم علي الفور ان هذا المكان التي تحتبث فيه حبيبته وجد نفسه في مكان خالي تماما من اي معالم الحياه وفجأه وجد شخص مفتول العضلات يقول له بصوت جهوري :
انزل

..................................

استيقظت من نومها على دلو من الماء منسكب على وجهها افاقت وهى مندهشة مما حدث وبتلقائية شديدة عندما وجدت وجه ذلك السمج قالت :
انت غبي

وفجأه نزل على وجهها صفعة ادمت خديها من قوتها ثم امسكها من ساعدها قائلا:
قومي معايا يا روح امك سبع البرومبه بتاعك جه

برقت عيون سرين بوميض خاص اذن هو اتى لكي ينقذها هناك امل ثم قالت بتلقائية :
ادم

....................................

اخذ ذلك الرجل ادم وحقيبته متجها الى ساحة  مليئة بالرجال كان ذلك الرجل مقيد ليدي ادم من الخلف بإحكام وفجأه ظهر امام ادم سرين نعم انها هى حبيبته حمد الله انها بخير ولم يؤذها احدهم وفجاه وجد كمال ممسك بسرين  بطريقة مهينة للغاية فار الدم بعروقه فقال بغضب:
نزل ايدك من عليها يا زبالة

كمال باستفزاز :
تؤتؤ غلط مش عاوز بدل ما اخلصلك عليها

بينما سرين كانت فرحة للغاية فقد اتى ادم حبيبها وبما انه معها بمكان واحد اذن هى بأمان حتى وان كان مقدر لها الموت في ذلك المكان الشنيع ستكون بين يديه فقالت صائحة بصوت عالى  بشجاعة :
ادم حبيبي انت قدها احنا هنخرج من هنا صح

صاح كمال عاليا وهو يشير الى احد رجاله :
هات الشنطة عشان نخلص عليهم ونخلص

اذن شكه كان بمحله والآن سيضطر الى تبديل خطته ..في اللحظة التي بدأ فيها كمال بفتح الشنطة رمى سرين على الارض فارتطمت بها بشدة وتأوهت وفجاه غير ادم الوضعية بينه وبين ذلك الرجل الممسك به بطريقة محترفة للغاية اخذ منه المسدس على غفله وضربه على رأسه كان لا يفصله عن كمال وحبيبته سوا بضع خطوات فأنقض عليه مثبتا السلاح على راسه مهددا اياه .. نعم مستعد ان يفعل اي شئ  لكي يحمي حبيبته حتى ولو كان الثمن روحه...

ادم وهو مثبت السلاح على كمال :
نزلوا سلاحكم يا إما هفرتك دماغه

لم يستمعوا اليه بل ظلوا محتفظين بأسلحتهم
خاف كمال كثيرا وأمرهم بانزال الاسلحة لان ادم العامري معروف انه لا يهاب احد و ينفذ ما يقوله مهما كان وبالفعل انصاع الجميع لطلبه وظل ادم هو سيد الموقف

كانت فرحة جدا بما يحدث اخذت تصفق له اعتقادا منها انها تحمسه وتحييه اخذت تقول:
ايوا احسن اديهم يستهلو

وفجاه استمع الى صوت تعمير مسدس في ظهره واستمع الى احدهم يقول :
نزل سلاحك بالادب بدل ما تزعل مننا ....

بينما سرين كانت شارده به تفكر وتقول بداخلها مادام هو معها فهى الان غير خائفة بالمره تشعر وكأن قلبها الصغير يريد ان يرقص طربا فرحا بما يفعله لاجلها و لكنها ذهلت مما يحدث لا والله من يرى الامر هكذا يظن انها في احد الافلام القديمة ولكن سرعان ما تحولت حالتها للقلق و الريبه نعم عندما رأت ذلك الشخص يرفع سلاحه على حبيبها الابدي كادت ان تجن حرفيا وسرعان ما اتت اليها فكرة عندما وقعت عيناها على تلك العصا الكبيرة الغليظة قررت ان تستعملها للدفاع عنه وعنها وبما ان حياتها وحياته ايضا على المحك اذن ستتوكل على ربها وتخاطر لأجله استغلت فرصة ان الجميع خافض اسلحته ارضا تحاملت على المها ووجعها وامسكتها ونهضت فجأه وضربت ذلك الشخص بكل قوتها رأته يتأوه ثم سقط فجأة اسفل قدميها من هول الضربه بينما هى ضحكت من قلبها حقا قائله :
يالا اخد الشر و راح

بينما ادم عندما استمع الى صوت تعمير المسدس توقفت جميع حواسه فجأه نعم كان غير قادر على التفكير او كيف سيتصرف ولكنه تفجأ من شجاعة ما فعلته محبوبته شعر بالشخص يسقط ارضا ثم رأى رجال كمال يهمون بامساك اسلحتهم سريعا التفت اليها سريعا قائلا وهو يمسك يداها بقوه  :
اجري بسرعة

اخذها واختبئوا خلف احد السيارات المتهالكة سمع اصوات ضرب رصاص فأضطر الى اخراج سلاحه لكي يحميهم وظل ادم يبادلهم الطلقات وسط ذهول سرين...

سرين وهي تحييه بحماس :
ايوا بقا يا ادم اديهم هااااا

التفت اليها ادم قائلا بجديه  :
هششش اسمعيني.. انا لازم اعترفلك بحاجة مهمه

وقبل ان يردف ببنت شفه استمع الي صوت الطلقات تزداد وتتصارع فاستدار نحوهم بحرص شديد وبادلهم ادم  الطلقات ثم التفت اليها قائلا بنهج :
كنا بنقول ايه

سرين باستغراب :
انت كنت عاوز تقولي حاجة مهمة

ادم وهو ينظر الى عينيها الزيتونيه التي يعشقها :
انا بحبك

توترت وشعرت بقلبها يرقص فرحا نعم لقد اعترف لها انه يحبها هى حقا غير مصدقة ذالك حبيبها يحبها هو وحده من دق قلبها له هو بعفويته بغموضه بكبريائه بشجعاته هو فقط نظرت اليه وابتسامه خجله تزين ثغرها :
احم طيب ايه

التفت سريعا لكي يبادلهم الطلقات فنظر اليها وقال :
هو ايه اللي طيب بقول بحبك.....انا لازم اسمعها منك حالا لاني مش ضامن اني ممكن اخرج من هنا

وضعت يدها على فمه قبل ان يكمل وقالت والدموع تترقرق في عينيها الجميلتان :
بحبك والله العظيم بحبك امتى وفين وازاي ماعرفش كل اللى اعرفه اني بحبك

ابتسم اليها بحب لم ينكر انه كان في غايه السعاده لقد سلبته تلك الطفله المشاكسه قلبه نعم لقد اصبح قلبه ملكها هى فقط لا تندهشون هو ايضا لا يعلم متي احبها او كيف حدث ذلك ولكنه كان سيجن عندما ابتعدت عنه ليس جنون ان يعترفلها في مكان مثل ذلك محاط باللصوص بدلا من الورود ولكنه حقا غير ضامن خروجه من هنا وجه حديثه اليها غامزا :
مانتي واقعة اهو

خبطته في كتفه قائلة بضيق:
لا والله

ضحك وقال :
اه يابت المجنونه

نظر الى  المسدس نعم فقد انتهت الطلقات التي تحتويه فامسك يديها وقال:
لازم نهرب بسرعة طلقات المسدس فاضت

ابتسم اليه بحنان ثم قالت :
ربنا يستر يالا بينا بسرعة

وقبل ان يأخذها استمعوا الى صوت سيارات الشرطة تحاصر المكان نظر ادم الى سرين بدهشة :
البوليس دا جا ازاي

نظرت اليه بحيره وقالت :
وانا ايش عرفني عموما جه في وقته يا اما يظهر اننا كنا هنموت هنا

غمز لها وقال :
احلى موته دي ولا ايه

نظرت اليه وقالت بغنج:
قديمة اوي على فكرا

امسك يديها وقال بحب:
بحبك طيب

خجلت كثيرا واصبحت تشعر ان وجهها سيحترق من فرت خجلها فقالت :
شكرا

.......................................
وصلت قوات الشرطة الى المكان عن طريق جهاز التتبع الذي زرعه خالد في عربه ادم نعم يعلم صديقه جيدا وتهوره فرأى ان يجب ان يكون في ظهره و سند له
امسكت قوات الشرطة هؤلاء اللصوص بسهوله نظرا لقله عددهم وهكذا كانت نهايه هؤلاء الاغبياء وبعد قليل وصل خالد ونور وفاطمة واحمد..

اتجه خالد الى الظابط وقال اليه بقلق :
اي الي حصل

ابتسم مروان وقال :
انا مشوفتش عصابه اغبيه كدا

ضحك خالد قائلا :
طيب الحمد الله ثم تابع بقلق امال فين ادم وسرين ..

لم يكمل كلامه ووجد صديقه وحبيبته يخرجون من خلف احدى الخردة فأتجه اليه بلهفة..

كان ادم يمسكها من يدها بحب بينما هي وجدت امامها والديها وصديقة عمرها وصديق زوجها يتجهوا اليهم بلهفة..

فاطمة بدموع :
انتي بخير الحمد لله الحمد لله

تركت سرين يده واتجهت الى حضن امها واخذت تبكي بسبب اشتياقها اليها كانت غير مصدقة فاليوم اعترف لها ادم بحبه ورأت اغلى الناس على قلبها كانت الفرحة محاوطة قلبها بحق اخذت تقول :
وحشتيني اوي يا ماما وحشني حضنك..

في ذلك الوقت كان ادم واقفا مع صديقه يتحدث حول ما حدث
ادم بمكر :
الا قولي يا خالد البوليس عرف مكنا منين
خالد با ابتسامة صفراء :
ها وانا اعرف منين
ادم بستخفاف :
لا والله
خالد بضيق:
مهو بصراحة بقي انت متهور وفعلا شكوكي كانت في محلها ومشيت جتلهم لوحدك
احتضنه ادم قائلا بحب :
ربنا يخليك يا صحبي

وبعد السلامات وبعد ان اطمئنو عليهم قال ادم ولاول مره بمرح :
باااااااااس كفاية اسمعوني بقا

نظر الجميع اليه بتساؤل فقال وهو يتجه الى سرين :
تقبلي تتجوزيني

ابتسمت اليه وقالت بخجل جلي وبصوت منخفض:
موافقة

نزل على رأسها وقبلها بحب وحنان قائلا:
ربنا ميحرمنيش منك ابدا

ثم نظر الى احمد نظرة ذات مغزى :
تمام كدا ولا
...................................................

وبعد تلك الاحداث الغريبة ذهبوا جميعهم الى القصر لكي يستريحوا .. ولكن نور رفضت الذهاب معهم خوفا من غضب ابيها ومن مكر زوجته تعلم جيدا انها اذا باتت تلك الليلة ايضا ستحدث الكثير من المشاكل هى في غنى عنا
....................

في بهو القصر قال احمد :
يالا يا سرين يا بنتي روحي استريحي شوية وخديلك شور انتي شكلك همدان خالص

ابتسمت اليه بحب نعم فقد اشتاقت الى حنان ابيها واوامره وتجمع اسرتها حولها
...................

افاقت من نومها اخذت تتلفت حولها قائلة بجنون:
مش هسيبكم هندمكم على كل الي عملتوه معايا

قامت من على سريرها متجهة الى الباب  لكي تري ما وصلت اليه الامور و بالطبع تنبأت بما حدث فجميعهم فرحين بعوده ابنة احمد وهذا يتضح جيدا من اصواتهم الفرحة ذاد بداخلها الغل والغضب اكثر فاكثر اذن جميعهم الان فرحين احباء وهي العدوة الدخيلة بينهم اشتعل قلبها بنار الحقد والغيرة ولكي ترضي نفسها وشيطانها قررت ان تقضي على فرحتهم نعم ستتخلص من تلك التي تدعى سرين ستحرق قلب احمد وفاطمة عليها وسيعود ابنها اليها مره اخرى وسينسى تلك الفتاه  تماما و عند تلك الفكرة ابتسمت بسعادة ثم اتجهت الى الخزانه آخذه معها مسدس
افاقت فريده من نومها على ذلك الصوت فرأتها ومعها ذلك السلاح انقبض قلبها بشده خوفا مما سيحدث و بالطبع حاولت اخذه  منها وارجاعها عما ستفعله خوفا عليها وعليهم ولكن الاخرى لم تستمع اليها بل دفعتها بقوه حتى سقطت من على كرسيها المتحرك وذهبت عايدة لكي تأخذ بثأرها منهم....

وفجأه استمعوا الى صوت ضحكات عايدة وعندما وقعت انظارهم عليها تفاجئوا بها وهى رافعة سلاحها على سرين
وقعت قلوبهم وشعروا وكأن العالم توقف عند تلك اللحظة واول من فاق من صدمته هو احمد نعم علم جيدا من شكلها المزري انها ليست في وعيها وكل المسيطر عليها الانتقام فقط وهى الان غير مصدقة لفكرة عشق ادم الذي ولد من انتقامه نعم زرعت في قلب وعقل ابنها فكرة الانتقام منه ومن عائلته ولكن عندما كشفت الحقيقة  تحول انتقامه الى عشق "عشق وليد الانتقام" ........ عشق ابدي خالد مدى الحياه فقال بخوف :
اعقلي يا عايدة ونزلي السلاح دا من ايدك

قالت عايدة بجنون وصراخ :
لا مش هنزله انا لازم انتقم منكم كلكم انتم كلكم اغبية كلكم

شعر بالالم من الحاله التي وصلت اليها والدته يجب عليه ان يتصرف بحكمة حتى لا يخسر حبيبته ولا حتى والدته فاقترب منها ببطئ قائلا:
اهدي يا امي ونزلي السلاح دا من ايدك

بكت عايدة وقالت و هى تشير على عائله احمد بأتهام :
هما السبب هما اللى دمروني هو انا وحشه ... ليه يفضلها عليا هي احسن مني في ايه

ادم بحزن على حال والدته:
مش احسن بس دا نصيب

قالت بصراخ :
ونصيب برضه ان ابوك يتجوز عليا ها ويخلف بنت و يخبي عني ها رد عاليا

وفجأه وجدها تقول له:
ابعد عن وشي بدل ما الرصاصة تيجي فيك انت

يا الهي ما كل تلك الصدمات التي اخذها اليوم هو فعلا غير مستوعب ولكنه واصل حديثه قائلا :
طيب هي مين اختي دي

اطلقت ضحكة عالية ثم قالت بمكر:
اممممم اختك انا عارفة اختك وانا برضه اللي بعدتها عنك هقولك سبتها مع واحده بتعبد القرش وطبعا الفلوس بتعمل المستحيل

لم يقاطعها ادم بل تركها تكمل حديثها املا منه ان تبيح بكل شئ فهو يعلم انها الان في حاله اللا وعي

ثم تابعت عايدة قائلة :
وشوف بقا قد ايه انك غبي اختك قدام عينك اصلا والله شوف سخرية القدر ثم انخرطت في الضحك بطريقة مريبة حقا ثم تابعت وحضرت خطوبة صاحبك كمان ها عرفت تحل اللغز ولا لسه

كانت بحق تلعب باعصابه فهو حقا متوتر مما يحدث يريد وبشده ان يعلم من هى يريد ان تكون معه الان يريد ان يكون سندها وظهرها لا يعلم اين هي اهي سعيده ام حزينه ربي كن معي...

ثم تابعت :
طيب استنى انا هسهلهالك تعرف مرات ابو نور يا ترا اسمها ايه لم تسمع منه رد فقالت غبي اسمها سناء فين بنتها بقا ... دي مش بنتها اصلا دي مين ..... دي اختك ها هتساعدني اتخلص منهم 

ادمعت عين سرين عليها نعم لم تكن خائفة فهي تعلم ان الله معها وهو وحده قادر على حمايتها ولكنها حزينة على عايدة فحبها لوالدها تحول لحب جنوني وها هي النتيجة لقد دمرت حياتها بسبب حب من طرف واحد .. وعندما استمعت الي كلمتها الاخيره رأت الدهشة مرسومة علي وجه الجميع ولكنها لم تتفجأ بالمره فهي تعرف ذاك الكلام جيدا اخبرتها عايدة با التفاصيل كانت تريد ان تكشف اليه الحقيقة كامله ولكن القدر كان اسرع والحقائق كشفت جميعها امامه

بينما خالد استغل انشغالها مع ادم فحاول ان يأخذ ذلك السلاح الذي سينهي على حياه تلك العائله فقرر ان ينسحب من الدائره ببطئ وبالفعل استطاع ان يصرف الانظار عنه وببطئ اصبح وراء عايدة وفجأه وبدون سابق انظار حاوطها من الخلف وسحبه من يدها وبما ان يدها كانت ترتعش فكان الامر في غاية السهولة..

تنفس ادم الصعداء عندما رأي ما فعله صديقه كان القلق محاوط لقلبه بحق اتجه ادم الى والدته ثم احتضنها بينما هي كانت تصرخ بجنون وتضربه على صدره بقوه هاتفة :
سيبني انا لازم اقتلها لازم انتقم منهم كلهم انا قولتلك الحقيقة وامنتك ساعدني سيبني
وفجأه بدأت قواها تنهار وسقطت بين يديه مغشيا عليها لا حول لها و لاقوه
وبالطبع عندما رؤها هكذا لم يشمئزوا منها بل اشفقوا عليها وشكوا في قواها العقلية فهاتفوا الطبيب لكي يرى حالتها اكد لهم  الطبيب شكوكهم كما اكد على ضرورة نقلها الى مشفي للامراض العقلية حتى لا تسوء حالتها اكثر من ذلك
حزن ادم كثيرا  على حالة والدته نعم على الرغم من كل ما فعلته سيعتني بها وسينفذ اوامر الطبيب علها تشفى وتتوب الى الله وتعود وسطهم من جديد يعلم ان ما يقوله يحتاج الى معجزة الاهية ولكن لا شئ بعيد عن الله

......................................
وبعد نقل عايده الى المشفي واطمئنان ادم عليها عاد مره اخرى الى بيته لكي يفكر فيما حدث وفيما سيحدث وكيف ستكون المواجهة بينه وبين اخته ابتسم عند ذكره لتلك الفكرة يريد ان يذهب اليها الان ويعانقها ويأخذها لكي تعيش معه هنا يريد ان يعوضها عما مضى
.........
تجمع افراد العائله في غرفة الاستقبال لكي يفكروا بهدوء فيما سيفعلون...

احمد بتفكير:
تفتكروا الكلام الي عايده قالته دا صح

كان ادم جالس واضع وجهه بين راحه يده يفكر وعندما استمع الى كلام عمه رفع رأسه قائلا :
انا واثق في الكلام دا بنسبه 99% بس خايف من المواجهة هروح اقولها ايه

رق قلبها لحال حبيبها وحاله الارهاق البادية عليه فقامت من مكانها على استحياء متجه اليه جلست بجانبه ثم ابعدت يده من على وجهه قائله اليه برقه:
ممكن تهدى وكفاية تيجي على نفسك كل حاجة هتتحل ان شاء الله ثق في الله وبعدين كرمة اصلا متربية معايا انا ونور بنوته زي العسل كلو هيبقي تمام

نظر اليها بحب واعجاب بادي ثم امسك يديها مقبلها بحب قائلا :
ربنا ميحرمني منك

ارادت فاطمة ان تترك لهم مساحة وحرية الكلام فنهضت قائله اليهم بحنان:
طيب يا ولاد هنقوم احنا نستريح شوية ثم امسكت يد احمد قائلة :
يالا قوم معايا اسندني
ابتسم اليها احمد ثم امسكها من يدها لكي يسندها مثلما تريد واخذها وذهبوا الى غرفتهم

قالت سرين الى ادم :
من وانا صغيرة كنت بدعى ربنا في زوج يحميني ويكون سندي و قوتي لما اكبر زي ما بابا بيحب ماما وانا متأكده ان ربنا استجاب لدعائي عشان رزقني بحبيب وزوج زيك

نظر الى عيناها بحنان ثم هبط مقبلا اياها بين عينيها قائلا:
انا بحبك

سرين وهى تمسكة من يده لكي ينهض معها :
وانا بحبك قد البحر و سمكاته ويالا قوم معايا خدلك شاور وغير هدومك ونام شوية عشان بكرا ورانا مشاوير كتير

ادم بابتسامة :
حاضر يالا بينا

وبالفعل صعدوا الى غرفتهم وهم مشبكين ايديهم في ايدي بعض ولأول مره تحدث منذ زواجهم دلف ادم الى المرحاض لكي يأخذ حمام دافئ بينما هي اخرجت اليه ملابس لكي يرتديها وانتظرته حتى يخرج لكي تدخل بعده و فجأه وجدته خارج من المرحاض عاري الصدر توترت كثيرا واحمر خديها وشعرت انها على وشك الانصهار فقالت بارتباك وهي تشير الى الملابس :
انا يعني طلعتلك هدوم يعني اقصد عشان تغير

ابتسم لخجلها وقال وهو يقترب منها :
طيب وانتي مالك متوتره كدا ليه

شهقت عاليا وقالت وهي تشير الي نفسها :
انا متوتره لا دا انا زي الفل

قال بابتسامه لعوب :
طيب تعالي اما اقولك على حاجة

اخذت ملابسها سريعا وقالت وهى تركض نحو المرحاض :
لا انا هدخل اخد شاور بدل ما انا جربانة كدا

اطلق ضحكة عالية قائلا :
مجنونة انا متجوز طفلة يارب عني

وبعد قليل من الحمام  وجدته يجلس على احدى المقاعد جاعل رأسه نحو الخلف مغمض لعينيه
قررت ان تذهب لكي تساعد ادم للنوم على السرير وتتجه هي للنوم كما كانت تنام بالماضى وبالفعل قام ادم معها واراح جسده على السرير غطته جيدا كادت ان تذهب ولكنه اوقفها وهو ممسكها من يدها قائلا :
ممكن تنامي جنبي النهاردة حابب انام في حضنك

ابتسمت بحرج وقالت بأستحياء :
يعني خد راحتك متقلقش انا هعرف انام على الكنبة هنا

ادم بابتسامة مريحة :
راحتي  بتكون معاكي

...........................................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...