الفصل 2 | من 51 فصل

رواية عشق وليد الانتقام الفصل الثاني 2 - بقلم سماء فؤاد

المشاهدات
15
كلمة
1,446
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحمن الرحيم🏻
رواية : عشق وليد الإنتقام
#الحلقة الثانية..
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
رفعت سرين نظرها  بحذر شديد فرأت شخص امامها وعلي وجهه علامات الغضب والضيق الشديد وعلي وشك أن يفتك بها.

أردف آدم بعصبيه شديدة وهو يمسك بطرف قميصه:
إنتي غبية يا بت انتي مش تفتحي وانت ماشية

سرين بعصبية مماثلة هيا الأخري وتنظر له بحدة :
ماتحترم نفسك يا حضرت إيه غبية دي إنت اللي جاي مش باصص قدامك

في هذة اللحظة...

كانت نور تنتظر صديقتها بإبتسامة مرحة ولكن تلاشت فورا عند رؤيتها سرين وعلي وجهها علامات الضيق وهذا الشخص الغريب
فمن نظراتهم احست ان سيحدث شئ لا محاله قررت نور النهوض سريعا والاتجاه إليها لمعرفة ما يحدث

وأيضا علي الجانب الآخر...

رأي خالد صديقه وامامه فتاه  وعلي وجهه علامات الغضب الشديد واقسم خالد بداخله انه لو لم يلحق بصديقه ستحدث كارثة لا محال
فنهض خالد سريعا لمعرفة ماذا يحدث ايضا

وبالفعل ذهبت نور لسرين فاستمعت لقولهم الاخير ثم اردفت بتوتر في محاولة منها لإنقاذ الموقف:
ملعش يا بشمهندس حصل خير

كاد آدم أن يرد عليهم  بحدة ويحرج نور بسبب تدخلها فيما لا يعنيها ولكن في تلك اللحظه وصل اليهم خالد ثم اردف سريعا...

خالد في محاولة منه أيضا لتهدئة صديقه وبالتأكيد ادرك ما حدث من منظر ملابسه :
اهدي بس يا آدم ثم نظر خالد إلي نور وعلي وجهه إبتسامة بلهاء وقال :
تمام حصل خير يلا بينا يا صحبي

أشاحت سرين وجهها في ضيق شديد

نور بضيق:
تمام يلا يا سرين

سارت سرين ونور بعيدا عن خالد وآدم...

سرين وهي تنظر إلي آدم:
إنسان مستفز

وعلي الجانب الآخر كان آدم ناقما علي هذا اليوم الذي دفعه لرؤية هذة الإنسانة الغبية من وجهة نظره.

أردف آدم بضيق:
إنسانة غبية

خالد بإبتسامة مكبوته:
اهدي بس وتعالي نشتريلك حاجة تلبسها
نظر إليه آدم شظرا واتجهوا إلي أحد المحلات الفخمة لشراء شئ يرتديه آدم
..............................................................

عودة مرة آخري لسرين ونور...

نور ضاحكة:
خلاص بقي يا ساري قلبك أبيض يعني أنا مخرجاكي انهاردة عشان تغيري جو قلبتي اليوم كدا ليه مرة مع الحارس ومرة مع الكابتن دا هههههههه والله إنت رهيبة

سرين ناظرة لنور باندفاع:
أنا مش غلطانة هو اللي مش باصص قدامه

نور باستجواب:
هو اللي مش باصص قدامه ولا إنت اللي كنتي سرحانة

سرين بحزن:
خلاص بقي يا نور أنا فعلا كنت سرحانة في
موضوع بابا مش عارفة أتصرف إزاي

فلاش باااااااااااااااااااااك........
كانت سرين تعيش مع أسرتها السعيدة والدتها السيدة فاطمة ووالدها السيد أحمد العامري حيث يمتلك والدها شركة ليست بكبيرة ولا صغيرة ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فلم تدم سعادة العائلة حيث تعرض والدها إلي إفلاس شركته بعد أن دخل صفقة بملايين كانت سترفع شركته كثيرا ولكن خسر الصفقة بل خسر شركته بأكملها.

في هذا اليوم عندما سمع أحمد خبر خسارته للصفقة صدمه الخبر كثيرا وحزن حزنا شديدا وجاء إليه اتصال من رقم مجهول وكان الحوار كالتالي..

مجهول بإبتسامة صفراء :
الو يا أحمد باشا والله زعلت كتير عشانك ههههههههه تعيش وتاخد غيرها ولو إني أشك إن فيه غيرها هههههههه

أحمد بصدمة:
إنت مين وعاوز مني ايه انا مأذتكش في حاجه رد عليا

ولكن أحمد لم يتحمل الصدمة فتم نقله علي الفور إلي المستشفي.

في المشفي عندما سمعت سرين ووالدتها السيدة فاطمة الخبر اتجهوا وهم قلقين للغاية فأحمد هو الأب الحنون والسند والزوج ورفيق الدرب الطويل.

سرين بقلق وبكاء إلي موظف الإستقبال:
لو سمحت فيه مريض جه هنا من شوية اسمه أحمد العامري في غرفة كام

الموظف:
في الدور الأول غرفة رقم 7

هرولت سرين بسرعة إلي الطابق المنشور وانتظروا حتي خروج الطبيب من غرفة العمليات.

فاطمة وسرين في آن واحد: طمنا يا دكتور

الدكتور:
خير إن شاء الله كان هيحصل جلطة بس الحمد لله قدرنا نلحق الموقف ولازم يبعد عن أي زعل أو أي إنفعال

وخرج أحمد من المشفي وهو حزين ولا يدري كيف يخبر ابنته وزوجته وبما يخبرهم أيخبرهم أنه خسر كل شئ حتي بيتهم الذي تعشقه زوجته أيخبرهم أنه اضاع من بين يديهم كل شئ.

واتجهوا إلي بيتهم فكان كل منهم يشعر بشعور مختلف شعرت سرين بالقلق الشديد علي ابيها والموضوع الذي فعل بوالدها هكذا ليس بالهين بينما احمد كان يشعر بالعجز وفاطمة كانت تشعر بالفرح بسبب عوده زوجها سالما  وبالفل بعد أسبوع اضطر احمد أخبارهم سبب ما حدث لهم انصدمت سرين وفاطمة كثيرا ولكنها لم ترد زيادة الألم علي زوجها فهو مريض قلب ولا شئ سيهون فقدانه وبالفعل تم بيع جميع ممتلكاتهم وهم حاليا يمكثون في شقة إيجار وحالتهم المادية في تدهور مستمر كما أن أحمد صحته في تدهور أيضا بسبب علاجه.

بااااااااااااااااك.......
كانت سرين تقص علي  نور وهي تبكي..
تبكي علي ما وصلت إليه  الأمور تبكي.. أنها عاجزة عن تخفيف الألم علي عائلتها الصغيرة .

نور بشفقة وهي تأخذ سرين في حضنها:
طب اهدي يا حبيبتي كدا واكيد هنلاقي حل سرين بعد أن هدأت قليلا وتداركت أنهم في مكان عام
سرين وهي تمسح علي وجهها: طب يلا نمشي يا نور ونكمل كلامنا في العربية

وبالفعل اتجهت الفتيات إلي الجراج وفي السيارة...

أردفت سرين:
أنا دلوقتي بحاول أدور علي شغل كل ما أروح شركة ميقبلوش عشان الخبرة وكمان الفلوس اللي معانا بدأت تقل جدا ويعتبر خلصت لازم اتصرف

نور بتفكير ثم اردفت  بلهفة:
صح يا ساري إنت مش قولتيلي إن كان عندك عم متطلبي منه إنه يشغلك في الشركة يعني هو يساعدك إنك تلاقي وظيفة

سرين بتهكم وضيق:
إنت فكرك يعني إني مفكرتش.. فكرت بس الغريب كل لما أقول لماما تزعقلي وترفض تماما

نور بحزن:
ربنا معاكي

وبالفعل سارت نور بالسياره نحو بيت سرين لكي توصلها الي بيتها وبعد ذلك تذهب هي ايضا الي البيت
****************************************
في مكان ما....

خالد محاولا كتم ضحكاته:
احم معلش يا آدم دلق العصير خير

آدم ناظرا إليه شظرا:
تصدق إنك مهزأ أنا غلطان إني سمعت كلامك أصلا

وتركه وغادر من امامه

خالد بضحك:
استني يا عم بس

ولكن لا حياة لمن تنادي فقد ذهب آدم ولم يبالي به .. ذهب آدم بعصبية إلي سيارته وقادها بسرعه جنونية وهو يفكر كيف لهذة الفتاة أن تتحدث معه بتلك الطريقة وأقسم بداخله أنه لو رآها مرة أخري لن يتركها حتي ينال منها.

في مكان آخر عند خالد كان يفكر في هذا الموقف...

خالد في نفسه:
معقول فيه بنت تشتم آدم العامري دي لو كانت بنت تانية مش بعيد كانت باسته عشان تصاحبه هههههههههه ربنا يهديك يا صاحبي
•••••••••••••••••••••••••••••••••••
#بقلم: سماء فؤاد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...