تحميل رواية «عشق وليد الانتقام» PDF
بقلم سماء فؤاد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بسم الله الرحمن الرحيم رواية : #الحلقة الأولي.. ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• قومي بقي يا ساري بطلي كسل حرام عليكي يابنتي البنت مستنياكي تحت سرين وهي تتململ في الفراش وتشعر بالنعاس : شوية صغيرين بس هموت وأنام اتجهت فاطمة نحو النافذة وفتحتها لتنفذ أشعة الشمس الذهبية إلى غرفتها سرين وهي تضع الوساده علي رأسها : حراااام عاوزه انام يا ماما عشان خاطري اقفليها قالت فاطمة وهي تتصنع التفكير : مبدهاش بقى اما اروح اجيب المياه سمعت سرين ما قالته والدتها فتحت عيناها بفزع ونهضت سريعا م...
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الحادي وثلاثون 31 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 31
مبدئيا كدا انا عارفة اني اتأخرت عليكم جامد بس انا فعلا كنت تعبانة وكانت عاوزة افصل شوية عشان اعرف اكمل اسفة جدا..يارب فصل النهاردة يعجبكم وياريت محدش يقول قصير متفقين😂😂😂
.......................................................
لوحت سرين يداها في الهواء ثم اردفت:
قولت مش ححضر يا ادم
ابتسم ادم بتلقائية عندما سمعها تذكر اسمه بدون اي القاب ثم اردف:
وانا قولت حتحضري وكلمة زيادة حزعلك
تنهدت سرين بضيق ثم لمعت في رأسها فكره :
انا عوزة نور تيجي النهاردة الحفلة ممكن
فكر ادم في الفكره ووجد انها مناسبة :تمام موافق
سرين بدهشة :
هو ايه الي موافق
ادم :
انتي عبيطة يبت
سرين بفرحة عارمة :
قول والله ..طب وربنا انت عسل
وخرجت سريعا لكي تهاتف صديقتها.............
اتجهت سرين الي غرفتها وهي سعيده للغاية نعم ستري رفيقتها وستسرد لها كل ماحدث لها منذ دلوفها الي هذا القصر المشؤم ..نظر حولها ثم تذكرت ان هذه الغرفة لا تحتوي علي اي هواتف ..فكرت سرين ثم قررت ان تتجه الي بهو القصر وتستعمل الهاتف حتي تستطيع مهاتفة صديقتها بأقصي سرعة وبالفعل خرجت من الغرفة واتجهت الي الاسفل وعلي وجهها ابتسامة سعيدة ..
سرين وهي تلتقط الهاتف وتضرب عليه بعض الارقام..
استمعت نور رنين هاتفها فألتقطته بفتور وعندما وجدت رقم غريب قررت عدم الرد ..
نظرت سرين الي الهاتف بضيق ثم اردفت:
اكيد مش حترد عشان مبترضش ع ارقام بس انا مش حيأس بردو..
وفجأه شعرت بيد تسحب منها الهاتف بقوه ..
انقبض قلب سرين فزعا ثم استدارت ببطئ وبا لفعل تأكدت شكوكها فقد كانت عايدة..
عايدة بغل :
انتي بتعملي ايه يبتاعة هنا
سرين ومازلت الصدمة مأثره عليها:
أأنا هو
عايدة بصراخ :
انتي لسه حتهتهي ثم مسكتها من يدها بقوه وغرزت اظافرها بداخلها بغل دفين انتي هنا زيك زي الخدامين لا خدامين ايه دا هما انضف منك ..كانت عايده تتحدث ويداها تزداد ضغط على يد سرين حتي بدأت دماءها تسيل وتملئ يد عايدة وتتساقط علي ارضيه القصر ولكن حقدها يعمي عينيها ..
بينما سرين سقطت ولاول مره دموعها امام عايدة من فرط وجعها نعم خانتها دموعها ولم تستطيع ان تسيطر عليها اكثر..
سرين بأنين وبمحاولة يأسه ان تسحب يداها من عايده :
ااااااة ايدي مش قدرةة حرام عليكي سبيني
عايدة بأبتسامة شامته :
دا اقل حاجة لأمثالك
لم تستطيع سرين التحمل اكثر فأطلقت صرخة هزت ارجاء القصر بأكملة :
ااااااااااااااااااااااااااة
....................................................
كان ادم يجلس بداخل غرفة المكتب وكانت لاتزال الابتسامة مرسومة علي وجهه اثر افعال سرين الطفوليه وفجأه سمع صوت صراخها لم يتمهل ادم وانتفض خارج بأقصي سرعة متجها بسرعة الي مصدر صراخها شعر ان اوتار قلبه تتمزق اثر صرختها وقف ادم مشدوها امام ذلك الموقف وهو غير مصدق ما يحدث كان المنظر يفطر القلب بحق ..
سحب يد والدته من علي يد سرين بقوه ثم اتجه الي سرين بلهفة واردف وهو ممسك بيداها ..
ادم بلهفة :
انتي كويسة
سرين والدموع مغرقة وجهها بأكمله ثم حركت رأسها بمعني "لا"
ادم بصراخ :
هاتوا علبة الاسعافات بسرعة
لم تنتظر سرين اكثر من ذلك وجلست في الارض جلب ادم العلبه سريعا ونزل لمستواها واخذ يطهرها برفق ودموع سربن تزداد انهي ادم عمله ثم مسح دموعها برفق وساندها ولم يوجه كلمة لعايدة ولكن الشرار كان يتطاير من عينيه وعينه كانت لونها احمر قاتم من شده غضبه اخذها ادم نحو الغرفة واجلسها برفق ع السرير بهدوء يخفيه خلفه تلك العاصفة الهوجاء التي بداخله انتظرها حتي غطت في النوم..
ثم خرج بإندفاع من الغرفة واتجه الي والدته
ادم بغضب وهو يوجه حديثة لعايدة:
ممكن افهم ايه الي حصل عشان تعملي معاها كدا
ادركت عايدة ان ادم غاضب للغاية واين سردت له ما حدث ستكون الخاسرة باالتأكيد ثم اردفت بتوتر :اانتي بتعلي صوتك عاليا عشان خاطرها يا ادم
ادم وهو يضغط علي كفه بغضب:
انتي مشوفتيش عملتي ايه في اديها هي عملت ايه لكل دا
عايدة وهي تدعي الغضب :
لاااااا انت الظاهر نسيت انك بتكلم امك
وتركتة وغادرت وهي تبتسم بمكر وانتصار ...
جلس ادم علي اقرب مقعد وهو يشتعل غضبا من رد فعله والدته هو يعلم جيدا انها كانت قاصدة ولكنه كيف سمح بهذا كيف فهي زوجته واسمها علي اسمه كيف يسمح ان تهان بتلك الطريقة ثم اخذ يذكر نفسه :
هههههه اهانة ايه معلش مش دي الي اتجوزتها غصب عشان تنتقم منها مش دا الي انت عوزة اصلا
ثم نهض من علي مقعدة واردف بصوت عاليا نسبيا :
يووووو بس بقى كفاية ثم اتجه الي صالة الرياضة نعم فقد تم نقلها من غرفته الخاصة.الي غرفة اخري حتي يأخذ راحته قرر ان يتجه لكي يفرخ عصبيته حتي لا يتهور علي احدهم
...................................................
بينما سرين شعرت بأدم يجلس بجنبها علي احد المقاعد ولكنه يبدو عليه القلق كانت تريده ان يخرج من الغرفة كنت تريد ان تجلس وحيده فقررت ان تدعي انها غطت في النوم وبالفعل دثرها ادم با لغطاء جيدا وتركها وخرج من الغرفة ظنن منه انها نامت بالفعل وعند خروج ادم ضمت سرين نفسها واخذ تبكي بقهر وتتذكر ماحدث منذ قليل ..ثم حاولت ان تستعيد نفسها مره اخري نعم لم تستسلم لهم يجب عليها ان تقاوم وعلي الرغم الألم يغذو روحها قررت ان تنهض لكي تصلي ركعتين تدعي ربها ان يصبرها علي هؤلاء البشر فهي حقا اصبحت غير قادره علي المواصله ولكن القرار ليس بيدها بالطبع اتجهت الي المرحاض وتوضأت واتجهت الي الصلاه تدعي الله ان يعينها ويقويها............................................
كان خالد منذ الصباح يشرف علي زينه حديقة القصر حتي تكون علي اجمل وجه فا ليوم سيعلن ادم زواجه من سرين وسيحضر الكثير من رجال الاعمال والصحفيين ويجب ان يكون كل شئ علي اجمل وجه ..
خالد باابتسامة وصوت عال:
تمام يا رجالة كدا كل حاجة جهزه وانا حدخل ابلغ ادم تقدروا تخدوا ساعة راحة عشان نكمل
بالفعل اتجه خالد الي داخل القصر وسأل احد عاملات القصر عن مكانه فأبلغوا انه في صالة الرياضة ..استغرب خالد في بداية الامر ولكنه قرر ان يصعد ويخبره ان يجب ان يجهز نفسه استعدات للحفلة ..
خالد وهو يفتح الباب :
انت يا بني رو
لم يكمل خالدة حديثة فقد تفجأ من ذلك المشهد كان ادم يوجه الكمات لأحد كياس الملكمة وغارقا في عرقة وعينه حمراء للغاية والغضب يكسو وجهه
اتجه اليه خالد بغضب وابعده قليلا عن ذلك ثم اردف :ودا وقته ياعم انت
ادم :
ابعد ياخالد عن وشي
خالد :
ادم فوق كدا الحفلة خلاص قربت تبدأ والمعازيم ممكن يجوا في اي وقت ولازم نكون مستعدين كويس ولا حتفضحنا.
لم يجبه ادم بل اتجه نحو غرفة سرين بأقصي سرعة رأها جالسة علي سجادة الصلاه ودموعها مغرقة وجهها ...
نظر اليها بأسي ولكنه اخفه سريعا خلف جمودة ثم اردف بدون تفكير :
كويس انك صاحية
عندما استمعت سرين الي صوتة فتحت عيناها بصدمة ثم مسحت دموعها بعشوئية في محاولة منها لمسح دموعها حتي لا تظهر امام ادم ..
ثم نهضت واتجهت اليه ثم اردفت برجاء:
ممكن محضرش الحفلة دي
ادم:
لا لازم تحضري كادت ان تجيبه ولكنه اكمل حديثة ..انا قولت كلمة وحتتنفذ
سرين بعصبيه:
انت ايه يابني ادم انت انا مبحبش اروح حفلات انا اصلا مبسمعش اغاني ومش حعمل حاجة تغضب ربنا عشانك ..
ادم :
مينفعش متحضريش ثم اردف بسخرية :بتاخفي ربنا اوي انتي الي اتربي تربيتك المفروض مبتفرقش معاه حاجة صح ولا ايه
سرين وهي ترفع يداها لكي تصفع ادم:
اخرسس
وبالطبع امسك يداها قبل ان تلمسة واردف بسخرية:
تؤتؤ مش كدا امال ترفعي ايدك عاليا مره وحدة
ثم ضغطت علي يداها واردف بقوة :
طب بصي بقى حتحضري ورجلك فوق رقبتك تمام وكلمة زيادة حزعلك لأ ومش حزعلك انتي لوحدك انا ممكن اجيب علتك يشرفوني في البضروم يومين ها ايه رأيك؟!
..وتركها وغادر ..
سقطت سرين ارضا واخذت تردد :ياااااااااااااارب يااااااااااااااارب
وفجأه وجدت مجموعة من الفتيات يدلفون داخل الغرفة لكي يجهزوها الي تلك الحفلة وبالفعل اطرت ان تنهض معهم لكي يتم تجهيزها ..............................
عندما خرج ادم من غرفة سرين اتجه الي احدي الغرف الاخري لكي يجهز نفسه هو الاخر .......
بعد مرور بضع سعات كان كل شئ جاهز وامتلأت الحديقة با لمدعوون الي الحفلة وباالطبع اتجه ادم لغرفة سرين لكي يأخذها ..فتح ادم باب الغرفة وجدها واقفة وتعطي له ظهرها ..
ابتسم ادم ثم اردف بسخرية :
ايه مكسوفة
تغاظت سرين كثيرا من كلمة ثم التفتت لة واردفت بضيق:
لا يخفيف ثم رفعت حاجبيها بشماتة واكملت كنت حبه افجأك بس
نظر اليها ادم بدهشة ثم اردف:
انتي لبسة كدا ليه وبعدين جبتيه منين .
سرين بتفاخر :
طرقتي الخاصة ثم مسكت في الخمار جيدا واردفت بتأكيد ومن المستحيل اني اقلعة ..
اعجب ادم بقرارها كثيرا ثم اردف :
طب يالا
سرين بغباء :هو اية الي يالا هو انت متغظتش ليه!
ادم بأبتسامة :
وحتغاظ ليه يالا عشان ننزل
سرين :اه حننزل للحفلة المشؤمة صح
ادم بضيق:
يخربيت مصطلحاتك انتي بتجبيها منين
سرين بفخر :
ربااااني
...................................................
دلفت سرين وهي مطئبطة في ذراع ادم وبدأ الحضور بالتصفيق الحار وكان هناك بعض الاشخاص يلتقطون لهم بعض الصور ..
بينما سرين كانت تشعر بضيق بسبب تلك الموسيقي ومن هؤلاء البشر التي لا تعرف هويتهم كما انها كانت متوترة للغاية بسبب تلك الانظار كانت مسلطة عليها ..
لاحظ ادم ضيق سرين ولكنه عامل حسابه باالطبع دني منها ثم همس في اذنها :
بص علي الباب كدا
نظرت سرين نحو الباب كما اخبرها ادم ..
وعندما نظرت تملكتها الصدمة ولم تستطيع ان تتحرك .............................................
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 32
.............................................................
سرين بدموع وهي غير قادرة ان تستجمع كلامها :أادم ددول عيلتي ايوا هما
..لم تنتظر سرين الرد من ادم ولم تشعر بنفسها الا وهي تجري اتجاه الباب بأقصي سرعة ودموعها تتساقط ثم وقفت امام والديها وصديقة عمرها وهي مبتسمة من بين دموعها ..
ثم ارتمت في حضن ابيها وامها من فرط سعادتها واخذت تردد بصوت مسموع نسبيا :
الحمد الله الحمد الله..
عندما رأت نور صديقتها لم تستطيع ان تكبح دموعها واخذت تشكر الله ثم تذكرت كيف استطاعت ان تأتي لرؤية صديقتها ..
.فلاااااااش باك.
ريحانة بملل
:ماتردي يبنتي علي التلفون الي مبطلش رن دا
نور وهي تلتقط الهاتف :
خلاص حارد اهو
وبالفعل اجابت نور علي الهاتف...
خالد بلهفة :
الو اخيرا ردتي يابنتي
وبالفعل لم تخطأ اذنها في تحديد هوية صاحب ذلك الصوت:
السلام عليكم يا استاذ خالد
اندهش خالد من طريقة حديثها وانها اعادت الالقاب بينهم :
مالك يا نور انا زعلتك في حاجة
نور بحزم:
اسمي انسة نور بعد اذنك
كاد خالد ان يجيبها ولكنها قطعت كلامه واردفت بقوه
:حضرتك لو مقولتش عاوز ايه انا حتضطر اقفل..
خالد بسرعة :
لا لاااا اهدي بس واسمعيني
نور بجمود :
اتفضل
خالد :
النهاردة في حفلة في القصر حيعلن فيها ادم جوازه بسرين عشان الصحافة وعشان الموضوع ميأثرش علي سمعته وطبعا ادم قال ان مراته بنت عمه فلازم عائلة مدام سرين تحضر الحفلة بأي شكل واعتقد انها فرصة كويسة انكم تشوفوها
فرحت نور كثيرا بهذا الخبر فحالة احمد وفاطمة متدهورة للغاية وهم علي وشك الموت خوفا ع ابنتهم ولكنها اخفت سعادتها خلف قناع الصرامةثم اردفت :
والمطلوب
خالد :
المطلوب ان حضرتك تبلغيهم الخبر وتحضروا الحفلة النهاردة وانا حبعت لحضرتك العنوان في مسج..
نور :
تمام شكرا لحضرتك
ثم اغلقت نور الخط
نور في نفسها :
ياااااا كويس انها عادت علي خير بجد انا اسفة اني بعملك بالطريقة دي بس دا الصح ..
..شعر خالد بالضيق الشديد بسبب طريقة كلامها وتغيرها البين فهو من اقترح الفكره وحاول اقناع صديقه بشتي الطرق حتي يتمكن من رؤيتها ومفاتحتها في الامر ..امن الممكن انه هاتفها من رقمة الخاص لا تجيب ع الهاتف .....................
بااااااااك .
فاطمة ببكاء وهي تحتضن سرين بشوق :
بنتي حبيبتي وحشتيني يا نور عيني
سرين وهي تبادلها العناق
:وانتي وحشتيني اوي يا بطوط وحشتني اوي يا امي
احمد وهو يقاوم دموعة
:بس بقى يا فاطمة خليني احضنها واشبع منها انا كمان
ابتعدت سرين عن والدتها برفق ثم اردفت با ابتسامة من بين دموعها :
ايوا ياست ماما كفاية عليكي كدا ..
احتضنت سرين احمد وبكت في حضنه بحرقة فهي حقا مفتقده اسرتها وحياتها القديمة ..وفجأه شعرت بيد قوية تشدها من حضن ابيها رفعت نظرها ..فرأت ادم والشرار يتطاير من عينيه
ادم وهو يسحب سرين بعيد عن احمد
:متفكروش ان انا جبتكم كدا من غير سبب لا انا جبتكم النهاردة عشان الناس والصحافة مش اكتر
ثم اشار علي احدي الجولات واردف:
انتم حتقعدوا هنا ومش حتتحركوا من مكانكم غير بأذن مني ..
كان احمد وفاطمة ونور يسمعون الي حديث ادم بحزن والم واضح علي وجوههم وفجأه ..
امسكت فاطمة بيد سرين بلهفة ثم اردفت
:مال ايدك يا سرين هو حد بيضربك هنا يبنتي ردي عاليا .
رأي ادم انها فرصة جيدة لكي يري الالم مرسوم علي وجة احمد ثم اردف :
اه هو انا مقولتلكوش اصل مدام عايدة الصبح قامت معاها بالواجب وعورتها في ايدها لدرجة ان دمها غرق الارض كلها بس دا اقل حاجة والله
في هذة الحظة لم يستطيع احمد كبح دموعه وسقطت منه دمعة متمردة علي خده
ابتسم ادم بأنتصار ثم امسك سرين من معصمها واخذها وغادر من امامهم............
سرين بغضب :
انت ايه يا اخي معندكش قلب عديم الاحساس ايه كميه البرود الي انت فيه دا حرام عليك اتقي الله
ادم:
اتلمي وخلي ليلتك تعدي ومتعليش صوتك عشان الناس بدأت تاخد بالها كلمة كمان وحوريكي مين الي معندهوش قلب بجد.........
بينما نور اخذت فاطمة واحمد واتجهت الي الطاولة التي اشار عليها ادم وحاولت ان تهدء من روعتها وتؤكد لهم انها كانت تحادث سرين في تلك الايام الماضية وكانت تخبرها انها سعيدة ولكن محاولاتها بأت بالفشل وكسي الحزن والالم وجوههم ..
عندما رأي خالد نور تدلف من باب القصر شعر ان قلبه علي وشك الوقوف نعم فقد اشتاق لها كثيرا ولكنه لا يعلم ماذا اصابها لكي تصبح تتجنبه بتلك الطريقة قرر خالد ان يتجه اليها ويحادثها ويحاول اقناعها بأن تقبل بعرضه وهولن يستسلم .......
خالد بتوتر
:انسة نور ممكن اكلمك علي انفراد
نور بجمود
:اسفة يا بشمهندس
خالد بمرح :
لو مقومتيش معايا دلوقتي حصوت والم الناس علينا واقولهم انك بتتحركشي بيا
نور وهي تقف
:افندم
خالد
:انا محتاج مساعدتك
نور بأستغرب
:مساعدتي انا
خالد بتأكيد :ايوا
نور:اتفضل
خالد
:بصي انا عندي زي نادي صغير من زمان كنت بشتغل فيه انا حقيقي المكان دا غالي علي جدا بس لما اهلي توفوا انا قفلته وادم ضغط عاليا اني اشتغل معه في الشركة ..وفعلا انا اشتغلت مع ادم وققررنا الفترة دي اننا نفتحه مرة تانية بس يبقى اكبر وفيه الات احدث ..
نور بتساؤل:
والمطلوب!
خالد:
المطلوب ان حضرتك تشتغلي في النادي دا مدربة عادي وتبقى في نفس الوقت مديرة المكان عشان انا عارف ان حضرتك حتحفظي ع الامانة
نور بعصبية
:بص يا استاذ خالد مفيش داعي انك تشفق عاليا
وتجبلي شغل وتلف الفة دي كلها تمام وطلب حضرتك مرفوض
حزن خالد كثيرا بسبب حديث نور وشعر با الاختناق الشديد ..قرر خالد ان يخرج من المكان بأكمله فأتجه الي السيارة وخرج من القصر اثناء سيره في الطريق لم ينتبه لذلك الشخص الذي يعبر الطريق ولم يستطيع ان يسيطر علي السياره من فرط التوتر خبط في شخص ماا............
كانت نور تفكر في حديث خالد وتلوم نفسها كثيراعلي ردها القاسي الخالي من الزوق كما انها حقا نحتاج الي ذلك العمل وبشده..وجدت نور سرين واقفة بمفردها علي احد الطولات فقررت ان تنتهز عدم وجود ادم بجوارها وتتجه اليها لكي تطمئن عليها...............
لم تشعر سرين بتلك العيون التي تراقبها بحذر وتلتقط لها بعض الصور دون علمها..
كانت عايدة تدور في الحديقة بتباهي وتعالي كا الطاوس المغرور ولكن ارجلها تصمرت في مكانها بدهشة نعم فقد مرت الايام و رأت فاطمة مره اخري.........
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الثالث وثلاثون 33 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 33
......................................................
صعق خالد مما حدث منذ قليل وعندما افاق من صدمته غادر السياره سريعا واتجه الي ذلك الشخص الذي تم خبطه بالسيارة وجد شاب في عمره تقريبا ملقي علي الارض يأن من الوجع اتجه اليه ..
خالد بلهفة :
انت كويس يا كابتن
الشخص بألم :
اه رجلي بتوجعني اوي
تنفس خالد الصعداء انه مازال علي قيد الحياه ثم اردف:
طب تعالي اوديك اي مستشفي قريبة من هنا نطمن عليك
..................................................
جلس خالد خارج الغرفة منتظر الطبيب ان يطمئنه علي ذلك الشخص..
خرج الطبيب اتجه اليه خالد وسأله عن حالته
الطبيب بابتسامة روتينيه :
متقلقش هو كويس حاليا هي رجلة اشمال اتجبست اثر الخبطة
خالد :شكرا
اتجه خالد الي الغرفة ثم دلف اليه وجد ذلك الشاب جالس علي سرير الغرفة وعلي وجه علامات الحزن
خالد :السلام عليكم بجد انا بعتذر عن الي حصل وانا متكفل بكل مصاريف العلاج
الشخص بحزن : وعليكم الحمد الله جت بسيطة
شعر خالد بحزنه فاردف مازحا:اسم الكريم اية انا خالد وانت
الشخص با ابتسامة واهنة :
انا سليم ..سليم ضياء
خالد وهو يمد يده اتجه سليم :
تشرفت بيك جدا
.....................................................
اتجهت نور الي سرين بلهفة ..
نور وهي تنادي علي سرين بصوت عالي نسبيا:
سرين
التفت سرين الي ذلك الصوت :
نور
نور بمرح :
ايوا يا ستي نور الي مسلمتيش عليها قولت اجي اسلم انا
سرين بضيق :
وانتي شايفة ابو لهب دا سيبني في حالي يعني
نور بتحذير :
انتي مبتحرميش
سرين وهي تلوح بيداها بلامبالاه:
ياستي فككگگ المهم انتي اخبارك اية حاسة ان فيه حاجة مخبياها عني
نور با ابتسامة يشوبها الحزن :
ايوا فعلا انا عارفة ان دا ولا وقته ولا مكانة بس خلاص مبقتش عارفة اخد اي قرار في حياتي وبدأت نور بسرد ما حدث معها وعن زوجه ابيها وعن ابيها وعندما هربت من البيت وريحانة وعرض خالد عن العمل معه
سرين بألم :
ياااااا يا نور مخبيه كل دا في قلبك
نور :
دا بأختصار مبقتش عارفة اعمل ايه وفي جميع الاحوال الحمدلله
سرين بابتسامة وكأنها وجدت الحل لحيرة نور:
صح الحمد الله علي كل شئ تعرفي يا نور ان ربنا قريب مننا اووي ايوا حاسس وعالم بينا بابه مبيتقفلش في شنا ابدا هو احن حد عالينا وتعرفي كمان ان ربنا بيحبنا عارفة لية
نظرت اليها نور بتساؤل ..
ابتسمت سرين ثم قالت:
حقولك السبب الأول ان احنا بنحاول نجاهد نفسنا ان ربنا نور بصيرتنا وان ربنا لما بيحب العبد بيبتلية وبيختبره عشان يشوف مدي صابرنا لازم نصبر يا نور لازم نجاهد نفسنا ..
ثم اردفت بمرح :
وبعدين يا ستي الي يشوف بلاوي الناس تهون علية بلوته ثم غمزتلها وواصلت حديثها :
ولا اية
نور بسعادة :
انتي صح علي طول لما بتكلم معاكي بحس بطاقة اجابية رهيبة بس تعالي هنا هي ايه بلوه وبلوتة انتي جبتي المصطلحت دي منين!!!
تذكرت سرين ان ادم قال نفس تلك الكلمات ثم اردفت بضيق:
هو فيه اية يا جماعة انا بقول حاجة غلط ولا اية اية يا حبيبتي عمرك ما سمعتي كلمة بلوة قبل كدا
نور بضحكة :
خلاااص خلااص حقق عاليا مش حتكلم تاني
تبدلت ملامح سرين ثم اردفت:
نور انتي واثقة من البنت الي قاعدة معاها دي ..طب ايه رأيك تروحي تقعدي مع ماما وبابا افضل والأمن ليكي وموضوع شغلك مع خالد دا انا مش عارفة الصراحة ثم اردفت بلهفة :
صلي استخارة واستعيني بالله كدا وربنا مش حيسيبك واية رأيك تبعي عربيتك تظبطي امورك في الفتره دي او تعملي مشروع علي قدك كدا
ابتسمت نور بسخرية ثم اردفت :
عربية وانتي متخيلة ان سناء توافق ان في حاجة تتكتب بأسمي دا غير ان العربية مش استايل اوي يعني عشان كدا وافقت ان بابا يدهاني اروح بيها النادي عشان تبان انها بتحبني ال يعني وبعدين
ريحانة مفيش اطيب منها وانا مرتاحة متقلقيش انتي عاليا
رأت سرين ادم يقترب منهم فقالت سريعا:
نور ارجعي مكانك بسرعة ادم جي ولو شافني مش حيسكتلي
.................................................
تداركت عايدة نفسها سريعا ثم جلست علي اقرب مقعد بجانب احمد وفاطمة ثم اردفت بمكر :بتهربوا مني وفي الأخر بجيبكم شوفوا قدرة ربنا
فاطمة بقهر:
عايدة انا بقولك ابعدي عن بنتي والله لو لمستي شعرة منها ليكون موتك علي اديا كفاية الي عملتيه فينا زمان
عايدة بغل :
انا لو كنت اطول احطلك سم بدل حبوب منع الحمل كنت عملتها
احمد بغضب :
انتي بتعملي كدا لية معقول انتي الحقد والغل عامي علي قلبك لحد دلوقتي دا عدي اكتر من 20 سنة علي الموضوع دا ..
عايدة بغيرة :
والحظ حالفكممرة وقدرتم تنفدو مني زمان بس يا طرا الحظ حيكون مع بنتكم الي بتتعذب هنا
فاطمة بصراخ :
اخرسي انا مش حسكتلك انتي وابنك تدمروا حياة بنتي زي معملتي معايا زمان ..
..............فلاااااااش بااااااااااااك..............
كان هناك صديقتان يقضيان معظم وقتهما سويا كانوا اصدقاء منذ نعومة اظافرهم والتحقوا بجامعة واحدة وهم عايدة وفاطمة عندما رأت عايدة احمد منذ الوهلة الاولي وقعت بحبة احبتة عايدة كثيرا ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فقد وقع احمد في حب فاطمة نعم اعجب بحيأها وتمسكها بدينها واحترامها قرر احمد ان يدخل الدار من بابة نعم فهو رجل ولايريدها سوا ان تكون حلالة تقدم احمد لخطبة فاطمة عند هذه الحظة اشتعلت النار داخل عايدة وظل شيطانها يخبرها ان رفيقتها خانتها وطعنتها في ظهرها وخطفت حبيبها ولكنها اقسمت بداخلها انها لن تتركهم يتهنون بحياتهم ستدمرها لهم كما دمروها ..في خطبة احمد رأي ناجي عايدة اعجب بها كثيرا وطلب من والده ان يخطب عايدة وافق الاب ظنن منه ان اخلاقها كا فاطمة التي لم يرو منها الا كل خير فوافق رأت عايدة ان هذة فرصة مناسبة لكي تنتقم من فاطمة واحمد الذين خدعوها كما تعتقد متناسية انها ستدمر اسرتان بأكملهم بسبب تلك الفكرة ..كانت عايدة تخفي قناع الحقد والكرايه والانتقام خلف قناع الطيبة حتي توصل لهدفها سريعا ..تحولت حياة ناجي لحياة بأسة بسبب افعالها مع اخية وزوجته وعدم اهتمامها به التي كانت في يوم من اعز اصدقئها كما انه يجهل سبب كل ذلك وعلي الرغم من حبه الشديد لها قرر ان ينهي هذة العلاقة لأنة حقا غير قادر علي التحمل ولكنه فوجأ انها حامل في قطعة منه عندما علم الخبر من فرحته تناسي كل شئ ولغي تلك الفكره تماما ..في ذلك الوقت كانت عايدة تدفع بعض النقود لأحدي العاملات في القصر لكي تضع حبوب منع الحمل لفاطمة في طعامها حتي يتركها احمد وتتحصر فاطمة ..ولكنهم لم ييأسوا وظلو يتبعون مع الاطباء وكان الغريب بالنسبة لهم ان احمد ولا حتي فاطمة يعانون من اي مرض يمنع حدوث حمل ولكنهم قررو ان يصبروا لعله خير وفي احدي اليالي قررت الخادمة ان تصارح فاطمة بالحقيقة لأنها لم تري منها سوا الخير والطيبة كما انها لا تستاهل ان تتحرم من امومتها واخبرتهم انهم تضع تلك الحبوب من 3 سنوات ماضية وعندما علموا صدموا وكانو غير قادرين علي استيعاب الامر وصارحوا ناجي الذي صدم بدوره كثيرا من زوجته اتفق احمد مع ناجي ان يخبر عايدة ان فاطمة اصابت بعقم لكي لا تأذيها وانة سيأخذ زوجتة ويترك القصر بأكملن وغادر احمد خوفا علي زوجته ..بينما ناجي علم الحقيقة بطريقة غير مباشرة واصبح يختنق من عايدة ومن وجودها ويتجتبها ولكنه لم يتركها بسبب ولده الصغير ادم لأنه لا يستحق ذلك سيعيش له وسيزرع فيه الاخلاق الحميدة لذلك كان ادم متعلق كثيرا بوالده ..كان ناجي علي اتصال مع احمد وزوجته وابنته ايضا بينما عايدة عندما علمت ان فاطمة اصابها عقم ظنت ان احمد سيتركها ..وشعرت بأنتصار .مات ناجي في حادثة علمت عايدة حين ذاك ان احمد مازال مع فاطمة ويعشون في سعادة بالغة قررت ان تقهرهم علي مالهم وجهدهم في تكبير شركتة طول تلك السنوات وزرعت في رأس ادم فكره الانتقام ..في تلك الاثناء كان ناجي بالنسبة لادم الحياه بأكملها وعندما علم من عايدة ان عمه هو سبب كل ماحدث اقسم انه يتركه يعيش هنيئا
...........بااااااااااااگگگگگ.........
عايدة وهي تنهض من علي المقعد :اما نشوف حتمنعيني ازاي ثم اطلقت ضحكة ماكرة وقالت
وهي تلوح لهم بستهزاء:
سلام
.....................................................
اتجه ادم الي سرين ثم مسكها من يدها بقوه واتجه بها الي داخل القصر بل الي غرفتهم ..كانت سرين غير راضيه عن فعلته تلك ..
سرين بغضب:
هو فيه ايه شايفني حمارة عشان تجر فيا بالمنظر دا
ادم ببرود :
والله كل واحد عارف نفسه
سرين بتحذير :
اصدك اية بقى
ادم :
اصدي ان الحفلة خلصت تتفضلي تحضري شنطك دلوقتي عشان مشين
سرين بفرحة عارمة :
قول والله يعني حترجعني مع اهلي صح
نظر لها ادم بستخفاف ثم اردف :قولت ماشين مش ماشيه وبعدين اهلك دول تنسيهم خلاص قدامك ربع ساعة وتكوني جاهزة سلام
وتركها وغادر الغرفة وسط ذهولها
.....................................................
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الرابع وثلاثون 34 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 34
.......................................................
نظرت سرين حولها بحيرة واندهاش ثم التفتت الي ادم واردفت:
هو في ايه واحنا في المطار بنعمل ايه !!
ادم بهدوء:
حنسافر ..
سرين بصدمة:
نسافر فين دلوقتي .!
ادم :
تركيا
سرين بتأفف.:
وانا مالي متسافر انت لوحدك كنت من بقية عائلتك انا
ادم بغضب :
سريييين
سرين بضيق:
بلا سرين بلا زفت
نظر اليها ادم بتحذير عندما رأت نظراته تلك قالت:
خلاص اتكتمت اهو
صعدوا الي الطائرة ..جلس ادم وسرين علي مقعدين متقاربين كان مقعد ادم بجوار نافذة الطائرة ..تأملت سرين الطائرة بخوف جلي نعم فهذة اول مره تصعد فيها علي متن الطائرة وكانت قلقة للغاية وياللغريب انها حقا لاتعلم ماذا سيفعل بها ادم اكثر من ذلك ..ولكنها لا تشعر باالخوف وهى بجانبه ..
نظرت اليه ثم اردفت بتوتر:
ادم
ادم بملل :
عاوزة ايه
سرين بتلقائية :
عاوزة اعد جنب الشباك
ادم ببرود:
مش بقولك طفلة
سرين بضيق :
قولتلك 100 مرة انا مش طفلة وقعدني جنب الشباك مليش دعوة
ادم وهو ينهض :
تعالي
جلست سرين مكان ادم ثم التفتت اليه مرة اخري:
ادم هو احنا مسافرين تركيا ليه
ادم :
في مؤتمر ومدعو رجال الاعمال وزوجاتهم وطبعا حاليا انتي مراتي فلازم تروحي معايا عشان محدش يشك في الأمر وطبعا انا مش حسمح ان ان سمعتي تضر لاى سبب من الاسباب
سرين بأندهاش وبصوت يرتعش :
ادم الحق
ادم بهدوء:
في ايه تاني
سرين بسرعة :
ادم الطيارة طايرة
ادم:
طب في ايه
وضعت سرين يداها علي ادم بتلقأية وامسكتها بخوف:
نزلني بالله عليك انا قلبي بيوجعني وخايفة اوي نزلني ارجوك
ادم بضحكة رنانة:
انزلك اية بس انتي رهيبة
عندما رأت سرين ادم يسخر منها هكذا بالأضافة الي خوفها :
تساقطت الدموع من عيناها ثم اشارت بوجهها بعيدا عنه ..
شعر ادم بضيق من نفسة فضغط علي يداها واردف:
خلاص متزعليش انا جنبك اهو مفيش حاجة
اومأت سرين اماءة خفيفة وفضلت الصمت
.......................................................
وصلت نور الي بيتها التي تقتن به مع ريحانة وهي في حيرة من امرها مما حدث اليوم في تلك الحفلة ..وعن عرض العمل الذي عرضه عليها خالد حقا هي فرصة جيدة لها ولكنها خائفة ان تفعل ما يغضب ربها يجب عليها ان تتجنبه تماما والا تجتمع به في اي مكان حتي لا يستغل شيطانها هذه الفرصة ولكن ما العمل هل ستقيم. عالة علي ريحانة ..لا مستحيل هي لم تقبل ذلك ابدا .قطع سيل افكارها جلوس ريحانة بجانبها وهي تقول .
ريحانة بقلق:
مالك يا نور في ايه
نور بحزن:
مخنوقة اوي يا ريحانة حاسة اني في تايهة مش عارفة اخد قرار
ريحانة بحب:
احكيلي يا حببتي لعل وعسي اعرف اساعدك او علي الاقل اشاركك همك
نور با ابتسامة يشوبها الحزن:
انا ححكيلك حكايتي مع خالد من الاول ..
بدأت نور بسرد اول مره رأت فيها خالد وتفكيرها به ووقوفه بجانبها وصحبيتهم وانجذبها له ونصيحة سرين ان تبتعد عنه لأنة ليس من محارمها وهذه الصحبية لا تصح حتي اخر موقف حدث بينهم ..
اخرجت نور تنهيدة حارة ثم مسحت دمعة انزلقت علي خديها بدون ارادة منها ثم اردفت :
.بس دا كل حاجة ..
اكملت ريحانة علي حديثها:
وانتي دلوقتي مش عارفة تخدي القرار تقبلي عرض الشغل عشان محتاجه وكمان تعتذريلة عن اسلوبك صح ..
اومأت هور برأسها بمعني نعم
ريحانة وهي تطبطب علي كتفيها برفق:
.بصي يانور جميل اوي انك حابه تتقربي من ربنا لأن فعلا احنا جايين الدنيا نحجز مكان للجنة وانك حبه تتقربي من ربنا وهمك ان ربنا ميزعلش تعرفي ان ربنا حيكفأك وحيعوضك صدقيني
نور :
.وانا حجاهد نفسي وربنا المستعان بس باردو اعمل اية في موضوع الشغل دا .
ريحانة:
.بصي ياستي انتي تصلي اسخارة زي ما سرين قالتلك تمام ولو ارتحتي كلميه ولازم تفهميه وجه نظرك وقوليله انك مش عوزة تقبليه عشان ميصحش الصحبية دي ها ايه رأيك
نور بابتسامة:
. ايوا صح
ريحانة :
طب يالا يا برنسيسة نتوضأ عشان نصلي
.......................................................
في صباح يوم جديد .
استيقظ خالد من نومة مبكرا حتي يذهب الي المشفة ليري سليم ثم يذهب الي الشركة لأن ادم سافر وترك العمل بأكمله فوق اكتافة ..
وباالفعل وصل خالد المشفي ودلف الي الغرفة التي يقطن بها سليم وجده ممسك بعكاذ ويحاول النهوض ويتحدث في الهاتف بعصبية ..اتجه اليه خالد سريعا وساعدة في النهوض..
ثم قال :
نمشي
اومأ لة سليم بإيجاب ثم اغلق الهاتف
اتجهوا الي السيارة ..ساعد خالد سليم في الركوب ثم صعد هو ..
خالد :
لو مافيهاش ازعاج انت في حاجة مزعلاك او محتاج مساعدة
سليم بابتسامة يشوبها الحزن :
لا ابدا اصلي لسة مرفوض من الشغل بقالي ساعتين
خالد :
انت كنت بتشتغل اية
سليم :
انا اشتغت كل حاجة ومفيش شغلانة نفعت
خالد :
انا ممكن اساعدك ويبقئ ليا الشرف جدا والله
سليم بنفي :
لا متتعبش نفسك تسلم
خالد بمرح:
ياعم تعب ايه بس انت معاك مؤهل ايه الاول
سليم :
انا كلية تجارة
خالد وهو يربط علي كتف سليم:
طب تمام جدا انا فعلا عندي ليك شغل في الشركة الي انا شغال فيها خف انت بس وسيب الباقي عليا وعلي ربنا
.......................................................
تطورت علاقة كرمة ووليد كثيرا وجدت كرمة في وليد ما لم تجده في بيتها وجدت منه الخوف عليها والاهتمام والاحتواء ولكنها مسكينة لا تعلم لما يفعل كل ذلك ..
استيقظت كرمة من النوم اخذت الهاتف وبدأت بفتح الرسائل الاتيه من وليد ..
كرمة :
صباح الخير
وليد:
صباح الفل و الورد والياسمين
ابتسمت كرمة ثم كتبت له :
تسلملي
وليد :
كرمة انتي مبتثقيش فيا طب انا عملت حاجة تزعلك
كرمة:
تاني ياوليد السيرة دي وقلتلك مش حينفع ابعتلك صور ليا لا وبهدوم البيت كمان
وليد وعو يدعي الغضب :
خلاص يا كرمة شكرا بس احنا مينفعش نكمل مدام مفيش ثقة بنا
كرمة :
يا وليد اسمعني بس
وليد:
سلام
.......................................................
استيقظت سرين من النوم وهي تشعر بوجع بجميع انحاء جسدها بسبب نومها علي تلك الاريكة نظرت نحو السرير وجدت ادم نائم عليه بأريحية نظرت اليه بحقد
ثم اردفت بهمس :
بقب تسبني نايمة علي الكنبة وقوم من النوم متكسرة وانت تنام علي سرير طول بعرض لوحدك طب ماشي اصبر عاليا
اتجهت سرين نحو الحمام علي طراطيف اصابعها حتي لا يشعر بها ادم وجلبت بعض الصابون السائل في علبة صغيرة واتجهت بها نحو السرير ووضعت علي الارضية بجانب السرير بعض من هذا الصابون ثم اتجهت الي الباب ووقفت عنده
ثم صرخت عاليا:
اااااددددددم
سمع ادم صوت سرين ففتح عينة بصعوبة وجدها تنظر اليه بأبتسامة غريبة
ادم :
في اية علي الصبح
سرين بشجاعة:
علي فكرة انا مبخفش منك وحندمك علي الي بتعملة معايا وحدفعك حق الي عملته معايا غالي اوي ياابو لهب انت
ادم وهو ينهض من علي السرير :
انا حوريكي مين ابو لهب
اول ما ان وقف ادم علي الارضية وكاد ان يذهب اليها انزلقت قدمة وقع علي الارض علي ظهره بسبب ذلك الصابون
ادم بصراخ :
اه ضهري يبت المجنونة حاطه صابون في الارض
اخرجت سرين لسانها له ثم اردفت :
مش قولتلك ..وجرت سرين من امامه سريعا الي خارج الغرفة
...........................................................
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الخامس وثلاثون 35 - بقلم سماء فؤاد
السلام عليكم💜
كل سنة وحضراتكم طيبين🌸
مبدئيا كدا اسفة جدا والله بس يومين العيد دول مش حعرف انزل فيهم الفصول والنهاردة كمان مفيش فصل عشان مسافرة والله ومش حعرف افتح خالص وبالنسبة للبنات الي بتقول حننسي الرواية عوزة اقولك ان انا مش بمزاجي والله انا اسبوع العيد دا مضغوطة جدا ............
ارجو مكنش ديقتكم بس والله غصب عني.
احبكم في الله☺
رواية عشق وليد الانتقام الفصل السادس وثلاثون 36 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 35
.....................................................................
نهض ادم من علي الارض بصعوبة بالغة ثم اتجه خلفها سريعا وهو يتوعد لها واقسم انه سيثأر منها ..
ادم وهو يصرخ عاليا :
انتي يا زفته
وجد صوتها يخرج من خلف باب المرحاض وهي تضحك عليا ..
سرين بضحكة رنانة :
نعم..
ابتسم ادم من قلبه علي افعال تلك الطفلة :
يعني انتي عارفة انك زفتة وغبية كمان
سرين وهي تحادث نفسها بصوت منخفض :
ادا !!!!تصدق فعلا انا غبية.
رضيت عليه وهو بيشتمني اصلا ..طب ماشي امكنتش اطلع عليك الجديد والقديم مبقاش انا سرين عشان تشتم كويس يا ابو لهب انت
سرين بمكر :
عامتن الله يسمحك دا انا ملاك اخس عليك بس سيبك انت يا حرام وقعت جامد علي ضهرك .. بس عشان تعرف بعد كدا تنام علي السرير لوحدك.. انهت جملتها وهي تطلق ضحكة رنانه..
نظر ادم تجاه الباب وهو ممسك بظهرة بغل ثم حادث نفسه قائلا :بقي حطلعي عليا وفرحانة بنفسك اوي وبتضحكى طب اصبري عليا
وفي هذة اللحظة اتت اليه فكره من المؤكد انها سترعبها:
بس وجع الضظر احسن بدل ما يطلعلي عفريت في الحمام ثم صمت لثواني وفجأه صرخ لكي يفزع سرين ويخرجها من الحمام
ادم بصراخ لكي يفزع سرين:
سرين الحقي الي وراكي
في البداية شعرت سرين بالخوف لأنها كانت تسمع ان لا يصح ان تصدري صوت عالي في المرحاض او تتحدث بداخله اصلا ولكنها حاولت التماسك ولكن عندما سمعته يصرخ هكذا ظنت ان هناك شئ خلفها بالفعل..
سرين بفزع وهي تفتح الباب بقوة :
عاااااااااااااا الحقوناااااا عفريت
خرجت سرين وجدت ادم يضحك بشدة...
نظرت اليه بغضب ثم اردفت :
انت بتضحك علي ايه يابني ادم انت في عفريت اهرب بسرعة
ادم بضحكة عالية وهو يشير تجاه الحمام: ههههههههههههههههه والله انتي هبله اهرب من اية وبعدين ايه رأيك قدرت اطلعك شوفتي بقى
سرين بشهقة عالية :
هااااااااا انت بتضحك عاليا
ادم وهي يتجه اليها :
وحكسرك زي مكسرتيني
ولكن سرين كانت الاسرع وجرت سريعا من امامه لحقها ادم وظلو هكذا سرين تجري هربا وخوفا من ان يمسكها ادم وادم يجري خلفها حتي ينتقم منها..
وفجأه سقطت سرين علي السرير وهي واضعة يداها علي قلبها وتتنفس بصعوبه :
لا خلاص كدا انا تعبت مش قادرة
بينما ادم جلس علي اقرب مقعد بإنهماك ثم اردف:
انا نفسي اتقطع ههههههههههههههه
نظرت اليه سرين بصدمة :
ادم الحق
نظر اليها ادم بتساؤل ..
واصلت سرين حديثها :
انت بتضحك زينا عادي ..
وفجأه قطع حديثهم صوت طرقات علي الباب
......................................................
بعد مرور ثلاث ايام ...........
استخارت نور ربها وادت صلاه الاستخارة شعرت باراحة اتجه ذلك العمل وكانت متحمسة جدا له وكانت من حين الأخر تفكر في والدها وهل هو يشتاق اليها حقا ام نساها ام يبحث عليها علي كل حال فهي اشتاقت اليه كثيرا رغم طريقة تعامله الجافة معها الا انها تحبه كثيرا ولكنها صدمت حينما علمت انه صدق ذلك الامر عليها ..وشعرت انها لا تهمه تذكرت نور ما فعلة سامح معها عندما وضع لها النقود في حقيبتها ولم تكن اي نقود بل كان دولارات كانت سيغشي عليها في ذلك اليوم من اثر الصدمة ولكن خالد خالف توقعاتها وكان واضع من يراقب له الامر نعم علمت ولكن بطريقة غير مباشرة كانت ريم رفيقة خالد منذ زمن وكان يعلم انها تعمل مع نور وطلب منها ان تعرض احدهم لها لا تتردد وتهاتفه ابتسمت لتلك الذكري ولكنها استغفرت ربها وحاولت ان تبعده عن تفكيرها وقررت ان تنهض وتخبر ريحانه بقرارها وتهاتف خالد لكي تخبره علي موافقتها علي العمل وشرطها التي لم تعمل من دونه..
نور بابتسامة:
صباح الفل يسطا
ريحانة وهي تعطي لنور كأس القهوة :
صباح الياسمين يا قلب الاسطا ، ها عملتي ايه اخدتي القرار ولا لسة مشتتة
نور وهي تأخذ نفس عميق :لا الحمد الله اخدت القرار ...انا قررت اني اكلمه واقوله اني موافقة وحقوله علي الشرط الي اتفقنا عليه
ريحانة وهي تتحتضنها:ربنا معاكي ياحبيبتي ويفرح قلبك
......................................................
بينما خالد خلال تلك الايام الماضية كان يشعر بالضيق والملل والاشتياق والحيرة ..كان كلما يتذكر حديثه مع نور يشعر بوجع يغذو قلبه يفتقد رفيقه كثيرا ولكنه ينهك نفسه في العمل ويرجع المنزل في منتصف الليل ويكون تعبان ومنهمك للغاية فا ينام ولا يشعر بنفسه توطدت علاقته لحد ما مع سليم فهو شاب متميز وذو خلق وطموح واليوم هو اول يوم له في العمل ..
قطع سيل افكارة دلوف السكرتيرة عليه تخبرة ان سليم ينتظره بالخارج فامرها ان تدخله
سليم وهو يتجه ليصافح خالد :اخبارك ايه
خالد بدون اهتمام:اهو زي ما انت شايف مفيش جديد ثم ربط علي زرعه واردف :المهم انت مستعد
سليم بضحكة:ياعم مستعد ومن دلوقتي كمان .
اتجه خالد الي الهاتف وطلب احدهم لكي يأتي اليه خالد :اتفضل اعد وشوية وحتبداأ
دلف الي الغرفة شاب بابتسامة روتينيه ثم اردف :خير مستر خالد
خالد :بص يا ياسين انت حتاخد سليم وتعلمه اصول الشغل ايه في الحسابات من الاخر كدا انت الي حدربه تمام
ياسين بابتسامة :تمام يا فندم
خالد وهو يتوجه بحديثه الي سليم :انت حتفضل فترة تدريب عشان تعرف اصول الشغل تمام اتفضل بقي مع ياسين وربنا يعينك
سليم بابتسامة شا كرة:شكرا إن شاء الله اكون عند حسن ظنك .بعد اذنك
....................................................... اخرجت نور هاتفها ثم قررت ان تحادث خالد .
وجد خالد هاتفة يرن التقطة ونظر اليه وجد اسم نور يضئ الشاشة استغرب كثيرا ولكنة كان فرح ايضا ثم فتح الخط سريعا
خالد بلهفة :الو
نور بتوتر :الو السلام عليكم
خالد بابتسام: ازيك
نور :تمام الحمد الله انا موافقة اني اشتغل في الصالة الي حضرتك قولتهالي
خالد بعتاب:حضرتك !!
نور :الالقاب محفوظة
خالد بحيرة:بس انتي مكنتيش كدا
نور وكاد ان يغشي عليها من فرط توترها :طب انا ممكن ابدء من امتى
خالد بحزم :انا حبعتلك العنوان في مسدج وتقدري تيجي النهاردة
نور :تمام شكر ..
ثم اغلقت الهاتف .................................
ظلت تجول في الغرفة ذهابا وايابا وتحادث نفسها ..طب انا يومي مش بيعدي غير لما اكلمه اعمل اية ابعتلة الصور وخلاص ..لا لا مستحيل عيب مينفعش طب ايه دا ممكن يسبني انا مقدرش اعيش عشانة ..انا حبعتلة الصور عادي ويعني حتكون صور محتشمة وانا لبسة هدوم بيت محترمة مفيهاش حاجة يعني اوباالفعل فتحت الهاتف وارسلت اليه رسالة تسأل عليه وترسل له الصور
كرمة:ازيك يا وليد وحشتني
ثم بدأت بأرسال الصور
وجد وليد عدة رسائل من كرمة فتحها وعندما وجد محتواها ابتسم بمكر فاهاهو يقرب منها اكثر فا اكثر وجد صورها كانت مرتدية ملابس محتشمة للغاية فأبتسم بمكر لأنها لن تظل هكذا كثيرا
وليد :وانتي وحشتني جدا انا فرحت جدا لما شوفت الصور حسيت فعلا انك بتثقي فيا
وبالطبع لم يكتفي وليد بتلك الصور ولكن صبرا فهي بدأت ان تستجيب له ولا شئ يصعب عليه....
ارتدت نور ثيابها واخذت تدعو الله ان ييسر لها الحال ثم غادرت المنزل متجه الي تلك الصالة الرياضية .. وصلت نور الي المكان المنشود ودلفت اليه وجدت خالد يلقي بعض التعليمات علي المواظفين اتجهت اليه بتوتر ثم اردفت :السلام عليكم
استمع خالد الي صوتها شعر ان الحياة قد عادت الية مرة اخري اخذ قلبة يدق بطريقة جنونية شعر بسعادة من نوع خاص التفت اليها بأبتسامة ثم اردف:وعليكم السلام .نورتي
ابتسمت نور بحرج ثم نظرت ارضا واردفت:جزاك الله خيرا
شعر خالد باحراجها فقرر ان يفاتحها في موضوع العمل مباشرتا :دا المكان الي كلمتك عنة وتقدري تبدأي الشغل من دلوقتي
نور :تمام شكرا وانا مستعدة اني ابدأ حالا
خالد بابتسامة مشاكسة :مقولتليش باردو اية شرطك
نور بأرتباك :انا مش عاوزة اجتمع بحضرتك في مكان ويكون التعامل بنا عن طريق موظفة عادي
شعر خالد بالصدمة من كلامها اذن هو غير مرغوب به امن الممكن ان يكون اخطأ هذة المرة :للدرجادي مش طايقة تشوفي وشي لا بجد ثم ابتسم ابتسامة مكسورة واردف :عادي انا مش حخليكي تشوفيني تاني يظهر اني فهمت الموضوع غلط اسف لو ازعجتك
ادركت نور انه فهم الموضوع بطريقة خطأة فقالت سريعا :لالا انت فهمتني غلط والله انا مقصد بس يعني
خالد :مفيش داعي تبرري دي رغبتك وانا اوعدك اني حنفزهالك سلام
استدار خالد وكاد ان يذهب ولكن اوقفة صوتها وهي تقول :اقصد ان لازم نغض بصرنا مفيش حاجة اسمها صداقة بين الولد والبنت لازم نحترم قواعد دينا انت فهمني
التفت اليها خالد ثم نظر اليها بأستغراب واندهاش و تركها وغادر سريعا
تابعت نور رحيله من امامها بحزن وعجز ثم اردفت في نفسها انا شكلي عكيت الدنيا خالص الي انا قولتة دا طب هو انا ليه زعلانة ان فهم غلط لية قلبي بيدق جامد في وجودة انا حبيته صح!ايوا امال ايه تفسير الي بيحصلي دا انا بجد بحبه دا مش مجرد اعجاب ..بس انا بحب ربنا اكتر ومش حعمل حاجة تزعلة مني ابدااااا
.......................................................
اتجة ادم نحو الباب فتحه واستلم طعام الافطار ثم دلف مرة اخري نحو سرين ثم اردف بجمود :الاكل وصل وتركها وهم بالمغادرة
نهضت سرين واتجهت اليه ثم اردفت بحزن :نفسي اعرف مالك انت لية بتتاعمل معايا كدا هو مش انت كنت بتتضحك من شوية اية الي حصل ليه اتغيرت بسرعة كدا
نظر اليها ادم بأسف ثم تركها ورحل من امامها ولكن كانت سرين الاسرع وامسكتة من يده ثم اردفت :طب ممكن نبقي صحاب الفترة دي بس اقولك عشان لما تقولي حاجة اسمع كلامك علي طول ومقرفكش ايه رأيك وبعد كدا ارجع لأنتقامك تاني هااا
راقت لأدم تلك الفكرة وحاول اقناع نفسه يجب ان يقبل صداقتها هذة الفترة حتي تطيع اوامره قرر ادم الموافقة ..
سرين بابتسامة امل وهي تمد يداها اتجه :ها اصدقاء
ادم وهو يمد يدة بأتجها:تمام
سرين بتذمر :هو اية الي تمام لا باالله عليك بلاش وش ابو لهب دلوقتي
وتركتة وجرت سريعا من امامه
ادم بأندهاش :تصدقي انا غلطان ..
واتجه خلفها سريعا حتي يمسك بها ..ولكن هذة المرة كان ادم يشعر بالسعادة حقا ولكن لا يعلم من اين مصدارها
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 35
نهض ادم من علي الارض بصعوبة بالغة ثم اتجه خلفها سريعا وهو يتوعد لها واقسم انه ثيثأر منها ..
ادم وهو يصراخ عليا :
انتي يا زفته
وجد صوتها يخرج من خلف باب المرحاض وهي تضحك عليا ..
سرين بضحكة رنانة :
نعم..
ابتسم ادم من قلبه علي افعال تلك الطفلة :
يعني انتي عارف انك زفتة وغبية كمان
سرين وهي تحادث نفسها بصوت منخفض :
ادا !!!!تصدق فعلا انا غبية.
رضيت عليه وهو بيشتمني اصلا ..طب ماشي امكنتش اطلع عليك الجديد والقديم مبقاش انا سرين عشان تشتم كويس يا ابو لهب انت
سرين بمكر :
عامتن الله يسمحم دا انا ملاك اخس عليك بس سيبك انت يا حرام وقعت جامد علي ضهرك .. بس عشان تعرف بعد كدا تنام علي السرير لوحدك.. انهت جملتها وهي اطلقت ضحكة رنانه..
نظر ادم تجه الباب وهو ممسك بضهرة بغل ثم حادث نفسة قائلا :بقي حطلعي عليا ولا وفرحانة بنفسك اوي وبتضحك طب اصبري عليا
وفي هذة اللحظة اتت اليه فكره من المؤكد انها سترعبها:
بس وجع الضهر احسن بدل ما يطلعلي عفريت في الحمام ثم صمت لثواني وفجأه صرخ لكي يفزع سرين ويخرجها من الحمام
ادم بصراخ لكي يفزع سرين:
سرين الحقي الي وراكي
في البداية شعرت سرين بالخوف لأنها كانت تسمع ان لا يصح ان تصدري صوت عالي في المرحاض او تتحدثة بداخلة اصلا ولكنها حاولت التماسك ولكن عندما سمعته يصرخ هكذا ظنت ان هناك شئ خلفها بالفعل..
سرين بفزع وهي تفتح الباب بقوة :
عاااااااااااااا الحقوناااااا عفريت
خرجت سرين وجدت ادم يضحك بشدة...
نظرت اليه بغضب ثم اردفت :
انت بتضحك علي ايه يابني ادم انت في عفريت اهرب بسرعة
ادم بضحكة عالية وهو يشير تجه الحمام: ههههههههههههههههه والله انتي هبله اهرب من اية وبعدين اية رأيك قدرت اطلعك شوفتي بقئ
سرين بشهقة عالية :
هااااااااا انت بتضحك عاليا
ادم وهي يتجه اليها :
وحكسرك زي مكسرتيني
ولكن سرين كانت الاسرع وجرت سريعا من امامه لحقها ادم وظلو هكذا سرين تجري هربا وخوفا من ان يمسكها ادم وادم يجري خلفها حتي ينتقم منها..
وفجأه سقطت سرين علي السرير وهي وضعها يداها علي قلبها وتتنفس بصعوبه :
لا خلاص كدا انا تعبت مش قدرة
بينما ادم جلس علي اقرب مقعد بأنهماك ثم اردف:
انا نفسي اتقطع ههههههههههههههه
تظرت اليه سرين بصدمة :
ادم الحق
نظر اليها ادم بتساؤل ..
واصلت سررن حديثها :
انت بتضحك زينا عادي ..
وفجأه قطع حديثهم صوت طرقات علي الباب
......................................................
بعد مرور ثلاث ايام ...........
استخارت نور ربها وادت صلاه الاستخرة شعرت باراحة اتجه ذلك العمل وكانت متحمسة جدا له وكانت من حين الأخر تفكر في والدها وهل هو يشتاق اليها حقا ام نسها ام يبحث عليها علي كل حال فهي اشتاقت اليه كثيرا رغم طريقة تعاملة الجافة معها لا انه تحبه كثيرا ولكنها صدمت حينما علمت انه صدق ذلك الامر عليها ..وشعرت انها لا تهمه تذكرت نور ما فعلة سامح معها عندما وضع لها النقود في حقيبتها ولم تكن اي نقود بل كان دولارات كانت سيغشي عليها في ذلك اليوم من اثر الصدمة ولكن خالد خالف توقعتها وكان واضع من يراقب له الامر نعم علمت ولكن بطريقة غير مباشرة كانت ريم رفيقة خالد منذ زمن وكان يعلم انها تعمل مع نور وطلب منها ان تعرض احدهم لها لا تتردد وتهاتفه ابتسمت لتلك الذكري ولكنها استغفرت ربها وحاولت ان تبعده عن تفكيرها وقررت ان تنهض وتخبر ريحانه بقرارها وتهاتف خالد لكي تخبره علي موافقتها علي العمل وشرطها التي لم تعمل من دونه..
نور با ابتسامة:
صباح الفل يسطا
ريحانة وهي تعطي لنور كأس القهوة :
صباح الياسمين يا قلب الاسطا ، ها عملتي ايه اخدتي القرار ولا لسة مشتتة
نور وهي تأخذ نفس عميق :لا الحمد الله اخدت القرار ...انا قررت اني اكلمة واقولة اني موافقة وحقولة علي الشرط الي اتفقنا عليه
ريحانة وهي تتحتضنها:ربنا معاكي ياحببتي ويفرح قلبك
......................................................
بينما خالد خلال تلك الايام الماضية كان يشعر با الضيق والملل والاشتياق والحيرة ..كان كلما يتذكر حديثة مع نور يشعر بوجع يغذو قلبه يفتقد رفيقة كثيرا ولكنه ينهك نفسه في العمل ويرجع المنزل في منتصف اليل ويكون تعبان ومنهمك للغاية فا ينام ولا يشعر بنفسه توطدت العلاقتة لحد ما مع سليم فهو شب متميز وذات خلق وطموح واليوم هو اول يوم لة في العمل ..
قطع سيل افكارة دلوف السكرتيرة عليه تخبرة ان سليم ينتظرة بالخارج فا امرها ان تدخلة
سليم وهو يتجه ليصافح خالد :اخبارك ايه
خالد بدون اهتمام:اهو زي ما انت شايف مفيش جديد ثم ربط علي زرعة واردف :المهم انت مستعد
سليم بضحكة:ياعم مستعد ومن دلوقتي كمان .
اتجه خالد الي الهاتف وطلب احدهم لكي يأتي اليه خالد :اتفضل اعد وشوية وحتبداأ
دلف الي الغرفة شاب با ابتسامة روتينيه ثم اردف :خير مستر خالد
خالد :بص يا ياسين انت حتاخد سليم وتعلمة اصول الشغل ايه في الحسبات من الاخر كدا انت الي حدربة تمام
ياسين با ابتسامة :تمام يا فندم
خالد وهو يتوجه بحديثة الي سليم :انت حتفضل فترة تدريب عشان تعرف اصول الشغل تمام اتفضل بقي مع ياسين وربنا يعينك
سليم با ابتسامة شا كرة:شكرا إن شاء الله اكون عند حسن ظنك .بعد اذنك
....................................................... اخرجت نور هاتفها ثم قررت ان تحادث خالد .
وجد خالد هاتفة يرن التقطة ونظر اليه وجد اسم نور يضئ الشاشة استغرب كثيرا ولكنة كان فرح ايضا ثم فتح الخط سريعا
خالد بلهفة :الو
نور بتوتر :الو السلام عليكم
خالد با ابتسام: ازيك
نور :تمام الحمد الله انا موافقة اني اشتغل في الصالة الي حضرتك قولتهالي
خالد بعتاب:حضرتك !!
نور :الالقاب محفوظة
خالد بحيرة:بس انتي مكنتيش كدا
نور وكاد ان يغشي عليها من فرط توترها :طب انا ممكن ابدء من امته
خالد بحزم :انا حبعتلك العنوان في مسدج وتقدري تيجي النهاردة
نور :تمام شكر ..
ثم اخلقتك الهاتف .................................
ظلت تجول في الغرفة ذهبا وايابا وتحادث نفسها ..طب انا يومي مش بيعدي غير لما اكلمة اعمل اية ابعتلة الصور وخلاص ..لا لا مستحيل عيب مينفعش طب ايه دا ممكن يسبني انا مقدرش اعيش عشانة ..انا حبعتلة الصور عادي ويعني حتكون صور محتشمة وانا لبسة هدوم بيت محترمة مفيهاش حاجة يعني اوباالفعل فتحت الهاتف وارسلت البه رسالة تسأل عليه وترسل لة الصور
كرمة:ازيك يا وليد وحشتني
ثم بدأت بأرسال الصور
وجد وليد عدة رسائل من كرمة فتحها وعندما وجد محتواها ابتسم بمكر فاهاهو يقرب منها اكثر فا اكثر وجد صورها كانت مرتدية ملابس محتشمة للغاية فأبتسم بمكر لأنها لن تظل هكذا كثيرا
وليد :وانتي وحشتني جدا انا فرحت جدا لما شوفت الصور حسيت فعلا انك بتثقي فيا
وبالطبع لم يكتفي وليد بتلك الصور ولكن صبرا فهي بدأت ان تستجاب لة ولا شئ يصعب عليه....
ارتدت نور ثيباها واخذت تدعو الله ان ييسر لها الحال ثم غادرت المنزل متجه الي تلك الصالة الرياضية .. وصلت نور الي المكان المنشود ودلفت اليه وجدت خالد يلقي بعض التعليمات علي المواظفين اتجهت اليه بتوتر ثم اردفت :السلام عليكم
استمع خالد الي صوتها شهر ان الحياة قد عادت الية مرة اخري اخذ قلبة يدق بطريقة جنونية شعر بسعادة من نوع خاص التفت اليها بأبتسامة ثم اردف:وعليكم السلام .نورتي
ابتسمت نور بحرج ثم نظرت ارضا واردفت:جزاك الله خيرا
شعر خالد بااحراجها فقرر ان يفاتحها في موضوع العمل مباشرتا :دا المكان الي كلمتك عنة وتقدري تبدأي الشغل من دلوقتي
نور :تمام شكرا وانا مستعدة اني ابدأ حالا
خالد با ابتسامة مشاكسة :مقولتليش باردو اية شرطك
نور بأرتباك :انا مش عوزة اجتمع بحضرتك في مكان ويكون التعامل بنا عن طريق موظفة عادي
شعر خالد بالصدمة من كلامها اذن هو غير مرغوب به امن الممكن ان يكون اخطأ هذة المرة :للدرجادي مش طيقة تشوفي وشي لا بجد ثم ابتسم ابتسامة مكسورة واردف :عادي انا مش حخليكي تشوفيني تاني يظهر اني فهمت الموضوع غلط اسف لو ازعجتك
ادركت نور انه فهم الموضوع بطريقة خطأة فقالت سريعا :لالا انت فهمتني غلط والله انا مقصد بس يعني
خالد :مفيش داعي تبرري دي رغبتك وانا اوعدك اني حنفزهالك سلام
استدار خالد وكاد ان يذهب ولكن اوقفة صوتها وهي تقول :اقصد ان لازم نغض بصرنا مفيش حاجة اسمها صداقة بين الولد والبنت لازم نحترم قواعد دينا انت فهمني
التفت اليها خالد ثم نظر اليها بأستغراب واندهاش و تركها وغادر سريعا
تابعت نور رحيلة من امامها بحزن وعجز ثم اردفت في نفسها انا شكلي عكيت الدنيا خالص الي انا قولتة دا طب هو انا لية زعلانة ان فهم غلط لية قلبي بيدق جامد في وجودة انا حبيتة صح!ايوا امال ايه تفسير الي بيحصلي دا انا بجد بحبة دا مش مجرد اعجاب ..بس انا بحب ربنا اكتر ومش حعمل حاجة تزعلة مني ابدااااا
.......................................................
اتجة ادم نحو الباب فتحة واستلم طعام الافطار ثم دلف مرة اخري نحو سرين ثم اردف بجمود :الاكل وصل وتركها وهم بالمغادرة
نهضت سرين واتجهت اليه ثم اردفت بحزن :نفسي اعرف مالك انت لية بتتاعمل معايا كدا هو مش انت كنت بتتضحك من شوية اية الي حصل ليه اتغيرت بسرعة كدا
نظر اليها ادم بأسف ثم تركها ورحل من امامها ولكن كانت سرين الاسرع وامسكتة من يدة ثم اردفت :طب ممكن نبقي صحاب الفترة دي بس اقولك عشان لما تقولي حاجة اسمع كلمك علي طول ومقرفكش اية رأيك وبعد كدا ارجع لأنتقامك تاني هااا
راقت لأدم تلك الفكرة وحاول اقناع نفسة يجب ان يقبل صداقتها هذة الفترة حتي تطيع اوامرة قرر ادم الموافقة ..
سرين با ابتسامة امل وهي تمد يداها اتجه :ها اصدقاء
ادم وهو يمد يدة بأتجها:تمام
سرين بتذمر :هو اية الي تمام لا باالله عليك بلش وش ابو لهب دلوقتي
وتركتة وجرت سريعا من امامة
ادم بأندهاش :تصدقي انا غلطان ..
واتجه خلفها سريعا حتي يمسك بها ..ولكن هذة المرة كان ادم يشعر بالسعادة حقا ولكن لا يعلم من اين مصدرها
.......................................................
خرج خالد من المكان بأكمله وهو يفكر في كلام نور له نعم هي محقة كيف نسي نفسه كان يجب عليه ان يفكر بتلك الطريقة يجب علية ان يتقرب الي ربه اكثر فهو حقا مقصر كثيرا اما بالنسبة لموضوع نور فهو قرر ان يدلف البيت من بابه نعم سيذهب ويتقدم اليها رسمي ولتكن حلاله وليكن رجل................................................
رواية عشق وليد الانتقام الفصل السابع وثلاثون 37 - بقلم سماء فؤاد
السلام عليكم 💜
اولا انا حبيت اعتذر ليكم علشان التأخير فى نزول الفصل بس حقيقى الفترة الاخيرة كنت مشغولة وكنت مسافرة فماقدرتش انزل الفصول وكمان حبيت انى اقلكم انى حخلص الرواية قبل الدراسة بدلا من كتابة جزء تاتى للرواية علشان كده المواعيد الفترة ديه مش حتكون منتظمة بس اوعدكم انى احاول اخلصها..
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 36
.......................................................
اخذت تفكر لطريقة تستطيع اجاد نور بها ،بدأ ذلك الذي يدعي سامح ان ينفذ صبره يجب عليها ان تجد حل وباسرع وقت ممكن قررت ان تتجه الي محمود وتري ماآلت اليه الامور وتحثه ان يحاول الاسراع في البحث عنها حتي لا تسوء الامور اكثر بينما محمود كان يشعر بالعار بسبب ما فعلته ولكنة لم ينكر انه اشتاق اليها كثيرا ويحاول جاهدا ان يعرف اين مكانها . بينما سناء تدرك جيدا انها لن تستطيع ان تبدأ بخططها من دون نور
.........................
سناء بحزن زائف:
متزعلش نفسك يا حبيبي احنا حنلاقيها قريب ثم تبعت بمكر :
وبعد كدا مع اول عريس يتقدملها نجوزها ونخلص من الهم دا بقي
محمود بحيرة:
نفسي اعرف راحت فين
ثم تابع بغضب وغل دفين :
بس لما اشوفها حكسر رجليها وعلي رأيك حجوزها واخلص من قرفها
وفجأه اتي لمحمود اتصال من أحد معارفة ..
اجاب محمود علي الهاتف بلهفة فقد ظن انهم علموا شئ عن ابنته وبالفعل صدق حثه
محمود وعينيه تلمع بوميض غريب :
متأكد من الكلام دا،والمعلومات دي
الشخص :
عيب عليك يامحمود بيه ولو مش مصدق فا العنوان عندك تقدر تروح وتشوفها ..سلام ياباشا
تابعت االمكالمة بإنصات شديد حتي انتهائها ثم قالت بلهفة :
ها عرفت حاجة
محمود وهو يهم بالنهوض من مكانه :
عرفت مكانها بالظبط وحروح اجيبها .ومش حتخرج من هنا غير علي بيت جوزها
سناء وهي تقترب منه وتطبطب علي كتفه :
خيرا ما حتعمل هو دا الصح وانا جايه معاك
سناء في نفسها:
هانت كلها ايام واخلص منك علي اخر لا وكمان حقبض تمنك
..........................................
بعد انتهائهم من تناول الطعام اخبرها ادم بأن تجهز نفسها بسبب تلك الحفلة التي يجب ان تحضرها معه هناك..
سرين بتردد:
هو يعني ينفع اقولك حاجة
ادم وهو ينظر اليها بتهكم :
افندم
سرين بتردد من اخباره:
هو مش احنا المفروض اصحاب
كاد ادم ان يعنفها..
ولكنها اسرعت واضافت :
هاااا بلش عصبية الله يكرمک
خذ ادم نفس عميق ثم اردف من بين اسنانة:
اخلصي عوزة اية
سرين بتوتر:
بصراحة انا مش عوزة احضر حفلات وكدا يعني
ادم بهدوء:
مش حينفع لو مش لازم حضورك مكنتش جبتك معايا اصلا ..
ادركت من طريقة كلامة ان النقاش في هذا الموضوع امر منتهي ققد اصدر القرار وانتهي الامر
سرين با تأفف:
خلاص ماشي.
ثم تباعت بخفوت :
ربنا يصبرني علي البلوة دي
ادم بتحذير :
بتقولي حاجة
سرين بأبتسامة صفراء :
لاا ابدا
..............
وافقت سرين:
ان تذهب معه الي ذاك التجمع علي مضض فهي لا تحب تلك التجمعات الغريبة ولكنها وافقت حتي لا يغضب منها كما ارادت ان تلهيه قليلا عن فكرة الانتقام التي لا تعلم مصدرها حتي الان ..
خرجت من الغرفة وهي تجر زيل الفستان وتتمتم بكلمات مبهمة ولكن من يراها يعلم انها منزعجة
رأها ادم بهيئتها تلك فتعلقت انظارة بها دون شعور منه فكانت كالفراشة بذلك الثوب المحتشم ..
فسرت سرين نظارات ادم انه ناقم علي فستانها وخمارها وعندما رأت تعبيرات وجهه قالت بثبات :
ريح نفسك مستحيل اقلع الخمار
اقترب منها ادم ثم اردف بأبتسامة :
ومين قالك اني حقولك اقلعيه انا عوزك زي ما انتي كدا
سرين بحيره:
هاااااا؟!!!!
شعر ادم انة تمادي قليلا في نظراته وكلامه فحاول اصلاح ما افسدة :
اقصد يعني تمام كدا يالا عشان منتأخرش
سرين بحيرة من تغيره السريع :
انا جهزة يالا بينا
...........................
وصل ادم وسرين المكان المنشود شعرت سرين منذ ان وطأت قدمها ذلك المكان بنقباض قلبها فمسكت في زراعه بشدة ..
ابتسم ادم لتلقائية لفعلتها ..
رأت سرين مجموعة من رجال الاعمال من الواضح من اشكالهم انهم مختلفين الجنسيات وكان جميع نسأهم يرتدون ثياب مخجلة وتظهر اكثر مما تستر اشمأزت سرين من اشكالهم واستغفرت ربها سرا ..اتجهت مع ادم الي الطاولة التي يجلسون عليها
ادم هو يمد يده تجاه احدهم :
هاي مستر جورج
جورج وهو مسلط نظره علي سرين :
اهلا بك مستر ادم سعيد حقا بقبولك الدعوه
ثم مد يده لكي يسلم علي سرين ولكن ادم مد يده مره اخري وسلم عليه بدلا منها واردف بثبات :
المدام مبتسلمش
ابتسم لها جورج بإعجاب فقد اعجبتة منذ ان وقعت عينه عليها ..نهضوا الباقين لكي يرحبوا بهم ثم اتجهوا للجلوس وبالفعل شعرت سرين بخطب ما وعدم الراحة وخصوصا عندما بدأت تلك النساء بالسلام عليها رأت في اعينهم نظرات تهكم وسخرية ..
وفجأه ..
اردفت ليندا وهي تنظر لسرين بتكبر قائلة :
انهض ادم دعنا نرقص سويا
رفض ادم حتي لا يترك سرين وسطهم وحدها
بادلتها سرين بنظرات مليئة بالتحدي والثقة ..ولكن بداخلها تشعر بالضيق بسبب تلك التي تدعي ليندا ونظراتها تجاه ادم ..
ظلوا فترة ليست بالقصيرة يتكلمون بأمور خاصة بالعمل حتي جاء احد رجال الاعمال لكي يسلم علي ادم نهض ادم لكي يصاحه
استغل جورج تلك الفرصة فا قترب قليلا من سرين ..
ثم اردف وهو ينظر لها بطريقة منفرة :
كم انتي جميلة سيدتي، حتي ملابسك الغريبة تلك تعجبني كثيرا .
شعرت سرين بقشعريرة تسري بجسدها اثر تلك الكلمات القذرة وتابع كلمة المعثول كاد ان يضع يده ويمسك يداها ولكن قبل ان يضع يده النجسة عليها نهضت مفزوعة من مكانها كمن لذعها عقرب ثم هتفت بنزق ..
سرين بخوف واستنجاد :
ادم
التفت اليها بإستغراب ولكن عندما رأي وجهها الشاحب وارتجاف يداها اقترب منها ثم اردف بقلق :
مالك انتي تعبانة
سرين مجاهدة لأخراج الكلمات من فمها :
أانا تتعبانة شوية ممكن نمشي
......................
وبالفعل اعتذر ادم وغادر هو وسرين ولكنه كان شبة متأكد ان حدث معها شئ ما ..كان طول الطريق يخيم عليهم الصمت وعندما صعدوا الي غرفتها امسك ادم يداها قبل ان تذهب واردف بحنو ظاهر في نبرته:
مالك هو في حاجة ديقتك!
نظرت سرين الي عينيه شعرت بمجرد وجودة بجانبها باالأمان ولكنها لا تعلم لما :
لا انا بس دوخت شوية
ادم بهدوء:
مش مقتنع بس حعدي بمزاجي غيري هدومك وتعالي عشان ناكل
حركت سرين رأسها بموافقة وذهبت من امامه
........................
: عادت نور بأنهماك الي بيتها بعد يوم شاق من ذلك العمل الجديد وجدت ريحانة تنتظرها بشغف لتعرف كيف كانت مقابلتها بخالد ..
ريحانة وهي تتجه لأحتضان نور بحنو :
ها يا ست البنات عملتي ايه النهاردة .
وضعت حقيبتها وهاتفها بجانبها علي الاريكة ثم اخرجت نور تنهيدة حارة من اعماقها و اردفت :
جيت اكحلها عميتها شكلي عكيت الدنيا خالص
نظرت اليها ريحانة بأستفهام ثم تابعت حديثها :
ليه بتقولي كدا ايه اللي حصل
بدأت نور بسرد الاحداث بالتفاصيل لريحانة لكي تساعدها في ذاك الامر ..
ريحانة بتفكير :
اممممممممم انتي مغلطتيش وكلامك صح
نور بحزن وحيره في ان واحد :
تفتكري !
وكذتها ريحانة في زراعها ثم اردفت بمرح :
ايوا طبعا..وبعدين كدا هو لو عوزك يدخل البيت من بابة ويتقدم رسمي
وفجأه سمعوا طرق عنيفة علي باب المنزل وكأن الباب سينخلع من مكانة من اثر تلك الضربات القوية ..
: تبادل نور وريحانة النظرات ..شعرت نور بأنقباض قلبها ولكنها حاولت التماسك بينما ريحانة اظهرت عدم المبالاه حتي لا تزيد من زعر نور اكثر
ريحانة وهي تهم بالنهوض :
حاضر يالي بتخبط علي باب براحة مش كده .
واتجهت لفتح رأت رجل كبير في السن لحد ما ينظر اليها بغضب والمرأه بجانبه تحاول تهدئتة وخلفهم ثلاث رجال مفتولين العضلات
وفجأه ودون سباق انذار دفع محمود ريحانة فجأه فسقطت الاخري علي الارض متأوهة من تلك الخبطة المبخاتة
ريحانة وهي تضع يداها علي ظهراها بسبب سقوطها :
ااااااااااااااه
محمود بغضب جامح :
هي فين عديمة الرباية انا حربيكي من اول وجديد وبقي وريني حتعملي ايه
نظرت نور اليه بصدمة ابعد كل ذالك يحدثها بتلك الطريقة المهينة معتقد انها اصبحت المجرم الوحيد في تلك الحكاية البائسه كادت ان تجيبه ولكنه لم يتمهل لسماعها وهجم عليها كالوحش الكاسر وامسكها من حجابها بقوة مردد:
حموتك قبل متحطي رأسنا في الطراب يبت حنان
ابتسمت سناء بأنتصار وقررت ان تحاول محاولة واهية بأدفاع عن نور :
استني يا حبيبي براحة بس
نور بإنهيار وصراخ هستيري من اثر الصدمة :
حرام عليكم كفاية انا تعبت انا انا عمري معملت حاجة تجبلكم العار ثم شاورت علي سناء بأيدي مرتجفة وقالت بصراخ:
انت صدقتها وقدرت تخليك تفقد ثقتك فيا هي اهم مني عندك ثم عاودت النظر الي سناء واردفت ببكاء مرير:
حسبي الله ونع.
ولم تكمل جملتها حتي شعرت بقساوه الكف علي وجهها
ضربها محمود ثم هم بساحبها من علي الاريكة:
اخرسي خالص
نظرت اليه نور بحسرة ثم نكست رأسها ارضا واستسلمت لشده لها وقررت ان تردخ لأمر الواقع فما ستقولة وما ستفعلة بدون جدوة استسلمت لسحبه لها..
بينما ريحانة ..
بكت بقهر علي ما يحدث لصديقتها التى لاتستحق بالمره ما يحدث لها شعرت بالخوف من ان يأتي لها انهيار مره اخري فاتحاملت علي الم ظهراها وقررت النهوض سريعا لعلها تثني والدها عن فكرتة تلك ولكنها كانت شبه متيقنه ان ما ستفعلة بدون جدوة ولكن لامانع من المحاولة وعدم الاستسلم
اسرعت اتجه نور ووالدها وحاولت ان تنزع يده عنها قائلة برجاء ودموع :
ارجوك يا عمو اسمعها ارجوك سبها ارجوك يا عمو ارجوك
ولكن والد نور لم يعبأ لتوسلاتها ونظر اليها بغضب وتركها واكمل ما بدأه منذ البداية لم تستطيع ريحانة مساعدة نور نظرا ان نور كانت مستسلمة تماما لوالدها مكتفيه بدموع القهر والوجع
بينما سناء نظرت اليها بتكبر واستحقار واتبعت محمود بأنتصار وبالطبع لم يتدخل احد من هؤلاء الرجال لأن لم يكن هناك مقاومة حتي يتدخلو في الامر غادرت نور مع والدها منكسرة شاعرة بخيبة الامل ..
بينما ريحانة جلست ارضا واخذت تبكي بقهر اخذت تردد:
حسبي الله ونعمة وكيل ..ططب انا اعمل ايه لازم اتصرف ايوا انا مستحيل اسيبها لازم .
.استمعت الي صوت رنين هاتف تلفتت حوالها محاولة الوصول الي مكانة وبالفعل وجدته علي الأريكة المقابلة لها اخذته رأت اسم خالد مضاء شاشة الهاتف .
.وبدون ادني تردد ردت وهتفت برجاء:
استاذ خالد الحق نور بسرعة
.......................................................
مل وليد من كرمة واراد ان ينهي الامر معها سريعا وان يفتح معاها ان يقابلها في مكان عام ورويدا يستطيع استدراجها الي منزله معللا اي كذبة من اكاذيبه فهذه ليست المره الاولي ...
قرر مهاتفتها ليري ردة فعلها و يمهد لها الموضوع رويدا
.
.........................
استمعت كرمة الي صوت رنين هاتفها ..التقطته بلهفة ظنن منها انه وليد ولم يخيب ظنها فكان وليد بالفعل
اجابت كرمة بلهفة :
وليد ازيك
وليد وهو يدعي الحب :
كرمة وحشتيني اوي
كرمة بخجل :
وانت كمان
وليد بأرتباك:
كرمة ممكن اطلب منك طلب ؟
كرمة وهي تحثة علي المواصلة:
طبعا اتفضل
وليد:
كرمة انا عاوز اشوفك
كرمة بتوتر:
تقابلني
وليد بتأكيد:
ايوا اقبلك انا بحبك وانتي بتحبيني ايه المانع وبعدين يعني حنكون في مكان عام يعني فا عادي
خافت كرمة ان ترفض فيبعد عنها فهي غير مستعدة لخسارته فقررت الموافقة :
ماشي يا وليد نتقابل
وليد بفرحة عارمة:
بجد يا كرمة
كرمة بحيرة داخلية :
اه بجد سلام بقي ماما بتناديني
واغلقت معه الخط وبداخلها شعور بعدم الأرتياح بسبب ذاك اللقاء الغير مضمون............................
انتظرها ادم مدة ولكنها لم تأتي قرر ان ينادي عليها ويخبرها ان تنجز ما تفعله سريعا
ادم وهو يصدح عاليا:
سرين
ولكن كانت جميع نداءات بدون فائدة قرر ان يدلف للغرفة لكي يتفقدها وبالفعل دلف اليها وجدها مستندة علي احدي النوافذ الزجاجية وتنظر الي الثلج المتساقط بإبتسامة حزينة نظر اليها ادم بتفحص ثم قرر ان يرا ما بها ..
....................
كانت سرين سارحة بذكريتها مع والديها وصديقتها وحياتها وما حدث معها منذ قليل مع ذاك الرجل السمج وتلك الورطة التي تورطت بها بدون ذنب وذلك الادم الذي اصبح زوجها وافعاله تلك التي تثير حيرتها ولكن لديها شعور قوي ان خلف ذاك الوجه القاسي الذي يظهره قلب صافي وهي شبه متأكدة انه مر بظروف صعبة جعلته يبدو هكذا فكرت كيف يمكنها ان تعرف ماضيه وماحدث معه خطرت ببالها فكره قررت ان تنفذها عندما تعود الي ارض الوطن ..
وفجأه استمعت الي صوته القوي وهو يقول:
انتي بتعملي ايه كل دا
فزعت سرين من وجوده خلفها فنظرت اليه بغيظ :
ايه يبني فجعتني هو في كدة
نظر اليها ادم ثم اردف بستخفاف :
ابنك !!؟
وضعت سرين يداها في جنبها وقالت بحنق :
انت تطول
اردف وهو يتصنع الاشمئزاز:
تصدقي انا غلطان اني بناديكي عشان تكلي
سرين بفرح :
قول والله تصدق والله جيت في وقتك حقق عاليا يا غالي هههههههه
ادم وهو يشير اليها :
طب يالا يا مفجوعة
سارت سرين خالفة وهي تتمتم بداخلها:
مفجوعة ..مفجوعة المهم اكل دا انا حموت من الجوع
..............................
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الثامن وثلاثون 38 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 37
..............................................................
نهض خالد من علي مقعده فجأة وصاح عاليا :
مالها نور حصلها حاجة اتكلمي
بكت ريحانة بصمت ثم واصلت حديثها وهي تلتقط انفاسها بصعوبة بالغة:
انا ححكي لحضرتك كل حاجة
في البداية ترددت ريحانة سرد له ماحدث ولكنها تذكرت حديث نور عنه فا شعرت انه شخص شهم وشجاع وسيقف بجانب نور بالتأكيد وخاصة انها كان لديها شعور انه يحبها بحق كما انها ليس لديها خيار اخر لأنقاذ رفيقاتها من براثن زوجة ابيها...
وبالفعل بدأت ريحانة بسرد ماحدث بإختصار شديد لخالد منذ قليل وقصت له ايضا عن نوايا زوجة ابيها ورغبتها في تزوجها لذلك الذي يدعي سامح ..
خالد وهو يدور بداخل الغرفة ذاهبا أيابا :
انا حتصرف احنا لازم نعمل حاجة
ريحانة بتسآل :
طب هو احنا ممكن نساعدها بأيه
هو كان يريد ان يتقدم لها رسمي ويحظي بها وتبقي حلاله ولكن يبدو ان الامور تزداد سوء ..طرأت بباله فكرة لتنفيذ ما عزم عليه من البداية ولكن يجب عليه الاسراع فكل يوم يمر تزداد نسبة خسارته لها ولكنه سيحارب من اجلها بكل قوته...
خالد في محاولة ترتيب افكاره:
انا حتصرف إن شاء الله كل حاجة حتبقى تمام
ريحانة بتردد:
طب هو انا ينفع يعني اعرف حضرتك حتعمل ايه وانا كمان مستعدة اساعد حضرتك بكل الي اقدر عليه
خالد بتفكير :
اكيد ححتاج مساعدة حضرتك بس ارتب افكاري وحقولك علي كل حاجة
ريحانة بشكر:
تمام شكرا
ثم اغلقت الخط معه و اخذت تدعو الله ان يصلح الامور وينجي رفيقتها فهي لا تستاهل ما يحدث لها بالمرة ولكنها تذكرت ان الله عندما يحب العبد بيبتليه ليختبر مدي صبره وهي تعلم ان الله لن يتركها كما انها واثقة ان رفيقتها قوية وستمر من تلك المحنة...
...................................
جلس ادم وسرين علي إحدي طاولات المطعم لكي يطلبوا طعامهم ..
كانت سرين تنظر الي قائمة الطعام بحيرة واستغراب وتتمتم ببعض الكلامات المبهمة بالنسبة له ..
لاحظ ادم حيرتها وعلم علي الفور إنها غير قادرة علي قراءة مامكتوب بقائمة الطعام وبدون إرادة ضحك ضحكة عالية مما اثار حنق سرين اكثر!!
تأففت قائلة بضيق وحنق:
بتضحك علي ايه يا محترم
اراد ادم اغاظتها فأجاب:
لا ابدا بس مالك قرفانة من نفسك لية ؟!
سرين وهي تتصنع الأبتسامة :
واقرف لية ما انا زي الفل اهو .
ابتسم ادم ثم اردف:
يمكن !المهم حتطلبي ايه؟
قالت بقلة حيلة:
اي حاجة اطلبلي زيك وامري لله
وبالفعل طلب ادم لها وله من نفس الصنف..
اتي النادل بما طلبه ادم و بدأوا بتناول الطعام
نظرت سرين الي الطعام بحيره ثم وجهت نظرها نحو ادم واضافت بإستجواب بمرح :
اوعى تكون حتطلي سم في الاكل وعاوز تخلص مني
لم يتمالك نفسه وانخرط في الضحك ..نظرت اليه بشك ثم قالت :
مش مطمنالك
توقف عن الضحك بصعوبة ثم اضاف محاول ضبط انفاسة:
سم ايه بس! انتي عبيطة يبنتي
-مش عارفة مش مرتحالك
-اقولك متكليش موتي من الجوع احسن.
قالت بمزاح :
لا ياعم حاكل وبعدين الاعمار بيد الله يعني وانا استرونج جدا يعني خلي بالك
- ونعم باالله يا مؤمنة
كانت الثلوج تتساقط خلف الزجاج فكان المنظر في غاية الجمال والروعة ظلت محدقة بالزجاج لفترة بسبب اعجبها بالمنظر كثيرا ولكن لفت انتباهها شابة اجنبية يبدو عليها انها من ابناء تلك البلد مسلطة نظارها علي ادم وتحاول جذب انتباه ولكنه غير مبالي ويتجاهل نظراتها ورأت ذلك من خلال انعكاس صورتها بالزجاج ...
تلففت ونظرت لأدم بضيق ثم اردفت:
يالا نقوم انا شبعت .
ادم بهدوء:
وانا لسة مخلصتش وبعدين انتي اكلتي حاجة !!!
سرين بتوعد :
ماشييييييييييييييي
ثم اخذت شالها من جوارها ونهضت وبدأت وكأنها تنفض من عليه الاتربة العالقة بة امام ادم حتي لا تستطيع تلك المرأه النظر اليه .
ادم وهو ينظر اليها باستغراب :
انتي بتعملي ايه يا مجنونة
سرين وهي تواصل تنفيض ذاك الشال :
بلاش استهبال انت شايف البت عديمة الرباية دي عمالة تبصلك وتضحك وانت يا حبه عيني لسة مخلصتش فا انا حخليك تخلص
اخرج حافظة نقودة واخرج منها المال سريعا ووضعها علي الطاولة ثم نهض وامسك يدها :
طب يالا بدل متفضحينا
سرين وهي تتأبط بزراعه وتنظر الي تلك المرأه بفخر:
-يالا ^_^
خرجوا سويا من المطعم وبعد ان ابتعد عنة مسافة ليست بالقصيرة تلفت اليها ثم سألها عما فعلته بالداخل نعم انتابه الفضول لفعلتها تلك:
ايه اللي انتي عملتيه جوا ده !وليه اصلا
سرين بغضب:
انت مشوفتش البت الي جوه بتبصلك ازاي وهي ليه تبصلك اصلا كدا !
ادم ببساطة:
وانتي مالك ؟!
فكرت سرين بما تجيبة ولكنها ادركت ذلك الخطأ التي ارتكبته للتو فحاولت ان تخرج من ذلك المأزق بأقل خسارة ممكنة ثم اردفت بتوتر :
انا مالي !اه يعني طريقتها معاجبتنيش تحس انها ملزقة كدا
ادم بأستغراب:
هو ايه الي معاجبتكيش
سرين بأبتسامة مرتبكة:
اقولك اقفل علي الموضوع دا خالص ،المهم حتخرجني فين بقي؟
ضرب كف علي الأخر ثم ابتسم لها ابتسامة جذابة :
انتي مفيش منك علي فكرة !!! مجنونة والله
سرحت سرين في ابتسامتة ثم قالت بدون ارادة منها:
ابتسمتك حلوه اوي علي فكره
ادم وهو يهم بالقتراب منها:
انتي اد كلامك دا .
شعرت انها اقترفت خطأ وللمره الثانية علي التوالى فاردفت بمرح في محاولة منها لأنقاذ نفسها :
ياعم بهظر مبتهظرش يا رمضان !!
ثم اردفت بألحاح:
اخلص يا عمنا حتخرجني ولا
ادم بغرور مصطنع:
لا مافيش خروج
سرين بضحكة رنانة:
لاااااااا والله اصوت والم عليك اهالي تركيا الكرام
ادم بتنهيدة طويلة:
يابنتي الله يهديكي متستفزنيش
سرين بتوسل:
باالله عليك خرجني وحيات عيالك يا شيخ
............................................
ايه رأيك يا كبيرنا صور البت اهي ولو عوزنا نجيبلك البت نفسها لغاية عندك حتكون عندك حالا يابشا..
نظر الي الصورة بتمعن ثم اردف :
بيقع واقف ابن ال*** البت دخلت دماغي ومفيش مانع اني اجيبها تتسلا معانا شوية ونخلي قلبه يتحرق عاليها عشان يعرف هو بيتحدي مين
-تمام يابوس اول ماينزلوا علي ارض الوطن حتكون البت عندك يا كبيرنا
اطلق ضحكة عالية ثم اردف بمكر:
وانا في انتظارها ورانا ايه يعني؟!!
هههههههههههههه
.............................
امسكها محمود من ذراعها بقوة ثم فتح باب غرفتها وبكل قسوة دفعها الي داخلها ..لم يتحمل جسدها الهزيل قوة الدفعة فسقطت ارضا متألمة من اثارها بينما واصل هو حديثه :
حتفضلي مرميمة هنا زيك زي الكراسي الي هنا مش حتطلعي غير علي بيت جوزك مفيش شغل مفيش خروج من البيت اصلا سامعة ولا لأ
رفعت نور نظرتها تجاه والدها واكتفت بنظرات العتاب فقط فهي ميقنة انها فنظرة مذنبة ولم يصدقها مهما فعلت ..
بينما انتظرت سناء خروج زوجها واقتربت منها ثم همست لها بمكر وشماتة :
اووو اخيرا اتكسرتي مش قولتلك متتحدنيش عشان اكيد حتخسري كتير اوي ثم اطلقت ضحكة رنانة واضافت وهي متجه اتجه باب الغرفة مبروك عليكي جوازك من سامح
ثم عاودت النظر اليها مرة اخر بأستحقار :
ولو انه خسارة فيكي .
............................
احتضنت نور نفسها واخذت تبكي كما لم تبكي من قبل اهذه النهاية يتم حبسها في غرفتها واليوم الذي سيتم الافراج عنها فيه ستنتقل الي بيت ذلك السمج .. اطلقت تنهيدة حارة تعبر عما يعتلي صدرها من هموم قررت ان تتحامل علي المها وتنهض لكي تتضرع وتشكي امرها الي الله وتترك الامر كله اليه..
......................................
قرر خالد ان يعرف نقاط ضعفهم حتي يتمكن انقاذ حبيبته..
ارسل من يأتي له بمعلومات عنهم جميعا نعم يجب عليه ان يأخذ حظره جيدا فمن حديث صديقة نور يبدو ان زوجة ابيها ليست بالقليلة ابدا.....
تأكد حدثه عندما اتي احد رجاله لة بمعلومات عنها علم عنها انها مستعدة ان تبيع نفسها من اجل المال لذلك تريد ان تزوج نور لذلك البغيض مجرد ذكر انهم يريدون تزويجها يشعر بنيران تشتعل بداخله بدون رحمة ولكن صبرا فقريبا ستكون له وسينقذها من ذاك الجحيم ..علم ايضا ان زوجة ابيها لديها القدرة ان تقنع زوجها بما تريد اذن سيرتب اموره ويهاتف ادم ليخبره بضرورة عودته ليساعدة فيما ينتوي
................................
تلفتت كرمة حولها بإرتباك ثم عاودت النظر اليه مرة اخري ثم ..
اردفت بخوف بين في نبرة صوتها:
وليد يالا نمشي انت مش شوفتني يالا بقي نقوم وليد وهو ينظر اليها بغضب :
في ايه يا كرمة انتي مش نوية تعقلي بقي ما الناس حولينا اهي وبعدين احنا مش بنعمل حاجة غلط
كرمة وهي تلتقط حقيبة يدها ثم همت بالنهوض :خلاص ياوليد خليك انت انا ماشية
ادرك وليد ان خطتة علي وشك الفشل فأمسكها من يدها قبل ان تغادر ثم اردف بلين :
اهدي بس يا حبيبتي انتي مش وثقة فيا ولا ايه
تأففت ثم اردفت بضيق :
ياوليد افهمني مش حكاية ثقة انا خايفة لحد يشوفني لو حد لمحني حتي وبلغ ماما او عمو محمود حتبقي مصيبة انت مشوفتش عملو ايه مع نور لا وكانت مظلومة مبالك انا بقي
ابتسم لها ثم امسك يدها واردف بحب زائف:
خالص ياحبيبتي اية رأيك نروح عندي الشقة امي بس هي اللي موجودة يعني مش حنبقي لوحدنا ولا تخافي ان حد يشوفك
فكرت في تلك الفكرة فشعرت بشعور غريب نعم كان خليط من الخوف والضيق فما تفعله هي غير راضية عنه بالمرة ولكنها غير قادرة عن الابتعاد عنه :
لا لا يا وليد ارجوك عاوزة اروح حالا
وليد بضيق :
اتفضلي
عندما استمعت اذنها ان تذهب نهضت سريعا وخرجت من ذلك المكان بأكمله وركبت اول تاكسي في قبلتها
علي الطرف الاخر كان وليد يستشاط غضبا
فقد ضاعت فرصتة الثمينة في تنفيذ مخططتة لكي ينهي تلك المسألة فهو مل من تلك الحكاية فقد طالت معه كثيرا يجب ان ينفذ مخططه في اقصي سرعة ممكنه لكي يري فريسة جديدة
.............................
منذ تلك الحفلة التي اقامها ادم وهي غير مطمئنة لما يحدث تشعر بشئ غريب بداخلها يخبرها ان الامور ستسوء وستنقلب تضدها شعرت بخوفه ولهفته عليها في الاونة الاخيرة ولكن كانت تصبر نفسها ان عنيها عليهم ولكن عندما اخذها وسافر بحجة مؤتمر ما بدأت تشعر بالخوف من ان تنكشف له الحقيقة وتصبح هي المذنبة في نظره وتنقلب عليها الطاولة لا لكنها لم تسمح بحدوث ذلك مهما حدث خطرت ببالها فكرة ستبعدهم عن بعضهم..اذا كان يوجد شئ بينهم نعم ستهاتف شاهي ابنه رفيقتها المدللة التي تعشق ادم حد بجنون ...
......................
رواية عشق وليد الانتقام الفصل التاسع وثلاثون 39 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 38
............................................................
قرر ادم ان يأخذها ويذهبوا ليتنزهوا قليلا ولكن بداخله كان يعلم سبب موافقته فهو لن ينكر اراد ان يراها فرحة نعم يشعر بالسعادة عندما يري البسمة مرسومة علي ثغرها ولكن يجب عليه ان يتحكم بنفسه اكثر من ذلك ..
افاق من شروده علي ضربات متتالية علي زراعه نظر اليها بتساؤل ثم اردف:
في ايه مالك
سرين وهي تصفق بيداها كالأطفال :
الله شوف اللعبة دي
نظر اليها بسخرية قائلا:
والمطلوب
رددت الكلمة وراءه بخيبة امل ثم اردفت قائلة بحزن:
هاااا انا مش حعرف اركبها صح ؟!
ادم بأنفعال بسيط:
تركبي ايه انتي مش شايفة عمله ازاي وبعدين انا مقبلش ان حد يبص عليكي اصلا وبعدين دي لعبة عبيطة اقولك فكك منها
طرأت ببالها فكره فأردفت بمكر:
اه فعلا عبيطة ايه المتعة في اني اعد انط زي العبيطة كدا ..
بقولك ايه ماتوديني الملاهي ثم نظرت حولها اكيد في ملاهي هنا
اردف بتأفف :
ملاهي ؟! انتي مبتكبريش
هزت رأسها نافيه :
تؤتؤ ان مبكبرش وديني الملاهي ارجووك ارجووك
ظلت تحاول اقناعة بشتي الطرق فهي تريد أن يتصرف ويأخذها لمدينة الالعاب فهي ارادت ان تقضي وقت ممتع معه لأنها تدرك ان الامور ستعود لسابقها عندما يعودوا الى ارض الوطن مره اخرى
ادم بأندهاش لطلبها :
وانا اجيبلك ملاهي منين دلوقت.
تأففت ثم اردفت بضيق:
معرفش اتصرف
ادم وهو يمسكها من يداها :
طب يالا مش نقصين هبل يالا نروح
لم تستطيع ان تجيبه ولو بحرف واحد شعرت عندما امسك يدها انها سعيدة للغاية اردت ان لا يترك يدها ابدا مهما حدث ولكن مهلا انسيتي مافعله معكي انسيتي انه حتي لا يطيق ان يري وجهك انسيتي انه تزوجكك لكي ينتقم ليس الا انسيتي كل ذلك يا فتاه..
افاقت من شرودها علي صوت غلق باب المصعد نظرت اليه بإندهاش ثم قالت:
احنا جينا هنا امتي
قال بأستخفاف :
ماانتي مكنتيش معايا اصلا
فضلت الصمت فبداخلها تشعر بشعور غريب لا تعلم من اين مصدره وهي الأن حقا تشعر انها تائهه بعد ان كانت تشعر بالسعادة لحد ما منذ قليل.
.......................................
اتجهت عايدة الي غرفتها وبيداها تمسك الهاتف حتي تبدأ بتنفيذ خطتها ضربت بعض الارقام المبهمة عليه
فأتاها صوت انوثي يجيب برقة بالغة ..
عايدة :ازيك يا حبيبتي عملة ايه
شاهي :انطي عايدة ازي حضرتك
شاهي: انطي عايدة انا بجد سعيدة جدا انك كلمتيني ثم اردفت بلهفة واضحة :
اة صح وادم اخباره ايه
عايدة وهي تدعي الحزن :
ادم اتجوز بنت عمه يا حببتي
شاهي بدهشة:
ايه اتجوز
عايدة:
مش معقول انتي ماعرفتيش
شاهي بتأكد :
لا طبعا هو انا لو عارفت كنت زماني لسه في امريكا
عايده لخبث:
طب انا عوزاكي تنزلي علي اول طيارة وانا مش قابله غيرك انتي مرات ابني وام احفادي
شاهي :
اكيد انا حكون عند حضرتك النهاردة عشان نشوف حل للمصيبة دي بس بردو حضرتك ازاي وفقتي علي المهزلة دي
عايدة بمكر:
تعالي وانا حفهمك كل حاجة
.........................
ادرك خالد ان يجب عليه التحرك من اجل حبيبتة قرر مهاتفة صديق عمره الان لكي يساعدة في إتمام هذه الخطة
في تلك الاثناء كان ادم وسرين يدلفون الي الغارفة استمع ادم الي صوت الهاتف فاخرجه من سترته ليري من المتصل وجده خالد
فأجاب عليه ادم مرحبا :
السلام عليكم ازيك يا كبير
خالد :
بخير ياصحبي بس انا محتاجك في موضوع ضروري جدا
-وانا معاك في اي حاجة انت عارف
-لا انا عوزك تنزل مصر بسرعة مش حينفع نتكلم علي التلفون كدا
اجابه باندهاش :
انزل مصر!
-معلش يا ادم بس الموضوع ميتأجلش
.ادرك ادم ان هناك خطب ما ويجب عليه ان يعود لمعرفته ولمساعدة صديقه فهو من المستحيل ان يخزله لاي سبب ما ..فحزم امره سريعا واجابه
-تمام ححجز علي اول طيارة وحكون عندك ..
.استمعت سرين الي حديثه بالهاتف فقد كانت بجانبه وعلمت أيضا انهم سيعودون لسبب ما تجهل معرفتة.. شعرت بلحزن لكونها ستعود مره اخري لدايرة الانتقام ولكنها صتصمد وتحاول انهاء هذا الوضع سريعا ..نعم تتمني الا يدوم طويلا
...............................
لم يضيع ادم الكثير من الوقت وارسل اعتذار بسبب اضطراره للعودة الي بلده مره اخري كما انه حجز تذكرتين للعودة في الصباح الباكر ...
اتجهت اليه سرين بعد ان حزمت الامتعة واضافت بحزن:
احنا كدا مسافرين علي بكره صح
شعر ان هناك خطب ما بها فسألها بأهتمام:
اه ان شاء الله بس مالك انتي تعبانة ولا ايه
هزت رأسها نافية ثم اضافت بتوتر:
هو يعني لما نرجع يعني اصدي يعني
-ايوا لما نرجع اية بقي
-يعني اصدي ان انت حترجع تنتقم مني تاني صح
عندما استمع الي كلمتها الاخيرة شعر بوغز بقلبه امن الممكن ان يتحمل ان يصيبها الاذي والادهي انه سيكون سببه رد عليها قائلا :
روحي نامي عشان مسافرين الصبح بدر
-بس ااااا
لم يترك لها المجالو لأستكمال حديثها فقد تركها وغادر المكان بأكمله تتبعت انصرافة من امامها بحزن وخيبه امل ثم اتجهت الي النافذة ناظره خلالها بشرود تتذكر هذان اليومان التي قضتهم في هذه الدولة الغريبة تذكرت اللحظات المرحة التي جمعتهم سويا ولكنها تذكرت ايضا انهم قد انتهوا وستعود
مره اخري لأرض الواقع تنهدت تنهيده حاره وقررت ان تنهي دوامه افكارها وان تخلد الي النوم حتي تستطيع للأستيقاظ مبكرا..
......................................
شعرت بالطائرة تقلع من مكانها و بدون ارادة منها امسكت بيد المقعد بقلق وتوتر وخوف بين ..
لحظ حالة التخبط التي تعتريها منذ صعودهما علي متن الطائرة ظنن منه انها خائفة من لحظة طيران الطائرة وفجأة وبدون اي انذار امسك يدها محاولا بث الامان والطمئنينة بداخله ثم اردف بأبتسامة حنونة: متخافيش انا معاكي اهو
انتفضت في مكانها عقب لمساته المبغاتة ونظرت اليه بتوتر :
هااااا
ابتسم لها واجاب:
متخافيش
اجابته بخوف :
ربنا يستر
.................................
بعد مرور مدة ليست بالطويلة ..
كان خالد يقف في المطار علي احر من الجمر لأستقبال رفيقه حتي يفاتحه في الامر سريعا فكل يوم يمر يقل فيه فرصة نجاح خطتة وبالفعل لم ينتظر كييرا فقد وجد ادم وبجانبة زوجتة سرين يأتيان بأتجاهه ..
خالد وهو يمد يدة لكي يحتضن رفيقه بأبتسامة واسعة :
حبيبي ياكبير وحشني
بادلة ادم العناق ثم اردف:
وانت والله يا صاحبي بس شكل فيه موضوع كبير عشان تجبني بالمنظر ده
خالد بحرج :
اسف والله بس لازم افاتحك ومفيش غيرك يقدر يساعدني
ابتسم ادم قائلا:
طب انا حروح دلوقت استريح من مشوار السفر وبعد كدا نتكلم
خالد بسرعة:
لالا تستريح اية انت تيجي معايا دلوقت
-هو انت مستعجل كدا ليه، طب استني نوصل سرين وبعد كدا نعد سوا
حمحم خالد بحرج ثم اردف :
لا مهو لازم المدام سرين تحضر معانا الموضوع عشان حنحتاج مساعدتها
ادم بدهشة :
نعم ياروح امك
اردف خالد سريعا موضحا وجهه نظره:
.ياعم اصدي ان انا عاوز اخطب نور وبحبها وهي بضيع مني وانا محتاج مسعدتكم
اخرج ادم زفيرا ثم اردف بإرتياح :
اة اسكان كدا تمام
ايتغربت كثير بسبب كلماته تلك فأردفت قائلا :
تضيع ازاي مش فاهمة !!
نظر خالد حوله ثم قال طب نقعد في مكان نتكلم بدل ما احنا واقفين في الشارع
...............................
نظر ادم بتفحص الي تعبير وجه صديقه بعد ان سرد لهم ما حدث منذ البداية..
بينما سرين كانت الدموع تنساب علي خديها بدون توقف نعم كانت تتخيل مظهرها وكسرتها فهي تعلم نور وتعلم عزة نفسها وكرامتها وتعلم ايضا ان ذاك الموضوع سيأثر بها كثير فقررت ان تترجي ادم ان يقبل ان يساعدهم لينقذها من براثن زوجة ابيها
بينما ادم قد قرر ان يقبل المساعدة ..وقبل ان تنبث ببنت كلمة اردف ادم بحزم:
انا موافق شوف محتاج مساعدتنا في ايه وانا معاك
تنهد خالد بأرتياح بعد سماع كلمات صديقه الاخيرة وشعر بطمئنينة لحد ما ..
بينما سرين ابتسمت بفرحة عارمة من وسط دموعها فهو بالفعل لم يخيب ظنها .
اضاف خالد قائلا :
تمام اوي كدا اسمع بقي ايه الي حيحصل مبدأيا كدا انا جبت المعلومات عن عائلة نور وعرفت ان مرات ابوها ممكن تبيع نفسها عشان الفلوس اما بقي والد نور الي هو الاستاذ محمود دا بقي مبيصدقش الا مراته واللي هي بتكره نور واللي حاليا عوزة تجوزها لواحد تقريبا اد ابوها عشان خاطر الفلوس وطبعا والد نور مش حيرفض لها طلب احنا بقي حنروح عشان نتقدم ليها ونحاول علي قد مانقدر اقناع مدام سناء بأي وسيلة ممكنة
فعلق ادم ع حديث صديقه :
يعني انت عاوز تخطبها عشان تنقذها صح
قال سريعا مجيبا علي سؤال رفيقه:
لا طبعا عشان بحبها
شعرت سرين بالخجل من حديث خالد عن صديقتها فا اخفضت رأسها حرجا ..
بينما ادم واصل حديثه قائلاا :
طب كمل يا عم الحبيب..
_بس وحبين ليها الاملاك اللي عندي وحبدأ اغريها اكثر وابينلها ان لو تمت الخطوبة هي اكثر وحدة حتستفيد وطبعا كل طلباتهم مجابة وعشان هي مستعدة تعمل اي حاجة ودا اللي انا متأكد منه انها حتحاول تكسب في الحالتين وانا حاسس انها في البداية حتقبل وبعد ما تكون اخدت الي هي عوزاه حتفسخ الخطوبة ودا الي انا شاكك فيه فا احنا حنروح نقرأ فاتحة وبعد كدا في الخطوبة انا شايل لمدام سناء مفاجأه جامدة حتعجبها جدا بس لما اتأكد من الموضوع اللي في دماغي ..
سرين وهي تحاول تجميع كل ماقاله خالد..
قالت سرين بتفكير وتأني:
يعني حضرتك حتروح تتقدم لنور وتبين لمدام سناء انك غني او من الاخر حطمعها فيك فهي حتوافق عشان حتلقي نفسها كسبانة و حتقنع عمو محمود بطريقتها الخاصة ثم اكملت بحزن وطبعا نور ملاهاش رأي في الحوار دا كلو ثم اردفت موضحة استاذ خالد نور احتمال ترفص ظنن منها ان حضرتك بتشفق عليها وهي مستحيل تقبل بكدا
تنهد خالد ثم اردف بهدوء :
لا موضوع موافقتها دا سيبوه عليا انا .. ها يا جماعة متفقين
وافقه ادم قائلا :
تمام ،بس انا حرجع دلوقتى القصر عشان اريح شوية واشوف عايدة هانم وظبط انت وانا معاك..
.....................................
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الأربعون 40 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 39
........................................................................
رأي الحارس سيارة ادم تدلف من بوابة القصر العملاقة فوقف سريعا حتى يقوم بفتحها وهو يؤدي له التحية مرحبا به:
حمد الله علي السلام يا ادم بيه
اشار له ادم بيده قائلا :
الله يسلمك يا عم عوض
ثم دلف الي داخل القصر متجها الي الجراج الخاص بالسيارات ليقوم بصفها استغرب من صمتها المفجأ كل تلك المسافة فا نظر اليها قائلاً :
- احم !مالك انتي تعبانة؟
نظرت اليه ودموعها تنساب علي خدها با تلقئياً كادت ان تجيبه ولكنه قاطعها بلهفة واضحة في نبرته :
-مالك
ثم مد يده بحنو ورقة بالغة باتجاه خديها لكي يمسح دموعها المتساقطة كألامطار في فصل الشتاء ..
شعرت بخشونة يديه علي خديها فا شعرت بقشعريرة تسري بكامل جسدها فأردفت :
انا خايفة
لم يدري بنفسه منذ ان رأيتساقط دموعها شعر انه يريد ان يضمها لصدره كان ينتابه ذلك الاحساس عندما يراها حزينة ولكنه بالكاد يسيطر علي افعاله ..
قال بحنان بالغ:
خايفة من ايه وبعدين مانا معاكي في اية بقي
هزت رأسها نفيا كالاطفال ثم اردفت :
بس لما ندخل القصر المشؤوم دا الامير هيرجع وحش تاني
ابتسم ادم لها ثم اردف بمزاح لا يجيده:
قاصدك ايه يعني انا وحش
لم تهتم بكلماته واضافت قائلة:
توعدني انك متحاولش تأذيني او تخلي حد يجرحني ويذلني
ادم:
طب حد يستجرأ يجي جنبك وشوفي انا هعمل ايه
سيرين:
اي حد
ادم:
اي حد
سيرين:
حتي لو والدتك
ادم:
اوعدك اني هحميكي من اي حاجة تضرك
ثم مد يده تجاهها يالا ننزل طيب
ابتسمت ابتسامة صغيرة ثم اردفت
:يالا
............................................
استمعت عايدة الي صوت بواق سيارة ادم فألتفتت لشاهي الجالسة بجانبها واردفت بتحذير :
خلاص فهمتي هتعملي ايه هتحاولي علي قد متقدري تحقري من شأنها ومش هواصيكي بقي
اضائت عين شاهي بوميض خبيث ثم ابتسمت بمكر
:فهمت يا انطي فهمت
عايدة بتشجيع
:طب يالا نخرج عشان نستقبلهم
..........................
كانت متشبثة بيده كالطفل المذعور نعم عندما دلفت الي ذلك القصر منذ قليل تذكرت ذكرياتها البائسة به وكيف تم اجبارها علي دخولة وعلي تلك الزيجة التي لا تعرف سبب رغبته بأتممها ..وفجأه وجدت شابه في غاية الجمال والاناقة ملابسها تظهر اكثر مما تخفي ذات ملامح جذابة تأتي بأتجاههم
تتبخطر بغنج وفجأه وبدون اي انظار وجدتها ترتمي بداخل احضان ادم قائلة
:دومي يا بيبي وحشتني اوي يا حبيبي كل دا غياب
استشاط غضبا من فعلتها تلك فهو لا يحب تلك الطريقة الساسجة بالمره كاد ان يوبخها ولكنه وجد سرين تشدها بقوة من بين احضانه هاتفة بغضب
:ايه يا ملزقة في ايه يا حبيبتي ماشية تتلزقي زي الغرا في خلق الله كدا ليه
نظرت اليها شاهي بتعالي واشارت اليها بأستحقار واردفت بغل
:وانتي مين يا لوكل "بيئة"عشان تكلمي شاهي هانم كدا
كان هناك نار تأكل بقلبها بسبب اقترابها منه فهي لا يحق لها ان تنظر اليه حتي
فأردفت بأبتسامة صفراء و بدون تردد
:انا ابقي مدام ادم ناجي العامري وبنت عمه يا ملزقة انتي
كادت شاهي ان تجيبها الا انهم استمعوا الي صوت
ادم الحاد
:شاهي اتكلمي بطريقة احسن من كدا سيرين تبقي مراتي يعني كرامتها من كرامتي ودا بيتها فمش حلوه يعني انك جايه بيتها تهينيها ولا ايه كادت ان تجيبه فا شاور اليها بيده بمعني ان تصمت واردف : خلاص ولا كلمة
ثم اتجه الي عايدة ونظر اليها نظره ذات مغذي قائلا
:انا هطلع بقي يا امي استريح شوية من السفر
ابتسمت اليه بود ثم اردفت
:طب ماشي يا حبيبي وانا وشاهي هنستناك اعذرها هي اول ما عرفت انك جاي انهاردة نزلت مخصوص عشانك
تجاهل حديث والدته عن شاهي واحاط سرين ثم ضمها اليه وقال وهو ينظر اليها
: يالا يا حبيبتي نطلع نستريح
ابتسمت سرين ثم نظرت لشاهي بتعالي :
يالا يا دومي
...........................................
اغلق ادم باب الغرفة خلفة ثم نظر اليها
:يا لا ادخلي نامي عشان بليل هنقابل خالد وهنظبط الدنيا عشان نشوف حل للموضوع دا كمان
اومأت برأسها ثم اضافت
: تمام بس ممكن انت تروح تقابله وتيجي تفهمني اتفقتوا علي ايه افضل يعني .
صمت قليلا ثم قال :
خالاص تمام..بس حاولي علي قد متقضري متخرجيش بره الأوضة
....................................
بعد مرور مدة ليست بالقصيرة ..
خرج ادم لكي يري رفيقه ورأي شاهي مع والدتة بالاسفل فلم يعايرها اي اهتمام فهو لم يرغب بوجودها من الاساس بينما سرين قررت استغلال فرصة ذهاب ادم وانشغال عايدة عنها بوجود شاهي والذهاب لجدة ادم لكي تحاول معها ان تسرد لها ما يحدث وما حدث بالماضي فهي واثقة ان هناك حلقة مفقودة بالموضوع وهي بالتأكيد ستحاول ايجادها
......................................
تسحبت علي اطراف اصابعها وخرجت من الغرفة متجه الي الدور الخاص بجدة ادم
طرقت الباب بخفوت فأستمعت الي صوتها من الداخل تسمح للطارق بالدخول
رأتها سرين تجلس علي السرير وبايديها كتاب الله القرأن الكريم
رفعت فريدة نظرها بأتجاه الباب فوجدتها سرين فأردفت با ابتسامة حنونة
:اهلا اهلا بمرات الغالي
ابتسمت لها بشكر ثم اردفت بتوتر
:تسلمي يا نينا
فريدة بأبتسامة
:قربي يا حبيبتي واقفة بعيد ليه
سيرين بتوتر
:هاا لا ابدا بس انا كنت عاوزة حضرتك في موضوع مهم
فريدة
:خير قولي يا حببتي
سيرين
:-بصراحة كدا ومن غير اي مقدمات انا عاوزة اعرف ايه فكره الانتقام الي مسيطرة علي ادم وليه مدام عايدة بتكرهني انا وعائلتي كدا وهو ليه اتجوزني من الاصل انا مبقتش فاهمة ولا عارفة حاجة ارجوكي ساعديني وانصحيني متسبنيش كدا
تنهدت فريدة تنهيده حاره فيبدو انه ان الاوان لكي تقص لها ما حدث كما انها رأت في عيناها نظره اصرار فأشارت لها بأتجه المقعد المجاور لها وقالت
:تعالي يابنتي اقعدي جنبي وانا هفهمك كل حاجة
انا هقولك علي كل حاجة يمكن انتي الي تعرفي توقفي المهزلة اللي بتحصل دي
ابتسمت لها بسعادة واردفت سريعا
:-وانا اوعدك اني هحاول علي قد ماقدر اكون عند ثقتك دي
فكرت فريدة مرارا قبل ان تسرد لها كل ما حدث بالماضي ولكنها حسمت الامر وقررت ان تسرد لها وبالفعل قصت لها حب عايدة لأبيها"احمد"ومحاولتها لتخريب حياة ابويها وانها اهملت زوجها ناجي كثيرا فبعد عشقه لها اصبح ناقم عليها وعلي حياتهما معاً وبعد علمه بما فعلته مع اخيه لتخريب حياتهم وسعيها الي ان تخرب حياتهم وحرمانهم من الانجاب كان يريد الانفصال عنها ولكنه علم بحملها بأبنه ادم فقرر ان يتحامل لأجل ابنه وبالفعل صارت حياته لأجل ابنه وعمله فقط كما سردت لها ان عايدة اوهمت ادم ان سبب قتل والده هو عمه احمد العامري من اجل الميراث ..ومع مرور الايام بدأت السموم التي تبخها في فكر ادم تعمل فأصبح ادم متيقن ان سبب مقتل ابيه هو عمه وكان كل همه الانتقام ..الانتقام فقط
شهقت سرين شهقة عالية تدل علي تفاجئها بكل تلك الاسرار ثم اردفت
: ياااه كل دا حصل وكل دي اكاذيب وخدع طب ليه كدا !!! طب هو حضرتك سكتي علي المهزلة دي ازاي ؟!
نظرت اليها بحزن واردفت
:وفي حاجة كمان عاوزة اقولهالك وانتي لازم تكشفي لأدم الحقيقة كاملة خلاص معدش ينفع اخبي اكتر من كدا عمايل عايدة مبقاش يتسكت عليها تصدقي يابنتي انها هدديتني بالقتل لو اتكلمت ثم اشارت علي ارجلها وواصلت حديثها قائلة
:وزي ما انتي شايفة انا حتي مبقدرش اقف علي رجلي ولو هي شمت خبر يبقي مش هيحصل خير ابدا وكمان مكنش معايا حد يساعدني بس دلوقتي انتي موجودة
سيرين
:-هو لسة في تاني هي دي ام دي ولا حتي ابنه ازاي عندها قلب انا مش مستوعبة بجد
-انا عازراكي اصلك متعرفيش عايدة حبه اقولك ان ادم عندة اخت بس مش شقيقتة لا هي اختة من ابوه بس وهو ميعرفش عنها حاجة
سيرين
: -ايه مش معقول
فريدة
:-زي ما بقولك كدا مذكرات ناجي مكتوب فيها كل حاجة وكاتب معلومات عن البنت دي بس عايدة خفت المذكرات في مكتب ناجي الي هي بتقول عليه بدروم القصر حاولي توصلي للمذكرات دي ودي هتسهل عليكي حاجات كتير اوي
نهضت سرين من علي مقعدها ثم اردفت بتوتر
:طب انا هضطر انزل بسرعة عشان محدش يشك في حاجة وهبقي اجي لحضرتك تاني سلام دلوقت
تابعت عايدة انصرافها بحزن ثم اجابت عليها بأسي:
سلام يبنتي
............................