تحميل رواية «عشق وليد الانتقام» PDF
بقلم سماء فؤاد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بسم الله الرحمن الرحيم رواية : #الحلقة الأولي.. ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• قومي بقي يا ساري بطلي كسل حرام عليكي يابنتي البنت مستنياكي تحت سرين وهي تتململ في الفراش وتشعر بالنعاس : شوية صغيرين بس هموت وأنام اتجهت فاطمة نحو النافذة وفتحتها لتنفذ أشعة الشمس الذهبية إلى غرفتها سرين وهي تضع الوساده علي رأسها : حراااام عاوزه انام يا ماما عشان خاطري اقفليها قالت فاطمة وهي تتصنع التفكير : مبدهاش بقى اما اروح اجيب المياه سمعت سرين ما قالته والدتها فتحت عيناها بفزع ونهضت سريعا م...
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الحادي وأربعون 41 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحم الرحيم
الفصل 40
........................................................................
اغلقت باب الغرفة بحذر تام خوفا من ان يتم اكتشاف امرها ظلت تدور بالغرفة ذهابا وايابا تفكر فيما وقع علي مسمعها منذ قليل نعم كانت صدمة كبيرة جدا بالنسبه لها ولكن حان الان دورها يجب عليها ان تجد حل لكي تنهي دائرة الانتقام واول خطوه يجب اتخاذها هي الوصول الي تلك المذكرات كما قالت جده ادم ولكن كيف السبيل ماذا ستفعل كما يجب عليها ان تبدأ منذ تلك اللحظة بالتحديد فالوقت ليس بصالحها اخذت تفكر وتفكر وفجأه توقفت محادثة نفسها قائلا
:طب بما اني قولت هبدأ من دلوقتي يبقى أبدأ باوضة عايدة هانم اخد المفتاح ولما الوقت يسمحلي هنزل ادور علي المذكرات دي
وبالفعل تسحبت سرين علي اطراف اصابعها لكي تصل الي غرفة عايدة دون ان يراها احد حتي لا يتم اكتشاف الامر ويحدث كارثة وبعد ان وصلت اليها دلفت واتجهت سريعا الي الخزانة مباشرتا كما اخبرتها الجدة فريدة
................................
في تلك الاثناء..
عايدة وهي تربت علي كف شاهي
:متزعليش يا حبيبتي دي واحده ولا تسوا حاجة ووعد مني نهايتها هي وعيلتها كلها علي ايدي
شاهي بغضب
:شوفتي يا انطي كانت بتتكلم ازاي انا تكلمني كدا الجربوعة دي طب والله ما هسيبها
عايدة في محاولة منها لتهدئة شاهي
:اهدي بس كل حاجة في وقتها حلو واحنا هنعرف نكسرها ونخليها تقول حقي برقابتي ازاي
شاهي بتأكيد
: وانا معاكي في اي حاجة
هضت عايدة من علي مقعدها ثم قالت
:طب انا هروح الحمام واجيلك علي طول يا حببتي
شاهي بابتسامة
:اوكي وانا هلف شوية في الجنينة
.......................................
عند سيرين..
واثناء بحثها بداخلها امله بأن تجد ذاك المفتاح وبالفعل لم تبحث عنه كثيرا فقد وجدتة بعد قليل من البحث في الخزانة بداخل صندوق اثري مصنوع من الخشب فا اتجهت اليه وفتحتة سريعا وبالفعل وجدت بداخلة المفتاح فامسكتة بانتصار ثم اردفت وهي تنظر اليه قائلة
:اخيرا لقيتك
وفجأه استمعت الي صوت اقدام تتعالي رويدا رويدا جحظت عيناها خوفا من ان يكون احد من اهل القصر اذا دلف احدهم ورأها هنا بالتأكيد سينكشف امرها نظرت حولها بأرتباك لعلها تري مكان تختبأ فيه عن الانظار وجدت امامها الستائر تهتز بافعل الرياح وبدون تفكير ذهبت سريعا نحوها واختفت خلف احدي الستائر ..
دلفت عايدة الي الغرفة شعرت ان هناك حركة بالغرفة او هناك شي غريب نظرت الي محتوايتها فلم تجد ما يزيد شكوكها قررت ان لا تهتم لتلك الافكار فأكملت طريقها متجهه الي المرحاض انتهزت هي هذه الفرصة وغادرت الغرفة بأقصي سرعة وعادت سريعا من حيث اتت ..فارحة بأنتصارها بأول خطوتها لكشف الحقيقة..
...............................................
بعد مرور يوم...
استيقظت علي لمسات رقيقة علي خديها فأضطرت لفتح عيناها لتري من يفعل ذالك
سرين بنعاس
:هااا في ايه انا معملتش حاجة
ابتسم ادم لها بخفة ثم اردف قائلا
:قومي عشان عاوزك ضروري في موضوع يخص صاحبتك نور
انتفضت من نومها عندما استمعت الي صوتة يلفظ اسم صديقتها :
نور مالها حصل حاجة
ادم
:لا بس قومي يالا الساعة بقت 2 الظهر عشان المفروض خالد ظبط وهنروح نتقدم النهاردة
سيرين
:- يتقدم النهاردة وبسرعة كدا
ادم
:ايوا عشان على حسب كلامه كل ما الموضوع يستنى اكتر كل ما بيتعقد اكتر قومي اجهزي عشان ماشين
وتركها وغادر
طمطعت سرين بأريحة ثم اردفت بتفكير
: كل دا نوم اما اقوم اصلي الضهر كمان ونشوف حنكمل يومنا ازاي
..................................
بينما نور استيقظت علي دلو كبير من الماء البارد ينساب علي وجهها وهي نائمة وسط دموعها علي سريرها نهضت بخوف واخذت تردد
-:في ايه في ايه
نظرت اليها سناء بسخرية :
قومي يا مزغودة اجهزي بسرعة
تجاهلت نور كلامها واردفت قائلة بعصبية :
هو اية الي اجهز ومزغودة ايه وزفت ايه هو في حد يصحي حد كدا
هجمت عليها بعداوه ممسكه اياها من شعرها قائلة
:اتلمي يابت انتي وانتي بتكلميني ومتنسيش نفسك فهمة ولا لا
تأوهت نور فحاولت ابعاد يديها عنها بصعوبة قائلة
:ابعدي عني حرام عليكي
تركتها ثم قالت بتعالي
: اجهزي بسرعة وكلمة زيادة مش عاوزة
بكت نور بقهر بعد خروجها متوقعة سبب طلبها فبالتأكيد هذا هو عريس الغافلة الذي يتحدثون عنه ..
فلاااش باك ....
قبل يومان هاتف خالد والد نور لكي يطلب منه ميعاد لكي يتقدم لها وبالفعل اعطاه والدها ميعاد لكي يأتي ولكن سناء عندما استمعت الي هذا الامر رفضت وبشده ومع اصرار محمود علي استقبالة قررت ان تستفسر عنه وعن عائلته لتري ما المنفعة التي ستجنيها من ورأه وبالطبع عرفت عنه الكثير والكثير وانه شخص غني ستستفيد منه كثيرا فقررت ان تفوز في كلتا الحالتين ..
ان يتم خطبتها لخالد وفي هذه الفتره ستحاول ان تستفيد من ماله ونفوذه ولكنها قررت ان تلك الخطبة لن تدوم طويلا فا بعد ان تأخذ منه ما تريد ستفتعل المشاكل وتفسد الخطبة نهائيا وتعود نور مره اخرى لسامح الذي ستحاول اقناعه بتلك الفكره بشتي الطرق
.......................................
وقف ثلاثتهم اسفل البناية يستعدون للصعود كان كل منهم يشعر بشعور مختلف وفريد من نوعة كان خالد سعير ومتوتر في ان واحد كان متوتر من ان كل شي يفسد فا مجرد التفكير في خسارتها يشعر ان روحة تنسحب بينما سرين كانت خائفة جدا علي صديقتها خائفة من فقضانها بينما ادم كان متواجد معهم لاجل صديقة وزوجته ليس اخذ خالد نفس عميق ثم وجه نظره بأتجاه ادم وزوجته قائلا:
خلاص يا جماعة فهمتوا هنعمل ايه وانتي يا مدام سيرين هتدخلي ليها وتفهميها علي كل حاجه وعلي اتفاقنا .. عشان نضمن عدم رفضها
اومأت له سرين بموافقة ..بينما اردف ادم
:طب تمام يالا
...................................
استمعت الي صوت طرقات باب المنزل فخانتها دموعها وانزلقت علي خديها واخذت تواسي نفسها وتحاول بث الطمئنينة بداخلها وفجأه وجدت ما لم تتخيل ولو للحظة وجودها هنا نعم انها رفيقة عمرها وا مخففة المها وصديقة دربها عندما رأتها شعرت بالامان شعرت ان رفيقتها لم تتركها مهما كان و بدون تفكير نهضت وجرت بأتجاهها سريعا تحتضنها لعلها تستمد منها قوتها التي فقدتها منذ عودتها الي ذلك المكان ازداد بكائها واخذت تحمد الله بفرحة
:الحمد الله انك جيتي الحمد الله
بكت سرين لرؤيتها لصديقتها علي تلك الحالة فأردفت وهي تمسد علي راسها بحنان قائلة
:اهدي يا حببتي احنا كلنا معاكي وكله هيبقي تمام ربنا مش هيسيبنا ابدا ربنا بيختبر مدي صبرنا ربنا لما يحب العبد بيبتليه يا نوري صحصحي كدا معايا وتعالي احكيلك علي كل حاجة ومفيش داعي لدموعك الغالية دي يا حببتي
بدات سرين بسرد كل شئ علي مسمع صديقتها وبدون ارادة منها سردت لها عن كلام جده ادم وكيف كشفت لها الحقيقة كاملة والمفتاح وتلك المذكرات كانت تشعر انها تريد اخذ رأيها ايضا عما عارفتة عن عايدة
نظرت اليها نور بشفقة ثم اردفت
:يااااه ياساري وشايلة كل دا لوحدك والمطلوب منك تثبتي الحقيقة
ابتسمت لها بحنان واكملت
:انا واثقة ان دا الخير عشان الخير فيما كتبه الله المهم سيبك مني وخليكي في فارسك المغوار
ابتسمت نور بخجل ثم اردفت باستحياء
:والله انا حسا اني بقرأ رواية مش مصدقة نفسي يعني فعلا استاذ خالد بيحبني وهو جاي انهاردة عشان هو بيحبني فعلا مش عشان مشفق عليا صح ياسرين
اومأت لها بثبات ثم اردفت
:ايوا ياستي المهم عاوزينك تساعدينا في الحكاية دي بقي ويارب ادم وخالد يقدروا يقنعوها
نور بدعاء
:يااارب انا مبقتش عارفة اتعامل مع سناء دي خالص لا وا الي ذاد ان بابا كمان عاليا
...................................
دلفت سناء الي غارفة نور فوجدتها تجلس مع رفيقتها فا نظرت الي سرين بسخط ثم وجهت وجهت حديثها الي نور :
تقومي دلوقت تقدمي العاصير للضيوف واياكي ثم اياكي تنطقي بكلمة والي ابوكي يقولك عليه تنفذي
اجابت سرين عليها بصخت:
انتي بتهديديها مثلا وهي المفروض تخاف منك مثلا
سناء وهي تنظر لها بأزدراء متعمدة اهانتها :
وانتي مين اصلا عشان تتكلمي
كادت نور ان تجيب سناء لكي تنقذ الموقف ولكن قطع هذا المشهد دلوف محمود الي الغرفة يستدعيهم لكي يخرجوا ..
خرجت نور لتقديم العصائر للضيوف بأمر من زوجة ابيها وحاولت علي قدر الامكان عدم اظهار فرحتها حتي لا تشك زوجه ابيها بالامر نعم فهي فرحة للغاية فخالد هو من وجدت به كل ما تتمني و هو اول من دق قلبها لأجله لا تعلم كيف ولا اين ولا حتي متي وها هو الله يجازيها علي صبرها وابتعادها عنه ابتغاء لمرضات الله ولكنها تخشي عدم اكتمال الامر وتخريب زوجة ابيها للموضوع من اساسه
نظر اليها خالد بحب اثناء دلوفها الى الغرفه
شعر بقلبه كاد ان يخرج من مكانه ولكنه تذكر كلامها في اخر لقاء بينهم فانزل عينيه من عليها بصعوبة ثماستغفر الله سراً
خرجت سرين لتجلس بجانب زوجها بتوتر وخوف من تخريب الامر فهي تعلم حقد ومكر تلك التي تدعي سناء ...
.....وفجأه .....
نظر خالد لوالد نور مظهرا عكس ما يعتليه متحدثا بثبات :
قولت اية يا استاذ محمود
ابتسم محمود ابتسامة متكلفة :
والله الرأي رأي العاروسة
ثم نظر اليها بتحذير وقال بجمود:
ها ايه رأيك يا نور ؟!
.........................................
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الثاني وأربعون 42 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمان الرحيم
الفصل 41
.............................................
تورد خديها وشعرت بالخجل الشديد فقد كانت انظار الجميع معلقة عليها ينتظرون اجابتها ولكن علي الرغم من فرحتها بتقدم خالد لها الا انها لن توافق الا بعد ان تتأكد بما يعتلي بداخلها ويجب عليها ان تحاول الجلوس معه نعم ستتغلب علي خجلها لكي يتم التأكد من ذاك الأمر يجب عليها التأكد انه يفعل ذلك لأجل حبه لها وليس شفقة ورأفة بحالها تود الجلوس معه قبل ابداء رأيها وقرارها النهائي وعلي الرغم من ذالك فهي لا تعلم ماذا ستقول له او با الأصح كيف ستعبر عما بداخلها !! اذن ستحاول وتسلم امراها الي خالقها .. ولكن لحظة لا يصح ان تطلب هي ذالك لا تعلم ماذا ستقول لهم فنظرت الي رفيقتها تستنجد بها املا ان تدرك بأنها الوقت المناسب ...
شعرت سرين من نظرات رفيقتها ان هناك خطب ما فنظرت اليها بتمعون فتذكرت حديثهم منذ قليلا نعم فصديقتها اخبراتها اثناء خروجهم انها تريد ان تتحدث مع خالد لكي يطمئن قلبها وسريعا قررت ان تقوم هي بما تريده صديقتها ..
فا قالت سرين بأبتسامة مهذبة:
طيب يا جماعة انا برأيي نسيب العرسان يقعدوا شوية مع بعض ولا ايه
عندما استمعت سناء الي حديث سرين شعرت بالخوف من تخريب نور للأمر فا قررت ان تنقذ الموقف وتقوم بتوبخها معلله تدخلها بهذا الأمر ولكن وقبل ان تنطق ببنت شفة استمعوا الي صوت...
محمود والد نور يقول بتأكيد :
اه طبعا.. طبعا
نظرت سناء إليه بصدمة من موافقتة علي هذا الامر فهي حقا خائفة من رد فعل تلك الفتاه اذا جلست مع خالد..
ولكن محمود اؤما لها برأسة مطمئنن اياها .....
ثم نظر الي نور بتحذير واردف وهو يبتسم لها ابتسامة صفراء :
و انا حبقي قاعد هنا قريب منكم لو في اي حاجة ..
هم الجميع بالنهوض وتركوا هذان الحبيبان سويا ..
شعرت نور ان وجهها بالكامل يحترق من فرت خجلها واخذت تفرك في يداها بتوتر بالغ فهذه المرة الاولي التي تتعرض لمثل ذاك الموقف ..كما اصبحت غير قادرة علي الحديث ببنت شفة نعم فبد سيطر الخجل عليها وهذا ما كانت حاسبة حسابه..
بينما خالد لاحظ خجلها الذي تمرد واعتلي خديها فا ابتسم لها بحب واردف بمرح في محاولة منه لتخفيف الامر قليلا عليها :
مالك بقيتي افص طماطم كدا ليه !!!!
رفعت انظارها من علي يداها ونظرت اليه بصدمة جالية ورددت :
طماطم!
شعر انة قد خرب الأمر فقال موضحا :
احم..اصدي وشك يعني .
اخفضت رأسها ثم اومأت قائلة:
اها
مر العديد من الثواني والصمت يعم المكان كان كل منهم يفكر فيما سيقول ...
قرر خالد ان يبدأ بفتح الحديث بدلا من هذا الصمت ..في نفس اللحظة التي قررت نور الحديث ..
وفجأه تحدث الاثنان سويا ..
خالد :وانتي
نور :حضرتك
ابتسمت نور بخجل وقالت :
خلاص اتفضل حضرتك
قال خالد بمرح :
سبحان الله !شوفتي القلوب عند بعضها
و اطلق ضحكة جميلة بسيطة ثم اردف :
لا خلاص حتكلم بجد وقبل ما تقولي اي حاجة انا مقتنع 100% ..من قراري دا وكل اللي اقدر اقولو اني عوزك اميرة حياتي وعوزك تكوني حلالي وانا مش حستحمل اي حد يجي عليكي حتي لو بباكي نفسه ..
اخفضت نظرها ارضا وزاد ارتبكها وظلت تفرك في يداها من فرط توترها ولكنها لم تنكر ان كلامه جعل قلبها يرفرف فرحا وسعادة شكرت ربها كثيرا بداخلها فقد اطمئن قلبها قليلا .. ولكن بالطبع لم تستطيع ان تقول اي شئ ..
ابتسم لها بحب وقال :
طب اية مفيش اي كلمة تطمنيني بيها ..
وايضا لم تجب فقد سيطر الصمت عليها ..
فقال بمرح :
لا دا كدا احنا شكلنا مطولين سوا ..طب اقولك فكرا لو موافقة هزي راسك اشطا كدا
اومأت له سريعا ثم نهضت مسرعا من امامه قبل ان تفقد وعيها ..
اطلق ضحكة رنانة بعد قيامها ثم نهض من مقعده متجها الي الخارج وجد محمود في قابلته فوجه له كلامه :
خلاص تمام ياعم محمود نقول الخطوبة الخميس الجاي
ارتبك محمود فهو لا يعلم ان وافقت ابنته بتلك السرعة ويجب ان يأخذ برأي زوجتة اولا فأردف:
ها بسرعة دي لا لا مينفعش .
-خير البر عاجلة يا عمي وانا مستعد اتحمل كل تكاليف الخطوبة من جنية الي1000ها
كاد ان يجيب بالرفض ولكن قطع حديثهم دخول سناء عليهم قائلة سريعا :
خلاص يا بشمهندس الخطوبة الخميس الجاي بس التكاليف علي حضرتك زي متفقنا وانا طبعا الي حشرف علي كل حاجة
ابتسم خالد بمكر فقد وصل الي مبتغاه ثم اردف بثقة:
خلاص تمام وهو كذلك عن اذنكم .
في هذا الوقت كانت سرين مع صديقتها بغرفتها تحاول معرفة ما حدث بالداخل ..
سرين بمزاح :
هو الواد خالد دا عمل فيكي ايه يبنتي قلب وشك كدا ليه
رفعت نور نظرها بأتجاه صديقتها قائلة بشرود:
هااااا
سرين بتأفف :
لاااااا انتي مش معايا خالص
نور بتأسف:
اسفة والله يا ساري بس حقيقي الكلام الي سمعته حسسني اني طايرة وفي نفس الوقت مش عارفة اتلم علي نفسي
ابتسمت لها بحنان قائلا:
ربنا يسعدك يا حببتي ..فكرا يا نوري زمان لما كان نفسنا نتجوز عن قصة حب كبيرة يظهر ان ربنا حققلك امنيتك يا صحبتي وربنا يسعدك ويقدملك الخير ..يا قلب اختك..
كادت ان تجيبها ولكنها استمعت الي صوت زوجة ابيها يصيح عاليا من الخارج بأسم سرين حتي تخرج لزوجها واثناء خروجها صاحت عاليا مواجه حديثها لرفيقتها : متنسيش صلاه الاستخارة باردو يا نوري ..
ودعت الصديقتان بعضهم سريعا متواعدتان علي القاء مرة اخري وبعد ذلك خرجت الي زوجها لكي ترحل معه سعيدة جدا بما حدث اليوم من اجل رفيقة عمرها ..
...............................
في ذلك الوقت كانت كرمة تجلس مع ذلك الذي يدعى وليد في احدي الكافيهات الراقية يحاول اقناعها بشتي الطرق ان تأتي معه الي منزله لكي يعرفها علي والدته وعائلته ولكنها كانت تحاول ايضا بكل وسعها ان تثني رأيه عن ذهبها معه ..نعم فقد تطورت علاقتهم كثيرا واصبحت كرمة غير قادرة عن الابتعاد عنه وجميع اوامره مطاعة علم وليد نقطة ضعفها وهو الابتعاد عنها لفترة وجيزة وهو يعلم ان موافقتها قد اقتربت..
......................................
خرج جميعهم من بناية منزل والد نور وهم فرحين بنجاح اول خطواتهم كانت البسمة لا تفارق ثغر سرين مما اشعره بسعادة بالغة سعيد لسعادتها يشعر بالبهجة والفرح عندما يراها سعيدة مبتسمة وبعد ان رأي سعادتها عزم اكثر علي استكمال تلك الخطة ..
.....................................
مجهول 1:
البت واقفة قدامي ومعاها جوزها وصحبه الي اسمه خالد يا رايس نبدأ بالتنفيذ ولا تؤمر با ايه
مجهول 2 قد لمعت عينه بوميض غريب :
لا خليك مراقبها ونفذ لما تكون لواحدها مش معاها اي حد عشان مش نقصين شوشرة
مجهول 1 :
اوامرك يباشا
اغلق مجهول 2الخط ثم قال بمكر:
شكل العبة حتحلو اوي يا ادم بيه ...
................................
تمر الايام والليالي ولازالت سرين تبحث عن تلك المذكرات التي ستكشف حقيقة براءة والديها وبراءتها والتي ستضع حتما حد لتلك العلاقة التي بلا مسمي كانت تفكر ماذا سيحدث عندما ينكشف الامر هل سيهجرها وستعود مره اخري الي حياتها وهل ستتأقلم ع غيابه هل هي تتوهم حبه لها ام ماذا تريد ان تجد تلك المذكرة ولكنها خائفة جدا من مضمونها
..بينما في منزل نو كانت تقوم التجهيزات علي اجمل وجه نعم ستقيم المراسم في بيت نور كما اثرت سناء.
كما حاولت تحسين علاقتها معها خوفا من تخريب الامور ..
عرف خالد ادم وسليم علي بعضهم احب ادم ذلك الشاب الطموح المجتهد ومع اول مقابلة لهم خارج العمل كان سليم يشعر بالضيق والحزن بسبب تهديدات عائلة ابيه من اجل الورث اصر خالد وادم ان يسرد لهم ما حدث وعما يحزنه وبالفعل اباح ما بضيق وحمل يحملة بداخل طيات صدره عندما استمع خالد اليه اقسم ان يساعده وان يحاول جلب له حقه من هؤلاء الاوغاد كما انه لم يعتاد ان يخيب ظن من يطلب منه المساعدة بطريقة مباشرة او بغير مباشرة
بينما قرر ادم ان يتحقق اكثر من صحه كلامه وان كان كلامه صحيح فهو كفيل بحل الامر بأشارة واحدة من يده ..
ابتعدت فكرة الانتقام قليلا عن تفكير ادم نظرا للظروف المحاطة به ولكن بداخله تخبطات وحيره لا يعلم بها الا الله ..
...............................
مازالت كرمة علي علاقة بذلك الوغد الذي يدعى وليد ويبدو انه قد اقترب كثيرا من هدفه ..
............................
بينما سليم حاول بقدر الامكان ان يخرج كرمة
من تفكيره وكيانه بأكمله فكل مره يتذكرها فيها يشعر بوجع يغزو جميع خلايا جسدة وموت روحه ويشعره بالعجز يريد ان ينبهها عن الخطر المحاط بها ولكنه يعلم ذاك الذي يدعي صديقه جيدا لم يدع اليها فرصة للتفكير بألامر حتي كما ان قلبة حقا مازال يدمي بسبب قرارها بالمضي مع ذلك الذي كان يدعي رفيقه...
وها هي الايام تمضي وتتسارع وكل فرد من ابطالنا يشغل تفكيره امر ما فكل منهم في ملكوته الخاص لا يعلمون ماذا سيواجهون او ماذا سيفعلون ..
.......................................
بينما عايدة كانت في ذلك الوقت نائمة كعادتها فهي تعلم ان السهر واجهاد نفسها بالسهر قد يؤثر علي بشرتها وجمالها فهي عادت تفضل النوم مبكرا وفجأه استمعت الي صوت الهاتف يصيح عاليا ..
التقطعتة من علي الطاولة بكسل ثم اجابت بتثاؤب:
الو مين
شخص ما:
ايوا يا مدام عايدة انا لازم اشوفك دلوقتي حالا
انتفضت عايدة في مكانها فهي تعلم تلك النبرة جيدا فأجابت سريعا :
انتي بتتصلي ليه وعوزة اية احنا مش اتفقنا ان فلوسك حتوصلك كل شهر من بعيد وانتي ملكيش دعوة بيا خالص
شخص ما:
لا معلاش انا محتاجة فلوس زيادا عشان كدا مينفعش
اجابت عايدة بصدمة قائلة :
نعممممم!!!!فلوس تاني ليه .انتي مش مكفيكي كل الي اخدتي
شخص ما :
انا واقف عند الباب الخلفي للقصر لو مطلعطيش ومعاكي مبلغ محترم حدخل لأدم بيه علي طول
واقولة امه المحترمة بتعمل اية وحقوله باردو ان ليه اخت ميعرفش عنها اي حاجة ..
فزعت ععايدة من كلام تلك المرأه فصرخت بها قائلة :
طب بسسسسس لنتفضح انا جايه علي طول اهو
وبالفعل اخذت عايدة من الخزانة مبلغ وقدرته من المال فهي مجبرة لذلك حتي لا يكشف ادم مخططها بأكمله وتنقلب الطاولة عليها يجب ان تصبر وتصمد اكثر ..اخذت النقود وخرجت تتسحب من غرفتها خوفا من ان يرها ادم او احد من الخدم .....
............................
كانت سرين بداخل غرفتها تمسك بيدها مفتاح غرفة المكتب الذي يطلقون عليه في المنزل اسم البادرون اخذت تدور بها ذهابا وأيابا تفكر في تلك الامور التي وقعت بها ثم ابتسمت وقالت في نفسها :
والله دا ولا الروايات بحق وحقيقي هو في كدا بجد طب وانا حتصرف ازاي الامور كل مادا كل ما بتزيد سوء وانا مش عارفة اعمل ايه طب لو انا معارفتش اكشف الحقيقة لأدم حعمل ايه حفضل كدا محبوسة جوا القصر دا كدا حيفضل اهلي عايشين مظلومين كدا لا.. لا مستحيل شعرت بضيق في التنفس ووجع يغزو قلبها بمجرد التفكير في تلك الفكرة..
فا قررت ان تخرج الي الحديقة لكي تحاول استعادت نفسها مره اخرى ذاهبة الى ازهارها التي تعشقهم
وبالفعل اخذت الروب الخاص بها وخرجت بخفة من الغرفة متجه الي الحديقة واثناء سيراها رأيت عايدة تتسحب خارجة من غرفتها كاالص اندهشت كثيرا وشعرت بالحيره فهي لم ترها ابدا منذ ان دلفت الي ذلك القصر تفعل تلك الافعال الغريبة ..
سيطر فضولها عليها وقررت ان تسير خلفها لكي تعرف سبب ذلك التخفي وبالفعل ظلت تسير خلفها ببطئ وخفة حتي لا ينكشف امرها ............
وصلت عايدة الي الباب الخلفي فرأت امامها شخص يلبس اسود في اسود من رأسة الي اسفل قدمه ولا يظهر منها سوا يداه فقط
اتجهت اليها عايدة بغضب ثم امسكت بيده ووضعت بداخلها النقود قائلة الفلوس اهي مشوفش وشك تاني ولو ادم عارف حاجة او شم بخبر ان ليه اخت حيكون اخر يوم في عمرك ثم صرخت بها قائله:انتي سامعة؟!
..عندما استمعت سرين الي حديثهم شهقت شهقة عليا ولكنها لحقت نفسها في الوقت المناسب ووضعت يدها علي فمها لكي لا يصدر منها صوت واخذ عقلها يفكر بالمشهد الذي يحدث امامها ان عايدة تعلم ان ادم لديه اخت وهي تفعل كل ذلك لكي لا يعلم وذلك المجهول المقنع يعلم من هي يجب عليها ان تعرف وتكشف الأمر في اسرع وقت ممكن ..لكي تنهي تلك الحكاية .
لفت نظرها تلك الندبة التي تسكن يد ذاك المجهول وفجأه وسريعا اختفي سريعا خارجا راقضا مبتعدا عن القصر بينمت عايدة تلفتت حولها يمينا ويسارا لكي تضمن ان لا احد يراها ..
بينما سرين تخبأت سريعا خلف احد الاشجار لكي لا ينكشف امرها .. انتظرت قليلا حتي غادرت عايدة من امامها سريعا وقررت هي العودة الي غرفتها مره اخري لتفكر بهدوء لكي تحاول الوصول الي ذاك المجهول ..
وبالفعل صعدت وجلست عند اقرب مقعد تفكر فيما حدث منذ قليلا قررت ان تتجه الي ذلك البدروم في اسرع وقت ممكن لكي يساعدها في حل تلك الالغاز و من كثره التفكير غلبها النعاس ونامت بمكانها
................................
استيقظت من نومها ثم ادت فريضتها واخذت تدعو الله من قلبها ان ييسر لها الحال ويقف بجانبها حتتي تتمكن من حل ذلك اللغز واظهار الحقيقة اخذت مفتاح ذلك الذي يسمي البدروم ووضعته بحرص في جيبها وخرجت لكي تتفقد امور القصر فهي تعلم جيدا ان ادم سيبيت ب الشركة اليوم هو ورفيقه لكي يقضي بعض الاعمال فاليوم هو يوم خطبة صديقتها و وجب عليها ان تنهي الامر سريعا خرجت من الغرفة استغربت من الهدوء الذي يعم ارجاء القصر فسألت احدي العاملات عن عايدة فأجابتها انها خرجت مع شاهي لكي يذهبوا سويا الي مركز التجميل
استغربت كثيرا فهي لم تفعلها ان تتركها وحدها داخل القصر كادت ان تعود لكي ترتدي ملابسها وتذهب لتكون بجانب رفيقتها ولكن طرأت ببالها فكرا وهي ان تذهب الي البادروم لكي تبحث عن المذكرات وبالفعل ذهبت سريعا انتهزت الوقت وحاولت علي قدر الامكان ان لا يراها احد من العاملات اتجهت الي الطابق السفلي ثم فتحت الغرفة سريعا انبهرت من منظرها وجمالها واثاثها الذي يدل علي عراقتها ذكرت نفسها سبب مجيئها واخذت تدور بالغرفة سريعا تبحث في كل مكان علها تحصل علي تلك المذكرات في اسرع وقت اخذت تدور وتفتح في ادراج الغرفة اتجهت الي المكتب واخذت تبحث حوله لعلها تجد شئ ولكنها وجدت شئ جعل قلبها في حالة تخبط شديد رأت صورة بحجم كف يدها لأدم فاخذتها ثم اخذت تبحث في كل انش بها ولكن والأسف الشديد لم تجد اي شئ ...
...................................
اخذ ادم خالد و ذهبوا لاحد الحلاقين المعروفين حتى يجهزوا انفسهم لذلك اليوم الموعود..
نظر ادم لرفيقه ثم قال
ادم :
انت خلاص ناوى على الحكاية اللي قولتلي عليهادي!
ابتسم خالد بهيام ثم قال خالد:
هييييح بقا و هتجوز انا هتجوز
نظر اليه ادم باستخفاف ثم قال ادم:
ربنا يهديك
و فجاة رن هاتف خالد
امسك خالد الهاتف و نظر اليه بتوتر.....
..............................................
الفصل الجديد يوم الخميس الساعة 11 إن شاء الله 🌸
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الثالث وأربعون 43 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمان الرحيم
الفصل 42
.............................................................
دست الصورة بجيبها جيدا نعم فقد احبتها كثيرا وقررت الاحتفاظ بها بدأت الضجة والضوضاء تتعالي بالخارج فعلمت ان جميع الخدم استيقظوا و ازداد الخوف بداخلها من انكشاف امرها فقررت الخروج والرجوع مره اخري بالتأكيد فركضت سريعا وبخفة متناهية واثناء خروجها احتكت با قطعة اثرية فا كانت النتيجة سقوطها وبالفعل سقطتت تلك القطعة الاثرية الزجاجية علي الارض و انكسرت الي شأف صغيرة واحدثت ضجة كبيرة . . .
شهقت سرين من هول المفجأة وجحظت عيناها بزهول تام ثم قالت بصوت منخفض لا يسمعه احد سواها :
يالاهوى لو حد من الخدم جه اعمل ايه اتصرف ازاى ياربي .
اتت لديها فكره ان تلملم القطع الزجاجية وبقاياها سريعا و اخفائها لآثارها نعم يجب عليها ان تلملم ما فعلته في اسرع وقت ممكن حتي لا يتم انكشاف امرها وعندما انحنت لتلملم بقايا الزجاج المتناثر وجدت كتاب صغير يقع تحت المكتب في زاوية لا يراها احد بسهولة متناثر حوله بقيه القطع الزجاجية.
نظرت اليه بتمعون و حيره ولكن سرعان ما ادركت ان من الممكن ان يكون هذا الكتاب متوسط الحجم هو كل ما تبحث عنه وها هو الأن بين يديها اخذت فتحتة با لهفة امل وبالفعل كان ظنها في محلة هذا هو الكتاب اخذت تردد بصوت :
خفيض الحمدلله . . . الحمدلله .
ثم لملمت بواقي القطع الزجاجية و نهضت ثم اخذت تفكر في مكان جيد تخبئ فيه القطعة الاثرية المنكسرة .
قررت ان تضعه اسفل احد المقاعد وبعد ان اخفته حملت المذكرات بين ملابسها حتى لا يلاحظه احد و خرجت سريعا كما دلفت ولكن فجاه رأت في وجهها احدي عاملات القصر وكان رد فعلها مؤكدا و هو الصدمة والتخبط بينما تلك المرأه صاحت بها قائلة : انتي بتعملي ايه هنا مش مدام عايدة قالت ان دخول الاوضة دي ممنوع تماما
اجابتها بأرتباك :
اصل انا كنت عاوزة اعرف ايه ال لي جوا الاوضة دي بس يعني اتفرج عليها مش اكتر
قالت الاخري بغضب :
انا كل اللي هعمله اني هقول لمدام عايدة وهي تتصرف معاكي عشان دي اوامرها و انا لازم انفذها
شحب وجه سيرين خوفا من ان تدرك عايدة بالأمر فقالت سريعا :
لا لا بلاش واوعدك انها مش هتتكرر تاني
نظرت اليها المرأه بأزدراء وتركتها وغادرت . . .
........................................
قررت الصعود الي غرفتها سريعا لمي تفكر في الخطوه التالية . .فا صعدت سريعا الي غرفتها واخذت تتدور بالغرفة وبيدها تلك المذكرات تفكر فيما حدث منذ قليل فهي تعلم جيدا ان عايدة لن تترك القصر بدون مراقبة
كانت تأمل ان لا يراها احد ولكن وبعد ان رأتها تلك المرأه اصبحت هكذا في خطر شديد كما يجب عليها ان تتجه الي ادم وتعطيه تلك المذكرات لعله يعلم ان ما يفعله بها وبعائلتها خطأ وظلم كبير . .
اذن ماذا عليها ان تفعل ...
فكرت قليلا ووصلت ان تذهب الي صديقتها بغرضين الاول هو انها وعدتها انها ستكون معها في ذالك اليوم والثاني هو اعطائها المذكرات بتخبأتها حتي المساء وبعد ذلك ستريها ل ادم لان وجود تلك المذكرات غير هنا غير امن ....
قررت ان تذهب لكي تغير ملابسها وتذهب قبل مجئ عايدة تذكرت حديثها مع ادم منذ يومان عندما اخذت تترجاه لكي تذهب الي رفيقتها في يوم خطبتها معلله انه يجب عليها ان تكون بجانبها
في البداية كان يرفض الامر تماما ولكن عندما اصرت وافق علي مضض شارطا عليها ان تهاتفة قبل رحيلها لكي يأمر السائق بأن يذهب معها وبالطبع هي وافقت و بالفعل ارتدت ملابسها باقصى سرعة اخذه بيدها تلك المذكرات فهي لن تتركها من يداها حتي يتم كشف الحقيقة كاملة وغلق دفاتر الانتقام ...ثم اتجهت لمهاتفتة
فا يجب عليها ان تهاتف ادم وتخبره برحيلها الأن حتى لا يغضب منها . .
نعم تخاف علي حزنه وعلي غضبه منها تتسألون لما ؟ لأن بدأ يتسلل اليها شعور غريب بأتجهه لا تعلم كيف ولا اين ولا متي ...
-خرجت سريعا بتسلل الي الهاتف
وعندما استمعت الى صوته قالت :
السلام عليكم
كان في ذلك الوقت يجلس منتظرا صديقة وبدون ارادة منه اتجه تفكيره اليها . .
اخذ يفكر فيما وصلت اليه الامور في الأونة الاخيرة . . يفكر كيف سيتصرف معها اسيكمل انتقامه ام ماذا يشعر ان هناك خطب ما في الامر ولكنة مشتت للغاية وغير قادر علي اكتشافة . .
- وفي تلك لأثناء رن هاتفه فالتقطه من علي الطاولة و نظر اليه وجد مصدر الاتصال بيته فعلم علي الفور انها هي. .
كأنها تجسدت من افكاره واتت اليه ابتسم ابتسامة جذابة ثم فتح الخط :
وعليكم السلام
ابتسمت بحب عندما استمعت اليه وقالت:
انا هروح لنور زي ما اتفقنا ماشي .
شعر بالضيق عندما وجدها تتحدث بتلك الطريقة الم تشتاق اليه ! ولكنه افاق سريعا علي صوتها وهي تقول له :
انت معايا ..
استعاد رابطة افكاره في اقل من الثانية وقال : تمام ماشي بس هتركبي مع السواق يوصلك وانا هكلمه ءأكد عليه
- موافقة
-تمام سلام
ولكنها استوقفتة قائلة :
استني
اجابها :
في حاجة ولا ايه .
اشارت برأسها نافيه كأنها تراه :
لا ابدا . . خلي بالك من نفسك . سلام
وبالفعل اغلقت معه الخط و خرجت لتذهب الى رفيقتها
.........................................
بينما خالد خرج حتى يجيب علي الهاتف الذي اثار فضوله وفي هذا الوقت كانت سرين تهاتف ادم ايضا انهى ادم حديثه وانتظر صديقه حتى ينهي هاتفه هو الاخر وبعد بضعة ثواني عاد خالد وعلامات وجهه تدل علي تعمقه وتفكيره في امر ما
فنظر اليه ادم بحيرة وقال بتساؤل :
مين اللي كان بيكلمك
خالد بتفكير :
دا سليم كان بيقولي هيعدي علينا بالليل بقولك احنا لازم نساعد سليم علشان ياخد حقه من عمامه
نظر اليه ادم بأستيعاب وقال:
انت اتأكدت من كلامه
خالد بأسى :
اه اتأكدت
ادم بتساؤل :
و عرفت منين
خالد : لما اصرينا عليه يحكيلنا الموضوع انا بدأت ادور علشان اعرف اساعده
ربط ادم علي كتف صديقه وقال بلين :
تمام يا صحبي ركز انت بس في خطوبتك دي وسيب الباقي عليا
واثناء ركوبها مع السائق رأت سيارة سوداء الون تسير خلفهم منذ خروجها من القصر فا شعرت بالخوف والزعر وصلها السائق الي بناية نور كما امره رب عمله ادم كانت تود ان تطير الي بيت نور ولكنها وقفت قليلا لكي تشكر ذاك السائق وبالفعل شكرتة ثم ودلفت الي البناية صاعدة الي رفيقتها . . . .
استمعت نور الي صوت طرقات عاليه علي الباب فعلمت علي الفور انها رفيقتها نعم فقد وعدتها ان تذهبان سويا الي احدي مراكز التجميل فاليوم هو اسعد يوم لنور و يجب ان تظهر في ابهى صورة لها ..
فتحت نور الباب علي مصرعيه فوجدت صديقتها وعلامات الزعر علي وجهها فقالت لها بقلق : مالك يا ساري وشك مخطوف كدا ليه
اجابتها قائلة وهي تلهث:
دخليني بسرعة وهاتيلي كباية ماية مش قادرة
اخذت بيداها بقلق نحو غرفتها ثم اردفت :
طيب طيب حاضر تعالي اقعدي
وبالفعل دلفت الرفيقتان الي الداخل ثم اوصدت نور باب الغرفة جيدا واتجهت الي الطاولة ثم اخذت كوب الماء وتوجهت اليها قائلة بقلق :
اتفضلي الماية اهي
تركت ذالك الدفتر بجانبها واخذت منها كوب الماء لكي تروي ظمأها
لاحظت نور ذلك الكتاب غريب التراث فقالت لها وهي تمد يدها لتلتقطه قائلة :
وايه دا
التقطته منها سرين بلهفة قائلة :
المذكرات دي مهمة جدا جدا ولازم ادم يشوفها بأسرع وقت ممكن
قالت نور وهي تردد بتفكير :
مذكرات ؟!!! ليها علاقة بمدام عايدة صح
ا
ومأت سرين لها دون ان تنطق بحرف
انتفضت نور قائلة وهي تنظر لها باستجواب :
لاااا انا لازم افهم كدا ايه اللي بيحصل
نظرت لها سيرين بتفكير ثم قالت بعد قليل من التفكير:
مهو انتي لازم تعرفي عشان المذكرات دي هتتشال معاكي
وبالفعل بدأت سرين بسرد كل شئ لنور من جديد سردت لها ايضا عن تلك السيارة السوداء التي كانت تطاردها منذ قليل وعن عايدة كما طلبت منها المساعدة نعم تريد ان تخبئها عند رفيقتها لأنها لن تستطيع ان تضعها بالقصر ابدا لأنها واثقة ان تلك الخادمة ستكشف امرهاالي عايدة بالتأكيد كما انها تعلم عايدة جيدا فمن المؤكد انها لن تترك القصر بدون حراسة وليس من البعيد ان تكون هناك كاميرات الكترونيه خفية فهي لا يستبعد عنها فعل اي شئ كما سردت لها عن تلك المرأه التي رأتها مع عايدة في منتصف اليل التي لا تعلم مهيتها حتي الان
اجابت نور علي حديثها بتفكير :
غريبة بس مين الست دي
سيرين بتفكير و حيرة :
مهو دا اللي انا عايزة اعرفه وهعرفه قريب ان شاء الله
امسكت نور بيداها وقالت بابتسامة صادقة : اكيد هنعرف كل حاجة سوا وهنكشف الحقيقة برده مهو مشكلتك هي مشكلتي
احتضنتها سيرين والدموع تملأ عيناها فقد من الله عليها برفيقة بمثابة اخت وسند لها تدعمها بما تستطيع ولا تبخل عليها بشئ . .
ابتعدت عنها نور برفق ثم مسحت دموع رفيقتها بحنية بالغة وقالت بمرح:
يابنتي كفاية نكد بقي دا النهاردة خطوبتي حتى دا المفروض نفرفش كدا
ابتسمت لها سرين بحب :
اشطا هنفرفش يا جميل بس اهم حاجة خبي المذكرات دي كويس ويالا بينا عشان نلحق الكوافير
ابتسمت لها نور وقالت :
لحظة واكون غيرت هدومي يسطا ساري
ضحكت سرين وقالت لها :
طيب يا حبيبتي بسرعة
في تلك الاثناء انتبها الفضول لكي تعرف اكثر عن تلك المذكرات فا قررت سيرين ان تفتح وتقرأ القليل من هذه المذكرات ..
ذهبت نور لكي تغير ملابسها وبعد انتهائها عادت مره اخري لصديقتها وجدتها تمسك بيداها المذكرات وتقرأ ما به بتركيز فقالت نور بتساؤل : سرحانة في ايه
قطع سيل افكارها عودة رفيقتها فاغلقت المذكرات وقالت لها :
ها لا ابدا
لم ترغب نور في استكمال حديثهم في ذلك الموضوع لأنها تدرك انه يحزن رفيقتها فقالت لها في محاولة منها لتغير الموضوع بأكمله :
ساري ايه رأيك اعرض علي كرمة تيجي معانا
قالت سرين بأبتسامة رقيقة :
مفيش مشكلة
سفقت بيداها بسعادة وقالت :
اشطا جدا اشطا خالص..
استكملت سرين واردفت مبتسمة :
اشطا اوووي ويالا بقي يا بت من هنا خلينا نخلص
وبالفعل ذهبت نور الي غرفة كرمة حتى تعرض عليها ان تذهب معهم . . .
طرقت نور باب الغرفة بهدوء حتى تأخذ الاذن من صاحبة الشأن . .
في ذلك الوقت كانت كرمة تحادث وليد كعادتها المتبعة وعندما استمعت الي طرقات الباب اغلقت سريعا وقالت بتوتر بسيط :
اتفضل
دلفت اليها نور بأبتسامة وقالت :
الجميل اخباره ايه
اجابت كرمة عليها بفتور :
كويسة وانتي
نور بأبتسامة :
انا يا ستي الحمد الله ، بقولك ايه ما تيجي معايا انا وساري الكوافير عشان النهاردة الخطوبة وكدا
حاولت كرمة الاعتذار ولكن نور رفضت وبشدة واصرت ان تأتي معهم . .
فنور تحب كرمة رغم كرهها لامها و تشفق عليها كثيرا لانها ترى الحزن الدائم في عينيها بسبب امتلاكها ام كتلك العقربة التي تدعى سناء التي لا تعرف عن الأمومة شئ .
و مع اصرار نور ارضخت كرمة لطلبها اخيرا
...........................................
ذهبن الفتيات سويا الى ذلك المركز حتى يقوموا بتحضير انفسهم لذلك اليوم المميز و المنتظر . . .
بدؤا بالتجهيزات حتى يصبحوا في ابهى صورهم
و في تلك الاثناء لاحظت سيرين الحزن البادي علي وجه كرمة فحاولت التخفيف عنها علي قدر الامكان وبدأت بتجاذب معها اطراف الحديث بينما نور كانت فرحتها لا توصف كانت سعيدة وفرحة للغاية فهي تشعر بتعويض وحب الله لها نعم ادركت بل اصبحت متيقنة تماما ان من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منها
(اعتبرها رسالة من ربنا ليك/ي يالي بتقرا/ي :)
نظرت سيرين لكرمة وقالت بمرح :
يا بنتي اضحكي كدا والله محدش واخد منها حاجة
ابتسمت لها ابتسامة يشوبها الحزن وقالت :
حاضر♡
وفجأه استمعوا الي صوت نور الصارخ ثم استمعوا لضحكتها الملفته للانتباه . .
في البداية فزعت سيرين وكرمة وشعروا ان هناك خطب ما ولكن عندما نظروا اليها و وجدوا الضحكة علي وجهها نظروا اليها بضيق واردفوا في نفس واحد
كرمة :
يا مهزأه
سرين:
يا مهزأ ه
قالت لهم بفخر وهي تنحني بطريقة مسرحية : شكرا ليكم شكرا ..شكرا...مش عارفة اقولكم ايه و الله اصل حب من الناس و الشهرة مش بتيجي بالساهل
ابتسمت سرين ثم قالت :
العفو ياختي علي ايه وبعدين كنتي بتضحكي علي ايه ضحكينا معاكي
قالت نور بفخر بصوا كدا علي مناظر والوان المسكات اللي علي وشكم شكلو يموت من الضحك . .
شهقت سرين وقالت بحقد مصطنع :
بقي احنا الى شكلنا يضحك شوفي نفسك يا ماما دا انتي الي اكنك خارجة من فيلم رعب
قالت نور بتعالي وفخر :
لا يا حبيبتي انا اللون بتاعي احسن منك بكتير
كادت سرين ان تجيب ولكن كرمة قاطعتها وقالت :
لا سبيلي انا الطلعة دي دانتي حاطة بمبي مسخسخ يا عرة
وعندما قالت كرمة ذلك انخرطوا جميعهم في الضحك علي طريقة وتفكير نور و رد سيرين وكرمة عليها . .
..........................................
...........................................
في المساء . . . .
تم تجهيز كل شئ على اكمل وجه و بدأ المدعوين بالحضور الي تلك المناسبة السعيدة فافي تلك اليلة سيتم كشف الكثير من المفجأت
.........................................
في صالون الحلاقة
نظر خالد الي ادم واطلق صفيرا عاليا وقال بمدح :
ايه يا بني انت علي طول كدا دا انت احلى مني انا شخصيا
كان ادم في ابهى صوره كانت البدلة تبرز عضلاتة كثيرا كان يبدو جذابا بتلك الهيئة كثيرا
نظر اليه ادم وقال :
ياعم يالا عشان متتأخرش بس ظبطت كل حاجة وكلمت الناس؟؟
ابتسم خالد بغرور ثم قال :
ايوا يا كبير كله تمام وربنا يستر و الحكايه تكمل على خير ..
ادم بتفائل :
ان شاء الله خير يالا بينا عشان منتأخرش سليم مستنينا برا صح
خالد :
تمام يالا
...........................
كانت الفتيات جميلات للغاية يخطفون العقول والالباب من فرط جمالهم كانت نور جميلة بحق في ذلك الفستان الأبيض التي صممت سرين ان تبتاعة اليها نعم فهو زوق رفيقة عمرها كان المطعم بالخرز والؤلؤ كان منظرها با الفستان يخطف الالباب كما كانت طرحتها تزيدها جمالا واشراقا...
بينما سيرين كانت ترتدي فستانا باللون البنفسجي الذي تفضله كانت لا تضع اي من مستحضرات التجميل فكان جمالها يكفي كما ان خمارها والتاج التي تضعه فوقه في غاية الجمال والأناقة .
بينما كرمة وكالعادة كانت كالوردة المميزة بثوبها الاحمر الجذاب وشعراها المنفرد علي ظهراها بحرية وعيناها التي تسحر من ينظر اليهم نظرن ثلاثتهن الي انفسهن براضى ثم
قالت نور بتكبر مصطنع وهي تمسك بفستانها المنفوش :
ها يا بنانيت ايه رأيكم فيا قمر صح
ابتسمت لها سيرين وقالت :
الله اكبر عليكي يا حبيبة قلبي زي القمر ربنا يفرحك يا نور قلبي يارب
ثم اردفت كرمة بمرح :
طيب كفاية غراميات وتعالوا ناخد سيلفي بالمناسبة الجميلة دي يالا بينا
وبالفعل اخرجت كرمة هاتفها وبدأوا بالتقاط الصور سويا باكثر من منظر وفجأه استمعوا الي صوت العاملة تقول لهن :
العريس وصل يا بنات حضروا نفسكم
امسكت نور بيد سرين وقالت بخوف :
بقولك ايه انا خيفة اوي
ابتسمت لها سرين بحنان ثم امسكت بيداها واشارت نحو السماء قائلة:
ربنا معانا يا احلي نور في الدنيا كل حاجة حتبقي كويسة ان شاء الله
...........................
نزل ثلاثتهم من السيارة وهم في قمه اناقتهم ووسامتهم متجهين الي مركز التجميل حتى ياخذوا العروس ...
وجه خالد حديثه لأدم و سليم قائلا :
انا امور اوي يا رجالة صح
نظر اليه ادم باستهزاء وقال :
اما نشوف عم الامور دا هيعمل ايه كمان شوية
....................
دلفوا اليهم و عندما وقعت انظارهم على بعضهم شعروا جميعا وكأن العالم بأكمله قد توقف ..
عندما رأي ادم سيرين اقترب منها واعطاها وردة من اللون البنفسجي الذي تفضله وقال : انتي حلوه اوي كالعادة بس الفستان دا خلاكي اميرة
مدت يدها الي تلك الزهرة اخذة اياها من يده قائلة له بخجل وفرح:
شكرا ليك
......................
بينما خالد اتجه الى نور وهو في قمه سعادته ثم قال لها :
اخيرا هتبقي حلالي
رضت عليه بصوت منخفض قائلة :
لسه بدري اوي علي فكرة
اطلق ضحكة عالية قائلا بمكر :
اما نشوف
......................
بينما سليم عندما دلف ووقعت عينيه علي كرمه شعر وكأن قلبه سيقف من فرط اشتياقه لها و بتلقائيه شديدة اتجه اليها قايلا :
ازيك يا كرمة عاملة ايه ؟
ابتسمت له وقالت:
سليم صح ؟
شعر بحزن شديد التلك الدرجة لا تتذكرة حقا ؟؟
رد بحزن خفي قائلا :
اها
اجابت كرمه بابتسامه صغيرة :
الحمد لله و انت ايه اخبارك
سليم :
تمام
........................
وفجأه استمعوا الي صوت سناء التي تقول صادحة عاليا :
يالا يا جماعة علشان منتأخرش..
اخذ خالد نور وخرجوا بينما سارت كرمة بجانب
سليم
و ادم امسك يد سيرين بأمتلاك وحب
ونظر اليها بابتسامة عذبة قائلا :
يالا بينا
بادلته بأبتسامة خجلة قائلة :
يالا
...................................
كان كل شئ يسير علي ما يرام خرجت السيارات خلف بعضهم يحتفلون ويطلقون البواق احتفالا بهذه الخطبه حتي وصولهم الي المكان المنشود دلف خالد ونور الى مكان التي ستقوم به الخطبة في جو من الحب والمرح وكان خالد فرح للغاية يريد ان يجلسوا سريعا حتي ينفذ ما عزم عليه في اسرع وقت ولكي يضمن انها ستكون له الي الابد ولا شئ سيفرقهم بعد الأن ....
جلس خالد ونور في المكان المخصص لهم ولم يمر سوا ثواني و اقترب خالد من اذن نور همسا اليها بخفوت قائلا لها :
كلها دقايق وتبقي ملكي مجرد دقايق ..
نظرت اليه نور بحيرة وخجل من حديثه ولكن سيطرت عليها الحيرة اكثر ملكة كيف !!!
قررت ان تسألة عما يعنيه ولكنة لم يترك اليها فرصة ونهض سريعا من مكانه متجها الي مكان عالي لكي يسمعه جميع من با الحفلة وامسك با الميك قائلا :
طيب يا جماعة ركزو معايا عشان في الحظة دي محتاج دعمكم ثم اكمل نظرا الي حبيبتة نور قائلا:
انا اول يوم شوفتك فيه حسيت بحاجة غريبة اتحركت جوايا حسيت اني عاوز افضل معاكي علي طول كنت بتمني ان الحظة الي اشوفك فيها متنتهيش حسيت ان فيكي مني كتير حسيتك نصي التاني الي بتكملني لما ببص في عينك بحس انها بتحتويني ..
-اندمج خالد كثيرا في الكلام عن حبيبتة وعما يعتلي بداخلة اتجاهها ...بينما نور كان قلبها يرفرف في السماء كانت تشعر وكأن الله اعطها السعادة بأكملها زاد وجنتيها احمرار فأصبحت مثال للجمال والأناقة والرقة والبرائة ولم تستطيع ان تنظر اليه من فرط كسوفها منه ومن الانظار المعلقة عليها..
-بينما ادم كان ينظر الي سرين وعينيه ترسل اليها الكثير والكثير وكأنه يقول لعيناها انه سيكون معها مدي الحياه سيحارب لكي تظل معه لا يعلم كيف وسر تفارقهم هو . .نعم هو وحده ولكن ان لازم الامر ان يحارب نفسه لأجلها سيفعلها وسيعيد ترتيب حسباتة من جديد لأجلها فقط..
-كانت سرين سارحة في بحر عينيه في حنيه نظراتة التي تحتويها تريد ان ان تقول له انها ستحارب معه ستكشف اليه كل الحقيقة ستظل معه ولن تتركة مهما يحدث ..
-لاحظت عايدة هيام نظراتهم لبعضهم فزاد بداخلها الخل والحقد ونار الانتقام وامسكت بيد شاهي قائلة لها بغيظ:
شيفة بيبصلها ازاي ادم بدأ يقع في فخ بنت احمد لازم متفرقهوش يا شاهي وتحرقي قلبها وتبين ليها ان ادم بتاعك انتي وبس ..
-واخيرا قال خالد بصوت واثق وهو ينظر لولد نور :
بعد اذنك يا عمي ان حابب نكتب الكتاب دلوقتي في الحظة دي حابب لما اكلمها واعبرلها عن الي جوايا احس اني مش بعمل حاجة غلط من الاخر عوزها تكون خلالي ..واميرة حياتي
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الرابع وأربعون 44 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 43
...............................
وبعد ان صرح خالد بمدي بعشقه لنور بدأ الحضور بالتصفيق له وظل اصدقائة يصفرون له وظلوا يصيحوا عاليا اعجابا به وتشجيعا له ..
بينما رفقاء نور كانوا ينظرون اليه بهيام فمنهم من كان في غاية السعادة لأجل نور لانهم يعلمون انها انسانة جميلة تستحق كل ذلك والبعض ينظرون اليها بحسد بينما سرين عيناها دمعت عندما رأت الفرحة المرسومة علي ملامح رفيقتها . .
-كان محمود وسناء في تلك اللحظة يشعرون بتخبط شديد لقد فاجأهم خالد كثيرا بطلبه فكرت سناء ان بهذا الطلب ستفسد خطتها بالتأكيد وسامح لن يصمت و سيعاقبها ولم تنكر ان هذا القرار صدمها بينما محمود رأي ان هذا انسب حل لأبنته كما انه سيعود عليه بالنفع ثم ان خالد عريس جيد غني وسيتحمل مسؤليه ابنته حتي وهي في بيته لانه سيصبح زوجها وسيتحمل مصروفاتها وبدون تفكير قال :
تمام نقرأ الفاتحة انا موافق .
-علي الرغم انها فرحت كثيرا بموافقة ابيها لان من اليوم سيكون حبيبها هو زوجها امام الله الا انها حزنت كثيرا بسبب موافقة ابيها بدون ان يأخذ رأيها في هذا الامر ماذا كانت ستفعل ان كان هذا الشخص اخر غير خالد هل كانت ستضطر الي ان تتزوجه دون ارادتها قالت بداخلها برضا الحمد الله علي رحمة ربها بها وعلي منحها حلم حياتها بأكمله ..
-صدمت سناء بقرار محمود كثيرا كيف يفعل ذلك بغبائه هذا سيدمرهم يجب عليها ان تحاول ايقاف هذا الامر ..
وعندما سمع قرار الموافقة من محمود شعر وكأن روحه عادت اليه مره اخرى نعم لن ينكر انه كان ينتابه توتر وخوف نعم لو كان سأله احد قبل الان انه سيخاف من شئ او من فقدان شئ بعد عائلته للكان انكر ذلك وبشدة ولكنه الان يخاف من خسارتها فهو يحبها اكثر من حياته وسيفعل ما بوسعه لكي يجعل حياتها مليئة بالسعادة . .
فرح كثيرا وقرر انه لن يدع الفرصة للتراجع يجب عليه ان يسرع فنظر لادم نظرة ذات مغزى ..فرد عليه ادم بإمائه برأسه فامسك ادم هاتفه ورن على احدهم وفي تلك اللحظة دلف المأذون من الباب حتى يعقد قران الحبيبان خالد ونور
في تلك اللحظة كادت سناء ان تجن مما يحدث يجب عليها ان تتصرف سريعا لكي لا ينهار كل شئ علي رأسها و تقع في شر اعمالها فأمسكت بيد محمود لكي تأخذه بعيدا عن اعين الجميع وتحاول ان تثنيه عن رأيه في اسرع قت قبل ان يتم تخريب كل شئ ولكن خالد كان الاسرع واتجه اليه قائلا له بأبتسامه :
اتفضل يا عمي وطلباتكم كلها اوامر
ذهب محمود فرحا بذلك المكسب فهو متأكد من ان خالد سيعود بالربح والمكسب عليه كما انه لا بأس به لأبنته :
حاضر يا ابني ...
اتجهت سرين الي رفيقتها باكية تحتضنها بحنان رفيقة واخت وكذلك ام نعم فقد وصل لقلب نور حب سرين وفرحتها بها كما اتجهت اليهم كرمة حتى تهنئ نور من قلبها نعم فرحت لها كثيرا وتمنت ان يحدث المثل معها ومع من اختاره قلبها . .
جلس المأذون حول طاولة محاط بها الجميع نور وخالد وادم وسرين ومحمود وسناء التي كانت تغلي من داخلها كانت تحاول التفكير ولكن ما بيدها شئ فخالد فجأهم كثيرا بذالك الامر وزوجها صدمها من تهوره وموافقته..
وبالطبع كان ابطالنا جميعهم متوترين للغاية كانت نور تفكر وتقول بداخلها بعدم تصديق :
ايه دا بجد انا مش مصدقة هو خلاص كدا يعني هو هيبقي شريك حياتي . . هيبقى نصي التاني يا الله غمرتني بعطفك وكرمك عليا ..
ثم نظرت بإستحياء بأتجاه خالد الذي سيصبح بعد قليل زوجها ...
-افاقت علي صوت المأذون وهو يقول بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
-في تلك اللحظة بعد انتهاء المأذون من كلامه نهض خالد بفرحة وجنون وصدح عاليا رافعا يده قائلا :
الله اكبر اخيرا بقي!!!!
-بينما نور قالت في سرها وبأبتسامه خجلة:
يا مجنون!
بينما سرين صفقت بيداها فرحة كالطفلة وانحنت علي صديقتها تحتضنها بحب ..
كما ذهب ادم الي صديقه غامزا له :
مبروك يا صاحبي
احتضنه خالد بحب قائلا :
حبيبي يا سيد الناس
-وبدأ الجميع يتجمعوا حول العروسان لكي يباركوا لهم علي تلك المناسبة السعيدة
-بعد ان هنأهم الجميع اتجه خالد نحو حبيبته و كأنه مسلوب الارادة وقف امامها امسك يدها بحب وقال وهو يقبلها من رأسها :
مبروك يا اغلي من حياتي .
ابتسمت بإستحياء ثم قالت بخفوت:
الله يبارك فيك ..
ثم دني من يدها لكي يقبلها فقالت بتوتر وهي تنظر للعيون المعلقة بها قائلة :
خالد ! الناس ..
قال لها ونظراته تعبر عن مدي حبها في قلبه ثم غامز لها بعبث :
خالد ! الله يرحم زمن استاذ وحضرتك
قالت بحزم مغلف بإستحياء :
خالد .
اطلق ضحكة عالية ثم وضع يدها بين يديه قائلا :
خلاص ياستي حقك عليا ..
-بدأت الحفلة والضجة وبدأ الجميع يلتف حول العروسين حتى يشاركوهم فرحتهم ولم يمضي الكثير ثم اتجه خالد الي ادم قائلا :
ادم بقولك ايه انت ظبطت اللي قولتلك عليه ..
اومأ ادم براسه قائلا :
كله تمام
غامز خالد له وقال:
طيب حضر العربيات عشان انا هخطفها
ابتسم ادم وقال :
متقلقش كلو تمام . .
اتجه خالد الي نور قائلا بحب :
متيجي نهرب من الناس واللمة دي
هزت رأسها بنفي كالاطفال قائلة ببرائة :
لا طبعا مينفعش ازاي نسيب الناس دي كلها ونمشي كمان مقولتش لبابا ..
شدها خالد من يدها فاصبح لا يفصل بينهم سوي القليل من السنتيمترات وقال ناظرا في عينيها مباشرتا :
بابا مين يا ام بابا ؟!!
قالها و هو يضغط علي كل حرف من حروف الكلمات :
انتي م ل ك ي وبس وعشان اريحك تعالي معايا
لم يعطيها الفرصة لتجيبة واخذها من يدها اتجاه محمود ثم قال :
عمي بعد اذنك ممكن نخرج انا ونور
صمت محمود لكي يفكر كان يريد الرفض ولكن رأي ان رفضه ليس له معني فاضطر ان يوافق قائلا :
تمام بس بلاش تاخير
-اخذ خالد نور وامسك يدها بحب وقال:
يالا بينا
ثم اشار لادم لكي يسبقه....
رأت سرين نظر الفتيات معلقة بحبيبها كأنهم يلتهمونه بأعينهم ولكنها صبرت نفسها واخذت تمني نفسها ان تصمد ولا تخرب تلك المناسبة قررت ان تذهب للحمام لكي تظبط ثوبها وتغسل وجهها علها تستعيد ضبط نفسها ولكن اثناء رحيلها رأت مجموعة من الفتيات يرتدون فساتين فاضحة قصيرة ويضعون الكثير والكثير من مساحيق التجميل ولكن لن تنكر ايضا اشكالهم مثيرة ورائعة للغاية ولكنها لم تهتم لهم ودعت لهم بالهدايا ولكن ما اثار غضبها وضيقها استماعها الي واحدة منهم تقول بهيام :
اووووو سو جنتل الشاب اللي واقف هناك دا
اطلقت احداهم ضحكة عالية وقالت :
فين دا ؟!
قالت و هي تشير اليه :
اللي هناك اللي لابس بدلة سودة تجنن دي وسمعتهم بيقلولو ادم تقريبا . . .
كادت الاخري ان تجيبها ولكن سرين لم تترك لهم الفرصة وهبت عليهم قائلة بغضب :
في اية يابنات انتم جايين خطوبة ولا جايين برنامج كيف تشقطين رجلا
نظرت احداهم اليها وقالت بسخرية :
وانتي زعلانة من ايه يا حلوه انتي تكونيش عينك عليه انتي كمان !
شهقت سرين من كلامهم اذا فهي محقة هم يحاولون لفت نظره لهم :
لا يا حبيبتي منك ليها اتكلموا عدل ميغركوش شكلي انا ممكن اقوم بيكوا كلكوا دا جوزي يا حيلتها منك ليها و لحد هنا و استوب كله الا ادم فاهمين ولا لأ ..
-وفي تلك اللحظة كان ادم يبحث عن سرين بعينيه لكي يأخذها ويذهب مع خالد الذي ينتظره نعم يريد ان يقضي بعض الوقت معها يشعر انه يفتقدها كثيرا يشعر بشغف داخله نحوها . . .
كانت هناك عيون تراقبهم سويا لكي تتم العملية التي خططت اليها بسلام نعم انها عايدة تريد ان تتخلص من سرين بأسرع وقت ممكن وعند اول فرصة قررت الاستغناء عنها خاصا انها رأت في عيون ابنها حب لها هي تعلم ان بداخله صراع بينها وبين ثأره لوالده ولكن يجب عليها ان تقضي عليها تماما وترسلها الي اهلها جثه هامدة وعند هذه النقطة شعرت بسعادة عارمة فهي منتظرة تلك اللحظة بفارغ الصبر وفجأه رن هاتفها برقم مجهول فأجابت بحظر :
الو انا براقبها ولما اتأكد انها لواحدها حرن عليك اقولك المكان بالظبط وبعد كدا نفذ .
ابتسم المتصل بمكر وقال:
تمام وانا مستني بس بسرعة علشان عاوزين نقعد معاها نظبطها زي متفقنا ثم ضحك ضحكة تقشعر لها الابدان واغلق الهاتف وبداخله شعور بالانتصار
...................................
وعندما رأها مع بعض من الفتيات قرر ان يذهب اليها لكي يأخذها معه وتكون امام عنيه لم ينكر انه اشتاق الي الكلام معها وافعلها الطفوليه الجميلة ...
وقف ورأها ثم نادي عليها قائلا:
سرين عاوزك .
عندما رأته احداهن قالت بدلع مصطنع :
طيب اتفضل اقف معانا
كاد ان يجيبها بأقتضاب الا انه رأها تجيب بغضب ظاهر :
لا معلش اصل هو مبيحبش يقف مع حريم
ابتسم ادم علي سذاجتها اتظن تلك الساذجة انه سيقبل عرضها ولكن عندما راى غضبها قرر ان يثير غيرتها اكثر فاكثر فقال بأبتسامة جذابة :
استني بس يا سرين نشوفها عاوزة ايه
استغلت تلك الفتاة تجاوب ادم معها حتي ولو قليل ثم قالت وهي تمد يدها :
هاي انا شرين
-لم تعد تتحمل دلع هؤلاء الفتيات كانت تشعر بالنار تأكلها هي وقلبها كانت تفكر ان تنقض عليها وتتخلص منها ولكنها اوقفت نفسها بصعوبة بالغة وفجأه طرأ ببالها فكرا ستنتقم بها من ادم وستبعده عن هؤلاء العاهرات وعندما رأتها تمد يدها بأتجاه ادم لم تشعر بنفسها الا و هي تضع يدها علي رأسها وقالت بصوت مرتفع قليلا :
اه راسي بتلف ثم اسندت يدها علي يده التي كاد ان يمدها اليها
عندما رأها امسكها بين يده وحاول ان يساندها ثم اخذ يطبطب قليلا علي خديها برفق قائلا :
سرين حبيبتي انتي كويسة مالك؟
عندما استمعت الي كلمة "حبيبتي" كادت ان تفقد وعيها بصدق من فرط سعادتها كانت تريد ان تحتضنه حبيبته نعم هو يعتبرها حبيبته هو يخاف عليها حقا قررت ان تكمل ما بدأته من البداية لكي تبعد هؤلاء المتطفلات عنه قالت بصوت خفيض :
عاوزه هواء دايخة اوى
اسندها وخرج بها خارج المكان تماما وكان في قمه قلقه عليها وعندما خرج بها اخذ يبحث بعينه عن مكان لكي يجلسها به ويذهب حتى يأتي لها ببعض الماء و بالفعل وجد مكان يشبه الحجرة يبدو انه مكان العمال فذهب واجلسها علي اقرب مقعد وكاد ان يذهب ولكنه تذكر ان صديقه الذي طلب منه ان يضع معه زجاجة عطر صغيرة فربما يحتاجونها وقتها اخذ يتمسخر عليه ولكنه الان ادرك ان هو بالفعل احتاجها اخرج زجاجة صغيرة من جيبه وقام بوضع القليل علي يده و قربها من انفها واخذ يطبطب علي خدها لكي تنهض وبما انها ليست فاقدة للوعي بحق فافاقت بسرعة وعندما فتحت عيناها ورأت نظرات الخوف والرعب في عينيه شعرت بشعور غريب وبدئوا بتبادل النظرات وعندما وجدت سرين ان الامر سينقلب عليها بسبب نظراتها قامت من مكانها ضاحكة واخذت تصفق بيداها و قالت :
احيييييه بجد ضحكت عليك كان شكلك مسخرة
نظر اليها بصدمة وقال بغضب :
يعني انتي كنتي بتستهبلي كل دا
هزت رأسها بمرح واردفت :
اي نعم
ثم هزت اكتافها قائلة:
واحده بواحده
نظر اليها بأحتقار وردد :
واحده بواحده!!!!!
ثم امسكها من زراعها بقوه وقال بغضب :
انتي بتستغلي خوفي عليكي انتي ايه غبية
ثم تركها وقال :
الكلام ممنهوش فايدة انا ماشي .
ثم تركها وغادر .. بعد خروجة اخذت تئنب نفسها علي ما فعلته و لكن بالاخير شعرت بالرضا فلولا هذا الموقف لما كانت ترى خوفه عليها ..وقررت ان تذهب اليه وتعتذر له فكادت ان تذهب ولكنها اكتشفت ان باب الغرفة مغلق بالمفتاح شعرت بالخوف كون انها هنا وحدها كما ان الغرفة لا توجد بها اضائة كافية اخذت تطرق علي الباب املا ان يسمعها احدهم ويتم اخراجها . .
كانت عايدة تتابع المواقف التي تحدث بين ادم وسرين جيدا لكي تنتهز الفرصة وعندما وجدت ادم خارج من تلك الغرفة بغضب اشارت الي شاهي حتى تذهب معه او علي الاقل تحاول تأخيره بينما هي اتجهت و اغلقت الغرفة بإحكام عليها ثم امسكت هاتفها وهاتفت رقم وقالت بغموض :
ابعت رجالتك يستلموا الامانة زي ما اتفقنا واتمنى انها متلحقش تخرج من عندك
اطلق الرجل ضحكة يبخ منها الشر ثم قال:
البت كدا كدا دخلت دماغي فشكلها هتبقي من حريمي متقلقيش مش هتشوفيها تاني سلام يا قطة
...................................
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الخامس وأربعون 45 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمان الرحيم
الفصل :44
.......................................
استمع ادم الي باب السيارة الخلفي يفتح ويهم شخص بالركوب بالخلف ظن انها هي سرين نظرا لغضبة منها لم فلم ينظر اليها ولم يعايرها اي اهتمام وعندما تأكد من ركوبها انطلق خلف صديقه الذي كان يستعجله كثيرا ..
....................................
استسلمت وجلست على الارض تبكي وترتعش من شدة الخوف كان المكان يعم عليه الظلام وفجأه استمعت الي صوت فتح باب الغرفة فشعرت با شعاع من الامل فقررت النهضوض مسرعة تجري بإتجاه الباب ظنا منها انه ادم جرت حتى ترتمي في حضنه لكي تشعر بالامان مره اخري لكي تعتذر له علي فعلتها تلك ولكي توبخه ايضا علي تركها ولكنها شهقت فزعا عندما رأت هؤلاء الملثمين الذين يقتربون منها رويدا رويدا نظرت اليهم بفزع وقالت بخوف:
بعد اذنكم عدوني ..
ضحك احدهم عاليا ثم قال بإبتسامة اظهرت بشاعة انيابة الصفراء:
وهو دخول الحمام زي خروجه يا حلوه
قالت وهي ترتعش من الخوف:
انتم مين انا عاوزة اخرج من هنا
وبالطبع لا مجيب لها ..اتجه اليها احدهم لكي يخدرها..
بينما سرين عندما رأتهم يقتربون منها هكذا قررت ان تحاول الهروب بأقصي سرعة وقع بصراها علي احد الابواب خلفها فا جرت سريعا نحوه . .حاولت فتح الباب بكل قوتها لكنها لم تفلح حتي انجرحت يداها واخرجت الكثير من الدماء ...
نظروا اليها هؤلاء الملثمين واخذوا يضحكون ويتمسخرون عليها وعلي سذاجة فعلتها
شعرت باوجع رهيب فأ مسكت يداها واخذت تبكي بصمت وبداخلها تبتهل لله لكي ينجيها من هؤلاء الرجال التي لا تعلم حتي الان ماذا سيفعلون بها ..
وعندما رأها كبيرهم هكذا قال وهو يشير اليها بسبابته :
كتفوها لتفضحنا خلونا نخلص
اومأو اليه قائلين:
اوامرك ....
نظرت اليهم وهم اتين نحوها بوهن واستسلام فا ما عاد بيداها فعل شئ اقتربوا منها و امسكوا بها و بدأوا بتخديرها وربطها لكي يتم اخذها الي كبيرهم الا و هو الذي ينافس ادم في السوق و التجارة يريد ان يكسره ويحطمه كما يريد تلك الصفقة التي ستعلي من شأنه وشأن شركتة بأكملها ...
قال كبيرهم بصوت اجش:
ادي الرجالة اوامر يقربوا العربية من المكان واحنا هننزلهم من الباب الخلفي من الاوضة
ابتسم احدهم ابتسامة صفراء ثم اردف:
دي ليلتنا شكلها هتبقي فل و هتحلو اوى
وبالفعل تم اخذ سرين مقيدة لا حول لها ولا قوه الي ذاك العدو مع هؤلاء الوحوش البشرية
تري ماذا سيحدث لها؟؟!. . .
...............................................
وقعت عينيه علي المراة الامامية فلم يجد سرين بل كانت تلك الساسجة فرأها غضب غضبا شديدا كما انقبض قلبه بشده عليها وبما ان التي تركب معه شاهي اذن اين سرين فا وقف سيارته فجأه فأصدرت صريرا عاليا للغاية والتفت اليها بغضب قائلا :
انتي بتعملي ايه هنا ! !
قالت شاهي بإبتسامة باردة :
عادي لقيتك راكب لوحدك قولت اجي اسليك ثم غمزت اليه بمكر و اردفت :
ولا ايه رأيك
ارتفع صوت ادم كثيرا وقال صارخا بها:
انتي هتستهبلي ؟!
كان خالد ينظر الي حبيبته ويحاول اخراجها من حالة الخجل المسيطرة عليها واثناء ذالك لاحظ توقف عربة صديقة عن السير فا قرر ان يري ما به
اخرج خالد رأسه من الزجاج قائلا :
وقفت ليه يبني
استمع ادم الي صوت صديقة فا نظر اليه محاولا عدم اظهار قلقه وغضبه وقال بهدوء مميت :
لا متقلقش كمل انت وانا هاجي وراك
اومأ اليه خالد وقال :
تمام مستنيك
وانطلق خالد بسيارته الي المكان المنشود...
عند وصوله نزل اولا من سيارته ثم اتجه لكي يفتح لحبيبته باب السيارة
ابتسمت اليه نور ثم قالت بخجل بائن:
شكرا
اقترب منها وقال:
تعرفي انا كنت بحلم باليوم دا من امتى انك تكوني حلالي صدقيني هفضل احميكي لحد اخر يوم في عمري
نظرت اليه نور بحب وخجل وقالت:
ربنا يخليك ليا
اخذها من يداها ثم قال:
طيب تعالي افرجكك علي المفاجئه
نظرت اليه بتساؤل فقال هو :
تعالي متخافيش
اخذها خالد من يدها نحو الشاطئ وعند وصوله وقفت مكانها مندهشة من هذا المنظر ثم قالت بأنبهار:
ماشاء الله ايه الجمال دا
وضع زراعة علي احد كتفيها بحب وحنان ثم اردف:
دا عشان خاطر عيون حبيبي
التفتت اليه وقالت بسعادة :
الله بجد دا تحفه هواء وبحر لا وكمان شمع وورد انت مش متخيل انا مبسوطة قد ايه
طيب اتفضلي اقعدي يا اميرتي عشان في كلام كتير مخبيه جوايا انتظارا لليوم دا
وبالفعل جلس الاثنين سويا علي الطاولة وبدون اي مقدمات امسكها خالد من يدها برفق وقال:
انا عاوز اقولك اني بحبك ... ولا كلمة بحبك دي صغيرة .... انا بحس وانا معاكي بإني مالك الدنيا دي كلها .... انتي ملاكي انتي نور حياتي ... سبب اني اكتب الكتاب النهاردة عشان عاوزك تكوني ليا النهاردة قبل بكره مش عاوز حد يزعلك او ينزل دمعة من عينك مجرد ما بتضحكي قلبي بيحس انه طاير ثم شبك يده بيدها وقال :
تقبلي تبقي حبيبتي وشريكة حياتي تكوني امي و اختي و بنتي وعد مني اني هحافظ عليكي اكتر من نفسي هفضل في ضهرك لحد اخر يوم في عمري
وفجأه . . . . . .
لم تتمالك نور نفسها من الذي تراه امامها و تشعر به بداخلها و بكت ........ نعم بكت من كرم ربها عليها بكت من فرط سعادتها
نهض واتجه اليها بخوف وقال :
انا زعلتك في حاجة ؟ انتي تعبانة فيكي حاجة ؟!.
وفجأه ضحكت نور وسط بكائها وقالت :
لا بس انا مش مصدقة نفسي انا بجد مبسوطة حسه ان قلبي طاير
نظر اليها بزهول وقال بمزاح:
بقي انا بقولك كدا وفي الاخر تعيطي يا قلة بختك يا خالد
وظلو هكذا سويا يضحكون ويتذكرون ويمرحون سويا وسط مرح وحب خالد وخجل وسعادة نور
.........................................................
في مكان اخر..
التفت ادم الي شاهي بغضب وقال بصوت حاد :
انزلي
نظرت شاهي حولها بتفحص وقالت :
لا مستحيل انا انزل في المكان دا و لوحدي
كان الخوف عليها يأكل قلبه بل بداخله وجع ولكن لا يعلم من اين مصدره خائف عليها حد الموت قلبه يخبره بأن هناك خطب ما ويجب عليه اللحاق بها قبل ان يصيبها اي مكروه فهو غير مستعد لخسارتها بالمره . . .
وهنا نظر الي عينيها مباشرتا وقال بصوت هادئ ولكنه مخيف نعم انه هو هدوء ما قبل العاصفة وقال:
لو منزلتيش هاجي انزلك انا . .وساعتها متلوميش الا نفسك
من نظراته و من طريقه حديثه معها قد وصل الي قلبها الخوف والجزع من اكتشاف امرها فا قررت النزول خوفا من اكتشافه للامر و علي ما فعلته هي وعايدة نعم تم الاتفاق مع عدو ادم في السوق ذاك الذي يدعى كمال . .لكي يتخلصوا من سرين نهائيا وبعد ذلك ستصبح هي زوجته والوريثه له وبالفعل خرجت من السيارة كما امرها . .
لم ينتظرها بأن تغلق الباب جيدا بل ضغط بقوة علي البنزين وسار بأقصي سرعة ممكنة ..... لا لن يتحمل خسارتها يشعر بدقات قلبه علي وشك التوقف .... يشعر ان حياته لن تسير الا بوجودها فيها وخلال دقايق كان قد وصل الي اخر مكان كانوا به سويا كيف تركها وحدها كيف ! لم يهتم بركن سيارته ونزل منها بهلع وخوف نعم قلبه يخبره انها ليست بخير و اخذ يركض بأقصي سرعة لديه كانت قطرات العرق تنزلق علي جبهته اثناء ركضه و كان شعره يتطاير مع الهواء بينما قلبه سيتوقف خوفا عليها وعند وصوله وجد باب الغرفة مغلق بأحكام فطرق عليه بقوة وبداخله يدعو ان يكون احساسه كاذب غير صادق ولكن كما توقع بدون رد فقرر ان يكسر الباب وبالفعل كسر باب الغرفة ودلف اليها ولكن وجدها سوداء و يحيطها ظلام دامس اخذ يهتف بأسمها وسط ذاك الظلام ولكن لا مجيب قرر ان يشعل كشافه الخاص بهاتفه و اخذ يدور بالغرفة لفت نظره الباب الخلفي الخاص بتلك الغرفة اتجه اليه سريعا وجد عليه اثار دماء اوشكت علي الجفاف وعند هذه النقطة تأكدت شكوكه بالكامل لقد تم خطف سرين من شدة غضبه من نفسه ضرب يده بالحائط واخذ يخاطب نفسه :
غبي غبي ازاي تسيبها وانت عارف ممكن يحصلها ايه بس وديني مهسيب اللي عمل كدا ..
وفجاه وجد هاتفه يرن بيده فأمسكه واجاب بلهفة عارمة وقبل ان يجيب سمع صوت صرختها العالية
......................
فتحت عينيها ونظرت حولها بأستغراب وفجأه تذكرت ما حدث معها منذ قليل فاعتدلت ونهضت بفزع من مكانها واخذت تدور بالغرفة ودموعها علي خديها بخوف و انكسار وجدت باب الغرفة فاخذت تطرق عليه ببكاء وهي تقول:
افتحولي الباب ارجوكم افتحوا يالي هنا
تذكرت ادم وكيف تشعر بالامان والسكينه بمجرد نطق اسمه فقالت بصراخ :
ادممممممممممممممم انت فين.. ارجوكم خرجوني من هنا
في تلك اللحظات كان ادم علي الهاتف يسمع صرخاتها التي تقطع القلب فقال بصدمة:
حبيبتي اهدي قسما با الله محسبهم
ولكنها بالطبع لم تستمع اليه فهي سجينة تلك الغرفة الان
اجابه كمال منافسه في التجارة:
اي رأيك في المفاجئة الحلوه دي اخيرا عرفنا نقطة ضعف ادم بيه
عرفه ادم من صوته فقال :
وديني يا كمال الكلب لو لمست شعره منها ليكون اخر يوم في عمرك
اصطنع كمال الحزن وقال :
تؤتؤ اهدى مش كدا دا حتى الرجالة عندي حابين يسلوها شوية وانا حايشهم عنها بالعافية و بصراحة البت جامدة
اصبحت عيون ادم حمراء من شدة الغضب برزت عروق رقبتة وقال :
طلباتك
ابتسم كمال بأنتصار وقال:
الصفقة الاخيرة دي تلزمني ليا في شركتك نص الاسهم وعشان انا بتقي الله هاخدها بسعر كويس
تفجا ادم من طلبه كثيرا فقال صادحا :
نعم ياروح امك انت بتستهبل
-مش قولنا تهدى كدا علشان المدام ترجعلك صاغ سليم
استطاع كمال اخافه ادم علي سرين فقال ادم بهدوء:
تمام وانا موافق بس انا حابب اكلمها
-بس كدا مفيش مشكلة
فنهض كمال من مكانه متجه الى باب غرفة سرين وفتحها
كانت هي منزوية في احد اركان الغرفة المظلمة حاضنة نفسها بنفسها لكي تحاول بث الطمئنة في نفسها وعند انفتاح باب الغرفة رفعت رأسها بحذر ونظرت الي من دلف باقلق وخوف بائن...
و عندما وقعت عيناها علي ذاك الشخص شعرت بإنقباض قلبها وبطلقائية اخذ تتراجع الى الخلف نحو الحائط ولكنها نست ان الحائط ورائها بالفعل فزاد توترها وخوفها وزاد جسمها بالارتعاش اصبحت يدها باردة كالجليد وايضا ارجلها حاولت علي قدر الامكان ان تظهر عكس ما تخفي ولكنها فشلت و بجدارة فهذه اول مره تتعرض لمثل ذلك الموقف المخيف .
عندما رآها كمال هكذا اتسعت ابتسامته الخبيثة اكثر وشعر حقا بنشوه الانتصار فوضع الهاتف مره اخري علي اذنه وقال :
يبدو ان المدام هتموت من الخوف قبل ما تستلمها
قال ادم بهدوء موميت :
اخرس واديها التليفون
دنى منها وقال :
اتفضلي كلمي
ثم وضع الهاتف علي اذنها فقال ادم بلهفه:
حبيبتي انتي كويسة
قالت سرين بخوف:
ادم ارجوك متسيبنيش انا . . انا خايفة اوي
اخذ ادم نفس عميق وقال:
ممكن تهدي شوية كدا واسمعيني فين سرين حبيبتي القوية اللي تقدر تواجه كل حاجة و اي حاجة مهما تكون صعبة مدام ربنا معانا فين ثقتك بربك اهدي يا حبيبتي ثقي في الله ثم فيا ووعد مني اني هجيبك واخدلك حقك من الحيوان دا اوعي تضعفي اوعي
كادت ان تجيبة ولكن كان كمال الاسرع لكي يزيد من غضب وتوتر ادم ثم تركها وخرج خارج الغرفة بأكملها . .
بعد خروج ذلك السمج الذي يدعى كمال اخذت نفس عميق واخذت تصبر نفسها و تقول ان الله معها ولن يصيبها الا ما كتبه الله لها اخذت تذكر نفسها بتعويض الله كما انه معها الان هو العالم بحالها لا تعلم اهو اختبار ام هي النهاية ام ماذا ولكن في كل تلك الاحوال راضية تعلم جيدا ان الله لن يختار لها شئ سئ يجب عليها ان تكون صبورة وتثق بالله ستستمد قوتها من ثقتها في الله كما انها تثق في حبيبها ..
نعم الان تستطيع ان تقولها وتصارح به نفسها فهي تحبه لا بل تعشقه .. عندما تستمع الي صوته تشعر بأمان الدنيا بداخلها حقيقي تشعر انه نصفها الاخر فهو زوجها وحبيبها افاقت من افكراها علي صوت فتح الباب مرة اخرى فظهر شخص قوي البنيان اسمر البشرة يوجد في وجهه العديد من الندبات و في يده صينية كبيره عليها بضع ارغف خبز وبعض الطعام لا تعلم ما هو ومعه زجاجة مياه ثم بدأ بالاقتراب منها ببطء عند تلك اللحظة شعرت وكأن قلبها كاد ان يتوقف ولكنها تذكرت ربها وانه ارسل لها حبيبها وهي واثقه انه سينقذها فكل ذلك الكلام اكسبها قوه رهيبة فلماذا تدع الخوف والحزن يتسرب الى قلبها و الله معها وفجأه استمعت الى صوت ذلك الشخص يقول :
الصينية دي فيها اكل
ثم انحنى وجلس امامها ونظر اليها بنظرات لا تنم على خير وقال:
دا شكلها هتحلو معاك يا جميل
شعرت بقشعريره تسري بجسدها ولكنها تذكرت ما كانت تردده منذ قليل فقالت بقوه :
يا عالم مش يمكن ربنا ياخد اللي خلفوك الليلة
لا تتسائلون كيف خانها لسانها وقالت ذلك الكلام ولكنها كانت تشعر انها تريد ان تنهض وتضربه بكل قوتها ولكنها ايضا تعلم ان قوتها لا تساوي شئ امام ذلك الوحش البشري
غضب منها كثيرا ومن طريقتها فاقترب منها وامسكها من خمارها وقال :
متتلمي ياروح امك بدل ماأندمك علي اليوم اللي اتولدتي فيه لولا اننا عندنا اوامر اننا منلمسكيش لكنت وريتك هظبطك ازاي
ابتسمت سرين ابتسامة مهزوزة وحاولت ان تكون ثابتة علي قدر الامكان و قالت بصوت به بعض القوة :
وانت فكرك ان انتم هتقدروا تعملولي حاجة ولا انا حتي هخاف من عجول زيكم !
اندهش كثيرا من طريقه كلامها ومن الثقة التي تتحدث بها فقرر ان يخرج من عندها حتي لا يتطاول عليها ويفعل ما لا يحمد عقباه ولكنه عندما يأخذ الاذن من كبيرهم لن يرحمها ابدا وسيجعلها اتندم
..................................
بينما هي بعد خروج ذاك الكائن بكت كما لم تبكى من قبل لم تنكر انها خائفة ولكن يجب عليها الصمود يجب عليها ان تكون اقوي . . اتتها فكره فنظرت سريعا الى الصينية التي جلبها اليها ذاك الرجل فقررت ان تأخذ منها زجاجة المياه وتتوضأ وتصلي وتشكي همها وضيقها الى ربها فهى تعلم انه معها حيثما كانت وهو وحده من يشعر بها الان . .
...........................
رواية عشق وليد الانتقام الفصل السادس وأربعون 46 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل45
......................................................
حقا يريد ان يحطم كل شئ حوله يريد ان يعاقب نفسه علي تركها و ذهابه بدونها ...... ان يعاقب كل من تجرأ ولمس حبيبته.... و هو يعلم جيدا انه سبب كل ذلك يجب عليه ان يصل اليها بأسرع وقت ممكن صوتها مازال يتردد بداخل ثنايا قلبه المشتاق و عقله صوت سرختها والالم التي كانت تتحدث به و كأنه خنجر مسموم تغرز في صدره بدون رحمة وبالطبع تعلم مكانها جيدا نعم تصل الي القلب مباشرتا يا الله ما كل ذاك الالم لا يعلم ان بعدها عنه سيقتله بالبطيئ هكذا ..
قرر ان يضع حزنه والمه جانبا فا كل ذاك لن يفيده بشئ الان ثم اخرج هاتفه حتى يهاتف رجاله وبالفعل بدأ ادم العامري البحث عن من اختارها قلبه..
امسك بهاتفه و ضغط على عدة ازرار ثم وضعه على اذنه و انتظر قليلا جاءه الرد فقال....
ادم بغضب لرجاله :
تقلبلي الدنيا تنشر رجالتك في كل مكان عايز اعرف مكانها في اقرب وقت انت فاهم وراقبولي كمال الكلب ورجالته سامعني يا اكرم مش عاوز اي تأخير ولا استهتار
اكرم بتأكيد:
اوامرك يا ادم باشا
اغلق ادم معه الخط ثم جرى مسرعا نحو سيراته في محاولة واهية منه لأن يجدها فهو من المستحيلات ان يظل واقف مكانه منتظرهم حتي يجدوها.... يجب عليه ان يتصرف هو الاخر
.......................................
كانت نور شاردة في جمال البحر وامواجه الخلابة شاردة فيما صار معها وكيف كانت سعادتها لاتوصف اليوم فا ليوم هو اسعد ايام حياتها تلك وفجأه وجدت من يمسك يدها ويشدها بقوه لتقف بين احضانه وجدت نفسها محاصرة بين يديه في لحظة فقالت بأرتباك :
ايه في ايه
غمز لها وقال بعبث:
ايه مراتي وحاضنها فيها حاجة دي
قالت نور بارتباك وهي تحاول ازاحه يده من علي خصرها :
م..مراتك ايه يعني اقصد يعني الناس وكدا ميصحش
ذوى خالد مابين حاجبيه وقال بعبث وهو ينظر حوله بتساؤل:
ناس فين الناس دول دا المكان مفيهوش غيرنا ثم قربها منه اكثر وقال تعالي اما اقولك على حاجة
فزعت نور كثيرا من قربه هذا ونظرا لصغر حجمها بالنسبة له شعرت وكأنها محاصرة بين قيود يده كان قلبها ينبض بجنون كانت تشعر انه سيتوقف حالا من فرط توترها ولم تجد غير الصياح لكي تحرر نفسها ...
نور بصدمة :
عاااااااااااااااااااا
انتفض خالد علي اثر صرختها وتركها ناظرا حوله بتلقائية عله يعرف سبب كل ذاك الصياح .. وجدت انها الفرصة المناسبة للفرار من حصاره فتركته وجرت مسرعة منه نحو الشاطئ وضحكتها ترن حول المكان بأكمله .. وعندما التفت لها ادرك انها احتالت عليه بتلك الحيله لكي يتركها فقال بمرح وهو يجري خلفها :
يابت المجنونة استني هنا
ولكنها بالطبع كانت فرت من امامه اخذت تجري وهو يجري خلفها فشعرت وكأن قلبها سيتوقف بحق فقررت ان تتنازل وتقف حتى تلتقط انفاسها فوقفت .. وعندما وجدها توقفت وقف بجانبها ثم امسك يدها ووقف لكي يستريح هو الاخر وبعد ثواني قليلة قال:
احنا فينا من كدا يعني انا مش هعرف اجيبك مثلا
ضربته بمرح بكفها الصغير علي عضلات صدره وقالت ضاحكة :
قلبك ابيض يا خالودي
وضع يديه علي صدره ماسكا بيدها قبل ان تنزلها فهو يدرك مدى خجلها منه وقال بهيام عاشق:
طيب انا بحبك
ارتبكت كثيرا وفرحت اكثر شعرت بتخبط بداخلها ولكن جميعها كانت تدل علي فرحتها وتزايد عشقها له وفجأه قالت لكي تغطي علي ارتباكها:
امال فين ادم وساري
نظر اليها بضيق قائلا:
ودا وقته
قالت نور بتأكيد:
اه طبعا اتصل بيهم انا قلقت
صمت قليلا شعر بالفعل ان صديقه قد تأخر كثيرا اخذ يفكر عن سبب تأخرهم كل ذلك الوقت فشعر بالقلق هو الاخر فقرر ان يكسر ذاك الخوف ويهاتف صديق ليطمئن قلبه.....
..............
استمع ادم الي رنين هاتفه فأمسكه واجاب بلهفه دون ان يرى من المتصل ..ظنا منه انه اكرم فقال بقلق والخوف من الفقدان :
ها يا اكرم وصلت لحاجة
انقبض قلب خالد عندما استمع الي صوت صديقه فهو يعلم انه لا يتكلم بتلك النبره الا عند وجود مصيبه ما فهو يعلم رفيقه جيدا فقال سريعا :
اكرم ! في ايه انت كويس حد اتعرضلك؟؟
صمت قليلا ثم قال بخذلان :
سرين اتخطفت
صاح خالد فزعا مما سمع :
اتخطفت ازاي
وعندما استمعت نور الي كلمة خطف نظرت اليه بخوف وقالت بصوت مرتعش :
اتخطفت مين اللي اتخطف !
انهى خالد حديثه سريعا مع رفيقه متفقا معه ان يذهب الي قصره وهو سيذهب اليه لكي يفكروا سويا في حل لتلك المصيبة ..
نظر الى حبيبته فوجد الدموع تملئ خديها وعينيها محمرتان بشدة وتقول بعدم تصديق:
لا لا مستحيل ساري متخطفتش صح قولي ان دا مش حقيقي رد عليا ارجوك
ثم امسكته من يده تهز به وتقول برجاء :
ارجوك طمني قول اي حاجة
كان خالد في موقف لا يحسد عليه فنور منهارة للغاية وهو غير قادر علي تأكيد ما استمعت اليه منذ قليل حتى لا تنهار تماما فقال وهو يقترب منها ويضمها الي صدره :
ممكن تهدي كل حاجة حتتحل
اذا هي لا تتوهم فرفيقتها تم خطفها من اناس لا تعلم هويتهم لا تعلم ماذا سيفعلون بها فسرخت بحسره والم قائلة :
يااااارب يااااااارب احفظها يارب احفظها يارب رجعهالي وانا مستعدة اضحي بعمري كله عشانها
بدأت دقات قلبها با لخفقان بشده شعرت بثقل جفنيها وتثاقل رأسها كانت ذكرياتهما سويا تدور وتلتفت حولها اخذت تتذكر مواقفها مع صديقتها ولم تدري بنفسها وفقدت وعيها بأكمله
كان خالد يشعر بالوجع بسبب ما حدث وفجأه شعر بتثاقل جسدها بين يديه فنادا عليها برفق ولكن بدون جدوى فعلم انها قد فقدت الوعي من صدمة الخبر فقرر ان يحملها نحو سيارته ويحاول افاقتها والتهوين عليها فهو يعلم جيدا مدى تعلقها برفيقتها
حملها برفق ووضعها في سيارته في المقعد الخلفي واتى لها بزجاجة مياه ونثر القليل علي وجهها فبدأت تستعيد وعيها تدريجيا فامسك بيدها بقلق :
حبيبتي انتي كويسة؟
نظرت اليه ثم ما لبثت لثوان و تذكرت ما حدث منذ قليل وعندما استعادت وعيها و تذكرت الاحداث بدأت بالبكاء مره اخرى قائلة بحسره :
سرين .. يا خالد سرين فين انا خايفة اوي
قال خالد وهو يهم باحتضانها :
ممكن تهدي كدا وان شاء الله هنلاقيها
ثم قال بيقين :
وبعدين ادم مستحيل يتخلى عنها هوصلك على البيت ترتاحي شوية وانا هروح اشوف ادم ونشوف هنتصرف ازاي
...................................
طرق خالد باب منزل والد نور بيد وباليد الاخرى كان ممسك يداها بحب وحنان بينما هي كانت عيناها منتفخة وحمراء من كثره البكاء علي فراق رفيقه دربها نعم كانت تبكي وتنتحب وتتذكر صديقتها فهي غير قادرة تخيل حياتها وايامها بدونها .
كان محمود يتحدث مع سناء علي احداث تلك الليلة وبالطبع لم تخلى تلك المحادثه من سب سناء وتوبيخها له على فعلته تلك ولكنه كان غير مقتنع بكلامها بالمره وفجأه استمع الى صوت طرقات على الباب فوجد انها فرصة جيدة لكي ينهي ذلك الحوار ..
فتح محمود الباب فوجد ابنته وزوجها وبالطبع لاحظ حاله نور فقال بتساؤل:
مالك يا بنتي في ايه
لم تجيبه نور وتركت يد خالد متجهة الى غرفتها ..
وعندما دلفت الى غرفتها اتجهت الي خزانتها واخرجت صندوق خشبي وحملته واتجهت به الى احد المقاعد وبعد ان جلست بدات بإخراج صورها مع رفيقتها والضحكة التي كانت تزين ثغرهما كانوا في ذلك الوقت لا يحملون للدنيا هما كانوا دائما سويا لا يتركون بعضهم وان واجهتهم الحياه بأي مشكله يواجهونها بكل شجاعة وقوه ولكن عند دخول ذلك الذي يدعى ادم انقلبت الموازين تماما وانتهت بخطف رفيقة عمرها تذكرت تلك المذكرات التي وصتها سرين ان تحتفظ بها جيدا معلله انها هي الوسيلة الوحيده لكي يفهم ادم الحقيقة جيدا اذن حان الوقت رفيقتي لكي تخرج تلك المذكرات بداخلي ايمان انك ستعودي ولكني لم ادعك تعشين في ذلك الجحيم مره اخرى يجب ان تكتشف الحقيقة كاملة امسكت المذكرات ومسحت دموعها بقوه وقالت بصوت مرتفع:
آن الاوان ان كل حاجة تتكشف مش هعرضها تاني للخطر يارب رجعها سالمة وانا مستعدة افديها بروحي
وفجأه وجدت باب غرفتها يفتح برفق نعم انه هو خالد لقد شرح لوالد نور الامر واستأذن منه لكي يدلف اليها ويرى حالتها فوافق محمود علي مضض ..
وعلي عكس المتوقع اتجهت نور الي خالد وقالت نور بقوه وحزم :
انا عاوزة اشوف ادم حالا يا خالد
تفاجأ خالد كثيرا من طلبها ذاك فقال:
ليه !
نور بهدوء حذر :
جه الوقت اللي صاحبك يعرف فيه الحقيقه ويبطل انانيه وسوء الظن في الناس
خالد باستغراب :
انا مش فاهم حاجة !
امسكت نور بيد خالد و وضعت به المذكرات ثم قالت:
دي مذكرات عمو ناجي ..وكانت ساري قايلالي ان دي هى الوسيلة الوحيدة عشان تقدر تكشف الحقيقة كاملة
مد يده واخذه منها ثم نظر اليه بتمعن وبدأ بفتحه علي صفحات عشوائيه وبعد القليل من الوقت نظر خالد بصدمة الي نور وقال لها :
انتي متأكده من الكلام المكتوب هنا
فرحت نور كثيرا بأهتمام خالد بالموضوع وقالت بإيمائة بسيطة:
ايوة والله متأكده واكيد ادم عارف خط باباه واكيد بردو يقدر يتكلم وبصراحة انا مش هسكت وتابعت بتأثر واضح:
ولو ساري مش موجودة فانا بدالها وانا هكشف حقيقة كل حاجة كمان انا عندي دليل جنب المذكرات دي واعتقد ان الاتنين اقوي من بعض
نظر اليها بحب وقال :
وانا معاكي في اي حاجة
ثم دنا منها وقبلها علي رأسها وقال بحنان :
ايوا كدا انا عاوزك تكوني قوية .. ويالا بقا اسيبك تستريحي واروح انا اشوف ادم
امسكت يده بلهفة وقالت:
مستحيل اسيبك انا هكون معاكم عشان لو في جديد
...........................................
في مكان اخر كان هناك رجل يختبئ في ركن من اركان تلك الحديقة الواسعة ويتحدث بصوت منخفض يكاد يكون مسموع ...
عثمان بحزن:
ايوا والله ياباشا دا اللي حوصل
عندما استمع اليه احمد شعر وكأن ظهره انكسر كيف حدث ذلك هو من اقترف ذلك الخطأ منذ البداية كان يجب ان يأخذ ابنته حتى ولو كان الثمن روحه افاق على صوت صرخات فاطمة:
بنتي يا احمد ضيعتلي بنتي ثم اشارت عليه بأتهام :
انت السبب قولتلي مستحيل ادم يأذيها اديها اتخطفت حرام عليك واخذت تبكي وتنتحب بحزن واشتياق الي ابنتها الوحيده
كان احمد مثل المغيب اتجه نحو باب المنزل آن الاوان لكي ينكشف كل شئ
سبقته فاطمة وقالت له ببكاء:
استنى انت رايح فين
قال احمد بحزم:
رايح القصر الكبير
فاطمة بحزم و حزن علي ما آلت اليه الامور :
استنى انا جايه معاك لازم الحكاية دي تنتهي وترجعلي بنتي بقي
......................................
اخذ يبحث عليها ويدور في الشوارع باسيارته بدون هدي وبالطبع ولكنه لم يجدها في اي مكان تمكن اليأس والحزن منه استمع الى رنين هاتفه التقطة سريعا وعندما اجاب علم ان صديقه في قصره حاول خالد اقناعه ان يأتي للقصر حتى يستريح قليلا وبالفعل ذهب حيث ينتظره صديقه وعند فتحه للباب وجد ما لايخطر على باله ...
.....................................
رواية عشق وليد الانتقام الفصل السابع وأربعون 47 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 46
..................................
منذ قليل.....
وصل خالد هو و نور الى القصر فتحت اليهم احدي الخادمات بالقصر وعندما سئلها خالد عنه اجابته انه لم يعد للمنزل حتى الان قرر مهاتفته والى ان يأتي قرر الجلوس بمكتب ادم ثم اتجه مباشرتا الى مكتب ادم لكي ينتظراه هو و زوجته ولم يمضي الكثير و استمعوا الى اصوات ضجة بالخارج اصوات مرتفعة انتابهم القلق الشديد فمن اين ياتي مصدرها في تلك الظروف المحاطه بهم قرروا ان يخرجوا لكي يتفقدوا الامر فوجدوا والد ووالدة سرين على باب القصر وامامهم عايدة وعلى ما يبدو ان هناك خطب ما بسبب ارتفاع اصواتهم وبالطبع هم يعلموا جيدا ان تلك المقابله لم تمر مرور الكرام.....
عايدة وهي تشير اليهم بنظرات دنياويه :
انتم جايين بيتي ليه انتفضلوا برا
بادلها احمد نظرات ساخره قائلا بتهكم :
بيتك ودا من امتى !!!!!!
عندما رات نظراته تلك جن جنونها فهتفت قائله:
اه بيتي ولو مامشتوش من هنا هنادي الحراس يرموكوا راميه الكلاب..
اجابها احمد وكانه لا يسمع تهديدها :
عملتي في بنتي ايه يا عايدة
نظرت اليه بتهكم :
بنتك! روح شوفها مرزوعة فين وانا ايش عرفني
كانت فاطمة صامته فلم تكن لديها طاقه للكلام ولكن عندما رأت طريقه عايدة المستفزة قررت التدخل حتى لا يحتد الامر اكثر من ذلك...
فاطمة بانهاك:
لمي الدور يا عايدة وانتي بالزات مش من مصلحتك انك تفتحي في القديم انا عارفه انك ورا كل الي بيحصل بس انا مش عاوزه حاجة غير بنتي.. بنتي وبس
عايدة ببرود :
واندم ليه انتي مين انتي علشان تكلميني بالطريقه دي ها
نظرت اليها فاطمة باشمئزاز جلي.:
انتي مش هتبطلي كرهك وغلك دا اتجاه الناس .... لحد امتى هتفضلي تستمتعي بتعذيب غيرك ... انتى مستحيل تكوني بني ادمه طبيعيه....
. ادرك كلا من نور وخالد على الفور ان الامور بدأت بأتخاذ منحنى اخر وستزداد الامور سوئا
كاد خالد ان يتكلم ولكن نور اتجهت بالفعل نحوهم في محاوله لتهدئة احمد و فاطمة لم تنكر ان طريقه عايده لم تعجبها بالمره لذلك قررت ان تقف مع عائلة صديقتها مهما كان الثمن وفجأه صعقت من منظر يد عايده المرفوعة على فاطمة وبالطبع تنبأت بما ستفعل وبتلقائيه شديده وقفت امامها لحمايتها و كانت تلك الصفعه من حق نور
تصلبت بمكانها من اثر تلك المفاجئة حقا تلك التي تدعى عايده تعدت حدودها كثيرا كيف تتجرأ ....
دلف ادم الى القصر والهم يحتل قلبه بأكمله وعندما دلف صدم من هول المنظر ماذا يحدث وكيف تطاولت والدته على زوجة رفيقه وعندما وقعت عينيه على عمه وزوجته انزعج وبدأت الدماء تغلي في عروقه الا يكفي كل ما حدث استشعر نظرات النفور والاشمئزاز في عيون كلا من احمد وفاطمة اتجاه والدته فزاد غضب على غضبه لا والله لن يسمح لهم بفعل اي شئ يؤذي شعورها يكفي ما حدث
بينما نور تفاجئت مما حدث ووقع عليها كيف حدث ذ لك ولكنها حاولت ان تستعاد قواتها مره اخري وتجتنب تلك الصدمة الان كما انها مقرر بداخلها انها لم و لن تستسلم يجب عليها ان تحميهم فهي الان مكان صديقتها ولم تترك اي اذى يصيب عائلتها نعم تعتبرهم عائلتها فهي شعرت بجانبهم بحنان وتجمع العائله تذكرت محاولة تعويض فاطمة لها عن والدتها وكيف كان تعاملها لها منذ موت والدتها ستكون قوية اقوي مما تتخيلون كادت ان تجيب الصاع صاعين الى عايدة على فعلتها تلك ولكن قطع سيل افكارها رؤيتها لذلك الوحش نعم كان منظره مخيف للغاية كان الارهاق بائن على وجهه كانت عينيه حمراء ككرات الدم بينما قبضة يديه مكورتين بغضب وعروقه بارزة على رقبته قشعر بدنها خوفا وقلقا منه ولكنها تذكرت سريعا ان الله معها وزوجها ايضا موجود ولم يدعه يلمسها ....
ادم بصوت جهوري رج في ارجاء القصر بأكمله :
ايه الي بيحصل هنا
انتفض من بالقصر بأكمله على صوته ..ثم اكمل وهو يتجه الى احمد وفاطمة التي كانت نور واقفة امامهم :
وانتم بتعملوا ايه هنا
ابتسمت عايدة بمكر وانتصار وقالت باصطناع لكي تستدرج عاطفه ادم :
شوفت يا ادم جاين يهينوني في بيتي
وتلك المره نظرت اليها نور بضيق:
انتي كمان بتتبلي عليهم ثم نظرت اليها نظره ذات معنى واكملت:
مش كفاية الي عملتيه زمان
كانت الصدمة مسيطرة على خالد عندما شاهد تلك الصفعة وهي تنقض عليى وجه حبيبته شعر و كأن جسده باكمله قد تعرض للشلل وبدأت الاحداث تجري حوله وهو غير مصدق ماحدث ولكنه افاق سريعا وانصت باهتمام لما يقال لكي يتدخل في الوقت المناسب
ان الاوان لكي تظهر الحقيقة كامله وسيترك تلك المهمة الى حبيبته التي تعتبر نفسها الان المسئوله عن تلك العائله سيترك لها شرف المحاوله ولكنه سيكون في ظهرها بالطبع ولن يترك اي احد يتعرض لها ..
نظر اليها ادم وقال وهو يصق على انيابه بغضب :
وانتي مين بقا عشان تتدخلي في اللى مالكيش فيه دي امور عائلية
كتفت نور يديها على صدرها وقالت وهي تبتسم له ببرود:
وانت محدش قالك ان انا وسرين اخوات وان دول عائلتي وانا مستعدة اضحي بحياتي فداهم
نظر اليها بسخرية :
لا الصراحة محصليش الشرف
وهنا استمعوا الى صوت خالد:
في ايه يا ادم انت ناسي بتكلم مين ولا ايه
ادم بنفاذ صبر :
لا ياعم مانسيتش بس بصراحة هي بتدخل في اللي مالهاش فيه لا وكمان بتدافع عن الراجل الي قتل ابويا وجايين بكل بجاحة البيت الي هما السبب في خرابه اصلا
لم تعد تتحمل ما يحدث الامور بأكملها تزداد تعقيدا هي لا تريد اي شي غير ابنتها لا تريد ان تندلع حرب جديده بسبب تلك الافعى التي تدعى عايدة فقالت بأنتحاب وهي تترجى ادم عل قلبه يلين حالتها :
احنا هنخرج ومش هتوف وشنا تاني بس رجعلي بنتي انا عاوزة بنتي بس
قال ادم بسخرية :
بنتك !بنتك دي تنسيها خالص ثم اكمل بصراخ :
واتفضلوا برا ..
انهارت فاطمة عندما استمعت الى كلام ادم الاخير و غضبت نور جدا عندما رأت نظرات الشماته في اعين عايدة قالت هي بكل شجاعة واستماته:
كفاية بقا ظلم كفاياك غباء اللي المفروض تخرج بره هي عايدة وبس وفي ثوان قليلة اخرجت المذكرات من حقيبتها واتجهت الى ادم واكملت حديثها:
مذكرات والدك اهي ثم اكملت بسخرية واظن ان انت اكتر واحد حافظ خطه كويس جدا
التقط ادم تلك المذكرات وقال:
انتي جبتيه منين
اتجه اليه خالد ووضع يده على كتف ادم قائلا بهدوء :
اقرأ انت بس وبعد كدا نشوف الموضوع دا
بينما عايدة اخذت تصرخ وتقول :
لا يا ادم مذكرات ايه الي تقرأها خرجهم برا كلهم دول....دول هما سبب موت والدك
نظر اليها ادم واشار لها ان تهدأ وبدأ بقرائته و لم يجلس حتى كل ما يريده هو ان ينهي ذلك الموضوع ويخرجهم من القصر ومن حياته بأكملها
انهى ادم قرائته شعر وكأنه تائه في دائرة لا يعلم بدايتها من نهايتها ولكن عندما رأى دموع والدته واستعطافها له قال بتأكيد :
الكلام دا كلوا كدب
وقع كلام ادم عليهم كالصاعقة عندما استمعوا لذلك شعروا بان حقهم ضاع لا محاله استغربت عايدة من عدم تصديق ابنها ولكن القدر كان بصالحها تلك المره ايضا شعر خالد بالاستسلام بتغيير فكره صديقه بينما نور قالت:
والله وماليك عليا حلفان كنت حسا بكدا عشان كدا انا جايبالك دليل اهو صوت وصورة
نظر الجميع اليها باستفهام فقالت وهي تتجه الى عايدة ناظرة اليها بشماته :
ممكن توصليني لأوضة مدام فريدة
رفضت عايدة كثيرا معلله مرض والدتها اراد ادم ان يقضي على الشك الذي بداخله و امر احدى الخادمات بإحضارها .. اتت فريدة وبدأت بسرد كل ما حدث على ادم منذ زمن بعيد ....
صعق ادم مما سمع من جدته كل ذلك الوقت وهو يعيش في وهم لا .. هو غير مصدق لما يحدث يشعر وكانه بداخل احد الافلام القديمة او انه خارج من رواية ما للتو وهل هو بالفعل لديه شقيقه ابعدها حقد وكره والدته اذن والدته كانت تكذب عليه وتوهمه بأمور كاذبه كاد ان يصرخ في وجه عايدة امرا اياها ان تخبره من لماذا.. لماذا كل ذاك الحقد والكره الذي يعتليها وفجأه استمع الى صراخ عايدة وهى تنظر الى فريدة بغل وحقد وتقول :
ليه عملتى كدا دا انا اللي بنتك مش هما.. صح انا كان المفروض قتلتك انا غلطانة
ثم اتجهت الى ادم واخذت تتحسس وجهه ويدها ترتعش واخذت تقول:
لا اوعى تصدقهم انا مظلومة هما السبب
ابعد ادم يديها عن وجهه بعنف وقال:
بس .. مش عاوز اسمع منك حاجة اسكتي خالص ازاي تخبي عليا كل دا وتوهميني انك مظلومة لا وكمان مخبيه عني اني عندي اخت انتي ايه..
شعرت عايدة بالصدمة فقد انهار كل ما بنته في لحظة هي بالفعل غير مصدقة لقد علم ادم الحقيقة كاملة لقد كشفت اوراقها وهي الخاسره .. لا .. لا مستحيل ان تكون تلك النهاية..
يجب ان تنتقم منهم جميعا وفجاه سقطت على الارض مغشياً عليها من هول المفاجئة نعم لم يتحمل عقلها تلك الصدمة المفجعه فقد انهار كل ما بنته في السنوات الماضيه
وفي تلك اللحظة رن الجرس مره اخرى اتجهت نور لفتحه املا ان يكون هناك اخبار عن رفيقتها بينما جميعهم التفوا حول عايدة وتكاتفوا لأدخالها لاقرب غرفة لكي يحاولوا افاقتها وبعد ان ادخلها ادم الغرفة خرج لكي يهاتف الطبيب وبعد تلك المكالمة ...
وجدت نور بوجهها مجموعة من العساكر ويترئسها احد الظباط :
دا بيت ادم ناجي العامري صح
وفي ثانيه ادركت نور ان هذا هو المفتش الذي حادثه خالد لكي يساعدهم في ايجاد سرين حمدت الله كثيرا انهم اتوا لعلهم يجدونها في اقرب وقت ..
كان ادم يهاتف الطبيب لكي يأتي في اسرع وقت وعندما انهى هذه المكالمة لفت نظره شكل هؤلاء العساكر وما سبب اتيانهم فهو لم يطلب احد اتجه اليهم وقال :
افندم
قال الظابط بروتينيه:
جالنا بلاغ بخطف مدام سرين العامري وعاوزين ناخد الاقوال عشان نعمل تحريات وان شاء الله نقدر نوصلها
ادرك على الفور ان صديقه هو من ابلغ فسمح لهم بالدخول على مضض كان يريد ان يجدها وبعد ذلك يأخذ حقه من كمال يريد ان يضمن وجودها خائف ان يفعل خطوه طيش تكون هى ثمن ذلك مستعد ان يضحي بحياته لأجلها ....
......................................
في المساء باتت الامور مستقرة الى حد ما و بالطبع رحل مجموعة العساكر بعد ان سرد لهم ادم ما حدث جيدا حذره الظابط ان يذهب اليهم وحده إن هاتفوه مره اخرى وافق امامهم ولكن بداخله مستعد ان يفعل اي شئ حفاظا عليها بينما عايدة اتى اليها الطبيب اكد لهم ان لديها انهيار عصبي نتيجة صدمة وكتب لها بعض الادوية لكي تتحسن وعندما انتهى خرج الجميع من عندها .. نعم تركوها فلم يعد احد يريد رؤيه وجهها مره اخرى ...
عندما رأت فاطمة هؤلاء المحققين تسرب الى قلبها شعاع نور املا في ان تجد ابنتها وطلبت من احدى العاملات بالقصر ان تأخذها لكي تتوضأ وتأتي لها بمصحف بينما ادم كان غير مصدق لما يحدث لا يريد ان يعاتب ولا حتى يعاقب عايدة فشاغله الاكبر هو ايجاد حبيبته كما انه غير مستعد الان ..
لاحظ احمد اجتناب ادم له فقرر هو بمبادره الكلام .. هو يعلم جيدا ان ادم شخص ذو خلق وهو يعتبره ابن له فهو من رأئحه الغالي
احمد وهو يضع يده على كتف ادم الموالي له ظهره :
انت لسه واخد على خاطرك مني
كان هو واقف سارح فيما يحدث وفجاه انتفض على يد وضعت على احد اكتافه عندما استمع ادم الى صوته الحاني التفت اليه قائلا بأسف :
انا اللي ازعل برضه امال حضرتك تعمل ايه
ابتسم اليه احمد وقال:
انت ابني يا ادم وانا فاهمك كويس وفاهم الظروف الي انت فيها وحاسس بصدمتك
اجابه ادم بأستغراب:
انت ازاي كدا .... انتم اكتر ناس انا اذيتهم في حياتي انا عمري ما ظلمت حد غيركم اتجوزت بنتك غصب عنك وعنها وقعت شركتك واستغليت مرضك
احمد بحنان بالغ :
مين قالك انك اتجوزت سرين غصب عني
ادم بضيق :
انت بتسمي الي حصل دا ايه
احمد بتفهم :
تعرف يا ادم يا بني دي كانت رغبتي انا وابوك الله يرحمه اننا نجوزكم لبعض ونلم شمل العيله بس امك الله يسامحها خربت كل حاجة ثم اكمل بمكر لكي يستشعر مشاعره نحو ابنته :
بس زي ما انت ابني هي كمان بنتي سرين ان شاء الله ترجع وكل واحد يروح لحاله انتم مش ملزمين بالعلاقة دي
تنهد ادم وقال بدون مقدمات كانه مغيبب :
انا بحبها ..لا بحبها ايه دا انا بعشقها قلبي اول مره يوجعني كدا قلبي حزين على فراقها بينادي بأسمها حاسس اني مش هقدر اكمل من غيرها انا مستعد اعمل اي حاجة علشانها مجرد التخيل انها هناك مع الكلاب دول وان ممكن حد فيهم يتعرضلها دمي يفور .... عمي انا عاوز اصلح كل حاجة عاوز ابدأ من جديد صدقني الاقيها وانا هشيلها في عيني ان شاء الله هبدأ مع اها من جديد وهعوضها عن الى عانته بسببي وصدقني انا قد وعدي
نظر اليه احمد باسى والم وقال :
يااااااه كان فين الكلام دا من زمان دلوقتي انا كل همي اننا نلاقيها وبعد كدا هي اللي هتقرر انا متعلمتش افرد رأيي على بنتي ابدا
...............................
بينما نور كانت جالسه في احد اركان القصر تبكي وتنتحب وتبتهل الى الله ان ينجي صديقتها
نور وهي رافعة ايديها عاليا :
يارب رجعلي صحبتي واختي رجعهالي سالمة يارب انا بحبها اوي انا مقدرش اعيش من غيرها دي هى الحلو اللي حصلي في حياتي
وفجاه وجدت من يجلس بجانبها ويجذبها لحضنه
خالد بحب:
ممكن تهدي ان شاء الله هنلاقيها
نور بحزن :
طب هي فين احنا هنفضل كدا حاطين ادينا على خدنا
خالد وهو يشدد من ضمها :
هشششش متفكريش سيبيها تمشي بتدابير ربنا ووعد مني انها هتكون وسطنا في اقرب وقت..
..........
تأفف محمود كثيرا من سبها له ومن اسلوبها المهين معه نعم فقد تعدت حدودها كثيرا وهو اصبح غير قادرا علي الاكمال..
محمود بضيق:
ماخلاص يا سناء بقا اللي حصل حصل وبقت مراته
سناء بغضب:
انت بتغيظني وتقولي مراته لا وكمان سايبها تبات برا البيت عادي كدا
محمود بتأفف:
ياستي مهى مراته احنا مالنا
سناء بعصبيه:
يووووه برضه هيقولي مراته مش عارف انه ضيع مننا كنز بغبائه
وهذا هو حال ذلك الثنائي الطامع فقد اشعل محمود فتيله غضب سناء دون قصد منه ترى ماذا سيحدث معهم؟
......................................
قلق سليم كثيرا فاليوم لم يأتي ادم ولا حتى خالد على الشركة وهذا لم يحدث ابدا منذ ان وطئت قدمه ذلك المكان ايمكن ان يكون هناك خطب ما
لم يفكر كثيرا وقرر مهاتفتهم وعندما اجابه خالد وصله الخبر المحزن شعر بالحزن لأجلهم وصاه خالد ان يكون مكانهم تلك الفترة وان يحاول ادارة الشركة واعمالهم بحكمه خلال تلك الفتره وهو بالطبع سيبذل قصاري جهده لكي يسد مكانهم يعلم ان هذا صعب ولكن كل شئ يعوض لاجلهم
......................................
عم الليل على ارجاء القصر وكان كل منهم في تفكيره و وسط ذكرياته مع سرين ام واب تنتظر رجوع ابنتها الي احضانها بعد طول غياب صديقه تنتظر رفيقه دربها علي احر من الجمر حبيب يشعر بالعجز يشعر بالحنين لزوجته.
اشفق ادم كثيرا علي عمه وزوجة فا اصر على عمه وزوجته ان يستريحوا قليلا في احدى الغرف بينما عايدة كما هى مريضة سكينه غرفتها
رفضت نور ان تستريح او ان تصعد وتتركهم وفضلت المكوث بالأسفل اوقات تبكي والوقت الاخر تقرأ بالقران وتدعوا الله و من كثرة بكائها غفت مكانها على احدى المقاعد
كاد خالد ان يحملها ولكنها رفضت ببكاء فاشفق عليها وتركها ولكنه امر ان ياتي احدهم بأحدى الاغطية لكي يغطيها حتى يطمئن عليها وظل هو ورفيقه سويا
خالد بأشفاق:
اطلع طيب غير هدومك انت هتفضل بشكلك دا
نظر اليه ادم بسخرية قائلا:
على اساس انت لابس ايه
ابتسم خالد بمراره قائلا:
يا عم مالكش دعوه اسمع انت الكلام
ادم بنفاذ صبر :
لا مش طالع
خالد بهدوء:
يا ابني اسمع الكلام وشوفلي كمان حاجة من عندك البسها
وافق ادم على مضض امام اصرار صديقه اخذ معه هاتفه ..
وعندما استدار تنفس خالد الصعداء واخرج هاتفه ورن على احد الارقام قائلا:
انت فين دلوقت
قال الاخر بحذر:
انا واقف بره
التفت خالد حوله قائلا:طيب تمام انا جايلك بس اوعى حد ياخد باله منك ليبلغ ادم
....................................
كان رجال الشرطة يبحثون عن اي خيط يرشدهم لمكان سرين ولكنهم لم يتوصلوا لشئ بعد
وظلوا رجال ادم يبحثون في كل مكان منذ ان هاتفهم ادم واخبرهم بخطفها ولكن بدون جدوى ايضا لم يجدوا شئ
............................
ظلت هكذا تصلي وتدعوا الله لكي يحفظها مما هى مقبله عليه كانت تخاف ان تموت في ذالك المكان ترى ماذا سيحدث لاحبائها ان رحلت عن ذلك العالم هل سيكملون حياتهم كأنها لم تكن ام سيبكون عليها يوما وينسوها بقيه الأيام ماذا سيحدث لأدم سيشعر بفرق في وجودها ام لا بمجرد التفكير في انها ستبتعد عن احبابها وستموت موته بشعة في ذلك المكان يقشعر بدنها من الخوف ويزداد بكائها و من كثره البكاء غلبها النعاس ونامت بمكانها ...
......................................
كان كمال يجلس وسط رجاله يحادثهم عما سيفعلون ويلقي عليهم اوامره مقررا مهاتفه ادم عند طلوع الشمس لكي يأتي ومعه الاوراق والمال وبالطبع سيؤكد عليه ان يأتي منفردا بدون اي احد وسينشر رجاله حول القصر لكي يراقبوا اليه الامور ..وبعد ذلك سيفكر فيما سيفعله به هو وزوجته المصون.....
........................................
..............................
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الثامن وأربعون 48 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 47
......................................
غير ملابسه بملابس اكثر راحة واحضر ملابس لصديقه ونزل لكي يعطيها له وعندما نزل لم يجده استغرب عدم وجوده الي اين ذهب وفجأه وجده آتيا من الحديقة الخارجية
نظر اليه بتساؤل وقال:
انت خرجت بره ليه
اجابه خالد بتوتر :
كنت بشم هوا بس
لم يدقق ادم كثيرا وناوله الملابس بعدم اكتراث قائلا :
خد طيب غير هدومك
وجدها خالد فرصة مناسبة للهروب من امامه حتي لا يستفسر اككثر.. وبالتالي سيغضب منه.
بعد ان غير خالد ملابسه جلس على احد المقاعد لكي يستريح قليلا وبما انه لم يدق طعم النوم منذ يومين خانته اعينه وغفى مكانه
نام كل من بالمنزل ولم يبقى سواه هو ...... هو وذكرياته معها فقط مجرد التخيل انها من الممكن ان ترحل عن حياته او تبتعد عنه تجعل عينيه تدمع و بالفعل ادمعت عينيه بقهر وحسره والم على فراقها اين انتي حبيبتي ظل يجول بالحديقة وبيده هاتفه املا ان يتصل به ذلك الوغد نعم لم ينكر فهو يعلم ان كمال سيهاتفه الليله وهو مستعد لكل شئ في انتظار اتصاله
اتصاله فقط ...........
وبعد القليل من الوقت رن هاتف ادم وبما انه لم ينم من الاساس التقطه بلهفة مجيب :
الو
كمال بمكر :
شكلي اتاخرت عليك ولا ايه
ادم بنفاز صبر :
اخلص
اطلق كمال ضحكة عاليه ليثير غضب ادم ثم اردف:
اوراق الصفقة والاسهم وطبعا مش هوصيك انك تيجي لوحدك اكيد سمعتها في كل الافلام القديمة هههههههههه القصر وحواليه كله متراقب فبلاش تلعب بديلك
ادم :
طيب العنوان
كمال بابتسامة مقززة :
كل ما عليك انك هتطلع بعربيتك هتلاقي عربية قدام قصرك بشوية هتمشي وراها واي حركة كدا او كدا هيكون تمنها روح المدام
ادم:
اه يا ابن***
قطع الخط وجرى ادم على مكتبه يفعل مثلما خطط فكما تعلمون هو كان يعلم انهم سيحدثونه الليلة ..تتسألون كيف يعلم لان الصفقة التي يريدها معادها قد حان اخذ الاوراق الاصلية التي يحتاجها ووضعها في بنطاله من الجانب واخذ الشنطة التي تحتوي على الورق المزور وفتح درج المكتب واخذ مسدسه معه وخرج سريعا الى الجراچ لكي يفعل مثلما امره ذاك الندل
انتفضت نور على اثر صوت مكابح السيارة فقامت بفزع اخذت تدور بعيناها باحثه عن خالد فهى وعلى ما يبدو قد غلبها النعاس اذن ماذا حدث وقعت عينيها عليه وهو نائم على احد المقاعد اتجهت اليه سريعا قائله:
خالد فوق خالد
استمع الى صوتها فافاق ناظرا اليها واثار النوم مازالت عالقه به:
ايه في ايه
نور وعيناها تجول في المكان:
يبدو كدا ان ادم خرج
انتفض خالد من جلسته قائلا بصدمة :
خرج ازاي..
تذكر تهور صديقه وانه اخطأ كثيرا عندما غفا وتركه وحيدا فقال بندم.:
انا غبي غبي ازاي نمت بس
ثم اخرج هاتفه سريعا ناظرا في الساعة وجدها الرابعة والنصف صباحا فهاتف المحقق وسرد اليه ما حدث
المحقق بثبات:
ايوا ما اجهزتنا متتبعاه ورجالتنا وراه متقلقش
خالد وهو يلتقط مفاتيحه :
طيب اديني العنوان انا هروحله
رفض المحقق بشده معللا انه خطر على حياته ولكنه اقنعه انه سيصل عندما تصل قوات الشرطة كاد ان يخرج فأمسكته نور من يده قائله :
انا لازم اجي معاك
خالد باستنكار:
تيجي فين انتي مجنونة
نور بإصرار :
لأ مش مجنونة بس انا عاوزة اطمن عليها ولازم اكون جنبها
وفجاه ومن العدم ظهرت فاطمة واحمد نعم هم لم يناموا من الاساس فكيف يناموا وابنتهم معرضة للخطر وعندما استمعوا الى صوت بالاسفل قرروا النزول لرؤية الامر وعندما استمعوا الى كلام نور اصروا الذهاب معهم رفض خالد خوفا على سلامتهم ولكن امام بكاء نور وفاطمة واصرار احمد وافق على المضض
...........................
وصل ادم الى مكان شبه مهجور لا يعلم من الاساس اين هو فأثناء سيره بالسيارة كان كل هدفه الوصول اليها كان يصير بالسيارة بأقصي سرعة وكانه يسابق الريح ليصل وفجأه توقفت سيارة ذاك الوغد الذي يتبعه وبالطبع علم علي الفور ان هذا المكان التي تحتبث فيه حبيبته وجد نفسه في مكان خالي تماما من اي معالم الحياه وفجأه وجد شخص مفتول العضلات يقول له بصوت جهوري :
انزل
..................................
استيقظت من نومها على دلو من الماء منسكب على وجهها افاقت وهى مندهشة مما حدث وبتلقائية شديدة عندما وجدت وجه ذلك السمج قالت :
انت غبي
وفجأه نزل على وجهها صفعة ادمت خديها من قوتها ثم امسكها من ساعدها قائلا:
قومي معايا يا روح امك سبع البرومبه بتاعك جه
برقت عيون سرين بوميض خاص اذن هو اتى لكي ينقذها هناك امل ثم قالت بتلقائية :
ادم
....................................
اخذ ذلك الرجل ادم وحقيبته متجها الى ساحة مليئة بالرجال كان ذلك الرجل مقيد ليدي ادم من الخلف بإحكام وفجأه ظهر امام ادم سرين نعم انها هى حبيبته حمد الله انها بخير ولم يؤذها احدهم وفجاه وجد كمال ممسك بسرين بطريقة مهينة للغاية فار الدم بعروقه فقال بغضب:
نزل ايدك من عليها يا زبالة
كمال باستفزاز :
تؤتؤ غلط مش عاوز بدل ما اخلصلك عليها
بينما سرين كانت فرحة للغاية فقد اتى ادم حبيبها وبما انه معها بمكان واحد اذن هى بأمان حتى وان كان مقدر لها الموت في ذلك المكان الشنيع ستكون بين يديه فقالت صائحة بصوت عالى بشجاعة :
ادم حبيبي انت قدها احنا هنخرج من هنا صح
صاح كمال عاليا وهو يشير الى احد رجاله :
هات الشنطة عشان نخلص عليهم ونخلص
اذن شكه كان بمحله والآن سيضطر الى تبديل خطته ..في اللحظة التي بدأ فيها كمال بفتح الشنطة رمى سرين على الارض فارتطمت بها بشدة وتأوهت وفجاه غير ادم الوضعية بينه وبين ذلك الرجل الممسك به بطريقة محترفة للغاية اخذ منه المسدس على غفله وضربه على رأسه كان لا يفصله عن كمال وحبيبته سوا بضع خطوات فأنقض عليه مثبتا السلاح على راسه مهددا اياه .. نعم مستعد ان يفعل اي شئ لكي يحمي حبيبته حتى ولو كان الثمن روحه...
ادم وهو مثبت السلاح على كمال :
نزلوا سلاحكم يا إما هفرتك دماغه
لم يستمعوا اليه بل ظلوا محتفظين بأسلحتهم
خاف كمال كثيرا وأمرهم بانزال الاسلحة لان ادم العامري معروف انه لا يهاب احد و ينفذ ما يقوله مهما كان وبالفعل انصاع الجميع لطلبه وظل ادم هو سيد الموقف
كانت فرحة جدا بما يحدث اخذت تصفق له اعتقادا منها انها تحمسه وتحييه اخذت تقول:
ايوا احسن اديهم يستهلو
وفجاه استمع الى صوت تعمير مسدس في ظهره واستمع الى احدهم يقول :
نزل سلاحك بالادب بدل ما تزعل مننا ....
بينما سرين كانت شارده به تفكر وتقول بداخلها مادام هو معها فهى الان غير خائفة بالمره تشعر وكأن قلبها الصغير يريد ان يرقص طربا فرحا بما يفعله لاجلها و لكنها ذهلت مما يحدث لا والله من يرى الامر هكذا يظن انها في احد الافلام القديمة ولكن سرعان ما تحولت حالتها للقلق و الريبه نعم عندما رأت ذلك الشخص يرفع سلاحه على حبيبها الابدي كادت ان تجن حرفيا وسرعان ما اتت اليها فكرة عندما وقعت عيناها على تلك العصا الكبيرة الغليظة قررت ان تستعملها للدفاع عنه وعنها وبما ان حياتها وحياته ايضا على المحك اذن ستتوكل على ربها وتخاطر لأجله استغلت فرصة ان الجميع خافض اسلحته ارضا تحاملت على المها ووجعها وامسكتها ونهضت فجأه وضربت ذلك الشخص بكل قوتها رأته يتأوه ثم سقط فجأة اسفل قدميها من هول الضربه بينما هى ضحكت من قلبها حقا قائله :
يالا اخد الشر و راح
بينما ادم عندما استمع الى صوت تعمير المسدس توقفت جميع حواسه فجأه نعم كان غير قادر على التفكير او كيف سيتصرف ولكنه تفجأ من شجاعة ما فعلته محبوبته شعر بالشخص يسقط ارضا ثم رأى رجال كمال يهمون بامساك اسلحتهم سريعا التفت اليها سريعا قائلا وهو يمسك يداها بقوه :
اجري بسرعة
اخذها واختبئوا خلف احد السيارات المتهالكة سمع اصوات ضرب رصاص فأضطر الى اخراج سلاحه لكي يحميهم وظل ادم يبادلهم الطلقات وسط ذهول سرين...
سرين وهي تحييه بحماس :
ايوا بقا يا ادم اديهم هااااا
التفت اليها ادم قائلا بجديه :
هششش اسمعيني.. انا لازم اعترفلك بحاجة مهمه
وقبل ان يردف ببنت شفه استمع الي صوت الطلقات تزداد وتتصارع فاستدار نحوهم بحرص شديد وبادلهم ادم الطلقات ثم التفت اليها قائلا بنهج :
كنا بنقول ايه
سرين باستغراب :
انت كنت عاوز تقولي حاجة مهمة
ادم وهو ينظر الى عينيها الزيتونيه التي يعشقها :
انا بحبك
توترت وشعرت بقلبها يرقص فرحا نعم لقد اعترف لها انه يحبها هى حقا غير مصدقة ذالك حبيبها يحبها هو وحده من دق قلبها له هو بعفويته بغموضه بكبريائه بشجعاته هو فقط نظرت اليه وابتسامه خجله تزين ثغرها :
احم طيب ايه
التفت سريعا لكي يبادلهم الطلقات فنظر اليها وقال :
هو ايه اللي طيب بقول بحبك.....انا لازم اسمعها منك حالا لاني مش ضامن اني ممكن اخرج من هنا
وضعت يدها على فمه قبل ان يكمل وقالت والدموع تترقرق في عينيها الجميلتان :
بحبك والله العظيم بحبك امتى وفين وازاي ماعرفش كل اللى اعرفه اني بحبك
ابتسم اليها بحب لم ينكر انه كان في غايه السعاده لقد سلبته تلك الطفله المشاكسه قلبه نعم لقد اصبح قلبه ملكها هى فقط لا تندهشون هو ايضا لا يعلم متي احبها او كيف حدث ذلك ولكنه كان سيجن عندما ابتعدت عنه ليس جنون ان يعترفلها في مكان مثل ذلك محاط باللصوص بدلا من الورود ولكنه حقا غير ضامن خروجه من هنا وجه حديثه اليها غامزا :
مانتي واقعة اهو
خبطته في كتفه قائلة بضيق:
لا والله
ضحك وقال :
اه يابت المجنونه
نظر الى المسدس نعم فقد انتهت الطلقات التي تحتويه فامسك يديها وقال:
لازم نهرب بسرعة طلقات المسدس فاضت
ابتسم اليه بحنان ثم قالت :
ربنا يستر يالا بينا بسرعة
وقبل ان يأخذها استمعوا الى صوت سيارات الشرطة تحاصر المكان نظر ادم الى سرين بدهشة :
البوليس دا جا ازاي
نظرت اليه بحيره وقالت :
وانا ايش عرفني عموما جه في وقته يا اما يظهر اننا كنا هنموت هنا
غمز لها وقال :
احلى موته دي ولا ايه
نظرت اليه وقالت بغنج:
قديمة اوي على فكرا
امسك يديها وقال بحب:
بحبك طيب
خجلت كثيرا واصبحت تشعر ان وجهها سيحترق من فرت خجلها فقالت :
شكرا
.......................................
وصلت قوات الشرطة الى المكان عن طريق جهاز التتبع الذي زرعه خالد في عربه ادم نعم يعلم صديقه جيدا وتهوره فرأى ان يجب ان يكون في ظهره و سند له
امسكت قوات الشرطة هؤلاء اللصوص بسهوله نظرا لقله عددهم وهكذا كانت نهايه هؤلاء الاغبياء وبعد قليل وصل خالد ونور وفاطمة واحمد..
اتجه خالد الى الظابط وقال اليه بقلق :
اي الي حصل
ابتسم مروان وقال :
انا مشوفتش عصابه اغبيه كدا
ضحك خالد قائلا :
طيب الحمد الله ثم تابع بقلق امال فين ادم وسرين ..
لم يكمل كلامه ووجد صديقه وحبيبته يخرجون من خلف احدى الخردة فأتجه اليه بلهفة..
كان ادم يمسكها من يدها بحب بينما هي وجدت امامها والديها وصديقة عمرها وصديق زوجها يتجهوا اليهم بلهفة..
فاطمة بدموع :
انتي بخير الحمد لله الحمد لله
تركت سرين يده واتجهت الى حضن امها واخذت تبكي بسبب اشتياقها اليها كانت غير مصدقة فاليوم اعترف لها ادم بحبه ورأت اغلى الناس على قلبها كانت الفرحة محاوطة قلبها بحق اخذت تقول :
وحشتيني اوي يا ماما وحشني حضنك..
في ذلك الوقت كان ادم واقفا مع صديقه يتحدث حول ما حدث
ادم بمكر :
الا قولي يا خالد البوليس عرف مكنا منين
خالد با ابتسامة صفراء :
ها وانا اعرف منين
ادم بستخفاف :
لا والله
خالد بضيق:
مهو بصراحة بقي انت متهور وفعلا شكوكي كانت في محلها ومشيت جتلهم لوحدك
احتضنه ادم قائلا بحب :
ربنا يخليك يا صحبي
وبعد السلامات وبعد ان اطمئنو عليهم قال ادم ولاول مره بمرح :
باااااااااس كفاية اسمعوني بقا
نظر الجميع اليه بتساؤل فقال وهو يتجه الى سرين :
تقبلي تتجوزيني
ابتسمت اليه وقالت بخجل جلي وبصوت منخفض:
موافقة
نزل على رأسها وقبلها بحب وحنان قائلا:
ربنا ميحرمنيش منك ابدا
ثم نظر الى احمد نظرة ذات مغزى :
تمام كدا ولا
...................................................
وبعد تلك الاحداث الغريبة ذهبوا جميعهم الى القصر لكي يستريحوا .. ولكن نور رفضت الذهاب معهم خوفا من غضب ابيها ومن مكر زوجته تعلم جيدا انها اذا باتت تلك الليلة ايضا ستحدث الكثير من المشاكل هى في غنى عنا
....................
في بهو القصر قال احمد :
يالا يا سرين يا بنتي روحي استريحي شوية وخديلك شور انتي شكلك همدان خالص
ابتسمت اليه بحب نعم فقد اشتاقت الى حنان ابيها واوامره وتجمع اسرتها حولها
...................
افاقت من نومها اخذت تتلفت حولها قائلة بجنون:
مش هسيبكم هندمكم على كل الي عملتوه معايا
قامت من على سريرها متجهة الى الباب لكي تري ما وصلت اليه الامور و بالطبع تنبأت بما حدث فجميعهم فرحين بعوده ابنة احمد وهذا يتضح جيدا من اصواتهم الفرحة ذاد بداخلها الغل والغضب اكثر فاكثر اذن جميعهم الان فرحين احباء وهي العدوة الدخيلة بينهم اشتعل قلبها بنار الحقد والغيرة ولكي ترضي نفسها وشيطانها قررت ان تقضي على فرحتهم نعم ستتخلص من تلك التي تدعى سرين ستحرق قلب احمد وفاطمة عليها وسيعود ابنها اليها مره اخرى وسينسى تلك الفتاه تماما و عند تلك الفكرة ابتسمت بسعادة ثم اتجهت الى الخزانه آخذه معها مسدس
افاقت فريده من نومها على ذلك الصوت فرأتها ومعها ذلك السلاح انقبض قلبها بشده خوفا مما سيحدث و بالطبع حاولت اخذه منها وارجاعها عما ستفعله خوفا عليها وعليهم ولكن الاخرى لم تستمع اليها بل دفعتها بقوه حتى سقطت من على كرسيها المتحرك وذهبت عايدة لكي تأخذ بثأرها منهم....
وفجأه استمعوا الى صوت ضحكات عايدة وعندما وقعت انظارهم عليها تفاجئوا بها وهى رافعة سلاحها على سرين
وقعت قلوبهم وشعروا وكأن العالم توقف عند تلك اللحظة واول من فاق من صدمته هو احمد نعم علم جيدا من شكلها المزري انها ليست في وعيها وكل المسيطر عليها الانتقام فقط وهى الان غير مصدقة لفكرة عشق ادم الذي ولد من انتقامه نعم زرعت في قلب وعقل ابنها فكرة الانتقام منه ومن عائلته ولكن عندما كشفت الحقيقة تحول انتقامه الى عشق "عشق وليد الانتقام" ........ عشق ابدي خالد مدى الحياه فقال بخوف :
اعقلي يا عايدة ونزلي السلاح دا من ايدك
قالت عايدة بجنون وصراخ :
لا مش هنزله انا لازم انتقم منكم كلكم انتم كلكم اغبية كلكم
شعر بالالم من الحاله التي وصلت اليها والدته يجب عليه ان يتصرف بحكمة حتى لا يخسر حبيبته ولا حتى والدته فاقترب منها ببطئ قائلا:
اهدي يا امي ونزلي السلاح دا من ايدك
بكت عايدة وقالت و هى تشير على عائله احمد بأتهام :
هما السبب هما اللى دمروني هو انا وحشه ... ليه يفضلها عليا هي احسن مني في ايه
ادم بحزن على حال والدته:
مش احسن بس دا نصيب
قالت بصراخ :
ونصيب برضه ان ابوك يتجوز عليا ها ويخلف بنت و يخبي عني ها رد عاليا
وفجأه وجدها تقول له:
ابعد عن وشي بدل ما الرصاصة تيجي فيك انت
يا الهي ما كل تلك الصدمات التي اخذها اليوم هو فعلا غير مستوعب ولكنه واصل حديثه قائلا :
طيب هي مين اختي دي
اطلقت ضحكة عالية ثم قالت بمكر:
اممممم اختك انا عارفة اختك وانا برضه اللي بعدتها عنك هقولك سبتها مع واحده بتعبد القرش وطبعا الفلوس بتعمل المستحيل
لم يقاطعها ادم بل تركها تكمل حديثها املا منه ان تبيح بكل شئ فهو يعلم انها الان في حاله اللا وعي
ثم تابعت عايدة قائلة :
وشوف بقا قد ايه انك غبي اختك قدام عينك اصلا والله شوف سخرية القدر ثم انخرطت في الضحك بطريقة مريبة حقا ثم تابعت وحضرت خطوبة صاحبك كمان ها عرفت تحل اللغز ولا لسه
كانت بحق تلعب باعصابه فهو حقا متوتر مما يحدث يريد وبشده ان يعلم من هى يريد ان تكون معه الان يريد ان يكون سندها وظهرها لا يعلم اين هي اهي سعيده ام حزينه ربي كن معي...
ثم تابعت :
طيب استنى انا هسهلهالك تعرف مرات ابو نور يا ترا اسمها ايه لم تسمع منه رد فقالت غبي اسمها سناء فين بنتها بقا ... دي مش بنتها اصلا دي مين ..... دي اختك ها هتساعدني اتخلص منهم
ادمعت عين سرين عليها نعم لم تكن خائفة فهي تعلم ان الله معها وهو وحده قادر على حمايتها ولكنها حزينة على عايدة فحبها لوالدها تحول لحب جنوني وها هي النتيجة لقد دمرت حياتها بسبب حب من طرف واحد .. وعندما استمعت الي كلمتها الاخيره رأت الدهشة مرسومة علي وجه الجميع ولكنها لم تتفجأ بالمره فهي تعرف ذاك الكلام جيدا اخبرتها عايدة با التفاصيل كانت تريد ان تكشف اليه الحقيقة كامله ولكن القدر كان اسرع والحقائق كشفت جميعها امامه
بينما خالد استغل انشغالها مع ادم فحاول ان يأخذ ذلك السلاح الذي سينهي على حياه تلك العائله فقرر ان ينسحب من الدائره ببطئ وبالفعل استطاع ان يصرف الانظار عنه وببطئ اصبح وراء عايدة وفجأه وبدون سابق انظار حاوطها من الخلف وسحبه من يدها وبما ان يدها كانت ترتعش فكان الامر في غاية السهولة..
تنفس ادم الصعداء عندما رأي ما فعله صديقه كان القلق محاوط لقلبه بحق اتجه ادم الى والدته ثم احتضنها بينما هي كانت تصرخ بجنون وتضربه على صدره بقوه هاتفة :
سيبني انا لازم اقتلها لازم انتقم منهم كلهم انا قولتلك الحقيقة وامنتك ساعدني سيبني
وفجأه بدأت قواها تنهار وسقطت بين يديه مغشيا عليها لا حول لها و لاقوه
وبالطبع عندما رؤها هكذا لم يشمئزوا منها بل اشفقوا عليها وشكوا في قواها العقلية فهاتفوا الطبيب لكي يرى حالتها اكد لهم الطبيب شكوكهم كما اكد على ضرورة نقلها الى مشفي للامراض العقلية حتى لا تسوء حالتها اكثر من ذلك
حزن ادم كثيرا على حالة والدته نعم على الرغم من كل ما فعلته سيعتني بها وسينفذ اوامر الطبيب علها تشفى وتتوب الى الله وتعود وسطهم من جديد يعلم ان ما يقوله يحتاج الى معجزة الاهية ولكن لا شئ بعيد عن الله
......................................
وبعد نقل عايده الى المشفي واطمئنان ادم عليها عاد مره اخرى الى بيته لكي يفكر فيما حدث وفيما سيحدث وكيف ستكون المواجهة بينه وبين اخته ابتسم عند ذكره لتلك الفكرة يريد ان يذهب اليها الان ويعانقها ويأخذها لكي تعيش معه هنا يريد ان يعوضها عما مضى
.........
تجمع افراد العائله في غرفة الاستقبال لكي يفكروا بهدوء فيما سيفعلون...
احمد بتفكير:
تفتكروا الكلام الي عايده قالته دا صح
كان ادم جالس واضع وجهه بين راحه يده يفكر وعندما استمع الى كلام عمه رفع رأسه قائلا :
انا واثق في الكلام دا بنسبه 99% بس خايف من المواجهة هروح اقولها ايه
رق قلبها لحال حبيبها وحاله الارهاق البادية عليه فقامت من مكانها على استحياء متجه اليه جلست بجانبه ثم ابعدت يده من على وجهه قائله اليه برقه:
ممكن تهدى وكفاية تيجي على نفسك كل حاجة هتتحل ان شاء الله ثق في الله وبعدين كرمة اصلا متربية معايا انا ونور بنوته زي العسل كلو هيبقي تمام
نظر اليها بحب واعجاب بادي ثم امسك يديها مقبلها بحب قائلا :
ربنا ميحرمني منك
ارادت فاطمة ان تترك لهم مساحة وحرية الكلام فنهضت قائله اليهم بحنان:
طيب يا ولاد هنقوم احنا نستريح شوية ثم امسكت يد احمد قائلة :
يالا قوم معايا اسندني
ابتسم اليها احمد ثم امسكها من يدها لكي يسندها مثلما تريد واخذها وذهبوا الى غرفتهم
قالت سرين الى ادم :
من وانا صغيرة كنت بدعى ربنا في زوج يحميني ويكون سندي و قوتي لما اكبر زي ما بابا بيحب ماما وانا متأكده ان ربنا استجاب لدعائي عشان رزقني بحبيب وزوج زيك
نظر الى عيناها بحنان ثم هبط مقبلا اياها بين عينيها قائلا:
انا بحبك
سرين وهى تمسكة من يده لكي ينهض معها :
وانا بحبك قد البحر و سمكاته ويالا قوم معايا خدلك شاور وغير هدومك ونام شوية عشان بكرا ورانا مشاوير كتير
ادم بابتسامة :
حاضر يالا بينا
وبالفعل صعدوا الى غرفتهم وهم مشبكين ايديهم في ايدي بعض ولأول مره تحدث منذ زواجهم دلف ادم الى المرحاض لكي يأخذ حمام دافئ بينما هي اخرجت اليه ملابس لكي يرتديها وانتظرته حتى يخرج لكي تدخل بعده و فجأه وجدته خارج من المرحاض عاري الصدر توترت كثيرا واحمر خديها وشعرت انها على وشك الانصهار فقالت بارتباك وهي تشير الى الملابس :
انا يعني طلعتلك هدوم يعني اقصد عشان تغير
ابتسم لخجلها وقال وهو يقترب منها :
طيب وانتي مالك متوتره كدا ليه
شهقت عاليا وقالت وهي تشير الي نفسها :
انا متوتره لا دا انا زي الفل
قال بابتسامه لعوب :
طيب تعالي اما اقولك على حاجة
اخذت ملابسها سريعا وقالت وهى تركض نحو المرحاض :
لا انا هدخل اخد شاور بدل ما انا جربانة كدا
اطلق ضحكة عالية قائلا :
مجنونة انا متجوز طفلة يارب عني
وبعد قليل من الحمام وجدته يجلس على احدى المقاعد جاعل رأسه نحو الخلف مغمض لعينيه
قررت ان تذهب لكي تساعد ادم للنوم على السرير وتتجه هي للنوم كما كانت تنام بالماضى وبالفعل قام ادم معها واراح جسده على السرير غطته جيدا كادت ان تذهب ولكنه اوقفها وهو ممسكها من يدها قائلا :
ممكن تنامي جنبي النهاردة حابب انام في حضنك
ابتسمت بحرج وقالت بأستحياء :
يعني خد راحتك متقلقش انا هعرف انام على الكنبة هنا
ادم بابتسامة مريحة :
راحتي بتكون معاكي
...........................................
رواية عشق وليد الانتقام الفصل التاسع وأربعون 49 - بقلم سماء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 48"الاخير"
....................................
استيقظت سرين من نومها اخذت تتمطع بتثاؤب شعرت وكأنها مقيده فا نظرت بجانبها بكسل وفجأه فزعت كثيرا
فقد رأت ادم ناظرا اليها بطريقة غريبة فقالت بأستغراب :
انت بتبصلي كدا ليه
ادم بهيام :
انتي حلوه في كل حالاتك على فكره
احمر وجهها بشده لم تعد تتحمل كل ذلك ولكي تخفي توترها وخجلها اردفت وهى تنهض من علي السرير :
وانت اونطجي اوي على فكره
اطلق ضحكة عالية على كلمتها الاخيرة ثم اردف بصوت عالي لكي تسمعة :
طيب حضري نفسك عشان هنروح نشوف موضوع الست اختي دي كمان
ارتدت سرين ملابسها هي وادم لكي يذهبوا الى كرمة
لم ترد سرين ان تزعج والديها فقررت ان تذهب هى وادم فقط كما تركت لهم رسالة مع احدى الخدم لكي يعلموا انهم خرجوا
...................................
استمعت الى طرقات عالية على الباب فقررت ان تقوم لكي تفتح ولترى من الآتى في مثل تلك الساعة الباكرة وبالفعل نهضت آخذه معها شالها واتجهت لكي تفتح باب البيت
استغربت في البداية لتواجد سرين وزوجها في ذلك الوقت تداركت نفسها سريعا و رحبت بهم ودعتهم للدخول..
في غرفه استقبال الضيوف..
كرمة بابتسامة بشوشة :
ازيك يا ساري عاملة ايه ازي حضرتك يا استاذ ادم
بادلتها سرين التحيه بينما ادم كان سارح في ملامحها وتفصيلها ولم ينتبه لكلامهم شعرت كرمة بالاحراج بسبب طريقة ادم الغريبة فقالت :
طيب اقوم انادي نور
كادت سرين ان تجيبها ولكنهم وجدو نور خارجة من الغرفة نحوهم رحبت بهم نور كثيرا لم تنكر انها كانت فارحه برؤيه صديقتها كماكانت فرحة بتلك الزيارة..
ساد الصمت الاجواء فشعرت كرمة بالاحراج اعتقادا منها انهم غير قادرين على الحديث بسبب وجودها
كادت ان تستأذن ولكن سرين منعتها كما طلبت منها ان تدعوا محمود وسناء لحاجتها اليهم في موضوع غايه في الاهمية نفذت كرمة طلبها وذهبت حتى تستدعيهم وبالفعل اتت سناء ومحمود وجلسوا جميعهم منتظرين حديث سرين بينما سرين دققت النظر جيدا في يد سناء لغرض ما و بالفعل تأكدت شكوكها فقد رأت تلك الندبة التى بيدها انها هي التي رأتها في يد المرأه التي اتت لكي تأخذ مال من عايدة حتى لا تفشي سرها قطع الصمت حديث سرين :
احنا هندخل في الموضوع على طول يا مدام سناء مبدئيا كدا كلنا متفقين انك بتحبي الفلوس زي عنيكي ومستعدة تبيعي نفسك في سبيلها اصلا ولا ايه
نظرت اليها سناء بغضب قائله :
انتي ازاي تتكلمي معايا كدا وانتي في بيتي انتي اتجنينتي ولا ايه
سيرين بهدوء رهيب :
وانتي متجننتيش لما نسبتي اسمك لبنت مش بنتك
وعند تلك النقطة توترت سناء كثيرا فقالت بتوتر :
قصدك ايه ها يعني ايه مش بنتي كرمة بنتي طبعا وانا اللى مربياها
سرين باستجواب بارع :
يعني كرمة بنتك وبنت جوز حضرتك الله يرحمه مش بنت انكل ناجي
لم يستوعب عقلها ما يقال بالمره من هو ناجي وعما تتحدث فقالت :
انتي بتتكلمي عن ايه انا مش فاهمة حاجة
قالت سرين بتأكيد :
الحقيقة اللى لازم الكل يعرفها ان كرمة اخت ادم من انكل ناجي وان الست دي نصابة وقبلت انها تكون ام لكرمة بسبب الفلوس وبس
كان ادم في موقف لا يحسد عليه فهو مثلها تماما متوتر و مشتت والامر جديد عليه وفضل السكوت تاركا لحبيبته كافة الموضوع
وعند تلك النقطة صاحت كرمة قائله :
انتي مجنونة ازاي يعني دي مش امي
ثم ابتسمت بسخرية قائله :
اي نعم انا عمري ما حسيت بحنانها عليا وطول عمرها ما بتحبش الا نفسها بس ازاي
قالت سرين بهدوء :
انا هقولك ازاي ......... انكل ناجي اتجوز على مدام عايدة والدة ادم اتجوز ست فقيرة وعلى قد حالها بس على قد فقرها ماديا الا انها كانت غنية بأخلاقها والست دي خلفت كرمة بعديها طلب منها انكل ناجي انها تاخد البنت دي وتختفي فتره لحد ما هو يرتب اموره لان لو عايدة شمت خبر بالموضوع هتقتلهم هما الاثنين وكتبلها بيت بأسمها وحطلها في حسابها مبلغ كويس جدا تقدر انها تعيش بيه هي وبنتهم وبعد فترة حست عايدة ان في حاجة غريبة بدأت بمتابعة انكل ناجي وعرفت الموضوع كله و هددته انه لو مطلقهاش انها هتحرق قلبه عليها وعلى بنته اضطر يطلقها فعلا ولما طلقها حست والده كرمة انه اتخلى عنها وان حيات بنتها في خطر فاخدتها وهربت بيها لكنها وللأسف عرفت ان جالها مرض السرطان و في مراحله الاخيرة خافت جدا على بنتها وكانت فعلا مش عارفة تتصرف ازاي في الوقت دا كان ابن خالتها دا متجوز سناء وهو مبيخلفش وكان طيب وكويس طلبت منه وهي بتموت ووصته على بنتها واستعطفته انه يكتبها بأسمه هو ومراته وهي هتتنازله على كل ما تملك وبالفعل وافق عشان احساس الابوه الي اتحرم منه بس مدام سناء وعلى ما يبدو انها وافقت عشان الفلوس و مع الايام توصل انكل ناجي للحقيقة دي ولكنه خاف وسكت وكان بيشوفها من بعيد لبعيد خوفا من ان عايدة تشك في حاجة وبعد كدا اتوفى ابن خالة والده كرمة واتجوزت مدام سناء من انكل محمود وماكتفتش بدا لا دي اتعرفت على عايده زمان وكانت بتاخد منها كل فتره مبلغ مقابل سكوتها ودا بقا كان اللى حصل زمان والباقي بقا كلنا عارفينه
اندهش ادم كثيرا من حديث سرين فتلك هى المره الاولى التي يستمع فيها الى تلك الحكاية لم يكن ذلك الكلام مدون في مذكرات والده اذن من اين اتت به بينما نور كانت الصدمة ملجمة جميع حواسها وكانت غير قادرة على الكلام
قامت كرمة وقالت ببكاء :
براڤو لا حقيقي هايل ودلوقت عاوزيني اتعايش مع الدراما دي وجايبنلي واحد لا عمري شوفته اصلا وتقولولي اخوكي ثم توجهت بنظرها الى سناء وقالت لها :
وانتي بقا مستريحة كدا .... طول عمري بقول يستحيل انك تكوني ام يستحيل
ثم تركتهم وغادرت المنزل بأكمله وسط انهيارها انقبض قلب ادم كثيرا عندما رأى حالتها هكذا وعلى مايبدو انها تعذبت مثله واكثر فخرج خلفها لكي يحاول تهدأتها وشرح الامر لها علها تلين..
بينما محمود نظر الى سناء بصدمة قائلا :
كل دا يطلع منك انتي وانا الي كنت مغفل .... بقا انتي شايلة كل الفلوس دي على قلبك ....
دخل محمود وسناء في معركة كبيرة انتهت بالقاء محمود عليها يمين الطلاق نظرت اليه بغل وتوعدت اليه و جمعت ملابسها وتركت المنزل بأكمله وسط ذهول نور وسرين
بينما ادم لحق كرمة ولكنها رفضت الانصاط اليه وتركته وذهبت ولم تعيره اي اهتمام
................................
بعد مرور يومين.....
وصل ظرف الى محمود بأن سناء سحبت جميع الاموال التي كانت موضوعة في حسابها البنكي نظرا لانه بأسمها كما باعت البيت علم ان امامه مهلة اسبوعواحد فقط لكي يخلوا المنزل.. لأصحابه الجدود
اصبح محمود لا يملك اي شئ اصبح
" على الحديدة " كما يقولونها في بعض الامثال الشعبية ومن الصدمة تم نقله الى المشفي فلم يتحمل خيانتها واصاب بشلل نصفي واصبحت نور هي من ترعاه نعم مهما حدث لم تتركه فهو والدها وهذا حقه عليها سماحتة من قلبها فا يكفي ما اصابه كما انها لم تندهش بالمره بما فعلته بل هي تعلمها جيدا وتعلم مدي انانيتها و غلها الدفين قررت نور ان تذهب للمنزل لكي تأخذ منه بعض الملابس لوالدها لا تتسائلون اين ستمكث هي وابيها بعد الآن لأنها حقا لا تعلم فهي من الاساس لا تملك اي شئ وتلك المدعوة بسناء نصبت على ابيها واستولت على جميع ممتلكاته
........................
قررت كرمة الرجوع الى المنزل لكي تأخذ ملابسها وتذهب الى الابد
ولكنها تفاجأة بعدم وجود احد بالمنزل لم تعطي الامر اهمية بل شرعت بجمع اشيائها وفجأه رن هاتفها برقم وليد اجابت على الهاتف بأبتسامة و لكنها تلاشت عندما علمت انه مريض للغاية وهو غير قادر على الذهاب الى الطبيب اخذ يترجاها لكي تساعده
في البداية كانت رافضة الذهاب الى منزله و لكن امام اصراره وافقت على مضض
املاها العنوان وهي دونته وقررت ان تخرج من هنا عليه مباشرتا
وفي تلك الاثناء كانت نور قد وصلت الى المنزل واستمعت الى محادثتها ...... انقبض قلبها وشعرت بالخوف عليها اين ستذهب تلك الطائشة ... نعم ستذهب الى منزل شاب لا تعلم مهيته يجب عليها ان تنصحها وتكون بجانبها وفجأه ظهرت اليها نور من العدم هاتفة بتساؤل:
مين دا الي هتروحيله يا كرمة
فزعت كرمة من ظهورها علي غفله ولكنها اجابتها باستفزاز :
والله دي حاجة متخصكيش
نور باصرار :
لا تخصني لما تروحي بيت شخص منعرفهوش شخص الله اعلم ممكن يعمل فيكي ايه يبقا ليا
كرمة بنفاذ صبر:
داا خطيبي ارتاحتي كدا
نور بعدم تصديق :
ايه خطيبك ودا ازاي وامتى وفين
اخذت حقيبتها بعد ان ضبت ملابسها جيدا وقالت وهي ذاهبه من امامها :
ما انا قولتلك بقا حاجة متخصكيش
وتركتها وذهبت
اخذت تدور بالغرفة كالمجنونة :
لا انا مش مستريحة وخطيب مين دا ليكون هيعمل فيها حاجة لا انا لازم اتصرف اتصل بسرين طيب هى هتعمل ايه
تذكرت انه املاها العنوان وهى سمعتها وهى تكتبه قررت ان تذهب ورائها سريعا وبالفعل خرجت ورائها آخذه تاكسي الى المكان النشود اخذت تفكر اتقول لخالد ام لا فهو من الممكن ان يغضب منها بسبب عدم اخباره انها ذاهبة لكى تحضر الملابس ماذا ستفعل قررت ان تهاتفه اخبرته
جن جنونه ووبخها على ذهابها ورائها فهكذا اصبحوا الاثنان في خطر
هاتف خالد ادم واخبره واتجهوا خلفهم في اسرع وقت
وصلت كرمة الى العنوان وصعدت الى البيت
لم تنكر انها غير مستريحة لما يحدث ولكنها ايضا تثق فيه كثيرا وتعلم انه لم يضرها بالطبع
كرمة وهي تطرق الباب استمع وليد الطرقات فذهب لكي يفتح لها
وليد بترحاب:
اتفضلي جيتي بسرعة
اندهشت كرمة كثيرا فلم يكن التعب واضح عليه كما قال
فقالت له بصوت يشوبه الريبة:
طيب ما انت كويس اهو في ايه بقا
توتر وليد كثيرا قائلا وهو يسحبها من يدها :
خفيت اما شوفتك
دب الرعب في اوصالها فرفضت الجلوس و اصرت على الذهاب
كرمة بخوف ظهر عليها:
طيب انا همشي طالما بقيت كويس
اقترب منها بطريقة ارعبتها اكثر ثم همس في اذنها:
مستحيل دا انتي اول مره تيجيلي بيتي لازم اضايفك
تفاجأة من اقترابه المفزع فقالت وهي تتجه الى الباب :
لا مفيش داعي شكرا انا همشي بقا
امسكها من ساعدها قائلا بقوه وجرأه :
استني هنا رايحة فين
حاول ان يقترب منها بإرادتها ولكنها رفضت وبشدة وكانت مصره على الذهاب وعندما وجدها هكذا قرر ان يتعامل معها بطريقته الخاصة ضربها وليد كف على خدها سقطت ارضا من شدته كما نزفت الدماء من انفها بكت كرمه بخوف ثم اردفت
كرمة بكلمات مرتعشة وبخوف :
انت مجنون انت بتعمل ايه
نظر اليها بسخرية قائلا :
انا هوريكي انا هعمل ايه
وفجأه هجم عليها بينما هى كانت تمنعه بأستماتة من اقترابه منها و اثناء ذلك جرحته بأظافرها فابتعد عنها بتلقائية بسبب الالم التي سببته له في وجهه استغلت الفرصة وجرت منه بأتجاه احدى الغرف مغلقة الباب عليها باحكام استندت على الباب بظهرها و اخذت تبكي وترتعش وتنتحب قائله بحسره :
ياااااارب انقذني يااارب خليك معايا
بينما هو ثار كالوحش متجها اليها بوحشيه اخذ يحاول كسر الباب قائلا بصياح :
افتحي يا كرمة وربنا منا سايبك الليلة دي
وفجأه استمع الى صوت جرس الباب انقبض قلبه من ان يكون هناك احد من السكان استمع الى صياحها
قرر ان يفتح الباب ليرى من جاء و حتى لا يثير الشكوك نحوه
هندم ثيابه تاركا اياها متجها لباب المنزل
فتح الباب وجدها فتاه غايه في الجمال والاناقة وجهها يشع نور و جمال تقول له بقوه :
انت وليد
نظر اليها من اعلاها الى اسفلها بنظرات وقحة :
اه انا وليد اي خدمة
قالت بحزم ولكن من داخلها ترتعش وتدعوا الله ان يأتي خالد في الوقت المناسب :
فين كرمة
وقبل ان تكمل استمعت الى صوت صراخ كرمة من الداخل وبكائها فدفعته بقوه ودخلت الى البيت اخذت تبحث عليها وتنادي بأسمها اغلق وليد الباب بأبتسامة خبيثه متجها الى نور قائلا :
انتم الاثنين كتير عليا فاسبيها انا محبوسة دلوقت وتعالى نتعرف
نظرت اليه بصدمة من وقاحته وبتلقائية وجدت نفسها تضربه بقوه اسفل بطنه تأوه وليد كثيرا من شده الضربة و تركته نور وركضت في البيت تنادي بأسم كرمة لكي يهربوا من ذلك المكان النجس
..................
نعم انها تعلم ذلك الصوت جيدا انها نور يا الله
التفت الى الباب و قامت بفتحه خرجت و وجدت نور بوجهها ارتمت في كرمة في حضنها ببكاء وخوف قائلة :
الحمد الله انك جيتي
بادلتها نور العناق واخذت تملس عليها بحنية لكي تحاول تهدأتها وقالت
نور بهدوء و صوت حاني:
طيب يالا نهرب بسرعة يالا بسرعة امسكتها من يدها متجهين نحو الباب سريعا ولكن وللمره الثانية وجدوه واقف امام الباب يبتسم بخبث قائلا:
هو دخول الحمام زي خروجه
وجه ضربة قوية لنور اسقطتها ارضا و هجم على كرمة مرة اخرى
بكت كرمة عندما وجدته يقترب منها الى هذا الحد بينما نور لم تستسلم بل تحاملت علي المها و قامت مره اخرى و اخذت تضربه على ظهره بقوه
التفت اليها بغضب ثم ضربها ضربة اطرحتها ارضا واثناء ذلك ضربت رأسها بقوه على احدى ارجل المقعد فا فقدت الوعي..
وفجأه وجد وليد الباب يكسر امامه
دلف منه شابين عريضي المنكبين اقوياء البنية ارتعدت عظامه وابتعد سريعا عن كرمة التي كانت تبكي وبشده احتضنت نفسها بألم وخوف وبيدين مرتعشتين اخذت تحاول مدراه جسدها الذي تعرى كثيرا بسبب ذلك المنتهك
عندما رآها ادم هكذا جن جنونه واتجه الى هذا الشخص القذر اخذ يسدد له اللكمات هاتفا:
وربنا لاقتلك يا كلب يا و** يا ابن ال ***
بينما خالد وجد حبيبته ملقاة ارضا وعلى ما يبدو هى ليست في وعيها
خالد وهو يحتضن نور من على الارض :
نور حبيبتي قومي انا خالد حبيبك جنبك .. حبيبتي فوقي
لفت نظره كوب الماء الذي يحتل الطاولة اخذه وسكب القليل منه على وجهها فافاقت رويدا رويدا واخذت تهتف بأسم كرمة خوفا من ان يكون ذلك الحقير فعل معها شئ
طمئنها خالد وساعدها لكي تنهض وقعت عيناها على كرمة التي ترتعش فاتجهت اليها آخذه اياها في احضانها بينما خالد ساعد ادم في ضرب ذلك الحقير وتركوه ينزف الدماء ولكنهم لم يقتلوه حتى يكمل عليه الظباط في مغفر الشرطة يجب ان يموت بالبطئ هو وامثاله
اتجه ادم الى كرمة وخلع جاكيت البدلة الخاصة به والبسها اياها بسبب ملابسها التي تقطعت بواسطة ذلك القذر..
كان الدم يغلي في عروقه بسبب مجيئها وبسبب هيئتها تلك ولكنه تحكم في نفسه بصعوبة بالغة
بينما كرمة علمت ان الله ارسل لها اجمل عائله في الكون ولكنها هي من انكرت ذلك و تلك كانت النتيجه ارتمت في حضن ادم بحسره وبكاء مستمده منه الامان اخذت تقول وهي داخل احضانه:
انا اسفة سامحني بس والله غصب عني
لم يريد ان يزيد عليها اكثر يكفي ما هي فيه الان اخذها معه على بيته لكي تظل معه الى الابد تحت عيونه ذهب معه خالد ونور الى هناك
.......................................................
افاقت سرين من نومها و اتجهت لكي تؤدي فريضتها ثم قررت ان تنزل لتتنزه قليلا في الحديقة وسط الزهور وفجأه لمحت سياره ادم التي تدخل من بوابه القصر الكبير اتجهت اليه بلهفة وسعادة ولكنها تحولت الى صدمة عندما رأت منظر كرمة وادم وخالد ونور و اثناء نزول كرمة من العربة فقدت الوعي بسبب خوفها واخذ جسدها ينتفض بين يد ادم حملها الى الداخل بخوف و حذر و هاتف الطبيب لكي يأتي ويطمئنهم عليها وفي تلك الاثناء غيرت لها سرين ملابسها بملابس اكثر احتشاما وراحة
جاء الطبيب واكد لهم انها بخير وسبب الاغماء هو خوف وتوتر فقط
........................................
بعد مرور اسبوع كامل.....
تحسنت صحة ونفسية كرمة كثيرا وسط تلك العائله الجميلة التي وجدت فيهم الحب والحنان و اجواء العائله التي حرمت منها
تحسنت علاقتها بأدم كثيرا ووجدت فيه حنان الاب وسند الاخ واصبحت تحبه وتحترمه كثيرا توطدت علاقتها مع نور وسرين كثيرا و اصبحو اكثر من الاخوه و اغلبيه يومهم يقضونه سويا واطلقو عليهم في القصر الثلاثي المرح بسبب المقالب التي يفعلونها في خالد وادم
بينما احمد وفاطمة شعروا بالسعادة والفرحة والراحة لأن الخير هو الذي انتصر في النهاية اصبح لديهم
"٥" ابناء بدلا من واحده
نعم شعروا اتجاههم بالمسؤلية والحب
"سرين وادم وكرمة وخالد ونور"
.........................
مازالت عايدة بمشفى الامراض العقلية وبالطبع لم يهملها ادم بل كان كل فتره يذهب خصيصا لزيارتها وعندما علمت شاهي بما حدث فضلت السفر تاركة ادم وشأنه فهي غير قادرة على المحاربة وحدها وستكون هي الخاسره بالنهاية امام ذلك العشق
..............
بدأ خالد بتجهيز عش الزوجية له و لنور و اتفقوا ان يكون فرحهم في اقرب وقت ممكن كما اصر ان يعيش محمود معهم نعم اشفق عليه كثيرا فهو الان غير قادر على العيش وحده بعد تعرضه للشلل كما كان يتيقن ان بهذا القرار سيفرح نور كثيرا
رفض محمود في البداية ولكن امام اصرار نور وافق وهو محرج منهم ومن نفسه ومن افعاله التي كان يفعلها مع ابنته تاب الى الله وحاول تعويضها على قدر الامكان وبالطبع لاحظت نور ذلك التغير الملحوظ
...........
علم سليم ان كرمة شقيقه ادم اندهش كثيرا ولكن هذا لم يمنع انه يحبها بل يعشقها قرر ان يتقدم لخطبتها ويترك الباقى على الله وعده ادم انه سيخبرها وسيجيبه
لم توافق كرمة بالمره على تلك الخطبه وبالطبع لم يتركها كلا من نور وسرين ونصحوها حتى ان تجالسه وبعد ذلك تقرر وافقت على مضض ولكنها حقا اعجبت به وبشخصيته كثيرا صلت استخارة لكي تستخير ربها قررت ان تخبره على موضوع وليد وبعد ذلك تقرر اخبرها انه يحبها وانه سيتمسك بها مهما يحدث وافقت عليه وتم قرأه الفاتحة لكرمة و سليم
بينما ادم وسرين ذاك الثنائي العاشق تحسنت علاقتهم كثيرا واصبحوا يعيشون سويا كأي زوجين طبيعيين
توغل عشق وحب سرين بداخل قلب ادم وعلم انها هي من كان يبحث عنها هي بالفعل نصفه الأخر اصبحت الفرحة تملئ حياته عندما علم بحملها نعم انها حامل بأسبوعها الاول وعندما اخبر العائلة كانوا فرحين بتلك الخبرية كثيرا
بينما سناء تعرضت لحادث سير افقدها حياتها وتركت كل شئ خلفها لم تعاقبها كرمة ولا حتى نور بل ذهبت الى الدار الاخره فالله هو وحده من سيجلب لهم حقهم لم يحزن عليها احد كأنها لم تكن من الاساس
.........................
بعد مرور 5 اشهر
نعم لا تنبهرون فاليوم هو عرس نور وخالد وعقد قران سليم وكرمة كما تمت سرين 5اشهر في حملها رفضت فريدة الحضور معلله انها مريضة وغير قادرة علي المرواح كما كانت اغلب الوقت في غرفتها ولكن سرين وادم لم يتركوها بالطبع ..
ادم وهو يتجه الى خالد :
مالك ياابني ركز معايا كدا انجز عشان اتأخرنا عليهم
خالد وهو يهم بلبس الجاكيت الخاص بالبدلة :
يالا بينا انا جهزت قمر مش كدا
نظر اليه ادم من اعلاه الى اسفله وقال بمرح.:
قمر بالستر
وفجأه دلف عليهم احمد بهيبته وقال مبتسما :
انتم لسه مخلصتوش لبس يا ولاد
غمز اليه خالد قائلا بمرح :
سيبك انت بس ايه الجمال دا ياعم احمد
ضربه احمد على كتفه برفق :
ياض اعقل بقا
خالد وهو يقلد احد حركات الافلام:
لو مش عاجبك جوزني
نظر اليه ادم بسخرية ثم قال :
على اساس فرح مين النهاردة
حمحم خالد ثم اردف :
احم سوري اندمجت شوية
ضحك ادم واحمد من قلبهم على مرح خالد وتعليقاته المحببه اليهم ثم اتجهوا لكي يروا العروسة
سرين وهى تحتضن نور بحب :
يا خلاثي قمر ربنا يحفظك ياقلب اختك
نور وهي تهم بأحتضانها :
ربنا يباركلي فيكي يانور عيني
فاطمة بتزمر :
وسعي يابت كدا اما اخدها في حضني كدا
سرين بمرح :
ماشي بس متطولوش اصلي بغير
احتضنت فاطمة نور بحب و عينيها تلمع بالدموع ثم اردفت :
واخيرا جه اليوم الي شوفتك فيه عروسة
وهنا هتفت سرين بمرح :
بااااس كفاية بقا تراني اتجثرت يالا بقا عشان زمانهم جايين
وهنا هتفت كرمة قائله :
لا يعني كلكم بستوها وانا لا هاتي يبت يا نور حضن كبير
ضحكت فاطمة ونور وسرين على طريقتها كثيرا و فجأه استمعوا الى طرقات الباب اتجهت فاطمة لكي تفتحه فوجدت امامها احمد يقول لهم ان المعازيم قد اتو وان خالد في انتظارهم...
خرجت نور بفستانها الابيض كانت تشبه سندريلا كثيرا كانت مثل الاميره بحق وجدت امامها خالد يبتسم اليها بحنان امسكها من يدها ثم قبل رأسها قائلا بحنان :
ربنا يخليكي ليا
بينما ادم اتجه نحو سرين وكرمة علق يد كرمة بيد و اليد الاخرى امسك بها حبيبته وساروا وراء خالد ونور اتجاه القاعة
تم كتب كتاب كرمة وسليم وسط فرحة الجميع كما احبت كرمة والده سليم كثيرا قضوا جميعهم امسيه جميلة يرقصون ويمرحون وفجأه استمعوا الى صوت سليم الذي يهتف عاليا :
بقولكوا ايه يا جماعة تعالوا ناخد صورة جماعية كدا بالمناسبة السعيدة دي
امسكت نور بطرف فستانها واتجهت نحو الكرسي المتحرك الخاص بوالدها ووقفت ورائه قائلة بأبتسامةثم:
انا موافقة
امسكت سرين بيد ادم قائله :
يالا بينا تعال نتصور معاهم
وضع يد خلف ظهرها والاخري علي بطنها المنتفخة قائلا بفرحة جلية:
يالا يا اميرتي
اتجه سليم نحو كرمة وامسك بيدها متجها اليهم
نظر اليهم خالد بتزمر قائلا :
اه يا خونة نسيتوني اخس عليكم وحشين
انخرط جميعهم في الضحك على طريقة خالد المرحة وهنا قرر المصور ان يلتقط لهم الصورة فقد كانت الفارحة ظاهره علي وجههم كما كان شكلهم رائع..
......................................
افاقت سرين من تفحصها لتلك الصورة التي تعني لها الكثير والكثير على صوت طفلتها البرئ :
يعني انا كنت هنا يا مامي
"كانت تشير الى بطن سرين المنتفخة بداخل الصورة"
ابتسمت اليها سرين ثم اردفت :
ايوا يا قلب مامي
وضعت الطفلة يديها الصغيرتين على بطن سرين المنتفخة قائلة بفرح :
يعني هنا في نونو صغير صح
كادت سرين ان تجيبها الا انها استمعت الى صوت طفولي يقول بتزمر :
وانا كنت فين ان شاء الله
امسكتها سرين من خديها برفق قائله :
كنتي لسه مجيتيش يا لمضه
وهنا هتفت نور وهي تدلف من باب الغرفة حاملة في يديها اكواب العصير :
يعني انتم مسكتوا في دي ونسيتوا الموضوع الاساسي
نظرت هانيا ابنه سرين الى مليكة ابنه نور بحزن وندم بأن قائله :
انا اسفة يا مليكةمش هزعقلك تاني عشان انتي اختي وصاحبتي الوحيده
احتضنتها قائلة مليكة ثم اردفت:
وانا اسفة يا هانيا متزعليش مني مش هعمل حاجة تزعلك مني تاني
ثم قالوا الصغيرتان في نفس واحد :
اصحاب حتى الجنة
هذا كان شعار نور وسرين الذين كانوا دائما يهتفون به سويا وبالتالي اصبح شعار الصغريتين الذين تعاهدوا على البقاء سويا مدى الحياه..
..................................
..........................................
"تمت بحمد الله"
(1/24/2019)
رواية عشق وليد الانتقام الفصل الخمسون 50 - بقلم سماء فؤاد
يعود اليوم الي منزله ذاك الذي يسكن به مع زوجته وحبيبة دربه ومعذبة قلبه تنهد بحب مبتسم ابتسامة جذابة عذبة وكيف لا وهو عندما يتذكارها يشعر وكأنه ملك الدنيا بأكملها.. كم يعشق تلك المشاكسة حد الموت..
أثناء صعوده لغرفته شعر بشيئ يشده من تحت بنطاله بشدة وفجأه استمع الي صوتها تتذمر بطفولة قائله لأبيها :
وحشتني يا دومي اوي كدا متسألش علي بنتك حبيبتك يا بابا
لم يتمالك ادم نفسه وانخرط في الضحك قائلا لها وهو يحملها علي اكتافه :
ليه بس يا هانيا ايه الي مزعلك منى يا اميرتي بس
هتفت الطفلة بتذمر قائلة وهي تشير بيدها الصغيرتين مخرجة أصابعها بمعني اثنين :
بقالك اتنين يوم يا بابا مش بتنيمني مع سرين
قبلها ادم بحب قائلا لها :
اتنين يوم بحالهم لا حقك عليا ووعد بابا لهانيا ان مش هيحصل كدا تاني
أخذها ادم حاملا اياها نحو غرفتها وبعد سقوطها بالنوم قبلها واتجه نحو غرفته حاملا سترته علي كتفه با إرهاق ..
اخترقت رأحته النافذة انفها فا ابتسمت با فرحة.. فرحة طفلة صغيرة عند قدوم ابيها للمنزل..شعرت به باكل تأكيد وكيف لا وهو حبيبها.. سندها قوتها ومعجزتها الخاصة ، كما أنه عندما يكون حولها تشعر بأمان لا مثيل له.. التفتت اليه وفي لحظة كانت وسط احضانه متعلقة برقبته كطفلة صغيرة وليس ام لطفلين..!
ابتسم ادم وهو يخبط مقدمة رأسه بمقدمة رأسها قائلا مستنشقا رائحتها التى تسكره :
وحشتيني جدا
اابتسمت إليه قائله وهي تقرصه برفق من خده وهناك شغف يخرج من نظراتها :
وانت وحشتني قد البحر وسمكاتو يا دومي
لم يعد يتحمل لقد ااشتاق إليها في الحقيقة كثيرا كاد أن يقبلها تعبيرا عن شوقه واشتياقه الشديد لها ولكن قطع موعدهم الرومانسي.. صوت صراخ ولدهم الصغير فانتفضت سرين من بين يديه متجهه بخوف وروعه الي طفلها الصغير اخذت تهدئه وتلاعبه بمرح وكأن الغرفة لا يوجد بها غيرهم اتجه ادم إليهم حاوط ظهرها ببطنه وحاوط بزراعه المفتول يد زوجته التي تحمل ابنه..
فاضافت سرين قائله :
انس ياحبيب مامي انت مالك ياروحي بتعيط ليه كل دا.. تعبانه انتي يا كوكو
بينما ادم تمتم قائلا انس!! تركها بغيرة وغل أخذ ملابسه ودلف لكي يأخذ حمام بارد متمتماً بقي انس باردو هو الي تعبان
بينما سرين ظلت تلاعب ابنها بحب وحنان كم تعشق ذلك الصغير الذي يشبه والده كثيرا وضعت طفلها علي سرير اخذت تدغدغه وكان رد فعل الصغير الضحك بصخب خرج ادم من المرحاض وجدها لازالت تلاعب الصغير.. اه منك يا صاحبة قلبي لم أعلم منذ متي وانتي تحتليني كلي لا تعلمين كيف تقتلني ابتسامتك تلك تنهد بغيرة وجد سرين تقف ففرح قلبه انها ستقوم لكي تدلله ولكن فوجأ انها عقصت شعرها الطويل كعكة حتي تستطيع أن تنتبه لولديهما نظر اليها بصدمة قائلا بداخلة" الا تعلم انني في عشق شعراها واقعاً لماذا تلملمه هكذا" !!.. فرمي فرشاة الشعر خاصته ارضا ولكنها لم تنتبه ايضا فقرر ان يتجه لكي ينام وبما انه ناقم علي تلك الحالة أعطاهم ظهره استمع اليها وهي تقبل ابنه بكل انش بوجهه فقال لها بغيرة واضحة :
بوسيه ياحبيبتي بوسيه اصل انا قاعد معاكي طول اليوم ثم رمي من عليه الغطاء بغضب قرر النهوض خارجا من الغرفة حقا شعر با الاختناق.. لا يعلم غيرة ام ماذا ولكنة حقا يريدها يريد أن يضمها الي صدرة الأن يريد داعبتها حنانها فقد اشتاق اليها طوال النهار..
فنظرت اليه بعبث قائله وهي تنهض بأتجاهه..
سرين وهي تشب علي أطراف قدمها مستنده علي كتفه قائله :
بتغير يا دومي من ابنك؟!
نظر اليها بعبث وهو يغمز لها :
متعودتش اكون الراجل الاحتياطي بينما سرين بدأت بطبع قبلتها بكل انش بوجهه مثلما فعلت مع الصغير قائله له مع كل قبله :
بحبك.. بحبك.. بحبك
________
المشهد دا بمناسبة العيد ياقمرات وكدا اتمني فعلا يعجبكم ولو عاوزين مشهد تاني عاوزة رأيكم وتشجيع كم ليا بأمانة ♥️♥️