تحميل رواية «عشقا لا يوجد له طريق» PDF
بقلم ملك احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رواية عشقاً لا يوجد له طريق Part 1 @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ اركض اركض وكأنني اركض في الفراغ لا اعرف لاين اذهب ولا اعرف اين طريقي محتجزه داخل عقلي وأفكاري لا ادري هل هذا العالم الذي اركض به هو عالم حقيقي أم أنني اركض في مجرد فراغ ؟ امام مشفي كبير &; وقف تاكسي ونزلت منه فتاه تبدو في العشرينات من عمرها كانت ترتدي بنطال اسود وتيشرت اسود ونظاره نظر &; دخلت هذه الفتاه مسرعه للمشفي وهي تركض ولا تري شئ أمامها من دموعها المتساقطه&;. دخلت هذه الفتاه بسرعه لغرفه من الغرف وهي تتنفس بسرعه وقفت وهي تنظر لسرير من...
رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ملك احمد
رواية عشقاً لا يوجد له طريق
Part 21
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
وجدان : متي تريد أن نبدأ به ؟
في اليوم التالي وتحديداً عن ليله &;
ـ كانت تمشي في الجامعه تبحث بمقلتيها عن شئ &;.
ـ ظلت تنظر وتنظر حتي وجدته &;
ـ وجدت زين يمشي وينظر في ساعته &;
ـ ذهبت إليه حتي تسأله &;
ـ ليله : استاذ زين &;
ـ نظر لها زين &;
ـ زين : نعم ؟
ـ ليله : هو هو فين استاذ ريان ؟
ـ زين : لي ؟
ـ ليله : لا عادي بس كان في حاجه عايزه اقولها &;
ـ ضم يده ونظر لها وهو يقول
ـ استاذ ريان مش موجود لو في حاجه قوليهالي وانا أقوله &;
ـ توترت ليله وهي تقول &;
ـ ليله : لا لا خلاص مافيش مشكله انا لما اشوفه ابقي لقوله بعد اذنك &;
بعدها ذهبت مسرعه من أمامه &;
ـ ابتسم زين وهو يقول &;
ـ مجانين&;
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في مكان فارغ أشبه بشارع كبير جداً لا يوجد له أحد &;
ـ تركض ليله ب أقصي سرعتها وشعرها الذي يتطاير علي كتفها &;
ـ تركض وهي تنظر حولها &;.
ـ ماذا تريد ؟ ما الذي تبحث عنه &;
فجأة توقفت عندما رأت ريان أمامها &;
ـ نظرت له وابتسمت &;
ـ بدالها نفس الابتسامه وهو يقول &;
ـ معرفتش اشوفك في الحقيقه ف شوفتك في الحلم &;
ـ شهقت ليله عندما استيقظت وهي تتنفس بسرعه&;.
ـ ليله : اي الحلم الغريب ده ؟ انتي كده دايما يا ليله احلامك غريبه &;
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد مرور 6 اشهر&;. لم يتغير شئ لم تري ليله ريان لمدة 6 أشهر وكذلك لم تري يونس منذ اخر مقابله لهم &;.
امام شركة ريان &;
ـ كانت وجدان تجلس في مكتبها &;
ـ دق الباب &;
ـ دخل زين وهو يقول &;
ـ زين : اي يا وجدان جهزتي الاوراق &;
ـ ابتسمت وجدان وهي تقول &;
ـ انت مش واثق فيا ولا اي ؟
ـ زين : لا طبعاً واثق &; بس النهارده احنا هنعلن عن التصميم &;
ـ وجدان : عارفه بس مش المفروض اننا نعلن عن التصميم لما يخلص ؟
ـ زين : غلط التصميم بنعلن عنه للعميل بعد ما بيخلص وده تقريباً بياخد مده من 3 شهور ل6 واحنا طبعاً عشان المطعم كبير ف خد مننا 6 شهور لكن البنا بقي لسه &;
ـ وجدان : فهمت ..
ـ زين : تمام &;
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليله كانت في إجازتها تقضي اجازه اخر العام &;
ـ دخلت لها جدتها &;
ـ ليله
ـ ليله : نعم ؟
ـ الجده : معلش يا حبيبتي مالك في شغله ووجدان برضو ف ممكن تيجي بس تجيبي معايا شوية حاجات &;
ـ ليله : من عيوني بس ممكن خمس دقائق البس فيهم &;
ـ ابتسمت وهي تقول &;
ـ قولي خمس ساعات&;
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
أمام السوبر ماركت &;
ـ انتهت الجده من مشترياتها وذهبت معها ليله &;
ـ وقفت أمام السوبر ماركت بعد أن وضعت الحقائب في التاكسي وذهبت حتي تحضر اخر حقيبه من جدتها &;
ـ اخذت الحقيبه من جدتها وهم في طريقهم للذهاب الي هناك &;
ـ فجأة جاءت سياره ونزل منها الجد ومعتز &;
ـ وقف الجد أمام ليله والسيارة من جهه ومعتز من جهه &;
ـ احمد : اي يا ليله قررتي اي ؟
ـ ليله : قررت اي ف اي ؟ انا قولت اني عايزه حقي &;
ـ احمد : انا سبتك لمدة 6 شهور عشان تقرري وبرضو لسه ؟
ـ ابتسمت ليله بسخريه &;
ـ ليله : لا انت سبتني عشان مخدش حقي مش اكتر &;
ـ احمد : يعني برضو مافيش فايده يا ليله ؟
ـ ليله: بعد اذنك انا عايزه اعدي عشان تيته عندها ميعاد عند الدكتور &;
ـ نظر لها احمد بعدها نظر لمعتز وهز رأسه &;
ـ حمل معتز ليله ووضعها في السياره واغلق الزجاج &;
ـ ظلت تصرخ وهي تضرب زجاج النافذه وهي تقول &;
ـ افتح &; افتحلي &;
ـ أخذ احمد سكين ووضعه علي رقبة الجده وهو يقول &;
ـ وقعي يا إما مش هتشوفيها معاكي &;
ـ نظرت له ليله وهي لا تفهم اي شئ ولا تسمع اي شئ بسبب الصوت العازلة الموجود هناك &;
ـ ظلت تضرب النافذه وهي تقول &;
ـ انت بتعمل اي افتح يا معتز افتحححح &;.
ـ الجده: انت بتغلط اوي بحركات الاطفال دي &;
ـ احمد : اسكتي لو مش عايزه تموتي &;
ـ فتح معتز النافذه فتحه صغيره حتي تسمع ليله &;
ـ معتز : امسكي وقعي علي الاوراق دي &;
ـ نظرت لها ليله وهي تقول &;
ـ ليله : اوراق اي ؟
ـ معتز : اوراق تناول عن املاكك &;.
ـ ليله : موافقه بس سيب تيته &;.
ـ معتز : بمجرد ما توقعي كل ده هيخلص &;
ـ نظرت له ليله وفتح لها معتز الباب &;
ـ معتز : انزلي وبلاش تتغابي عشان هتخسريها &;
ـ هزت له ليله رأسها &;
ـ نظرت لجدتها التي كانت تهز لها رأسها بمعني لا &;
ـ لم تهتم ليله لجدتها ف كل من كان يهمها هي وليست اي أملاك &;
ـ اخذت ليله قلم ومسكت الورقه ووضعت القلم علي الورقه حتي توقع لكن فجاءه جاءت يد ووضعت يدها علي الورقه &;
ـ نظرت له ليله وكانت المفاجأة لها &;
ـ لقد كان ريان !&;
نظرت له ليله بصدمه وهي تتنفس بسرعه &;
ـ ريان : ازاي ممكن الشخص يسيب حقه ب السهوله دي ؟
ـ ثم التف ريان ونظر لمعتز وهو يقول &;
ـ ريان : وانت شايف إن التطاول علي البنت من اخلاق الرجل ؟
ـ لم يجبه معتز &;
ـ ريان : اي يا حرام القطه كلت لسانك ؟
ـ نظر له معتز بغضب وكاد أن يلكمه ولكن سارع ريان بتفاد اللكمه &;
ـ ولكمه بسرعه &;
ـ وقع معتز أرضاً وهو يتألم من الضربه &;
ـ ضبط ريان ملابسه وهو يقول &;
ـ ريان : كنت بتكلم ب الزوق بس الواضح أنه مش نافع معاك &;
ـ ثم نظر ريان لاحمد وهو يقترب &;
ـ وجه احمد السكين لجهة صفيه وهو يقول &;
ـ احمد : ابعد هقتلها &;
ـ ريان : تؤ ولا تقدر تعمل اي حاجه &;
ـ ترك احمد الجده ووجه السكين جهة ريان &;
ـ احمد : هقتلك &;
ـ ام يجبه ريان ومازالت نظراته مستمره &;
ـ فجأة رفع احمد السكين وضرب به ريان &;
ـ نظر له ريان بصدمه &; بعدها نظر أمامه عليها علي ليله التي أخذت الطعنه مكانه &;
الوسوم روايات ملك احمد
رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ملك احمد
رواية عشقاً لا يوجد له طريق
Part 22
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
نظر له ريان بصدمه … بعدها نظر أمامه عليها علي ليله التي أخذت الطعنه مكانه …
ـ وقعت ليله بين ذراع ريان … جلس وهو ينظر لها …
ـ نظر احمد ليده التي تحمل السكين الملئيه ب الدم بصدمه ونظر لمعتز …
ـ ذهبت الجده لليله مسرعه …
ـ ريان : ليله ! يا ليله فوقي …
ـ لم يجد رد …
ـ الجده : وديها المستشفي بسرعه يا ريان …
ـ اخذها ريان وذهب بها إلي المشفي …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المشفي …
كان ريان يقف وقميصه الابيض مليئ ب الدما*ء …
ـ كانت صفيه تبكي نظر لها ريان وهو يفكر هل يواسيها ام يظل ثابت …
ـ خرج الطبيب …
ـ اقترب ريان …
ـ الطبيب : الحمدلله الجرح متعمقش اوي ف الاصابه مش خطيره …
ـ صفيه : الحمدلله….
ـ ريان : تمام يا دكتور شكراً….
ـ الطبيب : العفو …
دخل مالك ووجدان …
ـ مالك : فين ليله ؟ واي إلي حصل ؟
ـ صفيه : احمد طعن*ها ب السكينه …
ـ وجدان : اي ازاي ؟
ـ صفيه : بعدين ابقي اقولك …
ـ مالك : طب هي عامله اي دلوقتي ؟
ـ قبض ريان يده من الغضب …
ـ صفيه : الحمدلله…
نظر لهم ريان بعدها شعر ب أنها لا تحتاج له الان
ـ ريان : طيب انا همشي ولما تفوق ابقي اتطمن عليها …
ـ صفيه : ماشي يا حبيبي اتفضل …
ـ ذهب ريان …
أخرج ريان هاتفه وتحدث …
ـ زين
ـ زين : نعم ؟
ـ ريان : انا عايزك تجبلي احمد آل مكي ب اي طريقه هو ومعتز … فاهم ؟
ـ زين : ماشي …
ـ اغلق ريان الهاتف وفتح باب السياره واوشك علي الصعود ولكن أوقفه صوت دراجة يونس …
ـ نزل يونس من الدراجه كان يرتدي قميص اسود وبنطال اسود ويرتدي الخوذه …
ـ خلع يونس الخوذه ونظر لريان وهو. يقول …
ـ يونس : ريان اهلا بقالي فتره مشفتكش …
ـ ريان : ابعد عني عشان انا مش طايق نفسي سامع ؟
ـ يونس : كل ده عشان حبيبت القلب اتعورت ؟
ـ اقترب ريان حتي وقف أمامه وأمسك بياقة قميصه وهو يقول …
ـ ريان : انت عارف لو طلع ليك يد في الموضوع ده مش هيحصل كويس سامع ؟…
ـ ابتسم يونس ب استفزاز …
ـ يونس : لا متقلقش ده الجاي احسن كمان ….
ـ ريان : هخليك تندم يا يونس واسمع كلامي كويس
ـ دفعه ريان ..
ـ بعدها صعد ريان إلي سيارته …
ـ نظر له يونس وهو يبتسم بعدها قال
Un asunto divertido
أمر مسلي
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في اليوم التالي في المساء …
ـ استيقظت ليله ورأت جدتها أمامها
هي ووجدان ومالك ….
ـ ليله : تيته انتي كويسه ؟
ـ اقتربت الجده وعانقتها …
ـ صفيه: انتي كويسة يا حبيبتي ؟
ـ اومأت لها ليله …
ـ نظرت ليله لوجدان وهي تقول …
ـ ليله : واقفه بتعيطي بعيد لي ؟ طب تعالي عيطي في حضني…
ـ اقتربت وجدان وعانقت ليله وبكت …
ـ مالك : مش كفايه بقي ماهي كويسه اهي ؟
ـ ليله : ه هو فين ريان ؟
ـ نظر لها مالك بضيق ف هو لا يطيق سماع اسم ريان …
ـ صفيه : كويس بس روح عشان يستريح شويه …
ـ ليله : طيب الحمدلله ….
دخلت الممرضه …
ـ الممرضه : مساء الخير … بعد اذنكم المريضه محتاجه راحه …
ـ صفيه: لا انا هبات معاها …
ـ الممرضه : انا اسفه جداً بس مينفعش حد يبات مع المريضه …
ـ صفيه : لا انا هبات هنا …
ـ وجدان : يلا يا تيته هي رحله …
ـ ضربت صفيه وجدان علي كتفها …
ـ صفيه : امال نسيبها كده لوحدها ؟
ـ ليله : معلش يا تيته روحي وابقي شوفيني الصبح …
ـ صفيه : طيب خدي بالك من نفسك …
ـ مالك : اه صح انا نسيت ادفع حساب المستشفي …
ـ الممرضه: لا في واحد اسمه ريان الراجحي دفع …
بعد اذنكم
ـ ليله : ريان ؟
ـ مالك : هو لي يدفع ؟
ـ ليله : معرفش انا هبقي ادهمله …
ـ مالك : لا انا هروح بكره شركته ب نفسي وادهمله …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في اليوم التالي وتحديداً في المشفي …
ـ كانت ليله نائمه …
ـ استيقظت علي صوت فتح الباب …
ـ فتحت ليلي عينها لتري ريان أمامها …
ـ اقترب ريان وجلس بجانبها ومعه الممرضه…
ـ ليله: ريان ؟
ـ ريان: عامله اي ؟
ـ ليله : تمام الحمد لله وانت
ـ ريان : بخير … كان لازم يعني تعملي زي الافلام وتقفي قدامي ؟
ـ نظرت له ليله بغضب وهي تقول ..
ليله : يعني انا غلطانه ؟
هز ريان رأسه
ـ ريان : ايوه
ـ ليله : طب انا غلطانه انا المفروض كنت اسيبها تيجي فيك …
ـ ريان : مكنش هيحصلي حاجه …
ـ ليله : اه وانت بقي البطل الشجاع إلي عنده مليون روح صح ؟
الممرضه : مينفعش تتنرفزي …
ـ ريان : ب الظبط …
ـ نظرت ليله الجهه الأخري بغضب …
ـ ريان : انا مش فاهم انتي متضايقه مني لي ؟
ـ ليله : لا ولا حاجه وبعدين انت كنت فين كل ده ؟…
ـ ريان: فين اي ؟
ـ ليله : طول المده دي وازاي عرفت اني واقعه في مشكله ؟
ـ لم بجيبها ريان …
ـ ليله : انا بكلمك …
ـ كاد ريان أن بجيبها ولكن نظرت الممرضه للساعه وهي تقول …
ـ الزياره خلصت …
ـ وقف ريان وهو يقول بابتسامه جانبيه …
ـ ريان : كان نفسي احكيلك بس للاسف
خبط علي ساعته وهو يقول
ـ مافيش وقت …
ـ بعدها خرج ريان وترك ليله محتاره في أمرها … شخصيته مثل اللغز لا تستطيع حله أو إيجاد حتي مساعده واحده …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الشركه …
دخل ريان ورحب به الموظفون بسبب المده التي غابها هناك …
ـ دخل ريان وجلس علي كرسي مكتبه وارجع ظهره للخلف …
ـ خبط الباب …
ـ ريان : اتفضل …
ـ دخل زين
ـ زين : احمد ومعتز اتقبض عليهم …
ـ ريان : كويس …
ـ زين : انت كده خلصت كل حاجه صح ؟
ـ هز ريان رأسه …
في الاسفل عند وجدان …
ـ كانت وجدان تجلس وتقرء بعض الأوراق …
ـ فجأة جاء أمامها شخص…
ـ نظرت له وجدان وكان لورانزو
مد لورانزو يده وهو يقول
لورانزو: Ciao
اهلا
نظرت وجدان ليده وكادت أن تمد يدها ولكن بسرعه مد زين يده وصافح لورانزو …
ـ زين : Hello
اهلا
نظرت له وجدان باستغراب
ـ ابتسم له لورانزو وكأنها ابتسامة تحدي …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليله …
ـ كانت ليله نائمه … حتي شعرت بحركه بجوارها …
ـ فتحت عينها ببطئ لتري شخص يقف عند المحلول ويضع به حقنه …
ـ نهضت بسرعه وكادت أن تتحدث ولكن وضع ذلك الشخص يده على فمها كان يرتدي كمامه ذو عين خضراء غامق وشعره مصفف….
ـ نظرت له وهي تقول في سرها …
ـ لحظه هذا ….
رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ملك احمد
نهضت بسرعه وكادت أن تتحدث ولكن وضع ذلك الشخص يده علي فمها …
ـ نظرت له وهي تقول في سرها …
ـ لحظه هذا يونس …
ـ نظرت له وحاولت أن تبعد يده ولكن لا فائده …
ـ أنزل يونس كمامته وهو يقول لها …
ـ يونس : هشششش
ـ عقدت حاجبيها وهي لا تفهم شئ ما الذي تحتاج لفهمه كل شئ واضح ف هو هنا لاذيتها …
ـ حاولت أن تتحدث ولكن لم تعرف …
ـ يونس : اسكتي بقي شويه في هنا ناس بيحاولو يقتلوكي تبع جدك …
ـ نظرت له ب استغراب …
ـ يونس : هبعد ايدي بس متتكلميش سامعه ؟
ـ هزت ليله رأسها …
ـ ابعد يونس يده وهو مازال قلق من أن تتحدث …
ـ ليله : طب ازاي وهو محبوس …
ـ يونس : لي هو انتي متعرفيش أن ممكن حد يعمل إلي هو عايزه حتي لو كان مخطوف ؟
ـ ليله : انت بتقول اي واصلا ازاي تعرف ؟
ـ يونس : مش مهم المهم انك تط…
ـ لم يكمل حديثه حتي دخل بعض الرجال المقنعين ….
ـ ابتسم يونس ابتسامه جانبيه …
وهو يقول …
ـ يونس : El juego ha comenzado.
قد بدأ اللعب …
ليله : انا مش فاهمه انت بتقول اي ؟
ـ يونس : ولا هتفهمي ….
ـ تحدث أحد للرجال الذين كانو يقفون …
ـ بقولك يا دكتور ابعد من هنا احسنلك …
ـ التف يونس وهو يقول …
ـ يونس : انت بتكلمني انا ؟
ـ ايوه …
ـ يونس : ولو مبعدتش ؟
ـ هتشوف حاجه متحبهاش ….
ـ يونس : وريني ؟
ـ ليله : استني …
ـ نظر لها يونس وهو يقول …
ـ يونس : مش وقته
ـ اقترب الرجل وهو يمسك ب سكين ويوجه لجهة يونس …
ـ فجأة أخرج يونس من جيبه سكين صغيره …
ـ وضرب الرجل في قدمه …
ـ صرخ الرجل من شدة الالم ووقع أرضاً أخذ يونس السكين ليضرب البقيه …
ـ جاء رجل آخر من خلفه ومعه مسدس …
ـ نظرت له ليله وهي تقول …
ـ خد بالك …
ـ اثبت ….
ـ رفع يونس يده وهو يبتسم ب استفزاز …
ـ وبحركه سريعه أخذ المسدس من الرجل وضربه به في قدمه …
ـ نظر له الرجل الاخير بعدها ركض مسرعاً إلي الخارج …
ـ نظر يونس لليله وهو يتنفس بسرعه ويرفع شعره المتناثر علي وجهه …
ـ ليله : انت كويس …
ـ هز يونس رأسه …
ـ يونس : طب يلا بسرعه مش هينفع تقعدي هنا …
ـ ليله : استني ازاي ؟
ـ يونس : يلا مافيش وقت …
ـ وقفت ليله بهدوء بعدها جلست علي كرسي متحرك وذهبت مع يونس …
أمام المشفي …
ـ خرج يونس هو وليله …
ـ ووقفت أمام دراجته …
ـ يونس : يلا …
خلع يونس البلطو …
ـ ليله : يلا فين ؟ فين العربيه …
ـ يونس : لا انا مش بحب العربيات …
ـ ليله : انا مستحيل اركب دي انت مجنون …
ـ يونس : يلا بقولك مافيش وقت …
ـ صعدت ليله الدراجه وارتدت الخوذه وذهب يونس بسرعه …
ـ ليله : هدي السرعه شويه …
ـ لم يجبها يونس وابتسم وزاد من سرعته …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الشركه …
ـ كانت وجدان تقف حتي تذهب الي المنزل …
ـ فجأة جاء زين أمامها …
ـ زين : في حاجه عايزه اقولها …
ـ وجدان : اتفضل …
ـ زين : مينفعش اي حد تتكلمي معاه ده مجال شغل مش ضحك وهزار …
وجدان: ومن امتي وانا بهزر ؟
ـ زين : مع لورانزو…
ـ وجدان: انا مش هرد علي حضرتك …
ـ وكادت أن تذهب ولكن أوقفها زين …
ـ زين : لما اكون بتكلم معاكي تقفي وتسمعيني فاهمه ؟
ـ وجدان : لا انا اسفه جداً ليك بس انا متكلمتش معاه خالص ولا حتي ابتسمت ليه ابداً
ـ زين : لو مكانش كده مكنش جه يسلم عليكي النهارده …
ـ وجدان : ده شئ طبيعي عادي جداً…
ـ زين : تمام يا وجدان اتفضلي …
ـ نظرت له وجدان بغضب بعدها ذهبت …
ـ زين : انا غبي غبي …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد قليل ….
ـ نزل ريان من سيارته أمام منزل ليله ليري اذا كانت جدتها بحاجه إلي شئ ف أنه يعلم أن مالك سافر ولا يوجد سوي وجدان …
ـ فجأة نظر ريان بصدمه عندما رأي ليله تنزل من دراجة يونس…
ـ قبض ريان يده بغضب وهو ينظر لهم …
ـ نظرت له ليله واقتربت ببطئ ف هي لم تتعافي كلياً…
ـ ريان : أنتِ ازاي هنا ؟
ـ فجأة وقف يونس أمامه…
ـ يونس : انا وصلتها …
ـ ريان : انا بكلمها هي …
ـ ليله : في ناس كانو عايزين يقتلوني في المستشفي ….
ـ ريان : ازاي ؟
ـ ليله : جدو باعتهم …
ـ يونس: طيب عايزه حاجه انا همشي…
ـ ليله : لا شكراً..
ـ ابتسم لها يونس وصعد دراجته وذهب …
ـ ريان : انتي اتجننتي ؟ سبتي كله ورايحه مع ده ؟ انتي عارفه ده كان ممكن يعمل اي ده كان ممكن يقتلك …
ـ ليله : بس لو كان عايز يقتلني كان سابني ليهم …
ـ ريان : ماهي دي خططته انتي مش عارفه يونس يونس شيطان علي هيئة بشر ….
ـ ليله : بس بقي مين انت عشان تشوف الناس كلها وحشه وانت بس الي حلو ؟ كفايه هو مش وحش …
قبض ريان يده وتحدث بغضب وبغصه واضحه في صوته
ـ ريان : الظاهر إلي انا عملته طول ال6 شهور منفعش … اني اغيب عن شغلي وعن دراستي واسيب حياتي عشان بس يونس يبعد عنك ويعرف انك مالكيش علاقه بيا منفعش الظاهر أن الواحد مينفعش يعمل عشانك حاجه إلي زيك مش بيقدر إلي غيره بيعمله …
ـ ليله : انت بتقول اي ؟ ولي اصلا انت مالك لي مهتم بيا ؟
ـ ريان: عشان مش عايز حد تاني يموت بسببي افهمي بقي …
ـ نظرت له ليله بصدمه ف هي لا تعي ماذا يقول …
رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ملك احمد
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
نظرت له ليله بصدمه ف هي لا تعي ماذا يقول….
ـ ليله : اي ازاي …
ـ ريان : زي ما سمعتي انا سبت كل ده بس عشان يونس ميفتكرش إن ليكي علاقه بيا عشان يسيبك في حالك بس الظاهر أن إلي عملته من غير اي فائده …
ـ ليله : ومين إلي مات قبل كده بسببك ؟
ـ ريان : مش شغلك …
ـ ليله : لا انا عايزه اعرف مش كل هسألك علي حاجه تقول مش شغلك لا دي حياتي انا وعلي الأقل لو هموت ابقي عارفه هموت لي ؟
ـ ريان : انا قولتلك وانا مش هكرر كلامي تاني …
ـ اغمض ريان عينيه وأخذ نفس وهو يقول …
ـ ريان : انا ماليش دعوه بيكي تاني انا عملت الي عليا وحاولت انقذك بس من الواضح انك حابه تروحي للهلاك بنفسك ….
ـ ليله : الهلاك الوحيد الي جالي من بعد ما عرفتك وانت عرفتني …
ـ ريان : عادي طول عمري حياتي هلاك عيشي شويه من الهلاك إلي عندي …
ـ ثم اقترب وهمس لها …
ـ ريان : انتي حطيتي رجلك في العذاب واستحملي بقي ….
ـ ثم ابتعد واتجه لسيارته لكن قبل أن يصعد نظر لها وهو. يقول …
ـ ريان : مش عايز اشوفك تاني عشان لو شفتك انا إلي هقتلك مش يونس …
ـ نظرت له ليله وابتلعت ريقها بتوتر ف هي أول مره تري ريان في هذه الحاله غاضب لهذه الدرجه …
ـ صعد ريان لسيارته وذهب …
ـ وقفت ليله وهي تتنفس بسرعه ما الجحيم الذي وضعت نفسها به هل هو عذاب ام هو فقط طريقة نجاه من منهم الصحيح يونس ام ريان ؟
ـ اخذت ليله نفس وتوجهت لمنزلها …
ـ استقبلتها جدتها بصدمه فمن المفترض أن تأتي بعد يومين ….
ـ وجدان : انت ازاي جيتي ؟
ـ ليله : ادخل بس وهحكيليك كل حاجه …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ريان …
ـ انطلق ريان بسارته بأقصى سرعته …
ـ ريان : متعرفش انا عملت اي عشانها بس للاسف هي متستاهلش كل ده …
ـ دق هاتفه …
ـ ريان : اي يا زين ؟
ـ زين : في مؤتمر هيبدأ بكره الساعه 2
ـ ريان : الغيه …
ـ زين : بس …
ـ ريان : اعمل زي ما بقولك …
ـ زين : تمام …
ـ اغلق ريان الهاتف واتجه لمنزله …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند يونس …
ـ نزل يونس من دراجته …
ـ وخلع خوذته …
ـ ودخل للقصر …
ـ قابل والدته أمامه …
Dónde estabas ?
اين كنت ؟
ـ تأفف يونس وهو يقول …
ـ يونس : No soy un niño pequeño
انا لست طفل صغير…
ـ Estaba preocupado por ti
انا قلقه عليك …
ـ ابتسم يونس بسخريه وهو يقول …
يونس Solo te preocupa tu propiedad, nada más.
انتي خائفه فقط علي املاكك ليس أكثر …
ـ ¿Qué te pasa? ¿Por qué has cambiado tanto? ¿Es todo por culpa de esa chica fallecida?
ماذا بك لقد تغيرت كثيراً منذ أن توفت تلك الفتاه …
ـ رمي يونس خوذته بغضب ونظر لها بغضب …
ـ يونس : مسمحلكيش تتكلمي كده عنها تاني …
كانت أن تكمل حديثها ولكن صعد يونس لغرفته ….
ـ صعد يونس لغرفته وهو يتنفس بسرعه من شدة الغضب…
دخل يونس وفتح الدرج وأخذ منه دواء …
ـ مما هدء غضبه قليلاً….
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليله …
ـ وجدان: اي انتي بتتكلمي بجد ؟
ـ هزت ليله رأسها …
ـ وجدان: انتي الغطانه …
ـ ليله : انا مش غلطانه انا عمري ما شفت من يونس حاجه وحشه …
ـ وجدان : لا والله طب وب النسبه لما خطفك وكان هيقتلك …
ـ ليله : ايوه الموقف ده بس غير كده هو كويس …
ـ وجدان: لا يا ليله انتي بتحاولي تبرري موقفك عشان متحسيش ب الذنب …
ـ ليله : انا لا طبعاً…
ـ وجدان : انا عارفاكي كويس اوي … انتي حاسه ب الذنب عشان ريان ساب حياته عشان وانتي في الاخر رحتي بنفسك للهلاك مع يونس …
ـ نظرت لها ليله وعيونها مليئه بالدموع …
ـ ليله : انا فعلاً غلطانه …
ـ وجدان : لازم تروحي تعتذري …
ـ ليله : لا ازاي يعني
ـ وجدان : انا هقولك ….
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في اليوم التالي في الشركه …
ـ دخلت وجدان ومعها ليله …
ـ ليله : يا وجدان بلاش عشان خاطري …
وجدان : : لا اسكتي يلا …
ـ وهي في طريقها رأت زين …
ـ وقف زين …
ـ زين : ازيك يا ليله ؟ عامله اي ؟
ـ ليله : انا تمام الحمد لله…
ـ نظر زين لوجدان وكاد انا تلقي عليها التحيه ولكن قالت ….
ـ وجدان : انا هروح اجيب مايه يا ليله …
ـ ذهبت وجدان …
ـ زين : امم انتي جايه هنا لي ؟
ـ ليله : عايزه اقول حاجه لاستاذ ريان …
ـ زين : تمام تعالي أو
ـ كاد زين أن يكمل حديثه ولكن أوقفه صوت هاتفه …
ـ نظر زين هاتفه وهو يقول …
ـ معلش دقيقه بس …
ـ اومأت له ليله وذهبت وذهب زين ليجيب علي هاتفه….
ـ نظرت ليله حولها وسألت الموظفه …
ـ فين مكتب استاذ ريان …
ـ حضرتك واخده ميعاد ؟
ـ لا بس استاذ زين هو إلي قالي اطلعي …
ـ الموظفه : تمام اتفضلي للدور التاالت …
ـ أومأت لها ليله بعدها صعدت للدور الثالث …
ـ صعدت ليله ونظرت للمكاتب ف هي لا تدري اي مكتب تدخل …
ـ نظرت لبعيد رأت مكتب كبير …
ـ فقالت ان هذا من الممكن أن يكون مكتب ريان ….
ـ اقتربت ليله من المكتب ودقت الباب…
ـ لم تجد رد …
ـ فدخلت ….
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الاسفل….
ـ جاءت وجدان بالماء …
ـ وهي تنظر حولها تبحث عن ليله …
ـ لم تجدها …
ـ نظرت ورأت زين قادم …
ـ وجدان: استاذ زين ؟
ـ وقف زين وهو ينظر لها ….
ـ وجدان : هي فين ليله ؟
ـ زين : معرفش …
ـ وجدان : انا كنت سايباها معاك …
ـ زين : انا قولتلها خليكي هنا وبعدين هي مش طفله صغيره …
ـ وجدان : بس …
ـ زين : عادي مش هيحصل حاجه … بس المشكله لو دخلت وفي اجتماع مهم فوق …
ـ وجدان : ازاي مش استاذ ريان لغاه ؟
ـ زين : لا رجعه تاني عشان لقي نفسه فاضي …
ـ وجدان : يارب متكونيش دخلتي يا ليله ….
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الاعلي …
ـ وقفت ليله مصدومه …
ـ ف قد دخلت ب الفعل لغرفة الإجتماعات….
ـ نظر لها ريان بغضب …
ـ كادت ليله أن تخرج بسرعه ولكن قال ريان …
ـ اتفضلو الاجتماع انتهي …
ـ وقف الجميع ليذهبو وكادت ليله أن تذهب ولكن أوقفها صوت ريان وهو يقول …
ـ استني عندك …
رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ملك احمد
رواية عشقاً لا يوجد له طريق
Part 25
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
وقف الجميع ليذهبو وكادت أن تذهب ولكن أوقفها صوت ريان وهو يقول
ـ استني عندك….
ـ شعرت بأن انمالها توقفت من التوتر …
ـ التفت ونظرت له وهي تمسك بحقيبتها …
ـ خرج الجميع وهي تقف مكانها …
ـ اقترب ريان حتي وقف أمامها …
ـ ريان : انتي ازاي تدخلي من غير ما اقولك … والأهم ازاي تيجي هنا اصلا بعد إلي قولته ؟
ـ ليله : ا انااا
ـ ريان : لا انتي عايزه تختبري صبري مش اكتر وأنا لما صبري بيخلص مش عايز اقولك ممكن اعمل اي …
ـ ليله : بس انا والله
ـ قاطعها ريان وهو يقول بنبره واضح بها الغضب …
ـ ريان : انا مش عايز اسمع حاجه …
ـ ليله : اسمعني بس انا كنت جايه …
ـ ريان. : تفتكري لي الناس كلها بتبعد عنك ؟ لي الناس كلها بتفضل متبقاش معاكي ؟
توسعت عيونها من قسوة كلامه … ف كيف يمكن أن يجرحها ب هذه الطريقه ؟
كادت أن تتحدث ولكن قاطعها …
ـ ريان : بره
ـ ليله : انا كنت هقو…
ـ ريان : بره …
ـ وقفت ليله وعيونها مليئه ب الدموع …
ـ نظر لها ريان بغضب وأمسك معصمها …
ـ وأخرجها من المكتب …
ـ نظرت له ليله …
ـ اغلق ريان الباب وذهب للداخل …
ـ نظرت ليله الباب ودموعها في عينيها …
ـ خرجت من نزلت إلي الاسفل ….
ـ نظرت لها وجدان وهي تقول …
ـ وجدان : ليله…
ـ اقتربت وجدان منها …
ـ وجدان : ليله انتي كنتي فين ؟ واي الدموع دي ؟
ـ مسحت ليله علي خدها وهي تقول …
ـ ليله : دموع اي ؟ لا لا خالص …
ـ وجدان : طب عملتي اي ؟
ـ ليله : ولا حاجه ملقتش المكتب …
ـ وجدان : امم طيب تعالي معايا نشوفه …
ـ ليله : لا مش عايزه خلاص انا عايزه اروح …
ـ وضعت وجدان يدها علي كتفها …
ـ وجدان : مالك ؟ انتي كويسه ؟
ـ اومأت لها ليله …
ـ ليله : انا هروح وانتي خليكي هنا كملي شغلك ….
ـ وجدان: بس …
ـ ليله: خلاص يا وجدان سيبيني علي راحتي افضل …
ـ ذهبت ليله من أمام وجدان ….
نظرت لها وجدان وهي تذهب. .
ـ وجدان: الزعل باين في عيونك يا تري إلي حصل ؟!
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
أمام الشركه …
ـ وقفت ليله وهي تبكي وتضع يدها علي وجهها لتهدئ نفسها وهي تتذكر كلماته القاسيه ….
ـ تفتكري لي الناس كلها بتبعد عنك ؟
جلست ووضعت يدها علي رأسها وهي تحاول منع صوته الذي يتردد في اذنها …
ـ فجأة وضع شخص يده يمسح علي شعرها ….
ـ اهدي …
ـ رفعت ليله رأسها لتجد يونس …
ـ وقفت وابتعدت عنه بسرعه وهي تقول …
ـ ليله : انت جيت لي عايز اي ؟
ـ يونس : ولا حاجه …
ـ ليله : طيب بعد اذنك امشي …
ـ يونس : مش همشي غير لما اعرف انتي زعلانه لي …
ـ ليله : وانت مالك اصلا …
ـ يونس : لا ازاي مش انا وانتي بقينا صحاب ؟
ابتسمت ليله بسخرية وهي تقول
ـ ليله : صحاب ؟ انا عمري ما كان عندي صحاب ولا حابه إن يبقي عندي …
ـ يونس : امم يخساره كنت اتمني ابقي صاحبك اي حد يتمني يبقي صحبك ….
ـ ابتسمت ليله بخفه وهي تقول …
ـ ليله : غريبه دي …
ـ يونس : شفتي خليتك تضحكي … اصل ده مش اي حد ده تأثير يونس …
ـ ليله : مغرور انت اوي يا استاذ يونس….
ـ ابتسم يونس …
ـ يونس : مش هتقولي بقي مالك ؟
ـ ليله : لا انت مالك …
في الاعلي ….
ـ كان ريان يقف وينظر لهم من النافذه …
ـ قبض ريان يده بغضب ….
ـ ريان : انا إلي غطان انا عمري ما حلمت بحاجه وكانت ليا … وانتي كنتي حلمي يا ليله …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في أميركا…. عند مني …
ـ كان مالك يجلس معها هي ووالده ….
ـ مني : مجبتش وجدان معاك اي يا مالك ؟
ـ اجابتها مالك وهو يرتشف القهوه …
ـ مالك : عندها شغل …
ـ نظرت له مني وقالت يضيق …
ـ مني : وهو الشغل مانعها تيجي ونشوف والدتها وكمان والدها ؟
ـ مالك : تعالي عيشي في مصر …
ـ مني : انا ؟ مستحيل …
ـ مالك : وده لي بقي ؟
ـ مني : الناس هناك مش شبهي ولا انا شبههم …
ـ مالك : انا اسف يا ماما بس الناس الي هناك دول إلي انتي منهم ومنهم برضو الي بيقول نفس كلامك انا مش شبههم ولا هما شبهي … بس الحقيقه ان كلكم شبه بعض كلكم من نفس البلد والإنسان إلي ميبقاش عنده وفاء لبلده عمره ما هيبقي عنده وفاء لأي شخص حتي لو كان مين …
ـ فجأة نزلت صفعه قويه علي وجه مالك ….
ـ رفعت مني اصبعها السبابه وهي تقول …
ـ مني : لما تكون بتتكلم اعرف انك بتكلم امك يعني تتكلم معايا بطريقه كويسه انا إلي غلط من الاول لما قررت اخليكم سنه هنا وسنه هناك وفي الاخر دي جزاتي ….
ـ وقف مالك وأخذ الجاكيت الخاص به وخرج من عندها …
ـ جلست مني علي الصوفا وبكت وهو تفكر في كلام مالك …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليله …
ـ ذهبت ليله للمنزل …
ـ دخلت وجلست علي سريرها …
ـ وبكت وهي تفكر هل هكذا يراها ريان يري أن لا أحد يريد أن يكون معها ؟
ـ ليله : الظاهر اني اديت حبي لحد ميستاهلوش كنت غلطانه لما افتكرت أن ريان ده انسان طبيعي زينا وعنده قلب بس كنت غلطانه …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد مرور أسبوعين …
ـ الحال كما هو لم يظهر ريان أمام ليله مرة أخري وهي لم تخرج من المنزل طوال الاسبوعين الماضيين….
ـ فجأة اتصل أحد عليها …
ـ اخذت ليله الهاتف وأجابت …
ـ ليله : الو ؟
ـ فجأة شعرت بقبضه في قلبها …
ـ احمد : بقي بتحبسيني انا يا بنت ابني ؟ طيب بصي وركزي كويس اوي اي إلي هيحصلك …
ـ بعدها اغلق الهاتف …
ـ وقع الهاتف من يدها خصيصاً عندما تذكرت ما فعله المره الماضيه …
ـ تجمعت الدموع في عينيها وهي تتذكر ما حدث …
ـ السكين التي كانت علي رقبة جدتها …
ـ الطعنه …
حجزها في السياره …
ـ المشفي …
ـ كل هذا تجمع في ذاكرتها وهي تفكر هل سيحدث مرة أخري ؟
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في شركة ريان ….
ـ دخل ريان وخلع نظاراته …
ـ وتوجه إلي المكتب الخاص ب الاجتماعات ….
ـ زين : مش هتصدق النهارده في اجتماع مع مين …
ـ ريان : مين؟
ـ زين : احمد آل مكي …
ـ ابتسم ريان …
ـ زين : مش هترفض ؟
ـ ريان : لا خالص انا بحب العب مع العيله دي اوي …
ـ زين : هتعمل اي ؟
ـ ريان : لسه في بينا حساب قديم وهو الي جالي برجله …
ـ زين : مش واثق فيك يا ريان المرادي …
ـ ريان : اسحب كرسي واتفرج …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليله …
ـ اخذت ليله حقيبتها حتي تأتي ب الدواء لجدتها لانه انتهي وهي متعبه …
ـ اخذت ليله نفس وخرجت خائفه من تهديد جدها لها …
ـ وصلت للصيدليه …
ـ ليله : لو سمحتي ممكن الدوا ده ؟
ـ اخذت ليله الداوء وخرجت …
ـ رن هاتفها….
ـ اخذت ليله الهاتف وأجابت…
ـ ليله : الو ؟
ـ انتي فين ؟
ـ ليله : مين ؟
ـ ريان …
ـ شعرت بأن قلبها نبض …
ـ ليله : ريان ؟
ـ ريان : جاوبي انتي فين ؟
ـ ليله : بجيب حاجه …
ـ ريان : هبعتلك عربيه دلوقتي حالاً بس قولي انتي فين …
ـ ليله : ريان في اي ؟
ـ ريان : اسمعي مني انتي في خطر …
ـ ليله : اي بس ازاي ….
ـ ريان : ابعتي اللوكسيشن حالاً…
ـ ليله : طيب انا عن …
ـ فجأة سمع ريان صوت صريخ….
رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ملك احمد
@@@@@@@@@@
في اليوم التالي وتحديداً في شركة ريان …..
ـ دخلت وجدان للشركه …
ـ وهي في طريقها إلي مكتبها وجدت زين …
ـ نظرت وجدان الجهه الاخرى وكادت أن تذهب …
ـ لمن أوقفها صوت زين …
ـ وجدان …
ـ التفت وجدان وهي لا تريد النظر إليه …
ـ وجدان : نعم ؟
ـ زين : انتي زعلانه لي ؟
ـ وجدان: انا ؟ لا خالص …
ـ زين : لا بس حاسك متضايقه … هو انا ضايقتك …
ـ كادت أن تجيبه وجدان ولكن جاء من خلفه صوت فتاه …
ـ أستاذ زين ؟
ـ التف زين ووجدها دعاء …
ـ نظرت وجدان باستغراب ف اول مره تراها …
ـ زين : اهلا دعاء ازيك ؟
ـ دعاء : الحمدلله….
بعدها نظرت دعاء إلي وجدان وقالت …
دعاء : هي مين دي ؟
ـ نظر زين لوجدان وهو يقول …
ـ زين : دي وجدان موظفه هنا في الشركه….
ـ دعاء : امم
ـ تجاهلت دعاء وجدان واكملت حديثها …
ـ دعاء : بس والله يا استاذ زين الفتره إلي كنت مسافره فيها وحشتني الشركه …
ـ ابتسم لها زين …
ـ نظرت لهم وجدان بغضب بعدها ذهبت …
ـ زين : وجدان استني ….
ـ دعاء : استني يا استاذ زين لسه في حاجه عايزه اقولها لك بخصوص الإجتماعات….
تنهد ونظر لوجدان التي ذهبت من تحت أنظاره
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليله …
ـ كانت ليله تجهز حقيبتها لتذهب إلي الجامعه …
ـ دخلت جدتها إلي الغرفه …
ـ ليله : اي يا تيته ؟
ـ الجده : اي يا حبيبتي رايحه دلوقتي ؟
ـ ليله : ايوه …
ـ الجده : طيب يا حبيبتي خدي بالك من نفسك …
ـ ليله : حاضر ادخلي يا تيته استريحي شويه انتي لسه مخفتيش ….
ـ الجده : ماشي يا ليله …
خرجت الجده …
ـ وفكرت ليله يا تُري ماذا سيحدث اليوم ؟!
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
أمام منزل ليله …
ـ خرجت وهي تنظر حولها ….
ـ خوفاً من ان يحدث لها شئ …
ـ خرجت ليله ونظرت أمامها ولكن فجأة جاء شخص أمامها ب الدراجه بالطبع إنه يونس …
ـ ليله : اففف
ـ يونس : اهلا…
ـ ليله : نعم ؟ ممكن اعرف في اي ؟
ـ يونس : انا جاي اوصلك …
ـ ليله : لا ان
قاطعها صوت سيارة مالك …
ـنزل مالك من السياره وهو يرتدي جاكيت جلد اسود وبنطال اسود ونظاره ….
ـ مالك : نعم في حاجه ؟
ـ ليله : لا أبداً
ـ نظر مالك ليونس بعدها نظر لليله وهو يقول…
ـ مالك : رايحه فين ؟
ـ ليله : ال الجامعه …
ـ مالك : تمام يلا …
ـ سحب مالك ليله من يدها بعدها صعدت السياره وذهبت ….
ـ نظر يونس لهم بعدها ركل دراجته بغضب …..
بعد قليل ــــــــــ
في سيارة مالك …
كانت ليله تجلس وتنظر من النافذه ….
ـ مالك : انا سمعت أن جدك طلع من السجن …
ـ ليله : ايوه بس ريان دخله تاني …
ـ مالك : انا مش بحبك تتعاملي معاه …
ـ ليله : لي ؟
ـ مالك : كده اتمني تسمعي كلامي …
ـ اومأت له ليله واكملت النظر إلي النافذه …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
نزلت ليله من السياره ودخلت للجامعه …
ـ بعدها تحرك مالك بسيارته …
كان في طريقه إلي الذهاب الي النبي الجديد الذي سيصبح شركه له …
ـ فجأة اصطدم في سيارة شخص ….
نزلت فتاه من سيارتها ترتدي جيبه تصل لبعد الركبه سوداء وفوقها تيشرت اسود بحمالات وتاركه شعرها البني الفاتح منفرد وترتدي نظارات …
ـ oh my god…
يا إلهي
نظر مالك من المرايا الخاصه بسيارته دون أن ينزل منها …
ـ اقتربت هذه الفتاه وخبطت علي زجاج السياره …
ـ لم يجبها مالك وظل مكانه …
ـ خبطت بقوه أكثر …
ـ نظر لها مالك وفتح النافذه …
ـ ممكن بعد اذنك تنزل ونشوف انت عملت اي ؟
ـ مالك : عملت اي ؟
ـ حضرتك خبط العربيه بتاعتي ازاي تتجرء اصلا…
ـ نظر لها مالك بحده وهو يقول …
ـ مالك : حضرتك الي كنتي باصه في المرايا مش انا …
ـ ابتسمت الفتاه بسخريه وهي تقول …
ـ متتجرئش تعاندني ف كلامي فاهم ؟
ـ ابتسم مالك ابتسامه جانبيه وهو يقول …
ـ مالك : متتجرئيش تتكلمي معايا بطريقه متعجبنيش …
ـ ثم نظر مالك ليدها وسحبها …
ـ واخرج نقود من جيبه ووضع النقود بها بعدها اغلق الزجاج وتحرك ب السياره …
ـ نظرت له وهي تضغط علي أسنانها …
ـ بعدها رمت النقود بغضب وهي تقول …
ـ ازاي يتجرء يتعامل معايا كده انا لورا آدم انا هوريك انا مين …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ريان ….
ـ دخل ريان وجلس في مكتبه وهو يفكر يا تُري إلي متي سوف يضع جد ليله ومعتز داخل السجن يجب أن يواجههم …
أخرج ريان هاتفه وهو يقول…
ـ زين
ـ زين : نعم ؟
ـ ريان : طلع احمد ومعتز من السجن …
ـ زين : اي انت بتتكلم بجد ؟
ـ ريان : ايوه لأمتي هخلي ليله خايفه منهم لازم توجههم واكيد مش هيفضلو دايما في السجن …
ـ زين : تمام …
ـ اغلق ريان الهاتف ونظر إلي اسم ليله …
ـ رن ريان علي ليله …
ـ ليله : الو ؟
ـ ريان : جهزي نفسك عشان هطلع حدك من السجن …
ـ صمتت ليله قليلاً بعدها تحدثت بصوت مهزوز …
ـ ليله : لي ؟
ـ ريان: تقصدي اي ب لي ؟
ـ ليله : لي بتعمل فيا كده ؟
ـ ريان : لازم تواجهي حياتك مش كل حاجه هتتهربي منها ولو اتحبسو النهارده هيطلعو بكره ولو اتحبسو بكره هيطلعو بعده لازم تواجهي مصيرك عشان تعرفي تاخدي حقك …
ـ ليله : انا مش عايزه حاجة انا بس عايزه اعيش في أمان …
ـ ريان : وده الامان …
ـ ليله : ط طيب اي المطلوب مني دلوقتي ؟
ـ ريان : ولا حاجه هنستني ونشوف …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في شركة يونس ….
ـ دخل يونس وهو يتأفف من الملل ف هو لا يريد أن يبقي هنا …
دخل يونس وصعد لمكتبه وجلس علي كرسي المكتب…
ـ فجأة دخلت فتاه …
ـ يونس : نعم في حاجه ؟
ـ اه فين بابي ؟
ـ يونس : انا إلي هنا في حاجه ؟
ـ اه انا عايزه بابا يدور علي واحد ضايقني ….
ـ يونس: عملك اي ؟
ـ خبط العربيه بتاعتي …
ـ ارجع يونس ظهره للخلف وهو يقول باستفزاز….
ـ يونس : احسن صلحيها …
ـ نظرت له الفتاه بغرور وهي تقول …
ـ نعم ؟ انا لورا آدم اصلحها مستحيل ….
ـ يونس : طيب انتي عايزه اي دلوقتي ؟
ـ لورا : عايزه حقي ده حط فلوس في أيدي …
ـ لم يستطيع يونس كبح ضحكته وانفجر ضحكاً …
ـ لورا : انت بتضحك ؟! بجد معندكش دم والله …
ـ يونس : انا عايز أقابله عشان اشكره بجد…
ـ لورا : ماشي والله لما اشوف بابي لاقوله …
ـ يونس : احسن امشي بقي عشان مش طايق اشوف وشك ده …
ـ نظرت له بغضب بعدها خرجت …
يونس : يا تري بتعملي اي يا ليله ؟
رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ملك احمد
في القاهره وتحديداً أمام منزل احمد …
ـ ضرب احمد علي الطاوله بغضب وهو يقول …
ـ احمد : بقي عيل زي ده يعمل فيا انا كده ماشي ماشي والله لاوريه …
ـ معتز : انا قولتلك يا جدي ريان الراجحي مش سهل وانت بذات نفسك قولت كده بس انت مش مقتنع…
ـ احمد : لا مكنتش متخيل أنه كده …
ـ معتز: طب هنعمل اي …
في الاعلي … وتحديدا في غرفة والد معتز ….
ـ كانت والدة معتز تجلس تنتظر زوجها ….
دخل زوجها ووقفت وهي تقول ….
ـ وبعدين يا علي ؟ انا عايزه ابني …
ـ علي : اهدي شويه أنا أعمل اي يعني انتي عارفه إن ابويا محدش يقدر يتكلم معاه …
ـ ونت عايزيني اسيب ابني يموت كده … انت اكتر واحد عارف ريان الراجحي …
علي : الله وانتي عايزاني اعمل اي ؟
ـ شوفلك حل مع ابوك انا مش هستني لحد ما ابني يروح مني …
بعدها تركته وخرجت …
ـ جلس علي وهو يفكر ماذا يفعل كيف يبعد ابنه عن هذه المشاكل …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليله …
ـ كانت تجلس في غرفتها …
ـ دخلت وجدان …
ـ وجدان : ليله …
ـ ليله : اي ؟
ـ وجدان : عملتي اي النهارده ؟
ـ ليله : ولا حاجه بس جدو طلع من السجن ريان طلعه …
ـ وجدان : اي ازاي ؟
ـ ليله : قالي لازم تواجهي مصيرك…
ـ وجدان: عنده حق …
دق باب الغرفه …
ـ ليله : اتفضل …
ـ دخل مالك ….
ـ مالك : ليله عايزك بره شويه …
ـ اومأت له ليله بعدها خرج مالك …
ـ ليله : تفتكري عايز اي ؟
ـ وجدان : معرفش …
ـ ليله : طيب انا هقوم اشوفه….
بعد قليل….
خرجت ليله من غرفتها …
ـ مالك : تعالي اقعدي هنا …
ـ اقتربت ليله وجلست …
ـ ليله : في اي ؟
ـ مالك : احنا لازم بكره نروح المحكمه عشان نشوف موضوع ورثك ….
ـ ليله : بس …
ـ مالك : مافيش حاجه اسمها بس مش كل ما هاجي اكلمك تطلعي اعذار انتي لازم تواجهي مصيرك لامتي هتبقي جبانه ….
ـ وجدان : مالك !
ـ مالك : بس هي لازم تعرف مصلحتها …
ـ ليله: هو معاه حق … شوف هنروح امتي …
ـ مالك : تمام هظبط وقت …
ـ ليله : تمام …
وقفت ليله ودخلت لغرفتها وتركت وجدان ومالك يجلسون ….
ـ وجدان: it’s not good
هذا ليس جيداً
مالك : انا عملت الصح وهي كانت لازم تعرف مصلحتها …
ـ وجدان: بس مش ب القساوه دي يا مالك …
ـ مالك : انا همشي وانتي ابقي خدي بالك منها …
ـ وجدان : تمام …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في اليوم التالي في قصر يونس …
ـ نزل يونس من جناحه ليذهب إلي اجتماع …
ـ ادم : يونس …
ـ التف يونس …
ـ ادم : انت لي مقولتليش إلي حصل مع اختك امبارح …
ـ يونس: هو دي حاجه ممكن حد يديها اهتمام اصلا ؟
ـ ادم: ولو مينفعش يتكلم معاها كده …
ـ جاء صوت من خلف يونس …
ـ لورا : لا وكمان يا بابي اتكلم معايا بطريقه وحشه …
ـ آدم: لي كده يا يونس ؟
ـ يونس بسخريه …
ـ يونس : انا اتكلمت معاكي بطريقه وحشه ؟
ـ هزت رأسها …
ـ يونس : احسن …
ـ لورا : طيب شايف ؟
ـ يونس : انا مش فاهم متدلعه علي اي بشكلك ده ؟
ـ آدم: خلاص يا يونس …
ـ يونس: انا همشي …
ـ لورا : خدني معاك …
ـ يونس بابتسامة سخريه…
ـ يونس : مستحيل …
ـ ادم : معلش يا يونس عشان خاطري انا …
ـ يونس : حاضر …
ـ ثم نظر لها باشمئزاز …
ـ يونس : يلا بس استحملي بقي مشاويري …
ـ ابتسمت لورا وذهبت خلفه …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليله … بدلت ملابسها لتستعد للذهاب مع مالك …
ـ مالك : يلا …
ـ كادت ليله أن تصعد السياره ولكن وقفت سيارة يونس…
ـ نزل منها يونس وخلفه لورا …
ـ لورا : انت جايبني هنا ل…
ـ كادت أن تكمل كلامها لكن توسعت عينيها عندما رأت مالك الذي كان يقف ويضع يده في جيبه …
ـ لورا : هو ده إلي خبط العربيه …
ـ يونس : انا مالي انا جاي عشان حاجه تانيه وبعدين ملقيتيش غير ده ؟
نظرت ليله ليونس ونظرت للورا باستغراب
ـ ليله : يونس ؟ جاي ليه في حاجه ؟
ـ يونس : ايوه انا لقيت المحفظه دي واقعه في الموتور بتاعي …
ـ اخذتها منه ليله وهي تقول …
ـ ليله : اه صح نسيتها عندك … شكراً…
ـ ابتسم لها يونس …
ـ نظر له مالك بعدها سحب ليله من يدها وهو يقول …
ـ مالك : يلا عشان متأخرين …
ـ صعدت ليله السياره وكاد مالك أن يذهب لكن أوقفه صوت لورا …
ـ لورا : استني …
ـ نظر لها يونس فهو يعلم ما ستفعله …
ـ اقتربت لورا حتي أصبحت امامه …
ـ بعدها أخرجت دولارات من حقيبتها …
ـ ووضعتها علي وجه مالك …
ـ نظر لها مالك بنظره مليئه ب الغضب …
ـ لورا : مش انا الي تتعامل معايا ب الطريقه دي سامع ؟
ـ بعدها ذهبت …
ـ نظر لها يونس بغضب ف لم يكن يتوقع أن هذا ستكون ردة فعلها …
ـ صعد يونس لسيارته وذهب ….
ـ نظر مالك لها بغضب واضح في عينيه …
ـ ليله : مين دي وازاي تتجرء تعمل كده ؟
ـ مالك : لا ده حساب قديم …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في سيارة يونس …
ـ كان غاضب جداً من تصرف شقيقته الغير ناضج ….
ـ يونس : انتي ازاي تعملي كده ؟
ـ لورا : انا معملتش حاجه غلط …
ـ يونس : متستفزينيش …
ـ لورا : انا مش فاهمه انت زعلان لي اني خدت حقي …
ـ يونس : تاخدي حقك وانا واقف قدامك انا مش مالي عيونك ؟
ـ لورا : لا عادي لي مكبر الموضوع ..
ـ يونس : انا مرضتش امد ايدي عليكي قدامهم بس من الواضح انك كنتي محتاجه كف في وقتها …
ـ لورا : انت ازاي تتكلم معايا كده …
ـ يونس: شششش انا مش عايز اسمع صوتك عشان مقتلكيش سامعه ؟
ـ صمتت لورا …
ـ لورا : انت رايح فين ؟
ـ يونس : هرجعك البيت …
ـ لورا : لي ؟
ـ يونس : مش عايز اسمع صوتك ….
تأففت ونظرت أمامها….
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليله …
ـ خرجت ليله من القسم بعدما قدمت بلاغ باسترجاع أملاكها …
ـ مالك : كده كل حاجه هتمشي ب القانون….
ـ ليله : ايوه الحمدلله…
ـ مالك : تحبي تروحي فين ؟
ـ ليله : عايزه اروح الجامعه …
ـ مالك : تمام يلا هوصلك …
بعد قليل ….
ـ وصلت ليله أمام الجامعه …
ـ ليله : شكراً…
ـ مالك: علي اي ؟
ـ ليله : علي كل حاجه …
ـ مالك: وانا يا ستي ولا عملت اي حاجه …
ـ ابتسمت ليله بعدها وعت مالك وذهبت لداخل الجامعه …
ـ بعد قليل …
خرجت ليله من الجامعه …
ـ ونظرت أمامها حتي تري يونس يقف ويستند علي دراجته …
ـ ليله : يونس ؟ في حاجه ؟
ـ يونس : لا مافيش حاجه …
ـ ليله : طيب في اي ؟
ـ يونس : ممكن تيجي معايا في مكان ؟
ـ ليله : مكان اي ؟
ـ يونس : مكان حفله علي الساعه 8 …
ـ ليله : وانا اجي بصفتي اي ؟
ـ يونس : عادي مش انا وانتي خلاص بقينا صحاب ؟
ـ ليله : لسه مش متأكده …
ـ يونس : لسه مش بتوثقي فيا ؟
ـ ليله: لا بس …
ـ يونس : دي اول مره اطلب منك حاجه اتمني مترفضيش
ـ ليله : طيب ابعتلي اللوكيشن وهبقي اجي …
ـ يونس : متأكده انك هتيجي ؟
ـ ليله : ايوه …
ـ ابتسم يونس وهو يقول….
ـ يونس : مستنيكي …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ريان …
ـ كان ريان يجلس ويتصفح في اللاب توب الخاص ب الشركه …
ـ زين : الاجتماع الجديد في مطعم d& m
ريان : تمام …
زين : هما هيجو النهارده علي الساعه 7
ـ ريان : ومدة الاجتماع هتبقي قد اي ؟
ـ زين: من بين ساعه وساعه ونص …
ـ ريان : تمام …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المساء …
ـ تجهزت ليله وارتدت دريس برغاندي وكعب اسود وتاركه شعرها منفرد ….
ـ وجدان : رايحه فين كده ب الشياكه دي كلها …
ـ ليله : يونس عازمني علي حفله …
ـ وجدان : يونس ؟ طب لي هتروحي معاه ؟
ـ ليله : والله معرفش بس هو قالي مش انا وانتي صحاب وفضل يتحايل عليا …
ـ وجدان : مش مستريحه ليه …
ـ ليله : مش عارفه … انا همشي عشان اتأخرت …
ـ وجدان : ماشي يلا …
بعد قليل …
وصلت ليله للوكيشن …
ـ نظرت للمبني وكان مطعم وليس مكان حفل مثلما قال يونس …
ـ نظرت ليله للمكان ودخلت…
ـ صعدت ليله وانظار الجميع غليها كان مطعم راقي جداً نظرت لبعيد وكان يونس يجلس علي الطاوله ويرتدي بدله سوداء وقميص أبيض أسفلها وساعه سوداء ورائحته تملأ المكان …
ـ نظرت له ليله واقتربت وجلست أمامه …
ـ يونس :
ليله : مش فاهمه …
ـ يونس : مش مهم …
ـ ليله : فين الحفله إلي قولت عليها ؟
ـ يونس : لا مافيش حفلات …
ـ ليله : يعني انت ضحكت عليا ؟
ـ ابتسم يونس بعدها أخرج علبه صغيره من جيبه …
ـ نظرت ليله للعلبه بصدمه ….
ـ ليله : ا اي دي ؟
ـ يونس : افتيحها …
ـ اخذت ليله العلبه بتوتر وفتحتها
كان خاتم الماس ساطع ….
ـ أخذته ليله ونظرت ليونس …
ـ نظر لها يونس وابتسم …
ـ يونس : تتجوزيني يا ليله ؟
شعرت ليله بأن الزمن توقف من حولها …
خلف ليله كان ريان يقف ويقبض يده بغضب وهو لا يعي ما يحدث أو ما سيحدث ….
رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ملك احمد
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
شعرت ليله بأن الزمن توقف من حولها….
ـ خلف ليله كان يقف ريان ويقبض يده بغضب وهو لا يعي مايحدث أو ما سيحدث ….
ـ وقفت ليله تسارعت نبضات قلبها …
ـ نظرت له ليله وكادت أن تجيبه …
ـ ولكن فجأة جاء ريان وسحبها من يدها ….
ـ ريان : انتي بتعملي اي هنا ..
ـ نظرت له ليله وهي تحاول سحب يدها …
ـ ليله : سيب ايدي يا ريان بعد اذنك …
ـ وقف يونس وهو ينظر لريان بغضب …
ـ يونس : انت بتعمل اي يا ريان ؟
ـ ريان : متدخلش عشان مدفنكش مكانك سامع ؟
ـ ليله : طيب بس انتو في مكان عام …
ـ ريان : تعالي معايا …
ـ ليله : لا …
ـ اقترب يونس وأمسك بيد ليله وهو يحاول سحبها من ريان …
ـ انزل ريان يده علي يد ليله التي يمسكها يونس …
ـ ريان : بس عشان متندمش …
ـ يونس : وريني هتعمل اي …
ـ فجأة سحب ريان ليله بقوه لخلفه …
ـ وضرب يونس لكمه اوقعته أرضاً….
ـ وقع يونس وهو يضع يده علي وجهه …
ـ ليله : يونس !
ـ فجأة اخذها ريان وخرج من المكان …
ـ ليله : اوعي سيب ايدي انت مجنون ؟
ـ ريان : مش عايز اسمع صوت …
ـ ليله : ريان تصرفاتك كلها غلط …
ـ ريان : عارف …
ـ وصل ريان لسيارته وخذ معه ليله …
ـ ليله : انت رايح فين ؟
ـ لم يجبها ريان …
ـ ليله : انت بكلمك ….
أخرج ريان مسدس وهو يقول
ـ ريان : بسسس مش عايز اسمع صوتك عشان مفضيش ده في دماغك انا معنديش صبر …
ـ ابتلعت ليله ريقها وصممت لانها تعلم أنه غاضب الآن…
بعد قليل …
ـ وقفت سيارة ريان أمام مخزن قديم …
ـ ليله : اي المكان ده ؟ انت جايبني تقتلني بجد ؟
ـ لم يجبها ريان وذهب ورفع باب المخزن ….
ـ نظرت له ليله ب استغراب …
ـ ريان : ادخلي هنا وانتي تعرفي الحقيقه….
ـ نظرت له ليله بتوتر بعدها اخذت خطوه للامام …
ـ دخلت وهي تنظر حولها المكان ملئ ب الاتربه والكثير من شبكات العنكبوت …
وأشياء كثيره مغطاه …
ـ دخلت ليله … ودخل خلفها ريان …
ـ وقف ريان أمام شئ كبير جداً أشبه ب برواز كبير مغطي ب غطاء ابيض ملئ ب الاتربه …
ـ ليله : اي ده ؟
ـ رفع فجأة ريان الغطاء من علي هذا البرواز وتوسعت عين ليله …
ـ رأت يونس وريان والأهم من ذلك معهم فتاه …
ـ كانت فتاه تملك شعر اسود كسواد الليل وعيون تشبه عيون الغزال وبشره حنطيه وعيون بنيه فاتحه …
ـ ليله : مين دي ؟
ـ ريان : دي رُسل …
ـ بعدها أخذ ريان نفس وهو يقول …
ـ ريان : كانت علي وشك أنها تكون خطيبتي …
ـ ليله : خطيبتك ؟ وازاي يونس معاك في الصوره ؟
ـ ريان : انا ويونس كنا اقرب صحاب مما يمكن انك تتخيلي والدي ووالده كانو قريبين جداً من بعض وده خلي العيله كلها قريبه من بعضها بعد ما عشت لمدة 15 سنه في سويسرا رحت كملت عيشه في إسبانيا مع ووالدي … وهناك اتعرفنا علي أهل يونس ويونس بقي اقرب صاحب ليا خصوصاً أن والدتي كانت متوفيه وانا معنديش اخوات في كان معظم الوقت عندهم ….
ـ ليله : ايه بس ازاي ؟ واي السبب إلي يخلي علاقه زي دي تتدمر كده في لمح البصر ؟
ـ أخذ ريان نفس وأكمل بغصه واضحه في صوته…
ـ ريان : قررنا نرجع مصر وانا عندي 23 سنه كلنا بسبب أننا قررنا نكبر تجارتنا …
ـ رجعنا هنا وفتحنا انا ويونس كل واحد شركه وبقينا زملاء عمل وصحاب في نفس الوقت …
ـ لحد ما جه الوقت ودخلت رُسل …
ـ دخلت رُسل عشان تشتغل معانا ك موظفه عاديه …
ـ فضلت تشتغل معايا فتره وحبيتها …
ـ وللاسف أن يونس كمان حبها …
ـ بس كان من الواضح عليها انها كانت بتحبني انا …
ـ وقتها يونس فكر ازاي تحبني انا وتسيبه هو …
ـ ف في يوم كنا خارجين انا ورُسل والي حصل …
Flash back __
كان ريان ورُسل يمشون …
ـ ريان : انا فاتحت اهلي في الموضوع يا رُسل وهما موافقين …
ـ ابتسمت رُسل …
ـ فجأة وقفت سياره سوداء كبيره ….
ـ ورفعت مسدسها علي ريان … ورُسل …
ـ رفع ريان يده للاعلي وهو يقول ….
ـ ريان : انتو مين ؟
ـ مش شغلك تعالي معانا …
ـ ريان : انا هاجي بس سيبوها ….
ـ فجأة ضرب أحد الرجال ريان علي رأسه …
ـ نظر ريان لرُسل لم يكن يهتم بنفسه بل كان يهتم بما يمكن أن يصيبها من مكروه بسببه بعدها وقع ريان أرضاً…
ـ رُسل : رياااان …
ـ أعطاها الرجل حقنه مخدره ….
ـ في مكان مظلم … كان ريان يجلس علي كرسي
مقيد وبجانبه رُسل …
ـ فتح ريان عينه ببطئ وهو يحرك عينيه في المكان يبحث عنها عن رُسل …
ـ نظر ريان بجانبه ووجدها بجانبه ما زالت فاقده للوعي …
ـ نظر لها ريان وهو يحرك الكرسي …
ـ ريان : رُسل … يا رُسل …
ـ فتحت رُسل عينيها وهي تقول …
ـ رُسل : انت كويس ….
ـ هز ريان رأسه …
ـ فجأة دخل شخص مسلح …
ـ اثبت انت وهي …
ـ نظر له ريان بغضب …
ـ ريان : انا قولتلك خدني انا وطلعها من هنا هندمك لما اطلع من هنا ….
ـ ضحك ذلك الرجل بسخريه وهو يقول ..
ـ مش ده لما تطلع اصلا …
ـ ريان : مين الي باعتك ؟
ـ فجأة خلع الرجل القناع الذي كان يرتديه …
ـ ونزل لمستوي ريان …
ـ هاه مش فاكرني يا ريان ؟
ـ نظر له ريان بعدها ابتسم …
ـ بتضحك ؟ انت خلتني اخسر كل املاكي يا ريان الراجحي….
ـ ريان : ذنبك الوحيد انك كنت ماشي غلط و عايزني اتستر عليك ؟ ده في احلامك ….
ـ نظر له الرجل بغضب بعدها وقف ولكم ريان علي وجهه …
ـ نظر له ريان وفمه ينزف …
ـ ريان : هندمك …
ـ نظر له الرجل بعدها ابتسم وضرب طلقه علي رُسل …
صرخت رُسل
ـ ريان : رُسلللللللل
ـ توسعت عين ريان وهو يري رُسل أمامه جثه هامدة لا تتحرك ..
ـ نزلت دمعه من عينيه الحمراء ك البركان …
Bake __
اغمض ريان عينيه بعدما انتهي من سرد القصه لليله …
ليله : طب وانت اي ذنبك إلي يخلي يونس يزعل منك ؟
ـ ريان : يونس مقتنع أن أنا إلي قتلت رُسل ومن وقتها وانا بعدت عن كل الناس عشان يونس ميئذيش حد بسببي … عرفتي ليه انا بقولك تبعدي عن يونس ؟
ـ ليله : طب وانا اي دخلي ؟
ـ ريان : عشان بحبك يا ليله …
رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ملك احمد
Part 29
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ـ ريان : عشان بحبك يا ليله …
ـ شعرت بصدمه وتجمدت انمالها ف هل هذا ريان ب الفعل أم أنها تتوهم فقط مجرد أوهام …
ـ ليله : ا اي ؟
ـ ريان : انتي الوحيده الي دخلت قلبي بعد رُسل … ومش هستحمل أن حاجه تأذيكي ….
ـ ليله : ولي جاي تقول الكلام دلوقتي ؟ لي محستش بيا الفتره إلي فاتت كلها …
ـ صمت ريان ونظر لها بنظرات تعبر عن كل شئ …
ـ ليله : جاوبني رد عليا لي ؟
ـ ريان : عشان يونس …
ـ ليله : إلي بيخاف علي حبه بيقدر يحافظ عليه حتي لو كان اي ؟
ـ ريان : يونس مش سهل زي ما انتي فاكره انا كان ممكن ب رصاصه واحده بس اقتله بس ده صاحب عمري … ومش انا إلي اخون صاحب عمري يا ليله …
ـ ليله : انا مش قادره افهمك يا ريان انت عامل زي البحر تبان هادي من بره بس من جواك اسرار نفسي بس افهمك….
ـ ريان : انا فهمتك كل حاجه والقرار ليكي ….
ـ نظرت له ليله والدموع تجمعت في عينها اخذت نفس عميق وقالت …
ـ ليله : بس انا مش هقبل حبك يا ريان …
ـ نظر لها ريان وكأنه كان يعلم بما سيحدث….
ـ ريان : كنت واثق … بس ال يخليكي ترفضيني وانتي بتحبيني ؟
ـ ليله : حبك ليك خلص يا ريان خلاص …
ـ ريان : وهو ممكن البحر يخلص ؟
ـ ليله : بس بينشف من الجفاف …
ـ ريان : انا عملت كل ده عشانك …
ـ ليله : كنت صارحني ب الحقيقه لي بتخدعني ؟
ـ ريان : انتي مش فاهماني …
ـ ابتسمت ليله وتحدثت بغصه …
ـ ليله : عادي يا ريان عمري ما فهمتك …
ـ بعدها التفت حتي تذهب لكن أوقفها ريان وأمسك يدها …
ـ ريان : لو خرجتي من هنا مش هيبقي في اي علاقه بيني وبينك يا ليله …
ـ ابعدت ليله يده عنها وهي تقول …
ـ ليله : مكانش في علاقه من الاول اصلا ….
ـ بعدها ذهبت وهي تسمح دموعها …
ـ ريان : انسي ريان يا ليله…
نظرت له ليله بعدها ذهبت …
ـ وقف ريان وهو غاضب …
ـ رمي جميع الصور التي كانت أمامه …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند يونس …
ـ ذهب يونس إلي الڤيلا الخاصه به بعيداً عن أهله ….
ـ دخل يونس وهو يرتدي بدله سوداء ويوجد في فمه جرح …
ـ كان يبدو علي ملامحه الغضب الشديد …
ـ دخل وجلس علي الصوفا وكأنه ينتظر أحد …
ـ نظر يونس لجهة الباب الذي كان يفتح …
ـ دخل رجل يبدو في الستينات من عمره رجل ذو هيبه يرتدي قبعه ويمسك بيده سيجار تبدو من النوع الفاخر ويمسك ب عصا عليها افعي يبدو عليه الثري الشديد….
ـ دخل ذلك الرجل وجلس …
ـ يونس عامل اي
ـ يونس : مش وقت سلامات انا عايز منك خدمه …
ـ قول يا يونس ….
ـ يونس : ريان الراجحي …
ـ نظر له ذلك الرجل بعدما اعدل جلسته …
ـ بس انت اكتر واحد عارف ريان يا يونس …
ـ اقترب يونس واخفض صوته وهو يقول…
ـ يونس : عايز ادمره مهما كان التمن …
ـ هحاول هحاول يا يونس …
ـ يونس : تؤ انا عايز منك كلمه عشان لو مش هتعرف اشوف حد غيرك …
ـ ماشي هشوف الموضوع ده….
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليله …
ـ ذهبت ليله إلي منزلها …
ـ بعدما كانت تبكي طوال الطريق …
ـ هي لا تدري لماذا تحدثت مع ريان بهذه الطريقة….
ـ دخلت لغرفتها …
ـ لا يوجد احد سواها في المنزل ….
ـ جدتها عند أخاها ووجدان في العمل ومالك في منزله الآخر…
ـ دخلت ليله ورمت حقيبتها علي السرير ونظرت لنفسها في المرآه …
ـ هل انا حقاً انا ؟
ـ انا ليله ؟ أو اني بس مجرد رُسل تانيه في عيون ريان مصيرها الموت مش اكتر …
ـ انا كان لازم اعمل كده من الاول كان لازم ابين لريان اني مش بحبه لازم يرجع يعيش حياته طبيعي وميفكرش فيا عشان محدش يأذيه بيا تاني كان لازم امشي …. مكانش ينفع افضل اكتر من كده …..
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند وجدان …
ـ كانت وجدان تجلس في مكتبها حتي نظرت للساعه …
ـ وجدان : اي ده الساعه 10:30 انا اتأخرت ….
ـ وقفت وجدان وهي تأخذ اشيائها …
ـ دخل زين بعدما دق الباب
ـ وجدان : في حاجه يا استاذ زين ؟
ـ زين : لا مافيش بس كنت حابب اقولك متزعلش من أخر مره انا مكنتش اقصد …
ـ وجدان : امتي ؟
ـ زين : وقت ما زعقتلك …
ـ وجدان : لا عادي مش زعلانه هو حضرتك لسه فاكر …
ـ هز زين رأسه …
ـ وجدان : لا مافيش حاجه عادي …
ـ ابتسم لها زين …
ـ زين : انتي لسه ممشتيش لي ؟
ـ وجدان : كان عندي ضغط شويه في الشغل….
ـ زين : طيب تحبي اوصلك ؟
ـ وجدان : شكراً جداً بس اخويا جاي يوصلني …
ابتسم زين وهو يقول …
ـ زين : تمام …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ريان …
ـ دخل ريان لجناحه ….
ـ أخذ ريان نفس وجلس…
ـ ريان : حاسس مكانش لازم اعترف دلوقتي حاسس نفسي في دوامه مش عارف أخرج منها …
ـ كنت غلط لما كنت فاكر أن ممكن اعيش في سعاده كنت غلط من البدايه اني قررت افتح قلبي تاني من بعدك يا رُسل … هحاول انسي ليله وأكمل طبيعي مش هينفع اخليها تتأذي تاني بسببي …
فجأة سمع ريان صوت الباب يفتح…
ـ وقف ريان وتحرك ببطئ ليري من الذي دخل …
ـ نظر ريان كان أكثر من 5 رجال مقنعين ويرتدون ملابس سوداء يدخلون ببطئ وكأنهم يبحثون عن شئ أنه عنك يا ريان …
ـ في الاسفل عند الرجال …
ـ حرك الرجال إصبعه وتحدث بصوت منخفض …
ـ انت روح هناك …
ـ وانت هناك …
وانتو ورايا …
ـ كادو أن يتحرك ولكن فجأة قطع النور….
وقف جميع الرجال وهم ينظرون حولهم …
ـ فجأة ظهر ريان من خلفهم وهو يقول …
ـ بدأ اللعب….
واضاء المكان مرة أخري
ـ وفجأة وجه عليه أحد الأشخاص مسدس أخذه ريان وضربه به وضرب في الجهه الأخري ….
ـ استطاع إصابة ثلاثه والاثنان الآخرون لا يعرف اين هم ولكن لم يخرجوا مو المكان …
ـ ماشي ريان وهو مازال يحمل المسدس في يده …
ـ سمع صوت في المطبخ ووجه المسدس لجهة الصوت وتحرك لجهة المطبخ …
ـ دخل ريان ببطئ وهو ينظر حوله وفجأة ضرب شخص ريان علي رأسه بطفاية الحريق …
ـ وقع ريان أرضاً ونظر الرجل لصاحبه وهو يقول …
ـ خلص ….
ـ ابتسم ذلك الرجل واقترف وهو يمسك ب سكين فجأة دخل زين ومعه الحراس …
رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الثلاثون 30 - بقلم ملك احمد
رواية عشقاً لا يوجد له طريق
Part 30
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ابتسم ذلك الرجل واقترب وهو يمسك بسكين فجأة دخل زين معه الحراس …
ـ توسعت عينه عندنا رأي ريان غارق في دماءه …
ـ نظر ذلك الرجل لزين بعدها ذهب للخارج من باب المطبخ الذي كان خلفه …
ـ زين : متسيبوهوش هاتوه …
ـ اتجه الحراس خلفه …
ـ نزل زين لمستوي ريان …
ـ زين : ريان يا ريان …
ـ وقف زين وأمسك بهاتفه …
ـ زين : الو ….
بعد ساعتين ….
في المشفي….
ـ كان زين يقف في الخارج وهو متوتر خائف من فقدان صديق عمره …
ـ جلس زين علي الكرسي وأخرج هاتفه …
ـ زين : لقيته ؟
ـ لا يا فندم للاسف …
ـ زين : هاتهم مهما كان التمن …
ـ حاضر …
ـ اغلق زين الهاتف ووقف عندما رأي الطبيب يخرج من غرفة العمليات …
ـ زين : طمني يا دكتور …
ـ الطبيب : للاسف الخبطه كانت شديده اوي وفقد دم كتير …
ـ زين : طيب هو كويس دلوقتي …
ـ الطبيب : هو حالياً خرج من حالة الخطر بس لسه معرفش اي الناتج عن الخبطه دي …
ـ زين : مش فاهم قصدك …
ـ الطبيب : يعني باختصار شديد ممكن يكون فقد السمع أو فقد البصر أو فقدان اي حاسه أو الاسوء لأن الخبطه كانت في مؤخرة الرأس بس لسه هنشوف بقي لما يفوق ….
ـ زين : هو لسه مفاقش ؟
ـ الطبيب : لسه بقول لحضرتك لما يفوق بس لازم يفوق خلال ال24 ساعه الجايين أو هيدخل في غيبوبه واحتمال كبير يكون في خطر علي حياته …
ـ زين : تمام يا دكتور شكراً…
ـ الطبيب : العفو بعد اذنك …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في اليوم التالي ….
ـ عند ليله …
ـ كانت ليله تبدل ملابسها حتي تذهب الي الجامعه …
ـ دخلت وجدان …
ـ وجدان : اي يا ليله رايحه فين ؟
ـ ليله: رايحه الجامعه …
ـ وجدان : ماشي خدي بالك من نفسك …
ـ ليله : انتي مش رايحه الشغل ؟
ـ وجدان : لا انا النهارده خدت أجازه …
ابتسمت ليله ….
ـ ليله : يا بختك …
ـ ابتسمت وجدان …
ـ وجدان : صح إلي حصل امبارح ؟
ـ اختفت ابتسامتها عندما تذكرت ما حدث أمس …
ـ وجدان : ليله انتي سرحتي ولا اي ؟
ـ ليله : هه لا انا همشي ولما اجي ابقي اقولك …
ـ وجدان : ماشي ….
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في شركة مالك …
ـ كان مالك يتحدث في الهاتف أمام الشركه …
ـ مالك : ماشي بس ابقي ظبط المواعيد تمام …
ـ حاضر يا فندم …
ـ اغلق مالك الهاتف وتوقف عندما رأي سياره كبيره اتيه في اتجاهه …
ـ توقفت السياره أمامه مباشرة ونزلت منها لورا ….
ـ نظرت لمالك وأغلقت باب السياره …
ـ اقتربت ووقفت أمامه وهو يقف ولا يتحرك …
ومدت يدها
ـ لورا : هاي انا لورا آدم شغاله في إدارة الأعمال وعندي شركه انا العميله الجديده …
ـ نظر مالك ليدها وهو يضع يده في جيبه ثم وجه نظره لها …
ـ مالك : مالك عيسى صاحب الشركه الي قدامك دي …
ـ شعرت لورا ب الاحراج وسحبت يدها …
ـ لورا : تمام ممكن نبدأ شغل ؟
ـ مالك : متحاوليش تبيني انك متعرفنيش أو مش فاكراني …
ـ لورا : نعم ؟ انا فعلاً مش فاكره حضرتك …
ـ أخذ مالك يدها ووضع بها نقود …
ـ مالك : افتكرتي ؟
ـ نظرت لورا ليدها ونظرت لمالك …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند زين في المشفي …
ـ ذهب زين لهناك عندما أخبره الطبيب بأن ريان استيقظ …
ـ دخل زين للغرفه ووجد ريان يجلس وينظر للشاشه الموجودة ويضع شاش علي مؤخرة رأسه ….
ـ دخل زين وتوجه لجهة ريان …
ـ وضع زين يده علي كتف ريان الذي نظر له ….
ـ زين : ريان انت كويس ؟
ـ ريان : ايوه الحمدلله بس
ـ زين: اي ؟
ـ ريان: انت مين ؟
ـ ابتعد زين ووقف مذهولا من الذي سمعه …
ـ زين : انت مش فاكرني ؟
ـ ابتسم ريان …
ـ ريان : مش لما اكون فاكر انا مين الاول ؟
في الخارج ـــــــ كان زين يقف مع الطبيب…
ـ الطبيب : للاسف فقد الذاكره ….
ـ زين : ازاي مش انت قولت أن ممكن يكون فقد السمع أو البصر أو أي حاسه عنده ؟
ـ الطبيب : وقولت ممكن يحصل الاسوء واهو ده الاسوء …
ـ زين: طيب واي العلاج ؟
ـ الطبيب : مافيش علاج غير انك تحاول تجيب الحاجات الي بتفكره ب الماضي زي مكان صوره او شخص …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليله انتهت من دوامها في الجامعه وخرجت …
ـ وجدت أمامها يونس …
ـ تجاهلته ليله وذهبت ….
ـ ذهب يونس خلفها …
ـ يونس : ليله … يا ليله …
ـ وقفت ليله والتفت له …
ـ ليله : نعم في حاجه ؟
ـ يونس : في اي مالك ؟ انتي متحاهلاني لي ؟
ـ ليله : انا عارفه كل حاجه يا يونس متحاولش تخبي …
ـ يونس : عارفه اي ب الظبط ؟
ـ ليله: ريان حكالي كل حاجه …
ـ ابتسم يونس ابتسامه جانبيه…
ـ يونس : اه واكيد طلع نفسه الضحيه زي كل مره صح ؟
ـ ليله : انا مش هصدقك تاني يا يونس …
ـ يونس : طب اسمعيني …
ـ ليله : لا انا اسفه بس انت غلط المره دي اوي …
ـ يونس : كنتي عايزاه يقتل البنت الي حبيتها وعادي كده …
ـ ليله : بس هي محبتكش يا يونس فوق…
ـ يونس : لا حبتني بس ريان تتدخل وخد حبي مني واهو الماضي بيعيد نفسه للمره المليون …
ـ ليله : محبتكش ريان كان حبها كانت شايفاك مجرد صديق …
ـ يونس : اسكتي يا ليله …
ـ ليله : لا مش هسكت اسمع الحقيقه يا يونس …
ـ يونس : اسكتي …
ـ ليله : لا اسمع …
ـ فجأة أخرج يونس مسدس مش جيبه الخلفي ووجهه لجهة ليله وهو يتنفس بسرعه واضح عليه الغضب …
ـ يونس : بقولك اسكتي احسن هفضي ده في دماغك …
ـ صمتت ليله برغم انها كانت تشعر ب التوتر لكنها ابتسمت حتي لا يشعر بضعفها أو حتي خوفها منه …
ـ ليله : انت ضعيف يا يونس …
ـ تجمعت الدموع في عين يونس وهو يقول …
ـ يونس : انا مش ضعيف انا بحبك والحب فعلاً ضعف …
ـ بعدها أنزل يونس المسدس ونظر لها بكسره وأعاده إلي جيبه وتوجه جهة دراجته وانطلق بها دون أن يرتدي خوذته …
ـ تنفست ليله بعدما ذهب يونس شعرت وكأنه كان يكتم أنفاسها من شدة خوفها منه …
ـ قاطع صوت انفاس ليله صوت هاتفها الذي كان يرن …
ـ أخذته وأجابت …
ـ ليله : الو ؟
ـ ليله عامله اي ؟
ـ ليله : مين ؟
ـ انا زين …
ـ ليله : اهلاً استاذ زين عامل اي ؟
ـ زين : تمام الحمد لله…
ـ ليله : في حاجه ؟
ـ زين : في الحقيقه انا كنت عايزك تيجي علي المستشفي إلي هبعتلك اسمها …
ـ ليله : مستشفي ؟ لي ؟
ـ زين : في حد عايز اورهولك هناك …
ـ ليله : مين ؟
ـ زين : لما توصلي هتشوفي …
ـ ليله : بس …
ـ زين : انا منتظرك …
أغلقت ليله الهاتف وهي تفكر من الذي يوجد داخل هذه المشفي ؟ ولماذا زين يريدها هي تحديداً ما علاقتها ….
ليله : خلاص يا ليله بطلي تفكير هروح وأشوف في اي عادي …