تحميل رواية «عشقا لا يوجد له طريق» PDF
بقلم ملك احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رواية عشقاً لا يوجد له طريق Part 1 @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ اركض اركض وكأنني اركض في الفراغ لا اعرف لاين اذهب ولا اعرف اين طريقي محتجزه داخل عقلي وأفكاري لا ادري هل هذا العالم الذي اركض به هو عالم حقيقي أم أنني اركض في مجرد فراغ ؟ امام مشفي كبير &; وقف تاكسي ونزلت منه فتاه تبدو في العشرينات من عمرها كانت ترتدي بنطال اسود وتيشرت اسود ونظاره نظر &; دخلت هذه الفتاه مسرعه للمشفي وهي تركض ولا تري شئ أمامها من دموعها المتساقطه&;. دخلت هذه الفتاه بسرعه لغرفه من الغرف وهي تتنفس بسرعه وقفت وهي تنظر لسرير من...
رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ملك احمد
Part 31
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ليله : خلاص يا ليلى، بتخلي تفكير، هروح وأشوف في أي عادي…
نظرت ليله لهاتفها الذي وصلتها رسالة.
كانت الرسالة من زين وتحتوي على الموقع.
بعد قليل:
نزلت ليله من التاكسي وتوجهت إلى المشفى.
كان زين يقف وينتظرها.
اقتربت ليله حتى وقفت أمامه.
زين: ليله ، عامله إيه؟
ليله: تمام الحمد لله، ممكن أعرف في أي؟
زين: تعالي معايا وانتِ تعرفي كل حاجة.
ليله : أستاذ زين، أنا مش هتحرك غير لما تقول في أي؟
زين: استني يا ليله بس، وتعالي معايا.
أخذت ليله نفساً وذهبت مع زين.
وقفت ليله أمام غرفة ريان.
زين: ادخلي يا ليله .
نظرت له ليله، ثم نظرت إلى مقبض الباب ومسكته ببطء.
فتحت الباب وتوجهت بخطوات ثقيلة.
أغلقت الباب خلفها، ولاحظت شخصاً يجلس على السرير ويرتدي شاشاً على رأسه.
اقتربت ليلى وهي تقول:
ليله : ريان؟!
نظرت له ليلى بصدمة، لم تكن تتوقع أنها ستجد ريان يجلس على السرير ولو بنسبة 1%.
نظر لها ريان وابتسم وهو يقول:
ريان: رُسل…
رجعت ليله خطوة للخلف بسبب جملته التي صدمتها.
ـ ابتلعت ريقها وهي تتنفس بسرعه لم تكن تظن أنه سيقول لها رُسل أو سيناديها ب رُسل من الأساس …
ـ ليله : ريان انت كويس …
ـ وقف ريان واقترب ووقف أمامها وامسك بيدها وهو يقول …
ـ ريان : رُسل انتي الوحيده الي فاكرها هنا انا بعمل اي هنا ومين الناس الي بره انا محتاج تسمعيني انا حتي مش فاكر اسمي كان اي ؟
ـ سحبت ليله يدها وهي تقول ..
ـ ليله : ب بس انا مش رُسل ا انا ليله يا ريان …
ـ ضحك ريان …
ـ ريان : اي يا رُسل كفايه مقالب …
ـ نظرت له ليله وتجمعت الدموع في عينها … التفت وخرجت …
ـ ريان : رُسل ؟ يا رُسل انتي رايحه فين ؟ انتي الوحيده الي اعرفها هنا متسيبينيش وتمشي يا رُسل …
ـ لم تجبه ليله وتوجهت للخارج …
ـ ريان : رُسلللل ….
ـ خرجت ليله وهي تبكي فقد ريان توازنه وكاد أن يسقط أرضاً لكن امسك ب السرير وهو يضع يده علي رأسه …
ـ خرجت ليله وأغلقت الباب خلفها لم تري ريان ضعيف هكذا ابداً لكن كل تفكيرها كان صحيح لقد كان يعتبرها مجرد رُسل اخري ليس أكثر …
ـ زين : ليله رايحه فين ؟
ـ ليله : انا اسفه بس انا محتاجه امشي …
ـ كاد زين أن يذهب لكن لم تعطيه مجال وذهبت مسرعه …
ـ دخل وين بسرعه لغرفة ريان وجده …
ـ يجلس علي السرير ويضع يده على رأسه …
ـ اقترب زين ووضع يده علي كتف ريان …
ـ زين : ريان انت كويس ؟
ـ ريان : فين رُسل ؟
ـ نظر له زين باستغراب بعدها أدرك أن ليله ذهبت بسبب ريان …
ـ زين : مشيت يا ريان …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليله وصلت للمنزل …
ـ ودخلت رمت كل اشيائها وهي تبكي …
ـ ليله : انا كان لازم اصدق يونس كان لازم اسمع اني مجرد رُسل تانيه بس مش اكتر ومصيري هيبقي الموت في الاخر …
ـ انا غلط لما اديت قلبي وحبي لحد ميستحقوش انا بكرهك يا ريان بكرهك …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند يونس …
ـ وقف يونس وهو يقول …
ـ يونس : اي ؟ فقد الذاكره بس ؟
ـ ايوه يا فندم …
ـ يونس : انا هقتلكم كلكو انتو مش عارفين تعملو شغلكم قولولي من الاول …
ـ انزل الرجل رأسه وهو يقول …
ـ انا اسف يا فندم…
ـ يونس : اطلع بره دلوقتي ….
ـ اومأ له الرجل بعدها توجه للخارج …
ـ جلس يونس ووضع يده علي رأسه …
ـ يونس : اغبياء ….
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في اليوم التالي عند ليله ….
ـ خرجت من الجامعه ووجدت يونس أمامها ….
ـ نظرت له ليله …
ـ ليله : اي يا يونس ؟
ـ يونس : لسه مفكرتيش يا ليله ؟
ـ ليله : بس انا قولتلك يا يونس …
ـ يونس : فكر تاني يا ليله …
ـ ليله: انا فكرت …
ـ بعدها تركته ليله وتوجهت حتي تذهب …
ـ لكن أوقفتها جملة يونس …
ـ يونس : بس يا ليله لو عشان ريان ف ريان عايزك مجرد رُسل تاني وانا قولتلك الكلام ده قبل كده …
ـ ليله : انت عرفت إلي حصل ؟
ـ يونس : اه بس صعب عليا اوي …
ـ ابتسمت ليله بسخرية …
ـ ليله : انت عايز تقنعني انك ملكش علاقه ب إلي حصل لريان ؟
ـ يونس : انا مش وحش يا ليله انا عايز بس حد يخرجني من الظلمه إلي انا فيها وانتي جيتي وخرجتيني انا بحبك بجد …
ـ صمتت ليله بعدها اخذت نفس وهي تقول …
ـ ليله : هكلمك بليل اقولك قراري …
بعدها ذهبت من أمامه ….
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ـ زين : بسبب حد خبطه علي دماغه … المهم ف انا كلمت ليله عشان تروحله بس وهي هناك ريان ناداها ب رُسل …
بس ريان مش فاكر اي حد غيرها …
ـ وجدان : بس مين رُسل …
ـ زين : رُسل كانت حبيبة ريان بس للاسف ماتت …
ـ وجدان : طيب اي المطلوب مني ؟
ـ زين : عايزك تقنعي ليله أنه مش في وعيه وأنه بس تعبان … احنا عايزين نرجعله ذكرياته مش نرجعه لنقطة الصفر …
ـ وجدان : بس ليله دلوقتي اكيد مجروحه ومظنش ممكن تسمع مني …
ـ زين : حاولي واهو يبقي اسمه حاولنا …
ـ وجدان : تمام هحاول …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في منزل ليله ….
ـ دخلت وجدان ووجدت جدتها في المطبخ …
ـ وجدان : اي يا تيته فين ليله ؟
ـ صفيه : في اوضتها يا بنتي مش راضيه تخرج ولا كلت اي حاجه من الصبح مش عارفه مالها ؟
ـ وجدان : انا هدخل واشوفها …
ـ اومأت لها جدتها بعدها توجهت وجدان إلي غرفة ليله …
ـ دقت وجدان الباب ودخلت …
ـ وجدت ليله تجلس علي السرير وتنظر في الزاويه …
ـ اقتربت وجدان وجلست بجانبها …
ـ وضعت يدها علي كتفها …
ـ وجدان : ليله …
ـ ليله : نعم ؟
ـ وجدان : مالك ؟
ـ ليله : مافيش …
ـ وجدان : زين حكالي كل حاجه …
ـ ابتسمت ليله بكسره …
ـ ليله: وقالك أن انا بديلة رُسل ؟
ـ وجدان : ليله يا حبيبتي هو مش في وعيه …
ـ ليله : مش في وعيه إلي يخليه يناديني برُسل الا لو هو شايفني كده من الاول …
ـ وجدان : معلش احنا لازم نحاول نطلعه من الحاله إلي هو فيها …
تجمعت الدموع في عينيها
ـ ليله : انا ماليش دعوه … انا مكسوره يا وجدان الشخص الي كنت بحبه كان شايفني مجرد بديله …
ـ وجدان : بس يا حبيبتي احنا لازم نساعده …
ـ ليله : انا قررت قرار …
ـ وجدان: اي هو ؟
ـ ليله : انا هوافق علي الجواز من يونس …
رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم ملك احمد
ليله : انا هوافق علي الجواز من يونس …
ـ نظرت لها وجدان ولا لا تستوعب ما تقوله ….
ـ وجدان : اي انتي قولتي اي ؟
ـ ليله : زي ما سمعتي يا وجدان …
ـ وجدان : لا انتي اكيد اتجنني عايزه تاخدي يونس ؟
ـ ليله : علي الاقل بيحبني بصدق …
ـ وجدان : بصدق ؟ انتي اكيد بتهزري فوقي يا ليله ده حاول يقتلك قبل كده وجوازه منك هيبقي عشان يبين لريان أنه عايز ياخد إلي عايزه وخلاص …
ـ ليله : لا يونس مش كده …
ـ وجدان : لا كده ريان إلي مش كده …
ـ ليله : لا ريان كده …
ـ وجدان: انتي عايزه تسيبيه بس عشان نطق اسمك غلط لا واي فاقد الذاكره هو مش ذنبه …
ـ ليله : عمرك ما هتفهميني …
ـ وجدان : انا اكتر واحده ممكن تكون فهاكي انتي بس الي محتاجه تفهمي نفسك وتعرفي مين بيحبك ومين لا لكن نسيتي كل إلي عمله عشانك قبل كده ؟ عشان قطف ورده واحده نسيتي أن هو إلي زرع الورد من الأساس ؟ …
ـ ليله : انتي عايزه مني اي عشان بس زين قالك كلميها لو بتحبيه راضيه علي حساب نفسك مش علي حسابي …
ـ نظرت لها وجدان وهي لا تعي هل هذا جزاءها ؟
ـ وجدان : تمام يا ليله شكراً …
ـ بعدها توجهت وجدان إلي خارج الغرفه …
ـ استوعبت ليله ما قالته وهي تقول …
ـ ليله : وجدان استني يا وجدان …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ريان …
ـ كان يجلس علي السرير بعد أن غير ملابسه لأن موعد خروجه اليوم من المشفي …
ـ دخل زين …
ـ زين : يلا يا ريان …
ـ ريان : هي فين رُسل ؟
ـ زين : رُسل مش موجوده مشغوله شويه مش هتعرف تيجي …
ـ ريان : طيب هتيجي امتي …
ـ زين : بعد يومين …
ـ ريان : تمام …
ـ زين : انت محتاج راحه هخلي السواق يوصلك البيت عشان انا رايح الشركه …
ـ ريان : شركة مين ؟
ـ زين : شركتك …
ـ ريان : انا مين وابن مين اصلا واي الشركه دي …
ـ زين : بص يا سيدي انت ريان الراجحي صاحب اكبر شركة تصاميم وعندك شركه للتصدير والتجاره وانت من أكبر رجال الأعمال ….
ريان : طب واهلي ؟
ـ زين : والدك خالد الراجحي مسافر بره بقاله فتره عشان عندي عقود عمل كتير … ومعندكش اخوات ووالدتك متوفيه من وانت صغير ….
ـ ريان : تمام يلا نمشي ….
وقف ريان وجلس علي الكرسي المتحرك وتوجه به زين إلي السياره ….
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الشركه …
ـ نزل زين من سيارته ودخل ….
ـ ذهب زين إلي مكتب وجدان …
ـ دق الباب …
ـ وجدان : اتفضل …
ـ دخل زين …
ـ زين : ازيك يا وجدان …
ـ وجدان : تمام الحمدلله …
ـ زين : مالك ؟
ـ وجدان : انا اسفه مقدرتش اقنع ليله ب اي حاجه …
ـ زين : لي ؟
ـ وجدان : هي مصره أنه من الاول كان شايفها من الاول رُسل …
ـ زين : مش مشكله إن شاءالله تقتنع …
ـ وجدان : لا ماهو …
ـ زين : اي ؟
ـ وجدان : ليله هتوافق علي عرض الجواز من يونس ….
ـ وقف زين بصدمه …
ـ زين : اي ؟
ـ صمتت وجدان …
ـ زين : بس ازاي ؟ ده كده بتتصرف غلط يونس مش زي ما هي فاكره خالص …
ـ وجدان : حاولت أقنعها والله بس هي مش راضيه تقتنع خالص وهي شايفه أنه بيحبها بصدق …
ـ زين : دي مشكله كبيره …
ـ وجدان : هو استاذ ريان عامل اي ؟
ـ زين : كل شويه يسأل عليها …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليله … انتهت من دوامها وخرجت من الجامعه ….
ب وكالعادة وجدت يونس أمامها …
ـ اقترب يونس ووقف أمامها …
ـ يونس : ليله …
ـ ليله : نعم ؟
ـ يونس : اي قرارك يا ليله كنت مستني منك امبارح تلفون بس مكلمتنيش …
ـ ليله : انا موافقه يا يونس ….
ـ يونس : انتي بتتكلمي بجد ؟
ـ اومأت له ليله …
ـ يونس : انتي مش متخيله انا مبسوط ازاي …
ـ ليله : انا لازم امشي عشان مش فاضيه …
ـ يونس : تمام هبقي اكلمك …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في شركة مالك ….
ـ كان مالك يجلس في مكتبه يرتدي نظاراته الشفافه ويمسك بقلم …
ـ دق باب مكتبه …
ـ مالك : اتفضل …
ـ دخل السكرتير …
ـ مالك : ازيك عامل اي ؟
ـ الحمد لله تمام يا استاذ مالك ….
ـ مالك : كنت محتاج حاجه ؟
ـ لا يا فندم خيرك سابق بس في بنت بره مصره أنها تقابلك بتقول اسمها لورا آدم …
ـ مالك : تمام دخلها …
ـ تمام يا فندم …
ـ خرج السكرتير …
ـ دق الباب ودخلت لورا …
ـ دخلت وجلست …
ـ لورا : هاي …
ـ نظر لها مالك بضيق
ـ مالك : انا قولت اقعدي ؟
ـ لورا : لا …
ـ مالك : طيب اتفضلي اقفي …
ـ لورا : بس انا مش طفله …
ـ مالك : وانا بقول اقفي واستئذني الاول ده من باب الذوق لو متعرفيش …
ـ ضغطت لورا علي يدها ووقفت …
ـ لورا : تسمحلي اقعد ؟
ـ مالك : اتفضلي …
ـ جلست لورا وهي غاضبه …
ـ مالك : هو انا كل شويه هلاقيكي هنا ؟
ـ لورا : بس انا جايه هنا في شغل …
ـ مالك : اتفضلي عايزه اي ؟
ـ لورا : انا كنت عايزه ازود التجاره الخاصه ب شركتي و هو انا عندي سؤال ممكن اسئله ؟
ـ مالك : لا …
ـ لورا : تمام ممكن اتكلم إنجلش عشان مش عارفه اتكلم كده …
ـ مالك : حضرتك منين ؟
ـ لورا : مصريه …
ـ مالك : طيب اتكلمي مصري …
ـ تأففت لورا وهي تقول في داخلها …
ـ لورا : ماشي يا مالك بمجرد ما يخلص الشغل ده هوريك مين انا
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ريان …
ـ كان ريان يجلس ورن علي زين …
ـ زين : اي يا ريان ؟
ـ ريان : تعالي يا زين محتاج أناقش معاك حاجه …
ـ زين : تمام نص ساعه واكون عندك …
ـ اغلق ريان الهاتف وجلس ينتظر زين …
بعد 20 دقيقه …
وصل زين ودخل …
ـ رأي ريان يجلس …
ـ اقترب زين وجلس أمامه …
ـ زين : اي يا ريان في حاجه …
ـ ريان : تعالي وديني عند رُسل …
ـ زين : بس يا ريان هي مش موجوده …
ـ ريان : مش مشكله شوفها فين ووديني عندها …
ـ زين : مينفعش يا ريان …
ـ ريان : اعمل زي ما بقولك …
ـ زين : مش هينفع …
ـ ريان : تمام انا هروح لوحدي حتي لو كانت فين …
ـ اتجه ريان لجة الباب
ـ زين : استني يا ريان …
ـ لم يجبه ريان وفتح الباب …
ـ صُدم عندما رأي ليله تقف أمامه …
رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم ملك احمد
ريان : قول للبعتك ريان الراجحي مش بالسذاجه دي …
فجأة طعنه ريان في قدمه ….
في المساء 9 p.m ـــــــ في منزل ليله …
ـ كانت ليله تجلس في غرفتها …
ـ دخلت وجدان ولم تتحدث مع ليله دخلت حتي تأخذ شئ نسته …
ـ نظرت لها ليله وهي تشبك يدها متوتره هل اذا تحدثت معها سوف تتقبل أم أنها مازالت غاضبه …
ـ وقفت ليله وقررت أن تتحدث معها …
ـ ليله : وجدان …
ـ نظرت لها وجدان …
ـ ليله : انا اسفه …
ـ وجدان: انا مش زعلانه منك انا بس زعلانه عليكي …
ـ ليله : انا بخير يا وجدان …
ـ وجدان: ربما سبحانه وتعالي بيقول { وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ }
يعني متوديش نفسك للمصيبه بنفسك …
ـ ليله : بس يونس مش مصيبه …
ـ وجدان : براحتك يا ليله …
ـ ليله : يعني انتي كده مش زعلانه مني ؟
ـ وجدان: لا انا
فجأة قاطع حديثهم جرس الباب الذي رن …
ـ وجدان : انا هقوم اشوف مين …
ـ اومأت لها ليله وقامت وجدان ….
ـ توجهت وجدان لجهة الباب وفتحته …
ـ نظرت وجدان بصدمه عندما رأت والدتها …
ـ وجدان : م ماما !
ـ اقتربت مني والدموع تجمعت في عينيها وعانقتها …
ـ نظرت لها وجدان وهي لا تعي اي شئ فكيف اتت ومتي …
ـ مني : I missed you اوي يا وجدان …
ـ وجدان : ماما انتي ازاي
ـ فجأة قاطع وجدان صوت خلفها …
ـ صفيه : مني ؟
ـ نظرت مني لوالدتها …
ـ واقتربت وهي تفتح ذراعيها لتعانقها وهي تقول …
ـ مني : ماما حبيبتي ….
ـ فجأة وضعت صفيه يدها لتبعدها …
ـ صفيه : خليكي بعيد …
ـ مني : اسمعيني بس يا ماما …
ـ صفيه : اسمعك ؟ اسمعك ازاي ؟
ـ مني : ماما انا …
ـ صفيه : بس متقوليش ماما دي تاني …
ـ مني : كل ده عشان اي ؟ عشان طفله ؟
ـ صفيه : بسس مش عايزه اسمع صوتك …
ـ مني : انا معملتش حاجه غلط …
ـ صفيه : معملتيش حاجه غلط ؟ وانتي جايه بعد موت اختك وتوزيع الميراث مش عايزه تدي بنت اختك حقها …
ـ مني : انا مقولتش كده انا بس قولت أنها تيجي تقعد معايا في أميركا وانا هاخد ميراثها اخلي بالي منه واحافظ عليه …
ـ صفيه : اطلعي بره …
ـ ليله : خالتو !
ـ ذهبت اليها ليله مسرعه وعانقتها … عانقتها مني وهي تبكي …
ـ ليله : عامله اي يا خالتو ؟ تعالي ادخلي …
ـ نظرت مني لصفيه …
ـ ليله : اي يا خالتو مالك ؟
ـ صفيه : سيبيها يا ليله …
ـ ليله : لي يا تيته كل ده ؟ لي ؟ موضوع وعدي عليه فتره …
ـ صفيه : مش قادره انسي الي عملته …
ـ ليله : كانت صغيره يا تيته وبعدين لما عرفت اني ف ازمه مترددتش دقيقه وبعتت وجدان ومالك لعندي وهي قعدت هناك لوحدها …
ـ صمتت صفيه …
ـ ليله : قربي يا خالتو احضنيها اكيد وحشاكي …
ـ اقتربت مني وعانقت والدتها وهي تبكي …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ريان …
ـ كان ريان يجلس في منزله وزين بجانبه …
ـ زين : مش هتقولي بقي إلي حصل ؟
ـ ريان : مافيش حد جه عشان يقتلني وانا دافعت عن نفسي …
ـ زين : مكلمتنيش لي ؟
ـ ريان : انا مش صغير واعرف ازاي اتصرف …
ـ صمت زين …
ـ ريان : انا هروح بكره الشركه …
ـ زين: اي ازاي ؟
ـ ريان : زي ما سمعت …
ـ زين : بس …
ـ ريان : ابقي خلي المساعد يجبلي بدله جديده …
ـ بعدها تركه ريان وصعد للاعلي …
تنهد زين بعدها ذهب …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الصباح …
ـ في الشركه …
ـ دخل ريان ورحب به الموظفون …
ـ دخل لمكتبه وجلس علي الكرسي ….
ـ دق الباب …
ـ دخل زين …
ـ زين : محتاج حاجه ؟
ـ ريان : لا انا كده تمام …
ـ زين : طيب الحمدلله …
ـ ريان : هو في مترجمه هنا في الشركه ؟
ـ زين : ايوه …
ـ ريان : طيب ممكن تناديها …
ـ زين : لي ؟
ـ ريان : عايزها بس …
ـ أومأ له زين بعدها ذهب لينادي وجدان …
ـ دخلت وجدان …
ـ اقتربت ووقفت أمامه وبجانبها زين …
ـ ريان: اتفضلي اقعدي …
ـ جلست وجدان …
ـ ريان : بصي يا …
ـ وجدان اسمي وجدان …
ـ ريان : طيب يا وجدان … انا هديكي مهمه ومعرفش هتكوني قدها ولا لا …
ـ وجدان : اتفضل ….
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المساء …
ـ كان ريان يجلس في منزله …
ـ دخل زين …
ـ زين : اي يا ريان كنت عايزني ف اي ؟
ـ نظر ريان لساعته بعدها قال …
ـ ريان : خمس دقائق بالظبط وهتشوف …
ـ جلس زين وهو لا يفهم اي شئ …
ـ بعد خمس دقائق …
دق باب القصر …
ـ فتح الباب المساعد …
ـ نظر زين باستغراب عندما رأي إمرأة تدخل ترتدي نقاب ومعها شاب يرتدي كمامه وكاب …
ـ نظر زين لريان الذي كان يجلس ويضع ذراعه علي حرف الصوفا ويبتسم ابتسامه جانبيه …
ـ فجأة رفعت الفتاه النقاب نظر لها زين بصدمه بعدها نظر لريان الذي ابستم وهو يقول ….
ـ ريان : اقدملك ليله …
رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ملك احمد
رواية عشقاً لا يوجد له طريق
Part 34
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
فجأة رفعت الفتاه النقاب نظر لها زين بصدمه بعدها نظر لريان الذي ابتسم وهو يقول …
ـ ريان : اقدملك ليله …
ـ نظر لها زين وهو لا يعي اي شئ …
ـ زين : ليله ؟
ـ خلع الشاب الذي كان يقف بجانب ليله الكاب والكمامه …
ـ وكان مالك …
ـ زين : بس ازاي ؟
ـ وقف ريان ووضع يده علي كتف زين …
ـ ريان : انا هقولك كل حاجه …
Flash back _
يوم تقدم يونس لليله …
ـ بعد أن ذهبت لليله للمنزل ….
كانت تقف أمام المرأه تسأل نفسها هل انا رُسل في نظر ريان أم ليله …
ـ قاطع صوت تفكيرها هاتفها …
ـ اخذت الهاتف ونظرت للاسم ووجدته ريان …
ـ لم تجب ووضعت الهاتف علي السرير مرة أخري …
ـ لكنه دق … فقررت أنها لن تتهرب مرة أخري وستجيب …
ـ اخذت الهاتف وأجابت …
ـ ليله : نعم ؟
ـ ريان : اسمعيني ياليله …
ـ ليله : اسمع اي تاني يا ريان إلي انا سمعته وشفته كان كفايه اوي …
ـ ريان : ليله انا اسف …
ـ صمتت ليله قليلاً ف هذه اول مره تسمعه يعتذر لشخص وكان هذا الشخص هي …
ـ ليله : علي اي ولا اي يا ريان ؟
ـ ريان : انا اسف بجد … أنا مش هعرف اكمل حياتي وانتي مش فيها انا في المده إلي بعدت فيها كنت بموت يا ليله … انا بعدت عشان احميكي بس الحمايه مجابتش نتيجه يا ليله …
ـ ليله : اي المطلوب دلوقتي يا ريان …
ـ ريان : بصي يا ليله لو عايزاني اثبتلك يونس علي حقيقته هوريكي بس اتعاوني معايا المرادي …
ـ ليله : وده ازاي ؟
ـ ريان : هقولك … في شخص كلمني وقالي أن يونس كلمه عشان يقتلني وكان يبعت فيديو عشان يتأكد …
ـ توسعت عين ليله من الصدمه …
ـ ليله : اي ؟
ـ ريان : وقالي أنه هيبعت رجالته النهارده عشان يقتلوني …
ـ ليله : طيب انت هتعمل اي ؟
ـ ريان : هخليه ميبعتش حد وانا اجيب رجالتي ونعمل خطه بديله …
ـ ليله : واي هي ؟
ـ ريان : ليله انتي بتسألي كتير يا ليله ؟
ـ ليله : مش لازم اعرف ؟
ـ ريان : المهم اني فقدت الذاكره …
ـ ليله : مش حاسه هتنفع …
ـ ريان : هتشوفي …
ـ ليله : طيب انت قولت لزين ؟
ـ ريان : لا ولا زين ولا تقولي لوجدان مينفعش اي حد يعرف انا وانتي بس سامعه ؟
ـ ليله : بس …
ـ ريان : ليله اسمعيني بس بدون نقاش …
ـ ليله : خلاص تمام …
في اليوم التالي ــــــــ
وقف ريان وهو يقول …
ـ ريان : اي ده لا طبعاً
ـ ليله : اسمعني يا ريان …
ـ ريان : لا يا ليله كلامي واضح لا …
ـ ليله : عشان الخطه …
ـ ريان : تولع الخطه لا …
ـ ليله : معلش يا ريان …
ـ ريان : لا ..
ـ ليله: ماهو انا بصراحه قولتله اني موافقه …
ـ ريان : انتي بتهزري ؟!
ـ ليله : انا اسفه يا ريان بس كان لازم الخطه تنجح ودي البدايه …
بعد مرور ثلاثة أيام …
في شركة ريان …
ـ كان ريان يجلس وأمامه وجدان بعد أن خرج زين …
ـ ريان : بصي انا مفقدتش الذاكره ولا اي حاجه دي خطه انا كنت عاملها انا وليله …
ـ توسعت عين وجدان وهي تقول بصدمه …
ـ وجدان : اي ؟
ـ ريان : انا عارف انك خازلتي تساعدي ليله انها ترحعلي علي قد ما تقدري ودي حاجه اشكرك جداً عليها … بس انا عايزك تحاولي تجيبي ليله النهارده عشان عايز اكمل بقيت الخطه … انا كنت عايز اقول لزين بس يونس بيراقب كل تحركاته بالملي …
ـ وجدان : طب اجيبها ازاي ؟
ـ ريان : بصي خليها تلبس نقاب وتيجي هي ومالك عشان الخطه الجايه مهمه …
ـ وجدان : حاضر …
Back ____
ريان : ده الي حصل ومحدش يعرف غير مالك …
ـ زين : وكل ده وانت مخبي عليا ؟
ـ ريان : يونس مراقب تلفونك وكل تحركاتك مجاش وقت عشان اعرف اقولك …
ـ نظر زين بصدمه بعدها وضع يده في جيبه يبحث عن الهاتف ولم يجده …
ـ ريان : خدته …
ـ زين : عشان كده ليله جت المره إلي فاتت وانت ابتسمت بس فجأة الابتسامه اختفت ؟
ـ ريان : بالظبط يونس كان بيراقب ليله وانا وهيا كنا ناويين نقولك الخطه بس للاسف يونس جه فكان لازم نغير الخطه وتكمل زي ما كانت عشان يصدق …
ـ زين : طيب اي الخطه بتاعتك بقي ؟
ـ ريان : لازم نوعي يونس …
ـ مالك : وده هنوعيه ازاي ممكن نحبسه وخلاص ؟
ـ ريان : غلط يونس مش ساذج المرادي …
ـ مالك : طيب واي الخطه ؟
ـ ريان : بص ….
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في اليوم التالي ….
ـ وتحديداً في منزل ليله …
ـ استيقظت ليله وذهبت حتي تبدل ملابسها …
ـ خرجت ليله حتي تذهب للجامعه …
ـ رن هاتفها …
ـ نظرت للاسم ووجدته يونس …
ـ اجابت ليله …
ـ ليله : ألو اي يا يونس …
ـ يونس : ليله انا جاي النهارده وهنحدد ميعاد الخطوبه …
ـ شعرت ليله بنغزه داخل قلبها …
ـ ليله : لي النهارده ؟
ـ يونس : عادي مش حابب تأجيل الموضوع …
ـ ليله : تمام يا يونس …
أغلقت ليله الهاتف وهي تقول …
ـ ليله : بس دي مكانتش الخطه يايونس …
ـ نظرت ليله لهاتفها وتذكرت حديث ريان …
ـ ريان : الموبايل ممكن يكون متراقب خلي بالك …
ـ نظرت ليله أمامها ووجدت مكان خاص بالاتصالات …
ـ اخذت ليله الهاتف ورنت علي ريان وفصلت هاتفها …
ـ ليله : الو ريان …
ـ ريان : اي يا ليله ؟
ـ ليله : يونس قالي انه هيجي النهارده عشان يحدد ميعاد الخطوبه …
ـ ريان : يونس ذكي … خليه يجي ومتخافيش مش هخلي الموضوع يتم علي خير …
ـ ليله : خلاص تمام …
ـ أغلقت ليله الهاتف وتوجهت لجامعتها …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في شركة مالك ….
ـ كان مالك يجلس ويفكر …
ـ حتي دخلت لورا …
ـ لورا : مالك الشحنه كده هتتصدر النهارده ؟
ـ مالك : ايوه …
ـ لورا : تمام …
ـ فجأة دخلت رقيه …
ـ نظرت لها لورا بضيق ….
ـ رقيه : مالك عامل اي ؟
ـ مالك : الحمدلله تمام …
ـ رقيه : كنت حابه اعزمك النهارده علي فرح اختي …
ـ فجأة لم تستطيع لورا كبح نفسها فقالت …
ـ لورا : مبروك بس للاسف النهارده مالك عنده تصدير …
ـ رقيه : مين انتي ؟
احتلها لورا بابتسامه
ـ لورا آدم صحبة شركة استثمارات وتجاره وتصدير ..
ـ رقيه : اهلا …
ـ ابتسمت لورا …
ـ مالك : هشوف يا رقيه هعرف اجي ولا لا …
ـ رقيه : تمام في انتظارك …
ـ بعدها ذهبت رقيه …
ـ نظر مالك للورا …
ـ مالك : مين سمحلك تتكلمي نيابة عني ؟
ـ لورا : انا مكنتش اقصد بس احنا فعلاً النهارده مش فاضيين …
ـ مالك : اظن دي حاجه تخصني …
ـ لورا : اسفه …
ـ مالك : عادي متعود علي خناقات البنات عليا …
ـ لورا : excuse me ولي اتخانق عليك حضرتك مش my type خالص …
ـ ابتسم مالك ابتسامه جانبيه وهو يقول ….
ـ مالك : عارف …
ـ لورا : طيب كويس بعد اذنك …
ـ خرجت لورا نظر لها مالك وهو يضحك فقد نجح في استفزازها …
عند لورا …
ـ خرجت وهي تقول …
ـ لورا : غبيه انا غبيه كان لازم أتدخل انا مالي اديه كشفني …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المساء …
ـ في منزل ليله …
كانت ليله تجلس هي وجدتها ومالك ووجدان ومني …
وامامهم يونس ولورا وادم ووالدتهم …
ـ نظر يونس وهو يقول …
ـ يونس : تمام كده إن شاءالله الخطوبه في خلال يومين …
ـ صفيه : بس مش بدري ؟
ـ يونس : لا بالعكس خالص …
ـ نظرت لورا للمنزل وهي تشعر بضيق …
ـ نظر لها مالك نظرت له بعدها شعرت بأنه غاضب من نظرتها إلي المنزل بعدها اعدلت نظرها ونظرت طبيعي …
ـ مالك : تمام اتفقنا كده بعد يومين …
ـ ادم : الف مبروك يا ولاد …
ـ والدة يونس : بس هو انتي مش شايفه يا حبيبتي أن البيت ده قديم شويه ؟
ـ ليله : خالص يا طنط ب العكس ده بيت بابا إلي كان عايش في زمان واختا الحمدلله مقتدرين مادياً جداً وحالتنا كويسه بس انا حابه افضل هنا …
ـ شعرت والدة يونس بضيق من حديث ليله …
بعد مرور يومين وتحديداً يوم الخطبه …
رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم ملك احمد
رواية عشقاً لا يوجد له طريق
Part 35
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد مرور يومين وتحديداً يوم الخطبه….
ـ كانت ليله في غرفتها تتجهز حتي تخرج الخطبه …
ـ لكن فجاءه دق الباب …
ـ ليله : ادخل …
ـ وجدان : اي يا ليله ؟
ـ ليله : في حاجه ؟
ـ شاورت لها وجدان علي هاتفها وتبين أن يوجد علي هاتف وجدان اتصال …
ـ نظرت لها ليله بعدها نظرت إلي هاتفها وأخذته وقامت بإطفائه …
ـ ليله : مين ؟
ـ وجدان : ريان …
ـ اخذت ليله الهاتف وتركتها وجدان وخرجت …
ـ ليله : الو ؟
ـ ريان : ليله …
ـ ليله : انا خايفه …
ـ ريان: متخافيش انا معاكي يا ليله ومش هسمح لحد ياخدك مني اوثقي فيا …
ـ ليله : واثقه بس خايفه يحصلك حاجه خايفه احس بأنك اتأذيت بسببي …
ـ ريان : متخافيش مش هيحصل حاجه يا ليله …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في شركة مالك …
ـ كان مالك يجلس في مكتبه وأمامه لورا …
ـ مالك : تمام النهارده كده المفروض اخر شحنه هتتصدر ….
ـ لورا : تمام …
ـ دخل شخص كبير في السن يحمل صناديق …
ـ فجأة وقفت لورا وذهبت وحملت معه الصناديق …
ـ نظر لها مالك وسرح بها تغيرت كثيراً عن قبل كانت متمرده لا تساعد أحد لكن الان تغيرت …
ـ انتهت لورا وهي تبتسم لذلك الرجل …
ـ لورا : خد بالك يا عمو متشلش الحاجات دي لوحدك …
ـ أومأ له الرجل وشكرها بعدها ذهب …
ـ اقتربت لورا وجلست وهي تقول …
ـ لورا : هاه كنا بنتكلم ف اي ؟
ـ مالك : هاه ؟ اه إن النهارده اخر ميعاد للتصدير …
ـ لورا : ايوه تمام …
ـ دخلت رقيه وهي تقول …
ـ رقيه : انا زعلانه منك يا مالك علي فكره مجتش الفرح لي ؟
ـ مالك : معرفتش ….
ـ نظرت رقيه لورا وهي تقول …
ـ رقيه : اسفه بس ممكن تسيبينا لوحدنا شويه ؟
ـ نظرت لها لورا بعدها قالت بغضب …
ـ لورا: اظن ان ده مكان شغل مش مجرد مكان الكلام بما أن حضرتك كل شويه تدخلي في وقت الشغل وبتاخدي من وقتي ومن وقته وانا عادي مش بتكلم بس لحد هنا و Stoop انا اسفه يا استاذ مالك بس لو حضرتك مش هتعرف تفصل بين الشغل وبين حياتك واصدقائك يبقي ده مش شغل اصلا …
ـ اجابتها رقيه بانفعال …
ـ رقيه : لحظه ازاي تتكلمي معايا كده ؟
ـ لورا : طريقتي طبيعيه بس حضرتك لو شايفه نفسك غلطانه هتتنرفزي من كلامي …
ـ مالك : بس يا رقيه كفايه وكما…
ـ فجأة قبل أن يكمل حديثه نزلت صفعه قويه علي وجه لورا …
ـ وقف مالك وهو يقول بحده …
ـ مالك : رقيه !
ـ نظرت لها لورا التي احمر وجهها وهي تضع يدها علي وجهها …
ـ اقترب مالك ووقف أمام لورا وهو يقول …
ـ مالك : اطلعي بره يا رقيه ومتفكريش تيجي هنا تاني فاهمه ؟
ـ رقيه : بس يا مالك انا …
ـ مالك : برهههه
ـ نظرت رقيه للورا بغضب …
والتفت حتي تذهب لكن أوقفها صوت لورا …
ـ لورا : استني يا رقيه …
ـ التفت رقيه ونظرت لها والدموع تجمعت في عينها …
ـ اقتربت لورا ووقفت أمامها وهي تعدل شعرها وتحدثت قائله …
ـ لورا : انا اسفه يا رقيه ….
ـ فجأة صفعتها بقوه …
ـ لورا : اني مدتكيش الكف ده بدري …
ـ ربعت لورا ذراعها وعغي تقول …
ـ لورا : هو مش قالك بره ؟ اتفضلي بره …
ـ نظرت رقيه لمالك الذي كان يقف بسكون دون التحرك ….
ـ بعدها توجهت رقيه للخارج …
ـ اقترب مالك وهو يقول …
ـ مالك : لورا ؟
ـ نظرت له لورا وهي تمسح دموعها …
ـ لورا : مبروك يا استاذ مالك قدرت تجرحني وتهيني بس انا مش هستني كتير انا مش هكمل شغل هنا وبعلن إلغاء الشراكه وهدفع الشرط الجزائي …
ـ مالك : انا …
ـ لورا : شكراً يا استاذ مالك …
ـ وكادت أن تذهب لكن امسك مالك يدها …
ـ مالك : استني …
ـ لورا : اي تاني ؟
ـ مالك : انا اسف …
ـ لورا : مش بتفيد انت مقدرش حبي ليك مقدرتش اني مش عايزه اجرحك كل مره بس لحد هنا وخلاص …
ـ بعدها افلتت يدها وذهبت تاركه مالك يقف في حيره …
هل تحبه بالفعل ام أنه مجرد حديث …
ـ مالك : انا كمان بحبك ومش عارف ازاي اصارحك وانا بنتقم من اخوكي يا تري هتسامحيني واحنا عاملين عليه مؤامره ….
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ريان …
ـ كان يجلس في منزله ….
ـ أخذ هاتفه وتحدث …
ـ ريان : زين …
ـ زين : نعم ؟
ـ ريان : جهز كل حاجه يا زين…
ـ زين : تمام …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المساء …
ـ كانت ليله تجلس بفستانها السكري وشعرها المفرود والعقد الفضي وكعبها الشفاف …
ـ دخلت وجدان وهي تحمل ورد …
ـ وجدان : امسكي يا ليله …
ـ اخذت ليله الورد وهي تنظر باستغراب ….
ـ ليله: مين باعته ؟
ـ وجدان : معرفش انا هخرج وانتي يلا تعالي …
ـ اومأت لها ليله …
ـ خرجت وجدان نظرت ليله للورد بعدها أخرجت من داخله كارت …
ـ الكارت …
متقلقيش انا دايماً جمبك ….
Ryan
ابتسمت ليله لا إرادياً ….
ـ دق الباب …
ـ سمعت صوت يونس …
ـ يونس : ليله يلا …
ـ خباءت ليله البوكيه بسرعه بعدها قالت …
ـ ليله : حاضر جايه …
أخذت ليله نفس وفتحت الباب …
ـ يونس : تحفه …
ـ ابتسمت ليله بصعوبه …
ـ امسك يونس يدها …
ـ وذهبو إلي داخل الحفل ….
في الحفل ــــــ
كانت لورا تجلس في الجانب وتمسك هاتفها…
ـ وقف شخص أمامها …
ـ رفعت لورا رأسها ووجدته مالك …
ـ مالك : ممكن اتكلم معاكي شويه ؟
ـ لم تجبه لورا ونظرت أمامها …
ـ مالك : انا اسف مكنتش اقصد وانا فعلاً مافيش بيني وبين رقيه اي حاجه مجرد اصدقاء وبس …
ـ نظرت له لورا وهي تكبت دموعها …
ـ مالك : Te amo
نظرت له لورا بصدمه فهو تحدث اسباني واحده لقد قال احبك ؟!
مالك : اي مستغربه لي ؟
ـ لورا : لا انا …
ـ مالك : عارف عارف ان في كتير هيموتو عليا بس مش مشكله هاخد إلي قلبي اختارها …
ـ ابتسمت لورا وهي تقول …
لورا : Orgulloso
مغرور …
ابتسم مالك وهو يقول …
ـ مالك : عارف معاناها علي فكره …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الحفل …
ـ جلست ليله وبجانبها يونس …
ـ اقتربت وجدان وهي تمسك بالخواتم …
ـ فجأة وقفت ليله عندما رأت ريان قادم من بعيد …
ـ امسك يونس يدها واجلسها …
ـ يونس : اقعدي يا ليله احسن ليكي …
ـ جلست ليله وهي تضغط علي يدها من التوتر …
ـ ليله : بس يا يونس …
يونس : انا عارف كل حاجه يا ليله …
ـ ليله : اي ؟
ـ يونس : ايوه يا ليله عارف كل حاجه … شوقك لما بتشوفيه الحب الي في عيونك لى حزنك لما بتبقي بعيد كل ده انا ملاحظه …
ـ ليله : بس ازاي ؟
ـ يونس : انا عشرة عمر ريان يا ليله يعني عارف كل تصرفاته … عادي يا ليله عارف انك مش هتكوني ليا أبداً …. عارف ان حبي مش بيكمل دايماً أو نقدر نقول حب من طرف واحد ؟
ـ تجمعت الدموع في عين ليله …
ـ يونس : روحي يا ليله روحيله علي الاقل حد فينا حبه يكمل …
ـ ليله : انا اسفه يا يونس …
ـ يونس : متعتذريش انا المفروض اعتذر …
ـ فجأة اقترب ريان ووقف وهو ينظر لهم …
ـ وقف يونس وهو يقول يلا يا ليله …
ـ وقف ليله وابتسمت ليونس …
ـ بعدها توجهت لجهة ريان …
ـ نظر ريان باستغراب …
ـ وقفت ليله أمام ريان …
ـ ريان : مش فاهم …
ـ فجأة جاء يونس ووضع يده علي كتف ريان …
ـ يونس : اهو نجحت للمره التانيه يا ريان بس اعذرني مش هسمح تاخد حاجه مني تاني هاه ؟
ـ ابتسم ريان بعدها عانقه يونس …
ـ وأخيراً تم الصلح بينهم …
ـ نظر يونس لليله وريان أخرج ريان خاتم من جيبه وارتدتو الخواتم نظر لهم يونس وهو يبتسم …
يونس : كُنتُ ادريِ انكِ لَن تَكوني لي أبداً احببت شئ وانا اعلم أنه لَن يكون ملكي ….
كانت والدة يونس تجلس وهي غاضبه …
ـ يعيني اي إلي بيحصل ده هي لعبه ؟
ـ ادم : خلاص يا ايمي هما كده مبسوطين …
ـ يعني اي ؟
ـ لورا : مامي خلاص هما مبسوطين وكانو بيحبو بعض من الاول بس يونس هو إلي دخل بينهم …
ـ طب ويونس دلوقتي اي مشاعره ..
ـ ادم : انتي عارفه ابنك كويس مش بيعمل حاجه غير وهو راضي عنها ….
كانت وجدان تقف بجانب زين …
ـ تبكي من الفرح وهي تنظر لليله بفرح …
ـ زين : طيب مش ناويه تعيطي تاني ؟
ـ وجدان وهي تمسح دموعها …
ـ وجدان: اي ؟
ـ زين : تقبلي تتجوزيني يا وجدان ؟
ـ نظرت له وجدان بصدمه وهي لا تعي ما قاله …
ـ وجدان : بس …
ـ زين : موافقه ؟
ـ اومأت له وجدان …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد مرور فتره …
ـ امام شركة كبيره لعرض الأزياء مكتوب عليها L,A,A…
ـ نزلت ليله من سيارتها البيضاء …
ـ وخلفها ريان …
ومعهم لورا ومالك ووجدان وزين وبقية العائله …
ـ أمسك ريان مقص وهو يقول ..
ـ ريان : يلا يا ليله افتحي شركتك بنفسك …
ـ أمسكت ليله المقص وكادت أن تقطع الربطه لكن فجاءه صوت دراجه ناريه جاء من خلفهم …
ـ نظر ريان لليله وابستم وهما يقولو في صوت واحد …
ـ يونس …
ـ نزل يونس من دراجته وهو يخلع الخوذه …
ـ يونس : من غيري يا ليله ؟
ـ ريان : لا خالص كنت مستنينك …
ـ يونس : اه فعلاً واضح … طب مش يلا ؟
ـ ليله : يلا …
ـ قطعت ليله الربطه وفتحت الشركه …
ـ شركة ليله عرفه احمد للأزياء ….
The End ___
اقرأ ايضا روايات ترند –