الفصل 16 | من 41 فصل

رواية عشقت ابنه عدوي(جاري التعديل) الفصل السادس عشر 16 - بقلم salma naser

المشاهدات
13
كلمة
5,677
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

《بسم الله الرحمن الرحيم 》

[عٌشٍقِتّ أّبِنِةّ عٌدِوِيّ]

ِبقلمَ:َّسلَمَيِّ نِأّصٌر
..........................................

لللو...مخرجنتيش ...من شقة الدعارة دي انا هتعامل معاكوا بدي....!!!

قالتها دانا والخوف والرعب يدب في اوصالها وجسدها يرتجف من الخوف والتوتر....

احتقن وجه نخنوخ بدماء الغضب وقال بنبرة مخيفة ومحذرة...

هاتي البتاع الي معاكي دا ، عشان انا زعلي وحش !!!!

هزت رأسها نافية بقوة ويدها ترتعش ويكاد يسقط الصاعق من بين يداها من شدة خوفها وتوترها ....

دانا:لألألألألأ...!!!!

عشرية وهي تلطم علي صدرها...

يانصبتي !! انتي يابت عاوزة تموتيني مكهربين ؟؟!!

دانا بنبرة بكاء وتوسل:ارجوكي ، لو سمحتي سيبوني امشي ، انا مش كده ، سيبني امشي ربنا يخليكي !!

نخنوخ بغلصة وهو يكور قبضتيه بغضب جامح وقال لها بتهديد...

دي اخر مرة بقولهالك ، هاتي البتاع دا ، عشان انتي متعرفنيش ، انا ممكن اشلفطك دلوقت ، هاااااتي....!!

صرخ بها هادرآ بقوة وعيناه تحمر بقوة الغضب مما ارعبها اكثر لتقول له بخوف وتلعثم...

:سي..يبني ، امشي ، ااانا معملتش حاجة ككك...كريم ضحك عليا ، وجبني هنا سبوني ارجوكوا...

عشرية بنبرة شعبية...

اسمعي يا دلعدي ، احسنلك تسيبي البتاع دا ، نخنوخ لما بيتعصب مش بيشوف قدامه وممكن يقتلك فيها ، ومش احنا الي نتهدد يا حلوة فهاتي اخرك وخليكي سالكة معانا عشان متتعبيش من اولها ..!!!

ابتعدت خطوة الي الخلف ببكاء وخوف ومازالت تصوب الصاعق امامهم وهي ترتجف بشدة ،، اصبح نخنوخ في شدة غضبه لياتي بسرعة قوية ويلتقط منها الصاعق بقبضته وهي تحاول الا تعطيه له وتحاول استعماله ولكن فشلت لانه يحكم قبضتيه علي يداها بعنف ..ولأن يداها تعرقت من التوتر كان سهل عليه ان ياخذه...لتحدق فيه برعب ويقول الاخر بصوت جلي وغضب...

بقا حتة عيلة زيك ، ترفع عليا البتاعة دي وتهددني ، يا بنت ال ***** ، انا هربيكي هتسوقي فيها ولا ايه بينك متعرفنيش كويس يا نن عين امك...!!!

جذبها من خصلات شعرها القصير بعنف ثم انهال عليها بالضرب المبرح والصفعات وظل يضربها بوحشية وحيوانية امام اعين الجميع الشامتة وضحكات السخرية وتتابعه عشرية بنظرة باردة وتضع يداها وسط خصراها وتدخن سيجارتها ببرود قاتل ...وهي تصرخ بألم وتبكي وقوة بنيته كانت اقوي منها بكثير ظلت تترجوه يتركها وهي تتالم بشدة...

آآآآآآآه ....سس...سبني..ببقا..اانا معملتش حاجة ....آآآه..ططب خلاص ...ونبي..انا اسفة ...آآآآآآآه...!!!

نخنوخ ومازال في التعدي عليها بالضرب العنيف وقال بتوعد وصوت خشن...

انتي شوفتي حاجة يا بنت ال **** يا **** ورحمة ابويا ، لاوريكي ، الكل هنا بيعملي الف حساب ، تيجي علي الاخر بت زيك تهددني ماااااشي !!

ظل يضربها ويسبها بالسباب اللاذع ويلعنها تحت نظرات المتواجدين وهي شعرت بان احبالها الصوتية اخترقت بسبب صراخها واصبح جسدها مليئ بالكدمات الزرقاء والجروح الدامية وهو لا يكترث بانها اضعف منه بكثير غي جسدها ...لتتدخل عشرية قائلة بنبرة لئيمة...

خلاص يا نخنوخ ، البت بتفرفر ، مش كدهون ياخويا ، بالراحة ينفع كده ؟؟ اهيه بقت مليانة جروح في وشها وجسمها ، لو جيه زبون الوقتي هيخدها ازاي ، دا انت بوظت الجمال الي عندها ، وضيعتلنا الخامة الحلوة والقرشين اللوز ..!!

نهض عديم الرحمة ذاللك المدعي بنخنوخ من فوق دانا التي اصبحت الرؤية مشوشة امامها وتكاد تفقد الوعي وتشعر بان عظامها تحطمت ...!!!

ليبصق في جانبه بطريقة مقرفة تشير للاشمئزاز وقال بغلظة ومازال الغضب متملكه...

بقا انا تهددني ، كان لازمن تتربي ، وان كان علي الي في وشها دخليها اوضة من الاوض ، وسبيها متلقحة فيها ، وكلها كام ساعة وهتبقي زي الجن الازرق ، انتي لسة واقفة يا ولية ؟ غوريها من وشي مش عايز اشوف خلقتها لاما قسمآ بالله مهرحمها المراضي ....،،،

عشرية بحنق:يوه وهو انا قولت حاجة ، البت بتموت هتلبسنا قضية قتل مش كفاية قضية دعارة هيهيهيهيهي....!!

لتضحك باقي النسوة المتواجدون بنفس ضحكتها الرقيعة والساخرة.. ويعدون لما كانوا يفعلونه من زنا ومحارما بلا حياء او خوف من مصيرهم في الاخرة...!!!

ليقول نخنوخ بنبرة شهوانية وهو يتفحص جسدها بجراة ....

بقولك ايه ، مش وقت دا خالص ، شوفي الزفتة دي ، الولا كريم اول مرة يعمل حاجة عدلة ويجيب حاجة نضيفة ، وكسب الرهان زي كل مرة ،مش عايزين نضيعها من ايدينا ، وابقي ابعتيله تمن اابت دي يلاااا ، وشوية وحصليني....!!!

عشرية باغراء ودلع ونبرة مائعة:انت تؤمر يا نخنوختي...!!

ثم التفت لتلك المسكينة المسجية علي الارض بتالم وارهاق وامسكت كف يداها لكي تساعدها علي النهوض وادخلتها لغرفة من الغرف التي يمارسون بها الدعارة لترفض دانا الجلوس علي السرير وذهبت تستند برأسها علي الحائط في احدي زوايا الغرفة وتضم ركبتيها الي صدرها وتبكي وتندب حظها ...لتقول عشرية بامتعاض وتذمر....

:ايه يا بنت مريم ديلم ، قرفانة يختي تقعدي علي السرير ، اشكال تقرف ،...

ثم خرجت من الغرفة وبعد قليل دلفت وهي تحمل قطن وبعض المراهم للتورمات التي في انحاء جسدها وتحمل طبق به مكعبات ثلج وجلست بجانبها قائلة بسخط...

يلااا يا بت عشان اعلجلك الكدمات الي في جسمك دي ، بقي يا هبلة تتحدي نخنوخ وتعملي فيها السبع رجال وانتي مفكيش نفس جبتيه لنفسك ...

كادت تضع المرهم علي الكدمة الزرقاء التي في اعلي كتفها لتنتفض دانا وتبعد يداها بقرف وتصرخ بها ببكاء وغضب ...

ابعدي ايدك دي عني ، واطلعي بررة مش عايزة حاجة سبوني بقا في حالي ،،

انكمشت ملامح عشرية للانزعاج والغضب وقالت باقتضاب ....

جري ايه يابت مالك شايطة فينا كده ليه ، شكلك عاوزة نخنوخ ،، بس هطلع رحيمة وهسكت ويلا عشان احطلك تلج في الجروح الي في وشك دي ....

اطلعي براااااااا !!!!

صرخت بها دانا بانفعال وجسدها يؤلمها بشدة ...لتلقي عشرية الاشياء بغضب ونهضتت وهي تهدد امامها بيدها وتضعها في منتصف خصرها....

:اتكلمي كويس يابت انتي ، انا لحد دلوقتي ساكتة ومش عايزة اطلع جنوني عليكي ، وبقول كفاية الي عمله فيكي نخنوخ ، لكن لأ هتسوقي فيها هدوسك تحت رجلي ، وخودي بالك انك هتبدئي شغل من بكرة ولازمن الزبون ميلقيش جروح في وشك عشان يقبل بيكي ، ولو بتموتي هتشتغلي انتي حرة .....!!!!

قالتها وخرجت واوصدت الباب بالمفتاح بعد ان اخذت حقيبة دانا الشخصية لتضع دانا رأسها علي الحائط قائلة ببكاء وندم...

الله يخربيت معرفتك السودة يا كريم ، عملت فيك ايه عشان تعمل فيا كده ، منك لله ، منك لله ، يارتني سمعت كلامك يا علي انا غبية غبية ، يارب يا بابي تعرف وتلحقني من الوحوش دول ،،اهئ ...اهئ ...يارب انقذني منهم ، يارتني صدقتك يا علي انت حذرتني وانا خدت تنبيهك وحذرك بسخرية واستخفاف ، وكنت بتبلي عليك انت ياريت الزمن يرجع بيا ، آآآه يا جسمي مش قادرة ، ربنا يخدكوا ...

قالتها بندم حقيقي وهي تبكي وتتمني لو يأتي ابيها لكي ينقذها من براثنهم وامسكت المرهم ووضعته علي جروحها بارتعاش ودموع وبعد ان انتهت عادت لوضيعتها ورغمآ عنها غفلت عينها نائمة في مكانها.. بتعب نفسي وجسدي مما حدث معها...

................................................

تجلس زينة بجانب ماجدة التي تدخن بشراهة ولا تعيرها اهتمامآ قالت لها زينة بضيق وهي ترمقها بنظرات نارية....

انتي ازي تعبانة وبدخني ؟ مش خايفة علي نفسك ؟ امال هتخفي ازاي ؟؟

ماجدة بدون اكتراث وسخرية: خليني اموت واستريح من معاملتك ليا بتاعة الخدامين دي !! وهيفرق معاكي اوي اموت ولا اعيش !!

زينة باقتضاب:ليه بتقولي كده ؟؟

ماجدة ونظرت لها بتأثر مصتنتع:عشان انتي مش همك انا !، سايباني اتفلق وقاعدة في مكان ، اقرف احلم بيه اصلآ ،، انتي حتي مش بتنديني غير بماجدة هانم ؟ تبقي خايفة عليا ازاي ؟

نفخت زينة بغضب قائلا بتوجس...

انتي عارفة كويس ، اني مش سهل عليا ارجع اقولك الكلمة دي ، لانك متستحقهاش ، وبعدين هو انتي هتبدئي جلسات العلاج امتي ؟؟

ماجدة بارتباك وتوتر :هاا..ااه..مهو..مهو..اصل ...ااالدكتور لللسة محددش معاد..للجلسة..!!

زينة باستغراب:محددش معاد؟ وهو المفروض يحدد معاد امتي لما المرض يتطور اكتر وبعدين مش فيه ادوية بتاخديها الاول قبل الجلسات ؟

ماجدة ومازالت في تمثيل المرض: ااه منا خلاص هروح بكره وهيديني كل الادوية والجلسات...

زينة:اوك ، انا جاية معاكي مش هسيبك لوحدك يمكن تحتاجي حاجة !!!

حدقت ماجدة بها بزهول :تيجي معايا فين ؟

زينة:جلسات العلاج ،

ماجدة بارتباك ورفض تام:لألأ ،ملوش لازوم ، انا هروح لوحدي ، خليكي انتي متتعبيش نفسك

زينة:اتعب نفسي ؟ لأ انا جاية مش هسيبك كده انا عارفة انه صعب وبتتعبي جامد ريحي بقا دلوقتي عشان هروح معاكي....

ماجدة ونفخت بضيق وقالت لها برفض..

:متجيش يا زينة ، مش عايزة نظرة شفقة انا اوف ؟

زينة:انا جاية يعني جاية وكم.....

توقفت عن اكمال جملتها حيث رن رقم هاتفها لتقره ماجدة الاسم تجده سيف وتقول لها بخبث...

دا الجو صح ؟؟

زينة باحراج وهي تغلق هاتفها :تصبحي علي خير ، انا جاية معاكي يلا نامي انتي دلوقتي...

خرجت زينة لتزفر ماجدة بحنق وهي تحك طرف ذقنها...

هو انا مش هخلص من البت دي ؟ كده هتكشف بدري لازم القي طريقة تخليها متجيش ، الحنية الي ظهرت فجاة دي ، عمالالي خايفة عليا .....

...................................................

يقود سيارته عائدآ الي منزله شارد ويشعر بالضيق والاحتقار من نفسه قائلا في عقله .....

هو انا مضايق ليه ؟ مش دا الي كنت عاوزه ، كل البنات مكانهم هناك عشان هما يستاهلوا ، زعلان ليه بقا ، هي تستاهل مهياش اول واحدة يعني ، بس انا كل مرة مبقاش مبسوط من الي بعمله مع ان لازام ابقي اسعد واحد في العالم بخلص حقي فيهم ، من الي عملوا فيا زمان ،

فلاااااااش باك....

يجلس ذالك الطفل الصغير في غرفته يمزق دميته بوحشية ويخرج منها القطن ويكسر العابه بغضب لتاتي سما اخته الصغيرة وتتفاجاء مما يفعله اخاها الاكبر في العابه التي يحبها لتسائله بزهول...

كليم انت بتعمل ايه ؟؟

كريم وبغضب طفولي وهو يكمل تمزيق العابه....

ملكيش دعوة انتي يا سما امشي !!!

سما:بث مامي هتضلبك (هتضربك) علي كده ؟!

كريم وصرخ في وجهها :امشييي !!!

خرجت الصغيرة بخوف من طريقة اخيها الجديدة ...عاد والد كريم من العمل وهو منتظر ان يأتي له كريم ويقفز بمرحه المعتاد سعيد بعودته ولكنه تفاجاء به ياتي ويحتضنه والابتسامة التي كانت ترسم وجه لم تعد موجودة ونظرا له بتمعآ ليتفاجاء ايضا بكل الجروح والكدمات في وجه وجسده الصغير....

سائله بصدمة:ايه دا يا كريم ؟؟ مين عمل فيك كده ؟؟

صمت الصغير ولم يجيبه وادار راسه في الجهة الاخري لينادي والده امه بغضب ...

ناريماااان .....

اتت ناريمان وهي تبتسم له بتصنع وتضع يداها علي صدره بدلع .....

ايوة يا حبيبي ، دقيقة والاكل يجهز....

سائلها بصرامة بعد ان ابعد يداها:ايه الي حصل لكريم ايه الي في جسمه دا ؟؟

نقلت نظرها لكريم الذي ينظر لها بكره شديد ونظراته الصغيرة لها تشير للاشمئزاز منها ....لتقول بكذب وتلعثم...

دد...دا...اتخانق...ههه..هو وواحد صاحبه في المدرسة وعوره كده صح يا كريم ؟؟

نظر كريم لوالده ليستمع لأجبته ليقول رامزي بعدم تصديق....

نعم !! صاحبه هيضربه كده ، انتي واعية للبتقوليه دا يا ناريمان ؟ مهما كان صاحبه زيه ضعيف ومش هيضربه بوحشية كده ؟ ،

ناريمان بكذب وقلق من كشف كذبتها:مهو اصل كان بيضربه جامد بس كريم كان بيدافع عن نفسه ....

رمزي ومازال غير مقتنع:اااازي اقنعيني ازاي طفل مكملش 8 سنين هيضربه بالطريقة دي ، دا ضرب حد كيير...

ناريمان:لأ ، الي ضربه مش صغير دا في سنة ستة كان بيبلطج عليه عشان ياخد سندوتشاته وضربه بالطوبة ، مش كده يا كريم احكي لبابي ....

قالتها وهي ترمق ابنها بنظرات محذرة ومخيفة ليؤمي له كريم وهو مخفض راسه بخيبة امل ...ليغضب رامزي قائلا...

ااا ي مدرسة خاصة فيها التخلف دا ، انا مش هسكت وهبلغ المدير بالتسيب دا ...

ناريمان بسرعة وراحة لانه اقتنع اخيرآ بكذبتها:لأ لأ انا مسكتش انا بهدلت الدنيا والمدير واعدني انه هيرفض الولد دا صدقني يا حبيبي ، ملوش داعي مهما كان دا شقاوة اطفال متعملش عقلك بعقلهم ، وانا قولت لكريم يبقي ، يروح يقول للمس بسرعة لو حد اتعرضله تاني !!!!

رامزي:خلاص ، بص يا كريم لو حد جيه ضربك تاني تروح تقول للمدير بسرعة زي مامامي قالتلك متسكتش ماشي يا حبيبي خد حقك عشان متبقاش ضعيف ،،،

نظر له الصغير بيأس والدموع تترقرق بعينه وشعر بالاحباط الشديد لان والده صدق تلك الحية امه كما يسميها واؤمي له بخيبة امل وفي عينه نظرة استنجاد بوالده لكي ينقذه من ذالك الجحيم ....

رامزي:معلش يا حبيبي بكرة تخف ، وانتي يا هانم ازاي تسبيه كده من غير متعلجيليه الجروح دي ؟؟

ناريمان:هااا...ااانا كنت هعمل كدا بس بس هو رفض عشان بتوجعه....

رامزاي:دا مش مبرر ، روحي هاتي مكركروم ومرهم وقطن وتاني مرة تاخدي بالك من ابنك ؟؟

قالت بابتسامة مصتنعة وهي تجز علي اسنانها بغيظ:حاضر ...

ذهبت لتجلب ما طلبه زوجها بينما جلس كريم في حجر والده بياس ودموعه تنساب علي وجه واعتقد رامزي بانه يبكي من الام جسده ولكنه كان مخطئ فهو يبكي من الام ماحدث معه لطفل صغير ومشاهدة امه بتلك الاوضاع المشيرة للتقزز والحقارة مما جعله يكرهها بشدة ويتمني ان تكشف امام والده ....كانت الطفلر سما تقف تراقب ما يحدث وهي مترددة هل تقص لابيها ما حدث معهما ام تصمت تجنبآ لكي لا تتأذا من عشيق امها .......

بااااااااك.....

افاق من شروده ليمحي معالم الندم والاحتقار من نفسه من علي وجه ليعود للجمود والغضب وهو يقول بتصميم....

مغلطش كلهم كدا كلهم وانا مش هبطل لازم انتقم منهم كلهم ...!!!!

...................................................

" في فيلا الفيومي "

تذهب ذهابا وايابا بقلق وهي تتصل بها وتشعر بنغزه في قلبها لتعاود الاتصال ولكن لأ مجيب هبطت الدرچ لتلقي بادهم الذي يتكلم في الهاتف بعصبية مفرتة...

كارما:بابي انت بتكلم مين ؟ دانا لسة مجاتش انا خايفة عليها قوي الوقت اتاخر وهي لسة برة ....

ادهم:اهدي يا كارما ، انا هتصرف مش هقعد متكتف كده هي قالتلك انها هتروح فين. ..؟

كارما:قالتلي انها خارجة من واحدة صاحبتها !!

ادهم بنظرات نارية وبشك:اخت الظابط ...

كارما: لأ ، مقالتليش انها هتخرج مع جوري قالت واحدة تانية بس اتاخرت اوي....

ادهم وهو يجلس علي الاريكة ويعينه تضيق بلمعان غريب ويفكر....

كارما:يابابي انت هتفضل قاعد كده متتصرف دي متعرفش تروح لواحدها هنا مهما كان لسة اول مرة تعيش في مصر ممكن تتوه....

ادهم:انا هعرف مكانها اهدي انتي ...

زفرت كارما بضيق لتصعد مجددآ الي غرفته ليجري ادهم اتصالآ وبعد دقائق يجيب بخشونة....

الو...

الطرف الاخر:ايوة يا باشا ، اؤمر

ادهم:هديك رقم تقلب الدنيا وتعرف مكان موقعه وعند مين ... فاهم !!!

الطرف الاخر:اعتبره حصل جنابك....

...................................................

* في الصباح الباكر في شقة الدعارة *

تملمت في نومتها لتملس علي رقباتها بتألم وتعب من نومتها الغير صحيحة لتفتح عينها وتنظر للغرفة باستغراب لتتذكر ماحدث معها في الامس وانها ليست بكابوس مزعج وانها في الحقيقة المريرة نهضت بتثاقل لتتفحص الغرفة وعلي وجهها علامات القرف ...بعد قليل سمعت احد يفتح باب الغرفة لتنكمش علي نفسها بخوف لتدلف عشرية وبيدها صنية الطعام ووضعته امامها وكانت تمسك قطعة ملابس علي ذراعيها قالت لها بفتور....

خدي يا ختي اطفحي ، بنتعامل معاكي بالانسانية اهو وجايبلك اكل ، واما تخلصي ابقي البسي اللبس دا ، وهندهلك سميحة تيجي تظبطلك وشك المتشلفط دا عشان تجهزي للشغل ...

دانا بخوف وصوت عالي:اانا مش هلبس حاجة ومشيني من هنا مستحيل اعمل الي بتقولي عليه دا يا متخلفة انتي ....

عشرية وبركان الغضب في وجهها:انا متخلفة يا بنت ***** ياللي مشوفتيش تربية ، شكلك عاوزة نخنوخ يجي يكمل ضرب فيكي....

نظرت لها دانا بفزع وهزت رأسها نافية بخوف هستيري وترقرت الدموع في مقليتها برعب ....لتنظر لها عشرية بنصر وقالت ....

ايوة كدة اتعدلي لعدلك ، واخلصي يالا مش عاوزة كلمة زيادة عالم تحرق الدم طيرتيري النفسين الي كنت عملااها ....!!

خرجت عشرية واوصدت باب بالمفتاح مرة اخري لتجلس دانا ببكاء وهي ترتعد من الخوف واعتقدتت بانها لن تنجو منهم ابدآ والندم يقتلها لانها لم تصدق علي بل صدقت ذاللك المخادع كريم وها هي تدفع ثمن اخطاء لم تفعلها ....

................................................

كانت جوري تقف علي مقربة باب غرفة اخيها تنظر له بعبوس وحزن مصتنع ليقول لها ادم وهو يعدل من حلته الانيقة السوداء ويرتدي نظارته الشمسية لينظر لها بابتسامة فهو يعلم بانها تفعل هكذا كي يلين ويضعف لحزنها ذهب وقال لها بحنان. ....

انتي ايه الي مزعلك دلوقتي ؟؟

جوري بعبوس : يا ابيه ليه رفضت اروح البارتي امبارح اهم راحوا واتبسطو علي الاخر انا الي مروحتش واتنكدت !!!!

ادم وهو يبتسم لها:يا حبيبتي انا خايف عليكي مينفعش تقعدي برة البيت في ساعة زي دي ....بصي انتي نفسك تروحي فين وانا هخرجك اتفقنا....

قالت بغير اقتناع:طيب .... بس هقولك علي حاجة وبلييييز مترفضش دي بجد هزعل اوي....

ادم:حاجة ايه ؟

جوري بحماس مكملة:في مجموعة من الطلبة في الجامعة ، عاملين رحلة سوي مع بعض ، وكل صحابي طالعنها ومشتركين فيها ، وانا عاوزة اشترك انا كمان بلييييز يا ابيه !!!

ادم متنهدآ:هي حفالتك ورحالتك مبتخلصش يا جوري كل شوية تطلعلي بحاحة جديدة....

جوري واتسعت حديقتيها:يعني مش موافق علي ديه كمان ....؟

ادم وابتسم لها:موافق يا جوري عشان خاطرك كفاية انها هتبقي الصبح ومعاكي مجموعة من صحابك بس دي اخر حاجة تطلبيها تاني بخصوص الكلام دا...

جوري بفرحة طفولية:هيييييه اخيرآ ، دا الواحد كان بيدور علي مقدمات يقولهالك ولله عشان توافق سهلت عليا المشوار....

ادم بضحك:ياااه كل دا....

جوري:اه امال ايه هلبس بسرعة بقا عشان اروح الجامعة واقولهم اني رايحة معاهم يسسس ""

ادم:هتفضلي طول عمرك طفلة ...يلا انا مستنيمي عشان اوصلك....

……………………………………

تجلس كارما وتبكي بحزن علي اختها وزينة وخديجة يواسوها ....

زينة:خلاص يا كارما ان شاء الله هتبقي كويسة انكل مش ساكت وقالب الدنيا عليها

كارما ببكاء:لأ انا حسا ان فيها حاحة وحشة ، دي متعرفش اي مكان هنا في مصر هتروح فين بس ..؟


خديجة بحنان:ربنا يرجعها بالسلامة يا بنتي متقلقيش دي طيبة وغلبانة وربنا مش هيسبها....

زينة بتفكير:طب متكلمي ادم وقوليله يمكن يعرف مكانها مهو ظابط بردو ...؟

كارما:مش عارفة ،، بس هو مكافحة مخدرات وسلاح ايه الي هيجيبه لدا...وكمان بحس ان هو وبابي بيكرهوا بعض وانا مش عايزة مشاكل....


زينة:طب كلمي جوري مش هي صاحبتها وعارفة عنها كل حاجة....


كارما بيأس:كلمتها وقالتي انها مشافتهاش من ساعة لما كانوا في الجامعة امبارح .....

زينة:مش عارفة انا قولتلك كل الحلول الي في دماغي طب استني يمكن تيجي هي كمان شوية ونعرف كانت فين...

………………………………………

* في ميدان الجامعة *

جوري بشك:احساس كبير انه الزفت كريم هو الي وراها هو جيه ولا لسة....

ليان:لا لسة مجاش ، بس تفتكري انه فعلا ورا الي حصلها

جوري بتأكيد:ايوة انا متاكدة دا واد لعبي وكان ناوليها علي مصيبة ....

في تلك الاثناء وصل كريم وكان يذهب باتجاه مدرجه ليستوقفه علي بلكمة شديدة في وجهه جعلته يترنج ويسقط ارضا ليرفع وجها وينظر له بصدمة ليرفعه علي من لياقته ويمسكة من تلابيب قميصه قائلا بنبرة مخيفة وهو يحدق بعينه.....

هي فين ؟؟

كريم:انت اتجننت يا علي ، هي مين دي ؟

علي بغضب:انت هتستعبط ، وادتها فين مختفيه من امبارح ومحدش عارف طريقها اوعي تكون ودتها لمكان زبالة زي الي بتروحه....

كريم وابتسم ببرود قاصدآ استفزازه:معرفش ، روح شوفها فين ومع مين هترمي بلاها عليا ولا ايه !!!

علي ولكمه مرة اخري جعل انفه ينزف وقال بتهديد:اقسم بالله ، ادفنك حي وديتها فين ....

كريم ومازال ثابت علي بروده:معرفش روح دور عليها بعيد عني ، انا لحد دلوقتي ساكت وعامل حساب للعيش والملح الي بينا لكن لو تطاولت اكتر انا كمان هستخدم ايدي ...!!

اتت جوري وليان وزياد وباقي الطلاب يشاهدون مشاجرة علي وكريم ليقول علي....

عملت فيها زي الي قبلها وبعتها لراجل **** من معارفك .....

كريم ولوي شفتيه بعدم اكتراث:معرفش بتتكلم عن ايه بس احب اريحك مش هتطول مني حرف واحد وابعد ايدك دي عني....

اغتاظت جوري لتذهب وتقف امامه وممسكة بياقة قميصه قائلة بغضب...

انت كداب ، دانا كلمتني امبارح وقالت انها خارجة معاك ومرجعتش من ساعتها البيت انطق قول وديتها فين ....؟؟

كريم ساخرآ:هي مبتفوتش حاجة مشاء الله ، بس اريحك بردو انا خرجتها افسحها زي بقيت خلق الله ، وبعدين وصلتها البيت زي اي راجل محترم ، مليش دخل بقاا راحت فين وروحوا شوفوها بعيد عني....

جوري بغضب:يخربيت كدبك يا اخي ، كلنا عارفين واساختك وديتها فين ...انت متعرفش انا اخويا يبقي مين دا يفرمك كده احسنلك تقول هي فين ...

كريم وابعدها عنه بغضب لترتد الي الخلف قائلآ...

انتي بتهدديني ، يابت انتي وسعي من سكتي يا حتة عيلة مش انا الي اتهدد يا حلوة واعلي ما فخيلكوا اركبوه انا مليش دخل باختفائها ، ولا يمكن تكون عرفت واحد تاني وجريت وراه ،،

تدخل زياد دافعآ كريم للخلف قائلا له بتحزير وهو يرجع جوري خلف ظهره حاميآ لها....

كريم ! الزم حدودك جوري لأ فاهم ...

كريم يصفق بيده قائلآ بسخرية:الله ..الله دا كله بقا عاشق وعملي فيها سوبر مان ...خليها متدخلش وخليكوا في حالكوا ..واطقوا شر الحليم اذا غضب ماشي يا خفيف منك ليه .....

غضب علي كثير من انكاره لينهال عليه بالضرب واللكمات امام الجميع ليغضب كريم ويبدء هو الاخر بضرب علي مدافعآ عن نفسه وسط همهمات الجميع اتي مشرف جامعي وقال بصوت جهوري غاضبآ....

ايه الي بيحصل هنا دا ؟؟ احنا في شارع قدامي منك ليه ...!!!

نهضوا ليمسح الدماء التي علي فكه بطرف اصبعه وهو يرمق كريم بنظرات نارية متواعدة ...وكذالك كريم الذي يرمقه بنظرات شيطانية مشتعلة ...ليذهبوا خلف مشرف الجامعة تحت انظار الجميع ...

ليان:اووووبا ...شكل في حرب هتقوم هنا بين علي وكريم ....

زياد موجهآ كلامه الي جوري بتهكم:بتدخلي انتي ليه يا جوري هو انا مش قولت ملكيش دعوة بيه احنا بنتفاهم معاه ....

جوري رافعة احدي حاجبيها:نعم ! عايزني اسكت وهو عامل بلوة في صحبتي ولما انت محموق قوي كدة مدخلتش ليه وكلمته....

زياد محذرآ:محموق ؟؟ جوري اتكلمي معايا باسلوب احسن من كده ...كريم دا الكل عارف اسلوبه واخلاقه ولو اتنرفز عليكي وايده سبقت دماغه كان هيبقي فيها موته .....

ليان بخبث وابتسامة:دي غيرة بقا ...

رمقوها الاثنتين بغضب لتصمت باحراج وتقول بتافف....

اوف ! بتبصولي كده ليه اولعوا ببعض انا رايحة للبنات ....

ذهب زياد الي مدرجه لتشعر جوري بسعادة بعد تأكدها بأن زياد يبادلها نفس مشاعرها تجاهه ....

…………………………………………

ادهم كاد يفقد عقله عندما لم تعد ابنته وفلذة كبده الي المنزل حتي الان وهاتفها مغلق ويفكر وهو يتواعد بان من اصابها بمكروه سوف يريه الجحيم بعينه فمن هو لكي يفعل شيئ لابنة ادهم منصور الفيومي كان يدخن السيجار بشراهه وعينه تتحول لجمرات من النيران....ليرن هاتفه ويجيب علي الفور قائلآ بلهفة ولكن بصرامة معتادة...

هااا ؟ عرفت مكانها ..

الطرف الاخر:عرفنا يا باشا كل تفصيلة والمعلومات بتقول حاجة جايز متعجبكش....

ادهم بغضب:انطق ؟ وقول فين المكان دا...

الطرف الاخر بحمحمة:احم...حاضر يا باشا المعلومات الي جات من موقع تلفونها انها في شقة دعارة في المقطم ....

هب ادهم واقفآ بصدمة قائلآ:دعااارة ..!!!

……………………………………………

*في شقة الدعارة*

دخلت عشرية لتجد دانا شاردة تنطر في الفراغ باعين دامعة ولم تتناول اي شيي من الطعام الذي احضرته لها قالت بامتعاض....

متفحطيش ليه ؟ ولما تقصري في الشغل يبقا كويس...

نظرت لها دانا بنظرات ذات معني لتقول عشرية بضيق...

اولعي ان شالله مكلتي ، يلا قومي انجري غيري لبسك والبسي البس دا عشان الزباين قربت تيجي....

نهضت دانا قائلة لها بنفي وهي تترجاها:ارجوكي لأ ، انا مش هقدر اعمل كده سبيني امشي من فضلك انا ممكن اموت لو عملت كدة....

عشرية بحدة:قولت قومي بدل مانديلك نخنوخ وخمس دقايق اجي القيكي لبستي عشان ابعتلك سميحة....

خرجت عشرية لتنظر دانا لقطعة الملابس تجدها مثل الملابس التي كانت ترتديها امها سابقآ عارية بشكل كبير والوانها زاهية امسكتها ومزقتها بعنف ثم القتها وظلت تبكي....

لألأ ، مش ممكن اعمل كده ، مستحيل ابقي زيها مستحيل ، انا عندي اموت اهون ، ربنا ينتقم منك يا كريم ، مش هعمل كده لأ .....

ظلت تبكي بهستيريا واصبح وجهها شديد الاحمرار لتقع عينها علي صنية الطعام وتنظر بها بتفحص وتمعآ لتجد سكينآ للطعام ذهبت ببطئ واخذت السكين بكفها وهي ترتعش ونظرت له وقالت في عقلها بتردد...

الموت اهون ، الموت اهون ، من اني ابقي زيها ايوة ، الموت اهون ،،

امسكت السكين وشمرت اكمام سترتها الجلدية ووضعت السكين علي ساعديها وهي تفكر للمرة الاخيرة... ولكن عازمت امرها وقامت بقطع شريان يداها لتتدفق الدماء بغزارة من ساعديها... وهي تراقب تدفق الدماء من يداها بنظرات باردة خالية من الحياة ...بدأت تشعر بالدواران في رأسها وشحب وجهها بشده... فعلمت بانها علي وشك فقدان وعيها من الدماء لتبتسم نصف ابتسامة مريرة... علي من اعطته ثقتها ووثقت به وتحدت الجميع لاجله واعتقدتة انه الوحيد الذي يسمعها ويهون عذابها... ودموعها تسقط وتخطلت من دمائها لتبدء الرؤية مشوشة امامها وبعدها يعم السواد وتسقط فاقدة للوعي وسط بركة من الدماء وتذهب لمصير اخر لا تعلم اخره ......

………………………………………

………………………………؟؟؟

استووووب ....

تعلقتكوا بقا يا حلوين ومتنسوش الفوت طبعآ واحتمال انزل البارت الجديد بكرة باذن الله او بعده ....

#عشقت _ ابنة _ عدوي

بقلم:سلمي ناصر

دمتم سالمين...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...