حدقتها مردفة بصدمة واستغراب :
- عريس !! عريس ايه دا ؟
ماجدة بخبث :
- دا ابن صحبتي شافك مرة في النادي الي بتقعدي فيه واعجب بيكي
رفعت زينة حاجبيها بنفور وسخرية :
- لا ولله ؟ دا علي اساس اني مش مخطوبة مثلآ ؟
ماجدة بحنق :
- سيبك من خطيبك دا انا اصلآ مكنتش موافقة عليه ، بس دا بقا ايه حاجة تانية خالص ، وابوه صاحب شركات تصدير ، ونسب حلو ووو....
قاطعتها زينة بحدة ونفي :
- بس بس ، انا فهمت خلاص ، انتي عاوزة عشان خاطر فلوس ابوه ، مش عشان جواز وبتاع ، ويكون في علمك انا بحب خطيبي جدآ ومش هتجوز الا هو اصلآ فرحنا بعد اسبوع ياريت بقا ، متدخليش في حاجات اكبر من كدة ...
قست تعابير وجه ماجدة وقالت لها باستنكار :
- بتضحي بدا عشان خاطر خطيبك الي منعرفش اصله وفصله ، وكمان دا كلام بس انا بقولك شوفيه مش هيجرالك حاجة يعني !!
نفخت بضيق :
- اشوف ايه ؟ طلعي الموضوع دا من دماغك ، ومتنسيش ان لسة علاقتنا زي ما هي متطورتش يعني عشان تعملي فيها ام وخاطبة وعريس ، انا هتجوز سيف ومش هتجوز حد غيره اوك ؟
نظرت لها ماجدة بحدة لتأتي في بالها شيئ ثم تتصنع البكاء والتأثر :
- بقا كدة يا زينة ؟ هتفضلي زعلانة مني حتي وانا في اخر ايامي وبموت ، انتي قاسية لية كده ، وكمان دا الطلب الوحيد الي بطلبه منك عشان اموت مرتاحة ، تعملي كدة معقولة ، ؟؟!!
تنهدت ومسحت علي وجهها بضيق وقالت لها بجدية وهي تنظر في عينها بقوة :
- ممكن لو سمحتي تبطلي سيرة انا ايامي معدودة انا ايامي معدودة ؟ انتي بجد بتتعبيني من الكلمة دي ، ومليكش انك تتدخلي في حياتي ، من امتي وانتي ام وبتعملي واجب الامومة عشان تتحكمي في حياتي ، وتجبيلي عريس ، لو لسة باقية علي الكلمتين الي بنتكلمهم مع بعض ، بلاش تفتحي السيرة دي ، واعملي حسابك ان انا الجلسة الجاية هاجي معاكي من غير نقاش ....
اتسعت حديقتيه ماجدة قائلة بتوتر :
- هو انا مش قولتلك ملهاش لازمة ، وان مش عايزة اشوف نظرة شفقة في عيون حد ، ولا انتي بتغيري الموضوع باي حجة ،،،
دلفت الي الخارج وهي تقول بحزم :
- انا قولت الي عندي وياريت انتي الي تنسي الموضوع دا ، وانا عمري مهبصلك بنظرة الشفقة انا هعمل الي عليا قدام ربنا ، مش هسيبك في تعبك تاني ،،،
خرجت زينة لتقول ماجدة بحنق وشرودها في الفراغ :
- كنت عارفة انك هتلوعي معايا ، عشان كدة محضرة كل حاجة ، ولما اشوف في حكاية الجلسات دي كدة مش هعرف اعمل الي عاوزاه ، لازام تفكير وخطة علي رواقة عشان اخلص منك والعز دا كله يبقا ملكي ، ومبقاش ماجدة لو خليت الجوازة دي تتم،،،
..........................................
في احدي القري السياحية ،،،،
وصل ادم ومعه كارما حيث من المفترض قضاء شهر عسل ولكنه العكس فتح باب الشاليه ودلف ودلفت كارما خلفه وهي تتفحص المكان وتنظر له وضع ادم الحقائب وقال لها بجدية :
- خليكي هنا هشتري حاجات من برا وراجع ...
التفتت اليه قائلة باتساع عينها :
- ايه دا ؟ انت هتسيبني لوحدي وانا معرفش حاجة هنا !!
ادم :
- انا مش هتأخر .. وبعدين خليكي فاكرة ان احنا جاين عشان شغلي ولازم تتعودي علي القعدة لوحدك ....
زفرت متضايقة ودخلت الي احدي الغرف بينما خرج هو ليجلب الاشياء ...ارتدت تيشرت اسود قطني بحملات رفيعة وبنطلون ابيض استرتش ..وبعد قليل سمعت رنين الباب توترت قليلآ وكانت في حيرة هل تفتح ام لا ولكن قررت ان تفتح لعله نسي شيئ فتحت ببطئ ورأت امامها سيدة في اواخر العشرينات من عمرها ...وتنهار من البكاء سائلتها كارما وهي تتفحص هيئتها :
- افندم عايزة حاجة حضرتك ؟!!
قالت السيدة بتقطع واحراج :
- انا اسفة جدآ اني ازعجتك ببس ،، اانا ببنتي كانت بتلعب قدام الشاليه وبعدين ، تاهت مني بقالها ساعتين ومشوفتهاش بعدها ولوحدي واخويا وجوزي في الشغل الي علي البحر ... فجيت اسئلك لو جات عندك او لمحتيها !!!!
نفت لها بأسف وهي تشفق علي حالها :
- لا ولله مشوفتش اطفال خالص انا اصلآ لسة جاية مع جوزي مبقلناش كام دقيقة ، ربنا يطمنك عليها ببس انتي ممكن تستني لح ما جوزي يجي يمكن يساعدك هو ظابط ...
رددت السيدة ببصيص امل وامتنان :
- بجد ؟ انا متشكرة اوي ليكي واسفة علي الازعاج بس انتي قريبة مني ففتكرت ان انها ممكن تكون جاتلك بالغلط ...
ابتسمت لها كارما بابتسامتها المتفائلة والمريحة :
- مفيش ازعاج ولا حاجة ربنا يرجعهالك بالسلامة ،،،،
..........................................
في الاحياء الشعبية ،،،،
كانت مليكة تقف تنتظر صديقتها لتاتي وتعطيها اشيائها فلمحت طفلة صغيرة ملابسها متسخة وقديمة وشعرها القصير مشعث وهيئتها مثيرة للشفقة وتمسك بيدها عدة اكياس للمناديل الوراقية اقتربت من مليكة قائلة لها ببراء :
- مناديل يا ابلة ؟
رمقتها مليكة ببرود :
لأ ...
الطفلة بحزن ورجاء :
- راضيني يا ابلة ونبي عايزة اجيب فطار لاخواتي !!!
زفرت مليكة بضيق وقالت لها بوجز :
- معيش فكة ، امشي بقا بلاش زن ...
نكست الطفلة رأسها بيأس وذهبت بحزن اتت امل وقد شاهدت مليكة وحوارها مع الطفلة فزفرت بضيق من صديقتها فنداتها قائلة باستطعاف وحنان :
- خدي يا بسكوتة انتي تعالي ،، هاتي المناديل دي وخدي دول وروحي علي البيت علي طول ...
اتسعت حديقتي الطفلة بفرحة كبيرة بانها اخيرآ سوف تبيع شيئ وتجلب طعام لاخوتها الاصغر التي تعليهم اخذت المال من امل وفرت ذاهبة بفرحة ...نظرت امل لمليكة قائلة لها بضيق :
- حرام عليكي تكسفيها دي طفلة ، كنتي راضتيها باي حاجة !!!
تافتت مليكة بضجر وهي تعطيها عدة كتب :
- بقولك ايه ياست الانسانة مش عايزة نصايح انا مش بدي شحاتين ، ودا لو مصروفي كفة اصلآ ، خدي الكتب اهيه ، اه لو امك شمت خبر انك رجعتي الجامعة من وراهم ، وبتروحي علي الامتحانات بس وبتاخدي المرجعان والدروس مني ، مش بعيد تلم عليكي الحارة كلها وتقطعك ....
اخذتهم امل منها قائلة بتصميم :
-وانا مش بعد كل دا ، اضيع حلمي عشان سي اسامة دا ، وربنا ساترها وبروح الامتحانات وبتحججلها باي حاجة ، وان شاء الله بس تفضل كدة لانك لما بتبصي في حاجة بتتعقد ،،،
لوت مليكة شفتيها باستنكار :
- تصدقي انك بت جزمة ؟ الحق عليا اني بساعدك وبجبلك الكتب وقدمتلك ورقك تاني في الجامعة مااشي ، ابقي شوفي مين هيساعدك بعد كدة ،،،
امل بابتسامة :
- انتي قفوشة اوي بنكش فيكي يا هبلة ، يلا سلام انا الحق اروح اذاكر الدروس دي ، وانتهز ان محدش في البيت وامي عند قريبتنا ،،،،
مليكة وهي تلكزها في زراعها قائلة :
- صحيح مش فرحك يوم التلات الجاي !!!
انكمشت ملامح امل بغضب وتاففت :
- وبتفكرني باليوم الاغبر دا ليه انا عمالة احاول انساه ، انا بدعي كل يوم ان يحصل فيه حاجة والجوازة تتعقد ،،، انا بفكر اهرب يوم الفرح واحطهم قدام الامر الواقع ...
نظرت لها مليكة بخبث :
- يا غبية وتفضحي نفسك ليه ، خلي الجوازة تمشي عادي ، وكأن مفيش حاجة وانا هقولك تعملي ايه مع اسامة وتخليه كاره عشته !!!،
استمعت لها بفضول واهتمام :
- بجد يا مليكة طب دا هيحصل ازاي ؟
مليكة بخبث وهي تقص عليها خطتها :
- هقولك وهتدعيلي !!!!
.......................................
كان يقف معه في احدي الكافيهات ويتكلم معه بعصبية والثاني يتصرف ببرود ولا يبالي ...
- هو انت هتفضل بارد كدة ازاي ؟ يابني فهمني انت اختفيت ورجعت في ايه ، كنت غطسان في اني داهية ؟؟
كريم ببرود وهو يضع قدمه علي المنضددة وينظر في السماء قائلآ دون اي اكتراث :
- كنت بغير جو ، عشان المود قارفني ..
علي بنفاذ صبر :
- المود قارفك ؟ بطل ام برودك دا ، واتكلم زي بقية البني ادمين ؟
كريم ببرود وهو يطالعه بسخرية :
- منا بني ادم قدامك اهو ، شايفني قرد مثلآ ،،،
علي وهو يمسكه من قميصه :
- هو مفيش منك رجا يالا ؟ انت ازاي بالبرود والبساطة دي ، وراجع الجامعة وماشيلي بحرية عادي ولا كأنك هببت مصيبة في البنت مثلآ ، وهي اول لما شافتك اتجننت وكانت عاوزة تقتلك ، متفهمني عدل عشان اساعدك يا بارد !!!
كريم بدون اكتراث:
- عاوزني اقولك ايه ؟
علي :
- تفهمني كنت فين ؟ وازاي ترجع الجامعة كدة عادي ولا كان في حاجة حصلت ، يابني انا صاحبك مش حد غريب بطل برودك دا بقا ، انت نسيت ان دانا بتروح الجامعة ، وحالتها النفسية لسة متظبطتش ؟
نظر لمياه النيل بشرود هاتفآ بعدم اهتمام:
- انا مهيمنيش حد ، مش هخاف من حتة عيلة زيها ، ودي مش اول مرة اعمل كدة واغيب ، ايه هداري انا هاجي واوري نفسي للناس عادي ، وكفاية كلام بقا يا علي سيبني في حالي ،،،
زفر علي بعدم صبر :
- يابني افهم انت كن....
توقف عن الكلام عندما لمح دانا ولمي وباقي الفتيات تأتي ويجلسون علي احد الكراسي ليقول في باله :
- يالهوي ايه الي جابها دي ، دا انا بحاول اخلي كريم ميبنش قدمها ، شكل في حرب هتقوم هنا ....
نظر له كريم قائلآ بسخرية :
- ايه سرحت في ايه ، مش كنت من شوية عاملي فيها الفاهم والحكيم ،،
ماال علي عليه قائلآ بتحذير :
- قوم امشي عشان دانا جات هنا مش عايزين مشاكل ...
رمقه كريم باذدراء والتفت خلفه ليجدها جالسة مع احد الفتيات ليغتاظ من علي وينادي علي النادل بعلو صوته وهو يعتدل في جلسته باريحه ويعدل من موضع المقعد حيث يكون باتجاه. دانا اكثر :
- ايه دا ولله جات ، تصدق اتخضيت وعايز استخبي في هدومي من الخوف ؟ انت بتستعبط يا علي ، اقوم امشي عشان هي جات طيب ،، ياكاااابتن خد الحاجة دي وهات قهوة غيرها ، اصل ناوي ابات هنا ...!!!
نظر له علي وحرك رأسه بيأس وهو يطالعهم .. نظرت دانا بعشوائية بعينها عن مصدر الصوت لتجده جالس امامها بكل برود ويضع قدمه علي ركبتيه وهو يجلس باريحة ويبتسم لها باستفزاز ... زاد حنقها وغلي وجهها بدماء الغضب ونهضت امامه وهي تصيح به بهياجن :
- انت يا اقذر خلق الله ، بتعمل ايه هنا ، انت حيوان انت تدعي ربنا ان الناس لحقتك من ايدي المرة الي فاتت ومقتلتكش بس لو جات فرصة تانية هموتك ، انا ناري لسة مهمدتش منك ، وممكن اموتك خاف مني ...
مط شفتيه بعدم اكتراث وتنهد تنهيدة طويلة ببرود واجاب بسخرية كبيرة :
- بجد ؟ يمي يمي خاف يا عيد ؟ روحي يا بيضة العبي بعيد عني ، انا مش فاضي لدلعك دا ...
كورت يداها بغضب شديد واحمرات وجنتها بحرارة الغضب وقالت بتهديد صريح :
- انت مستقل بدا وفاكرني بهدد ، انا عملتها وكنت خلاص قربت بس ، حظي الوحش انهم لحقوك من ايدي يا زبالة ، بلاش تستفزني وابعد عن طريقي لان كل يوم بحلم باني بموتك وممكن اعملها عادي !!!!
فتح ذراعيه بترحيب بارد وساخر :
- انا قدامك اهو ايه الي موقفك ، يلا ورينا شطارتك ؟
حدقته بغضب لتقبض علي سكين الطعام الصغير الموضوع علي المنضددة وتجذبه من قميصه وهي تقربه من عنقه قائلة بجنون :
- اهو هقتلك اهو وريني بقا مين هيمنعني عنك او هيلحقك مني المراضي ، احنا مش في الجامعة يعني هقتلك وانا مرتاحة علي الاخر يا كريم ....!!!!
نهض علي علي الفور وبمهارة جذب منها السكين وامسك كلتا ذراعيها بقبضته وهو يهديها ويبعدها من امامه :
- بس يا دانا اسكتي بقا كفاية لحد كدة ، اهدي بس ....
ظلت تحاول التملص منه وهي تزيح ذراعيه عنها ولكنها تفشل :
- ابعد عني بقااا انت كمان انت مالك بيا مش كل مرة اوووعي ،، هقتلك يا كريم مش هتسلم مني هدمرلك حياتك زي مدمرت حياتي ، اووعي انت كمان ....
بينما الثاني لا يبالي ولم يهتز شعرة به يتابعهم بابتسامه باردة ومستفزة علي ثغره وهو يرتشف فنجان القهوة ببطئ واستمتاع ... وكانه يشاهد فيلمآ والثانية تتملص وتصرخ به وهي ترفص بقدميها
كانت لمي طوال جلستها تشاهد ما يحدث وهي تنظر له بقوة وتتئمله تحاول تذكر شكله فهو ليس غريب عليها ولكنها لا تتذكر اين راته ...نقل بصره اليها ومازال يبتسم ببرود ويمسك فنجان القهوة بيده ... وغمز لها قائلآ بمشاكسة :
- شكلي حلو ومز ..ومش قادرة تشلي عينك من عليا صح يا قمر ،، وفري انتي التعب دا وردي علي التلفونات ، منا مش هسيبك ...
نظرت له بصدمة واحراج والتفت الي الامام مرة اخري وهي تضع يداها علي صدرها تخفف من ضربات قلبها المتسارعة ووجهها احمر من الخجل الشديد وقالت بحنق في بالها :
- بقا انت الي عمال تقرفني وترن عليا كل شوية برقم شكل ،، شكلك بجح فعلآ اما اشوف اخرتها معاك ، قال العاشق المجهول قال ، بس دانا ليه كل لما تشوفه تقوله هقتلك في سر كبير بينهم ،،،،
..........................................
،،،،،، عند ادم وكارما ،،،،،
كانت كارما تقف مع تلك السيدة التي تكاد تبكي من الفرحة بعدما اتي ادم وشرحت له كارما الامر وساعدها في العثور علي طفلتها التي جرحت يداها اثناء لعبها وذهبت باتجاه خطاء ولم تستطع العودة الي امها ..قالت لهم السيدة بامتنان :
- انا بجد مش عارفة اقولكوا ايه ،، الحمدلله انا لو مكنتش لقتها انا كنت اتجننت !!!
ابتسم ادم لها مجاملة قائلآ بجدية :
- حمدلله علي سلامتها احنا معاملناش حاجة ، بس ياريت تنتبهي عليها عشان انتي عارفه حرامية الاطفال كتير اليومين دول ...
السيدة بتفهم وهي تحتضن الطفلة :
- اكيد طبعآ شكرآ لحضرتك ،، شكرآ ليكي يا مدام كارما انتي انسانة محترمة جدا ، واسفة اني قلقتك
ابتسمت لها قائلة برقة :
- ولا يهمك ، المهم القمر الصغنونة دي ...
نظرت تلك الطفلة لكارما قائلة لها ببراء :
- ينفع ابقي اجي العب معاكي ولا هتزحلي (هتزعلي) ..
حملت كارما من امها وقبلتها بحنان :
- ازعل ؟ دا مستحيل يحصل انتي بس ابقي تعالي وشوفي هلعبك ازاي ، واهو تسليني واوعي بعد كدة تروحي بعيد عن مامي ....
اؤمنت لها الصغيرة بانصياع لتاخذها امها منها وقالت بابتسامة وهي تغادر :
- ربنا يرزقكوا ببنت زيها كدة وتغلبكوا ،، عن اذنكوا يلا يا تالا ...
عبست ملامح كارما بعد ما قالت السيدة جملتها الاخيرة كادت تدلف الي الغرفة ليوقفها قائلآ :
- رايحة فين ؟
نظرت له وتأففت قائلة :
- داخلة انام ،، هستأذن قبلها...
التفت قائلآ بصرامة وهو يشير الي المنضددة :
- كلي الاول انتي مكلتيش حاجة من ساعة ما جينا الصبح ...
نظرت له بعند وكتفت ساعديها بنفي :
- يهمك اوي ، مش عايزة مليش نفس انا داخلة انام ...
امسك رسغيها بقوة واجلسها عنوة علي المقعد قائلآ بنبرة لا تسمح النقاش :
- انا قولت كلمة ومش هعيدها ، اترزعي عشان تاكلي ...
رمقته بضيق وجلست وفضلت الانصياع له تجنبآ للمشاكل ...بعد قليل انهت طعامها الذي لم تتناول منه سوي لقميات صغيرة وارغمت عليه وسط نظراته المتابعة كانت تكحت بالشوكة في الطبق بشرود وهي تنظر به انتبه لادم الذي انهي طعامه ونهض متجهآ الي الداخل متجاهلها نفخت بحيرة ثم لملمت الاطباق وغسلتهم ودلفت الي الغرفة لتنام شهقت بخجل وهي تشيح نظرها عنه عندما وجدته دلف الي الغرفة وينام علي السرير عاري الصدر وعضلات صدره بارزة بقوة وواضعآ يده خلف رأسه قالت له بخجل شديد وهي تشيح نظرها بعيدآ عنه ..
- انت ، ااانا هنام فين ،وبعدين عيب كدا ،قوم البس حاجة ، انت مش قاعد لوحدك في مخلوقة عايشة معاك ...،،
نظر لها ببرود مردفآ وهو يتفحص معالم وجهها :
- انا حر اعمل الي انا عاوزه ،، اطلعي نامي وانتي ساكتة ، انا بنام كدة ...
حدقت به بصدمة قائلة :
- نعم اطلع انام فين بالظبط ؟؟
ابتسم ابتسامة جانبية ساخرة :
- هو في كام سرير هنا ؟
نفت هذا بشده قائلة باحراج وهي تتلاشي النظر له :
- لأ طبعآ انام جمبك ازي مينفعش طبعآ ،،
قال لها ساخرآ والتفت لينام متجاهلآ لها :
- ايه الي مينفعش ، هو انا شاقطك انتي مراتي اكيد مش هنام منفصلين ، بصي السرير عندك اهو لو عايزة تنامي اطلعي نامي لو مش عايزة انتي حرة ، انا مش هرغي معاكي كتير انا ورايا شغل الصبح
.....
وجدته هم في الذهاب الي النوم تاركآ اياها تغلي من الغيظ والاحراج وهي تفكر مع نفسها :
- ايه البرود دا ياربي ، انسان بارد ، انام جمبه ازي دلوقتي منا لو نمت علي الكنبة دي لأ صغيرة وهتوجعلي ضهري ، ولو نمت علي الي برا ، لأ مش هتنفع برضوه تقيلة ومش هعرف انام ،، وبعدين بقا اووف مفيش غير انام جمبه لا لا طبعآ انا هخرج برا وهفضل صاحية لحد ما يصحي ويروح الشغل ادخل انام انا انام جمبه ازي معندوش دم صحيح ، فاكر ان احنا متجوزين بجد ، ،، دا ايه الشقا دا
حسمت قرارها وخرجت الي الخارج وامسكت بفكرتها بانه عندما يذهب الي العمل ستذهب هي للنوم ...
.......................................
««في الصباح ،، الاحياء الشعبية »»
كانت امل جالسة في فرشها حزينة وتعيسة فمن المفترض بان زفافها علي اسامة غدآ وهذا ما يجعلها اتعس انسانة ...قاطع حزنها وتفكيرها هو صراخ احسان في وجه فيروز كالعادة دلفت الي الخارج لتري بان احسان في حالة ثوران وهيجان :
- انتي مش لقية الي يلمك يابت انتي ،، عليا النعمة لاكون مخليه عبدلله يطلقك ويرميكي رمية الكلاب في الشارع ...
كانت فيروز تتجاهلها وتتجاهل صراخها وتشاهد التلفاز وهي تهز قدميها بتافف ...جنت احسان اكثر لتقول بعويل :
- يالهوووي ، يا احسان ، تعالي يا عبدلله تعالي يابني شوف الي بيحصل في امك ،،،
امسكتها امل من ذراعيها قائلة وهي تحاول تهدية الامر وتوبخها :
- ايه ياماما هي عملتلك حاجة ، مش كدة ، مش كل يوم ، مش انتي هتنزلي معايا ، عشان نجيب الحاجات الي نقصاني ، تعالي يلا ،،،،
ابعدتها احسان قائلة بفتور وهي ترمق فيروز بنظرات نارية :
- ابعدي يابت لما اشوف الي محدش قادر عليها دي ، ايه هتسوقيلنا في العوج ، يابنت شيماء ...؟
التفتت لها فيروز ونهضتت قائلة بغضب وهي ترفع سبابتها امامها :
- سيرة ماما الله يرحمها متجبهاش علي لسانك تاني فاهمة ...؟!!!
استغلت احسان هذا لتزيد في العويل وهي تمثل البكاء :
- تعالي يا عبدلله شوف الي بيحصل في امك ، بتهزق في بيتي يا عالم ،، ايه هتملي دماغه زي مقستي قلبه علينا هتخليه يرمينا في دار العجزة ،، اه يا احسان كان مستخبيلك فين دا كلو ،،،
نفخت امل بضيق من محاولتها الفاشلة لاسكات احسان ...خرج عبدلله الي الخارج وقال متضايقآ وهو ينظر لفيروز :
- في ايه تاني يامة ،، في ايه يا فيروز احنا مش هنخلص بقا ولا ايه !!!
نظرت له فيروز وقالت لتصميم ونبرة مختنقة :
- اسمع يا عبدلله انا معدش قادرة علي تصرفات امك ،، بجد تعبتني لتشوفلي شقة ولا ان شالله اوضة لوحدي بعيد عنها لاما هرجع بيت اخويا ،، ومش هتشوف وشي تاني ، انا كل شوية بسكت وبعديها لكن لا دي زودتها اوي....
قالتها ودخلت الي غرفتها وجلس عبدلله بضيق علي الاريكة وهو يمسح علي خصلات شعره بغضب وحيرة لتقول لها احسان بتلقيح ...وصوت عالي :
- عصي الواد علي ابوه وامه يابت ،، عاوزاه يسرق يعني عشان جنابك تستريحي ، انا عملالك وقفة هنا ،،
رمقتها امل بضيق :
- خلاص بقا يا ماما يالهوي ، ايه دا البنت معاها حق اعوزو بالله دا انتي لو كنتي حماتي ، انا كان زماني اطلقت منه من زمان ....
رفعت احسان نعلها قائلة بتهديد :
- غوري يابت علي اوضتك انا عفاريت الدنيا بتطنطط في وشي ،،
لوحت امل بيدها بضيق ودلفت الي الداخل لتجلس احسان بجانب ابنها وهي تبخ سمها وتصتنع البكاء :
- شايف يابني مش عاجبها عشتنا ازاي ، انا ايدالها صوابعي العشرة شمع ومش عاجب ،اعمل ايه تاني بس ، اقطع جتتي عشان تستريحوا ....
تافف عبدلله ونهض متجاهل حديث امه ودلف الي غرفته لتضرب احسان يدي بيد قائلة باستنكار :
- قال عايزة شقة لوحدها قال ،، استني عليا بس يابنت شيماء ان ماوريتك ، عايزة تبعدي الواد عني ماااشي ....
..........................................
استيقظت مليكة علي رنين هاتفها لتلتقطه بازعاج من الكومدو وردت بصوت ناعس ومتضايق دون ان تقرء الاسم :
- ايوة يا عديم الاحساس ، في حد يصحي حد الساعة 8 الصبح خيير ...
ردت الفتاة بضجر حاولت اخفائه :
- انا نفين يا مليكة ،، سوري اني بتصل بيكي بدري بس في مصيبة !!!!
اعتدلت مليكة في جلستها وانصتت اليها في استماع :
- مصيبة ايه ؟
نفين بخبث وصوت متأثر مصتنع :
- انا بابا عرف اني متجوزة في السر وجالي البيت في غياب حسام وضربني جامد ،،، وحبسني في الشقة وحلف انه هيجوزني واحد من معارفه اكبر مني بكتير ...
نفخت مليكة بفتور وارجعت شعرها للخلف قائلة بضيق :
- قولتلك دي اخرة المش البطال مسمعتيش كلامي ،، المفروض اعملك ايه يعني ...؟
اكملت ببكاء مزيف :
- عايزاكي تجيلي يا مليكة انا مش عارفة اخرج وبكلم حسام مش بيرد ،، في نسخة لمفتاح باب الشقة برا في المكان الي قولتلك عليه قبل كدة عاوزاكي تيكي وتخرجيني عشان اهرب قبل ما يجي ويضربني تاني ....
مليكة باستنكار :
- نعم يختي عاوزاني اعمل ايه ؟ انتي اتهبلتي يابت انتي ؟ اجيلك الشقة ازاي يعني ، وبعدين مينفعش تهربي ...
نفين بخبث وهي تقنعها :
- يا مليكة انا تعبانة اوي من الضرب ومش شايفة قدامي بابا صعب اوي ولو جيه قبل مهرب هيموتني تعالي ونبي ، انا هروح لحسام عشان خاطره الحقيني ،،
تاففت مليكة بحيرة وردت باقتضاب :
- طب يا وش المصايب اقفلي انا جيالك ، بس وديني لو طلعتي بتكدبي ولا بتلعبي بديلك معايا لاكون موريكي وشي التاني ، دا انا مليكة مش حد تاني ، غوري انا جيالك ...
نفين بمكر وفرحة :
- لا لا متخافيش بس تعالي بسرعة ...
اغلقت مليكة معاها ونهضت لتغير ثيابها وارتدت بلوزة جينز تجسم نحافة قوامها وجسدها.. لقبل الركبة واسفله بنطلون اسود وطرحة كحلي واخرجت خصلات شعرها من الطرف كالمعتاد وزفرت بضيق قائلة :
- الواحد كان عايز يعرف ناس نضيفة ومعاها فلوس ، مش عليها مصايب الدنيا كلها ، حظك نحس يا مليكة ...
..........................................
استيقظ ادم لينظر الي جوراه لم يجد كارما شهر للحظة بالقلق عليها نهض للخارج ليجدها جالسة علي احدي الارائك ومستندة راسها علي يداها وتغط في نوم عميق وهي جالسة ..رغمآ عنه ظل يقف ويتأملها مستندآ بجزعه علي الباب وبتسم لها فكانت مثل الملاك في نومتها ولم تذهب علمات وجهها الحزينة رغم نومها ...اقترب منها بحذر ورفع خصلة شعرها الذهبية المتمردة عن عينها بيده حملها بحذر علي ذراعيه ودلف ووضعها علي الفراش ودثرها ثم القي نظرة عليها وذهب ليتجهز ويذهب الي عمله ...
ذهب ادم العمل حيث عين في قضية لتاجر سلاح وغسيل اموال .. يهرب الي الخارج والقي القبض عليه حيث هرب الي تلك القري السياحية اختبائنآ من الشرطة ولكن من مراقبته له وجدوه بسهولة ..كان يقف ويستمع الي التحقيقات بصرامة في احدي القصور الكبيرة كان يمسكونه ويقيدونه بالكلابشات وهو ينظر لهم بغضب ويجز علي اسنانه ويجرونه الي الخارج ونظراته كلها لادم والاخرون كلها وعيد وهلاك لمح تلك السيدة التي في مقتبل الثلاثينات تضع الكثير من ادوات التجميل الصارخة والكثيرة بشكل كبير وترتدي ملابس عارية وفاضحة وتعقد شعرها الاحمر القصير الي الوراء وهي تنظر لتاجر السلاح بتشفي وهي ترتشف السيجارة نظر لها ذالك التاجر قائلآ لها بوعيد غير عابآ بوجود افراد الشرطة :
- متفرحيش يا لوسيندا انا مش هسيبك وعمرك مهتخلصي مني ..وهرجعلك تاني فاهمة ومش هتفلتي من ايدي علي خيانتك ليا وروحتي بلغتي عني مبقاش الكيلاني لو سبتك من غير حساب ..!!!!!..
تاففت لوسيندا دون اهتمام قائلة بغرور وتشفي :
- مش هتعملي حاجة يا كيلاني ، انا انهاردة بس عرفت ابقي حرة واخلص من جحيمك ..وياريت تبعت ورقتي بسرعة اوك...
التفت ورمقه ادم بحدة وقال لهم بصوت جهوري :
-اخرس خالص خدوه يلا مستنين ايه !!
اخذوه الي الخارج ونظراته كلها غموض وغضب نظرت لوسيندا الي ادم وهي تتئمله باعجاب شديد وجراء قائلة بعقلها :
- هو دا الظابط الي بيحقق في قضية كيلاني .. مش ممكن ايه الجاذبية الخطيرة دي لازم اعرف عنه كل حاجة ....
.
اقتربت منه وهي تتمايع في مشيتها وهو ينشغل بالكتابة في الورق تصنعت بانها تقع لتستند بيدها علي يده باغراء لينظر ليداها الموضوعة علي يده ثم يرمقها بنظرات حادة ارعبتها وجعلتها تعتدل دون ان يتحرك وقالت بتوتر :
- سوري .. انا لوسيندا الي بلغت وابقي مراته
ناولها الورق بيده قائلآ بنظرات استحقارية وصرامة :
- امسكي امضي علي اقوالك وياريت تيجي القسم عشان نخلص باقي الورق ....
اخذته منه ومازالت نظرات الاعجاب له في عينها وشيئ ما تقوم بتخطيطه في رأسها ..
……………………………………
وصلت مليكة الي منزل حسام وصعدت السلالم وانحنت الي الارض والتقطت نسخة المفتاح من اسفل السجاد الموضوعة امام المنزل والتقطته وفتحت باب المنزل وهي تبحث عنها بعينها وقالت بتوجس :
- نفين انتي فين يا زفتة ...؟
تفاجاءت بمن يغلق الباب من خلفها ونظرات توعد وشر علي وجه التفت له وقالت بعض ان شعرت بانها وقعت في الفخ :
- حسام انت بتعمل ايه وفين نفين ،، افتح الباب دا خليني امشي ...
اخذ يقترب منها وهي ترجع بظهرها للوراء وتبلع ريقها بخوف وقال بابتسامة لعوبة ونظرات تتفحصها بشهونية :
- مش بالساهل كدة يا مليكة .. انا استنيت اللحظة دي من شهور مش وقت لما تيجي اسيبها تضيع من ايدي ولا ايه ..
مليكة وتظاهرت بالشجاعة وقالت بحدة :
- اه يا حقير قول كدة بقا كنت بتضحك عليا وكلت بعقلي حلاوة عشان حاجات زبالة انت عايزاها واختك الواطية دي انا مش هسيبها،، بس الي انت متعرفوش ان انا لحمي مر وممكن اصوت والم عليك العالم كله واجرسك افتح الباب دا احسنلك...
كركر بشدة من الضحك بسخرية كبيرة :
- صوتي من هنا لبكرة مش هيهمني ، ومش هسيبك الا لما اعمل الي نفسي فيه من زمان ،، فكري كدة هرتبط بواحدة بلدي زيك وبيئة ليه اكيد عشان خاطر جمالك الي مستنيه من شهور مش اكتر انتي الي هبلة وبتتعلقي في اي حد يرميلك قرشين كلبة فلوس يعني ، متخافيش هتخدي حقك وزيادة كمان ،،،
دمعت عينها بخوف ونظرت حولها برعب وامسكت بكوب الخمر الموضوع علي رخام المطبخ والقته الي ان تناثر الي قطع صغيرة واخذت قطعه منه حادة وقالت بتهديد :
- ولله لو قربت مني لاشرحك انت متعرفش مين هي مليكة !!!
اقترب غير مكترثآ وهي مازالت تصوبه امامه بتهديد وارتعاش :
- مش هيهمني بقولك متخافيش هديكي تمن اليلة دي ، بس بلاش حكاية القط والفار دا لانك مش هتهربي مني ..
لوحت امامه بقطعه الزجاج قائلة بخوف :
- متقربش احسنلك وافتح الباب دا انت متعرفش انا ممكن اعمل فيك ايه ، انا مش بستسلم بسهولة !!!
حسام واقترب منها ولم يفصلهم سوي سنتيمترات :
- متتعبيش نفسك لان البتاعة الس معاكي دي مش هتاكل معايا بنكلة ، يلا يا حلوة تعالي ....
اقترب منها يجذبها من ذراعها بشدة وهي تحاول التملص منه وتركله بقدميها وجرحت كف يده بقطعه الزجاج لينزف ويتركها قائلآ بسباب لاذع وغضب :
- يا بنت ال *** انا مش هسيبك انهاردة بتعوريني ماااشي ،،
ظلت تنظر الي اين تهرب منه فاغلق باب المنزل ولا يوجد اي مفر امامها لعنت غبائها بشدة وندمت علي ما فعلته لتركض الي اي شيئ تتختبئ به من براثنه ركضت الي غرفة من الغرف واغلقت الباب ورائها وظلت تفرك يداها بخوف وتوتر عندما لاحظت بانه يهددها ويحاول تحطيم الباب بكت بشدة وهي تحاول ان تجد حلآ ولكن قطع كل هذا تحطيمه للباب ودلوفه للداخل فزعت وارتجغت بخوف كبير عندما جذبها والقاها علي الارض فاصبحت هي اسفله وهو فوقها وينظر لها وبشهوة كبيرة وشيطانه يتحكم به :
- قولتلك مش هتهربي مني ،، وهتدفهي تمن الي عملتيه دا ...
حاولت دفعه ومقاومته بكافة الطرق ولكن قوته اكبر منها وهي تتشبث بملابسها بقوة مانعة اياه ان يفعل شيئ وهو يغضب ويضربها ولكن هي تتمسك بقوة كبيرة وعدم الانصياع لما يفعله ظلت تحاول ان تفعل شيئ عندما وجدته انه تملك منها ومزق جزء من سترتها الجينز التي تمزقت بسهولة لم تجد اي حل اخر سوي جذب ذالك المعدن الحديدي الذهب الكبير الموضوع بجانبها واخذته دون تفكير وامسكته بصعوبة فهو ثقيل جدآ ... وبكل قوة القته علي راسه بقسوة ..كبيرة ليسقط عليها وراسه ينفجر منها الدماء صرخت بخوف ودفعته من فوقها وابتعدت في زوايا من الغرفة وهي تضم قدميها و تنظر له بصدمة ويرتعش جسدها عندما وجدته قطع النفس ولا يوجد نبض نظرت لهيئتها المزرية ودماه علي سترتها شلت من التفكير والرعب يتملكها وهي تردد في عقلها بكلمة جعلتها تموت رعبآ واتي في مخيلاتها الكثير من التخيلات
"هل مات هل اصبحت قاتلة" !!!!
……………………………………!!!!!!!!
استووووووب
اسفة ان منزلتش بارت امبارح بس النت كان فاصل ومعرفتش انزل البارت بس عوضتهالكوا ببارت طويل ..نلتقي في البارت الجاي ان شاء الله رائيكوا في الفصل يهمني .......
#عشقت ابنة عدوي
#بقلمي:سلمي ناصر
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!