// بسم الله الرحمن الرحيم //
.................................
حكم علي نفسه بالموت الي يقرب من حاجة تخص ادهم الفيومي ، وبالذات بناته ، يا....يا نخنوخ ، انهاردة هتشوف الجحيم بعينك ، وهتتمني ارحمك من الي هعمله فيك ....!!!!!!
قالها له ادهم وهو يمسكه من ياقته بغضب وينظر بعينه بنظرات غريبة كفيلة لجعل نخنوخ يتمني الموت منها ومن مصيره الذي سيحدث له ...جلب له احد رجاله مقعدآ ليجلس عليه باريحة وبغرور واضعآ قدم فوق قدم وهو يشعل سيجاره ويزفر دخانها بطئ مميت في وجه نخنوخ وظل محدقآ به لبرها وكانه وحش منتظر لكي يهجم علي فريسته ويبدء في افتراسها رفع وجه قليلا ينقل بصره به وبعشرية وبرجل اخر من انماطهم ينظر لهم بنظرات قاتلة ...ليقول وهو يدخن ببطئ ....
بقا انتوا بقا الي تعملوا كده في بنتي انا وتخلوها تتمني الموت وتنتحر ...ها ؟؟
نخنوخ وهو يحاول جمع الجمل ويستجمع شجاعته المزيفة :
-
ااانا...ممليش ..ذنب يا بيه !!!
نظر له بطرف عينه بغضب :
- يعني ايه ملكش ذنب ، انت جتلك الجرءة تحط عينك في عيني عادي كده ، وتتبرر كمان ، شكلك متعرفنيش ولا جربتني !،،
نخنوخ وهو يرتجف بخوف حاول مدراته واردف بتهكم مزيف:
_ يعني هو كل الي معاهم فلوس هيستقوا علينا بالكام جدع الي معاهم دول ، انا مبخفش يا باشا !!!
حدقوا رجال ادهم بيه بصدمة فبكلامه هذا قد فتح عليه ابواب جهنم ليرفع ادهم حاجبيه بعدم اكتراث ويقول له بسخرية :
_ دا انت قلبك طلع جامد اوي يا نخنوخ ، ومبتخفش ؟؟
نخنوخ وهدأ توتره نوعآ ما واعدل من جلسته قائلآ بثقة وغرور مصتنع :
اه يا باشا قلبي جامد ومبخافش ، ولامؤخذة في الكلمة ، البت بنتك ااايه ، مهلبية علي كيكة فرولة ، والواحد مش هيضيع حتة فورتيكة زي دي من ايده عشان ناس معاها قرشين زيادة ، ؟؟
احتقن وجه ادهم بدماء الغضب لبجاحته الصريحة وكلامه القذر عن ابنته ليتوعد له في راسه بالمزيد ليضع سيجارته بين شفتيه ويبدء في دخنها من جديد تحت انظار رجال ادهم الفضولية التي يودون ان يعلموا ماذا سيفعل بهذا البجح الغبي الذي لا يعلم من هو ادهم الفيومي وماذا يفعل من يخطأ له ولو خطأ صغير وخصوصآ بناته ...يراقب نخنوخ رد ادهم ليجده وجه خالي من المعالم ويرتشف سيجارته ففط واعتقد انه يهدد ولا يستطيع فعل شيئ له.. ليطمئن اكثر ويقول ببجاحة واستفزاز وهو يعتقد بانه سوف يتركه :
_ انا وانت في الهوي سوي يا بيه ، ايه رائيك نعمل صبيبة ونكسب منها ، القرشين الزيادة الي معاك علي مهارتي انا ونفتح اكبر كباريه فيكي يا مصر وتستمتع هناك علي رواقة ، وانسي موضوع بنتك دا ، هي الي غبية بردك حد يفرط في عمره ، دي هدية من واحد غالي عليا ، المهم قولت ايه ؟؟
ادهم بنظرات غير مفهومة وهو يحدق في سقف المخزن وقال بابتسامة عريضة تحمل ورائها براكين من الغضب :
_ انا فعلآ عاوز استمتع ، بس مش دي الطريقة الي تخليني مستمتع ، في طريقة تانية !!"
نخنوخ والتمعت مقليتيه بفضول وخبث :
_ ايه هي يا باشا ؟؟..
انتقل ببصره اليه لينظر له وتتحول عينه بقسوة مخيفة وينهض و يقول بغضب جامح وهو يلكم وجه بعنف :
انت يا نخنوخ !!!!!
تألم نخنوخ من اثار اللكمة ليقول بتالم وفزع :
آآآآه ...، طب ليه كده بس ، ما احنا كنا سمنة علي عسل ، ايه التغير ده....
نظر له ادهم بغضب وعينه شرارات من الجحيم قائلآ له وهو يرفع سباته امامه :
_ باللي انت قولته دا ، زودت عذابك وعقابك عندي واستحمل بقا الي هيجرالك ،،
امسك به ادهم من خصلات شعره المعقدة ليبدء بضربه ولكمه بقسوة شديدة وسط صراخ نخنوخ من الالم ويترجوه علي ان يكف عن ضربه ولكن لم يعيره اهتمامآ كان يضربه بغل وغضب شديد علي ما تفوه به من حماقة في حق ابنته ...شخصآ اخر بدلآ منه كان في وضعه هذا يترجاه ان يسامحه لأ يستفزه بسخافات سيندم عليها لاحقآ.... بينما رجال ادهم ينظرون له بتشفي وبسمات السخرية تعلو محياهم وتعجبوا من ادهم فهو عادتآ لا يتحرك من كرسيه امام ضحيته ورجاله يقمون بكل شيئ يستكفي بالنظر والتحديق لها اثناء تعذيبها وسط ضحكاته الساخرة اما هذا فتعدا كل الحدود لهذا فتح علي نفسه باب الجحيم ....بعد وصلة من الضرب المبرح تركه ادهم وهو يلهث ويقول له برغبة شديدة في قتله :
_ خسارة فيك انك تعيش ، وكل قلم اديته لبنتي هدهولك الف ، اخلص وانطق جبت بنتي للمكان ال*** دا ازاي قووول ؟؟
نخنوخ بخوف وهو شعر بان جسده شل من ضرب ادهم له :
مم...ممش...ااانا يا بيه االي جبتها ..هي الي جات !!!
صرخ ادهم بغضب كذائير الذئب والتقط سلاح من يد رجاله ليصوبه باتجاه نخنوخ الذي صدم وبعدها اطلق رصاصة في قدمه ليصرخ نخنوخ بالم مدوي وبعدها جذبه من ياقته قائلآ باعين حمراء :
_ لسة برضوه بتكدب وبتقاوح ، وبتقول ان بنتي الي جاتلك ، بس عشان كلمتك دي خدت قرصة ودن ، المرة الجاية هتبقي في نافوخك انطق مين الي ودالك بنتي والا هخلص عليك وقتي !!!
نخنوخ وهو يتالم بشدة ويهرع وهو يري نزيف قدمه ليقول بسرعة وتوسل :
هههقول ...هقول ، ببس سبني ونبي يا باشا ...
ادهم وهو يرمقه بنظرات ذئب مستعد للانقاض علي فريسته :
_ انطق !!!
قال نخنوخ وهو يعتصر عينه من الالم :
وولله مليا ذنب يا بيه ، دا اللي ربنا يجحمه ووداني في مصيبة ، كريم رامزي الفشاوي !!!
رفع ادهم احدي حاجبيه قائلا باستفهام :
_ كريم مين ؟
نخنوخ بتوضيح وهو يتمني ان يتركه بعدها :
_دده يا باشا بيساعدنا يعني وكل فترة بيبعلنا بنت من الي يعرفهم ويقبض تمنها ، بس عليا النعمة يا بيه مكنت اعرف انها تبعك ولو كنت اعرف مكنتش قبلت اصلآ ولله يا بيه بقول الحقيقة ؟؟!
ادهم وهو يقلب الاسم جيدآ في رأسه ويحفظه ونظر لنخنوخ ليلكمه بقدمه بقسوة في قدمه المصابة ليصرخ الاخر من الالم :
_ ياولاد الكلب ، دا انتوا عصابة بقا وبتتأمرو علي بنتي ، بس ماشي انا هعرف اجيبه وادفعه تمن الي عمله كويس ،،
نخنوخ وهو يقبل قدمه ويبكي بخوف :
_ ونبي يا باشا سيبني انا غلطان مكنتش اعرف ، كريم هو السبب ارحمني يا بيه !!!
ادهم وابتعد عنه ووضع يده في جيوبه منفضآ قدمه منه بتقزز :
_ مش بالسهولة دي يا نخنوخ لازام نوجب معاك الاول اصل انا صاحب واجب اوي !!!!
نخنوخ بصدمة ونظر لعشرية والرجل الاخر ويجدهم يبكون بخوف وارتجاف ليقول بتوسل :
لألألألأ ، ربنا يخليلك عيالك يابيه توبة ولله مهعمل كدا تاني سبني يا باشا !!
ادهم ساخرآ :
_ وهو انا هستني لما تعمل تاني يا نخنخ لازم نبسطك امال ايه ، يلااااا ،
صرخ بها هادرآ في رجاله لياتي فارس واثنين اخرين ويجروه ويخرجون به خارج المخزن ويقيدون حركته في عجلة سيارة ما كبيرة وضخمة ويركب فارس ويبدء في التجول بالسيارة بسرعة عالية وهو يجر نخنوخ ويحكه ويجلطته بجسده في الارض الرملية الخشنة وسط الصخور الصغيرة التي تجرح معدته وجسده وهو يصرخ بالم انا يكفو ولكن لا حياء لمن تنادي وخاصآ بان قدمه مصابة وتنزف من رصاصة التي اطلقها عليه ... وادهم يشاهد ما يحدث علي باب المخزن واقفآ بثقته وجموده المعتاد ويبتسم بانتصار وشر ...بعد نص ساعة بالتجول بالسيارة ونخنوخ متدلي من عجلتها وفاقدآ للوعي ودماءه تملئ ملابسه ليترجلوا منها ويفكون قيده ويجرو من زراعه امام قدم ادهم ليبصق ادهم عليه قائلآ لهم بامر :
_ تاخدو الكلب دا ، وتحطوه في كيس زبالة وتقفلوها كويس وتدفنوا في مكان الجن الازرق ميعرفش طريقه مش عايز المح خيالة والا انتوا الي هتندموا ...!
الرجل ملبي لطلبه وهو يجر نخنوخ لصندوق السيارة ويلقي به ويغلقها بالزر الاكتروني :
امرك يا باشا ، اعتبره حصل !!!!
ادهم مكملآ بشرود وعقله يقول له شيئ :
_ وتقب وتغطس وتجبلي الي اسمه كريم رامزي الفشاوي دا ، عايزه في ظرف ساعتين يكون عندي ، فاهمين !!
فارس بطاعة وابتسامة متوعدة :
امرك يا باشا ، من دلوقتي هيكون تحت جزمتك !!!!
ادهم وهو يشير للمخزن قائلآ بابتسامة رضا :
وال **** الي جوة دي توجبوا معاها زي الي قبلها خلوها تنسي اسمها !!!
اؤمنوا له الرجال براسهم ليستقل سيارته عائدآ الي المشفي الي ابنته وابتسامه سعيدة وراحة علي ثغره بانه قام بتربية تلك التي تسببوا في انهيار حصون ابنته ذهب مبتعدآ عن المخزن المخصص بجرائمه المعتادة وهو يفكر في ذالك الكريم الذي كان له يد في ما وصلت ابنته عليه ليصر علي اسنانه قائلآ بتوعد :
هجيبك وهندمك علي الي عملته منتش احسن من الي قابلك ، وطالما بنتي راحت معاك عادي تبقي عارفاك ، وقريب اوي هتشرف مع اخواتك ....
~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~ ~~~ ~~~
في الاحياء الشعبية ..في منزل امل ""
نظرت لها احسان بغضب لتقول لها :
_ يعني ايه مش موافقة ، لأ بقا انا مصدقت ، ومش هسيبك بعبطك تضيعي العريس دا من ايدك ، اتكلم يا حاج ؟
عثمان بصوت خشن وصرامة :
_ احنا مش بناخد رائيك يا امل احنا بنقولك علي الي هنعمله، انا وامك موافقين وهيجي يتقدملك رسمي هو وابوه ...
امل وهي غير مستوعبة وقالت بضحكة سخرية :
_ ااانتوا انتوا بتقولوا ايه ، من امتي الجواز كان بالعافية دا ميرضيش لا عدو ولا حبيب انتوا بتعملوا فيا كده ليه ، انا مش بحبه هو عافية ؟؟
عثمان ومصر علي رائيه :
_ اه عافية ، ومش لازم تروحي تتسكعي مع واحد وتخرجي وتيجي معاه عشان تحبيه ، اسامة متربي معانا وعارفين اخلاقه وغير كده بيحبك ، وعنده امكنيات تعيشك حلو ، وعايزك تجهزي لان لما نتكلم الخطوبة هتبقي الاسبوع الجاي !!!
امل بصدمة :
_ بعد اسبوع !!!!!
احسان واطلقت زغروطة عالية مرة اخري وعانقتها بفرحة وهي تقول :
_ اخيرآ يا بت يا امل هشوفك عروسة في الكوشة بلا علام بلا قرف ...
امل وهي تبعدها عنها وتهز راسها بعنف وتقول بعصبية :
_ انا مش لعبة في ايدكوا تتحكموا فيها وقت منتوا عايزين انا انسانة ، ليا حرية الاختيار ، ومش اسامة دا الي اتجوزه ، انا هكمل تعليم ومحدش هيجبرني علي حاجة !!
عثمان وضرب بعكازه بالارض بغضب قائلآ بصرامة :
_ انا قولت الي عندي ، وانتي ملكيش غير انك تقولي حاضر ونعم ، ومفيش جامعة من هنا ورايح ، انا هروح بكرة اسحب الورق دا ، والتفتي لحياتك الجاية مع عريسك !!
امل بصدمة وهي تطالع ابيها بعدم تصديق فهو يريد تحطيم احلامها في لحظة بسبب تزويجها من ذالك البغيض الذي تكرهه من رأئيها :
_ لأ لأ ، بابا انت بتتكلم جد ، انت كدا بتدفني بالحيا ، من امتي وانت قاسي كده !!؟؟
عثمان لويآ راسه تهكميآ واضاف ساخرآ :
_ وهو عشان عايز مصلحتك ابقي قاسي ، التعليم هينفعك في ايه هيبقي السند ليكي بعد منموت هيبقي الضهر الي تستخبي فيه من غدر الزمن ، انتي بكرة تشكريني علي الي بعمله دا ، وانا من زمان وانا نفسي تكوني من نصيب اسامة ، والحمدلله اهو هتبقي من نصيبه !!!!
امل بعصبيه ودفعت مقعد المائدة بغضب :
_ تعليمي هو مستقبلي ، تعليمي هو اماني وسلاحي الي هواجه بيه المجتمع الرجعي والمتخلف دا ، وانا بقا مش هعمل حاجة انا مش عاوزاها ومش هتجوز الي اسمه اسامة دا ، ولو هو راجل فعلآ ، يجي ويتجوز واحدة مش طايقة تبص في وشه ، ولو عملتوا كدا غصبآ عني ، انا ههرب واسبلكوا البيت ..!!!
صفعة قوية ومدوية علي وجنتيها جعلت شفتايها تنزف وترتد الي الخلف لترفع انظارها بصدمة محدقة في والدها واضعة يداها علي اثر الصفعة.. الذي قال بغضب وهو يوجه عكازه امامها :
_ ابقي اعمليها وهموتك واخلص من عارك ، ودا اكبر دليل لتمسكي باسامة وهتجوزيه يا امل ومحدش هيقدر يرجعني عن الي بعمله ، ومن بكرة تعدلي خلقتك ، وتخرجي وتكلمي عريسك كويس ، عشان ميباقش ليا تصرف تاني معاكي ، وجامعة انتي مش هتروحي ووريني هتهربي ازاي ؟؟
نظرت له بدموع وبالم وغير مصدقة الذي يقف امامها هو والدها الذي دئمآ تختبئ في جلبابه من امها وعنفها الدائم معها وكان دائمآ يغرقها في حنانه وعطفه لتقول بصوت مبحوح :
_ بابا انا مش مصدقة انك انت الي تضربني ، انت عمرك معملتها وانا طفلة تعملها وانا كبيرة ، دي لما ماما بتضربني بتقف قدمها وتعارضها ، كل دا عشان مش عاوزة اتجوز واحد مش بحبه ، هعيش معاه ازاي وانا مش طايقاه ، الدين قالك كدا ، تغصب عيالك علي حاجة مش حبينها وتحرمها من تعليمها ، ما اميرة اتجوزت حب حياتها ومفرضتوش حد عليها اشمعني انا ؟؟
عثمان بغضب وهو يتجاهل كلامها :
_ انتي مش هتعلمني اعمل ايه ، وانتي الي الي نرفزتني بتهديدك بهروبك من البيت ، ويكون في علمك انا مش هرجع في قراري ، واميرة وضع مختلف عنك ، ويلا غوري من قدامي !!!
نظرت له بانكسار وهي تفكر بان حسن الذي طالمه عشقته وتمنته لن يكون من نصيبها وسيفرد عليها احدآ اخر تبغضه وايضآ سوف يحرمها من تعليمها ..اتت احسان وهي تجذبها من زراعها وتتكلم محاولة تهدية الاجواء :
خلاص يا حاج متحرقش دمك يا خويا ،انت عندك الضغط انا هتفاهم معاها ، وهقنعها ، وهيتم المراض باذن الله ، انجري يابت تعالي ....
دلفت امل معاها الي غرفتها لتجلس علي سريرها وتبدء في الانهيار ببكاء والم وهي تشهق لتغلق احسان باب الغرفة قائلة لها بامتعاض :
_ جري ايه يابت هو احنا بندبحك احنا عاوزين مصلحتك ، تقومي انتي تحرقي دم ابوكي وتهدديه انك هتهربي ، كنتي فاكرة هيطبطب عليكي ، اكيد هيسكعك قلم يعدل حالك المايل ؟!!!
قالت لها بشهقات وعينها البنية تدمع بحزن :
_ ياريتكوا دبحتوني ارحم ، من الي انا فيه دا !!!!
احسان وتنهدت بقلة صبر :
_ يا هبلة احنا عاوزين نسترك ، جواز البنات سترة ، وكمان عارفين ان اسامة راجل وهيحافظ عليكي ، ايه لازمته الدراما دي كلها يعني ؟؟؟
نظرت لها امل باعين غاضبة ممزوجة بدموعها :
_ تستروني ؟ ليه شايفني ماشية علي حل شعري ،حرام عليكم تحرموني من جامعتي ، وتفرضوا حد انا مش عاوزاه ،
احسان وهي تضربها علي زراعها بخفة :
_ بقولك ايه اسمعي كلام ابوكي الوقتي ، وقوليلوا حاضر انتي عارفاه محدش يقدر عليه ، والي في دماغه بيعمله ، بلاش كتر كلام بقا ، لحد منشوف هترسي علي ايه !!!!!
امل بابتسامة جانبية ساخرة :
هترسي علي خراب شامل ، سبني لوحدي يا ماما انتي الي مليتي دماغه بحكاية الجواز وبسببك اقتنع ...!!
احسان وهي تنهض من فراشها :
الحق عليا عاوزة مصلحتك ، المهم الوقتي طلعي فستان حلو وفرايحي كدة ، وجهزي حاجتك عشان بكرة ، واتخمدي بقا وخلي المقابلة دي تعدي علي خير ...
ذهبت احسان لتبكي امل بحزن وهي لا تعلم مصير حياتها القادم وتعتقد بانها سوف تنكسر اكسر لما سوف يفرض عليها ....
~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~ ~~~~~~~~
{في صباح يوم جديد مليئ بالمفاجاءت}……
في ميدان الجامعة تركض جوري لكي تصل الي كافتريا التي تجلس عليه اصدقائها وصلت وهي تلهث وتستنشق انفاسها بسرعة قائلة بتقطع :
_ يا ...ببن...بنات..ششوفته حصل اايه ؟
ليان باستغراب هي والجميع :
_ مالك يا جوري بتجري كدا ليه ؟
جلست جوري علي المقعد ووضعت جاكتيها الخاص وكتبها علي المنضددة واقتربت منهم قائلة بخفوت وحزن بادي عليها :
_ شوفته دانا حصلها ايه ؟؟
اعتدلت ليان والباقي في جلستهم لينتبهوا لها باهتمام وفضول :
_ ايه دا يا جوري انتي عرفتي مكانها طب كانت فين ؟؟
جوري بحزن وتابعت :
_ اختها قالتلي انها في المستشفي !!!
ليان بصدمة :
_ ايييه ! مستشفي ليه ايه الي حصلها ؟
جوري بتوضيح وعدم علم :
_ معرفش كانت بتكلمني بلغبطة بس بتقول انها كانت عاوزة تنتحر ودخلت عشان كدا !!!
احدي الفتايات بعدم تصديق :
_ نعم ! دانا تنتحر قولوا كلام غير دا ، دي عندها طاقة ايجابية مش عند حد ؟؟
جوري بتأكيد :
_ ولله هو دا الي حصل والي حكتهولي اختها كارما ، عشان كده جمعتكوا ، عشان نروحلها المستشفي ونطمن عليها ، انا كنت هموت من القلق عليها اول امبارح وهوا نفهم منها ايه الي حصل !!
فتاة اخري بشك :
_ يعني كده كريم ملوش يد في حاجة حصلتلها واحنا ظلمناه مش كده ولا ايه ؟
ليان مردفة :
_ حاجة زي كده يا اسيل ، بس دا ميمنعش انه حركاته كلها معروفة ، وكمان مجاش الجامعة انهاردة ليه ؟
جوري بشك :
_ لأ يا بنات انا لسة شكا في كريم ، ومش هسكت الا لما اعرف هو ليه يد ولا لأ...
اسيل ساخرة بمزاح :
_ وحتي لو هو ورا الي حصلها ، هتعمليله ايه ، هعلقي علي بوابة الجامعة ، وتهزقيه ؟؟
جوري بحنق وابتسامة حماس :
_ لأ يا ظريفة ، هكلم اخويا وهو هيتصرف معاه ....
ليان بمرح :
لأ طالما فيها اخوكي وبوليس ونيابة ، يبقي نطقي شرك احسن يا ريري ، هتروحلها امتي انا لسة قدامي محاضرتين ؟؟
جوري:هتفق علي معاد واقولكوا ، بس نتجمع اوك ....
كل هذا الوقت يقف خلف تلك الشجرة القريبة من منضددة الفتيات ويستمع لهم بالصدفة عندما كان يدلف الي مدرجه ليكور قبضة يده متواعدآ لكريم :
_ اذيتها يا كريم ومحرمتش ، بس ماشي اتاريك غطسان ومش لقيناك بس انا هلقيك انا الوحيد الي عارفك وفهمك !!!!!!! ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تجلس تملس علي وجنتيها برفق وحنان وقبلت مقدمة رأسها لتقول لادهم الجالس علي المقعد ويتابعهم :
بابي هي لسة مفاقتش ليه ، دي كده من امبارح !؟
ادهم مطمئنن لها :
_ متخافيش يا حبيبتي الدكتور قال انها كده من مفعول المهدء وكلها شوية وهتفوق ،،
كارما وعادت لها تتائملها بحزن :
_ يارب ،،
كانت زينة كالسة علي المقعد المجاور لادهم واضعة يداها علي خديها وتغفل عينها لتنظر لها كارما وذهبت وربتت عليها بحذر قائلة بصوت هادئ :
_ زينة ..قومي يلا يا حبيبتي روحي انتي تعبتي معايا !!
زينهة وانتبهت لها وعدلت من واضيعتها :
_ هاا ، لأ انا تمام ، بس عيني غفلت غصبآ عني دانا عاملة ايه ؟!!
تنهدت بقلة حيلة واجابتها بعدما جلست علي سريرها مجددآ :
_ لسة زي مهيا ، انا قلقانة عليها اوي ...
رمشت بعينها بشكل عشوائي وبعدها فتحت زيتونتها بتعب وتجولت بأنظارها في انحاء الغرفة تستكشفها ببطئ لتنهض بجزعها فزعة وتنتبه لها كارما التي ذهبت وجلست بجانبها تاخذها في احضانها تحاول تهدأتها لتقول بدموع وهي تنظر لادهم :
_ بببابي ...ششوفت..حصلي ايه هيرجعوا تاني يخدوني خبيني منهم يا بابي انا خايفة ...!!!
نهض ادهم فورآ وذهب لياخذها من احضان كارما ويعانقها هو بحنان هامسآ لها بخفوت :
_ اهدي يا حبيبتي انا جمبك مفيش حاجة تخوف خلاص ،،،
لتشهق ببكاء وهي تتشبت في والدها كالطفلة برعب وهي تتذكر اشكالهم المخيفة بالنسبة لها وكل ماعنته في ذالك المنزل لتبكي اكثر وهي تتعلق به :
_ متسبنيش ليهم يا بابي اانا ممعملتش حاجة معملتش حاجة..كك..ككريم ..السبب ..ههو...السبب اانا مش عايزة اشوف حد تاني ...!!!
التقط ذهنه اسمه الذي يدور في عقله منذ امس ليبعدها قليلآ قائلآ لها بدهشة وهو يحاول الحصول منها علس معلومة :
_ كريم مين يا دانا احكيلي متخافيش انا معاكي ....
ظلت تبكي لا اكثر في احضانه وهو تهلوس بخوف :
هههو...ححظرني..بس انا..مسمعتش كلامه ...وضحك..عليا...ووروحتلهم ...وضربوني وعاملوني وحش ...يا بابي خبيني ...ععايزة تلبسني زيها ...انا مش زيها... .لألأ...انأ...هنتحر...عشان مبقاش زيها ...!!!
ظلت كارما وزينة ينظرون لها بعدم فهم لتربت عليها كارما قائلة بحنان :
_ اهدي يا دانا انتي كويسة ،، محدش هنا غيرنا ...هي بتقول ايه انا مش فاهمة حاجة مين دي الي تلبسها ،،، يابابي ريحني وقولي حصلها ايه هناك....
علم ادهم بانها مازالت حالتها غير مستقرة وتهلوس وتعتقد بانها مازالت في ذالك المكان وانه لن يعلم منها شيي ليعتمد علي نفسه وقوته ويكلبه هو ليدفعه ثمن ما حدث لابنته وجعلها بتلك الحالة قال كلامه موجهآ لكارما :
_ مش وقته ، اندهي دكتور يا كارما بسرعة .....
ذهبت لتجلب لها طبيبها الخاص ودانا مازالت تهلوس وتستنجد بابيها تارة وتعتقد بانها مازالت في ذالك المنزل وان عشرية قادمة بالاملابس الفاضحة تارة وتلعن كريم تارة وابيها ينتبه لها جيدآ ويعلم بان كريم هذا ورأئه الكثير من المتاعب في حيات ابنته ....دلف الطبيب ومعه الممرضة لكي تساعده وما ان نظر لحالة الدانا الهمجية ووجد انها تركل كل شيئ بقدمها وتمسك بوالدها بقوة ليعلم انها تمر بصدمة عصبية ويقول للمرضة بان تعطيها حقنة مهدئة وبالفعل البت لطلبه وجهزت الحقنة واقتربت من دانا التي تنظر لها بفزع وعينان حادة :
_ ايه دا انتي بتعملي ايه ابعدي عني ، الحقني يابابي دي زيهم عايزة تأذيني ابعدها عني .....
الممرضة بلطف :
_ اهدي يا انسة ، دي عشان مصلحتك ، متخافيش انا مش هأذيكي !!!!
دانا ووقفت علي ركبتيها ومازالت متشبتة بقميص ادهم وكادت تمزقه من قوتها وهي تنهر في الممرضة بغضب :
لألألألأ،، انتي زيهم ابعدهم يا بابي كلهم بيكرهوني وعاوزين يأذوني ابعدهم ،،،
تنهد ادهم بحزن علي ابنته وحاول تهديئتها :
_ اهدي يا حبيبتي هي مش هتأذيكي هي عاوزة تريحك ....
دانا بنفي وهي تبكي ،،:
_ كلكوا زي بعض بتكرهوني ، انت ومامي ، وكريم ، وكلكوا عايزين مني ايه انا عملت ايه ؟!!!،
انتهزت الممرضة انشغالها بالكلام لتغرز الابرة في المحلول المتوصل بيدها فهي كانت تمنها من الذهاب اليه لتبدء ان ترخي قواها روايدآ ثم تستكين وتغط في سبات من جديد دثرها ادهم بالغطاء وذهب خلف الطبيب ليعلم مذا يفعل لحالتها المزرية تلك :
_ زي مقولت لحضرتك بتمر بحالة عصبية شديدة وحالتها النفسية مدمرة لاازم تتعرض علي دكتور نفسي ولازام يكون متابع حالتها من الاول لان مش من السهل ترجع تثق في حد.....
ادهم متنهدآ قائلآ بجمود :
_ ان شاء الله ...
دلف مجددآ لغرفتها ليري كارما تاتي اليه في حالة عصبية :
_ بابي احكيلي كل حاجة دانا ايه الي حصلها خلها كدا....
تنهد ليجلس علي المقعد :
_ حاضر يا كارما اقعدي....
جلست كارما ليرن هاتف زينة وتستئذن وتخرج وتجيب بمرح وسعادة....
_ الو يا سيفا...
سيف باستغراب :
_ سيفا ؟ دا احنا اطورنا بقا ..دا انتي كنتي بتنادي اسمي بالعافية....
زينة بمرح وضحك :
_ مش يابني من كام يوم قولتلي خلينا صحاب واتشرف اني يبقي ليا صاحبة جدعة كده وخليكي علي طبعتك وكده اديني علي طبعتي اهو ...
سيف بابتسامة :
_ بجد انا لما بكلمك ،، بنسي نفسي شكلك عملالي سحر ولا ايه ،، انا لو المود بتاعي زفت ، اسمع صوتك انسي كله......
ابتسمت هي بفرحة واردفت بغرور مصتنع :
_ اه عشان تعرف بس اني مش اي حاجة ...وبعدين ايه سحر دي يا استاذ ، انا عندي جاذبية بتجذب الكل ليا كده امال ايه ....؟.
سيف بضحك :
يا شيخة ، ماشي ياست الجذابة ،، قوليلي بقا مش ظاهرة بقالك اسبوع ليه....
زينة بمزاح :
علي اساس اني شفافة مثلا منا قدامك اهو ...
سيف بحنق :
يالهوي دمك شربات ، خفة اوي انتي ، لأ بتكلم جد بقالك اسبوع كده مش باينة وبلاش قلش ....
زينة بابتسامة وجدية :
خلاص هتكلم جد ...اولآ جاتلي ضيفة في الفيلا وقاعدة معايا واتشغلت بيها وثانيا اخت كارما بتمر بظروف صعبة شغلتني بردو ها التحقيق خلص يا سيادة الرائد...
سيف بتفهم ومرح :
_ قوام خلتيها تحقيق ، اوك انا بس بسأل اصلك كنتي بتصدعيني براغيك وكلامك...
زينة بغيظ ودهشة :
_ انا بصدعك ؟؟ طب عندآ فيك هقفل وشوف مين هتصدعك بعد كده ....
سيف بضحك :
_ استني بس ياا عليكي قفوشة اوي انتي دا انا بهزر....
زينة:اه اه بتهزر صدقتك انا ....
سيف:وحيات عيونك العسل دي بهزر ...
زينة وابتسمت بخجل :اضحك عليا بكلمتين ، بس ماشي هعديها ،، اخلص بس الي ورايا واحاسبك....
سيف:ماشي يازينة وانا مستعد عشان تفتحيلي محضر ،، هقفل انا بقا عشان عندي مأمورية وبجهز ....
زينة بضيق: هتقفل بسرعة كدا ...
سيف بخبث:وانتي زعلانة عشان هقفل ولا عشان هيوحشك صوتي ....؟؟
شهقت له بخجل لتقول بحنق :
الواحد ميعرفش يتكلم معاك كلمة من غير متخليني في نص هدومي ... اقفل يا عم روح شوف شغلك اتكل علي الله ...
سيف:ياعم ؟ فصيلة اوي انتي اوك سلام....
اغلق الهاتف لتضعه زينة عند قلبها وتشرد بهيام لما قاله لها منذ شهر بانه يريد مصداقتها كااي اصدقاء ووافقت هي ومنذ ذالك وهم يتكلمون علي الهاتف طوال الوقت يتبادلون همومهم معآ يقص هو يومه لها وتقص هي يومها لها واعتبرت زينة انه كل حياتها فهي وجدت من يشاركها همومها ويحد لها الحلول بجانب كارما وايضآ شعرت بانه امانها وانحذبت له ...افاقت من شرودها لتدخل الي غرفتة دانا ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كان ادم جالس ويجمع بعض الملفات والاوراق ويجهز لمهمته ويتابع باهتمام لينظر لسيف الشارد ويبتسم بسخرية ونظرات حادة ليقول له سيف بعد ان لاحظ نظرة ااسخرية....
ايه يا عم هو انت لو مدتنيش كلمتين في عضمي تديني نظرتين في وشي تطلعني من المود الي انا فيه ...
ادم بخشونة:
_ انا كلمتك ....
سيف بمرح :
_النظرة نفسها فيها الف كلمة وتهزيق ولله ، الواحد كان قاعد بيحب دلوقتي دايمآ بتفصلني بنظراتك دي....
ادم بجدية :
_ طب يالا ياعم الخفيف ، عندنا مأمورية بليل لتاجر سلاح صعب مش وقته هيام وسرح...
سيف بمكر :
_ طب منتا بتسرح...
اجابه دون النظر اليه...
_ بسرح في انتقامي من ادهم واللي خلاص قربت اوصله....
سيف واعتدل وقال باستفهام :
_ قربت توصله ازاي يعني يبني سلم اوراقه واحبسه واسكت ..هو انت بتخطط لايه ؟
ادم واخذ سلاحه واتجه للخارج غير عابئآ لكلامه ...
_ هيحصل بس مش دلوقتي ...بعدين هتعرف...
نهض سيف خلفه واخذ سترته الواقية من الرصاص وسلاحه وذهب خلفه وهو يقول...
_ برضوه مش هتتهد غير لما تاخد علقة تفوقك من الي انت فيه دا ، وتفهم انها ملهاش ذنب ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
في الاحياء الشعبية ....
تطرق مليكة منزل امل وتقف بضجر منتظرة ان تفتح لها احسان تلك التي تبغضها ولا تستطلطفها اطلاقآ لتفتح احسان وتلوي شفتيها بامتعاض فور رؤية مليكة لتبتسم لها مليكة بتصنع قائلة وهي تجز علي اسنانها....
_ صباح الخير يا طنط....
احسان بوجز ووجه محنوق وعبوس وهي تقف وتضم الباب وتمنع دلوفها للداخل :
_ صباح الخير يا عيون طنط ..خير
التفت مليكة برأسها في الجانب الاخر لتقول في سرها بتبرم :
_ اوف اعوذ بالله من دي ولية طب قولي اتفضلي وانتي سدا الباب كدا زي الدبة...
لتلتفت لها وتبتسم مجددآ بتصنع قائلة بلطف :
_ خير ان شاء الله...انا كنت جاية اسئل عن امل اصلها كل يوم بتجيلي عشان نروح الجامعة سوي هي راحت عليها نومة...
احسان باستفزاز وبرود :
لأ يا ختي روحي انتي ومتعطليش روحك امل مش رايحة جامعات بعد انهاردة....
مليكة بدهشة :
_ ايه دا طب ليه ، دي بتحب جامعتها اوي ...
احسان بضيق ونفاذ صبر :
_ اللهم اما طولك ياروح...قولنا مش رايحة اصل ابوها مانعها وقراية فاتحتها علي اسامة الليلة ...روحي بقا بلغي ونمي علي علينا في الحتة زي عوايدك ومتجبليهاش سيرة جامعة تاني...
قالتها لتغلق الباب بقوة في وجهها ولم تنتظر اجابتها بينما تنظر لها مليكة بصدمة وقالت بغضب وتبرم :
_ اه يا ولية يا حربؤئة ، بتقفلي الباب في وشي ، معندكش دم صحيح ، الا بالحقة ازاي امل هتتجوز اسامة مش هي بتحب حسن ايه اللغبطة دي ، طب كنتي دخلتني اعرف طيب ناس عرة ، بس لازم اعرف امال ايه ، معرفش انا الولية مش بتحبني ليه اكنش مرات ابوها ولا دوريتها ، اما دي حاجة عجيبة بس هعرف....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
{في احد البيوت الفخمة}
يجلس كريم ويرتشف فنجان القهوة وهو يفكر في ماضيه المؤلم والذي يكون له سلبآ واثرا علي حياته حتي الان ...ليسمع رنين جرس منزله فينهض ليفتح وقبل ان يري وجد لكمة عنيفة في وجهه جعلته يرتطم ارضآ ليصوب نظره علي من فعل هذا وقبل اي شيئ فاجاه بلكمة اخري في معدته جعلته يتالم بشدة لينهض ليقول وهو ويري امامه :
………………………………؟
…………………………...............
استوووب ...
خلص البارت ومتنسوش الفوت يا حلوييين ...وبفكر اغير غلاف الرواية ادوني رأئيكوا اغيره ولا اسيبة...ومعادنا بكرة باذن الله وسوري لو اتاخرت عليكوا
#عشقت _ ابنة _ عدوي
بقلم : سلمي ناصر
دمتم سالمين ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!