نظر لها خالد بدهشة وصدمة ليقول
:ميادة انتي بتقولي ايه...""
ميادة وهي مخفضة راسها في الارض وتتكلم بخفوت:اانا ععارفة ان مينفعش انا الي اقولك وان انت الي تقول بس انا....""
قاطعها ضحكه الهستيري لتنظر له بدهشة واستغراب وهو مستمر في الضحك لتقول بتعجب....
ممكن افهم بتضحك علي ايه وايه سبب الضحك العالي دا ...؟؟
خالد بعدما هدأ ونظر لها وقال:بضحك علي سذاذتك ....
ميادة:نعم سذاجتي يعني ايه...؟؟
خالد ببرود:يعني انتي طلعتي غبية اووي يا ميادة واحلامك اكبر منك بكتير...""
ميادة بصدمة:يعني قصدك انن...""
قاطعها ببرود:ايوة انتي غبية ازي تفكيرك يجيبك اني ممكن احب بنت مش من مستوايا الاجتماعي ولا المهني ..ولا نسب يشرف وكمان مش متعلمة اقدمك قدام الناس ازاي وانتي عارفة اني رجل اعمال ومشهور طموحاتك غلبتك يا ميادة وخليتك تبصي لاعلي منك ...""
شعرت ميادة بتمزق قلبها وقبله كبريائها لتقول بصوت مبحوح من البكاء:
خالد انت مش مولد في بقك معلقة دهب انت كنت جارنا وكنا بنروح المدرسة سوي زمان وكنت عايش في المكان الي بتقول عليه مش من مستواك وانت بجهدك كبرت نفسك ليه بقا بتتكبر علي غيرك وانت كنت زيهم في يوم من الايام وان كان علي اني مش متعلمة انت اكتر واحد عارف ظروفي كويس واني ظروفي المادية مكملتش اكمل اخر سنة في الثانوية وادخل جامعة...!!
خالد وهو بضع يده في جيوب بنطاله وقال بتعالي ونظراته تتفحصها بأستحقار...
:كانت فترة وخلصت ودلوقتي بقيت كبير اوي وليا معارف ومعروف وانتي ايه ممكن تقوليلي ازاي انا خالد الخولي رجل الاعمال المشهور يحب ويكمل حياته مع بنت زيك انا اتكسف منك وياريت تشيلي الاوهام الي في دماغك دي بلا حب بلا كلام فارغ انا يوم ماحب واتجوز اتجوز من الي تليق بيا وتليق بوضعي وابقي مبسوط وانا بقدمها للعالم تكون متعلمة ناضجة مثقفة وغير دا كله من عيلة تشرف ومن مكان يشرف انا باجي هنا بس لذكريات والدي انتي بعبطك رايحة تحبيني انا هههههه احلامك كبيرة يا ميادة والوقت الي ملوش لازمة الي ضيعتيه دا في الاوهام راجعي نفسك في كل الستات نفسها تشيل اسمي وانا الي برفض وبنات من عائلات كبيرة وتشرف لكن لا مش بالساهل كدا تيجي انتي علي الجاهز وتقوليلي بحبك فوقي انا اقرف ابصلك حتي....""
نظرت له ميادة بصدمة وذهول لقد حطمها.... مزقها.... اهانها... كسر كبريائها ....وكرامتها عايرها بظروفها ....سخر من مشاعرها تجاهه ....شعرت بأختناق كبير في صدرها...و ان الارض لم تعد تحملها...وانها علي وشك السقوط...ولكنها لم تسمح بهذا ابدآ...
قالت له بدموع متحجرة في عينيها العسلية وتريد ان لا تجعلها تهبط لكي لا يري ضعفها لتقول متظاهرة بالشجاعة...
اولا انا مسمحلكش تقول عليا كدا ولا علي عيلتي الله يرحمهم الي رقبتهم برقبتك الف مرة الي في من الايام اعتبروك ابنهم... وانا الي متشرفش اني ارتبط بيك وانا صح كنت غلطانة اووي يوم محبيت واحد زيك كل الي يهمه مصالحه وغروره وميهموش مشاعر الناس بس احب اقولك انك لما قولت تتكسف مني اقولك انا اني الفقر عمره مكان عيب بالعكس انا بعد مابابا وماما ماتوا مضعفتش زي غيري وقفت علي رجلي واشتغلت عشان اصرف علي اختي واخليها احسن مني كنت بتعب وبعافر عشان مضعفش استحملت سخافة وقرف كل واحد روحت عنده رغم صغر سني بس عشان خاطر محدش يعاير اختي او تنقصها حاجة كنت بالظبط راجل البيت والي كان يتعدا حدوده معايا مكانش ليه عندي غير جزمتي وعلي دماغه.. وبابا كان سيبلي اختي امانة وبقولهالك انت الي تنسي اي كلام قولته ليك من شوية وانا كمان هنسا كل حاجة حسيت بيها من ناحيتك وان انا الي ميشرفنيش اكمل باقي عمري مع واحد مغرور ومتعجرف زيك واني غلط في اختياري ليك وعاوزة اقولك الناس مش بالمظهر والشكل الناس بالقلوب الطيبة والصادقة .....""
قالتها وتركته وذهبت لتنفجر في البكاء فلم تستطع تحمل كبت دموعها اكثر لتبكي بشدة ولكن بعد ان ابتعدت عنه تبكي لكرامتها التي بكلامها له حاولت رد جزء منها تبكي لالستهانة بمشاعرها له تبكي لانها احبته وعشقته وهو بادلها الاهانة والتجريح والخجل منها....
بينما هو يرمقها حتي ذهبت ثم زفر بغضب وركب سيارته ببرود وذهب ....
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في منزل امل في ذالك التوقيت ..
كانت تجلس في غرفتها وتذاكر دروسها حتي دخلت عليها امها وقالت ....
قومي يابت يا امل البسي حاجة حلوة من الي عندك بدل جلبية البيت دي...!!
رفعت امل احدي حاجبيها باستغراب:ليه مالوا لبسي هو انا خارجة ...!!
والدتها بحنق:يابت اسمعي الكلام وقومي بقا في ضيف جاي وتقعدي بلبس البيت ...""
امل:مهو كل شوية بيجي ومش بخرج من اوضتي ايه الي جد بقا نفسي افهم ماما حركاتك بقت غريبة اوي..؟؟
والدتها:وبعدين بقا انتي ناوية تموتيني ناقصة عمر متخلصي من غير كلام كتير وقومي البسي هتخرجي المرادي...""
امل:واخرج ليييه هو مش جاي لعبدلله انا ايه لازمتي اووف...""
رفعت امها حذائها المنزلي(الشبشب) وقالت بتهديد....
وربنا يا امل لو مقومتي وسمعتي الكلام لاكون مورياكي الويل واقطعك بالشبشب قومييي اخلصي...""
قالت امل بخوف ومزاح:لا لا خلاص هقوم اهو بس بلاش شبشبك ياست الكل لحسن ضربة اخر مرة لسة معلمة في كتفي هلبس اهو...""
انزلت والدتها الحذاء لتقول:اه اتعدلي كدا ومتلبسيش طقم طلعي الفستان الي روحتي بيه حنة بنت عمتك روح...""
امل بتهكم وشك:لا بقا دي مش حكاية ضيف واقعدي البس فستان ليه ان شالله منا وفقت اخرج واقعد معاكوا في ايه بالظبط...""
تجاهلتها امها لتذهب الي خزانتها وتبحث بعينها في الملابس ثم تخرج فستان جميل ورقيق وهادئ ..كان اسود اللون ويتوسطه من الخصر حزام علي شكل فيونكة ذهبية ومن اطرافه نفس لون الفيونكة وطرحة ذهبيه وحذاء ذهبي...
والقته علي السرير وقالت بصرامة:من غير كتر كلام عشر دقايق وتجهزي...
ضربت امل قدميها في الارض بغضب لتمسك الفستان وتهم في ارتدائه مما جعلها تزداد اكثر جمالا...
بعد دقائق سمعت رنين الجرس ليذهب والدها وهو يتكأ علي عصايته الخشبية ليفتح الباب ليجد شاب في اواخر العشرينات طويل القامة وشعره اسود وعيناه رمادية لامعة وبشره برونزية ليقول بترحاب....
اهلا يا اسامة يابني اتفضل...
اسامة بادب:يزيد فضلك يا حاج عثمان...
دخل اسامة وترك الاشياء التي جلبها ...
لتاتي والدة امل وتقول بابتسامة....
ازيك يا اسامة ايه لازمته تكلف نفسك بس ...""
اسامة:ولا اكلف ولا حاجة يا خالتي دي حجات بسيطة لازوم الضيافة...""
ثم يتجول بعينه يبحث عنها لتفهم والدتها مقصده لتدلف الي المطبخ تجدها تعد المشروبات بغضب وتهز قدميها...
والدتها:روحي يلا حطي العصير وبعديها سلمي عليه...""
امل بغضب:انا عايزة افهم ايه الي انتوا بتخططوا ليه واشمعني انا الي اودي العصير هي منظرة وخلاص ولا واسلم كمان هففف...""
والدتها:يابت اعملي الي بقول عليه دي اوامر ابوكي واسمعي لما تحطي الحاجة روحي اوضتك يختي ....""
امل بضيق:وكان لازمتها ايه من الاول ...
دخلت امل ووضعت المشروبات والقت السلام علي اسامة....
مساء الخير ازيك يا اسامة...؟؟""
اسامة بابتسامة سعيدة:كويس يا امل الحمدلله انتي عاملة ايه...""
امل باقتضاب:بخير. ...""
جلست بضع دقائق بتذمر...ثم دخلت الي غرفتها وتوصد الباب تحت انظار اسامة الذي تمني ان تبقي قليلا لكي يتأمل جمالها الهادئ ....لياتي عبدلله ويبدؤن في الحديث وعثمان وزوجته يتبادلون النظرات بخبث وأماء ....
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في مستشفي الامراض النفسية والعصبية.....
تتابع لمي باسي:قولتلها سيبي الشغل وانا اشتغل مكانك وهي في الاول عارضت لكن بعد كدا وافقت مفيش حل تاني وهي بقت بتتعب نزلت ادور علي شغل محدش كان راضي يشغلني عشان لسة مخلصتش تعليم وعشان سني صغير وفي الاخر بعد عذاب لقيت شغل في مطعم الدليفري الي بابا كان شغال فيه كل الي اعمله اغسل المواعين الي بتبقي موجودة من الزباين بس هيبقي نص يوم ووحدة تيجي مكاني بليل عشان مينفعش اروح متاخر....
كارما:هاا كملي انا سمعاكي...""
اكملت:المهم اشتغلت هناك شوية وحالتنا المادية اتحسنت نوعا ما لحد الي ربنا ياخده ويريحني منه طلع في حياتنا ماما كانت بتشتري منه خضار علي طول فكان بيساعدنا بحجة ان بابا كان ليه افضال عليه فكان واقف جنبنا ويوديلنا الخضار لحد البيت من غير فلوس ويكلم بتاع اللحمة يديلنا وهو هيحاسبه وكان بيسئل علينا ماما كانت مبسوطة من دا وكانت حسا ان في حد بيهتم بيها علي عكسي كنت مضايقة اوي وبقولها بلاش
.......................
تخلي حد يديني حجات لانها هتبقي
عيبة يعني لكن هي كانت فرحانة وحسا ان الحمل اتشال من علي قلبها وبعد ايام اكتشفت انهم هيتجوزو طبعا صدمت وزعلت اوي من ماما لانها نسيت بابا بسرعة وهتجوز فضلت زعلانة منها شوية بس بعد كدا وافقت دا بردوا حقها وكفاية انها ضيعت شبابها عليا واتجوازو في الاول معاملته ليا كان اب وبنته ابتديت احبه واحس فعلا انه فرد من العيلة
.......................
...بعديها بشهور بس بقا واحد تاني واحد غريب غير الي نعرفه لقيته بيضرب ماما لاتفه الاسباب ولما كنت اتدخل وامنعه كان يضربني انا كمان وشوية بشوية رجعني الشغل تاني بالعافية بعد مكان مصمم اني اسيبه ورجعته وكان بياخد مني القبض الصغير الي باخده وكان بيقفل علينا بالمفتاح بليل ونفضل محبوسين في الاوضة وبنسمع برة اصوات قذرة كان بيجيب ستات في البيت ولما ماما كانت بتطلب منه..الطلاق..كان بيضربها اكتر..اضطرينا نستني ..وكنت بقول لماما يلا نهرب من هنا...بس محاولتنا كانت فاشلة لانه كان بيجبنا...ويعقبنا عقاب بشع...كان بيكهربنا يضربنا يعذبنا انا علامات الضرب لسه علي وشي...من ساعة اخر مرة...كان مجنون منعرفش ليه كان بيعمل كدة لحد لما نزلت اشتغل هربت لقيته رجعني ومنعني من الخروج معرفش كان بيلقينا فين وعذبني اووي ساعتها منع عننا الاكل والشرب علطول حبس في الاوضة كنت بشوفه بيعذب في ماما قدامي ودا كان قاتل نفسيتي ومنعني من اني اكمل تعليمي واروح الجامعة انا تفسي اوي ابقي صحفية ومخلنيش اروح الكلية تاني لحد اليوم الي جيه دا جيه زي كل يوم لكن المراضي كان معاه واحد محشش زيه شكله مريحنيش غصبني البس لبس شيك واخرج وان مرضتش هيضرب ماما لبست علطول وخرجت لقيت القذر الي معاه بيبصلي بنظرات اتمنيت اتعمي احسن مشوف النظرات دي ليا...قالي بقا انه باعني للشخص دا اني اروح معاه صرخت وبقيت بتوسله يخليه يسبني التاني مصدق وبقا يشدني وماما تجري وراه وتمسك فيه وتقوله يسبني لكن معرفتش اول لما نزلت معاه لقيت طوبة خدتها بسرعة وضربته وهربت وانا بجري معرفش اعمل ايه اروح فين وانا سامعة صراخ القذر دا بيجري ورايا وعربية كانت بتقرب مني فجاة خبطت فيا فوقت لقيت نفسي هنا رفضت اتكلم مع حد حالتي النفسية كانت وحشة ومتدمرة بقيت كل يوم عايزكوا ترحوا عشان تلحقوا ماما من ايديه لكن صدموني اكتر لما قلولي ان بتنا اتباع ومفهوش حد ولا اثر لماما انا قررت احكيلك دلوقتي بالذات عشان الحيوان الي كان شاريني جالي امبارح وحاول يقتلني...!!!
شهقت كارما:ايه يقتلك يقتلك ازاي في اوضتك...؟؟
لمي:اه في اوضتي دخلي وحاول يخنقني بس الممرضة دخلت انا مش عايزة حد يعرف حكايتي عشان مشوفش نظرة شفقة في عيون حد ....!!
كارما بتأثر وحزن:يا حبيبتي انتي اتعذبتي اووي بس برضوا مقولتليش عرفتي جوري ازاي...""
لمي:كانت معروفة انها متفوقة كويس في الفيزيا وانا عشان حالتي المادية مش كويسة اني اخد دروس خصوصية صحبتي نصحتني اني اقولها تذاكريلي فيزيا في المدرسة مهي كانت معايا في المدرسة نفسها وكانت طيبة جدا معايا وبتفهمني ازاي اذاكر وكانت بعد سعات بتيجي تزورني بس كانت اخر سنة ليها كنت بحكيلها عن العذاب الي بشوفه كانت بتقولي انها هتحكي لاخوها لكن انا رفضت بشدة بعديها مبقتش اشوفها تاني بسبب الي حصلي والي عرفته ان الظابط الي ماسك قضيتي صديق اخوها ولما اخوها عرف حكايتي وعرف انا قد ايه غالية عند اخته قرر هو الي يشرف علي القضية بتاعتي رغم انه مش تخصصه دا بس هو الي مانع حد يجيلي غير الدكاترة وبيشرف علي القضية لحد ميعرف حكايتي عشان يعاينها ويسلمها لصاحبه....""
كارما:لمي انا عارفة انك مرتي بظروف وحشة اووي وشوفتي تعذيب بس لاازم يا حبيبتي تحكيلهم عشان يقدرو يلاقوا مامتك.. ...."".
لمي ببكاء:لا لا ونبي متحكي لحد حاجة لو عرف هيجي يقتلني انا مش مستحملة....""
كارما بتصميم:عمره مهيقدر ياذيكي لو قولتي الحقيقة ساعتها هيخاف وهيهرب هو وجوز مامتك لازم تخليكي شجاعة...
لمي:ببس انا خايفة...""
كارما بحنان:متخافيش يا حبيبتي انتي مش بتقولي انك ارتحتيلي وحسيتي انك واثقة فيا خلاص عايزكي تفضلي قوية انتي هنا بقالك شهرين ومنعرفش فين والدتك بس لما تحكي كل الي انتي حكتيه ممكن نلاقيها ....""
نظرت لها لمي بتردد وخوف لتقول كارما
بصي انتي مكنتيش بتكلمي حد طلاما ارتحتيلي يبقي انك حالتك بتتحسن واكتر دليل علي دا انك حكتيلي حكايتك من تاني مقابلة ولو مش عايزة انتي تحكي انا هحكلهم ها يا حبيبتي قولتي ايه....؟؟""
نظرت لها بتفكير وتردد ولا تعرف بماذا تجيب....
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
يجلس في الخارج ينتظرها وهو شارد في ملامحها ورقتها معه وخجلها الدائم الذي يلاحظه علي وجهها منه ليبتسم بشرود ثم يلمح فتاة صغيرة وجهها مشوه تمشي بجانب امها وذاهبة الي احدي الغرف لياتي فجاة في ذهنه ما حدث منذ سبع سنوات....
فلااااش باك.....
يركض في الرواء بعدم تصديق ويتمني ان تكون ما قالته له احدي جيرانها غير صحيح يركض مثل المجنون يبحث عنها هنا وهناك لا يبالي لنداء احد الاطباء له صعد السلالم ركضا ليصل الي غرفتها ويفتحها علي مسرعيها ويدخل ليصدم لينقهر ليتمني ان يكون بدلا منها يتمني ان يتالم بدلا عنها ذهب بوجه خالي من الحياة وقف امامها ودموعه تتساقط رغما عنه وقف يطالعها بنظرات صدمة ومذهولة حبيبته وابنته وصغيرته بهذا الشكل الفظيع... فتحت عينها بتعب شديد ونظرت له وابتسمت رغم المها واوجعها الكبيرة التي لا يتحملها اثني الرجال
كانت فرح نائمة علي الفراش لا يوضح شيي من وجهها او ملامحها او اي شيي يحاوطها شاش طبي كبير من راسها وقدميها وجهها مشوه بدرجة مرعبة ولا يتتضح شيي حتي عينها السوداء الواسعة اصبحت بها كدمة كبيرة زرقاء جسدها بالكامل محروق وزال بياضها الناصع واحاط مكانها الاسود الدامس والمحروق بشدة مفزعة وبعد الجروح التي مازالت تنزف....
فرح باعياء وكلام: _متقطع:ااادم...اا..نت...ججيت..ععشا..ان تودعني...الححمدلله..ااني شوفتك قبل مماموت...!!!!"
ادم بدموع ونبرة خالية من الحياة
:_فرح ...لا..ايه..الي.حصل فرح اانتي...!!!!!!!!
قاطعته وهي تتنفس بصعوبة وصوت يكاد يسمع
:_ااادم...مممتكلمش...اانا..ع..عاوزة ..اشبع...من..ملامحك..ققبل مماموت...صحيح..ههموت..بدري..وعلي اايد واحد واطي ببس اانا راضية علي الاقل كنت ...بعمل شغلي ووكان نفسي اعيش معاك اكتر ببس ددا قدري..."!"
اقترب ادم وانحني علي ركبتيه من جانبها وقبل يدها المحروقة بعشق وهبطط دموعه عليها قال وهو ينظر لها بدموع.....
ففرح انا مش هسيبك وهسفرك برة تتعالجي وهتخفي وهترجعي فرح بتاعة زمان هو ادهم مش كدا...!!!
ابتسمت فرح بالم:ههو الكلب ببس هو عمل ككدا عشان يخلص مني ببس مش مهم دا راجل ....حيوان اوي يا ادم الادلة كلها الي توديه في داهية هتلقيها في درج مكتبي اسجنه يا ادم ميستحقش يعيش بحرية ثانية واحدة...""
ادم:متخافيش يا حبيبتي انا مش هسيبه ابن ال ***** دا وهجبلك حقك منه بس مش انا نصحتك وقولتلك ابعدي عنه ليه يا فرح تعملي كدا في نفسك ...""
فرح بوهن:..اااصلك مشوفتو...وش ككان خخايف ..مني..اززاي..بس اهم حاجة اني قدرت احاربه واتحدا لاخر نفس فيا اااا....""
كانت تتكلم بصعوبة شديدة وتجبر نفسها وهي تعلم انها علي حافة الموت ولكن تحاول التحامل لينظر لها ادم بخوف وقلق....
فرح مالك يا فرح اندهلك الدكتور....""
فرح بتعب:سيبك...دلوقتي انا خلاص هموت....بس...اوعدني انك متنسنيش ولا تنسي ايامنا سوي...وانا اتمنيت من ربنا اني اشوفك قبل ماموت والحمدلله حققلي اخر امنيتي ...ااادم..ااوعي تنساني ولو اتجوزت و خلفت بنت سميها علي اسمي عشان افضل في قلبك دايما ..ووو..اانا..ممش..هسيبك حتي بعد ماموات هفضل حوليك....بحبك...ااوي يا اادم..ااش..ه...د..""
ادم وهو يهز راسه بعنف وامسك يداها بقوة:لا لا يا فرح متسبنيش انتي هتبقي كويسة من امتي وانتي ضعيفة كدا ارجوكي يا فرح احنا قدامنا ايام طويلة اوي هنعشها لسة وهنخلف ونسمي معاذ زي منتي نفسك وهنتقملك من الكلب دا وللهي نتقملك...."""
نظرت له فرح بدموع وحزن لتقول...
هتوحشني اوي يا ادم اووعي ت..تنساني..ااشهد...ان...ل..لا..الله..الا..الله...واشهده ان ..محمدا....ررسول الله..""
قالتها لتشهق بقوة لتصعد روحها الي ربها وتستكين وتغلق عينها.....
ادم بدموع وصدمة وهو يهزها بعنف:فرح فرح ....انتي بتهزري صح انتي انانية اوي يا فرح وعدتيني منسبش بعض ابدا... مهما حصل ليه بتخلفي وعدك فرررح... قومي بقولك وللهي هنتقملك منه هعذبه واوجعه وادفعه تمن ...الي عمله فيكي بس متسبنيش ارجوكي فرح فوقي فرررررررررح ....فرررررررررررح.....!!!!!!!!
ولكن لا حياة لمن تنادي فهي بين ايدي الله فقال وهو يشهق ببكاء وممسك بيديها وقال بتوعد وغضب....
اقسم بالله عليه العظيم لاخليه يتمني الموت وميطلوش هموته هو وعلته كلها هخليه يتعذب ويتوجع ويتقهر هخليه يبوس جزمتي زي الكلب هحصره علي اغلي ما عنده علي الي عمله فيكي مش هدخله السجن بالساهل كدا لازم يشوف الويل بس اكبر في البلاد ابقي حاجة كل الناس تخاف من سماع اسمي بس اوعدك يا فرح مش هسكت مش هسكت .....
منذ ذالك اليوم وادم يعمل بجد ويبذل كل جهده في عمله لكي يصبح كبيرا ويواظب علي الذهاب الي الصالات الرياضية يحمل الاثقال الحديدية ويلااكم واصبح قاسي بارد مغرور ذو شموخ و هيبة لا يهمه احد يهباه الكل ويخشي منه ويفضلون الابتعاد عنه اصبح رائد والصغير يحترمه ويخاف منه قبل الكبير ......
باااااااااااك...
___________________________________
تلاشت ابتسامته عند تذكره لماضيه ويعود للجمود و الوقار والصرامة ويرتسم القسوة علي وجه ويقول في عقله...
فووق انت مش راجع تحب وتنسي فرح انت راجع تدمرها هي واولها ابوها لازم تركز في انتقامك متنساش شكل فرح وهي بتودعك متنساش...""
خرجت كارما من الداخل بابتسامة سعيدة وقالت له ...
لمي اتكلمت وحكتيلي ك....!!!
قاطعها بجمود وهو يطالعها بنظرات كارهة ومتوعدة وقال بصرامة وصوت اجش:
مش وقته احكيلي بعدين اتفضلي يلا عشان نمشي...""
نظرت له باستغراب وذهبت خلفه وهي تقول في عقلها....
يا مامي ايه التحول دا ..والوش الي قلبه فجاء دا شكله مش سهل ويخوف...""
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في الاحياء الشعبية ...
تجلس علي سريرها وتنزل دموعها علي وجنتيها شاردة في الفراغ عاقدة زراعيها وهي تتذكر كلامه وتجريحه لها لتخرج منها شهقة حزن ووجع وتبكي استيقظت مليكة من نومها لكي ترتشف المياه لتجد ان اختها عادت من العمل وجالسة في غرفتها دخلت اليها لتجدها منهارة في البكاء عقدت حاجبيها وجلست بجانبها وقالت....
مالك يا ميادة حصل ايه...؟؟
ميادة:______
مليكة:فهمني طيب حصل حاجة في الشغل تاني...؟؟
هزت راسها نافية ومستمرة في البكاء..
مليكة بنفاذ صبر:قوليلي بتعيطي ليه طيب فهميني....""
تنهدت ميادة وقصت لها كل حوراها مع خالد وتحطيمه لها بكلامه واهانته...
مليكة:ياااا وانتي زعلانة يغور في داهية هو الخسران وانتي رديتي عليه وخدتي حقك بتعيطي ليه بقا سيبك المهم انك اتكلمتي وطلعتي الي جواكي...""
ميادة بشهقات:دد...ة..اهاني اووي يا مليكة قالي كلام وحش مستحيل اي ست تستحمله علي كرامتها...""
مليكة:يا هبلة يقول الي يقوله نفضي وسيبك منه هو الي عايش الدور وانا كنت حسا انه هيعمل كدا ...""
ميادة:لا يا مليكة انا اتوجعت اووي خالد عمره زمان مكان كدا انا بحبه من زمان اوي اول لما وعيت علي الدنيا وانا بحبه وبتمني اليوم الي يحس بيه بيا وانهاردة كسرني اوي بكلامه تخيلي انه بيقول انه بيتكسف مني....""!!!!!
مليكة:متحطيش في دماغك ولا كان الي حصل انهاردة حصل وقاعدة يختي ومكتئبة ومشغلالي اغاني عبد الحليم ومنك لله.. ايه جو نيلي كريم دا انسيه وهو طلع ندل خلاص بقا بوصي لحياتك وخليكي قوية مش هتوقفيها عشانه يعني بكرة يتقدملك غيره الف من يطول هو صحيح خسارة علي الفلوس دي كلها الي معاه بس اهو ....""
ميادة بدموع وقهر:مكنتش اتصور ابدا انه ممكن يجرحني كدا ويستهين بمشاعري انا غبية اني سمعت كلامك واعترفتله....""
مليكة:ايه دا خيرا تعمل شرا تلاقي انا نصحتك وكويس انك قولتيله عشان متفضليش عايشة في وهم حبه وفكك من دا كله وخليكي قوية وعيشي حياتك عادي وقومي يلا عشان نتعشي هنقضيها عياط هففف عليكي كائبة يا ميادة....""
نهضت مليكة وخرجت بينما ميادة نظرت للجانب الاخر وقالت بوجع ودموع...
عمري مهاسمحك علي كسرك واهانتك ليا يا خالد عمري ....""!!!!
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في صباح اليوم التالي ....
في كلية الهندسة تمشي مليكة بجانب امل وهي تضع احمر الشفا القاني وتنظر للمراه الخاصة بها فقالت امل بضجر...
اوووف ايه ياست سندريلا مش هنخلص رابع مرة تحطيه وتعدليه هنتاخر علي المحضرة كدا....""
انهت مليكة ووضعته في حقيتها:في ايه ملحقتش احط في البيت وجيت احط هنا فيها ايه يلا يختي ادينا رايحين. ...""
لتكمل طريقها ثم اصتدم بها شيي ووقعت اغراضها لتقول بغضب وقلة صبر...
مش تحاسب يا اخ انت اعمي...!!!!
نظر لها بضيق وقرف:ايه الاشكال البيئة والبلدي الي علي الصبح دي...""
نظرت له مليكة بحنق واتسعت عينها بغضب....
متلم نفسك ياعم البهلوان انت ايه بيئة وبلدي دي تكونش ابن وزير الداخلية ومش واخدة بالي....""؟؟
نظر لها بتفحص وينظر لجمالها بنظرات شهوة وجراء لتتضايق امل من نظراته وشعرت بشيي ما لتقول الاخرة بحنق...
هياكلني بعينه البجح يلا يابنتي مش عايزين نغلط احنا ايه البلااوي الي بتتحدف علينا دي هو يوم باين من اوله....""!!!
وجذبت امل وذهبت ليخلع نظراته وينظر لها بمكر وقال بعقله....
حلوة اوي تنفع دي بس بلدي شوية مش مشكلة.. انا هعرف اجيب كل حاجة عنها .....!!!
وارتدي نظارته ذاهبا مرة اخري وهو ينوي ان لا يضيعها من يده ...
بينما في الجهة الاخري يذهب حسن الي مدرجه ويجلس لتاتي امل ومليكة وتتحدث مع احدي الفتيات....
مليكة:خودي يا نيچار محضراتك اهيه شكرا ...
نيچار:العفو يا مليكة بس انتي لحقتي تلخصيه...؟؟
مليكة:اه طبعا مهو انا وامل قعدنا نكتب مع بعض عشان منتاخرش عليكي اصل في حجات في منهجك بتفدانا في الامتحان...."""
نيچار بابتسامة:اوك ربنا ينجحكوا يارب...""
بينما يجلس حسن ويتئمل مليكة بحب ويقول في باله.....
شكلك جميل اوي يا مليكة فيكي كمية براء مش عند حد بس غرورك وطمعك الي موصلك لكدا بس انا متاكد انك انسانة تانية غير الي انتي فيها انا حبيتك اوي وانتي كسرتيني وخليتي رجولتي تبقي في الارض و بطمعك ..انا الي خايف عليه هو انك تتندمي جامد وتتدفعي تمن غرورك دا حاجة كبيرة انتي مش قدها علي قد محبيتك علي قد مكرهتك بس حبي ليكي مش هيخليني اضعف لازام ابعدك من تفكيري لاازم لانك متستحقيش حبي ليكي وبكرة غدر الايام يفوقك....""
بينما تتطالعه امل بهيام وتتمني لو ينظر لها تلك النظرات بدلا من مليكة التي لا تهتم لامره تنهدت بحزن عليه فهو يعشقها من الصغر وهي تهينه ولا تشعر به وبكم الحب الذي تتمني امل ان يكنه لها هي وليست صديقتها....""
مليكة:يااامل ايه نمتي ولا ايه ماتيلي...؟؟
امل:..هااا يلا..."
خرجت مليكة من مدرجه وذهبت الي مدرجها لينظر لها حسن ويتذكر كم اهانته ليوبخ نفسه لانه مازال يفكر بها ويحبها وينفض تلك الافكار من راسه ويتحدث مع زميله....""
____________________
في الجهة الاخري.. تجلس دانا وجوري وزياد وكريم وليان ويتفاكهون بالحديث والضحك...
دانا:بس يا كيمو كفاية بجد مش قادرة....
بينما جوري تنظر لكريم بسخط لتقول لدانا ....
يلا يا دانا عندك محاضرة دلوقتي وانا عندي قومي قعدنا وضحكنا كتير....
دانا بدون اهتمام وهي تلف خصلة شعرها علي اصبعها
:لا انا مش هحضرها ....
جوري:نعم !!! قومي يا ماما الامتحنات قربت وانتي في علوم كفاية رغي بقا اتكلمتوا كتير....""
دانا بضيق:جوري بلييز متصريش انا مش هحضرها وهقعد مع كيمو الله !!
جوري:براحتك يا دانا متجيش تعيطي في الا متحان بس يلا يا ليان سلام يا زياد هقابلك بعدين....""
نهضوا جميعا الي المحاضرة لتجلس دانا وكريم بمفردهم ليقول كريم بخبث...
ايه رائيك في غدوة امبارح...""
دانا:كانت رووعة واكتر من كدة اني خرجت معاك يا كيمو صحيح اقطع علاقتك بعلي....""
كريم بتعجب:ليه...؟؟
دانا:قال عنك كلام وحش وغريب زي مقولتلي بيغير منك...""
كريم بارتباك:ططبعا عشان تصدقي بس انه حقود مع اننا صحاب من ايام حضانة بس اوعي تكوني يا دودي صدقتي ازعل منك....""
دانا بسرعة:لا خالص يا قلبي ودي تيجي اكيد مش هصدقه المتخلف دا بس قولي الاول عرفت بنات قبلي....
كريم بابتسامة خبث:مكنتش اعرف اني هقابل اجمل واحلا بنت في الدنيا يا دودو...""
ابتسمت دانا بخجل ليتنهد كريم براحة لعدم تصديقها لعلي وهذا يساعده ليكمل خطته.....
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في منزل زينة ....
يتعالي صوت سامي والد زينة بغضب...
بس يا ادهم اسكت الست دي مش هتدخل هنا تاني ابدا...""
ادهم:عارف يا سامي انك مضايق منها ونفسك تقتلها وانا لو منك اعمل كدا بس هي هتموت دلوقتي ومحتاجة رعاية متنساش ان زينة برضو بنتها.....""
سامي بسخرية:بنتها !! وكانت فين لما رمت بنتها وهي مكملتش 7 سنين ...!!
زينة بدموع:بابي انا مش هخليها ترجع هنا عشان بحبها انا لسة بكرهها ومنستش الي عملته فيا زمان بس دي امي وربنا هيعاقبني لو سبتها في محنة زي دي انا شفقت عليها مش اكتر ...""
سامي بغضب:بتشفقي عليها يا زينة الي زي دي متستهلش الشفقة والغفران الي زيها يستاهلوا المووت بسرعة كدا نسيتي لكن انا منستش وعمري مهوافق انها ترجع هنا مهما حصل....""
تركهم وذهب لغرفة المكتب لتنظر زينة لادهم بنظرة بمعناه حاول اقناعه ليؤمي لها ادهم ويذهب خلفه الي غرفة المكتب بينما كارما الشاردة التي تجلس ولا تستمع لاحد لتقول زينة...
كارما انتي سرحانة في ايه...""؟
كارما:لا ابدا مافيش بابي عرف يقنع اونكل....
زينة:لا معرفش وهو معاه حق بصراحة بس مش عايزة اسيبها وهي بالمرض الخطير دا...."؟!
ابتسمت كارما وقالت:لسة بتحبيها وتخافي عليها يا زينة..."؟؟
زينة بتنهيدة حارة:مع الاسف اه اعمل ايه امي الي اتمنيت في يوم تبقي زي باقي امهات صحابي امي الي اتمنيت في يوم اني القي منها الحنان والاهتمام بس هي اديته للفلوس رغم كل دا انا بخاف عليها وبحبها اووي يا كارما انا كدا معنديش كرامة ومهزقة...؟؟
كارما:لا يا حبيبتي بالعكس دا بر للوالدين انتي لسة بارة ليها رغم الي عملته والي ميستحملوش حد ....""
تنهدت زينة بقوة وهي تفكر كيف سوف تجلس معاها وتعيش معاها وكان شيي لم يكن ......
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في منزل ماجدة تدور ايابا وذهابا بغضب وتلتمع عينها وهي تقول لصديقتها....
هو انتي قصدك ايه يعني ياشيري...""
شيري:يعني كفاية كدا ارحمي بنتك بقا يا شيخة حرام عليكي انتي ام انتي...""
ماجدة بحنق:شيري انتي ملكيش انك تدخلي في حاجة زي دي اديني رقمه وخلصي...""
شيري:انتي اازي كدا ازاي بالجبروت دا عايزة تاذي بنتك عشان تاخدي فلوس انتي كدة يا ماجدة عمرك مهتتغيري انا مش هديكي حاجة ومن انهاردة ابعدي عني ولا اعرفك ولا تعرفيني...""
اغلقت في وجهها لتشتمها ماجدة ثم دلفت الي احد الغرف واخذت احدي الكتب وبحثت بها علي شيي ثم انفرجت اساريرها بفرح واخذته وكتبته في هاتفها لياتي بعدها صوتا خشن وغليظآ ...
الو...""
ماجدة:مساء الخير ...
الشخص بغلظة:انتي مين ياست انتي...
ماجدة:انا قصداك في خدمة واتمني تساعدني فيها....
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
حل الليل ستائره ويعم المكان بالظلام الدامس يدخل بغرور وكبرياء ليقول احد ما اقترب منه...
الدنيا نورت يا ادهم باشا...
ادهم:الشغل عامل ايه...
اوس:وقفنا كل حاجة زي محضرتك امرت ....
ادهم وهو يحك طرف ذقنه:سيبك من كل دا دلوقتي يا اوس في حاجة في دماغي وعايزك تعملها انت والرجالة وموضوع الشغل دا ليه روقه معايا لحد مخلص من الزفت الظابط دا....
اوس:خدامك يا باشا اؤمر...
ادهم:انت دراعي اليمين والي مشرف علي كل شغلي الي هقلهولك دا مش عايز فيه غلطة واحدة فاهم. ...
اوس:فاهم يا باشا من ايدك دي لايدك دي ...""
ليبتسم ادهم برضا ثم يبدا في التحدث معه عما يدور في باله...
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في الصباح....
كانت دانا تجلس في الكافتيريا مع جوري وكريم ويراقبها علي وهو يجلس خلفهم لتقول دانا ....
طب عن اذنكوا يا جماعة انا داخلة التواليت....
جوري:اوك يا دودي...
قالت ليان بمرح:اه بس اوعي تنسي نفسك هناك ولا حاجة زي كل مرة عندنا محاضرة.....
دانا:لا متقلقيش دقيقة وراجعة...
ذهبت دانا الي التواليت وبعد ان انهت وقفت امام المراء تعدل من شعرها وهمت للخروج ولكن قبل ان تخرج لمحت خيال شخص وراها وقبل ان تتكلم شعرت بالم شديد علي راسها من الخلف ثم تسقط فاقدة للوعي فورا...
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
استوووووب ...
توقعتكم بقا واكتبولي في التعليقات ومتنسوش الفوت وتخمنكم علي الي هيحصل ورائيكوا في البارت معادنا يوم الاربعاء باذن الله...
#عشقت _ ابنة _ عدوي
بقلم:سلمي ناصر...
دمتم بخير حبايبي..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!