الفصل 11 | من 43 فصل

#عشقت_قاسي (مكتمله) بقلمي نورهان رضا الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نورهان رضا

المشاهدات
64
كلمة
3,436
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

#عشقت_قاسي #الحلقه_العاشره


____________________________________
اقترب منها وعلي ثغره ابتسامه هادئه تستغرب من تلك الابتسامه الذي لاول مره تراها علي شفتيه


_علي فكره اول مره اشوفك بفستان وميكب بس شكلك يجنن... روعه


نظرت إليه بتفاجئ هل يتغزل بهاا ذلك المغرور لكنها سخرت من نفسها فهذا الذي امامها زير نساء فهو معتاد علي هذا الشئ


هتفت بغرور توقعه


_انا كده كده في اي حاجه بكون حلوه عشان كده اي حاجه بلبسها تجنن


_مغروره


_انا مش مغروره يا استاذ بدر انا واثقه من نفسي وثقتي لنفسي اهم حاجه في حياتي


_وده الي مخليكي مميزه عن الكل يا كارما


نظرت إليه بتوتر لتهتف بهمس


_مبلاش مبالغه وكلامك ده وكمان اا انا انا مش شايفه حد قدامنا.


ابتسم علي ذلك للتوتر البادي منها


_كارما انتي خايفه مني؟!


نظرت إليه بتوتر وتعرق وجهها الواضح


_اخ اخاف منك ليه انا مش بخاف من حد غير الي خلقني علي فكره


ابتسم علي خوفها الذي تحاول أن تخفيه


_خلاص يا كارما تعالي نروح نتعشي البوفيه مفتوح


اومأت بهدوء فهي تريد أن تهدء من روعها امامه


___________________________________


نظرت إليه قمر وهي تبتلع ريقها منتظره افاقته فهي قد احنقته بأحد الحقن الذي تتركها بشنطتها للطوارئ لتحمد الله كثيره بأنها لحقته بأخر لحظه فهو كان يأخذ انفاسه الاخيره بعد عشر دقايق اخري وهي تجلس بجانبه تنظر إلي وجهه بعمق عيونه المقفولين ليظهرو رموشه السوداء الطويله والي شعره البني المائل للأصفر ولحيته الشقراء
افاقت من شرودها به عندما ان بصوت ضعيف ليغتح عيونه لتتشوش الرؤيه امامه


_انتي مين ؟ ..استني استني ا ان انا عارفك باين


توترت قمر بعد أن رئت عيونه الخضراء تنظر لها بذلك التفحص لتهتف


_ايوه يا سيف انا قمر المحمدي معاك في الجامعه


_انتي اخت الصحفيه كارما المحمدي الي ضيعتني وفضحت اخويا


نظرت إليه قمر بخجل فماذا عليها أن تقول


_ايوه أناا


تحولت نظراتو الي الغضب وقد تناسي أنها ساعدته للتو من الموت حتي أنه تناسي حالته الذي كان بهاا بهذا الوقت


_انتي عايزه اي منتا انتي واختك اي باتري كنتي بتصوريني عشان تفضحيني انتي كمان ولا اي بالظبط وكمان انتي دخلتي هنا ازاي مين دخلك اصلٱ جايه المؤتمر بصفتك اي...اي هي اختك جيباكي جاسوس ليا انا واخويا ولا اي بالظبط اتكلمي انتي متنحه فياا كدهه ليه


كانت تنظر إليه بحزن وقد التمعت عيونها بالدموع لتستدير حتي تذهب وتخفي دموعها من كلامه الذي الامها ولاكنه أمسك ذراعها بقوه لتنهمر دموعها غصب عنهاا


_اي متبطلي بق شغل الدموع التماسيح دي صحيح هقول اي منتي شبه اختگ


هتفت قمر بصوت ملئ بالغضب ولاكنه يظهر به صوت دموعها


_انا سكتلك كتيرر في اي كلمه قولتها علياا لاكن تيجي ل كارما واستوب انت فااهم وكماان انت اازاي بجح بالطريقه دي بأخي حس علي دمك شويه ولا القرف الي بتشربو ده هو الي عامل فيگ كده ولسه سايب تأثير عليگ علي العموم انا مليش اي دعوه بأرفك وكل ده انا غلطانه اني مسبتكش تموت هنااا وكان اخوك اتفضح بحق وحقيقي
وعلي اي كارما اختي بردو سعتها كانت هتكتب
شاهد موت شاب بأول العشرينات يموت بسبب المخدارت والأدمان بسبب جرعه زياده اخذها والذي اكتشفت ذلك قمر المحمدي شقيقه الصحفيه الشهيره كارما المحمدي اي رأيك بق


ضحك بعلو صوته يسخرر من كلامهاا يحاول أن يخفي توتره من حديثها المزعج له


_انتي بتهتديني يعني


_انا مش بهدد يا استاذ يا محترم ودلوقتي سيب ايدي لو سمحت عايزه امشي


نظر إلي يديه الذي تمسك يديهاا بقوه ليتركها بعد أن واخيرا لمح دموعها الذي تحبثها داخل عنيها


نظرت إليه بغضب وكره لتذهب من امامه لينظر اليه بقوه وهي تذهب ليتذكر احاديث اصدقائه عليهاا ليعقد حاجبيه بضيق يردف


_عيله باارده بس الحمدلله انا مش عارف ازاي اغمي علياا ؟..


ليتذكر عندما أخذ ذلك البرشام وخلفه تلك الحقنه المخدره ليخبط كفيه علي جبينه بضيق من نفسه


_غبي ازاي مقدرتش امسك نفسي كان ممكن حد تاني يشوفني ربنا يستر ومتحكيش لختها عن الي حصل كان المفروض اعتذر مش اتخانق معاها يوووه مهي بردو الي عيله مستفزه


_____________________________________
اقترب منها وعلي شفتيه ابتسامه ماكره ليهتف


_الجميل واقف لوحدو ليه


نظرت إليه كارماا بغرابه تهتف


_حضرتك عايز اي


نظر اليها بتعجب


_ انتي متعرفنيش؟!


_لا عرفاك و عرفاك كويس كمان انت رجل الأعمال ادهم سلطان من أكبر أعداء رجل الأعمال بدر الشيمي


نظر اليها بأعجاب ظهر اليها موضحا


_لأ حلوو دنتي متابعه بق


_ده شغل يا ادهم بيه ولازم اكون متابعه كل حاجه مش كده ولا اي


ابتسم بخبث


_بس عحبتني بصراحه اخر مقاله كتبتيها ونشرتيها عن بدر الشيمي بجد تحيه مني ليكي


نظرت بتركيز لتهف


_شايفه في وشك الانبساط دي شماته بق ..


_طبعا شماته بدر الشيمي من اكتر الناس الي بكرها في حيااتي عدوي اللدود زي ما بيقولو


نظرت لعيونه بعمق تتسأئل


_وده ليه ليه معتبره عدوك اللدود ممكن اعرف


ضحك بقوه علي فضولها فهي أخرجت تلك الصحافيه الذي بداخلها


_انتي بق بتستجوبيني وبطلعي الصحافيه الي جواكي


_اعتبره كده متنساش انا هنا عشان شغلي شغلي وبس يا ادهم بيه


_اممم شغلگ وبس ومينفعش يكون في حاجه تانيه


قالت له بحدتها المعتاده الذي ترميها بوجهه الأشخاص الذي بمثل هذال الرجل


_لا ينفع طبعٱ


ابتسم برضا ظن منه انها وافقته علي ذلك الشئ الوقح الذي كان يقكر به ولاكن قطعت تفكيره عندما هتفت


_امم شكلك بتتخيلل ينفع ازاي عاادي خالص انا هحكيلك هتصحي الصبح زي الملك تفتح السوشيال ميديا وهتلاقي في احدث الاخبار
رجل الأعمال ادهم سلطان يحاول أن يتقرب من الصحافيه كارما المحمدي ودليل علي كده الكاميرات الي محطوطه في كل حتي وغير الكاميرات
رفعت له هاتفها تفصل التسجيل الصوتي الذي سجل حديثه


ليشحب وجهه بتوتر فهو يعرف تلك الفتاه أشد المعرفه فهي ماكره لا ترحم أحد ولا تترك أحد حتي ترميه للتهلكه بدون أن يرمش لها جفن
تحدث بتوتر


_كارما انتي فهمتي غلط خالص انا ..


_الكلام معاك خلص لحد هنا عن اذنك عشان مش فضيالك..


تركته وذهبت ليسبها بقوه بسبب تركها له بهذه الطريقة


_ماشي ماشي يا كارما كان معايا حق لما حطيتك في وش بدر بس صدقيني هعرف اخلص منك بمعرفتي يا حلوه...


_____________________________________
واخيرا انتهي ذلك اليوم الذي كان مليئ بالاحداث
ليتقدم بدر بهدوء نحوها يهتف لها


_للأسف بردو معرفناش مين هو


شردت كارما في شئ ما ليهتف بدر


_بتفكري في اي ...كاارما ساامعاني


_هاا كنت بتقول اي


_مالگ سرحانه في اي بتفكري في اي


_بصراحه انا شاكه في حد كده


توسعت عيونه بلهفه يهتف


_مين طب انتي متأكده


_بقولك شاكه شاكه مش متأكده بس بردو مش عاارفه


_طب هو مين ؟!


نظرت إليه بتعمق
_خليها بعدين لما اتأكد الاول سعتها هقولك


عقد حاجبيه بعدم فهم


_طب ليه مش دلوقتي مش يمكن يكون هو ولا حاجه


كارما بهدوء


_مش لازم انت تشوف وتعرف انا صحافيه وهقدر اعرف اكتر منگ من كلام والطريقة وطريقه الكلام الي انا شوفتها خلتني اشك في حد معين


استشاط من الغيز لعدم معرفتها له بمين الذي تشك به


_متنطقي ياا كاارما هو انا هشحت منك


_مهما تعمل بردو مش هقولك مزاجي كده بق وانا اي الي يضملي مش يمكن انت بتعمل عليا كبين ولا حاجه عشان تنتقم


اقترب منها بغضب يهتف


_مهو لو انا عايز انتقم مش هوافق اني اساعدك علي فكره وبردو هعرف بكل سهوله مين الي عمل كده بطريقتي


_طيب وبتسألني ليه دلوقتي روح اعرف بطريقتك وانا هعرف بطريقتي ونتقابل في الاخر يمكن انا ونت نطلع صح في حاجه.


أومأ بدر ببرود ليهتف


_طب يلا


_يلا فين؟!


_اي الي يلا فين هوصلك


عقدت حاجبيها لتهتف


_اولا انا مش صغيره ثانيٱ انا معايا اختي قمرر اي ده صحيح هي فين التفتت حواليها لتري قمر تجلس علي أحد الكراسي يبدو علي وجهه الحزن لتتجه اليها بلهفه واسف فهي قد تناست أمر شقيقتها الصغري وأنها بمفردها


_قمر حبيبتي انا بجد اسفه انا انشغلت في المقابلات والشغل متزعليش مني يا حبيبتي


نظرت اليها قمر بهدوء لتهتف


_كارما انا عايزه اروح انا تعبانه


_مالك يا قمرر في اي وشك حزين ليه هو في حد ضايقك؟!


نظرت قمر لسيف الذي يقف بجانب اخيه يعقد يديه حوالين صدرو بضيق


_لا يا كارما انا بس تعبت شويه ونتي عارفه اني مليش في الجو بتاع الحفلات وكمان صدعت


اومأت كارما بهدوء لتتجه نحو بدر الذي هتف


_من غير نقاش كتير يا كارما اساعه واحده وداخله علي اتنين ونتو بنات لوحدكو هنروحكو


_بس انا معايا عربيتي اكيد مش هسيبها وامشي


هتف سيف بدون تفكير


_خلاص هاجي انا وقمر وراكو بالعربيه بتاعت كارما ونت بردو يا بدر تروح كارما اي رئيكو


نظرت قمر الي كارما بضيق ليهتف بدر بسرعه وهو سعيد بأقتراح أخيه الذكي الذي ظل يلعن نفسه علي ذلك التسرع


_انسه قمرر اكيد معندكيش مانع وكمان متقلقيش انا عرفت من الامن انك مع سيف في نفس الجامعه يعني اكيد تعرفو بعض أو حصل كلام بينكو قبل كده وكمان متقلقيش انتو هتكونو قدامنا بالعربيه عشان تطمني


اومأت لها كارما بلطف لتومئ قمر بتوتر تتجه خلف سيف الذي دلف داخل السياره ينتظر دلوفها لتفتح الباب الامامي علي متضض من ذلك الشاب الذي ينظر إليها ببرود لتنظر اليه بكره بادي علي وجهها


أما بدر فأتجه تجاه باب السياره يفتحه الي كارما الذي جلست بهدوء مريب وتفكر بذلك الشئ الذي تشك به أما هو جلس بجانبها لينظر إليها بعمق والي ملامحها الهادئه يعلم انها جميله ولاكن برئتها بذلك الوقت اعطاها جمال اكثر ابتسم بخفوت علي ذلك الشئ الذي يشعر به يهتف بداخله


_لا اجمد كده دحنا لسه في أول الطريق


_بتقول حاجه يا بدر؟!


نظر اليها بدقات قلبه الذي تتسارع يعقد حاجبيه بضيق


ظنت هي من شكله أن حدث شئ قد ضايقه وهي قط قطعت تفكيره


_انا اسفه بس شكلك كأنك بتكلم نفسك وكمان شكلك مضايق من حاجه عشان كده سألتك


_كارماا انتي اشمعني اختارتي مجال شغلك ده؟!


كارما بعدم فهم


_يعني اي مش فاهمه تقصد اي


_اي الي مش مفهوم في كلامي اشمعني التخصص ده يعني


فهمت كاارما عن ماذا يتحدث لتهتف بهدوء


_عادي من وانا صغيره كان نفسي اكون اعلاميه ولما كبرت حققت ده


نظر اليها بغموض


_يعني مفيش حاجه تانيه؟!


_حاجه تانيه زي اي وضح كلامك لو سمحت


_خلاص مش مهم.


_يكون احسن بردو


رفع حاجبيه بضيق من تمردها لاكنه ابتسم بالخفي فهذا الشئ بها يحبه هو كثيرا.


∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆
كانت تنظر للطريق شارده الزهن حتي قطع تفكيرها صوته الغليظ الذي هتف بأمتعاض


_ملك بتتفرجي علي الطريق و كأنك اول مره تكتشفيه


قمر وهي علي نفس حالتها


_عندك حق انا فعلٱ ببص للطريق وكأنه اول مره اشوفو تعرف أن الطريق هادي جدا وجميل والهوي بتاعو نظيف والسما صفيه بطريقه جميله حتي النجوم تحس انها ظهرت اكتر حولين القمرر وكأنهم عايزين ينورو الطريق بشكل سحري يجذب الناس ليه اكتر.


نظر اليها سيف بشئ مضحك وقال


_كلامك حلو يا قمر بس انا مش فاهم حاجه


نظرت إليه مطولا وهتفت


_انت معندكش صبر عشان كده عمرك مفهتفهم كلامي


عقد حاجبيه بطريقه مضحكه وهتف


_وعرفتي منبن اني معنديش صبر


تقوس فمها مثل الاطفال تهتف


_شكلك بيقول كده انت مش صبور وبتخب تعمل كل حاجه بسرعه وعنيد كمان علي فكره


رفع حاجبيه بتفاجئ فهي معها حق في تلك النقطه فهو عنيد بقوه


_طب بعيد عن اني مش فاهم أصلا انتي بتقولي اي أو بتتكلمي علي ايه بس في حاجه يعني أنا عايز اشكرك ااشكرك بس عشان ساعديني ولحقتيني في اخر لحظه


قطبت جبينها بغضب لتهنف


_الله الله الله ده كله عندك دم اهو وبتتشكرني عشان انقذت حياتك طب متعتذر بالمره علي الطريقه الوحشه الي كلمتني بيها ولا نسيت


_لا منستش يحلوه ومش سيف الشيمي الي يعتذر من حد وخصوصي واحده ست احمدي ربنا اني شكرتك اصلٱ


يلا يختي بدر وقف اهو بلعربيه انزلي


شهقت من وقاحته معاها بالحديث لتهتف


_تصدق انك قليل الادب وقليل الذوق كمان


سيف بملل


_واي الجديد يعني محسساني انك اكتشفتي حاجه انا لسه معرفتهاش


نظرت إليه بغيظ لتنزل من السياره تقفل الباب خلفها بقوه وهي تتمتم بأحد الشتائم الذي وصلت إلي مسامعه رغم همسها بها


ضحك بمكر ليهتف


_مجنونه بس اسم علي مسمي قمر وهي قمرر


____________________________________
نظر بدر اليها وهي تخرج من السياره لينزل خلفها بسرعه يهتف


_استني يا كارما في موضوع عايز اكلمك فيه


نظرت إليه بتوتر فما هذا الموضوع الذي يريده منها


_اي هو الموضوع يا بدر بيه


تأفف بضيق يهتف


_اي بدر بيه دي الي كل شويه قرفاني بيها اسمي بدر والهي بدر ثم أكمل بمكر


_هو مش عجبك اغيرو.


كارما بحده تخفي بها توترها


_وهو بق ده الموضوع الي انت عايزني فيه علي فكره مينفعش وقفتنا كده وكمان بابا عمال يرن عليا ونا بكنسل عليه عايزه اطلع


نظر اليها بضيق ليهتف بغضب منه نفسه


_خلاص يا كارما اطلعي مفيش حاجه تصبحي علي خير


دلف داخل سيارته ينتظر سيف الذي ركن سياره كارما وجلس بجانب اخيه في السياره لتنظر كل من قمر وكارما لهما هما الاثنين


_____________________________________
_اختفيت فين مره واحده يا سيف حتي الرجاله محدش فيهم لمحك كنت فين


ابتلع سيف ريقه بتوتر من ان يعلم أخيه بأنه يتعاطي مره اخري


_ها لا انا بس قبلت شويه صحاب لياا وخرجنا برا المؤتمر خالص فضلنا قعدين شويه وبعديها دخلت بس بس كده


_امم ومالك متوتر كده ليه


ضيق عيونه بقسوه يهتف


_يا ويلك مني يا سيف لو انت لسه بتاخد الهباب الي كنت بتشمه وحياه امك يا سيف لأكون دفنك بدم بارد انت سامع


أومأ سيف بخوف لينظر الي الطريق شارد يخاف من أن يعلم أخيه بذلك الشئ
____________________________________
دلف مراد الي منزل خاله ابراهيم ينظر لتلك الجالسه تنظر إلي بحده ليهتف بصوت به بعض الغموض


_خلاص با خالي كل حاجه تمام وكتب الكتاب والفرح بكره كل التجهيزات جاهزه


حياه بضيق


_انا مش موافقه علي القرف ده وجواز مش متجوزاك انا بكرهك بكرهك مش بحبگ مش بطيقك انت اي اي كل الجبروت الي الي فيگ ده انا مش مجبوره اتجوزك


نظر اليها بغموض ليتجاهل كلامها وينظر الي خاله الذي ينظر إلي ابنته بحزن لا يوجد بيديه شئ يفعله حاول منع تلك الزيجه ولاكن بدون فائده ف مراد مصر علي هذا الشئ


_انا دلوقتي هرجع البيت في عربيه هتيجي بكره تاخد حياه تودبها لحد الفندق


أومأ ابراهيم لينظر إليهم مراد مره اخري ويذهب لتهتف والدت حياه بيأس


_لا الله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين يحول الله يبنتي ليه كده بس


_مخلاص يا ام حياه انتي هتبدتيها مندبه


_البت هتتجوز غصب عنها يا ابراهيم انت بتقول اي ده انا مش عارفه ازاي انت ابوها واحد غيرك كان منع الموضوع ده خالص لاكن انت سايب بنتك لاحول ولا قوه ليها


بكت حياه بحرقه ليقترب منها ابراهيم يهتف بحزن


_في اي يا حياه ليه كل العياط ده بس هو مش انتي كنتي بتحبيه


نظرت لولدها ببكاء


_كنت بحبه يا بابا بس مش عارفه كرهتو مره واحده كل مشوفو بكرهو اكتر ارجوك ابعدو عني مش حباه ولا عايزاه هو بالعافيه


_يحول الله يارب بصي يابنتي كل الي كاتبه ربنا ليكي خيرر واكيد ربنا مش هيخترلك الشر اتفائلي بالخير يا حبيبتي وكفايا عياط اعمامك قلولي لازم الحوازه تتم عشان الورث


_يعني هياخدو الورث علي حسابي يدمروني بالطريقه دي حسب الله ونعمه الوكيل


دلفت حياه الي غرفتها ببكاء شديد فهي تعلم أن أباها لا يوجد بيديه شئ يفعله فهو حاول مرارا وتكرارا لتوقيف تلك الزيجه ولاكن ذلك المراد يصر علي هذا الشئ
____________________________________
#يتبع
شوفتو متأخرتش ازاي يلا بق اعملو فوت حلوو يقمررات ❤️❤️❤️❤️😚

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...