الفصل 2 | من 3 فصل

رواية عشقت مساعدتى الشخصيه الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر على بشرى

المشاهدات
11
كلمة
2
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

اللهم صلِّ وسلم وبارك عليك ياحبيبي يارسول الله ♥

_________________________

بعد أسبوع....

في فرنسا....

كانت إيلين بتتكلم في التليفون بعصبية: يعني إيه يا راجح تسيبو من غير أكل كل الفترة دي؟؟ هو لعبة ده بني أدم!!

راجح بخوف: والله يا إيلين هو مش عاوز يسمع حد أو حتي يتكلم مع حد من ساعة لما سافرتي.... بس الجملة اللي كان دايما بيكررها: إيلين سابتني زي ما هما سابوني!!

أتنهدت إيلين بوجع: يعني.... يعني هو في إيدي يا راجح؟!! برق مهووس بيا من ساعة اللي حصل ولازم يتعالج!!

كان برق واقف بتعب ورا راجح وقال: قولها إني مش مريض!! أنا.... أنا مش....

ووقع علي الأرض مغم عليه....

راجح بخوف: برق قوم برق!!

وقع قلب إيلين وقالت برعب: ماله برق يا راجح قولي؟!

مسمعهاش راجح لأن التليفون كان وقع علي الأرض....

راجح حاول يفوق برق بس معرفش؛ فأخده علي المستشفي....

إيلين بعياط: يا راجح رد عليا برق ماله؟!

بس مفيش رد....

قامت إيلين وقفت لما إفتكرت إنه من رابع المستحيلات ياكل أكل مش هي اللي طبخاه....

إيلين بوجع: لأ لأ أنا إزاي نسيت إزاي؟؟

وبعدين أخدت التليفون ومفاتيح العربية، وإتجهت للمطار....

في مصر....

خاصتا في المستشفي....

قال الدكتور اللي فحص برق: حاليا مقدرش أجزم بحالته النفسية.... بس الصحية متدهورة جداً!! فإزاي إنسان عاقل يفضل الفترة دي كلها من غير أكل؟! هو حاليا هيفضل 24 ساعة في العناية المركزة، وهيتغذي علي المحاليل....

راجح: تمام يا دكتور.

إتجهت إيلين للمطار بسرعة....

بعد ساعة وصلت....

إيلين بلهفة: لو سمحتي عاوزه أحجز تذكرة مستعجلة لطيارة مصر النهاردة.

البنت: أسفين يا فندم مفيش طيارات مسافرة مصر النهاردة..... بس في بعد يومين.

إيلين بدموع: بصي هدفعلك المبلغ اللي أنتي عوزاه بس أسافر النهاردة دروري!!

البنت: للأسف يا فندم زي ما ذكرت لحضرتك مفيش طيارات النهاردة لرحلة مصر.

إيلين: خلاص عاوزه أحجز الطيارة اللي بعد يومين.

حجزت إيلين.... وطلعت من المطار، وهي بتعيط وقالت: يارب أعمل إيه بس؟!

وبعدين ركبت عربيتها في طريقها للبيت.... بس ماكانتش مركزة في الطريق، ودموعها حاجبة الرؤية...

وفجأة....

عربية نقل كبيرة صدمت عربيتها، وإتقلبت عربية إيلين....

إيلين بضعف: لأ لأ مش قبل ما أطمن علي برق لأ!!

وبعدين فقدت وعيها....

مر اليوم....

فاق برق وكان تعبان جداً....

راجح بقلق: إنت كويس يا برق؟!

برق ساكت....

راجح: يا برق رد عليا!!

بس مسمعش أي رد من برق....

دخل الدكتور وفحص برق....

الدكتور: الحمدلله إتحسن شوية عن إمبارح بس لازم ياكل!!

راجح: حاضر يا دكتور.

خرج الدكتور....

أما برق كان سرحان في الفراغ، ورجع بذكرياته قبل 7 سنين....

FLASH BACK

في مدرسة ثانوي....

كان برق واقف مع أصحابه، ولمح إيلين اللي كان حد من الشباب بيضايقها....

إتجهلها برق وقال: في حاجة يا أنسة؟!

إيلين: مفيش حاجة، وإنت أمشي يا ياسر!!

ياسر بسماجه: أنا قولتلك عاوز رقمك يا ليلو!!

ضربه برق وقال: مش من الأخلاق تضايق بنت!!

إيلين بقلق: لو سمحت كفاية هتحصل مشكلة!!

برق: متقلقيش مفيش حاجة هتحصل.

إيلين: أحم شكرا إنك ساعدتني!!

برق بإبتسامة: العفو أنا برق، وأنتي؟

إيلين برقة: وأنا إيلين.

ومن اليوم ده وهما أصحاب....

مر 4 سنين....

دخل برق وإيلين كلية الهندسة، وبقو في سنة ثالثة كلية....

إيلين بغيظ: بطل غلاسة يا برق إنت وعدتني نطلع الرحلة دي!!

برق: صدقيني يا إيلين أنا مش مرتاح!!

إيلين: يلا بس ومتقلقش كل حاجة هتكون كويسة.

سمع برق كلامها وطلعو الرحلة.... وماكانش يعرف إنه هيرجع من بعدها شخص تاني تماما!!

إيلين: بيبو أول لما نروح ننزل البحر بليز.

برق: يا لي لي إحنا هنكون تعبانين من المشوار!!

إيلين: بليز يا بيبو!!

أتنهد برق: حاضر يا أخرة صبري!!

بعد ساعات....

كانو وصلو للقرية السياحية....

برق: ألبسي حاجة مقفولة وإلا مش هننزل البحر فاهمة!!

إيلين بزهق طفولي: إشمعني أنا ما الكل لابس؟!

برق: أنا حذرتك يا إيلين وأنتي حره!!

دبدبت إيلين في الأرض شبه الأطفال، ودخلت أوضتها....

بعد شوية خرجت إيلين وكانت لابسة مايوه محتشم....

برق: شاطره هي دي لي لي اللي بتسمع الكلام.

إيلين: ماشي يا برق ليك يوم يا مفتري!!

برق برفعت حاجب: بتقولي حاجة يا لي لي؟!

إيلين: لأ يا باشا مابقولش!!

وبعدين أخدها برق ونزلو يلعبو في الميه كأنهم أطفال؛ كان برق حريص إنه ميلمسهاش ولا يخلي حد يلمسها، كان بيحافظ عليها من نفسه قبل الكل....

إيلين بتعب: بيبو خلاص كفاية كده، يلا علشان ناكل....

برق: خلاص يلا بينا.

طلعو من الميه، وبعدين أكلو، وكل واحد طلع علي أوضته علشان يستريحو....

بليل....

في أوضة إيلين....

كانت إيلين لابسة فستان شيك لونه أحمر علشان تخرج مع برق....

بس حست بحاجة بتتحرك في الأوضة؛ إتخضت.... ولفت علشان تشوف مين اللي دخل لقته زميل ليها هي متعرفهوش أوي؛ بس هو كان بيحاول يضايقها....

إيلين بغضب: إنت إزاي تدخل هنا يا بني أدم إنت؟!

الشاب: الله ده القطه طلعلها ضوافر وبتخربش!!

كان بيقول كده وهو بيقرب منها بخطوات مش متزنة....

بدأت إيلين ترجع لورا وقالت بخوف: أخرج برا وإلا هصوت وألم عليك اللي في الفندق!!

شدها الشاب وحاول يقرب منها وهي بتصرخ....

إيلين بعياط وصراخ: برق يا بااارق!!

إنقبض قلب برق لما سمع صوت صراخها، وطلع جري من أوضته، وفضل يحاول يفتح باب أوضتها وأخر ما زهق كسر الباب ودخل....

وقف برق متثمر مكانه من المشهد اللي هو شايفه؛ حس بطعنات قوية في قلبه.....

المشهد خلاه يوصل لأشد مراحل غضبه، وفي لحظة غضب مسك الشاب، ونزل فيه ضرب....

إيلين كانت بتترعش، وبتحاول تداري جسمها اللي ظهر من الفستان، عنيها ماكانتش بتفارق برق؛ كان قلبها بيدق بسرعة، ودموعها بتنزل بكسره....

بس صرخت برعب لما برق مسك مزهرية وخبط الشاب بيها بكل عنف....

وقع الشاب علي الأرض....

كانت إيلين بتصرخ بهستيريا: لأ لأ إنت هتتأذي بسببي لأااا!!

بصلها برق اللي كان بياخد نفسه بالعافية من شدة غضبه....

بس كل ده راح، مشاعره كلها إتبدلت من غضب لقهر لما شاف حالتها المزرية.... فستانها المتقطع، وعيونها الحمرا من شدة العياط، وأثار الضرب اللي علي وشها....

قرب برق منها بخطوات مهزوزة، وقال بصوت ضعيف كله قهر ووجع: أنتي.... أنتي كويسة صح؟؟ أنا... أنا متأخرتش قوليلي متحرقيش قلبي؟؟!!

هزت إيلين راسها بمعني أيوة؛ فهي ماكنتش قادرة تتكلم....

حضنها برق وقلبه بيرتجف.... بيسأل نفسه لو إتأخر كان حصل إيه؟!

برق بحنان: أهدي أهدي خلاص!! هشش مفيش حاجة!!

إيلين بشهقات: بس... بس إنت قتلته؟؟

برق بحنان: مش مهم أنا المهم أنتي، أهدي وأنا هتصرف....

وبعدين قلع الجاكيت ولبسهولها....

دخل راجح وهو بيجري.... بس إتصدم من المنظر....

برق: راجح إتصل علي الشرطة والإسعاف...

عمل راجح اللي هو طلبه....

بعد ساعة....

عربيات الشرطة والإسعاف وصلو....

قال المقدم: مين اللي عمل فيه كده؟؟

برق: أنا اللي عملت فيه كده.

إيلين بعياط: لأ هو... هو كان...

برق: لي لي خلاص.

إيلين بوجع: بس يا برق إنت....

برق: لي لي أنا هكون كويس بإذن الله.... راجح إنت عارف هتعمل إيه صح؟؟

راجح بحزن: متقلقش يا صاحبي.

إتقبض علي برق قدام الكل، والصحافة عرفت الخبر وإنتشر زي النار في الهشيم....

الصحفية وهي واقفة قدام قسم الشرطة: اليوم تم القبض علي إبن رجع الأعمال صالح الجندي بتهمت القتل العمد....

دخلت إيلين مع راجح بصعوبة من الصحفيين للقسم وكان معاهم محامي....

المقدم: عاوزين نعرف عملت ليه كده في زميلك يا برق؟!

برق ساكت....

خبط المقدم علي المكتب بعصبية: هو إحنا جايبينك رحلة هنا ما ترد؟!!

دخلت إيلين في الوقت ده من غير إستأذان، وحضنت برق بخوف وهي بتعيط...

وقف المقدم بعصبية.... بس أول لما شاف إيلين إتصدم، وقال وهو بيجز علي أسنانه: بتعملي إيه هنا يا بنت عمي؟؟

إترعبت إيلين.... فمن لهفتها علي برق منتبهتش للمقدم، وقالت وهي بتبعد عن برق: ح... حازم...

مسكها حازم من شعرها: أيوة حازم يا هانم ياللي دايرة علي حل شعرك!!

إيلين بعياط ووجع: سيب شعري يا حازم أرجوك!!

إتجنن برق لما شاف المشهد ده، وكان هيقرب منهم.... بس العساكر مسكوه....

برق بجنون: سبوني سبوني هقتله!!

حازم: حلو أوي تهديد صريح لمقدم في مكتبه دي فيها سجن سنتين....

إيلين بترجي: بالله عليك لأ متضيعش مستقبله لأ!!

حازم: خلاص عندي شرط.

قال كده وهو بيسيب شعر إيلين....

إيلين بلهفة: هو إيه؟

حازم: ترجعي معايا الصعيد، ومفيش تعليم ليكي....

كانت إيلين بين نارين....

برق بعصبية: إياكي توافقي سامعة!!

حازم: ها قولتي إيه؟؟

إيلين بكسره: حاضر هرجع معاك.

برق بحنون: أنتي غبية إزاي توافقي؟!

حازم للعسكري: خده علي الزنزانة لحد ما نخلص الإجراءات

خدوه العساكر وهو بيصرخ بجنون، وبيحاول يفلت منهم.....

أما إيلين كانت بتبصله بضياع....

حازم: أقعدي لحد ما نمشي.

قعدت إيلين غصب عنها....

بعد وقت كان المحامي خلص الإجراءات، وخرج برق من السجن.... بس كان حازم أخد إيلين وميشو....

قال برق بتعب وهو دافن وشه مابين كفوفه: أعمل إيه؟ قولي يا راجح أعمل إيه؟ أنا مش عارف أتصرف!!

راجح بإستغراب: طيب وإنت إيه اللي مضايقك للدرجة دي؟؟ هما عيلة وحرين مع بعض!!

برق بعصبية: إزاي مش عاوزني أتضايق دي إيلين يا راجح؟!! عارف يعني إيه إيلين؟؟ دي كل حياتي يا راجح!!

راجح: طب وإنت ناوي علي إيه يا صاحبي؟!

برق ببرود: ناوي علي كل خير.

بعد يومين....

في الصعيد....

قال حازم وهو ماسك شعر إيلين: هتتجوزيني يا بنت عمي ورجلك فوق رقبتك فاهمة وإلا حبيب القلب هيموت ديته عندي رصاصة!!

إيلين بعياط: حاضر حاضر بس متقربش منه!!

حازم وهو بيضربها بالقلم وقعها علي الأرض: ما كان من الأول قدامك ساعة وتجهزي فاهمة!!

إيلين: حاضر.

بليل....

كانت إيلين واقفة قدام المرايا، وبتعيط وهي لابسة الفستان الأبيض: أنا... أنا عاوزه برق... يا برق إنت فين؟؟

برق بحنان: أنا هنا يا عيون برق.

فتحت إيلين عيونها بصدمه، وكانت مفكرة نفسها بتتخيل.... بس برق قال بحزن: هان عليكي توجعي قلبي يا لي لي؟!

إلتفتتله إيلين وهي مش مصدقة اللي هي شيفاه....

إيلين بصدمه ودموع: برق؟

شدها برق لحضنه وقال: أيوة برق جيت علشانك.

عيطت إيلين في حضنه، كان برق بيطبطب عليها....

فاقت إيلين لنفسها، وبعدت عن برق بسرعة، وقالت برعب: أمشي... أمشي من هنا يا برق هيقتلوك!!

برق: مفيش مخلوق علي وش الأرض يقدر يبعدني عنك؛ أنا همشي دلوقتي... بس هرجع تاني علشان أخدك.

قال كده ونط من شباك الأوضة....

بعد شوية طلع حازم، وأخد إيلين علشان كتب الكتاب....

بس الكل إتفاجئ بعربية جب بتقتحم الحديقة بتاعت الصرايا بسرعة، وبرق فوقيها وماسك بندقية، وبيضرب نار عشوائي...

الكل إترعب وبقو يستخبو في أي مكان....

برق نط من علي العربية، وإتجه لإيلين وشالها علي كتفه، وإتجه للعربية تاني، ومحدش قدر يوقفه....

قعد برق إيلين في العربية وهو بيبصلها بإبتسامة....

بادلته إيلين نفس الإبتسامة....

وركب برق جنبها من الناحية الثانية، وخلي راجح يمشي بالعربية بسرعة....

إيلين: مجنون إيه اللي إنت عملته ده هما ممكن يقتلوك؟!!

برق: متقلقيش موضوعهم إنتهي.

إيلين: إزاي؟

برق: مش شغلك المهم أني قدرت أخلصك منهم!!

يتبع الفصل الثالث اضغط هنا
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...