الفصل 11 | من 37 فصل

رواية "عيال شهلاء " الفصل الحادي عشر 11 - بقلم rned 🖤

المشاهدات
20
كلمة
7,918
وقت القراءة
40 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

... .
مر الوقت ومرت ليالي بسرعه كالبرق..

وحامد من بعد آخر موقف صار ماعاد يروح للمرعى ظنن منه انها ماتبيه ورافضته وهروبها منه أكبر دليل على تفكيره، كانت تصده لا كلمها، ويوم طلبها بالحلال انحاشت! 
ولا احترمت ذرة مشاعر في صدره لها ،
كان يحاول طول الأيام الماضية انه ما يفكر فيها ويشغل عمره بالشغل وحتى انه بدا يطلع مع المزارعين للمزارع ويحرث الأرض معهم ويمسك عن اخوانه الشغل في التجاره   بس عشان يبتعد عن حبها وعن تفكيره فيها لكنه كل ماعود تالي الليل لفراشه جفاه النوم!  وكانت لها وحشةٍ ميعادها تالي الليل!..
‏لا نامت عيون البشر زاورته،  وعينه القشرا مطاولها السهر  ، وعادة العشاق دايم يسهرون  فجره بعيد.. وسور الليالي  عالي.. عن النوم والمجلاس ينحانه الهاجوس، و ‏يفكر بحلمٍ ضاع بين الرجى والياس،  بين رجاء انها ممكن تكون خجلت وراحت وبين اليأس لان صدودها عنه من قبل يثبت له انها ما تبيه
‏ كانت جفون الناس تنام منهم التعبان بعد يوم شاق ومنهم الي نايم من السكينه  لكن لو تنام الجفون
مْن التعب ، جفن الوله ما نام  ليالي الشتاء اقسى الليالي الي تمر على قلب العشاق  ، منهم الي اضناه الشوق لحب طفوله قديييم مرت عليه سنيين طويله ومنهم الي تو الحب انولد في صدورهم ومنهم الي ضايعين ما يدرون وش شعورهم وأحساسهم..
___
في جانب آخر بيان الى الآن  وهي بينهم وللحين تحاول تدري وين السلاح وزياراتها للعمه شهلاء كثرت وكل همها تدري وين مكان السلاح بالضبط،  وكثرت المواقف بينها وبين أدهم الي يدخل ياخذ له كم غرض ويطلع ومرات صارت تتعمد تطلع في الوقت الي تحس انه بيدخل للبيت، وهي تحس انها بدت تنجذب له ولشكله،  وفي جهه ثانيه بدت تتعلق بالبنات وبجلساتهم
وبالحياه معهم وبالدفئ حولهم الي ماقد حسته من قبل..

اما برهان التئم جرحه وصار بخير الا أنه إذا مشى مسافات كبيره يتعب..
والى الآن وسمو محتله المركز الأول من أفكاره
ومابين وبين...
مابين إن وده لو يتأكد إذا هي فعلاً تحبه وما بين انه إذا عرف إذا هي تحبه وش بيكون تصرفه وش بتكون ردة فعلة وقتها!!. وهو الي ما عمره فكر فيها ولا انتبه عليها لكن فكرة انها تحبه اشغلت تفكيره وباله وصوتها المهزوز الراجف وهي تبكي الى الآن في مسامعه والى الآن لمست يدها لكفه يحس فيها الى الآن يحس بشدتها على كفه!

اما الجميع فكانت حياتهم روتينيه يتخللها جمال جو الشتاء وببرودته الرقيقه اللطيفه على قلوبهم..

• في يوم من الأيام

بعد العصر..

كان الجد في خيمته ومعه برهان و آصِف وكم رجال
لهم حاجة عند الشيخ يحلها لهم
وبدأ الشيخ يصلح بينهم ويفك المشكله الي كانت ويذكرهم بانهم ابناء قبيلة واحده وأنهم أهل وعيال عم لين وقفوا وهم يسلمون على بعض ويعتذرون من بعضهم..

دخل رجال وقال: السلام عليكم،  يا شيخ جاء سعود ولد عماد! 
الجد وقف هو والي معه:  يالله حيوه! وينوه
الرجال بحماس:  يا شيخ معوه موتر موتر يا شيخ!!

الجد عقد حواجبه وطلع من الخيمه هو والي معه واتسعت عيونهم بحماس وهم يشوفون "سيارة بطرازها القديم الكلاسيكي بلونها الأزرق" 

ركضوا الاطفال كلهم لها وهم يناظرونها ونزل سعود ولد عماد والي كان تاجر وولد نعمه وعنده من الخير الكثير وكان هذا سبب تواجد معه مثل هذا النوع من السيارات والي لها قيمة ومو أي شخص يشتريها كانت بقرابة الـ10 ألف  ريال سعودي، والعشره الف في هذاك الزمن  كانت كنها 100 ألف الحين... 

لكن الشي الجميل إن البنزين بذاك الوقت كان رخيييص بشكل جداً كبير بحيث انه البرميل الواحد فقط 2 دولار
اما الآن فهو تجاوز تقريباً  الـ100 دولار ان لم يكن في ازدياد..

تقدم سعود بأبتسامة وهو يسلم على الشيخ رشيد بشوق كبير، ومن بعدها سلم على الي معه وهو مبتسم لهم ومبتسم لشكلهم الي يميزهم عن غيرهم
" ميلة العقال  "
وقلطوه للخيمه والشيخ رشيد يرحب فيه بكل سعاده وشوق وهو مشتاق له جداً من زمان ماجاهم..

كان سعود يسئل عن اخبارهم وهم يسئلونه عن حاله وهم مشتاقين له من زمان عنه وبدأ يشرح لهم عن رحلاته بسيارته الي سهلت له التنقل من مكان لمكان وزادت حماسة الشباب وهم يسئلونه عنها..
وقال لهم انها غاليه ومن عند عبد اللطيف جميل  والي كان مؤسس وكالة تويوتا في الستينات.
واستضافه الشيخ رشيد عنده وحلف عليه انه بيبقى ثلاث أيام عنده ووافق سعود والي كان سعييد جداً بوجوده معهم...
في أرض الكرم
....

طلع آصِف من الخيمه ومعه برهان
وعلى طول توجهوا للسياره وهم يناظرونها تلمسها آصِف وهو مبتسم وعيونه تلمع:  برهان يبي لنا وحده.

برهان بأعجاب:  اي والله مير سمعت وش قال.

آصِف عض على شفته وهو معجب بالسياره  بلونها الملفت وطرازها الكلاسيكي القديم  ويتلمسها بأعجاب واضح عليه..
وبرهان مثله يتأملها ويتمنى لو يقدرون يا خذون مثلها  لكن شلون بياخذونه أو بالأصح من بيوديهم لين الوكاله ياخذون لهم سياره..
اما الفلوس فاعندهم ويقدرون لكن من بيوديهم!؟
ماهي الا ثواني وطلع  سعود ولد عماد وهو مبتسم..

ومعه الشيخ  رشيد أصر عليه سعود يطلع معه بيسوي له جوله بالسياره حول الديره يجربها ويشوفها  وبيرده..
دخل رشيد وهو يناظرها بأعجاب ودخل سعود وقبل يحرك فتح  آصِف وبرهان  الباب ودخلوا معهم وكان الحماس من نصيبهم..

وبدأ سعود يحرك السياره  طالع من الديره وهم يضحكون ويتأملونها ويأشرون للشباب من الدرايش والأطفال بدأو يركضون وراها وهم يضحكون..
و آصِف وبرهان مطلعين روسهم من الدرايش يناظرون العيال الصغار ويأشرون لهم..
ورجع سعود يدخل للديره وللحين والعيال يركضون وضحكهم مالي المكان وقفها سعود  ونزل الشيخ رشيد ونزل  برهان و آصِف  ودخلوا حامد وفواز وسالم وأدهم وحامد ولد فواز ومعهم عبدالرحمن  وبدأ سعود يسوق وهم يسئلونه عنها ومن هالكلام
وهم في حماس لذا الشي الجديد!!!  .

وأهل الديره يناظرونهم وعلى وجيههم إبتسامه كبيره..

_

في بيت فواز

كانت شهلاء مع حريم اخوانها والبنات جالسين ومعهم قهوتهم..
ومن بين السوالف تذكرت سمو ثوب عمتها والتفتت لها: عميمه اخذتي ثوبتس من سلوى؟
شهلاء تذكرته: لاااا  وين اخذه انشغلت مع عيالي بعد الي صار.
سمو اومئت: مدري كيف خيطتوه.
شهلاء: ما شاء الله عليه سلوى خياطه لا يشكك بوه.
نوره: صادز انا اخيط عنده دايم.
عبله: حتى انا وثياب زوجة عبد الرحمن كله هي الي خيطته.
شهلاء:  اي ما شاء الله عليه.
سمو: ما ودتس تاخذينوه يا عمه.
شهلاء: مهوب وقتوه برسل واحد من العيال ياخذوه بعدين...

اومئت سمو وبدوا يتقهوون
قالت بيان:  خالتي شهلاء
شهلاء رفعت راسها لها: سمي ياطربتي..

بيان ابتسمت:  سم الله عدوتس مير ودي اجيتس الليله وانام عندتس.
استغربوا البنات وناظروها.
شهلاء بابتسامة: ابد حياتس البيت بيتس.
بيان:  الله يسلمتس.
نوره بأستغراب: فيتس شي يا بيان احد مزعلنتس بشي؟
بيان:  لا والله مير ودي الليله انام عنده.
عبله:  اي يبنتي مير عياله في البيت والبيت ضيق ما بتاخذين راحتس!
شهلاء فتحت عيونها: عبله علامتس البنت وده تنام عندي حياه الله، والعيال مهب حوله عندهَم غرفتهَم حياتس الله يبيان بيت خالتس وتنورينوه.
بيان بأبتسامة:  نورتس يا حيي نورتس، الله يرحموه خالي ماعرفتوه زين.
شهلاء تنهدت:  الله يرحموه، عاد من يوم توفت امتس ماعاد شفناكَم الا أيام العزاء جاء ابوتس ونكس لكم.

بيان بتساؤل:  هو احنا كنا بهاه؟
شهلاء:  ماتذكرين؟ مارحتي من هنا الا وانتي بنت الست سنوات!
بيان بأرتباك: ءء ما اذكر.
شهلاء بأبتسامة:  الله يرحمه امتس كانت صديقتنا انا وخالتس نوره وكل وقتنا مع بعض حتى يوم اعرست نوره على اخوي اتذكر كنا ناخذه ونطلع لامرعى.
ضحكت نوره وهي تتذكر:  الله يا حامد وش كثر كان يعصب.
تحمسوا البنات وهم يسمعون سوالفهم وذكرياتهم.
شهلاء بضحكه:  اييه والله كل مره كان يعصب يقول انا تزوجته ولا أنتو؟ 
بيان بأبتسامة: وبعدها شصار؟
شهلاء: تزوجت انا خالتس نايف الله يرحموه،  ومن بعدها جبت برهان ومن عقبه اعرست امتس على ابوتس وحملت بتس وتسان كل وحامه على برهان كانت تحبوه ومتعلقةً بوه وتسل وقته معوه لدرجة ان ابوتس جانا بنص الليل قال هاتوا برهان عمته تبتسي تبيه..
ضحكوا البنات وهم يسمعون.
شهلاء: ومن كثر ما تسانت امتس متعلقةً ببرهان قالت ان جاني ولد سميتوه برهان وان جاني بنت سميته بيان مؤنث اسم برهان،*ضحكت شهلاء وقالت:  يوم ولدتس امتس تسنتي نسخة من برهان مير بسم عليتس تغيرتي الحين..
ضحكت بيان وهي تسمع كلامها ولامسها شعور غريب لو انها فعلاً بنت كحيلان لو فعلاً ذي ذكرياتهَم..

فرح كانت رافعه حاجب وتناظرها وهي تشوفها سرحانها  وهمست لسمو:  سمو اقطع يدي ان ما كانت راسمه على برهان الحقي رجلتس.
سمو ناظرتها بصدمه وضربتها وبهمس: وجع فرح وش هالحتسي!!
فرح بهمس:  ما تشوفين زياراته زادت لبيت عمتي وابتسامته الي شاقه وجهه من سمعت بالذكريات مع برهان!!
سمو:  فرح عيب عليتس
فرح بقهر:  لا طار منتس وخذتوه لا اسمع صوتس.
سمو بلعت ريقها وقالت بغصه: فرح وش هالحتسي؟
فرح بهمس: روحي معه لا تتركينه تروح مع عمتي.
سمو: فرح انهبلتي؟؟؟
فرح بغيض: انا صادزه يالمطفوقه بتاخذه منتس!!!.
سمو زفرت بضيق وناظرت عمتها وهي تضحك مع بيان.

فرح بقهر ناظرت سمو تتكلم لكن سمو ساكته فقالت فرح:  عميمه ترى سمو وده تجي معتس مير مستحيه تقول لتس!
فتحت سمو عيونها بأحراج وناظرت فرح بقهر..
شهلاء انحرجت تردهم وفي نفس الوقت تفكر بعيالها لكنها قالت  بأبتسامة هادئة :  ابد حياكن الله وانتي يا سَمَق و فرح تعالوا بعد..
سَمَق ضحكت: لا وين بيجون عيالتس؟  والله ان يشردون يوم يشوفون الجيش الي وراتس!
ضحكت شهلاء وقالت: معليتس بينامون في خيمة ابوي.
فرح بفرحه: اي والله ان ودنا، من زمان عنتس وعن جلسه معتس..
ورده تكلمت: وانا بجيكَم.
نوره: وين تجينهَم تبون تهبلون عمتكَم اليوم؟
ضحكت شهلاء وهي تسمع سوالفهم وتمنت لو ان عيالها موسعين شوي في البيت تنهدت وهي تناظر سمو منحرجه وتقرص فرح تبسمت وهي تشوف خجل سمو..

بيان حست بقهر انهم بيجون كان ودها تستفرد في العمه شهلاء وتاخذ منها الكلام لكن البنات بيشغلونها عنها...

___
رجع سعود بن عماد ودخلوا للخيمه والشيخ رشيد يرحب فيه مره ثانيه..
وجلسوا حول النار ودار الكلام بينهم وكان برهان و آصِف معهم ويشاركونهم الحديث...

_

راحت شهلاء لبيتها ومعها البنات الي كانوا يسولفون عليها وكل وحده تقول شي ومتحمسين لليله ذي، دخلوا وشالوا البنات عبيهم وقالت شهلاء: حياكن الله.
بيان بأبتسامة:  الله يحييتس.
شهلاء: خذوا راحتكَن وانا لامن جو العيال علمتهَم.

دخلت فرح على طول لغرفة عمتها وهي مبتسمه وتحت ترتيبها وكحلها وعطرها وحمرتها الي على رف بجنب المرايه ومن زمان ماشافوا عمتهَم تحط لها حمره..

وبدت شهلاء تشغل الفوانيس تنير البيت..
سمو دخلت معهم هي و سَمَق وبيان.
بيان بأبتسامة: يا زين غرفة خالتي شهلاء.
سَمَق: اي والله ماقد شفت مثل ترتيبه.
دخلت شهلاء وهي تناظرهم بأبتسامة وفي يدها فانوس كبير : اذن المغرب كل وحده منكن تقوم تصلي.

وقفوا البنات ومدت لهم شهلاء السجادات وبدأو يتداولون على الحمام وانتو بكرامه..
شهلاء قالت بأبتسامة:  بتتوضون بملابسكَم؟
سمو ناظرت عمتها: نظيفه
شهلاء بابتسامة حنونه:  اي نظيفه الي تشوفينوه مير وانا امتس اشتغلتي به ودخلتي وطلعتي به وش يثبت لتس انها طاهره وما صابه شي!؟
سمو:  زين وش نصلي بوه.
شهلاء توجهت لشنطتها وطلعت من ثيابها ومدتهم لهم:  البسوهم وصلوا فيهم طاهرات.
تبسموا البنات وكل وحده خذت لها ثوب ولبسته وهم يضحكون على اشكالهم وكل وبدت سَمَق تقلد عمتها شهلاء في المشي وشهلاء تضحك عليهم..

ومن بعد الصلاه كانوا جالسين على سجاداتهم ويسولفون مع بعضهم وشهلاء طلعت يوم سمعت الباب ينفتح.
دخل برهان وهو مبتسم و آصِف يسولف عليه.
وقفتهم شهلاء بابتسامة وفي يدها بطانيات:  لحظه لحظه لحظه وين داخلين.
آصِف تبسم وقال: وش عندها شهلاء!
شهلاء مدت لهم بطانياتهم وقالت:  الليله في خيمة جدكَم.
برهان عقد حواجبه:  عندتس احد؟
شهلاء: اي بنات اخوالكَم عندي والحين توكلوا على الله قلت لكَم وسعوا البيت مير ما تسمعون الحتسي.
برهان ضحك بخفه: ابد ابشري من بكره نبدأ نوسعوه
شهلاء: تغطوا زين وانا برسل لكَم العشاء للخيمة.
آصِف مسك كتف برهان وقال بزعل مصطنع: في كل مره تطردنا لجل بنات اخوانها.
ضحكت شهلاء من حركاتهم الي ما يتركوها وطلع برهان معه ويديهم على بعضهم.
شهلاء مسكت الباب وهي تناظرهم يبعدون تنهدت وهمست:  استودعتكَم الله...
قفلت الباب والتفتت ودخلت للبنات الي كانوا جالسين وقد غيروا ملابسهم..
وطلعوا معها للمطبخ يسون العشاء، انسحبت بيان بسرعه من بينهم ودخلت للبيت وركضت لغرفة العيال
ركضت بسرعه للشنط الحديد الي في الزاويه وفتحتهم وهي تدور فيهم وكانوا كلهم ملابس
ركضت للفراش يمكن ان فيه شي بس كانت غرفتهم فارغه ومافيه الا بدنقيتين معلقه على الجدار وحده لبرهان ووحده لآصف زفرت وهي تطلع من الغرفه ونقزت بخوف وهي تشوف فرح جايه ناظرتها فرح بأستغراب وقالت: وش مدخلتس غرفتهَم؟
بيان بلعت ريقها بتوتر وقالت:  ءء لا بس قلت بشوف اذا هي مثل غرفة خالتي شهلاء.
فرح ناظرتها ببرود وهي مو مصدقتها طلعت بيان بسرعه تتخطاها وراحت للمطبخ طلعت فرح بعدها وجلست عند سمو وهمست لها: قسم بالله انه مو طبيعيه وفي باله شي شفته بغرفة برهان و آصِف.
سمو ناظرت فرح: وش؟
فرح:  والله العظيم شفته بعيوني دخلت لغرفة برهان  و آصِف مدري شتبي منه.
سمو ناظرت بيان وحست بغيره تتملكها:  متأكده؟
فرح اومئت: والله.
سمو هزت راسها وهي تناظر بيان وتخزها بنظراتها مستحيل تسمح لها تاخذ برهان منها، لو يكلفها الي يكلفها.
__

• في الخيمه.

كانوا جالسين مع الضيف ومع جدهم وهم يضحكون على سوالف الجد التفت آصِف واستغرب من حامد الي قريب من النار وسرحان ويحركها بعصا في يده

وقف آصِف وجلس بجنبه وناظره بهدوء:  حامد فيك شي؟
حامد رفع راسه وناظر آصِف واستغرب آصِف من لمعة عيون حامد ووجهه الي كاسيه الضيق همس له:  ودك نطلع؟
حامد تنهد وحرك النار بالعصاء:  ماعليّ خلاف!..
آصِف بهمس: شنوحك وش مضيق خاطرك؟
حامد تنهد تنهيده بانفاس متقطعه  وترك العصاء ووقف وطلع من الخيمه.
فهم آصِف انه يبيهم يطلعوا وقف ولحقه
شافه جالس برا تقدم منه وجلس بجنبه وناظره بأبتسامة هادئة: شنوحك؟
حامد ناظره شوي وقال: تحفظ السر؟
آصِف فتح عيونه: افا تهقى مني غير هالشي؟
حامد هز راسه بالرفض
آصِف: اجل تكلم.
حامد زفر بضيق وقال: قلبي!
تبسم آصِف وفهم ان حامد يحب وقال:  شنوحوه؟
حامد بضياع:  مدري
آصِف: علمني وش الي فيك وإن شاء الله محلوله.
حامد تنهد وقال: احب لي بنيه مير هي مدري عنه.
آصِف: شلون؟
حامد:  هي تدري اني احبه لكنه تصد عني وما تحتسي معي مدري ان كان خجل او انه عايفتني!

آصِف  تبسم وقال:  أن كنت تحبه انت تدل بيت أهلها رح من الباب مابوه بنت بتعطيك وجه ومنت حلالًا لها ولاهي حلالاً لك! 

حامد ناظره وقال بضيق: قلت لها اني بخطبها تركتني وراحت تجاهلت كلامي ولاكني حتسيت معه.

آصِف بأبتسامة:  يا رجال بوه شي اسموه حياء اكيد استحت البنت وراحت، اثبت لها انك تبيها رح اخطبها على سنة الله ورسوله، لو انا مكانك وشفت ان بنت بدت تجذبني او اني بديت افكر فيها مجرد تفكير بروح لبيتها اطلبها قدام الله وخلقه، خاف الله فيها لجل ييسر الله لك أمورك 
تبسم حامد وناظر آصِف: والله اني اخاف الله فيه.
آصِف:  اجل توكل على الله واطلبها، اسئل منهي بنته ولا ما يحق لي؟
حامد تنهد وناظره: بنت فهد.
قطب آصِف حواجبه: مالقيت الا فهد؟
حامد باستغراب: شنوحوه؟
آصِف هز راسه بالرفض:  لا لا مابوه شي قم يا رجال خل ندخل للخيمه جلسّت جدي ذي ما تتفوت..
حامد وقف وابتسم: والله اني ارتحت يوم حتسيت معك.
آصِف بأبتسامة:  توكل على الله وأطلبها وأن شاء الله أمورك تضبط.
حامد: إن شاء الله..

دخلوا للخيمه وجلسوا وأشر برهان لـ آصِف وين كان وطمنه آصِف انه كان قريب...

_

صباح اليوم التالي.

بعد ما أفطروا البنات مع شهلاء رجعوا لبيوتهم وما استفادت بيان أي شي..

على طول توجهت سمو تغسل ملابس اخوانها هي وفرح وبيان جالسه تناظرهم ومستغربه انهم ما يكلمونها..
اما سَمَق فكانت امها مجهزه السطول لها تعبي الماء،
طلعت سَمَق للبير
وكانت تمشي بتملل وهي تناظر الناس كلن لاهي بشغله، وقبل توصل للبير  ..
شافت بدريه تخزها  وواضح أن بدريه معصبه تجاهلتها وراحت للبير، وبدريه تناظرها لين وصلت للبير وما كان حول البير أحد.

تركت بدريه سطلها  على الأرض وبسرعه ركضت لها وهي ناويه اليوم شر من يوم صحت وسمعت مشاكل زوجة اخوها الي هي عايشه عندها من يوم مات ابوها  كانت زوجة اخوها تكره بدريه ودايم تسبب لها مشاكل ودايم تحرض أخوها عليها...

وقفت خلف سَمَق الي بدت تعبي الماء ومسكت ذراعها
بحده وقالت بحده:  سَمَق بسئلتس سؤال وردي علي زين.
سَمَق نقزت بتفاجأ و نفضت يدها منها وناظرتها بحده: نعم؟؟
بدريه ناظرتها بحده ووعيد:  بينتس وبين آصِف شي؟
سَمَق فتحت عيونها بصدمه وقالت: وجع إن شاء الله وش هالحتسي!!!
بدريه مسكت ذراعها بقوه وقالت بحده:  اخر مره اسئلتس بينتس وبين آصِف شي؟
سَمَق دفت بدريه بعصبيه وقالت:  تخسين يالتسلبه تجيبين سيرتي على لسانت!..

بدريه بعصبيه رفعت يدها بتهديد:  قسم بالله يا سَمَق ان عرفت ان بينتس وبينوه شي والي سواتس لعمل لكَم فضيحه يسمع به القاصي والداني ولسود وجهتس ووجه اهلتس قدام العرب كلهَم ابعدي عن آصِف ولا اشوف دربتس يلتقي بدربوه، وانتي تعرفين زين والله والله لسويه وافضحكَم.
ارتجفت سَمَق من قو الكلام وهي تناظر بدريه بصدمه..
بدريه بحده:  ابعدي عن آصِف  .
سَمَق صرت على اسنانها وقربت منها بحده وقالت: انتي لا يكون حاطه عينتس على آصِف؟؟
بدريه تكتفت وناظرتها: شرايتس؟
سَمَق فتحت عيونها بصدمه وسرعان ما انفجرت ضحك: لا تكفين لا.
بدريه نزلت يديها وقالت بحده: خير إن شاء الله وش يضحكتس!؟!
سَمَق بدت تكح من الضحك وهي تستند على البير وبدريه عصبت وقالت:  وش فيتس!
سَمَق كحت ورفعت رأسها وضحكت مره ثانيه وقالت: قسم بالله اني رحمتس والله.
بدريه بحده: سَمَق هي كلمه قسم بالله ان ما وخرتي عن آصِف ان تشوفين شي ما يسرتس!.
سَمَق عضت شفتها تكتم ضحكتها وناظرت بدريه من فوق لتحت وخذت سطلها وراحت وكل ما تذكرت انفجرت ضحك وهي مو مستوعبه أبداً الي انقال لها بدرريه و آصِف  !!!!!..
ضحكت وهي تمشي وتستغفر في داخلها ورجعت لبيتهم وهي للحين تضحك.
ابتسمت عبله من ضحك بنتها وخذت السطل منها ومدت لها الفارغ وطلعت سَمَق وهي كاتمه ضحكتها..

_

في دكان فواز..
كان حامد جالس مع ابوه من الصبح..

حامد ناظر ابوه بتوتر يبي يعرف رده بعد ما علمه ان وده يخطب كان يفرك يديه ويحاول انه ما يوضح توتره وهو يناظر وجه ابوه..
فواز ناظره وأبتسم بهدوء:  ابد والله ان تبشر دامك تبيه بننهج لفهد ونعلموه.
تسارعت ضربات قلبه وتبسم ووقف يقبل راس ابوه وهو يشكره: الله يطول بعمرك يبه!
فواز بأبتسامة: وعمرك يا حيي، والله انك رجال كفو ولدي وأعرفك وان وافقوا فيا حظوه فهد برجالً مثلك.
تبسم حامد وسعادته لا توصف بمديح ابوه وموافقته تنهد وهو يدعي الله ان فهد يوافق  وتصير له وحلاله وااه يا زين هالشعور بقلب حامد لا صارت الريم حلاله
وملكه ناظر ابوه وابتسم وفواز ابتسم له وهو يكمل شغله...

__

في بيت حامد كانت نوره تجهز بخور العود في علبه وقالت:  يااا ورده وررده.
سمو وهي تغسل في الحوش:  ورده طلعت.
نوره:  وفرح وينه؟
سمو  وهي للحين تغسل:  فرح طلعت للبير الماء بيخلص!
نوره زفرت:  وهالبخور من بيوديه لعمتس شهلاء؟
بيان قالت:  انا اوديه له.
سمو ناظرتها وقالت بسرعه:  انا اوديه يمه.
نوره:  لا انتي خلصي غسيل اخوانتس بيان توديه.
سمو وقفت ومسحت يديها:  لا انا اوديه هاتي يمه عنتس.
نوره مدت لها البخور وطلعت سمو ولبست لها عباتها وتلثمت وطلعت وهي ماتبي بيان تروح ماعاد بتسمح لها تروح دام نيتها برهان...

في بيت شهلاء
كان برهان يوري امه الرسم الي رسموه للأرض وبدأ الرجال الحين وهي عجبها حيل وبدت تناظره وقالت:  زين يمه قررتوا انت و آصِف؟
آصِف:  اي يمه.
شهلاء اومئت وهي مبتسمه.
آصِف اخذ القهوه ووقف:  انا بطلع لهم القهوه.
شهلاء:  زين يمه.
طلع آصِف من البيت وجاء بيغلق الباب شاف سمو جايه ترك الباب مفتوح  وراح للرجال الي بدوا يأسسون الأرض للبناء

داخل البيت كان برهان يضحك وهو يشرح لأمه على الورق : وذي الغرفه قال  آصِف له إذا أعرس وذي لي.
شهلاء بأبتسامة: اي الله يجيب ذاك اليوم الي تعرسون فيه.
ابتسم برهان بخفه وقال بمزح:  يلا شدي حيلتس ودوري لنا حريم.
شهلاء بأبتسامة: وشنوحوه أدور وهن موجودات.
برهان تلاشت أبتسامته وتزايدت دقات قلبه وتذكر نبرة بكاها وقال: من؟
شهلاء بأبتسامة هادئة:  آصِف ودي لوه بـ سَمَق  وانت ودي لك بـ سمـو.
نبض قلبه وضحك  بارتباك وقال:  ويــــــــن يمه الله يهداتس ما بقى الا سمو اعرس عليه لجل بكره يقولون عيال برهان سرق طالعين على امهم.
شهقت شهلاء وهي تضربه: وجع إن شاء الله يوجع العدو انت ماتنسى ذي طفوله طفوووله!!
.
برهان بمزح ودون قصد يبي بس يخفي الشعور الي بدأ بقلبه : ما تتغير يمه وسمو للحين بعيني هالون!

وقع الكلام عليها مثل الصاعقه ورتدت على وراها من الصدمه ورفعت يدها تمنع بكاها لا يعلى أكثر وحست بسكاكين تنغرس بجوفها من الكلام الي سمعته من أكثر أنسان تتمنى ما تسمع منه هالشي...

‏تاهت الخطاوي من صادق الحزن ودروب ‏الضياع ،

تصلبت رجولها وما قدرت تخطو تحس كل ذرة أحساس في جسدها تبلد!..
تحس ان كل وريد من أوردتها انفصل عن الآخر تحس انها  ماهي على بعضها  ولا بعضها  عليها  ملتم..
‏عجزت تثبت على الأرض وتحس كل الاماكن هم..

وقف برهان وهو يضحك وطلع من الصاله للحوش وتجمدت رجوله وتلاشت ابتسامته، وهو يشوف الي واقفه في وسط الحوش والصدمه  والوجع  واضحه بعيونها،
  ودموعها تنزل بغزاره ويدها على فمها تمنع بكاها يطلع..
التقت عيونهم وتمنت الأرض تنشق وتبلعها  في ذي اللحظه ولا يشوفها برهان!
ناظرته بوجع من قوة كلامه وطلعت من البيت تركض.

فتح فمه بيتكلم ورفع يده بيمنع طلوعها لكنها راحت راحت وانتهت قصة حب قبل تبدأ بقلب برهان.

غمض عيونه بقوه وأوجعه قلبه من نظرتها له نظرة الخذلان الي شافها بعيونها نظرة الوجع  تأكد من دموعها تأكد من نظراتها تأكد انها تحبه تأكد انها تايهه بحبه وزاد الوجع بقلبه ما يتمنى يوجع عدوه بكلمه فشلون بوحده تحمل له كل هالحب!  .

مدت له قلب يصعب فتح بابه وحبته بينها وبين قلبها بدون علمه جته تبكي في وجعه وترجته لا يموت ويتركها ويترك شعورها حاير وضايع، تايه بين الليالي ولهفة اللقاء ،  وجازاها  بصده في أول الطريق وذبح حبها الرضيع العذري  بالجفى و بأقسى كلام...

طلع من البيت و يحس انه مخنوق مخنوق حد الهلاك من نفسه ومن تهوره من لسانه الي زلق مثل زلقة المنشار على خيط رقيق من الحرير، زلق وقطع حبل الموده الي توها تنولد في أعماق قلبه ذبح الشعور اللطيف في صدرها ذبح اللهفه في عيونها  "بكلمه" !..

"أيقنت ان القطيعة رغبته وانه ما يشوفها الا مجرد طفله ساذجه سارقه ، وإنّ الغرام الي أغرمت فيه مجرد  اوهام، وهي اللي كانت تظن الحب  اجمل شعور مر بقلبها وأنه شعور بيجي يوم ويبادلها برهان لكنه  أوهام! ".

دخلت لبيت عمها حامد وشافتها سَمَق الي فزت لها بسرعه: سمو
طاحت سمو وهي تنتحب بصوت يقطع القلب وطاحت سَمَق عندها وهي تضمها وهي ترجف:  سمو شنوحتس وش صار؟؟
سمو ضربت قلبها بحرقه وهي تبكي: يوجع يا سَمَق يوجع

ضمتها سَمَق أكثر وهي ترجف ما تدري وش فيها
وسمو تبكي بحرقة قلب  على الوصل الي وصلته  وأكتشفت  أن  "  حبّه سراب ضيّعت وقتها  تتبعه "

بعد مشاعر جمّه وليالي عشق وهيام  ووقفه على الشباك تتامل طلوعه وانتظار كبير لطلته ولهفه لسماع صوته  آخرتها ايقنت بأنه سراب ومستحيل يتحقق.

سَمَق بغصه: سمو وش فيتس؟
سمو بأنهيار: قلبي يوجعني يا سَمَق.
وقفت سَمَق وهي تاخذها معها لغرفتها وجلستها وهي تشد على يديها: علميني وش نوحتس؟
سمو ما قدرت تتكلم ورفعت يديها تغطي وجهها وتبكي
سَمَق ضمتها وهي تتنهد بضيق ما تدري وش فيها سمو وليه تبكي بهالشكل الموجع!
سَمَق: سمو يا تحتسين وش بتس يا أنا اطلع اسئل!
سمو بوجع: يقول ما يفكر فيني وما يشوفن الا سراقه.
سَمَق فتحت عيونها بقوه وناظرتها: منهو؟؟؟
سمو ببكاء:  من غيروه؟؟
سَمَق بصدمه:  برهان؟
سمو زاد بكاها وانسدحت على الأرض
سَمَق بصدمه: سموو وش صار؟؟
سمو كانت شهقاتها تعلى وما ردت ومع بكاها وقفت بسرعه وهي تحس انها بترجع من الوجع الي يسكن صدرها
حست سَمَق بقهر وغيض  وهي تشوف حالتها وأنهيارها ووقفت بسرعه و سحبت عباتها وطلعت لبرا..

• برهان  راح لـ آصِف الي يساعد الرجال في تأسيس البيت أشر له يجيه وتقدم آصِف وهو ينفض يديه من التراب: برهان شنوحك!
برهان عض شفته بقوه وقال: آصِف مدري وش عملت!
آصِف بأستغراب: وش فيك؟
برهان سحب آصِف على جنب وقال: مدري وش اقول لك وشلون اشرح لك انا بنفسي مانيب فاهم شي!
آصِف شاف وجهه برهان ما يتفسر وفهم ان الموضوع خطير قال بخوف: برهان امي فيه شي؟
برهان هز راسه بالرفض وقال بضيق: انا اذبلت ورده اليوم يا آصِف!
آصِف رفع حواجبه بذهول: انت وش تقول؟
برهان عض يده وبدت ذكرياته معها وطفولتهم يتذكر خجلها كل ما شافته  وتصددها منه قال بقهررر: اااخ وش كثرر كنت غبي يا آصِف ااخ  .
آصِف مستغرب:  برهان صل على النبي فهمني وش فيك علمني والله ماني فاهم عليك وردة وش واذبلت وش؟
برهان تنهد بضيق ورفع راسه على صوت سَمَق الي جايه من بعيد ومتغطيه عقد حواجبه بأستغراب وقربت منهم وهم يناظرونها.
سَمَق بقهر:  برهان اقسم بالله ان صار شي بسمو ما أسامحك لا دنيا ولا آخره.
برهان بلع ريقه وقال:  وش فيه؟
سَمَق بقهر:  ميته من الصياح!!
برهان عض لسانه وحس انه احقر انسان في الدنيا كلها...
آصِف اتسعت  عيونه:  لحظه لحظه وش قاعد يصير.
سَمَق بغيض:  اخوك مدري وش عمل بسمو!
فتح آصِف عيونه وطارت نيته قرب من برهان وقال:  برهان وش صار؟؟
سَمَق ناظرتهم بقهر وراحت وهي مغبونه على سمو وتتذكر لهفتها لطاري برهان وحبها له من صغرها..

برهان جلس وهو ماسك راسه وبدأ يسرد لـ آصِف كل شي و آصِف مصدوم  ومو مستوعب...

__
عند فهد
كان جالس بخيمة الشيخ رشيد مثل العاده

فواز دخل وأبتسم وهو يشوف فهد:  السلام عليكَم.  الجميع:  وعليكَم السلام.

جلس فواز وناظر فهد بأبتسامة:  يا الله حيوه!
فهد ناظره وأبتسم:  الله يبقيك.
فواز اخذ فنجال القهوه بعد ما مدها له المقهوي وناظر فهد وقال:  يا بو محمد عندك لي حاجه.
فهد ناظره:  ابشر بالسعد
فواز بأبتسامة:  مدري والله ان كان وقتوه احتسي الحين.
رشيد:  وش نوحك يا فواز؟
فواز بأبتسامة:  ماعلي خلاف مير مثل ما قلت عند فهد حاجة ودنا به.
فهد:  والله ان تبشر بسعدك.
فواز:  انت السعد والله، هذا الله يسلمك عيالي كبروا واعمارهَم  اعمار عرس وولدي حامد ودوه  يعرس قلت والله مابوه اطيب من نسب فهد وقربه ودنا نطلب يد بنتك الريم  على سنة الله ورسولُه لولدنا حامد وش قولك؟
فهد سكت وناظرهم بصمت..
رشيد:  والله والنعم في فهد وفي بنتوه.
سعود كان مبتسم وهو يتقهوى معهَم..
فهد مارد وهو يناظر فنجانه..
دخل حامد للخيمه وسلم وجلس معهم وناظرهم وهو مستغرب نظراتهم له لكنه فهم يوم قال ابوه:  وش قولك يا فهد اشوف الموضوع ما عجبك؟
فهد رفع راسه وناظرهم:  انتو والنعم فيكَم وتدرون بذا الشي مير ماعندي بنت للزواج!
فتح حامد عيونه بصدمه وهو يناظر فهد الي بيهدم حلمه!..
رشيد بهدوء:  اذكر الله يا فهد وفكر في الموضوع وعلمنا ردك  بعدين.
فهد ابتسم:  هذا ردي وما عندي رد غيروه.
رشيد شد على يده وقال:  لا تخلط المواضيع يا فهد ولا تربط موضوعك بموضوع العيال هم عيال اليوم!
فهد وقف  وقال بقهر:  هم عيال اليوم ندري مير عيال الأمس للحين ينتظرون جواب والدليل جلستي بخيمتك اربع وعشرين ساعه!.
رشيد وقف وقال بحده:  فهد لا تقطع نصيب بنتك ولا تخلط المواضيع.
فهد اومئ وناظر حامد وقال:  الله يعوضك يابوك ماعندي بنات للزواج.
وطلع فهد من الخيمه تاركهم مصدومين من رده وطلوعه بذا الشكل المعيب من الخيمه..
حامد وقف وطلع من الخيمه بسرعه وهو شاد على يده بقهر..
ولحقه أدهم وراح له ومسكه بقوه:  حامد انت انهبلت ما لقيت الا بنت فهد!؟؟
حامد ناظره بغيض:  هو وش يقصد بكلامه؟
أدهم تنهد بضيق:  يقصد عمتك شهلاء للحين يبيها ورفضك لأن جدي رفضه او عمتي رفضته..
حامد شد على يده بقوه:  يخسى الرخمه يا خذ عمتي!
دف أدهم عنه وطلع من الديره وهو ضايق من الرفض الي جاه...

__
..

عند بدرية.

جالسه في حوش بيتهم   تقطع خيار بعد ما ضربت ولد أخوها
طلعت زوجة أخوها " حليمه"  :  يا جعلتسس المووت يا بدريه وقطع يقطع يدتس يالرفلا.
بدريه وقفت وناظرتها بشر: شتبين ودتس تتصفقين؟؟
حليمه بعصبيه: شنوح مكفخه الولد؟؟
بدريه قربت منها وقالت:  وأكفخ اموه بعد طسسي!!
حليمه بعصبيه رفعت يدها وسحبت شعر بدريه وبدريه ما قصرت رفعت يدها وهي تضرب حليمه وتعض فيها وعيال حليمه يبكون بخوف من المشاكل الي ما تخلص..

دخل اخو بدريه " زايد الدب " ومشى لهم بعصبيه وكرشه يسبقه بدا يفكهم عن بعضهم ويصرخ عليهم لكن وين ماله هيبه عندهم دفته حليمه وصرخت:  زووويد لا تتدخل، خل اربي اختك ذي الي باليني فيه الله يبلاك بلبلا انت والي زوجنيك يالعله..
تراجع زايد وهو ساكت..
وبدريه هجمت عليها وبدأ الضرب بأشكال وانواع وبدريه سحبت شبشبها وبدت تضرب حليمه.

جلس زايد بقلة حيله وركضوا له عياله وهم يناظرون أمهم وعمتهم الي في مشاكل ماتخلص..
سحب صحن الخيار وهو ياكل ويناظرهم ووزع لعياله وبدوا ياكلون وهم يناظرون المعركه الي قدامهم..

_
مر اليوم كئيب وغريب على قلوبهم

وبرهان ما دخل البيت ويحس انه ضايع ما يدري وش فيه ووش الي سببه!
خايف وما يدري ليه خايف..
مقهور من نفسه وفكرة ان فيه احد يحبه للدرجه هذي
اوجع قلبه.
اوجع قلبه الكلام الي قاله والي سمعته اوجع قلبه النظره الي شافها بعيونها..

أما آصِف  رجع للبيت شاف امه وش تحتاج وطلع لبرهان وقعد معه وهو يحس بضيق من ضيقه وفعلاً الي سواه برهان موجع شلون البنت الحين وش تحس فيه بعد كلامه..

كان الندم ماكل برهان أكل ويحس بقهر من نفسه وقهر كبييير..

سَمَق استئذنت من عمها تبقى سمو عندها ووافق اما بيان بقت عند فرح الي ما تطيقها.

ومرت  الليلة ويا طولها على قلوبهم ويا ثقلها عليهم
ليلة محمله بالحزن لقلب سمو الي ما تكلمت وكل وقتها في الفراش..

ورجع آصِف وبرهان للبيت بنص الليل واستقبلتهم شهلاء وهي معصبه..

__

صباح اليوم التالي..

صحت سَمَق من بدري وناظرت سمو الي نامت تنهدت ووقفت وهي تطلع لامها تأففت وهي تشوف السطول كالعاده تنتظرها حست بضيق ما ودها تطلع لكن مالها حل.
خذت لها عباتها وتلثمت وطلعت للبير وفي الطريق كانت  تفكر في سمو وبرهان وتفكر في حامد الي عرفت انه انرفض حست بقهر عشانه وكرهت فهد..

وصلت للبير وزاد ضيقها يوم شافت آصِف واقف عندها

تقدمت بصمت وناظرها: سَمَق؟
سَمَق ناظرته بهدوء:  اي
آصِف ابتعد عشان تعبي لها مويه.
آصِف بتردد:  كيفه سمو؟

سَمَق تنهدت: على وضعه.
آصِف بضيق: برهان للحين ما نام حاس بالذنب من الي قاله.
سَمَق بضيق: كسر قلبها!
آصِف بتوتر:  هو يعني هي تحبه صدز؟
سَمَق ناظرته:  هو وش قال لك بالضبط وش الي صار بينهَم انا مدري الا انه قال لها تسذا!!!
آصِف ما حب يتدخل : مدري ماعلمني.
زفرت سَمَق وخذت سطلها وقالت: ولا انا مدري وش فيهَم..
مشت عنه وهي تدري انه يكذب وأكيد برهان علمه وهو يدري انها تكذب لان اكيد سمو تعلمها كل شي ولا ليش انفعالها امس وجايه لهم!!.

___

في الجبل
عند ذيب كان جالس هو وذباح ومستغربين الترف الي للحين ما جاهم أي إشاره منها انها عرفت شي
وهم كانوا في حذر ولا قربوا للديره لكن ذباح للحين مغبون من آصِف  ويتوعد فيه وناوي المره الجايه ما يخطي ويصيب هدفه بدقه لكنه قرر ما يقتله بسهوله بيعذبه قبل كل شي بيندمه على الجراءة الي فيه بيندمه على الأربعه الي ذبحهم بيندمه على عينه الي خسرها بيندمه على لقبه الي صار ملازمه " الأعور "..

لكن ان تحرك بيتحرك بسريه وبدون علم ذيب لأنه يدري انه بيمنعه ومابيسمح له لجل لا يكشف مكانهم ولا يفتح معركه ما بينه وبين ديرة رشيد لكن ذباح مستحيل يسكت..

وبياخذ حقه من آصِف الي صار هو هدف ذباح الأول والأخير وكل تركيزه صار على آصِف!.

____

رجع آصِف للبيت ومعه الماء
دخل للبيت واستقبلته شهلاء وقالت بهمس: آصِف اسئلك بالله شنوحوه برهان؟
آصِف: شنوح وش قال؟
شهلاء بضيق: ما قال شي مير ادري انوه ضايق وجهوه مهوب طبيعي علمني شنوحوه وليه تأخرتوا البارح وين كنتوا البارح علمني؟

آصِف ابتسم بخفه:  ما بوه شي يمه والبارح كنا سهرانين مع الشباب حول شبة النار والوكاد ان برهان جاه برد او شي تلقينوه بعد الفطور كنه حصان..

شهلاء: آصِف متوكد ما بخوك شي
آصِف اومئ وقال بابتسامه:  انا الي بي تراني ميت جوع عندتس شي ينوكل؟
شهلاء تنهدت:  ادخل يمه اكيد بوه كل شي.
ابتسم آصِف ودخل لغرفتهم وشاف برهان جالس وسرحان جلس عنده وقال بضحكه:  يا عنتر هدي شوي علامك انت مكشر من صباح الله خير؟ 
برهان بضيق:  كاره عمري!
آصِف ضحك:  خلاص قسم بالله احس بكتمه يارجال تعدي تعدي ان شاء الله  روق انت وأصحى وعلم امك انك تبيه وتحبه وهي تخطبه لك.
برهان ناظره بنص عين:  يا برودة دمك ويا سهل الموضوع عندك.
آصِف ضحك بقوه:  والله من ضيق صدري الله يكتمك كتمتني..
برهان تنهد وقال:  آصِف تهقى هي صدز تحبن يارجال مدري وشلون الموضوع غريب.
آصِف ابتسم بهدوء وما رد..
برهان:  اما مدري طول عمري اشوفه البنت الصغيره الي
تراكض ورى سَمَق وتسرق معه مدري انها كبرت وتغيرت ومدري انه تحبني قسم بالله لو اني ادري ما جرحته بكلمه.
تنهد آصِف وكان بيرد لكن  دخلت شهلاء وفي يدها صحن الفطور، وتركته على الأرض وتقدموا ياكلون بصمت وهي ساكته والي  ما حسبوا حسابه أن شهلاء سمعت وكانت في قمة غضبها لكنها ما بينت لهم
اول شي معصبه من بنت اخوها وش الي تحبه و وش عرف برهان انها تحبه ومعصبه من برهان وش الي جرحها فيه ووش قال لها ووين يلتقون أصلاً؟؟

ما قدرت تكمل ووقفت وناظرتهم بنظرات بلعوا ريقهم منها..
آصِف بلع اللقمه:  وش؟
شهلاء كتمت غيضها وقالت بقهر:  قم انت وياه واطلعوا من البيت
فتحوا عيونهم بصدمه وترك برهان اللقمه: يمه شنوحتس؟
شهلاء بعصبيه:  اطلع انت وياه.
وقفوا وهم مصدومين وقال آصِف: يمه!
شهلاء زفرت وقالت:  معصبه اطلع انت وياه لين أهدئ
برهان ناظرها وناظر آصِف وطلع وحس ان الموضوع يخصه..
لحقه آصِف لكن شهلاء مسكت يده وقالت:  مابوه شي أجل؟

آصِف بلع ريقه وعض شفته بورطه.
شهلاء بعصبيه:  اطلع معوه!!
طلع آصِف وهو يبحث عن برهان شافه من بعيد طالع من الديرة..
ركض خلفه بسرعه وهو يلحقه

جلس برهان على تله وهو ضايق وجلس آصِف بجنبه وهو يلهث من الركض وناظره وقال وهو يلقط انفاسه: 
امك درت
برهان صرخ بقهر وانسدح على التراب:  والله اني حسيت
انسدح آصِف معه وهو كاتم ضحكته يدري في امه بتسود عيشتهم...

برهان بضيق:  آصِف تخيل معي انك تشوف بستان كلوه ورد وتاخذ لك نار وتحرق هالورد كيف تتخيل الشكل؟
آصِف تأفف: والله انك افشل انسان قد شفته في التعبير خلاصة الموضوع وش؟
برهان تأفف منه وقال:  ياخي هذا انا احس اني احرقت ورده البنات ورد يا آصِف ورد..
آصِف ناظره وقال وهو يكتم ضحكته:  الحين اكتشفت ليه ابو جهل كان يدفنهَم!
برهان فتح عيونه بصدمه وجلس ودف آصِف بقهر وصرخ: طسس لا ابو الي يعبر عن مشاعره عندك.
اعتلت ضحكة آصِف وهو يوقف ويبتعد عن برهان الي معصب

يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...