الفصل 25 | من 37 فصل

رواية "عيال شهلاء " الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم rned 🖤

المشاهدات
20
كلمة
7,273
وقت القراءة
37 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

....

.
.

برهان بعصبيه يحاول يفك الحبل من يديه : ماني ساكت فكوني والله لشرب من دموه الرخمه يخسى ياخذ امي يخسى امي ما تدانيه ولا وده بوه هي وافقت لجل تقهر قلبي هي وافقت لانه طنيانه مني والله ما ياخذ مكان ابوي والله!!...

رشيد بعصبيه: غصب عنك وعن وجهك دامه موافقه والله ان تاخذه وعملك ذا يا برهان ان تندم علاو طول عمرك وغصب عنك الحين بتنهج لفهد تعتذر منه ونعتذر كلنا على عملك وجعل يحرم عليك الشارع لين تتربى طالت يا برهان طالت وشمخت، فتحت على حلال الرجال من سنين وقلنا وغد ما علاو ملام مير الحين الشنب خط بوجهك وانت للحين بأعمال الوغدان.

برهان بعصبيه مماثله: فهد ناشب لأمي من زمان الرخمه والله ما ياخذه!

رشيد بحده: فهد طالبه على سنة الله ورسولُه!!

برهان بصراخ: يخسى امي ماله كفو الا ابوي وابوي راح والله ما يحل احد مكانوه وانا حي !!!..

رشيد رفع يده وضرب برهان كف بدون وعي وهو متمكنة منه العصبيه.
وحامد "ابو سمو" فتح عيونه ومسك ابوه بسرعه : لا يبه اهدئ لا تتعامل معوه بذي الطريقه!.

برهان رفع راسه لجده وقال بحرقة قلب: هذي امي امي ما ياخذه

رشيد وهو ماسك اعصابه بالقوه : برهان اتقي شري واذكر الله واعقل عن حركاتك الصبيانيه ذي وادري انك كبرت وانك صرت رجال وكلامك محسوبً عليك وتصرفاتك بعد، و الي عملتوه مهوب شيً بسيط وبتتحاسب علاو وبتعتذر من الرجال وحقوه بياخذوه منك يا برهان انت ما عدت وغد والناس تدمح خطاك، انت كبرت وافعالك بتتحاسب عليه..

برهان ببرود: اعمل بي الي تبي مير امي لا تزوجه!

رشيد بهدوء: امك موافقه وانا بسئله الحين كانه موافقه والله ان تاخذ فهد غصب عنك وان كانه رافضه بعد سواد وجهك فالله يستر علاو..

برهان اومئ وهو متاكد ان امه بترفض خوف عليه ما يدخل بمشاكل مع فهد..

رشيد بحده: اطلع يا فواز انت وحامد وقفلوا الباب علاو
لين نطيب خاطر الرجال..

برهان بصراخ: جدي لا تتركني بها الماخوذ والرخمه برا فكنييي..

مارد رشيد وطلع من بيت شهلاء وتنهد حامد ابو سمو وقال: الله يهداك يا برهان بتدخلنا بمشاكل بعملك ذا.

برهان بقهر: يا خال تكفى افهمون!!

حامد طلع هو وفواز وهم مقهورين من برهان وعليه الي سواه كبير وتطير منه روس..

طلعوا وتركوا برهان في الصاله مربوطه يديه وهو معصب ونار شابه بصدره من الغيره على امه والقهر من اخواله..

قفلوا باب البيت عليه وطلعوا للحوش وتنهد فواز" ابو سَمَق ": الله يستر من فهد لا يشخصن الموضوع.

حامد بغيض: الي عملوه برهان مهوب قليل نخل بيت الرجال نخل رشه رش بالرصاص!!!

تنهد فواز وطلعوا من الحوش وقفلوا الباب وراحوا لأبوهم للخيمه والرجال مجتمعين هناك وكلهم ناقدين على الي صار وما بقت كلمه ما قالوها في برهان الي غلط بنضرهم غلط كبير وكان بيقتل فهد..

والموضوع مو بسيط ولا ينسكت عنه اجتمعوا كلهم في الخيمه يطالبوا الشيخ رشيد يشوف حل للموضوع..

تنهد رشيد بعصبيه من برهان وقال: نادوا لي فهد ولا عليكم امر بنشوف الرجال ويبشر بالي يبي ولدنا غلط مير يبشر بالي ودوه فهد..

تكلم واحد من الشيبان باستنكار: بوه واحد عندوه عقل يتصرف هالون!!
ماحشم اموه ولا حشمك يا شيخ ولا حشم احد بهالديره!!!
يبي يقتل لوه الرجال ويسفك الدم لجل انوه يغار على اموه؟ والله ان المراجل كايده وانا ابو خالد!

رشيد بحده: برهان غلط مير حن بنأدبوه و ابو محمد
" فهد " بياخذ حقوه كامل ان شاء الله ويبشر بالي يبي..

دخل فهد ووجهه محتقن بالدم ومعصب سلم ببرود وهو كاتم عصبيته: السلام عليكم

الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله..

فهد ناظر رشيد وقال بقهر: ممن اخذ الرد يا شيخ من ولي امره ولا من ولده؟

رشيد زفر وقال: ولدنا غلط يا فهد وغلطوه مهوب صغير ولا قليل مير يشهد الله انه ساعة غضب مر به وانت رجال وتفهم يا فهد امسحه بوجهي ذي المره ولك الي تبي مستعدين لك بالي تبي..

ابو خالد بنفاق: وش الي يمسحه بوجهك يا شيخ هذا تسان ناوي قتل لولا ستر الله ولا تسان مات الرجال من ولد نايف!! وانت تسانك بتسكت لجل انوه ولد بنتك حن ماحن ساكتين الرجال تسان يبي يسفك الدم ومهوب الوغد الي نسكت لوه ونقول الحلال يتعوض والولد مغبونن على ابوه! الوغد غدا رجال وتصرفوه ما يليق لا بك ولا بديرتنا ولا يستحق فهد يمر بذا الماقف لجل انوه خطب عندك!! كلما بهاه ندري ان فهد من سنين يخطب ببنتك ويبيه وفي كل مره يجي برهان ويطير حلال الرجال ويتسبب بمصايب مير سكوتك عنوه طول ذي الأيام ما زادوه الا طغيان على الجميع!!

رشيد شد على يده بعصبيه برهان خلاه بوضع عمره ما تمناه ولا كان يبي يجي يوم يدينونه فيه!!

لكن رشيد انصدم من رد فهد الي قال بخبث يستغل الموقف: لا يا بو خالد لا تقول هالحتسي يخيمة الشيخ الشيخ محشوم ما ينقال لوه هالحتسي، الشيخ رشيد ابونا كلنا بذي الديره وراعي واجب وما يجي منوه الا كل خير لو جات من برهان هفوه ولا غلط فبرهان مثل ولدي ولا بيننا لا حساب ولاعقاب ولا بيننا صد وجفى
برهان ادري بوه رجال كفو ما تجي منوه الغلطه مير لحظة غضب والشيطان شاطر وغيره بقلبوه على اموه ما ينلام يا رجال يشهد الله ان برهان مثل ولدي وانا عيالي اليوم غلطوا محمد الصبح وبرهان قبل شوي مير والله ما ني شايل عليهم في خاطري ولا ضايقن منهَم،
صلوا على النبي يا رجال انا والله يا شيخ رشيد ما بخاطري شي لا عليك ولا على هالرجال المطاليق ولا على برهان، والي ودي والي بخاطري اني اسئلك انا غلطت يا شيخ يوم اخطب بنتك؟ علمن كان مني خطأ والله اني مستعد اعتذر الحين منكَم جميع!

الشيخ رشيد ناظر فهد وهو يحس انه كبر في عينه كثير من بعد ما طلعه من ذا الموقف الحرج الي انحط فيه بسبب برهان قال وهو يشد على يده: بيض الله وجهك يا فهد رجال كفو ومجمل...
ويشهد الله انك ما قصرت ولا غلطت انت جيت من باب الرياجيل ومن مكانن جو منوه كل رجال وافي....

جيت خاطب على سنة الله ورسولُه ومثل ما قلت لحظة غضب والشيطان شاطر وغيره بقلبوه على اموه مير برهان انتم كلكَم تعرفونوه ما تجي الزله من يمناو قل يا طويل العمر انت وياه هذاك برهان الحين بالبيت رابطينوه ويستاهل الي جاه والموضوع لك يا فهد برهان غلط عليك واطلق النار على بيتك والحين انت قرر وش تبي و والله إنّا حاضرين للي تبي..

تقدم فهد وهو يقبل راس الشيخ وقال: برهان ولدي ووالله ما ودي يصيبوه شي ولا ودي الا اني اجلس معوه دقايق افهموه وانا متوكد انوه بيهدا والموضوع ما يستاهل الي تعملونوه حن اهل وربع والي بينا ماهوب بسيط

اختلفت الأصوات بين مؤيد لكلام فهد وبين ناقد وشاره من فعل برهان ..

وحزم فهد الموضوع وقال: يا شيخ لا تشيل ببالك شي ولا تضيق خاطرك ما صار شي وهذا انا طيب ومتعافي وبرهان ما كان يبيني هي لحظه غضب وفرغه بالجدار..

توكلوا على الله يا رجال كلن ينكس لعملوه واشغالوه
وانا والله يا شيخ رشيد اني من يدك ذي ليدك ذي ولو يكون الغلط من ولدك ان اعتذر انا انتم ربع ماتجي منكم الغلط..

تبسموا عيال رشيد لفهد وهم شاكرين له وقفته وتنازله
وبكذا يكون فهد انهى بلبله ولجه كان ابو خالد بيستغل الوضع وبيسويها لكن فهد بكلامه سكّت كل واحد كان ناوي يفتح ضغره على رشيد..

وياكبرها عند رشيد الي معزّة فهد وغلاه عنده ماعادت تقاس بمقاييس فهد كبر بعين رشيد كثير..
وفهد خبيث استغل الموقف لصالحه بكل سلاسه وهدوء..

وطلعوا الرجال من الخيمه كلن راجع لشغله تاركين الخيمه والي فيها وهم مصدومين ان فهد تنازل لكن سرعان ما فهموا انه مايبي يخسر شهلاء الي من طفولته وهو يركض وراها...

اما داخل الخيمة
كان فهد يهدي رشيد بكل خباثه ويبسط الموقف وان برهان مثل ولده وانه ما شال بخاطره منه..

فهد: وانا و الله ما ودي يبقى برهان مربط في البيت طلعوه..

رشيد جلس هو وعياله وفهد وقال: لا وانا ابوك ما ودي يطلع لين يفهم وش الي سواه..

فهد بخبث: صحيح هو غلط مير حن نرشدوه على الصحيح السجن مهوب طريقة..
رشيد برفض: برهان بيقعد مسجون لين ينطحن الحب الي براسوه ويفكنا شروه..

فهد استند على ضهره وابتسم بخبث وهذا الي يبيه برهان ما يطلع ويخرب عليه..

اخفى ابتسامته بسرعه وقال باستعطاف: يا شيخ رشيد بعد الي صار ودي تسئل شهلاء ان كانه للحين موافقه ولا غيرت رايه لجل ولده برهان..

تنهد رشيد وقال: بنسئله ان شاء الله.

فهد بطيبه مصطنعه: الله يكتب الي بوه الخير إن شاء الله..

اومئ رشيد وهو محترم فهد كثير بعد الي سواه..

____

في بيت حامد..

كانت نوره تغسل الأرضيه بعد ما نقلت شهلاء لغرفة ثانيه ترتاح فيها وكان شهلاء نايمه بتعب ونوره سرحانه
وتفكر في الي اكتشفته..

خلصت تنظيف وطلعت للحوش وشافت سمو جالسه على الدرج وضامه رجولها لصدرها وسرحانه بصمت..

تنهد نوره وهي ما تلوم سمو، الي انصدمت من عمتها ومن عملها..

رفعت راسها للباب الي انفتح ودخلت فرح وفي يدها سطل ماء كانت راجعه من البير...

فرح تنهد وتركت السطل: مدري وش قاعد يصير بديرتنا!
رفعت سمو راسها تناظر فرح
وقالت نوره باستغراب: وش صار؟
فرح: الحريم يقولون محمد فهد خنق اختوه الريم
شهقت نوره: ماتت؟
فرح تعلق عباتها على الحبل: لا الحمدلله لحقوا عليه بأخر نفس والحين هي ببيت العمه حياه هي وأمه ويوم برهان يرش بيتهم رصاص ما تسان بوه الا فهيد الله يبلاو بالعمى..

نوره زفرت: الحمدلله ما تسان بوه احد والله يستر على برهان وش بيقولون عنوه الله يهدي هالولد مدري وش هالتصرفات..

سمو وقفت وهي ما تقدر تستحمل تسمع احد يتكلم عنه خلاص تعبت راحت للمطبخ شافت الترف تطبخ ببرود تقدمت سمو تساعدها وقالت الترف بهدوء: ودي اطبخ انا اليوم...

ناظرتها سمو وما كان لها خلق تسولف طلعت من المطبخ ورجعت للدرج وجت فرح تجلس بجنبها وهي تسولف لها وش قالوا الحريم عند البير وسمو سرحانه وكل تفكيرها في برهان والي صار معه وتدعي الله في سرها ما يصير له مشاكل اكثر من كذا لان الموضوع مو بسيط انه يطلق النار على بيت فهد ومتعمد بعد ...
وفي داخلها لأول مره تحقد على عمتها كذا وتكرها

___

برهان كان جالس في الصاله ويديه مربطه بأحكام خلف ضهره وساند راسه على الجدار ووجهه احمر وعيونه كنها جمر الدموع متحجره بعينه مقهور وموجوع من كل شي يصير معه الحين ومن الموقف الي هو فيه
اخواله رابطينه هنا واكيد الحين بيزوجون امه ضرب راسه في الجدار وهو يصرخ بقهر ويحاول يفك يديه ضرب راسه اكثر من مره وهو يغمض عيونه بقوه يحاول يمنع دموعه ما تنزل همس بضعف: وينك يا اخوي وينك يا آصِف ليتك معي الحين ليتك معي كنا بنقدر عليهم كلنا وينك يا اخوي تكفى! اخ يبه اخ..

عض شفته بقوه وهو يحاول يفك يديه صرخ بقهر: يا جد لاتوجع قلبي وتزوجه يا جد هي ما تبيه صدقني ما تبي الا ابووووي!!

حرك رجوله بقهر ووقف وهو يحاول يفك يديه بس ماقدر توجه للدريشه فتحها لكنه صرخ بقهر يوم شاف الجدار للبيت الجديد مغطي عليه ما يشوف شي توجه لباب الصاله وهو يركله برجوله يحاول ينفتح بس ما قدر كان مقفل صرخ بقهر: ياا جد والله لو تزوجه لأخذ حقي منك انت!!!!

ركل الباب بقوه وجلس على الأرض بقهر وهو يناظر الصاله هو عاض على شفته بقوه وجفونه توجعه من حبسه للدموع..

شاف طيف امه تضحك وهي ترتب الصاله شاف طيف آصِف وهو يطلع من الغرفه يركض بيسبق برهان

نزلت دمعته وهو يناظر باب الصاله ويتذكر موقف صار لهم هو و آصِف ...

كانوا داخلين للديره على خيولهم هو و آصِف بعد ماكانوا يتسابقون
نطوا بنفس اللحظة في نفس الوقت الي لمع فيه البرق
ونزل المطر بغزارة رفع برهان جاكيته يغطي راسه وآصِف ركض بسرعه للباب ودفه ودخل وبرهان مسك يد آصِف ودفه وركض قبله بيدخل ضحك آصِف وسحبه ودخلوا الإثنين من الباب الداخلي وانحشروا في الباب وكل واحد يدف نفسه بيدخل.
طلعت شهلاء على اصواتهم وهي لابسه جلّالها وضحكت وهي تشوفهم محشورين في الباب قالت: الحين هذا كبركَم وللحين ما بطلتوا هالعاده ناظر انت وياه انحشرتوا في الباب.

برهان دف آصِف لداخل ودخل وزفر: كله من ولدتس ذا كل مره اعلمه التسبير (الكبير) يفوت اول.

آصِف كشر: كلها سنه يالتسبير.
برهان ضحك: سنه تفرق يا حيي
تقدم آصِف من شهلاء الي خذت منشفة وجلس عندها تنشف شعره برهان تقدم ودفه وجلس: التسبير اول
ضحك آصِف بصخب ودف برهان وكتف يديه وقال: يمه نشفي شعري
ضحكت شهلاء وهي تهز راسها بيأس وبدت تنشف شعر آصِف الي كان نازل على جبينه وكثيف ومسحت وجهه
من المطر ووقف: تسلم هاليدين
شهلاء: غير اغراضك.
آصِف: الحين
برهان جلس بزعل مصطنع: نشفي شعري
ضحكت وبدت تنشف شعره ووجه وقالت: قم انت الثاني غير أغراضك.
برهان وقف وهو يمسح وجهه ودخل للغرفه وسرعان ما سمعت صوتهم يتهاوشون على ثوب ضحكت وهزت راسها بيأس ودخلت لغرفتها سمعت صوت ضحكهم مالي البيت
..
....
......
نزلت دموع برهان وهو يناظر مكان السفره الي ياكلون عليها شاف طيف امه و شاف آصِف شاف نفسه شلون مبتسم بينهم وشلون ضحكتهم ماليه المكان وشلون جالسين هو هالسفره وابتسامة امه منوره للمكان.

وضحكة آصِف الي أشتاق لها كثير اشتاق لضحكة آصِف
على اتفه الأشياء اشتاق لمحارشته اشتاق لحنان امه ولحضنها الي ما مر يوم ما سند راسه في حضنها..

اشتاق لكل اللحظات معهم اشتاق لتفاصيلهم الصغيره اشتاق لمهاوشتهم على الثوب واشتاق لدعوات امه
لهم...

نزلت دموعه اكثر وهو يضرب راسه بقهر في الجدار وهو يستوعب انه صار وحيد الحين...

لا ضحكات آصِف ولا مزح برهان ولا دعوات شهلاء!

كلها اختفت وصارت هالجدران بعد ما كانت حضن لبرهان صارت سجن؟!!!

صارت هالجدران الي تشع حنان وتحمل معها كل ابتسامه وكل دعوه صارت الحين سجن لبرهان!

صارت سجن برهان لانه حاول يمنع زواج امه حاول يمنع انها تضيع منه مثل ما راح ابوه حاول انه يحافظ على دعواتها وذكرياتهم في هالبيت لكنه انسجن الحين ومن جده الي ما تخيل انه يجي يوم ويوقف جده بوجهه ويقهر قلبه على امه...

____

سلوى..

فتحت الريم عيونها وناظرت حولها وفزت لامها الي تبكي عند راسها وتدعي لها..

الريم بخوف: يمه!

سلوى ضمتها وهي تسمي عليها..
الريم نزلت دموعها برعب: يمه كنت بموت يمه كان بيذبحني!!! اخوي يمه كان بيذبحني!

سلوى بحسره وهي تبكي : حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل..

دخلت العمه حياه ومعها صحن غداء: الحمدلله على سلامتس يا الريم الجفول الحمدلله على سلامتس...

الريم دفنت وجهها بحضن امها اكثر وهي تبكي بصمت جلست العمه حياه وناظرت سلوى الي تبكي وتنهدت وقالت: وش الي يخليكن تصيحن الحين الحمدلله انتي بخير واخواتس السلوقي بيادبوه الشيخ رشيد..

سلوى تنهد وهي تمسح دموعها: قومي يا امي كلي لتس لقمه..

الريم ابعدت عن حضن امها وقالت بهمس باكي: بنام ماني جيعانه..

سلوى مسحت على راسها وقالت بحزن: لجلي يا الريم كلي لتس لقمه لجل ننكس لبيتننا...

العمه حياه: وين ترجعين يا سلوى بيتس انتخل نخل من الرصاص ما بقى بوه دريشه ولا باب ..

سلوى تنهدت: بننكس للبيت وفهد بيغيرهم...
الريم بصدمه: رصاص وش يمه؟

سلوى ناظرت الريم شوي وقالت بشبه ابتسامه: برهان عرف ان ابوتس خطب اموه وراح لوه بيذبحه..

اتسعت عيون الريم بفرحه ونزلت دموعها وهي تكتم شهقتها بيدها بفرحه...

ابتسمت العمه حياه وقالت: الله يالغيره وش تعمل الحين يا سلوى وجهتس مسفهل ان رجلتس تسان بيموت ولا يعرس عليتس؟! .

سلوى ماردت وهي ما تدري وش تقول وش تقول لها انها خايفه على شهلاء من فهد اكثر مما هي تغار عليه؟

الريم مسحت عنقها وأثار يد محمد للحين عليه تنهد براحه ان برهان بيمنع هذا الزواج وما بيتم...

العمه حياه: تعالن تغدن..

تقدمت سلوى وتقدمت الريم وهي تاكل لجل امها بس ولا نفسها مسدوده وتوها تطلع من الموت الحين!!

وفي داخلها شبه مرتاحه ان ابوها ما بياخذ شهلاء ولا بيصير الي خطط له...
___

عند آصِف و سَمَق..

كانت سَمَق مرتاحه مع حريم البيت الي هم فيه

وطبيتهم وكرمهم خلاها تتذكر اهلها جلست معهم وتغدوا كلهم وكانت ملاحظه دلع غيمه عليهم وحركاتها وكانت مستغربه من تصرفاتها..
لكنها ما حاولت تحتك فيها ولا تكلمها وهي مبسوطه مع اهل البيت الي كانت الطيبه تشع من كلامهم..

"ملاحظه"
وادي الدواسر مو وادي حرفياً..

هو يعتبر محافظة فيها كثير من القرى وطبعاً الدواسر مشهورين بالشجاعه والقوه والصلابه وكذلك بالتجاره عندهم ذكاء تجاري غير طبيعي وكذلك الي يميزهم اكثر ان فيهم سخاء كبير والسخاء اكبر من الكرم..

وأي ضيف عندهم كأنه بين أهله وكذلك لهم لهجتهم الخاصه ومصطلحات جداً رائعه..
وكذلك يشتركون مع أهل حايل بالسين...

_______

كان آصِف جالس مع الرجال
ومعجب كثير بسوالف الرجال وطيبتهم وكرمهم وشلون استقبلوهم بالذبايح.

ولكن عينه كانت على الجيب الي شافه برا والوايت وهو يبي يشوفهم عن قرب..
وكذلك كان باله عند سَمَق قلقان عليها لا تكون مو مرتاحه عند الحريم ولكن ما يدري شلون يتطمن عليها...

_____

الشيخ رشيد طلع من خيمته وطلع رايح لبيت ولده بيشوف شهلاء ويتطمن عليها بعد الي سواه برهان خايف تكون زعلانه على ولدها ولا تكون تعبانه ولا شي

كان يمشي وهو يناظر العيال الي كلن لاهي بشغله تنهد وناظر بيت شهلاء مايهون عليه يسجن برهان لكن برهان الحين مو بوعيه بنظر رشيد ومعصب والغيره معميه عيونه وهو خايف يسبب لهم مصيبه لءلك يفضل انه يبقى مسجون في البيت لين يشوف له حل..

اكمل طريقه لبيت حامد ويوم وصل دق الباب بهدوء وهو يفكر في الي صار اليوم..
انفتح الباب وكانت سمو الي قالت بهدوء : حياك يا جد
دخل رشيد وقال: شهلاء هنيا؟

اومئت سمو ودخل رشيد وقفلت سمو الباب وناظرت جدها يدخل تنهدت وراحت للدرج تجلس...

ورشيد دخل للغرفه الي سمع صوت شهلاء فيها معصبه وتصرخ على نوره..

رشيد وقف على الباب باستغراب: شهلاء شنوحتس تزمرين؟

شهلاء زفرت بغضب وهي تناظر نوره الي قالت: ياعم دخلت له بسئله اذا تبي تاكل شي هبت بوجهي!!!

تنهد رشيد وقال: اطلعي يا نوره ودي احتسي معه شوي..

اومئت نوره وطلعت بتنتظر عمها لين يطلع للحوش وتعلمه بالي اكتشفته....

جلس رشيد عند شهلاء وناظرها وقال: شهلاء وانا ابوتس....

قبل يكمل كلامه انفجرت شهلاء تبكي وقالت بحزن: يبه وش ذنبي؟؟ ضيعت عمري على هالعيال وحرمت نفسي من اشياء واجد واضيعت زهرة شبابي عليهم والحين وش جازوني بوه هذا برهان طالع يذبح لوه رجال لجل اني وافقت علاو يبه وش ذنبي يوم ان ربي يبلانبي في نصيبي نايف مات وانا في بداية عمري
وترك لي هاليتيم وتحملت كال مسؤليتوه انا، يبه انا تحملت الي ما تحملتوه حرمه شنوح يوم جيت بناظر عمري الكل واقفن ضدي ولدي رافض ونوره تسم قلبي بحتسيه يبه انا تعبت انا تعبت...

اتسعت عيون رشيد من فضفضة بنته له والي طول عمرها ما قالت شي طول عمرها خجوله لكن الحين صرحت له وانقهر قلبه عليها كثير وتقدم وهو يحتضنها وقال بهدوء: لا تصيحين وانا ابوتس اهدي وان شاء الله ما يصير الا كل خير برهان غلط مير فهد رجال كفو وتنازل عن الي صار فهد شاريتس ويبيتس وتنازل عن برهان..

رفعت شهلاء راسها لابوها: تقوله صادز يبه؟

اومئ رشيد بالموافقه.

تنهدت شهلاء وقالت بحزن: خفت يبه يتراجع بعد سواة برهان ، يبه انت علمني انا غلطت يوم وافقت يوم ناظرت عمري ولو مره في حياتي؟

رشيد مسح دموعها وقال: لا وانا ابوتس لا ما غلطتي ومن حقتس تعرسين وتاخذين نصيبتس من الدنيا وبرهان مصيروه يفهم ان الي يعملوه ماهوب صحيح..

شهلاء بكذب : يبه حتى نوره ماهيب تاركتن بحالي وكل حتسيه ان شلون بتزوج بعد هالعمر!

رشيد بحده: وش بوه عمرتس توتس صغيره وان شاء الله فهد يعوضتس عن كل الي ضاع من سنيتس كلوه منتس يا شهلاء ولا انا قايلن لتس اعرسي وولدتس انا اربيه مع عيال اخوالوه وانتي ناظري عمرتس مير رفضتي لجلوه والحين ماعاد يبيتس تعرسين!!

شهلاء اومئت: ابيهم يكبرون ويعتمدون على اعمارهم والحمد لله الحين اكبروا وانا بناظر عمري واستقر..
اومئ رشيد وهو يمسح على راسها بحنيه وقال: اعلم فهد انتس موافقه؟

شهلاء هزت راسها: علموه يبه لين متى وانا أسمع طيش برهان؟
تنهد رشيد وقال: ما يصير الا كل خير ان شاء الله

شهلاء: لا تسمع حتسي برهان وهو مصيروه يرضى
رشيد: ابشري مير وانا ابوتس لا تصيحين هالون مره ثانية و تتعبين عمرتس برهان مصير الحب الي براسوه ينطحن..

هزت شهلاء راسها وتقدمت تقبل راسه و رشيد خلاص قرر يزوجها دام هذي رغبتها وصحيح بنته ضحت كثير من عمرها لجل عيالها ومن حقها الحين تناظر نفسها شوي وتهتم لعمرها وتلحق باقي حياتها...

شهلاء بهدوء : يبه ما ودي بعرس ولا شي ملكه والله يكتب الخير..

اومئ رشيد وقال: وهذا الزين لجل برهان..

شهلاء: اي

تنهد ووقف رشيد وهو يطلع من الغرفه بعد ما تطمن عليها وعرف انها زعلانه من برهان لانها ما سئلت عليه حتى
وكل همها لايتراجع فهد..

فزت نوره بسرعه وقالت: عمي ودي احتسي معك قبل تطلع!

رشيد تنهد وقال بضيق وكل شي عنده ولا حد يزعل شهلاء: نوره وانا ابوتس شهلاء لا تشكي منتس مرةً ثانيه! ولا وقته بيضيق خاطرتس مني!

نوره بتفاجأ: شنوح يا عمي وش جاه مني؟

رشيد: العلم جاتس يا نوره ماحد يحس ببنتي ولا بالي مرت بوه كل هذي السنين، خليتس بنتي يا نوره ولا تضيقين خاطري منتس..

اقفى عنها وطلع من البيت ونوره مصدومه من كلامه ومقهوره اول مره يكلمها بذي الحده وذي اللكنه!!..

طلع رشيد من البيت وراح بطريقه للخيمه وهو مقرر اليوم ان برهان يبقى بدون اكل لين يتأدب ورجع للخيمه ودخل والقى السلام وما كان فيها الاكم شخص وفهد ردوا عليه السلام وجلس رشيد في مكانه وهو يذكر الله ويسبّح..

والهدوء مالي المكان وريحة القهوه هي الي ماليه الخيمه..

فهد قطع الصمت وقال بهدوء: عسى خير يا شيخ؟

رشيد ناظره وابتسم له بهدوء وقال: الله يكتب الخير

فهد بفرحه: وافقت؟
رشيد اومئ وقال بتوصيه: امانتك يا فهد امانتك بنتي ما وافقت عليك بعد هالعمر الا لأنك كفو لا تخيب الهقوه بك يا فهد..

فهد بسعاده: والله انه بعيوني وما يضرها مني شي يا شيخ..

رشيد اومئ وقال: الله يكتب الخير

فهد بأستعجال: وش رايك يا شيخ نملك الحين قبل يطلع برهان ولا من طلع نحطوه امام الامر الواقع وبيرضى!؟

رشيد اومئ وقال: جيب المملك بعد العصر وبنملك إن شاء الله..

وقف فهد بسرعه: وليه بعد العصر اجيبوه الحين واجيب مهرها ونحدد كل شي..

رشيد: زين وبنتكلم على كل شي يوم تجيب المملك..

طلع فهد والدنيا ما توسعه من الفرحه وهو ماعاد يفصل

بينه وبين حلمه الا دقايق معدودات...
غير سائل عن بنته الي تعبانه ولا عن زوجته ولا عن ولده الي هاج وما يدري وينه...

اما برهان كان الى الحين بنفس جلسته ويضرب راسه والغبنه ذابحته ومقهور حييل من كل شي حوله
وخايف تتزوج امه وهو ما يدري خايف يزوجونها بدون علمه خايف يخسرها وياخذها فهد.!!

___
عند نوره ما قدرت تتحمل تجلس في البيت وشهلاء فيه ولسانها الي صاير سليط على الكل...

طلعت وراحت لبيت فواز بتجلس مع عبله وتبث لها الي بصدرها من ضيق يمكن يقدرون يلاقون حل للي يصير مع شهلاء...

دخلت نوره لبيت عبله

عبله: هلا هلا حياتس وش هالصراخ الي من بيتس؟
تنهد نوره بضيق وجلست عند عبله على الزوليه وقالت: ما تسمعين شهلاء؟

عبله وهي تصب قهوه: الا مير مدري وش سالفته توي انكس من عند امي علميني وش عملت مع برهان؟

نوره بحزن: هي تدري وين برهان لجل تعمل معوه شي؟

عبله مدت لها الكوب: شلون؟
نوره بقهر: شهلاء متغيره وانا اختس مهيب شهلاء الأوليه ما تسمعين لسانه الي تسنه لسان افعى كلوه سم!!

عبله بتفاجأ: نوره شنوحتس انتي تحتسن هالون عن شهلاء؟

نوره تركت كوبها على الأرض وقالت: وانا صادزه شهلاء مهيب شهلاء من يوم خطبه السلوقي فهد وهي متغيره

على عياله وعلينا كلنا ولا من متى شهلاء تقول اني غيرانه منها ولا اني اسبب له مشاكل.

عبله: والله مدري شقول لتس!
نوره: انا الي ادري فهد الكلب هو الي قالب حاله..

ضحكت عبله: نوره كبرنا على الغيره على صاحبتنا وش الي مغيره مهيب مراهقه لجل تتغير لجل انها انخطبت!

نوره بقهر: ما فهمتين انتي اقول لتس فهد ساحر شهلاء وانا متوكده من هالحتسي!!

شهقت عبله وقالت: نوره وش هالحتسي انهبلتي انتي اسكتي لا حد يسمعتس!!

نوره بقهر: وانا صادزه يا عبله تنقص يدي ان تسان انا اكذب ولا اتبلى علاو، عبله ما تذكرين شهلاء شلون تكره فهد وشلون تحب عياله و ما تضيق خاطرهم بكلمه ولا تمد يده عليهَم واليوم رافعه يده على برهان وهو رجال بشنبه!! لجل من لجل فهيدان وبعد ضاربه سمو و متلاسنه معي وشاكيتني لعمي كذب وباطل وغير هذا ما تطيق بيته وصلاته يا عبله ما عادت تهتم به مثل اول!!

عبله بخوف: نوره حتسيتس ذا بيسبب مشاكل وانا اختس اسكتي وش الي يخليتس تحتسين هالون؟

نوره بأنفعال: لأني متأكده يا عبله شهلاء رجعت اليوم قدام عيوني دم بوه خطوط وهذا وش؟؟

عبله بتفاجأ : وذا الي خلاتس تجزمين انه مسحوره؟

نوره: اي يا عبله اما متوكده مثل ما اني متأكده اني اشوفتس الحين..

عبله تنهدت: يا نوره وانا اختس حتى لو حتسيتس صحيح وش دليلتس اسكتي لا يسمعونتس الرجال بتصير بينهم وحنا ما نبي بعد هالعمر نسبب فتنه بين الرجال والمصايب تكثر برهان بروحه لو يسمعتس بيذبح فهد ولا تصير بينهم مشاكل ما له نهايه وحن ما عندنا دليل..

نوره بعصبيه: اقول لتس رجعت دم؟؟

عبله بعقلانيه: يا نوره واذا رجعت دم تلقين معدتها التهبت عليه مسبب فعايل ولده برهان هذا اما كل ما ضيقوا عيالي خاطري انفجر خشمي دم!!

نوره بقهر: يا عبله اقول لتس انا متوكده!

عبله: زين للحين الي تقولين ولا غسلتينوه؟

نوره بقهر: غسلتوه!!
عبله : اجل اسكتي دام ما عندتس دليل اسكتي لا تعملين فتنه بين الرجال ما حن ناقصين مصايب الحمدلله ديرتنا ما به هم ولا مشاكل لا تدخلين المشاكل يانوره بسبب شك، وشهلاء تصرفاته طبيعيه من حقه تعرس بعد ما تعبت وكبرت عياله من حقه تناظر عمره وتعوض شبابه يا نوره انتي اكثر وحده تدرين ان شهلاء انظلمت بموت نايف وتحمله مسؤلية ولدين لين ما شاء الله صاروا رجال..

نوره: زين يا عبله بالله انه ترفض انه تسافر مع ولده شي طبيعي؟
عبله: اي شي طبيعي يا نوره تبين تنشب لهم وهم عرسان؟

نوره بأنفعال: اي عرسان بين الوديان والقفار؟ تلقينوه ما لمس يده حتى!! وانتي تقولين عرسان..

عبله: ادري مير على الأقل بيكون يناظره اذا تحتاج شي اذا في خاطره شي اما لو كانت شهلاء معهم ما بيهتم وبيقول امي عنده وبتهتم به!

نوره: عبله انتي مب طبيعيه بالله وقت هالحتسي؟ ولا لجل انوه رجل بنتس!!

عبله قلبت عيونها: الحين بتقولين اني بعد مو طبيعيه ومسحوره؟

نوره بأنفعال: عبله لا تستهبلين علي اقول لتس شهلاء مسحوره وفهد الي ساحره.

عبله تنهدت ومسكت يد نوره وقالت: نوره يا حيي دامتس هالون متأكده انا بصدقتس مير ما بنحتسي لأحد لين يجينا دليل ما نبي نتهم الرجال باطل وتصير المشاكل بين الرجال وكبر الموضوع!

تنهد نوره: وش اعمل يا عبله طار راسي من القهر على شهلاء انتي تعرفين شهلاء عمره ما جانا منه كلام يجرح مير الحين ناظري شلون صارت!

اومئت عبله بتفهم: خلي الموضوع بيننا لين نشوف وش نعمل لا حد يسمع هالحتسي بالذات برهان والله ان يبلي عمروه بفهد وانتي تدرين بوه شلون!

نوره بحزن: يا عبله انا قلبي متقطع على شهلاء

عبله: لو يكون الي قلتينوه صدز وفهيدان ساحره والله ان يشرب عمي من دمه!

نوره: انتي ما تشوفين سلوى المسكينه شلون جسمها ضعفان من القهر منوه اكيد انه فاجر وتعاملوه معه تعامل ما يمنعوه يدخل في السحر وغيروه..

عبله اقشعر جسدها: وانا اختس لا تدخلين بذمتس شي..

نوره تنهدت بحسره: يا ويل قلبي عليتس يا شهلاء ان كان صدز عامل له شي..

عبله: انا وياتس بنتصرف مير بدون علم الرجل..

نوره اومئت بالموافقه وعبله تهديها وتعلمها خطورة الموضوع لو عرفوا فيه الرجال وانه بتصير مصايب عليهم كلهم وبيكبر الموضوع ويمكن يوصل للقتل وهذا هم في غنى عنه ما يبونه بيتصرفون بسريه تامه لين يتأكدون ان شهلاء مسحوره ومن بعدها بيشوفون وش يعملون...

______

في خيمة رشيد

جاء فهد ومعه المملك والمهر واجتمعوا الرجال كلهم في الخيمه وعيال اخوال برهان بعد كانوا موجودين وحامد اكثر شخص متأثر وباله عند برهان وخايف عليه لو يدري ان امه بتتزوج الحين بدون علمه...

شد على رجله يوم حس بوجعها يزيد وهو يتمنى لو يروح الحين ويعلم برهان لكن ما يبي مصايب لبرهان وللرجال دام عمته موافقه فالله يصبر برهان ويهديه...

بدأ رشيد يشرط على فهد ويحدد المهر وعلمه ان شهلاء ما تبي عرس
وفهد سعادته ما تنوصف وقال يبيها الليله دام ما تبي عرس وبيمديهم يسوون عشاء يعزمون أهل الديره ويا خذها فهد..

وما كان من رشيد أي اعتراض وبدأ المملك يملك لهم وفهد يرتجف من الفرحه وهو مبتسم
والرجال مبتسمين ويناظرون حلم فهد أخيراً تحقق بعد
طول السنين وهو كثرها..

هذا فهد الحين يملك على شهلاء وياخذها...

تعاطف حامد كثير مع برهان وكل باله عنده يوم يدري ان كل شي صار بسرعه وان امه اليوم بتنتقل لمكان ثاني اه يا كبر الوجع..
ماقدر حامد يقعد اكثر يوم سمعهم يباركون لفهد الي يضحك بفرحه و يسلم على الرجال وطلع حامد من الخيمه وهو معصب من نفسه شلون سمح لفهد يتزوج عمته بدون علم برهان..

لحقه ادهم بسرعه ومسكه وقال بحده: وين بتنهج..

رفع حامد راسه والقهر واضح بوجهه: ما فينا واحد وفي يا أدهم ولا لو كنا نعز برهان كان واحد منا علموه!؟

تنهد أدهم وقال: جدي موافق وعمتي موافقه وابوي وابوك وعمي سالم موافقين وين بيكون لبرهان رأي بعد رأيهم؟ عمتي خلاص صارت زوجة فهد وما مع برهان الا يتقبل الموضوع ويرضى بوه!..

حامد نفض يده بقهر وقال: قسم بالله يوجع يوجع الخذلان يا أدهم يوجع احنا خذلنا برهان وما وقفنا معوه حتى!!

أدهم تنهد: كلام جدي فوق كلامنا وبعد عمتي موافقه يا حامد..

تنهد حامد ومشى تاركه بيروح اي مكان...

__
عند برهان
كانت الذكريات تعصف فيه ودموعه مغطيه وجهه ومايدري وش ذا الخوف الي ساكن صدره ما يدري وش ذا الوجع الي يسكن جوفه الحين ووش سببه

كان يأن بقهر ودموعه تنزل بوجع وهو يهمس: يمه تكفين لا يمه لا توجعين قلبي تكفين، وينك يا اخوي وينك يا آصِف اااخ يا رب يا رب...

ناظر انحى الصاله والذكريات مو راضيه تبعد من باله يسمع صوت امه ويشوف حنيتها يسمع صوت آصِف ويسمع ضحكته الجميله يسمع صوت ابوه الي اشتاق له يسمع توصياته له

غمض عيونه وهو يا خذ نفس عميق يهدي نفسه
ويحاول يذكر الله ويدعي الله يحفظ له امه و أخوه ويرجعهم له ويلتم شملهم من جديد بين جدران هالبيت...

______

مر وقت وفهد يراكض من مكان وذبح كثير من حلاله وهم يستعدون يطبخون عشاء اليوم لكل أهل الديره

بدل عن العرس وعلموا شهلاء انها بتروح لبيت فهد اليوم وسعادتها ما توصف وهي تحس انها خلاص ما تقدر على فراقه ولا تبعد عنه ماعاد تبي الا هو من الناس كلهم...

وبدت عبله ونوره يجهزونها ونوره مو راضيه وحاقده بقلبها على فهد وتدعي عليه ان كان له يد بسحر شهلاء.

اما سمو ما قدرت تدخل للغرفه الي عمتها فيها وبالها عند برهان وقلبها يوجعها عليه خايفه عليه من صدمته يوم يدري انها خلاص تزوجت فهد وصارت حلاله وزوجته...

كرهت عمتها وكرهت جدها كرهت كل شخص له يد بقهر برهان ووجع قلبه لكن ما بيدها شي غير تدعي له بداخلها وتشاركه الدموع...

وصل الخبر لسلوى ان فهد تزوج شهلاء و نزلت دموعها بصمت وجاها فهد لبيت العمه حياه وطلعت له وأمرها ترجع للبيت تجهز الغرفه لوصول شهلاء و طلعت الريم بعصبيه: امي ما بتنهج تجهز الغرفه لك انت وعروستك..

سلوى بهدوء: الريم لا تتدخلين يمه..
نزلت دموع الريم وقالت: بتدخل يمه بتدخل ما توصل انوه يخليتس تجهزين فراشوه هو وزوجتوه الجديده..

سلوى بهمس: الريم ما حن ببيتنا لا تفضحينا عند الناس وتشمتيم الخلق فينا اسكتي وخل ننكس للبيت انا وياتس..

الريم وقلبها يوجعها على امها: انتي بتروحين الحين لبيت جدتي وانا بجهز لوه الي يبي...

فهد بحده: ان راحت لبيت امه لا ترجع بعدها..

تنهدت سلوى وهي تكتم الحسره بقلبها: البسي يا الريم عباتس وخل ننكس بيتنا لا تشمتين الناس فينا..

الريم ناظرت ابوها بحقد وكره ودموعها على خدها ودخلت خذت اغراضها الي جابتهم امها وراحت مع امها للبيت بيجهزونه يستقبلون شهلاء ...
اما فهد راح وهو يشرف على كل شي بنفسه..
والحريم راحوا لبيت سلوى وهم مصدومين انها ترتب له

الغرفه والريم انفجرت فيهم بقهر وش جابهم بذا الوقت

ليه جايين يزيدون امها ملح على الجرح ليه؟

طلعوا الحريم وهم ناقدين على الريم وما بقت حرمه ما عرفت بان الريم طردتهم وراحوا لبيت حامد بيباركون لشهلاء..

ورجعت لهم الذكريات وهم يشوفون زينة شهلاء وجمالها رجعت عروس حائل رجعت الجميله...

وبعض الحريم كانوا متعاطفين مع سلوى لأنهم متأكدين ان فهد بينسى سلوى وبينسى عمره في وجود شهلاء وجمالها...

وكل الحريم بدأو يجون لبيت حامد يباركون لشهلاء
وهم مبسوطين لها متجاهلين الي سواه برهان بحجة انه طيش مؤقت وغيره على امه وبينسى ...

__

طلع آصِف من مجلس الرجال وجلس برا وهو يفرك صدره ويحس بكتمه وضيق..

يحس بغصه جته ما يدري وش سببها بدأ يتعوذ من الشيطان وهو يمسح على صدره ويدعي الله يحفظ امه وبرهان من كل شر..

يحس ان في شي كايد يصير بس ما يدري وشو.

رفع راسه للسماء وهمس: يارب استودعتك اخوي يارب احفظهم يارب...

يتبع.....

"دعواتكم لأهلنا في غزة"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...