الفصل 24 | من 37 فصل

رواية "عيال شهلاء " الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم rned 🖤

المشاهدات
16
كلمة
8,394
وقت القراءة
42 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

سَمَق و آصِف..

آصِف كان يرتجف وهو يشوفها متشبثه فيه وتبكي
مايدري وش فيها ووش حلمت بالضبط؟
الي يعرفه انها خايفه و سَمَق ما تخاف من اي شي بسيط ما تخاف الا من شي كايد!

آصِف وهو يشد عليها: سَمَق اهدي بسم الله عليش اهدي!

سَمَق ببكاء ورعب: اذبحوا كل الرجال اذبحوك يا آصِف قدام عيوني انت مت!

آصِف اتسعت عيونه وقال: بسم الله سَمَق اهدي كابوس وانتهى وش فيش؟

سَمَق ابتعدت عنه وعيونها تجول على الخيمه برعب: قوم يا آصِف قوم خل ننهج من هنيا ما ودي ابقى ولا دقيقة قوم يا آصِف قوم!

آصِف مسكها من ذراعها يهديها: سَمَق يا عيني انتي اهدي وفهميني وش صاير؟

سَمَق برجفه : رخووم ذول الرجال رخوم انحاشوا اول ما جونا قطاع الطرق، خل ناخذ اغراضنا وننهج من هنا يا آصِف خل نروح مكان يكون بوه ناس تسثير تكفى!..
شفت غيمه؟ اذبحوا ابوه يا آصِف وماتوا رجال كثير والباقين انحاشوا وانت دخلتني ورى رضمة تبين انخش وراه مير انت طلعت لقطاع الطرق... وو.. وانا لحقتك يا آصِف وشفتهَم يوم يقتلونك انت مت بين يدي!!

عقد آصِف حواجبه وهو يشوف تخبطها في الكلام وشلون تشرح له بيديها وعيونها تتحرك تناظر الخيمه وجوانبها برعب عض شفته يكتم أبتسامته يوم سمعها تقول: خفت عليك يا آصِف قلبي كان بيوقف من الخوف!..

يالله وش هالشعور الي جاه؟ تسارعت نبضات قلبه وأبتسامته تزين وجهه يعني هي خايفه عليه؟ يعني كل ذا الخوف والرعب الي هي تعيشه بسببه او عشانه؟

مسك وجهها وقال بهدوء يطمنها: ناظريني يا سَمَق ناظريني.
سكنت حركة سَمَق وهي تناظر وجهه وانفاسها متسارعه من الخوف.
آصِف بحنيه: انا بخير وما فيني الا العافيه والمكان الي احنا فيه آمــن والرجال كثير وما يقدر احد علينا هذي قافله محصنه بفرسان يا سَمَق مو اي رجال عاديين،

"وبمزاح لطيف قال: وانا فيها آصِف بكلي فيها والله ان انكل فيهم لا تخافين!

سَمَق بهمس راجف: هذا الي مخوفني شجاعتك الزايده يا آصِف..

تبسم بخفه وقال: ماعلينا الا العافيه لا تخافين الكابوس جاش بسبب الحمى والتعب لا تخافي وتطمني احنا توكلنا على الله من اول لحظه طلعنا من الديره وربش ما يضيع عبد توكل عليه..

غمضت سَمَق عيونها تهدي من روعتها وخوفها وهمست: آصِف الله يخليك قلبي مو متطمن خلنا ننهج الحين ناخذ اغراضنا ونشوف مكان زين!

تنهد آصِف ونزل يديه من وجهها وقال : اين نسير يا سَمَق هذا الساع؟ (وين نروح بذا الوقت؟)
سَمَق: اي مكان يكون بوه بشر تسثير ويقدرون على قطاع الطرق.

آصِف: سَمَق ما بقى الا ساعات قليل واشرقت الشمس وتوكلنا على الله وادي الدواسر يقول ابو سوار انه مكان زين وفيه خضره ونعمه واهله اجواد وطيبين بنبقى فيه ثلاث ايام نرتاح ومن بعدها نكمل طريقنا..

سَمَق: وشنوح نجي من هالوادي؟

آصِف: صحيح الطريق طويل من هذي الجهه بس أمنه فيه طريق مختصره ونقدر نوصل نجران من قرى صغيره ومناطق اقرب لكنها خطيره وقطاع الطرق فيها كثير ومن الطريق الطويله تكون أمنه وما فيها مخاطر كثير..

سَمَق: زين وهذا الوادي كيف؟

آصِف تبسم: هو مو وادي وادي هي تعتبر محافظة فيها قرى كثير بنرتاح في وحده من القرى الي فيه ومن بعدها بنكمل طريقنا..

سَمَق ضمت رجولها لصدرها وقالت بهمس: الله يستر.

آصِف يطمنها: سَمَق نامي وارتاحي ما يصير الا الي يريده ربي.

س

َمَق اومئت وسحبت فراشها وانسدحت وهي تتغطى فيه وتغمض عيونها وهي تدعي في داخلها ان الله يحفظهم ويبعد عنهم كل مكروه..

اما آصِف كان جالس ويناظرها، لا لحظه وش الي تنسدح وتنام! هو للحين دقات قلبه ما هدت من بعد ضمتها له وش الي تنام الحين وتتجاهله!

ناظرها ووده لو انه ما طمنها وبقت بين يديه وفي أحضانه..

انسحب لمكانه وهو الى الآن يناظرها متغطيه بفراشها وما يسمع لها صوت تمنى لو تخاف وترجع تضمه تمنى انه ما تكلم معها وخلاها في حضنه لين تشرق الشمس
عض شفته بغيض من نفسه وهو يتذكر انه طمنها لين ما عادت تحتاجه ولا خايفه...

همس بقهر من نفسه: غبي!.

ناظرها وهو يتمنى لو تخاف مره ثانيه لو بس تقول كلمه عشان يضمها ويطمنها..
لكن سَمَق متغطيه وما تكلمت..

بقى كثير يتقلب في فراشه وكل شوي يفز يناظرها يتمنى يسمعها تقول خايفه ولا تقول اي شي لجل يضمها ما وده الا يضمها! ..

اما سَمَق كانت دموعها تنزل وأحداث الحلم للحين تمر في بالها خايفه يصير حقيقي..
كانت تحاول بقدر الأمكان انها تكتم صوتها وما يطلع بكاها وتزعج آصِف ما تدري انه وراها يتقلب على جمر الغضى وينتظر منها بس إشاره تدل انها تبيه وما بتنفر منه..

فز آصِف من سمع تنهيدتها بعد ما مسحت دموعها وكأنه ما صدق خبر سحب فراشها بسرعه وقال: خايفه للحين؟

سَمَق ناظرته بتفاجأ وقالت: لا
آصِف ما رد عليها وتجاهل كلامها وسحبها لحضنه وقال بهدوء وهو يحكم عليها بيديه: لا تخافي نامي ولا تفكري بشي..

سَمَق بتفاجأ وخجل: لا آصِف خلاص مو خايفه..
انسدح آصِف وهي بين يديه للحين وتجاهل كلامها وهو يغمض عيونه..

اشتعل وجه سَمَق من الخجل وهي تحس بنبضات قلبه وتسمعها ومن الأحراج تحاول تقنعه انها خلاص مو خايفه لكن آصِف مُصّر على أنها خايفه وهو ما يبيها تبعد من عنده وكأن هالحضن يغنيه عن كل شي يكفيه ضمتها بين يديه.

غمضت سَمَق عيونها وهي تحاول تتجاهل رجفتها وخجلها وتحاول تنام..
لكنها تحس ان كل الي موجودين هنا بيسمعون دقات قلبها وهي تحس بيديه تحاوطها ويده يمسح على راسها بهدوء، تسمع دقات قلبه وتدري انه مثلها الحين متوتر من قربها مثل ما هي متوتره وخجلانه!..

لكن الأمان الي تحس فيه والراحه الي حست فيها بين يديه خلت الخوف يختفي من قلبها..

وماهي الا دقايق وراح كلن منهم في نوم عميق وانتهت هذي الليله بحضن هد حيل آصِف و طمن سَمَق من الخوف الي كان يسكنها، من بعد كابوس مرعب خلاها تحس بوش كثر هي تحب آصِف ووش كثر هو يعني لها ووش كثر وجوده معها يحسسها بالأمان...

وخلاها تتأكد ان زواجهم ما كان مجرد هروب من كذب بدريه كان نصيب مقدر ومكتوب لهم من طفولتهم وسبحان الله الي جاب آصِف من شمال دولته لين شمال دولتها ليكتبهم من نصيب بعضهم..

ويكتمل قلب عروس الشمال بوجود شموخ الشمال! ..

فحايل دائماً ما سميت" بعروس الشمال"..

ولطالما سميت صنعاء "شموخ الشمال"..

حال آصِف يبوح "ما أنت إلَّا قِطعَة مِن خافقِي
تتباعَدُ الدُنيَا وأنت قريبُ"

وحال سَمَق يقول "‏فلا خوفٌ وأنتَ أمانُ قلبي
ولا سقمٌ وأنتَ لي الطبيبُِ...

كان المكان هادئ والرجال نايمين في خيامهم عدا كم رجال متولين الحراسه، وشابين النار حول الخيام والكل نايم لين شروق الشمس وبداية يوم جديد...

ومن بعدها بيتوكلون على الله ويدخلون

"وادي الدواســـــــر"

_________

مع إشراقة شمس صبح جديد وأماني جديده واحلام
تتجدد مع نسيج خيوط الشمس الأولى..

مع إشراقة الشمس كانت سمو تجهز الفطور في صحن
بأمر من جدها الي عرف أن برهان من أمس في الخيمه بدون أكل..

كانت سرحانه وهي تجهز الفطور وتفكر في مجيئ برهان امس وردها عليه هي تدري ان برهان مو من النوع الي تفكيره سيئ ولا دنيئ هي تدري ان برهان تفاجأ بحبها له وشي طبيعي يبدأ يتقرب منها لكنها
ماتبي تنجرف معه خارج إطار الحلال ولا بتقبل ان اي علاقه تكون بينهم لأنها تحبه هي هي ما تبي يجي يوم يقول انتي الي تحبيني بتصده لين يجيها هو مغرم وهايم ويحبها بتثبت له عكس الي تحس فيه بتصده وما بتقبل انه يجي يوم يعايرها في حبها له..

بطبيعة الانثى ماتبي يمسك عليها الرجال شي ويذلها بحبها له..

فزت من صوت امها الي قالت: انجزي يا يا سمو جدتس جالس في الحوش.

سمو اومئت: ابشري يمه الفطور جاهز.

طلعت نوره للحوش وهي مبتسمه: حياك الله يا عمي نورت البيت.

رشيد ابتسم وهو جالس وعلى يمينه شهلاء ومحتضنها بذراعه وعلى يساره فرح وورده: جيت بزور بنياتي و عرفت ان شهلاء بهاه وقلت عز الطلب..

نوره بابتسامة: الله يطول بعمرك يا عمي طول عمرك تحسسنا اننا بناتك كلنا الله يطول بعمرك.

رشيد وهو يشد على فرح بابتسامة: وياكَم شلونتس يا بوي يافرحة البيت..

فرح بابتسامة محبه: الحمدلله بخير دامك يا جدي بخير.
رشيد ناظر ورده: ووردتنا شلونه؟
وده بدلع: بخير يا جدي.

رشيد ابتسم لهم: عساكن للخير جميع.

ناظر شهلاء بمحبه واحتضنها وهو يقبل راسها: وشلونه بنت ابوه؟

شهلاء بأبتسامة خفيفه: بخير يبه عساك للخير.
رشيد احتضنها وهو ويمسح على ذراعها ونوره مبتسمه وتصب لهم قهوه..

رشيد بصوت مرتفع: يا سمو الاميره تعالي عند جدتس..

طلعت سمو بأبتسامة خجوله من المطبخ وفي يدها صحن الفطور: جايه يجدي عسى الله لا يقطع هالصوت وهالوحي من البيت.

رشيد: الله يحفظكَم جميع... إلا العرسان للحين ما صحو؟

نوره بأبتسامة كذب: عرسان عسى الله يوفقهَم.

رشيد: الله يوفقهَم ويهديه تسان ودنا نعمل لهَم زواج مير البنت ما تبي وعمه توه متوفي...

عوجت فرح فمها وهي تتذكر ادهم وفي داخلها تدعي ان ما يكون سوى في الترف شي ويظلمها..

طلع حامد وعياله واجتمعوا مع حدهم على السفره وزهم الشيخ رشيد واحد من العيال للخيمه بفطور لبرهان وطلعوا العيال يفطرون مع برهان ما حبوا يتركونه بروحه..

وجلس رشيد يفطر هو وولده وبنته ونوره والبنات..
وهو كل شوي يقرب لشهلاء شي ومستغرب من هدوء بنته وكلامها للحين يرن في أذنه يوم همست له " يبه احس اني مخنوقه من وجوده طلعوه"...
ويوم سئلها بعدين وش تقصد بكلامها قالت بكذب "يبه خلوه يسافر قبل يضعف قلبي وامنعوه مرد الولد لأهلوه وربعوه" ..

ما أقتنع رشيد بكلامها لكن ما فيه مبرر ثاني قدر يفسر فيه جملتها..

اخذ كوب الشاهي من فرح الي تسولف له وابتسم وقال:

الله يستر عليتس يا سَمَق سوالفتس يا فرح تشبه سوالفه.

تبسمت فرح وقالت: الله يوفقه يارب..

رشيد ناظر شهلاء وقال: زين انتس جيتي يابوتس تغيرين من جوتس شوي.
شهلاء اومئت بأبتسامة: اي والله انخنقت بالبيت وضاق خاطري برهان طول وقتوه بشغلوه ولا بذا البيت يبنونوه .
رشيد اومئ وهو يحس ان كلام فهد صحيح عيال شهلاء كل واحد منهم بدا ينشغل بعمره وشهلاء بقت لحالها..

___

عند برهان كان يفطر هو والعيال في الخيمه ويفكر بصمت في انه يكلم جده اليوم يخطب له سمو اما الزواج ما بيتزوج لين يرجع آصِف من السفر ويسوي الزواج ويحضر اخوه زواجه..

كان يناظر عيال اخواله يفطرون معه ويضحكون ويطقطقون على أدهم الي ما عاد شافوه من البارح..

تبسم برهان بخفه وكمل اكله بصمت وماحد لاحظ سكوته ولا ضيقته لانهم تعودوا على برهان ساكت وهادئ من يوم سافر آصِف!..

_

عند سَمَق و آصِف..

كانوا يفطرون بصمت و سَمَق للحين منحرجه من وقت ما صحت وشافت آصِف يتأمل وجهها هي فزت بخجل و آصِف انخبص ووقف وطلع برا الخيمه..

رفعت نظرها وهي تاكل لـ آصِف وشافته يناظرها تحنحنت وقالت بهدوء: متى بنتحرك؟

آصِف ابتسم : خلصي اكلش ونتحرك.

سَمَق تركت اللقمه: خلاص خلصت اكلي..
آصِف وقف وقال: تجهزي وانا بلم الأغراض
وقفت سَمَق بسرعه وهي تطلع لها ملابس و آصِف طلع من الخيمه وهو مبتسم ويدندن بهدوء وهو يحس ان هذا الصباح مختلف وفيه نشاط مختلف عن كل يوم

بدا يجمع أغراضهم ويثبتهم على النياق وطلعت سَمَق وهي متغطيه ولابسه ومتستره.

كل ما شافها كذا متغطيه كل ما زاد حبه لها واحساسه بأنها درة ثمينه ما يشوفها غيره.
توجهت سَمَق للناجِد ومنظره في الحلم يرجع لها ضمت راسه وهي تهمس: الحمدلله انكَم بخير الحمدلله.

آصِف من خلفها قال بمزح: وناجِد قتلوه؟

سَمَق ناظرته: اي
ضحك آصِف وهو يسحب لجام ألناجِد ومسح على راسه...

بدت القافله تتحرك و آصِف كان يمشي على رجوله ويسحب الناجِد وخيل سَمَق خلفه و سَمَق تمشي بجنبه وهي تناظره بين اللحظه والثانيه..

آصِف ناظرها وقال: ودش تجلسي مع الحريم؟
سَمَق ناظرته: وين؟
آصِف: يوم نوصل للقريه؟
سَمَق: لا ما ودي ببقى معك.
آصِف ابتسم: زين.
سَمَق ناظرت الحريم يمشون على الخيول و كل شوي تلتفت غيمه لـ آصِف الي كان على يسار سَمَق وكانت مستغربه انه بخير وما صابه شي من الدواء..

حست سَمَق بغيره من نظرات غيمه على آصِف وبدون شعور مدت يدها اليمين ومسكت لجام خيلها ونزل آصِف يده وهو يكمل طريقه لكنه تفاجأ من سَمَق الي مدت يدها الثانيه ومسكت يده وهي تناظر غيمه بحده

شد على يدها وهو يحسبها خايفه من الطريق ما يدري انها تشتعل غيره من الي قدامهم وتناظر آصِف ...

شبك يده بيدها واناملها تتخلل اصابعه وكل منهم شاد على يده الثاني و آصِف مستمتع من فكرة انها خايفه وتحتمي فيه...

وعاجبه التطور الي يصير في علاقتهم ..

وكملوا طريقهم متوجهين لوجهتهم...

_____

في بيت حامد.

وقف أدهم وناظر الترف الي نايمه تبسم بسخرية وتقدم منها ومد رجله يصحيها..
فزت الترف بقوه وناظرته واقف ويناظرها بقرف وأشمئزاز..

وقفت الترف وناظرته: وش تبي؟
أدهم بسخرية: نايمه؟ لا يكون تحسبين عمرتس عروس صدز! اطلعي لامي وعاونيه ان سمعت ان امي ولا وحده من خواتي مدت يده على شي من شغل البيت ان اقطع يدتس فاهمه!!.

تنهدت الترف وقالت: ابشتغل واعتبر هذا حق اني اقعد بهالبيت.

أدهم رفع حاجب بسخرية: بتشتغلين عشانتس جاريه بهالبيت، ويوم تدخلين هالغرفه تكونين زوجه لي..

انتفضت الترف وقالت: لا انت ما تبيني ولا أنا ابيك وانت تزوجتني لجل تنتقم مني لاني طعنت يدك وانا بقوم بشغلي على أكمل وجه مير ما اقدر اكون لك زوجه يا أدهم .

أدهم قرب منها وهمس بقرف: من قال اني ابيتس زوجه لي انا ما اتشرف ان ام عيالي تكون بنت قطاع طرق مير ما بتقعدين بهالغرفه الا بحق بمشي معتس وقت لين أعرس بالي تسواتس وتسوى هلتس !

الترف بقهر: ما عندي لك شي وتخسى تمس مني شعره يا أدهم..

أدهم تبسم بسخرية وقال: نشوف.

اقفى عنها وطلع من الغرفه وشاف جده جالس في الحوش: صبحهَم بالخير.

رشيد بابتسامة: صبحك بالنور هلا بالمعرس.

جلس أدهم وهو يبتسم بسخرية: هلا بك..

نوره صبت له قهوه ومدت له فنجال.
اخذه أدهم : تسلم يدتس.

نوره: صحت حرمتك؟
أدهم اومئ..

نوره ناظرت أدهم ووقفت متوجهه للغرفه بتشوف الترف..

رشيد ناظر أدهم وقال: توصى به خير.

أدهم اومئ ببرود ومن بعدها وقف: تبي شي يا جد انا طالع؟
رشيد: الله يوفقك.

طلع أدهم من البيت و فرح وقفت وتوجهت للمطبخ مع سمو و بقيت شهلاء ورشيد وورده الي ناشبه مع جدها.

رشيد ناظر شهلاء بأبتسامة وقال بهدوء: شلونتس يبه؟
شهلاء: الحمدلله انت عساك بخير؟
رشيد: الحمدلله بخير وانا ابوتس بخير.
مدت له شهلاء فنجال واخذه وقال رشيد: وانا ابوتس ودي احتسي معتس بموضوع ادري اني لجيتس بوه مير شسوي وانا ابوتس الرجال ناشبً لي!

شهلاء عقدت حواجبها بأستغراب: عسى ما شر؟

رشيد بهدوء: وانا ابوتس فهد رجال كفو وانتي تعرفينون من زمان والرجال من شبابه وهو يخطب عندي وانتي في كل مره رافضتينوه والرجال جاني البارح وقال لي انوه هذي أخر مره يخطبتس ووده احتسي معتس وانتي لتس القرار ان وافقتي فهذا الي يبيه ويتمناو من زمان وان رفضتي فالله يستر علاو وعليتس، يا بوتس عيالتس كبروا وانتي قدمتي واجبتس وازود عيالتس كل منهم بدأ يلتهي بحياتوه وانتي وانا ابوتس بعدتس بعمر صغير ودي تتهنين بحياتس نايف الله يرحموه توفى من زمان و صحيح مالوه شبيه مير وانا ابوتس هذي الدنيا تسذا وتسذا يبي له واحد يمشي مع كل منعطف لجل يعيش وفهد رجال
كفو ومؤمن ومحافظ على صلاتوه وكل يوم في المسجد في كل فرض والرجال لوه تسثير يبيتس ويخطبتس، فكري في الموضوع يا بوتس وقلبيو على كل لون وان شفتي ان مالتس رغبه هذا حقتس وانتي حرمه فاهمه وعاقله وان وافقتي بعد هذا حقتس وانا ابوتس لا تشغلين بالتس بعيالتس هم كبروا وما شاء الله كل واحد فيهم رجال عن مائة رجال! ..

تنهدت شهلاء ونزلت نظرها للفنجال وهي تفكر بكلام ابوها...

رشيد ربت على يدها وقال: لا تضيقين خلقتس خلاص وانا ابوتس بقول لوه انتس رافضه! ..

شهلاء رفعت نظرها لابوها: انا موافقه يبه..

رشيد بتفاجأ: موافقه!
شهلاء اومئت وقالت: كلامك صحيح يبه عيالي كبروا وكل واحد منهم راح بطريقوه، هذا آصِف راح ولا التفت لي وهذا برهان ضايق وكل وقتوه خارج البيت انا ضيعت عمري عليهَم يبه وكبروا وما سئلوا عني!!

رشيد بتفاجأ : لا وانا ابوتس عيالتس ماهم هالون عيالتس رجال وقلبهم عليتس مير آصِف تزوج وهذا شرط زواجوه وبرهان رجال ما يقدر يقعد بالبيت يا شهلاء يا ابوي ان كان موافقتس على فهد لجل انتس طنيانه من عيالتس فانا رافض والله يستر على فهد ما بوه نصيب...
شهلاء بأستعجال: لا لايبه انا موافقه علاو فهد تعب تسثير وهو يخطبن و فهد يستاهل كل خير يبه وعيالي الله يوفقهَم..

رشيد اومئ: فكري زين انا ماني راد علاو لين تفكرين زين لأن فهد يبي زواج هالأسبوع لا تقولين ولدي مهوب موجود ولا يجيتس عذر انتو كبرتوا وفاهمين كل شي.

شهلاء اومئت: يبه انا موافقه هذا انت قلته احنا كبرنا وفاهمين وانا اقول لك انا موافقه.

رشيد تنهد وقال : زين اجل ما ودتس تعلمين برهان اول ماهيب زينه ما يدري الا وانتي موافقه..

شهلاء بانفعال غير مبرر: يبه برهان شدخلوه انت ولي أمري ولا هو؟؟ انا موافقه رضي ولا الله لا جلعوه يرضى، انا ضيعت عمري عليهَم يبه وكبروا وانتهت مهمتي معه‌م!!

رشيد: زين زين بعلموه انا انتس موافقه!!

هزت راسها وهي تحس بعصبيه داهمتها فجأه من فكرة ان احد يمنع زواجها من فهد! ..

رشيد قال: اجل وانا ابوتس بنهج انا الحين وان شفت فهد بعلموه واخوانتس يعرفون فهد رجال كفو ما بيعترضون..

هزت راسها وهي تصد بوجهها..

وقف رشيد ووقفت شهلاء معه وهي تودعه وطلع من البيت وهو يتكي يروح لخيمته اكيد الرجال سبقوه للخيمه من الفجر عند الشبه..

سمو طلعت من المطبخ بصدمه وهي سمعت الحوار الي دار بين جدها وعمتها...
سمو بتفاجأ: عميمه بتعرسين؟؟

شهلاء تبسمت: اي

سمو بتفاجأ اكبر: وعيالتس!!!
شهلاء عقدت حواجبها: علامهَم؟
سمو: برهان يا عمه شلون ما بيوافق؟ و آصِف مهوب موجد بعد وش بتكون ردة فعلوه يوم يدري ان امه اعرست زين يا عمه وبرهان من يبقى لوه؟؟

شهلاء بحده وبدون وعي هي وش تتكلم : برهان مهوب بكيفوه انا امه مهوب ابوي يتحكم بي و آصِف هذا انتي قلتي مهوب موجود!! ومالوه حق يرفض ولا ناسين انوه مهوب ولدي؟ ويحمد الله اني قبلت بوه وتحملتوه طول هذي السنين ما لوه حق يعترض بخصوص زواجي وبرهان باتسر اخطب لوه وحده من البنيات يعرس وينسى!!

سمو كانت فاتحه عيونها بقوه من كلام عمتها والي ما حد توقع انه بيجي يوم وتقوله مستحيل ان هذي عمتها عمتها فيها شي مو طبيعي الحين صار آصِف مو ولدها؟؟ الحين صارت تتكلم كذا الحين تقول ان برهان بيعرس وينساها!! .

نوره بعد كانت واقفه ومصدومه من الكلام الي قالته شهلاء: شهلاء وانا اختس وش هالحتسي؟

شهلاء بعصبيه: قلت غلط؟؟ هذا الصدز!
نوره: ندري انوه الصدز وانوه مهوب ولدتس مير من متى وانتي تحتسي هالون عنّوه انتي اذا قال احد ان آصِف مهوب ولدتس هبيتي بوجهو زين وبرهان انتي تدرين ما بقى لوه بذي الدنيا الا انتي بعد الله لا أب ولا اخ ولا عم بتعرسين وتنسينوه؟

شهلاء بعصبيه: نوره انتي اخر وحده تحتسي معي انتي ما عشتي ربع الي انا عشتوه طول عمرتس تاركه مسؤلية عيالتس على ابوهم مير انا ما كان لي احد غير عمري ربيت هالعيال وكبرتهم لين صاروا بهالعمر ويوم جيت اعرس واشوف عمري كلكم بتوقفون بوجهي كلكم تقولون عيالتس وش فيهم عيالي هذا هم أرجل من عيالكَم ومعتدمين على أعمارهم..

نوره بصدمه: شهلاء وش نوحتس!! وش هالحتسي..

شهلاء تكتفت وقالت بحده: هذا الصدز ولا غيرانه يا نوره اني بعرس؟!!!

رفعت سمو يدها لفمها بصدمه ونوره اتسعت عيونها بقوه وقالت: شهلاء!!! هذا حتسي تقولينوه لي لرفيقة دربتس من الطفوله؟ هذا حتسي يا شهلاء تقولينوه وحنا بهالعمر؟

شهلاء ماردت عليها ودخلت الغرفه والبنات مصدومين من عمتهم ومن كلامها مستحيل تكون هذي عمتهم الي ما شافوا منها الا كل خير وما سمعوا منها الا بلسم لكل جرح شلون صارت هي الي تجرح!!

نوره ناظرت بناتها وهي مصدومه مثلهم وتوجهت للغرفه الي شهلاء وهي معصبه ومتاكده ان في إنَّ في الموضوع شهلاء ما تتكلم كذا!!! هي تعرفها من الطفوله

كبروا مع بعضهم وتزوجوا وخلفوا وهم مع بعض وشلون يطلع من شهلاء كلام مثل هذا !!؟؟

___

في خيمة رشيد دخل للرجال وسلم عليهم وجلس يتقهوى معهم وشاف برهان يوقف وجاء بيطلع لشغله لكن رشيد قال: برهان ودي احتسي معك بموضوع..
تبسم برهان وقال: حتى انا يا جد ودي احتسي معك بموضوع!

رشيد اومئ: اجل بحتسي معك بعدين..

برهان: زين وانا بنهج لشغلي.

رشيد: الله يوفقك..

طلع برهان متوجه للدكان وهو يسولف مع عمره يرتب كلامه شلون يكلم جده برغبته في خطبة سمو..

___

في بيت فهد

كانت ريم ترتب البيت وسرحانه بكلام ابوها الصبح عن زواجه القريب بلعت ريقها وهي مقهوره على امها ومقهوره على شهلاء الي بتنرمي هالرميه على ابوها!.

دخل محمد وهو يدندن بشلات الزواج وهو يغيض الريم: ابوي عريس يا الله تهنيه.. ابوي عريس الله يبارتس لوه...

الريم وقفت والمكنسه بيدها وناظرته بكره: انت ما تستحي على وجهك؟
محمد وهو يلعب بمسباحه: وش نوحتس انتي ابوي بيعرس على امي مب عليتس انتي؟

الريم بهمس مقهور: احترم مشاعر امي زين!!.

محمد بسخرية: اي مشاعر الله يسلمتس هي لو عنده مشاعر تسان ما بقت معوه كل هالسنين وهو يهين به صباح ومساء!!

الريم صرخت بحده: محمد احترم عمرك امي ماهيب صابره الا لجلك ولجلي ولا انت تدري ان ابوي ما يتعاشر!
محمد بسخرية: اي اي كثري من هالحتسي هي تحبوه وتبيه ولو انه ما تحبوه ما بقت معون ثانيه!

الريم نزلت دموعها بقهر: محمد اسكت لا تسمعك امي!!!

محمد بصوت عالي: خليه تسمع هو انا كذبت بشي!!

ابووي معرس يالله تبارتس لوه ابوي اعرس يالله تبارتس لوه...

طلعت سلوى في نفس اللحظه الي رفعت الريم المكنسه وهي خلاص وصلت معها منه ومن ابوها وبدت تضرب فيه بقوه وهي تبكي: انت ما تستحي على وجهك ما عندك دم ما تحترم امك الي ربتك وتعبت عليك سهرت عليك الليالي وتحملت ظلم ابوي وكلاموه لجل تكبر ويشتد عظمك ويوم كبرت تجازيه هالون!!!

صرخت سلوى وهي تشوف محمد يوقف بكل عصبيه ويسحب الريم من شعرها وبسبب فرق البنيه بينهم بدأ يضربها بكل قسوه و سلوى تحاول توخره عنها لكن ما قدرت ومحمد من عصبيته دف امه بقوه وطاحت على ظهرها وهي تصرخ بوجع وما انتبه عليها ولا اهتم وهو يخنق الريم وقفت سلوى تتحمل الوجع وتوجهت لباب البيت وهي تبكي تبي تستنجد بأي احد ينقذ الريم من يدين محمد الي بيذبحها بكل قسوه..

كان حامد يمشي ومعه اخوه فؤاد يمرن رجله ويرجع يمشي من جديد..
ناظر لبيت فهد وتنهد وهو يفكر في الريم وشلون بيرجع يخطبها ولو رفض فهد من جديد؟ تنهد وهو يكمل طريقه هو و فؤاد الي ساند له عليه ومشوا رايحين من عند باب بيت فهد...

طلعت سلوى من البيت وهي تبكي وصرخت تستنجد بأي أحد مار..

فزوا الرجال ودخل واحد منهم وانصدم من شاف محمد

يخنق اخته الي كانت في أخر انفاسها ووجهها اسود وعيونها جاحضه بقوه..

هجم الرجال على محمد وهو يبعده عنها ولكمه على وجهه بقوه خلاه يطيح ويضرب وجهه في الأرض ركضت سلوى لبنتها وهي تحاول تصحيها لكن الريم فقدت وعيها والرجال بدا يضرب في محمد بكل قوته وهو مصدوم ان في اخ يسوي كذا بأخته!!!

دخل فهد للبيت بسرعه بعد ما جاه واحد من الرجال يعلمه وهب في وجه الرجال وهو يطرده من بيته بعصبيه شلون يدخل
...
الرجال بحده: البنت بغت تمون بسبب اخوه!!

فهد بصراخ: يقتله يذبحه انت مالك اي حق تدخل بيتي والله والله ان ما انقلعت الحين من البيت ان ينفرش البيت بدمك!..

طلع الرجال وهو معصب ويسب في فهد وولده..

وفهد راح لمحمد يوقفه وتوجه لسلوى وهو يشدها من شعرها وصرخ بحده: مدخله رجاال غريب لبيتي؟؟؟

سلوى بصراخ وبكاء: بنتك بتموت بتموووت يا فهد..

فهد رماها بقوه على الأرض وناظر الريم الي مغمى عليها ووجهها مخنوق نزل لمستواها وهو يحملها بين يديه وناظر ولده وقال بحده: نتفاهم انا وياك بعدين!

سحب فهد غطاها المعلق وغطاها وطلع من البيت رايح لبيت العمه حياه بيلحق عليها قبل تموت يمكن تقدر العمه حياه تعمل لها شي..

ارتجفت كل خلية في جسم حامد يوم شاف فهد طالع وهي بين يديه وسمع همس الرجال وهم معصبين من محمد ويقولون: محمد ذبح اخته!!

ارتخت رجول حامد وكان بيطيح لولا ان فؤاد مسكه بقوه وقال بخوف: حامد علامك!!

حامد ناظر فهد الي اختفى من امامه ودخل لبيت العمه حياه...

شاف محمد يطلع من البيت والدم يطلع من خشمه من ضرب الرجال له شاف الرجال كلهم يناظرونه بحده وكلن يقول له كلمه تلطم بشماغه وتعداهم بيهرب قبل يرجع ابوه ولا يقولوا ماتت!!

لكن حامد نفض فؤاد عنه وتوجه لمحمد وهو يضغط على رجله بقوه ومسك محمد من ياقته وفي ثواني كان محمد طايح على الارض من اللكمه الي جته من حامد وارتمى حامد عليه وهو يخنقه بيديه ويسبه بكل كلمه يعرفها: يالرخمه يالسلوقيي ذابح اختك يا الكلب!!!
والله ما يبقى فيك نفس وان تلحقه الحين .

اجتمعوا الرجال وهم الود ودهم انه يخنقه لكن ما يصير وبيبتلي حامد فيه وبداو يبعدون حامد عن محمد بالقوه ووقف محمد وقال بصراخ وهو ينحاش: والله اني راجع لك يا حامد والله ان اوريك!!!

حامد بعصبيه وعروقه بارزه: تعاااال كانك رجااال تعال!!!

برهان وهو يمسك حامد بقوه: حامد خلوه عنك ابوه يتصرف معوه هالرخمه لا تبلي عمرك بدموه!!

كانت انفاس حامد متسارعه والرجال يهدونه وهم معجبين بموقفه الي سواه وهم يشوفون محمد يستاهل
وبدأ الكلام يطلع ان محمد يمكن انه يسكر ولا يتعاطى له شي ولا في رجال صاحي يذبح اخته..

وكلهم في إنتظار اللحظه الي يطلعون ويقولون لهم الريم ماتت لان على حسب ما علمهم الرجال الي دخل ان محمد كان مخلص عليها!!

وحامد دمه يفور في شرايينه ويدعي الله في داخله ان ما يصيبها شي والحين عرف وش علامات الضرب الي في يديها الوكاد انه اخوها الظالم هو الي مسبب لها كل هذا ما يدري ان ابوها اسوء وكلهم يضربونها ومسببين لها كل هالمعاناه!!

بدأو الرجال يتفرقون وكل واحد منهم يرجع لشغله وهم مستنكرين الي صار من متى فيهم أحد يستقوي على اخته على حرمه ضعيفه ووصل الكلام لرشيد الي عصب وهو يتوعد في محمد وطلع بسرعه لبيت الطبيب بيشوف فهد ويتطمن على البنت! ...

_______

عند آصِف و سَمَق..

وصلوا لقرية في وادي الدواسر وفعلاً كان فيه خير ونعمه وحلال كثير نياق واغنام..

شافوا الورعان الصغار يركضون يعلمون اهلهم عن الي جايينهم..

اتسعت عيون آصِف وهو يشوف سياره جيب ووايت!!

اكثر شي لفت نظره!!

جوا الرجال وهم يرحبون فيهم ويستقبلونهم: يالله حيهم يا الله حيهم..

ابو سوار نزل من خيله وتقدم يسلم عليهم: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله يا الله تحيهم.

ابو سوار: الله يبقيكم ويسلمكم شخباركم يا رجال

تكلم ابو فيصل: الحمدلله في خير انت وشلونكم عساكم بخير؟

ابو سوار: الحمدلله نسأل عنكم
ابو فيصل: حياكم الله حياكم الله يا بو سوار من زمان عنك.

ابو سوار: و الله مشاغل الدنيا وتدري من هنا لين هنا..

ابو فيصل: والله لك تسثير ما مريت من إهنيَّا!
ابو سوار: علمتك والله مشاغل الدنيا
ابو فيصل ناظر الي في القافله وقال بصوت مرتفع: حياكم الله حياكم الله..

بداو الرجال يسلمون على بعضهم ونزلوا من خيولهم وهم يدخلون لمجلس ابو فيصل والحريم يدخلون للحريم الي استقبلوهم استقبال زين ورحبوا فيهم وجابوا لهم الماء والقهوه والتمر وغيره..

والرجال كذلك...

___

عند فهد
طمنتهم العمه حياه ان الريم بخير والحمد لله لحقوا عليها في اللحظه الأخيره..

طلع فهد من بيت العمه حياه وشاف الشيخ رشيد وطمنه انها بخير.

رشيد: الحمدلله على سلامته وولدك هالسلوقي شف لك حل معوه ولا ربيتوه انا.
فهد بكذب : ابشر والله اني ناوين علاو انا مدري وش ضاربن راسوه يتمرجل على اختوه مير والله ان حسابوه معي عسير!

رشيد اومئ وهو معصب من هالسالفه ما سبق وصارت بديرتهم.
ورشيد كل شي يهون عنده الا ان بنت تنظلم.

فهد بتميلح: ءء الا يا شيخ وش عملت مع موضوعي؟

رشيد اومئ: مهوب وقتوه الحين، شف بنتك ونحتسي بعدين!

فهد زفر وقال: البنت ماعليه خلاف انت علمني حتسيت معه ولا لا؟
رشيد اومئ وهو يمشي وفهد بجنبه: حتسيت معه وهي موافقه...

توقف فهد بقوه والتفت له وقال: موافقه؟
تبسم رشيد لردة فعل فهد وقال: اي موافقه..

اتسعت ابتسامه فهد وتقدم يقبل راس رشيد وهو يحمد الله و رشيد متأثر معه ما يدري عن سواياه!! ..

فهد بفرحه والرجفه تمكنت منه: الله يبشرك يا شيخ الله يبشرك..

رشيد ربت على كتف فهد: الحين خل بالك من بنتك وربي ولدك هالسلوقي!!

فهد: ابشر و الله ان اعلموه شغلوه ابشر.

مشى الشيخ رشيد راجع لخيمته وفهد يرتجف من الفرحه ماهو مستوعب ان شهلاء وافقت يا ليته سوى السحر من زمان ياليته ما ضيع وقت واخذها من بداية عمره!!

ما يدري وين يروح الحين الدنيا ما توسعه من فرحته وده يصرخ بكل صوته ان شهلاء وافقت عليه وده الكل يعرف بسعادته...

مشى بخطوات متسعه وهو مبتسم بفرحه كبيره ناظر برهان وحامد الي جايينه وقال برهان: بشر يا فهد عساه بخير؟

فهد ناظر برهان وسرعان ما عرف ان برهان ما يدري عن خطبته لشهلاء ولا ماكان بهذا الهدوء معه: اي الحمدلله بخير بخير..
زفر حامد براحه بدون ما ينتبه عليه فهد و قال برهان بقهر: ولدك انحاش يا فهد وما فكوه من يدينا الا الرجال..
فهد ببرود: انا اتصرف معوه..
اقفى فهد عن برهان بكل برود وراح وهو مايبي يخرب سعادته بخبر موافقة شهلاء عليه..

__

وصل حامد للخيمه ومعه برهان وجلس حامد بتعب ورجله توجعه وجاه المقهوي يقهويه
وما كان موجود الا كم شايب من كبار السن ..

رشيد ناظر برهان: برهان يا ولدي تعال اجلس ودي احتسي معك بموضوع مهم..

استغرب برهان هذي المرة الثانيه و جده يقول جلس برهان وناظر جده: سم يا جدي عسى ما شر..

رشيد بهدوء: ما شر إن شاء الله ، وانا ابوك انت ما شاء الله عليك كبرت و اخوك بعد كبر وأعرس..

برهان اومئ وهو قاطب حواجبه باستغراب: اي؟

رشيد: امك الله يطول بعمره ضحت من عمره كثير لجل تكبركم وتربيكم..
اومئ برهان بهدوء..
رشيد تنهد: هذا وانا ابوك يا برهان انت ماعدت البزر الي يفتح شبك الغنم وينحاش!!

شد برهان على يده وكنه بدا يفهم الموضوع...

رشيد: فهد يابرهان خطب امك مني وانا سئلته وقالت هي موافقـ...

انقطع كلامه من وقوف برهان بسرعه وعيونه متسعه بعصبيه وصرخ: يخســـــــــى والله ما ياخذ امي!!!

رشيد بحده: اجلس وخل اكمل كلامي..

برهان بعصبيه: لا تكمل كلامك وهالموضوع مرفوض والله ما ياخذ امي..

قال واحد من الشيبان: مهوب كيفك يا برهان امك موافقه وانـ...

برهان التفت له بحده: مايخصك انت واقسم بالله ما ياخذ امي الا على جثتي!!

وقف رشيد بعصبيه وقال: انا ولي امرها وهي موافقه ماهيب منتظره منك موافقه! وان كانك رجال اعترض ولا قول له شي والله ان تشوف وجهي الثاني..

اتسعت عيون الجميع من برهان الي طلع متجاهل كلام جده وركض لبيت خاله حامد ماهو مستوعب ان امه بتوافق بعد كل ذي السنين والله ما يسمح بذا الزواج والله ما يسمح وصل لبيت خاله حامد وضرب الباب بقوه وهو ينادي امه وصرخت سمو برعب هي وفرح وركضوا للمطبخ وبرهان يضرب الباب بيديه ورجليه: يـــــــــــــمه وش الي سمعتوه يمـــــه!!!

طلعت نوره و شهلاء من الغرفه بصدمه من الباب الي بينكسر..

فتحت شهلاء الباب بعصبيه وقالت: كسر يكسر يدك!!

دخل برهان مثل المجنون وصرخ: وش الي سمعتوه؟؟ تبين تعرسيـــــــن؟؟

شهلاء بحده: صوتك لا يعلى علي انا امك
برهان بعصبيه وقهر: تبدليــــــــن ابوي بهالرخمه فهد!!!

ارتفعت يد شهلاء وضربت برهان كف لأول مره في حياته تنمد يد امه عليه وعشان من عشان فهد!!!!

شهقت نوره وصرخت: شهلاء!!!!

رفعت سمو يدها تمنع شهقتها تطلع واتسعت عيون برهان بصدمه ان امه ترفع يدها عليه!!!

شهلاء رفعت يدها بتهديد: ان سمعت هالحتسي مرةً ثانيه على فهد اقسم بالله ان يجيك شي ما يعجبك زواج وبتزوج رضيت ولا الله لا جعلك ترضى انا رملت عليك كثير وتعبت وتحملت غلب السنين لجل تكبر وتقوى شوكتك مير مهوب علي يا ولد نايف وبتزوج فهد رضيت ولا غصب عنك لا انت ولا عشره غيرك يمنعون هذا الزواج انا سكت لك كثير من طفولتك وانا اراعي مشاعرك ولا تزوجت لكن الحين بتزوج غصب عنك!!

كانت دموع سمو تنزل وعينها على برهان الي واقف بصدمه وعينه ثابته على امه!

مصدوومه من عمتها ومتقطع قلبها على برهان الي ما هو مستوعب أبداً كلام امه ولا فعلها!!

برهان بهدوء مخيف: ضربتين لجل فهد؟ وبتعرسين بفهد وتحطينوه بمكان ابوي؟. بتبدلين الثرياء بالثرى؟ هالكلام لي؟ لجل من لجل فهد!؟؟

شهلاء بحده: فهد من الحين عمك وبيصير زوج امك بتحترمه غصب عنك يا برهان..
تبسم برهان وقال بحده: ان تزوجتينوه هذا الشنب ماهو على رجال !!

طلع برهان من البيت مثل الاعصار وركض لبيتهم فتح الباب بقوه ودخل مثل المجنون يدور على شي يبيه شيي هو الحل الوحيد الحين فتح باب غرفته هو و آصِف وسحب السلاح بكل جنون وطلع من البيت وهو يمشي بخطوات مستعجله والشرار يتطاير من عيونه وعينه ثابته امامه يبي شي واحد بس يبي روح فهد!

طلع رشيد من الخيمه واتسعت عيونه بصدمه وهو يشوف برهان رايح لبيت فهد والسلاح بيده وواضح برهان متمكن منه الغضب..

صرخ رشيد بحده: حامد يا فواااز الحقوا هالخبل بيذبح الرجال..

ركض عبد العزيز يلحق برهان الي ما يشوف شي ومايبي الا روح فهد..

اعترض عبد العزيز طريق برهان وصرخ بحده: برهان انهبلت تضيع عمرك؟!!!

برهان بصراخ ووالعروق بارزه بجبينه ووجهه احمر: والله ان اشرب من دم الي يقرب من امي والله ان يموت قبل يا خذها والله!!

عبد العزيز بعصبيه: برهان ماهوب كيفك فكر بعقلك من حق امك تتزوج!.

برهان بجنون صرخ : طسسسس يا عبد العزيز لا ابتلي بدمك الحيـــــــــن!!!

عبد العزيز حاول يعترض طريق برهان لكن برهان دفه بقوه وراح لبيت فهد وصل عند البيت وصرخ بكل صوته: يا فــــــــــــهد كانك رجال اطلع والله العظيم لندمك على اللحظه الي تخطب امي اطلـــــــــع يالرخمه اطلـــــــــع..

اجتمعوا الرجال وهم يعقلون برهان ويحاولون فيه لكنه ما يسمع لاحد ويصرخ بأسم فهد: اطلـــــــــع يالرخمه اطلـــــــــع والله ان تشرب الأرض من دمك اليوم ذا اطلـــــــــع يا فــــــــــــهد!!!!!!

انفتح باب بيت فهد وطلع منه وهو معصب وقال: وش عندك يابن نايف..

برهان رفع سلاحه وقال: عندي رصاص يعلمك شلون تناظر محارمي يا فـــهد..

ارتجفت فهد برعب اول ما رفع برهان السلاح ودخل ليته وهو يقفل الباب وينحاش لداخل...

واعتلى صوت الرصاص الي أنهت الباب تماماً والرجال مصدومين ووصل رشيد وهو يشوف برهان يرش بيت فهد بالرصاص الباب والجدران والدرايش وتقدموا خوال برهان وهو يكتفونه بقوه ويسحبون السلاح منه وهو يصرخ بكل صوته على فهد يطلع ويتوعد فيه ورشيد معصب من برهان وسحبوه بكل قوتهم راجعين للبيت ورشيد ناوي عليه وبرهان يحاول يحرر نفسه منهم ووجهه احمر وعروقه بارزه بشكل يخوف والدم في شرايينه يحسه حمم وجمر شلون بياخذ امه شلون كان يصرخ بتوعد في فهد والرجال مصدومين من
برهان ..

وفهد منخش في بيته تحت برعب من هالمجنون الي من طفولته حاط فهد في راسه وخسره نص حلاله من زمان والحين جاي بيخسره روحه!!

ماكان في البيت الا فهد اما سلوى كانت عند بنتها في بيت العمه حياه والكل عرف بالي سواه برهان وانتشر الخبر اسرع من الريح..

وطاحت سمو تبكي برعب خايفه على برهان ومصدومه من برود عمتها الي كل عصبيتها وخوفها على فهد لا يكون صابه شي وتدعي على برهان بكل حرقة قلب!!

سمو وقفت في وجه عمتها وصرخت: لا تدعين على ولدتس حرام عليتس يا عمه حراام من متى وقلبتس قاسي هالون من متى؟؟

شهلاء رفعت يدها وبدون وعي منها سحبت شعر سمو وهي تقول بحده: لسانتس اقطعوه يا بنت حامد

تدخلت نوره ودفت شهلاء عن بنتها وصرخت في وجهها: طسي من بيتي يا شهلاء طسسسسي من بيتي!!!!

ارتعشت شهلاء وحست بصداع قوي في راسها وصرخت بكل صوتها وهي تمسك راسها وارتعدت نوره وسمو وفرح برعب من بكاء عمتهم وصراخها وهي تمسك راسها!! ...
جلست شهلاء على ركبها وهي ترجع كل اللي ببطنها
وماهي الا ثواني وطاحت شهلاء بقوه على الأرض مغمى عليها!

نوره اتسعت عيونها بصدمه وبسرعة طلعت البنات من الغرفه ورجعت لشهلاء ونزلت دموعها بصدمه وهمست: حسبي الله عليك يافهد حسبي الله عليك يالساحر!!!!

ناظرت الي رجعته شهلاء "وانتو بكرامه" كان شي مثل الدم وبينه مثل الخيوط!!!

وهذا الشي ما يصير الا على الي مسحورين ولا احد مسوي لهم عمل!!

طاحت دموع نوره والحين فهمت كل شي الحين فهمت تغير شهلاء الحين فهمت حبها الغريب العجيب لفهد الحين فهمت وش سبب كلام شهلاء وألفاظها الي عمرهم ما سمعوها منها كله بسبب فهد اكيد هو الي مسوي لها العمل هو الوحيد الي الى الآن يحوم وراها من زماان اكيد يوم انه يأس من انها توافق عليه سوى لها سحر!!!

رفعت نوره شهلاء وهي تحتضنها وتبكي: بسم الله عليتس يا شهلاء بسم الله عليتس يا عين اختس بسم الله عليتس من شر كل ذي شر
حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل ..

___

كانت سمو تبكي برعب وفرح تحتضنها مصدومه من عمتها الي مدت يدها عليها!!!

كانت فرح تبكي برعب مماثل والترف تناظرهم بخوف من باب غرفتها...

اما برهان اخذه جده لبيت شهلاء ودخل هو وحامد وفواز والعصبيه متمكنه منهم بسبب فعله وناوين يأدبونه برهان من طفولته وهو مسبب مصايب لكل واحد يخطب امه وكل مره احد يشكي منه لكنها وصلت معه للقتل يبي يقتل فهد لانه خطب امه؟!!!
رشيد دخل وهو للحين يسمع تهديد برهان صرخ بعصبيه: اســــــــــــكت يا برهان!!!

يتبع....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...