...
فهد بجديه: انا جايك اطلب يد بنتك شهلاء على سنة الله ورسولُه.
تنهد رشيد وقال بصوت خافت لا يسمعون الرجال: يا فهد اتعبتني واتعبت عمرك اكثر من عشرين سنه وانت تخطب اتق الله يا رجال بعمرك الجواب جاك وانت تدري بوه.
فهد: هذي أخر مره اطلبه منك وان رفضت المره هذي بعد فعلي الحرام ما عاد اخطبه مرة ثانيه وبرضى بالقسمة والنصيب!
رشيد بعقلانيه: يا ولدي يا فهد رفضتك كل مره وش بيخليه توافق هالحين؟
فهد تحنحن: ابد يا شيخ دعيت الله ليلي مع نهاري وادري ان الله ما يخيب ظن عبدُه بوه لجل هالحتسي جايك اليوم اطلبه على سنة الله ورسولُه وأسباب رفضه يا شيخ ما عادت موجوده! السبب الأول عياله ناظر يا شيخ هذا ولده الأول أعرس واقفى عنه وما عادت تشوفُوه!!
والثاني لُه شهر شهرين وأعرس وانشغل ببيتوه وحرمتوه، انت الله يطول بعمرك ما تقصر لا أنت ولا اخوانه مير هي بعده بأول عمره وأدت واجبه على أكمل وجه كبرت عياله وربتهَم والحمد لله كبروا وصاروا رجال ويعتمدون على اعمارهَم وكلن منهَم شاف حياتوه
وانا والله العظيم ويشهد الله ان ودي به وقابل بأي شرط تبيه هي، وانت يا شيخ ما ترضى بنتك تنظلم أكثر من هالون يا شيخ هي رمّلت تسثير على عياله وتعبت وربتهَم من حقه تناظر عمره وتعرس وتستقر بحياته ولا أنا غلطان يا شيخ؟
تنهد رشيد: يا فهد كلامك صحيح مير بنيتي واعرف به ما توافق هي ما تداني العرس من بعد زوجه الله يرحمه
فهد شد على يده بغيض: اسئله هالمره بعد وان رفضت والله لأقتنع بنصيبي وما ازعجك مرة ثانيه! ..
رشيد: يا فهد اركد وانا ابوك اركد انا معاد ودي ازعله واحتسي معه بموضوع هي ما تدانيه!!
فهد صر على اسنانه ووده لو يصفق رشيد زفر وقال: يا
شيخ وش بتخسر ان سئلته؟ شبتخسر ان سئلته وقلت له فهد خطبس على سنة الله ورسولُه توافقين ولا ترفضين؟ يا شيخ قلبي هالمره يقول لي انه بتوافق والله اني ادعي الله كل حين يكتبه من نصيبي واثق ان الله ما يخيب ظن عبدُه يا شيخ!
رق قلب رشيد لحاله وقال: زين بحتسي معه وبسئله مير يا فهد ان رفضتك ما ابي بعده اسمعك تحتسي بوه مرةً ثانيه!
فهد بثقه: ابشر والله بالي تبي.
رشيد اومئ وفي داخله حزنان على حال بنته بدون رجال ضيعت كثير من عمرها وهي تربي هالعيال والحين هم كبروا بيعيشون حياتهم وهي الي بتبقى مايبي ياخذ الله أمانته وهو مو متطمن على بنته وأنها مرتاحه وده ترتاح وتستقر ومعها زوجها مايدري عن حال الدنيا بعدين!!
فهد ناظر رشيد يفكر تنهد وهو شاد على يده بغيض ويناظر الرجال يسولفون..
فواز: وينوه برهان يا أدهم؟
أدهم رفع نظره لعمه وقال: برهان عند العمال يبنون البيت من الصبح.
فهد التفت له بقوه وقال: بيت وش؟
أدهم ناظر فهد: بيتهَم!
فهد اومئ وارتجف قلبه بخوف لا يشوفون السحر ويخرب كل شي عليه توه خاطبها الحين!.!
وقف بسرعه وقال بستعجال: استودعناكَم الله يالربع.
طلع من الخيمه بسرعه وهو يسرع بخطواته متوجه للأرض خايف يكونوا طلعوا السحر..
كانت يده ترتجف بخوف وعيونه حاده مابيسمح لهم يخربون عليه أخر نقطه يوضعها في رسمة حياته معها مستحيل..
كان يسرع بخطواته كنه في سباق وكل ما مر من عند احد ما رد عليه وعينه على البيت الي امامه ويتقدم نحوه لأول مره تصير الطريق كذا طويله مو راضيه تخلص!!
وصل لخلف البيت وشاف العمال يشتغلون والتراب ماليهم وحالتهم حاله جال بنظره حول المكان شاف برهان يشتغل معهم بعد وحالته مبهذله مثلهم بلع ريقه والتفت للبيت الي يبنونه بخوف لكنه سرعان ما زفر براحه وهو يشوفهم رفعوا الجدار الي دفن السحر تحته وما احد انتبه عليه...
تبسم بخبث وقال: يا حبي لتس يا شهلاء شفتي حتى الأقدار تبيتس لي وهذا ولتس بيدوه دفن سحرتس!
زفر براحه ومشى مبتعد عنهم ورايح لأشغاله..
عند برهان من طفشه وضيق صدره راح للعمال يساعدهم ويبني معهم البيت
وهو يتمنى يوسعه قبل يرجع آصِف وما يجي الا وهم متوسعين وياخذ راحته مع زوجته.
كل ماشاف عمره بدأ يفكر في آصِف وينجرف في تفكيره يشد حيله في الشغل يسلي قلبه وعقله عن التفكير...
ومستنكر حال أمه وتغيرها ما يدري وش فيها بس انه تأكد ان الموضوع أكبر من زعلها عليه ليه قطعها في شي ثاني وهو بيعرفه وبيصر عليها اليوم تعلمه وش في خاطرها..
توجه للماء يغسل يديه بعد التراب وشافهم يبدون يرشون المبنى مويه وبيرجعون بكره يكملون ناظر عبيد وقال: سلم الله يديكَم ياالربع
عبيد: الله يسلم حالك.
برهان: بيض الله وجيهكَم وما قصرتوا والله انكَم تعبتوا اليوم من الصباح وانتَو تعملون بهاه ، الحين الوقت تأخر ارجعوا ارتاحوا ببيوتكَم.. وباتسر إن شاء الله نكمل العمل.
عبيد وهو يغسل يديه: وانت صادز..
برهان اومئ لعبيد يجيه
تقدم عبيد منه وقال: سم
برهان: تعال معي ولا عليك أمر، اجرتكم اليوم توزعها بينكم.
عبيد: بيض الله وجهك.
راح عبيد لهم وهو يقول لهم بيروح مع برهان ياخذ أجرتهم ويجي..
ومشى برهان هو وعبيد وراح للبيت وأنتظره عبيد عند الباب وطلع برهان وهو مبتسم ومد له اجرته وشكره عبيد وراح..
تنهد برهان ودخل البيت وهو ضايق من تذكر أن أمه يمكن ما تنام اليوم في البيت!.
دخل للصاله وزفر بضيق ماوده يقعد وهو فارغ طلع من البيت وهو يهمس: الله يردك بالسلامه يا آصِف
ناظر بيت خاله حامد وقادته رجوله له وده يشوف أمه بيسئلها إذا بترجع اليوم البيت ولا لا! ..
في بيت حامد
كانوا جالسين بغرفة نورة
كلهم ومعهم الترف الي ساكته وخايفه من ادهم لأن الوقت قرب على المغرب معناه بيدخل في أي لحظه وهي ما تدري وش ناوي عليها؟
كانت شهلاء تسولف معهم وتضحك وهي مرتاحه برا بيتها تحس انها حره مو مقيده تحس الكتمه بعيد عنها لأنها بعيد عن البيت!
سمعوا صوت الباب يندق بخفه قالت نوره: فرح وانا امتس انهجي افتحي الباب..
وقفت فرح وهي تترك كوبها الشاهي وتتوجه للحوش قالت بصوت عالي شوي: من؟
برهان تحنحن: نادي امي انا برهان.
فرح: زين الحين.
دخلت فرح للغرفه وقالت: عميمه برهان يبيتس..
تكدر وجه شهلاء وتأففت: شيبي؟
كانت كلمتها وملامح وجهها صدمه لكل الي جالسات لأول مره تتأفف من ولدها لأول مره ماتفز له بقلق!!
فرح بأستغراب: مدري مير يقول يبيتس!
شهلاء رفعت يدها بعدم أهتمام: قولي لوه مشغوله مع الحريم وش يبي.
نوره بتفاجأ: انتي طنيانه منّوه؟
شهلاء: لا مير تو الجلسه تزين ماودي انغث!
عبله ضحكت بتفاجأ: والله وجاء الزمن الي نشوف شهلاء تقول بتنغث من ولده!
ضحكت نوره و شهلاء تبسمت بهدوء وفرح قالت: شقول لوه؟
شهلاء بعدم أهتمام: قولي لوه مشغوله حيل يقول لتس شيبي!
طلعت فرح و سمو تناظر عمتها مستغربه.
فرح بهدوء من خلف الباب: برهان!
برهان التفت للباب: اي
فرح بهدوء: عمتي تقول مشغوله مع الحريم وش تبي؟
برهان عقد حواجبه: قولي له بحتسي معه!
فرح: تقول انه مشغوله يا برهان قول شقول لها؟
برهان تنهد: قولي لها بتنكس للبيت ولا بتنام عندكَم؟
فرح: زين..
دخلت فرح للغرفه وقالت: يقول لتس بتنكسين للبيت ولا بتنامين عندنا؟
شهلاء: انا قلت لوه بنام بهاه.
نوره بأستغراب: شهلاء انتي طنيانه من ولدتس؟
شهلاء: لا والله!
نوره بأستغراب: اجل شنوحتس؟
شهلاء: ماودكَم انام عندكَم؟
نوره: الا والله ان ودنا وانه الساعه المباركه الي تنامين عندنا يا شهلاء وانتي تدرين
شهلاء ابتسمت: اي والله اني مشتاقه لكَم من زمان عنكَم قلت بنام بهاه.
نوره: البيت بيتس.
طلعت فرح وقالت: برهان
برهان بعدم صبر: موجود... قولي شقالت؟
فرح: تقول بتنام بهاه.
تأفف برهان: زين
اقفى برهان وهو ضايق خاطره ماوده يدخل البيت وما فيه احد ولا له خلق يجلس في الخيمه ماله نفس يجامل احد ولا يسولف مع أحد راح لتكة بيتهم وجلس على باب البيت وهو يسند راسه على الجدار ويناظر الوغدان زفر وهو يدعي في داخله لـ آصِف..
عند سمو كانت شايله همه وهي مستغربه من عمتها شلون تتعامل معه بذا البرود؟
مو من عادتها!
استوعبت انها قاعده تفكر فيه وتنهدت وحاولت تشغل نفسها معهم بالكلام
ومر الوقت وأذن المغرب وكلن قام يصلي والترف راحت للغرفه صلت وهي تدعي الله ومن بعدها طلعت عندهم وهي تحس بوحشة في الغرفه..
خلصوا صلاتهم واجتمعوا في غرفة البنات ومعهم قهوتهم ومستانسين ان شهلاء عندهم الليلة..
سمعوا صوت الباب وراحت فرح تشوف من الي يدق الباب لكنها رجعت تركض للغرفه وقالت: أدهم.. أدهم!
ارتجفت الترف بخوف وقالت نوره تطمنها: اهدي وانا امتس روحي لغرفتس ولامن دخل عليتس لا تشادينه بالحتسي وصدقين بيهداء!
الترف وقفت وهي ترتجف خايفه منه وراحت للغرفه وجلست وهي تضم رجولها لها بخوف..
وفرح راحت تفتح له الباب.
أدهم بعصبيه: ساعتين لين تفتحين الباب؟؟
فرح ما ردت عليه وهي صارت ماتبلعه بسبب تصرفاته.
دخل أدهم بعصبيه واتسعت عيونه وهو يشوف باب غرفته مفتوح صرخ: فاتحين له الباب!!!؟؟؟
نوره طلعت وقالت بحده: اي فاتحين له الباب تبيه تبقى من الصبح بدون زاد ولا ماء؟
أدهم اومئ والعصبيه متملكته وتوجه لغرفته دخل وقفل الباب بقوه والتفت لها بحده
كانت ترتجف وجالسه بخوف هذا مو طبعها لكنها الأن في حالة رعب بعد موت عمها وفكرة انها صارت وحيده بذي الحياه خلتها ترتجف وتخاف ولا لو كانت بوضعها الطبيعي كان شاف ترف ثانيه...
أدهم تقدم منها بحده وسحبها من ذراعها وقال بعصبيه: طالعه؟
اومئت ودموعها تنزل..
تبسم بسخرية ورماها على الفراش وقال بحده: بوريتس الويل والله ان وجع يدي ليطلع من قلبتس
التمت الترف حول نفسها و أدهم اوجعته يده زفر وجلس على الفراش وهو يضغط على يده بوجع وصرخ عليها: طسييي خليني أنام!!!
فزت الترف بخوف وراحت لطرف الغرفه وشافته انسدح وهو يضغط على يده نزلت دموعها بندم ليتها ما طعنته ليتها ما سوت فيه كذا لجل ذيب الي غدر فيهم وقتل عمها!..
غمض أدهم عيونه بقوه ما يقدر يضربها هو رجال مايبي يضرب بنت لكنه بيعذبها لطريقه ثانيه بيوريها الويل!.
_______
كان برهان في خيمة جده وحده جالس حول النار ومتلطم بشماغه ولابس فروة ابوه ويناظر النار بصمت
الدنيا ضاقت عليه ويحس انه مشتاق لـ آصِف مشتاق لامه مشتاق لجلستهم مع بعض ولأيامهم الماضيه
تنهد بيضيق وهو يسحب العصاء ويحرك النار..
بدون ما يحس صار يفكر في سمو وفي الي صار بينهم
دامها تحبه والله ما يفرط فيها والله ما يتركها لغيره وانه بياخذها لكنها الحين ما بتوافق عليه ومستحيل تقبل فيه بسبب كلامه لكنه بيثب لها انه يبيها وان الكلام ما كان من قلبه...
ماعنده استعداد يخسر كل الي يحبونه يكفيه بعد آصِف وتغير أمه ما يبي يخسر حبها الطاهر..
فز بسرعه وهو يدفن النار وطلع من الخيمه بسرعه وعينه على بيت خاله حامد
اخذ نفس عميق وهو مصمم على الي بيسويه..
توجه لدكانهم وفتحه ودخل شغل الفانوس وهو يدور على ورقة وقلم..
عند سمو
كانت منسدحه في غرفتها هي و فرح ويسولفون بصوت خافت عمتهم شهلاء نايمه من بعد صلاة المغرب .
فرح بهدوء التفتت لـ سمو ورفعت راسها على يدها وقالت بهمس : سمو...
سمو ناظرتها: وش؟
فرح: تهقين آصِف و سَمَق مبسوطين؟
سمو تنهدت: مدري إن شاء الله
فرح: تهقين شلون السفر معهم؟
سمو: سفر يعني اكيد متعب لهم
فرح اومئت: شفتي عمتي مدري شنوحه؟مهيب طبيعيه!
سمو: اي والله وضعه غريب أول مره تتجاهل ولده هالون.
فرح بهمس: تهقين طنيانه منوه ولا بينهَم شي وزعله؟
سمو: مستحيل برهان ما يجرح عميمه بحرف مير اتوقع انه حزنانه لجل آصِف و فراقه..
فرح : وهي شنوح ترفض السفر!!!
سمو: بوه شي غريب يا فرح عمتي هذي الأيام ابد مو طبيعيه!
فرح بهمس:ترا حتى انتي
سمو بتفاجأ: انا شدخلني؟
فرح:لتس مده تسبيره ما تحتسين عن برهان ولا شفتس تناظرينوه وللحين ما علمتين شحتسى معتس بهذاك اليوم انا للحين احتريتس تقولين لي شقال لتس!
سمو بضيق: ما قال لي شي
فرح: سمو لا تستهبلين علي علميني شحتسى معتس؟
سمو ناظرت فرح وقالت بهمس: قال بيخطبني!
شهقت فرح بسعاده: كذااابه وش قلتي لوه؟
سمو بلعت ريقها: فرح بوه شي صار شي كبير خلاني اكره برهان
فرح اتسعت عيونها بصدمه وجلست بسرعه: خير خير وش الي تكرهينوه ووش صار معتس!؟
سمو جلست مثل فرح وقالت بحزن: فرح انا احب برهان من تسنت وغده هالون "وأشرت بيدها"
دايم اناظروه وارسم احلامي معوه مير برهان ما يشوفن برهان ما يشوفن الا بنت صغيره تراكض ورا سَمَق ويسرقون على العم دحيّم
ضحك فرح بقوه: سمو وش هالحتسي!!
سمو زفرت: فرح لا تضحكين وخلين اخلص هرجي!
فرح كتمت ضحكتها: كملي كملي
سمو: برهان بعظمة لسانوه قال هالون قال لعمتي انا ما يبي عياله يكونوا مثل امهم يسرقون!!
فرح: سمو هالحتسي يوم كنتي صغيره وش فيتس!!
سمو: ادري انوه من يوم تسنت صغيره مير برهان ما نسى وللحين يتذكر هالحتسي وما بينساو!
فرح: زين ووش صار قال انوه بيخطبتس قبل هالحتسي ولا بعدوه؟
سمو تنهدت: برهان عرف اني احبوه وعرف اني سمعتوه وشافني وانا ابتسي مير.... مير مدري وش صار برهان أكتنوه حس بالذنب فقرر يعتذر مني ويخطبني مدري يا فرح مدري!
فرح بهدوء: سمو وش هالحتسي بالله عليتس بيراضيتس بخطبه؟ اكتنوه يحبتس يا سمو ويبيتس مثل ما انتي تبينوه شنوح تحكمين علاو من حتسي مره وحده؟
سمو: لأن هذا الصدز يا فرح هذا الصدز!
فرح: زين ووش قلتي لوه يوم خطبتس؟
سمو بحزن : رفضتوه وقلت لوه اني ما احبوه ولا أبيه!
فرح بصدمه: سمو شنووح؟؟!!!
سمو تنهدت: فرح وش تبين اعمل بالله؟ قايل لي انوه مايبين ولا يحبن شعمل!!!
فرح بقهر: والله انتس مهبوله لو اخذ غيرتس شبتعملين؟
سمو زفرت: فرح انا احبوه وابيه مير هو ما يبين ولا يحبن ما يدري عني حتى!
فرح بعصبيه: لأنتس خبله انتي خبله!
سمو صدت بوجهها بقهر من كلام فرح وتنهدت
فرح بحزن: سمو حرام عليتس انتي تحبينوه وهو أكيد ندم من حتسيوه، لا تقسين علاو وتندمين بعدين!
سمو: فرح لا تستهبلين وش اقسى علاو الولد ما خطبن حتى جاي يحتسي معي انا ما بيني وبينوه أي شي لجل اشفق علاو ولا احن علاو!!
فرح: انتي اعرف بعمرتس مير ان اعرس ولا شي لا تزعلين!
سمو بقهر: فرررح!!
فرح تنهدت وانسدحت في فراشها..
وسمو انسدحت وهي تفكر في كلام فرح لكن وش بيدها؟ هي انجرحت منه ومن كلامه وحتى ما رجع لها مره ثانيه هي مره كلمها وخلاص وكانه بس يبي يعتذر منها ! ..
_
عند برهان خلص كتابة الورقه ودخلها بجيبه وطلع من الدكان قفله وتوجه لبيت خاله حامد بتردد..
وهو يجر خطواته بتوتر وصل لخلف البيت وناظر الدريشه الخشبيه تنهد هذي دريشة غرفتها لكنه خايف ماتكون هي في الغرفه او يكون خاله فيها؟ ولا زوجة خاله توتر ولكن أخذ نفس عميق وقرب من الدريشه بتوتر يحس بتردد لكنه وده يخطو هذي الخطوه رفع يده ودق على الدريشه بخفه وهو متوتر خايف يفتح خاله ولا يصير شي وش بيسوي؟
فزت فرح وسمو برعب من صوت الدريشه
فزت سمو بسرعه بخوف: يبــــــــه يبـــــــــــه!
اتسعت عيون برهان بخوف وهو يسمع صوتها تنادي ابوها قال باستعجال: انا برهان يا سمو انا برهان!!
فرح ناظرت سمو بصدمه وسمو خافت وشافت شهلاء صحت برعب: شنوحكَم شنوح تزمرين!!
سمو برعب: هاه لا لا مير
فرح بترقع الموضوع: جت رجلي عليه وخافت حسبتني افعى البنت تخاف منهَم بعد الي صار له!
برهان كتم انفاسه وهو يسمع صوت امه وغمض عيونه بقوه وبهمس: غبي غبي!
شهلاء تنهدت: طيرتن النوم
سمو كانت ترتجف وعينها على الدريشه و فرح مصدومه مثلها وما تدري وش يبي برهان وش جااه ليه يسوي كذا!!!
وقفت شهلاء وخذت الفانوس وطلعت للحمام وانتو بكرامه وفرح التفتت لسمو بسرعه وقالت: شوفي شيبي؟
سمو بعصبيه: انهبلتي وش الي اشوف شيبي منهو زوجي ولا اخوي ولا ابوي؟؟
فرح بهمس: سمو ما بيجي بذا الوقت الا وفي شي مهم.
سمو بحده: لا جاي يستهبل على راسي من وقت ما عرف اني احبوه وهو يتجرأ علي والله والله ما اطلع لوه!
فرح تنهدت ووقفت وفتحت الدريشه هي وسمو تعصب عليها قالت فرح بهمس: برهان؟
برهان بلع ريقه وهو سمع كلام سمو شد على الورقه في يده بقهر وقال: ماني جاي استهبل على راستس يا سمو ولا تجرأت عليتس لانتس تحبين انا جيت بعطيتس شي مير هوّنت..
راح برهان بعصبيه وهو توه يستوعب الي سواه وش موديه لدريشتها بذا الوقت لو أحد شافه لو صار شي!!!
سمو بعصبيه ناظرت فرح: قفلي الدريشه
فرح ناظرتها: شنوحتس انتي بعد
سمو بقهر: فرح مستوعبه انوه قاعد يتجرأ علي ولا لا ؟ برهان ما تسان هالون!!
فرح قلبت عيونها وقفلت الدريشه وجلست في فراشها وقالت: ان ما درى عنتس صحتي وتبكبكتي بهاه وان التفت لتس وقال بخطبتس رفضتي وان جاب لتس شي ولا حتسى معتس قلتي تجرأ علي انتي ما ينعرف لتس يا سمو ما ينعرف لتس ابد!
انسدحت فرح وتغطت وهي متنرفزه من سمو...
اما سمو انسدحت بقهر وهي ترتجف كل اوصالها وش كان يبي ليه جاي وش فيه برهان صاير كذا لو طلع ابوها لو كانت امها هنا موجوده لو ولو وش كان بيصير !!!
____
رجع برهان للخيمه وهو معصب من نفسه: معه حق معه حق انت وش موديك له بتالي الليل انت انهبلت يا برهان انهبلت...
طلع الورقه من جيبه وناظرها وتنهد: والله ماعد بي عقل من وراتس يا سمو وش الي عملتي بي!؟
فتح الورقه وناظر الفانوس وتوجه لتحته بيقرأ الي كتبه..
( مساء الخير لن أطيل الحديث سأختصر يـامـختصر كــل الـكلام الـلي عـلى بـالي يـدور، ابعلمك اني حطيت لك عندي مقام، صعبٍ على كل الحظور،
احيان ابوح بكلام ماهوب صحيح، لا تحسبين اني من اللي يجرحون المشاعر انا ما اجرح
حتى ولو قلبي من الكل مجروح، جرحتكِ ولم اكن اتقصد الجرح كنت احاول اخفي شعور ينبض لك في الخفوق كنت اخاف ان يرى الجميع ما بداخلي فضطررت الى الكذب اخاف ان يشعر الجميع بما اشعر اخاف ان اخبرهم بأنكِ انتي زاهَيـِة ترتدي الحُسن بجاذبَيةِ مُدَهشِة، واخاف ان يرق قلبي فأتهالك! لكن لم يخطر ببالي انك سوف تسمعين تلك الكذبه وانها سوف تجرحك لم اكن أعلم ان بكلماتي البسيطه سأتسبب لك بجرح يخذش رقة قلبك، يوم لقيتك تمنيت وقلت
ليت اللقى ما انتهى يوم شفتك
وليت الثواني في شوفتك طالت! ضيقت صدرك بكلامي وجرحت أحساسك ومشاعرك لكن صدقيني انا عند كلامي أبيك وشاريك واطلب منك تقبلين فيني انا بخطبك من ابوك لا ترفضين لا تقتلين الحب بمكابرك وتذكري زين لاضاق صدرك من زمانك وأنا حي
قلبي بلادك وانت حضرة سموّه! .....برهان )
تنهد وطوى الورقه ورجعها لجيبه وراح لفراشه وانسدح
والنوم مجافيه..
_______
في بيت فهد
تعشوا والنفوس ما تطيق بعضها البعض وكل واحد منهم يجافي الثاني ولا يبي يجلس معه..
تكلم فهد بخباثه: جهزوا عمركَم عندنا عرس هذا الأسبوع..
كحت سلوى بصدمه وهي تناظره والريم حست بقلبها يرتجف برعب..
ومحمد تبسم بخفه.
فهد ناظر الريم وسلوى: هالاسبوع بتجي الاميره شهلاء
تنور بيته!
سلوى نزلت نظرها للاكل بصمت..
فهد اكمل كلامه: البيت كامل بنغير أثاثوه!. تنظفينوه زين انتي وياه وترتبيون الغرفه زين! مابي شهلاء تدخل وفي البيت شي مو زين..
وقفت سلوى وهي تحس بغصه ودخلت لغرفت بنتها والريم وقفت بسرعه ولحقت بنتها..
ضحك فهد بسخريه وهو يكمل اكله اما محمد تنهد براحه أخيراً بيفتك من المصايب ومشاكل ابوه بيركد ابوه دامه بياخذ شهلاء!..
وقف فهد وهو مبتسم ودخل لغرفته وناظر جميع اماكنها وهو يتخيل شهلاء موجوده والفرحه ما توسعه
أخيراً بعد هذي السنين والأنتظار الطويل بياخذها وبتصير حلاله وتنور بيته وحياته ، بيعيش معها اللحظات الي تمناها من زمان من بداية شبابه بيعيش معها كل اللحظات الي تخيلها في كل وقت، شهلاء حلم طفوله بيحققه ولكن تكلفة تحقيق هذا الحلم كبيره جداً
ظلم نفسه وظلم شهلاء معه وظلم اسرته زوجته بنته ولده ونفسه بعد ...
فهد و شهلاء!!!
___
عند
"سَمَق و آصِف "..
كانت قافلتهم مستقره في جبل على بعد عدة كيلو متر من
" وادي الدواسر" تعبوا من الطريق فأرتاحوا في الجبل والصباح بيروحون لوادي الدواسر يريحون فيه يومين ثلاث أيام ومن بعدها بيكملون طريقهم..
كانت سَمَق جالسه هي و آصِف عند نار شابينها وكانت سَمَق تعبانه ومصدعه..
و آصِف ساكت وعينه عليها بخوف خايف عليها: سَمَق يوجعش شي؟
سَمَق ناظرته وقالت بتعب: راسسي يوجعن
آصِف تنهد: اليوم طولنا في الطريق والشمس اليوم حارقه هي سبب وجعه
سَمَق اومئت وهي تلم رجولها لصدرها وتغمض عيونها بوجع تحس ان راسها يغلي غلي!
آصِف بقلق: اعمل لش شي؟
سَمَق ناظرته وقالت: لا بروح اريح شوي وإن شاء الله يروح الوجع!
آصِف وقف: زين تعالي يلا..
وقفت سَمَق ومشت معه وهي تحس راسها ثقيل ونفسها تقلب وحرارة جسمها زادت..
مشت معه لين وصلوا لخيمتهم ودخل آصِف يشغل الفانوس ودخلت سَمَق وتوجهت لفراشها تقدم آصِف بحنان وهو يفتح لها الفراش وانسدحت سَمَق ومد آصِف يده يتلمس جبينها غمضت عيونها وقال آصِف بقلق: سَمَق حرارتش مرتفعه!
سَمَق بغصه: رااسي يا آصِف راسي بينفجر!
تنهد آصِف بخوف عليها ووقف وطلع من الخيمه ناظر الرجال وراح لهم: يالربع عندكم شي يخفف الصداع؟
جبر رفع راسه له: انت مصدع؟
اومئ آصِف بكذب..
وقال جبر: والله الحريم عندهم بنت ابو سوار تفهم بهالأشياء! خل اناديهم
آصِف وعينه على خيمتهم وقلقان على سَمَق: استعجل يا اخوي تكفى ..
وقف جبر وتوجه لخيمة الحريم ونادى من برا: غيمه يا غيمه!
انتظر شوي وطلعت غيمه وطرحتها على راسها بأهمال وقالت بغنج: سم يا جبر!
جبر بابتسامة: سم الله عدوك ، هذا آصِف راسه مصدع ويبي له شي يهديه قلت ماله الا غيمه وده تجيبين له شي يهدي صداعه..
غيمه رفعت نظرها لـ آصِف الي واقف بعيد ويهز رجله بقلق.. تبسمت بخبث وقالت: مصدع؟
جبر: اي مصدع..
غيمه بإبتسامة خبيثه: ابد يبشر والله دامه مصدع بدخل اجيب له شي من الأدويه الي معي..
جبر اومئ و غيمه ناظرت آصِف بحقد وهي للحين ما نست كلامه لها ودخلت للخيمه وهي تتوجه لشنطتها فتحتها وطلعت علب بلون بني صغير مليانه ادويه بما انهم رحاله فكان عندهم أدويه من بعض المناطق الي بدت تصنع أدويه!..
تبسمت بمكر وناظرت الحريم نايمات فتحت العلب وبدت تخلط بعض منهم في علبه صغيره وطلعت من الخيمه ومدتها لجبر وهمست بخبث: عليه بالعافيه.. خله يشربه كله
راح جبر لـ آصِف ومد له العلبه: تقول اشربه كله وانت بتهدأ إن شاء الله.
آصِف اخذه بأستعجال: مشكور..
راح بسرعه لخيمتهم ودخل وشاف سَمَق جالسه بوضعية السجود وتبكي وهي تشد على راسها
انفج عليها وراح بسرعه لها ورفعها بيده: بسم الله عليش.
سَمَق ببكاء: راسي يا آصِف بينفجر من وجعوه!
آصِف فتح العلبه وقال: اشربي هذا وان شاء الله انش تطيبي بعده!
قربت سَمَق وهي تشربه و آصِف محتضن لكتوفها بذراعه ويشربّها الدواء وقلبه يتقطع من دموعها..
ابتعدت سَمَق عنه بتعب وقالت: بنام
آصِف مد يده وهو يساعدها تنسدح ورفع الفراش وغطاها وقال بحنيه: نامي و إن شاء الله تطيبين.
سَمَق بهمس متعب: إن شاء الله
غمضت عيونها ودموعها على خدها من صداع راسها و آصِف جالس عندها ما يدري وش يسوي لها وخايف عليها خايف تكون ضربة شمس جاتها لأنها خطيره..
شافها تهدأ وتغمض عيونها تنهد براحه ومد يده وهو يتلمس جبينها شاف حرارتها لازالت مرتفعه وقف وراح يغسل شماغه برا من الماء الي في القدور ورجع طواه وخلاه على جبينها وهو يمسح على شعرها ودقات قلبه في ازدياد تأمل وجهها من قريب وشلون وجنتها محمره
وانفاسها منتظمة نزل لمستواها وبتردد كبير غمض عيونه وهو يقبل راسها بلع ريقه وابتعد عنها وهو يقلب الشماغ للجهه الي مبلوله!
آصِف كان يتأملها بأبتسامة خفيفه يا الله وش كثر هي جميله، وش كثر هي بارعه في أنها تخلي دقات قلبه غير منتظمه وش كثر هي إنسانه بريئة وحاده بنفس الوقت بنت ذكيه وقوية شخصيه بنت تعطيك أمل في الحياه تمسح خطوط الرسميات من بينهم بأبتسامة وحده ونظره من عيونها ما يدري هل هذي هي البدايات
ولا بيبقى منبهر منها في كل وقت، ومتى بيجي الوقت الي بتكون علاقتها معه ما فيها أي خطوط عائقه متى بيشوف الجانب الثاني من سَمَق! ..
تبسم بهدوء وهو ينسدح ويناظر سقف الخيمه سَمَق بدت تتعب من الطريق ولازم يرتاحون لهم يومين ثلاث ايام مايبي يخاطر بصحتها ولا يخليها تكره السفر يبيها تستمتع بكل اللحظات مو تتعب
هذي ايام مؤقتة ، ايام متعبة صحيح ، ايام تحتاج جهد كبير،
لكن بعدها بيرتاحون وهذي الايام بتصنع لهم ذكريات مميزه ، هذي الأيام بتقربهم من بعض اكثر ، يجي الليل وهم مع بعضهم يتقاسمون التعب ومع الصباح
يغزلون من خيوط الشمس أملاً ومن نسمة الهواء إصراراً ومن ما يدور حولهم عزيمةً و قوة وتعلق ببعضهم الأخر قلوبهم تتعلق ببعضها البعض والحنين يزيد لبعضهم والأنتماء يتسع...
غمض آصِف عيونه ونام وكل تفكيره في سَمَق وينسج تخيلات كيف بتكون علاقتهم مع بعضهم هل بتصير زوجته ولا بيصير شي يمنع تطور علاقتهم؟!...
___
نام الجميع في الديره..
على أمل ان تشرق الشمس ومعها أماني أكثر واحلام محققه و إشراقه تضيء في حياتهم..
___
عند القافله
فزوا كلهم برعب من صوت الصراخ وصراخ الحريم..
وقف آصِف بسرعه وسحب سلاحه وفزن سَمَق برعب ومسكت يده: وش قاعد يصير؟؟
آصِف بقلق: مدري خليش هنا لا تطلعين لين اشوف وش صاير..
سَمَق برعب وهي تسمع الصراخ: لا آصِف لا لا تطلع خليك معي لا تطلع!!
فتح آصِف عيونه بصدمه وهو يسمع صراخ ابو سوار: قطـــــــــاع طرق قطـــــــــاع طرق!!
سَمَق رفعت يدها بصدمه لفمها وناظرت آصِف برعب
آصِف سحب عباتها وغطاها بسرعه وقال: تعالي تعالي!
مسك سلاحه بيد و سَمَق بيد الثانيه وطلع من الخيمه وكانت الصدمه له من شاف قطاع الطرق كثييير وهاجمين على القافله كلها والرجال ينحاشون صرخ آصِف عليهم: لااا تنحاشــــــــــــون!!!!
سَمَق برعب وهي تبكي: آصِف خل ننحاش آصِف بيذبحونا!!
سحبها آصِف بسرعه وهو يرفع سلاحه مستعد يطلق النار اذا احد واجههم..
كانت النيران تاكل كل شي كل الخيام تنحرق والنياق يسحبونها قطاع الطرق الي كانوا متلثمين وأسلحتهم في يدينهم ويطلقون النار على الرجال الي يواجهونهم..
كانوا في حالة رعب وصدمه من كل الي يصير فجأه!!
سَمَق بصراخ: آصِف خل ننحاش تكفى!
التفت آصِف وشاف واحد من قطاع الطرق يسحب الناجِد والناجد ثاير بقوه وما يسمح لهم يقربون عليه
رفع واحد من المتلثمين سلاحه وأطلق النار على الناجِد صرخ آصِف بصــــدمه ورفع سلاحه بسرعه وأطلق النار على الي قتل الناجِد...
اعتلى صوت بكاء سَمَق برعب اول ما شافتهم انتبهوا لهم وبدأو يطلقون النار عليهم..
سحبها آصِف بسرعه وهو يركض ويحاول يغطي عليها بجسمه ما يصيبها شي و سَمَق تركض وهي تبكي برعب وتطيح وتوقف وصلوا لخلف صخره ودخلها آصِف وهو يشوف قطاع الطرق يلحقونهم قال بأستعجال: أياني واياش تطلعين من هنا لو شفتيني اموت تحت رجولهم ما تطلعين من هنا يا سَمَق تكفين لا تطلعين..
سَمَق مسكته برعب: آصِف وين بتروح آصِف بيقتلونك هم أكثر منا يا آصِف ..
آصِف ناظر وجهها وسحبها بسرعه وهو يضمها وهمس بأذنها بوداع : احبش يا سَمَق لو صابني شي تكفين لا تطلعين من هنا بياخذونك!
سَمَق بأنهيار: آصِف لا تروح آصِف...
آصِف بحده: اسكتي والله ما اسمح لهم يمسون شعره منش تروح روحي ولا يلمسون عرضي وشرفي وانتي عرضي وشرفي يا سَمَق انتي أمانة برقبتي اموت ولا افرط بالأمانه! ..
دفها آصِف لخلف الصخره وطلع هو و سَمَق تبكي بأنهيار وراح يركض من الجهه الثانيه يضللهم عن مكانها
وانتبهوا عليه وبدأو يركضون خلفه وهم يطلقون النار عليه وهو يركض بكل سرعته بيبعدهم عن مكانها ولا يصيبها شي مستعد يضحي بروحه ولا يمسها ضرر ..
عند القافله كانوا الرجال يسحبون غيمه الي تصرخ وهي تشوف جثة أبوها مرميه وميت كانت تصرخ برعب وحرقة قلب والرجال يضربونها..
وصوت إطلاق النار في كل مكان من قطاع الطرق ومن رجال القافله الي باقين
كانوا قطاع الطرق يسحبون الحريم ويبهذلونهم وهم ما بيدهم الا الصياح وهم يشوفون الخيام تحرق ورجالهم ميتين! بين لحظه والثانيه صار كل هذا كانوا في أمان الله مرتاحين في فراشهم وفجاه طلعوا لهم ذول!!
اما سَمَق كانت تبكي وهي متخبيه خلف الصخره الي أمنها آصِف خلفها وقلبها عنده خايفه عليه قلبها يقول لها انه بيصيبه شي قلبها يوجعها قلبها يقول لها انها بتخسر آصِف وبيقتلونه...
ماقدرت تتحمل أفكارها وصداعها ورعبها ووقفت من خلف الصخره وهي تطلع مخالفة لكلام آصِف ما تقدر تبقى متخبيه وهو يضحي بنفسه عشانها ركضت من المكان الي راح آصِف منه وهي تسمع صوت إطلاق النار!
كانت تسد أذانها وتركض ماتدري وين بس تركض تبي تشوف آصِف تبي تتطمن انه بخير ومنظر الناجِد للحين بين عيونها وهم يطلقون النار عليه...
كانت تبكي بخوف ودموعها مغرقه وجهها وصوت صراخ الحريم وبكاهم يزيد من رعبها!
وصلت للمكان الي آصِف فيه وشافته واقف خلف صخره ويرمي عليهم وهم عددهم كبير ويطلقون عليه من كل الأتجاهات شافته يطلق عليهم وفجأه رما سلاحه بسبب ان طلقاته فرغت جلس آصِف وهو يحمي راسه خلف الصخور والتفت واتسعت عيونه بصدمه وهو يشوفها واقفه بعيد ناويه تجيه صرخ بكل صوته وهو مقهور منها: ارجعــــــــــــي يا سَمَق ارجعـــــــــــــي..
ماكانت سَمَق تسمع صوته من صوت إطلاق النار وبدت تركض متوجهه له وانتبهوا عليها قطاع الطرق وصرخ آصِف عليها تنسدح لكنها ما كانت تسمعه وعينها عليه
تبي توصل عنده يموتون مع بعضهم ولا يعيشون مع بعضهم..
كان يشوف آصِف الطلقات من تحت رجولها وحولها ماقدر يتحمل طلع من خلف الصخره يركض بكل سرعته له وفي لحظه كانت في حضنه لكنها مو وحدها كانت معها رصاصه استقرت بوسط صدره...
صرخت سَمَق بكل صوتها وهي تشوف دمه ينتثر في كل مكان حولها...
طاح آصِف على الأرض والدم يطلع من فمه و سَمَق تصرخ بكل صوتها وهي مو مستوعبه تصرخ بكل صوتها وصوتها يردده صدى الجبال....
اشتد إطلاق النار و سَمَق محتضنه آصِف لصدرها وتصرخ بكل صوتها عليه يفتح عيونه..
تقدموا رجال القافله وبدأو يطلقون النار على قطاع الطرق
وصوت صراخ سَمَق وبكاها الوحيد مع صوت إطلاق النار!!
مرت نص ساعه و آصِف ينزف في حضن سَمَق والدم يطلع من خشمه ومن فمه.. ومغمض عيونه و سَمَق تضغط على جرحه تحاول توقف نزيفه لكن نص دمه كان في الأرض..
رفعت راسها وهي تصرخ بكل صوتها بأسمه: آصِـــــــف
هدأء صوت الرصاص بعد ما خلصوا على كل قطاع الطرق ونزلوا رجال القافله وهم يركضون لـ سَمَق
و آصِف الي غارق بدمه!!
وجابوا الرجال غيمه والحريم الي كانت حالتهم مبهذله وبكاهم مالي المكان..
سَمَق كانت تهز آصِف برعب وصوتها راح من الصراخ: آصِف فتح عيونك يا آصِف افتح عيونك آصِـــــــــف!!!!
ركضوا الرجال لهم وهم يسحبون آصِف من حضنها ويربطون جرحه الي كان بوسط صدره..
مد الرجال يده لعنق آصِف يتحسس النبض وارتجفت يده ورفع راسه لـ سَمَق الي تبكي بأنهيار وتهز راسها برعب..
صد الرجال بوجهه بوجع وهمس: الله يرحمه!
صرخت سَمَق برعب وتقدمت من آصِف وهي تتحسس نبضه وصرخت برعب وهي تبكي وتضربه: لا لا لا آصِف تكفى لا آصِف لا تعمل بي هالون آصِف؟؟؟!!!!!!!
بدت تفقد وعيها وهي تصرخ بكل صوتها وتضرب آصِف يرد عليها ويفتح عيونه لكن آصِف راح وودعت روحه
ولفظ أخر انفاسه وهو يحميها من الرصاص!
تقدمت غيمه والحريم من سَمَق الي تصرخ بجنون بأسم آصِف وهي مو مصدقه انه مات مو مصدقه انه تركها بنص الطريق للحين ماوصلوا للي خططوا للحين ما شافت بلاده معه وللحين ما قالت له انها تحبه للحين ما نامت على صدره ولا ضحكت ويدها بيده للحين باقي اشياء كثير ما سوتهم معه شلون يموت كذا؟؟
احتضنتها غيمه وهي تبكي بحرقة قلب و سَمَق تصرخ بكل صوتها بجنون وتضرب عمرها بانهيار...
شلون يموت كذا شلون يروح آصِف من بين يديها بذي السرعه!!!!
وش بتقول لبرهان وش بتقول لعمتها شهلاء؟
وش بتقول لقلبها الي بيتوقف الحين بسبب رعبها عليه
شلون بتكمل طريقها وحدها بدون آصِف شلون بتكمل حياتها بعد ما سلمت له قلبها!!
سَمَق بوجع: آصِف تكفى آصِف لا لا تموت آصِف لا تتركني آصِف انا شرطت كذا عشان اهربك وابعدك عن قطاع الطرق آصِف تكفى لا تمووووت
آصِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف!!!
كانت تصرخ بجنون وهي تشوف الرجال يا خذون جثة آصِف ودمه للحين ينزل على الأرض!!
دفت الحريم عنها بقوه ووقفت وهي تركض له وصرخت عليهم يتركونه سحبته بقوه ونزلوه على الأرض وارتمت سَمَق على صدره وخدها على جرحه والدم يغطي وجهها قالت بهمس وهي تحس انها بدت تفقد عقلها: آصِف لا لا لا لا تتركني يا آصِف تكفى لا تخلين بهاه معهم آصِف فتح عيونك وخلنا نرجع لحايل آصِف قلبي يوجعني لا تتركني يا آصِف اموت من غيرك يا آصِف تكفى فتح عيونك وخلنا نرجع لحايل وأوعدك ما اشرط عليك شي ثاني أوعدك يا آصِف اوعدك ما اقول لك شي خلنا نرجع الحين لحايل يا آصِف خلنا نرجع خلنا نرجع اااه يا وجعي عليك يا قلبي اااه يارب خذ روحي معوه..
سحبوها الحريم من على صدره ودمه مغطي وجهه
خذوه الرجال وصرخت بكل صوتها: آصِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف!!!!!
فز من فراشه برعب والتفت لـ سَمَق الي تصرخ وهي نايمه والدموع مغرقه وجهها وتصرخ بأسمه: آصِف لا تتركني يا آصِف لا تتركني تكفى!!
فز لها بسرعه وسحب الفراش من عليها وهو يضرب وجهها يصحيها وهو يشوف شلون تبكي ومنهاره وتصرخ بكل صوتها: سَمَق بسم الله عليش افتحي عيونش سَمَق كاابوس يا سَمَق كاابوس!!!
وقف بسرعه واخذ الماء وهو يصبه عليها كله وشهقت سَمَق بقوه وهي تفتح عيونها و آصِف يناظرها بخوف عليها ويسمي عليها: اهدي يا سَمَق اهدي كابوس كاابوس تعوذي من الشيطان!
كانت تناظره بصدمه وعيونها متسعه وكل جسمها يرتجف وأسنانها يصفقون ببعض وهي تناظره بخير قدامها مافيه شي وجالس قدامها ويده على يدها يشد عليها يديها ..
اهتزت شفتها وبكت بأنهيار وهي ترتمي بحضنه وتشد عليه وتبوس وجهه بخوف وتحمد الله انه كابوس و آصِف مرعوب عليها وما يدري وش فيها شد عليها في حضنه وهو يسمي عليها وقلبه شوي ويتوقف..
و سَمَق انبح صوتها وهي تبكي و آصِف يقرأ عليها ويسمي وهو يشد عليها وقلبه شوي ويطلع من صدره من اندفاعها له!!!
وفهم انها كانت تحلم بشي خوفها وظن انه من الحمى مايدري انه بسبب الدواء الي عطته غيمه وما كان الا هلوسه خلت سَمَق تحلم بأكثر شي تخاف منه!
يتبع....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!