الفصل 7 | من 37 فصل

رواية "عيال شهلاء " الفصل السابع 7 - بقلم rned 🖤

المشاهدات
18
كلمة
10,113
وقت القراءة
51 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

....

جلست سَمَق بجنب عمتها شهلاء وفي حضنها الراديو وبدت تطلع الشريط وتدخل الثاني وتنتظر الموسيقى تخلص عشان تسمع الكلمات بينما سمو جلست عند امها وهي تسولف معهم وفرح وتخيط "عروسة_دُمية " اختها ورده...
شهلاء كانت منزعجه من تغيير سَمَق المستمر ومدت يدها وسحبت الراديو وهي تدور من وين تطفيه.
سَمَق ضحكت: وش نوحتس يا عميمه! .
شهلاء بأنزعاج: استدار راسي..
سَمَق ضحكت وهي تكتف يديها..
شهلاء تركت الراديو على الأرض وقالت سَمَق وهي تمد يديها ليد عمتها: واغرابيلي يا عميمه علامه يدتس هالون! مابيه ذرة حنّا!!؟
شهلاء تبسمت وقالت بمزح: لأن ما عندي بنيات يهتمون بيدي ولا عندي بنات اخوان يهتمون بعمتهَم.
سَمَق شهقت وهي تضرب صدرها: واغربيلي صدز يا عميمه!! اي والله ان تبشرين هالحين بازين حنّا مر عليتس في حياتس.
ضحكت شهلاء وقالت: بعد تسبدي يا سَمَق مير والله اني اضحك معتس ماتقصرن.
ضحكت نوره أم سمو وقالت: ما منهَم فايده وانا اختس انا الي أحني يدي وعندي ثلاث بنات.
سمو شهقت: يمه من حناتس ذي المررره؟؟
ضحكت نوره وهي تناظرها
سَمَق ناظرت عمتها : اجل علامتس منتي بمتحنية!
شهلاء تنهدت: هو غير برهان مطلع عيوني اخر مره تحنيت ما أكل بالبيت!.
سَمَق عقدت حواجبها: شنوح؟ (ليه)
سمو اعتدلت بجلستها بأهتمام وشدها الموضوع دام فيه برهان.
شهلاء: يييي ما يطيق الحنا ولا ريحتوه ويوم يشوفوه بيدي ينهبل ما يبيه ولا يقدر ياكل من طبخي وانا متحنيه.
سَمَق كشرت: وانتي بتمتنعين عن الحنا لجلوه؟
شهلاء تبسمت: هو عندي غيروه هو وأخوه اداريهم واداري خاطرهَم؟
سَمَق قلبت عيونها: والله انتس معطيتهَم وجه يا عميمه لذي الدرجه ماتتحنين لجلهَم!؟؟
شهلاء تنهدت: قليبي ما يقوى على زعلهَم.
تنرفزت سَمَق وقالت: والله لو انهَم عيالي تسان(كان) تحنيت ليل ونهار اغيضهَم.
اعتلت ضحكة شهلاء وقالت: الله يعين عيالتس من الحين بندعي لهَم..
قالت فرح وهي مشغوله تخيّط الدمية المصنوعة من القماش : يا عميمه عياله يوم يدرون انه امهم بيهجون.
سَمَق قلبت عيونها: أول ما يسمعون اني امهم بيسجدون لله حمد وشكر.
سمو بضحكه: على ما ابتلاهم الله.
ضحكوا على كلامها وقالت سَمَق: انتي يوم يعرفون انتس امهم والله ان يصيحون بيقولون هذي امنا عز الله كدينا خير! .
شهلاء ناظرت سمو بأبتسامة وقالت: بسم الله عليه بتكون مثل عمته حنونه على عياله.
تبسمت سمو بخجل و سَمَق قلبت عيونها وفيها الضحكه على لون سمو الي تغير من الإحراج.

كانت هرة (قطة) سَمَق تمشي بينهَم ومرت من جنب ورده الي رفعت يدها وضربتها مثل كل مره تشوفها شهقت سَمَق ونقزت لها بعصبيه وضربتها في ضهرها: وجع ان شاء الله بتقتلينه!!
نوره قالت بخوف: شنوح تدبين البنت (ليه تضربينها) .
سَمَق بحده: ما شفتيه شلون تضرب الـ...
نوره بمقاطعه وهي تنرفزت من سَمَق: واذا ضربته تراه حيوان!!
سَمَق بقهر: حيوان مايحس؟
شهلاء: سَمَق خلاص يا حيي وانتي يا ورده لا تمدين يدتس على هالضعيفه!
ورده كانت تصيح بصوت عالي ونوره تهديها وعينها على سَمَق بقهر.
و سَمَق خذت هرتها في حضنها وهي تمسح عليها ومقهوره عليها وهي كل شي عندها الا هرتها ان مد احد يده عليها كسرتهم.
شهلاء بدت تهدي ورده الي كانت تكبر الموضوع وتزيد بصياحها وما كانت الضربه قويه مير البنت متدلعه.
وسمو تلوم سَمَق بعيونها و سَمَق ما ردت عليهم ووقفت: انا بسري بيتنا.
مشت عنهم سَمَق وفي يدها هرتها وهي معصبه للحين.
فتحت الباب ودخلت بيتهم وتوجهت لغرفتها البيت فارغ امها طلعت تسيّر على جدتها..

_
وقفت شهلاء بعد ما سكتت ورده وقالت: ورده تراتس بنت تسبيره يوم ان سَمَق وسمو بعمرتس ماكانوا يعملون عمايلتس وش هالصياح تسنتس وغده! .
(وش ذا الصياح كنك بزره).
ورده ما ردت على عمتها وكانت ترفع الضغط بدلعها الزايد.
شهلاء: يلا يا خيه استودعتس الله انا بسري لبيتي تأخر الوقت وانتي يا سمو انتبهي على يدتس.
نوره: ودعناتس الله.
سمو: ان شاء الله.
تلثمت شهلاء وطلعت من بيت اخوها وقالت فرح بقهر:تهقون زعلت؟
نوره: على وش؟
فرح بنرفزه: من بنتس ذي.
ورده وقفت وشمقت فيها ودخلت للبيت.
نوره تنهدت: و سَمَق شنوح تضربه؟
سمو: يمه بنتس دلووع!.

_
دخلت شهلاء بيتها وتوجهت لغرفتها وهي تترك عباتها على جنب وتعدل شعرها بثوبها العنابي ودخلت لغرفة عيالها وابتسمت وهي تحس انها اشتاقت لهم من الظهر ما شافتهم.
تنهدت ودخلت ترتب اغراضهم تحس انها تشتاق لهم وهم قدام عيونها وتخاف عليهم من نسمة الهواء تحس انهم كل شي في حياتها وما تقدر تستغني عن واحد فيهم وتخاف من انها تخسر احد مره ثانيه بعد ما خسرت نايف، صار عندها خوف كبير من الخساره ما تتحمل.
رفعت ثوب برهان الي كان كبير ووسيع وتبسمت وهي تتذكر يوم كان بحجم صغير تحس قلبها يرفرف كل ما تذكرته وهو صغير وكيف صار الحين ذكرت الله في سرها وهي تسمي عليه ومدت يدها للثوب الثاني والي كان لآصِف تبسمت وهي تشوفه وبدت تسمي عليهم وتدعي الله يحفظهم لها سمعت صوتهم وهم يدخلون للبيت.
وفزت بسرعه وهي ترجع ثيابهم لمكانها..
وطلعت للصاله وشافتهم يدخلون وفزوا يوم شافوها ورجعوا يديهم خلف ضهورهم.
ضيقت عيونهم: وش عندكَم؟
برهان ناظر آصِف وابتسم: ابد ولا شي وش عندتس انتي؟
شهلاء تقدمت منهم وقالت: وش الي بيدك؟
برهان مشى عنها من الجنب وآصِف مسكها من اكتافها وقال: شخبارتس يمه مشتاقين لتس!
شهلاء عقدت حواجبها: شدخل؟ انا سئلتكَم وش عندك انت وياه.
برهان تبسم وجاء من خلفها وقال: التفتي.
التفتت شهلاء واتسعت ابتسامتها وهي تشوف الي في برهان.
آصِف بأبتسامة: هذا الي عندنا.
شهلاء توجهت لبرهان وخذت الراديو وهي مبتسمه: يا بعد حيي وميتي.
جلست وهي تناظره وجلس برهان من جهه وآصِف من جهه وهم يعلمونها كيف تشغله وهي مبتسمه ودموعها في عيونها.
وسرعان ما بدأ آصِف يدخل شريط ويطلع الثاني..
وشهلاء قالت: انا افتك من سَمَق تجي انت يا آصِف؟
آصِف ناظرها بأستغراب: وش سويت؟
ضحكت شهلاء وهي تقفل الراديو: استدار راسي منكم هي ببيت خالك تدخل شريط وتطلع الثاني وانت بهاه!
برهان ضحك وقال: لو تشوفينوه في الدكان قسم بالله لجنْي! (ازعجني) .

ضحكت شهلاء وهي تسولف معهم واستمر بينهم الكلام.

لين طلعت معهم للحوش ويسولفون عليها وش سوو وش صار اليوم وهي مبتسمه وتناظرهم.

__
صباح اليوم التالي...

كان آصِف وبرهان وأخوالهم وعيال اخوالهم عند الجبل المحيطة بالديرة .
وآصِف يدربهم على السلاح ومثل ما وعد برهان كان برهان أول واحد يعلمه ومن بعدها برهان بدأ يعلم نصهم وآصِف نصهم..

وشهلاء وصلها الي يصير وبقلق خذت عباتها وطلعت وهي خايفه يصيب عيالها شي توجهت للخيمه ودخلت على ابوها: السلام عليكم..
رشيد تبسم وماكان إلا هو في الخيمه: وعليكم السلام تعالي يا بنيتي تعالي.
تقدمت شهلاء وهي تسلم عليه وجلست: يبه ما لقيت الا عيالي يدربون السلاح يبه لا يصيبهم شي!
رشيد بأبتسامة: يا شهلاء عيالتس رجال ما ينخاف عليهَم.
شهلاء بقلق: لا يبه خايفه تكفى امنعهَم.
رشيد عقد حواجبه: وش الي امنعهَم!!!
شهلاء بغصه: هوو مابوون إلا عيالي من الديره كله تخليهَم يدربون السلاح!؟.
رشيد تنرفز: شهلاء؟؟؟ قلت لتس عيالتس رجال ما ينخاف عليهَم.
شهلاء سكتت وهي ترجف.
رشيد كان متنرفز من خوفها الدائم عليهم وقلقها وكأنهم عيال صغار وخايف يجي يوم ويتضايقون من تصرفها.
شهلاء بتوتر: زين يبه لو ينحول احد ويضربهَم رصاصه!!
رشيد تنهد وقال: كل واحد مركز على هدفه ما بيصيبهَم شي بإذن الله.
شهلاء كان متوتره وقالت: يعني ما بتمنعهم؟
رشيد قرب منها وقال بهدوء: يا بوتس يا شهلاء اتركيهَم عنتس عيالتس رجال!
شهلاء اومئت و ما كانت مقتنعه والقلق ماكلها عليهم.
قال رشيد مغير للموضوع: الا يا بوتس فهد ازعجني بين الرجال كل يوم جاي لي بالمجلس يبيتس على سنة الله ورسوله!.
شهلاء تنهدت: هو انا ماناقصني الا فهد؟
رشيد بأبتسامة: الرجال مهتويتس من مبطي ويبيتس!
شهلاء: يبه انا ماني ماخذه احد بعد نايف الله يرحمه، ما اقدر! وعيالي ما ودي احرق قلوبهَم انت ما تشوف غيرتهَم علي؟ ويبه فهد متزوج وعندوه عيال وحرمتوه طيبه ماودي احرق قلبه ماجاني منه إلا كل خير!.
رشيد: وش عليتس من حرمتوه؟ ونايف الله يرحمه، وعيالتس باتسر يعرسون وكلن ينشغل بعمروه وانا عمري تسبير واخاف يصيبن شي وانتي من يبقى لتس؟ لا توقفين نصيبتس لجل عيالتس، عيالتس كبروا وانتي اديتي واجبتس وازود ربيتيهَم واهتميتي فيهَم لين صاروا بأشنابهَم.
شهلاء هزت راسها بالرفض: يبه ماودي وانت لك طولة العمر، وفهد موضوعوه خالصين منوه من زمان ما ودي بوه!.
رشيد تنهد: والله ان الرجال كاسرن خاطري له ازود من عشرين سنه وهو يطلبتس مني.
شهلاء تنهدت بضيق: يبه ما ودي بوه.
رشيد اومئ: انتي ماودتس بوه ولا لجل عيالتس؟
شهلاء: كل الأثنين ما ودي بوه ولجل عيالي.
رشيد هز راسه وهو مو عاجبه كلامها.
وقفت شهلاء وقالت: اجل استودعتك الله يبه.
رشيد اومئ بصمت وشهلاء طلعت وصادفة فهد الي داخل للخيمه وارتجف قليبه وهو يشوفها وقال بأبتسامة: شلونتس يا شهلاء؟
شهلاء وهي صاده بنظرها وتعدل لثمتها: الحمدلله ما علي وانت شلونك؟
فهد وعينه عليها وقلبه يدق بنفس الدقات السريعه الي من مراهقته وهو ينبض لها: علي الحرام ماني بخير لين تصبحين حلالي.
فتحت عيونها وناظرته
فهد زادت دقات قلبه من عيونها وقال: تحتاجين شي يا شهلاء ودتس بشي؟
شهلاء نزلت نظرها ومشت عنه وما ردت عليه.

تنهد ودخل للخيمه: السلام عليكم.
رشيد بأبتسامة: وعليكم السلام.
جلس فهد وهو لازال تحت تأثير حضورها ونظراتها: شلونك يا يشيخ.
رشيد: الحمدلله يا فهد وانت شلونك؟
فهد اومئ: بخير بخير.
رشيد:كيف الحلال والتجاره معك؟
فهد: كل شي زين، هــــــا يا شيخ علمته؟
رشيد اومئ وقال: علمته مير الحتسي هو نفسوه يا. فهد!
فهد اغتم قلبه بالضيق وحس بكره لعيالها وهو متوكد انهم السبب، وقف بدون اي كلمه متجاهل نداء الشيخ له وطلع من الخيمه وهو شاد على قبضة يده ويحس بغيض تجمع في صدره من سنييين وهو يركض وراها من سنين وهو مهتويها وهي ولا هامها يتذكر يوم زواجها كان بالنسبة له يوم عزاء روحه موكب زفافها كان موكب جنازت قلبه، لكن الأمل رجع له بعد ما سمع بمرض زوجها!!!!.

_

عند مساعد ( التاجر)
كان يمشي بقافلته الصغير بعد ما طلع من ديرة الشيخ رشيد وتوجه لناحية الجبال وهو متوكد ان قطاع الطرق هناك وهو ما بيجيه الربح الا منهم ولا بيجيه المكسب الا بالتجاره معهم.
وصل لين الجبال بعد ساعات قليلة والرجال الي معه متخوفين لكنه يطمنهم.
وقف وصرخ بأعلى صوته: بووووه احد بهاه؟؟
انتظر الرد وما جاه
صرخ مره ثانيه وقال: عندي لكم عرض ما يتفوت انا تاجـــــــــــر سلاح!!

انتظر منهم ألرد ولكن ما من مجيب.

التفتت للي معه وقال: متوكد يا هباس انهم بهاه؟
هباس: اي متوكد.
مساعد صرخ مره ثالثه: يا رجاااال عندنـ....
قطع عليه كلامه الرجال الي طلعوا وهم يحيطون بقافلته من كل جهه وأشاكلهم كانت مرعبه.
بلع ريقه ورفع يديه بأستسلام: جايينكم بصفقه!
تقدم منهم رجال ارتعبت اوصال مساعد وهو يشوف وجهه بعين وحده وقال بحده: من انت؟
مساعد بتأتأه: ءءء ا نا م. م. مساعد تاجر تاجر ايه تاجر.
الذباح الأعور تقدم منه وهو مكشر عن اسنانه: وش تبي؟
مساعد برجفه: بغيت اقابل كبيركم هو انت الكبير؟
الذباح الأعور: وش تبي؟
مساعد وهو لا زال رافع يديه: هو انت كبيرهم؟
الذباح ناظر الي حوله وقال: عندك دقيقه قول الي تبيه ولا تنذبح هنا!
مساعد بلع ريقه وقال بخوف: عندي لكم سلاح تشترونوه؟
الذباح الأعور ضيق عينه وناظره: سلاح؟
مساعد بخوف هز راسه بسرعه.
واحد من الرجال القطاع نزل من اعلى الجبل وقرب من الذباح وهمس له بشي.
اومئ الذباح وقال: انت تعال وانتو خلوكم هنا.
مشى مساعد قدام الذباح وهو يرجف ويديه على راسه ورقوا الجبل وباقي القطاع بقوا محيطين بالقافله والرجال الي فيها.
دخل مساعد للمغاره وهو يرتجف وتلفت حوله وهو مذهول من كمية المسروقات الموجوده في المغارة من ذهب وانواع المجوهرات ورفع راسه بخوف وهو يشوف الي جالس في رأس المغارة وفي يده العصاء.
ذيب الصحراء كما يسمي نفسه كان يناظره من راسه لين رجوله ثم أشر له يجلس على الفروة الي أمامه!.
تقدم مساعد وهو يناظر الرجال بخوف وجلس على الفروه وقال بتوتر: انا مساعـ...
اسكته العصاء الي ضربت كتفه ذيب ببرود: ما سمحت لك تتكلم.
بلع ريقه بخوف.
ذيب أشر لذباح يجلس جلس الذباح الأعور وهو يناظر مساعد الي يرتجف.
ذيب قال بهدوء: أهرج!
مساعد بتوتر: انا مساعد تاجر اسلحه والي تبيه موجود عندي، وأسلحتي من النوع الزين ويقنص من مسافات بعيده ومهوب شغل عادي شغل حلو بيعجبك!
ذيب رفع حاجب وقال: وليه تبيعه لنا؟
مساعد حاول بتودد له: لأنك انت الي تستاهله والوكاد انك بتعطيه حقه و...
ذيب بمقاطعه: وكم تبي سعره؟
مساعد تبسم وقال: الي ودك
ذيب رفع حاجب ومد عصاه يضرب كتف مساعد الي امامه: لا تراوغ أهرج كم تبي؟
مساعد بلع ريقه: كل قطعه قيمتها (***) ﷼
ذيب بعصبيه: تخسى وتعقب!
مساعد بخوف: خذه بالي تبي.
ذيب صر على اسنانه وقال: هو وينه بنشوفه؟
مساعد: بمغاره حنا ندسوه في المغاره ونطلع البعض ونبيعوه.
ذيب ناظر ذباح بنظرات فهمها ذباح وابتسم بخفه.
مساعد: ها بتشتري؟
ذيب بمكر: اي بنشتريه مير أول بنسئلك انت لمن بعت السلاح؟
مساعد: لديرة الشيخ رشيد..
اومئ ذيب: وغيره؟
مساعد: للحين ما بعد دخلت داخل نجد، هم وانت أول المشترين
اومئ ذيب بأبتسامة: اجل ورنا بضاعتك.
مساعد: البضاعه بمغاره اطلب الكمية الي تبيه وحنا بننهج ونجيبه لك.
ذيب: نبيه كله
مساعد طارت عيونه: الكميه كبير!!!
ذيب مد يده يلعب بشنبه وهو يناظر ذباح
ذباح قال: بناخذه كله
مساعد بفرحه: ابشر مير شلون ننقلوه لكَم؟
ذيب: علمنا مكان المغاره ورجالي بيروحون يشوفون السلاح وحقك بيجيك وتتوكل.
مساعد بفرحه: عطني حقي واعلمك مكانها
ذيب ناظر ذباح ثم قال: كم تبي؟
مساعد طلب مبلغ مالي وكان كبير ووافق ذيب وهذا اسعد مساعد وطيره لعالي سما..
وقف ذباح وتوجه لأحد الصناديق بأمر من ذيب وطلع المبلغ ومده لمساعد ومساعد عيونه متسعه بفرحه وماهو مصدق المبلغ الي بين يديه..
تبسم ذيب وقال: والحين وين مكان المغاره؟
مساعد ناظره ثم قال: بلعمك مير ابي اتطمن على عمري انا والي معي ونطلع من هنيا!.
ذيب ميل راسه: وشلون بعرف مكان المغاره؟
مساعد بأبتسامة: بخلي واحد من الصبيان الي معي يدلك عليه
ذيب بحده: تلعب على مين انت ووجهك؟؟
وان كانت المغاره فارغه؟؟
مساعد بلع ريقه: لا لا والله ان السلاح فيه
ذيب بصرامه : ربعك بينهجون و انت بتعلمنا مكانه.
مساعد بتوتر: مير!
ذيب بحده: كلامي واضح
مساعد ناظر الفلوس الي بين يديه وبعدها قال: زين موافق.
ذيب أشر لذباح.
ووقف ذباح وسحب معه مساعد وطلعوا من المغاره ومساعد يحس بسعاده بالمبلغ الي صار معه وفي داخله يسب رشيد وعياله على المبلغ الي اعطوه وزاد الطمع عنده وهو ناوي من الحين يتعامل مع قطاع الطرق ويبيع لهم...
علم ربعه بالي صار وهم انبسطوا وقسم الفلوس نص معهم ونص معه وقال بينهج هو يدلهم على المغاره والي معه ينتظرونه عن منطقه حددها لهم.
وانطلق بخيله مع ذباح والقافله خالفتهم الطريق ولكن الي ماكانوا يعرفونه ان ذباح أمر بعض الرجال يلحقون القافله ويخلصون عليها وينهبونها وهو بيشوف مكان السلاح وبيقتل مساعد وياخذ الفلوس الي معه وفرسه.

وكان مساعد طول الطريق يسولف على ذباح وهو في قمة سعادته بالفلوس ويشرح لذباح عن رحلاته...
بينما ذباح باله بعيد عنه ويفكر في أن ديرة الشيخ رشيد صار عندها سلاح يعني آصِف في حماية الحين!
شد على يده وهو ناوي عليه ويتوعد فيه..
انتبه على مساعد يدخل في منعطف ولحقه بفرسه بسرعه وهو يحسب انه يبي يهرب منه لكنه تطمن اول ما شافه يوقف الفرس وقال: هذا هو الجبل خل نرقى للمغاره.
نزل ذباح من على ضهر الخيل وتوجه مع مساعد متوجهين للمغاره بينما ذباح كان شاد بيده على الخنجر الي في خصره وهو مستعد ينقض على مساعد في أي لحظه..
وصلوا للمغاره وكان بابها صغيير ومغطى بمجموعة اشجار مقطعه تبسم ذباح وعينه على مساعد الي مبتسم وبدأ يسحب الشجر وتقدم منه يساعده..
دخل مساعد للمغاره ودخل معه ذباح وهو ينحني براسه عشان يقدر يدخل.
مد مساعد يده للجدار وأخذ الفانوس الي كان مثبت وشغله ووضح لذباح كمية السلاح الموجوده تبسم بخفه وقال: كلها زينه؟
مساعد:افا عليك! اجود الأنواع عند مساعد، مير بغيت اسئلك انتو تقدرون عليه؟
ذباح وعينه على السلاح: نقدر
مساعد بأبتسامة: اجل هذه بضاعتكم وانا بترخص منك..
ذباح ميل راسه وابتسم على جنب وأشر له على باب المغاره.
تبسم مساعد وناظر المغاره نظرة اخيره وطلع..
وذباح طلع خلفه وهو مكشر عن اسنانه وكان مساعد ينزل من الجبل وهو مبسوووط بالفلوس وما همه من باع السلاح له ولا همه ان ذول قطاع طرق وبيخسر ناس كثير ارواحهم بسبب ذا السلاح الا ان مساعد ما أهتم وكل همه هو الفلوس سمع خطوات مستعجله خلفه عقد حواجبه والتفت ولكن ما كانت التفاته كامله بسبب الخنجر الي انغرس بضهره شهق وشخصت عيونه وذباح طلع الخنجر ودخله مره ثانيه في قلب مساعد..
مما سبب مقتله وقف ذباح ومسح خشمه حركته المعتاده كل ما خلص على أحد ركل جثة مساعد مما سبب انها تطيح من الجبل لين أخره ونزل ذباح بخطوات بارده ولا كأنه ذبح رجال قبل لحظات.
توجه للخيل واخذ الفلوس الي كانت فيه وماهي الا ثواني وأقبل عليه مجموعة رجال تابعين له كانوا قد تتبعوا الأثر وأشر لهم على المغاره ورقوا لها يجمعون السلاح وهو رجع ومعه الفلوس متوجه لمكانهم المخصص..
في الجانب الآخر قطاع الطرق قتلوا كل الي في القافله وخذوا الي معهم وتركوا جثثهم مرميه في الطريق.
ورجعوا لمكانهم المخصص.

_
في ديرة الديرة...

انتهى آصِف والي معه من التدريب على الساعة 1 الظهر
وكانوا منهكين من التعب..

كانوا في طريقهم راجعين للبيت وتلاقوا مع فهد الي كان واضح عليه العصبية ووقفهم.
ناظروه بتعجب من لكنته المتغيره وقال بعصبيه: حلالكَم تعالوا خذوه اليوم ماودي اشوفوه في الشبك ماخذ كل المساحه عن حلالي!.
برهان عقد حواجبه وقال: انت قلت نتركوه بالشبك!
فهد بحده: وما عد ودي اشوفوه، تعال انت وياه خذوا حلالكَم وفكونا شركَم..
راح عنهم وهم حالة استغراب منه وكل واحد يناظر الثاني تجاهلوا كلامه و على طول توجهوا للبيت والتعب ماخذ منهم الجزء الأكبر دخلوا بكل هدوء عكس كل يوم واستقبلتهم شهلاء وهي قلقانه عليهَم: اقرب الغداء؟
برهان بتعب: ودي انام انهلكت اليوم.
آصِف بتعب: اي والله حتى انا.
توجه آصِف للحمام وانتو بكرامه وتحمم بسرعه ونادى عليهم يجيبون المنشفه مدتها له شهلاء وهي قلقانه عليهَم طلع وهو ينشف شعره ودخل بعده برهان للحمام.
راح آصِف للغرفه وهو يحس بصداع من الشمس الي كانت ضاربه في وجهه طول اليوم غير ملابسه وانسدح في فراشه ودخلت شهلاء: توجس شيّن يايمه؟
آصِف ناظرها وابتسم بخفه: لا يا عيوني بس تعبت من الصبح وانا ادربهم.
شهلاء مدت يدها لجبينه وقالت: واغرابيلي حرارتك مرتفعه.
آصِف ضحك بخفه ووجهه احمر من الشمس: لا لا بنام ويوم اصحى بتلقيني حصان.
شهلاء: زين كل لك لقمه قبل تنام.
آصِف تثاوب وواضح عليه النوم والتعب: ما ودي الا انام.
دخل برهان وكان حاله مشابه لحال آصِف وبسرعه نط لفراشه وشهلاء تقدمت منه وهي تتلمس جبينه تنهدت بضيق والي كانت خايفه منه صار هذا هم تعبوا.
راحوا في النوم وهي تناظرهم كانوا نايمين بعمق ومو حولها وتشوف رجول برهان الي رافع وحده للجدار ووالثانيه على الأرض وهذي النومه ما ينامها الا اذا كان منهد حيله ضحكت بخفه غصب عنها ووقفت وهي تطلع لغرفتها وما كان لها نفس تاكل شي وهم مو حولها قررت تنادي لها بنات اخوانها يجونها..
وتلثمت وطلت براسها من باب البيت وشافت ولد اخوها سالم وقاد بعمر8 سنوات: تعال يا حيي رح لبيت عمك فواز وخل سَمَق تجين هي وفرح وان كانت سمو تقدر تجي معهَن زين قول لهن قالت عمتي انه قاعده لحاله وعياله نيام يجوني....
وقاد: ابشري ياعمه.
راح وقاد يركض لبيت عمه وعلم سَمَق الي ما صدقت خبر ولبست عباتها وطلعت لابوها تستئذنه ووافق وطلعت لبيت عمها حامد وعلمت سمو وفرح الي لبسوا عباياتهم وطلعوا مع سَمَق لبيت عمتهم شهلاء ...

___
فرح وهم في الشارع: بنات بنروح له وعياله في البيت؟
سَمَق بخطواتها المعروفه: هي قالت نروح له وبعدين عياله اكيد طالعين ولا شي!
سمو: والله فشله لو نسير عليه وعياله في البيت!
فرح دقت الباب لأنهم وصلوا وجاهم صوتها من داخل ترحب فيهم.
دخلوا لها وهي واقفه في الحوش: هلا هلا
سَمَق تقدمت وسلمت عليها: شلونتس عميمه؟
شهلاء: يسرتس حالي انتي شلونتس يا حيي؟
سَمَق: الحمدلله بخير.
تقدمت سمو وهي تسلم عليها ومعها فرح...
شهلاء: حياكن ادخلن.
سَمَق وهي تشيل عباتها: الا وينهَم عيالتس ياعمييمه؟
شهلاء: نيّام فتن فتن (ادخلن) ماهم حولكن.
سمو بخجل: واقردي ( ياويلي) بندخل وهم نيام؟
شهلاء: ماعليتس ماهم حولكم.

دخلوا معها للصاله وتوجهت لغرفة عياله قفلت الباب من برا لجل ياخذون البنات راحتهم.
وجلست سمو وقلبها يرجف وهي ماهي متخيلة ان ما بينهم الا جدار ورق قلبها له وهي تسمع عمتها تقول انهم تعبانين بعد التدريب من بعد الفجر لين الحين...

و سَمَق متفاجأه انهم يعرفون للسلاح وتحمست..
شهلاء: خذن راحتكن انا بنهج للمطبخ اقرب الغداء.
وقفت سمو وهي تبي تساعدها رغم ان يدها الثانيه مكيّسه ابتسمت لها شهلاء بحب وهي تحبها حيل لطيبة قلبها وحنانها عليها..
اما سَمَق وقفت وهي تشوف الراديوا وابتسمت بحماس وخذته وفرح وقفت ودخلت غرفة عمتها تشوفها...
فرح: يا ويلي ويلاه ياعمتي وش ذا الزين بغرفتس!.
تأملت ترتيب عمتها للفراش ولملابسها وبجنب المراية الذهبية كحلها في علبته الذهبية المزخرفة وبجنبة دهن العود وعطرها ابتسمت بخفه وهي معجبه حييل في اناقة عمتها وترتيبها ونظافتها...
سمعت صوت عمتها تدخل تفشلت وخرجت بسرعه للصاله وابتسمت لها عمتها وقربت الغداء وجلسوا كلهم حول السفره.
شهلاء بأبتسامة: حياكن الله.
ابتسمت سَمَق: الله يحييتس يا عميمه عاد والله انوه من زمان ماجيناتس كلوه من عيالتس ما يفارقونتس!.
ابتسمت شهلاء: الله يحفظهم.
ضحكت سَمَق من عمتها الي بدت تدعي لعيالها: والله انتس يا عميمه مهووسه بعيالتس!!
شهلاء بأبتسامة هادئه وهي تمد لهم الخبز: اي والله ان احبهَم ومن زود حبي لهَم ودي ازوجهَم ازين بنات الديره.
سمو رجف قلبها وناظرت عمتها بتفاجأ: تزوجينهَم!!
شهلاء ما انتبهت على رجفة سمو وقالت: اي ميرر عيّو ما يبون.
سَمَق انتبهت لضيق سمو وقالت بمزح كالعاده: عاد يعميمه وش لتس بأزين بنات الديره هذي سمو وفرح خذيهن!
شهلاء ضحكت وهي تدري بمزح سَمَق: فكرةً زينه وش فولتس يا سمو انتي واختس؟
فرح بضحكه: ابد موافقه من بتزوجين؟
سمو بدون وعي: آصِف اجل من بتزوجتس!!
شهلاء ضحكت وقالت: وانتي برهان؟
سمو ولع وجهها واكتساها الخجل وضحكوا كلهم عليها
عدا سَمَق الي كانت حاسه فيها وتدري وش تحس فيه ابتسمت بخفه وهي تكمل غداها.
وشهلاء تسولف عليهم وهي مبسوطه بوجودهن معها قالت سَمَق: الا يعميمه سمعت جدي يحتسي مع ابوي عن فهد!
شهلاء تنهدت: يا ذا الفهد الي ناشب ببلعومي!
ضحكت سَمَق وقالت: حرام عليتس يا عميمه تراو متولعن فيتس.
شهلاء: ويين بعد ما شاب ودوه الكتاب!
ضحكوا البنات وقالت فرح: بسم عليتس يا عميمه والله انتس ازين منّا والله لو تعرسين ان ينهبل عليتس.
فتحت عيونها شهلاء وقالت: ايا قليلة الادب ماعد بتس حيا
فرح ضحكت: وانا صادزه يا عميمه والله اني بغيت انهبل وانا اشوف غرفتس يا زينه بس..
سمق لاحظت احمرار وجه عمتها واستلمتها وهي تضحك وتمزح معها وهذا طبع سَمَق قريبه من الكبار بسبب مزحها وجرائتها عكسس الي كانت ساكته وتاكل بهدوء وللحين ترتجف من فكرة ان برهان يتزوج..
شهلاء تمثل الضيق وقالت بمزح: ياليتني خليتكن ببيوتكن ازين لي
ضحكت سَمَق وقالت: العذر والسموحه يا عميمه.

شهلاء ناظرت سَمَق: الا انتي وش سالفتس مع بدريه.
سَمَق كشرت: ييييع يقطع الطاري، ما تنبلع يا عميمه ما تنبلع!
شهلاء: وش عملت بتس؟
سَمَق عوجت فمها وهي تشرح لها عن بدريه
و تغير الموضوع وبدت سَمَق تشرح لعمتها من بدريه
الي ما تبلعها أبداً وعن مواقفها معها ..

فتح برهان عيونه من الصوت واللجه تنهد وناظر آصِف الي كان صاحي هو الثاني وابتسم له: وش عندك؟
آصِف: اسمع اسمع بدريه انضربت في عرس اخوه
ضحك برهان بهدوء: ياذي البدريه، من الي عند امي؟
آصِف: هذا صوت سمك مدري عن الباقين.
برهان سمع صوت رقيق وهادئ وهي تشاركهم في الكلام: اجل وذي سمو شكله امي جايبتهن عنده!
آصِف رفع البطانيه على وجهه: بنام مير اصواتهم لين عندي!
برهان ابتسم ووقف وتوجه للباب وجاء بيفتحه لقاه مقفل ضحك والتفت لآصِف: امي قافله الباب علينا!
آصِف وقف وتوجه للباب وبدوا يدقونه..
فزوا البنات بسرعه وهم يتغطون
شهلاء وقفت وقالت من ورا الباب: آصِف برهان علامكَم؟
برهان يمثل الخوف: فيتس شي يمه ليه قافله الباب علينا؟
شهلاء ابتسمت: لا يا يملي مير بنات خالك بهاه.
برهان ناظر آصِف: زين افتحي ميتين جوع!
شهلاء ناظرت البنات: فوتن غرفتي.
سَمَق وقفت هي والبنات ودخلوا للغرفه وردوا الباب شوي وسمو تتهايق عليهم بتشوف برهان.
فتحت شهلاء لهم الباب وطلع برهان وهو بسروال وفنيله وشعره معفوس وحالته حاله ابتسمت سمو وقلبها يدق بسرعه..
طلع آصِف وجلس مع برهان على السفره ولعانه منهم قال برهان: اكلتوا كل الغداء؟؟؟
شهلاء: لا غداكم في المطبخ.
برهان: بنتغداء بهاه
آصِف اومئ: اي ماودنا نتغداء في المطبخ الجو هنا زين.
شهلاء بهمس: بنات اخوالكم بهاه خلوهن ياخذن راحتهن!
برهان بنذاله: ااخ يمه رجولي ما اقدر اوقف خلينا نتغداء وبنطلع على طول.
تنهدت شهلاء وراحت تجيب الغداء وبرهان مد يده للسفره واخذ له قطعة خبز واكلها وهو يتكلم هو و آصِف ..
سَمَق دفت سمو شوي وهي تناظر معها وفرح جت معهم..
دخلت شهلاء وقربت لهم الغداء وبدوا يتكلون وهم يدرون بالي في الغرفه
وقفت شهلاء وتوجهت لغرفتها
وشهقوا البنات وكل وحده ترجع لمكانها قبل تدخل عمتهم.
فتحت شهلاء الباب وابتسمت لهم وسكرت الباب ودخلت: اعذرن يا ملي.
سمو: لالا مابوه شي.
جلست شهلاء معهم وهي تشوف سَمَق كاتمه ضحكتها: سَمَق فيتس شي؟
ضحكت سَمَق غصب عنها وهي تناظر سمو الي وجهها أحمر من الخجل وهي تتذكر شكل برهان.

_
في بيت فهد
كان مقيم القيامه عليهم ومعصب من الصبح وهو للأن مغبون انها رفضته كان جالس في الحوش بعد ما زعل زوجته بكم كلمه سمت بدنها و طلعت بنته الريم وهي تمد له كوب الشاهي اخذه منها وهو مقطب حواجبه وناظرها بحده وقال: وش عندتس منتي في المرعى؟؟؟
الريم بخوف: ءء اليوم اخوي الي بيطلع الحلال.
فهد بصراخ رمى كوب الشاهي وسحبها من شعرها وقال: انا كم مره قلت لتس الحلال انتي تطلعينوه واخوتس بالدكااان!؟؟.
الريم ببكاء: ابشر يبه ابشر
رماها فهد وهو ينتفض من العصبيه وقال بحده: حلال عيال شهلاء لا تطلعينوه!
الريم اومئت ودموعها مغرقه وجهها ودخلت للبيت عصبت راسها وتلثمت وطلعت من البيت وهي تبكي بصمت.
توجهت للشبك وبدت تطلع الحلال ودموعها للحين تنزل والكره في قلبها لشهلاء يزيد هي سبب خراب بيتهم ابوها متعلق بشهلاء ويحبها وكل ما رفضته دخل لهم قلب البيت قلب.
كانت مغبونه وتبكي بقهر على امها الي مجروحه من ابوها وعلى بيتهم الي السكينه فيه منهدمه بسبب حب ابوها لشهلاء.
كانت تمشي الحلال متوجهه للمرعى متجاهله حرارة الشمس وكل همها تطلع من البيت.
دخلت للمرعى والي كان فارغ وما فيه احد بسبب ان الشمس لازالت حاره جلست على الأرض وهي تبكي ولامه رجولها لصدرها وتتذكر حزن امها وكيف ان ابوها ما يناظرها ولا يهتم بأي شي تقدمه له وكل وقته يسولف في شهلاء ويوم يتزوجها وش بيسوي وهذا اكبر شي يوجعهم..
بقت على حالها وهي تبكي بقهر وكره لشهلاء.

مرت الساعات وهي مكانها تبكي وتفرغ كل الحزن الي في قلبها لين دخل حامد اخو سَمَق للمرعى وهو يغني بهدوء وأبتسامه انتبه للي جالسه وهو يعرفها من بين الناس كلهم اتسعت ابتسامته وراح لها مستغل ان المرعى فارغ تقدم وصار خلفها كان ناوي ينقزها لكنه جمد مكانه وهو يسمع شهقاتها ودليل انها تبكي اوجعه قلبه عليها وقال بخوف: الريم؟
فزت بسرعه والتفتت له وكانت منزله لثمتها بحيث وضح له وجهها الي صار احمر من الصياح.
حامد جلس بسرعه وبينهم مسافه بسيطه وقال بخوف: علامتس تصيحين؟
الريم مسحت دموعها وصدت عنه وهي كارهته من كرهها لعمته.
حامد بتوتر: الريم وش نوحتس؟
الريم التفتت له بقهر: انت وش تبي بعد طس من عندي!
حامد تفاجأ وقطب حواجبه
الريم بقهر: وش تبون منا طس مابي اشوفك!!
حامد وقف بقهر وعصبيه ومشى عنها بدون ولا كلمه وهو اقتهر منها لأول مره تصده كذا وبذي الطريقه
زاد بكاء الريم وهي تلم حالها اكثر..
جلس حامد بعيد شوي وعينه عليها وهو مقهور منها ويحس بعصبيه بسبب كلامها.
وهي بقت على حالها متضايقه من كل شي حولها وقلبها على امها الي تبكي في البيت بسبب ابوها...

_

بعد العصر..

فهد طلع من البيت وراح لدكان برهان وآصِف وهو ناوي يفرغ قليل من قهره وصل وما كانوا فيه وهذا زاد قهره وراح متوجه لخيمة الشيخ دخل وسلم وجلس.
وواضح عليه الضيق حز بخاطر رشيد وهو يشوف حزنه ويدري انه متولع ببنته ويحبها لكن ما بيده شي شهلاء رافضته وما تبيه.

تنهد وهو يشوفه يتقهوى بدون صوت والجد يناظره بصمت..
كان ملاحظ احمرار عيونه وواضح عليه العصبيه.

«فهد الان بعمر 45 وشهلاء 38»
الجد حس بحنية عليه وهو يشوفه متعذب من سنين وكل مره يجي يطلبها وترفضه وقرر يكلم شهلاء مرة ثانيه..

دخل آصِف الخيمه وهو مبتسم وسلم وجلس: جدي السلاح اخذتوه للمكان الي قلته.
الجد ابتسم: خير ما سويتوه واسمعني زين لا تنطي احد لين تتوكد انوه متدرب زين
آصِف اشر على عيونه ومد له المقهوي الكوب ابتسم واخذه.
وفهد يناظره بصمت
آصِف ناظره ورفع حاجب وهو مستغرب
فهد شد على يده وقال: متى بتجي تاخذ حلالكَم.
آصِف كشر: الحين
وقف وهو يطلع من الخيمه وراح متوجه لبرهان يعلمه
بينما فهد ارتد على ضهره وهو صار على اسنانه...

_
عند الريم كانت تمرر يدها على التراب وهي لامه رجولها لصدرها والدمعه على خدها
كانت ترسم اشكال مختلفه بيدها وهي ضايقه فيها الوسيعه حست بشي ينترك عندها رفعت راسها وشافت حامد ترك لها كوب شاهي وراح تنهدت وصدت بوجهها عنه
رجع حامد مكانه وناظرها ما خذت الكوب تنهد وهو يحس ان فيها شي كايد ووده يدري وش هو لكنه ماحب يكلمها بعد ما طردته..
_
عند برهان وآصِف كانوا يعملون الشبك في الأرض وهم ناوين يجهزونه للحلال وياخذونه اليوم...
كانوا رافعين ثيابهم وكل واحد يزين الشبك من جهه عشان يخلصون بسرعه
وبما ان الأرض خلف البيت كانت شهلاء والبنات يناظرونهم من الدريشه الصغيره..
قالت شهلاء: بنهج لهَم
خذت عباتها وطلعت لهم من الجهه الثانيه وسمو مستنده على الدريشه ووتتأمل برهان بأبتسامة.
طلعت شهلاء لهم وهي تشور عليهم كيف يسوونه وبدت تساعدهم رغم رفضهم الا انها كانت مصره...
بدأ آصِف يشل بصوته وهو يضرب الوتد بحجر كبيره والمعروف ان صوت آصِف جميل وبرهان يستهبل بحركاته وهو يلعب سامري على صوت آصِف..
وشهلاء مبتسمه وهي تساعدهم
كانت سمو مبتسمه وهي تتنهد كل ثانيه بينما سَمَق تضحك على صوت آصِف وفي داخلها عاجبها الصوت...
اخذ آصِف تنكه كانت مليانه تراب وفرغها وبدأ يضرب عليها وهو يشل بصوته وبرهان اخذ عقاله في يده وبدأ يلعب وهو رابط ثوبه وشماغه على كتفه..
وشهلاء تناظرهم بأبتسامة.
كان برهان يميل يديه يمين ويسار والعقال بيده وآصِف يدق على التنكه وهو يشل بالصوت..
سمو بتنهيده: بنات امسكوني لا اطيح!
سَمَق ضحكت وهي ترجع تناظر معهم..

فرح ناظرت اختها بنص عين: انتي علامتس لايكون تحبينوه؟؟
سمو ناظرتها وقالت بتوتر: من انا؟؟ مستحيل
فرح ناظرتها وهي تضيق عيونها.
سَمَق تضيع الموضوع: علامتس ترا حتى انا عاجبن لعبوه لا تسوين انتس قافطه.
_
وقفت الريم وخذت الكوب الي لازال مثل ما هو وتوجهت لحامد الي فز بسرعه ووقف تركت الكوب بهدوء على الأرض واقفت عنه وقفها صوته: الريم؟
التفتت له
حامد بضيق: علامتس؟
الريم بلعت غصتها وهزت راسها بالرفض
حامد وعينه عليها: علميني!
الريم ناظرته شوي ثم قالت بغصه: ابوي.
حامد يناظرها يحثها تكمل كلامها.
الريم تنهدت وشلعت قلبه بتنهيدتها: علامتس!!
الريم بضيق: ما ودي احتسي
راحت عنه وحامد يتبعها بنظره وهو ضايق حييل من ضيقتها...

__

في المغاره
كانوا يقلبون السلاح وهم يتأكدون منه وكان كله زين وفعلاً كلام مساعد انه زين.

اخذ له ذباح مسدس في حزامه وبدأ ذيب يوزع على الي معه اسلحه وهم ناوين يتقطعون لأي قافله تمر من الطريق...

_
رجعوا البنات لبيتهم وانتهى اليوم على خير والي صار فيه ان آصِف وبرهان اخذوا حلالهم.
ورجعوا للبيت ينامون
__

المساء..

في بيت فواز ابو سَمَق
كان جالس هو وعياله يتعشون و سَمَق تسولف مع ابوها وتمزح معه واخوانها يشاركون عدا حامد الي كان ساكت بغير العاده وباله بعيييد وكل تفكيره في الريم والي صار اليوم، وباله عند كلمتها يوم سئلها قالت "ابوي"

لاحظت سَمَق سرحانه وعينه على كوبه الشاهي بصمت وكوبه واضح انه برد..
تبسمت و التفتت لأبوها يوم حست انه يكلمها: سم يبه؟
فواز: قلت وش لون عمتس؟
سَمَق ابتسمت: الحمدلله بخير، وتسلم عليك يبه
فواز: الله يسلمكَم جميع.
سَمَق ناظرت اخوها وهو سرحان للحين وباله بعيييد
رفعت راسها لأبوها الي قال: الله يهديه هالشهلاء عياله اكبروا
وهي معيي تعرس!
عبله ام سَمَق بأستنكار: وش الي تعرس الله يهديك؟
فواز: هذا فهد لجنا كل يوم جاي يخطبه مير هي رافضتوه!
رفع حامد راسه بصدمه وناظر ابوه
فواز يكلم عبله: من زمان وهو يخطبه مير هي رافضتوه
قلنا عياله تسانوا صغار مير هالحين اكبروا.
عبله وهي تشرب من شاهيها: وهي بعد اكبرت!
فواز: مير لزوم تشوف نصيبه عياله مايدومون له،
وفهد رجال كفوا وشاريه ويبيه
عبله ميلت شفايفها وهي مستبعده فكرة ان شهلاء تعرس.
وقف حامد وقال بهدوء: تصبحون على خير
الجميع: وانت من أهل الخير.
مشى عنهم حامد و سَمَق وقفت بسرعه ولحقته لغرفته: حامد!
التفت لها باستغراب: سمي؟
سَمَق ابتسمت بخفه: شنوحك؟ (وش فيك)
حامد ابتسم بضيق: وش؟
سَمَق: بوك شيّن مضيق خاطرك وانا متوكده وهالحين انت بتحتسي معي وش نوحك؟

حامد تنهد وقال: لا تخافين مابوه شيّن مير ودي انام.
سَمَق بأبتسامة: انا برا في الحوش يوم ينامون تعال
ان كان ودك تفضفض لأختك
ناظرها حامد وابتسم بأمتنان لجانبها المخفي جانبها
الحنون على اخوانها والي كانت بير اسرارهم جميع
طلعت سَمَق من الغرفه وهي حاسه ان فيه شي ومتأكده بعد

طلعت للحوش وكانت امها ترفع العشاء للمطبخ تقدمت تساعدها وبدت تغسل الصحون وأبوها دخل للبيت واخوانها
وأمها راحت تنام نشفت يدها وطلعت للحوش وابتسمت وهي تشوف حامد جالس وينتظرها
تقدمت منه وجلست وهي تلم رجولها لها من البرد: سم يا خوي؟
حامد بضيق أخذ له عصاء صغيره وهو يخطط في الأرض بضيق ولا يدري من وين يتكلم
سَمَق ناظرته بهدوء وقالت: ما ودك تحتسي؟
حامد تنهد: ودي مير مدري من وين ابدأ.
سَمَق وهي تناظره بأبتسامة: قول كل شي في خاطرك
حامد ناظرها وابتسم بتعب: اول شين الحمدلله انتس اختي وان عندي اخت بذكاتس وقوتس.
سَمَق ضحكت وقالت تدعي الخجل: بنهج انام ترى
ضحك بخفه وتنهد بعدها وقال: مدري وش احتسي؟ مير قلب اخوتس يا سَمَق ماعاد مكانوه!
سَمَق عقدت حواجبها وقالت بهمس: هاوي؟
تبسم بضيق: الوكاد
سَمَق مدت يدها لجبينه وقالت: بسم الله منت مسخن اجل انت تحتسي صادز!!
حامد ناظرها بهدوء
تبسمت وقالت: منهي؟
حامد تنهد: بنت يا سَمَق خذت قلبي من زمان ولا منه حتست معي يفز قلبي له وقبل لا تحتسي اوجس قلبي يرجف.
ابتسمت ويدها على خدها وتنتظره يكمل كلامه.
حامد بتوتر: مدري ان كانت تحبن مير هي تدري اني احبه!
سَمَق اعتدلت: منهي؟
حامد ناظرها وقال: الريم بنت فهد.
عقدت حواجبها وهي تتذكر بنات الديره وسرعان ما شهقت: ماغيره بنت فهد؟ الي يخطب عمتي شهلاء!
حامد اومئ بضيق وهو توه يتذكر هذي النقطه وقال: هي واليوم رحت للمرعى وتسانت (كانت) تصيح حاولت احتسي معه مير ما قالت شي غير ان سبب بكاه ابوه والوكاد انوه قايلن له شين.
سَمَق ناظرته بهدوء: تحتسي معه انت؟
حامد هز راسه بالرفض: في المرعى بس!
سَمَق اومئت وقالت: ودك اتقرب منه؟
حامد ناظرها بأستغراب: شنوح؟
سَمَق ابتسمت: لجل ادري علامه تصيح!
حامد ابتسم وعدل جلسته بأهتمام: تعملينوه؟
سَمَق اومئت: ابشر
حامد اتسعت ابتسامته ونط يقبل راسها بفرحه: انامتوكد ما عنده صديقات تحتسي معهَم ودي تصادقينه
اومئت وأشرت على عيونها: كم حامد عندي؟
حامد ابتسم لها بأمتنان
ابتسمت له وقالت: اجل انا بنهج انام وراي بير من صباح الله خير
اومئ حامد ووقف: وانا بنهج مير ودي اسئلتس شلون بتتقربين منه؟
سَمَق: من اليوم انا الي برعى الغنم ونلتقي.
ابتسم لها بأمتنان واضح
وهي قالت: تصبح على خير
حامد: تلاقين الخير.
دخلت سَمَق للبيت ودخلت لغرفتها بما انها البنت الوحيده عندها غرفه لحالها حررت شعرها الي كان يوصل لنص ضهرها بلونه الأسود شالت ثوبها ولبست لها ثوب خفيف تنام فيه وناظرت وجهها في المرايه قبل تنام وابتسمت بخفه وهي تشوف وجهها بعيونها الواسعه بلونها البُني ورموشها الكثيفه ووشمها الصغير توجهت لفراشها الي على الأرض ورتبته وانسدحت ومدت يدها للفانوس تطفيه وغطت وجهها وغمضت عيونها تنام لكنها ما تدري ليه طلع آصِف في مخيلتها وهي يغني ومبتسم ويدق وبرهان يلعب ابتسمت واقتلبت للجهه الثانيه لكنه لاح طيفه وهو معصب على بدريه وكلمة'وراها رجال' تلوح ببالها تنهدت وقالت: وجع يالمعتذر وش تبي
دخلت راسها تحت المخده وغمضت عيونها وبعد مده قصيره نامت...

__
عند سمو كانت مثل وضع سَمَق في فراشها لكن بالها بعييد بالها عند برهان وهو يلعب وعقاله بيده وضحكته وملامح وجهه وتفاصيله الصغيره الي تهيم فيها.
تنهدت بتعب من قلبها الي اتعبها في حبه ولا تدري وش نهاية ذا الحب!

_

عند برهان وآصِف كانوا بسااابع نومه عديمين الإحساس.

_

صباح اليوم التالي..

كان آصِف يمشي في الديره بدون هدف وعلى راسه شماغ وعقاله مايل ورافع كموم ثوبه ويناظر الرايح والجاي

انتبه لـ. سَمَق الي كانت متوجهه للبير واختفت من انظاره وقف من دون ما يحس وهو ما يبيها تصادف بدريه اكيد ان بدريه متوعده فيها..
وصلت سَمَق للبير الي على مشارف الديره وبدت تعبي لها المويه وآصِف قرب وقال: صباح الخير.
سَمَق التفتت وهي تثبت لثمتها: صبحك بالنور
آصِف بهدوء: بشرب
ابتعدت سَمَق عن البير وتقدم وسحب السطل وشرب منه شوي و سَمَق واقفه على جنب وتناظره كان يشرب بيده رفع نظره وشافها واقفه وتناظره وسرعان ما لفت نظرها عنه.
ابتسم بخفه ووقف ومشى بدون ولا كلمه وتوجه للتله القريبه من البير مكانه الدائم هو وبرهان عطاها ضهره وهو ما يدري ليه باقي!

من الجانب الثاني جت بدريه وما كان معها الا بنت عمها المسماه مها..
وتقدمت من البير وانتبهت لآصِف الي على التله وشدت على يدها وتقدمت من البير اكثر وقالت لسمق: يالله صباح خير!
سَمَق ناظرتها بدون كلام
بدريه بهمس: صارت البير ملتقى؟
سَمَق ماردت عليها وهي تسحب السطل من البير
بدريه استندت على البير وتكتفت وقالت بسخريه وهي تناظر آصِف الي معطيهم ضهره: والله ما هقوتي ياخذتس!
سَمَق ناظرتها وابتسمت بهدوء: يا بدريه يا عيوني ان كانت شوشتس تحكتس هالون مالوه داعي هالحتسي الطويل قولي ودي تضربين وابشري بي!

بدريه وعينها لا زالت على آصِف: جايبتوه معتس لجل يحميتس؟
سَمَق ناظرته وقالت بأبتسامة وهي تمسك خصرها : ابد انا سمق بنت فواز ما احتاج من يحمين مير شكلوه جاز لوه منظرتس وانتي تعضين الأرض وودوه يشوفتس مرةً ثانيه.
بدريه ناظرتها من فوق لتحت واطلقت ضحكه ساخره وقالت: تدرين وش؟ راحمتس بالحيييل!. باتسر ينهج لديرتوه وياخذ لوه من بنات ديرتوه ويتركتس بهاه.
سَمَق بأبتسامة اصتصغار لبدريه: وانتي وش عليتس ولد عمتي ياخذ الي يبي .
بدريه: تدرين اخوي يقول انوه دايم الدوم يحتسي عن ديرتوه والوكاد ودوه ينكس لها!
سَمَق تغيضها: ياا جعل كل شي فدوتن لوه ولد عميمه يعمل الي يبي انتي وش لتس بوه؟
بدريه بسخرية: وشنوح جالس بالتله؟
سَمَق تقهرها: بعد حيي ولد عمتي يجلس وين ما يبي يا جعل ما يجلس غيروه انتي وش تبين؟
بدريه ناظرتها من فوق لتحت وهي ودها تضربها من القهر.
سَمَق ابتسمت تغييضها وخذت سطلها بتمشي لكنها وقفت والتفتت لبدريه وشافتها تناظر آصِف قررت تقهرها زود وقالت بصوت فيه دلع: آصِــــــــــــف

فز اول ما سمع اسمه والتفت وشاف سَمَق تأشر له راح لها بسرعه وهو يحسبها تبيه يفزع لها من بدريه صحيح مابيضرب حرمه مير عندها اخوان بيروح لهم.. وصل عندها وقال وهو كاره بدريه: سوت لش شي؟
سَمَق بأبتسامة من تحت لثامها وبصوت رقيق: لا ما تتجرأ مير ابيك تعاون بهالسطل ثقيل ما قدرت اخذوه.
بدريه شدت على يدها وهي رافعه حاجب وبما انها ماكانت متلثمه شاف آصِف القهر بوجهها وفهم ان فيه شي براس سَمَق وما ردها اخذ السطل بيد وحده ومشى قدامها و سَمَق ابتسمت وهي تناظر بدريه تقهرها ومشت وراه وهي كل شوي تلتفت لبدريه تقهرها وفي داخلها تحسسس بلذة نصر على بدريه

عند بدريه كانت شاده على يدها بقهر والتفتت للبير ورمت السطل بعصبيه وبنت عمها ساكته ماتدري وش تقول كانت انفاس بدريه سريعه دليل قهرها تكره سَمَق تكرهاااا..

والشي الي ما كان احد يدري فيه ان بدريه متولعه ب آصِف من قبل خمس سنوات من بعد ما صار لها موقف وهم صغار وآصِف بعمر الـ15 كان فيه كلب مسعور يلحقها في المرعى وهي تصرخ بكل صوتها وتركض بكل قوتها وقتها جاء آصِف مسرع بخيله ومد يده لها وسحبها معه في الخيل وهو يركض فيها للديره وعلم الرجال ورجع معهم للمرعى وقتلوا الكلب..
راح هذا الموقف من بال آصِف ونساه لكنها ما نسته وتعلق قلبها فيه وحبته وكبرت وعينها عليه وكل مره تروح لدكانهم وكل ما شافت حريم تنفرهم من البضايع وتنقهر من تعامل آصِف معها بطريقه جاافه وتكرره سَمَق ظنن منها ان بينهم شي وتكرها لأنها اجمل منها وازين منها في اشياء كثيره
وما كان احد يدري بسر بدريه غيرها...

عند سَمَق وآصِف..
دخلوا للديره ومدت يدها بسرعه وهي لازالت مبتسمه انها قهرت بدريه وخذت سطلها وقالت: مشكور ياملّي..
وراحت عنه بسرعه وهو واقف بتفاجأ ودقات قلبه في تزايد من كلمة يا ملّي والي هو متوكد انها قالتها بدون قصد ومتفاجأ انها قدرت تحمل السطل وواضح انها بس كانت تبي تغيض بدريه...
بدون شعور منه ابتسم وهو يناظرها لين اختفت من قدامه وهو لا زال تحت تأثير كلمتها لكنه سرعان ما تدارك وضعه ونفض راسه ومشى بسرعه عنها وهو مستغرب من دقات قلبه!!

___..

عند البير تقدم وهو يناظر البنتين الي عند البير وعينه على الي راح قبل شوي وتفكيره عنده تقدم من البير وقال: بشرب يا بنوات!
فزت بدريه وبنت عمها وبسرعه تلثمن بما انه غريب وتقدم من البير وهو يطلع السطل ويشرب وبدريه فاتحه عيونها بقوه من وجهه المرعب وماعنده الا عين وحده..
رفع نظره لها وانتفضت وصدت بوجهها..
ذباح بصوت خافت: مشكورات..
بدريه: من انت؟
ذباح ناظر خلفه مكان ما راح آصِف وقال بهدوء: عابر سبيل
بدريه: من هنيا؟
ذباح ناظرها: لا
بدريه: وش تبي؟
مها بخوف وهمس: بدريه خلي عنتس الرجال وخل ننكس للديره.
بدريه ما ردت عليها: ما قلت لي وش تبي؟
ذباح كشر: ما ودي شي
ابتعد عنهم وتوجه لخيله واعتلاه وبسرعه اختفى من امامهم..
وبدريه كشرت وخذت سطلها راجعه : عووذه يا شكلوه!

__
عند اللطيفه والحنونه سمو طلعت لبيت عمتها شهلاء وهي متوكده ان عيالها برا لكن الي فتح لها خلا دقات قلبها تتسارع
ورجفه تسري بقلبها
برهان ابتسم يوم عرفها: سمو؟؟
سمو بلعت ريقها بتوتر وأومئت
برهان ولا زال مبتسم وواقف على الباب: وشلونتس؟ شلون يدتس؟
سمو بخجل: الحمدلله
برهان ناظر يدها الي لا زالت في قطعة القماش قال بفضول: متى تجدعينوه(ترمينه)
سمو برجفه وخجل : مدري.
طلعت شهلاء وهي تشوف برهان واقف على الباب: برهان؟
برهان التفت لها: بنت خالي تبيتس
ابتعد عن الباب ودخلت سمو وهي شوي وتبكي من الخجل وبرهان طلع من البيت رايح لدكانهم...
شهلاء بأبتسامة: هلا حبيبتي حياتس فوتي(ادخلي).

__

دخلوا للبيت وكان الفطور للحين على السفره
سمو: اعاونتس؟
شهلاء: لا حبيبتي اجلسي وشلون يدتس اليوم؟
سمو: الحمدلله احسن
شهلاء: جتس العمه؟
سمو: لا تقول امي انه مشغوله بتجين يوم تخلص.
شهلاء اومئت وهي تشيل الفطور وتوديه للمطبخ..

وسمو وقفت وهي ترتب الصاله بيد وحده

•عيال شهلاء
كانوا جالسين في الدكان و آصِف سرحان بتفكيره
برهان كان يرتب القماش ناظر آصِف وقال: شنوحك؟ (وش فيك؟)
آصِف تنهد: مدري!
برهان ترك الي في يده وجلس عنده: شنوحك؟
آصِف ناظره: مدري اول مره احلم ابوي البارح
برهان دق قلبه وقال بهدوء: وش حلمت؟
آصِف رفع كتوفه: مدري ما أتذكر تفاصيل الحلم مير اتذكر ان ابوي ومعه واحد ملامح وجهه ماهي طبيعيه
برهان توتر: كوابيس كوابيس وانا اخوك
آصِف زفر وقال: على قولك! المهم الحلال ذا وش العمل معاو؟
برهان ابتسم وربت على كتفه: انت يا اخوي بارك الله فيك بتنهج للمرعى وترعاو هالأسبوع وانا الثاني!.
ضحك آصِف: والله اني داري يالخبيث
برهان ضحك: وانا عندي عمل ببدأ بتأسيس البيت انا وعبيد (عبيد رجال شاطر في البناء) .
آصِف اومئ: خلاص تم .
تبسم برهان بهدوء وتفكيره في حلم آصِف وش الي يخليه يحلم فيه الحين بالضبط؟؟

#موعد تنزيل البارتات...

يوم الثلاثاء

يوم الجمعه

وبنستمر على هالنظام إن شاء الله....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...