الفصل 17 | من 37 فصل

رواية "عيال شهلاء " الفصل السابع عشر 17 - بقلم rned 🖤

المشاهدات
22
كلمة
9,355
وقت القراءة
47 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

... .

آصِف ناظرها شوي ثم قال: صحيح، شكراً على فزعتش هذاك اليوم! .
سَمَق ناظرته وقالت بأبتسامة خفيفة : وانت بعد شكراً على فزعتك الي رديته عشان فزعتي.
ضحك آصِف بخفه وناظر يديه وقال: العفو
سَمَق سكتت وهي تفرك يديها بتوتر
آصِف قال وهو ما يبيها تسكت ويرجع لهم التوتر من جديد : بدريه ضايقتش ذي الأيام؟
سَمَق ناظرته وهز راسها بالرفض: لا
آصِف باستغراب: ولا أنا
سَمَق رفعت كتوفها : اكتنه تخطط لشي.
آصِف ابتسم وقال بلهجته: اما ذلحين تحشها خلاص فشلت خططها

"تدز امها مالها عندنا شي"

سَمَق عقدت حواجبها وقالت بأستغراب: تحشها؟

ضحك آصِف وقال: اي

سَمَق اومئت وهي ما فهمت وش المعنى بس فهمت يمكن انه يقصد انهم تخلصوا منها..

آصِف فرك خشمه وقال: ءء فاتتنا صلات المغرب..
سَمَق اومئت وقالت: انا بصلي.
آصِف: زين.
سَمَق بأحراج: زين اطلع بغير ثوبي .

آصِف وقف بأحراج وطلع من الغرفه و سَمَق متوتره ووقفت وقفلت الباب وتنهدت براحه وراحت للشنط فتحتهم وطلعت لها ملابس الصلاة وملابس تلبسهم..
وشالت الفستان وطرحته وطوتهم وهي مبتسمه حبتهم حيل "الفستان وطرحته" دخلتهم الشنطه و وقفت وهي تحرك شعرها وانتشرت ريحته اكثر وخذت لها الثوب الي بتلبسه وفرشت سجادتها ولبست ملابس الصلاه وفتحت الباب بهدوء وطلت براسها وتبسمت وهي تشوف آصِف يصلي طلعت بخفه من الغرفه وراحت للحمام "تكرمون" وتوضت ورفعت كم ثوبها ومسحت تحت جفونها بتشوف لا يكون الكحل ساح عليها ويخرب شكلها لكنها ابتسمت وهي تشوف تحت جفونها نظيف فتحت باب الحمام "تكرمون" وطلعت شافته ساجد تذكرت كلام جدها " الي يحافظ على صلاتوه لا تخافين منوه"..
تبسمت بخفه وراحت للغرفه لبست ملابس الصلاه وبدت تصلي المغرب..

عند آصِف كان ساجد وهو يحمد الله ان الله كفاهم شر بدريه وستر عليهم، حمد الله انه تزوج البنت الي يحس انه يتلهف لشوفتها كل مره، ويحس بالذنب اذا فكر فيها
وهي مو حلاله لكنها صارت حلاله الحين وعاهد نفسه انه يوقف معها ويكون لها سند ويسعدها ولا يضرها ولا يجبرها على شي هي رافضته، هي أمانه الأن عنده وبيقدرها ويصونها...

رفعت سَمَق يديها وهي تحمد الله الي سترهم وما صارت لهم فضيحة بسبب بدريه وكذبها وحقدها، تحمد الله الي رزقها رجال كفو مثل آصِف الي وافق على شرطها عشانها وعشان سمعتها والي تحمل أذية أدهم له بالكلام عشانها وبدت تدعي الله يسخره لها ويكون على ما تمنته، وتدعي الله انه يكتب لهم الخير..

مسحت على وجهها وتنهد براحه وهي أخيراً ارتاحت من قلق بدريه وخوفها من ان ابوها يدخل في اي لحظه
ويكون مصدق لكلام بدريه. " الحمدلله " .

وقفت وهي تشيل ملابس الصلاة ولبست ثوبها الحرير وعدلت شعرها وهي مبسوطه بلبسها وشكلها الجديد..

دخل آصِف وناظرها لثواني كأنها دقايق وخر عيونه عنها ما يبيها تتوتر ولا يبي يوتر نفسه: خذي راحتش، جوعانه؟
سَمَق هزت راسها بالرفض: لا الحمدلله..
آصِف اومئ وفتح الدولاب و سَمَق تناظره دخل عقاله و
شال ثوبه من عليه وطارت عيون سَمَق وخافت وبسرعة وقفت وقالت: انا بطلع لين تخلص..
اومئ آصِف بصمت وطلعت سَمَق للصالة وهي تهف على وجهها..
غير آصِف ملابسه وناظر الفراش وتحنحن وهو يفرك خشمه وطلع للصاله شافها جالسه بهدوء قال: ادخلي الغرفة هنا برد.
وقف سَمَق ودخلت للغرفه وهي تناظر الفوانيس الي تنير الغرفه...

و آصِف سمع الباب يندق وطلع له وفتح ابتسم وهو يشوف برهان وشهلاء جايين ومعهم عشاء: عشاكَم يا معاريس..
آصِف ابتسم لبرهان و أخذ الصحن وبرهان مبتسم ببلاهه.
آصِف رفع حواجبه بتساؤل: وش؟
برهان ضحك: كيف الجو بدوني...
ضحك آصِف ومارد وشهلاء وصته على سَمَق مره ثالثه وراحوا وقفل آصِف الباب وهو مبتسم ويتأمل الوضع شلون تغير بسرعه!..

دخل للغرفه وتبسم بخفه وهو يشوف سَمَق مغمضه عيونها بنعاس وفزت اول ما دخل..
آصِف ترك صحن العشاء وقال: تعالي تعشي ونامي..
سَمَق بهدوء : الحمدلله.
آصِف وهو يحس نبضات قلبه قويه: زين نامي واضح انش تنودين «نعسانه» ..

سَمَق بأحراج: اي والله ما قد نمت مرتاحه لجل بدريه..
ترك آصِف الصحن ووقف وابتسم بخفه: نامي وارتاحي

سَمَق اومئت وهي منحرجه من نظراته لها وانسدحت في الفراش وتغطت وغمضت عيونها وسرعان ما نامت وهي مرتاحه انه طيب معها ومتفاهم..

تأكد آصِف انها نامت واطفى الفوانيس وترك واحد يطلع منه ضو خفيف اخذه وتركه قريب من الفراش على الأرض وجلس على طرف الفراش وناظرها نايمه انسدح وناظر السقف ويده تحت راسه وهو سرحان بتفكيره، وبعد دقايق التفت لها و هو يتأمل وجهها ورموشها ووشمها رفع يده بدون شعور ولمس الوشم بأنامله وتبسم بخفه، ونزل يده وبقى على حاله يتأملها لدقايق ومن بعدها لساعات وهو على وضعه ما تغير يتأمل وجهها...

لين غمض عيونه وبدون ما يحس نام هو الثاني وبقي الفانوس يتأملهم..

_________

عند بدريه كان جالسه في الحوش وتعض في يدها بعصبيه وهي مو مستوعبة ان كل شي انتهى وأن آصِف تزوج سَمَق وكل مخططاتها رااحت هباءً منثورا !..

ماعندها ورقة رابحه الحين ما عندها شي تستفز آصِف فيه ولا تنتقم من سَمَق وقفت بعصبيه ودخلت لغرفتها وهي تتوعد...

___..

نامت شهلاء في بيت فواز في غرفة سَمَق ونام برهان مع عيال خاله في الخيمه وكان مرتاح ان اخوه اخذ الي يبيها وتزوجها يحس بسعاده تسكن صدره، انهم وصلوا للمرحلة هذي

لكنه تنهد وهو يتذكر نظرة سمو له نظرة اخترقت ضلوعه ما يدري وش يفسر نظرتها لكنها اوجعته وهزت شي في اعماق قلبه، غمض عيونه بينام بعد يوم متعب لهم كلهم ومجهود بذلوه كلهم..

_____ ...

فتحت عبله عيونها من صوت الأنين الي تسمعه رفعت عنها اللحاف ومدت يدها للفانوس تشغله وناظرت شهلاء الي الأنين طالع منها وقفت وتقدمت من شهلاء بقلق عليها وجلست وهي ترفع الفانوس بيدها: شهلاء؟
لكنه اتضح لها ان شهلاء نايمه وكانت تأن ووتعرق وشكلاء يرثى له..
عبله بقلق: شهلاء وانا اختس يوجعتس شي توجسين شي؟

ماردت شهلاء وهي تتعرق وتأن ومغمضه عيونها ..
عبله مدت يدها تصحيها وهي تناديها بهدوء: شهلاء شنوحتس؟

شهلاء فتحت عيونها بتثاقل وناظرت عبله شوي ثم رفعت راسها وقالت بتعب: وش؟
عبله بقلق: انتي شنوحتس تونين!
شهلاء عقد حواجبها: أنا؟
عبله اومئت: اي انتي قمت على صوتس!.
شهلاء بضيق: مدري والله يمكن قاعده اكوبس ولا شي!
عبله تنهدت: خوفتين عليتس..
شهلاء: لا لا ما علي نامي وعيني من الله خير.
عبله اومئت: اجل نامي انتي بعد.
انسدحت شهلاء وتغطت ونزلت دموعها بصمت وهي تحس بشي يجثم على صدرها حاولت تقرأ المعوذات وقرتهم ودموعها تنزل وكأنها بين صراع مابين نفسها وبين السحر.
ولانها مداومة على ذكر الله كان يعتبر الي تحس فيه خفيف عليها لأن الي سواه فهد قوي ولو ما كانت تذكر الله كان انجنت
ولأن فهد عمل لها سحر يكْرّها في آصِف "لجل ما تسافر معه وتبتعد" كانت تنخنق إذا شافته الا انها احيان كانت أقوى من السحر بسبب ذكر الله الي ما تقطعه..

____

الترف "بيان"

جفاها النوم وكل تفكيرها في المده الي عطاها ذيب وانتهت اليوم عطاها أسبوع وانتهى وش بتقول له اذا طلعت له بكره وش بتعلمه! ..
ما تقدر تغدر فيهم بعد ما عاشت معهم كل ذي المده وحست معهم بالأحساس الي ماحسته من طفولتها احساس العائله والحنية شلون تعطيهم ظهرها بكل سهوله وتغدر فيهم

نزلت دموعها بقلة حيلة وهي تدري ان وقتها معهم إنتهى وبينتهي معه الطمأنينة الي حستها معهم بتنتهي كل الضحكات مع البنات بينتهي كل شي!..

وبدون ما تحس كانت شهقاتها تعلى وهي تبكي وفزت سمو الي ما نامت وكل تفكيرها عند سَمَق قلقة عليها لايعاملها آصِف بقسوه بالذات لأنها تعرف سبب الزواج..
فزت لبيان وراحت لها وهي تقول بخوف: بيان وش نوحتس يا حيي؟
بيان رفعت الفراش عنها وجلست وهي تغطي وجهها بيديها وتبكي..
سمو نزلت دموعها معها وبكت ومن بين بكاها قالت: بيان شنوحتس تصيحين!

بيان نزلت يديها وهي تبكي وناظرت سمو وقالت بحزن: سامحوني.
سمو بتفاجأ: شنوحتس؟
بيان بوجع: سامحوني تكفون..
سمو بخوف: بيان شنوحتس تحتسي؟؟!
بيان نزلت وجهها بين يديها وهي تبكي وسمو تقدمت وضمتها
من الجنب وهي تبكي معها وما تدري وش فيها تحاول تهديها لكن بدون فايده...
ومر وقت وهي تبكي وتشاركها سمو لين غمضت عيونها وارتخى جسدها ونامت ونامت سمو بعدها وهي ماتدري وش سبب بكاء بيان وخايفه عليها...

___

الفجر...

فتح جفونه بهدوء وهو يشم ريحه غريبه جننت شعوره ودقات قلبه تسارعت عقد حواجبه بهدوء وهو يستوعب ناظر نفسه وكان نايم نومته المعتاده رجل يمين ورجل يسار لكن فتح عيونه باتساع وهو يشوف رجله على بطن سَمَق الي غارقه في النوم فز بسرعه وعدل جلسته وناظرها لثواني واستوعب انها زوجته ومعه
مو برهان الي هنا ! ..
بلع ريقه ومسح وجهه وناظرها مره ثانيه وهو يستوعب ان الريحه الجميله منها هي تنهد وانسدح وهو يناظرها وعقد حواجبه بأستغراب من الضوء جلس مره ثانيه وزفر وهو يشوف الفانوس قرب يخلص وهو الى الآن شغال

تركه على وضعه والتفت لها شافها نايمه نومة الي ارتاح من هم بعد ايام من القلق، تبسم بخفه وهو يتأمل زينها ونومتها الي عكس شخصيتها وهي صاحيه شكلها وهي نايمه بريئ..

وقف من الفراش تاركها نايمه واخذ الفانوس وطلع للصاله وفرش سجادته وهو يسمع صوت الأذان وراح يتوضئ وطلع من الحمام "تكرمون" وهو يرتجف من البرد وتوجه أخذ فروته ولبسها وتوجه للفراش بيصحيها تقوم تصلي الفجر..
وصل عندها ومد يده بخفه والي كانت بارد وهز يدها بخفه لكنها فزت بسرعه من البروده وناظرت آصِف وصرخت برعب

وهو انخبص وقال: بسم الله بنت انا آصِف اهدي.
سَمَق كانت فاتحه عيونها بأتساع ومصدومه من وجوده..

عقدت حواجبها واستوعبت انها معه وانها زوجته الحين بلعت ريقها وقالت بهمس محرج: اعتذر..

ضحك غصب عنه ووقف وقال: أذن الفجر!

سَمَق اومئت وهي منحرجه من نفسها بس فعلاً ما استوعبت كانت بتصرخ وتسئل وش دخله لغرفتها لكنها استوعبت وجتها لحظة ادراك
.
طلع آصِف وهو مبتسم ووقف على سجادته وهو يبدأ يصلي

وطلعت سَمَق بعد ما لبست وراحت تتوضى
وكان الماء بارد بسبب اجواء الشتاء وطلعت بسرعه بعد ما خلصت وهي ترتجف ...

سلم آصِف ورفع راسه وشافها تمشي وهي ترتجف تبسم بخفه ووقف وشال الفروه من عليه ومدها لها
ناظرته سَمَق وابتسمت بخفه وخذت الفروه ولبستها ودخلت للغرفه بتصلي وهي مبتسمه..

ومستغربه الهدوء الي بينهم الى الآن هي تدري ان آصِف حنون بس كانت تتخيل ان بيكون بينهم رسميات أكثر من كذا او انها بتصد عنه لكن الوضع غير
.
تبسمت بخفه وهي تبعد أفكارها وبتعيش اللحظه وما يهمها وش بيصير بعدين! .. وبدت تصلي..

دخل آصِف ياخذ له فروه ثانيه وناظرها تصلي وكان في ضو خفيف داخل من الصاله

لبس فروته من فوق الثوب الأبيض وطلع من الغرفه

و سَمَق خلصت صلاتها ولبست لها لبس ثاني ثوب بلونه التركواز ولبست الفروه من فوقه بتدفي نفسها

وتقدمت للدريشه فتحتها وتبسمت للضوء الي بدأ ينور الدنيا وتوجهت للفراش وهي تعدله وترتبه وراحت لمشطها وبدت تزين شعرها ..

ورفعت شالها على راسها بشكل بسيط وهي الى الآن تحس بأحراج من آصِف..
طلعت من الغرفه وما شافته استغربت وطلعت للحوش
وسمعت ضحكته ورجعت بسرعه للصاله يوم سمعت صوت برهان..

كان برهان واقف على الباب وفي يده صحن فطور وقهوه: امي من قبل آذان الفجر تطبخ لك.
ضحك آصِف وقال: ياجعلني فدوتها ام برهان .

برهان غمز له: احمد ربك بندلعك هاليومين بس ولا تتعود.
آصِف بأبتسامة: ابشر ابشر
برهان كان مبتسم ببلاهه وهو يناظر آصِف الي استغرب نظراته وقال: برهان شنوحك تناظرن هالون؟

برهان رفع يده لراسه بأحراج: لا لا ولا شي انا بنهج الحين تبي شي؟

آصِف بأبتسامة: سلامتك
برهان ابتسم له بهدوء : الله يسعدك.
آصِف ضحك بخفه: وياك يلا توكل على الله.
برهان زفر: بروح بروح خساره ما عندي الي اسند يدي على كتفه واطلع زعلان
فهم آصِف انه يقصد حركتهم يوم تطردهم شهلاء وتبسم وقال بهدوء: تراني ما سك العبره من يوم صحيت ورجلي ببطن المخلوقه مهوب مطنك..

طارت عيون برهان وقال: آصِف انت انهبلت؟ تبي تهجج البنت تعامله معاملة برهان يا آصِف!!!
ضحك آصِف بأتساع وقال: بالغلط بالغلط..
برهان: والله ان طلعت لبيت خالي اليوم ما الومه والله.
كان آصِف يضحك والصحن بيده وبرهان طلع وهو مبتسم على نومة آصِف الي ما تتغير من يومه صغير يمتر الغرفه وهو نايم..

كانت سَمَق مبتسمه ودخلت وجاء آصِف وفي يده الصحن وتركه في الصاله وقال: سمي.
جت سَمَق وهي تصب لهم قهوه وسمت بالله وبدت
تاكل من الفطور الي كان واضح انه توه يطلع من النار
ومسويته شهلاء خصيصاً لهم عشان يدفون بما أنهم عرسان..

كان الهدوء سيد المكان وهم ياكلون بصمت كل واحد فيهم ما يبي يكون ثقيل على الأخر وهم الى الآن ما يدرون وش بيكون وضعهم وحياتهم..

___

كانت شهلاء جالسه مع عبله يتقهوون وهم مبتسمين
وكل وحده بالها عند ولدها..

شهلاء تنهدت: الله يهنيهَم.
عبله: يارب ويسعدهَم ويحنن قلوبهَم على بعضهَم الله يهديه سَمَق شرطت شرط ازعلنا كلنا..

تضايقت شهلاء من موضوع السفر وحست بشي يجثم على صدرها نزلت فنجالها وقالت تغير الموضوع: الا فواز اخذ الفطور للخيمه؟

عبله اومئت: اي مع فطور المعاريس.
شهلاء: زين..

________

طلع الناس لأشغالهم وبدت الحياه المعتاده تتجدد وكلن لاهي بشغله..

وطلع آصِف من البيت واستقبلوه الشباب بالمباركات
وطلع معهم لخيمة رشيد..
اما سمو عرفت ان آصِف طلع من البيت ولبست عباتها وركضت لـ سَمَق وكذلك عبله ونوره وشهلاء

فتحت سَمَق الباب وابتسمت لسمو ودخلت سمو تسلم عليها وجو بيدخلون سمعوا الباب فتحت سَمَق وضحكت بخجل يوم شافت امها وشهلاء ونوره دخلتهم وهي تحيي فيهم: حياكَم..
شهلاء قربت وهي تضمها وتبارك لها و سَمَق تحس بخجل منهم ودخلوا للصاله وعبله تهمس لـ سَمَق: شلونوه معتس؟

سَمَق بأحراج: زين.
عبله بأبتسامة: الله يسعدكَم..

جلسوا في الصاله و شهلاء قالت: بنهج اعمل لكَم القهوه.

طلعت شهلاء ونوره التفتت لسمو وقالت: سمو وانا امتس انهجي عاوني عمتس في المطبخ.

ناظرتهم سمو وفهمت انهم يصرفونها قلبت عيونها ووقفت وهي تطلع لعمتها شهلاء.
وأول ما طلعت التفتت عبله ونوره لـ سَمَق الي توترت من نظراتهم: وش؟

عبله بهمس: وش صار عساو زين معتس!
سَمَق بلعت ريقها وقالت: وش صار؟
نوره: لا تستحين تحتسي وش قال لتس؟
سَمَق: ييي وش يقول لي؟
عبله: صيدي انوه يعني حتسى معتس شي قال لتس شي صار شي؟
سَمَق انخبصت ووقفت: ءء تسان ودي احتسي معكَم مير آصِف يبي ثوبوه وانا نسيت..
دخلت تركض للغرفه وهي تهف على وجهها الي صار احمر ومنصدمه منهم كيف يبونها تشرح وش صار صحيح ما صار شي بينهم بس شلون يسئلونها كذا..

فتحت الدولاب وهي تحس بالجو صار حار وطلعت ثوب آصِف ورجف قلبها وهي تتلمسه تنهدت وخذته تعلقه خلف الباب وهي تلهي نفسها بشي لين تدخل عمتها شهلاء.. اذا صارت شهلاء موجوده ما بيسئلونها شي.

فتحت سمو الباب ودخلت وهي مبتسمه: صباح الخير يا عروسه.
سَمَق سحبتها تجلسها على الفراش: صباح النور تعالي تعالي شنوح تطلعين وتتركين.
سمو قلبت عيونها: سوالف حريم متزوجات شدخلن انا؟
سَمَق كشرت وجهها وهي تقلدها:سوالف حريم متزوجات مالت عليتس وعلى السوالف اسمعي ، علمين وش صار بعد مادخلت انا؟

سمو: انتي الي علمين وش صار؟

سَمَق تنهدت: ما صار شي طيب طيب لأبعد حد معي كنت افكر انوه بيقول شي او بيجرحن بكلمه او يكون بينا رسميات بس ما قال شي سئلني اذا ضايقتن بدريه وطمني وخلاص وانتهى كل شي..
سمو بأبتسامة راحه: الحمدلله، كنت افكر بتس طول الليل ما نمت.
سَمَق اومئت: لا الحمدلله كل شي زين.
سمو تنهدت: وش قال من شرطتس؟
سَمَق: ما قال شي ولا طراه حتى.
سمو اومئت: زين.
سَمَق شد على يد سمو: وانتي ضايقه عشان برهان.
سمو هزت راسها بالرفض: لا
سَمَق بأبتسامة: والصدز؟
سمو نزلت راسها وسكتت.
تنهدت سَمَق وضمتها وقالت: ربتس الي يدبر الأمور لا تقلقي.

سمو ابتعدت عنها: المهم وش بتاخذين معتس في السفر وشلون بتعملين طول الطريق!؟ ..

سَمَق زفرت: مدري ما فكرت فيه.
سمو: بتسافرون باتسر؟
سَمَق هز راسها وحست بغصه
سمو سكتت ونزلت دموعها ومسحتهم بسرعه وقالت: اجل خل نجهز اغراضتس ونشوف وش بتحتاجين للطريق! ..

سَمَق: الحين؟
س

مو ابتسمت: اي قبل يجي رجلتس..
ضحكت سَمَق بخفه ووقفت وهي تتوجه للشنط تفتحهم وسمو معها وبدوا يطلعون الاغراض ويفردوهم والي تحتاجه سَمَق في الطريق جمعوه في شنطه من القماش عشان النياق وسمو تحس بغصه على فراق سَمَق وتحاول تمسك العبره ما تبكي قدام سَمَق وتضيق خاطرها وبدت تجمع الاغراض ومر الوقت وهم يسولفون بهدوء وطلعت نوره وعبله من البيت وبقت شهلاء تطبخ الغداء و سَمَق وسمو في الغرفه يسولفون..

لين دخلت شهلاء وقالت: سَمَق وانا امتس آصِف جاء

حست بشعور يتحرك بصدرها وناظرت سمو الي وقفت وتغطت وهي مبتسمه: ودعتس الله.

سَمَق وقفت وهي تودعها لبرا وكان آصِف واقف في الحوش يكلم شهلاء وهي تطبخ طلعت سمو بسرعه و آصِف التفت لـ سَمَق الي ابتسمت بتوتر وراحت لهم: اعاونتس بشي يا عمه؟
شهلاء ابتسمت: لا لا توتس عروسه ادخلوا ارتاحوا.

سَمَق ناظرت آصِف الي واقف ويناظرها رفعت شعرها لخلف أذنها وقالت: انا بنهج اجهز اغراض السفر.
شهلاء اومئت بهدوء وهي تتمنى ان آصِف يروح من قدامها لانها بدت تنكتم
دخلت سَمَق للبيت ولحقها آصِف بهدوء وهو مستغرب ان امه ما تناظره ولكن قال يمكن مشغوله بالطبخ

دخل وشاف سَمَق ترتب اغراضها ناظرته وقالت: وش ازهب لك من اغراض؟
آصِف ابتسم بهدوء: تسلمين اغراضي جاهزين.
سَمَق اومئت بهدوء: زين
آصِف ناظرها وهو مبتسم وهي توترت وقالت: ناجِد بيجي معنا؟
آصِف: اكيد اول واحد ما اقدر افارقه
ضحكت بخفه: يازينوه ولدي..
اتسعت عيون آصِف وقال: ولدش؟
سَمَق ضحكت بخفه: اي.
ابتسم وقال: وبنتش وينه؟
سَمَق ضحكت اكثر و آصِف هايم في ضحكتها: حُسْن ما تقعد بالبيت..
آصِف ابتسم وهو خاق على ضحكتها وهي تربط الشنطه وقالت: زهبت أغراضي.

آصِف: تبين شي او ناقصتس شي؟
سَمَق ناظرته بأبتسامة: لا مشكور
آصِف اومئ وهو جالس على الفراش ويناظرها وهي وقفت وتركت الشطنه على جنب والتفتت لـ آصِف وشافته يناظرها ما عرفت وش تتصرف ولا وش تقول
وراحت له بتوتر وجلس على طرف الفراش وقالت: كم بنبقى في السفر؟
آصِف التفت لها: تقريباً ثلاث شهور اذا اخذنا شهر نتحرك بوه وشهر نرتاح اما اذا واصلنا شهرين ونوصل .
اومئت سَمَق وقالت: كيف الطريق؟
آصِف ابتسم: والله اني ناسي التفاصيل بس اذكر كلوه جبال وطريق وعره.

سَمَق: زين من وين بندخل؟
آصِف: من اي مكان بوه أماكن كثير بس بندخل من نجران لأن بوه ناس يدخلون تجاره من هناك بنمشي معهم.
سَمَق اومئت وقالت: بوه قطاع طرق؟
تبسم آصِف وقال: خايفه؟
سَمَق بمزح: لا مير قلت اجهز حطبي من الحين.
اعتلت ضحكة آصِف مع مرور شهلاء من الصاله وتبسمت بخفه وهي تدعي من كل قلبها لهم بالسعاده

و سَمَق انحرجت من ضحكته وسكتت
آصِف بأبتسامة: بوه قطاع طرق مير لا تخافين حنا كثير ونقدر لهم.
سَمَق اومئت بأبتسامة وهي منحرجه...
آصِف: اذا شفتي ناقصش شي قولي لي قبل نحرك.
سَمَق : مشكور ما احتاج، مير للأمانه تسان بنفسي رادو مير بناخذ رادو عمتي دامه بتنهج معنا.
آصِف: ابد ابشري باخذ لش واحد.
سَمَق: لا لا غالي يكفي واحد.
آصِف بأبتسامة: معليه ودي اخذ لش واحد..
ارتجف قلبها وناظرته بأبتسامة و آصِف تسارعت دقات قلبه من الجو الي هم فيه ووقف وقال: اجل بنهج الحين.
اومئت سَمَق وهي تبيه يطلع لانها بدت تتوتر
طلع آصِف وعلى وجهه ابتسامه خفيفه وهو الى الان يحس بقلبه ينبض بعنف من ابتسامتها ومن حديثهم البسيط الي كله هدوء..

طلع من البيت والتقى بـ برهان الي ابتسم من ابتسامته: الحمدلله انك تزوجت على الأقل تضحك وتتبسم لسبب

آصِف ضحك وقال: تعال بننهج ناخذ رادو جديد
برهان مشى معه وقال بأستغراب: شنوح؟
آصِف: ابد زوجتي تبي واحد.
برهان ابتسم: حركااات بركات
ضحك آصِف وراحوا لدكان واحد من التجار ياخذون راديوا وكان يبيعه اغلى من السعر الي باعه لهم مساعد
لكن آصِف اخذه لجلها اول طلب منها له ما بيردها

اخذ مجموعة أشرطه لعدة فنانين وبرهان يساعده
ويجمع معه اشرطه..
وحاسبه آصِف واخذ الراديو ومشى هو و برهان وقال برهان: انا بنهج لخيمة جدي
آصِف اومئ وباله عند سَمَق وراح برهان للخيمه وهو مبتسم وهو يدري ان آصِف باله مو معه وانه مع سَمَق.

رجع آصِف للبيت ودخل وشاف سَمَق واقفه في الحوش

سَمَق بخجل: راحت عمتي!.
آصِف بأستغراب: وين راحت؟
سَمَق: لبيتنا
آصِف: مابتتغداء بهاه؟
سَمَق هزت راسها بالرفض: لا قالت بتتغداء في بيتنا.

اومئ آصِف ومد لها الراديو: جبتوه لش.
سَمَق اتسعت عيونها بفرحه وخذته من يدين آصِف: مشكوور يا آصِف.
آصِف ابتسم: العفو.
دخلت سَمَق للبيت ولحقها آصِف وجلست سَمَق على الفراش وهي تفتحه وطلعت الأشرطه وقالت: شلون افتحه مو نفس الي مع عمتي..
جلس آصِف بجنبها ومد يده للراديو وهو يقلبه بيفتحه لين انفتح وسحبته سَمَق بحماس وهي تقلب في الأشرطه: ياا كثرهم ما شاء الله.
آصِف: دخلي الي تبين.
سَمَق بحماس: لالا بخليه في الشنطه لين نسافر.
آصِف اومئ وهو مبتسم على عفويتها معه ووقفت وهي تلم كل الاشرطه وتدخلهم للشنطه ومعهم الراديو..

سَمَق ناظرته وقالت: اقرب الغداء؟
اومئ آصِف وطلعت سَمَق وهو طلع بعدها وهو يحس ان ما وده تفارق عيونه.

دخلوا للمطبخ وبدت سَمَق تغرف الغداء و آصِف اخذ منها الصحون للصاله ودخلت بعده وهي مبتسمه له..

جلسوا على الغداء وكل واحد يسرق النظر للثاني
بدون ما يحسون على نفوسهم..

__

شهلاء دخلت لغرفة عبله وهي تكح وتفرك صدرها بضيق

دخلت عبله وابتسمت: الغداء جاهز يا حيي تعالي نتغداء.

شهلاء التفتت لها وأومئت بهدوء وطلعت عبله وجلست مع عيالها وزوجها والجد الي اخذ برهان معه من الخيمه وطلعت شهلاء وجلسوا كلهم على السفره يتغدون وابتسمت لولدها..

رشيد: جهزتوا اغراضكَم؟
برهان: كل شي جاهز والقافله بتتحرك بكره إن شاء الله
رشيد اومئ: الله يوصلكَم بالسلامه، الا وشلون بنعرف انكَم وصلتوا؟
فواز: إذا شافوا احد بيجين يعلمونوه وهو يبلغنا.
برهان: اي صحيح كلام خالي.
رشيد: الله يعينكَم وانتي ي شهلاء ماناقصتس شي؟
شهلاء رفعت راسها له وهي مخنوقه هزت راسها بالرفض: لا يبه الله يطول بعمرك.

رشيد: وياتس يا يبه، الا يا برهان لا تنسون البن.
برهان بأبتسامة: ابد ابشر آصِف من الحين متحمس لوه..
ضحك رشيد: الله يوفقكَم جميع..

______

سمو دخلت لغرفتها وناظرت بيان الي ساكته من الصبح وجالسه في فراشها: بيان شنوحتس تعبانه؟
بيان تنهدت: شوي، انتي وين كنتي؟
سمو جلست عندها: رحت لـ سَمَق جهزنا اغراضه للسفر
بيان اومئت: هي شلونه؟
سمو ابتسمت: الحمدلله واضح مرتاحه مع آصِف
بيان بهمس: الله يوفقه
سمو تنهدت بحزن: بتسافر باتسر!
بس ناظرتها: باتسر؟ ماكان شرطه بعد ثلاث ايام من الزواج؟
سمو: اي تسان هالون مير القافله بتتحرك باتسر وبينهجون معه لان مابوه غيره بينهج هالشهر..
بيان اومئت بصمت وهي تفكر: يعني باتسر بينهجون؟

سمو: اي الله يحفظهم.
بيان كانت ساكته وتفكر ورفعت نظرها لسمو وقالت: سمو
سمو ناظرتها: سمي

بيان بحزن: لو نهجت لديرتي بتشتاقون لي؟
سمو بحزن: وش هالحتسي يا بيان انتي صرتي وحده منا وش طرى عليتس؟
بيان بكذب: مدري بس فكرت اذا جدتس ارسل احد لديرتي ولا لا يعلمهم بالي صار لنا.
سمو: والله مدري اذا تسان ارسل احد.
بيان اومئت: والله انكم صرتوا لي أهل طول هالأيام.
سمو: وانتي والله انتس صرتي اخت وما شفنا منتس الا كل خير.
بيان بحزن: تكفون سامحوني ان جاكم مني ضرر.
سمو: بيان بسم الله وش نوحتس رجعتي لهرج امس!!
بيان زفرت: مدري بس اشتقت لأبوي...
سمو تبسمت بحزن وقربت تضمها: الله يرحموه
بيان ضمتها أكثر وهي تبكي بصمت وسمو تبكي معها وهي ضايق حالها انها بتفارق سَمَق وبتخسر برهان.

دخلت فرح وشهقت وهي تشوفهم يبكون: بسم الله وش نوحتس انتي وياه؟

ابتعدت سمو عن بيان وهي تمسح دموعها وجلست فرح عندهم وقالت: بنات!!!

سمو ناظرتها: ما بوه شي مير ضايقين لن سَمَق بتسافر باتسر.
فرح تنهدت: خليه تسافر ويرجع ادهم والله اشتقنا لوه.

بيان صدت بوجها بحزن و سمو قالت: ليتوه علمنا انوه يحبه كان خطبناه لوه.

فرح: نصيب الله يوفقه سَمَق مع آصِف.

سمو اومئت وهي تدعي في داخلها لـ سَمَق بالتوفيق مع آصِف وان آصِف يكون قد ثقة سَمَق فيه...

فرح: خل نطلع نتغداء الغداء جاهز
سمو ناظرت بيان: قومي وانا اختس نتغداء.
فرح: اخواني مب موجودين خذي راحتس.
وقفت بيان معهم وطلعوا يتغدون مع نوره الي تنتظرهم على الغداء ومعها ورده..

جلسوا يتغدون وكانت بيان ساكته طول الوقت..

____
عند العرسان..

كانت سَمَق في الغرفه تطلع لها ثوب وقالت لـ آصِف الي منسدح: بنهج لبيتنا الحريم بيجتمعون هناك عشاني.
آصِف جلس وناظرها: زين البسي انا بوديتس لهَم.
ابتسمت سَمَق بخفه وأومئت براسها وطلعت الثوب وطلعت من الغرفه تلبس برا و آصِف انسدح وهو يغمض عيونه ويفكر في سفر بكره...

لبست سَمَق ثوبها وكانت جميله حيل وهي لابسته ودخلت للغرفه وهي تروح للمرايه تتكحل.
فتح آصِف عيونه وتجمدت عيونه عليها وعلى لبسها وجمالها وهي تطبق جفونها على الكحل وتسحبه ترسم عيونها أكثر وتركت الكحل وخذت الحمره وهي مبتسمه وبدت تمررها على شفايفها وهي مبسوطه انها بدت تستخدمهم..

مسكت المرايه وناظرت وجهها وابتسمت لنفسها وتركت المرايه وخذت المشط وبدت تمشط شعرها برقه جاهله عن عيون آصِف الي مفتون بجمالها وابسط تفاصيلها ورقتها على شعرها

تركت المشط ولفت حول نفسها بتشوف كشختها سمعت صوته الي كان واطي: ما شاء الله..
ناظرته وانحرجت من نظراته وتأكدت انه يناظرها من ألاول ابتسمت بخجل ماتدري انها بابتسامتها جننته..

خذت عطرها وتعطرت و راحت لعباتها لبستها وتلثمت وناظرت آصِف: نطلع؟

وقف آصِف وقرب منها وهي ارتجفت وتجمدت مكانها مد آصِف يده ورفعها لوجها و سَمَق ارتجف اكثر ما تدري وش بيسوي..

رفع يده لعباتها الي على راسها ونزلها على عيونها وقال بصوت مبحوح: غطيهم..

سَمَق ناظرته ودقات قلبها متسارعه وغطت عيونها زين و آصِف طلع من الغرفه وهو يحس انه متخدر من جمال عيونها وحس بغيره ما يبي احد يشوف عيونها غيره..

طلعت سَمَق معه ومشوا لبيت فواز و سَمَق عاضه على شفتها تكتم أبتسامتها وحست بسعاده انه يغار عليها جووها الي يكون كذا ويغار على ابسط تفاصيلها..

وصلوا لبيت فواز ودق آصِف الباب و سَمَق بجنبه
فتح حامد الباب واتسعت ابتسامته: يالله حيهَم ارحبووواا

تبسم آصِف له ودخلت سَمَق واحتضنها حامد وهو يبارك لها و قال حامد: ادخل يا آصِف ادخل حياك الله ..
سمعوا صوت رشيد ينادي لـ آصِف دخل آصِف بأبتسامة وناظرهم جالسين يتقهوون شاهي وتقدم يسلم عليهم و سَمَق سلمت وهي للحين متغطيه بسبب وجود برهان ودخلت لداخل ولحقتها عبله وهي تضمها وفرحانه فيها ورجعت عبله تجلس معهم
وكانوا على شكل دائره في جلستهم
رمت سَمَق عباتها ولثمتها و طلت من الدريشه وكان برهان معطيها ضهره وما يشوفها أما آصِف كان قدامها وهو يسولف مع ابوها ابتسمت بخفه واستندت على الدريشه وهي تناظرهم..

رفع آصِف نظره والتقت عيونهم لا شعورياً ابتسموا الاثنين ودخلت سَمَق للغرفه ودقات قلبها متسارعه و آصِف نزل نظره لكوب الشاهي وهو مبتسم بخفه..

جلست سَمَق وهي تفرك يديها وعلى وجهها ابتسامه همست: يا ويل قلبتس يا سَمَق وش نوحتس؟

دخلت عبله ومعها الشاهي وجلست مع بنتها ودخلت شهلاء وهم يسولفون معها ومبتسمين وهي كانت ترد عليهم لكن بالها مع الي جالس برا مع ابوها واخوانها..

بدت عبله تسئلهم عن تجهيزهم للسفر..

____

"الريم "

كانت طريحة الفراش تعبانه وحرارتها مرتفعه وضميرها يأنبها وكلها وجع على شهلاء الي متأكده ان ابوها نفذ الي يخطط له
دخلت سلوى وفي يدها عشبه مغليه تشربها جلست عندها وقالت بتعب: ثوري يا حيي اشربي..
الريم جلست بتعب ووجهها احمر من الحراره وبدت تشرب الي مدته لها أمها وانسدحت بعدها وقالت بتعب: يمه بيعاقبن ربي؟

سلوى تنهدت بحزن: شهلاء بذمتنا جميع حسبي الله ونعم الوكيل في ابوتس حسبي الله ونعم الوكيل..

الريم نزلت دموعها وهي تصد بوجهها للجهه الثانيه وتبكي بحرقه قلب على شهلاء ...

اما سلوى استندت على الجدار وهي سرحانه والدمعه بطرف عينها...

دخل فهد بعصبيه وصرخ: الغداء مرمي على السفره للحين؟؟

سلوى فزت: الريم تعبانه وجيت اشربه دواه!!!
فهد بعصبيه: فزي الله ياخذتس وخذيه للماقد وانتي يالرفلا ثوري وخذي الغنم اخوتس طلع الديره الثانيه..

الريم رفعت اللحاف عنها وقالت سلوى: البنت تعبانه انا اوديهَم!
الريم بغصه: لا يمه انهجي مع الحريم وجلسي معهَم انا اطلع الغنم.
سلوى بهمس: اسكتي انتي تعيبه!
الريم وقفت على حيلها وقالت: والله ان تنهجين تجلسين مع الحريم انا اطلع الغنم..
فهد بحده: اروجي !

الريم اومئت وناظرت امها: روحي لهم لا تقعدين بالبيت..
سلوى تنهدت ووقفت وطلعت للصاله تلم السفره والريم

راحت تلبس عباتها وتلثمت وطلعت من البيت تترنح بمشيتها وتحاول تكون مشيتها ثابته.
توجهت للشبك وفتحته للغنم وطلعوا الغنم كلهم ولحقتهم الريم وهي كنها جثه بدون روح تحس بالذنب على كل شي يصير لشهلاء...

دخلت للمرعى وجلست تحت اول شجره وهي تبكي بصوت يقطع القلب وهي تشد بيدها على التراب ويدها الثانيه سانده ركبها وراسها دافنته بين رجولها وتبكي..
تبكي تعب وتبكي كل الي تمر فيه...

___

طلعوا العيال من بيت فواز وطلع رشيد لخيمته والحريم بداو يجتمعون في بيت فواز ويسلمون على سَمَق ويباركون لها..
وبدت جلسة الحريم في مجلس بيت فواز..

وماهي الا دقايق وجت نوره والبنات معها وجلسوا بجنب سَمَق

___

آصِف وبرهان كانوا في الخيمه مع جدهم والرجال
اما حامد اخذ الغنم وطلعهم للمرعى بيتركهم هناك ويوصي واحد من الرعيان عليهم ويرجع يجلس مع آصِف وبرهان قبل يسافرون

كان يدندن بصوت هادي وهو مرتاح ومبسوط لأخته

دخل للمرعى وهو يناظر لجهة الرعيان بينادي واحد منهم لكن لفت انتباهه صوت البكاء رجف قلبه وتلفت وشاف الي جالسه تحت الشجره عقد حواجبه بأستغراب وتقدم بهدوء لجهتها
وكل ما قرب زاد الصوت يتضح له...
عقد حواجبه اكثر وقال: اختي!
رفعت ريم راسها وشد حامد على يده بقوه أول ما عرفها وماعرف وش يقول..

الريم عدلت جلستها اول ما شافته وصدت بوجهها للجهه الثانيه..
تنهد حامد ومشى عنها تاركها..

_____
الريم كانت صاده وتفكر في الي صار قررت تعلم حامد عن موضوع السحر يمكن يتصرف بدون ما تصير مشاكل

وقفت وهي تدور عليه بعيونها شافته جاي من عند واحد من الرعيان
شدت على يدها وهي تفكر شلون تكلمه..

حامد انتبه انها تناظره وشد على يده بعصبيه يحس بقهر منها ومن نفسه..
اسرع بخطواته ومشى متعديها سمع صوتها تناديه بأسمه تجاهلها وهو يستعجل قبل يضعف لها مره ثانيه..

تنهدت الريم يوم شافته يتجاهلها وطلع من المرعى جلست
بجنب الشجره مره ثانيه ونزلت دموعها..
______

مرت الساعات وبداو الحريم يرجعون لبيوتهم..

وبقوا اهل البيت بس الي هم شهلاء ونوره وعبله ومنيره والبنات..

وهم يسولفون ويضحكون بهدوء اندق الباب ووقفت ورده تركض تفتح الباب وشافت آصِف ابتسمت له: تبي سَمَق؟
ابتسم لها آصِف وقال: اي..
دخلت ورده وهي تركض: سَمَق سَمَق آصِف برا يبيتس..
انحرجت سَمَق من ابتسامتهم ووقفت: زين.

راحت سَمَق للباب وقالت بهدوء: آصِف؟
آصِف عدل وقفته وقال: سمّي.
سَمَق: وش تبي؟
آصِف: تأخر الوقت بترجعين؟
سَمَق: بقعد شوي عندهم لين تخلص صلاة المغرب ودي اجلس اودعهم..
آصِف اومئ ووده يشوفها لأنها واقفه خلف الباب : زين بجيش بعد الصلاة..
سَمَق قالت: زين..

آصِف: يالله ودعتش الله..
سَمَق بأبتسامة: في امان الله..

مشى آصِف رايح للمسجد ودخلت سَمَق للغرفه وشافتهم مبتسمين خجلت وجلست معهم ووقفت نوره وراحت لبيتها ومعها فرح وبيان وورده وبقت سَمَق وسمو وشهلاء وعبله، ومنيره راحت لبيتها

جلسوا يسولفون واستغربت سمو عمتها شهلاء الي جالسه وماقالت لهم يصلون ناظرتها وشافتها تسولف وتضحك ولا وتفكر في الصلاه حتى..
قالت بهمس: سَمَق اذن مغرب؟
سَمَق شهقت: ايي خل اقوم اصلي بيجي آصِف الحين.
سمو ابتسمت وغمزت: ياويلي صرنا ننتظر الحبيب..
سَمَق ابتسمت وضربت كتف سمو ووقفت: انا بصلي..
عبله: اي وحنا بعد

وقفت سَمَق وسحبت سمو معها للغرفه وهي تسولف معها
وجلست سمو و سَمَق راحت تتوضى و سمو تنتظرها
دخلت سَمَق وهي ترتجف من البرد وقالت: بتصلين؟
هزت سمو راسها بخجل
وضحكت سَمَق يوم فهمت وبدت تصلي وسمو تناظرها وهي تحس بغصه انها بتروح بكره وماعاد بتشوفها..

كانت تتامل سَمَق وهي تصلي وتتذكر مواقفهم مع بعضهم من الطفوله وتتذكر بكاهم وضحكتهم سوى تتذكر اسرارهم وسوالفهم الي بتنتهي بكره نزلت دموعها وهي تناظر سَمَق الي ما كانت منتبهه وتصلي
...

سلمت سَمَق وناظرت سمو وفتحت عيونها بتفاجأ وهي تشوف سمو تبكي فزت لها وجلست بجنبها وقالت: سمو؟
سمو بأنهيار: بتروحين وتتركين بهاه!
سَمَق نزلت دموعها وضمت سمو وهي تبكي معها
وسمو تشاهق بوجع وتشد على سَمَق الي تبكي معها.

وكل وحده منهم تحس بحزن لفراق الثانية ودخلت عبله على صوت بكاهم وراحت لهم بخوف وفهمت من كلام سمو يوم قالت: بشتاق لتس يا سَمَق بشتاق لتس ليتس ما شرطي هالون..

سَمَق شدت عليها وهي تبكي معها وهمست: انتي تدري انه مهوب بيدي..
عبله بحزن: اهدو يبنات..
سَمَق ابتعدت عن سمو وهي تمسح دموعها بحزن ..
ودخلت شهلاء وقالت: سَمَق آصِف برا.
وقفت سَمَق وهي تلبس عباتها وناظرت سمو وجلست تضمها وهمست: بشوفتس الصبح إن شاء الله..
سمو اومئت وهي تمسح دموعها.
عبله ضمت امها وعمتها شهلاء وطلعت لـ آصِف الي واقف ينتظرها تبسمت بحزن وقربت منه وهي تمشي معه.
استغرب آصِف هدوئها وكملوا طريقهم بصمت فتح آصِف الباب ودخلوا وقفل آصِف ودخلوا للبيت وكان ظلام..
تركت سَمَق عباتها وجلست في الصالة و آصِف دخل راح للفانوس شغله والتفت لها وشافها توقف وتدخل للغرفه سكت وهو يدري انها حزينه على فراق اهلها جلس في الصاله وهو ساكت ما وده يدخل ويضيق عليها..

غيرت سَمَق ملابسها وطلعت للصاله شافته جالس وسرحان قالت: آصِف؟
رفع راسه بسرعه لها: سمي!
سَمَق جلست وتنهدت: متى بننهج؟
آصِف: بكره الصبح إن شاء الله..
سَمَق اومئت بحزن وتنهد آصِف وقال: شنوح تشرطين هالون؟
سَمَق نزلت راسها وما ردت..
آصِف سمع الباب يندق ووقف وتوجه لبرا فتح الباب وشاف سمو ومعها فرح ابتعد عن الباب وقالت سمو: ما بندخل مير هذا العشاء من امي عملته لكَم..
آصِف اخذ الصحن: مشكوره كثر خيرها..
سمو راحت هي وفرح ودخل آصِف بعد ما قفل الباب

وسمو وفرح كملوا طريقهم ووقفهم صوت برهان الي قال: سمو!!
فزت وارتجفت وفرح كملت طريقها مبتعده عنهم..
سمو ناظرت برهان الي جاها وكانت بينهم مسافه بسيطه: شلونتس؟
سمو صدت عنه وشدت على يدها وما ردت..
برهان بلع ريقه وقال: سمو انا اسف على الي صار..
سمو بقهر: ما صار شي ومو مهم أصلاً..
برهان: سمو ماودي انهج وانتي....
سمو بمقاطعه: قلت لك مو مهم انا بروح..
برهان بأستعجال: سمو لحظه..
سمو تنهد ووقفت وهي صاده عنه: ماني فاضيه يا برهان..
برهان شد على يده وقال: سمو بتنتظرين لين ارجع من السفر؟
اتسعت عيونها وارتجفت كلها ودقات قلبها تسارعت...
برهان بلع ريقه وقال: بخطبتس اذا رجعت تنتظرين؟

سمو نزلت دموعها وهي مو مصدقه الي سمعته

برهان كان شاد على يده بقلق وينتظر ردها..
سمو كانت دموعها تنزل بصمت وهي صاده عنه..
كثير تمنت ذي اللحظه وتمنت يجيها ويقول انه بيخطبها كثير انتظرت من زمان لكن مو الحين بعد ما جرحها بكلامه وهز حبه في قلبها شدت على يدها وقالت بقوه ظاهريه : الله يستر عليك يا برهان مير انا
ما ودي بك ولا ابيك..
اتسعت عيونه بصدمه وقال: مير انتي تحبين؟
ضحكت سمو بسخريه: الي قال لك كذاب انا ما احبك ولا تهمن حتى ولا افكر فيك..

مشت عنه بسرعه وهي تتحامل على عمرها ما تنهار وبرهان واقف بصدمه وهو يناظرها تبتعد...
مصدوم من ردها وما توقع يسمعه منها أبداً!!

سمو ركضت للباب وسحبتها فرح وهي تهمس بفرحه: وش قال لتس؟؟
سمو دفت فرح عنها وركضت لغرفتهم ودخلت وانرمت في فراشها وهي تبكي بوجع.

وفرح دخلت وهي مستغربه: سمو وش قال لتس؟

ماردت سمو وهي تتغطى بالبطانيه وتبكي..
تنهدت فرح وطلعت لامها وبيان الي في المطبخ..

___
مشى برهان بضيق وهو يرجع للخيمه ويحس بقهر من ردها كان متوقع تقول اي بنتظرك، هو متأكد انها تحبه اجل ليه ترفض؟
دخل للخيمه وجلس في مكانه وهو يلبس فروته وجو العيال ومعهم العشاء وشاهي..
حامد: برهان تعال تعشى..
برهان انسدح بضيق: مشكور شبعان الحمدلله..
حامد: يا ولد لا تنام تكفى نبي نسهر معك قبل تسافر..
برهان بضيق: والله مصدع..
حامد اومئ بتفهم وبرهان سحب شماغه وتلطم به وانسدح وهو يتغطى بفروته و شاد على يده بقهر..

يعني اذا سافر وجاها خاطب بتوافق عليه؟

_____

مرت ساعات وكل واحد مجافيه النوم.

آصِف و سَمَق كل واحد منسدح ومتغطي ولكن ما نام يفكر في بكره وفي الي بيصير بكره..

اما برهان كل تفكيره كان في سمو ..
وحامد تفكيره في الريم ومنقهر من نفسه ليته وقف وسمعها وش تبي منه..

_____

مع شروق الشمس

ونسمات الصباح الفواحه وانتشار ريحة القهوه في كل الديره..

كانوا آل رشيد كلهم في حالة نفير
اليوم بيسافرون سَمَق و آصِف وبرهان و شهلاء

طلعت سَمَق وهي لابسه عباتها بعد ما طلعت أغراضها وأغراض آصِف وبدأو يثبتونهم على الخيول..
وراحت تركض لبيتهم بتودع اهلها وهي تبكي انفتح الباب وانرمت بحضن ابوها وهي تضمه وتبكي وهو يشد عليها بقوه ويعاتبها ويوصيها على نفسها وعلى آصِف ..

ابتعدت سَمَق عنه وهي تبكي وارتمت في حضن امها وهي تضمها وتبكي وعبله تبكي معها وتوصيها على عمرها وأخوانها واقفين بحزن ويناظرونها..
راحت سَمَق لأخوها عبد الرحمن الي ضمها بقوه وهو يقبل راسها ويوصيها جاء حامد وسحبها من عبد الرحمن وضمها وهو يحس بدموعه تحرق عيونه

سَمَق ببكاء: بشتاق لكم جميع..
حامد بحزن: حنا اكثر قسم بالله، انتبهي لعمرتس تكفين يا سَمَق..
سَمَق اومئت وهي تبكي وقالت: وانت بعد وانتبهوا على امي وابوي تكفون..
دخل رشيد وقال: سَمَق!
سَمَق التفتت له وركضت له وهي ترتمي بحضنه وتبكي مسح على ضهرها وقال: لا تبكين وانا ابوتس انتي مع رجال..
سَمَق ابتعدت وهي تقبل راسه: بشتاق لك يا جد تكفى ادعي لنا..
رشيد بحنيه: ادعي لكَم بكل وقت يا حيي..
سَمَق ناظرتهم ودموعها تنزل وهي تتأملهم بحزن
وامها تصيح وأخوانها ماسكتهم العبرة انفتح الباب ودخلت سمو وهي منهاره صياح وطلعوا اخوان سَمَق من البيت وبقت سَمَق وسمو حاضنين بعض ويبكون في وسط الحوش والجد يناظرهم بحزن وعبله تصيح معهم..
ودخلت نوره ومنيره وفرح وبيان وهم يودعون سَمَق بالدموع..

في بيت شهلاء كانت شهلاء جالسه في غرفتها الشنط صارت جاهزه وهي تحس بأطرافها ترتعش تحس بكتمه في صدرها وصداع داهمها فجأه..
دخل برهان وقال: شنط آصِف وزوجتوه جاهزه هاتي شنطنا اثبتهَم على الخيول..

ماردت شهلاء وهي تناظر الأرض بصمت
برهان اخذ الشنطه وناظر أمه بأستغراب: يمه ما بتنهجبن تودعين جدي؟
ماردت شهلاء وهي تتنفس بسرعه وعينها ثابته على الأرض..
برهان نزل الشنطه من على كتفه وتقدم منها: يمه شنوحتس؟
شهلاء رفعت راسها وناظرت برهان ووجهها ماتتفسر تعابيره..
برهان بأستغراب: يمه البسي وخل تودعين جدي القافله بتتحرك..
شهلاء وانفاسها متسارعه شدت على يدها بقوه..

برهان عقد حواجبه وقال: آصِــــــــــف!!

دخل آصِف بأستعجال: برهان طلع شنطكَم اروج يمه شنوحتس مالبستي للحين؟
برهان بخوف: يمه شنوحتس؟
رفعت شهلاء راسها وناظرتهم: ماحن مسافرين!

اتسعت عيونهم بصدمه: وش؟
شهلاء بحده: ما بنسافر!!
آصِف: يمه وش الي ما بنسافر تبي الرجال ياكلون وجهي؟؟ يقولون مو رجال ما نفذ شرط زوجته يمه هذا شرط زواج ما يتم الزواج الا بوه!

شهلاء ناظرته وقالت: سافر انت وزوجتك انا وبرهان ماحن مسافرين!
برهان انتفض من مكانه وناظرها بصدمه: يمه وش هالحتسي وش الي ماحن مسافرين آصِف ما بيتحرك من هنيا الا وحن معوه..
شهلاء صرخت بصوت خلاهم ينصدمون كلهم: قلــــــــــــــت ما حن مسافرين آصِف بيسافر هو وزوجتوه وانت بتنثبر بهاه!!
برهان وقف وصرخ بعصبيه: انتي قلتي بنسافر معوه وجهزنا كل شي وشلون الحين ما حن مسافرين؟؟
شهلاء وقفت وقالت بعصبيه: كلمتي وحده ما حن مسافرين و آصِف بيروح هو وزوجتوه..
كان آصِف جالس مكانه بصدمه ومو مستوعب..
برهان بعصبيه: انا مسافر معوه انتي قلتي بنسافر جميع وانا ماني تاركه يسافر بروحوه...

شهلاء بحده: اجل جعل يحرم عليك مقابلة وجهي ولا انا امك ولا اعرفك ورح عساك ما ترجع يابرهان ماني راضيه عليك لادنيا ولا أخره..

فتح عيونه بصدمه وناظرها وهو مو مصدق: يمه!
وقف آصِف وقال بصدمه: يمه وش فيش انتي قلتي بنسافر..
شهلاء صدت بوجهها عنه وهي تحس ان ودها تخنقه بيديها: آصِف خذ زوجتك وروح..

آصِف قرب منها: يمه انا زعلتش بشي احد قال لش شي مني؟ انا ضايقتش بشي؟
شهلاء وهي ترتجف وماسكه عمرها بالقوه ما تخنقه: آصِف روح يا أمي انا راضيه عليك روح وخذ زوجتك الله يرضى عليكَم ويحفظكَم..

آصِف نزلت دموعه غصب عنه وقال: يمه ناظريني وش جاش مني ليش غيرتي رأيش؟؟
شهلاء جلست وهي تبكي: آصِف اطلع وروح..
برهان بصراخ: يمه مهوب بكيفتس!!! كلنا بنسافر..
شهلاء التفتت بحده وتقدمت من برهان وهي تشده من ياقته بفحيح: ان طلعت من الديره لا أنت ولدي ولا أعرفك والله لا يردك..

آصِف برجاء: يمه علميني ليييش!!؟؟
التفتت شهلاء له وناظرته بحده: آصِف قلت لك روح الله يرضى عليكَم ويحفظكم..

آصِف بلع ريقه وهو مصدوم وبرهان أكثر منه مو مستوعب..

دخل دحمان بأستعجال: يقولوا لكم بيتحركون تطلعوا!!
برهان برجاء: يمـــــــــه!!
شهلاء بحده: آصِف توكل قبل يحركون عليك!
آصِف كان واقف وهو مصدوم ومو مستوعب..

شهلاء بحده: آصِف روح..
دخلت سَمَق وهي تقول: عمتي يقولون نطلـ... عمتي للحين ما لبستي؟

شهلاء ناظرتها: سَمَق خذي رجلتس وتوكلوا على الله
سَمَق بأستغراب: وانتي؟

يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...