الفصل 16 | من 37 فصل

رواية "عيال شهلاء " الفصل السادس عشر 16 - بقلم rned 🖤

المشاهدات
20
كلمة
9,013
وقت القراءة
46 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

_________

جلست سَمَق وهي تشد على يديها وعينها ثابته على الزاوية وتفكر في الي يصير "صرت حرم آصِف الكل صار يدري إني زوجتوه!  ... يعني.. يعني بنعيش تحت سقف واحد، بنسافر الأثنين مسافة كبير!  عمتي ما قالت شي معقول؟ ما اعتررضت على موضوع السفر؟..
شدت على يديها أكثر وهي تفكر في حياتها المستقبيلة وكيف بتتصرف مع آصِف وشلون بتكون حياتهم.

_
آصِف كان في الدكان جالس فيه ويحس دقات قلبه للحين ما هدأت اليوم عقد أسمها بأسمه اليوم صارت زوجته وأمانه في عنقه، تذكرها تذكر شجاعتها تذكر وجهها غمض عيونه وهو يتذكر ملامح وجهها صارت زوجته وحلاله يعني يحق له يتذكر ملامحها...
تذكر عيونها و وجمالهم  تذكر ضحكتها وهي عند ناجِد لاحت على شفته طرف ابتسامه وهو غارق في الذكريات..
دخل برهان للدكان  وهو ينفض ثوبه بعد ما خلص من نقل المعونه واتسعت ابتسامته وهو يشوف آصِف مغمض عيونه ومبتسم:  يـــــــــــــــا ليـــــــــل من هالحيــــــــــــن يا آصِف؟
فتح آصِف عيونه وناظر برهان وابتسم بهدوء وهو يفرك عيونه..
تقدم برهان وجلس وقال:  سبحان مغير الأحوال كيف كنا أمس وقبل امس وكيف صرنا اليوم انت اعرست من جد ولا انا اتخيل!
ضحك آصِف وقال:  والله اني ماني مستوعب للحين.
برهان بأبتسامة اخوية:  الله يتمم لك على خير وانا اخوك.
آصِف: عقبالك يا بعد حيي.
برهان تبسم بخفه وقال:  انا بنهج الحين بشوف امي وش تحتاج وانت خلك في الدكان لا تطلع..
آصِف: زين.

برهان طلع والتقى بعبله ومعها البنات وكم حرمه وعرف سمو على طول ولأنها صدت بوجهها تأكد انها هي ورجع للدكان يوم عرف انهم جايينهم..

فز آصِف: وشنوحك؟

برهان بأبتسامة غمز له:  عمتك جايه!
آصِف عقد حواجبه: عمتي؟
برهان غمز :  ام حرمتك المصون..
انخبص آصِف وشاف الحريم يدخلون وبرهان يناظره بأبتسامة لعوبه ومستمتع بأحراج آصِف..
عبله بحياء وهي متغطيه:  السلام عليكم.
آصِف عدل شماغه وهو منخبص: وعليكم السلام حياش الله  عمتي.
عبله وهي منحرجه منه:  الله يحييك يولدي شخبارك والف مبروك الله يتمم لكَم على خير.
آصِف: الحمدلله وانتي وش اخبارش عساش بخير؟
عبله: الحمدلله يا ولدي.
آصِف ناظر برهان الي مبتسم ويناظرهم.. ورجع ناظر عبله: وش اخدمش فيه يا عمه!
عبله بحياء:  نبي قماش لعروستك.
انخبص آصِف اكثر وناظر برهان الي رحم حاله وهو كاتم ضحكته ووقف يطلع لهم قماش والحريم منحرجين من آصِف و آصِف منحرج منهم ويحاولون يختارون قماش بدون ما يشوفه آصِف..
لين طلع آصِف من الدكان وهو يحس بكتمه والجو حار يقضون لزوجته!!!  ..

بعد ما خذوا كل القماش الي يحتاجونه حلف برهان ما ياخذ شي وانه هديه منه لزواج اخوه..

التفت برهان وشاف سمو تناظر قماش وتتلمسه عجبها بتاخذه وتخيطه للعرس..
ناظر الحريم مشغولات وقف وتقدم من سمو وقال بهمس:  اخذينوه ان عجبك!
فزت سمو وناظرته وارتجف قلبها و برهان بلع ريقه يوم شاف عيونها..
سمو تمالكت نفسها ما تصيح وتركت القماش وقالت بحده:  لا تخاف ماني سارقتوه.

عض برهان شفته وهي طلعت من الدكان بأستعجال وهي عاضه شفتها تمنع صياحها يطلع ودموعها مغرقه وجهها...

تنهد برهان واخذ القماش الي اعجبها وخلاه على جنب عشان ما احد يا خذه وجلس وهو ينتظرهم يخلصون..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عند فهد كان واقف عند حلاله و يشوف الناس كلن بشغله و عرف بالي صار اليوم
وراح للخيمه وحضر الملكه وسمع الشرط الي قاله رشيد
امام الجميع ووافق عليه آصِف.

ناظر فهد حوله بصمت وهو يفكر  وفي يده ثوب شهلاء مغطى في خيشه وينتظر ولده محمد يجيه ويطلعون لوجهتهم..

جلس على الأرض وناظر الخيشه بصمت ما يدري الي بيسويه صحيح ولا غلط! 
الي يدري انه يبيها بأي طريقة كانت هو تعب من الشوق وتعب من الصبر، ماعاد قادر يتحمل بعدها عنه العمر يركض فيه ركض.
تكلم وهو يخاطب نفسه:
" فهد اصبر بعد!  شوي ما بيضر هذا هو ولده بيعرس  وياخذ زوجتوه ويطس، والثاني بيعرس بعدوه ولا زوجتوه الريم وافتك ومن بعده ماعاد عنده شي يشغله وبتوافق علي، اي هذا الصح لا تضيعه بالسحر وتضيع عمرك يافهد اصبر"

تنهد ووقف وهو محتار ناظر الخيششه الي بيده ورفع يده بيرميها بين الحلال لكن وقفه صوت ولده الي جاء له:  يبه!

ناظره فهد  ونزل يده وقال:  نعم!
محمد:  خلصت شغلي ننهج الحين ولا بتأجل الموضوع لين تعود من السفر؟

فهد عقد حواجبه:  من الي يعود  من السفر؟ 
محمد بأستغراب:  شهلاء!.
فهد:  و شهلاء وش دخله بالسفر؟
محمد سكت شوي ثم قال:  سمعت برهان يقول انهَم بيسافرون جميع مع آصِف وزوجتوه!  ..
اتسعت عيون فهد وشد على الخيشه بعصبيه وقال من بين اسنانه: وهي وش دخله بسفر آصِف!
محمد:  ولده وما تبي يسافر انت تدري ان شهلاء تحب عياله وما بتتركهَم! 

سكت فهد وصد بوجهه وهو شاد على يده بعصبيه:  يعني ما بنفتك من عياله؟ 
محمد بأستغراب:  الحين بننهج ولا أنكس لشغلي؟ 
فهد ما رد وهو شاد على يده بعصبيه ويناظر قدامه...
محمد استغرب سكوت ابوه وقال:  الحين بننهج ولا انكس لشغلي!!
فهد بحده وتوعد:  بننهج بننهج الحين!
سكت محمد وهو يناظره أخذ فهد الخيشه الي فيها ثوب شهلاء  وتوجه للخيول بياخذ خيله لحقه محمد باستعجال وهو يشوف عصبية أبوه  وصلوا لمكان الخيول وشافوا الشباب يتكلمون مع آصِف حول السفر وهم متحمسين معه ويوصونه على شغلات.
تخطاهم فهد بصمت واعتلى خيله وولده مثله وطلعوا بخيولهم بأستعجال والتفت آصِف من صوت الخيول وعقد حواجبه وحس ان قلبه ينغزه وكأن هناك خطر قادم من بعيد..

التفت للي يكلمه وهو شارد بتفكيره من نغزة قلبه!  ...

_

سلوى كانت واقفه في الحوش وتتلثم ناظرت ريم الي دخلت وفي يدها سطل الماء:  يمه وين بتنهجين؟
سلوى:  لشهلاء ببارك له على ملكة وَلَدّه آصِف.
الريم اومئت وقالت:  بنهج معتس.
سلوى: زين.

تركت ريم السطل وعدلت لثمتها وطلعت مع امها رايحين لبيت شهلاء يباركون ويشوفون ان كانت تحتاج شي وهذا طبع عندهم...

كان الجو هادئ وحلو فيه بروده لكن برودته زادته جمال ومشاعر كثير تلامس صدورهم مع نسمات البرد وجو العرس الي صار اهل الديرهم كلهم ينتظرونه ببساطه الحال وجمال ارواحهم عدا بعض الأشخاص البغيضين...

وصلت سلوى وبنتها لبيت شهلاء ودخلوا وهم ينادون اهل البيت وطلعت شهلاء والفرحه مرسومه على وجهها بملكة ولدها واستقبلتهم وتسلم عليهم بكل محبه ودخلتهم البيت ابتسمت سلوى وهي تشوف الحريم يعزلون غرفة برهان و آصِف وبيجهزونها بأثاث ثاني عشان المعاريس..
شهلاء بأبتسامة زادتها جمال:  حياكَن الله
مدت لهم القهوه والريم تناظر وجهها وحست قلبها يعتصر ألم عشانها ولأنها مدت الثوب لابوها بنفسها حست انها احقر انسانه
بتشارك بجريمه مثل ذي تركت الفنجال ووقفت بسرعه واستغربت شهلاء وسلوى من فزتها
شهلاء:  بسم الله عليتس انحرقتي؟
الريم بتلعثم:  ءء لا مير تذكر ان ابوي يبي الغداء بدري اليوم.

سلوى استغربت وناظرت الريم بتسائل لكن الريم ما ردت واعتذرت منهم واستئذنت وطلعت بسرعه وهي تكتم بكاها

بتصير مشاركه في سحر!! 
لازم توقف ابوها قبل يدمر شهلاء ويدمرهم جميع طلعت بسرعه رايحه لشبك ابوها بتشوفه اكيد انه هناك عند الحلال مكانه المعتاد كانت تمشي بسرعه وماتشوف من دموعها وحست انها صدمت بأحد رفعت راسها وشافت حامد الي كان شايل اغراض كثير بيديه وموديهم البيت..
ريم بعصبيه وهي تحس انها بتنهار من الخوف: وجعع إن شاء الله!
حامد صر على اسنانه ومارد عليها وتعداها ركضت الريم تكمل طريقها للشبك وصلت وهي تبحث بعيونها على ابوها ما شافته ركضت بسرعه للدكان واتسعت عيونها وزاد بكاها وهي تشوفه مقفل ضربت وجهها ببكاء وهي متأكده انهم راحوا الحين 

وش بتسوي وش الحل الحين؟

رجعت بخطواتها وشهقاتها تسبقها وراحت لبيتهم وطاحت في الحوش تبكي وهي تحس برعب يسكن فؤادها..

كانت سمو جالسه مع سَمَق في الغرفه و بيان معها كم خلطة جايبتهم من عند نوره الي توصت فيهم لجل سَمَق..
وهم ناوين يحنون شعرها يزداد من جمالها كانت بيان تخلط الحناء و سمو سرحانه و سَمَق واقفه عند الدريشه تناظر لحوش البيت الي صار مليان بكل معونة الزواج القمح والرز والسكر وبقوليات لجل فطور الزواج وكل ما يحتاجونه...

والحريم كل شوي تدخل وحده وهي تناظر المعونه وتمدح في كرم العريس وتطلع لبيتها..

تنهدت سَمَق بملل وجلست عند بيان الي تخلط الحناء..
هذا اول يوم وتحس انها اختنقت ودها تطلع تبي تتحرك اشتاقت تكرف في البيت مو متعوده تجلس كذا...

التفتت لسمو الي سرحانه وتنهدت وقربت منها:  سمو وشنوحتس؟
سمو زمت شفايفها ونزلت نظرها ليديها وهي تحس انها مخنوقه بعد ما عرفت ان برهان بيسافر مع آصِف خلاص كل شي انتهى ويمكن ان برهان ما يرجع من السفر الا متزوج..

بكت بدون سابق إنذار و سَمَق انفجعت عليها وضمتها:  سمو شنوحتس تحتسي؟

بيان وقفت وهي مصدومه:  سمو!
سمو وهي تبكي على كتف سَمَق: بيسافر وبينهج معكَم وانا خلاص مالي اي اعتبار في حياته يا سَمَق ما يعتبرني شيي.

سَمَق بتفاجأ:  من الي بيسافر؟
سمو:  عمتي شهلاء وبرهان بيسافرون معكَم انتي و آصِف!!

سَمَق: من الي قال لتس هالون؟
سمو: كلهَم يحتسون.
سَمَق بأستغراب: وليه محد يعلمن؟
بيان بأبتسامة: سمو لا تصيحين برهان اذا تسان يحبتس بيجيتس ويخطبتس او انتظرينوه لين يرجع من السفر لا تصيحين وتوجعين قلبتس، هذا مهوب وقت صياح وقت انتس تفرحين وقلبتس ينشرح مع زواج بنت عمتس!

سَمَق بأبتسامة: بيان صادزه وانا اختس،  امسحي دموعتس ولا والله لنكد عليتس بزواجتس.
ضحكت بيان و سمو مسحت دموعها ولكن تحس بغصه

بيان: يلا يلا سَمَق فكي شعرتس.
سَمَق ابتسمت ومدت يدها تفك شعرها وتحركه بهدوء.

وبيان خذت قطعة قماش ولفتها على ضهر سَمَق وحركت شعرها وبدت تفرده خصل و سَمَق تمسك بعض الخصلات و سمو تقدمت تساعدهم وقربت بيان صينية الحناء وبدت تحني لـ سَمَق شعرها...
بيان بمزح:  يقولون الي تحني العروس تتزوج بعده
ضحكوا البنات وقالت سَمَق:  إن شاء الله تعرسين.
بيان بأبتسامة:  اعرسي انتي وانبسطي وانا من بعدتس.
سَمَق ماردت وهي تحس بأحساس غريب يراودها صارت عروس!!  للحين  مو مستوعبة..

بيان بدت تغني بصوتها اهازيج عن العروسه و سمو معها و سَمَق مبتسمه وهي تتذمر من ريحة الحناء  ..

دخلت عبله وتبسمت وهي تشوف بنتها ودخلت الأغراض الخاصه في العروسه وتبسموا البنات وهم ناوين يفتشونهم يوم تطلع عبله..

بدت عبله تذكر الله على بنتها بفرحه وطلعت من الغرفه ووقفت سمو بسرعه  وسكرت الباب لان البيت مليان حريم والبنات الصغار ناشبين بيشوفون العروسه..

بكل طفولية يتمنون يشوفونها يحسبونها   " أميره " من أميرات الأساطير.

____

رجعوا الحريم لبيوتهم وبقت شهلاء في المطبخ تطبخ الغداء
وتنتظر عيالها يجون كانت مبتسمه وهي تدعي لهم بالتوفيق
وتحس انها بتبكي من سعادتها بان صغيرها صار رجال وتزوج اليوم!

بدت تدندن وهي تطبخ:
وليدي كبر واصبح عريس...
يالله تهني قليب وليدي..
وليدي كبر واصبح عريس..
يالله تهني عروس وليدي..

خذت لها ماء من السطل وهي مبتسمه وتوجهت للقدر بتضيف الماء عليه وهي تفكر اليوم تروح لبيت اخوها تحس انها اشتاقت لـ سَمَق..
رفعت الصينيه لكنها شهقت فجأه وطاح منها الماء وانتثر حولها ومسكت صدرها بقوه وهي تحس انها تنخنق ضغطت على عنقها وهي تشهق بقوه تبي تتنفس تحس كأن احد يخنقها كأن  احد يشد على عنقها بيكسره..
حاولت تستند على الجدار حاولت تحرر عنقها من الاشيء!!!

 لكن ما فيه فايده حست انها سكرات الموت جاتها فتحت عيونها بقوه ودموعها تنزل فتحت فمها بتتشهد لكنها انخنقت أكثر!
تحرر صوتها  ،  وصرخت بصوت عالي وطاحت على الأرض مغمى عليها!

____

طلع فهد وهو يرتجف من بيت الساحر، وناظر ولده محمد الي
جالس عند الخيول وفز لأبوه: وش صار؟
فهد بلع ريقه ورفع يده وفتح كفه،  وفتح محمد عيونه وهو يشوف دمية صغيررررره بحجم الأصبع  بقطعة قماش أبيض مخطط عليها ومعقده عقد كثير وفي أبر داخله فيها أبره على مكان القلب وأبره على الراس وأبره في العنق...

كانت معقده عقد من ثوب شهلاء وداخلها شعر حمار وأضافر من حيوانات ثانيه  وأشياء مقرفه ملفوفه داخل الدميه الصغيره..

محمد ارتجف فكه بخوف:  خلاص؟
فهد اومئ وهو يرتجف وشد على الدميه ودخلت الأبره بجلده ابعدها بسرعه بوجع وقال برجفه:  الحين بدفنها! 

محمد بخوف:  ءء اناءءء مالي شغل فيك..
ركض محمد بسرعه واعتلى خيله وركض فيه راجع
عصب فهد منه وراح لخيله ولحقه قبل يفضحه

_

عند آصِف وبرهان الي طلعوا من المسجد راجعين للبيت برهان بأبتسامة:  بنجهز من الحين كل شي نحتاجوه للسفر!
آصِف بأبتسامة:  تم يا رجال انا حماسي لجل اوريك بيوتنا وبلادنا...
برهان بحماس:  هذا الي محمسني ابي اشوفوه! 
من الحين بنشوف اي قافله تجاريه ونخاويها لجل نكون كثره.
آصِف:  صح عليك هذا الكلام.
برهان:  خل ننجز، امي تحترينا على الغداء.
آصِف ناظر برهان وقال وهو يرفع ثوبه:  الي يوصل الاول وش لوه؟
برهان رفع ثوبه بحماس:  لوه يرتاح والثاني الي يجهز اغراض السفر...
آصِف ضحك وهو يستعد:  تم واحد اثنين ثلاثه!!

انطلقوا الأثنين بنفس السرعه وهم يضحكون ووصلوا للباب وانحشروا الاثنين فيه وكل واحد يسحب الثاني بيدخل..
ولكن استغروبوا ريحة شي يحرق!
آصِف بأستغراب وهو يدف برهان: وش ذا الي يحرق؟
برهان بأستغراب مثله:  مدري؟

دخلوا بهدوء وعلى طول للمطبخ ولكن وقفوا بصدمه وهم يشوفون امهم طايحه على الأرض ووجها مخنوق
صرخوا برعب عليها وركضوا لها الاثنين وطاحوا على ركبهم عندها وهم يرفعونها بخوف عليها وكل واحد يضرب وجهها بخفه تصحى، فز آصِف وركض للماء وجاب شوي وبدا يمسح على وجهها وصرخ برهان بخوف:  آصِف اركض جب العمه حياه!!

وقف آصِف مثل المجنون وركض بكل سرعته ودقات قلبه تسبقه ويحس انفاسه بتنقطع من الخوف عليها وصل لبيت الطبيب وخبط الباب بقوه وهو يرتجف وانتبه عليه رشيد الي كان طالع من المسجد وراح له بخوف وسئله: شنوحك يا آصِف؟
آصِف وهو يرتجف بشكل ملحوظ:  امييي امييي طايحه!!!

ركض رشيد بسرعه متجاهل تعبه ومتجاهل كبر سنه وراح لبيت شهلاء وطلعت العمه حياه بعد ما علمها آصِف  وركضوا بخوف لبيت شهلاء  على وصول فهد للديره وللحين الدمية بيده ناظرهم وبلع ريقه وسمع طرف خبر ان شهلاء طايحه...

بدون وعي راح لهم وهو خايف عليها..

وصل على باب البيت ونزل من الخيل وهو يشوف فواز وحامد وسالم  يدخلون لبيت اختهم بخوف عليها

شد على يده بخوف وناظر الي بيده وركض لورى البيت وهو بيفكه ما يقدر يخليها تتألم لكن الشيطان كان مسيطر عليه وما قدر يفكه وقال بحقد:  لا لا ماني فاكه تستاهل هي تستاهل جيته بالطيب رفضتن والحين بتصير حلالي ولا من صارت زوجتي فكيتوه عنه وماعاد لها مفر مني!  ..

هز راسه موافق على كلامه وناظر حوله بيشوف مكان يدفن السحر فيه ناظر أساس البيت الجديد الي توهم يبنونه ابتسم بخبث وقرب منه بسرعه وهو يسحب له حجر ويحفر في الأساس لين انحفر مكان عميق ودخل السحر فيه ودخل حجار صغار يسدون المكان وبعدها جاب تراب وغطى الي سواه وتلفت حوله ماكان فيه احد وقف ونفض يديه وهو مبتسم على جنب..

هذا أكثر مكان مابيخطر على بال احد، بيكملون البناء على السحر وكذا بيبقى هنا!!  واذا تزوجها بدري بيجي يطلعه قبل يبنون عليه...

مشى بسرعه مبتعد وراجع لبيته..

༺༻

في بيت شهلاء..

كانت طايحه في فراشها بعد ما حملها برهان ودخلها وجت العمه حياه وقالت:  بسم عليه ما به شي!!
علامه طاحت؟
رشيد بخوف:  شوفي اكتنه  انزلقت او شي!
العمه حياه بدت تتفحص راس شهلاء  وقالت:  ايي في راسه ضربه  اكتنه طاحت!
برهان بخوف يمسح على وجه امه:  يمه... يمه يا حيي افتحي عينتس!

آصِف جلس بخوف وهو يفرك يدها بخوف عليها والعمه طمنتهم عليها انها بخير وتطمنوا يوم بدت تحرك جفونها

تنهدوا براحه وفتحت شهلاء عيونها وناظرت حولها وهي ترتجف ووقعت عينها على آصِف الي يرتجف بخوف عليها وشاد على يدها فتحت عيونها برعب وصرخت وهي تدفه عنها
وانصدموا كلهم من بكاها!!!  وهي تبتعد من آصِف

اقشعر جسد آصِف وقال بخوف: يمه؟
شهلاء سدت اذونها وبدت تبكي وهي تهز رأسها بالرفض وخايفه

العمه حياه قالت:  بسم الله عليتس، عين عين جته عين ونظلوها حسبي عليهَم لانه زواج ولده.
رشيد بخوف:  انظلوه؟

العمه حياه بتأكيد:  ايي بسم الله عليه اليوم كنه ورده فرحانه بعياله اكيد جته عين بسم الله عليه.

كلهم خافوا عليها وقال رشيد:  انا اقرا عليه انا اهدوء لا تخافون ولا تخربون فرحتكَم وفرحته بتطيب، لا تعلمون احد ويشمت به انا اقراء عليه انتو ان سألكَم احد قولوا طاحت!

اومئوا وامرهم رشيد يطلعوا واقترب منها واحتضنها وهو يسمي عليها ويقرأ عليها وهي بدت تضحك وترتجف وخرته عنها:  خلاص يبه خلاص انا بخير بخير اعوذ بالله مدري وش جاني!
رشيد عقد حواجبه وقال:  شهلاء!
اومئت شهلاء وهي تبعده وماكانت بوعيها كانت تتظاهر انها بخير لجل يسكت وما يقرأ عندها وهو تنهد براحه ووقف وقال:  خوفتي عيالتس عليتس..
اومئت وهي تحس المكان يخنقها ولكن تتظاهر انها طيبه وما فيها شي تبيه يسكت..

طلع رشيد وطمنهم انها بخير ودخل برهان و آصِف وهم يتطمنون عليها حست شهلاء انها مخنوقه من وجود آصِف ومسكت عنقها وهي تتبسم لهم تطمنهم انها بخير 
وقالت لهم،:  ودي انام شوي اطلعوا يا حيي.
وقف آصِف ومعه برهان وهم خايفين عليها
وطلعوا للحوش وهم يدخلون للمطبخ بيسوون لها شي تاكله، أما رشيد راح لبيت ولده سالم بعد ما تطمن ان شهلاء بخير وهو ما وده يتشمتون اهل الديره فيهم يكفي سالفة أدهم.

༺༻

مرت سته أيام بلمح البصر مابين ترتيب للزواج وتجهيز
بما ان (العانيّه)  صارت مع اهل العروسه فكانوا يجهزون العروس بكل شي تحتاجه..

وخلال السته الأيام هذي كان أدهم مختفي وما يدرون وينه ولا رجع للديره وارسل حامد الي يبحثون عنه وجاه خبر انه في وحده من الديار وبخير تطمن عليه وانشغل مع اخوانه في الزواج الي بدأ من أمس وبدت الأحتفالات والضيافة...

وايضاً شهلاء كانت تتجنب تجلس مع آصِف طول هذي السته الأيام وكل ما اشتاقت له وراحت بتشوفه تحس انها تنخنق وتتراجع!!  آصِف ما كان منتبه ولاملاحظ لانه يحسبها مشغوله بالتجهيز وغيره وهو كذلك كان مشغول مع برهان و العيال  ويجهز لسفرهم ويجهز لزواجه وعينه على بدريه طول الوقت لا تسبب مشاكل لكنه انصدم من أنها هاديه ولا عملت اي مشكله بس واضح تخطط لشي  وشي كبير!  ...

قدر يلقى قافله تجاريه بتمشي بعد ثلاث ايام لنجران وقرر يمشون معهم لين نجران ومن نجران   بيشوفون لهم قافله لين اليمن.

جهزوا غرفة العرسان وصارت جاهزه وتجنن بأثاثها البسيط والحلو فراش كان مرتفع شوي " شبيه للسرير ولكن مو مرتفع كثير " وشنط كانت من الحديد ولكن من النوع الفاخر وودوها لبيت العروسه  والشي الي كانوا معجبين فيه اكثر انه موجود بالغرفة دولاب خشبي من النوع الثقيل كانت هديه من واحد من أهل الديره عنده دكان خشب ويصنع هذي الأشياء ولكن يبيعها بسعر غالي..

وكانوا برهان و آصِف يومياً يجربون الفراش وكل شوي واحد ينسدح عليه وهم مبسوطين  . 

وصارت الغرفه جاهزه وكل شوي حرمه تجي تناظرها والكل  صار يتكلم عنها..

شهلاء كانت تحس الكون ضيق عليها وكل ماجلست على المصحف تقرأ تحس انها ماتقرا بخشوع مثل قبل وإلا تحس بضيق وتتركه وتوقف..
كانت تحس انها ضايعه وتحاول انها تداوم على ذكر الله مثل قبل ولكن سرعان ما تنكتم وتوقف..

الديره كلها صارت جاهز للعرس الي موعده بكره "الخميس " ومن عاداتهم  زمان كان الزواج لازم
يكون يالأثنين يالخميس

يعني نادر مايكون فيه زواج غير هاليومين هذي وإن اضطروا وتزوجوا بيوم ماهو خميس ولااثنين مايسوون احتفال ..
لين مايجي يوم الخميس او الاثنين ، يعني مثلا تزوجوا السبت الاحتفال يكون يوم الاثنين تزوجو الثلاثاء الاحتفال يكون الخميس وكذا .

سمو كانت جاهزه وفستانها خيطته، وفرح مثلها وكذلك بيان، وهم الثلاث الوحيدات الي طول السته الأيام كانوا يشوفون عروستنا " سَمَق " اما الباقي فـ مثل أهل الديره ما شافوها...

عروستنا صارت كأنها احدى اميرات القصص فعلاً  صارت جاهزه من كل الجوانب  وثيابها تم خياطهم عند عدة مخيطات وصار جهازها مكتمل وثوب العرس صار جاهز من أفخم انواع الاقمشه والي كان من آصِف رأساً
انصدمت سَمَق يوم عرفت انه منه وما تدري وش الاحساس الي جاها   ...
الا انها ماقصرت على نفسها بشي وعاشت شعور العروسه بكل شي متجاهله تماماً سبب الزواج ولا وش بتكون نهايته..
تجهزت العروسه فبيت اهلها وحنت يدينها  وحطت  ع راسها حاجه كانو يسمونها زمان"  الذرير" او "القدود"

وهو عباره مسحوق عطري تضعه العروسه  في مفرق الرأس ويتكون من( العصفر، والمسك، والعنبر)  يعطي شعرها ويعطيها ريحه زكيه وحلوه..
____

اليوم التالي..

" صباح زواج آصِف و سَمَق "

دخلت سمو بيت عمها متجاهله زحمة الحريم الي من شروق الشمس  وهم في البيت والبنات الصغار مسوين حفلة على باب غرفة  سَمَق  بيشوفونها وكل شوي تطلع فرح تكفخهم وتدخل وتصفق الباب...

تبسمت سمو وهي تناظر الحوش الي فرشونه كامل زوليات وجهزونه وزينوه  بأنواع الورد وفي راس الحوش كانوا مسوين زي الكوشه الصغيره ومرتبينها عشان العروسه و ريحة الطبخ ماليه المكان عشان الغداء بيكون في بيت العروسه ومن بعدها كل وحده بتنطلق لبيتها تتجهز وترجع على العصر ويبدأ الحفل بالعروسه...

راحت للباب وهي تشم ريحة الطبخ مع ريحة العطور والبخور دقت الباب وهي تعدل شعرها وتحس نفسها
شي عظيم وهي تشوف باقي البنات يتمنون يدخلون يشوفوا العروسه وهي تقدر  كانت مبتسمه وهي تنتظر
الباب ينفتح..

فرح من داخل:  من؟
سمو:  هذي انا افتحي الباب.
فرح فتحت الباب ووقفت عليه وهي تضرب البنات الصغار الي بيدخلوا ودخلت سمو بسرعه وقفلوا الباب والتفتت لوراها لـ سَمَق الي جالسه وامتلت عيونها دموع وهي تشوفها جالسه والحناء يزين يديها ولابسه ثوب من الحرير وشعرها الي زادها جمال بعد ما حنته وريحتها صارت ريحة عروسه رفعت سمو يدها وهي تزغرد وانهارت تبكي بفرحه وهي تشوف اختها وصديقتها المقربه ورفيقتها في الطفولة وفي كل وقت صارت عروسه وازين عروسه! 

البنات الصغار الي واقفين على الباب سمعوا الزغاريد وصاروا يبكوا بيشوفونها..

بيان بأبتسامة:  يا انتس ام دميعة يا سمو!
سمو قربت وهي تضم سَمَق وتبارك لها و سَمَق ترتجف وتحس بأحساس غريب صارت عروسه اليوم بتنجمع مع آصِف تحت سقف واحد بتصير عنده...

سمو وهي ترفع يدها المحنيه بحنى خفيف ومسحت دموعها:  بسم الله عليتس تهبلين يا سَمَق تجننين!
فرح بدموع:  يا حظ آصِف بتس يا حظوه!
سَمَق ضمتهم وهي تحس بغصه بتوادعهم وبتفارقهم
دعت في داخلها على بدريه و على قطاع الطرق..

بيان:  بنااات لا تنكدون عليه هي عروس  وتعالوا رتبوا معي اغراضه!

سمو وقفت وهي تروح للشنط وتطلع الثياب وتطويهم زين وبيان ترتب معها وفرح تناظر سَمَق وبالها عند اخوها تنهدت وتمنت لو انها له لكن ما باليد حيله...

سَمَق جلست وهي تفرك يديها وتحس ببروده تسري بجسدها وهي تحس بتوتر فضيع اليوم غير، اليوم كل مشاعرها متلخبطه وتحس بخوف طول عمرها شجاعه وقوية شخصية، لكن اليوم تحس انها اضعف بنت تحس برجفه وتوتر وبروده تسري بجسدها...

طول عمرها تقابل آصِف وتصير بينهم كم كلمه عابره او اي موقف بسيط لكن اليوم ما تدري شلون بتواجهه وشلون بتوقف قدامه شلون بتنام في غرفة هو موجود فيها، شلون بيكون شكله ووش بيقول لها ووش بتقول له كل شي يوترها،  اول شي من الريحه الي زادت توترها، ولبسها الحرير الناعم الي زاد برود جسدها، وثالث شي البنات الي كل ما طاحت عيونهم عليها زغردوا تحس بتوتر وخنقه..
وصوت الحريم برا كل شي حولها يوتر...

༺༻
•  عند معرسنا  آصِف

طلع هو والشباب بعد ما قصر شعره وتحلق وضبط نفسه كانت نبضات قلبه متسارعه من يوم فتح عيونه
اليوم،  وبرهان الي يشوف فرحته يحسبه المعرس كان مع آصِف كل الوقت ولا يفارقه وحامد معهم واخوان سمو..
كل شوي كان يسرح آصِف ولا شعورياً يفكر في اللقاء اليوم شلون بيكون وش بيقول لها كيف بتكون علاقتهم.
ويحس برجفة قلبه شلون بيناظر وجهها الي فتنه!! 

مشاعرهم متلخبطه وكل واحد متوتر من لقاء الثاني ولكن مبسوطين وهذا الي مجننهم الأثنين ما يدرون
ليه كذا مبسوطين من لقاء بعضهم وكل واحد يستبعد انه يحب الثاني او ان الثاني يبادله الشعور ..

شهلاء كانت تبخر البيت وغرفة العرسان وكاشخه من الصبح والي يشوفها يذكر الله على جمالها و تحس بسعاده غير طبيعيه لولدها وودها تضمه لصدرها لكن
ماتدري ليه تنخنق اذا دخل البيت..

دخلت للمره المليون من الصبح لغرفته ونزلت دموعها وهي تشوف البشت معلق راحت له وهي تبخره بفرحه وتضمه تخفف شوقها لضمته ناظرت الغرفه الي صارت جاهزه وريحتها عود ومرتبه بأجمل شكل..

طلعت للصاله وخذت عباتها ولبستها وهي ناويه تطلع لبيت اخوها وتقفل بيتها لين  وقت الزفة .

طلعت للحوش ودخل آصِف وهو مشتاق لها يبي يسلم عليها قبل تنشغل مع الحريم وكان برهان بجنبه
ارتجفت اطراف شهلاء وهي تشوفها ونزلت دموعها وغصب عنها ركضت له  وهي تضمه وتبارك له وهي تحاول تتجاهل الكتمه الي بصدرها الي كل مالها تزيد..

شهلاء بدموع:  ألف الف الف مبروك ياقلبي انت وعقبال اخوك
آصِف ابتسم وهو يشوفها تبكي:  الله يبارك بعمرش يا أغلى ام ويطول بعمرش..
شهلاء مسحت دموعها وقالت: والله وكبرت يـ عيني..
آصِف حس بغصه من دموعها وفرحتها..
برهان سحب امه وهو يضمها ويباركون لبعضهم بفرحه بزواج آصِف..

شهلاء لـ آصِف : تعال يمه شوف غرفتك
آصِف اومئ ودخل هو وبرهان معها للغرفه وتبسموا من ترتيبها وقال برهان:  من الحين اقول لكَم ابي أعرس..
شهلاء بأبتسامة:  إن شاء الله بتعرس يا حيي بتعرس..

برهان:  اجل احنا بنطلع للرجال الذبايح كثرت وانت تعال معنا استقبل مع جدي الضيوف..
آصِف:  البس ثوب ثاني وبجيك..
برهان اومئ  ودخل هو لغرفة أمه اخذ له ثوب و آصِف دخل لغرفته وناظرها بأبتسامة جانبيه خفيفه واخذ له ثوب وغير ملابسه وطلع وودعتهم شهلاء واستودعتهم الله وطلعت هي الثانيه لبيت أخوها.

كانت تمشي وهي مبتسمه وتناظر الديره شلون كلهَم يشتغلون الي يركض بالقدور والي يزيد الزوليات من بيته ويفرشون المكان الي بيصير فيه الزواج..
حست بأحد يمشي وراها التفتت وهي تعدل لثمتها وارتجف قلبها وهي تشوف فهد يمشي وراها وقفت وانتظرته لين وصل وقال بأبتسامة:  الف مبروك يا شهلاء لولدتس!
شهلاء بخجل ودقات قلبها تخنقها:  الله يبارك فيك.
فهد ارتجف من نبرة صوتها ومن جمال عيونها وقال برجفه: شهلاء!
رفعت نظرها له وقالت  :  سم يا حيي.
فهد شد على يده بقوه ونبضات قلبه زادت قال بهدوء: الله يسعد قلبتس..
اقفى عنها وهو يرتجف وراح وشهلاء تناظره لين اختفى وفجأه وكأنها صحت من غيبوبه استوعبت وقفتها وانها تناظره وكلمته استغفرت وتوترت وراحت تكمل طريقها لبيت اخوها وهي تستغفر، ما تدري انه تأثير السحر..

وصلت ودخلت وتبسمت وهي تشوف الحريم وشالت عباتها وناظرت غرفة سَمَق،  وضحكت بخفه على البنات الصغار الي ينتظرون طلوع سَمَق راحت للحريم الي فزوا يسلمون عليها ويباركون لولدها...

وهي ترد عليهم بأبتسامة تحت أنظار سلوى الي مبهوره بجمال شهلاء الي وضح مع زينتها اليوم بمناسبة زواج ولدها وكلهم شافوا شهلاء القديمه الي رجعت تحط الكحل والحمره وزاد جمالها وكانت ما تحطهم أبداً اولاً لأنها تربي عيال فما تبي تتزين كثير حولهم حتى لو هم عيالها،  وثاني شي كانت بعد نايف ماتحط الكحل..

طلعت عبله وهي تسلم على شهلاء وكل وحده تبارك للثانيه ومن بعدها بدأو يقهوون الحريم ويضيفونهم.

واستمر الكلام وهم كلهم في سعاده غابت عنهم كثير
..

طلعت سمو بسرعه من الغرفه وقفلت فرح  الباب من الداخل وسمو راحت لعمتها وضمتها وهي تبارك وشهلاء تسئلها عن سَمَق  .
سمو بأبتسامة:  سَمَق شوي وتطيح من رجفتها.
ضحكت شهلاء وهي تدعي لهم و راحت سمو  للمطبخ تجيب غداء للعروسه الي للحين ما قدرت تفطر من التوتر وتحس نفسها مسدوده..
عطوها في صحن وغطوه زين عشان ما احد يشوفه من الحريم الي برا  وطلعت سمو للحوش ولكن توقفت رجولها وهي تشوف بدريه تدخل من الباب ناظرتها بحده والتقت عيونهم وكل وحده تخز الثانيه وتتوعدها

سمو مدت الغداء للريم الي كانت تساعد في القهوه وهمست:  الريم ولا عليتس امر روحي للعروسه وعطيه الغداء طلع لي شغل..
الريم بتفاجأ:  أنا؟
سمو بأبتسامة: اي فرح بتفتح لتس..
الريم بأبتسامة خذت الصحن وهي متحمسه تشوف سَمَق وراحت للغرفه دقت الباب وسمعت فرح تسئلها من هي  قالت:  انا الريم قالت سمو انطيتس الغداء..
تبسمت سَمَق وقالت لفرح تفتح الباب فتحت فرح ودخلت الريم بسرعه وفرح تدف البنات الصغار وقفلت الباب.
والريم وقفت وهي مبهوره من جمال سَمَق وتذكر الله عليها وتقدمت تسلم عليها وتبارك لها و سَمَق ترد عليها بمحبه لأن حامد يحبها وجلست الريم تسولف مع سَمَق عن الحريم الي برا وعن تجهيزاتهم و سَمَق تضحك معها عن سوالف البنات الصغار والريم تحس بخجل وهي تشوف العروسه عندها...
احساس بريء كان يراودهم ويعتبرون المواقف ذي
من أجمل المواقف وكلن ينتظر طلة العروسه رغم انهم يعرفونها و رغم بساطة الزينه الي يتزينوها والي هي عبارة عن كحل وحمره وانواع الطيب فقط.
الا انه يحدث تغير في العروسه وكلهم ينبهرون بجمالها

بدت تاكل سَمَق بهدوء وقالت للبنات ياكلون معها وجلست فرح وبيان والريم الي كانت منحرجه..

سمو..

راحت لبدريه ومسكت يدها وهمست:  إذا جايه بهاه لجل تعملين مشاكل اقول لتس من الحين ترى جدة سَمَق بين الحريم ولو تشوفتس بتعلمهَم انتس سراقة..

بدريه تبسمت بسخرية وقالت بنفس الهمس:  انا ردي على عملتس وعمل بنت عمتس مو الحين الرد بيجيكَم وبيكون موجع لكَم..

سمو بحده:  اعلى ما بخيلتس اركبيه..

بدريه تبسمت على جنب ومشت متجاهله سمو وتوجهت للمطبخ وهي تساعد الحريم!!!
وسمو كانت  مو مرتاحه وخايفه منها وراحت للمطبخ وهي تصر على انها بتساعدهم وهي عينها على بدريه خايفه تسبب مصيبه بينما بدريه كانت تبتسم لها بسخرية..

أذن الظهر وقدموا الغداء للحريم وبدوا يتغدون وهم يسولفون عن العروسه وهم متحمسين للعصر عشان يشوفون العروسه والبنات الصغار كانوا مرابطين على باب الغرفه بينتضرون العروسه تطلع ...

الرجال كانوا على الغداء هم بعد ويدعون للعريس ان الله يبارك له ويتمم له على خير، و آصِف كان جالس عند رشيد وعند فواز وبرهان مع حامد وباقي الشباب يقربون الغداء لهذا ويشوفون وش ناقص هذا و يزوعون الخضره والفواكه بين الرجال و آصِف يناظره بأبتسامة وهو يشوف حماسه..

ومن بعدها الحريم كل وحده خذت بنتها ورجعوا لبيوتهم يتجهزون.
وبقوا كم حرمه  من بينهم سلوى والريم يساعدون بتنظيف المطبخ ويسوون القهوه..

وصار الحوش فارغ والحريم في المطبخ ينظفون مع عبله ونوره ومنيره  ..

وبدأو البنات يزينون  ثوب سَمَق ويعطرونه وهي وقفت وخذت الكحل والحمره وتقدمت من المرايه وناظرت وجهها وابتسمت بنرجسيه وهي تشوف جمال ملامحها ورفعت الكحل وهي تطبق جفونها  عليه وتسحبه بخفه.
وفتحت عيونها وانبهرت من جمال عيونها بالكحل وكحلت الثانيه وهي تبتسم بخفه و رفعت الحمره وهي تمررها على شفايفها ورجف قلبها لشكلها الي لأول مره تحط حمره وكحل وقالت بغصه:  بنات! 
التفتت لهم وشهقوا كلهم وهم يذكرون الله عليها وركضت سمو تضمها وهي تبكي مره ثانيه و سَمَق تضحك وهي تضمها..
وتقدمت بيان وهي تضمها وتبارك لها ومن بعدها جت فرح وهي تضمها وتبارك لها وهم مبسوطين فيها..

ومن بعدها طلعوا البنات يتجهزون وهي بتدخل امها عندها تسولف معها سوالف أم العروس.. 

دخلت عبله وقفلت الباب ونزلت دموعها وهي تشوف بنتها وتقدمت تسلم عليها وتضمها ويصيحوا الثنتين وهي تعاتبها على شرطها وتبارك لها..
عبله بدت تذكر الله عليها وتحصنها ومن بعدها جلست وهي تسولف معها وتفهمها وتوصيها على زوجها وبيتها و سَمَق صار كل الدم متجمع بوجهها وهي منحرجه وتهز راسها وهي ميته خجل وتحلف في داخلها ما تطبق ولا شي من الي قالته أمها..
وزاد خوفها وتوترها ليكون آصِف ينتظر منها كذا!!

"لالا وين اصلاً زواجنا معروف ليه"  .

طلعت عبله بعد ما حصنتها أكثر من مره وراحت تتجهز و سَمَق ترتجف من الي سمعته وزاد توترها..

وكل شوي تاخذ المرايه وتناظر وجهها وتبتسم  ..

وتناظر شنطها الي صارت جاهزه..
وثوبها الأبيض البسيط المعلق
خذت نفس عميق وهي تستغفر بهدوء...

طبعاً  الرجال بدا الأحتفال عندهم من بعد صلاة العصر

عند آصِف كان يناظر نفسه في المرايه بأبتسامة ولبس الشماغ وجاه برهان يرتب له العقال ويضبطه وشهلاء جت وفي يدها البشت والمبخره ولبسَتّه وهي مبتسمه وتذكر الله عليه وبدت تبخره ومن بعدها تبخر برهان

وسرعان ما حست بشي يكتم على صدرها وطلعت بسرعه من المكان الي آصِف فيه وهي تاخذ نفس عميق وتستغفر وكل ماذكرت اسم الله تحس ان في شي يخنقها
«"  حسبنا الله ونعم الوكيل الله يكفينا جميع "»

طلع برهان وهو كاشخ و آصِف بجنبه طالعين للرجال وشهلاء تبكي وهي تتأملهم من بعيد ومبتسمه من بين دموعها...

ودخلت لغرفتها تلبس وتترتب قبل تروح لبيت اخوها

دخلت ولبست لها ثوب باللون العنابي وتركت شعرها وتعطرت وتكحلت وزادت الحمره ولبست عباتها وتلثمت وطلعت لبيت اخوها..

وأول ما دخلت للحوش تبسمت وهي تشوف الحريم كاشخات والي ترقص والي تتقهوى..

تقدمت وهي ترحب بهم ووبباقي الحريم الي توهم يدخلون وجت عبله وهي متزينه وواقفت معها تستقبل ونوره ومنيره كانوا يقدمون القهوه ومعهم كم حرمه..

والطقاقات كانوا واقفين ويغنوا ويدقوا على الطبل..
والبنات بدأو يرقصوا وهم ينتظرون طلة العروسه  دخلت بدريه  ووخرت عباتها وكانت لابسه ثوب وتاركه شعرها ومتعطر وجلست بين الحريم وهي تنتظر طلوع العروسه " سَمَق "  ..

وسمو وفرح وبيان  كانوا متجهزين ولابسات ومتزينات وعند سَمَق الي صارت لابسه الفستان الأبيض الي زادها جمال ودموع سمو شوي ويخلصوا وهي تسمي عليها

كانت سَمَق تاركه شعرها وعليه طرحة الفستان البيضاء

*طبعاً لبس العروسه زمان كان  هو اللباس التقليدي المعروف بـ المرودن وبعض المناطق تسميه بـ الكرته ..*

إلا إن عروستنا غير ولبست أبيض من أجود انواع الأقمشه...

كانوا يسمعون الطقاقات ومر وقت كثير والحريم يرقصون ومبسوطين لين تقدم الوقت شوي وانفتح باب الغرفه والبنات الصغار افترقوا تاركين مكان للعروسه تطلع وكلهم ينتظرون طلوعها وهم على أعصابهم ومبسوطين..

وطلعت فرح وبيان ووقفوا على الباب وهم يزغردون وطلعت سَمَق وهي خجلانه وشوي وتذوب في ملابسها وسمو بجنبها وتزغرد واعتلت زغاريد الحريم
والطقاقه تقول: 

ياغزال يجر الثوب ..... والذوايب يغشنه

ريقه ياعسل يذوووب ..... واهني من روي منه

والي معها يرددون خلفها و سَمَق تمشي بين الحريم متوجهه لمكانها وهي خجلانه وهم يذكرون الله عليها.
والبنات الصغار يمشون وراها ومفهين وكل وحده تمد يدها بخجل وتلمس طرف فستان العروسه وهم يضحكون بفرحه وكل وحده تشرح للثانيه انبهارها..

وجلست سَمَق وخدودها توردت وهي تشوف نظرات الحريم عليها وهم يتقهوون ويسمون عليها والي تكلم الي جنبها ويبتسمون و سمو والبنات بدأو يرقصوا على مدح الطقاقه لهم و للعروسه وشهلاء كانت تذكر الله على سَمَق وكل شوي تمسح دموعها هي وعبله..

جلسوا البنات الصغار عند رجول سَمَق وهم يتبسمون لها وهي ناظرتهم وابتسمت لهم وخجلوا وهم يبتسمون بفرحه  اما ورده كانت شايفه عمرها عليهم وواقفه بجنب سَمَق وتناظرهم بأبتسامة خفيفه..

ووقفت الريم وهي ترقص مع البنات وعبله تتحسب على فهد الي رفض خطبة حامد..

وشوي ودخل شهلاء وهي ترقص معهم وبدت الطقاقه تمدحها بما  أنها أم المعرس..

عند الرجال...

كانوا يلعبون الرقصات المعروفه عند أهل حائل  ومنها 

(العرضة - السامري - الدحه - الهجيني - الربابه)  ..

وبرهان ما ترك رقصه ما رقصها وهو فرحان لأخوه..

كانوا الرجال يشلون بصوت واحد و آصِف واقف بينهم وأمامه صحن كبيـــــــر مليان من التمر وصحن في الوسط فيه زبده وهذي من العادات   : 

يعني شمالي لو قسى الوقت ما مال

                      .ولا ميل والمايل مجرد اعقالي

يعني شمالي لاعشق عشقه اهبال

                        لا قال احبك قالها ما يبالي

والي يلعبون سامري وتقدم آصِف معهم ويده بيد برهان
وعلى يساره حامد  واخوان سَمَق: 
هلا بحايل وحيه
          بعد حيي وحالي...
يا لالا يلي يالله
        بعد حيي وحالي..

واستمر العرس والي كان مثل رشة المطر جميل وخفيف ورحمة على قلوبهم جاهم في وقت نفوسهم كانت تحتاج هذي الفرحه...

ومرت القهوه بين الرجال والبخور وكذلك عند الحريم وكل وحده الفرحه لامست قلبها عدا بدريه الي تخز سَمَق الي متجاهلة لنظراتها خلاص راح الخوف منها..

ومرت الساعات وبدأو البنات يلبسون عباتهم وبينقلون شناط العروسه لبيت زوجها وعبله بدت تبكي وهي تودع بنتها وتستودعها الله وشهلاء تطمن عبله ان سَمَق في عيونها  وتم نقل كل شناط العروسه بأشراف سمو الي دخلتهم هي للغرفه ورتبتهم على جنب ومنعت احد يدخل غرفة العروسه لين تجي ويشوفونها كلهم...

اما سَمَق بدت أمها تلبسها العبايه وتوصيها بطاعة زوجها واحترامه..
و سَمَق مو حولها وترتجف ودمعتها بطرف عينها وهي تستوعب انها رايحه لـ آصِف  ...

عند الرجال بدت جولتهم وهم يمشون العريس حول الديره ويشلون بصوت واحد يشغلونه عن عروسته لين يزفوها للبيت..
وبرهان كانت أبتسامته شاقه وجهه وهو يشل معهم بكل صوته و آصِف ابتسامته واضحه للجميع وفرحته الكل ملاحظها ويدعي له..

طلعت سَمَق من بيت ابوها ودموعها تنزل والبنات معها وكم حرمه اما شهلاء وبعض الحريم سبقوهم للبيت يستقبلونهم فتحت سَمَق عيونها وهي تشوف ناجِد بلجام جديد مزين وشكله جميل وكان حامد ماسك لجامه بعد ما أصر آصِف يزفونها عليه..
تقدم حامد وهو يساعدها تعتليه وهي متغطيه وبدأ ناجِد يمشي بهدوء وكانه خايف على وردة صاحبه..

ووصلوها لبيت شهلاء ونزلت من على ناجِد والبنات يزفونها لداخل واستقبلتهم شهلاء والحريم بالزغاريد والورد والبخور ودخلت سَمَق برجلها اليمين ودقات قلبها تزداد اكثر وأكثر دخلوها لغرفتها ووخروا عنها العباة وزادتها شهلاء كحل وعطرتها وهي تجلسها على الفراش بفستانها الأبيض ورجفتها واضحه للجمييع والحريم واقفات على الباب ويزغردون  ..

ازدادت نبضات قلب آصِف وهو يشوف انه صار واقف امام البيت والرجال يزفونه  ..
ودخل آصِف للبيت ومعه الجد رشيد وابو سَمَق وعمها واخوانها وبرهان ودخلوا للبيت والحريم يزغردون ووصل آصِف لباب الغرفه ووصاه رشيد عليها وكذلك ابوها وهم يحرصون عليه: سَمَق في أمانتك يا آصِف.
آصِف اومئ ورجفة قلبه يحس انها فاضحته:  إن شاء الله انها في عيوني يا خال..
رشيد ربت على كتف آصِف وقال:  واثقين يا آصِف إنّا زوجنا رجال..
آصِف كان منخبص وودعوه  ورفع برهان  راسه وانتبه على الي تناظره نبض قلبه وتعلقت عيونه عليها وهي متغطيه وما يبان الا عيونها  انتبه انهم طلعوا وطلع معهم  وكذلك الحريم كلهم انسحبوا عدا شهلاء ومعها نوره ومنيره وسمو وفرح  ودخل آصِف للغرفه و زادت دقات قلبه ورجفة يده  وشهلاء والي معها يزغردون..

وقفت سَمَق وهي ترتجف وعينها على الارض وحست قلبها يطيح ببطنها وهي تشوف رجوله قريب منها وريحة عطره صارت قريب وتحيط بها من كل مكان..

تقدم آصِف وهو يرتجف وقرب وما يدري وش يسوي يحس انه ضايع وتايه رفع يده ومدها لدقنها ورفع وجهها واهتزت كل خلية فيه ورجف قلبه وانكتمت انفاسه من جمالها وتقدم بدون وعي وهو يقبّل جبينها بعمق وحس برجفتها وغمض عيونه ومو قادر يبعد عنها وهي نزلت دموعها وقلبها بيطلع من صدرها من نبضاته المتسارعه..
ابتعد آصِف بعد عناء وناظر وجهها وهو ضايع في جماله وجمال وشمها الصغير وهي رفعت نظرها واهتزت شفتها بتبكي يوم شافت وجهه قريب منها وصدت  تهرب بنظراتها عنه و دخلت نوره وهي متغطيه وبدت تبارك لهم وجلست سَمَق وجلس آصِف بجنبها وبدت نوره تقدم لهم الشاهي وهم مو حولها ولا حول الشاهي
وكل واحد منهم ضايع بقرب الثاني ووجوده..

دخلت شهلاء وهي متغطيه وقالت:  ألف مبروك الله يبارك لكَم ويحفظكَم ويرزقكَم الذرية الصالحة، آصِف يمه لا أوصيك على بنتي خليه بعيونك وانا واثقه انك
بتحطه بعيونك وانتي يمه سَمَق لا أوصيتس على ولدي خليه بعيونتس...

اومئ آصِف وهو منخبص وابتسمت شهلاء بين دموعها وقالت:  استودعناكَم الله خذوا راحتكَم يمه البيت مابوه الا انتَم انا بنهج لعبله وببقى عنده اليوم..

آصِف اومئ وهو ما يدري هي وش تقول وطلعت سمو وشهلاء والي معهم ووقف آصِف بيقفل الباب وراهم وأول ما طلع تنفس سَمَق بقوه وهي تحس ان نفسها في قربه مربك ويوتر..
طلع آصِف ووصته شهلاء على سَمَق وقفل الباب واخذ نفس عميق وغمض عيونه وناظر البيت ودقات قلبه متسارعه..

ودخل و سَمَق كانت للحين متجمده على الفراش ما تدري وش تقول ولا وش تسوي..
ودخل آصِف وريحتها وصلت لأعمق نقطه في قلبه وجلس وهو يحاول يجمع كلامه:  الف مبروك لنا ولا تخافين ان شاء الله انش في عيوني وما يجيش مني ضرر..

سَمَق بلعت ريقها وهي تفرك يديها بتوتر...
عم الصمت بينهم لدقايق وكل واحد ساكت وما يدري وش يقول
آصِف بهدوء:  الحمدلله انتهت مصيبة بدريه..
ما سمع لها صوت وابتسم بخفه وهو يناظر يديها الي تفركهم بتوتر كان يناظرها بطرف عينه و في داخله مو مصدق ان هذي الي ضربت ذباح وهي الحين بذا التوتر وذا الخوف منه..

قال  بنبره حنونه يبعد التوتر عنها:  سمك..
رفعت عيونها له بصدمه...
وشافت ابتسامته يوم قال:  عجبتش مفاجأة ناجِد البرق لش؟

ارتجف قلبه يوم ناظرته وأبتسمت ابتسامة ضيعت عقله وهزت راسها وقالت بصوت خجول:  شفت أن اسم برق ازين! 

تنهد آصِف وقال وهو يناظر وجهها : اي والله زين حيييل ما كنت متخيل يكون بهالجمال!

يتبع..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...