.....
في الخيمه كان الجد جالس ومعه عياله واحفاده وينتظرون خبر من الرجال الي أرسلهم الشيخ رشيد،
برهان كان جالس في طرف الخيمه و سرحان في الي حصل وفي بنت عمته ذي الي طلعت فجأه وآصِف كان جالس بجنبه متأثر بمقتل ابوها لأنها اكيد واجهت نفس الشي الي واجهه هو من سنين لكن الفرق انه ولد وهي بنت واكيد ان المشهد أمر عليها وانكى وهذا الي زاد ضيقه وحزنه عليها، وكل الموجودين يتكلمون حول الي صار والحزن فاق الآفاق على الصديق القديم كحيلان
ولازالوا في الإنتظار...
_
في منطقة قريبة من الجبال الي تمر فيها طريق القوافل
كان الثلاث الرجال الي بعثهم الشيخ رشيد على خيولهم ومعهم سلاحهم وعيونهم تبحث عن أثر للجريمة الي صارت.
تكلم واحد منهم: يارجال مامن شيّن بهاه!( مافيه شي هنا) .
تكلم الثاني وهو يدقق النظر في المكان: بوه اثر اقدام!
ترجّل من على خيلُه وهو يناظر الأقدام والي كانت واضحه ناظر امتدادها وقال لأخوياه: خل نتّبع هالأثر!
مسك سلاحه بوضعيّة المستعد للهجوم ومشى هو والي معه متبعين الأثر ومترجّلين عن خيولهم انقطع أثر الأقدام وكانت فيه صخرة كبيره استند الرجال بضهورهم عليها وهم رافعين اسلحتهم مستعدين يهجموا وهم يسمعون صوت وحركه خلف الصخره هذي
كانوا الثلاثه متلثمين بشماغتهم و في لحظه أشر لهم خويهم الي يقودهم قفزوا الثلاثه وهم يسددون اسلحتهم للي امامهم: لا تتحرك...
كان شايب قصير القامه وواضح عليه الهزل في جسده الضعيف وجالس أمام قبر ارتعد بخوف وناظرهم: من انتَم؟
نزلوا أسلحتهم وزفر كبيرهم وقال: وش تعمل بهاه؟
الشايب اخذ عصاته الي بجنبه واستند عليها ووقف وقال بتعب وضعف لكبر سنه: انا راعي في هالمتسان (المكان) وشفت لي واحدن مذبوح بالارض واخذتُوه ودفنتوه.
الرجال ناظر اخوياه وقال: تسبير ولا صغير؟
الشايب بحزن : تسبير تسبير واضح علاو انوه تسبير.
الرجال زفر وقال: انت شفتوه يوم انذبح؟
الشايب: لا يا بوي توي اجي هالمتسان الحين
الرجال بحزن: اجل خل ننكس(نرجع) للدريره ونعلم الشيخ..
اومئوا الي معه ومشوا تاركين الشايب الي مشى وهو يتنافض...
واعتلوا خيولهم وانطلقوا راجعين للديرة يعلمون رشيد ان الشيخ كحيلان اندفن...
الشايب التفت للمكان الي راحوا منه وناظرهم لين اختفوا من ناظريه وما تبان إلا غبرة بعد رجول خيولهم وضربها في الارض...
تبسم الشايب وناظر الجبل الي نزل منه ذباح الأعور وهو شاد على سلاحه وتقدم منه بخطوات هادئه لين وصل عند الشايب وناظر مكان ما راحوا وقال: وش صار؟
الشايب: حتسيت معوه (حكيت معه ) الي قلتوه!.
ذباح اومئ بهدوء وناظر القبر الوهمي الي دفنوه قبل شوي لأنهم يدرون ان رشيد فطين وبيرسل أحد يبحث عن جثة كحيلان..
لف عن الشايب والي كان أحد اتباعهم وصعد الجبل وهو يتوجه للمغاره الي فيها " ذيب الصحراء " دخل وجلس وهو يناظر الزاوية الي كان فيها أثنين مربوطين
بنت وشايب والي ماكانوا الا كحيلان وبنته بيان والي كانوا في طريقهم لديرة رشيد بيزورونهم من بعد طول السنين ولكنهم تفاجئوا بهجوم قطاع الطرق عليهم وكانوا بيذبحونهم وياخذون الي معهم لولا ان كحيلان تكلم وعلمهم عن انه شيخ وانه بيجيب لهم الي يبون لكن ذيب قرر يستخدمهم في خطته...
وخطته هي أنه يدري وين مكان السلاح في ديرة رشيد لأنها الديره الوحيده الي صارت محصنة منهم ووصل لهم مساعد سلاح لذلك يبي يدري وين مكانه وياخذه منهم ومستحيل ان رجال يقدر ينفذ الخطه لأن ديرة رشيد ما توثق بأحد بسهوله لكن اذا كانت بنت بيوثقون فيها وبالذات إذا كانت تقرب لهم..
أخذ ذيب بنت اخو واحد من اتباعه والي كانت يتيمه ورباها عمها ولأنها فطينه وبتقدر أنها تنفذ الي يطلب منها ذيب اختاروها هي في البداية
رفضت " الترف " انها تنفذ الخطه لكنهم هددوها في عمها وانهم بيذبحونه لذلك وافقت مضطره!.
وانتحلت شخصية " بيان " وراحت لديرة رشيد لجل تدري وين مكان السلاح وتساعد رجال ذيب يدخلون للديره خفية ويا خذون السلاح..
___
دخلوا الرجال الثلاثة للديره وهم يتوجهون لوجهتهم الأولى والي هي خيمة رشيد.
نزل الفارس من على الخيل وتوجه للخيمه ودخل سلم عليهم وجلس: يا شيخ نهجنا للمتسان ( المكان) الي انغدر بوه الشيخ كحيلان ولقينا شايب دافنوه ولا لقينا أي أثر لغريضات تخصوه أغديه ( ممكن ) انهَم خذوا كل شي معوه!
رشيد اومئ بحزن: إنا لله وإنا إليه راجعون الله يرحمُه ويغفر لوه، والبنت أمانةً بأ عناقنا لين يوصل الخبر لديرة كحيلان ويجون لبنتهَم..
برهان بهدوء: بنت عمتي أمانه عندنا إن شاء الله.
اومئ رشيد وهو مغموم صدره على موت كحيلان.
__
مع غروب الشمس..
بدأ البرد يزداد،ونسيم الشتاء مالي المكان والهواء البارد يلفح أجسادهم وكلن بدأ يدخل حلاله ويغلق دكانه مستعدين لصلاة المغرب ومن بعدها يدخلون بيوتهم يتدفون بقرب أهلهم وأحبائهم حول شبة النار..
في بيت حامد
كانت بيان لابسه من ملابس سمو و شهلاء والبنات عندها يسولفون معها يبونها تطلع شوي من الحزن الي هي فيه كانوا جالسين في غرفة البنات..
سمعوا صوت الأذان من الشايب الي دايم ياذن بصوته العالي الي يفزز الجالس ابتسمت شهلاء بهدوء وقالت: قومي يأ ميمتي توضي وصلي صلاتس وصلي ركعتين تهدي بالتس وابوتس راح للي أرحم منا ودار الأخره ازين من دار الدنيا.
بيان اومئت وهي تتقن دورها وتمثل الحزن والبنات قلوبهم متقطعه عليها..
وقفت سمو وهي تجيب سجادات وتمد وحده لـ بيان ووحده لعمتها..
شهلاء بأبتسامة: تسلمين يا ملّي مير انا سجادتي معي تدرين ما أصلي الا على سجادتي
ابتسمت سمو: زين
شهلاء ربتت على كتف بيان وقالت بأبتسامة: بتصلين الاوله.
بيان بهدوء وحزن: صلي انتي وانا بعدتس احس اني دايخه..
شهلاء وقفت وهي تاخذ اغراضها الي كانوا بجنبها وقالت: يافرح افتحي الفانوس الدنيا اظلمت.
فرح وقفت وهي تشعل الفانوس وانتشر ضوه في الغرفه وكان ضوه خفيف مير انه يفي بالغرض..
طلعت سمو و سَمَق وفرح لبرا وهم ناوين يشبون نار في المنقل الموجود في الحوش ويجهزون لهم جلستهم المعتاده لجل يدفون..
شهلاء وخرت ملابسها واخذت ملابسها الي مخصصتهم للصلاة« ومثل ما وضحنا مسبقاً كانت شهلاء معروفه بألتزامها وطهارتها» لبست لبس الوضوء وكان شعرها منسدل على ظهرها وعلى راسها طرحه خفيفه مستعده تطلع للحمام" وانتو بكرامه " بينما بيان كان تناظرها بهدوء ومبهوره بجمالها جمال فيه قبوووول بشكل مُبالغ فيه الي يناظرها يحس بالراحه وهو يناظر وجهها ويتمنى لو يبقى يتأملها كل ملامحها تشع حنية وطهاره ونقاء..
طلعت شهلاء وهي تمسك الطرحه من عند صدرها عشان ما يطيرها الهواء وناظرت البنات الي يشبون النار تبسمت لهم ودخلت للحمام ووقفت فرح بسرعه وهي تركض تاخذ الفانوس من المطبخ وتجيبه لعمتها شهلاء للحمام "يكرم القارئ" ..
والبنات بعد ما شبوا النار جهزوا الزوليات حولها و قالت سَمَق: بنكس لبيتنا أصلي واجيكَم.
سمو: زين لا تتأخرين.
سَمَق: عيوني.
سمو: تسلم عيونتس.
فرح ناظرت سمو: انتي صلي وانا بدخل المطبخ اجهز العشاء واصلي بعدتس.
سمو اومئت ودخلت لغرفتهم شافت بيان للحين جالسه ابتسمت لها وقربت منها وجلست عندها: توجسين برد؟
اجيب لتس فروه؟
بيان ابتسمت بهدوء: اي.
سمو وقفت وهي تتوجه لشنطتها الحديد وفتحتها طلعت فروتها ولفت نظرها شماغ برهان الي ربط يدها فيه وخذته بعد ما عرفت انه له تبسمت بخفه ودسته بين ملابسها و سكرت الشنطه وتوجهت لبيان ومدت لها الفروه خذتها بيان وهي تلبسها وغمضت عيونها وهي تسند راسها على الجدار وتنهدت وهي تفكر شلون بتعرف مكان السلاح بينما سمو حست بحزن وهي تحسبها حزينه على ابوها..
دخلت شهلاء والي كانت ترجف وتوجهت لسجادتها ولبست لها ثوب ثقيل ولبست جلّالها وبدت تصلي المغرب وبيان فتحت عيونها و تناظرها بهدوء .
سمو: بتصلين؟
بيان بهدوء: صلي انتي وانا بعدتس.
سمو اومئت ووقفت وهي تفرش السجاده و طلعت للحمام تتوضئ بنفس الملابس الي كانت عليها..
وبيان تناظر شهلاء الي كانت تصلي بكل خشوع وفي نفس الوقت تحس براحه وهي تشوف إنسانه بهذا القدر من الإيمان ولأول مره تشوف أحد يصلي!!!.
سلمت شهلاء وناظرت بيان وابتسمت لها وقالت: شنوحتس يا حيي؟
بيان تنهدت: تعبانه.
شهلاء بأبتسامة حنونه: سلامتس ريحيّ ولا تهوجسي بشي ربي الي كتب الي صار وربي أعلم منا بالي بيصير، قبل سنين الله أخذ مني أغلا انسان على حياتي والي هو رجلي خالتس نايف مير الحمدلله على كل حال، الله الي خلقه والله ارحم بوه منا جميع ورضيت بقضاء الله وقدره اللهم لا أعتراض، وانتي بعد ارضي بالي كتبه الله، ووكلي امرتس لله صحيح الفراق يوجع والعين تذرف دموعه غصب عنّا مير ما نقدر الا نحمد الله على كل شي كتبُه لنا.
بيان كانت ساكته وتسمع لكلامها بصمت..
شهلاء تبسمت ووقفت وهي تعدل جلالها: خل اخلص صلاتي وبجيتس احتسي معتس..
انسدحت بيان وهي تشد الفروه عليها وتناظر شهلاء الي بدت تصلي..
رفعت نظرها لسقف الغرفه والي كان عشرات الأعواد بمختلف الأشكال حست بدفئ وجاها النوم وهي تشم ريحة الحطب ومع ضو الفانوس الهادئ غمضت عيونها ونامت بدون ما تحس.
دخلت سمو وهي ترجف من البرد وتوجهت لسجادتها ولبست جلّالها وبدت تصلي المغرب وهي ترجف.
_
فرح كانت في المطبخ شبت النار لجل تطبخ العشاء وتتركه وتروح تصلي.
_
في المسجد..
كالعادة كانوا عيال شهلاء كل واحد منهم ماسك بيده مصحف ويقرأ والبرد مقطعهم في المسجد الي كان بارد حيل..
_
شهلاء
خلصت صلاتها ووقفت وهي تلبس ملابسها الأوليه وناظرت سمو واستنكرت انها تصلي بملابسها وقررت انها تكلمها لكنها أجلت الموضوع لبعد ما تشوف بيان.
لمت أغراضها وتوجهت لبيان وشافتها نايمه تنهدت وجلست بجنبها تصحيها بهدوء لجل تصلي لكنها قالت بنعاس" عندي عذر"
سكتت شهلاء وتركتها ووقفت وطلعت لبرا بتشوف فرح
دخلت للمطبخ وابتسمت لها وهي تشوفها تكشن العشاء : وينه سَمَق؟
فرح كحت من الدخان وهي تبعد عن النار: تصلي.
شهلاء: وامتس؟
فرح: تصلي بغرفته
شهلاء: زين انهجي صلي وانا اعملوه.
فرح بأحراج: لا وين يا عميمه انا اعملوه.
شهلاء: بتتأخرين على صلاتس.
فرح اومئت: زين مير والله فشله منتس تعملينوه انتي انـ...
شهلاء بأبتسامة: يا ويلي ماني غريبه انا!
فرح ابتسمت بخجل وطلعت من المطبخ وشهلاء بدت تعمل العشاء.
وفرح دخلت وشافت سمو بتطلع: سمو تكفين انهجي للمطبخ عمتي بوه فششله منه!!
سمو: زين
طلعت سمو متوجهه للمطبخ وفرح دخلت تصلي.
سمو دخلت للمطبخ: عندتس يا عميمه.
شهلاء وهي تغطيه: خلصت يا حيي.
سمو: يا فشلتنا منتس.
شهلاء بأستنكار: شنوحك انتي وأختس تراني من اهل البيت
ضحكت سمو: يا بعد تسبدي.
شهلاء بأبتسامة: خل نطلع عند الضو ندفى شوي
طلعت سمو مع عمتها وجلسوا حول النار وشوي ودخلت سَمَق وجلست معهم وطلعت نوره أم سمو وجلست معهم.
شهلاء بقلق: مدري العيال وين الحين
ضحكت نوره: يا ويلي منتس والله اني انتظرتس تحتسين.
ضحكت شهلاء بهدوء وقالت: مدري رجعوا البيت ولا لا.
نوره: معليتس هم رجال.
شهلاء: الا وين عيالتس للحين ما جو!
نوره: تلقينهَم مع جدهم.
اومئت شهلاء وفي داخلها بالها عند عيالها وينهم الحين رجعوا البيت ولا للحين في المسجد؟
بقوا يتكلمون حول بيان بهدوء وبعدها وقفت نوره وراحت للمطبخ تشوف العشاء.
انفتح الباب وغطت سَمَق شعرها بسرعه ودخل دحمان اخو سَمَق الصغير وقال: سَمَق امي تبيتس!
شهلاء: دحمان يا حيي ابوي وينوه؟
دحمان: جدي ببيت عمي سالم ومعوه عمي حامد و أدهم وعبد العزيز (عيال حامد) لجل تاخذ الحرمه راحته.
شهلاء اومئت : زين وعيالي وينهَم؟
دحمان: ببيتكَم!
شهلاء اومئت بهدوء.
دحمان ناظر سَمَق وقال: امي تبيتس.
وقفت سَمَق وقالت بنرفزه: قايله له ابي اقعد بهاه مع عمتي!
شهلاء تبسمت: شوفي هي وش تبي ثم انكسي لنا..
سَمَق راحت مع دحمان وهي تشوف وش تبي منها امها..
كانوا فرح وسمو وورده الي طلعت تجلس معهم وهي كل شوي تجيب سالفه مالها دخل ودلعها كل ماله يزيد ولو سَمَق جالسه كان ضربتها على ملاقتها!
وشهلاء مبتسمه وتسولف عليهم من سوالفها الي يموتون فيها وفي قصصها ومبسوطين انها عندهم..
طلعت نوره ومعها العشاء وقالت:البنت ماهيب متعشيه؟
شهلاء تنهدت ووقفت: انا بنهج اصحيه..
دخلت شهلاء للغرفه وتوجهت لـبيان بحنان تصحيها لين فتحت عيونها وقالت لها شهلاء تقوم تتعشى معهم وقفت بيان وهي ساكته وطلعت معهم للحوش وجلسوا حول النار..
وشهلاء كانت تاكل واللقمه مو راضيه تنبلع بالها عند عيالها اكلوا الحين ولا لا تدري فيهم وفي طبخهم بيحرقون النعمه وبينامون بدون عشاء تنهدت ونزلت خبزتها: والله ان بالي عندهَم خل انهج اشوفهَم.
نوره بذهول: صلي على النبي وخليتس منهم شنوحتس انتي!!!
شهلاء بحنية بااالغه: وييين لا ينامون بدون عشاء!
تبسمت سمو لحنية عمتها وقالت: عميمه بتروحين وتقعدين عندهم خلتس تكفين والله ان الجلسه زانت بتس!!!..
شهلاء: يا بعد تسبدي بنكس لكَم، مير بشوفهَم..
نوره: خذي سمو ولا فرح معتس لا تطلعين بروحتس.
سمو فزت: اناا بنهج معتس.
فرح ناظرتها وهي بدت تشك في تصرفاتها و فيها لكنها
ماتدري وش فيها؟!! وفي وش تشك بالضبط!؟
شهلاء: اجل خل ننهج الحين.
سمو وقفت وهي تدخل تاخذ عباتها وعباة عمتها وطلعت وبيان تناظرهم بصمت..
طلعت سمو وشهلاء رايحين لبيت العمه..
_
عند عيال شهلاء..
كانوا ميتين ضحك على شكل البصل والي كانت بصلة كبيره وفي جانبها بصلة صغيره للحين ما انفصلت منها...
برهان وهو ميت ضحك: بصلة وبنتها هههههههه
آصِف وهو يحركها: ههههه بصله حاامل حرام يا برهان والله ما نقطعها..
برهان كان يضحك وهو كل شوي يطقطق على البصله وناسين المقلاة على النار فارغه وبدت ريحتها تطلع وهم ولا على بالهم فاتحين كيس الخضره وكل شوي يطقطقون على شي بسخافه وفيهم ضحك غير طبيعي متناسينن كل شييي ..
اندق الباب وفزوا يتسابقون من يفتح ونط برهان الأول وفتح الباب بسرعه لكن ما أمداه يستوعب الا وآصِف دفه بمزح لكنه طاح على سمو الي كانت واقفه مع عمتها وصرخت وهي ترتمي على الأرض وبرهان طايح عليها شهقت شهلاء وهي تستوعب وسحبتت برهان من ياقته بقوه: البنت فطسسسست!!
وقف برهان بسرعه وهو متفشل ومو ستوعب الي صار بينما آصِف كان طايح داخل الحوش ويضحك بكل صوته من الي صار ويكح ما كان يدري ان فيه احد مقابل برهان ولا ما كان دفه..
شهلاء جلست بسرعه عند سمو الي جلست وهي تمسك يدها وتبكي بصمت ومنحررررجه وشوي وتذوب في ملابسها وهي الي حست في جسده وعينه طاحت بعينها وكان قريب منها لدرجة تخوف
شهلاء بقلق: صابتس شي؟
سمو هزت راسها بالرفض وهي تبكي بصمت
وبرهان واقف ومتفشل ومنحرج منها: العذر والسموحه منتس والله ان ذا المهبول الي جدعني عليتس!
غمضت عيونها ودقاات قلبها متسارعه وشهلاء وقفتها وهي تمسح على يدها بحنان وتتطمن عليها ..
فز آصِف وهو يشم الحرييق: بررهااان حرق عشششانا!!
دخل برهان ركض للمطبخ وهم يطفون النار والمقلاه صارت بخبر كان..
دخلت شهلاء بعصبيه: ماااهيببب سااعه كامله وانا بعيد من البيت وش الي علمتوووه انت ويااه!!؟؟
برهان ناظر آصِف وآصِف يناظره...
شهلاء شهقت وهي تشوف الخضره في الأرض: وغدااان انتو وغدااان؟؟؟( بزران _اطفال) .
آصِف عض شفته منحرج وبرهان اكثر منه..
شهلاء تنهد وقالت بصرامه لأول مره وهي مقهوره على سمو الي تبكي في الحوش : المطبخ دقايق وهو نظيف انا في الحوش.
طلعت وبرهان ناظر آصِف وانفجر ضحك وآصِف معه..
سمعتهم شهلاء وابتسمت غصب عنها وهي تدعي في سرها ان الله يهديهم ويخليهم لها تقدمت من سمو وهي تمسح على يدها وقالت وهي تكتم ضحكتها: معليتس يا سمو طاح الشر وما تدرين يمكن السم يطلع من الطيحه ذي..
سمو بكت بأحراج وشهلاء ضمتها وهي تمسح على ضهرها وتعتذر منها...
وآصِف وبرهان بدأو يلمون الخضره و آصِف اخذ المقلاه وفتح الدريشه ورماها لبرا وغمز لبرهان لا يعلم امه وهو كتم ضحكته وهز راسه بالموفقه ورتبوا الي خربوه وطلعوا للحوش وصدوا بأحراج من سمو وقال آصِف بصوت خافت: العفو منش يا بنت الخال والله ما كان القصد...
شهلاء تبسمت: ادخلوا انتوا للبيت بندخل للمطبخ نعمل لكم عشاء وانتو ما تستاهلونوه.
برهان دخل ومعه آصِف للبيت وشهلاء وقفت ومعها سمو للمطبخ يسوون لهم عشاء سريع وطلعته شهلاء لهم وهم في الصاله جالسين تعشوا وشهلاء طلعت عند سمو في الحوش بيطلعون لحقهم برهان وقال: خل اوصلتس يمه.
اومئت شهلاء وطلعوا وهو يوصلهم لبيت خاله وسمو تمشي خلفه وهي منحرجه من الي صار وتبي ترجع البيت تعلم سَمَق على الي صار..
وصلوا ودخلت سمو بسرعه قبل عمتها
شهلاء التفتت له وقالت: تغطوا زين الليله بارده
برهان ابتسم بهدوء: ابشري.
شهلاء: وأكد على آصِف يتغطى زين تدري في نومه يتقلب ويطلع من مكانه خله يلبس له شيّن ثقيل لو تقلب يكون دفيان!
برهان: ابشري.
شهلاء تنهدت: تصبحون على خير.
برهان: وانتي من أهله تبين شي قبل انكس؟
شهلاء: سلامتك يا ميمتي مير مثل ما قلت لك تدفوا زين..
برهان اومئ وتقدم وباس راسها وقال: اعتذري منه والله ماكنّا ندري ولا ما كان جدعني آصِف.
شهلاء اومئت: بعلمه انت الحين انكس للبيت.
برهان: زين تصبحين على خير
شهلاء: وانت من أهله..
دخلت شهلاء للبيت ووقفت على الباب تناظره لين انتبهت انه دخل لبيتهم وقفل الباب دخلت هي الثانيه وقفلت الباب..
وتقدمت تجلس معهم حول النار ووقفت بيان بصمت ودخلت للغرفه تنام وتركوها ما يبون يضغطون عليها في حزنها...
_
عند سَمَق اخذها اخوها عبد الرحمن لبيته عند زوجته الي كانت تعبانه وهي في شهورها الأخيره من الحمل وما كان يبيها تتعب ومافيه احد عندها وزوجته رفضت تجي في بيت ابوه عند امه كانت شايفه عمرها وماتبي تطلع من بيتها..
قضت سَمَق ليلتها في غرفه في بيت اخوها وهي مقهوره كانت تبي تجلس مع عمتها الي مافيه ازين من سهر معها ومع سوالفها...
__
في بيت فهد
كانت سلوى سهرانه تخيط ثوب شهلاء من الصبح وهي عليه وفهد منسدح في فراشه وعينه على الثوب الي بدت تخلصه سلوى
غمض عيونه وهو يتذكر شبابه وش كثر تمنى تكون معه في ذاك الوقت يطلعها للمرعى هو ويشتري لها الي تبي ويختار لها الثوب الي يناسب جمالها لكن نايف الي سوا هذا كله
كان يشوفهم وهم طالعين ويشوف ابتسامة نايف ويحسسسسده بكل ما تعنيه الكلمة.
يحسده على لمسة يدها ويحسده على نظرة عيونها..
تنهد وناظر سلوى الي وقفت وهي ترفع الثوب تشوفه..
أسر قلبه منظر الثوب وهو يتخيلها لابسته.
علقته سلوى وطلعت من الغرفه وهي تحس ضهرها يوجعها من الجلسه وتبي تروح تشوف بنتها وترجع تنام..
وقف فهد أول ما طلعت وتقدم من الثوب الي معلق ومد يده وهو يمررها عليه وفي عيونه كلام ما ينوصف وفي داخله ضجيج العوالم اخذ الثوب بين يديه ولمّه لصدرة وهو يتنهد بتعب تعب كثييير من الشعور الي في قلبه لها من سنين وباقي العمر ماعاد مستعد انه يقضّيه بدونها ، يكفي السنين الي مضت!..
دخلت سلوى ووقفت مكانها بصدمه وهي تشوفه واقف والثوب في يده حست بوجع كبببير في قلبها ونزلت دموعها واقفت قبل ينتبه عليها وطلعت لغرفة بنتها دخلت بهدوء وقفلت الباب وخذت لها فراش وانسدحت ودموعها تنزل وتكتم صوتها لاتسمع بنتها لكن الريم انتبهت لتنهيدات امها وفزت بسرعه وراحت لها وهي تنسدح عندها وتضمها وتبكي معها وتدري اكيد ان ابوها قال لأمها شي،
سلوى ببكاء: شلون احبس دموعي وقلبي من ورى عيني بكى!
ا
لريم كانت تبكي مع امها وهي تضمها وتحس قلبها يحترق على امها وعلى الحياه الي تعيشها!!..
__
صباح اليوم التالي...
في بيت عبد الرحمن.
وقفت سَمَق بسرعه وهي تسمع عبد الرحمن يقول بيطلع يجيب مويه: انا اروح ياخوي..
عبد الرحمن: لا وين انـ..
سَمَق: اكيد الحريم هناك
عبد الرحمن: لا لا الوقت مبتسر..
طلعت زوجة عبد الرحمن وهي تمسك ضهرها وتحس بغيره على زوجها لا يشوف الحريم الي عند البير : خله تروح يا عبد الرحمن.
سَمَق ابتسمت: ايه وانا متعوده كل يوم اطلع انا للبير..
عبد الرحمن اومئ
و سَمَق تلثمت وخذت عباتها والسطل وطلعت من البيت وهي تحس انها بتختنق ما تطيق بيت اخوها ولا زوجته..
طلعت للبير وهي مبتسمه ما كان فيه احد عند البير وبدت تطلع المويه وهي مبتسمه لجمال الجو مع الصباح...
سمعت صهيل خيل التفتت وشافت ناجِد خيل آصِف لكن آصِف ما كان معه كان ناجِد يمشي حول العشب وهو ياكل ابتسمت وهي تروح له وتركت سطلها ووصلت عنده ومدت يدها لكنه تحرك ابتسمت بهدوء: افااا امداك تنساني ؟؟
مسحت على راسه وعرفها ناجِد وبما أنه خيل أصيل كان يميز ويدري من الي قربهم منه آصِف ومن الي ما يبيهم آصِف ضمته سَمَق وهي تغمض عيونها: اويييلي منك ومن زيينك.
بقت على حالها ضامة راسه وتمسح على شعره
والخيل يحرك راسه بدت تقبله سَمَق وهي معجبه فيه وفي جمال شكله، وجمال شعره الي طووويل..
جاء آصِف من بعيد وانتبه على خيله وركض له بسرعه لكنه وقف وهي يشوف الي ضامته وتقبله بين الحين والآخر ابتسم بخفه وهو متعجب من خيله الي قبلها بسرعه وقرب بخطوات هادئه وقال: افاااا يا ناجِد منحاش مني وجاي لذي السمكه؟؟
سَمَق فتحت عيونها وشدت على يدها بقهر: يالله صباح خيير.
تقدم آصِف وهو يمسح على راس ناجِد وقال: اييه يا برق جايها؟
سَمَق فتحت عيونها وناظرته: سميته برق؟؟
ضحك آصِف غصب عنه وناظرها وهز راسه بالرفض وهو ضااااايع في جمااال عيونها
انقهرت سَمَق منه: الـــــــــلـــــــــه يا خــــــــــذك
ومشت عنه تاركته خلفها يمسح على شعر الخيل وعلى وجهه شبه ابتسامه وسرحان في جمال عيونها..
خذت سطل المويه وعدلت لثمتها ومسكت طرف عباتها عشان ما تطيح وثبتتها ورفعت السطل على راسها ومشت راجعه رفع آصِف عيونه لها وشافها تمشي وهي ماسكه السطل بيد ويد ماسكه عباتها التفت للخيل وهمس: كل ماشفت عيونها حنيت لأرضي !!
اشوف بُن اليمن في عيونها اشوف شموخ صنعاء في نظراتها، جمال صباح حائل يشبه عيونها ، ثلث جمال المملكه في عيونها، عيونها اعتلت جمال الشروق !!.
صهل الخيل وفز آصِف وهو يستوعب وش قال وهز راسه: بسم الله الرحمن الرحيم انا وش قلت؟؟! خيير وش الي جمال عيونها!!
ضرب جبهته يستوعب ويصحصح
جاه صوت من وراه: انهبلت يا ولد شهلاء؟
التفت آصِف وكشر وجهه وهو يشوف بدريه وأعتلى خيله ومشى متجاهلها
بدريه ناظرته وهي رافعه حاجب وتقدمت من البير وهي تبدأ عملها اليومي وتضايق حريم خلق الله..
طلع آصِف من الديره ودخل للمرعى وهو يركض بالخيل بكل سرعته وشماغه تاركه على كتوفه و رابطه من خلف ضهره وشعره يتحرك مع السرعه ورفع جسده وهو ماسك للسرج لجل تزيد سرعة الخيل كان يدور على المرعى كله وهو يداعب خيله الي يحبب يركض مسافات بين وقت ووقت..
جاهل عن الي وصل لمكانه يومياً وعينه الي تناظره بشر وكره وحقد.
ورفع السلاح وهو يصوبه عليه ويده على الزناد وينتظر آصِف يوقف عن الحركه لجل يصوبه...
__
شهلاء..
كانت جالسه مع بنات اخوها ومعهم بيان ويتقهوون الصبح وبيان (الترف) كانت ساكته تثبت لهم حزنها على ابوها وهم يحاولون يسولفون عليها ويسحبون منها كلام لكنه صامته وبس تسمع لهم..
تبسمت شهلاء وهي تسمع لسالفة فرح وتتقهوى بهدوء لكنها شهقت فجأه ونغزها قلبها..
نوره عقدت حواجبها: بسم الله عليتس شنوحتس؟
شهلاء كانت ساكته وبلعت ريقها وقالت بهمس: يالله استودعتك عيالي.
نوره بتوتر: شهلاء شنوحتس!
شهلاء ناظرتها وقالت: مدري اعوذ بالله من الشيطان الرجيم حسبي الله ونعم الوكيل يالله استودعتك عيالي.
نوره بذهول: بسم الله علامهَم عيالتس اذكري الله وش هالهوس بعيالتس!!؟
بلعت ريقها وفزت من الباب الي انفتح ودخلت سَمَق وابتسمت لهم: صباح الخير
شهلاء برجفه: سَمَق يمه شفتي عيالي في طريقتس؟
سَمَق عقدت حواجبها: شنوح؟ ( ليش)
شهلاء وهي تسمي: شفتيهم دكانهم مفتوح؟
سَمَق جلست عندهم: شفت آصِف عند البير مدري عن برهان!
سمو رفعت راسها و توترت
وشهلاء وقفت: انا بنهج اشوفهَم
سَمَق بصدمه: شنوح؟ وش صار؟
ماردت شهلاء ولبست عبات سَمَق وطلعت بسرعه
نوره عوجت فمها : عمتكَم ذي استخفت ماعد به عقل انهبلت على عياله!! كلنا صار لنا عيال ما عملنا عمله!..
سَمَق تنهد وهي تاخذ كوب قهوه: بيجي يوم وتنهبل بسببهم وقولوا سَمَق ما قالت..
سمو كانت متوتره وخايفه يكون فيه شي..
طلعت شهلاء وقلبها يوجعها تحس في عيالها شي متوكده عيالها فيهم شي..
قلب الأم دليلها والأم مستحيل يخطي احساسها الي وهبها الله دخلت لبيتها ونادتهم لكن ما كان فيه احد طلعت لبرا البيت وتوجهت لخيمة ابوها ودمعتها بطرف عينها متأكده ان عيالها فيهم شي هييي تحس ان فيهم شي متأكده ..
دخلت للخيمه وما كان فيها الا أبوها الي فتح عيونه: شهلاء؟
ماردت شهلاء وطلعت بسرعه رايحه للسوق وهي تسرع بخطواتها وعينها تجول على الديره وصلت للسوق وكان دكانهم مقفول..
نزلت دموعها وهنا تأكد لها أحساسها ان فيهم شي
ركضت لمشارف الديره للبير بتشوفهم لمحت محمد ومعه ابوه نادت عليه: يا محمد فهددد
التفت محمد والتفت ابوه من الصوت الي اخترق مسامعه..
قربت شهلاء وهي ترجف: يامحمد يمه شفت برهان و آصِف شفت عيالي؟؟!
محمد بأستغراب: قبل شوي شفت برهان طالع بخيله للمرعى..
شهلاء ضربت رجولها وقالت ببكاء: يالله استودعتك عيالي يالله
فهد بخوف: شنوحتس يا شهلاء؟
ابتعدت شهلاء عنهم طالعه للمرعى وركض بعدها فهد وولده وهم ما يدرون وش السالفه..
كانت تركض وهي ترجف وقلبها يدق بسرعه خايفه يكون فيهم شي وصلت على مدخل المرعى واخترق مسامعها صوت صراااخ آصِف طاحت على الأرض ورجولها ما تشيلها وتحس الدنيا اظلمت في عيونها..
فهد وصل وسمع الصراخ ركض بسرعه لداخل المرعى وشهلاء وقفت وهي ترتجف وركضت بتشوف عيالها...
كانت تركض وتسمع دقات قلبها يخالط صوت صراخ آصِف دخلت لوسط المرعى وتجمدت رجولها وهي تشوف برهان مرمي على الأرض والدم مغطيه و آصِف جالس عنده وحاضن راسه ويصرخ بكل صوته وبكاااه مالي المكان..
آصِف بأنهيار وهو يضم راس برهان لصدره : برررررهاااااااااان
آصِف ووجهه أحمر ويبكي بحرقه: برررهان برررهااان.
ركضت وهي تطيح وتوقف وطاحت عباتها ووصلت عندهم وطاحت عند برهان و آصِف رفع راسه وقال بخوف وبكاء: يمه برهان يامنعاه (تكفين) لا يموت ابسرييه يمه!!
شهلاء مدت يدها وهي ترجف وسحبت برهان من حضن آصِف وهي تحتضنه وتسمي عليه وهي مو بوعيها: بسم الله عليك وش فيك يمه وش فيك
آصِف بسرعه فك الشماغ من عليه وربط بطن برهان الي ينزف
وفهد نزل وهو يحاول ياخذ برهان لكن شهلاء كانت ضامته بكل قووتها وتصحيه وهي ترجف
فهد ابعدها عنه بقوه وحمله بسرعه وركض فيه بمساعده ولده محمد راجعين للديره و آصِف كان واقف ويبكي بصدمه ما يدري وش الي صار فجأه نزل من على خيله وبرهان جاه وبرهان بمزح دف آصِف يرد له حركته أمس وفجأه لقاه طايح على الأرض والدم مغرقه!!!
شهلاء وقفت وهي ترجف وجت بتطيح مسكها آصِف وقالت برجفه: خذني له خذني
آصِف مسكها بقوه يثبتها و مشى معها لاحقين برهان وكل واحد فيهم رجفته أقوى من الثاني..
_
خارج الديره
كان ذباح يركض بخوف قبل يلحقونه ووصل عند فرسه واعتلاه وهو يضربه يبتعد اكبر قدر ممكن من الديره وهو متأكد انهم بيلحقونه...
_
وصلت شهلاء و آصِف للديره وكانوا الناس ملتمه حول بيت الطبيب دفتهم وهي تدخل وتصرخ بأسم برهان دخلت وطاحت عنده وهي تبكي وتضرب وجهها آصِف وقف بصدمه ودموعه تنزل وهو يشوف الطبيب يطلع الرصاصه من برهان و يكوي جرحه ارتجف كل جسده وهو يشوف الدم يطلع من برهان...
حس بدمه يفور وكأنه براكين حس بنفس الشعور الي حس فيه يوم انذبح ابوه طلع من البيت بكل سرعته وركض لبيتهم وهو يسابق الريح بسرعته وبسرعه أخذ السلاح وطلع يركض وأعتلى خيله وضربه وهو ينطلق فيه بأقصى سرعه طالع من الديره وعيونه كأنها جمرات وعروقه برزت وما يشوف الا صورت برهان مرمي مغرق بدمه .....
شافوه بعض الرجال وركضوا للشيخ الي دخل عند بنته في بيت الطبيب
الطبيب ابتسم وتنهد براحه: الحمدلله بخير بخير جت بسيطه جت بسيطه..
صاحت شهلاء وأبوها يضمها يهديها وهي تحمد الله انه بخير ومنهاره تبكي
دخل الرجال وهو يلهث: ياااا شيخ طلع آصِف من الديره ومعه سلااااح!!
صرخت شهلاء وهي تضرب وجهها: ولدددديييي بينذبححح الحقووووه
وقف الشيخ وطلع بسرعه وهو يصرخ على عياله والرجال يلحقون آصِف..
في بيت حامد كانت سمو منهاره وهي تبكي في الغرفه وتصيح بكل صوتها وتضرب وجهها و سَمَق تحاول تسكتها لا احد ينتبه عليها وهي تبكي بصمت بخوف على برهان دخل دحمان وقال وهو يصارخ: برهان عااايش ما مات...
سَمَق بفرحه: سمو سمعتي الحمدلله بخير هوو بخييير
نوره من الحوش: الحمدلله الحمدلله..
دحمان بحمااس: آصِف اخذ سلاحوه وطلع من الديره بيذبح الي ضرب برهان..
فتحت سَمَق عيونها بصدمه ووقفت بسرعه وطلعت للحوش: وشو؟
دحمان وهو يشرح لهم بحماس كيف طلع آصِف من الديره على خيله وهو ناوي على الي ذبح برهان..
وانه ما يدري ان برهان عايش..
سَمَق دخلت الغرفه و سمو للحين تبكي وفرح تأكدت من الي كانت شاكه فيه وتبكي مع سمو بخوف اما بيان كانت ساكته وتناظرهم وهي متوتره معهم...
سَمَق جلست وهي ترجف وما تدري وش الي تحس فيه توها شايفته الصبح توها شافته شهقت وهي تتذكر دعوتها "الـــــــــلـــــــــه يا خذك" : لا ياربي لا ياربي استغفر الله العظيم استغفر الله العظيم ما اقصد ياربي
سمو ناظرتها وهي تبكي سَمَق سكتت وهي ترجف ودعي الله يحفظه ماتدري وش الشعور الي في صدرها ماتبي يصيبه شي!!...
___
آصِف كان مثل العاصفه يدور على الي أطلق النار على برهان بحث حول المرعى في ثواني وانطلق وهو يلحق الأثر الي شافه كان يركض الخيل بأقصى سرعه وكأنه لمعة برق كانت ملامح آصِف تخوووف تخوووف والغضب ماليه وعيونه حمررر وكأن الدم تجمع فيها كان ماسك السلاح بيد واليد الثانيه ماسك السرج كان يقطع المسافات بسرعه خياليه والغبار من حوله بسبب ضرب حوافر الخيل كان شااد عزمه والي يشوفه كأنه أسد بينقض على فريسته تحول آصِف المسالم الي يضحك لواحد الي يشوفه مستحيل يصدق أنه آصِف...
ماكان يشوف الا دم برهان وما يشوف الا الرصاصه، وما يسمع الأ صوت بكاء امه
__
ذباح وصل للجبل وعلم ذيب عن الي صار وذيب وقف وهو يصرخ عليه وضربه على وجهه بالعصاه طاح ذباح على الأرض والدم يطلع من فمه..
ذيب صرخ: خاااشرررر!!
دخل خاشر وكان شكله يخوف رجال اسود وكبير.
ذيب بصراخ: خذ لك رجال واطلع للطريق إن شفت احد جاي من صوب ديرة رشيد اذبحه وان شفت انهم كثير وما تقدروا عليهم ارموا لهم واحد وقولوا انه هو الي ذبح ولدهم ابعدوووو عن الجبال ان شافوا مكاننا والله والله ان تنذبحوا كلكم...
طلع خاشر وهو ياخذ له اربعه رجال وطلعوا مبتعدين عن الجبال وذيب نزل على ذباح وهو يضربه بكل قوته وأخذوه اثنين من الرجال وودوه للكهف الي يسجنون فيه الي يخالفهم...
_
عند آصِف كااااان قررريب من الجبال وينطلق بأسرع ما يمكن وانتبه على الأثر وعلى طول لحقه وهو يصرخ بكل صوته: والـــــــــله ما اخليـــــــــــكم...
مايدري عن الجمع الي وراه طالع من ديرة رشيد فراسان على خيولهم ومعهم اسلحتهم ويبحثون عن آصِف...
خاشر كان يركض هو والي معه يبعدون عن موقع ذيب والي معه....
آصِف رفع جسده أكثر من على الخيل وهو يسابق الريح
بيلحقهم وسلاحه في يده الي رافعها في الهواء وشعره كله راجع على وراه من الرياح وعيونه ثابته امامه بحده وكأنها عيون صقر تبحث عن فريسه عاقد حواجبه بقوه ووجهه أحمر وعيونه حمممر والغضب متمكن منه واخيراً لمح الي يهربون منه واشتد فكه بقووه وهو صار على اسنانه وزاد من سرعة الخيل الي كان يسابق البرق بسرعته..
التفت واحد من الرجال الي مع خاشر برعب من الصوت الي سمعه والي كانت صرخه من آصِف : والله ما يبقى منكم وااااحــــــــــــــــــــد..
خاشر ركض بخيله وأمر الي معه كل واحد يمسك له مكان وبسرعه تفرقوا و آصِف وصل وهم تفرقوه صر على أسنانه ورفع سلاحه وفي لحظه كالبرق أصاب واحد منهم وطيحه من على الخيل صريع..
وركض ورا الثاني وهو يحاول يصيبه كان الرجال يلتفت خلفه ويشوف آصِف يلحقه ويزيد من سرعته وهو يرجف من الخوف...
شد آصِف السرج ووقف الخيل بعد ما صهل وتوقف ورفع سلاحه وركز على الي يهرب منه وضغط على الزناد بخفه وطار الرجال من على الخيل والدم مغطيه
..
شد سرجه والتفت على وراه وهو يسمع اطلاق النار من خاشر الي كان متمركز ورى وحده من الصخور ومعه اثنين كل واحد ماسك له مكان ويضرب على آصِف الي انطلق بخيله بكل جنون وهو مايحس بشي غير الغضب الي متمكن منه و دم برهان بين عيونه وصراااخ امه تفوق على صوت الرصاص..
صرخ بكل غضب وهو يتقدم منهم بخيله واحد من الرجال صرخ وهو خلف الصخره: هذااااا مهبووووول!!!
خاشر بصراخ: صيبووووه
الرجال الثاني بصراخ: مانشوفه من الغبار!! الرجال سرييييع..
خاشر بعصبيه : كل واحد يا خذ له مكان بنحاصره يوم يوصل هنا
وفعلاً ركضوا وكل واحد منهم يمسك مكان وهم ناوين يحاصرونه أول ما يوصل للمكان الي كانوا متمركزين فيه..
ما انتبه آصِف على حركتهم من الغضب الي معميه وهو يتقدم منهم بكل سرعته وهم مصدووومين من جنونه والغضب ماليهم وحقد عليه..
وصل آصِف للمكان الي كانوا فيه وهو جان جنونه منهم انتبه للي وقف فوق الصخره وهو مسدد عليه السلاح: نزل سلاحك.
التفت آصِف له بقوه وبنظرات مرعبه وبكل جنون رفع سلاحه وضرب الرجال بكم رصاصه طيحته من على الصخره.
وقف خاشر خلف آصِف بالضبط فوق الصخره وهو تمكنه من العصبية وقفز وهو يسدد السلاح على راس آصِف وصرخ بحده: نزل سلاحك..
وقف آصِف مكانه وهو يتنفس بسرعه والغضب معميه.
الرجال الي كان ما سك مكان أعلى منهم فتح عيونه بصدمه وهو يشوف الجمع الي جاي ناظر خاشر الي واقف خلف راس آصِف ومسدد عليه السلاح بلع ريقه و قفز من الجهه الثانيه وهو يركض بخوف راجع للجبل وتارك خاشر معهم وهو مرعوب من الي شافه..
خاشر وهو للحين ما يدري عن الي جاايينه: نزل سلاحك.
آصِف وهو صار على اسنانه: تعقــــــــب.
خاشر بصراخ: نزل سلاحك ولا والله ان اذبحك مثل ما ذبحت ولدكم.
ما يدري انه بجملته ذي فتح قبره بنفسه..
وصرخ آصِف بكل صوووته وهو يتذكر ان برهان انذبح وماااات التفت بكل قوته وهو يضرب راس خاشر بسلاحه.
ارتد خاشر على وراه وطاح سلاحه منه ومد يده ومسك سلاح آصِف وسحبه بكل قوته لكن حماسة آصِف كانت جهنم وقوته كانت مماثله لقوة خاشر وماسك سلاحه بكل قوته وهو يحاول يوصل للزناد يضرب خاشر وصارت الموجهه بينهم وكل واحد يسحب السلاح بكل قوته وخاشر تقدم من آصِف وطاح السلاح منهم الأثنين وهجم آصِف على خاشر موجهه بدون سلاح.
وهنا تمكن جسد خاشر ورمى آصِف على الأرض وهجم عليه وهو يخنقه بقوه و آصِف مد يديه وهو يخنق خاشر وناوي مايموت الا وهو ماخذ بدم برهان...
رفع آصِف راسه وضرب وجه خاشر ونزل الدم من خشم آصِف وابتعد خاشر وهو يمسك وجهه وياخذ السلاح الي على الأرض ووقف آصِف بسرعه وهجم عليه وهو يضربه براسه وخاشر يحاول يبعده عنه ويطلق عليه النار...
وفي لحظه صرخ خاشر بقوه ودف آصِف عنه ورتمى آصِف على الأرض ورفع خاشر سلاحه في وجه آصِف.
وانتشر الدم مع صوت الرصاصه...
فتح آصِف عيونه بقوه وهو يشوف خاله فواز واقف فوق الصخره واطلق النار على راس خاشر
..
وقف آصِف بسرعه واخذ السلاح وهو يركض لخلف الصخور متأكد ان باقي واحد كان يركض بكل سرعته وهو يبحث عنه
بينما الرجال واقفين بصدمه وهم يشوفون جثث الرجال وشهدوا الصراع بين آصِف وبين خاشر..
ركضوا بعض الرجال بعد آصِف وهم يشوفونه يبحث عن الرجال بكل جنون وشجاعه..
ركض حامد اخو سَمَق وهو يركض وراه ومسكه بقوه وقال: آصِـــــــــــــف..
آصِف صرخ بحرقة قلب: بررررررهـــــــــــااااان انذبح والله ما ابقي واحد فـــــــــــــــــيهم والله...
حامد بصراخ: بررررررهااااان بخـــــــــــييير برهااان ما مات..
آصِف ناظره بحده ورمى السلاح ومسك حامد من ياقته وصرخ: لاااا تكذب عليييي
حامد سحب آصِف بقوه وهو يضمه وشد عليه وقال: برهان بخير برهان بخير..
تقدم فواز وسحب آصِف من حامد وضمه بقوه وهو يشد عليه: اخوك بخير الحمدلله..
كانوا ملاحظين رجفة آصِف وانفاسه المتسارعه وهم في صدمه ولكن ما يلومونه اكيييد النار في صدره قايده!!
آصِف ابتعد عنهم وقال بحرقه: حلفتكم بالله بررررررهااااان بخـــــــــــييير!!؟؟؟؟
فواز بصراخ وهو خاايف يصيب آصِف شي من الغضب والدم مغطي وجهه: بنكذببب عليك؟؟؟
آصِف شد على شعره بجنون وهو يحس انه بينفجر ركض بكل سرعته وهم لحقوه وهم خايفين عليه
قفز واعتلى خيله بطريقه احترافيه ما يتقنها الا هو وبرهان وانطلق بكل سرعته راجع للديره بيتأكد ان برهان بخير...
وانطلق حامد اخو سَمَق بعده ومعهم باقي الرجال بعد ما خذوا جثث الرجال وهم مصدومين من آصِف..
وفواز في حالة صدمه.. كل ذا يطلع منه!!!!!!!!!
.....
كانت شهلاء تبكي وهي متأكده انها اذا ما خسرت برهان اكيد خسرت آصِف وما بيرجعونه الا ميت
كانت تنتحب وهي تبكي وتدعي: يااا رب مالي غيرك يااا رب احفظ عيالي يااا رب لا تفجعني فيهم يااا رب
ناظرت برهان الي مغمض عيونه وللحين ما صحى
رشيد كان واقف برا في الديره مو قادر حتى يدخل الخيمه قلبه يتآكل على آصِف خايف يكون صابه شي
تأخروا ليه تأخروا؟؟؟
اهل الديره كلهم ينتظرون خبر وخايفين على ولدهم آصِف يكون صابه شي الكل يحبه والكل يخاف عليه هذا حتى لو أنه ماهوب من دمهم لكنه ولدهمم وما يقدرون على غير ذا الشي!!
دخل رشيد للبيت الطبيب وكانت شهلاء شاده على يد برهان وتبكي وتدعي ان الله يحفظ عيالها..
رشيد بقلق: شهلاء صلي على النبي ولا بوه شيّن إن شاء الله.
شهلاء زمت شفايفها وهي تبكي بحرقة قلب
رشيد: تغطي وانا ابوتس بخلي الرجال يجون ياخذون برهان للبيت.
شهلاء ما كانت قادره تتكلم كانت تبكي وتدعي في داخلها.
رشيد تنهد وقرب وهو يرمي بشته عليها وقلبه يتقطع خوف عليها وعلى عيالها، خوف على هذا الي مرمي ما يدرون وش السبب في إصابته ومن هو غريمه ومن هو الي متقصد برهان وليه يتقصده؟؟؟
وخوف على هذاك الي طلع ياخذ بالثار ما يدرون من مين ياخذ الثار وثار وش وعلى أي أساس!!
شهلاء بحرقة قلب: كانوا يضحكون الليل صوت ضحكهم كان مالي البيت اااه يا حرقة قلبي على عيالي اااه يا وجع قلبي اااه يا رب يا رب رجع ولدي يااا رب..
رشيد طلع من البيت وهو يرتجف ونادى على الرجال ياخذون برهان للبيت ودخل معهم حامد ابو سمو
وخذوا برهان وحامد همس بوجع وهو يشوف حال برهان: اخو شهلاء!!
شهلاء بحرقة قلب: اووجعوا قلبي على عيالي يا خوووي
حامد جلس عندها وهو يضمها بكل قوته ويهديها
وطلع معها متوجهين لبيتها..
طلعت نوره وعبله ومنيره ومعهم البنات لبيت عمتهم بيشوفون وش صار على برهان.
دخلت سمو وهي تبكي و سَمَق ترجف ودموعها مو راضيه تنزل اكثر بس ترجف وخايفه وتحاول انها تغطي سمو لا ينتبهون على انهيارها..
دخلوا كلهم عند عمتهم وانصدموا من حال برهان وزاد بكاء سمو.
وكانوا كلهم يبكون عدا سَمَق الي بس ترجففف وميته خوف..
شهلاء بحرقة قلب: شفتي يا نوره شفتي شلون قلبي كان حاسني قلبي كان يوجس ان بعيالي شين اااخ يا حرقة قلبي..
نوره جلست وهي تضمها وعبله تهديها ومنيره تبكي بصمت..
وسمو واقفه وعينها على برهان الي منجضع (منسسدح) على الفراش وما يحس فيهم وصدره مكشوف وملفوف عليه شاااش والدم للحين واضح على بطنه بعد ما كان ينزف..
سمعوا صوت لجه برا ودخل عليهم آصِف مثل الإعصار وهو ينادي على برهان
وقفت شهلاء بفرحه ودخل آصِف للغرفه والكل التفت له ركضت شهلاء له وهو ترتمي عليه وتحضنه وتبكي بكل صوتها كانت عينه ثابته على الي نايم على الفراش وما يحس فيهم بلع ريقه وهو يسمع امه تعلمه ان برهان بخير غمض عيونه وهو يحس ان اعصابه مشدووده وماقدر يرفع حتى يديه ويضمها عينه على برهان..
سَمَق كانت تناظره بصمت وهي تشوف الدم يطلع من خشمه دخل ابوها وقال بحده وهو يبعد شهلاء عنه: هاااه صدقتن؟؟
آصِف بلع ريقه وانفاسه متسارعه واومئ فواز ضربه على ضهره بقهر وقال: وانتي شنوحتس تصيحين هذا ما ينخاف علاو هذا ينخاف منوه!!
شهلاء بصدمه وبكاء : فواز شنوح تحتسي هالون مع ولدي شنوح توجع قلبيييي!!!
فواز فتح عيونه وقال وهو مو مستوعب للحين: لا تنخدعين بوجهه ولدتس ذا ذبح اربع رجااااال!!!
شهقوا كل الي في الغرفه ومن بينهم سَمَق الي عينها على آصِف الي قال بقهر: والله والله لو القى الخامس ليلحقهم...
دخل الجد وعلى طول سحب آصِف له وهو يضمه ويحمد الله انه بخيير..
ومر الوقت بسرعه وكلن رجع لبيته وبقت شهلاء و آصِف والجد عند برهان..
في بيت فواز كانوا جالسين على الغداء الي ما جاهم الا قد انكتمت ارواحهم..
وفواز يشرح لهم وش صار ووش سوى آصِف وحامد يشرح بحماس غير طبيعي شلون كان آصِف يضرب الرجال بينما سَمَق كان دقات قلبها سريعه سريعه وما تدري وش السبب لكن آصِف كبر في عينها وكبررر حيييييل!!!
....
دخل الطبيب وهو يعالج الحرج بكم عشبه..
و آصِف يده بيد برهان وكل ثانيه يقبلها وهو خايف عليه ما يتحمل فكرة انه يخسره ما يقدر يخسر اخوه ما يقدر..
وكان يحس بغييض رغم انه قتلهم لكن النار للحين بصدره والغيض عليهم ليه يطلقون النار عليه وش سوى لهم وش السبب!!!
اما لو يدري ان المقصود ما كان برهان وانه هو الهدف كان الجنون بيزيد أكثر والله العالم وش كان سوى أكثر..
طلع الطبيب وطمن الجد وشهلاء الي في الصاله بعد أنهيار كبير ووقفت شهلاء وهي تخبر ابوها انها تبي تصلي تبي تحمد الله الي حفظهم لها ويمكن لولا دعائها المتواصل لهم ورحمة رب العالمين فيهم كانوا الحين في خبر كان من عيون الناس وحدها الي مستغربين خوتهم وصداقتهم وشجاعتهم وإلتزامهم ونجاحهم...
آصِف نزل راسه على المتكى. القريب من راس برهان وغمض عيونه وأغمى عليه من الضغط النفسي الي عاشه..
دخل رشيد وانتبه عليه وركض له بخوف وهو يمسح على وجهه: يارجال اذكر الله لا تخوف امك عليك آصِف!!
وقف الجد وأخذ العطر وقربه من خشم آصِف وتحركت جفونه تنهد براحه وقال: يا رجال اذكر الله لا تخوف امك عليك.
آصِف جلس وهو يحس بصداع..
تنهد رشيد وهو يشربه مويه ويهديه دخلت شهلاء وقربت بخوف: وششش نوحوه؟
رشيد تنهد: ما عندوه خلاف الولد دايخ هاتي لوه شيّن ياكلوه..
ركضت شهلاء وهي تحاول ما ترجع تنهار من جديد وتسند نفسها بذكر الله..
خذت حليب وركضت لأبوها الي بدا يشرّب آصِف.
انسدح آصِف بتعب وغمض عيونه قربت شهلاء وهي تجلس بينهم وخذت يده ويد برهان وهي تضمهم بين كفوفها وتقبلهم ودموعها على خدها...
تخاف عليهم من نسمة الهواء، تشوفهم اطفالها الصغار مهما كبروا تشوفهم برهان و آصِف الأطفال الي يلعبون ويركضون ورى بعضهم في المرعى هم اطفالها مهما كبروا ومهما عرضت كتوفهم ومهما خشنت أصواتهم ومهما زادت اشنابهم يبقون روحين صغيرتين تعلقت فيهم روحها....
ارتخى آصِف ونام....
_
__
طلع الجد من بيت شهلاء وراح لبيت ولده حامد دق الباب وفتحت له فرح: حياك جدي..
الجد بتعب: وين امتس؟
فرح: فت يا بعد حيي..
الجد: انا رايح مير نادي امتس.
فرح ركضت بسرعه لأمها وعلمتها ان جدها برا
طلعت نوره وهي تمسح يديها وركضت له: سم يا عمي..
الجد: نوره يا بوتس شهلاء خايفه على عياله وما تدري وش تعمل انجهي له وخذي معتس غداء
نوره: ابشر يا عمي انت تغديت؟
الجد بتعب هز راسه بالرفض: مير بنهج لمنيره
اومئت نوره: ابشر الحين اخلي البنات ينهجون بالغداءلعمتهَم وانا ابقى مع هالبنيه..
تذكرها الجد وقال: شلونه اليوم؟
نوره: الحمدلله ازين من البارح
الجد اومئ واقفى عنها رايح لبيت ولده سالم
ونوره دخلت للمطبخ وفرح معها وناظرت القدور
نوره تأففت وهي تتذكر انها ما قد صلت : واغرابيلي للحين ما صليت
فرح بسرعه نطقت: روحي صلي وانا بجهز الغداء ووديه له اومئت نوره وطلعت من المطبخ.
وفرح ناظرت امها دخلت الغرفه وركضت بسرعه لغرفتهم شافت سمو منسدحه وواضح انها تبكي وهي متأكده انها تحب برهان من بعد الي صار جلست عندها وقالت لها: سمو قالت امي انهج لبيت عمتي شهلاء بالغداء ودتس تروحين انتي وتطمنين قلبتس؟!
سمو رفعت راسها و بكت وهي تومئ
وفرح ضمتها وهي تقول: بسرعه قبل تنتبه امي!
وقفت سمو وهي تجدع الكيس الي على يدها وتاخذ عباتها وتطلع للمطبخ وفرح معها اما بيان كانت جالسه ومستغربه من كل شي قاعد يصير!!
جهزت فرح الغداء في الصحن وساعدت سمو تاخذه وفتحت لها الباب وطلعت سمو متوجهه لبيت عمتها وفرح قفلت الباب ودخلت لغرفتهم شافت بيان تناظرهم ابتسمت لها بهدوء وجلست عندها
بيان بهدوء: اختس ذي بينها شي هي وبرهان؟
فرح فتحت عيونها بصدمه وناظرتها: احترمي نفستس اختي مابينه وبين برهان شي مير خايفه على عمتي شهلاء لأنه متعلقه به حيل ولا برهان ما بينه وبينها شي وماهيب مشكله لو خافت علاو تراه ولد عمته!!
بيان رفعت حواجبها بذهول: وش قلت انا؟؟
فرح صدت عنها وهي خايفه تنكشف اختها!
وبيان ساكته ومتأكده ان بين سمو وبرهان شي..
___
سمو كانت تمشي لبيت عمتها بهدوء والصحن بين يديها وصلت لبيت عمتها ودقت الباب بصعوبه بسبب الصحن..
وقفت شهلاء الي كانت جالسه عند عيالها وتناظرهم نايمين و توجهت للباب تفتحه وتفاجات وهي تشوف سمو ...
_
يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!