...
في حايل..
كان المطر يهطل بقوه اقوى من الليالي السابقة
لعله يغسل القلوب والذنوب!..
وكان الحال مثل ما كان لا الترف زان حالها مع أدهم ولا حامد التقى في الريم!.
عدا سمو وبرهان الي صار الليل ما يمر الا وبرهان عند دريشتها و يسولفون لين الفجر ومن بعدها يفترقون..
الى الليله الجايه..
وفرح الشاهد الوحيد على حبهم ولياليهم بسبب وجودها في نفس الغرفه..
كانت سمو جالسه في فراشها والنوم مجافيها الليلة غريبة وموحشه بدون برهان الي ما جاء بسبب المطر
ناظرت فرح الي كانت نايمه ومتغطيه بالبطانيات كلهم من المطر وبرودته..
تنهدت سمو وهي تروح للفانوس وتشغله وتجيبه بجنب فراشها وراحت تجيب الصندوق الصغير وطلعت كل الرسايل الي جابهم برهان في الليالي الماضية تعودت ما يمر ليل بدون وردة ورسالة...
تبسمت بهدوء وهي تبدأ تقرأ الكلام المكتوب لعلها تصبر قلبها فيه..
( تخاوُيت أنا وياتس حب و لطف و ليِن
تجيني على ودّي و أجي لتس على ودتس.)
تبسمت بحب وهمست: اي والله انك على ودّي يا برهان..
سحبت الورقة الثانيه وفتحتها
(عليك السلام وكل ماجيت لك سلّمت
سلام العفيف اللي يحبك على الفطره )
اتسعت ابتسامتها وهي تتذكر يوم جاب هذي الورقه
و شلون جاب معها وردتين ويوم سئلته ليه ثننين قال وحده أعتذار على الأيام الي راحت بدونتس ووحده شكر على الأيام الي معتس..
تنهدت بحب وهي تطويها وتلتقط وحده ثانيه وتفتحها
( كل شيء في الأرض له وزنه وميزانه
الّا غلاتس أنتي.. أتعب لي موازيني ) .
تحبه حيل وكل يوم يثبت لها انه يستاهل الحب الي تحبه كل يوم يثبت لها انه الوحيد الي يستاهل قلبها
وحبها..
طوت الورقة مثل الأخريات و فتحت جديده.
لين سمعت صوت الدريشة يندق فزّت بسرعه ورمت الي بيدها وركضت للدريشة وفتحتها بسرعه وشهقت وهي تشوف برهان غرقان من المطر ويرتجف: ما قدرت انام ما شفتس! .
اتسعت أبتسامتها وقالت: ولا أنا..
برهان بأبتسامة: تطلعين لي؟
سمو بأستغراب: وين؟
برهان اشر على المطر بضحكه: هنا
سمو تبسمت واومئت بالموافقه
فتح عيونه بفرحه : والله؟
سمو ضحكت: لا ما اقدر بيشوفوني اذا طلعت من الباب ومن الدريشه ما يمديني..
وانت يلا يلا لا تمرض انكس للبيت بسرعه وغير ملابسك..
برهان مسك يدها وهو تحت المطر: بنت تعالي معي! .. الجو ما يتفوت..
سمو: ما اقدر يا برهان
برهان: تراتس زوجتي يا سمو
سمو بأبتسامة: ادري مير ما يصير اطلع معك وش بيقولون.
برهان: يقولون الي يبون اطلعي بدون ما يحسون وخلّي فرح تغطي عليتس وانتي تعالي معي المطر زين وانتي تحبين المطر..
سمو: فرح نايمه.
برهان: صحيه
سمو ناظرت خلفها وناظرت فرح الي متغطيه بالفراش: والله ما تصحى مع هالبرد
ضحك برهان وقال: سمو اطلعي معي..
سمو ناظرته وقالت: واذا شافنا احد
برهان: زوجتي ما عملنا شي حرام!!
تنهدت سمو وقالت: اسمع انتظرن عند باب بيتنا وانا بطلع بسرعه.
برهان بأبتسامة: تم..
تبسمت سمو بهدوء وقفلت الدريشه وراحت لمّت كل الرسايل ودخلتهم في الصندوق و ناظرت فرح الي نايمه وتنهدت بتوتر لكنها ودها تطلع مع برهان..
راحت بسرعه لبست عباتها وتلثمت وطلعت من الغرفه للحوش وارتجف جسدها من البرد وتغرقت كل ملابسها من قوة المطر.
ناظرت غرف اخوانها وابوها وهي متأكده ماحد بيطلع مع ذا المطر وركضت بسرعه للباب وفتحته بهدوء وطلعت واجفته وشافت برهان واقف ويرتجف من البرد: تعالي
سمو تلفتت بخوف وقالت: برهان خايفه
برهان مسك يدها وسحبها معه ومشى بسرعه وهي تباريه في الخطوات والمطر يغرقهم...
وسمو متوتره من قربه وهذي أول مره تطلع معه
خافت سمو يوم اخذها لبيتهم وقالت: لا برهان وين بنروح!
برهان ناظرها: بيتنا
سمو بخوف: لا وشنوح ننهج بيتكَم!
برهان بأستغراب: وش تبين نقعد بالشارع؟
سمو بتوتر: برهان انا بنكس للبيت..
برهان مسكها وقال بأ ستغراب: بنت شنوحتس انتي؟
سمو بتوتر: ما ما ودي ندخل.
برهان بذهول: لا يكون خايفه مني!
سمو بلعت ريقها: لا لا مير مو مو زينه ندخل البيت.
برهان سكت شوي ثم قال: ما حن داخلين بنبقى تحت المطر في الحوش عشان تاخذين راحتس! ..
سمو ترددت وقال برهان: سمو!
اومئت سمو وفتح برهان الباب ودخلوا وغلق برهان الباب والتفت لها بأبتسامة و قال: للحين ما نسيت فرحتس بالمطر وحنّا صغار!.
نزلت سمو راسها بأبتسامة خجوله وقال برهان وهو يمسك يديها: ما قدرت انام وانا ماشفتس! .
كان المطر ينزل عليهم وقال برهان وهو يبعد عنها العباه: اجدعيه عنتس..
سمو وخرت العباه وتركتها وفكت لثامها وانتثر شعرها وضحكت بسعاده من المطر الي يزداد عليهم ابتسم برهان بهيام وهو يشوفها رافعه يديها وراسها ومبتسمه..
وبسرعة قرب ورفعها بيده وشهقت سمو وهو ضحك وبدأ يدور فيها تحت المطر..
وسمو تمسكت فيه بخوف: يمه بـندربس يا برهان (بنطيح)
نزلها برهان ومسكها من خصرها وقربها منه وقال بأبتسامة: احبتس واحب اسلوبتس واحب ضحكتس واحب كل شيّن بتس، تحبتس رُوحي أكثر من الواجد بواجّد، وغلاتس بضميري واضحٍ ماعلاو غبار ..أنتي يابنيّه بالمختصر فتنةٍ تذبح وموتن حمّر ! ..
عضت سمو شفتها بخجل تكتم أبتسامتها ونزلت راسها ودقات قلبها متسارعه ورجفتها من كلامه اكبر من رجفتها من المطر والبرد..
برهان مسح على خدها بحب وقال بنبره حانيه: كل يوم اعتذر لنفسي قبل اعتذر لتس على سنيني الي راحت بدونتس انا وشلون ما فتحت عيوني من طفولتي وشلون ما عشت هالشعور من زمان؟
سمو بغصه: برهان خلاص!
ضحك برهان بخفه وضمها لصدره وهو يدفن وجهه بشعرها الي صار مبتل..
ارخت سمو جفونها وهي تضمه ودموعها تنزل بأنسياب مع قطرات المطر وهمست تتمتم بكلمات تصف فيها شعورها وحبها له الي ارهقها لكن برهان شد عليها وهمس مانعها من انهاء كلامها: لا تضيعينّ أكثر بالحتسي يا سمو يكفين انتس جيتين مثل الغيث بعد الجفاف!.. انتي عوض قلبي عن الأيام انتي بلسم لجرحي، سميتي بسموتس لأعلى سمو بقلبي! ..
تقوست شفتها واهتزت وهي تبكي وتقول: يوجعن وجعك يا برهان و يألمني قبل تتألم مدري الله خلق قلبي لجل يحبك ولا خلقك لجل قلبي؟
غمض برهان عيونه بأستسلام لشعوره وقلبه وشد عليها وقال: لا تضيعين قلبي..
سمو ابعدت عنه وناظرت وجهه ورفع كفه يمسح على خدها بأبهامه بهدوء وعيونه على وجهها بضياع وشتات
سمو غمضت عيونها وميلت راسها على يده وتنهد برهان
ورفع راسه للسماء وقطرات المطر تنزل على وجهه وقال بصوت عالي: احبـــ..
رفعت يدها وسدت فمه بسرعه وهي تفتح عيونها بخوف: انهبلت!؟
ضحك برهان وهو يقبّل يدها ويخليها على خده وقال: اي والله انهبلت..
سمو تبسمت برقه وقالت: بنكس للبيت يا برهان تأخرت
برهان سند جبينه على جبينها وهو يداعب خشمها بخشمه وهمس: خليتس معي..
سمو غمضت عيونها وقالت برجفه : بيصحون اهلي.
برهان بهمس: مع رجلتس انتي..
سمو: ما صرت ببيتك.
برهان تبسم وقال: بتصيرين
سمو فتحت عيونها بهدوء وتأملت وجهه بصمت وتوردت خدودها وابعدت عنه وقالت: بنكس للبيت
برهان ما رد وهو يناظرها بهيام
توترت سمو من نظرلته ومشت عنه متوجهه لعباتها لكنه سحبها بسرعه وضمها من خلفها وسند راسه على كتفها وقال بهمس وهو يمسك يمسك يديها بين يديه الي على بطنها: اهديتس في كل ليلة ورد والليله انتي الي بتهدين!.
سمو برجفه: من وين اجيب الورد؟
برهان مرر خشمه على عنقها من الخلف وهمس: من وين؟
سمو بغصه من التوتر: انا اسئلك من وين اجيب الورد؟
برهان تبسم وهو يشد عليها وهمس: ناظريني
سمو ماردت وهي ترتجف بين يديه بخجل، ولفها برهان بهدوء وعلى وجهه أبتسامة خفيفه وناظر وجهها وشاف وجنتيها متورده من الخجل تبسم بحب وقال: مابيتس تهدين الورد ابي اقبّل الورد..
كانت بتسئله نفس السؤال لكنه تقدم وهو يقبّل خدها بعمق وفهمت مقصده بالورد وازداد وجهها احمرار من الخجل ومن فرط شعورها وأحساسها و ابتعد برهان عنها وهو مبتسم بهدوء وتقدم من خدها الثاني وهو يقبّله بهيام..
وابتعد عنها وقال: وكيف تسئلينِ عن الورد بِحيرةٍ وفي وجنتيكِ من الورود بُستانُ.!
تبسمت سمو ونزلت عيونها وسمعت صوته وهو يقول: الوّد ودّي في ضلوعي اخبيتس..
لا حي يدري بتس ولا حي يلقاتس!.
..
تدري انها ضعيفه في مجارات الكلام وتدري ان خجلها يمنعها من الرد عليه لكنها كسرت كل حواجز الخجل عندها وتقدمت له ومسكت وجهه وناظرت عيونه وهو تسارعت انفاسه وعيونه على وجهها طالت النظرات وهو ينتظرها تبادر وتتقدم منه وتُكمِل كسر حواجز الخجل الي مقيدتها، اما هي فكانت تقوي نفسها لجل تهدي فؤاده حبها..
غمضت عيونها برجفه وتقدمت منه وهو يناظرها برجفه مماثله وتوقفت سمو بتوتر قبل توصل لوجهه وفتحت عيونها والتقت عيونهم..
شافها برهان خجلت وجت بتبعد عنه بكل سهوله بعد ما انتظرها و مسك وجهها وقرب هو منها وحظيت هذه الليله لتشهد بأول قبلةٍ ما بينهم..
وصار المردود من سمو على قدّ العطا من برهان..
مع قطرات المطر و نسمات المحبه والهوى
ابتعد برهان عنها و سمو ركضت بسرعه وخذت عباتها وطلعت هاربة من البيت مع ضحكات برهان على خجلها ولحقها لين شافها تدخل للبيتهم وتغلق الباب وتطمن انها دخلت تنهد بحب
ورجع هو لبيتهم مع أبتسامة ما فارقته..
دخلت سمو للغرفه وغلقت الباب واستندت عليه وهي ترتجف بشكل كبير وانفاسها متسارعه ورفعت يدها بصدمه وهي تخليها على شفتيها بذهول
وبكت بخجل وهي تغطي وجهها بيديها..
اما برهان غيّر ملابسه المبتله بفعل المطر ولبس فروة أبوه وانسدح في الصاله ما بين غرفة آصِف و غرفة أمه وباله مع سمو وأبتسامه خفيفه على شفتيه..
___
عند فهد
كانت هذه الليله موحشه عليه وقاسيه كقساوة قلبه شهلاء تعبانه من بعد صلاة المغرب وبكاها مالي البيت.
وجالسه في زاوية الغرفه و ماتبي احد والي يقرب منها تهجم عليه بتخنقه..
وبالذات فهد تشوفه كنه شيطان وتصرخ وهي تشد شعرها وتحس بنار تكويها في صدرها في شي يخنقها وبيقتلها عايشه في صراع مع شي داخلها!! ..
كل ماجت بتتعوذ ولا بتذكر الله يزداد الخنق علينا
طلع فهد من الغرفه وقفل الباب عليها وهو يسمع صراخها وشاف سلوى والريم يطلعون من الغرفه وقالت سلوى بحرقة قلب: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا فهد الله يحرق قلبك ويعذبك بجهنم مثل ما عذبت المسكينه الله يوجع قلبك يا فهد.
فهد بعصبيه: طسييي انتي الثانيه ماني ناقصن بتس!
سلوى بعصبيه: ياجعلك للقوم الي يتنتفون امعاك وما يخلون بك ذرة عقل يا الفاجر الكافر الي ما تخاف ربك بتطلع وتقفل على الحرمه تموت بعذابه؟
فهد صرخ بعصبيه: ريم خذي امتس لا أجيه الحين واذبحه.
سلوى تقدمت بعصبيه وقالت: تعال كانك رجال وفيك ذرة رجوله مير الله يلعنك يا الفاجر الكافر قسم بالله يا فهد ان ما وخرت من طريقي وخليتن ادخل للحرمه اشوف وش به ان يقصونك باتسر يا الساحر!
فهد تقدم منها بعصبيه: تهددينن؟
سلوى رفعت يدها بعصبيه: ان مديت يدك والله ثم والله والي رفع سبع بسماه ان اذوقك المر وان ما تشرق عليك الشمس وان يلتمون عليك رشيد وعيالوه بذا الليل ويقدمونك عشاء للضباع..
فهد بحده: انتييي وش تبين!!
سلوى: افتح الباب خل افوت للحرمه الي بتموت بعذابه الله يبلاك بالعذاب.
فهد بعصبيه: وش بتعملين له؟؟ ما تقدرين تعملين شي خليه لين تهداء من عمره هذا انا كانت بتذبحن وانا عنده هذي مهيب شهلاء ذي الي يتحكم فيه!! ..
سلوى اقشعر جسدها من قساوة قلبه وقالت: افتح لي الباب انا بدخل يا الفاجر.
فهد بفحيح: تدرين وش ادخلي عساتس لا طلعتي.
سلوى دفته عن طريقها وتقدمت من الباب ومسكتها الريم ببكاء: يمه لا تدخلين.
سلوى بحده: يا الريم ما وصلنا لقسوة ابوتس، الحرمه بذمتي وبذمتس ان صابه شي.
الريم ببكاء: مير ابوي يقول مهيب شهلاء
سلوى بحده : هو الي وصله لذي الحاله وحنا الي سكتنا لوه والذنب ذنبنا جميع..
وخرت الريم عنها وفتحت الباب وقالت: لا تدخلين انتي.
فهد دخل مع سلوى وقفلوا الباب والريم ضمت نفسها بخوف وهي تبكي وتتحسب على ابوها..
تقدمت سلوى من شهلاء الي تبكي في الزاويه وتهذي بكلام مو مفهوم..
فهد بحذر: شهلاء!
رفعت شهلاء راسها وتقطع قلب سلوى عليها وهي تشوف وجهها احمر من البكاء..
شهلاء برجاء: فكوني تكفون بموت فكوني
انصدمت سلوى من كلامها من وش يفكونها وهي مو مربطه!!
شهلاء برعب: من انتم هاه من انتم وش تبون مني لا تذبحوني من انتم؟
فهد: شهلاء هذا انا فهد شهلاء
شهلاء بصراخ: بعدوا عنيي ماابيكم ابعدوا من انتم!!
سلوى بكت وقالت: شهلاء وانا اختس صلي على النبي..
شهلاء بحده: لا لا فكوني فكونييي
سلوى ببكاء: ماحن مربطينتس يا شهلاء..
شهلاء بكت اكثر وقالت بهذيان: يبــــه يبه!. نااايف وينك تعال نايف!
اتسعت عيون فهد بعصبيه وقال بصراخ: شهلاء!!
شهلاء بأنين: ابي برهان وينوه ولدي برهان يمه فكني بموت آصِف آصِف فكوني تكفون فكوني..
سلوى ناظرت فهد بحقد: الله يوصلك لحاله واردى!
شهلاء برجاء: فكيني الله يسعدتس فكيني بموت.
تقدمت سلوى منها وكتفتها وقالت : شهلاء صلِّ على النبي وركزي معي..
شهلاء بهذيان: وينهَم ابيهم ليه تجدعون بهالسجن فكوني طلعوني طلعوني ليه مقفلين علي بذا.
سلوى: وش تشوفين يا شهلاء.
شهلاء ببكاء: وش عملت لكم وشنوح تربطوني ها؟
سلوى غمضت عيونها والدموع تنزل على خدها بحرقة قلب: شهلاء وانا اختس اذكري الله انتي حرمة مؤمنة بالله ما يقدرون عليتس ناظريني وسمي بالله رددي وراي..
شهلاء ناظرت سلوى بعيون تورمت من البكاء..
سلوى: قولي بسم الله الرحمن الرحيم
شهلاء برجفه: فكيني
سلوى اومئت: قولي بسم الله وانتي بتنفكين
شهلاء ناظرت سلوى بعيون تايهه وقالت: وش تبين مني؟
سلوى تنهدت بحزن: قولي وراي بسم الله الرحمن الرحيم..
شهلاء بتثاقل: بـ بـ بسم...
سلوى هزت راسها: بسم الله
شهلاء والنطق يطلع معها بصعوبه: بسم... الله
سلوى: الرحمن..
شهلاء فتحت فمها والصوت مو راضي يطلع وفي شي يخنقها
سلوى ببكاء: الرحمن!.
شهلاء: الـ.. الرحمن
سلوى بحرقة قلب وهي تبكي: الرحيم
شهلاء ببكاء: لا لا لا فكوني
سلوى: قولي يا شهلاء، انتي مؤمنه بالله لا تضعفين قولي بسم الله الرحمن الرحيم..
شهلاء بكت اكثر وهي تحس بشي يقفل فمها ما تقدر تتكلم ونار فعلاً تحس بنار تكوي جوفها.
سلوى ناظرت فهد بعصبيه: تعال اقضبه الله لا يسامحك لا دنيا ولا آخره..
تقدم فهد بعصبيه وهو يمسك شهلاء بقوه: وين بتنهجين انتي؟
سلوى وقفت: بنكس الحين لا تفكه ابد.
طلعت سلوى بسرعه تركض للمطبخ وشافت الريم في الصاله تبكي..
تنهدت سلوى وراحت للمطبخ وشغلت الفانوس وهي تشب نار وجتها الريم تساعدها: وش بتعملين يمه
سلوى بهدوء: السكين بحمّية بالنار.
الريم بخوف: وشنوح
سلوى بغصه: بحرق رجوله لجل تهدأ هم يخافون من النار وبيتركونه ترتاح.
الريم اقشعر جسدها بخوف وسلوى دخلت للبيت ومعها السكين الي صار لونه احمر..
ودخلت للغرفه وسحبت رجل شهلاء وأحرقت باطن رجلها وصرخت شهلاء بصوت غريب ما كان صوتها و بدت سلوى تقرأ قرآن بصوت عالي واغمى على شهلاء من بعدها..
سلوى ناظرت فهد بحقد وقالت: اطلع يا الساحر من عنده خله ترتاح.
فهد ما رد عليها وسحب شهلاء يوم عرف انها هدت وارتاحت من العذاب وحملها بين يديه وراح فيها للفراش سدحها عليه وانسدح بجنبها وهو يغطيها وقال ببرود: اطلعي يا سلوى وقفلي الباب وراتس..
حست سلوى بأشمئزاز العالم كله يجتمع في قلبها وكره اهل الارض كلهم يسكن بقلبها وناظرته بقرف وكره وطلعت من الغرفه وقالت: تعالي يالريم نامي يا امي الحمدلله شهلاء بخير..
وقفت الريم وهي تناظر أمها الي تثبت لها في كل يوم انها اطيب انسانه واكثر انسانه تدمح الخطا وتواجه الإسائة بالإحسان..
اكثر انسانه انظلمت واكثر انسانه ما تحب ان احد ينظلم عضت الريم شفتها بحزن تكتم بكاها وراحت للغرفه بعد امها وناظرتها شلون انسدحت في فراشها
وتوجهت هي الثانيه لفراشها تنام...
___
وأتى الصباح حاملاً معه آمالاً جديدةً وأحلاماً قيد التحقيق
فما أجمل الصباح حين يبدأ بذكر الله، على لسان ابطال روايتي " أصبحنا وأصبح الملك لله"..
صباح يخطف من الشمس ضياه، وأمل يمحو ألم القلب وعناه، سنترك نسمات الصباح الجميلة تخاطبنا لتصبحنا بالخير والتفاؤل.
فلا شيء أجمل من لحظات النقاء والهدوء، صوت العصافير الذي يخرج للأفق شيئًا فشيئًا، ومسامع الحياة التي بدأت بالظهور، لا شيء أجمل من الصباح وتدرّج الصعود ليومٍ جديد.
صباح يخطف من الشمس ضياه وأمل يمحو ألم القلب ومعاناته، صباح يزهر بالحب، حبٌ ترى قدرك في عين مُحبّك، تجد فعله يسبق قوله، مشاعره تسبق بَوْحُه، روحه لا تفارقك، سعادته بقربك تقرأها في عينيه، لا تعجزه المسافات، ولا يشغله عنك شاغل إن أراد وصلك، الحبّ هو الذي تعيشه سَمَق بعد ان بلغت أقصى الأماكن وأكثرها مشقّة ولم تشعر بعناء المسافة بجانب آصِف ، الحبّ أمان واطمئنان وعوض جميل كعوضِ برهان بسمو وصدق برهان مع سموه الحبّ أكبر من أن تختزله كلمة أو بيت شِعر صغير! ...
فالحب الحقيقي هو الحب الصادق النابع من القلب، والذي لا تشوبه تداخلات المصالح أو أي أمور أخرى كفعل فهد وتصرفه ، وهو رغبة الإنسان بوجود من يحبّ قربه لا أكثر كرغبة حامد بقرب الريم...
فلو أردت التكلّم عن الحب وصدق مشاعره سيطول الحديث، وتكثر الأحداث..
كل ما أمكنني فعله أن أجمع لكم بعض الكلام الذي يصف الحب الحقيقي وصدقه مع بعض الأحداث التي تثبت لنا معنى الحب..
الحب الصادق، الحب الذي هو كيان يحيا ويموت مثل الإنسان، الحب الصادق، الذي لا بد أن نسقيه لنحييه، ولا بد أن نداويه لنشفيه، الحب الصادق الذي في القلب الطاهر، كزهرة في فصل الربيع، لا يأتيها الصيف القاتل، ولا يخدشها البرد القارص، ولا يقصفها الخريف المدمر.
ولا يجرحها كجرح أدهم للترف..
صباح أطل على تلك البيوت الشامخة في شمال اليمن.
وفي صنعاء حُب الزمن..
صباحٌ تزين ببسمة و بريشةٍ تحملها في كفها تكتب بها ارق العبارات بجانب كوبها من البُن اليمني..
سمعت صوت أمها تقول: بسمه جي اخبزي لوما ابسر ابوش واخوتش.
بسمه بحنيه: حاضر من عيوني الان جايه..
لمّت بسمه كتبها بجميع أنواعها ووقفت وتركتهم على الرف وطلعت لأمها تساعدها في تجهيز الفطور قبل يرجعون ابوها واخوانها من المسجد " الجامع الكبير "..
اما عند سَمَق فكانت جالسه في الغرفه وعلى وجهها أبتسامه رقيقه وهي تتأمل البيوت مع إشراقة الشمس..
وجمال البيوت وانعكاس ضوء الشمس عليها وعلى ألوانها الزاهية..
آصِف طلع من الفجر للمسجد مع الرجال وهي ادّعت النوم تجنباً للإحراج معه..
وقفت وهي تتوجه للمراية الصغيره وتأملت وجهها بأبتسامة خجوله وهي تشوف وجهها مشرقاً اليوم ومشاعرها وحبها لـ آصِف صار واضح وعلني..
رفعت شعرها وخذت لها طرحه ولبستها وتوجهت للباب بتنزل لرضية وبسمه وتجلس معهم قبل يرجع آصِف من المسجد..
طلعت من الغرفه واغلقت الباب ورفعت ثوبها بهدوء عشان ما تتعثر فيه وهي تنزل وبدت تنزل من الدرج لكنها ارتدت على وراها اول ما حست بأحد يصعد الدرج لكنها تبسمت بهدوء أول ما شافت وجهه وعرفته ما غيره آصِف الي ابتسم اول ما شافها و اتكت سَمَق على الجدار وهي مبتسمه وتناظره و آصِف واقف ويناظرها بأبتسامة، وكل واحد منهم ضايع بحب الثاني وصعد آصِف الدرج ووصل عندها ومسك كفها وقال بهمس: صباح الخير..
سَمَق بأبتسامة: صباح النور
آصِف رفع يده ووخر الطرحه عن راسها ومسك خصله من شعرها وقال بهمس: صباح الرضا والسعادة لزوجتي..
تبسمت سَمَق وقالت وهي تميل راسها: صباح المحبه والجمال لزوجي..
آصِف مسك قلبه وقال: يااا ويل قلبي ويلاه..
ضحكت سَمَق وقالت: بنزل لخالتي رضيه.
آصِف: ننزل كلنا.
اومئت سَمَق وشبك يده في يدها ونزلوا من الدرج رايحين للخاله رضيه وهمس آصِف لـ سَمَق وقال: اليوم بطلعش ونلف صنعاء...
سَمَق بأبتسامة: متى؟
آصِف: متى تبين؟
سَمَق: الحين نخلص فطورنا ونطلع..
آصِف: من عيوني كم سَمَق عندي انا؟
ضحكت سَمَق ودخلوا للغرفه الي فيها رضيه ورحبت فيهم وجهزت الفطور وطلع آصِف يفطر مع الرجال و سَمَق افطر مع رضيه و بسمه ..
رضيه: قال لي آصِف اعجبه الفستان وعيشتريه لش.
ابتسمت سَمَق واومئت..
رضيه: لبس العافيه وهو صدق والله انش طلعتي فيه ساع القمري..
سَمَق ضحكت بخجل: الله يسلمتس والله اني استانست معكم وتسان يوم زين وما بنساو ابد
بسمه: أهم شي انه اعجبش وماقلتي لي آصِف اعجبه النقش والكل ولا ما شي؟
( اعجبه النقش أيضاً ولا لا؟)
سَمَق ناظرت يديها وقالت بخجل: اي..
ضحكت رضيه وقالت بمحبه: الله يوفقكم ويسعدكم.
سَمَق: تسلمين يا خاله..
بسمه: اذا احتجتي لأي شي كلميني مش تستحي مني قد احنا خوات..
سَمَق: ان شاء الله ولا تهمين خلاص ما بيننا حيا انا ببثرك..
ضحكت بسمه: على قلبي مثل العسل
سَمَق: انتي العسل والله.
رضيه: بزيها( خذيها) معش يا بسمه وخرجيها تغير جو.
سَمَق: آصِف قال بنطلع بعد الفطور..
بسمه: ايوه احسن خليكم تغيرون جو وتتعرفوا على بلادنا مع بعضكم..
رضيه: ايوه وقولي له يطلعش كل مكان مش هانا وبس..
سَمَق: ابد بحتسي معوه..
رضيه: اي حتسي معوه..
ضحكت سَمَق بمحبه لها و سمعت صوت آصِف وهو يناديها وقالت رضيه بصوت عالي: اصبر يا آصِف خليها تكمل فطورها....
بسمه: خليه يدخل ما بش احد
رضيه: يا آصِف
آصِف من برا: هالبيه
رضيه: ادخل يا عيوني مابش احد غريب..
دخل آصِف وشافهم يفطرون وقال: السلام عليكم.
الجميع: وعليكم السلام.
آصِف ناظر سَمَق وقال: هيا نطلع ولا عادش؟
سَمَق نزلت الخبز وقالت: يلا بس البس
مسكتها رضيه وقالت: يو يا به عتسيري معه ما قد اصطبحتي سوا؟ اصبر خليها تصطبح ساع الناس..
( بتروحين معه ماقد افطرتي زين؟ اصبر خلها تفطر مثل الناس) ..
آصِف ضحك وجلس على واحد من المتاكي وقال: اصطبحي اصطبحي شنتضرش..
سَمَق ضحكت من لهجته وقالت: زين..
بسمه كانت خجلانه من وجوده و آصِف ملاحظ ومنحرج هو بعد.
رضيه: ايوه وين عتسيروا؟
آصِف: قلت بطلعها بنروح للسوق وبنلف على البيوت وبنجي.
بسمه بخجل: روحوا لخلف الجامع وريها البساتين الي هاناك..
آصِف ابتسم: إن شاء الله.
سَمَق قالت بحماس: خلاص شبعت يلا نطلع.
ضحك آصِف وقال: البسي وانا بطلع انتظرش في الحوش..
سَمَق اومئت بسرعه و آصِف وقف وقال: تشتوا شي معانا؟
رضيه بحنيه: سلامتك يا أمي انت..
ابتسم آصِف بمحبه وطلع للحوش ينتظر سَمَق تطلع وبسمه وقفت وركضت خلف سَمَق بتقول لها شي..
أما آصِف فأنتظر في الحوش وهو يفكر في برهان بهدوء ياترى وش حالهم هو وأمه وهل هم بخير ولا احد منهم تعبان؟ يحس انه اشتاق لهم حييل..
سمع صوت سَمَق من وراه: آصِف ناظر..
التفت لها واتسعت عيونه وابتسم بقوه وهو يشوفها لابسه الستاره ومتلثمه بالمغمُوق وضحكت سَمَق وقالت: وش رايك.
آصِف بحب: قمر..
تقدمت سَمَق وهي تمسك بالستاره عليها وقالت: يلا طلعنا؟
آصِف انحنى وهمس عند أذنها: انتي ناويه تجننين قلبي؟
تبسمت سَمَق وهمست عند أذنه: خلنا نطلع عشان يمدينا نلف صنعاء كلها..
اومئ آصِف وأشر على خشمه وقال: على هالخشم..
سَمَق: عليه الشحم.
آصِف بأبتسامة: اموت يا الجواب الزين..
سَمَق ضحكت ومسكت يده وطلعوا من البيت و سَمَق ممسكه بالستاره عليها والي اقترحت عليها بسمه تلبسها لجل تاخذ راحتها وحريتها في المشي ووافقت سَمَق بكل حب..
وبدأو يمشون في الشوارع و سَمَق منبهره من دقة الإبداع المعماري والهندسه الغير مسبوقه..
وأكملوا طريقهم لين دخلوا للسوق والي كان يحتوي على كل ما يشتهون كل شي فيه انواع التجاره داخله..
قال آصِف: وين تبين نروح اول؟
سَمَق بأبتسامة: بننهج اول شي ناخذ مجوهرات من العقيق لعمتي شهلاء و أمي وامي نوره وعمتي منيره وسمو..
آصِف: وانتي؟
ضحكت سَمَق برقه: انا اول وحده
آصِف ابتسم: من عيوني وتراش ذكرتيني انا قبل واحنا في الطريق اشريت قلادتين وحده لش ووحده لأمي.
سَمَق: و الله؟ وينه فيه؟
آصِف: في البيت
سَمَق: يلا خلنا نروح ناخذ لنا ولأهل حايل..
آصِف: تعالي..
مشى آصِف ومعه سَمَق متوجهين لمحل المجوهرات بياخذون الي قالت سَمَق..
___
في حايل..
وتحديداً في بيت فهد كانت شهلاء نايمه بتعب وللحين ما صحت أما فهد فطلع لشغله بكل برود وهو يدري ان شهلاء بتتعب فتره وبترجع لوضعها.
اما سلوى فكانت مجهزه الفطور ناويه تروح لـ شهلاء تصحيها وتخليها تاكل والريم تناظر أمها واهتمامها ب شهلاء وحست بحجم الذنب الي هم مشتركين فيه بسبب سكوتهم لفهد وصمتهم الي ما تعذب بسببه غير شهلاء بدون ذنب!!.
تنهدت الريم وخذت عباتها وتغطت وخذت سطلها وطلعت من البيت بتتوجه للبير تعبي لهم ماء
اغلقت الباب وراها وثبتت عباتها على راسها ومشت متوجهه للبير وهي تناظر اهل الديره كلن بدأ في شغله
والأرض كلها مبتله من بعد المطر في الليلة الماضية..
طلعت لمشارف الديره حيث البير وشافت بدريه عندها لحالها تقدمت من البير بصمت و تركت سطلها على الأرض وسحبت السطل الي في البير تطلع الماء من البير تحت أنظار بدريه البارده..
بدريه بهدوء: ما تدرين متى بينكس آصِف للديره؟
الريم ناظرتها ببرود: لا.
بدريه: وشلون ما تدرين وأموه عندكم.!
الريم: اموه ما تعلم الغيب لجل تدري متى بينكس للديره..
بدريه قلبت عيونها والريم خذت سطلها ومشت عن بدريه بترجع لكنها لمحت حامد جاي ومعه سطل وواضح بيروح للبير توقفت رجولها وهي تشوفه يمشي وانتبه عليها وابتسم بهدوء وتقدم منها وقال: السلام عليكم..
الريم نزلت راسها وقالت بهدوء: وعليكم السلام.
حامد بحب: شلونتس يا الريم.
الريم صدت بوجهها وقالت: الحمدلله..
حامد: الحمدلله..
سكت حامد يوم شافها صاده عنه وما حب يطول في الكلام وهو ما يدري وش فيها صاده عنه كذا مشى لكن وقفه صوت الريم: حامد!
التفت لها وقال: عيونوه..
بلعت ريقها وتركت سطلها وتقدمت منه: حامد
حامد ارتجف قلبه وترك الي بيده وقال: لبيه
الريم امتلت عيونها دموع وقالت: حامد انا في وجهك.
انصدم حامد وقال: ابشري بالسعد..
الريم ناظرته وقالت بغصه: ابيك بموضوع..
حامد: ابشري بي عساو خير؟
الريم ببكاء: مو خير يا حامد مو خير..
حامد ناظرها بصدمه ومسك يدها بسرعه وقال: تعالس معي..
مشت الريم معه وهي تبكي بصمت وأخذها حامد لبرا الديره متوجهين للمرعى بيسمع منها بيعرف وش الي يبكيها وهو يحس ان قلبه يحترق عليها..
وصلوا لامرعى والتفت لها حامد وقال: الريم وشنوحتس؟
رفعت راسها وناظرته ببكاء وقالت:
عضيت أناملي و ضربت كفي ندم يا حامد على الي عملتوه..
حامد بصدمه: الريم وش صاير انتي وش عملتي
زاد بكاء الريم وقال حامد يطمنها: انتي في وجهي وش ما كانت عملتس انتي بوجهي والله ان اوقف معتس واساعدتس بالي تبين تحتسي وش عامله انتي!!
الريم بوجع: حامد اوعدني تساعدن بدون ما تعلم احد
حامد برجفه: وعد وعد انتي علميني وش صار
الريم غطت وجهها وقالت: انا أسفة على الي بقولوه الحين مير والله يا حامد اني احتقرت ضميري و أنبتوه على الي عملناه حسيت بندم ينهش قلبي يا حامد يحرقه حرق و يغرق نفسي في متاهات الظلام..
حامد بعصبيه: ريم لا تخوفيني عليتس وش الي يصير معتس تحتسي وانا لتس سند وظهر انتي زوجتي والله ثم والله ما يجيتس ضرر وانتي على ذمتي وش الي صار معتس؟
الريم ببكاء: حامد تكفى ابيك تتفهم الموضوع مني وتساعدني انا ما عاد اقدر اسكت اكثر..
حامد اخذ نفس عميق ومسك وجهها وقال: والله العظيم لساعدتس انتي علميني وش نوحتس لا توقعين قلبي!.
الريم خذت نفس وقالت بشهقات: ابوي..
حامد عقد حواجبه: شنوحوه؟
الريم مسكت يدين حامد بخوف وبكاء وقالت: ابوي ساحر!
اتسعت عيون حامد بقوه وقال بصدمه: وش!!!!
الريم برعب: ابوي ساحر يا حامد ساحر..
حامد بصدمه: رر... ريم وش تحتسين انتي؟؟؟
الريم بأنهيار: ابوي ساحر لعمتك شهلاء وماخذه عن طريق السحر!
ارتد حامد على وراه بصدمه وهو يناظرها وعيونه متسعه بقوه..
طاحت الريم على الأرض بأنهيار وهي تبكي بصوت يقطع القلب..
وحامد واقف بصدمه غير مستوعب للي قالت والي سمعه. وش يعني عمته مسحوره والي ساحرها هو فهد!!
يتبع....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!