-دلوقتي مبقاش فيه غيرنا هنا.. مش حابة تتكلمي عن حاجه؟ = اه.. عايزة أقولك سر.. بصلها باهتمام: قولي يا ستي. -من وأنا صغيرة ببص للنجوم وبكلم بابا.. بتخيل إنه نجم في السما ولما خسرت ماما.. بعدها بقيت أتخيلها هي كمان نجمة جميلة.. ودلوقتي تيته.. أنا عمري ما شاركت حد السر ده. نهت كلامها وبصتلي: = طب اشمعنا أنا.. ابتسمت بهدوء وبصتله: عشان فاهمني مش هتقول عليا مجنونة. زين بملامح جدية: أقصد.. اشمعنا أنا في العموم؟
أدهم قالي إنك كنتي عايزاني. -طب أنت إزاي مش فاهم ليه كنت عايزاتك؟ مكنتش عارف أنا مش فاهم فعلًا ولا خايف أصدق اللي فاهمه؟ أو خايف عليها هي يمكن! كنت ساكت فكملت كلامها.. -لأن أنا من وقت لما دخلت الفيلا ومكنش حد فينا يعرف التاني، بس مكنتش بتهاجمني.. أنت كنت عارف إني خايفة ومتلخبطة فكنت بتساعدني وبتدعمني وشجعتني أفضل!
زين.. لولا وجودك معتقدش إني كنت هكمل في الفيلا، أعتقد كنت همشي يعني مهما كنت محتاجة عيلة.. بس مكنتش هقدر أتحمل حاجة من غيرك، وأنا حاسة إني مش مفهومة وسطكم بس أنت عوضت ده. في اللحظة دي وصلني إحساسها.. وأي حد مكاني يمكن يفرح بده.. لكن مش أنا! -أنا مبسوط يا فريدة أكيد إني كنت سبب في إنك تعدي الحاجات اللي بتضايقك وإنك واثقة فيا، بس أنا عاوز أقولك على حاجة. = قول يا زين!
-أنتِ طول حياتك قاعدة بره وطريقتك يعتبر شبه الناس بره، بس طريقتك دي وحسن النية والطيبة.. وكل ده مينفعش تتعاملي بيه هنا.. لازم تبقي أقوى ومتستسلميش بسرعة.. كمان لازم تتعاملي مع بشر كتير ده هيعلمك وهيخلي عندك خبرة هيخليكي قادرة تواجهي المشاكل اللي بتحصلك من غير ما تحتاجي حد. = أنا فاهمة على فكرة تيته كانت بتقولي الكلام ده، أنا عارفة إن النظام في مصر غير بره، بس مش فاهمة ليه بتقولي الكلام ده دلوقتي؟
وليه فاكر إني عبيطة مثلًا؟ زين بارتباك: عشان.. عشان.. رغم إني مبسوط إنك مرتاحة في وجودي ومطمنة، لكن عاوزك برضه تبقي قوية من غيري، فهماني؟ = هو أنت عاوزني أسيبك؟ بقلمي سلسبيل _أحمد في مصر | في أوضة أدهم "ما ترد بقا يا زين زفت أنت". "لقيت الباب بيتفتح ويونس بيدخل". -أدهم أدهم أدهم يا أدهمممم. = إيه يا حبيبي!! إيه هو مولد!! -أنا مش جايلي نوم وعايز أقعد معاك ومش عارف أصلًا أنام معاهم مش مرتاح في الأوضة، هنام هنا.
= إيه يا يونس العشم ده؟ إحنا بنتقابل كل عشر سنين مرة جبت العشم ده منين؟ -ماما قالت لي روح عند خالك. = أمممم هي عمتي نادية متعتها إنها تفسد متعة الآخرين. -إيه؟ = ولا حاجة اقعد ومالو، إلا أنت في سنة كام دلوقتي؟ -هدخل أولى ثانوي. = ما شاء الله بقيت بغل. -إيه؟ = ولا حاجة تاكل بطيخ؟ -لا مش بحبه. "شوية ولقيت الباب اتفتح برضه ويزن أخوه داخل". -يونس أنت هنا؟ = اه يا يزن أدهم قالي أقعد معاه. بصتله بتعجب.
يزن: وأنا ماما قالتلي أقعد معاك. أدهم: أمممم. يونس وسع ليزن: طيب تعالى جنبي. أدهم: باشا؟؟ يا ريس!! سريري ده اللي بيتقسم والله! يزن: عاوز أنام جنبكم. أدهم: ناموا يا حبيبي يلا ومالو جتك نيلة أنت وأمك. يونس: إيه؟ -ولا حاجة تصبحوا على خير أنا هنزل أنام في البسين تحت أنا بقا. "سبتلهم الأوضة ونزلت فعلا.. ماهو أصل أنا اللي جبته لنفسي إيه جبني هنا.. مش كنت فضلت هناك.. ولا بلاش لحسن يقع في بوقي حنرير تاني".
بقلمي Slsbell Ahmed في ألمانيا = أيوه يعني أنت عاوزني أمشي صح؟ -لا، فريدة افهمي.. أنا عمري ما هبعد إحنا هنفضل سوا.. الفكرة إني عاوزك تبقي.. بصتله: إيه؟
= أنتِ محتاجة خبرة في الحياة عمومًا وده مش هتخديه من أي حتة غير من مصر، كمان محتاجة تتحكمي في مشاعرك، أنا أوقات كتير بحسك متلخبطة أوي ومش فاهمة نفسك عشان كده بتتفاجئي لما بفهمك.. أنا عشان في مجال الطب فاعارف وعدى عليا كتير وشوفت مثلًا ناس طب نفس واتعاملت معاها دي حاجات ساعدتني أفهم اللي قدامي. -زين أنا مش فاهماك.. أنت عايز تقولي إيه؟ عاوزني يعني أرجع مصر يعني مش عاوزني هنا معاك؟
= لا طبعًا أنا عمري ما هبقى مش عاوزك معايا، لكن أنا عاوزك سواء هنا أو في مصر أو في أي حتة تبقي واثقة دايمًا في نفسك وقوية ومش أي حاجة تهزك، واعرفي إني دايمًا في ضهرك زي ما كنت وهفضل، أنا بقولك الكلام ده عشان عاوز أطمن ولو حصل أي ظرف وكنتِ مثلًا بتشتري حاجة في الكلية في أي حتة متبقيش خايفة ولا تبقي متلخبطة، لا.. تبقي عارفة إن كلنا معاكي مش أنا بس كلنا عيلتك وهنفضل حواليكي. بصتله وعيوني بتلمع: شكرًا يا زين بجد..!
-مش بينا شكرًا يا فيرو! أنا دلوقتي عاوزك جنبي لحد ما تهدي وترتبي أفكارك بس عاوزك أقوى وتفكري في مستقبلك وتكملي الكلية، مش عاوز حياتك تقف.. أنتِ لسه قدامك حياة كاملة ماشي؟ فكري في كلامي.. هزيت راسي: حاضر. "كنت حاسس إني مرتاح لما وضحت لها الحاجات دي، كنت عاوزها تثق في نفسها ومتبقاش خايفة سواء أنا موجود أو لأ عشان محدش يستغل خوفها وقلقها.. حتى لو الحد ده أنا..". "صلِ على محمد". تاني يوم | في مصر | شركة الجيار
"الباب اتفتح وعبدالعزيز دخل لمكتب أدهم". أدهم بدهشة: حتى هنا كله بيفتح عليا الباب.. إي ده جدو أحمم ياه وحشتني أوي!! عبدالعزيز عقد حواجبه: أنت هربان سيادتك من الفيلا وجاي تقعد هنا؟ -أنا؟ محصلش! أنا جاي أشوف شغلي وحشني أوي والله حقيقي يعني. = أخوك مش بيرد عليا ليه؟؟ -والله بكلمه من إمبارح ثواني هحاول أكلمهم تاني. = عجبك اللي حصل ده وإنهم قاعدين مستنينها ومجتش؟ -والله ما عاجبني يا ريت يروحوا مطرح ما جم بقا. = نعم؟
-ها.. أقصد يعني أكيد لا مش عاجبني بس أهي ظروف وحصلت خليهم يقعدوا بقا شوية ويرجعوا يشوفوا حياتهم. "وليد دخل المكتب وأدهم بص بصة طويلة". -لا أنا واضح إن محدش بقي يحترمني من ساعة ما كلت الحنرير.. اه. وليد: أخوك رد عليك؟ أدهم: لا حول ولا قوة إلا بالله، هو قاعد في المياه الباردة وأنا هنا بتعرض للمسألة القانونية لسه مردش يا بابا بكلم فريدة أهو. وليد: أنا معرفتش أنام خالص إمبارح. عبدالعزيز: ومين هيجيله نوم.
لقيتهم بصولي وسكتوا: أنا كمان منمتش والله!! "لقيت فريدة ردت فاتكلمت بسرعة". -ألو! إي يا بنتي أنتوا فين؟ فريدة بنوم: فيه إيه؟ = مفيش فوقي كده وخدي جدو هيكلمك. "اتعدلت من على سريري واتفاجئت بالمكالمة دي مكنتش لسه مستعدة". -أيوه يا جدو.! عبدالعزيز بهدوء ممزوج بحزن: كده يا فريدة؟؟ تروحي أنتِ وأدهم وبعدين مترضيش ترجعي؟ "سكت ومكنتش عارفة أتكلم.. مكنتش عارفة أقوله إيه". -أنا آسفة يا جدو.. محتاجة أفضل لوحدي.
= يا حبيبتي ارجعي اقعدي وسطنا.. عمتو نزلت من دبي عشان خاطرك هي وولادها وكمان هبة ويوسف هنا.. كلنا مستنينك. "حسيت إن هيجيلي بانك أتاك!! هو جمع العيلة كلها وعاوزني أرجع فاكر إن دي حاجة هتفرحني". "روحت بسرعة خرجت من أوضتي صحيت زين براحة وفتحت السبيكر". -وأنا شايف يا فريدة إنك ترجعي وتبقي وسطنا أحسن يا حبيبتي مش تبقي لوحدك. "زين فرك عينه وبيحاول يستوعب فيه إيه فريدة شاورت له يسمع".
= أنا محتاجة شوية وقت يا جدو.. أنا كده كده هرجع بس محتاجة شوية وقت. -طب هو زين عندك؟ = اه. -هاتيه. "اديت لزين الموبايل بسرعة وأنا بتنفس براحة وهو حاول يركز". "فضلوا يتكلموا ويقوله يخلي باله عليا وكل ده وأنا كنت سامعة لحد ما ساب الفون لأدهم ومشي تقريبًا". أدهم: أنتوا مش متخيلين أنا قاعد فيه إيه هنا. زين: عمتك رجعت هي وعيالها فعلًا. -أيوه! وجوزها كمان وكله قاعد في الفيلا دي، الفيلا بقت مولد يا عم.
"بصيت لزين وأنا بتنهد بارتياح إني مرجعتش مكنتش هستحمل". زين: طيب أنت أخبارك إيه الحنرير عامل إيه؟ أدهم بنرفزة: هههه دمك خفيف أوي غور ياض. "زين ضحك وقفل معاه وبعدين بص لفريدة اللي كانت سرحانة". -تفتكر جدو هيزعل مني؟ أو أوريدي زعل أصلًا!! = لا.. طالما أنتِ مرتاحة يبقى خلاص هيفهم ده.. أنتِ اللي كنتِ محتاجة تواجهي لكن أنا شايفك بمجرد ما عرفتي إنهم هناك وأنتِ متوترة. بقلمي سلسبيل _أحمد
-عشان أنت معاك حق.. أنا مهزوزة ومش جاهزة أواجه أي حاجة افرض محبونيش وهنرجع نعيد من الأول تاني مرحلة تعارف ويمكن محدش يقبل شخصيتي ولا يقبلني أبقى من العيلة أصلًا قاطعتها: ششششش اهدي براحة!! مبدئيًا كده كده أنتِ من العيلة إيه محدش يقبلك في العيلة دي؟ تاني حاجة بقا متقلقيش يا ستي! طالما أنا وأدهم معاكي لو حد ضايقك هنظبطهولك. ضحكت على طريقته: أنت بقيت شبح؟
بعدين صح قوم اصحي شوف وراك إي أنت مفروض كنت تنزل الكلية اليومين اللي فاتوا. = أنا لسه عندي محاضرات كمان ساعة. -طب قوم اجهز! يلا. "وبعد ما قام قعدنا نفطر وبعدين نزل وسابني فضلت قاعدة لوحدي أفكر.. وأفتكر كلامه معايا.. وأفتكر ذكريات ليا مع ماما من سنين وإزاي كانت فهماني وكانت بتقولي إنها دايمًا عايزاني قوية.. قررت طول الفترة اللي قاعدة فيها هنا إني أتغير.. ومبقاش متسرعة في قراراتي ولا أبقى جبانة وبهرب".
"فات شهور.. وأنا ما زلت قاعدة مع زين وكل يوم بكلمهم في مصر وبيقولولي ارجع.. زين الوحيد اللي كان بيدعمني ومستني أبقى كويسة لوحدي من غير زن قربنا أوي من بعض.. ومكنش حد فينا بيتحرك من غير التاني..! في الكلية -أنا مش مصدقة إن خلاص كده.. رتبت كل حاجة هنسافر؟ = عيب عليكي هو زين الجيار أي حد ولا إيه هنسافر خلاص. -هو أدهم عداك بالغرور؟
ضحك: جيناته طفحت عليا.. بقولك إي أنا شكلي نسيت حاجة جوه.. الكتاب والملف خدي مفاتيح العربية روحي وأنا هاجي ومتكلميش حد.. = أوكيه.. "فتحت العربية ودخلت وكنت فاتحة الشباك، لاحظت حد بيقرب". -Hi? American? (أمريكية؟ هاي) بصتله ورديت: No I'm Egyptian. (لا مصرية) "لاقيتُه خبط على العربية بطريقة غريبة". : Nice car. (عربية حلوة) رديت بارتباك وأنا ببص حواليا: Thanks! (شكرًا) : Do you wanna go with me? (حابة تيجي معايا؟
"هنا بدأت أحس إني هتحطف تقريبًا، ولأني عارفة كويس إن بره محدش بيساعد حد كان لازم أتصرف أنا وأبين إني مش خايفة فنـزلت من العربية بقمة الاندفاع وبدأت أزعق". -Hey!!! Can you just go a f**kn way from me or I'm gonna call the cops!! Go!! (امشي بعيد عني وإلا هتصل بالشرطة!!! امشي! "لاقيتُه بدأ ياخد خطوة لورا ولكنه قرب مرة واحدة وشد مني الموبايل وضحك! -Are you crazy!! Give me my phone!!! (أنت مجنون!! هات موبايلي!
"في اللحظة دي قرب مني وأنا كنت هصوت لكن زين أتدخل!! مسكوا في بعض وزين ضربه جامد أوي لحد ما وقع وخد الموبايل وبعدين شدني وأنا واقفة مصدومة وركبنا العربية ومشينا..! -أنا مش فاهم إي نزلك من العربية!! = كان بيتكلم معايا وبعدين حسيت إنه حرامي فنـزلت زعقت فيه عشان يمشي. -وبتتكلمي معاه ليه من البداية يا فريدة!!! أنا قايلك متكلميش حد ولا كنتي نزلتيله. = طب أنت كويس بس؟ -اه كويس! أنا كنت خايف عليكي أنتِ! بصتله بندم: أنا آسفة.
وصلنا البيت بعد صمت طول الطريق بصلي. -أنا آسف متزعليش، أنا خوفت عليكي لما لقيته مقرب منك وكان شكله ناوي يأذيكي. = المهم أنت كويس؟ -أنا كويس يا فريدة! = أصل وشك... يعني... -ماله وشي؟ = وشك محمر شوية مكان الضربة. -أمممم... زي البونيه اللي فاتت صح؟ كتمت ضحكتي على طريقته: تقريبًا كده. = ما أنتِ ما بيجيش من وراكي غير المصايب يا فريدة. ضحكت غصب عني وهو ضحك بقلة حيلة. -قومي بقى نجيب الشنط، اطلعي معايا يلا. ***
بعد 8 ساعات | مصر | مطار القاهرة. نزلنا من الطيارة أنا وزين، لقيت جدو وعمي وليد وأدهم، جريت عليهم باشتياق رهيب وفضلنا كتير نسلم على بعض وكمان اتفاجئت بيزن ويونس معاهم. زين: كنت واحشني أوي يا جدو! بس إيه نزلك لحد هنا وتعبت نفسك؟ عبد العزيز: أنا صحتي بومب يا ولد! أدهم: جدو أنت دوخت مننا مرتين. عبد العزيز: اخرس يا أحمق. ضحكنا عليهم وبعدين اتحركنا عشان نركب العربيات، أنا ويونس وأدهم وزين ركبنا عربية سوا.
أدهم وزين كانوا راكبين قدام جنب بعض. فأدهم بص له: أنت إيه اللي في وشك ده؟ زين بهدوء: لما أروح بقى أقولك. يونس: أنتِ طلعتي حلوة أوي يا فريدة أحلى من الصور! زين: الله جرا إيه يا واد أنت! ضحكت: وأنت كمان طلعت عسول يا عم. يونس: أنا أحلى ولا يزن؟ أدهم: ما تتلم ياض، بعدين أنتم توأم وكربون من بعض. يونس: لا يا أدهم أنا شكلي أوسم. أدهم: الواد ده مغرور أوي! فريدة بصت ناحيته أدهم: يا ترى طالع لمين؟؟
أدهم: أحمم، وأنت عامل إيه يا زين؟ زين: كويس يا خويا، شد شوية أنت بتسوق بطيء كده ليه. أدهم بنكش ليونس: معانا أطفال في العربية. يونس بدهشة: أطفال! طب هات أسوق أنا! هوريك السواقة عاملة إزاي. ضحكنا على نكشهم لبعض... ويونس اللي يعتبر واخد من جينات أدهم كتير أو نسخة مصغرة منه... فكده عرفت يزن هيطلع شبه مين! *** استغفروا. وصلنا الفيلا وطبعًا العيلة كلها في انتظارنا... اتعرفت على عمتو نادية وحبيتها أوي!
زين قالي هي أصغر واحدة في أخواتها، عمي وليد الكبير وبعده عمتي هبة وعمتو نادية الصغيرة... قعدنا كلنا في تجمع أسري لطيف... خلاني بتمنى الزمن يقف واللحظة دي ما تنتهيش أبدًا، حقيقي شعور جميل وأنا وسطهم. نادية: بابا حكالي عنك كتير يا فريدة وحتى بيشكر في شغلك جدًا في الشركة لدرجة إن يونس كان غيران أصله من زمان قايلي أنا لما أكبر هسيبكم وأشتغل مع جدو. يونس: ماما! يزن: آه كنت غيران.
فريدة: أنا لسه تحت التمرين ما تقلقش معاك فرصة. يوسف بص ليزن ويونس: ريحوا نفسكم أنا أكبر منكم هشتغل الأول. يونس باعتراض: جدو مش قولتلي أنا هشتغل! عبد العزيز ضحك على مناكفتهم: مرحب بكم في أي وقت تتعلموا كلكم وتشتغلوا خلاص؟ هبة: خير يا يوسف أنت كمان عاوز تلبد هنا؟ يوسف بص لأدهم بتلقيح: آه البيت بقى يفتح النفس بقى فيه خلقة جديدة غير خلقة أدهم. عبد العزيز: ولد كلم ابن خالك عدل.
أدهم ببرود: سيبه يا جدو هو بيتكيف لما أمسكه أعجنه. يوسف وهو بيستعرض عضلاته: ده كان زمان أنت مش شايف الترابيس ولا إيه. يونس: داري يا ابني خيبتك داري قبل ما حد يشوف. كلنا ضحكنا جامد على حوراتهم... أنا كنت خايفة أزهق عشان كل العيلة ولاد وما فيش حتى بنت واحدة نبقى أنا وهي سوا... لكن الحقيقة... إن كلهم حببوني في التجمع ده... اللي كنت خايفة منه... وخايفة محدش يتقبلني لكني لقيت ترحيب بيا... كأن إحنا كلنا كنا متربين سوا! ***
في البلكونة. أدهم خد زين وخرجوا. -فهمني بقى إيه وشك ده؟ = دي بونيه تانية كده. -نعم؟ مين إداها لك دي!! = خناقة عبيطة ما فيش حاجة ما تخفش. -لا احكيلي مين؟ = واحد شكله كان شارب تقريبًا ولا حاجة ضايق فريدة وهي قاعدة في العربية... بس المرة دي بقى يا أدهم أنا فعلًا مسكته عجنته ودافعت عنها عشان ما تتقلش عليا عيل بس أو حد علم عليا. أدهم ابتسم: أنا كنت بنكشك... بس برضه أنت فافي. -أنا بقولك عجنته مش بهزر...
أنا لولا سافرت كان زماني محبوس تقريبًا، أنا حسيت إحساس غريب أوي لما لقيتها خايفة وهو بيقرب منها أنت فاهمني. أدهم ضيق عينه وبص له: إحساس إيه؟ = إني ممكن أعمل أي حاجة عشانها! ... أنا... أنا... حاسس إني بحبها يا أدهم. أدهم بص له بدهشة وما كانش مصدق: بتحبها! -آه...
وكمان حاسس إنها ممكن تبقى بتحبني لكن أنا مش عاوزها تدخل علاقة وهي لسه مشتتة وشبه قولت لها يعني تعتمد على نفسها وتتصرف من غيري كنت عاوز أوصلها إن لو حاسة بحاجة ناحيتي تنساها بس ما قدرتش وحتى ما قدرتش أسيبها تعتمد على نفسها زي ما أنا طلبت منها كنت طول الوقت معاها... أدهم كان بيسمع كل ده وساكت وابتسم في الآخر بهدوء. -أنت بتحبها يا زين... مش بس بتحبها أنت واقع أوي. = بس مش هينفع يا أدهم!
فريدة دلوقتي قراراتها هتبقى مدبدبة وأنا مش عاوزها تتجرح كمان عاوزها تفضل هنا لما أسافر الترم الثاني أنا إجازتي يا دوبك تلت أسابيع وهنزل ألمانيا تاني. -هي جابت سيرة إنها هترجع معاك؟ = مش عارف! حاسسها عاوزة تبقى معايا. أدهم بص له برفعة حاجب: طب وأنت؟ زين اتنهد باستسلام: مش عايز أبعد عنها لحظة! مش عارف هسافر إزاي أصلًا. أدهم ضحك جامد: زين... اسم الله عليك! زين ضربه: أنا غلطان إني بحكيلك.
خرج وسابه عشان يقعد معاهم لقي يوسف ويزن ويونس حوالين فريدة. يونس: لا يا فيرو شكلك هتبقى بيزنس وومن شاطرة. زين باندفاع: فيرو مين ياض أنت!! يوسف بضحك: قلة أدب يا باشا ده لسه قايلها من شوية إيه شعرك الحلو ده. يزن: حصل وأنا شاهد قمة قلة الأدب. زين مسكه من قفاه وشاله وقعد هو جنبها: اتلقح هنا. كلهم ضحكوا وأدهم متابع الحوار من بعيد... وفريدة لاحظت إنه واقف لوحده لكن بمجرد ما اتلهت مع خناقات يزن ويوسف كان أدهم خرج.
يونس: بقولك أنا اللي هبقى أجمد واحد في الشركة. فريدة: عقبال ما تخلصوا خناق كده هجيب حاجة وجاية. خرجت أدور عليه لقيته قاعد زي ما يكون بيفكر في حاجة وماسك ورقة. -أدهم... لف وبصلي: أيوه. = إيه قاعد بره ليه؟ حاول يبتسم: بقى لي كتير في الزن ده فبأريح منهم. -مش بيبطلوا خناق. = دي حياة الأولاد عمومًا. ضحكت: آه... دي حقيقة بس حبيتهم مبسوطه إني أخيرًا تخطيت كل الحواجز. -فريدة أنا كنت عايز أقولك على حاجة...
كمان فيه حاجة لازم تشوفيها. = حاجة إيه؟ قول؟ خد نفس وبصلها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!