كانت بتحاول تفتح عيونها بتعب، زين لاحظ أنها وارمة فراح جاب كيس ثلج صغير وقعد جنبها. -خليكي خليكي. حطه على عينها بهدوء. -عينيك تعبانة أوي و وارمة، فاستحملي الثلج شوية بس عشان تهدي. فضلت حاطة على عينها فترة وهي ساكتة وبعدين شالته. -حاسة أحسن؟ ماردتش فازين وقتها عرف الموضوع هيبقي صعب إزاي وهو ما كانش عارف يجمع كلامه. -فريدة.. أنا فاهم الوضع اللي أنتي فيه عامل إزاي، وأكيد شايفة دلوقتي الدنيا سودا!
وأنك بقيتي لوحدك.. بس ده مش حقيقي. بصت له بدموع: أنا عارفة..! أنا عديت بده تلات مرات.. بس أول مرة ماما كانت معايا وهونت عليا غياب بابا، وتاني مرة تيته هونت غياب ماما بس دلوقتي.. عيطت جامد فازين طبطب على كتفها: طب اهدي بلاش عياط طيب! -دلوقتي أنت ما كنتش موجود معايا! زين اتفاجئ من جملتها.. كان عارف من أول يوم إنهم هيبقوا قريبين بس افتكر إن ده هيبقي شعور من ناحيته هو بس. قرب منها بسرعة: أنا آسف والله!
أنا لو كنت أعرف عمري ما كنت هسيبك يا فريدة. -أنت سبتني من قبلها! أنا ما كنتش هقدر أقولك خليك عشاني! كنت هبقي بقف قدام حلمك فاقولت خلاص هتعدي لكن أنا بقيت لوحدي فجأة! وأنت يا زين أقرب حد ليا من أول لما جيت وأنت جنبي وكنت حاسة إن.. كنت حاسة إننا نعرف بعض من زمان ما كنتش بالنسبالي زي الباقي كنت بتتعامل معايا كأني متربية معاك مش واحدة جت بعد 22 سنة تقولكم أنا قريبتكم! وكنت بتفهمني وأنا عمر ما كان عندي حد بيفهمني!
أنا بحبهم برضه.. بس أنت غيرهم أنت كنت حنين عليا أدهم ضايقني أوي في الأول! بس دلوقتي كويس معايا لكن أنا عاوزاك أنت اللي تفضل معايا تيته سابتني وبقيت حاسة بقلق وخوف من غيرها!! وقبلها ماما.. و... وهما وحشوني أوي يا زين أوي!!!! -طب اهدي مش هسيبك والله صدقيني اهدي وبطلي عياط عشان خاطري! كل كلامها خلاني اتضايقت أوي إني سبتها وزعلان عشان اللي حصل لها ما تستاهلش كل ده أبداً! فضلت أتكلم كتير معاها وأطمنها.
-خلاص بقا عشان عيونك.. بعدين جدتك كانت بتحبك أوي يا فريدة وهتكون زعلانة لو فضلتي كده كمان أنتي أقوى من كده أنا عارف ده! مسح دموعها وطبطب عليها وهي بطلت عياط. أدهم وصل وكان معاه أكل كتير. -أنا اتمرمط! زين: حصل إيه؟ -أنا تهت خمسين مرة البيوت كلها شبه بعض إزاي كده. بص لي: شايفة الفلاح اللي جه يفضحني في ألمانيا. فريدة حاولت تبتسم وهي بتمسح وشها بتعب: أنا تعبانة.. عايزة أنام. أدهم: مش هتاكلي؟ هزت راسها بالنفي وقامت.
أدهم بصوت واطي: جبتك يا عبد المعين تعني! دخلت الأوضة واترميت على السرير ما كنتش حاسة بأي حاجة غير إن شعور الخوف والقلق بيقل وأنا جنب زين ما كنتش فاهمة ليه لكني برضه حسيت إن حياتي وقفت.. ماما وحشتني أوي! وبابا اللي حتى ما شفتهوش.. كان جوايا صوت كله حزن وبيقول لي إن حياتي مدمرة.. ولكن فيه صوت تاني جوايا بيقول الحمد لله لقيت عيلة.. وبقوا يحبوني كلهم... وبعد فترة تفكير فريدة نامت.
-هنعمل إيه طيب يا زين هو أنا جايبها من مصر لحد هنا عشان تفضل بحالتها دي. -هو أنت بتهرج يا أدهم لازم تاخد وقتها في الزعل.. الموقف مش سهل وهي متأثرة أوي باللي عمال يحصل لها بس عموما هما يومين ونرجع كلنا. -إيه؟؟ هترجع! -أيوه! أنا مستحيل أسيبها. -أنا هبقي معاها! -أنت لازم تركز في الشركة عشان جدو. -وأنت المفروض تركز في دراستك!
-هي مش راضية تكمل كده كده، الأول جدو تعب وبعد كده طنط سهير الله يرحمها فواضح إنها إشارات عشان أرجع من هنا. أدهم بص له وضحك غصب عنه: يعني ما فيش كده. زين بص له باستغراب: أنت بتضحك على إيه يا أدهم مخك ساح ولا إيه. رد بضحك: أصل حظك يعني ما حصلش. زين: أنت فرحان عشان هرجع. مسح على شعره وبص له وهو بياخد نفسه: لا.. أنت عارف بكرهك قد إيه يعني وكنت مرتاح من غيرك. -وأنا كمان بكرهك بس زي ما تكون وحشتني شوية.
وحشتني وأنت بتجعر في البيت كده ومحدش مالي عينك. -إزاي تكلم أخوك الكبير بالشكل ده؟ -هتقعد طول حياتك تتنطط عليا عشان أكبر مني بسنة واحدة. -سنة وتلات شهور يا حبيبي. -تصدق فرقت.. -زين هو أنت مش شايفني أخوك الكبير فعلا. -أكيد لا يا أدهم أنت أه راجل مؤذي وبتحب الخناق ونكاش ومغرور بس برضه عارف إنك بتحبني يعني أصل هتنكشني ليه لو مش بتحبني. أدهم بجدية: يعني ما كنتش فاشل في دور الأخ الكبير؟ -بالعكس الظاهر حاجة والحقيقة حاجة.
-طيب وإيه الحقيقة! أنا كنت عمري قدوة ليك! أشك! -أيوه أكيد كنت وما زلت! .. أنا عارف كويس أنت كان عليك ضغط عامل إزاي ومع ذلك مستحمل وسمعت كلام جدك ودخلت بيزنس ومع إنه مش المجال اللي كان نفسك فيه لكن أبدعت! من أول السنة والكل كان بيتكلم عنك والشركة عرفت أنت شاطر قد إيه! حتى جدو وبابا كانوا فخورين بيك جدا كان نفسي أبقى زيك!
بصت له وابتسمت بسخرية: أنا اللي كنت نفسي أبقى زيك وأختار مجال بحبه وكنت متضايق عشان محدش حاطط عليك مسئولية زيي.. والأغلب مش مهتم بيا.. أنا قلت لك إن هيجي وقت ونتكلم وهو ده.. أنا ما كنتش بكرهك يا زين ولا كنت وحش بس كل الضغط ده كان بيطلع غضب ومشاكل ونكش وسهر بره بالليل وتصرفات مش صح لكن..
كل ده اتغير دلوقتي أنا فهمت إن كل واحد ربنا حطه في مكانه.. وإن جدو بيحبني وبيحبك.. وحتى فريدة بيحبها أوي جدو حالته كانت وحشة جدا بسبب اللي حصل لفريدة طب أنت عارف؟ زين بص له باهتمام وأدهم
قرب واتكلم بصوت واطي: جدة فريدة.. كانت تعبانة بس ما كانش حد يعرف غير جدو كانت خايفة على فريدة تفضل قلقانة طول الوقت فما قالتش وللأسف كانت في المراحل الأخيرة لما سمعت الدكتور بيتكلم معاه وعرفت قلت له قالي إياك تعرفها لأنها مش هتستحمل حاجة زي دي.. وهتلوم نفسها عشان ما حستش بتعب جدتها وحاجات كتير. زين باستيعاب: أنا برضه ما كنتش فاهم إزاي ده حصل فجأة!! بس جدو معاه فعلا حق فريدة حساسة جدا بزيادة!
ومش هتستحمل مش لازم تعرف أبدا. -أيوه.. عارف أنا بس بقول لك. -المهم.. -إيه المهم؟ -أنا مش بكرهك ولا زعلان ولا في حاجة من اللي أنت متخيلها دي.. أنت حاجة كبيرة بالنسبالي. أدهم بص لنفسه: كبير لحد فين يعني يا زين تقصد إيه. زين ضربه في كتفه: بطل تقل دمك ده. ضحك: يلا حقودي.. في مصر | في شركة الجيار -جرى إيه يا بابا؟ بلغوني إنك وصلت. -أنت مشغل جواسيس عليا ولا إيه يا وليد بيه. -يا بابا حضرتك تعبان.
-لا مش تعبان أنا بس كنت قاعد يومين عشان عيالك ينزلوا من على وداني. -أه وأنا ماليش خاطر يعني تقعد عشاني. -أنا مش هطول! ما تبقاش زنان زي عيالك. -يا الله عليك يا حج.. بتحب الشغل بطريقة! -أنا هخلص وأطلع أخلص إجراءات تانية وعايزك معايا عشان فيه حاجات تخص فريدة. -حاضر.. -وكمان أنا بلغت نادية أختك وجوزها عشان ينزلوا وهي قالت لي جايين. -وافقت تنزل من دبي بسهولة كده.
-أنا اللي أصريت يا وليد.. أنت ونادية وهبة لازم تتجمعوا أنتم أخوات يعني المفروض تتجمعوا كل فترة مش كل واحد قاعد لي في حتة وكمان أنا عاوزكم كلكم تبقوا موجودين حوالين فريدة الفترة الجاية عشان ما تحسش إنها لوحدها. -والله معاك حق يا بابا. -ابنك كلمني الصبح وقالي إنها نوعا ما أحسن من الأول بس لسه مش كويسة فاعايز الكل يبقى موجود لما ترجع. في ألمانيا | في البيت
صحيت وأنا مش مستوعبة إن كل ده حقيقي.. حاسة إني كنت بحلم.. أو نفسي كنت أبقى بحلم.. خرجت بره وشفت أدهم وزين بيتكلموا.. جزء مني فرح جدا بعلاقتهم اللي اتحسنت. أدهم: صباح الخير. زين: عاملة إيه يا فيرو! قعدت جنبهم: الحمد لله. أدهم: دي طلعت بتتكلم. ابتسمت بهدوء ولقيت زين بيبص لي. -عينك بايظة خالص.. لازم قطرة على فكرة. -أنا فعلا حاسة إني مش شايفة كويس وحاسة بوجع والتهاب. -طب قومي البسي لازم نروح نجيب لك قطرة.
أدهم: طب ما أنزل أجيب أنا. -لا لازم هي تيجي عشان هنروح عند الدكتور الأول ناخد روشتة لأن هنا مش زي عندنا هنا أي حاجة حرفيا ليها إجراءات فالقطرة لازم تبقى مكتوبة في الروشتة. -بتهزر بجد! زين بص لفريدة بقلة حيلة: شوفتي؟ قلت لك فلاح! ضحكت بالعافية عليهم.. وفعلا قمنا نلبس ونزلنا روحت المستشفى وبعد شوية دخلت الدكتور شاف عيني وكتب لي القطرة بعدين نزلت أخدتها وكنا راجعين أنا وزين. -أنت ما قلتش ليا إنك بتتكلم ألماني حلو كده.
-كنت عايز أتعلم لغة جديدة واخترته من بدري أوي بقالي حوالي أربع سنين بادرسه. -حلو. سكتنا فوقف وبص لي وهو بيتنهد بهدوء. -أنتي مش مضطرة تعملي كده. -أعمل إيه؟ -تتصرفي كأن ما فيش حاجة وما تديش لنفسك وقت تزعلي تلاقيكي بتقولي مش عايزة أبقى النكدية الوحيدة ومش عايزة حد يشيل همي ولا أبان ضعيفة ومش قادرة أتخطى أنا عارف كل ده وبقول لك لا ما تفكريش كده. بصت له بتأن: هو أنت إزاي فاهمني كده؟
-مش عارف يا فريدة.. بس كل اللي عارفه إنك مهمة أوي عندي ومش عاوزك تضايقي ولا تشيلي هم حاجة إحنا معاكي في أي حالة تكوني فيها! هنفضل حواليكي اعرفي ده. عيوني كانت هتدمع فشاور بإيده بسرعة: لا لا لا عياط لاء ادي فرصة لعينك تخف! ضحكت غصب عني.. وصلنا لحد البيت ولقيت أدهم محضر أكل. أدهم: يلا أهلا.. يا أهلا أنتي هربتي إمبارح مش هتعرفي تهربي دلوقتي طبخت بنفسي شمي حتى كده الريحة. زين: تشمي إيه؟؟
، إيه الريحة دي ده إحنا هناكل وننزل نكشف تاني. أدهم: ليه يا عم ما تبطل حقد بقا. فريدة: ريحتها غريبة فعلا!! زين: أدهم أنت مش شامم دي مستحيل تكون لحمة عادية يا خربيتك جبتها منين؟؟ فريدة قربت وشمتها: أدهم.. دي لحمة حمير!! أدهم: إيه !!!! ده أنا واكل حتتين قبل ما تيجوا. بطني أه.. أه الحقوني إسعاف !! وأنا أقول طعم أمها مش زي بتاعتنا ليه افتكرتها عشان غالية الحقوني مش قادر أه. في المستشفى | داخل غرفة
أدهم كان قاعد بعد ما اتعمل له غسيل معدة وخد أدوية وحاجات. زين: أنتم جايين تفضحوني في ألمانيا أنا عارف. فريدة ضحكت: عامل إيه يا أدهم!؟ أدهم: الراجل ابن الجزمة يا زين هو السبب. زين: يا حبيبي هو ماله! أنت تقرا مكتوب عليه حلال ولا لاء! أنت ليه بتتعامل كأنك في مصر! فريدة: عنده حق.
أدهم: أه اقعدوا اعملوا من حواري أوروبا طب أنتي كنتي عايشة بره طول عمرك وأكيد عارفة الفرق بين اللحوم وأنت طول حياتك هتبيض وتيجي هنا فطبيعي مجمع معلومات عن البلد اللي هتقعد فيها أنا أعرف منين؟؟ أعرف منين إنها لحمة زفت !!! فريدة: خلاص حصل خير.. المهم أنت كويس دلوقتي. -كويس إيه أنا عايز أرجع مصر!! أنا كرامتي اتقل منها هنا! والدكاترة سايباني لحد ما كنت هفطس أنا حاسس إني مش هلحق أرجع مصر يا زين.
زين: يخربيتك بتموت في الدراما. -اللي خرج من داره اتقل مقداره. زين: أنت مالكش خروج من الحدود المصرية تاني فعلا. وبعد ما روحنا.. رمينا الأكل اللي أدهم جابه طبعا وطلبنا أكل تاني وفضلنا قاعدين سوا شوية.. كانوا بيتكلموا معايا وبيحاولوا يهونوا عليا.. وأنا كنت أوردي فكرت وأخدت وقتي..! وعرفت هاعمل إيه. -أنا كنت عايزة أقولكم حاجة. زين: قولي يا فيرو. -أنا عايزة أفضل هنا. أدهم: هنا إزاي! -هنا مش عايزة أرجع معاك. أدهم: نعم؟
لا طبعًا. زين: خليها تكمل. بصيت لأدهم: مش هاقدر أرجع دلوقتي! أنت لازم ترجع عشان جدو. -وأنا مش هاينفع أسيبك هنا! هاقولهم إيه؟ هو أنتِ عايزة تسيبنا! -أنا مش هاقدر أرجع دلوقتي يا أدهم هأفضل مع زين. -زين أغلب الوقت هايبقى بيدرس وبره وأنتِ هاتبقي لوحدك، فـ ليه؟ أنتِ خلاص عندك حياة هناك! مش هاينفع ترميها وراكِ. بصت له وعيونها مدمعة وبدأت أتكلم بحدة خفيفة: أنا مش قادرة أكملها دلوقتي! مش قادرة!
أنا مش عايزة أرجع ويفضل يتبص لي بنظرات شفقة وأبقى البنت اللي خسرت كل حاجة يا حرام! وأنا كده فعلًا! ومش هاقدر أبقى كويسة وأبين إني كويسة وعادي وتمام هناك فمش هأرجع غير لما أبقى كويسة بجد! زين بهدوء: فريدة خلاص اهدي! ماحدش هايجبرك على حاجة اهدي! أدهم: أنا خايف عليكي مش أكتر! -وأنا مش عايزة ده! أدهم بص له بعدم فهم! وفريدة قامت وسابتهم. -أدهم ده مش وقته خالص عناد سوا! -أنت يا ابني مش شايف هي بتفكر إزاي!
هتعمل إيه في كليتها؟ وأنا هأقول إيه لجدك! وأنت هتركز معاها إزاي، فيه حاجات كتير قوي تخلي وجودها هنا مش نافع! -وفيه حاجات كتير أنت مش واخد بالك منها مع إن هي خرجتها في لحظة غضب.. فريدة مش عايزة حد يشفق عليها ومش عايزة تواجه حد دلوقتي فاهم ده؟ وبعدين ما تقلقش عليها هي طول عمرها عايشة بره زي ما بتقول صدقني هانعرف نتصرف ما تقلقش وأنا هأحاول معاها ترجع بس مش دلوقتي.. لكن خليك واثق فيا.
سكت لأني ما كنتش راضي من جوايا معرفش ليه فكرة إنها تبعد مش مقبولة هل عشان خايف عليها بس؟ ولا جوايا حاجة تانية! -ما ترد يا أدهم شكلك مش واثق فيا ولسه فاكرني اتعلم عليا في الخناقة زي ما قولت. -يعني أنت ما تعلمش عليك؟ -عيب بقى يا عم بقى. -طب والبونيه اللي كانت في نص وشك. -قولنا عيب بقى! -بس أنا كلت لك الواد علقة يا زين. -آه ما أنا خدت بالي بتحبني قوي أنت. -بكرهك يا زين. -بتحبني. -سلام يا زين. -خد رايح فين. -داخل أنام.
تاني يوم صحيت وفضلت أفتكر اللي حصل إمبارح بالليل وإزاي اتعصبت على أدهم خرجت لقيته نايم فـ روحت أصحيه. -قوم! أنت ليه نومك تقيل كده.. قوم! أنت واكل فيل؟ فتح عينه وبص لي: لا واكل حَمير. قام وقعد وهو بيفرك في عينه: عاملة إيه؟ -كويسة. -لسه زعلانة؟ -لا.. أنت زعلان؟ -لا يا فريدة مش زعلان أنا خلاص هأسيبك على راحتك وهأنزل أنا مصر النهار ده. -بسرعة كده؟ -أصل بابا قالي إن جدو غفلنا ونزل الشركة. -آه.. طب هو أنت هتقولهم إيه؟
-ما تخافيش هاخد صفك وأقنعهم إن وأنتِ هنا أفضل. -على فكرة يا أدهم أنا مش صغيرة ومش محتاجة حد يقعد معايا لما زين ينزل هأقعد لوحدي عادي و... قاطعها: عارف يا فريدة! عارف إنك مش عيلة ولا صغيرة بس ما كنتش عايزك تبقي لوحدك بعيد عننا لكن عمومًا براحتك إحنا هانبقى مستنينك وقت لما ترجعي تاني. وده كان آخر حوار بينا عن الموضوع وفي آخر اليوم نزلنا مع أدهم المطار عشان يسافر ورجعنا أنا وزين البيت. في مصر
لقيت عربيات كتير جدًا قدام الفيلا لما وصلت ولما دخلت لقيت جدو مجمع العيلة كلها.. ينهار أبيض لقد وقعت في الفخ. عبدالعزيز: أدهم وصل أهو حمد لله على السلامة يا حبيبي فين فريدة؟ بلعت ريقي وبصيت على العيلة.. عمتي نادية وأحمد جوزها ويونس ويزن عيالهم.. وعمتي هبة ويوسف ابنها وبابا وماما.. -ءءء هو... أحم.. ممكن نتكلم في المكتب؟ دخلنا المكتب وجدو متضايق ومش فاهم حاجة طبعًا لحد ما حكيت له كل حاجة حصلت. -أنت أكيد بتستعبط!!!!
-أنا؟؟ أنا مالي!! كنت أجيبها غصب عنها! ما حضرتك كنت هتقلب عليا برضه!! -أنا ما كلمتك وأنت قايلي جاي ما قلتش ليه إنها مش هتيجي عمتك نزلت من دبي وعرفت كله يقعد هنا في الفيلا كام يوم ويرتب أموره! -ما حصلش حاجة خليهم قاعدين ينوروا مع إني مش بطيق عيال نادية. -أنت هتهزر؟؟ وليد دخل. -فين يا ابني فريدة!! أدهم بزهق: لا ما أنا مش هأحكي ميت مرة قولوا لبعض بقى وأنا هأخرج أسلم على عيال نادية أصلهم وحشوني قوي.. آه بعد إذنكم.
طبعًا هربت! عارف إنهم مش هايلاقوا حد غيري ينفجروا فيه! خرجت وسلمت عليهم وقعدنا. نادية: أمال فين يا حبيبي بنت عمك. هدى: فريدة فين يا أدهم؟ بصيت ناحية يوسف بعبث: وأنت عامل إيه يا معلم؟ يوسف باستغراب: أنا كويس يا أدهم أنت تمام؟ -لا أنا حاسس إني محتاج أشم هوا تيجي نخرج؟ هأخرج وأستناك بره.. يلا وفلت من دول كمان يتصرفوا هما مع بعض بقى أنا ناقص أنا فيا اللي مكفيني وجوايا حَمير وساكت.
بعت مسدج لزين وفريدة إني وصلت عشان أطمنهم. في ألمانيا -أدهم بيقولي إنه وصل أهو.. -كويس.. طب ما قالش حصل إيه؟ -مش عارف بيكنسل. -يمكن تعبان شوية لما يرتاح نبقى نكلمه تاني. -طيب.. دلوقتي ما بقاش فيه غيرنا هنا.. مش حابة تتكلمي عن حاجة؟ بصيت للسما وابتسمت وعيوني بتلمع: عايزة أقولك سر.. بص لها باهتمام: قولي يا ستي.
-من وأنا صغيرة ببص للنجوم وبكلم بابا.. بتخيل إنه نجم في السما ولما خسرت ماما.. بعدها بقيت أتخيلها هي كمان نجمة جميلة.. ودلوقتي تيته.. أنا عمري ما شاركت حد السر ده. نهت كلامها وبصت لي. -طب إشمعنى أنا.. فريدة: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!