الفصل 4 | من 26 فصل

رواية عيلة الجيار الفصل الرابع 4 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
37
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

الكل بدأ يبص لبعضه والجو بقى كله توتر، وفريدة بصت لسهير بعدم فهم! زين مسك الورق قراه ورفع عينه بتعجب: التحليل مش مطابق!؟ وليد: أنت بتقول إيه أنت كمان يا زين؟؟؟ زين بعدم فهم: مش عارف.. أكيد فيه حاجة غلط، بعدين لحظة! أنت جبت تحليل عمي جلال منين أصلاً يا أدهم!! أدهم باندفاع: هو ده المهم؟؟ محدش فيكم مقتنع إنها نصابة! ومش مننا، هو أي حد هيجي يقول لنا إنه من العيلة هنصدقه.

النظرات كلها بقت حوالينا وعليّا أنا بالذات حسيت إن دماغي هتتفرتك من كمية الضغط، ما كنتش قادرة أستحمل فخرجت وسيبتهم وأنا سامعة صوت تيته بتنادي عليّا. سهير: فريدة استني. وليد: فريدة! عجبك كده؟؟ زين: أنا هروح لها يا بابا. عبد العزيز: استني عندك. بص ناحية أدهم وزعق: اخرج حالاً وراها وتصلح الهباب اللي أنت هببته ده، أنت مسؤول قدامي ترجعها. أدهم: أيوه بس يا جدو أ.. قاطعه بغضب شديد: كلامي خلص!!!! اتفضل!!

أدهم خرج بعصبية جداً من طريقة عبد العزيز معاه قدام الكل بسبب فريدة، وكان حاسس إنه عاوز يقتلها، فضل يبص عليها يشوفها راحت فين وخرج بره الفيلا وفضل يدور عليها، مشي بعد الفيلا بشوية لحد ما شافها قاعدة بهدوء عند الشجر. أول لما قرب وفريدة شافته وقفت: أنت ليك عين تيجي ورايا! أنت عايز مني إيه؟!!! أدهم: أنتي اللي عايزة إيه!؟ خلاص كدبتك اتكشفت مصممة برضه تكملي؟ فريدة: أنت حقيقي مريض!!! محدش عنده الفكر المريض ده غيرك.

أدهم: لا يا حبيبتي أنا ذكي مش بفكر بعواطفي زيهم!! فريدة: برافو عليك فعلاً برافو. كانت هتمشي فمسكها وهي بمنتهى الغضب اديته بالبوكس في وشه وهو اتوجع. صرخت بنفاذ صبر: أنت شكلك مش بتحرم، قولتلك ابعد عني!!! فاهم ابعد!! أدهم كان ماسك خده وبعدين رفع وشه وبصلها بغل، وقرب مسكها بقوة من إيديها الاثنين. أدهم: الجرأة اللي أنتي فيها عليا دي أقسم بالله لتدفعي تمنها غالي، هعرفك إزاي إيدك دي تتمد عليّا أنا مرتين.

زعقت: ابعد عني أنا مش طايقاك!!! أدهم: لا أنا اللي طايقك أوي، لما تغوري وترجعي لهم زي ما جدو طلب مني هبقى أبعد عنك. فضل ماشي وبيشدها وراه وهي عمالة تفرك وتزق فيه لحد ما هما الاثنين وقعوا، لكن أدهم وقع على صخرة صغيرة وقام بص لقى كف إيده اتجرح وكان بينزف، وفريدة قامت بعصبية وقبل ما تتحرك بصت على إيده وشافت الدم. أدهم لقاها بتدوخ وبتفقد الوعي وقبل ما تقع كان بيلحقها! بصلها بصدمة: إيه ده أنتي موتي ولا إيه!!! ردي عليّا؟؟

يا نهار أسود أهو ده اللي ناقص أرجعها إزاي كده. شالها بين إيده ومشي بيها لحد الفيلا. زين كان واقف بره مستنيهم ولما شافه شايل فريدة اتخض وراح ناحيتهم. زين: الله يخربيتك هببت إيه!! أدهم: ما هببتش حاجة يا خويا، فوقها قبل ما جدك يفتكرني قتلتها. حطوها على كرسي في الجنينة وزين كان بيفوقها لقوا يوسف خارج ناحيتهم وبيبص فيه إيه. يوسف: إيه ده!!! مالها!! أدهم: واد أنت اخرس ما أسمعش صوتك. يوسف بتذمر: أنت بتكلمني كده ليه!

أدهم: غور من وشي أنا مش طايق حد!! روح لأمك. زين بدهشة: ما تخرسوا بقى!! اخرسوا. زين فضل يشوف النبض بتاعها وبعدين بص ليوسف: يوسف معلش روح هات أي برفان بسرعة من غير ما حد يلاحظ. يوسف مشي وزين لاحظ إيد أدهم ولقاه بيلفها بالمنديل. زين: أنت إيه إيدك دي مالها؟ أدهم: وقعت عليها جرح عبيط، خليك بس في الممثلة اللي معاك دي شوفها. زين: اسكت بقى. يوسف جاب البرفان وزين فوقها وأول ما فتحت عيونها أدهم بصلها. زين: أنتي كويسة؟ حصل إيه؟

أدهم: ما شوفتش في حياتي بجاحة كده، أنتي اللي وقعتيني واتعورت بسببك وكمان بيغم عليكي ده أنتي جبروت!! فريدة وهي ماسكة راسها: ابعد الكائن ده من قدامي!! يوسف: جدتك قلقانة عليكي أوي. فريدة قامت بسرعة وزين سندها بهدوء: بالراحة على مهلك. دخلنا كلنا وتيته جريت عليّا لكن أنا ما استحلفتش أقعد وسطهم بعد الموقف اللي اتحطيت فيه وطلعنا الأوضة. في مكتب عبد العزيز.

وليد: أنا مش عارف أعمل معاك إيه وأنت شحط كبير كده وتصرفاتك كلها غلط وقرف، إزاي تعمل الزفت اللي عملته ده؟؟ وليه أصلاً طريقتك كده. عبد العزيز: سيبه لي يا وليد. وليد: لا يا بابا واضح إنه سايق فيها ومحتاج يفوق!!!! زين: جدو.. هما بينهم سوء تفاهم وأنا من رأيي نحاول نصلح بينهم. عبد العزيز: محدش سامع صوتك يعني. أدهم: مستنيكوا تخلصوا!! التحليل سليم 100%!! أنا مش غبي عشان ألعب لعبة زي دي!! أنا عملت التحاليل فعلاً ومش مطابق!!

دي مش بنت عمي!!! وليد: أنت لسه هتكابر!! هو إحنا يعني مش عارفين ألاعيبك؟؟ أدهم: تمام خلاص أنا كداب حلل تاني بنفسك!! زين: أنا برضه مش قادر أفهم.. عمي جلال اتوفى أنت حللت DNA مع مين؟ أدهم: واضح إنكم نسيتوا الفترة اللي عمي تعب فيها.. وقتها عمل تحاليل كتير جداً منهم تحليل DNA وكان موجود وأنا جبته وخدت عينة ورحت المستشفى والنتيجة طلعت وكل حاجة ماشية طبيعي وأنتوا رافضين تصدقوا.

عبد العزيز: آه رافضين نصدق، وكل ده ولا يفرق طالما إحنا عارفين الحقيقة وواثقين في اللي قدامنا!! هي دي وصيتي ليكم؟؟ ده أنا قايل لكم!!! تتعاملوا معاها كويس دي يتيمة! فاهم يعني إيه؟؟ أدهم فضل يفكر وعقله هينفجر جده إزاي مصمم كده. أدهم: لما أعرف إنها فعلاً بنت عمي وقتها هقدر أتقبلها. زين بتفكير: لحظة يا أدهم.. أنت بتقول تحاليل عمي لما كان تعبان؟ ولا بعدها؟ أدهم: التحاليل اللي عملها وهو تعبان أيوه واكتشف الكانسر وقتها.

زين: أنت عارف إن الكانسر بيغير الجينات! حالات نادرة بيحصل فيها كده! والجينات بتتغير بيحصلها خلل ووقتها بيأثر على حاجات كتير منهم تحليل الـ DNA! وأكيد ده السبب! عشان كده طلع مش مطابق. وليد بص لأدهم بتوعد: أهو الدكتور قالها لك يا مغفل يا اللي بتمشي ورا دماغك اللي هتوديك في داهية دي. أدهم بعناد: يعني إيه كلامك ده!! واللي عايز يتأكد بيعمل إيه لما تحصل حالة زي دي؟؟ زين: بيعملوا تحليل مع الأخوات بيبقى فيه نسبة مشتركة.

أدهم: أمممم والهانم مالهاش أخوات يبقى مفيش حل؟؟ زين: فيه إنها تعمل تحليل وجدو يعمل تحليل وبيتم وقتها ملاحظة دقيقة بين الجينات ولو طلع فيه نسبة مطابقة يبقى بيتثبت النسب. وليد: هو أنت بتكمل كلام وماشي معاه؟ إحنا متأكدين ومش عاوزين نعمل حاجة! ولا إيه يا بابا. عبد العزيز: مش محتاجة سؤال ابنك هو اللي اتجنن. أدهم: تمام!

الفاصل بينا التحليل ولما يطلع مطابق وقتها هعترف إني غلط وهعمل اللي عاوزينه، هبقى أقعدها على دماغي عشان ترتاحوا. عبد العزيز: تعتذر لها الأول على الموقف الزفت اللي حطتها فيه. أدهم: إيه!!! أعتذر! عبد العزيز: تعتذر لها هي وجدتها، أنت مش بس طلعتها كدابة، أنت كمان طلعت واحدة في مقام جدتك كدابة، يا ريت تبقى تفكر في أفعالك ومعندكش اختيار ترفض يا أدهم تحت أي ظرف.

وبعد إصرار عبد العزيز أدهم طلع فعلاً أوضتها، خبط فريدة فتحت وهو دخل بصمت. بص ناحية سهير: أنا بعتذر لحضرتك ما كانش قصدي حاجة.. وبعتذر لفريدة كمان هو سوء تفاهم بينا من أول يوم مش أكتر وأنا عصبي شوية لكن عموماً مش هيتكرر تاني بعد إذنكم.. قال كلامه وخرج وفريدة ما كانتش مصدقة. فريدة: أنا مش فاهمة حاجة! هو مجنون؟

سهير: لو ما كانش اعتذر ما كنتش هعدي الموضوع لكن ما تقلقيش جدك عارف إزاي يحاسب كل واحد يعدي حدوده، جدك مش ضعيف ولا هين في التعامل وعشان كده جه اعتذر، أنا متأكدة إنه اتكلم معاه.. أنا مش عاوزاكي تقلقي من أي حاجة يا فريدة ودايماً تبقي قوية. بصتلها وأنا بطمنها: أنا مش ضعيفة يا تيته! وأنتي عارفة ده كويس! حضنتني: عارفة يا حبيبتي والله.

لما تيته نامت نزلت قعدت في الجنينة ودي تاني مرة ما يجيليش نوم.. العيلة دايماً فيها الحلو وفيها الوحش.. لكن فيه نوع تالت ظهر لي اسمه أدهم مهما حاولت أتجنبه مصمم يقف في طريقي ويأذيني! زين شاف فريدة من بلكونته فنزلها. فريدة: زين!؟ زين: خير! قاعدة في الوقت ده بره ليه؟ فريدة: مفيش أنا.. مش جايلي نوم. زين: لسه مضايقة؟ فريدة: لا مش الفكرة.. أنا بس متلخبطة و.. وحاجات كتير يعني.

زين: أنا والله عارف إن أدهم مستفز وحركاته مش مقبولة بس هو كده مع أي حد حتى معايا. فريدة: هو ليه كده! أنا لحد دلوقتي محدش عاملني وحش غيره هو الزرعة الفاقدة من العيلة. زين: الفاسدة. فريدة: الزرعة الفاسدة آه. ضحك: آه حاجة زي كده. فريدة: أنا عايزاه يبعد عني بس مش أكتر. زين: هو هبب إيه خلاكي تقعي؟؟ بصتله بتوتر: لا مش هو.. ده أنا.. أصلي عندي مشكلة مع منظر الدم وهو إيده اتعورت. زين: أهه فهمت.. أنتي عندك رهاب دم.

فريدة: يعني آه. اتنهدت بقلة حيلة: تعرف جدو كان بيقولي إني شبه بابا.. بس أنا حتى معنديش صور لي غير في فرحه هو وماما.. كان ساكت وبعدين بصلها: طب ثانية. زين دخل الفيلا وغاب شوية وبعدين خرج. فريدة: إيه كل ده كنت فين. زين: لاقيته. فريدة: لاقيت إيه. قعد وقال بصوت واطي: الدفتر الملكي لعيلة الجيار. زين فتح الدفتر وأول صورة كانت لعبد العزيز وجلال ووليد وهبة واثنين كمان فريدة ما عرفتهمش. ضحكت ببلاهة: بتهزر!!

ده الدفتر الملكي بجد. فضلوا يبصوا سوا وفريدة شاورت: مين دول؟ زين: أممم دي عمتو الثانية اللي في دبي عمتو نادية ودي تيته نجلاء الله يرحمها. بصتلها بتركيز.. دي السبب في كل اللي أنا فيه.. قاطعني صوت زين. زين: فيه لسه حاجات أحلى. بدأ يوريني صور لبابا كتير وأغلبها كان مضحك صور أيام زمان بقى، كمان فيه صور زين موجود فيها وفضل يحكي عنها وكل صورة كانت قصتها أحلى من الثانية، وهو بيحكي لي بحماس.. وللحظة فضلت بصلاله بإعجاب.

زين: أنتي سرحانة في إيه. ابتسمت: عايزة أشكرك حقيقي.. يمكن الموقف ده بالنسبة لك عادي.. بس بالنسبة لي أنت بتشاركني ذكريات مهمة أوي كان نفسي جداً أبقى موجودة فيها.. بصلها بحنان: إحنا موجودين ونقدر نعمل ذكريات جديدة سوا لأننا مش هنتفرق تاني، جدو مستحيل يسيبك وأنا كمان بصراحة خلاص اتعودت على وجودك في البيت. ضحكت وبصتله: إشمعنا بقى أنت لحقت. زين: ما بقولك أنتي البنت الوحيدة في العيلة كلهم عيال يوسف ابن عمتك.

فريدة: حرام عليك شكله غلبان. زين: هو غلبان آه شوية، أصغر منك بسنتين يعني يعتبر أصغر حد في العيلة. أدهم خرج البلكونة يشرب سيجارة وشافهم قاعدين تحت وبيضحكوا، ضحك بسخرية. أدهم: هه ماشي أنا هعرف أجيب آخرك يا فريدة.. تاني يوم. جدو اتكلم معايا وصالحني قبل الفطار.. والموضوع عدى! لكن أنا هفضل فكراها لأدهم طول عمري...

عبد العزيز: هتخلصي أكل بقى يا فريدة وتروحي مع زين الكلية أنا خلاص رتبت كل حاجة كمان هتستلمي الكارنيه يعني كل حاجة اترتبت تقريباً. بصتله بدهشة: بالسرعة دي! إزاي!! زين: يا بنتي هو عبد العزيز الجيار أي حد ولا إيه. ابتسمت: شكراً يا جدو.. كده إن شاء الله هلحق السنة. عبد العزيز: عاوزك لو احتجتي أي حاجة تعرفيني.. وزين برضه معاكي هناك. سهير: مالكيش حجة أهو كل حاجة جاهزة. ابتسمت: أنتي عارفة إني أصلاً بحب الدراسة يا سوسو.

زين ضحك: أوبا أوعي تفكري تقولي أسامي دلع لجدو. فريدة بتلقائية: يعني ما ينفعش أقول زيزو! عبد العزيز ضحك على ردها السريع اللي اتكسفت بعده. أدهم بصلها باشمئزاز ولما عبد العزيز بصله ابتسم ابتسامة صفراء. زين: أحم.. طيب أنا خلصت. فريدة: وأنا كمان هطلع اللبس بسرعة وأجي. زين خرج يستناها في العربية وهي طلعت الأوضة. عبدالعزيز: أدهم خلص أكل وتعالى. مكنش فيه غير أدهم ووليد وهدى على الأكل. هدى: عملت إيه تاني؟

أدهم: هو مفيش غيري بينيل يعني! وليد: أتكلم مع والدتك كويس! أدهم قام وسابهم وراح لعبدالعزيز. أدهم: نعم يا جدو.. عبدالعزيز: اقعد. أدهم قعد وكان مستغرب فيه إيه تاني. عبدالعزيز بهدوء: اسمع بقى.. أنا هوافق على موضوع التحليل ده عشان بس تعرف إنك غلطان ومتكابرش قصادي، مع إنك حتى لو مش غلطان مش مقبول عنادك بالشكل ده ومفروض تسمع الكلام. أدهم: يا جدو أنا مش قصدي أكابر بس.

قاطعه: أنا مخلصتش كلامي.. حذاري يا أدهم تفكر تضايق فريدة تاني ولا تعرفها إننا بنعمل تحليل فاهم؟ أدهم بصله لثواني: تمام يا جدو. *** **في الجامعة | قصاد كلية البيزنس** زين: أديني وصلتك أهو ولما تخلصي برضه رني عليا هاجي آخدك. فريدة: أنت بتعاملني على إني طفلة بقى ولا إيه، ده أنا كنت بسافر ولايات هناك لوحدي. ضحك: لا يا ستي بس ده أول يوم عبال ما تتعودي. ابتسمت: أوكيه روح بقى على كليتك اتفضل. زين: ماشي يا فريدة هانم.

دخلت أحضر وكنت عاملة زي سمكة بره الماية! معرفش حد ولا حد يعرفني، وحاسة إن كل الناس بتبصلي.. لكن المحاضرة كانت لذيذة والدكتورة اتعرفت عليا وخلتني أتفاعل وأنا كنت واثقة من نفسي لأني مش بظهر اللي جوايا..! وبعد لما خلصت كل محاضراتي خرجت أشتري حاجة أشربها و شوفت البنتين اللي اتعرفوا عليا أول يوم. فريدة: سارة، جني.. ازيكم! سارة: فريدة إيه الصدفة الحلوة دي! *** **في المستشفى | قسم التحاليل**

أدهم كان قاعد على أعصابه في المستشفى وخلاص مش قادر يصبر، استخدم واسطة وقالهم إنه تحليل مستعجل.. عشان عاوز يثبتلهم بأي شكل إن فريدة كدابة، وفضل مستني متحركش لحد ما النتيجة طلعت والدكتور خرج له بيها. الدكتور: اتفضل يا أدهم بيه.. أدهم مسكها وفتحها بعشوائية وبص فيها وهنا كانت الصدمة، اتفاجئ إنه فيه تطابق.

الدكتور: أنا قولت أفهم حضرتك بنفسي، دي تحاليل أدق شوية عشان كده خدت وقت، وطبعًا ده بين الابنة والجد فا هتلاقي نسب تطابق مش زي العادي لكن التطابق موجود.. بعد إذنك. الدكتور مشي وأدهم كرمش الورقة بمنتهى العصبية وقبض إيده وخرج. *** **في الجامعة** جني: ياه! ده أنتي حكايتك غريبة أوي وهتكملي بقى في مصر خلاص؟ فريدة: أيوه خلاص كده هستقر هنا.

جني: طب بقولك إيه بما أنك جديدة بقى.. إحنا عندنا النهاردة خروجة تحفة، هنتقابل في فيلا واحدة صاحبتنا وبعدين هنخرج وبصي هنروق عليكي. فريدة: بس.. مش عارفة أنا. سارة: مفيش بس، إحنا ممكن نعدي عليكي كمان لو مش هتعرفي تيجي عشان أكيد لسه متعرفيش حاجة هنا. ملقتش طريقة أرفض خصوصًا إنهم كانوا لطفاء جدًا معايا! لقيت زين بيرن فا روحت له بعد لما سلمت عليهم وطبعًا فضلت أحكيله وأنا مبسوطة.

زين: طب حلو بجد متخيلتش تتعرفي على حد بالسرعة دي. فريدة: هما بجد لطفاء جدًا.. قولت أسلم عليهم لما شوفتهم وبعدين قالولي تخرجي معانا بقى وكده. زين: ربنا محبب فيكي خلقه. ابتسمت: الحمد لله. وبعد لما روحنا كنت متحمسة للخروجة وفضلت أجهز في حاجتي.. وعلى الغدا الدادة طلعت ندهت عليا فا نزلت ملقتش غيري أنا وتيتة وطنط هدى وزين. فريدة: أمال فين الباقي؟

زين: لسه مكلم جدو قالي هو وبابا مشغولين النهاردة وأدهم في مشوار شغل برضه بره الشركة. سهير: ربنا معاهم. فريدة: طب يا تيته أنا شوية وهخرج زي ما قولتلك. زين: هو أنتوا هتروحوا على فين كده؟ فريدة: لسه مش عارفة. زين: أنا عرفت جدو عمومًا فا تابعي معايا بالموبايل عشان قالي مسبكيش بس قولتله هتبقي مع صحابك. فريدة: خلاص أوكيه. خلصت وفعلاً لقيتهم وصلوا قدام الفيلا فا خرجت بحماس. سارة: أوبا إيه الحلاوة دي! جني: أيوه يا عم.

ضحكت: تمام على الخروجة ولا إيه؟ سارة: طبعًا يا بنتي. *** **في البار | الساعة 8 بليل** أدهم: حازم مكلمتش مصطفى؟ حازم: عمال أرن عليه مش بيرد. أدهم: أنا سايبه في الشركة قولتله تعالى معايا قالي لما أخلص هاجي. حازم: سبحان الله شغال في شركة جدك بضمير أكتر منك. أدهم: ونبي ريح بقى أنا مش فايق مخنوق. حازم: ليه؟ أدهم: ملكش دعوة هات سيجارة. حازم: لا أنا هاروح أجيبلك ليلي أحلى. أدهم: خد ياض .. ولا! ***

فريدة وصلت فيلا ولاحظت الاحتفالات من بره. فريدة: واو.. هي دي حفلة بمناسبة إيه؟ جني: شهد صاحبتنا اتخرجت بعد ما سقطت سنتين. سارة بضحك: الموضوع يستاهل حفلة فعلًا. فريدة: طب هو أنا هدخل عادي كده ومعرفهاش؟ جني: شهد على الله حكايتها. فريدة: يعني إيه على الله حكايتها؟ جني: آه.. بصي يعني إيزي ومش بتركز في الحاجات دي، عادي كلنا في الحفلة بنهيص سوا. فريدة: بنـ.. إيه؟ جني: يا سارة بطلي شغل العربجة ده كلميها إنجلش.

سارة: بنـ have fun! فريدة: آه أوكيه.. نزلنا من العربية ودخلت، الدنيا كانت زحمة وكله بيرقص، كنت بحاول أتأقلم على الجو وكلمت زين عرفته أنا فين، بعتله لوكيشن، وبعد ساعة وشوية تقريبًا كنت زهقت بقى وهما كانوا لسه هيخرجوا تاني وسارة صممت أروح معاهم، كل شوية ركبوا في عربية واتحركنا بعدين وصلنا مكان كان شكله تحفة أوي من بره. جني: تعالي يا فيرو إحنا هندخل من الباب الخلفي عشان المكان ده مش أي حد بيدخله.

دخلنا وفضلت أتأمل المكان حواليا لحد ما أدركت إننا جوه بار كبير وكافيه وناس بتغني وحرفيًا دنيا تانية! مكنتش عارفة أتصرف إزاي.. أنا أوريدي عارفة الأماكن دي وموجودة بره لكن مكنتش بروح..! فريدة: بقولك يا سارة.. أنا مفروض أمشي عشان اتأخرت.. هكلم حد يجي يخدني وخليكم أنتوا. سارة: ليه يا بنتي كده إحنا لحقنا! فريدة: معلش بس تتعوض مرة تانية..

خلعت منهم بالعافية وكنت بحاول أخرج بس المكان كبير ومليان ناس وأنا حاسة إني تايهة وخايفة لحد ما فجأة لقيت حد بيشدني جامد. بصتله بصدمة: أدهم!؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...