"خلعت منهم بالعافية وكنت بحاول أخرج، بس المكان كبير ومليان ناس وأنا حاسة إني تايهة وخايفة، لحد ما فجأة لقيت حد بيشدني جامد." بصت له بصدمة: أدهم!؟ أنت.. بتعمل إيه هنا؟! أدهم قرب ناحية فريدة بغضب: أنت اللي بتعملي إيه في المكان ده!! كانت واقفة جنبه واحدة: مين دي يا أدهم؟ فريدة زقت إيده: مش بعمل حاجة، أنا ماشية. "اتحركت بعيد عنه خطوتين فساب البنت وراح ورا فريدة."
"خدها من إيدها وخرجوا لحد بره عند عربيته، وفريدة كانت متضايقة من طريقته." -أوعى بقى، بطل تمسكني كده، وسّع. = أنت مين سمح لك تيجي مكان زي ده! -ملكش دعوة أصلًا!!! أنت مالك!! هو أنا مش واحدة نصابة وكدابة وكل ده؟ خليك في حالك بقى. "أدهم افتكر نتيجة التحليل وإنها خلاص بقت مربوطة بيهم رسمي! = كان نفسي والله، صدقيني كان نفسي. -أنت بجد مش طبيعي! = طب اركبي العربية عشان أروحك، ولما نوصل يبقى لنا كلام تاني.
-مفيش بينا كلام أصلًا! هو أنت صعب عليك تفضل بعيد عني!؟ بص لها واتكلم بغضب مكتوم: هو أنت فاكراني إيه بالظبط عشان ألاقيكِ في مكان بالمنظر ده وأسكت؟ هاه؟ فريدة فضلت باصة لعيونه ومتنحة، وأدهم كمان سرح لثواني وبعدين اتكلم: كنتي بتعملي إيه جوه؟؟؟ -مش حاجة تخصك.. زعق بنرفزة: بطلي تستفزيني!!! تعرفي مين جوه عشان تدخلي ولا مين اللي جابك أصلًا!! ردت بعصبية: متزعقليش!! ده على أساس إنك كنت فين يعني!!
ما أنت كنت جوه برضه وقاعد مع واحدة في المكان أهو، على الأقل أنا كنت ماشية ومكنتش مع حد! يا ترى بقى جدو يعرف الكلام ده؟ ولا أنت ضاحك عليهم وبتمثل إنك في الشغل! "اتعصب من فكرة إنها عمالة ترد وتستفزه وكمان عرفت هو فين وبيعمل إيه، مبقاش قادر يتحكم في أعصابه." مسك دراعها وبص لعينها: بصي بقى عشان واضح إننا هنعيش مع بعض وهتفضلي لازقة في حياتنا كتير، أوعي تفكري تحطي راسك براسي أو تهدديني، فاهمة؟؟ "فريدة بعدت وبصت له بتحدي."
-أنت تبقى غلطان لو فاكر إنك هتمشي كلامك ده عليا وتخوفني، تبقى بجد غبي، ولو مبعدتش عني وبطلت تقرب لي هقولهم كنت فين وبتعمل إيه. فريدة موبايلها رن فاردت: ألو، أنت فين! -أنا بدور عليكي يا بنتي، أنت بتعملي إيه عندك؟ = أيوه أنا شوفت عربيتك خلاص أهو، بشاور لك. -آه شوفتك. "أدهم كل ده واقف شايط ومش مستوعب برودها ومستني يشوف مين اللي جاي عشان شوية وكان هيفرتك دماغها." "لحد ما زين وصل والاتنين اتفاجئوا ببعض."
أدهم: آه ده أنت كمان؟ والله دي حاجة جميلة أوي. زين بص لفريدة: أنتم بتعملوا إيه هنا؟ فريدة: أنا مكنتش معاه أصلًا، لقيته جوه. زين: طب وأنت جيتي هنا إزاي؟؟ فريدة باستفزاز: لما نروح يا زين هبقى أحكيلك، يلا بقى عشان مش قادرة بجد. ركبت العربية وزين بص لأدهم ومش فاهم حاجة: أنت مش المفروض كنت في شغل تبع المؤتمر؟ أدهم تجاهل سؤاله: روح روحها.. روح قبل ما أمسك دماغها أحطبها في العربية.. "زين مردش عليه وسابه وركب هو كمان."
صلي على محمد في الفيلا | الساعة 12 "زين وفريدة وصلوا الأول وكان متضايق بس بيحاول مبينش." -فريدة استني.. ممكن تفهميني؟ أنت كنتِ هناك إزاي وأنت باعته من بدري إنك في لوكيشن تاني خالص؟ = عشان هما خرجوا من الفيلا وخدوني معاهم وأنا أصلًا مكنتش فاهمة أي حاجة بجد، ولما لقيت كده قولت لهم إني همشي من المكان وأنا خارجة لقيت أخوك في وشي وقعد يقولي بتعملي إيه وبتاع. "زين اتنهد بهدوء وراحة لما حكت له."
-أنا كده كده كنت مستغرب وجودك هناك وعارف إن فيه حاجة. = بس مستغربتش إنك لقيت أدهم هناك!؟ "زين مكنش عارف يقول إيه فسكت.. على دخول أدهم اللي أول حاجة عملها دور على عبد العزيز وبص لهم بعدم اهتمام وبعدين دخل مكتبه." سهير: فريدة أنت جيتي إيه كل ده؟ -إيه سهرك بس يا تيته. = كنت قلقانة عليكي. -أنا كنت مع صحابي وزين جه خدني أهو متقلقيش من حاجة. = طب مش جعانة؟ زين: آه.. أنا جعان موت بصراحة.
ضحكت: وأنا بجد أوي كنت هنام بس خلاص ناكل سوا لو فيه أكل. سهير: أيوه فيه يا حبيبتي هسخن لكم. فريدة: لا روحي بقى أنت ريحي يا سوسو وإحنا هنتعامل. "روحنا المطبخ ناكل، زين حط الأكل في الميكرويف وأنا كنت بعمل طبق سلطة وجهزنا وقعدنا ناكل." -بس أعتقد بقى متخرجيش معاهم تاني أفضل يعني. = أيوه.. معاك حق، هنتكلم عادي بس هقولهم إني مش بحب الأماكن دي. -أيوه صح كده. قاطعهم دخول أدهم: جدو عاوزكم في المكتب. فريدة سابت
المعلقة وبصت له وهي بتضحك: فعلًا؟ أدهم بعقدة حواجب: أنا قولت حاجة بتضحك؟ -آه.. فاكر إنك كده حطتني في موقف وحش قصاد جدو لما تقوله اللي حصل صح. زين: هو عاوزنا في إيه يعني أنت قولت إيه؟ أدهم: والله خلص وروح شوف بنفسك. فريدة: أنا خلصت. زين: وأنا كمان. "التلاتة دخلوا المكتب." "فريدة قعدت قصاد عبد العزيز وهو كان هادي جدًا." -إيه أخبارك إيه يا فريدة؟ = الحمد لله يا جدو. -الكلية كانت كويسة؟
"أدهم بص له باستغراب على طريقته معاها! = آه مرتاحة فيها. -طيب كويس.. احكي لي بقى إيه موضوع المكان اللي روحتيه ده.
= مفيش، أنا اتعرفت على بنات في الكلية وخرجت معاهم، ولما اكتشفت إنه المكان بار وكده قولت لهم همشي، لأن حتى وأنا لوحدي بره مكنتش بروح الأماكن دي، بس يعني وكنت خارجة فأنا خارجة لقيت أدهم قدامي وشدني من إيدي وكلمني بطريقة وحشة، وأنا كده كده كنت لما هاجي هقول كنت فين وهحكي لك عادي لو حضرتك سألتني مكنتش هكدب لأني معملتش حاجة غلط ولا حضرتك شايف إيه؟ أدهم: والله قصة جميلة أوي. عبد العزيز: متقطعهاش يا أدهم.
زين: هي مكذبتش في حاجة فعلًا وأنا أصلًا كنت متابعها زي ما جدو قالي وروحت جبتها. عبد العزيز: خلاص يا زين الموضوع مش مستاهل كل ده.. أنت بس يا حبيبتي لازم تاخدي بالك بعد كده ومتثقيش في أي حد وتعرفي رايحة فين. -حاضر. "بعد لما خلصنا كلام جدو شبه صالحنا على بعض وخرجنا أنا وزين وكنت شايفة أدهم شايط وهو جوه لسه تقريبًا عايز يكمل تسخين! -حضرتك كده حذرتها يعني؟
= أديك سمعت بودانك كانت هناك ليه وإزاي، تقدر تقولي بقى أنت كنت بتعمل إيه هناك؟ -عادي كنت مع صحابي! = ومن إمتى مقبول عندنا تروح أماكن زي دي؟ -أنا راجل وعارف أتحكم في تصرفاتي يا جدو مش عيل. = ده بأمارة اليوم اللي كنت راجع فيه شكلك متبهدل وعملت برضه مشكلة معاها.. أوعي تكون فاهم إن دي الرجولة؟ والكذب برضه رجولة؟ لما تقول لي إنك شغال على المؤتمر ويطلع الموضوع غير كده؟ "أدهم اتضايق إن الحوار اتقلب عليه هو."
-لأني بتعامل منكم كأني طفل مؤخرًا مش عارف ليه، وأنا مش كده أنا عارف أتحكم في تصرفاتي كويس، وبعدين مش حضرتك كنت بتقول لي إني الكبير! ومفروض أشيل المسؤولية وكل ده؟ = الكبير كبير بأفعاله! وعلى العموم إحنا سايبينك براحتك جدًا أهو، بس اعرف إن الوقت اللي هتقع فيه محدش هيخسر غيرك يا أدهم. -لا أنا مش هقع ولا هخسر أنا عارف بعمل إيه!
= ما علينا أنا دلوقتي عاوزك تبقى فاهم إن اللي مش هتبقى براحتك فيه أبدًا معاملتك مع فريدة، لو مش هتعرف تتعامل معاها بشكل كويس يبقى ملكش دعوة بيها من أساسه، وأهو زين مخلي باله عليها وعارف يتعامل معاها إزاي. "أدهم جز على سنانه بنرفزة والموضوع خلص لحد هنا وعبد العزيز قاله يتفضل." "خرج من المكتب وطلع أوضته، زين فتح الباب ودخل." -خير عايز إيه؟ = أنت تعرف إني بكرهك! -عارف إيه الجديد؟ = بقيت أكرهك أضعاف أنت وهي!
-كفاية عليك تحب نفسك يا أدهم.. كفاية بجد أوي، فكك مني بقى وسيبك من فريدة، أنت زودتها وأنت عارف كويس إن من وقت لما جت وإنها بنت عمك إيه لازمته الشغل اللي عمال تعمله ده؟ أدهم بسخرية: من ساعة ما جت!! لا والله ده بأمارة إيه إن شاء الله؟ -بأمارة إنها شبه عمي جدًا بتنكر ده ليه؟ وكمان بأمارة إن جدتها مش كذابة وكلمت جدو وأكيد هو مش صغير عشان يضحك عليه، وبعدين أنت مش بتعمل تحاليل تاني؟ هتشوف هيطلع إيه.
"أدهم أوريدي شاف النتيجة واتأكدت إنها بنت عمه جلال وده اللي مخليه متعفرت زيادة..! = تمام خليك في صفها ضدي يا زين. زين بص له باستعجاب: أنا مش مضطر آخد صف حد أصلًا هي حر..ب؟ أنت بجد محتاج تراجع نفسك! مش شايف إنك كبرت الموضوع لحد ما بقى بايخ!! "أدهم مردش عليه وسابه وخرج، وزين كان مخنوق جدًا من اللي بيحصل.. من زمان وعلاقته بأدهم مكنتش أحسن حاجة ودلوقتي بتبوظ أكتر." بقلمي سلسبيل _أحمد تاني يوم الصبح
"الكل كان قاعد بيفطر كالمعتاد ولكن أدهم مش موجود." هدى: أمال أدهم فين يا وليد؟ وليد: عنده مؤتمر في شرم الشيخ، صحي بدري وسافر. هدى: هيقعد قد إيه؟ عبد العزيز: تلات أيام بالكتير وهيرجع. زين: يا بخته، عبالي كده لما أسافر. عبد العزيز: خلص بس الأول وعدي الترم ده. سهير: وأنت معندكيش جامعة النهار ده ولا إيه يا فريدة؟ زين: آه ملبستيش ليه؟ -أنا معنديش محاضرات النهار ده. وليد بهزار: خلاص تيجي تاخد وظيفة في الشركة بقى.
بصت له بسرعة: هو ينفع! عبد العزيز ضحك: أنت عاوزة تيجي!؟ فريدة: أحم.. ممكن يعني أروح أشوف بتعملوا إيه وكده.. زي المرة اللي فاتت. وليد: خلاص يبقى تيجي تحت إشراف الجيار بيه. عبد العزيز: أوي أوي بس قدامك عشر دقايق. "سبت الأكل بسرعة وطلعت أوضتي أجهز وألبس ونزلت لهم بسرعة جدًا مكملتش حاجة! بقلمي Slsbell Ahmed على طريق شرم الشيخ | استراحة -أنا طلبت قهوة يا باشا شكلك مش مفوق. = والله يا مصطفى قرفان يا حبيبي. -ليه مالك؟
= ملكش دعوة. -مش هتبطل الحركة دي؟ = ملكش دعوة. -اتفلق يا أدهم. "مصطفى قام وسابه وهو فتح موبايله يعمل مكالمة." -ألو. = أيوه يا أدهوم إيه أخبارك؟ -شوفتي المسدجات اللي بعتها لك ولا لا؟ = شوفتهم. -فهمتي أنا عاوز إيه؟ مش طالبة غباء يا ليلي. = عيب عليك.. إحنا كده كده كنا هنسجل لك حتى لو مطلبتش. -أشطا لما أرجع من السفر بقى نتقابل ونرتب الدنيا. = أوكيه. في الشركة | مكتب عبد العزيز -واضح إنك شاطرة جدًا فهمتي بسرعة.
= ده عشان بس حضرتك بتشرح حلو. ابتسم: أنت حابة الشغل ده؟ -جدًا! أنا دخلت بيزنس عشان كنت حابة أشتغل في شركة وكده ويبقى حاجة ليها علاقة بالتنظيم، حاجة مهمة يعني مش أي شغل وخلاص زي هنا بالظبط. = يا سلام.. الشركة كلها تحت أمرك، أنا ياما قولت لزين يجي لكن هو صمم على مجال الطب. -طب لما أتخرج ممكن أتعين؟ = ومن دلوقتي كمان لو تقدري. فتحت عيوني بتعجب: بجد! هشتغل بجد؟ ولا هتمرن بس؟
= هتتدربي في الأول وبعدين تمسكي شغل ويبقى ليكي مكتب. ابتسمت بسعادة: أيوه! أنا عاوزة أتمرن. -بس هتعرفي تشتغلي وتدرسي سوا؟ بحماس: أيوه أيوه!! "وفعلًا!! الوقت اللي كنت ببقى فاضية فيه ومخلصة مذاكرة بنزل أتعلم، فضلت كده لمدة أربع أيام مذاكرة وشغل وكان عندي حماس رهيب، زين كمان كان بيشجعني هو وتيتة وكنت مرتاحة من أدهم الحبة دول!! بس يلا الحلو ما يكملش. استغفروا♡ || في الفيلا || -يلا يا بنتي عايز أوصلك قبل ما أروح الكلية.
= مش عايزة أأخرك، كنت هاروح مع السواق. -لا حنينة أوي. سهير: فريدة خذي العلبة دي. زين بضحك: لانش بوكس ده؟ فيه أكل وكده؟ فريدة: شوفتي؟ أهو هيتريق. سهير: يا عبيطة ده غيران. فريدة ضحكت: هههه خلي أكل الكافتيريا ينفعك. -طب يلا يا حلوة. ركبنا العربية ولقيته بيبص لي. -يعني مش هتجيبي ساندويتش؟ ضحكت جامد وفتحت العلبة: هي حاطة بانيه ولانشون، عاوز أنهي فيهم؟ = ده إحنا طالعين رحلة بقى، ما فيش خيار؟ -ههه خد بانيه واسكت يا زين.
أخذ مني الساندويتش يأكله. وبعد شوية وصلنا تحت الشركة سلمت عليه وطلعت وكالعادة روحت مكتب جدو ودخلت بعد ما خبطت على طول، عشان أتفاجئ بأدهم بيه قاعد. عبدالعزيز: تعالي يا فريدة ادخلي. جلست قصاده وكنت بتجنب أبص له. -أدهم كان بيحكي لي عمل إيه في المؤتمر. المرة الجاية عاوزك تبقي تطلعي تشوفي الأوضاع. أدهم باستغراب: تطلع فين مش فاهم.
-فريدة في فترة تدريب في الشركة دلوقتي. أنت عارف إنها كلية بيزنس زيك وحابة تشتغل في الشركة بعد ما تتخرج. = أممم تمام. -إيه رأيك تكملي تدريب مع أدهم؟ ردينا في نفس واحد: نعم؟ فريدة: أنا ممكن أكمل مع أي حد عادي. أدهم بص لها بخبث: اشمعنا؟ فريدة بذكاء: عشان ما أحسش إننا واخدينها هزار، لما أتدرب مع حد غريب هيبقي أفضل وهنكون طول الوقت جد في الشغل ومركزين.
عبدالعزيز: أنا من وجهة نظري تدربي مع أدهم، هو شاطر وهيعرف يوصلك المعلومة بسرعة ومتقلقيش، هو في الشغل حد تاني ولا إيه يا أستاذ أدهم؟ ابتسم ابتسامة واسعة: طبعًا! فريدة: أنا عندي سكشن في الكلية الساعة 11. -طيب الساعة دلوقتي 8، اقعدي معاه ساعتين وبعدين عرفيني إنك نازلة، أكلم السواق يوصلك. وفعلًا روحت معاه المكتب وعارفة إنه مش هيعدي الحوار على خير، فضلت قاعدة ساكتة على كرسي جنبه وهو شغال.
-يا ريت تبعدي شوية، حاسس إنك قاعدة فوق دماغي. لقيتها بعدت بصمت وما ردتش بس لاحظت إنها اتضايقت وكانت متوترة، ابتسمت بخبث وحبيت أوترها أكتر، فبصيت لها. -اقعدي مكاني. قمت من الكرسي بتاعي وهي قعدت وطلبت منها تعمل ملف معين وكنت واقف جنبها براقبها وعارف هي هتعطل فين بالضبط، كانت حاطة إيدها على الماوس وبتفكر فـ حطيت إيدي عشان أحركه وهي اتوترت زيادة وشالت إيدها. -بندوس هنا يا ريت تركزي. = أنا مش مركزة، أنت موترني!
-موترك أممم... ليه يا ترى؟ يمكن عشان عارفك على حقيقتك مثلًا ولا عشان عارف إن كل البنات زي بعض؟ بصت لي وبرضو ما ردتش وبعدين قامت. -أنا مش هكمل شغل بالطريقة دي، طريقتك دي بتضايقني وأنا مش هتقبلها، أنا فعلًا ما اعرفش بتعمل معايا كده ليه وأنت عارف ومتأكد إني مش كده. خرجت وسابتني وأنا استغربت هدوئها النهاردة وحسيت إني ما كنتش حاسس زي كل مرة بتضايقها، حاسس إن المرة دي ما كنتش مبسوط.
وصلت الكلية بدري بعد ما قلت لجدو إني محتاجة أروح بدري أسأل عن كام حاجة لكن في الحقيقة، ما كنتش قادرة حتى أدخل السكشن ولا أتعامل مع حد، أدهم قفل يومي! ليه يبقى فيه حد عاوز يؤذي اللي قدامه وبس! قلت أستنى زين يخلص ونمشي سوا ولما لقيت قدامه شوية قمت عشان أدخل السكشن وخلاص لكني قبل ما أدخل لقيت ولد جاي ناحيتي. -إزيك؟ = تمام.. أنت مين؟ -أنا كريم؟
مش فاكراني أنا كنت معاكم في البار، كنت بدور عليكي عرفت إنك مشيتي وبعدين جني قالت لي إنك في كلية بيزنس. أتفاجئت هو مين ده أصلًا وبيدور عليا ليه. = لا آسفة مش عارفاك. كنت همشي وقف قصادي: مش مشكلة نتعرف، أنا بصراحة معجب بيكي من أول لما شوفتك. قال جملته وكان بيقرب ناحيتي فبعدت واتكلمت بنبرة حادة: لا أنا مش عايزة أتعرف! وعديني عندي سكشن. مسك إيدي: اصبري بس اديني فرصة نتكلم، أنتِ حامية كده ليه يا بنتي.
بعدت إيده عني برد فعل سريعة وضربته بالبونية بقوة!! ما اعرفش عملت كده إزاي، مشيت بعدها ودخلت على السكشن بسرعة. فضلت قاعدة مش على بعضي وبعت مسدج لـ زين يقابلني عند السكشن بتاعي بعد لما خلصت وفضلت جوه وكنت حاسة إني خايفة لحد ما لقيته دخل لي. -فريدة؟ أنتِ قاعدة كده ليه السكشن فاضي! ما ردتش وخرجنا وأنا فضلت أبص حواليا. -مالك يا بنتي؟ رفعت إيدي أمسك فيه من توتري فبص لي باستغراب: فيه إيدك؟ وليه إيدك ساقعة وبتترعش مالك!!؟
= ما فيش.. ينفع تروحني عايزة أروح دلوقتي. شفت الولد تاني ووشي جاب الألوان وهو بص عليه ورجع بص لي. = يلا نمشي يا زين. -أنتِ حد عملك حاجة؟ أنا مش هتحرك غير لما أفهم، قولي لي ما تخافيش! حصل إيه؟ = فيه ولد.. ولد ما أعرفهوش مسك إيدي وكان.. -نعم!! فين ده؟ = كان.. أنا مش عارفة كان عاوز إيه ما اعرفش بس هو حضني فـ ضربته.. أنا ضربته ودخلت السكشن بسرعة. = هو فين ده شاوري لي عليه!! هو ده اللي بيبص لك؟؟ هزيت راسي بـ أيوه،
لقيته بيحط حاجته في إيدي: استنيني هنا. مسكته: لا زين يا زين استنى!! زين راح عنده وما تفاهمش معاه، مسكه من التي شيرت بقوة وانفعال. -أنت مالك بيها بقى هاه؟؟ وقبل ما يكمل الواد زقه جامد فـ زين كان هيقرب ناحيته راح الواد مقرب هو وضربة في وشه، بعدها جت ناس كتير وسلكت بينهم وكذا حد كان يعرف زين فـ الواد لما لقاهم معاه خد بعضه وركب عربيته بسرعة ومشي. -خلاص يا رجالة ما حصلش حاجة!! = أنت كويس يا زين؟ -آه ما فيش حاجة.
راح عند فريدة لقاها خايفة جدًا من الموقف اللي حصل. -اهدي ما حصلش حاجة! اهدي تعالي نروح يلا. || في الفيلا || ما اتكلمتش طول الطريق ولما وصلنا طلعت أوضتي في صمت وهو ما ضغطش عليا لما لقاني ساكتة. تيته اللي فضلت تسألني لو زعلانة من حاجة وأنا حاولت أتهرب منها وكمان ما نزلتش على الغدا وقلت للدادة تقولهم إني نايمة مش هاكل. لكن حسيت إني مفروض أتكلم معاه، خصوصًا إنه انضرب بسببي، روحت أوضته لقيته قاعد فدخلت. -زين..
= أيوه، أنتِ كويسة؟ -أنت كويس! = أيوه يا فريدة ما فيش حاجة والله! الموضوع خلص. عيوني دمعت لما لاحظت الكدمة في خده. -أنا آسفة بجد يا زين حقيقي آسفة. زين قعدها قدامه: اهدي بس هو أنتِ عبيطة؟ دي مش غلطتك أصلًا وتاني مرة تكلميني في ساعتها أجيلك لو حصل أي حاجة هو أنا لازمتي إيه؟ بعياط: أنا كنت خايفة ومش عارفة أفكر وفضلت قاعدة في السكشن عشان لو حصل حاجة أبقى وسط الناس. قرب مني: طب بس بس اهدي ما تعيطيش!! -أنا مش بعيط.
= ماهو واضح على وشك، آه.. قولي لي بس ضربتيه إزاي، هو الورم اللي في عينه ده كان منك؟ بصيت له وضحكت: هي ورمت؟ .. أحسن. -طب اهدي كده وبطلي عياط، الموضوع ما يستاهلش بجد وأنا ما لحقتش أعجنه، طلع جبان وجرى. في اللحظة دي أدهم كان رايح لزين ولما سمع جملته ما دخلش وفضل واقف. = تفتكر هيجي تاني؟ -لا.. وبعد كده لو حصل أي حاجة تكلميني يا فريدة فاهمة؟ ما تتصرفيش أنتِ وأنا كده كده ما عرفتش حد عشان ما تحسيش بتوتر.
= طب يعني وقلت إيه على الكدمة اللي في وشك دي؟ -ماما سألتني قلت لها اتخبطت عادي. أدهم فتح الباب ودخل بص لهم وبص لزين: ضربة إيه؟؟ مين اللي مد إيده عليك؟؟ يتبع..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!