الفصل 7 | من 26 فصل

رواية عيلة الجيار الفصل السابع 7 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
25
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

لقيت أدهم قرب منه وشاور بتحذير ليا مقربش: "ملكِيش دعوة! بصّ له بتحدي: ابقي وريني هتسافر إزاي يا زين. زين بعدم فهم: يعني إيه؟ "يعني إيه دي بقا تبقي هتعرفها في وقتها." بعصبية: خلّي بالك أنت بقيت بايخ! محدش بيكلمك ولا بيتحكم فيك، بس أنت عاوز تتحكم في كل حاجة على مزاجك! وكله يمشي تحت أمرك! طبطب على كتفه بسخرية: برضه مش هتسافر يا زين. زين زق إيده بعصبية وكانوا هيمسكوا في بعض، زعقت بصوت عالي: زين بس! أنتِ اتجننتوا!

أدهم: غور يا حبيبي في ستين داهية! فتحت عيني بدهشة من جملته! مشي وسابنا وزين اتفاجئ من ردة فعله! كنت همشي فا وقفني. "استني." "زين، أنا بجد مش عارفة أقولك إيه! وقبل ما يرد عليا سمعنا صوت صويت في الفيلا، روحنا بسرعة لقينا أدهم بيزعّق: "جهزوا العربية بسرعة! في المستشفى | داخل الغرفة وليد: كده برضه تخضّنا عليك يا بابا. هدى: حمد لله على سلامتك. سهير: حمد لله على السلامة. عبد العزيز: أنا كويس، مفيش حاجة.

الدكتور دخل: حمد لله على السلامة يا عبد العزيز بيه. أدهم: خير يا دكتور؟ الدكتور: ما تقلقوش، شوية إرهاق بس وضغط، محتاج تريح شوية وتشيلوا عنه بقا. وليد: شفت يا بابا؟ قولتلك.. هو مريض ضغط وسكر أصلاً يا دكتور، وبنفضل نتحايل عليه ما يعملش مجهود. الدكتور: يبقى تسمع كلام، أنت غالي علينا يا باشا. وبعد كلام الدكتور خرج والكل اطمّن عليه، وعبد العزيز لاحظ إن فريدة مش موجودة. عبد العزيز: هي فين فريدة؟ زين: هي بره هناديها.

خرجت لقيتها قاعدة وبتهز رجلها بتوتر والدموع محبوسة في عيونها، قعدت جنبها وطبطبت عليها: "فيه إيه بس مالك؟ جدو كويس، قولتلك تعالي ادخلي." ما ردتش عليا.. أنا كنت فاهم شعورها كويس. "أنا فاهمك." فريدة بصت له لأنها في العادي بتكره الجملة دي. "فاهم إنك خايفة.. ومش عايزة تفقدي حد تاني، بس هو كويس والله وطلب يشوفك، اجمدي كده! وأنا معاكي.. كلنا معاكي يا فيرو!

وبعد ما اتفاجئت قد إيه زين كان فاهم شعوري.. قومت معاه دخلنا واطمأنيت على جدو الحمد لله، يمكن ما كملناش تلت شهور سوا! بس أنا بحبه وحبيتهم كلهم، مش عايزة أخسر أي حد فيهم! عبد العزيز: أنا خلاص بقيت كويس، محدش يقلق. الباب خبط ودخلت عمتو هبة ويوسف. هبة: بابا أنت كويس! عبد العزيز: أنا كويس، مين كلمكوا! بص ناحية وليد بعتاب: ماشي يا عميل لما أقوم لك. وليد ضحك: قوم بس بالسلامة.

أدهم: أنت هتقوم من هنا على البيت يا زيزو بيه ولا إيه يا بابا؟ وليد: بدون نقاش. في الفيلا | غرفة عبد العزيز وفعلاً روحنا وكنا كلنا بنقول لجدو يريح وما يعملش مجهود..! كنا كلنا في أوضته فا قالنا إن هو كويس وطلب مننا نخرج كلنا ما عدا أدهم؟ "أيوه يا حبيبي عاوزني في إيه؟ "عاوزك تعقل يا أدهم وتسمعني." ابتسم: أنا عاقل والله.

"بس عندك نص لاسع، المهم تسمعني للآخر.. أنا يا حبيبي زي ما أنت شايف ما بقاش عندي عمر تاني أعيشه وأفضل أنظر وأحكم." "ربنا يديك الصحة يا جدو، ما تقولش كده دول شوية تعب." "خليني أكمل يا أدهم." "أتفضل." "أنت يا أدهم أكبر حفيد في العيلة ويمكن عشان كده كنا بنقسي عليك ساعات! أنت لازم تبقى القدوة وتاخد بالك من أفعالك، لازم تبقى شايل كل حاجة."

"أنا عارف يا جدو وفاهم، أنا ساعات بتعصب آه وبتروح مني بس بعدها بهدى وبعرف إنكم خايفين عليا وعلى مصلحتي، وأنا مش زعلان ولا بشتكي من حاجة، أنا قد المسؤولية صدقني." "وفريدة يا أدهم." "مالها! "فريدة عاشت نص عمرها لوحدها.. عارف يعني إيه؟

عمرك ما هتفهم إحساسها لأنك من صغرك وإحنا حواليك، أنا عاوزها دلوقتي تحس إنها مش لوحدها، عايزك تحسن علاقتك بيها وتفضل جنبها الفترة دي، أنا مش هقول الكلام ده لزين.. عشان أنا شايف إن أنتوا بس اللي بينكم حاجز." أدهم اتنهد بتعب: حاضر يا جدو.. أنا كده كده آخر فترة دي علاقتي بيها كويسة وبنشتغل وتمام يعني مش عاوزك تقلق. "أنا عارف إنك راجل! وجواك حاجة غير اللي دايماً بتظهرها." ابتسم: سوسة أنت يا جدو. "ولد؟

ضحك وبعدين مسك إيده: صدقني ما تقلقش من حاجة ولا على الشركة ولا على العيلة الملكية ولا أي حاجة، أنا قدها مش شرفتك في المؤتمر؟ ابتسم برضا: حصل يا أدهم. "يبقى خلاص بقا.. ثق فيا." صلي على محمد فات يومين والأوضاع كانت هادية نوعاً ما، وأدهم وعمي وليد اللي بينزلوا الشركة.. وأنا كنت قالبه على زين والموضوع مضايقني جداً إن هو هيمشي! وكمان إن هو فاجئني! كنا راجعين في العربية وهو بيحاول يفتح موضوع وعمال يفرك ويبص لي:

"زين ركّز في الطريق! "أنا بقالي يومين مش مركز في حاجة غير إنك زعلانة مني." عيوني دمعت كل ما أفتكر إن الوقت عمال يخلص ويمشي ببقى مضايقة! "فريدة؟ بصي لي طيب؟ ركّنت العربية لما حسيتها مش كويسة. "فريدة أنتِ بتعيطي! "لا مش بعيط، ملكش دعوة." "ملكش دعوة؟ هو أدهم علمهالك؟ "ما تهزرش معايا يا زين." "طب يا فريدة أعمل إيه؟ أنتِ عارفة إن ده حلمي! ده أنا ما عرفتش أحققه كله حتى وهسافر سنة واحدة!

صدقيني هبقى معاكي، أنا عارف إنك فاكراني هسيبك بس." قاطعته: لا زين أنت هتسيبني فعلاً! أنا محدش قريب مني غيرك! أنا مش هقدر أبين إني مش زعلانة ومش مضايقة منك! كمان جدو تعبان! ده مش وقته! أنت عارف كويس إنك تقدر تسافر بعدين. "بس مش هلاقي فرصة زي دي! أنا عارف إن جدو يقدر يسفرني ويخليني أتعلم هناك على أعلى مستوى، بس أنتِ مش فاهمة ألمانيا ما فيهاش واسطة، أنا اتقبلت عشان شافوا إني أستاهل! أنا مش عايز آخد مكان مش مكاني!

أنا حلمي أبقى جراح كبير وشاطر وأعالج الناس." زي ما زين فاهمني.. أنا كمان فاهمه. ما كنتش هقدر ألومه وخصوصاً إني شايفاه مضايق بسبب كل اللي بيحصل! شكلي هضطر دايماً أفارق اللي بحبهم. بصت له بهدوء: هتسيبني مع أخوك المهزق ده؟ ضحك جامد. "هتكلمني كل شوية؟ بص لي وابتسم: ما أقدرش ما أكلمكيش كل شوية. ابتسمت أنا كمان: هنعمل إيه مع جدو وعمي؟ "ربنا يسهل.. ناوي أعرفهم انهارده." "طب وأدهم؟ "هروحك وأروح له الشركة ما هو مسحول هناك."

"آخر مرة أنت اتعصبت عليه خدني معاك." "هتحوشيه عني يعني ده لو نفخ فيكي يطيرك! "لا هاجي معاك.. يلا." في الشركة | مكتب أدهم "أنتوا جايين تتأملوا جمالي، ما تخلصوا ورايا شغل! ولا أنتِ عشان إيديكوا في الماية الباردة! فريدة: أنا قاعدة مع جدو عشان عيان! زين بتهتهة: وأنا... أنا.. أحم.. أنا. أدهم بتريقة: أنا مش أنا؟ فريدة كتمت ضحكتها وزين بص له بقلبة وش. زين: أنا هسافر خلاص.. وهقولهم في البيت. "سافر وماله بالسلامة."

زين بص له بنص عين: يعني مش هتمنعني؟ "احتمال وأنت بتتفتش في المطار تتقفش بحشيش، ابقى خلي بالك يا أخويا والنبي." أنا وزين بصينا لبعض بصدمة. زين: أدهم أنت مجـ... نون ما تهزرش. "أنا قولت حاجة؟ يلا من غير مطرود بقا عشان عندي شغل كتير." فريدة: خلاص نتكلم في البيت يا زين. استغفروا وفعلاً رجعنا وعمالين نفكر هنقولهم إزاي.. خصوصاً إننا مش عاوزين جدو يتعب.. قررت أساعده أصلي هعمل إيه!

ناديتهم للمكتب، جدو كان قاعد بيراجع حاجات وبعدين زين دخل ومعاه طنط هدى والكل بقى موجود وخليت عمي ينادي أدهم. عبد العزيز: ما تتكلموا يا ولاد، فيه إيه؟ فريدة: ممكن بس بلاش انفعال. سهير: فيه إيه يا ولاد؟ اتكلموا. هدى بانفعال: أدهم عمل مصيبة تانية؟ أدهم بعقدة حواجب: والله! هو إيه مصيبة أدهم؟ لا يا ماما المرة دي جاي لك من ناحية الدكتور، قول لها يا حبيبي يلا عملت إيه؟

لطمت على وشي من كلام أدهم اللي خلاه كل الأنظار تتوجه ناحية زين باستغراب. وليد: زين! عملت إيه؟ فضل يبص لهم وساكت وقبل ما أتكلم راح أدهم مكمل علينا: "ابنك المجتهد الشاطر جات له موافقة سفر يدرس في ألمانيا بعد لما قدم ورقة هناك وعمال يرتب كل حاجة من ورانا عشان إحنا مالناش لازمة." فريدة: ممكن ندّيه فرصة يتكلم هو فيه إيه! أدهم: ملكيش دعوة. عبد العزيز: بس! إيه؟ هو إحنا مالناش احترام؟ سهير: اسكتي يا فريدة.

وليد: ما تتكلم يا زين. هدى: أنت فعلاً عملت كده؟ عايز تسافر! وتسيبنا دلوقتي؟ زين اتنهد: هو كله خلص ولا لسه حد هيتكلم؟ بصت له بأسف وشجعته يتكلم:

"أنا محتاج أسافر السنة دي جداً، وهتفرق معايا وده حلمي، وأنتوا رفضتوا إني أسافر في الأول أدرس السبع سنين بره، وأنا ما رضتش أعترض بس أنا شغفي أسافر السنة دي وأجرب ومش قادر أتخطى شعوري ده، أنا آسف يا جدو عشان الموقف ده بيحصل وحضرتك تعبان، بس أنا فعلاً بقالي فترة برتب وما كنتش أعرف إن حضرتك هتتعب وما رضتش أقول عشان ما كنتش عارف هتقبل ولا لأ!

وحاجة أخيرة آسف عليها وهي إني مش بخيركم أنا مش هقدر أفضّل ندمان طول عمري لو ما روحتش بعد لما اتقبلت بمجهودي." لحظة صمت حلت علينا كلنا.. محدش كان بيتكلم وطبعاً الصوت الوحيد اللي مش بيتهد هو أول واحد هيظهر: "لا والله كتر خيرك إنك بتقول لنا قرارك اللي أخدته لوحدك، متشكرين أوي! هدى بصت لوليد بحيرة: أنت إيه رأيك؟

سهير بهدوء: بعد آراءكم جميعاً حابة أقول إن بحسب خبرتي الدراسة في ألمانيا محتاجة متطلبات مهولة وإجراءات بتقعد شهور، ومعنى إنهم قبلوه.. فا هو يستحق فعلاً ويبقى فرصة كويسة جداً له لو سافر وأكيد الرأي الأخير لكم. فريدة ابتسمت لجدتها بسعادة. لكن أدهم كان شايط. هدى بتأثر: لمدة سنة يا زين! زين ضحك وسط الموقف: يا ماما أرجوكي أنا لسه واقف قدامك بلاش دراما. وليد: مش عارف أقولك إيه يا زين. زين بص لعبد العزيز: جدو؟

أنت الوحيد اللي لو طلبت مني أفضّل هفضّل. عبد العزيز ابتسم بقمة الحزن الداخلي: أنا عمري ما أجبرت حد على حاجة، أنا دايماً بطلب زي ما قولت. زين: وأنا عارف إنك مش هتجبرني لكن مجرد طلبك إني هفضّل يبقى خلاص هفضّل. عبد العزيز: أنا أكيد عاوزكم كلكم جنبي وعمري ما هطمن وحد بعيد.. ربنا يعلم حزين قد إيه عشان فريدة قعدت بعيد عننا كل ده.. لكن زي ما قولت شغفك في السفر يبقى جرب يا زين.

زين حضنه جامد في لحظة مؤثرة جداً.. لكني لاحظت نظرات أدهم اللي ما كانتش مبشرة بالخير خالص! سابنا وخرج من الأوضة بقمة العصبية..! بصيت لزين: "أنا هشوفه." سهير: سيبيه يهدي يا فريدة طالما مش متقبل الموضوع. "ما تقلقيش يا تيته." خرجت وراه كان بيجري تقريباً ناحية عربيته فا جريت بسرعة وقفت قدامه لقيته بص لي بشر: "مش أنسب وقت تقفي فيه قدامي خالص! بصت له بهدوء عكس خوفي: أنت عارف إني مش بخاف. "لو ما وسعتيش من قدامي هأعجنك."

"لما تقولي ناوي على إيه هتحط له مخدرات بجد! "ملكيش دعوة." كان هيمشي فا ناديت بصوت عالي: "أدهم! وقفت للمرة التانية قدامه: ممكن تفهمه مرة واحدة في حياتك! وتقف جنبه! ده مش وقت تتخانقوا فيه! زين مسافر كمان تلت أيام أو أربعة! مش أنت اللي قولت لي وقت الجد لو فيه مشكلة أعرفك حتى لو إحنا مش طايقين بعض؟ ده وقت جد برضه! مينفعش تبقى علاقتكم كده وهو مسافر بره لوحده يتغرب!

سمع كلامي كله وبعدين بص لي بنظرة ما قدرتش أفسرها.. لكني شفت في عيونه حزن غريب! ظهر مع الغضب! مشي وسابني يومها، وفضل الحال بينا كلنا هادي وكنا بنتجمع كتير عشان نقعد مع زين، لكن أدهم واخد جنب مبين إن عادي ومتقبل الموضوع بس واخد جنب ودايمًا ساكت. || ليلة السفر | في المطار || كلهم ودعوه في الفيلا بس أنا وأدهم روحنا معاه المطار بأمر من جدو. احممم هتفضلوا ساكتين؟ بقالنا ساعة ونص في صمت إيه! زين: هتوحشوني أوي.

أدهم مردش وعامل مش واخد باله قومت وسيبتهم يمكن يتكلموا وغمزت لزين. زين بص ناحيته: أنت تعرف إني بكرهك ولا لأ؟ أدهم بصله برفعة حاجب: دي جملتي. ضحك: عادي بقى ناخد حاجة منك وإحنا مسافرين. أدهم: أنا بكرهك. ضحك جامد فأدهم ضحك بنرفزة هو كمان. ينفع أطلب منك طلب يا أدهم؟ طلب واحد. لا مينفعش. ده العشم برضه.. عايزك تخلي بالك من فريدة بلاش عجن في البت وهي لوحدها أرجوك. هو ده اللي همك؟

فريدة تبان قوية وعنيدة وبتاع بس من جوه جست جيرل فمتزعلهاش عشان أنا مش هبقى موجود أصالحها.. ولا هبقى موجود أصلح وراك كالعادة. أدهم بصله بنظرة طويلة وفي خلال اللحظات دي يكاد يكون اتغير وأدرك حاجات كتير! زين.. أنا آسف! زين بصله بتعجب: آسف؟ كفاية حاليًا تعرف إني آسف بس.. مفيش وقت نتكلم في اللي فات بس هيجي يوم ونتكلم فيه المهم تعرف إني.. ابتسم بحزن: إني مش بكرهك أوي يعني. زين بصله وعيونه مدمعة: نص نص؟

أدهم: تمشي آه.. نص نص. ضحكوا وحضنوا بعض جامد. لما شوفتهم كده روحتلهم وأنا على وشي ابتسامة. أخيرًا!! يلا بقى عشان كده هتتأخر على الطيارة. أدهم بعبث: لسه فاضل ساعتين مستعجلين ليه. ضحكت جامد: يلا يا زين ده عايزها تطير وأنت تحصلها باين.

ودعناه إحنا الاتنين وبعدين ركبنا العربية أدهم كان ساكت ومضايق أوي وأنا كمان دموعي نزلت بحزن على فراق زين.. وصلنا الفيلا ولاحظنا زي ما يكون في حاجة غريبة وأول لما دخلنا البواب نده على أدهم. أدهم بيه. أيوة؟ هما كلهم خرجوا ولا إيه فين عربياتهم؟ الإسعاف جت خدت الست سهير. بصتله بصدمة: تيته!!! تيته مالها؟؟ أدهم: اهدي اهدي راحوا مستشفى إيه؟ مستشفى أ******. ركبنا العربية بسرعة واتحركنا. بعياط: محدش بيرد عليا ليه؟؟

محدش بيرد على الموبايل!!! سوق بسرعة والنبي!! أدهم زود السرعة ووصلوا المستشفى وفريدة نزلت تجري لحد ما عرفوا سهير في أنهي غرفة وطلعوا على السلم جري لقوا هدى ووليد وعبدالعزيز واقفين قصاد غرفة عمليات. فريدة: جدو!! جدو تيته كويسة؟؟ هي جوه!! عايزة أشوفها!! وليد: اهدي يا حبيبتي اهدي!! هتبقى بخير مفيش حاجة. فضلت أعيط ومكنتش هادية لحد ما الدكتور خرج وجريت ناحيته: تيته فين هي كويسة؟؟ فاقت؟ تيته كويسة؟؟ الدكتور

بص ناحية عبدالعزيز: آسف.. البقاء لله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...