الفصل 8 | من 26 فصل

رواية عيلة الجيار الفصل الثامن 8 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
25
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

" وصلنا الفيلا ولاحظنا زي ما يكون في حاجة غريبة، وأول لما دخلنا البواب نده على أدهم. " -أدهم بيه. = أيوه؟ هما كلهم خرجوا ولا إيه؟ فين عربياتهم؟ -الإسعاف جت خدت الست سهير. بصتله بصدمة: تيته!!! تيته مالها؟ أدهم: اهدي اهدي، راحوا مستشفى إيه؟ -مستشفى أ******. " ركبنا العربية بسرعة واتحركنا. " بعياط: محدش بيرد عليا ليه؟؟ محدش بيرد على الموبايل!!! سوق بسرعة ونبي!!

" أدهم زود السرعة ووصلوا المستشفى وفريدة نزلت تجري لحد ما عرفوا سهير في أنهي غرفة، وطلعوا على السلم جري لقوا هدى ووليد وعبد العزيز واقفين قصاد غرفة عمليات. " فريدة: جدو!! جدو تيته كويسة؟؟ هي جوه!! عايزة أشوفها!! وليد: اهدي يا حبيبتي اهدي!! هتبقي بخير مفيش حاجة. فضلت أعيط ومكنتش هادية لحد ما الدكتور خرج وجريت ناحيته: تيته فين هي كويسة؟؟ فاقت؟ تيته كويسة؟؟ الدكتور بص ناحية عبد العزيز: آسف.. البقاء لله.

" الصمت حل في المكان.. والسواد حل قدامي أنا..! || بعد مرور ساعتين | بداخل غرفة في المستشفى || " أدهم كان واقف لوحده وهما بيخلصوا إجراءات المستشفى عشان الدفنة وكل التفاصيل. " " عبد العزيز دخل يشوفها. " -جدو! أنا عاوزك. " خرجنا بره فبصتله بعدم فهم. " = إزاي يا جدو فجأة كده؟؟ -قضاء ربنا يا أدهم! = أنا سمعت الدكتور قال إنها كانت في المرحلة الأخيرة يعني إيه؟ كانت تعبانة؟

عبد العزيز بصله: أدهم بلاش نتكلم في أي حاجة دلوقتي بعدين.. خليك جنبها عشان لما تفوق. " أدهم دخل وبعد فترة لاحظ إن فريدة بدأت تفتح عيونها فقرب. " -فريدة أنتي كويسة؟ " قومت وبصيت حواليَّ. " -إحنا فين حصل إيه؟ " بصلها باستغراب وسكت. " " نظراته كانت غريبة بالنسبالي.. هو ماله هادي كده ليه مش طبعه. " -أدهم هو إيه اللي في إيدي ده؟ أنا مالي. قعد

قدامي وقرب واتكلم بهدوء: أنتي حصلك انهيار عصبي ووقعتي فا خدتي حقنة مهدئة للأعصاب وبقالك ساعتين هنا.. أنا عاوزك تهدي يا فريدة! إحنا معاكي متخافيش. = هي تيته فين؟ " سكت وفي اللحظة بدأت أفتكر كل حاجة، لما وصلنا الفيلا ملقناش حد، ولما ركبنا العربية وكنا طايرين بيها، ولما وصلنا المستشفى والدكتور قالي... !!؟؟ تيته فارقتني!!! مش هشوفها تاني؟ " بصتله بعد صدمة الإدراك ونطرت الكانيولا من إيدي وقومت، فوقف بسرعة ومسك كتافي. "

-فريدة اهدي!! اهدي!! = هي فين؟؟ تيته فين ها؟؟؟ مسابتنيش يا أدهم صح!!! هي بره؟؟ أنا عايزة أخرج عايزة أشوفها. فريدة كانت عمالة تصرخ وأدهم ماسكها عشان تهدي: يا فريدة اهدي عشان خاطري أهدي!!! كده مينفعش هيجرالك حاجة! " وللأسف مكانتش بتهدي!

اليوم عدى بالعافية ودفنا طنط سهير الله يرحمها.. رجعنا الفيلا وهي منطقتش حرف وحالتها كانت بتسوء كل لحظة، طلعت أوضتها في صمت ومكنتش بترد على أي حد فينا، ماما دخلت لها وحاولت تهديها وتفضل معاها لكن مفيش استجابة لأي حد فينا. " || في المكتب || -طب وبعدين يا جدو؟ = الموضوع صعب عليها يا أدهم.. -أنا مش قادر أستوعب لا حول ولا قوة إلا بالله كانت معانا كويسة وزي الفل.

= لا يا أدهم مكانتش كويسة، سهير مريضة كانسر بقالها فترة من قبل ما يجوا هنا.. وده السبب الرئيسي إنها تتواصل معايا وتسلمني فريدة، كانت خايفة عليها وملقتش غيرنا. بصتله بدهشة: يعني حضرتك عارف من وقتها!! وفريدة أكيد متعرفش! -سهير مكانتش عايزة فريدة تعيش خايفة طول الوقت عليها لأنها متعقدة من فراق اللي بتحبهم، قالتلي بلاش أقولها وقالتلي حتى لو حصل وتعبت أو ربنا افتكرني خليها متعرفش السبب عشان متلومش نفسها.

" دلوقتي كل حاجة وضحت قدامي..! عشان كده قررت تتواصل مع جدو ويعيشوا معانا.! بعد كل السنين دي هي عملت كده أكيد لما اكتشفت مرضها! = فريدة حالتها وحشة جدا يا جدو. " قاطعنا صوت موبايلي مسكته لقيته زين. " -ده زين بيرن..! مش عارف أقوله إيه. = والله يا ابني ولا أنا.. كلمه عادي دلوقتي لحد ما نشوف هنعمل إيه. فتحت عليه وسمعت صوته بيصوت بفرحة: أنا لسه راجع من الكلية وتحفة !!!!! " كنت مبسوط لما سمعت صوته فرحان. "

-أنت مكلمتنيش ليه لما وصلت؟ = اتلهيت في خمسين حاجة بس بعتلكم مسدجات، هي فريدة مش بترد ليه؟ عملت إيه في البت.. " بصيت لجدو ومكنتش عارف أتكلم حاولت أخلي صوتي طبيعي. " -هي.. كانت في الكلية والشركة ورجعت مرهقة فنايمة بقالها شوية. = لا يا حبيبي بالراحة عليها فاهم؟ أنا عارفك واد بغل هسألها عملت معاها إيه لما تفوق. -متقلقش يا زين.. أنا.. أنا مش هضايقها. = مال صوتك؟ -لا مفيش.. أنا كمان كنت طول اليوم بره ف تعبان.

= طب محدش جنبك؟ أنا برضه رنيت عليهم مردوش. " افتكرت بابا وماما فأشرت لجدو ياخد الموبايل يسلم عليه وخرجت أشوفهم. " -ماما! = أيوه يا حبيبي. -كلموا زين ومحدش يقوله اللي حصل لحد ما نشوف طريقة نعرفه بيها أو نشوف هنعمل إيه. وليد: أنا كنت هقول كده برضه. هدى: صعبانة عليا أوي حاولت أتكلم معاها بس هي يا حبيبتي مش هنا خالص. || بعد يومين | آخر يوم عزاء || -البقاء لله. " سلمت على يوسف وبعدين وقف جنبي. " -هي فريدة فين؟

= في أوضتها. -طب هي عاملة إيه؟ = مش كويسة.. ومنزلتش من أوضتها خالص. -أنتوا بتحاولوا تكلموها طيب؟ أخلي ماما تطلع لها؟ = مفيش فايدة، مش بتكلم حد خالص وماما طلعت لها كتير وكلنا حاولنا نتكلم معاها بس مش بترد على حد ف قولنا نديها وقتها. -ربنا يصبرها.. وإيه موضوع إن زين معرفش ده؟ إزاي محدش قاله؟ = الحاجات اللي زي دي صعبة تتقال في الموبايل يا يوسف؟ -معاك حق.. طب هو مش مستغرب الوضع أو شك في حاجة؟

= لا شاكك طبعا أنا كل شوية أقوله حجة شكل. " قاطعهم صوت الموبايل. " أدهم اتنهد بتعب: اتفضل أهو بيرن.. يوسف: طب روح وأنا واقف. " أدهم خرج بره في الجنينة ورد عليه. " -ألو يا زين عامل إيه؟ = الحمد لله.. يا أدهم أنا عايز أكلم فريدة. -يا زين قولتلك. قاطعه: جدو بيقولي أصل طنط سهير تعبانة وهي جنبها وحاجات كلها كده مش راكبة على بعض، أنتوا حد فيكوا ضايقها؟؟ = والله لا! هو أنت مش مصدقني؟ -آه يا أدهم مش مصدقك.

= طب جدو كمان هيكدب؟ هي حالتها وحشة ومش راضية تتكلم. -مش معقول هتقعد كل ده متكلمنيش!! أنا عارفها فريدة مش هتعمل كده غير لو فيه حاجة. = خلاص يا زين.. أنا هخليك تكلمها أديني وقت وهحاول. -لما نشوف!! = صدقني متقلقش.. ركز أنت في اللي رايح عشانه! " قفلت معاه واستنيت العزا يخلص وبعدين طلعت لها، خبطت ودخلت الأوضة لقيتها على نفس حالتها.. " " دخلت وقعدت جنبها على السرير. " -فريدة.. أنا كنت عايز أتكلم معاكي.

" مكنتش بصالي لكني كملت. " -أول لما جدو جمعنا وقالنا طلع بنت عم.. فجأة رفضت الموضوع ومكنتش مصدقة ومحطتش في بالي.. لحد ما جيتي وشوفتك ولقيتك شبه عمي جلال بس برضه رفضت أصدق كان جوايا حاجة بترفض دايما وجود أشخاص غيري ياخدوا اهتمام.. كنت بغير..

-لحد ما عملت التحاليل ومكنش مطابق قولت بس دي فرصتي عشان أمشيكي وطبعا طلعت التحليل فيه مشكلة.. ومع الوقت خلاص استسلمت للأمر الواقع بس كنت بحب أضايقك زي ما كنت بعمل بالظبط مع زين أنا كنت وحش معاه! وكان نفسي يبقى هو كمان وحش معايا لكن مكنش بيعاملني بنفس معاملتي ليه كان أحسن مني وده شيء كان بيخليني أحس إني بكرهه أكتر وغيران منه وحاسس إنه جه بعدي بس بياخد حاجات مني أو بياخد حاجات أنا مختهاش!

زي إنه أنا اتفرض عليا أدخل بيزنس وأمسك الشركة لأني الكبيرة وكل ده مع إني كنت عاوز أدخل هندسة ميكانيكا لكن زين وافقوا يدخل طب ويبعد عن شغل الشركة. -حاجات كتير زي دي كانت مخليني وحش! ولما أنتي جيتي قولت لأ أنتي هتبقي البنت الوحيدة في العيلة وكله هيركز معاكي ومحدش هيهتم بيا أكتر من الأول! ف كل ده كان بيخليني أتصرف كده. -بس يا فريدة كل ده اتغير بسببك أنتي!

طريقتك وكلامك وهدوءك كل حاجة كانت بتغيرني واحدة واحدة لحد ما عقلت واكتشفت إني بحب زين أوي بسبب موقف الواد اللي عاكسك ومسك إيدك لما حسيت إنه حد جه عليه وأنا موجود واكتشفت إني برضه مهتم بيكي وخايف عليكي لما حسيت إنك اتحطيتي في موقف زي ده ومكنتش معاكي. -وآخر حاجة كانت كلامك معايا وإني أسيب زين يسافر أنا مكنتش عايزاه يسافر عشان بحبه وخايف عليه ومش هقدر أعيش من غيره!

لكن أنتي برضه اللي خلتيني أقتنع وأهدي وأتقبل الموضوع أنتي حقيقي يا فريدة وجودك فارق وقوية! صدقيني تقدري تعدي أي حاجة أنا واثق فيكي! وهفضل جنبك. " فريدة كانت دموعها نازلة بصمت فأدهم قرب وطبطب عليها. " اتفاجئ إنها بتبصله وهتتكلم: أنا عايزة زين! " مكنتش عارف أقولها إننا لسه معرفنهوش حاجة ومازلت مش عايز أقوله خبر زي ده، لكن من البداية كان مفروض يبقى موجود معانا ولما يعرف إننا كدبنا عليه مش هيعدي الموضوع أصلا! بصتلها

وهزيت راسي بالإيجاب: حاضر يا فريدة حاضر. " وبعد تفكير كتير أوي عرفت هعمل إيه.. حجزت تذاكر طيران ورتبت كل حاجة عشان نروحله وهي رجعت لحالة الهدوء اللي كانت فيها قبل ما نتكلم.. ف مرضتش أضغط عليها في أي كلام تاني لكن قولتلها تبعت مسدج لزين تطمنه لحد ما نروحله عشان يهدي شوية! عبد العزيز: خلاص كده كل حاجة جاهزة. أدهم: آه هي في العربية بره هنتحرك دلوقتي. هدى: خلي بالك عليها يا أدهم.

-متقلقوش المهم بس يا جدو متتعبش نفسك في الشغل لحد ما أرجع! بصيت لبابا: بابا! الموضوع في إيدك. وليد: متخافش يا حبيبي أبقى طمنا أنت لما توصلوا. " خرجت وركبت العربية كانت ساندة على الشباك وساكتة وكأنها فعلا في عالم تاني.. بدأت أسوق لحد ما وصلنا للمطار واستنينا ميعاد الطيارة ولما طلعنا الطيارة اكتشفت إنها مش مرتاحة أو فيه حاجة مضايقاها. " -أنتي كويسة؟ عايزة حاجة؟ " مردتش عليا فضلت أحاول أفهم لكن مفيش فايدة. "

-طيب قوليلي فيه إيه؟ " بصتلي ومسكت إيدي في صمت.. استوعبت إنها كانت خايفة! " فضلت ماسك إيدها وبطبطب عليها لحد ما نامت. " " في الوقت ده وصلت لي بيانات زين قاعد فين لأني لو كنت قعدت أسأله عن مكانه كان هيقلق والحمد لله وصلنا بالسلامة وخدنا عربية لحد السكن اللي زين موجود فيه وبعدين طلعنا وسألنا على الغرفة بتاعته وجت اللحظة وفتح ولقانا قدامه.. " -إيه!! بتهزروا!!

" زين كان باصصلهم بصدمة وفاتح بوقه وفرحان جدا لحد ما لاحظ إشارات أدهم إن الوضع مش تمام وبص لفريدة. " -مالكوا فيه إيه؟ فريدة أنتي كويسة؟ " في اللحظة اللي شوفته فيها.. حسيت إن كل حاجة ممكن ترجع كويسة.. لو هو موجود! -مالك؟ " فريدة معرفتش تتماسك أكتر من كده وجريت ناحيته حضنته جامد وفضلت تعيط بحزن وقهر شديد وهو مكنش فاهم أي حاجة وقلقان أوي عليها. " -طيب اهدي!! اهدي حصل إيه؟

" فضل يبص لأدهم بمعنى فيه إيه والاتنين كانوا بيحاولوا يهدوها، دخلها تقعد على الركنة.. وفريدة مكنتش راضية تسيبه لحد ما هي نامت من كتر العياط وقتها أدهم خده وخرجوا من الأوضة للبلكونة. " -أنت بتستعبط يا أدهم!!!!! إزاي متعرفنيش حاجة زي دي؟ = لا هو أنا إزاي هعرفك حاجة زي دي وأنت بره لوحدك أخضك يعني!! -لا أنا مش عيل!!! كنت هاجي في ساعتها! زين: الموضوع أصلًا حصل فجأة وكلنا ما كناش عارفين نعمل حاجة! إديك شايف هي عاملة إزاي!

-لو كنت موجود كنت هأبقى جنبها يا أدهم! زين: إديني اتصرفت! وجيت من غير ما تسيب اللي جيت عشانه. -أنت بتتكلم جد! إحنا لازم نرجع أنا مش فاهم أي لازمة كل ده، كنت تكلمني أجي! زين: أنا كنت خايف عليك يا زين، مش عايز أحطك في الموقف ده لوحدك وتيجي متصربع. زين هدي شوية وبعدين حضنوا بعض. أدهم: أنت وحشتني قوي على فكرة. زين اتنهد بحزن: وأنا كنت مخنوق قوي وأنا لوحدي. -أنت مش لوحدك، أنا معاك وجنبك في أي وقت فاهم؟

زين هز رأسه وبعدين بص بره: طب هنعمل إيه؟ زين: أنا عايزك تتكلم معاها، هي اللي كانت عايزاك وأنا طبعًا فاهم إنك أقرب حد ليها دلوقتي. -هو ما حدش فيكم اتكلم معاها؟ زين: كلنا اتكلمنا بس هي ما ردتش على حد، حتى عمتك جت ويوسف بس هي ما نزلتش أبدًا من أوضتها غير وإحنا طالعين على المطار، أنا مش فاهم الرابط اللي بينكم بس متأكد إن وجودك هيفرق.

وهنا كان وصل أدهم لقمم النضج، ما فكرش بغيرة إن فريدة طلبت زين بس أو حس إنه مضايق، بالعكس كان مرتاح جدًا لما اتأكد إن زين هيقدر يتكلم معاها. -بص أنا هنزل ألف كده أجيب لنا أكل عشان هي غالبًا من وقت اللي حصل ما أكلتش أي حاجة وخليك معاها. زين: ثواني هأبعت لك عناوين عشان ما تتوهش. أدهم بمزاح: الله يرحم لما نزلت أجيبك من مدينة نصر وأنت تايه وكليتك أصلًا في الجيزة. زين ضحك: ماشي يا خويا. استغفروا ♡

بعد ما نزل زين فضل يفكر في كل اللي حصل وبيحاول يلاقي كلام يقوله لفريدة، دخل وبص عليها وهي نايمة والتعب باين قوي على ملامحها. كانت بتحاول تفتح عيونها بتعب، زين لاحظ إنها وارمة فراح جاب كيس ثلج صغير وقعد جنبها. -خليكي خليكي. حطه على عينها بهدوء. -عينيك تعبانة قوي ووارمة فاستحملي الثلج شوية بس عشان تهدي. فضلت حاطة على عينها فترة وهي ساكتة وبعدين شالته. -حاسة أحسن؟

ما ردتش فزين وقتها عرف الموضوع هيبقى صعب إزاي وهو ما كانش عارف يجمع كلامه. -فريدة، أنا فاهم الوضع اللي أنتِ فيه عامل إزاي وأكيد شايفة دلوقتي الدنيا سودة! وإنك بقيتي لوحدك، بس ده مش حقيقي. بصت له بدموع: أنا عارفة! أنا عديت بده ثلاث مرات، بس أول مرة ماما كانت معايا وهونت عليا غياب بابا، وثاني مرة تيتا هونت غياب ماما بس دلوقتي.. عيطت جامد فزين طبطب على كتفها: طب اهدي بلاش عياط طيب! -دلوقتي أنت ما كنتش موجود معايا!

زين اتفاجأ من جملتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...