الفصل 4 | من 25 فصل

رواية عــز الــدليم و(بنت الشيوخ) الفصل الرابع 4 - بقلم ﮼ميم﮼الُِ﮼فُرج

المشاهدات
16
كلمة
1,195
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

عــز الدليم ؛

     الكاتبه :: "ميم ال فرج"

user38998647

...............     .....     ............ ..............

‏ودينه طَارش للفْجر
چم دوب ياكلنه السَهر
بيبان لْيلك ما تفّك !

..... ١٩٩٧

ماكان امام عماد غير القبول بشرط ابو

لان الاهل همه السند مهما كان يبقه فراگهم غربه بنص وطن

اما عن ليلى فكان ردها

ليلى ... عماد اني جنت السبب بغضب ابوك وفراگ عائلتك صار سنيين تتمنى سماحهم وهسه عندك فرصه ترجع اهلك وابوك ماراح اكون عائق بطرقك ازوج لاتخاف على مشاعري مقدره موقفك ومره ماتاكل مره الله كريم

بهل كلام ماضل عذر للرفض عند عماد راح ثاني يوم البيت اهله وبلغهم موافقته وتوجهوو الاهل البنيه وتمت الخطبه وصار كل شي بسرعه بسبب حملها

بيوم العرس عماد  راح من الصبح لبيت جدي الي رفض وجودي اني وامي ورفض يعترف بينه ومنع وجودنه ابيته

طول غياب عماد  سبوع ...
وجنت بكل ليله اسمع عبرات امي المكتومه بوجع جانت تشكي وجعها للمخده
حبيبها الوكفت بوجهه الدنيا كلها لخطار بيدها سلمته الوحده غيرها وهسه هو وياها بغرفه وحده احساس يوجع بجد

بعد اسبوعين رجع عماد وجانت وياه زوجته قرر يبقى مستقر بنفس مكانه ميرجع الاهله لان جدي  جان رافضنه

اول يومين جانت زوجه ابويه عماد هادئه

وابويه جان كله ويه امي يحاول يخفف عليها

بعدها بدت مناوشات وغيرته الضراير جانت امي دائما تتجنبها لان جانت وكحه بشكل

مضت الايام بين المشاكل والخبث مال زوجه ابوي مناهل بس ابوي عماد جان ولاهامه شي غير ليلى

عماد جان متفق ويه مناهل انو زواجهم يكون على الورق فقط
يستر عليها وبالمقابل هي تكون طريق الرجعه الاهله وناسه

جانت مناهل مضرب مثل للجمال بذاك الوكت وجانت تفوق ليلى بالجمال  جان جمالها يسحر اكبر واحد بس هذا كله مااثر بعماد جانت عينه ما تشوف غير ليلى وجان دائما يردد

عماد .( اني اشوف بس ليالي بعيني مره والباقي كلها زلم )

مناهل عل قدر جمالها كان حقدها وخبثها اكبر منه واكثر بهواي هذا الشي ثار غضبها شلون عماد يعصي عليها وهي  الزلم متكاتله عليها

الي خلاها تفكر بااسوء شي  بهل حياه  الي دمرني  ودمرنه كلنه

...... ٢٠١٨

*قطع سلسلت ذكرياتي الموجعه *

؛ حركه شخص اجه للحديقه اني جنت واگف على البلكون مسيطر على الرؤيه ؛

^^حدرت تااشوف منو يطلع بهل وكت ^^

....... طلعت من باب المطبخ المطل على الوره مال البيت الي جانت عباره عن حديقه  متروكه محد يعيرها من اهتمامه شويه

انتبهت على سلطان جان كاعد على طابوگه بنص التراب مال الحديقه وحاط راسوو بين ركبوو

حدرت يموو ... (حطيت ايدي على كتفوو)

" شبلاك ياالاخوو منهو مكدر خاطرك "

سلطان حجه بعد مارفع راسه ...

" ابو الاكبر انه بشاربك راح يخطبوها وتروح مني والله اموت واخلص من الدنيا الهي مو بيها "

ابو الاكبر "منهي البغداديه

سلطان  " اي الحراميه الي شلعت گليبي بعمليه  بدون تخدير  خذت روحي وهدت حيلي "

ابو الاكبر  .." هههههههههههههاي هههههه ههه اخخ سليطين  شهل وصف كال عمليه شنو  عايشين بمستشفى

سلطان بتنهيده ... "ولك احبها احبها الف عمليه ادخل لخاطرها"

ابو الاكبر .." لهل حد يخوي "

سلطان " واكثر واكثر واموت واحيه بنضره اعيونها
ابو الاكبر .. دبرني نخيتك ما عندي احد اخذ وياي وماترهم  اخطب وحدي انت شيخ اكيد يقبلون من يشوفوك"

ابو الاكبر .."بس خالي ماهو راضي يسلطان "

سلطان .."ما يهمني انه اريدها انه ازوجها موخالك اهم شي هسه اخطبها واضمنها لان جايها خطابه"

ابو الاكبر ... " ابشر انه وياك وباجر اخبطها الك تاخذها من
شاربي"

سلطان ... گمز من الفرحه وحضن ابو الاكبر ... ""اروحلك فدوه ابوسك ابوس راسك ابوس خشمك”

ابو الاكبر ...”ههههههههههه سلطان اثگل ولك شبيك على الحب ستخفيت ”

سلطان بفرح ...” شيخ هي خلبتني ماخلت براسي عقل ”

ابو الاكبر .. ” لاهاي هيه ربحنه ههههه يلا روح نام رغد يبعد اخوك وحگ من زرع هل نبات ازرعها بحضنك وانه الشيخ”

سلطان ..” كفوو منك ولد عمتي الشيخ صدك من سماك شيخ ”

يلا انه روح انام تصبح على خير شيخ

...” تلگه  الاخير يخوي تلگه الاخير”

خذتني رجليه وضليت امشي بهل مكان بين اغصان النبات اليابسه والفاقده للحياه واوراقها للمتساقطه  ... مساحه شويه واسعه
وصلت المكان ... الي اخذ گلبي ورجفت ايدي الي تعلن عن كبر الم الموقف الي صار بهل مكان ذبيت حسره وصديت للسمه جانت الدنيا گمريه  ....   والجوه بي بروده .... وبلسان حال گلبي حجيت ...

‏يا حِزن ياريّت أعرفَك
چنت أسويلَك حديقَة ياسميّن
وممشَة من كاشي الفرَح جِدام بيتَك
يا حِزن وك يا حِزن ياريّت أعرفَك
چان گتلك لا تجيّني
وتمشيِ كل هاي المسَافة
آنة وحدِي چان اجيتَك
يا حِزن وحياة حِزنك ماعُرفتك
چنك مغيّر مشيتَك
حاط ريحة رخيصَة كلش
يا رُخص شگد بچيتك .

اووف ياگلبي شكثر بيك سوالف هم  ..... غمضت اعيوني ونادتني الامي من بين ذكريات الماضي ورجعتني الها

الماضي ......... ١٩٩٧

مر شهرين على جيت مناهل لبيتنه ...

وبهذا اليوم ماانسى تارخيه طول عمري ....

جنت ستوني راجع من المدرسه وستوقفني صوت مناهل وهي تحجي بااتليفون الارضي

... بغرفتها بصوت اشبه للهمس

مناهل ... اي وشكد تريد افلوس انطيك بس خلصني

يتبـــع  ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...